أنا خائف
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:
ترجمة: Arisu san
.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.
.
“عبئًا؟”
.
لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.
ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.
لكن في النهاية، انتزع الكهرمان من بين الجثث!
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”
لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.
ترددت هذه العبارة في ذهنه. ربما كان [رقم 2] يقصد نفسه، أو يشير إلى هان فاي، أو ربما يتحدث عن الضحك المجنون.
وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:
مهما كانت المقاصد، فإن الحقيقة الراسخة تبقى: هان فاي والضحك المجنون توأمان، ومصيرهما مرتبط لا ينفصم.
كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.
قال الصبي بهدوء وهو يتكئ إلى الخلف ويضع كفيه على ساقيه:
قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:
“تابع القراءة.”
فجأة رفع الصبي رأسه وسأل:
لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.
ترجمة: Arisu san
ركع هان فاي إلى جانب الكرسي المتحرّك، وقد تجهم وجهه بشعور خفيّ. كان على يقين بأن الصبي يلمّح إلى شيء ما، إلى رسالة مبطنة.
كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.
كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.
ترددت هذه العبارة في ذهنه. ربما كان [رقم 2] يقصد نفسه، أو يشير إلى هان فاي، أو ربما يتحدث عن الضحك المجنون.
فكر هان فاي متذمرًا:
“أعطني دماغ الصبي… وسأحقق لك إحدى أمنياتك.”
“كلاهما شظايا من الذاكرة… لكن انطباعي الأول عن فو شينغ لم يكن مبهرًا.”
“هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”
ثم تمتم لنفسه:
“هل رأيت والديك من قبل؟”
“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”
“أخطط لاصطحابهم معي.”
فجأة رفع الصبي رأسه وسأل:
ترجمة: Arisu san
“ماذا قلت؟”
قال الصبي بهدوء وهو يتكئ إلى الخلف ويضع كفيه على ساقيه:
ابتسم هان فاي بإحراج:
كلاهما… هان فاي وذاك الكائن، كانا يرفضان التخلّي عنه.
“لا شيء. فقط تذكرت رجلًا مسنًّا يُدعى فو شينغ.”
ترجمة: Arisu san
هزّ الصبي رأسه نافيًا:
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي… هو أنا نفسي.”
“لا أعرف من يكون.”
وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.
عقد هان فاي حاجبيه:
“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”
“هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”
هزّ الصبي رأسه نافيًا:
كان يسعى لإدراك التسلسل الزمني للأحداث، لكن الضحك المجنون امتنع عن الإجابة، أما الآخرون فقد بدا أنهم نسوا ذلك الاسم تمامًا.
ترجمة: Arisu san
قال [رقم 2] بعد تأمل قصير:
“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”
“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”
فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:
صمت لحظة ثم أردف:
كلاهما… هان فاي وذاك الكائن، كانا يرفضان التخلّي عنه.
“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”
وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.
كانت طريقة انتقاء [رقم 2] لكلماته دقيقة وواضحة. لم يكن يرى نفسه إنسانًا، بل وسيلة.
بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:
“إن كنت مهتمًا، يمكنني أن أريك المكان. الليل يحلّ.”
بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:
قالها وهو يطلب من هان فاي دفع الكرسي المتحرك.
أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:
غادرا الغرفة معًا. لم تكن العمى عائقًا للصبي، فقد حفظ خريطة الملجأ عن ظهر قلب.
في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.
كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.
كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.
كان الصمت يسود الممر المظلم، لا صوت يُسمع، ولا ضوء يهتدي به النظر.
فكر هان فاي متذمرًا:
بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:
🧠الدماغ (شظية من الدرجة D):
“الغرف على الجانبين هي غرف نوم الأطفال. يُفترض أنهم نائمون الآن.”
في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.
قاد هان فاي بمهارة، مستندًا إلى خريطة محفورة في ذاكرته الحادة.
كان صوته يحمل ترددًا عميقًا، فماضيه كان مغلقًا عليه، والمفهوم الوحيد الذي يعرفه عن الأم جاء من صورة والدة حاكم المرآة.
“أنا لا أحبهم كثيرًا، فمعظمهم… يشكلون عبئًا عليّ.”
زأر الصوت في عقله.
توقف هان فاي لوهلة وسأل:
توقف هان فاي لوهلة وسأل:
“عبئًا؟”
عقد هان فاي حاجبيه:
ردّ الصبي بصوت خافت:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نجحت في الهرب من هذا المكان منذ ستة أشهر، لكنني لم أرد الهروب وحدي.”
وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.
رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:
صمت لحظة ثم أردف:
“أخطط لاصطحابهم معي.”
اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.
تنهّد هان فاي وقال:
نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:
“هذه مهمة مستحيلة… فالأطفال هنا يعانون من إعاقات عقلية شديدة. إنهم… ليسوا طبيعيين.”
اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.
لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.
لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.
ابتسم [رقم 2] ابتسامة شاحبة وقال:
فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:
“وهل هذا سبب كافٍ للتخلي عنهم؟ إن كان الأمر كذلك، فأنا الأجدر بالتخلّي؛ والداي وحشان، وقد عوملت كوحشٍ منذ أن كنت صغيرًا.”
تنهّد هان فاي وقال:
شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:
“المدير الذي في ذاكرتك… هو الملك الزائف الذي يسكن عقلك.”
“هل رأيت والديك من قبل؟”
كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.
كان صوته يحمل ترددًا عميقًا، فماضيه كان مغلقًا عليه، والمفهوم الوحيد الذي يعرفه عن الأم جاء من صورة والدة حاكم المرآة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم، رأيتهما… إنهما في المختبر. هل ترغب في لقائهما؟”
“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”
طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]
شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:
نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:
فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:
“كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”
كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.
فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:
“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”
“ربما حسب قيمة استخدامنا.”
كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.
ثم واصل السير بهان فاي نحو الطابق السفلي. وعندما فتح بابًا مغلقًا، صدر من الداخل صوت هدير مكتوم، لا يبدو بشريًا على الإطلاق.
“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”
قال بهدوء:
مع كل كلمة، ازداد ثقل الدماء في الطابق الخامس والعشرين. أحس هان فاي كأن دماغه سينفجر.
“والداي هناك. كانا يومًا ما من أعظم الباحثين. لكن في سعيهما المحموم خلف الخلود، تحوّلا إلى وحشين مروّعين.”
“هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”
اهتزّ الجدار المعدني بعنف، واصطدم به شيء من الداخل.
“إن كنت مهتمًا، يمكنني أن أريك المكان. الليل يحلّ.”
التفت هان فاي فورًا نحو الصوت. كانت رائحة الحديد والصدأ تخنق الأنفاس. امتد الطابق السفلي في صفوف طويلة من الزنازين المظلمة، محشوة بأسرى مجهولي الهوية.
“إن كنت مهتمًا، يمكنني أن أريك المكان. الليل يحلّ.”
قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:
“هل رأيت والديك من قبل؟”
“التكنولوجيا، الآلات الثقيلة، المرض، الحرب… تبدو أشياء غير مترابطة، لكنها كلها تتفاعل في زمن الفوضى.”
“لا أعرف من يكون.”
لم يظهر على وجهه أيّ أثر للمشاعر.
“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”
“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”
“عبئًا؟”
اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.
التفت هان فاي فورًا نحو الصوت. كانت رائحة الحديد والصدأ تخنق الأنفاس. امتد الطابق السفلي في صفوف طويلة من الزنازين المظلمة، محشوة بأسرى مجهولي الهوية.
همس هان فاي:
“إن كنت مهتمًا، يمكنني أن أريك المكان. الليل يحلّ.”
“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”
كان يسعى لإدراك التسلسل الزمني للأحداث، لكن الضحك المجنون امتنع عن الإجابة، أما الآخرون فقد بدا أنهم نسوا ذلك الاسم تمامًا.
نظر حوله إلى الزنازين المجاورة، فلم يجد سوى ظلمةٍ لا تُخترق.
طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]
وفجأة، اخترقت أجواء الصمت صفارات إنذارٍ حادة. اهتزّت البناية بكاملها كما لو كانت روحًا تتلوّى. ومن إحدى الزوايا، زحف ظل أسود، وبدأ يتكثف حتى تشكّل على هيئة شخص غريب.
قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:
كان جسده مكوّنًا من قطع لحم مختلفة، ملتصقة ببعضها بوحشية، لكن… عيناه!
“وهل هذا سبب كافٍ للتخلي عنهم؟ إن كان الأمر كذلك، فأنا الأجدر بالتخلّي؛ والداي وحشان، وقد عوملت كوحشٍ منذ أن كنت صغيرًا.”
عيناه كانتا بديعتين، يسطع منهما نورٌ يبتلع الروح، كما لو أنهما تنظران إلى نهاية الكون.
وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:
قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:
قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:
“المدير أتى. لا يوجد مكان نلجأ إليه سواه.”
بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:
أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:
ابتسم هان فاي بإحراج:
“المدير الذي في ذاكرتك… هو الملك الزائف الذي يسكن عقلك.”
ترددت هذه العبارة في ذهنه. ربما كان [رقم 2] يقصد نفسه، أو يشير إلى هان فاي، أو ربما يتحدث عن الضحك المجنون.
ولإزاحته عن عرشه، نحتاج إلى الملك الحقيقي.
“كلاهما شظايا من الذاكرة… لكن انطباعي الأول عن فو شينغ لم يكن مبهرًا.”
دفع الكرسي المتحرك بأقصى سرعته وركض عائدًا نحو غرفة [رقم 0.]
“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي… هو أنا نفسي.”
“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”
كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.
“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”
“هذه هي!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وصل إلى باب غرفة [رقم 0], دفعه بقوة، ودخل.
“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”
في لحظة، اشتعل جسده بحرارة، وغلى دمه في عروقه. وعندما فتح عينيه، أدرك أنه خرج من ذاكرة [رقم 2]. كان يقف الآن في غرفة غريبة مبنية من جثث أطفال، قد جُمعت كأنها قطع أحجية مرعبة.
لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.
وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.
كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.
مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”
والآن، جاء دور هان فاي ليقرر.
لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.
وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:
“ماذا قلت؟”
“أعطني دماغ الصبي… وسأحقق لك إحدى أمنياتك.”
ولإزاحته عن عرشه، نحتاج إلى الملك الحقيقي.
كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.
“نجحت في الهرب من هذا المكان منذ ستة أشهر، لكنني لم أرد الهروب وحدي.”
“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”
“هل رأيت والديك من قبل؟”
مع كل كلمة، ازداد ثقل الدماء في الطابق الخامس والعشرين. أحس هان فاي كأن دماغه سينفجر.
.
“اتركه! لا تلمس محرماتي!”
“هل رأيت والديك من قبل؟”
زأر الصوت في عقله.
ردّ الصبي بصوت خافت:
ارتجف بؤبؤا هان فاي، وتقلّصت روحه. أمام ذاك الوجود، شعر كأنه لا شيء…
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”
كأنه مجرد كلب في حضرة الملك.
ابتسم [رقم 2] ابتسامة شاحبة وقال:
لكن فجأة، تحولت ملامحه. ارتسمت ابتسامة مبالغ فيها على وجهه.
والآن، جاء دور هان فاي ليقرر.
“هل حقًا تستطيع تحقيق أمنيتي؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم همس كمن يهم بالخيانة:
عقد هان فاي حاجبيه:
“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”
في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.
بجرأة، أغلق أصابعه حول الكهرمان وسحبه بقوة. وقف خلفه ظل دموي كثيف.
“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”
كلاهما… هان فاي وذاك الكائن، كانا يرفضان التخلّي عنه.
“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”
انفجرت الشعيرات الدموية في جسده، وتمزقت الأعصاب.
قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:
لكن في النهاية، انتزع الكهرمان من بين الجثث!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.
كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.
وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.
مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.
🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]
“نعم، رأيتهما… إنهما في المختبر. هل ترغب في لقائهما؟”
🧠الدماغ (شظية من الدرجة D):
“عبئًا؟”
[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]
وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“ماذا قلت؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
