Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 798

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إذًا… أُجبرت على هذا الطريق؟ لكن لا أرى فيك يأسًا أو ألمًا…»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

«ربما… لأنهم خائفون.»

ترجمة: Arisu san

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انطفأت الأضواء مجددًا.

الفصل 798: الدماغ

امتد الظلام هذه المرة أطول من كل ما سبق.

«مهلًا! تَصَرّف بشكل طبيعي!»

«لا أستطيع الرؤية حاليًا. هل يمكنك أن تقرأ لي ما تبقّى من هذا الكتاب؟ لم أنهه هذا الصباح.»

ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.

تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.

«أنا رأيت كل شيء، لكنني لم أقل شيئًا غير لائق! لا شأن لي بما يحدث له الآن!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد عثر جي تشنغ أخيرًا على “باب الحياة”، لكنه فوجئ بأن عقل رفيقه بدأ ينهار. غطّى عيني الصبي الصغير خوفًا من أن تسري العدوى النفسية إليه أيضًا.

همّ أن يُكمل كلامه، إلا أن صوت الجرس دوّى في الغرفة.

«هناك شخص آخر يختبئ في داخله… تلك هي حقيقته.» قال السيد مو بهدوء، وهو يعبث بالراديو حتى خرج منه صوت الراقص المتقطع.

هزّ الطفل رأسه وقال:

قال الصوت:

لكن هذه المرة… كان هان فاي هو الصيّاد.

«هل وجدت الصبي؟»

ردّ الطبيب:

«نعم، لكنني محاصر معه داخل ناطحة السحاب، وحالته تتدهور. تلك الشخصية الدموية الحمراء التي تحدثت عنها سابقًا بدأت تبتلعه.»

أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،

أجاب الراقص بصوتٍ متعب:

لكن على عكس باقي متعقبي الخطيئة، الذين يصيبهم الجنون عند تجاوز حدٍ معين من الأسماء، لم يكن “الخطيئة الكبرى” يخشى شيئًا من ذلك. فمقدار الخطيئة الذي يحتمله… لا حدود له.

«سيتعين عليه أن يخوض هذه المعركة بنفسه. حاولوا الوصول إلى الطابق الخمسين بأسرع وقت. تركتُ أنا والبستانية لكما بعض الأدوات المفيدة في الكوخ الصغير.»

«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»

تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.

ثم مال برأسه إلى الخلف، وجعل وجهه يتّجه نحو النافذة،

قال:

«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»

«هذا أقصى ما يمكنني فعله.»

قالت لي رو بقلق:

لكن ما إن لامست يده رأس هان فاي، حتى دفعته قوة خفية بعيدًا. تمزّقت الكلمة، وارتدت ذراعه للخلف وقد التوت. بدا أن هان فاي قد استعاد وعيه قليلًا. تمايل نحو الباب هامسًا:

لقد عثر جي تشنغ أخيرًا على “باب الحياة”، لكنه فوجئ بأن عقل رفيقه بدأ ينهار. غطّى عيني الصبي الصغير خوفًا من أن تسري العدوى النفسية إليه أيضًا.

«لم أعد قادرًا على كبحه… سأخرج في نزهة قصيرة.»

قالت لي رو بقلق:

نزف الدم من عينيه، ونظرته أرعبت الجميع. لم يجرؤ أحد على مواجهته بعينيه. خرج من الغرفة، وأغلق خلفه “باب الحياة”، ثم أطلق العنان لكل المحرّمات داخل جسده، وحرّر “الضحك المجنون”.

خرج هان فاي من تحت السرير، لكن ما رآه جعل حدقتي عينيه ترتجفان.

قال في نفسه:

«إنني أُكنّ شغفًا بالغًا للمعرفة… لكنني لا أفهم شيئًا مما يُدعى بالعواطف.»

«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

كان “دار الأيتام الأحمر” مدفونًا في عمق ذكريات هان فاي ووعيه. أراد أحدهم استخدام هان فاي لإصلاح “الضحك المجنون”، لتحقيق توازن بين ألمه وكراهيته. لكن هان فاي لم يعد ينظر إليه كتهديد، بل كحليف.

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

لم يكن واثقًا من ذلك في الماضي، إلا أن تجربة “مذبح المدينة الترفيهية” أكدت له هذا اليقين.

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.

قال صوت مألوف، هادئ كنسيم شتوي:

وإن أراد “الضحك المجنون” العودة… فسيساعده.

فجأة، وقف وسحب ذراع هان فاي بتوتر:

انفجرت الأوعية الدموية في عينيه، لكن ملامحه لم تتغير كثيرًا، فقط شفتيه ارتسمت عليهما ابتسامة… ثم تحوّلت إلى ابتسامة جنونية.

«لا أستطيع الرؤية حاليًا. هل يمكنك أن تقرأ لي ما تبقّى من هذا الكتاب؟ لم أنهه هذا الصباح.»

ركب على كتفي “الخطيئة الكبرى”، ضاغطًا على رأسه برفق. “الخطيئة الكبرى”، الذي كان معتادًا على اللعب، أصبح مطيعًا تمامًا. اندفع في اتجاه معيّن، يتبعه أطفال كانوا يخرجون من الجدران، يقودونه كأدلة صامتين.

قال ببرود:

قالت لي رو بقلق:

ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:

«هل سنتركه يذهب وحده؟»

«لقد دخل ناطحة السحاب بإرادته الكاملة. هذا لا علاقة له بالملك. الملك أراد تحويل أرواح البشر إلى زهور، وصنع من المدينة حديقته… أما ذلك الشاب، فهو زهرة توأم نادرة، لا ينبغي له أن توجد.»

همّت بفتح الباب، لكن جي شينغ أوقفها:

ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:

«الأجدر أن تقلقي على نفسك. إنه متعقب خطيئة… رجل قادر على مقاومة الملك على المستوى العقلي.»

«دماغ إضافي… يساعدني على إنجاز المزيد. هذا بديهي.»

جلس أمام باب الحياة، وأضاف:

قال صوت مألوف، هادئ كنسيم شتوي:

«لكنه أيضًا أكثر متعقب خطيئة إثارة للرعب ممن قابلتهم في حياتي. لا أعلم أين وجده الملك الزائف.»

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

تدخل السيد مو قائلًا:

فُتح الباب ببطء… ودخل كرسي متحرك إلى الغرفة.

«لقد دخل ناطحة السحاب بإرادته الكاملة. هذا لا علاقة له بالملك. الملك أراد تحويل أرواح البشر إلى زهور، وصنع من المدينة حديقته… أما ذلك الشاب، فهو زهرة توأم نادرة، لا ينبغي له أن توجد.»

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

تنهد جي تشنغ وقال:

لكن هذه المرة… كان هان فاي هو الصيّاد.

«لا أفهم ما تتحدث عنه… كل ما أتمناه ألا يموت، لقد وعدني بأن يقودني للخروج من هنا.»

نزف الدم من عينيه، ونظرته أرعبت الجميع. لم يجرؤ أحد على مواجهته بعينيه. خرج من الغرفة، وأغلق خلفه “باب الحياة”، ثم أطلق العنان لكل المحرّمات داخل جسده، وحرّر “الضحك المجنون”.

انطفأت الأضواء مجددًا.

اندفع ليزحف تحت السرير مجددًا.

لكن هذه المرة… كان هان فاي هو الصيّاد.

كان الصبي مأخوذًا بالقراءة، محاطًا بأكوام من الملاحظات والمجلدات.

كان يركض عبر الممرات، يتبع صدى ذكريات محفورة في ذهنه. اعترض طريقه بعض المجرمين، لكنه أسقطهم جميعًا، وتحولوا إلى أسماء جديدة تضاف إلى جسد “الخطيئة الكبرى”.

أجابه الطفل كأن السؤال سخيف:

لكن على عكس باقي متعقبي الخطيئة، الذين يصيبهم الجنون عند تجاوز حدٍ معين من الأسماء، لم يكن “الخطيئة الكبرى” يخشى شيئًا من ذلك. فمقدار الخطيئة الذي يحتمله… لا حدود له.

ومع فتحه، غرق الطابق بأسره في عتمةٍ دامسة.

أراد الملك القابع في ناطحة السحاب أن يخلق الوحش المطلق.

أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:

كان كلٌّ من “الخطيئة الكبرى” و”يراعة” يفيان بالمعايير المطلوبة، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها.

لكن هذه المرة… كان هان فاي هو الصيّاد.

فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

قال في نفسه:

أما “يراعة”… فقد ذُبح.

«إذًا… أُجبرت على هذا الطريق؟ لكن لا أرى فيك يأسًا أو ألمًا…»

حين انطفأت الأضواء للمرة الخامسة، انفتح “باب حياة” جديد أمام “الضحك المجنون”.

فجأة، وقف وسحب ذراع هان فاي بتوتر:

توقف لحظة، تحسّس الباب كما لو كان يتحسس جرحًا مألوفًا،

تأمل في الكتب المحيطة والملاحظات التي لا تنتهي، وحاول أن يتخيل حياة هذا الطفل.

ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.

امتزجت أصوات بكاء الأطفال بضحك جنوني…

امتد الظلام هذه المرة أطول من كل ما سبق.

فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

«ربما… لأنهم خائفون.»

كأنهم يركضون فوق جرح متقيّح… ينبض بالقيح والموت.

«سيتعين عليه أن يخوض هذه المعركة بنفسه. حاولوا الوصول إلى الطابق الخمسين بأسرع وقت. تركتُ أنا والبستانية لكما بعض الأدوات المفيدة في الكوخ الصغير.»

أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،

قال بصوت أقرب إلى التلقين:

لكن على وجه هان فاي… اتّسعت الابتسامة أكثر.

تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.

سالت الدموع الدموية من عينيه بلا انقطاع، كأن الألم قد اتخذ منها طريقًا للخلاص.

كان “دار الأيتام الأحمر” مدفونًا في عمق ذكريات هان فاي ووعيه. أراد أحدهم استخدام هان فاي لإصلاح “الضحك المجنون”، لتحقيق توازن بين ألمه وكراهيته. لكن هان فاي لم يعد ينظر إليه كتهديد، بل كحليف.

وبعد أن أجهز على مالك بطاقة “تسعة القلوب”، ظهر أمامه باب حياة مغطّى بشريط لاصق.

ثم مال برأسه إلى الخلف، وجعل وجهه يتّجه نحو النافذة،

كان ذلك الشريط تحذيرًا وضعه الملك بنفسه،

«هل أستطيع مساعدتك في شيء؟»

لكن أعين الضحك المجنون الحمراء مزّقته بنظرة.

انبهر الصبي، وحاول تقليده، لكن… شيء ما كان ناقصًا.

ركل الباب بعنف، ففتح على اتّساعه.

ترجمة: Arisu san

ومع فتحه، غرق الطابق بأسره في عتمةٍ دامسة.

قال ببرود:

ولم تشرق الأضواء مرة أخرى.

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

امتزجت أصوات بكاء الأطفال بضحك جنوني…

لكن هذه المرة… كان هان فاي هو الصيّاد.

ضحك مألوف، كأنّه ينبعث من جرحٍ قديم.

أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.

لاحظ هان فاي أنه ما إن عبر “الضحك المجنون” ذلك الباب،

أجابه الطفل كأن السؤال سخيف:

حتى استعاد السيطرة على جسده فجأة.

همس هان فاي، مدهوشاً:

نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.

كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»

كل شيء حوله بدا واقعيًا على نحو مقلق.

قال الصبي بصوت هادئ، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الكتاب:

من خلف الجدار، تناهى إليه صوت قراءة متواصلة.

أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،

دفع باب الغرفة المجاورة، فوجد صبيًا هزيل البنية، غارقًا في الكتب.

أجاب الراقص بصوتٍ متعب:

كان الصبي مأخوذًا بالقراءة، محاطًا بأكوام من الملاحظات والمجلدات.

كل شيء حوله بدا واقعيًا على نحو مقلق.

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

قال ببرود:

«هل أنت المعلم الجديد؟ لا تلمس كتبي، ولا تزعجني إلا إذا كانت هناك اختبارات. وقتي ثمين.»

مرّت بعض اللحظات، وبدأ وعي هان فاي يتذبذب، حتى سمع خطوات تقترب من خارج الغرفة.

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

وإن أراد “الضحك المجنون” العودة… فسيساعده.

«الجميع في الخارج يلعبون… ألا ترغب في الانضمام إليهم؟»

وإن أراد “الضحك المجنون” العودة… فسيساعده.

قالها برفق، لكن الطفل لم يُعره اهتمامًا.

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»

ضحك مألوف، كأنّه ينبعث من جرحٍ قديم.

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

نظر إليه الصبي أخيرًا، بنظرة متفحّصة، وكأنه أدرك أن هذا الرجل ليس معلماً حقيقيًا.

ثم سأل فجأة:

نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.

«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»

فُتح الباب ببطء… ودخل كرسي متحرك إلى الغرفة.

«دماغ جانبي؟»

دفع باب الغرفة المجاورة، فوجد صبيًا هزيل البنية، غارقًا في الكتب.

أجابه الطفل كأن السؤال سخيف:

حتى استعاد السيطرة على جسده فجأة.

«دماغ إضافي… يساعدني على إنجاز المزيد. هذا بديهي.»

كأنهم يركضون فوق جرح متقيّح… ينبض بالقيح والموت.

«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»

«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»

نظر إليه الصبي أخيرًا، بنظرة متفحّصة، وكأنه أدرك أن هذا الرجل ليس معلماً حقيقيًا.

«ربما… لأنهم خائفون.»

قال ببرود:

ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.

«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»

وإن أراد “الضحك المجنون” العودة… فسيساعده.

أجاب هان فاي:

«هذا أقصى ما يمكنني فعله.»

«أنا أجيد التمثيل.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.

اقترب هان فاي وركع إلى جانبه، وقال:

انبهر الصبي، وحاول تقليده، لكن… شيء ما كان ناقصًا.

ركب على كتفي “الخطيئة الكبرى”، ضاغطًا على رأسه برفق. “الخطيئة الكبرى”، الذي كان معتادًا على اللعب، أصبح مطيعًا تمامًا. اندفع في اتجاه معيّن، يتبعه أطفال كانوا يخرجون من الجدران، يقودونه كأدلة صامتين.

لم يكن لديه “روح”.

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.

لقد رأى هذا الطفل من قبل…

لقد عثر جي تشنغ أخيرًا على “باب الحياة”، لكنه فوجئ بأن عقل رفيقه بدأ ينهار. غطّى عيني الصبي الصغير خوفًا من أن تسري العدوى النفسية إليه أيضًا.

كان أحد شظايا ذاكرة “الضحك المجنون”.

فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

قال الصبي بصوت هادئ، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الكتاب:

لكن أعين الضحك المجنون الحمراء مزّقته بنظرة.

«إنني أُكنّ شغفًا بالغًا للمعرفة… لكنني لا أفهم شيئًا مما يُدعى بالعواطف.»

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

همّ أن يُكمل كلامه، إلا أن صوت الجرس دوّى في الغرفة.

ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:

فجأة، وقف وسحب ذراع هان فاي بتوتر:

أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.

«اختبئ تحت السرير! أعلم أنك لست حارساً هنا… لا تتحرك حتى أعود!»

«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»

رنّ الجرس ثلاث مرات.

«القراءة… أبسط وأصدق وسيلة لاكتساب المعرفة.»

دخل الحارس الحقيقي ومعه الطبيب. كان كلاهما يرتدي بدلة واقية، وكأن الطفل الذي في الداخل خطرٌ بيولوجي لا يُحتمل.

نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.

جاء صوت خافت من تحت القناع:

قال الصبي بصوت هادئ، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الكتاب:

«رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»

ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.

أجاب الطفل بلا اكتراث:

ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:

«لا تضيعوا وقتكم على الحثالة. تجربة واحدة على جسدي ستمنحكم نتائج أفضل من عشر على أولئك الفاشلين.»

«مهلًا! تَصَرّف بشكل طبيعي!»

جلس على حافة السرير، وبدأ يُسوّي الملاءة بهدوء.

ركب على كتفي “الخطيئة الكبرى”، ضاغطًا على رأسه برفق. “الخطيئة الكبرى”، الذي كان معتادًا على اللعب، أصبح مطيعًا تمامًا. اندفع في اتجاه معيّن، يتبعه أطفال كانوا يخرجون من الجدران، يقودونه كأدلة صامتين.

ردّ الطبيب:

الفصل 798: الدماغ

«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»

خرج هان فاي من تحت السرير، لكن ما رآه جعل حدقتي عينيه ترتجفان.

ثم شرعوا بتقييده، وربطوا أطرافه بإحكام.

وأُغلق الباب خلفهم.

«خذوه.»

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

وأُغلق الباب خلفهم.

«لم أعد قادرًا على كبحه… سأخرج في نزهة قصيرة.»

زحف هان فاي خارجًا من تحت السرير. همّ أن يلحق بهم، لكن عيناه وقعتا على ملاحظة موضوعة فوق كتاب مفتوح:

«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»

«ستموت إذا غادرت.»

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.

«دماغ جانبي؟»

تأمل في الكتب المحيطة والملاحظات التي لا تنتهي، وحاول أن يتخيل حياة هذا الطفل.

تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.

لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.

ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.

مرّت بعض اللحظات، وبدأ وعي هان فاي يتذبذب، حتى سمع خطوات تقترب من خارج الغرفة.

ترجمة: Arisu san

اندفع ليزحف تحت السرير مجددًا.

تنهد جي تشنغ وقال:

فُتح الباب ببطء… ودخل كرسي متحرك إلى الغرفة.

أجاب الراقص بصوتٍ متعب:

قال صوت مألوف، هادئ كنسيم شتوي:

نزف الدم من عينيه، ونظرته أرعبت الجميع. لم يجرؤ أحد على مواجهته بعينيه. خرج من الغرفة، وأغلق خلفه “باب الحياة”، ثم أطلق العنان لكل المحرّمات داخل جسده، وحرّر “الضحك المجنون”.

«الأمر بخير الآن… لقد غادروا.»

قال:

خرج هان فاي من تحت السرير، لكن ما رآه جعل حدقتي عينيه ترتجفان.

«لا تضيعوا وقتكم على الحثالة. تجربة واحدة على جسدي ستمنحكم نتائج أفضل من عشر على أولئك الفاشلين.»

الصبي…

دخل الحارس الحقيقي ومعه الطبيب. كان كلاهما يرتدي بدلة واقية، وكأن الطفل الذي في الداخل خطرٌ بيولوجي لا يُحتمل.

اقتُلعت عيناه، قُطعت ساقه اليسرى، وكانت سلسلة معدنية غليظة تحيط بخصره، تُثبّته في الكرسي المتحرك.

كان الصبي مأخوذًا بالقراءة، محاطًا بأكوام من الملاحظات والمجلدات.

همس هان فاي، مدهوشاً:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لماذا… لماذا فعلوا بك هذا؟!»

اقترب هان فاي وركع إلى جانبه، وقال:

ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:

«أنا أجيد التمثيل.»

«ربما… لأنهم خائفون.»

قالها برفق، لكن الطفل لم يُعره اهتمامًا.

كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.

«أنا رأيت كل شيء، لكنني لم أقل شيئًا غير لائق! لا شأن لي بما يحدث له الآن!»

«إنهم حذرون جدًا، لكن لا يزال لديّ بعض الوقت.»

«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»

اقترب هان فاي وركع إلى جانبه، وقال:

قال ببرود:

«هل أستطيع مساعدتك في شيء؟»

اندفع ليزحف تحت السرير مجددًا.

أجاب الطفل:

وبعد أن أجهز على مالك بطاقة “تسعة القلوب”، ظهر أمامه باب حياة مغطّى بشريط لاصق.

«لا أستطيع الرؤية حاليًا. هل يمكنك أن تقرأ لي ما تبقّى من هذا الكتاب؟ لم أنهه هذا الصباح.»

ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:

لم يبدُ عليه أنه يعبأ بجراحه.

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

توقف لحظة، تحسّس الباب كما لو كان يتحسس جرحًا مألوفًا،

قال الأخير متفاجئًا:

نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.

«القراءة؟ فقط القراءة؟»

«لا تضيعوا وقتكم على الحثالة. تجربة واحدة على جسدي ستمنحكم نتائج أفضل من عشر على أولئك الفاشلين.»

ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:

أو ربما…

«القراءة… أبسط وأصدق وسيلة لاكتساب المعرفة.»

فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

نظر إليه هان فاي بإعجاب ممزوج بالأسى:

ثم سأل فجأة:

«أنت تملك أذكى عقل رأيته، وتعمل بإصرار مذهل… لا عجب أنهم يسمونك عبقريًا.»

همّت بفتح الباب، لكن جي شينغ أوقفها:

هزّ الطفل رأسه وقال:

كأنهم يركضون فوق جرح متقيّح… ينبض بالقيح والموت.

«عبقري؟ لا أظنني كذلك… لكنهم قالوا إن العباقرة فقط يمكنهم النجاة.»

ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.

همس هان فاي، وقد زادت حيرته:

أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.

«إذًا… أُجبرت على هذا الطريق؟ لكن لا أرى فيك يأسًا أو ألمًا…»

«لا أفهم ما تتحدث عنه… كل ما أتمناه ألا يموت، لقد وعدني بأن يقودني للخروج من هنا.»

تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

أو ربما…

فجأة، وقف وسحب ذراع هان فاي بتوتر:

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

أراد الملك القابع في ناطحة السحاب أن يخلق الوحش المطلق.

أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:

«هناك شخص آخر يختبئ في داخله… تلك هي حقيقته.» قال السيد مو بهدوء، وهو يعبث بالراديو حتى خرج منه صوت الراقص المتقطع.

«الكراهية تشتّت الحكمة… وتُهدر الوقت.»

«ربما… لأنهم خائفون.»

ثم مال برأسه إلى الخلف، وجعل وجهه يتّجه نحو النافذة،

ترجمة: Arisu san

رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.

«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»

قال بصوت أقرب إلى التلقين:

«عبقري؟ لا أظنني كذلك… لكنهم قالوا إن العباقرة فقط يمكنهم النجاة.»

«نهاية الألم لا تأتي بالمعاناة، بل بالتفكير. لا أؤمن بيأس لا دواء له، ولا أضع أملي في معجزات بعيدة. وحده إنسانٌ واحد في هذا العالم سيساعدك دون قيد أو شرط… وهو أنت.»

لم يبدُ عليه أنه يعبأ بجراحه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

زحف هان فاي خارجًا من تحت السرير. همّ أن يلحق بهم، لكن عيناه وقعتا على ملاحظة موضوعة فوق كتاب مفتوح:

فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓

«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لعبة الإياشيكي خاصتي

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.