Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 799

أنا خائف

أنا خائف

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.

ترجمة: Arisu san

🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”

.

وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.

.

لكن في النهاية، انتزع الكهرمان من بين الجثث!

ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.

ترجمة: Arisu san

“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”

قاد هان فاي بمهارة، مستندًا إلى خريطة محفورة في ذاكرته الحادة.

ترددت هذه العبارة في ذهنه. ربما كان [رقم 2] يقصد نفسه، أو يشير إلى هان فاي، أو ربما يتحدث عن الضحك المجنون.

“اتركه! لا تلمس محرماتي!”

مهما كانت المقاصد، فإن الحقيقة الراسخة تبقى: هان فاي والضحك المجنون توأمان، ومصيرهما مرتبط لا ينفصم.

غادرا الغرفة معًا. لم تكن العمى عائقًا للصبي، فقد حفظ خريطة الملجأ عن ظهر قلب.

قال الصبي بهدوء وهو يتكئ إلى الخلف ويضع كفيه على ساقيه:

ركع هان فاي إلى جانب الكرسي المتحرّك، وقد تجهم وجهه بشعور خفيّ. كان على يقين بأن الصبي يلمّح إلى شيء ما، إلى رسالة مبطنة.

“تابع القراءة.”

ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.

لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.

كأنه مجرد كلب في حضرة الملك.

ركع هان فاي إلى جانب الكرسي المتحرّك، وقد تجهم وجهه بشعور خفيّ. كان على يقين بأن الصبي يلمّح إلى شيء ما، إلى رسالة مبطنة.

كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.

كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.

كانت طريقة انتقاء [رقم 2] لكلماته دقيقة وواضحة. لم يكن يرى نفسه إنسانًا، بل وسيلة.

فكر هان فاي متذمرًا:

مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.

“كلاهما شظايا من الذاكرة… لكن انطباعي الأول عن فو شينغ لم يكن مبهرًا.”

شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:

ثم تمتم لنفسه:

وصل إلى باب غرفة [رقم 0], دفعه بقوة، ودخل.

“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”

“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”

فجأة رفع الصبي رأسه وسأل:

قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:

“ماذا قلت؟”

“هل رأيت والديك من قبل؟”

ابتسم هان فاي بإحراج:

قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:

“لا شيء. فقط تذكرت رجلًا مسنًّا يُدعى فو شينغ.”

شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:

هزّ الصبي رأسه نافيًا:

قاد هان فاي بمهارة، مستندًا إلى خريطة محفورة في ذاكرته الحادة.

“لا أعرف من يكون.”

“نعم، رأيتهما… إنهما في المختبر. هل ترغب في لقائهما؟”

عقد هان فاي حاجبيه:

كان صوته يحمل ترددًا عميقًا، فماضيه كان مغلقًا عليه، والمفهوم الوحيد الذي يعرفه عن الأم جاء من صورة والدة حاكم المرآة.

“هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”

كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.

كان يسعى لإدراك التسلسل الزمني للأحداث، لكن الضحك المجنون امتنع عن الإجابة، أما الآخرون فقد بدا أنهم نسوا ذلك الاسم تمامًا.

“الغرف على الجانبين هي غرف نوم الأطفال. يُفترض أنهم نائمون الآن.”

قال [رقم 2] بعد تأمل قصير:

“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”

“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”

“هذه هي!”

صمت لحظة ثم أردف:

ردّ الصبي بصوت خافت:

“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”

ثم واصل السير بهان فاي نحو الطابق السفلي. وعندما فتح بابًا مغلقًا، صدر من الداخل صوت هدير مكتوم، لا يبدو بشريًا على الإطلاق.

كانت طريقة انتقاء [رقم 2] لكلماته دقيقة وواضحة. لم يكن يرى نفسه إنسانًا، بل وسيلة.

“أنا لا أحبهم كثيرًا، فمعظمهم… يشكلون عبئًا عليّ.”

“إن كنت مهتمًا، يمكنني أن أريك المكان. الليل يحلّ.”

بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:

قالها وهو يطلب من هان فاي دفع الكرسي المتحرك.

“هذه مهمة مستحيلة… فالأطفال هنا يعانون من إعاقات عقلية شديدة. إنهم… ليسوا طبيعيين.”

غادرا الغرفة معًا. لم تكن العمى عائقًا للصبي، فقد حفظ خريطة الملجأ عن ظهر قلب.

ركع هان فاي إلى جانب الكرسي المتحرّك، وقد تجهم وجهه بشعور خفيّ. كان على يقين بأن الصبي يلمّح إلى شيء ما، إلى رسالة مبطنة.

كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.

اهتزّ الجدار المعدني بعنف، واصطدم به شيء من الداخل.

كان الصمت يسود الممر المظلم، لا صوت يُسمع، ولا ضوء يهتدي به النظر.

“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”

بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:

“هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”

“الغرف على الجانبين هي غرف نوم الأطفال. يُفترض أنهم نائمون الآن.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قاد هان فاي بمهارة، مستندًا إلى خريطة محفورة في ذاكرته الحادة.

هزّ الصبي رأسه نافيًا:

“أنا لا أحبهم كثيرًا، فمعظمهم… يشكلون عبئًا عليّ.”

ارتجف بؤبؤا هان فاي، وتقلّصت روحه. أمام ذاك الوجود، شعر كأنه لا شيء…

توقف هان فاي لوهلة وسأل:

🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]

“عبئًا؟”

طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]

ردّ الصبي بصوت خافت:

كانت طريقة انتقاء [رقم 2] لكلماته دقيقة وواضحة. لم يكن يرى نفسه إنسانًا، بل وسيلة.

“نجحت في الهرب من هذا المكان منذ ستة أشهر، لكنني لم أرد الهروب وحدي.”

ركع هان فاي إلى جانب الكرسي المتحرّك، وقد تجهم وجهه بشعور خفيّ. كان على يقين بأن الصبي يلمّح إلى شيء ما، إلى رسالة مبطنة.

رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:

“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”

“أخطط لاصطحابهم معي.”

بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:

تنهّد هان فاي وقال:

توقف هان فاي لوهلة وسأل:

“هذه مهمة مستحيلة… فالأطفال هنا يعانون من إعاقات عقلية شديدة. إنهم… ليسوا طبيعيين.”

اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.

لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.

“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”

ابتسم [رقم 2] ابتسامة شاحبة وقال:

صمت لحظة ثم أردف:

“وهل هذا سبب كافٍ للتخلي عنهم؟ إن كان الأمر كذلك، فأنا الأجدر بالتخلّي؛ والداي وحشان، وقد عوملت كوحشٍ منذ أن كنت صغيرًا.”

قال بهدوء:

شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:

عقد هان فاي حاجبيه:

“هل رأيت والديك من قبل؟”

كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.

كان صوته يحمل ترددًا عميقًا، فماضيه كان مغلقًا عليه، والمفهوم الوحيد الذي يعرفه عن الأم جاء من صورة والدة حاكم المرآة.

نظر حوله إلى الزنازين المجاورة، فلم يجد سوى ظلمةٍ لا تُخترق.

“نعم، رأيتهما… إنهما في المختبر. هل ترغب في لقائهما؟”

“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”

طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]

غادرا الغرفة معًا. لم تكن العمى عائقًا للصبي، فقد حفظ خريطة الملجأ عن ظهر قلب.

نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:

“لا شيء. فقط تذكرت رجلًا مسنًّا يُدعى فو شينغ.”

“كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”

وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.

فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:

ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.

“ربما حسب قيمة استخدامنا.”

انفجرت الشعيرات الدموية في جسده، وتمزقت الأعصاب.

ثم واصل السير بهان فاي نحو الطابق السفلي. وعندما فتح بابًا مغلقًا، صدر من الداخل صوت هدير مكتوم، لا يبدو بشريًا على الإطلاق.

كلاهما… هان فاي وذاك الكائن، كانا يرفضان التخلّي عنه.

قال بهدوء:

قاد هان فاي بمهارة، مستندًا إلى خريطة محفورة في ذاكرته الحادة.

“والداي هناك. كانا يومًا ما من أعظم الباحثين. لكن في سعيهما المحموم خلف الخلود، تحوّلا إلى وحشين مروّعين.”

“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي… هو أنا نفسي.”

اهتزّ الجدار المعدني بعنف، واصطدم به شيء من الداخل.

غادرا الغرفة معًا. لم تكن العمى عائقًا للصبي، فقد حفظ خريطة الملجأ عن ظهر قلب.

التفت هان فاي فورًا نحو الصوت. كانت رائحة الحديد والصدأ تخنق الأنفاس. امتد الطابق السفلي في صفوف طويلة من الزنازين المظلمة، محشوة بأسرى مجهولي الهوية.

اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.

قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:

كان جسده مكوّنًا من قطع لحم مختلفة، ملتصقة ببعضها بوحشية، لكن… عيناه!

“التكنولوجيا، الآلات الثقيلة، المرض، الحرب… تبدو أشياء غير مترابطة، لكنها كلها تتفاعل في زمن الفوضى.”

“هذه هي!”

لم يظهر على وجهه أيّ أثر للمشاعر.

“هل رأيت والديك من قبل؟”

“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”

رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:

اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.

قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:

همس هان فاي:

“ربما حسب قيمة استخدامنا.”

“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”

اهتزّ الجدار المعدني بعنف، واصطدم به شيء من الداخل.

نظر حوله إلى الزنازين المجاورة، فلم يجد سوى ظلمةٍ لا تُخترق.

قالها وهو يطلب من هان فاي دفع الكرسي المتحرك.

وفجأة، اخترقت أجواء الصمت صفارات إنذارٍ حادة. اهتزّت البناية بكاملها كما لو كانت روحًا تتلوّى. ومن إحدى الزوايا، زحف ظل أسود، وبدأ يتكثف حتى تشكّل على هيئة شخص غريب.

“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”

كان جسده مكوّنًا من قطع لحم مختلفة، ملتصقة ببعضها بوحشية، لكن… عيناه!

“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”

عيناه كانتا بديعتين، يسطع منهما نورٌ يبتلع الروح، كما لو أنهما تنظران إلى نهاية الكون.

“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”

قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:

ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.

“المدير أتى. لا يوجد مكان نلجأ إليه سواه.”

عيناه كانتا بديعتين، يسطع منهما نورٌ يبتلع الروح، كما لو أنهما تنظران إلى نهاية الكون.

أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:

ثم همس كمن يهم بالخيانة:

“المدير الذي في ذاكرتك… هو الملك الزائف الذي يسكن عقلك.”

رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:

ولإزاحته عن عرشه، نحتاج إلى الملك الحقيقي.

قاد هان فاي بمهارة، مستندًا إلى خريطة محفورة في ذاكرته الحادة.

دفع الكرسي المتحرك بأقصى سرعته وركض عائدًا نحو غرفة [رقم 0.]

قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:

“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي… هو أنا نفسي.”

“ماذا قلت؟”

كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.

“والداي هناك. كانا يومًا ما من أعظم الباحثين. لكن في سعيهما المحموم خلف الخلود، تحوّلا إلى وحشين مروّعين.”

“هذه هي!”

كان صوته يحمل ترددًا عميقًا، فماضيه كان مغلقًا عليه، والمفهوم الوحيد الذي يعرفه عن الأم جاء من صورة والدة حاكم المرآة.

وصل إلى باب غرفة [رقم 0], دفعه بقوة، ودخل.

التفت هان فاي فورًا نحو الصوت. كانت رائحة الحديد والصدأ تخنق الأنفاس. امتد الطابق السفلي في صفوف طويلة من الزنازين المظلمة، محشوة بأسرى مجهولي الهوية.

في لحظة، اشتعل جسده بحرارة، وغلى دمه في عروقه. وعندما فتح عينيه، أدرك أنه خرج من ذاكرة [رقم 2]. كان يقف الآن في غرفة غريبة مبنية من جثث أطفال، قد جُمعت كأنها قطع أحجية مرعبة.

“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”

وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.

“كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”

مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.

طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]

والآن، جاء دور هان فاي ليقرر.

ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.

وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:

🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]

“أعطني دماغ الصبي… وسأحقق لك إحدى أمنياتك.”

[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]

كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.

وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.

“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”

لم يظهر على وجهه أيّ أثر للمشاعر.

مع كل كلمة، ازداد ثقل الدماء في الطابق الخامس والعشرين. أحس هان فاي كأن دماغه سينفجر.

🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]

“اتركه! لا تلمس محرماتي!”

ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.

زأر الصوت في عقله.

شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:

ارتجف بؤبؤا هان فاي، وتقلّصت روحه. أمام ذاك الوجود، شعر كأنه لا شيء…

لكن في النهاية، انتزع الكهرمان من بين الجثث!

كأنه مجرد كلب في حضرة الملك.

“وهل هذا سبب كافٍ للتخلي عنهم؟ إن كان الأمر كذلك، فأنا الأجدر بالتخلّي؛ والداي وحشان، وقد عوملت كوحشٍ منذ أن كنت صغيرًا.”

لكن فجأة، تحولت ملامحه. ارتسمت ابتسامة مبالغ فيها على وجهه.

“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”

“هل حقًا تستطيع تحقيق أمنيتي؟”

قال [رقم 2] بعد تأمل قصير:

ثم همس كمن يهم بالخيانة:

“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”

“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”

فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:

بجرأة، أغلق أصابعه حول الكهرمان وسحبه بقوة. وقف خلفه ظل دموي كثيف.

“هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”

كلاهما… هان فاي وذاك الكائن، كانا يرفضان التخلّي عنه.

كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.

انفجرت الشعيرات الدموية في جسده، وتمزقت الأعصاب.

ثم تمتم لنفسه:

لكن في النهاية، انتزع الكهرمان من بين الجثث!

“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”

في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.

“هذه هي!”

وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.

[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]

🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]

🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]

🧠الدماغ (شظية من الدرجة D):

“كلاهما شظايا من الذاكرة… لكن انطباعي الأول عن فو شينغ لم يكن مبهرًا.”

[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]

“هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يظهر على وجهه أيّ أثر للمشاعر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“وهل هذا سبب كافٍ للتخلي عنهم؟ إن كان الأمر كذلك، فأنا الأجدر بالتخلّي؛ والداي وحشان، وقد عوملت كوحشٍ منذ أن كنت صغيرًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط