Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 815

الفزع

الفزع

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتاب قلبه بشدة، بينما كانت قطرة المطر السوداء تختفي من جلده.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“ماذا تفعل؟”

ترجمة: Arisu san

“بطاقتي لا تُتيح لنا التقدم أكثر من هذا…” في تلك اللحظة، لاحظ هان فاي أن باب المصعد رقم 19 لا يُغلق. اقترب ليتفقده. بدا أن الباب قد فُتح عنوة، والمقصورة عالقة في أحد الطوابق. أدخل هان فاي نصف جسده في بئر المصعد. كانت هذه أول مرة يراقب المصعد من هذه الزاوية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بمجرد موت الملك، ستزول كل الأوهام. هذا البناء المشيد فوق الموت سيُفضح.” تنهد السيد مو بينما كان هان فاي يطلب من الخطيئة الكبرى أن يحمله إلى داخل بئر المصعد.

.

رفع رأسه.

.

استُبدلت الأبواب التقليدية بأخرى كهربائية، وكانت العين داخل كاميرات المراقبة ترمش بين الحين والآخر. تغير كل شيء، لكن الأمر الوحيد الذي لم يتغير… هو الإحساس الثقيل باليأس.

“أنا شخص فخور للغاية، لكنني أشعر بالذل أمامك. هذا الإحساس متجذّر في أعماق روحي، لكنه لم يُخبرك به من قبل.

لم يكن هذا هجومًا مباشرًا… بل يأسٌ لا تفسير له، يتسلل إلى القلب.

في الماضي، كنت أظن أن هذا النوع من الحب المشوّه أمرٌ مرعب، لكن حين تكونين قريبة، أفهم لماذا وقع في أسرِه هكذا.

كانت الطوابق التي تحت الخمسين تشبه مدينة شين لو قبل بضعة عقود، أما الطوابق التي فوقها، فكانت تعجّ بالتكنولوجيا الحديثة. لقد غيّرت التكنولوجيا حياة الناس، وجلبت معها رُعبًا من نوع جديد.

لا تنظري إليّ كما لو كنت قمامة، أنا فقط أنقل لكِ مشاعره.”

هل سأصل إلى مرحلة أعجز فيها عن التمييز بينهما؟”

لم يكن يدري ما الذي يُخفيه هان فاي، بل تحدّث عمّا في قلبه بكل صدق. الروح الشريرة لم تتوانَ، فقد تمنّى لو يُسحب هان فاي الليلة إلى مطبخ شو تشين وتُطبخ روحه هناك. فبمجرد طهيه، سيكون المدير قادرًا على السيطرة على جسده. من وجهة نظره، هذا هو الاستخدام الوحيد لتلك الروح العادية.

أراد أن يلتقط صورة، لكن الدمية الورقية رفعت رأسها فجأة ونظرت إليه.

كان داخل المبنى… فلماذا تُبلّله قطرات المطر؟

ارتجف هان فاي كما لو شعر بأن أحدهم يستهدفه. حاولت دمية الورق الحمراء الممزقة أن تخبره بشيء، لكنها كانت مصابة بشدة. “روحي كادت تُسحب بنظرة واحدة فقط. الفرق بيني وبين اللامذكور… شاسع.” بدأ هان فاي يفهم لماذا اختار فو شنغ أن يترك كل شيء خلفه ليصير لامذكورًا. فهذه القوة مغرية بشكل لا يُقاوم. ولو أُتيحت له فرصة، ربما كان سيختارها هو أيضًا.

لم يقتل هان فاي الدمى الورقية، لأنها كانت كثيرة جدًا.

جلس الفريق على درجات مكوّنة من أجساد بشرية، ودخلوا العالم العبثي الذي خلقه الملك.

ترجمة: Arisu san

“ما هذه الرسومات على الجدران؟” لاحظ هان فاي أمرًا غريبًا. الخطيئة الكبرى، الذي لا يخشى شيئًا عادةً، كان يحمله على ظهره ويتحرك بحذر وسط الممر، متجنبًا لمس الجدران. أما في العادة، فكان ليركض متهورًا من خلالها.

قال أحدهم: “الناس في الطوابق التي تحت الخمسين يقولون إن الطوابق التي فوقها هي الجنة، لكن لا شيء مميز في هذا المكان.”

“يبدو أنها لعنات خلفها اللامذكور. رأيت نقوشًا مشابهة على بعض الأتباع من قبل.” التقط جي تشنغ صورًا للجدار. “لا يوجد كائن حي في هذا الطابق. سمعتُ أن من يبقى في الطابق الخمسين لأكثر من عشر دقائق… لن يغادره أبدًا.”

“هل يجب على الإنسان العادي، إن أراد الخروج من هنا، أن يتحول إلى دمية ورقية مطيعة؟”

حدّق السيد مو في الجثث المغروسة داخل الجدران. “يبدو أن الإشاعات صحيحة. ألا تلاحظون أن الجدران تضيق تدريجيًا؟”

“ما هذه الرسومات على الجدران؟” لاحظ هان فاي أمرًا غريبًا. الخطيئة الكبرى، الذي لا يخشى شيئًا عادةً، كان يحمله على ظهره ويتحرك بحذر وسط الممر، متجنبًا لمس الجدران. أما في العادة، فكان ليركض متهورًا من خلالها.

“هل نعود للأسفل؟” سألت لي رو بقلق على إصابة هان فاي. كانت نصف منحرفة، ويعاملها السكان كوحش، لكن هان فاي وحده نظر إليها بعينٍ مختلفة.

قوة شريرة أخذت تنمو في الممرات. خرجت المحرّمات عن السيطرة، لذا لم يجرؤ فريق هان فاي على استخدام الممرات المباشرة. أخذوا طريقًا ملتفًا حتى عادوا إلى بهو المصاعد. بطاقة المصعد التي بحوزة هان فاي كانت تقوده حتى الطابق التاسع والأربعين فقط. أما ما بعد الخمسين، فلا يُسمح بدخوله إلا بموافقة الملك. هذا الطابق كان مكان دفن كل مقاومة، ومهد ولادة العديد من الأتباع.

“معلم لي شيوي يقاتل الملك وحده. لا أعلم كيف اكتسب تلك القوة وهو إنسان عادي، لكن يمكنني تخيل الثمن الذي دفعه. في هذا العالم، نحن الوحيدون القادرون على مساعدته.” كان لدى هان فاي أسباب كثيرة ليواصل السير.

“بطاقتي لا تُتيح لنا التقدم أكثر من هذا…” في تلك اللحظة، لاحظ هان فاي أن باب المصعد رقم 19 لا يُغلق. اقترب ليتفقده. بدا أن الباب قد فُتح عنوة، والمقصورة عالقة في أحد الطوابق. أدخل هان فاي نصف جسده في بئر المصعد. كانت هذه أول مرة يراقب المصعد من هذه الزاوية.

قوة شريرة أخذت تنمو في الممرات. خرجت المحرّمات عن السيطرة، لذا لم يجرؤ فريق هان فاي على استخدام الممرات المباشرة. أخذوا طريقًا ملتفًا حتى عادوا إلى بهو المصاعد. بطاقة المصعد التي بحوزة هان فاي كانت تقوده حتى الطابق التاسع والأربعين فقط. أما ما بعد الخمسين، فلا يُسمح بدخوله إلا بموافقة الملك. هذا الطابق كان مكان دفن كل مقاومة، ومهد ولادة العديد من الأتباع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بطاقتي لا تُتيح لنا التقدم أكثر من هذا…” في تلك اللحظة، لاحظ هان فاي أن باب المصعد رقم 19 لا يُغلق. اقترب ليتفقده. بدا أن الباب قد فُتح عنوة، والمقصورة عالقة في أحد الطوابق. أدخل هان فاي نصف جسده في بئر المصعد. كانت هذه أول مرة يراقب المصعد من هذه الزاوية.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يكن المصعد شيئًا آليًا… بل كان رأسًا عملاقًا. ركوب المصعد كان يعني الدخول إلى فمه. خدود باهتة، فم متعفن، أعضاء منزوعة، ورأس مغطى بلعنة الملك… ذلك هو الشكل الحقيقي للمصعد. كانت بقية المصاعد لا تزال تحتفظ بالوهم، لكن المصعد رقم 19 قد “قُتل” بقوة ما.

.

“بمجرد موت الملك، ستزول كل الأوهام. هذا البناء المشيد فوق الموت سيُفضح.” تنهد السيد مو بينما كان هان فاي يطلب من الخطيئة الكبرى أن يحمله إلى داخل بئر المصعد.

كان داخل المبنى… فلماذا تُبلّله قطرات المطر؟

“ماذا تفعل؟”

ارتجف هان فاي كما لو شعر بأن أحدهم يستهدفه. حاولت دمية الورق الحمراء الممزقة أن تخبره بشيء، لكنها كانت مصابة بشدة. “روحي كادت تُسحب بنظرة واحدة فقط. الفرق بيني وبين اللامذكور… شاسع.” بدأ هان فاي يفهم لماذا اختار فو شنغ أن يترك كل شيء خلفه ليصير لامذكورًا. فهذه القوة مغرية بشكل لا يُقاوم. ولو أُتيحت له فرصة، ربما كان سيختارها هو أيضًا.

“سنسلك هذا الطريق.” اكتشف هان فاي مسارًا جديدًا.

لا تنظري إليّ كما لو كنت قمامة، أنا فقط أنقل لكِ مشاعره.”

“أأنت واثق؟” لم يجرؤ جي تشنغ على اللحاق به.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ممّ نخاف؟ هيا!” قاد هان فاي الخطيئة الكبرى في المقدمة. رأى قشرة دموية سميكة ودودًا غريبًا يزحف في البئر. وخز الخطيئة الكبرى الجدار، فتدفقت ديدان كثيرة من القشرة. لو كان أي شبح آخر مكانه، لالتهُموه، لكن الخطيئة الكبرى كان استثناءً. لم تجرؤ دودة واحدة على الاقتراب منه. كان الموقف شبيهًا بما حدث في جزيرة وحش البحيرة.

الناس هنا خضعوا لتعديلات… ليصيروا دمى.

“تعالوا!” فتح الخطيئة الكبرى باب الطابق 51. صُدم السيد مو والبقية، لكن مع إلحاح هان فاي، دخلوا جميعًا.

حدّق السيد مو في الجثث المغروسة داخل الجدران. “يبدو أن الإشاعات صحيحة. ألا تلاحظون أن الجدران تضيق تدريجيًا؟”

“هذا الطريق ليس سيئًا. أهدأ بكثير.”

حدّق السيد مو في الجثث المغروسة داخل الجدران. “يبدو أن الإشاعات صحيحة. ألا تلاحظون أن الجدران تضيق تدريجيًا؟”

وما إن غادر الخطيئة الكبرى البئر، حتى عادت الديدان كلها إلى القشرة… واختفت.

قال أحدهم: “الناس في الطوابق التي تحت الخمسين يقولون إن الطوابق التي فوقها هي الجنة، لكن لا شيء مميز في هذا المكان.”

قال أحدهم: “الناس في الطوابق التي تحت الخمسين يقولون إن الطوابق التي فوقها هي الجنة، لكن لا شيء مميز في هذا المكان.”

كان الطابق الخمسون هو بداية التحول الذي طرأ على الملك. أما الطابق الحادي والخمسون، فكان أول طبقة بعد التغيّر، ولهذا كان مكانًا خاصًا جدًا بالنسبة له.

كانت الطوابق التي تحت الخمسين تشبه مدينة شين لو قبل بضعة عقود، أما الطوابق التي فوقها، فكانت تعجّ بالتكنولوجيا الحديثة. لقد غيّرت التكنولوجيا حياة الناس، وجلبت معها رُعبًا من نوع جديد.

“ما هذه الرسومات على الجدران؟” لاحظ هان فاي أمرًا غريبًا. الخطيئة الكبرى، الذي لا يخشى شيئًا عادةً، كان يحمله على ظهره ويتحرك بحذر وسط الممر، متجنبًا لمس الجدران. أما في العادة، فكان ليركض متهورًا من خلالها.

استُبدلت الأبواب التقليدية بأخرى كهربائية، وكانت العين داخل كاميرات المراقبة ترمش بين الحين والآخر. تغير كل شيء، لكن الأمر الوحيد الذي لم يتغير… هو الإحساس الثقيل باليأس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ومع ذلك، أمر واحد كان حقيقيًا: الطوابق التي فوق الخمسين تتداخل مع الواقع.

قال جي تشنغ: “الملك الزائف فقد عائلته. لم يتبقَّ له سوى ألعابه ووالديه المزيفين.”

لكن الواقع، بالنسبة لأناس العالم الغامض… قد يعني الجنة.

قال أحدهم: “الناس في الطوابق التي تحت الخمسين يقولون إن الطوابق التي فوقها هي الجنة، لكن لا شيء مميز في هذا المكان.”

قال السيد مو بتحذير: “احذروا. لا تصدقوا ما تروْنه. الجدران المصنوعة من الجثث حقيقية. هذا ما يريده الملك لنا أن نراه. لا ينبغي أن ننخدع.”

جلس الفريق على درجات مكوّنة من أجساد بشرية، ودخلوا العالم العبثي الذي خلقه الملك.

دفع البابَ فوجد دلائل على حياة منتشرة في كل مكان، لكن لم يكن هناك أحد.

قال السيد مو بتحذير: “احذروا. لا تصدقوا ما تروْنه. الجدران المصنوعة من الجثث حقيقية. هذا ما يريده الملك لنا أن نراه. لا ينبغي أن ننخدع.”

كان كل ما وُجد… دمى ورقية لا نهاية لها. آباء وأمهات وأطفال من الورق، يقيمون في غرف منفصلة.

“ما هذه الرسومات على الجدران؟” لاحظ هان فاي أمرًا غريبًا. الخطيئة الكبرى، الذي لا يخشى شيئًا عادةً، كان يحمله على ظهره ويتحرك بحذر وسط الممر، متجنبًا لمس الجدران. أما في العادة، فكان ليركض متهورًا من خلالها.

كانوا يمارسون حياتهم، لكن حين فتح السيد مو الباب… تجمّدوا جميعًا في أماكنهم.

رفع رأسه.

“هل يتكوّن الطابق كله من دمى ورقية؟!”

كانت روح طفل محبوسة داخل الدمية.

كان الطابق الخمسون هو بداية التحول الذي طرأ على الملك. أما الطابق الحادي والخمسون، فكان أول طبقة بعد التغيّر، ولهذا كان مكانًا خاصًا جدًا بالنسبة له.

في الماضي، كنت أظن أن هذا النوع من الحب المشوّه أمرٌ مرعب، لكن حين تكونين قريبة، أفهم لماذا وقع في أسرِه هكذا.

قال جي تشنغ: “الملك الزائف فقد عائلته. لم يتبقَّ له سوى ألعابه ووالديه المزيفين.”

الناس هنا خضعوا لتعديلات… ليصيروا دمى.

أراد أن يلتقط صورة، لكن الدمية الورقية رفعت رأسها فجأة ونظرت إليه.

كانت روح طفل محبوسة داخل الدمية.

لم تكن لتملك أعينًا، فقد حُفرت فجوتان مكانهما، لكن هذين الثقبين الأسودين بثّا في قلبه رعبًا عميقًا.

ومع ذلك، أمر واحد كان حقيقيًا: الطوابق التي فوق الخمسين تتداخل مع الواقع.

سأل أحدهم: “هل ينبغي علينا قتل هذه الدمى؟ أم نتركها؟”

رفع رأسه.

“يبدو أنها ألعاب الملك.”

“الروح الشريرة تنتشر ببطء شديد. عليّ أن أجد بقية شظايا دماغ رقم 2… وأساعد معلم لي شيوي.”

دخل هان فاي الغرفة ومعه الدمية الورقية الحمراء. أمسك بيد طفلٍ من الورق، واستخدم لمسة عمق الروح.

“ماذا تفعل؟”

امتثال… فقدان… فراغ…

لقد فقد كل مشاعره. بطريقة ما، لم يعد مختلفًا عن دمية ورقية.

كانت روح طفل محبوسة داخل الدمية.

“أأنت واثق؟” لم يجرؤ جي تشنغ على اللحاق به.

لقد فقد كل مشاعره. بطريقة ما، لم يعد مختلفًا عن دمية ورقية.

وما إن غادر الخطيئة الكبرى البئر، حتى عادت الديدان كلها إلى القشرة… واختفت.

“هل يجب على الإنسان العادي، إن أراد الخروج من هنا، أن يتحول إلى دمية ورقية مطيعة؟”

لم يكن المصعد شيئًا آليًا… بل كان رأسًا عملاقًا. ركوب المصعد كان يعني الدخول إلى فمه. خدود باهتة، فم متعفن، أعضاء منزوعة، ورأس مغطى بلعنة الملك… ذلك هو الشكل الحقيقي للمصعد. كانت بقية المصاعد لا تزال تحتفظ بالوهم، لكن المصعد رقم 19 قد “قُتل” بقوة ما.

الناس هنا خضعوا لتعديلات… ليصيروا دمى.

ومع ذلك، أمر واحد كان حقيقيًا: الطوابق التي فوق الخمسين تتداخل مع الواقع.

لم يقتل هان فاي الدمى الورقية، لأنها كانت كثيرة جدًا.

“تعالوا!” فتح الخطيئة الكبرى باب الطابق 51. صُدم السيد مو والبقية، لكن مع إلحاح هان فاي، دخلوا جميعًا.

قال:

“هل يجب على الإنسان العادي، إن أراد الخروج من هنا، أن يتحول إلى دمية ورقية مطيعة؟”

“الروح الشريرة تنتشر ببطء شديد. عليّ أن أجد بقية شظايا دماغ رقم 2… وأساعد معلم لي شيوي.”

“أنا شخص فخور للغاية، لكنني أشعر بالذل أمامك. هذا الإحساس متجذّر في أعماق روحي، لكنه لم يُخبرك به من قبل.

دخل هان فاي الممر، وفجأة… سقطت قطرة من المطر الأسود على ذراعه.

كان داخل المبنى… فلماذا تُبلّله قطرات المطر؟

رفع رأسه.

“أأنت واثق؟” لم يجرؤ جي تشنغ على اللحاق به.

كان داخل المبنى… فلماذا تُبلّله قطرات المطر؟

“سنسلك هذا الطريق.” اكتشف هان فاي مسارًا جديدًا.

“هذا الشعور… غريب. حين أكون هنا، أشعر وكأنني عدت إلى العالم الحقيقي.

الناس هنا خضعوا لتعديلات… ليصيروا دمى.

هل سأصل إلى مرحلة أعجز فيها عن التمييز بينهما؟”

كلما اقترب أكثر من قوة اللامذكور، ازداد تأثيره قربًا.

ارتاب قلبه بشدة، بينما كانت قطرة المطر السوداء تختفي من جلده.

“بطاقتي لا تُتيح لنا التقدم أكثر من هذا…” في تلك اللحظة، لاحظ هان فاي أن باب المصعد رقم 19 لا يُغلق. اقترب ليتفقده. بدا أن الباب قد فُتح عنوة، والمقصورة عالقة في أحد الطوابق. أدخل هان فاي نصف جسده في بئر المصعد. كانت هذه أول مرة يراقب المصعد من هذه الزاوية.

كلما اقترب أكثر من قوة اللامذكور، ازداد تأثيره قربًا.

هل سأصل إلى مرحلة أعجز فيها عن التمييز بينهما؟”

لم يكن هذا هجومًا مباشرًا… بل يأسٌ لا تفسير له، يتسلل إلى القلب.

“بطاقتي لا تُتيح لنا التقدم أكثر من هذا…” في تلك اللحظة، لاحظ هان فاي أن باب المصعد رقم 19 لا يُغلق. اقترب ليتفقده. بدا أن الباب قد فُتح عنوة، والمقصورة عالقة في أحد الطوابق. أدخل هان فاي نصف جسده في بئر المصعد. كانت هذه أول مرة يراقب المصعد من هذه الزاوية.

“الطوابق تحت الخمسين مثل ساحة حيوانات. أما التي فوق الخمسين… فهي منزل الملك.”

كلما اقترب أكثر من قوة اللامذكور، ازداد تأثيره قربًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هذا الطريق ليس سيئًا. أهدأ بكثير.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

لا تنظري إليّ كما لو كنت قمامة، أنا فقط أنقل لكِ مشاعره.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط