Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 799

أنا خائف
PDF

أنا خائف

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال بهدوء:

ترجمة: Arisu san

“هل حقًا تستطيع تحقيق أمنيتي؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ماذا قلت؟”

.

صمت لحظة ثم أردف:

.

“ماذا قلت؟”

ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.

أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:

“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترددت هذه العبارة في ذهنه. ربما كان [رقم 2] يقصد نفسه، أو يشير إلى هان فاي، أو ربما يتحدث عن الضحك المجنون.

“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”

مهما كانت المقاصد، فإن الحقيقة الراسخة تبقى: هان فاي والضحك المجنون توأمان، ومصيرهما مرتبط لا ينفصم.

فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:

قال الصبي بهدوء وهو يتكئ إلى الخلف ويضع كفيه على ساقيه:

توقف هان فاي لوهلة وسأل:

“تابع القراءة.”

ولإزاحته عن عرشه، نحتاج إلى الملك الحقيقي.

لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.

وفجأة، اخترقت أجواء الصمت صفارات إنذارٍ حادة. اهتزّت البناية بكاملها كما لو كانت روحًا تتلوّى. ومن إحدى الزوايا، زحف ظل أسود، وبدأ يتكثف حتى تشكّل على هيئة شخص غريب.

ركع هان فاي إلى جانب الكرسي المتحرّك، وقد تجهم وجهه بشعور خفيّ. كان على يقين بأن الصبي يلمّح إلى شيء ما، إلى رسالة مبطنة.

قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:

كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.

انفجرت الشعيرات الدموية في جسده، وتمزقت الأعصاب.

فكر هان فاي متذمرًا:

عقد هان فاي حاجبيه:

“كلاهما شظايا من الذاكرة… لكن انطباعي الأول عن فو شينغ لم يكن مبهرًا.”

“المدير أتى. لا يوجد مكان نلجأ إليه سواه.”

ثم تمتم لنفسه:

“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”

“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”

همس هان فاي:

فجأة رفع الصبي رأسه وسأل:

رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:

“ماذا قلت؟”

كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.

ابتسم هان فاي بإحراج:

والآن، جاء دور هان فاي ليقرر.

“لا شيء. فقط تذكرت رجلًا مسنًّا يُدعى فو شينغ.”

مع كل كلمة، ازداد ثقل الدماء في الطابق الخامس والعشرين. أحس هان فاي كأن دماغه سينفجر.

هزّ الصبي رأسه نافيًا:

“المدير الذي في ذاكرتك… هو الملك الزائف الذي يسكن عقلك.”

“لا أعرف من يكون.”

رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:

عقد هان فاي حاجبيه:

“أنا لا أحبهم كثيرًا، فمعظمهم… يشكلون عبئًا عليّ.”

“هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”

“هل رأيت والديك من قبل؟”

كان يسعى لإدراك التسلسل الزمني للأحداث، لكن الضحك المجنون امتنع عن الإجابة، أما الآخرون فقد بدا أنهم نسوا ذلك الاسم تمامًا.

نظر حوله إلى الزنازين المجاورة، فلم يجد سوى ظلمةٍ لا تُخترق.

قال [رقم 2] بعد تأمل قصير:

مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.

“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”

التفت هان فاي فورًا نحو الصوت. كانت رائحة الحديد والصدأ تخنق الأنفاس. امتد الطابق السفلي في صفوف طويلة من الزنازين المظلمة، محشوة بأسرى مجهولي الهوية.

صمت لحظة ثم أردف:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”

لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.

كانت طريقة انتقاء [رقم 2] لكلماته دقيقة وواضحة. لم يكن يرى نفسه إنسانًا، بل وسيلة.

“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”

“إن كنت مهتمًا، يمكنني أن أريك المكان. الليل يحلّ.”

قالها وهو يطلب من هان فاي دفع الكرسي المتحرك.

“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”

غادرا الغرفة معًا. لم تكن العمى عائقًا للصبي، فقد حفظ خريطة الملجأ عن ظهر قلب.

انفجرت الشعيرات الدموية في جسده، وتمزقت الأعصاب.

كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.

اهتزّ الجدار المعدني بعنف، واصطدم به شيء من الداخل.

كان الصمت يسود الممر المظلم، لا صوت يُسمع، ولا ضوء يهتدي به النظر.

“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”

بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:

في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.

“الغرف على الجانبين هي غرف نوم الأطفال. يُفترض أنهم نائمون الآن.”

“المدير أتى. لا يوجد مكان نلجأ إليه سواه.”

قاد هان فاي بمهارة، مستندًا إلى خريطة محفورة في ذاكرته الحادة.

نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:

“أنا لا أحبهم كثيرًا، فمعظمهم… يشكلون عبئًا عليّ.”

🧠الدماغ (شظية من الدرجة D):

توقف هان فاي لوهلة وسأل:

توقف هان فاي لوهلة وسأل:

“عبئًا؟”

مع كل كلمة، ازداد ثقل الدماء في الطابق الخامس والعشرين. أحس هان فاي كأن دماغه سينفجر.

ردّ الصبي بصوت خافت:

كلاهما… هان فاي وذاك الكائن، كانا يرفضان التخلّي عنه.

“نجحت في الهرب من هذا المكان منذ ستة أشهر، لكنني لم أرد الهروب وحدي.”

“أنا لا أحبهم كثيرًا، فمعظمهم… يشكلون عبئًا عليّ.”

رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:

تنهّد هان فاي وقال:

“أخطط لاصطحابهم معي.”

“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”

تنهّد هان فاي وقال:

عقد هان فاي حاجبيه:

“هذه مهمة مستحيلة… فالأطفال هنا يعانون من إعاقات عقلية شديدة. إنهم… ليسوا طبيعيين.”

.

لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.

قال [رقم 2] بعد تأمل قصير:

ابتسم [رقم 2] ابتسامة شاحبة وقال:

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“وهل هذا سبب كافٍ للتخلي عنهم؟ إن كان الأمر كذلك، فأنا الأجدر بالتخلّي؛ والداي وحشان، وقد عوملت كوحشٍ منذ أن كنت صغيرًا.”

وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:

شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:

قال بهدوء:

“هل رأيت والديك من قبل؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان صوته يحمل ترددًا عميقًا، فماضيه كان مغلقًا عليه، والمفهوم الوحيد الذي يعرفه عن الأم جاء من صورة والدة حاكم المرآة.

ثم تمتم لنفسه:

“نعم، رأيتهما… إنهما في المختبر. هل ترغب في لقائهما؟”

“كلاهما شظايا من الذاكرة… لكن انطباعي الأول عن فو شينغ لم يكن مبهرًا.”

طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:

“لا أعرف من يكون.”

“كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”

مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.

فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:

“أعطني دماغ الصبي… وسأحقق لك إحدى أمنياتك.”

“ربما حسب قيمة استخدامنا.”

قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:

ثم واصل السير بهان فاي نحو الطابق السفلي. وعندما فتح بابًا مغلقًا، صدر من الداخل صوت هدير مكتوم، لا يبدو بشريًا على الإطلاق.

ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.

قال بهدوء:

لم يظهر على وجهه أيّ أثر للمشاعر.

“والداي هناك. كانا يومًا ما من أعظم الباحثين. لكن في سعيهما المحموم خلف الخلود، تحوّلا إلى وحشين مروّعين.”

وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.

اهتزّ الجدار المعدني بعنف، واصطدم به شيء من الداخل.

قال [رقم 2] بعد تأمل قصير:

التفت هان فاي فورًا نحو الصوت. كانت رائحة الحديد والصدأ تخنق الأنفاس. امتد الطابق السفلي في صفوف طويلة من الزنازين المظلمة، محشوة بأسرى مجهولي الهوية.

فكر هان فاي متذمرًا:

قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:

“هل حقًا تستطيع تحقيق أمنيتي؟”

“التكنولوجيا، الآلات الثقيلة، المرض، الحرب… تبدو أشياء غير مترابطة، لكنها كلها تتفاعل في زمن الفوضى.”

صمت لحظة ثم أردف:

لم يظهر على وجهه أيّ أثر للمشاعر.

“هل حقًا تستطيع تحقيق أمنيتي؟”

“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”

ثم همس كمن يهم بالخيانة:

اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.

“نجحت في الهرب من هذا المكان منذ ستة أشهر، لكنني لم أرد الهروب وحدي.”

همس هان فاي:

كان الصمت يسود الممر المظلم، لا صوت يُسمع، ولا ضوء يهتدي به النظر.

“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”

“ربما حسب قيمة استخدامنا.”

نظر حوله إلى الزنازين المجاورة، فلم يجد سوى ظلمةٍ لا تُخترق.

“المدير الذي في ذاكرتك… هو الملك الزائف الذي يسكن عقلك.”

وفجأة، اخترقت أجواء الصمت صفارات إنذارٍ حادة. اهتزّت البناية بكاملها كما لو كانت روحًا تتلوّى. ومن إحدى الزوايا، زحف ظل أسود، وبدأ يتكثف حتى تشكّل على هيئة شخص غريب.

ابتسم هان فاي بإحراج:

كان جسده مكوّنًا من قطع لحم مختلفة، ملتصقة ببعضها بوحشية، لكن… عيناه!

انفجرت الشعيرات الدموية في جسده، وتمزقت الأعصاب.

عيناه كانتا بديعتين، يسطع منهما نورٌ يبتلع الروح، كما لو أنهما تنظران إلى نهاية الكون.

قاد هان فاي بمهارة، مستندًا إلى خريطة محفورة في ذاكرته الحادة.

قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:

“ماذا قلت؟”

“المدير أتى. لا يوجد مكان نلجأ إليه سواه.”

كان جسده مكوّنًا من قطع لحم مختلفة، ملتصقة ببعضها بوحشية، لكن… عيناه!

أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:

في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.

“المدير الذي في ذاكرتك… هو الملك الزائف الذي يسكن عقلك.”

“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”

ولإزاحته عن عرشه، نحتاج إلى الملك الحقيقي.

“التكنولوجيا، الآلات الثقيلة، المرض، الحرب… تبدو أشياء غير مترابطة، لكنها كلها تتفاعل في زمن الفوضى.”

دفع الكرسي المتحرك بأقصى سرعته وركض عائدًا نحو غرفة [رقم 0.]

[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]

“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي… هو أنا نفسي.”

“اتركه! لا تلمس محرماتي!”

كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.

“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”

“هذه هي!”

نظر حوله إلى الزنازين المجاورة، فلم يجد سوى ظلمةٍ لا تُخترق.

وصل إلى باب غرفة [رقم 0], دفعه بقوة، ودخل.

اهتزّ الجدار المعدني بعنف، واصطدم به شيء من الداخل.

في لحظة، اشتعل جسده بحرارة، وغلى دمه في عروقه. وعندما فتح عينيه، أدرك أنه خرج من ذاكرة [رقم 2]. كان يقف الآن في غرفة غريبة مبنية من جثث أطفال، قد جُمعت كأنها قطع أحجية مرعبة.

في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.

وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.

“المدير أتى. لا يوجد مكان نلجأ إليه سواه.”

والآن، جاء دور هان فاي ليقرر.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:

“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”

“أعطني دماغ الصبي… وسأحقق لك إحدى أمنياتك.”

“هذه هي!”

كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.

[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]

“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”

قال بهدوء:

مع كل كلمة، ازداد ثقل الدماء في الطابق الخامس والعشرين. أحس هان فاي كأن دماغه سينفجر.

“عبئًا؟”

“اتركه! لا تلمس محرماتي!”

مهما كانت المقاصد، فإن الحقيقة الراسخة تبقى: هان فاي والضحك المجنون توأمان، ومصيرهما مرتبط لا ينفصم.

زأر الصوت في عقله.

“المدير أتى. لا يوجد مكان نلجأ إليه سواه.”

ارتجف بؤبؤا هان فاي، وتقلّصت روحه. أمام ذاك الوجود، شعر كأنه لا شيء…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كأنه مجرد كلب في حضرة الملك.

🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]

لكن فجأة، تحولت ملامحه. ارتسمت ابتسامة مبالغ فيها على وجهه.

لم يظهر على وجهه أيّ أثر للمشاعر.

“هل حقًا تستطيع تحقيق أمنيتي؟”

كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.

ثم همس كمن يهم بالخيانة:

“هذه مهمة مستحيلة… فالأطفال هنا يعانون من إعاقات عقلية شديدة. إنهم… ليسوا طبيعيين.”

“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”

كان جسده مكوّنًا من قطع لحم مختلفة، ملتصقة ببعضها بوحشية، لكن… عيناه!

بجرأة، أغلق أصابعه حول الكهرمان وسحبه بقوة. وقف خلفه ظل دموي كثيف.

كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.

كلاهما… هان فاي وذاك الكائن، كانا يرفضان التخلّي عنه.

مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.

انفجرت الشعيرات الدموية في جسده، وتمزقت الأعصاب.

ردّ الصبي بصوت خافت:

لكن في النهاية، انتزع الكهرمان من بين الجثث!

“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”

في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.

صمت لحظة ثم أردف:

وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.

“لا أعرف من يكون.”

🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]

“كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”

🧠الدماغ (شظية من الدرجة D):

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]

“لا أعرف من يكون.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط