Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 797

PDF

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال هان فاي للأطفال الذين تحرروا:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ورغم أنه لم يدخل تلك الدار في ذكرياته، إلا أنه شاهدها مرارًا، وكان يتذكّر تفاصيلها. كل شيء فيها بدا مألوفًا حد الألم.

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ومن أين جاءت تلك الذاكرة أصلًا؟»

الفصل 797: الرقم 2

«حتى أبناؤكِ لم تتركي لهم وعيهم. تحكمينهم بالجرس وكأنهم دمى… كم هو مؤلم هذا المشهد.»

تداولت وسائل الإعلام الخبر بكثافة: شركة “صيدلية الخالد” أعلنت استعدادها لمعالجة الأطفال المرضى مجانًا. لم يشك أحد في نواياها، ولا خطر لأحد أن وراء الكرم الظاهري نوايا خبيثة.

🔖 [إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على بطاقة شبح: آس الديناري. لقد أكملت الجزء الأول من المهمة. الآن، عليك العثور على أحد الملوك، فالأربعة وحدهم يعرفون هوية الشبح الكبير والصغير.]

فالأطفال المختطفون منذ الصغر، الذين سُلبت منهم طفولتهم وأُجبروا على العمل، كانوا الضحايا المثالية لتجارب الشركة. أجسادهم المحطّمة، وعقولهم المتصدّعة، شكّلت أرضًا خصبة لما أطلقت عليه الشركة “علاجات”.

هوت سكين الجزار، حطّمت الجرس أولًا، ثم قطعت ذراعها، قبل أن يشطر جسدها إلى نصفين!

تعافى بعض الأطفال جسديًا، لكن عقولهم ازدادت تشوّهًا، حتى تحوّل أحدهم لاحقًا إلى بطاقة من بطاقات الشبح. وتحت ضغط نفسي هائل، صار الضحية جلادًا. لم يُكشف النقاب عن هذه الجرائم إلا بعد سنوات، حين تقدّمت التكنولوجيا بما يكفي لتفضح المستور. ولكن، حينها، كان الأوان قد فات.

سأله هان فاي:

قال هان فاي وهو يراقب خصمته:

«إن استطعت القبض عليها حيّة، فسأنتزع منها المزيد من المعلومات.»

«إن استطعت القبض عليها حيّة، فسأنتزع منها المزيد من المعلومات.»

هوت سكين الجزار، حطّمت الجرس أولًا، ثم قطعت ذراعها، قبل أن يشطر جسدها إلى نصفين!

فعّل هان فاي قدرة “ضباب الروح”، تلاها بـ”تقييم الأعمال الفنية”، موجهًا إياها نحو العجوز تشينغ. بدا ظاهرها متعلّقًا بالاتجار بالبشر، ولكن ما خفي كان أعظم.

«يبدو أنكما لم تواجها شيئًا مخيفًا.»

كانت ثياب العجوز مشغولة من جلود الأطفال الناعمة، منقوشًا عليها أسماءهم، كأنها استعارت قوة “متعقّب الخطيئة” فارتبطت حياتهم بحياتها. نُحتت أسماؤهم على جسدها، فإن هلكت، هلكوا جميعًا.

وبعد موت العمة تشينغ، لم يتفرق الأطفال المختطفون كما توقّع. بل تجمّعوا حول “الخطيئة الكبرى” وهان فاي، كأنهم وجدوا أخيرًا أسيادًا جديرين بالاتباع.

لكن قبل أن يتمكن هان فاي من استغلال نقطة ضعفها، باغتت “الخطيئة الكبرى” أحد أبنائها الأغبياء وقتلته. العجوز، التي لم يطرف لها جفن عندما شوّهت أو قُتلت عشرات الأطفال، جنّ جنونها لفقدان ولدها. صرخت في وجه “الخطيئة الكبرى” غاضبة، وفي لحظات، بدأت الأسماء المنقوشة على جلدها تتلاشى.

«كل هذا لأنني التقيت بك.»

من الجدران المحيطة، زحف مزيد من الأطفال الأبرياء، وقد تحوّلت أجسادهم إلى مادة تمتزج بالجدران والأرض، كأن المبنى نفسه قد خُلق من لحمهم.

فعّل هان فاي قدرة “ضباب الروح”، تلاها بـ”تقييم الأعمال الفنية”، موجهًا إياها نحو العجوز تشينغ. بدا ظاهرها متعلّقًا بالاتجار بالبشر، ولكن ما خفي كان أعظم.

همس هان فاي:

«أنتم… أحرار الآن.»

«لقد دفنتهم أحياء… طبيعي إذًا أن يحسنوا التحرك تحت الأرض.»

قال في نفسه:

ومضت في ذهنه ذكرى من زمن مضى. في أطراف منطقة المطر الأسود، حين شاهد رقصة العجوز في النادي، رأى مذبحًا ضخمًا في المرآة، مصنوعًا من جثث. مذبحٌ يشبه ناطحة سحاب…

جال هان فاي بين الأثاث المألوف، وكأنه عاد إلى مكان انتمائه الحقيقي. جلس على السرير، ولمس الملاءة الخشنة، فاجتاحه ألم مفاجئ، كطعنة في روحه. عندها بدأ “الضحك المجنون” يتململ، راغبًا في التحرر من أغلال دماغه.

«هل تكون ناطحة السحاب هي نفسها المذبح؟»

لكن لم تكن فيهم براءة تُسترجع. تحوّلت نظراتهم إلى اللون القرمزي، واشتعلت أرواحهم بالكراهية. انقضّوا على جثة العجوز وبنيها، ومزّقوهم بلا رحمة. وفي أقل من دقيقة، لم يتبقَ منهم أثر، حتى الجلد لم ينجُ.

وبزوال الأسماء من جسد العجوز، انكشفت نقطة ضعفها الحقيقية. كانت تحمل جرسًا على هيئة جرو، ظنه هان فاي في البداية مجرد أداة في يدها. لكن تقييمه كشف الحقيقة: الجرس قد نما في جسدها، ملتحمًا بجلدها، كأنه جزء منها.

«خذوا هذه. وفقًا للأسطورة، بعد جمع المجموعة الكاملة، يمكنكم لقاء الملك.»

قال في نفسه:

فالأطفال المختطفون منذ الصغر، الذين سُلبت منهم طفولتهم وأُجبروا على العمل، كانوا الضحايا المثالية لتجارب الشركة. أجسادهم المحطّمة، وعقولهم المتصدّعة، شكّلت أرضًا خصبة لما أطلقت عليه الشركة “علاجات”.

«ربما كانت تستخدمه في تعذيب الأطفال وتدريبهم.»

وإن صحّ هذا، فهو إذًا المسؤول عمّا أصبح عليه كلٌّ من “الضحك المجنون” و”هان فاي”.

بدأ يقترب ببطء، محاطًا بضباب كثيف. كانت “الخطيئة الكبرى” تواصل هيجانها في الممر، لا يقوى الأطفال على مواجهتها، أما العجوز فقد ازداد اضطرابها، وتبدّل إيقاع رنين جرسها، وكأنها تخطط للفرار.

فعّل هان فاي قدرة “ضباب الروح”، تلاها بـ”تقييم الأعمال الفنية”، موجهًا إياها نحو العجوز تشينغ. بدا ظاهرها متعلّقًا بالاتجار بالبشر، ولكن ما خفي كان أعظم.

لكن هان فاي لم يسمح لها بذلك. لازم “الخطيئة الكبرى”، وما إن اندفعت للأمام حتى انقضّ في الاتجاه المعاكس، حيث تهرع العجوز. أضاء خنجره [R.I.P] بضوء ساطع. لم يسبق للشفرة أن توهّجت بهذا العنف، وكأنها انتفضت غضبًا من وحشية تشينغ.

«هل أسمح له بالخروج؟»

كانت مشغولة بـ”الخطيئة الكبرى”، ولم تشعر باقتراب هان فاي. وحين أدركت الخطر، كان قد فات الأوان. هان فاي، الذي لم تبقَ له سوى نقطة حياة واحدة، صبّ كل وجوده في هذه الضربة، واتّحد مع خنجره، ليصبح الضوء الأشد توهجًا في عتمة الخطيئة.

فعّل هان فاي قدرة “ضباب الروح”، تلاها بـ”تقييم الأعمال الفنية”، موجهًا إياها نحو العجوز تشينغ. بدا ظاهرها متعلّقًا بالاتجار بالبشر، ولكن ما خفي كان أعظم.

صرخ:

راح هان فاي يبحث طويلًا في بركة اللحم والدم، حتى عثر على بطاقة لعب.

«موتي!»

كانت ثياب العجوز مشغولة من جلود الأطفال الناعمة، منقوشًا عليها أسماءهم، كأنها استعارت قوة “متعقّب الخطيئة” فارتبطت حياتهم بحياتها. نُحتت أسماؤهم على جسدها، فإن هلكت، هلكوا جميعًا.

هوت سكين الجزار، حطّمت الجرس أولًا، ثم قطعت ذراعها، قبل أن يشطر جسدها إلى نصفين!

«الآن وقد وجدنا الغرفة التي تحوي باب الحياة، باتت الأمور أسهل قليلًا. لكن حالما نغادر، سيكون علينا البحث عن باب آخر من جديد.»

كان هان فاي غارقًا في ألم الأطفال المختطفين، فصرخ وهو يمزقها بلا رحمة. توقّف الابنان الأبلهان، كما جَمُد الأطفال الزاحفون. بدا وكأن تحطيم الجرس قد فكّ عنهم قيود الطاعة.

أجاب جي تشنغ:

قال هان فاي بمرارة:

«حتى أبناؤكِ لم تتركي لهم وعيهم. تحكمينهم بالجرس وكأنهم دمى… كم هو مؤلم هذا المشهد.»

«حتى أبناؤكِ لم تتركي لهم وعيهم. تحكمينهم بالجرس وكأنهم دمى… كم هو مؤلم هذا المشهد.»

«هل أسمح له بالخروج؟»

لكنه لم يكد يُتمّ كلماته، حتى داس “الخطيئة الكبرى” على بقايا العجوز. تناثر دمها الأسود، واختفت الأسماء التي كانت منقوشة على جلدها. وقف العملاق يتفحّص الأرض، كأنه يتساءل عما دهسه.

«كل هذا لأنني التقيت بك.»

أما الابنان، فركعا أمام جثة أمهما المقطعة، وبدآ يعبثان بأحشائها، يضحكان بسذاجة شنيعة.

كان مالك الحديقة من ذات عصر فو شنغ. فبينما كان فو شنغ وفو تيان يسعيان لصناعة الإنسان الأكمل، كان صاحب الحديقة يطمح لخلق الوحش الأكمل، النقص المتجسّد.

قال هان فاي للأطفال الذين تحرروا:

«لا أعلم. لكن سمعت من أحد أفراد شرطة الليل القدماء، أن الملك الزائف سرق دماغ ملكٍ آخر، دماغ أذكى إنسان في العالم. قطّع هذا الدماغ إلى أجزاء، ووزّعها في طوابق ناطحة السحاب المختلفة، طامعًا في التهام ذاكرته وقدراته.»

«أنتم… أحرار الآن.»

قال هان فاي بمرارة:

لكن لم تكن فيهم براءة تُسترجع. تحوّلت نظراتهم إلى اللون القرمزي، واشتعلت أرواحهم بالكراهية. انقضّوا على جثة العجوز وبنيها، ومزّقوهم بلا رحمة. وفي أقل من دقيقة، لم يتبقَ منهم أثر، حتى الجلد لم ينجُ.

«ما الذي… ما الذي يحدث معك؟»

راح هان فاي يبحث طويلًا في بركة اللحم والدم، حتى عثر على بطاقة لعب.

«حتى لو لم تقدر على هزيمته… على الأقل ابصق عليه!»

🔖 [إشعار للاعب 0000! لقد عثرت على بطاقة شبح: آس الديناري. لقد أكملت الجزء الأول من المهمة. الآن، عليك العثور على أحد الملوك، فالأربعة وحدهم يعرفون هوية الشبح الكبير والصغير.]

قال هان فاي ببرود:

اكتملت المرحلة الأولى من المهمة المصنّفة من الدرجة D. تأمّل هان فاي بطاقة الشبح التي حصل عليها. كان وجه العمة تشينغ الشيطاني مطبوعًا على البطاقة، وقد تم ختم جزء من روحها داخلها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وضع البطاقة جانبًا ونظر حوله. ظهر اسم جديد على جسد “الخطيئة الكبرى”، وقد منح هذا الاسم قدرة على “التحكم بالآخرين”.

اكتملت المرحلة الأولى من المهمة المصنّفة من الدرجة D. تأمّل هان فاي بطاقة الشبح التي حصل عليها. كان وجه العمة تشينغ الشيطاني مطبوعًا على البطاقة، وقد تم ختم جزء من روحها داخلها.

وبعد موت العمة تشينغ، لم يتفرق الأطفال المختطفون كما توقّع. بل تجمّعوا حول “الخطيئة الكبرى” وهان فاي، كأنهم وجدوا أخيرًا أسيادًا جديرين بالاتباع.

كانت مشغولة بـ”الخطيئة الكبرى”، ولم تشعر باقتراب هان فاي. وحين أدركت الخطر، كان قد فات الأوان. هان فاي، الذي لم تبقَ له سوى نقطة حياة واحدة، صبّ كل وجوده في هذه الضربة، واتّحد مع خنجره، ليصبح الضوء الأشد توهجًا في عتمة الخطيئة.

قال هان فاي بنبرة ساخرة:

فقد تسببت كلمة واحدة، “رقم 2″، في عاصفة داخل رأس هان فاي.

«بفضل قدرة “الخطيئة الكبرى” الجديدة وموهبتي في “عزف المزمار”، لو افتتحنا روضة أطفال، لأصبحنا من أصحاب الثروات!»

«أجل، صدقت.» ثم لمست رأس “الخطيئة الكبرى” وقالت: «شكرًا لك، أيها العملاق الطيب.»

لكنه لم يستغل الأطفال، بل منحهم شيئًا لم يحلموا به يومًا: الحرية، والحنان، والألعاب التي أخرجها لهم من العالم السطحي. وعندما أضيئت الأنوار، اختفى الأطفال واختفوا داخل المبنى.

اكتملت المرحلة الأولى من المهمة المصنّفة من الدرجة D. تأمّل هان فاي بطاقة الشبح التي حصل عليها. كان وجه العمة تشينغ الشيطاني مطبوعًا على البطاقة، وقد تم ختم جزء من روحها داخلها.

تمتم هان فاي:

«المحرمات في هذا الطابق ليست مجرد ظواهر… إنها جزء من ذاكرة “اللامذكور”. الملك حبس تلك الذاكرة في جسده، ليتمكّن من تفكيك سرّها شيئًا فشيئًا. لكن حين غلبه النوم، بدأت تلك الذاكرة تنمو، تطمح لأن تصبح وحشًا قادرًا على مقارعته!»

«هذا المكان ليس سيئًا أبدًا.»

لكن لم تكن فيهم براءة تُسترجع. تحوّلت نظراتهم إلى اللون القرمزي، واشتعلت أرواحهم بالكراهية. انقضّوا على جثة العجوز وبنيها، ومزّقوهم بلا رحمة. وفي أقل من دقيقة، لم يتبقَ منهم أثر، حتى الجلد لم ينجُ.

وفي هذه الأثناء، استعادت لي رو جسدًا جديدًا لأحد المذنبين، وتحولت ندوبها القديمة إلى وشوم داكنة، جعلتها تبدو أصغر سنًا وأكثر جمالًا.

وها هو “الضحك المجنون”… يوشك على الانفجار والخروج.

قالت له مبتسمة:

لكنه لم يستغل الأطفال، بل منحهم شيئًا لم يحلموا به يومًا: الحرية، والحنان، والألعاب التي أخرجها لهم من العالم السطحي. وعندما أضيئت الأنوار، اختفى الأطفال واختفوا داخل المبنى.

«كل هذا لأنني التقيت بك.»

قال هان فاي بنبرة ساخرة:

أدرك هان فاي أن مستوى ودّ لي رو قد ازداد مجددًا، فابتسم وقال:

راح هان فاي يبحث طويلًا في بركة اللحم والدم، حتى عثر على بطاقة لعب.

«بعض الناس، لمجرد أنك تقف بقربهم، تشعر وكأن السماء أصبحت أكثر إشراقًا.»

ومضت في ذهنه ذكرى من زمن مضى. في أطراف منطقة المطر الأسود، حين شاهد رقصة العجوز في النادي، رأى مذبحًا ضخمًا في المرآة، مصنوعًا من جثث. مذبحٌ يشبه ناطحة سحاب…

أجابت:

صرخ:

«أجل، صدقت.» ثم لمست رأس “الخطيئة الكبرى” وقالت: «شكرًا لك، أيها العملاق الطيب.»

ومضت في ذهنه ذكرى من زمن مضى. في أطراف منطقة المطر الأسود، حين شاهد رقصة العجوز في النادي، رأى مذبحًا ضخمًا في المرآة، مصنوعًا من جثث. مذبحٌ يشبه ناطحة سحاب…

عندما خفتت الأضواء مجددًا، عاد الأطفال إلى الظهور. أحاطوا بـ هان فاي و”الخطيئة الكبرى” وقادوهم إلى مكان مجهول. وخلال هذه الرحلة، اكتشف هان فاي سر هذا الطابق:

همس هان فاي:

كلما انطفأت الأضواء، يظهر صياد أو اثنان، ومع مرور خمس جولات من هذه اللقاءات، عثر على غرفة مميزة، بابها يحمل حرف “الحياة”، وقد تلطخ بالدم الأسود الذي استعصى على التنظيف.

عندما خفتت الأضواء مجددًا، عاد الأطفال إلى الظهور. أحاطوا بـ هان فاي و”الخطيئة الكبرى” وقادوهم إلى مكان مجهول. وخلال هذه الرحلة، اكتشف هان فاي سر هذا الطابق:

فتح الباب، وارتجف حين دخل الغرفة…

كلما انطفأت الأضواء، يظهر صياد أو اثنان، ومع مرور خمس جولات من هذه اللقاءات، عثر على غرفة مميزة، بابها يحمل حرف “الحياة”، وقد تلطخ بالدم الأسود الذي استعصى على التنظيف.

كانت الغرفة نسخة طبق الأصل من إحدى غرف “دار الأيتام الحمراء”.

سأله هان فاي:

ورغم أنه لم يدخل تلك الدار في ذكرياته، إلا أنه شاهدها مرارًا، وكان يتذكّر تفاصيلها. كل شيء فيها بدا مألوفًا حد الألم.

وفي هذه الأثناء، استعادت لي رو جسدًا جديدًا لأحد المذنبين، وتحولت ندوبها القديمة إلى وشوم داكنة، جعلتها تبدو أصغر سنًا وأكثر جمالًا.

قال في دهشة:

وفي هذه الأثناء، استعادت لي رو جسدًا جديدًا لأحد المذنبين، وتحولت ندوبها القديمة إلى وشوم داكنة، جعلتها تبدو أصغر سنًا وأكثر جمالًا.

«لماذا؟ كيف يمكن هذا؟»

«هل تكون ناطحة السحاب هي نفسها المذبح؟»

كان مالك الحديقة من ذات عصر فو شنغ. فبينما كان فو شنغ وفو تيان يسعيان لصناعة الإنسان الأكمل، كان صاحب الحديقة يطمح لخلق الوحش الأكمل، النقص المتجسّد.

«هل توجد عدة أبواب للحياة في الطابق الخامس والعشرين؟»

قال هان فاي في نفسه:

تداولت وسائل الإعلام الخبر بكثافة: شركة “صيدلية الخالد” أعلنت استعدادها لمعالجة الأطفال المرضى مجانًا. لم يشك أحد في نواياها، ولا خطر لأحد أن وراء الكرم الظاهري نوايا خبيثة.

«بشخصيته تلك، من غير المرجّح أنه أراد الكمال… ربما كان هو مَن دمّر دار الأيتام الحمراء!»

وها هو “الضحك المجنون”… يوشك على الانفجار والخروج.

وإن صحّ هذا، فهو إذًا المسؤول عمّا أصبح عليه كلٌّ من “الضحك المجنون” و”هان فاي”.

وفي هذه الأثناء، استعادت لي رو جسدًا جديدًا لأحد المذنبين، وتحولت ندوبها القديمة إلى وشوم داكنة، جعلتها تبدو أصغر سنًا وأكثر جمالًا.

جال هان فاي بين الأثاث المألوف، وكأنه عاد إلى مكان انتمائه الحقيقي. جلس على السرير، ولمس الملاءة الخشنة، فاجتاحه ألم مفاجئ، كطعنة في روحه. عندها بدأ “الضحك المجنون” يتململ، راغبًا في التحرر من أغلال دماغه.

بصق الدم من فمه، وأخرج ورقة لعب من معطفه:

تساءل هان فاي:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل أسمح له بالخروج؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان السرير صغيرًا، لا يتسع لرجل بالغ، ومع ذلك، حمل في طياته كل الماضي المؤلم.

«موتي!»

وقبل أن يُقرر، فُتح الباب فجأة.

«يبدو أنكما لم تواجها شيئًا مخيفًا.»

دخل جي تشنغ، يحمل شبح الكارثة المصاب، قبل أن ينهار على الأرض. تبعه السيد مو، وسرعان ما أُغلق الباب خلفهم.

أجابت:

قال جي تشنغ وهو ينظر إلى هان فاي ولي رو، اللذين بديا سالمَين:

«بفضل قدرة “الخطيئة الكبرى” الجديدة وموهبتي في “عزف المزمار”، لو افتتحنا روضة أطفال، لأصبحنا من أصحاب الثروات!»

«يبدو أنكما لم تواجها شيئًا مخيفًا.»

لكنه لم يكد يُتمّ كلماته، حتى داس “الخطيئة الكبرى” على بقايا العجوز. تناثر دمها الأسود، واختفت الأسماء التي كانت منقوشة على جلدها. وقف العملاق يتفحّص الأرض، كأنه يتساءل عما دهسه.

بصق الدم من فمه، وأخرج ورقة لعب من معطفه:

«هل تكون ناطحة السحاب هي نفسها المذبح؟»

«خذوا هذه. وفقًا للأسطورة، بعد جمع المجموعة الكاملة، يمكنكم لقاء الملك.»

«حتى لو لم تقدر على هزيمته… على الأقل ابصق عليه!»

قال هان فاي ببرود:

«ناطحة السحاب… إنها جسد الملك ودمه. أما الغرف خلف أبواب الحياة، فهي كالمسامير المحرّمة، دُقّت في جسد الملك بواسطة قوّة محرّمة.»

«لا أؤمن بالأساطير. ولماذا أريد لقاءه أصلًا؟»

سأله هان فاي:

نظر إلى الورقة، فوجدها ورقة “آس السباتي”.

«يبدو أنكما لم تواجها شيئًا مخيفًا.»

قهقه جي تشنغ وقال:

فالأطفال المختطفون منذ الصغر، الذين سُلبت منهم طفولتهم وأُجبروا على العمل، كانوا الضحايا المثالية لتجارب الشركة. أجسادهم المحطّمة، وعقولهم المتصدّعة، شكّلت أرضًا خصبة لما أطلقت عليه الشركة “علاجات”.

«حتى لو لم تقدر على هزيمته… على الأقل ابصق عليه!»

قالت له مبتسمة:

ثم نهض بصعوبة، وقال:

«بشخصيته تلك، من غير المرجّح أنه أراد الكمال… ربما كان هو مَن دمّر دار الأيتام الحمراء!»

«الآن وقد وجدنا الغرفة التي تحوي باب الحياة، باتت الأمور أسهل قليلًا. لكن حالما نغادر، سيكون علينا البحث عن باب آخر من جديد.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

سأله هان فاي:

كانت مشغولة بـ”الخطيئة الكبرى”، ولم تشعر باقتراب هان فاي. وحين أدركت الخطر، كان قد فات الأوان. هان فاي، الذي لم تبقَ له سوى نقطة حياة واحدة، صبّ كل وجوده في هذه الضربة، واتّحد مع خنجره، ليصبح الضوء الأشد توهجًا في عتمة الخطيئة.

«هل توجد عدة أبواب للحياة في الطابق الخامس والعشرين؟»

همس جي تشنغ:

أومأ جي تشنغ:

«الآن وقد وجدنا الغرفة التي تحوي باب الحياة، باتت الأمور أسهل قليلًا. لكن حالما نغادر، سيكون علينا البحث عن باب آخر من جديد.»

«بالتأكيد. لا بد أنك لاحظت الفرق بين هذه الغرفة وبقية الغرف.»

«أجل، صدقت.» ثم لمست رأس “الخطيئة الكبرى” وقالت: «شكرًا لك، أيها العملاق الطيب.»

شرب الماء من الكأس الموجود على الطاولة دفعة واحدة، ثم تابع:

«بالتأكيد. لا بد أنك لاحظت الفرق بين هذه الغرفة وبقية الغرف.»

«ناطحة السحاب… إنها جسد الملك ودمه. أما الغرف خلف أبواب الحياة، فهي كالمسامير المحرّمة، دُقّت في جسد الملك بواسطة قوّة محرّمة.»

كان السرير صغيرًا، لا يتسع لرجل بالغ، ومع ذلك، حمل في طياته كل الماضي المؤلم.

اقترب من هان فاي وقال:

«الآن وقد وجدنا الغرفة التي تحوي باب الحياة، باتت الأمور أسهل قليلًا. لكن حالما نغادر، سيكون علينا البحث عن باب آخر من جديد.»

«المحرمات في هذا الطابق ليست مجرد ظواهر… إنها جزء من ذاكرة “اللامذكور”. الملك حبس تلك الذاكرة في جسده، ليتمكّن من تفكيك سرّها شيئًا فشيئًا. لكن حين غلبه النوم، بدأت تلك الذاكرة تنمو، تطمح لأن تصبح وحشًا قادرًا على مقارعته!»

همس هان فاي:

سأله هان فاي:

أجابت:

«ومن أين جاءت تلك الذاكرة أصلًا؟»

كلما انطفأت الأضواء، يظهر صياد أو اثنان، ومع مرور خمس جولات من هذه اللقاءات، عثر على غرفة مميزة، بابها يحمل حرف “الحياة”، وقد تلطخ بالدم الأسود الذي استعصى على التنظيف.

أجاب جي تشنغ:

«هل أسمح له بالخروج؟»

«لا أعلم. لكن سمعت من أحد أفراد شرطة الليل القدماء، أن الملك الزائف سرق دماغ ملكٍ آخر، دماغ أذكى إنسان في العالم. قطّع هذا الدماغ إلى أجزاء، ووزّعها في طوابق ناطحة السحاب المختلفة، طامعًا في التهام ذاكرته وقدراته.»

قال هان فاي للأطفال الذين تحرروا:

جلس جي تشنغ على سرير دار الأيتام، غافلًا عن أن ملامح هان فاي قد تغيّرت فجأة.

ورغم أنه لم يدخل تلك الدار في ذكرياته، إلا أنه شاهدها مرارًا، وكان يتذكّر تفاصيلها. كل شيء فيها بدا مألوفًا حد الألم.

قال هان فاي بصوت مضطرب:

أجابت:

«ماذا تعرف أيضًا عن هذا الدماغ؟»

«هل توجد عدة أبواب للحياة في الطابق الخامس والعشرين؟»

فقد تذكّر ومضة من ذكريات “الضحك المجنون”—كان هناك طفل شديد الذكاء في دار الأيتام الحمراء، أُخضِع لتجارب لا تُعدّ ولا تُحصى، حتى لم يتبقَ منه سوى دماغه.

ثم نهض بصعوبة، وقال:

أجاب جي تشنغ بجدية:

لكنه لم يكد يُتمّ كلماته، حتى داس “الخطيئة الكبرى” على بقايا العجوز. تناثر دمها الأسود، واختفت الأسماء التي كانت منقوشة على جلدها. وقف العملاق يتفحّص الأرض، كأنه يتساءل عما دهسه.

«لا أعلم الكثير، سوى أن التلاميذ يلقبونه بـ”رقم 2”. هو أكثر المحرّمات رعبًا في ناطحة السحاب، وأحد الإبداعات التي لا يزال الملك يعمل عليها حتى الآن.»

وبزوال الأسماء من جسد العجوز، انكشفت نقطة ضعفها الحقيقية. كانت تحمل جرسًا على هيئة جرو، ظنه هان فاي في البداية مجرد أداة في يدها. لكن تقييمه كشف الحقيقة: الجرس قد نما في جسدها، ملتحمًا بجلدها، كأنه جزء منها.

ثم نظر إلى هان فاي، ليجده قد تغيّر كليًا. عينا هان فاي احمرّتا، وكأن شخصًا آخر حلّ مكانه.

همس جي تشنغ:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ما الذي… ما الذي يحدث معك؟»

بصق الدم من فمه، وأخرج ورقة لعب من معطفه:

فقد تسببت كلمة واحدة، “رقم 2″، في عاصفة داخل رأس هان فاي.

دخل جي تشنغ، يحمل شبح الكارثة المصاب، قبل أن ينهار على الأرض. تبعه السيد مو، وسرعان ما أُغلق الباب خلفهم.

وها هو “الضحك المجنون”… يوشك على الانفجار والخروج.

همس هان فاي:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت الغرفة نسخة طبق الأصل من إحدى غرف “دار الأيتام الحمراء”.

قال في دهشة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط