Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 798

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال ببرود:

ترجمة: Arisu san

لكن على وجه هان فاي… اتّسعت الابتسامة أكثر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»

الفصل 798: الدماغ

«لا تضيعوا وقتكم على الحثالة. تجربة واحدة على جسدي ستمنحكم نتائج أفضل من عشر على أولئك الفاشلين.»

«مهلًا! تَصَرّف بشكل طبيعي!»

اقتُلعت عيناه، قُطعت ساقه اليسرى، وكانت سلسلة معدنية غليظة تحيط بخصره، تُثبّته في الكرسي المتحرك.

ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

«أنا رأيت كل شيء، لكنني لم أقل شيئًا غير لائق! لا شأن لي بما يحدث له الآن!»

«أنا أجيد التمثيل.»

لقد عثر جي تشنغ أخيرًا على “باب الحياة”، لكنه فوجئ بأن عقل رفيقه بدأ ينهار. غطّى عيني الصبي الصغير خوفًا من أن تسري العدوى النفسية إليه أيضًا.

«نعم، لكنني محاصر معه داخل ناطحة السحاب، وحالته تتدهور. تلك الشخصية الدموية الحمراء التي تحدثت عنها سابقًا بدأت تبتلعه.»

«هناك شخص آخر يختبئ في داخله… تلك هي حقيقته.» قال السيد مو بهدوء، وهو يعبث بالراديو حتى خرج منه صوت الراقص المتقطع.

أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،

قال الصوت:

«الكراهية تشتّت الحكمة… وتُهدر الوقت.»

«هل وجدت الصبي؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«نعم، لكنني محاصر معه داخل ناطحة السحاب، وحالته تتدهور. تلك الشخصية الدموية الحمراء التي تحدثت عنها سابقًا بدأت تبتلعه.»

رنّ الجرس ثلاث مرات.

أجاب الراقص بصوتٍ متعب:

نزف الدم من عينيه، ونظرته أرعبت الجميع. لم يجرؤ أحد على مواجهته بعينيه. خرج من الغرفة، وأغلق خلفه “باب الحياة”، ثم أطلق العنان لكل المحرّمات داخل جسده، وحرّر “الضحك المجنون”.

«سيتعين عليه أن يخوض هذه المعركة بنفسه. حاولوا الوصول إلى الطابق الخمسين بأسرع وقت. تركتُ أنا والبستانية لكما بعض الأدوات المفيدة في الكوخ الصغير.»

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.

«رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»

قال:

«القراءة؟ فقط القراءة؟»

«هذا أقصى ما يمكنني فعله.»

انطفأت الأضواء مجددًا.

لكن ما إن لامست يده رأس هان فاي، حتى دفعته قوة خفية بعيدًا. تمزّقت الكلمة، وارتدت ذراعه للخلف وقد التوت. بدا أن هان فاي قد استعاد وعيه قليلًا. تمايل نحو الباب هامسًا:

«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»

«لم أعد قادرًا على كبحه… سأخرج في نزهة قصيرة.»

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

نزف الدم من عينيه، ونظرته أرعبت الجميع. لم يجرؤ أحد على مواجهته بعينيه. خرج من الغرفة، وأغلق خلفه “باب الحياة”، ثم أطلق العنان لكل المحرّمات داخل جسده، وحرّر “الضحك المجنون”.

قال الأخير متفاجئًا:

قال في نفسه:

«لا أستطيع الرؤية حاليًا. هل يمكنك أن تقرأ لي ما تبقّى من هذا الكتاب؟ لم أنهه هذا الصباح.»

«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»

ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:

كان “دار الأيتام الأحمر” مدفونًا في عمق ذكريات هان فاي ووعيه. أراد أحدهم استخدام هان فاي لإصلاح “الضحك المجنون”، لتحقيق توازن بين ألمه وكراهيته. لكن هان فاي لم يعد ينظر إليه كتهديد، بل كحليف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن واثقًا من ذلك في الماضي، إلا أن تجربة “مذبح المدينة الترفيهية” أكدت له هذا اليقين.

قال ببرود:

جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.

انفجرت الأوعية الدموية في عينيه، لكن ملامحه لم تتغير كثيرًا، فقط شفتيه ارتسمت عليهما ابتسامة… ثم تحوّلت إلى ابتسامة جنونية.

وإن أراد “الضحك المجنون” العودة… فسيساعده.

فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

انفجرت الأوعية الدموية في عينيه، لكن ملامحه لم تتغير كثيرًا، فقط شفتيه ارتسمت عليهما ابتسامة… ثم تحوّلت إلى ابتسامة جنونية.

قال الصوت:

ركب على كتفي “الخطيئة الكبرى”، ضاغطًا على رأسه برفق. “الخطيئة الكبرى”، الذي كان معتادًا على اللعب، أصبح مطيعًا تمامًا. اندفع في اتجاه معيّن، يتبعه أطفال كانوا يخرجون من الجدران، يقودونه كأدلة صامتين.

لكن أعين الضحك المجنون الحمراء مزّقته بنظرة.

قالت لي رو بقلق:

لاحظ هان فاي أنه ما إن عبر “الضحك المجنون” ذلك الباب،

«هل سنتركه يذهب وحده؟»

«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»

همّت بفتح الباب، لكن جي شينغ أوقفها:

لم يبدُ عليه أنه يعبأ بجراحه.

«الأجدر أن تقلقي على نفسك. إنه متعقب خطيئة… رجل قادر على مقاومة الملك على المستوى العقلي.»

«اختبئ تحت السرير! أعلم أنك لست حارساً هنا… لا تتحرك حتى أعود!»

جلس أمام باب الحياة، وأضاف:

تأمل في الكتب المحيطة والملاحظات التي لا تنتهي، وحاول أن يتخيل حياة هذا الطفل.

«لكنه أيضًا أكثر متعقب خطيئة إثارة للرعب ممن قابلتهم في حياتي. لا أعلم أين وجده الملك الزائف.»

«عبقري؟ لا أظنني كذلك… لكنهم قالوا إن العباقرة فقط يمكنهم النجاة.»

تدخل السيد مو قائلًا:

أجاب الراقص بصوتٍ متعب:

«لقد دخل ناطحة السحاب بإرادته الكاملة. هذا لا علاقة له بالملك. الملك أراد تحويل أرواح البشر إلى زهور، وصنع من المدينة حديقته… أما ذلك الشاب، فهو زهرة توأم نادرة، لا ينبغي له أن توجد.»

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

تنهد جي تشنغ وقال:

كأنهم يركضون فوق جرح متقيّح… ينبض بالقيح والموت.

«لا أفهم ما تتحدث عنه… كل ما أتمناه ألا يموت، لقد وعدني بأن يقودني للخروج من هنا.»

ثم شرعوا بتقييده، وربطوا أطرافه بإحكام.

انطفأت الأضواء مجددًا.

لكن ما إن لامست يده رأس هان فاي، حتى دفعته قوة خفية بعيدًا. تمزّقت الكلمة، وارتدت ذراعه للخلف وقد التوت. بدا أن هان فاي قد استعاد وعيه قليلًا. تمايل نحو الباب هامسًا:

لكن هذه المرة… كان هان فاي هو الصيّاد.

كأنهم يركضون فوق جرح متقيّح… ينبض بالقيح والموت.

كان يركض عبر الممرات، يتبع صدى ذكريات محفورة في ذهنه. اعترض طريقه بعض المجرمين، لكنه أسقطهم جميعًا، وتحولوا إلى أسماء جديدة تضاف إلى جسد “الخطيئة الكبرى”.

جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.

لكن على عكس باقي متعقبي الخطيئة، الذين يصيبهم الجنون عند تجاوز حدٍ معين من الأسماء، لم يكن “الخطيئة الكبرى” يخشى شيئًا من ذلك. فمقدار الخطيئة الذي يحتمله… لا حدود له.

«هل وجدت الصبي؟»

أراد الملك القابع في ناطحة السحاب أن يخلق الوحش المطلق.

ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.

كان كلٌّ من “الخطيئة الكبرى” و”يراعة” يفيان بالمعايير المطلوبة، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها.

جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.

فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

«دماغ إضافي… يساعدني على إنجاز المزيد. هذا بديهي.»

أما “يراعة”… فقد ذُبح.

فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

حين انطفأت الأضواء للمرة الخامسة، انفتح “باب حياة” جديد أمام “الضحك المجنون”.

«لم أعد قادرًا على كبحه… سأخرج في نزهة قصيرة.»

توقف لحظة، تحسّس الباب كما لو كان يتحسس جرحًا مألوفًا،

لم يكن لديه “روح”.

ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.

زحف هان فاي خارجًا من تحت السرير. همّ أن يلحق بهم، لكن عيناه وقعتا على ملاحظة موضوعة فوق كتاب مفتوح:

امتد الظلام هذه المرة أطول من كل ما سبق.

«رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

انبهر الصبي، وحاول تقليده، لكن… شيء ما كان ناقصًا.

كأنهم يركضون فوق جرح متقيّح… ينبض بالقيح والموت.

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،

سالت الدموع الدموية من عينيه بلا انقطاع، كأن الألم قد اتخذ منها طريقًا للخلاص.

لكن على وجه هان فاي… اتّسعت الابتسامة أكثر.

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

سالت الدموع الدموية من عينيه بلا انقطاع، كأن الألم قد اتخذ منها طريقًا للخلاص.

كان ذلك الشريط تحذيرًا وضعه الملك بنفسه،

وبعد أن أجهز على مالك بطاقة “تسعة القلوب”، ظهر أمامه باب حياة مغطّى بشريط لاصق.

انبهر الصبي، وحاول تقليده، لكن… شيء ما كان ناقصًا.

كان ذلك الشريط تحذيرًا وضعه الملك بنفسه،

لاحظ هان فاي أنه ما إن عبر “الضحك المجنون” ذلك الباب،

لكن أعين الضحك المجنون الحمراء مزّقته بنظرة.

أو ربما…

ركل الباب بعنف، ففتح على اتّساعه.

أجاب هان فاي:

ومع فتحه، غرق الطابق بأسره في عتمةٍ دامسة.

ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.

ولم تشرق الأضواء مرة أخرى.

سالت الدموع الدموية من عينيه بلا انقطاع، كأن الألم قد اتخذ منها طريقًا للخلاص.

امتزجت أصوات بكاء الأطفال بضحك جنوني…

أجاب الطفل بلا اكتراث:

ضحك مألوف، كأنّه ينبعث من جرحٍ قديم.

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

لاحظ هان فاي أنه ما إن عبر “الضحك المجنون” ذلك الباب،

«الأمر بخير الآن… لقد غادروا.»

حتى استعاد السيطرة على جسده فجأة.

حين انطفأت الأضواء للمرة الخامسة، انفتح “باب حياة” جديد أمام “الضحك المجنون”.

نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

امتزجت أصوات بكاء الأطفال بضحك جنوني…

كل شيء حوله بدا واقعيًا على نحو مقلق.

وبعد أن أجهز على مالك بطاقة “تسعة القلوب”، ظهر أمامه باب حياة مغطّى بشريط لاصق.

من خلف الجدار، تناهى إليه صوت قراءة متواصلة.

كل شيء حوله بدا واقعيًا على نحو مقلق.

دفع باب الغرفة المجاورة، فوجد صبيًا هزيل البنية، غارقًا في الكتب.

«القراءة؟ فقط القراءة؟»

كان الصبي مأخوذًا بالقراءة، محاطًا بأكوام من الملاحظات والمجلدات.

أجاب الراقص بصوتٍ متعب:

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

ولم تشرق الأضواء مرة أخرى.

«هل أنت المعلم الجديد؟ لا تلمس كتبي، ولا تزعجني إلا إذا كانت هناك اختبارات. وقتي ثمين.»

«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.

«الجميع في الخارج يلعبون… ألا ترغب في الانضمام إليهم؟»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قالها برفق، لكن الطفل لم يُعره اهتمامًا.

حين انطفأت الأضواء للمرة الخامسة، انفتح “باب حياة” جديد أمام “الضحك المجنون”.

«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»

ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.

ثم سأل فجأة:

رنّ الجرس ثلاث مرات.

«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»

ردّ الطبيب:

«دماغ جانبي؟»

«لكنه أيضًا أكثر متعقب خطيئة إثارة للرعب ممن قابلتهم في حياتي. لا أعلم أين وجده الملك الزائف.»

أجابه الطفل كأن السؤال سخيف:

لقد رأى هذا الطفل من قبل…

«دماغ إضافي… يساعدني على إنجاز المزيد. هذا بديهي.»

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»

قال الصبي بصوت هادئ، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الكتاب:

نظر إليه الصبي أخيرًا، بنظرة متفحّصة، وكأنه أدرك أن هذا الرجل ليس معلماً حقيقيًا.

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

قال ببرود:

لقد رأى هذا الطفل من قبل…

«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

أجاب هان فاي:

«خذوه.»

«أنا أجيد التمثيل.»

أجاب الطفل بلا اكتراث:

ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.

فُتح الباب ببطء… ودخل كرسي متحرك إلى الغرفة.

انبهر الصبي، وحاول تقليده، لكن… شيء ما كان ناقصًا.

هزّ الطفل رأسه وقال:

لم يكن لديه “روح”.

«هذا أقصى ما يمكنني فعله.»

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

تنهد جي تشنغ وقال:

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.

لقد رأى هذا الطفل من قبل…

ترجمة: Arisu san

كان أحد شظايا ذاكرة “الضحك المجنون”.

من خلف الجدار، تناهى إليه صوت قراءة متواصلة.

قال الصبي بصوت هادئ، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الكتاب:

نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.

«إنني أُكنّ شغفًا بالغًا للمعرفة… لكنني لا أفهم شيئًا مما يُدعى بالعواطف.»

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

همّ أن يُكمل كلامه، إلا أن صوت الجرس دوّى في الغرفة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

فجأة، وقف وسحب ذراع هان فاي بتوتر:

«لماذا… لماذا فعلوا بك هذا؟!»

«اختبئ تحت السرير! أعلم أنك لست حارساً هنا… لا تتحرك حتى أعود!»

قال صوت مألوف، هادئ كنسيم شتوي:

رنّ الجرس ثلاث مرات.

«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»

دخل الحارس الحقيقي ومعه الطبيب. كان كلاهما يرتدي بدلة واقية، وكأن الطفل الذي في الداخل خطرٌ بيولوجي لا يُحتمل.

«أنا رأيت كل شيء، لكنني لم أقل شيئًا غير لائق! لا شأن لي بما يحدث له الآن!»

جاء صوت خافت من تحت القناع:

أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.

«رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»

اقتُلعت عيناه، قُطعت ساقه اليسرى، وكانت سلسلة معدنية غليظة تحيط بخصره، تُثبّته في الكرسي المتحرك.

أجاب الطفل بلا اكتراث:

«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»

«لا تضيعوا وقتكم على الحثالة. تجربة واحدة على جسدي ستمنحكم نتائج أفضل من عشر على أولئك الفاشلين.»

ثم سأل فجأة:

جلس على حافة السرير، وبدأ يُسوّي الملاءة بهدوء.

اندفع ليزحف تحت السرير مجددًا.

ردّ الطبيب:

«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»

كان “دار الأيتام الأحمر” مدفونًا في عمق ذكريات هان فاي ووعيه. أراد أحدهم استخدام هان فاي لإصلاح “الضحك المجنون”، لتحقيق توازن بين ألمه وكراهيته. لكن هان فاي لم يعد ينظر إليه كتهديد، بل كحليف.

ثم شرعوا بتقييده، وربطوا أطرافه بإحكام.

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

«خذوه.»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

وأُغلق الباب خلفهم.

«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»

زحف هان فاي خارجًا من تحت السرير. همّ أن يلحق بهم، لكن عيناه وقعتا على ملاحظة موضوعة فوق كتاب مفتوح:

«هذا أقصى ما يمكنني فعله.»

«ستموت إذا غادرت.»

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.

همس هان فاي، مدهوشاً:

تأمل في الكتب المحيطة والملاحظات التي لا تنتهي، وحاول أن يتخيل حياة هذا الطفل.

قال الأخير متفاجئًا:

لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.

«هل أستطيع مساعدتك في شيء؟»

مرّت بعض اللحظات، وبدأ وعي هان فاي يتذبذب، حتى سمع خطوات تقترب من خارج الغرفة.

«لقد دخل ناطحة السحاب بإرادته الكاملة. هذا لا علاقة له بالملك. الملك أراد تحويل أرواح البشر إلى زهور، وصنع من المدينة حديقته… أما ذلك الشاب، فهو زهرة توأم نادرة، لا ينبغي له أن توجد.»

اندفع ليزحف تحت السرير مجددًا.

ركل الباب بعنف، ففتح على اتّساعه.

فُتح الباب ببطء… ودخل كرسي متحرك إلى الغرفة.

اندفع ليزحف تحت السرير مجددًا.

قال صوت مألوف، هادئ كنسيم شتوي:

«لقد دخل ناطحة السحاب بإرادته الكاملة. هذا لا علاقة له بالملك. الملك أراد تحويل أرواح البشر إلى زهور، وصنع من المدينة حديقته… أما ذلك الشاب، فهو زهرة توأم نادرة، لا ينبغي له أن توجد.»

«الأمر بخير الآن… لقد غادروا.»

أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:

خرج هان فاي من تحت السرير، لكن ما رآه جعل حدقتي عينيه ترتجفان.

أراد الملك القابع في ناطحة السحاب أن يخلق الوحش المطلق.

الصبي…

كان أحد شظايا ذاكرة “الضحك المجنون”.

اقتُلعت عيناه، قُطعت ساقه اليسرى، وكانت سلسلة معدنية غليظة تحيط بخصره، تُثبّته في الكرسي المتحرك.

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

همس هان فاي، مدهوشاً:

«سيتعين عليه أن يخوض هذه المعركة بنفسه. حاولوا الوصول إلى الطابق الخمسين بأسرع وقت. تركتُ أنا والبستانية لكما بعض الأدوات المفيدة في الكوخ الصغير.»

«لماذا… لماذا فعلوا بك هذا؟!»

نظر إليه الصبي أخيرًا، بنظرة متفحّصة، وكأنه أدرك أن هذا الرجل ليس معلماً حقيقيًا.

ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:

نزف الدم من عينيه، ونظرته أرعبت الجميع. لم يجرؤ أحد على مواجهته بعينيه. خرج من الغرفة، وأغلق خلفه “باب الحياة”، ثم أطلق العنان لكل المحرّمات داخل جسده، وحرّر “الضحك المجنون”.

«ربما… لأنهم خائفون.»

ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.

كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.

جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.

«إنهم حذرون جدًا، لكن لا يزال لديّ بعض الوقت.»

نزف الدم من عينيه، ونظرته أرعبت الجميع. لم يجرؤ أحد على مواجهته بعينيه. خرج من الغرفة، وأغلق خلفه “باب الحياة”، ثم أطلق العنان لكل المحرّمات داخل جسده، وحرّر “الضحك المجنون”.

اقترب هان فاي وركع إلى جانبه، وقال:

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

«هل أستطيع مساعدتك في شيء؟»

ركل الباب بعنف، ففتح على اتّساعه.

أجاب الطفل:

كان ذلك الشريط تحذيرًا وضعه الملك بنفسه،

«لا أستطيع الرؤية حاليًا. هل يمكنك أن تقرأ لي ما تبقّى من هذا الكتاب؟ لم أنهه هذا الصباح.»

ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.

لم يبدُ عليه أنه يعبأ بجراحه.

«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓

قال الأخير متفاجئًا:

وإن أراد “الضحك المجنون” العودة… فسيساعده.

«القراءة؟ فقط القراءة؟»

تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.

ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:

قال بصوت أقرب إلى التلقين:

«القراءة… أبسط وأصدق وسيلة لاكتساب المعرفة.»

ركل الباب بعنف، ففتح على اتّساعه.

نظر إليه هان فاي بإعجاب ممزوج بالأسى:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أنت تملك أذكى عقل رأيته، وتعمل بإصرار مذهل… لا عجب أنهم يسمونك عبقريًا.»

فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

هزّ الطفل رأسه وقال:

انفجرت الأوعية الدموية في عينيه، لكن ملامحه لم تتغير كثيرًا، فقط شفتيه ارتسمت عليهما ابتسامة… ثم تحوّلت إلى ابتسامة جنونية.

«عبقري؟ لا أظنني كذلك… لكنهم قالوا إن العباقرة فقط يمكنهم النجاة.»

«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»

همس هان فاي، وقد زادت حيرته:

لكن هذه المرة… كان هان فاي هو الصيّاد.

«إذًا… أُجبرت على هذا الطريق؟ لكن لا أرى فيك يأسًا أو ألمًا…»

وإن أراد “الضحك المجنون” العودة… فسيساعده.

تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.

أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:

أو ربما…

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.

أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:

الصبي…

«الكراهية تشتّت الحكمة… وتُهدر الوقت.»

«ستموت إذا غادرت.»

ثم مال برأسه إلى الخلف، وجعل وجهه يتّجه نحو النافذة،

قال بصوت أقرب إلى التلقين:

رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.

«مهلًا! تَصَرّف بشكل طبيعي!»

قال بصوت أقرب إلى التلقين:

أجاب الطفل بلا اكتراث:

«نهاية الألم لا تأتي بالمعاناة، بل بالتفكير. لا أؤمن بيأس لا دواء له، ولا أضع أملي في معجزات بعيدة. وحده إنسانٌ واحد في هذا العالم سيساعدك دون قيد أو شرط… وهو أنت.»

«لم أعد قادرًا على كبحه… سأخرج في نزهة قصيرة.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

همس هان فاي، مدهوشاً:

فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓

رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.

«أنا أجيد التمثيل.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط