Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 798

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: Arisu san

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

ترجمة: Arisu san

«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»

الفصل 798: الدماغ

ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.

«مهلًا! تَصَرّف بشكل طبيعي!»

«لكنه أيضًا أكثر متعقب خطيئة إثارة للرعب ممن قابلتهم في حياتي. لا أعلم أين وجده الملك الزائف.»

ارتبك جي تشنغ عندما رأى حال هان فاي، فتراجع خطوتين إلى الوراء.

ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.

«أنا رأيت كل شيء، لكنني لم أقل شيئًا غير لائق! لا شأن لي بما يحدث له الآن!»

ثم سأل فجأة:

لقد عثر جي تشنغ أخيرًا على “باب الحياة”، لكنه فوجئ بأن عقل رفيقه بدأ ينهار. غطّى عيني الصبي الصغير خوفًا من أن تسري العدوى النفسية إليه أيضًا.

قال الصوت:

«هناك شخص آخر يختبئ في داخله… تلك هي حقيقته.» قال السيد مو بهدوء، وهو يعبث بالراديو حتى خرج منه صوت الراقص المتقطع.

فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

قال الصوت:

ولم تشرق الأضواء مرة أخرى.

«هل وجدت الصبي؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«نعم، لكنني محاصر معه داخل ناطحة السحاب، وحالته تتدهور. تلك الشخصية الدموية الحمراء التي تحدثت عنها سابقًا بدأت تبتلعه.»

من خلف الجدار، تناهى إليه صوت قراءة متواصلة.

أجاب الراقص بصوتٍ متعب:

«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»

«سيتعين عليه أن يخوض هذه المعركة بنفسه. حاولوا الوصول إلى الطابق الخمسين بأسرع وقت. تركتُ أنا والبستانية لكما بعض الأدوات المفيدة في الكوخ الصغير.»

«لكنه أيضًا أكثر متعقب خطيئة إثارة للرعب ممن قابلتهم في حياتي. لا أعلم أين وجده الملك الزائف.»

تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

قال:

«رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»

«هذا أقصى ما يمكنني فعله.»

همس هان فاي، مدهوشاً:

لكن ما إن لامست يده رأس هان فاي، حتى دفعته قوة خفية بعيدًا. تمزّقت الكلمة، وارتدت ذراعه للخلف وقد التوت. بدا أن هان فاي قد استعاد وعيه قليلًا. تمايل نحو الباب هامسًا:

تدخل السيد مو قائلًا:

«لم أعد قادرًا على كبحه… سأخرج في نزهة قصيرة.»

«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»

نزف الدم من عينيه، ونظرته أرعبت الجميع. لم يجرؤ أحد على مواجهته بعينيه. خرج من الغرفة، وأغلق خلفه “باب الحياة”، ثم أطلق العنان لكل المحرّمات داخل جسده، وحرّر “الضحك المجنون”.

انفجرت الأوعية الدموية في عينيه، لكن ملامحه لم تتغير كثيرًا، فقط شفتيه ارتسمت عليهما ابتسامة… ثم تحوّلت إلى ابتسامة جنونية.

قال في نفسه:

أجاب الراقص بصوتٍ متعب:

«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»

قال في نفسه:

كان “دار الأيتام الأحمر” مدفونًا في عمق ذكريات هان فاي ووعيه. أراد أحدهم استخدام هان فاي لإصلاح “الضحك المجنون”، لتحقيق توازن بين ألمه وكراهيته. لكن هان فاي لم يعد ينظر إليه كتهديد، بل كحليف.

لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.

لم يكن واثقًا من ذلك في الماضي، إلا أن تجربة “مذبح المدينة الترفيهية” أكدت له هذا اليقين.

«نعم، لكنني محاصر معه داخل ناطحة السحاب، وحالته تتدهور. تلك الشخصية الدموية الحمراء التي تحدثت عنها سابقًا بدأت تبتلعه.»

جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.

لكن على عكس باقي متعقبي الخطيئة، الذين يصيبهم الجنون عند تجاوز حدٍ معين من الأسماء، لم يكن “الخطيئة الكبرى” يخشى شيئًا من ذلك. فمقدار الخطيئة الذي يحتمله… لا حدود له.

وإن أراد “الضحك المجنون” العودة… فسيساعده.

أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.

انفجرت الأوعية الدموية في عينيه، لكن ملامحه لم تتغير كثيرًا، فقط شفتيه ارتسمت عليهما ابتسامة… ثم تحوّلت إلى ابتسامة جنونية.

«دماغ إضافي… يساعدني على إنجاز المزيد. هذا بديهي.»

ركب على كتفي “الخطيئة الكبرى”، ضاغطًا على رأسه برفق. “الخطيئة الكبرى”، الذي كان معتادًا على اللعب، أصبح مطيعًا تمامًا. اندفع في اتجاه معيّن، يتبعه أطفال كانوا يخرجون من الجدران، يقودونه كأدلة صامتين.

«إنهم حذرون جدًا، لكن لا يزال لديّ بعض الوقت.»

قالت لي رو بقلق:

«إذًا… أُجبرت على هذا الطريق؟ لكن لا أرى فيك يأسًا أو ألمًا…»

«هل سنتركه يذهب وحده؟»

أجاب الراقص بصوتٍ متعب:

همّت بفتح الباب، لكن جي شينغ أوقفها:

«لقد دخل ناطحة السحاب بإرادته الكاملة. هذا لا علاقة له بالملك. الملك أراد تحويل أرواح البشر إلى زهور، وصنع من المدينة حديقته… أما ذلك الشاب، فهو زهرة توأم نادرة، لا ينبغي له أن توجد.»

«الأجدر أن تقلقي على نفسك. إنه متعقب خطيئة… رجل قادر على مقاومة الملك على المستوى العقلي.»

لكن أعين الضحك المجنون الحمراء مزّقته بنظرة.

جلس أمام باب الحياة، وأضاف:

«إنهم حذرون جدًا، لكن لا يزال لديّ بعض الوقت.»

«لكنه أيضًا أكثر متعقب خطيئة إثارة للرعب ممن قابلتهم في حياتي. لا أعلم أين وجده الملك الزائف.»

«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»

تدخل السيد مو قائلًا:

«القراءة… أبسط وأصدق وسيلة لاكتساب المعرفة.»

«لقد دخل ناطحة السحاب بإرادته الكاملة. هذا لا علاقة له بالملك. الملك أراد تحويل أرواح البشر إلى زهور، وصنع من المدينة حديقته… أما ذلك الشاب، فهو زهرة توأم نادرة، لا ينبغي له أن توجد.»

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

تنهد جي تشنغ وقال:

«هناك شخص آخر يختبئ في داخله… تلك هي حقيقته.» قال السيد مو بهدوء، وهو يعبث بالراديو حتى خرج منه صوت الراقص المتقطع.

«لا أفهم ما تتحدث عنه… كل ما أتمناه ألا يموت، لقد وعدني بأن يقودني للخروج من هنا.»

لكن ما إن لامست يده رأس هان فاي، حتى دفعته قوة خفية بعيدًا. تمزّقت الكلمة، وارتدت ذراعه للخلف وقد التوت. بدا أن هان فاي قد استعاد وعيه قليلًا. تمايل نحو الباب هامسًا:

انطفأت الأضواء مجددًا.

أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:

لكن هذه المرة… كان هان فاي هو الصيّاد.

«خذوه.»

كان يركض عبر الممرات، يتبع صدى ذكريات محفورة في ذهنه. اعترض طريقه بعض المجرمين، لكنه أسقطهم جميعًا، وتحولوا إلى أسماء جديدة تضاف إلى جسد “الخطيئة الكبرى”.

أجاب الراقص بصوتٍ متعب:

لكن على عكس باقي متعقبي الخطيئة، الذين يصيبهم الجنون عند تجاوز حدٍ معين من الأسماء، لم يكن “الخطيئة الكبرى” يخشى شيئًا من ذلك. فمقدار الخطيئة الذي يحتمله… لا حدود له.

«هل أنت المعلم الجديد؟ لا تلمس كتبي، ولا تزعجني إلا إذا كانت هناك اختبارات. وقتي ثمين.»

أراد الملك القابع في ناطحة السحاب أن يخلق الوحش المطلق.

«هل أنت المعلم الجديد؟ لا تلمس كتبي، ولا تزعجني إلا إذا كانت هناك اختبارات. وقتي ثمين.»

كان كلٌّ من “الخطيئة الكبرى” و”يراعة” يفيان بالمعايير المطلوبة، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها.

«رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»

فـ”الخطيئة الكبرى” تحوّل إلى حيوان أليف يرافق هان فاي،

«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»

أما “يراعة”… فقد ذُبح.

«لا أفهم ما تتحدث عنه… كل ما أتمناه ألا يموت، لقد وعدني بأن يقودني للخروج من هنا.»

حين انطفأت الأضواء للمرة الخامسة، انفتح “باب حياة” جديد أمام “الضحك المجنون”.

لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.

توقف لحظة، تحسّس الباب كما لو كان يتحسس جرحًا مألوفًا،

«الأجدر أن تقلقي على نفسك. إنه متعقب خطيئة… رجل قادر على مقاومة الملك على المستوى العقلي.»

ثم قاد “الخطيئة الكبرى” إلى موضع آخر.

ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:

امتد الظلام هذه المرة أطول من كل ما سبق.

كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

قال الصوت:

كأنهم يركضون فوق جرح متقيّح… ينبض بالقيح والموت.

قال الصوت:

أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،

كان أحد شظايا ذاكرة “الضحك المجنون”.

لكن على وجه هان فاي… اتّسعت الابتسامة أكثر.

لكن على وجه هان فاي… اتّسعت الابتسامة أكثر.

سالت الدموع الدموية من عينيه بلا انقطاع، كأن الألم قد اتخذ منها طريقًا للخلاص.

تأمل في الكتب المحيطة والملاحظات التي لا تنتهي، وحاول أن يتخيل حياة هذا الطفل.

وبعد أن أجهز على مالك بطاقة “تسعة القلوب”، ظهر أمامه باب حياة مغطّى بشريط لاصق.

جاء صوت خافت من تحت القناع:

كان ذلك الشريط تحذيرًا وضعه الملك بنفسه،

كان كلٌّ من “الخطيئة الكبرى” و”يراعة” يفيان بالمعايير المطلوبة، لكن الأمور لم تسر كما خُطط لها.

لكن أعين الضحك المجنون الحمراء مزّقته بنظرة.

همس هان فاي، مدهوشاً:

ركل الباب بعنف، ففتح على اتّساعه.

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

ومع فتحه، غرق الطابق بأسره في عتمةٍ دامسة.

حين انطفأت الأضواء للمرة الخامسة، انفتح “باب حياة” جديد أمام “الضحك المجنون”.

ولم تشرق الأضواء مرة أخرى.

لقد عثر جي تشنغ أخيرًا على “باب الحياة”، لكنه فوجئ بأن عقل رفيقه بدأ ينهار. غطّى عيني الصبي الصغير خوفًا من أن تسري العدوى النفسية إليه أيضًا.

امتزجت أصوات بكاء الأطفال بضحك جنوني…

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

ضحك مألوف، كأنّه ينبعث من جرحٍ قديم.

لكن على عكس باقي متعقبي الخطيئة، الذين يصيبهم الجنون عند تجاوز حدٍ معين من الأسماء، لم يكن “الخطيئة الكبرى” يخشى شيئًا من ذلك. فمقدار الخطيئة الذي يحتمله… لا حدود له.

لاحظ هان فاي أنه ما إن عبر “الضحك المجنون” ذلك الباب،

تدخل السيد مو قائلًا:

حتى استعاد السيطرة على جسده فجأة.

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.

خرج هان فاي من تحت السرير، لكن ما رآه جعل حدقتي عينيه ترتجفان.

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

همّ أن يُكمل كلامه، إلا أن صوت الجرس دوّى في الغرفة.

كل شيء حوله بدا واقعيًا على نحو مقلق.

«هل أنت المعلم الجديد؟ لا تلمس كتبي، ولا تزعجني إلا إذا كانت هناك اختبارات. وقتي ثمين.»

من خلف الجدار، تناهى إليه صوت قراءة متواصلة.

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

دفع باب الغرفة المجاورة، فوجد صبيًا هزيل البنية، غارقًا في الكتب.

«ربما… لأنهم خائفون.»

كان الصبي مأخوذًا بالقراءة، محاطًا بأكوام من الملاحظات والمجلدات.

«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

لم يبدُ عليه أنه يعبأ بجراحه.

«هل أنت المعلم الجديد؟ لا تلمس كتبي، ولا تزعجني إلا إذا كانت هناك اختبارات. وقتي ثمين.»

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

لكن ما إن لامست يده رأس هان فاي، حتى دفعته قوة خفية بعيدًا. تمزّقت الكلمة، وارتدت ذراعه للخلف وقد التوت. بدا أن هان فاي قد استعاد وعيه قليلًا. تمايل نحو الباب هامسًا:

«الجميع في الخارج يلعبون… ألا ترغب في الانضمام إليهم؟»

«الكراهية تشتّت الحكمة… وتُهدر الوقت.»

قالها برفق، لكن الطفل لم يُعره اهتمامًا.

حتى استعاد السيطرة على جسده فجأة.

«البشر جمعوا عبر آلاف السنين كنزًا هائلًا من المعرفة. إنها أعظم ثرواتهم. إن لم أكرّس كل لحظة من حياتي للدراسة، فلن أبلغ قمة أي مجال حتى مماتي. انسَ الأمر… لن تفهم.»

«هل سنتركه يذهب وحده؟»

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

مرّت بعض اللحظات، وبدأ وعي هان فاي يتذبذب، حتى سمع خطوات تقترب من خارج الغرفة.

ثم سأل فجأة:

امتد الظلام هذه المرة أطول من كل ما سبق.

«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»

قال الصبي بصوت هادئ، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الكتاب:

«دماغ جانبي؟»

قال الأخير متفاجئًا:

أجابه الطفل كأن السؤال سخيف:

«الأجدر أن تقلقي على نفسك. إنه متعقب خطيئة… رجل قادر على مقاومة الملك على المستوى العقلي.»

«دماغ إضافي… يساعدني على إنجاز المزيد. هذا بديهي.»

لكن على وجه هان فاي… اتّسعت الابتسامة أكثر.

«أوه، هذا يبدو… مثيرًا للإعجاب.»

نظر حوله… لم يكن في ناطحة السحاب بعد الآن.

نظر إليه الصبي أخيرًا، بنظرة متفحّصة، وكأنه أدرك أن هذا الرجل ليس معلماً حقيقيًا.

أراد الملك القابع في ناطحة السحاب أن يخلق الوحش المطلق.

قال ببرود:

«القراءة؟ فقط القراءة؟»

«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

أجاب هان فاي:

أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.

«أنا أجيد التمثيل.»

اقترب هان فاي، وأزاح بعض الكتب بحذر، ثم جلس.

ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.

أجاب الطفل بلا اكتراث:

انبهر الصبي، وحاول تقليده، لكن… شيء ما كان ناقصًا.

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

لم يكن لديه “روح”.

ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.

ابتسم هان فاي ابتسامة باهتة وقال:

قال الأخير متفاجئًا:

«إذن… هناك شيء لا تستطيع فعله أيضًا.»

ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:

لقد رأى هذا الطفل من قبل…

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

كان أحد شظايا ذاكرة “الضحك المجنون”.

تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.

قال الصبي بصوت هادئ، وعيناه لا تزالان مثبتتين على الكتاب:

فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓

«إنني أُكنّ شغفًا بالغًا للمعرفة… لكنني لا أفهم شيئًا مما يُدعى بالعواطف.»

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

همّ أن يُكمل كلامه، إلا أن صوت الجرس دوّى في الغرفة.

لكن أعين الضحك المجنون الحمراء مزّقته بنظرة.

فجأة، وقف وسحب ذراع هان فاي بتوتر:

لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.

«اختبئ تحت السرير! أعلم أنك لست حارساً هنا… لا تتحرك حتى أعود!»

لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.

رنّ الجرس ثلاث مرات.

قال بصوت أقرب إلى التلقين:

دخل الحارس الحقيقي ومعه الطبيب. كان كلاهما يرتدي بدلة واقية، وكأن الطفل الذي في الداخل خطرٌ بيولوجي لا يُحتمل.

انبهر الصبي، وحاول تقليده، لكن… شيء ما كان ناقصًا.

جاء صوت خافت من تحت القناع:

«نعم، لكنني محاصر معه داخل ناطحة السحاب، وحالته تتدهور. تلك الشخصية الدموية الحمراء التي تحدثت عنها سابقًا بدأت تبتلعه.»

«رقم 2، هل ما زلت مُصرًا على استبدال الآخرين في التجربة؟ نريد فقط أن نؤكد منك مجددًا.»

تداخلت التشويشات في الراديو بعد هذه الجملة، وتوقف الاتصال. لم يكن لدى السيد مو خيار آخر. أمسك بقلمه، غمسه في دمه، وكتب على راحة يده كلمة: “هدوء”، ثم تقدم نحو هان فاي بحذر.

أجاب الطفل بلا اكتراث:

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

«لا تضيعوا وقتكم على الحثالة. تجربة واحدة على جسدي ستمنحكم نتائج أفضل من عشر على أولئك الفاشلين.»

جلس على حافة السرير، وبدأ يُسوّي الملاءة بهدوء.

ثم شرعوا بتقييده، وربطوا أطرافه بإحكام.

ردّ الطبيب:

«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»

«مذهل… أن تستعمل الامتياز الممنوح لك بهذه الطريقة.»

أجاب الطفل بلا اكتراث:

ثم شرعوا بتقييده، وربطوا أطرافه بإحكام.

ردّ الطبيب:

«خذوه.»

لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.

وأُغلق الباب خلفهم.

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

زحف هان فاي خارجًا من تحت السرير. همّ أن يلحق بهم، لكن عيناه وقعتا على ملاحظة موضوعة فوق كتاب مفتوح:

الفصل 798: الدماغ

«ستموت إذا غادرت.»

ركب على كتفي “الخطيئة الكبرى”، ضاغطًا على رأسه برفق. “الخطيئة الكبرى”، الذي كان معتادًا على اللعب، أصبح مطيعًا تمامًا. اندفع في اتجاه معيّن، يتبعه أطفال كانوا يخرجون من الجدران، يقودونه كأدلة صامتين.

أغلق هان فاي الكتاب، وجلس مكان الصبي بصمت.

امتد الظلام هذه المرة أطول من كل ما سبق.

تأمل في الكتب المحيطة والملاحظات التي لا تنتهي، وحاول أن يتخيل حياة هذا الطفل.

أجاب هان فاي:

لم يكن كغيره… كان “رقم 2”.

«أنت تملك أذكى عقل رأيته، وتعمل بإصرار مذهل… لا عجب أنهم يسمونك عبقريًا.»

مرّت بعض اللحظات، وبدأ وعي هان فاي يتذبذب، حتى سمع خطوات تقترب من خارج الغرفة.

ولم تشرق الأضواء مرة أخرى.

اندفع ليزحف تحت السرير مجددًا.

لقد رأى هذا الطفل من قبل…

فُتح الباب ببطء… ودخل كرسي متحرك إلى الغرفة.

اندفع ليزحف تحت السرير مجددًا.

قال صوت مألوف، هادئ كنسيم شتوي:

«الجميع في الخارج يلعبون… ألا ترغب في الانضمام إليهم؟»

«الأمر بخير الآن… لقد غادروا.»

«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»

خرج هان فاي من تحت السرير، لكن ما رآه جعل حدقتي عينيه ترتجفان.

ردّ الطبيب:

الصبي…

«أين الدكتور فو؟ وعدني بأنه سيصنع لي دماغًا جانبيًا. لم أره منذ أسبوع.»

اقتُلعت عيناه، قُطعت ساقه اليسرى، وكانت سلسلة معدنية غليظة تحيط بخصره، تُثبّته في الكرسي المتحرك.

قال في نفسه:

همس هان فاي، مدهوشاً:

«هل وجدت الصبي؟»

«لماذا… لماذا فعلوا بك هذا؟!»

«القراءة؟ فقط القراءة؟»

ابتسم الصبي ابتسامة باهتة وقال:

«هذا أقصى ما يمكنني فعله.»

«ربما… لأنهم خائفون.»

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

كان يتحدث بهدوء عجيب، وكأن الألم لا يعنيه.

“لابد أن هذا جزء من ذاكرة رقم 2. يبدو أن وعيي قد جُذب إلى الداخل.”

«إنهم حذرون جدًا، لكن لا يزال لديّ بعض الوقت.»

جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.

اقترب هان فاي وركع إلى جانبه، وقال:

نظر إليه هان فاي بإعجاب ممزوج بالأسى:

«هل أستطيع مساعدتك في شيء؟»

كان أحد شظايا ذاكرة “الضحك المجنون”.

أجاب الطفل:

«لم أعد قادرًا على كبحه… سأخرج في نزهة قصيرة.»

«لا أستطيع الرؤية حاليًا. هل يمكنك أن تقرأ لي ما تبقّى من هذا الكتاب؟ لم أنهه هذا الصباح.»

ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:

لم يبدُ عليه أنه يعبأ بجراحه.

«اختبئ تحت السرير! أعلم أنك لست حارساً هنا… لا تتحرك حتى أعود!»

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

ثم استعرض مهاراته، متمكنًا من تقمّص شخصية أخرى بمهارة مذهلة.

قال الأخير متفاجئًا:

«لكي تعمل هنا، يجب أن تملك شيئًا مميزًا. كل معلم لديه مهارة فريدة يعلّمنا إياها.»

«القراءة؟ فقط القراءة؟»

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

ابتسم الصبي ابتسامة حزينة:

ضحك مألوف، كأنّه ينبعث من جرحٍ قديم.

«القراءة… أبسط وأصدق وسيلة لاكتساب المعرفة.»

جسده ملك لـ”الضحك المجنون”، وهذا الأخير يحمل أعمق ذكرياته المؤلمة.

نظر إليه هان فاي بإعجاب ممزوج بالأسى:

أجاب الطفل بلا اكتراث:

«أنت تملك أذكى عقل رأيته، وتعمل بإصرار مذهل… لا عجب أنهم يسمونك عبقريًا.»

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

هزّ الطفل رأسه وقال:

قال ببرود:

«عبقري؟ لا أظنني كذلك… لكنهم قالوا إن العباقرة فقط يمكنهم النجاة.»

لكن على وجه هان فاي… اتّسعت الابتسامة أكثر.

همس هان فاي، وقد زادت حيرته:

ولم تشرق الأضواء مرة أخرى.

«إذًا… أُجبرت على هذا الطريق؟ لكن لا أرى فيك يأسًا أو ألمًا…»

قال صوت مألوف، هادئ كنسيم شتوي:

تأمله جيدًا… لم يكن في الطفل كراهية، ولا غضب، فقط فراغ مطلق.

«الأمر بخير الآن… لقد غادروا.»

أو ربما…

أما “يراعة”… فقد ذُبح.

تحولت مشاعره إلى شيء آخر تمامًا.

قال:

أجاب الصبي بنبرة باردة متزنة:

الفصل 798: الدماغ

«الكراهية تشتّت الحكمة… وتُهدر الوقت.»

كانت سرعة قراءته مذهلة. يقلب الصفحات ويسجّل الملاحظات كأنه آلة.

ثم مال برأسه إلى الخلف، وجعل وجهه يتّجه نحو النافذة،

«افعل ما شئت. يجب أن نقف جنبًا إلى جنب، لا أن نكون عبئًا على بعضنا البعض.»

رغم أن عينيه المقلوعتين لم تعودا تريان شيئًا.

أحاط بالأطفال شعور غامر بالخوف،

قال بصوت أقرب إلى التلقين:

لم يرفع عينيه عن الكتاب، بل سأل دون أن ينظر إليه:

«نهاية الألم لا تأتي بالمعاناة، بل بالتفكير. لا أؤمن بيأس لا دواء له، ولا أضع أملي في معجزات بعيدة. وحده إنسانٌ واحد في هذا العالم سيساعدك دون قيد أو شرط… وهو أنت.»

«هل وجدت الصبي؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هل أستطيع مساعدتك في شيء؟»

فصل…. حزين جداً، مليء بالوحدة والخوف😓😓

تفككت الجدران، وتعفّنت الأرضيات.

كان غارقًا في سكونه وهدوئه حتى بدا الأمر لهان فاي مُقلقًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط