Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 799

أنا خائف

أنا خائف

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كلاهما… هان فاي وذاك الكائن، كانا يرفضان التخلّي عنه.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.

ترجمة: Arisu san

“لا شيء. فقط تذكرت رجلًا مسنًّا يُدعى فو شينغ.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”

.

ثم تمتم لنفسه:

.

كانت طريقة انتقاء [رقم 2] لكلماته دقيقة وواضحة. لم يكن يرى نفسه إنسانًا، بل وسيلة.

ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.

وفجأة، اخترقت أجواء الصمت صفارات إنذارٍ حادة. اهتزّت البناية بكاملها كما لو كانت روحًا تتلوّى. ومن إحدى الزوايا، زحف ظل أسود، وبدأ يتكثف حتى تشكّل على هيئة شخص غريب.

“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”

دفع الكرسي المتحرك بأقصى سرعته وركض عائدًا نحو غرفة [رقم 0.]

ترددت هذه العبارة في ذهنه. ربما كان [رقم 2] يقصد نفسه، أو يشير إلى هان فاي، أو ربما يتحدث عن الضحك المجنون.

“هل رأيت والديك من قبل؟”

مهما كانت المقاصد، فإن الحقيقة الراسخة تبقى: هان فاي والضحك المجنون توأمان، ومصيرهما مرتبط لا ينفصم.

قاد هان فاي بمهارة، مستندًا إلى خريطة محفورة في ذاكرته الحادة.

قال الصبي بهدوء وهو يتكئ إلى الخلف ويضع كفيه على ساقيه:

“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”

“تابع القراءة.”

“اتركه! لا تلمس محرماتي!”

لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.

“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”

ركع هان فاي إلى جانب الكرسي المتحرّك، وقد تجهم وجهه بشعور خفيّ. كان على يقين بأن الصبي يلمّح إلى شيء ما، إلى رسالة مبطنة.

قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:

كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.

كان يسعى لإدراك التسلسل الزمني للأحداث، لكن الضحك المجنون امتنع عن الإجابة، أما الآخرون فقد بدا أنهم نسوا ذلك الاسم تمامًا.

فكر هان فاي متذمرًا:

كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.

“كلاهما شظايا من الذاكرة… لكن انطباعي الأول عن فو شينغ لم يكن مبهرًا.”

كأنه مجرد كلب في حضرة الملك.

ثم تمتم لنفسه:

أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:

“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”

فكر هان فاي متذمرًا:

فجأة رفع الصبي رأسه وسأل:

“هل رأيت والديك من قبل؟”

“ماذا قلت؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ابتسم هان فاي بإحراج:

انفجرت الشعيرات الدموية في جسده، وتمزقت الأعصاب.

“لا شيء. فقط تذكرت رجلًا مسنًّا يُدعى فو شينغ.”

[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]

هزّ الصبي رأسه نافيًا:

كان الصمت يسود الممر المظلم، لا صوت يُسمع، ولا ضوء يهتدي به النظر.

“لا أعرف من يكون.”

🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]

عقد هان فاي حاجبيه:

كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.

“هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”

نظر حوله إلى الزنازين المجاورة، فلم يجد سوى ظلمةٍ لا تُخترق.

كان يسعى لإدراك التسلسل الزمني للأحداث، لكن الضحك المجنون امتنع عن الإجابة، أما الآخرون فقد بدا أنهم نسوا ذلك الاسم تمامًا.

كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.

قال [رقم 2] بعد تأمل قصير:

ارتجف بؤبؤا هان فاي، وتقلّصت روحه. أمام ذاك الوجود، شعر كأنه لا شيء…

“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”

كان الصمت يسود الممر المظلم، لا صوت يُسمع، ولا ضوء يهتدي به النظر.

صمت لحظة ثم أردف:

كان جسده مكوّنًا من قطع لحم مختلفة، ملتصقة ببعضها بوحشية، لكن… عيناه!

“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”

“أعطني دماغ الصبي… وسأحقق لك إحدى أمنياتك.”

كانت طريقة انتقاء [رقم 2] لكلماته دقيقة وواضحة. لم يكن يرى نفسه إنسانًا، بل وسيلة.

“كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”

“إن كنت مهتمًا، يمكنني أن أريك المكان. الليل يحلّ.”

كان يسعى لإدراك التسلسل الزمني للأحداث، لكن الضحك المجنون امتنع عن الإجابة، أما الآخرون فقد بدا أنهم نسوا ذلك الاسم تمامًا.

قالها وهو يطلب من هان فاي دفع الكرسي المتحرك.

ابتسم [رقم 2] ابتسامة شاحبة وقال:

غادرا الغرفة معًا. لم تكن العمى عائقًا للصبي، فقد حفظ خريطة الملجأ عن ظهر قلب.

عقد هان فاي حاجبيه:

كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.

قال الصبي بهدوء وهو يتكئ إلى الخلف ويضع كفيه على ساقيه:

كان الصمت يسود الممر المظلم، لا صوت يُسمع، ولا ضوء يهتدي به النظر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:

.

“الغرف على الجانبين هي غرف نوم الأطفال. يُفترض أنهم نائمون الآن.”

قال [رقم 2] بعد تأمل قصير:

قاد هان فاي بمهارة، مستندًا إلى خريطة محفورة في ذاكرته الحادة.

كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.

“أنا لا أحبهم كثيرًا، فمعظمهم… يشكلون عبئًا عليّ.”

“اتركه! لا تلمس محرماتي!”

توقف هان فاي لوهلة وسأل:

“هل حقًا تستطيع تحقيق أمنيتي؟”

“عبئًا؟”

“تابع القراءة.”

ردّ الصبي بصوت خافت:

“كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”

“نجحت في الهرب من هذا المكان منذ ستة أشهر، لكنني لم أرد الهروب وحدي.”

🧠الدماغ (شظية من الدرجة D):

رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:

ارتجف بؤبؤا هان فاي، وتقلّصت روحه. أمام ذاك الوجود، شعر كأنه لا شيء…

“أخطط لاصطحابهم معي.”

فكر هان فاي متذمرًا:

تنهّد هان فاي وقال:

“هذه هي!”

“هذه مهمة مستحيلة… فالأطفال هنا يعانون من إعاقات عقلية شديدة. إنهم… ليسوا طبيعيين.”

“المدير الذي في ذاكرتك… هو الملك الزائف الذي يسكن عقلك.”

لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.

لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.

ابتسم [رقم 2] ابتسامة شاحبة وقال:

“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”

“وهل هذا سبب كافٍ للتخلي عنهم؟ إن كان الأمر كذلك، فأنا الأجدر بالتخلّي؛ والداي وحشان، وقد عوملت كوحشٍ منذ أن كنت صغيرًا.”

لكن في النهاية، انتزع الكهرمان من بين الجثث!

شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:

“الغرف على الجانبين هي غرف نوم الأطفال. يُفترض أنهم نائمون الآن.”

“هل رأيت والديك من قبل؟”

ركع هان فاي إلى جانب الكرسي المتحرّك، وقد تجهم وجهه بشعور خفيّ. كان على يقين بأن الصبي يلمّح إلى شيء ما، إلى رسالة مبطنة.

كان صوته يحمل ترددًا عميقًا، فماضيه كان مغلقًا عليه، والمفهوم الوحيد الذي يعرفه عن الأم جاء من صورة والدة حاكم المرآة.

.

“نعم، رأيتهما… إنهما في المختبر. هل ترغب في لقائهما؟”

لكن فجأة، تحولت ملامحه. ارتسمت ابتسامة مبالغ فيها على وجهه.

طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]

طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]

نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:

“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”

“كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”

“هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”

فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:

مع كل كلمة، ازداد ثقل الدماء في الطابق الخامس والعشرين. أحس هان فاي كأن دماغه سينفجر.

“ربما حسب قيمة استخدامنا.”

في لحظة، اشتعل جسده بحرارة، وغلى دمه في عروقه. وعندما فتح عينيه، أدرك أنه خرج من ذاكرة [رقم 2]. كان يقف الآن في غرفة غريبة مبنية من جثث أطفال، قد جُمعت كأنها قطع أحجية مرعبة.

ثم واصل السير بهان فاي نحو الطابق السفلي. وعندما فتح بابًا مغلقًا، صدر من الداخل صوت هدير مكتوم، لا يبدو بشريًا على الإطلاق.

“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”

قال بهدوء:

“ربما حسب قيمة استخدامنا.”

“والداي هناك. كانا يومًا ما من أعظم الباحثين. لكن في سعيهما المحموم خلف الخلود، تحوّلا إلى وحشين مروّعين.”

قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:

اهتزّ الجدار المعدني بعنف، واصطدم به شيء من الداخل.

ردّ الصبي بصوت خافت:

التفت هان فاي فورًا نحو الصوت. كانت رائحة الحديد والصدأ تخنق الأنفاس. امتد الطابق السفلي في صفوف طويلة من الزنازين المظلمة، محشوة بأسرى مجهولي الهوية.

“عبئًا؟”

قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:

تنهّد هان فاي وقال:

“التكنولوجيا، الآلات الثقيلة، المرض، الحرب… تبدو أشياء غير مترابطة، لكنها كلها تتفاعل في زمن الفوضى.”

ابتسم [رقم 2] ابتسامة شاحبة وقال:

لم يظهر على وجهه أيّ أثر للمشاعر.

في لحظة، اشتعل جسده بحرارة، وغلى دمه في عروقه. وعندما فتح عينيه، أدرك أنه خرج من ذاكرة [رقم 2]. كان يقف الآن في غرفة غريبة مبنية من جثث أطفال، قد جُمعت كأنها قطع أحجية مرعبة.

“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”

ولإزاحته عن عرشه، نحتاج إلى الملك الحقيقي.

اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.

قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:

همس هان فاي:

كان جسده مكوّنًا من قطع لحم مختلفة، ملتصقة ببعضها بوحشية، لكن… عيناه!

“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”

.

نظر حوله إلى الزنازين المجاورة، فلم يجد سوى ظلمةٍ لا تُخترق.

والآن، جاء دور هان فاي ليقرر.

وفجأة، اخترقت أجواء الصمت صفارات إنذارٍ حادة. اهتزّت البناية بكاملها كما لو كانت روحًا تتلوّى. ومن إحدى الزوايا، زحف ظل أسود، وبدأ يتكثف حتى تشكّل على هيئة شخص غريب.

نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:

كان جسده مكوّنًا من قطع لحم مختلفة، ملتصقة ببعضها بوحشية، لكن… عيناه!

في لحظة، اشتعل جسده بحرارة، وغلى دمه في عروقه. وعندما فتح عينيه، أدرك أنه خرج من ذاكرة [رقم 2]. كان يقف الآن في غرفة غريبة مبنية من جثث أطفال، قد جُمعت كأنها قطع أحجية مرعبة.

عيناه كانتا بديعتين، يسطع منهما نورٌ يبتلع الروح، كما لو أنهما تنظران إلى نهاية الكون.

مهما كانت المقاصد، فإن الحقيقة الراسخة تبقى: هان فاي والضحك المجنون توأمان، ومصيرهما مرتبط لا ينفصم.

قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:

.

“المدير أتى. لا يوجد مكان نلجأ إليه سواه.”

كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.

أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:

“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”

“المدير الذي في ذاكرتك… هو الملك الزائف الذي يسكن عقلك.”

تنهّد هان فاي وقال:

ولإزاحته عن عرشه، نحتاج إلى الملك الحقيقي.

“أنا لا أحبهم كثيرًا، فمعظمهم… يشكلون عبئًا عليّ.”

دفع الكرسي المتحرك بأقصى سرعته وركض عائدًا نحو غرفة [رقم 0.]

“لا شيء. فقط تذكرت رجلًا مسنًّا يُدعى فو شينغ.”

“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي… هو أنا نفسي.”

لكن فجأة، تحولت ملامحه. ارتسمت ابتسامة مبالغ فيها على وجهه.

كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.

“كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”

“هذه هي!”

كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.

وصل إلى باب غرفة [رقم 0], دفعه بقوة، ودخل.

ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.

في لحظة، اشتعل جسده بحرارة، وغلى دمه في عروقه. وعندما فتح عينيه، أدرك أنه خرج من ذاكرة [رقم 2]. كان يقف الآن في غرفة غريبة مبنية من جثث أطفال، قد جُمعت كأنها قطع أحجية مرعبة.

ثم همس كمن يهم بالخيانة:

وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.

شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:

مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.

“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”

والآن، جاء دور هان فاي ليقرر.

“هذه مهمة مستحيلة… فالأطفال هنا يعانون من إعاقات عقلية شديدة. إنهم… ليسوا طبيعيين.”

وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:

اهتزّ الجدار المعدني بعنف، واصطدم به شيء من الداخل.

“أعطني دماغ الصبي… وسأحقق لك إحدى أمنياتك.”

“هذه هي!”

كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.

“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”

“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”

نظر حوله إلى الزنازين المجاورة، فلم يجد سوى ظلمةٍ لا تُخترق.

مع كل كلمة، ازداد ثقل الدماء في الطابق الخامس والعشرين. أحس هان فاي كأن دماغه سينفجر.

“هذه مهمة مستحيلة… فالأطفال هنا يعانون من إعاقات عقلية شديدة. إنهم… ليسوا طبيعيين.”

“اتركه! لا تلمس محرماتي!”

لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.

زأر الصوت في عقله.

نظر حوله إلى الزنازين المجاورة، فلم يجد سوى ظلمةٍ لا تُخترق.

ارتجف بؤبؤا هان فاي، وتقلّصت روحه. أمام ذاك الوجود، شعر كأنه لا شيء…

قالها وهو يطلب من هان فاي دفع الكرسي المتحرك.

كأنه مجرد كلب في حضرة الملك.

“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”

لكن فجأة، تحولت ملامحه. ارتسمت ابتسامة مبالغ فيها على وجهه.

ولإزاحته عن عرشه، نحتاج إلى الملك الحقيقي.

“هل حقًا تستطيع تحقيق أمنيتي؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ثم همس كمن يهم بالخيانة:

قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:

“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”

فجأة رفع الصبي رأسه وسأل:

بجرأة، أغلق أصابعه حول الكهرمان وسحبه بقوة. وقف خلفه ظل دموي كثيف.

“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”

كلاهما… هان فاي وذاك الكائن، كانا يرفضان التخلّي عنه.

طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]

انفجرت الشعيرات الدموية في جسده، وتمزقت الأعصاب.

تنهّد هان فاي وقال:

لكن في النهاية، انتزع الكهرمان من بين الجثث!

كان صوته يحمل ترددًا عميقًا، فماضيه كان مغلقًا عليه، والمفهوم الوحيد الذي يعرفه عن الأم جاء من صورة والدة حاكم المرآة.

في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.

كان الصمت يسود الممر المظلم، لا صوت يُسمع، ولا ضوء يهتدي به النظر.

وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.

أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:

🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]

🧠الدماغ (شظية من الدرجة D):

🧠الدماغ (شظية من الدرجة D):

“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”

[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]

وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.

ابتسم هان فاي بإحراج:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط