▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أراد الملك القابع في ناطحة السحاب أن يخلق الوحش المطلق.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»
ترجمة: Arisu san
أراد الملك القابع في ناطحة السحاب أن يخلق الوحش المطلق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«إنني أُكنّ شغفًا بالغًا للمعرفة… لكنني لا أفهم شيئًا مما يُدعى بالعواطف.»
الفصل 798: الدماغ
كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.
«مهلًا! تَصَرّف بشكل طبيعي!»
«نهاية الألم لا تأتي بالمعاناة، بل بالتفكير. لا أؤمن بيأس لا دواء له، ولا أضع أملي في معجزات بعيدة. وحده إنسانٌ واحد في هذا العالم سيساعدك دون قيد أو شرط… وهو أنت.»
ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.
«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»
«أنا رأيت كل شيء، لكنني لم أقل شيئًا غير لائق! لا شأن لي بما يحدث له الآن!»
جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.
لقد عثر جي تشنغ أخيرًا على “باب الحياة”، لكنه فوجئ بأن عقل رفيقه بدأ ينهار. غطّى عيني الصبي الصغير خوفًا من أن تسري العدوى النفسية إليه أيضًا.
أجاب الراقص بصوتٍ متعب:
«هناك شخص آخر يختبئ في داخله… تلك هي حقيقته.» قال السيد مو بهدوء، وهو يعبث بالراديو حتى خرج منه صوت الراقص المتقطع.
«خذوه.»
قال الصوت:
نظر إليه هان فاي بإعجاب ممزوج بالأسى:
«هل وجدت الصبي؟»
كل شيء حوله بدا واقعيًا على نحو مقلق.
«نعم، لكنني محاصر معه داخل ناطحة السحاب، وحالته تتدهور. تلك الشخصية الدموية الحمراء التي تحدثت عنها سابقًا بدأت تبتلعه.»
ثم مال برأسه إلى الخلف، وجعل وجهه يتّجه نحو النافذة،
أجاب الراقص بصوتٍ متعب:
كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.
«سيتعين عليه أن يخوض هذه المعركة بنفسه. حاولوا الوصول إلى الطابق الخمسين بأسرع وقت. تركتُ أنا والبستانية لكما بعض الأدوات المفيدة في الكوخ الصغير.»
قالها برفق، لكن الطفل لم يُعره اهتمامًا.
تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.
كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.
قال:
ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:
«هذا أقصى ما يمكنني فعله.»
ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.
لكن ما إن لامست يده رأس هان فاي، حتى دفعته قوة خفية بعيدًا. تمزّقت الكلمة، وارتدت ذراعه للخلف وقد التوت. بدا أن هان فاي قد استعاد وعيه قليلًا. تمايل نحو الباب هامسًا:
كل شيء حوله بدا واقعيًا على نحو مقلق.
«لم أعد قادرًا على كبحه… سأخرج في نزهة قصيرة.»
«لا أستطيع الرؤية حاليًا. هل يمكنك أن تقرأ لي ما تبقّى من هذا الكتاب؟ لم أنهه هذا الصباح.»
نزف الدم من عينيه، ونظرته أرعبت الجميع. لم يجرؤ أحد على مواجهته بعينيه. خرج من الغرفة، وأغلق خلفه “باب الحياة”، ثم أطلق العنان لكل المحرّمات داخل جسده، وحرّر “الضحك المجنون”.
لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.
قال في نفسه:
أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:
«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»
ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.
كان “دار الأيتام الأحمر” مدفونًا في عمق ذكريات هان فاي ووعيه. أراد أحدهم استخدام هان فاي لإصلاح “الضحك المجنون”، لتحقيق توازن بين ألمه وكراهيته. لكن هان فاي لم يعد ينظر إليه كتهديد، بل كحليف.
ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.
لم يكن واثقًا من ذلك في الماضي، إلا أن تجربة “مذبح المدينة الترفيهية” أكدت له هذا اليقين.
«إنهم حذرون جدًا، لكن لا يزال لديّ بعض الوقت.»
جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.
«دماغ إضافي… يساعدني على إنجاز المزيد. هذا بديهي.»
وإن أراد “الضحك المجنون” العودة… فسيساعده.
ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.
انفجرت الأوعية الدموية في عينيه، لكن ملامحه لم تتغير كثيرًا، فقط شفتيه ارتسمت عليهما ابتسامة… ثم تحوّلت إلى ابتسامة جنونية.
فُتح الباب ببطء… ودخل كرسي متحرك إلى الغرفة.
ركب على كتفي “الخطيئة الكبرى”، ضاغطًا على رأسه برفق. “الخطيئة الكبرى”، الذي كان معتادًا على اللعب، أصبح مطيعًا تمامًا. اندفع في اتجاه معيّن، يتبعه أطفال كانوا يخرجون من الجدران، يقودونه كأدلة صامتين.
فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓
قالت لي رو بقلق:
«لماذا… لماذا فعلوا بك هذا؟!»
«هل سنتركه يذهب وحده؟»
ردّ الطبيب:
همّت بفتح الباب، لكن جي شينغ أوقفها:
رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.
«الأجدر أن تقلقي على نفسك. إنه متعقب خطيئة… رجل قادر على مقاومة الملك على المستوى العقلي.»
لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.
جلس أمام باب الحياة، وأضاف:
«نهاية الألم لا تأتي بالمعاناة، بل بالتفكير. لا أؤمن بيأس لا دواء له، ولا أضع أملي في معجزات بعيدة. وحده إنسانٌ واحد في هذا العالم سيساعدك دون قيد أو شرط… وهو أنت.»
«لكنه أيضًا أكثر متعقب خطيئة إثارة للرعب ممن قابلتهم في حياتي. لا أعلم أين وجده الملك الزائف.»
كان أحد شظايا ذاكرة “الضحك المجنون”.
تدخل السيد مو قائلًا:
الصبي…
«لقد دخل ناطحة السحاب بإرادته الكاملة. هذا لا علاقة له بالملك. الملك أراد تحويل أرواح البشر إلى زهور، وصنع من المدينة حديقته… أما ذلك الشاب، فهو زهرة توأم نادرة، لا ينبغي له أن توجد.»
ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:
تنهد جي تشنغ وقال:
تدخل السيد مو قائلًا:
«لا أفهم ما تتحدث عنه… كل ما أتمناه ألا يموت، لقد وعدني بأن يقودني للخروج من هنا.»
«الكراهية تشتّت الحكمة… وتُهدر الوقت.»
انطفأت الأضواء مجددًا.
لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.
لكن هذه المرة… كان هان فاي هو الصيّاد.
انطفأت الأضواء مجددًا.
كان يركض عبر الممرات، يتبع صدى ذكريات محفورة في ذهنه. اعترض طريقه بعض المجرمين، لكنه أسقطهم جميعًا، وتحولوا إلى أسماء جديدة تضاف إلى جسد “الخطيئة الكبرى”.
لم يكن واثقًا من ذلك في الماضي، إلا أن تجربة “مذبح المدينة الترفيهية” أكدت له هذا اليقين.
لكن على عكس باقي متعقبي الخطيئة، الذين يصيبهم الجنون عند تجاوز حدٍ معين من الأسماء، لم يكن “الخطيئة الكبرى” يخشى شيئًا من ذلك. فمقدار الخطيئة الذي يحتمله… لا حدود له.
كأنهم يركضون فوق جرح متقيّح… ينبض بالقيح والموت.
أراد الملك القابع في ناطحة السحاب أن يخلق الوحش المطلق.
«إنني أُكنّ شغفًا بالغًا للمعرفة… لكنني لا أفهم شيئًا مما يُدعى بالعواطف.»
كان كلٌّ من “الخطيئة الكبرى” و”يراعة” يفيان بالمعايير المطلوبة، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها.
ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:
فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،
«خذوه.»
أما “يراعة”… فقد ذُبح.
أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:
حين انطفأت الأضواء للمرة الخامسة، انفتح “باب حياة” جديد أمام “الضحك المجنون”.
كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.
توقف لحظة، تحسّس الباب كما لو كان يتحسس جرحًا مألوفًا،
قال الصوت:
ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.
«هل أستطيع مساعدتك في شيء؟»
امتد الظلام هذه المرة أطول من كل ما سبق.
«سيتعين عليه أن يخوض هذه المعركة بنفسه. حاولوا الوصول إلى الطابق الخمسين بأسرع وقت. تركتُ أنا والبستانية لكما بعض الأدوات المفيدة في الكوخ الصغير.»
تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.
«رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»
كأنهم يركضون فوق جرح متقيّح… ينبض بالقيح والموت.
لكن على عكس باقي متعقبي الخطيئة، الذين يصيبهم الجنون عند تجاوز حدٍ معين من الأسماء، لم يكن “الخطيئة الكبرى” يخشى شيئًا من ذلك. فمقدار الخطيئة الذي يحتمله… لا حدود له.
أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،
أجاب الطفل بلا اكتراث:
لكن على وجه هان فاي… اتّسعت الابتسامة أكثر.
جلس أمام باب الحياة، وأضاف:
سالت الدموع الدموية من عينيه بلا انقطاع، كأن الألم قد اتخذ منها طريقًا للخلاص.
لاحظ هان فاي أنه ما إن عبر “الضحك المجنون” ذلك الباب،
وبعد أن أجهز على مالك بطاقة “تسعة القلوب”، ظهر أمامه باب حياة مغطّى بشريط لاصق.
لكن ما إن لامست يده رأس هان فاي، حتى دفعته قوة خفية بعيدًا. تمزّقت الكلمة، وارتدت ذراعه للخلف وقد التوت. بدا أن هان فاي قد استعاد وعيه قليلًا. تمايل نحو الباب هامسًا:
كان ذلك الشريط تحذيرًا وضعه الملك بنفسه،
كل شيء حوله بدا واقعيًا على نحو مقلق.
لكن أعين الضحك المجنون الحمراء مزّقته بنظرة.
«إذًا… أُجبرت على هذا الطريق؟ لكن لا أرى فيك يأسًا أو ألمًا…»
ركل الباب بعنف، ففتح على اتّساعه.
«القراءة؟ فقط القراءة؟»
ومع فتحه، غرق الطابق بأسره في عتمةٍ دامسة.
لاحظ هان فاي أنه ما إن عبر “الضحك المجنون” ذلك الباب،
ولم تشرق الأضواء مرة أخرى.
ضحك مألوف، كأنّه ينبعث من جرحٍ قديم.
امتزجت أصوات بكاء الأطفال بضحك جنوني…
أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،
ضحك مألوف، كأنّه ينبعث من جرحٍ قديم.
«رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»
لاحظ هان فاي أنه ما إن عبر “الضحك المجنون” ذلك الباب،
لقد عثر جي تشنغ أخيرًا على “باب الحياة”، لكنه فوجئ بأن عقل رفيقه بدأ ينهار. غطّى عيني الصبي الصغير خوفًا من أن تسري العدوى النفسية إليه أيضًا.
حتى استعاد السيطرة على جسده فجأة.
ركل الباب بعنف، ففتح على اتّساعه.
نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.
«سيتعين عليه أن يخوض هذه المعركة بنفسه. حاولوا الوصول إلى الطابق الخمسين بأسرع وقت. تركتُ أنا والبستانية لكما بعض الأدوات المفيدة في الكوخ الصغير.»
“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”
كان ذلك الشريط تحذيرًا وضعه الملك بنفسه،
كل شيء حوله بدا واقعيًا على نحو مقلق.
«اختبئ تحت السرير! أعلم أنك لست حارساً هنا… لا تتحرك حتى أعود!»
من خلف الجدار، تناهى إليه صوت قراءة متواصلة.
«أنا أجيد التمثيل.»
دفع باب الغرفة المجاورة، فوجد صبيًا هزيل البنية، غارقًا في الكتب.
قال في نفسه:
كان الصبي مأخوذًا بالقراءة، محاطًا بأكوام من الملاحظات والمجلدات.
«الكراهية تشتّت الحكمة… وتُهدر الوقت.»
لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:
اقتُلعت عيناه، قُطعت ساقه اليسرى، وكانت سلسلة معدنية غليظة تحيط بخصره، تُثبّته في الكرسي المتحرك.
«هل أنت المعلم الجديد؟ لا تلمس كتبي، ولا تزعجني إلا إذا كانت هناك اختبارات. وقتي ثمين.»
قال الصبي بصوت هادئ، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الكتاب:
اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.
أو ربما…
«الجميع في الخارج يلعبون… ألا ترغب في الانضمام إليهم؟»
لقد رأى هذا الطفل من قبل…
قالها برفق، لكن الطفل لم يُعره اهتمامًا.
«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»
«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»
انبهر الصبي، وحاول تقليده، لكن… شيء ما كان ناقصًا.
كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.
أجاب الطفل بلا اكتراث:
ثم سأل فجأة:
“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”
«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»
قال ببرود:
«دماغ جانبي؟»
قال الصوت:
أجابه الطفل كأن السؤال سخيف:
«القراءة؟ فقط القراءة؟»
«دماغ إضافي… يساعدني على إنجاز المزيد. هذا بديهي.»
ترجمة: Arisu san
«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»
«هل أستطيع مساعدتك في شيء؟»
نظر إليه الصبي أخيرًا، بنظرة متفحّصة، وكأنه أدرك أن هذا الرجل ليس معلماً حقيقيًا.
«دماغ إضافي… يساعدني على إنجاز المزيد. هذا بديهي.»
قال ببرود:
أما “يراعة”… فقد ذُبح.
«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»
تدخل السيد مو قائلًا:
أجاب هان فاي:
كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.
«أنا أجيد التمثيل.»
«نعم، لكنني محاصر معه داخل ناطحة السحاب، وحالته تتدهور. تلك الشخصية الدموية الحمراء التي تحدثت عنها سابقًا بدأت تبتلعه.»
ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.
كان الصبي مأخوذًا بالقراءة، محاطًا بأكوام من الملاحظات والمجلدات.
انبهر الصبي، وحاول تقليده، لكن… شيء ما كان ناقصًا.
ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.
لم يكن لديه “روح”.
«ستموت إذا غادرت.»
ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:
نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.
«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»
«خذوه.»
لقد رأى هذا الطفل من قبل…
قالها برفق، لكن الطفل لم يُعره اهتمامًا.
كان أحد شظايا ذاكرة “الضحك المجنون”.
جلس أمام باب الحياة، وأضاف:
قال الصبي بصوت هادئ، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الكتاب:
فجأة، وقف وسحب ذراع هان فاي بتوتر:
«إنني أُكنّ شغفًا بالغًا للمعرفة… لكنني لا أفهم شيئًا مما يُدعى بالعواطف.»
«نهاية الألم لا تأتي بالمعاناة، بل بالتفكير. لا أؤمن بيأس لا دواء له، ولا أضع أملي في معجزات بعيدة. وحده إنسانٌ واحد في هذا العالم سيساعدك دون قيد أو شرط… وهو أنت.»
همّ أن يُكمل كلامه، إلا أن صوت الجرس دوّى في الغرفة.
وأُغلق الباب خلفهم.
فجأة، وقف وسحب ذراع هان فاي بتوتر:
ترجمة: Arisu san
«اختبئ تحت السرير! أعلم أنك لست حارساً هنا… لا تتحرك حتى أعود!»
أجاب الراقص بصوتٍ متعب:
رنّ الجرس ثلاث مرات.
لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:
دخل الحارس الحقيقي ومعه الطبيب. كان كلاهما يرتدي بدلة واقية، وكأن الطفل الذي في الداخل خطرٌ بيولوجي لا يُحتمل.
«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»
جاء صوت خافت من تحت القناع:
ترجمة: Arisu san
«رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»
سالت الدموع الدموية من عينيه بلا انقطاع، كأن الألم قد اتخذ منها طريقًا للخلاص.
أجاب الطفل بلا اكتراث:
قال بصوت أقرب إلى التلقين:
«لا تضيعوا وقتكم على الحثالة. تجربة واحدة على جسدي ستمنحكم نتائج أفضل من عشر على أولئك الفاشلين.»
«إنني أُكنّ شغفًا بالغًا للمعرفة… لكنني لا أفهم شيئًا مما يُدعى بالعواطف.»
جلس على حافة السرير، وبدأ يُسوّي الملاءة بهدوء.
لم يكن واثقًا من ذلك في الماضي، إلا أن تجربة “مذبح المدينة الترفيهية” أكدت له هذا اليقين.
ردّ الطبيب:
«أنت تملك أذكى عقل رأيته، وتعمل بإصرار مذهل… لا عجب أنهم يسمونك عبقريًا.»
«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»
لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:
ثم شرعوا بتقييده، وربطوا أطرافه بإحكام.
ركب على كتفي “الخطيئة الكبرى”، ضاغطًا على رأسه برفق. “الخطيئة الكبرى”، الذي كان معتادًا على اللعب، أصبح مطيعًا تمامًا. اندفع في اتجاه معيّن، يتبعه أطفال كانوا يخرجون من الجدران، يقودونه كأدلة صامتين.
«خذوه.»
أجاب الطفل:
وأُغلق الباب خلفهم.
تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.
زحف هان فاي خارجًا من تحت السرير. همّ أن يلحق بهم، لكن عيناه وقعتا على ملاحظة موضوعة فوق كتاب مفتوح:
كان الصبي مأخوذًا بالقراءة، محاطًا بأكوام من الملاحظات والمجلدات.
«ستموت إذا غادرت.»
«مهلًا! تَصَرّف بشكل طبيعي!»
أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.
رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.
تأمل في الكتب المحيطة والملاحظات التي لا تنتهي، وحاول أن يتخيل حياة هذا الطفل.
لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.
لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.
«هذا أقصى ما يمكنني فعله.»
مرّت بعض اللحظات، وبدأ وعي هان فاي يتذبذب، حتى سمع خطوات تقترب من خارج الغرفة.
فُتح الباب ببطء… ودخل كرسي متحرك إلى الغرفة.
اندفع ليزحف تحت السرير مجددًا.
«نعم، لكنني محاصر معه داخل ناطحة السحاب، وحالته تتدهور. تلك الشخصية الدموية الحمراء التي تحدثت عنها سابقًا بدأت تبتلعه.»
فُتح الباب ببطء… ودخل كرسي متحرك إلى الغرفة.
أراد الملك القابع في ناطحة السحاب أن يخلق الوحش المطلق.
قال صوت مألوف، هادئ كنسيم شتوي:
«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»
«الأمر بخير الآن… لقد غادروا.»
رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.
خرج هان فاي من تحت السرير، لكن ما رآه جعل حدقتي عينيه ترتجفان.
جلس على حافة السرير، وبدأ يُسوّي الملاءة بهدوء.
الصبي…
همّت بفتح الباب، لكن جي شينغ أوقفها:
اقتُلعت عيناه، قُطعت ساقه اليسرى، وكانت سلسلة معدنية غليظة تحيط بخصره، تُثبّته في الكرسي المتحرك.
تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.
همس هان فاي، مدهوشاً:
«مهلًا! تَصَرّف بشكل طبيعي!»
«لماذا… لماذا فعلوا بك هذا؟!»
ردّ الطبيب:
ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:
خرج هان فاي من تحت السرير، لكن ما رآه جعل حدقتي عينيه ترتجفان.
«ربما… لأنهم خائفون.»
تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.
كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.
همس هان فاي، مدهوشاً:
«إنهم حذرون جدًا، لكن لا يزال لديّ بعض الوقت.»
تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.
اقترب هان فاي وركع إلى جانبه، وقال:
«نهاية الألم لا تأتي بالمعاناة، بل بالتفكير. لا أؤمن بيأس لا دواء له، ولا أضع أملي في معجزات بعيدة. وحده إنسانٌ واحد في هذا العالم سيساعدك دون قيد أو شرط… وهو أنت.»
«هل أستطيع مساعدتك في شيء؟»
تنهد جي تشنغ وقال:
أجاب الطفل:
ركب على كتفي “الخطيئة الكبرى”، ضاغطًا على رأسه برفق. “الخطيئة الكبرى”، الذي كان معتادًا على اللعب، أصبح مطيعًا تمامًا. اندفع في اتجاه معيّن، يتبعه أطفال كانوا يخرجون من الجدران، يقودونه كأدلة صامتين.
«لا أستطيع الرؤية حاليًا. هل يمكنك أن تقرأ لي ما تبقّى من هذا الكتاب؟ لم أنهه هذا الصباح.»
ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:
لم يبدُ عليه أنه يعبأ بجراحه.
«هناك شخص آخر يختبئ في داخله… تلك هي حقيقته.» قال السيد مو بهدوء، وهو يعبث بالراديو حتى خرج منه صوت الراقص المتقطع.
كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.
لكن أعين الضحك المجنون الحمراء مزّقته بنظرة.
قال الأخير متفاجئًا:
«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»
«القراءة؟ فقط القراءة؟»
اقترب هان فاي وركع إلى جانبه، وقال:
ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:
جلس على حافة السرير، وبدأ يُسوّي الملاءة بهدوء.
«القراءة… أبسط وأصدق وسيلة لاكتساب المعرفة.»
سالت الدموع الدموية من عينيه بلا انقطاع، كأن الألم قد اتخذ منها طريقًا للخلاص.
نظر إليه هان فاي بإعجاب ممزوج بالأسى:
اقتُلعت عيناه، قُطعت ساقه اليسرى، وكانت سلسلة معدنية غليظة تحيط بخصره، تُثبّته في الكرسي المتحرك.
«أنت تملك أذكى عقل رأيته، وتعمل بإصرار مذهل… لا عجب أنهم يسمونك عبقريًا.»
جلس على حافة السرير، وبدأ يُسوّي الملاءة بهدوء.
هزّ الطفل رأسه وقال:
ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:
«عبقري؟ لا أظنني كذلك… لكنهم قالوا إن العباقرة فقط يمكنهم النجاة.»
ولم تشرق الأضواء مرة أخرى.
همس هان فاي، وقد زادت حيرته:
«إنني أُكنّ شغفًا بالغًا للمعرفة… لكنني لا أفهم شيئًا مما يُدعى بالعواطف.»
«إذًا… أُجبرت على هذا الطريق؟ لكن لا أرى فيك يأسًا أو ألمًا…»
أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،
تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أو ربما…
كان كلٌّ من “الخطيئة الكبرى” و”يراعة” يفيان بالمعايير المطلوبة، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها.
تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.
لقد رأى هذا الطفل من قبل…
أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:
«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»
«الكراهية تشتّت الحكمة… وتُهدر الوقت.»
أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،
ثم مال برأسه إلى الخلف، وجعل وجهه يتّجه نحو النافذة،
ثم سأل فجأة:
رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.
لقد رأى هذا الطفل من قبل…
قال بصوت أقرب إلى التلقين:
كان يركض عبر الممرات، يتبع صدى ذكريات محفورة في ذهنه. اعترض طريقه بعض المجرمين، لكنه أسقطهم جميعًا، وتحولوا إلى أسماء جديدة تضاف إلى جسد “الخطيئة الكبرى”.
«نهاية الألم لا تأتي بالمعاناة، بل بالتفكير. لا أؤمن بيأس لا دواء له، ولا أضع أملي في معجزات بعيدة. وحده إنسانٌ واحد في هذا العالم سيساعدك دون قيد أو شرط… وهو أنت.»
رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كل شيء حوله بدا واقعيًا على نحو مقلق.
فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓
ومع فتحه، غرق الطابق بأسره في عتمةٍ دامسة.
«لماذا… لماذا فعلوا بك هذا؟!»
