Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 814

سيدتي، هل تبحثين عن الروح الشريرة؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سيدتي، هل تبحثين عن الروح الشريرة؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“قضية الفراشة، قضية الفونغ شوي، قضية العين الشبح، قضية منزل عائلة فو المسكون، قضية الحريق… هذه سلسلة معلم لي شيوي!” كانت أقوى عناصر شرطة الليل تقاتل بقايا قوى الملك وحدها، لذا لم يجد الملك وقتًا ليتعامل مع هان فاي. “لقد نلت أفضل هدية.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

الجنون، الألم، واليأس، اندفعت من دار الأيتام الحمراء، لتغمر روح هان فاي. رفع خنجره وصوّبه نحو عنق التمثال!

ترجمة: Arisu san

كان وعي الضحايا مبعثرًا. رسائلهم مشوشة. ولرؤية أوضح، فعل هان فاي شيئًا مجنونًا: أطلق بصمت الأرواح المختومة داخل [ٱرْقُدْ بِسَلَام]. أطيب الأرواح في العالم ذابت في العمود، وبدأت بمواساة الضحايا الأبرياء، فشقّت له طريقًا أكثر أمنًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وفي لمح البصر، ابتلع العمود البشري هان فاي. جسده سُحق بين أطراف لا تُعد.

.

تقدمت لي رو لمساعدته، لكن جي تشنغ أوقفها. هزّ رأسه، وناولها صورة التقطها له. في الصورة الضبابية، ظهر هان فاي وهو يُخرج شعلة من قلبه ليُنير بها طريق الأرواح التي لا تنتهي. أما الضحايا في العمود، فقد تجاهلوا كل وسائل الدفاع، وراحوا ينهشون روح هان فاي ووعيه. شيئًا فشيئًا، سُحب إلى داخل العمود. دار الخطيئة الكبرى من حوله، محاولًا إنقاذه، لكنه خشي أن يمزّقه إن جذبه بقوة.

.

“لا أحد يمكنه قتل الملك الشرير. إن استطاع أحدهم ذلك، فسيصير هو الملك الجديد.” كان جي تشنغ يأمل أن يتخلى هان فاي عن أوهامه. العمود البشري هو مركز ناطحة السحاب، ولن يسمح صاحب الحديقة لأحدٍ بتدميره. “لا أحد سيتمكن من الوصول إلى الطوابق التي تعلو الخمسين. هذه هي القواعد.”

“لا أحد يمكنه قتل الملك الشرير. إن استطاع أحدهم ذلك، فسيصير هو الملك الجديد.” كان جي تشنغ يأمل أن يتخلى هان فاي عن أوهامه. العمود البشري هو مركز ناطحة السحاب، ولن يسمح صاحب الحديقة لأحدٍ بتدميره. “لا أحد سيتمكن من الوصول إلى الطوابق التي تعلو الخمسين. هذه هي القواعد.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ألسنا هنا لنخلق قواعد جديدة؟”

تقدمت لي رو لمساعدته، لكن جي تشنغ أوقفها. هزّ رأسه، وناولها صورة التقطها له. في الصورة الضبابية، ظهر هان فاي وهو يُخرج شعلة من قلبه ليُنير بها طريق الأرواح التي لا تنتهي. أما الضحايا في العمود، فقد تجاهلوا كل وسائل الدفاع، وراحوا ينهشون روح هان فاي ووعيه. شيئًا فشيئًا، سُحب إلى داخل العمود. دار الخطيئة الكبرى من حوله، محاولًا إنقاذه، لكنه خشي أن يمزّقه إن جذبه بقوة.

باستثناء الخطيئة الكبرى، لم يؤمن أحدٌ بهان فاي. الجميع ابتعدوا عن العمود البشري.

“كنت فقط أختبر إن كان صوتي قادرًا على التأثير في الناطحة، بما أنني استوليت بالفعل على سبعة طوابق.” المدير كان قد تغيّر. مدّت روح الشر خيوط المصير، وظهرت على بعد عشرة أمتار من المرأة.

“الخطيئة الكبرى يرغب في شيء ما داخل هذا العمود. ربما جزء من المذبح مدفون في أجساد الأبرياء. موت الأبرياء هو ما راكم خطايا هؤلاء.” أمسك هان فاي بخنجره [ٱرْقُدْ بِسَلَام]، ولمس العمود البشري. فراح الضحايا الأبرياء يعضّونه. كانت أجسادهم متشابكة ومقيدة. بدأ العمود يميل. “حتى [ٱرْقُدْ بِسَلَام] لا يجرؤ على إيذائكم، لكنكم تعضّونني؟”

“ألسنا هنا لنخلق قواعد جديدة؟”

لا رحمة في هذه الناطحة. أفضل وسيلة لئلا تُؤذى، هي أن تكون أول من يؤذي. والخطيئة الكبرى خير مثال على ذلك؛ إذ هاجم العمود البشري فورًا. لكن الجميع رأى النتيجة: الخطيئة الكبرى، الذي حتى الملك لم يستطع إيذاءه، كاد دمه الأسود يصبغ العمود بالكامل.

كان التمثال أشبه بإنسان، جالسًا، ووجهه غير واضح. في يديه زهرتان متطابقتان.

تحولت طيبة هؤلاء الضحايا إلى حقد دفين. وعلى مرّ السنين، لم يشذ عن ذلك سوى هان فاي. [ٱرْقُدْ بِسَلَام] لا يجرح الأبرياء. كان يتحاشى لمسهم ويضرب الفراغات فقط. حتى أمهر النحاتين لم يكونوا ليزيلوا الغلاف الحجري دون جرح الأرواح، لكن هان فاي فعلها. لم يؤذِ أحدًا. سكين الجزار الحاد لم تحمل أي هالة قتل، بل كانت في عيون الضحايا كنجمة في السماء. عندها، توقف الخطيئة الكبرى عن مهاجمة العمود. وبقي الآخرون على مسافتهم. وحده هان فاي مدّ يده ولمس العمود البشري.

من الخارج، بدا العمود صغيرًا، لكنه في الداخل بُعد آخر بالكامل. كانت الجثث تملأ المكان. وبمساعدة [ٱرْقُدْ بِسَلَام]، غاص هان فاي ببطء نحو مركز العمود، فرأى جوهر ناطحة السحاب: تمثال صغير ملفوف بأشلاء ممزقة. كان أغرب تمثال رآه في حياته، نصفه من حجر، ونصفه الآخر من لحم!

لم يكن يعرف كيف يُنقذ تلك الأرواح، لذا استخدم لمسة الأعماق الروحية ليسألها مباشرة. تدفقت مشاعر الاستياء إلى دماغه عبر ذراعه كدوّامة تهدد بابتلاعه.

تحولت طيبة هؤلاء الضحايا إلى حقد دفين. وعلى مرّ السنين، لم يشذ عن ذلك سوى هان فاي. [ٱرْقُدْ بِسَلَام] لا يجرح الأبرياء. كان يتحاشى لمسهم ويضرب الفراغات فقط. حتى أمهر النحاتين لم يكونوا ليزيلوا الغلاف الحجري دون جرح الأرواح، لكن هان فاي فعلها. لم يؤذِ أحدًا. سكين الجزار الحاد لم تحمل أي هالة قتل، بل كانت في عيون الضحايا كنجمة في السماء. عندها، توقف الخطيئة الكبرى عن مهاجمة العمود. وبقي الآخرون على مسافتهم. وحده هان فاي مدّ يده ولمس العمود البشري.

تقدمت لي رو لمساعدته، لكن جي تشنغ أوقفها. هزّ رأسه، وناولها صورة التقطها له. في الصورة الضبابية، ظهر هان فاي وهو يُخرج شعلة من قلبه ليُنير بها طريق الأرواح التي لا تنتهي. أما الضحايا في العمود، فقد تجاهلوا كل وسائل الدفاع، وراحوا ينهشون روح هان فاي ووعيه. شيئًا فشيئًا، سُحب إلى داخل العمود. دار الخطيئة الكبرى من حوله، محاولًا إنقاذه، لكنه خشي أن يمزّقه إن جذبه بقوة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ابقوا على الحراسة! إنهم يريدون أن يُروني مصدر الألم!” لم يكن هان فاي متهورًا. ما إن لمس العمود، حتى علم بالأسرار التي يخفيها. أرواح الضحايا عالقة لأن الملك حوّلهم إلى قماش أسود ليُغطّي به المذبح. لقد استُخدم النقاء لطمس قلب الملك المظلم والدنس.

عندما بدأ المغني في الغناء، تأثرت كل الأشباح التي سمعت صوته. لكن قوة المغني أضعف بكثير مقارنة بصاحب الحديقة.” كان الخطيئة الكبرى يعضّ ثياب هان فاي، يبذل كل ما بوسعه لسحبه إلى الخلف. ركض السيد مو وجي تشنغ نحوه ليتفقدا إصاباته. صاحا به، لكن هان فاي لم يسمع شيئًا. لم يكن قد تعافى بعد من تأثير اللامذكور. احتاج بعض الوقت لتعود إليه حواسه.

كان وعي الضحايا مبعثرًا. رسائلهم مشوشة. ولرؤية أوضح، فعل هان فاي شيئًا مجنونًا: أطلق بصمت الأرواح المختومة داخل [ٱرْقُدْ بِسَلَام]. أطيب الأرواح في العالم ذابت في العمود، وبدأت بمواساة الضحايا الأبرياء، فشقّت له طريقًا أكثر أمنًا.

وفي لمح البصر، ابتلع العمود البشري هان فاي. جسده سُحق بين أطراف لا تُعد.

وفي لمح البصر، ابتلع العمود البشري هان فاي. جسده سُحق بين أطراف لا تُعد.

تقدمت لي رو لمساعدته، لكن جي تشنغ أوقفها. هزّ رأسه، وناولها صورة التقطها له. في الصورة الضبابية، ظهر هان فاي وهو يُخرج شعلة من قلبه ليُنير بها طريق الأرواح التي لا تنتهي. أما الضحايا في العمود، فقد تجاهلوا كل وسائل الدفاع، وراحوا ينهشون روح هان فاي ووعيه. شيئًا فشيئًا، سُحب إلى داخل العمود. دار الخطيئة الكبرى من حوله، محاولًا إنقاذه، لكنه خشي أن يمزّقه إن جذبه بقوة.

من الخارج، بدا العمود صغيرًا، لكنه في الداخل بُعد آخر بالكامل. كانت الجثث تملأ المكان. وبمساعدة [ٱرْقُدْ بِسَلَام]، غاص هان فاي ببطء نحو مركز العمود، فرأى جوهر ناطحة السحاب: تمثال صغير ملفوف بأشلاء ممزقة. كان أغرب تمثال رآه في حياته، نصفه من حجر، ونصفه الآخر من لحم!

.

كان التمثال أشبه بإنسان، جالسًا، ووجهه غير واضح. في يديه زهرتان متطابقتان.

“التمثال استيقظ؟!” في لمح البصر، شعر هان فاي كأنه غُمر بماء جليدي. تجمدت روحه. لم يرَ عينين كهاتين من قبل: عميقتان، مظلمتان، لا قاع لهما. العين اليسرى تشبه السماء الليلية، واليمنى كهاوية لا قرار لها. لا إنسانية فيهما، فقط نظرة تخترق كل شيء.

“الناطحة مذبح عملاق، فهل وجدت تمثال الملك؟” العمود البشري هو ما يُبقي الناطحة قائمة. جميع السكان يعلمون أن الملك هو من بناه، لكن لا أحد عرف أنه أخفى أحد تماثيله بداخله. قبض هان فاي على [ٱرْقُدْ بِسَلَام] وحدّق بالتمثال. مدّ يده نحوه. “لا يهم من تكون، سأقطعك أولًا!”

“بل وقطّعته أيضًا.” استرجع هان فاي ما مرّ به قبل قليل. “هيا بنا. لنواصل التقدم.”

رغم ضعف جسده، فإن [ٱرْقُدْ بِسَلَام] سلاح فريد من الدرجة D، قادرحتى على جرح الكراهيات الخالصة. لم يُفلت هان فاي هذه الفرصة. شقّ اللحم بينما تقدم نحو التمثال. وفي تلك اللحظة، فتح التمثال عينيه فجأة!

“الخطيئة الكبرى يرغب في شيء ما داخل هذا العمود. ربما جزء من المذبح مدفون في أجساد الأبرياء. موت الأبرياء هو ما راكم خطايا هؤلاء.” أمسك هان فاي بخنجره [ٱرْقُدْ بِسَلَام]، ولمس العمود البشري. فراح الضحايا الأبرياء يعضّونه. كانت أجسادهم متشابكة ومقيدة. بدأ العمود يميل. “حتى [ٱرْقُدْ بِسَلَام] لا يجرؤ على إيذائكم، لكنكم تعضّونني؟”

“التمثال استيقظ؟!” في لمح البصر، شعر هان فاي كأنه غُمر بماء جليدي. تجمدت روحه. لم يرَ عينين كهاتين من قبل: عميقتان، مظلمتان، لا قاع لهما. العين اليسرى تشبه السماء الليلية، واليمنى كهاوية لا قرار لها. لا إنسانية فيهما، فقط نظرة تخترق كل شيء.

من الخارج، بدا العمود صغيرًا، لكنه في الداخل بُعد آخر بالكامل. كانت الجثث تملأ المكان. وبمساعدة [ٱرْقُدْ بِسَلَام]، غاص هان فاي ببطء نحو مركز العمود، فرأى جوهر ناطحة السحاب: تمثال صغير ملفوف بأشلاء ممزقة. كان أغرب تمثال رآه في حياته، نصفه من حجر، ونصفه الآخر من لحم!

سقطت بتلة من إحدى الزهرتين، فصبغت جميع الأجساد بالأحمر. وجد هان فاي نفسه محاصرًا في بُعد خاص. لم يكن قادرًا حتى على فتح القائمة. هذا هو العالم الغامض الحقيقي.

“لقد فعلتها!” هزّ جي تشنغ كتفي هان فاي. “لكن يبدو أن الطوابق فوق الخمسين ليست كما تخيلناها.”

بمجرد نظرة، فقد هان فاي كل قدراته الدفاعية. ابتلعت الأرواح المضرجة بالدماء كل شيء. عمّ الصمت. شعر بقلبه يتوقف. وتحت تلك النظرة، بدا بلا قيمة. الظلام الخالص التهم عزيمته وأمله بسهولة. راح يغرق في العينين، يسقط في الهاوية السوداء. “هل هذه هي قوة اللامذكور؟” تسارع الدوار في رأسه حتى بدأ دماغه بالانهيار… لكن عندها، ظهرت دار الأيتام الحمراء. ضحكات الجنون مزّقت صمته، وأيقظته. تفتتت ذكرياته وتسللت القشعريرة إلى عمقه. لم يتبقَ سوى صورة واحدة… كانت الشمس تشرق، ونورها الدافئ يشق الظلام، معلنًا بداية يوم جديد. ذكرى معلمة لي شيو التي منحتها له بددت البرد والظلام. بدأت ذاكرته تذوب من الجليد.

الجنون، الألم، واليأس، اندفعت من دار الأيتام الحمراء، لتغمر روح هان فاي. رفع خنجره وصوّبه نحو عنق التمثال!

وحين فتح هان فاي عينيه مجددًا، كان يُحدّق في التمثال. التمثال حاول رفع ذراعه، لكنه كان مقيّدًا بسلسلة سوداء كُتبت عليها الخطايا!

.

“قضية الفراشة، قضية الفونغ شوي، قضية العين الشبح، قضية منزل عائلة فو المسكون، قضية الحريق… هذه سلسلة معلم لي شيوي!” كانت أقوى عناصر شرطة الليل تقاتل بقايا قوى الملك وحدها، لذا لم يجد الملك وقتًا ليتعامل مع هان فاي. “لقد نلت أفضل هدية.”

لا رحمة في هذه الناطحة. أفضل وسيلة لئلا تُؤذى، هي أن تكون أول من يؤذي. والخطيئة الكبرى خير مثال على ذلك؛ إذ هاجم العمود البشري فورًا. لكن الجميع رأى النتيجة: الخطيئة الكبرى، الذي حتى الملك لم يستطع إيذاءه، كاد دمه الأسود يصبغ العمود بالكامل.

الجنون، الألم، واليأس، اندفعت من دار الأيتام الحمراء، لتغمر روح هان فاي. رفع خنجره وصوّبه نحو عنق التمثال!

ترجمة: Arisu san

تناثرت بتلات الزهرتين، وظهر جرح دامٍ على عنق التمثال. دوّى صوت حاد في أعماق روح هان فاي. امتلأ [ٱرْقُدْ بِسَلَام] بالتشققات، كما لو أنه سينكسر في أية لحظة.

تقدمت لي رو لمساعدته، لكن جي تشنغ أوقفها. هزّ رأسه، وناولها صورة التقطها له. في الصورة الضبابية، ظهر هان فاي وهو يُخرج شعلة من قلبه ليُنير بها طريق الأرواح التي لا تنتهي. أما الضحايا في العمود، فقد تجاهلوا كل وسائل الدفاع، وراحوا ينهشون روح هان فاي ووعيه. شيئًا فشيئًا، سُحب إلى داخل العمود. دار الخطيئة الكبرى من حوله، محاولًا إنقاذه، لكنه خشي أن يمزّقه إن جذبه بقوة.

ومع سقوط بتلتين، فقدت الزهرتان لون الدم القاني. بدأ جميع الضحايا يتخبطون، لكن بلا جدوى أمام الملك. ابتلعته الأطراف من كل جانب. السلسلة المكتوبة بالخطايا جرّت التمثال نحو بحر الموت. لم يكن صاحبها ينوي النجاة. حلّه الأفضل كان أن يموت مع التمثال.

تناثرت بتلات الزهرتين، وظهر جرح دامٍ على عنق التمثال. دوّى صوت حاد في أعماق روح هان فاي. امتلأ [ٱرْقُدْ بِسَلَام] بالتشققات، كما لو أنه سينكسر في أية لحظة.

طنّ في أذني هان فاي، ثم شعر بمن يسحبه من الخلف. نُزع من بحر الموت الأحمر!

عندما رأتها المرأة، عقدت حاجبيها، ثم رمت الرأس جانبًا وأخرجت سكين مائدة مشتعلة بنار سوداء.

تساقطت الأجساد البشرية من العمود. انهار هان فاي على الأرض. نصف وشم الشبح قد اختفى. دمية الورق الحمراء كانت مصابة بشدة وهي تعانق أسفل ظهره. لقد تمكّن التمثال من سحب هان فاي إلى الهاوية بنظرة واحدة. تلك… هي قوة اللامذكور.

“رأيته؟”

عندما بدأ المغني في الغناء، تأثرت كل الأشباح التي سمعت صوته. لكن قوة المغني أضعف بكثير مقارنة بصاحب الحديقة.” كان الخطيئة الكبرى يعضّ ثياب هان فاي، يبذل كل ما بوسعه لسحبه إلى الخلف. ركض السيد مو وجي تشنغ نحوه ليتفقدا إصاباته. صاحا به، لكن هان فاي لم يسمع شيئًا. لم يكن قد تعافى بعد من تأثير اللامذكور. احتاج بعض الوقت لتعود إليه حواسه.

“ابقوا على الحراسة! إنهم يريدون أن يُروني مصدر الألم!” لم يكن هان فاي متهورًا. ما إن لمس العمود، حتى علم بالأسرار التي يخفيها. أرواح الضحايا عالقة لأن الملك حوّلهم إلى قماش أسود ليُغطّي به المذبح. لقد استُخدم النقاء لطمس قلب الملك المظلم والدنس.

تلاشت الدماء، وتركيز هان فاي عاد تدريجيًا. نظر إلى العمود البشري المتشقق وإلى السقف، حيث كانت طبقات اللحم والحجر تتقشّر. كان هناك ثقب هائل في سقف الطابق التاسع والأربعين، يسمح لهم برؤية ما يجري في الطابق الخمسين. ذلك الطابق، الممنوع على المواطنين العاديين، كان مكوّنًا من أجساد بشرية. كل جثة كانت مربوطة بخيوط حمراء ومقيدة بأجراس الأرواح. لم يكن هناك أي أثر للحياة.

ترجمة: Arisu san

“لقد فعلتها!” هزّ جي تشنغ كتفي هان فاي. “لكن يبدو أن الطوابق فوق الخمسين ليست كما تخيلناها.”

عندما بدأ المغني في الغناء، تأثرت كل الأشباح التي سمعت صوته. لكن قوة المغني أضعف بكثير مقارنة بصاحب الحديقة.” كان الخطيئة الكبرى يعضّ ثياب هان فاي، يبذل كل ما بوسعه لسحبه إلى الخلف. ركض السيد مو وجي تشنغ نحوه ليتفقدا إصاباته. صاحا به، لكن هان فاي لم يسمع شيئًا. لم يكن قد تعافى بعد من تأثير اللامذكور. احتاج بعض الوقت لتعود إليه حواسه.

“هل أنتم واثقون أننا سنصعد؟” كتب السيد مو بضعة رموز على جسد هان فاي لعلاجه.

وفي لمح البصر، ابتلع العمود البشري هان فاي. جسده سُحق بين أطراف لا تُعد.

“لا سبب يدعونا إلى التراجع.” نظر هان فاي إلى مقبض السيف في يده. “كما أنني… رأيت الملك للتو.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“رأيته؟”

لم يكن يعرف كيف يُنقذ تلك الأرواح، لذا استخدم لمسة الأعماق الروحية ليسألها مباشرة. تدفقت مشاعر الاستياء إلى دماغه عبر ذراعه كدوّامة تهدد بابتلاعه.

“بل وقطّعته أيضًا.” استرجع هان فاي ما مرّ به قبل قليل. “هيا بنا. لنواصل التقدم.”

تلاشت الدماء، وتركيز هان فاي عاد تدريجيًا. نظر إلى العمود البشري المتشقق وإلى السقف، حيث كانت طبقات اللحم والحجر تتقشّر. كان هناك ثقب هائل في سقف الطابق التاسع والأربعين، يسمح لهم برؤية ما يجري في الطابق الخمسين. ذلك الطابق، الممنوع على المواطنين العاديين، كان مكوّنًا من أجساد بشرية. كل جثة كانت مربوطة بخيوط حمراء ومقيدة بأجراس الأرواح. لم يكن هناك أي أثر للحياة.

…

“ابقوا على الحراسة! إنهم يريدون أن يُروني مصدر الألم!” لم يكن هان فاي متهورًا. ما إن لمس العمود، حتى علم بالأسرار التي يخفيها. أرواح الضحايا عالقة لأن الملك حوّلهم إلى قماش أسود ليُغطّي به المذبح. لقد استُخدم النقاء لطمس قلب الملك المظلم والدنس.

في الطابق الخامس والعشرين، تحطّم باب مخرج السلالم. زحفت آلاف اللعنات إلى الممر، وظهرت امرأة تحمل رأس شبح ميت.

عندما بدأ المغني في الغناء، تأثرت كل الأشباح التي سمعت صوته. لكن قوة المغني أضعف بكثير مقارنة بصاحب الحديقة.” كان الخطيئة الكبرى يعضّ ثياب هان فاي، يبذل كل ما بوسعه لسحبه إلى الخلف. ركض السيد مو وجي تشنغ نحوه ليتفقدا إصاباته. صاحا به، لكن هان فاي لم يسمع شيئًا. لم يكن قد تعافى بعد من تأثير اللامذكور. احتاج بعض الوقت لتعود إليه حواسه.

“صوته يناديني.” حدّقت المرأة في قوة المحرّمات المتجمعة، دون أن تبدو عليها علامات الخوف.

من الخارج، بدا العمود صغيرًا، لكنه في الداخل بُعد آخر بالكامل. كانت الجثث تملأ المكان. وبمساعدة [ٱرْقُدْ بِسَلَام]، غاص هان فاي ببطء نحو مركز العمود، فرأى جوهر ناطحة السحاب: تمثال صغير ملفوف بأشلاء ممزقة. كان أغرب تمثال رآه في حياته، نصفه من حجر، ونصفه الآخر من لحم!

“كنت فقط أختبر إن كان صوتي قادرًا على التأثير في الناطحة، بما أنني استوليت بالفعل على سبعة طوابق.” المدير كان قد تغيّر. مدّت روح الشر خيوط المصير، وظهرت على بعد عشرة أمتار من المرأة.

“صوته يناديني.” حدّقت المرأة في قوة المحرّمات المتجمعة، دون أن تبدو عليها علامات الخوف.

عندما رأتها المرأة، عقدت حاجبيها، ثم رمت الرأس جانبًا وأخرجت سكين مائدة مشتعلة بنار سوداء.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“حلم حياته أن يُقطّع ويُقدّم على مائدتك. أؤكد لكِ ذلك. لقد تخيّل مرارًا أن تأكليه بنفسك. آمل ألا تمانعي حب تلك الروح المجنونة المشتعل!” تراجع المدير وأشار إلى الأعلى. “خيط المصير قد نُسج. سيدتي، من كنتِ تبحثين عنه… يبحث عنك الآن.”

“لا سبب يدعونا إلى التراجع.” نظر هان فاي إلى مقبض السيف في يده. “كما أنني… رأيت الملك للتو.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“رأيته؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط