أنا خائف
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أخطط لاصطحابهم معي.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]
ترجمة: Arisu san
زأر الصوت في عقله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]
.
“نعم، رأيتهما… إنهما في المختبر. هل ترغب في لقائهما؟”
.
“أعطني دماغ الصبي… وسأحقق لك إحدى أمنياتك.”
ما إن أنهى [رقم 2] كلماته، حتى بدأ وعي هان فاي بالتلاشي شيئًا فشيئًا.
🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”
ثم تمتم لنفسه:
ترددت هذه العبارة في ذهنه. ربما كان [رقم 2] يقصد نفسه، أو يشير إلى هان فاي، أو ربما يتحدث عن الضحك المجنون.
كان جسده مكوّنًا من قطع لحم مختلفة، ملتصقة ببعضها بوحشية، لكن… عيناه!
مهما كانت المقاصد، فإن الحقيقة الراسخة تبقى: هان فاي والضحك المجنون توأمان، ومصيرهما مرتبط لا ينفصم.
زأر الصوت في عقله.
قال الصبي بهدوء وهو يتكئ إلى الخلف ويضع كفيه على ساقيه:
“لا أعرف من يكون.”
“تابع القراءة.”
فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:
لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.
“هل رأيت والديك من قبل؟”
ركع هان فاي إلى جانب الكرسي المتحرّك، وقد تجهم وجهه بشعور خفيّ. كان على يقين بأن الصبي يلمّح إلى شيء ما، إلى رسالة مبطنة.
🧠الدماغ (شظية من الدرجة D):
كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.
“كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”
فكر هان فاي متذمرًا:
“نعم، رأيتهما… إنهما في المختبر. هل ترغب في لقائهما؟”
“كلاهما شظايا من الذاكرة… لكن انطباعي الأول عن فو شينغ لم يكن مبهرًا.”
بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:
ثم تمتم لنفسه:
رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:
“على كل حال، كنت حينها بالكاد في المستوى العشرين قبل مغادرتي منطقة المبتدئين.”
بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:
فجأة رفع الصبي رأسه وسأل:
ردّ الصبي بصوت خافت:
“ماذا قلت؟”
لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.
ابتسم هان فاي بإحراج:
كان يسعى لإدراك التسلسل الزمني للأحداث، لكن الضحك المجنون امتنع عن الإجابة، أما الآخرون فقد بدا أنهم نسوا ذلك الاسم تمامًا.
“لا شيء. فقط تذكرت رجلًا مسنًّا يُدعى فو شينغ.”
“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”
هزّ الصبي رأسه نافيًا:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا أعرف من يكون.”
ترجمة: Arisu san
عقد هان فاي حاجبيه:
ثم همس كمن يهم بالخيانة:
“هذا غير منطقي. فو شينغ أحد أوائل مديري صيدلية الخالد، أليس من المفترض أن تكونوا -أنتم الأيتام- على صلة به؟”
ترددت هذه العبارة في ذهنه. ربما كان [رقم 2] يقصد نفسه، أو يشير إلى هان فاي، أو ربما يتحدث عن الضحك المجنون.
كان يسعى لإدراك التسلسل الزمني للأحداث، لكن الضحك المجنون امتنع عن الإجابة، أما الآخرون فقد بدا أنهم نسوا ذلك الاسم تمامًا.
قال الصبي بهدوء وهو يتكئ إلى الخلف ويضع كفيه على ساقيه:
قال [رقم 2] بعد تأمل قصير:
“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”
“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”
“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”
صمت لحظة ثم أردف:
“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”
“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”
زأر الصوت في عقله.
كانت طريقة انتقاء [رقم 2] لكلماته دقيقة وواضحة. لم يكن يرى نفسه إنسانًا، بل وسيلة.
شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:
“إن كنت مهتمًا، يمكنني أن أريك المكان. الليل يحلّ.”
لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.
قالها وهو يطلب من هان فاي دفع الكرسي المتحرك.
رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:
غادرا الغرفة معًا. لم تكن العمى عائقًا للصبي، فقد حفظ خريطة الملجأ عن ظهر قلب.
بجرأة، أغلق أصابعه حول الكهرمان وسحبه بقوة. وقف خلفه ظل دموي كثيف.
كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.
“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”
كان الصمت يسود الممر المظلم، لا صوت يُسمع، ولا ضوء يهتدي به النظر.
وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:
بينما كانا يسيران في هذا السكون القاتم، قال الصبي:
أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:
“الغرف على الجانبين هي غرف نوم الأطفال. يُفترض أنهم نائمون الآن.”
والآن، جاء دور هان فاي ليقرر.
قاد هان فاي بمهارة، مستندًا إلى خريطة محفورة في ذاكرته الحادة.
مهما كانت المقاصد، فإن الحقيقة الراسخة تبقى: هان فاي والضحك المجنون توأمان، ومصيرهما مرتبط لا ينفصم.
“أنا لا أحبهم كثيرًا، فمعظمهم… يشكلون عبئًا عليّ.”
ثم تمتم لنفسه:
توقف هان فاي لوهلة وسأل:
كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.
“عبئًا؟”
شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:
ردّ الصبي بصوت خافت:
صمت لحظة ثم أردف:
“نجحت في الهرب من هذا المكان منذ ستة أشهر، لكنني لم أرد الهروب وحدي.”
🧠الدماغ (شظية من الدرجة D):
رفع يده ولمس الندبة البارزة على وجهه، ثم قال:
فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:
“أخطط لاصطحابهم معي.”
بجرأة، أغلق أصابعه حول الكهرمان وسحبه بقوة. وقف خلفه ظل دموي كثيف.
تنهّد هان فاي وقال:
غادرا الغرفة معًا. لم تكن العمى عائقًا للصبي، فقد حفظ خريطة الملجأ عن ظهر قلب.
“هذه مهمة مستحيلة… فالأطفال هنا يعانون من إعاقات عقلية شديدة. إنهم… ليسوا طبيعيين.”
ترجمة: Arisu san
لكن في أعماقه، بدأ يدرك لِمَ ظلت ذكريات الضحك المجنون عن [رقم 2] محفورة بهذا العمق. فقد كان ذلك الصبي قويًا… ولطيفًا في آنٍ معًا.
“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”
ابتسم [رقم 2] ابتسامة شاحبة وقال:
“ماذا قلت؟”
“وهل هذا سبب كافٍ للتخلي عنهم؟ إن كان الأمر كذلك، فأنا الأجدر بالتخلّي؛ والداي وحشان، وقد عوملت كوحشٍ منذ أن كنت صغيرًا.”
كان، بلا شك، أذكى طفلٍ في الدار، وقد خطّط لهروبه منذ اليوم الذي أُحضر فيه إليها. ومع تقدمه في السن، تزايدت ضغوط الموظفين عليه.
شعر هان فاي بشيء يهتز بداخله، وسأله:
“إن كنت مهتمًا، يمكنني أن أريك المكان. الليل يحلّ.”
“هل رأيت والديك من قبل؟”
نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:
كان صوته يحمل ترددًا عميقًا، فماضيه كان مغلقًا عليه، والمفهوم الوحيد الذي يعرفه عن الأم جاء من صورة والدة حاكم المرآة.
“والداي هناك. كانا يومًا ما من أعظم الباحثين. لكن في سعيهما المحموم خلف الخلود، تحوّلا إلى وحشين مروّعين.”
“نعم، رأيتهما… إنهما في المختبر. هل ترغب في لقائهما؟”
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي… هو أنا نفسي.”
طلب [رقم 2] من هان فاي تغيير الاتجاه، فانحرف عن الممر حتى وصلا إلى غرفة نوم تحمل [الرقم 0.]
في لحظة، اشتعل جسده بحرارة، وغلى دمه في عروقه. وعندما فتح عينيه، أدرك أنه خرج من ذاكرة [رقم 2]. كان يقف الآن في غرفة غريبة مبنية من جثث أطفال، قد جُمعت كأنها قطع أحجية مرعبة.
نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:
لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.
“كلكم تحملون أرقامًا… كيف يتم تحديد الرقم؟”
فجأة رفع الصبي رأسه وسأل:
فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:
انفجرت الشعيرات الدموية في جسده، وتمزقت الأعصاب.
“ربما حسب قيمة استخدامنا.”
كان دماغ [رقم 2] قد تم تقسيمه إلى عدد لا يُحصى من الأجزاء، وكانت المحرّمات في الطابق الخامس والعشرين مجرد واحدة منها.
ثم واصل السير بهان فاي نحو الطابق السفلي. وعندما فتح بابًا مغلقًا، صدر من الداخل صوت هدير مكتوم، لا يبدو بشريًا على الإطلاق.
وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.
قال بهدوء:
وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.
“والداي هناك. كانا يومًا ما من أعظم الباحثين. لكن في سعيهما المحموم خلف الخلود، تحوّلا إلى وحشين مروّعين.”
“لا شيء. فقط تذكرت رجلًا مسنًّا يُدعى فو شينغ.”
اهتزّ الجدار المعدني بعنف، واصطدم به شيء من الداخل.
في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.
التفت هان فاي فورًا نحو الصوت. كانت رائحة الحديد والصدأ تخنق الأنفاس. امتد الطابق السفلي في صفوف طويلة من الزنازين المظلمة، محشوة بأسرى مجهولي الهوية.
صمت لحظة ثم أردف:
قال [رقم 2] وهو يلمس الباب المعدني بيده:
“تابع القراءة.”
“التكنولوجيا، الآلات الثقيلة، المرض، الحرب… تبدو أشياء غير مترابطة، لكنها كلها تتفاعل في زمن الفوضى.”
“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”
لم يظهر على وجهه أيّ أثر للمشاعر.
مع كل كلمة، ازداد ثقل الدماء في الطابق الخامس والعشرين. أحس هان فاي كأن دماغه سينفجر.
“هنا والداي. على الأقل، هذه عائلتي، حتى وإن لم يعودا قادرين على التعرف عليّ.”
“كان هناك رجل عجوز طيب، هو من اختار أول دفعة من الأطفال للمشاركة في التجربة. لكنه اختفى فجأة بعد وقت قصير من انطلاق المشروع، وتولى فو تيان مكانه. يحملان الاسم نفسه، لكن شخصيتيهما… لا تقارَن.”
اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.
فكر هان فاي متذمرًا:
همس هان فاي:
فكر [رقم 2] للحظة وأجاب:
“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”
عقد هان فاي حاجبيه:
نظر حوله إلى الزنازين المجاورة، فلم يجد سوى ظلمةٍ لا تُخترق.
ثم واصل السير بهان فاي نحو الطابق السفلي. وعندما فتح بابًا مغلقًا، صدر من الداخل صوت هدير مكتوم، لا يبدو بشريًا على الإطلاق.
وفجأة، اخترقت أجواء الصمت صفارات إنذارٍ حادة. اهتزّت البناية بكاملها كما لو كانت روحًا تتلوّى. ومن إحدى الزوايا، زحف ظل أسود، وبدأ يتكثف حتى تشكّل على هيئة شخص غريب.
“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”
كان جسده مكوّنًا من قطع لحم مختلفة، ملتصقة ببعضها بوحشية، لكن… عيناه!
“هل رأيت والديك من قبل؟”
عيناه كانتا بديعتين، يسطع منهما نورٌ يبتلع الروح، كما لو أنهما تنظران إلى نهاية الكون.
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي… هو أنا نفسي.”
قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:
مهما كانت المقاصد، فإن الحقيقة الراسخة تبقى: هان فاي والضحك المجنون توأمان، ومصيرهما مرتبط لا ينفصم.
“المدير أتى. لا يوجد مكان نلجأ إليه سواه.”
.
أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:
مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.
“المدير الذي في ذاكرتك… هو الملك الزائف الذي يسكن عقلك.”
ثم واصل السير بهان فاي نحو الطابق السفلي. وعندما فتح بابًا مغلقًا، صدر من الداخل صوت هدير مكتوم، لا يبدو بشريًا على الإطلاق.
ولإزاحته عن عرشه، نحتاج إلى الملك الحقيقي.
مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.
دفع الكرسي المتحرك بأقصى سرعته وركض عائدًا نحو غرفة [رقم 0.]
وفجأة، اخترقت أجواء الصمت صفارات إنذارٍ حادة. اهتزّت البناية بكاملها كما لو كانت روحًا تتلوّى. ومن إحدى الزوايا، زحف ظل أسود، وبدأ يتكثف حتى تشكّل على هيئة شخص غريب.
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتي… هو أنا نفسي.”
في لحظة، اشتعل جسده بحرارة، وغلى دمه في عروقه. وعندما فتح عينيه، أدرك أنه خرج من ذاكرة [رقم 2]. كان يقف الآن في غرفة غريبة مبنية من جثث أطفال، قد جُمعت كأنها قطع أحجية مرعبة.
كان المدير يطاردهم كظل الموت. لم يكن لدى هان فاي سوى فرصة واحدة. لو تباطأ، لفُقد كل شيء.
“نجحت في الهرب من هذا المكان منذ ستة أشهر، لكنني لم أرد الهروب وحدي.”
“هذه هي!”
والآن، جاء دور هان فاي ليقرر.
وصل إلى باب غرفة [رقم 0], دفعه بقوة، ودخل.
“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”
في لحظة، اشتعل جسده بحرارة، وغلى دمه في عروقه. وعندما فتح عينيه، أدرك أنه خرج من ذاكرة [رقم 2]. كان يقف الآن في غرفة غريبة مبنية من جثث أطفال، قد جُمعت كأنها قطع أحجية مرعبة.
التفت هان فاي فورًا نحو الصوت. كانت رائحة الحديد والصدأ تخنق الأنفاس. امتد الطابق السفلي في صفوف طويلة من الزنازين المظلمة، محشوة بأسرى مجهولي الهوية.
وفي منتصف الغرفة، كان هناك جسم بيضاوي من الكهرمان، ينبض بنور غامض.
ثم واصل السير بهان فاي نحو الطابق السفلي. وعندما فتح بابًا مغلقًا، صدر من الداخل صوت هدير مكتوم، لا يبدو بشريًا على الإطلاق.
مدّ هان فاي يده نحو الكهرمان… فقد استهلك الضحك المجنون كل طاقته للوصول إلى هذا المكان.
“لا شك أن صيدلية الخالد تخفي الكثير من الأسرار…”
والآن، جاء دور هان فاي ليقرر.
في لحظة، اشتعل جسده بحرارة، وغلى دمه في عروقه. وعندما فتح عينيه، أدرك أنه خرج من ذاكرة [رقم 2]. كان يقف الآن في غرفة غريبة مبنية من جثث أطفال، قد جُمعت كأنها قطع أحجية مرعبة.
وفجأة، دوّى صوت رجولي في ذهنه، صوتٌ لا يشبه أي صوت عرفه:
بجرأة، أغلق أصابعه حول الكهرمان وسحبه بقوة. وقف خلفه ظل دموي كثيف.
“أعطني دماغ الصبي… وسأحقق لك إحدى أمنياتك.”
التفت هان فاي فورًا نحو الصوت. كانت رائحة الحديد والصدأ تخنق الأنفاس. امتد الطابق السفلي في صفوف طويلة من الزنازين المظلمة، محشوة بأسرى مجهولي الهوية.
كان الصوت يزحف كالأفعى، يخنق كل ذكرى في عقل هان فاي.
ابتسم [رقم 2] ابتسامة شاحبة وقال:
“إن لم تتخلّ عنه، سأمزّق كل من تحبّ، وأحبسك في هذا المبنى إلى الأبد، وأترك الأشباح تنهشك دون توقف!”
هزّ الصبي رأسه نافيًا:
مع كل كلمة، ازداد ثقل الدماء في الطابق الخامس والعشرين. أحس هان فاي كأن دماغه سينفجر.
تنهّد هان فاي وقال:
“اتركه! لا تلمس محرماتي!”
عيناه كانتا بديعتين، يسطع منهما نورٌ يبتلع الروح، كما لو أنهما تنظران إلى نهاية الكون.
زأر الصوت في عقله.
لم يكن أحد ليدرك ما الذي يشغل باله في تلك اللحظة.
ارتجف بؤبؤا هان فاي، وتقلّصت روحه. أمام ذاك الوجود، شعر كأنه لا شيء…
صمت لحظة ثم أردف:
كأنه مجرد كلب في حضرة الملك.
زأر الصوت في عقله.
لكن فجأة، تحولت ملامحه. ارتسمت ابتسامة مبالغ فيها على وجهه.
أدرك هان فاي المعنى الكامن خلف كلامه:
“هل حقًا تستطيع تحقيق أمنيتي؟”
وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.
ثم همس كمن يهم بالخيانة:
“العجوز الأول كان حذرًا ومتزنًا. لا يسمح لطفل بخوض التجربة حتى يختبرها بنفسه مرارًا. أما فو تيان… فمتهور، يسير بخطى حثيثة نحو هدفه دون اكتراث. في نظره، لسنا سوى أدوات… أشياء تُستعمل.”
“إذن… أمنيتي أن آخذ دماغه بنفسي.”
وصل إلى باب غرفة [رقم 0], دفعه بقوة، ودخل.
بجرأة، أغلق أصابعه حول الكهرمان وسحبه بقوة. وقف خلفه ظل دموي كثيف.
“الغرف على الجانبين هي غرف نوم الأطفال. يُفترض أنهم نائمون الآن.”
كلاهما… هان فاي وذاك الكائن، كانا يرفضان التخلّي عنه.
“الشخص الوحيد الذي يمكنه مساعدتك هو أنت نفسك؟”
انفجرت الشعيرات الدموية في جسده، وتمزقت الأعصاب.
[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]
لكن في النهاية، انتزع الكهرمان من بين الجثث!
اقترب هان فاي ونظر من خلال نافذة صغيرة في الباب. رأى شابًا وفتاة مقيّدَين إلى سرير. كان جلدهما متشققًا ولحمهما يتساقط ببطء كما لو كانا يتحللان على قيد الحياة.
في تلك اللحظة، تحطم كل مصدر للضوء في الطابق 25.
نظر هان فاي إلى الباب ثم سأل:
وفي الأعلى… ظهرت خدوشٌ على عيني “الملك”.
“لا أعرف من يكون.”
🔔[ إشعار للاعب 0000! لقد حصلت على شظية نادرة من الدرجة D – الدماغ!]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
🧠الدماغ (شظية من الدرجة D):
تنهّد هان فاي وقال:
[شظية من دماغ “اللامذكور”. يُعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة…]
“والداي هناك. كانا يومًا ما من أعظم الباحثين. لكن في سعيهما المحموم خلف الخلود، تحوّلا إلى وحشين مروّعين.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:
قال [رقم 2] بهدوءٍ مريب:
