Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 217

قصة جانبية: حكايات من روسيا (16)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

قصة جانبية: حكايات من روسيا (16)

القصة الجانبية: حكايات من روسيا (16)

وذات يوم، بعد مضيّ أربع سنوات على إبادة الكنديين، أثمرت أبحاث [تومي] أخيرًا. وصلتنا أخبار مفادها أن ابن [روين]، الزومبي ذو العينين الحمراوين، قد عاد إنسانًا.

* ⟦END⟧═══✧═══⟦END⟧ *

لا، لم يكونوا جنودًا. كانوا إرهابيين.

قفزت [جي-أون] والمتحولون من المرحلة الأولى فوق الجدار الخارجي، وهبطوا مباشرة في ساحة الشواء.

وبعد أن كنا مستعدّين، توجه [تشوي كانغ-هيون] إلى قمرة القيادة، وأعلن للجميع أن يستعدوا. وحين ربطت حزام الأمان، حاولت تهدئة قلبي المتسارع، وأغمضت عينيّ بهدوء.

كانوا أشبه بشياطين خرجت من الجحيم. فاجئوا الجنود الذين سارعوا، رغم ارتباكهم، إلى انتزاع بنادقهم وفتحوا النار باتجاه المتحولين. للحظة، اندهشت فعلًا من أنهم جلبوا بنادق محشوة بالرصاص إلى حفلة شواء.

فكرت أنني ربما أقف بينهم، بفخر، كإنسان.

لقد كانوا مستعدّين تمامًا للقتال في تلك الليلة.

كان نبض قلبي غريبًا عليّ، لكنني أدركت أن هذا ما يعنيه أن يكون الجسد حيًّا.

بعينيّ الزرقاوين المتوهجتين، مزّقت الجنود الذين اعترضوا طريقي، وبدأت في مطاردة الباحثين الكنديين الذين فرّوا يائسين طلبًا للنجاة. لكن من المستحيل أن يتفوّق بشرٌ على سرعتي.

“افعلي كل ما عجزتِ عن فعله لابنكِ، كفارةً عن ذنوبك.”

لحقت بهم بسهولة، ثم جررتهم إلى المختبر. وهناك، أمسكت بـ[جاك] والباحث ذي الشعر البني. شهق [جاك]، شاحب الوجه، وقد جفّ اللون من وجهه كليًا.

“لم يكن لدي خيار سوى أن أكون على طاولة البحث، لأنني كنت خائفًا… خائفًا من أن تموت أمي. ولكن الآن، أريد أن أقاتل أيضًا. أريد أن أكون ذا فائدة.”

“أيها القاتل! أيها اللعين القاتل!”

وخلفي، سمعت نحيب [روين] يتردد في الأرجاء.

“أنت لا تختلف عني في شيء.”

حين دعوتهم الليلة الماضية لمرافقتنا إلى [جيجو]، ابتسموا بخجل، ولم يجيبوا جوابًا صريحًا. لكنهم بدأوا بحزم أمتعتهم حين أصررت عليهم.

“لن تستطيع إنتاج العلاج إن قتلتني!”

“هؤلاء الأوغاد… يظنون أن هذا البحث هو من أجل مستقبل البشرية؟”

رفعت حاجبيّ. “لا، أنت مخطئ. سنصنع العلاج. وسنثبت أنك لست شيئًا.”

فكرت في أن ألتقي بـ[سو-يون] أخيرًا.

“أنت لا تفهم! أنا مستقبل البشرية والعلاج نفسه، أيها الأحمق!”

“ومن تعتقد أن حياته أغلى؟ حياتك، أم حياة أولئك الذين ماتوا؟”

“بل ستُذكر في التاريخ كأحقر نذل عرفته البشرية.”

كانت هناك أشياء كثيرة أريد أن أسمعها من أولئك الذين صمدوا في منظمة الناجين في [جيجو]، وأشياء كثيرة أريد أن أرويها لهم.

قبضت على قبضتي، وسدّدت لكمة إلى وجه [جاك] بأقصى ما أملك من قوة. شعرت بسائل دماغه الدافئ يتسرّب بين أصابعي. لم أستطع إلا أن أتساءل: ما الذي حوّله إلى هذا الشيطان؟ رغم أنه ما يزال إنسانًا مثلنا.

“حين نصل إلى جزيرة [جيجو]، ستكون رحلة واحدة فقط كافية. فهناك طيارون آخرون هناك.”

لقد تحوّل شغفه بالبحث العلمي إلى هوس، ثم إلى جنون. ومن يُبتلع بالجنون، تذوب في داخله الحدود بين الخير والشر، ولا يتبقّى له سوى أن يتحوّل إلى جثة باردة.

“شكرًا على كل ما قدمتموه. سأدعكم… أستودعكم راحةً أبدية، في مكان لا يوجد فيه ألم.”

بعد أن تخلّصت منه، التفتُّ إلى الباحث ذي الشعر البني.

“لقد عدت… إلى الوطن.”

“أين المواد البحثية؟” سألته، وأنا أمسح دم [جاك] عن يدي.

أومأت برأسي، وتوجهت إلى هناك. فتحت جميع خزائن الغرفة، ووجدت [تومي]، و[أليوشا]، و[إلينا]، و[تشوي كانغ-هيون] جاثمين داخلها، وعيونهم مغمضة بإحكام. فتح [تومي] عينيه، وانتفض مذعورًا لرؤيتي.

“هـ… هـا؟”

بعينيّ الزرقاوين المتوهجتين، مزّقت الجنود الذين اعترضوا طريقي، وبدأت في مطاردة الباحثين الكنديين الذين فرّوا يائسين طلبًا للنجاة. لكن من المستحيل أن يتفوّق بشرٌ على سرعتي.

“البيانات التي أخفيتها من كندا. أين هي؟”

حين دعوتهم الليلة الماضية لمرافقتنا إلى [جيجو]، ابتسموا بخجل، ولم يجيبوا جوابًا صريحًا. لكنهم بدأوا بحزم أمتعتهم حين أصررت عليهم.

كان جسده يرتجف كأنه رأى شبحًا، وارتسم على وجهه اضطرابٌ لا يوصف. بدا عاجزًا حتى عن التفكير السليم. فضربته بكفّي بين كتفيه ورقبته، فأطلق صرخة خافتة وانهار على الأرض. لقد فقد الوعي. سنستجوبه من جديد حين يستيقظ.

قبضت على قبضتي، وسدّدت لكمة إلى وجه [جاك] بأقصى ما أملك من قوة. شعرت بسائل دماغه الدافئ يتسرّب بين أصابعي. لم أستطع إلا أن أتساءل: ما الذي حوّله إلى هذا الشيطان؟ رغم أنه ما يزال إنسانًا مثلنا.

أسرعت [روين] نحوي. نظرت إليّ، ثم إلى الباحث المطروح على الأرض، وسألت:

انطلقت الطائرة في السماء، وجمعت الفراشات في معدتي. كان ذلك الشعور…

“هل… قتلته أيضًا؟”

ثم غادرتُ المخزن دون أن أنظر خلفي.

“فقط أفقدته الوعي.”

“لقد استيقظ.”

“[جاك]؟ ماذا عن [جاك]؟”

ربما “مرٌّ حلو” هو التعبير الأنسب. شعرت وكأنني أودع زميلًا عزيزًا.

تلفّتت حولها، حتى وقعت عيناها على جثة بلا أطراف. شهقت ووضعت يدها على فمها.

“نعم. أين [تومي]؟”

“أ… أنت قتلته؟” ارتجف صوتها.

“هل تحتوي على ما يكفي من بيانات لتطوير العلاج؟”

“لنبحث عن حبلٍ لنقيّد هذا الرجل به.”

بعينيّ الزرقاوين المتوهجتين، مزّقت الجنود الذين اعترضوا طريقي، وبدأت في مطاردة الباحثين الكنديين الذين فرّوا يائسين طلبًا للنجاة. لكن من المستحيل أن يتفوّق بشرٌ على سرعتي.

بلعت ريقها بتردّد، ثم بدأت تركض معي نحو المستودع. حملنا الرجل، وألقيته هناك، ثم عدتُ إلى موقع حفلة الشواء.

كان المتحولون من المرحلة الأولى قد أنهوا القضاء على كل الجنود. وبعد أن تأكدت من سيطرتهم على الساحة الخارجية، توجهت إلى المهاجع. وما إن وصلت، حتى رأيت جنودًا يفرّون مذعورين من الداخل، يركضون كمن طاردته الأرواح.

“لقد عدت… إلى الوطن.”

كانوا يصرخون بأعلى أصواتهم، مصدومين، ضائعين، يهربون من الزومبي الذين يطاردونهم. لمع وميض أزرق في عينيّ، وأجهزت عليهم.

“آه، كم أشتاق إلى الأيام التي كان فيها والد [سو-يون] قويًا!” قال مازحًا. “تحميل كل هذه الألواح الشمسية صار مزعجًا.”

لا، لم يكونوا جنودًا. كانوا إرهابيين.

“هل تحتوي على ما يكفي من بيانات لتطوير العلاج؟”

دخلت إلى غرفة النوم الرئيسية لأتأكد إن كان أحد قد أُصيب، فسمعت نحيبًا خافتًا قادمًا من الخزانة. فتحت الباب، فوجدت أطفالًا روسًا مذعورين، يتعانقون من شدة الخوف.

“خطأ. أنت لا تختلف عنهم في شيء.”

“عمي!”

ضحكت، وساعدتهم وأنا أشعر برضا داخلي. ثم اقتربت مجموعة [تومي] ومعهم الناجون الروس مني، بنظرات مترددة.

انهمرت دموعهم ما إن رأوني. وخرج باقي الناجين الروس من الخزانة المقابلة، يتنفسون الصعداء.

بلعت ريقها بتردّد، ثم بدأت تركض معي نحو المستودع. حملنا الرجل، وألقيته هناك، ثم عدتُ إلى موقع حفلة الشواء.

“هل انتهى الأمر؟” سألني أحدهم.

“هؤلاء الأوغاد… يظنون أن هذا البحث هو من أجل مستقبل البشرية؟”

“نعم. أين [تومي]؟”

فكرت أنني ربما أستطيع العودة إلى هيئتي البشرية.

“يُفترض أنه في الغرفة المجاورة.”

بالمجمل، فشلت خطّة الباحثين الكنديين. لكن… وأنا أتخلّص منهم، لم أشعر بأي ذنب. تمامًا كما كنت أصطاد الكلاب في شوارع سيول. لم أعد أمتّ لصفة “الإنسان” بصلة.

أومأت برأسي، وتوجهت إلى هناك. فتحت جميع خزائن الغرفة، ووجدت [تومي]، و[أليوشا]، و[إلينا]، و[تشوي كانغ-هيون] جاثمين داخلها، وعيونهم مغمضة بإحكام. فتح [تومي] عينيه، وانتفض مذعورًا لرؤيتي.

ربما “مرٌّ حلو” هو التعبير الأنسب. شعرت وكأنني أودع زميلًا عزيزًا.

“سيد… [لي هيون-دوك]؟”

“لقد استيقظ.”

“انتهى كل شيء. أخرجوا.”

فكرت أنني ربما أستطيع العودة إلى هيئتي البشرية.

ويبدو أن جلوسهم على هذا الوضع لوقت طويل قد عطّل الدورة الدموية في أجسامهم. بدأ [تومي] يزحف على الأرض، وهو يدلك فخذيه وساقيه.

“هل… قتلته أيضًا؟”

بالمجمل، فشلت خطّة الباحثين الكنديين. لكن… وأنا أتخلّص منهم، لم أشعر بأي ذنب. تمامًا كما كنت أصطاد الكلاب في شوارع سيول. لم أعد أمتّ لصفة “الإنسان” بصلة.

سرعان ما اشتعلت محركات الطائرة، وانطلقت على المدرج. تنهدت، ووضعت يدي اليمنى على صدري المضطرب.

باتت الأمور التي تشعرني بالذنب، تقلّ أكثر فأكثر.

لحقت بهم بسهولة، ثم جررتهم إلى المختبر. وهناك، أمسكت بـ[جاك] والباحث ذي الشعر البني. شهق [جاك]، شاحب الوجه، وقد جفّ اللون من وجهه كليًا.

وأنا أتولى أمر الجثث، صادفت بعض الجنود الذين تحوّلوا إلى زومبي. لم يكن شعورًا جيّدًا أن أضطر لقتلهم مرتين في غضون ساعات. واصلت تنظيف المكان، وقضيت وقتًا طويلًا في تعقيم المختبر.

“بالطبع.”

جاءت [روين] إليّ.

حين رفعت عينيّ إليها، ابتسمت ابتسامة حزينة.

“لقد استيقظ.”

“هـ… هـا؟”

تبعتها إلى المستودع، فرأيت الباحث ذا الشعر البني وقد عاد لوعيه. كان موثوقًا إلى كرسي، يحاول التملّص ويصارع قيوده.

“انتهى كل شيء. أخرجوا.”

ما إن رآني حتى شهق، وصرخ هستيريًا. وضعت يدي على كتفه.

شعورًا بالحنين. بالحماسة. كان أشبه بالفرح.

“البيانات البحثية.”

“هل انتهى الأمر؟” سألني أحدهم.

“سأخبرك بكل شيء! أعدك! أرجوك، فقط دعني أرحل!”

ابتسمت لهم بحرارة، لكن [كيم هيونغ-جون] صرخ بغيظ:

لم يكن هناك داعٍ لتعذيبه، فقد كان مستعدًا للتعاون. قادنا إلى المكان الذي خبّأ فيه المواد، وبدأ [تومي] بتفحصها واحدةً تلو الأخرى. قطّب حاجبيه وهو يقرأ، ثم بدأ يرتجف من الغضب ويتمتم.

باتت الأمور التي تشعرني بالذنب، تقلّ أكثر فأكثر.

“هؤلاء الأوغاد… يظنون أن هذا البحث هو من أجل مستقبل البشرية؟”

“شكرًا على كل ما قدمتموه. سأدعكم… أستودعكم راحةً أبدية، في مكان لا يوجد فيه ألم.”

“ما الأمر؟” سألته بحذر.

“لسنا بحاجة إليك. أنت فقط تتبع [جاك]… كما كنت تفعل دومًا.”

مرر [تومي] يده في شعره. “الأمر مشين إلى حد لا توصفه الكلمات. ما قرأته هنا يعيدني إلى فظائع الحرب العالمية الثانية.”

لقد مرّت عشرة أعوام.

“هل تحتوي على ما يكفي من بيانات لتطوير العلاج؟”

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

“نعم. أعتقد أننا سنتمكن من تسريع التقدّم في البحث.”

بينما بقي هو في المختبر كعينة اختبار، كرّسنا أنفسنا – أنا، و[كيم هيونغ-جون]، و[دو هان-سول]، و[كيم داي-يونغ]، و[جونغ جين-يونغ] – للتخلص من الزومبي في البلدان المجاورة.

وحين سمعت إجابته، نظرت إلى الباحث الكندي. كان فكّه يرتجف بلا توقف.

ومن دون تردد، سددت لكمة إلى وجهه. تنفست الصعداء، واستدرت، فرأيت [روين] واقفة تنظر إلى الأرض.

“أ… أنا أيضًا ضحية!” أنكر. “كنت فقط… أريد البقاء!”

“لقد عدت… إلى الوطن.”

“ومن تعتقد أن حياته أغلى؟ حياتك، أم حياة أولئك الذين ماتوا؟”

كانت التحيات تتزاحم في ذهني، لكن في النهاية، لم يكن هناك سوى تحية واحدة تليق بكل ما مررت به:

دار بعينيه باحثًا عن إجابة، ثم ابتلع ريقه وهمس:

“البيانات التي أخفيتها من كندا. أين هي؟”

“أ… أستطيع علاج هذا الفيروس، وهم لا يفيدون بشيء…”

دار بعينيه باحثًا عن إجابة، ثم ابتلع ريقه وهمس:

“خطأ. أنت لا تختلف عنهم في شيء.”

Arisu-san

“لا، لا… أنا فقط…”

لا أعلم كيف أصف ما شعرت به في تلك اللحظة.

“بما أنك مدّدت حياتك عبر ثقتك بـ[جاك]، فقد حان الوقت لتدفع الثمن.”

“لقد استيقظ.”

نظرت إليه، ورفعت قبضتي.

سرعان ما اشتعلت محركات الطائرة، وانطلقت على المدرج. تنهدت، ووضعت يدي اليمنى على صدري المضطرب.

“سأساعدكم! أعدكم! سأعمل على تطوير العلاج!” صرخ، وعيناه تتوسلان.

“بل ستُذكر في التاريخ كأحقر نذل عرفته البشرية.”

“لسنا بحاجة إليك. أنت فقط تتبع [جاك]… كما كنت تفعل دومًا.”

“أنت لا تفهم! أنا مستقبل البشرية والعلاج نفسه، أيها الأحمق!”

ومن دون تردد، سددت لكمة إلى وجهه. تنفست الصعداء، واستدرت، فرأيت [روين] واقفة تنظر إلى الأرض.

ما إن رآني حتى شهق، وصرخ هستيريًا. وضعت يدي على كتفه.

حين رفعت عينيّ إليها، ابتسمت ابتسامة حزينة.

فكرت أنني ربما أستطيع العودة إلى هيئتي البشرية.

“أنا أيضًا… عليّ أن أدفع ثمن أفعالي.”

أسرعت [روين] نحوي. نظرت إليّ، ثم إلى الباحث المطروح على الأرض، وسألت:

“بالطبع.”

إعجاب؟ نشوة؟ انبهار؟

جلست [روين] على الأرض متربعة، وأغمضت عينيها بهدوء. بدت وكأنها قد استسلمت، وكأنها على استعداد لمغادرة هذا العالم. وبدلًا من أن ألكمها، وضعتُ يدي برفق على كتفها. ارتعشت قليلًا، ثم فتحت عينيها ونظرت إليّ.

“يُفترض أنه في الغرفة المجاورة.”

“كفّري عن خطاياكِ على امتداد حياتك.”

“لنبحث عن حبلٍ لنقيّد هذا الرجل به.”

“عفوًا…؟”

ضحكت على مزاحه. وحين استدرت، رأيت [كيم هيونغ-جون]، و[دو هان-سول]، و[كيم داي-يونغ]، و[جونغ جين-يونغ]، يعملون بجدّ لنقل الألواح الشمسية.

“افعلي كل ما عجزتِ عن فعله لابنكِ، كفارةً عن ذنوبك.”

“شكرًا لك.”

ثم غادرتُ المخزن دون أن أنظر خلفي.

“آه، متى سننتهي من نقل كل هذا؟ كم مرة علينا الذهاب والإياب؟”

وخلفي، سمعت نحيب [روين] يتردد في الأرجاء.

كان جسده يرتجف كأنه رأى شبحًا، وارتسم على وجهه اضطرابٌ لا يوصف. بدا عاجزًا حتى عن التفكير السليم. فضربته بكفّي بين كتفيه ورقبته، فأطلق صرخة خافتة وانهار على الأرض. لقد فقد الوعي. سنستجوبه من جديد حين يستيقظ.

ألقى [تومي]، و[أليوشا]، و[إلينا]، و[روين] بكل طاقتهم في سبيل البحث عن العلاج. وقد تطوّع ابن [روين] ليكون موضوعًا للتجارب السريرية. كنا جميعًا ضد الفكرة، لكنه أصرّ على ذلك.

لم نكلف أنفسنا عناء ملاحقة الزومبي العاديين في الشوارع، بل ركزنا فقط على أولئك ذوي العيون الحمراء، والمخلوقات السوداء، والمتحولين. استهدفنا فقط من يُشكل خطرًا على البشر، ثم سرعان ما واصلنا طريقنا غربًا.

وعندما شرحت له بالتفصيل مدى خطورة هذه التجارب، قال:

“هل انتهى الأمر؟” سألني أحدهم.

“لم يكن لدي خيار سوى أن أكون على طاولة البحث، لأنني كنت خائفًا… خائفًا من أن تموت أمي. ولكن الآن، أريد أن أقاتل أيضًا. أريد أن أكون ذا فائدة.”

“لقد استيقظ.”

رغم أن كتابته كانت مهزوزة وغير منظمة، إلا أن عينيه كانتا ممتلئتين بالعزم والإصرار. كان فتى ذكيًا وفطنًا. وفي النهاية، لم يكن أمامنا سوى السماح له بأن يفعل ما يريده.

هذا ما سمح لنا بتطهير المزيد من المناطق بسرعة. رغم أننا واجهنا أخطارًا بين الحين والآخر، إلا أن أياً منها لم يكن مميتًا. فقد سبق أن واجهنا مخلوقًا أسود بقوة أشبه بالجبابرة، ولم نعد نخاف شيئًا ما دمنا معًا.

بينما بقي هو في المختبر كعينة اختبار، كرّسنا أنفسنا – أنا، و[كيم هيونغ-جون]، و[دو هان-سول]، و[كيم داي-يونغ]، و[جونغ جين-يونغ] – للتخلص من الزومبي في البلدان المجاورة.

نظرت إليه، ورفعت قبضتي.

لم نكلف أنفسنا عناء ملاحقة الزومبي العاديين في الشوارع، بل ركزنا فقط على أولئك ذوي العيون الحمراء، والمخلوقات السوداء، والمتحولين. استهدفنا فقط من يُشكل خطرًا على البشر، ثم سرعان ما واصلنا طريقنا غربًا.

جاءت [روين] إليّ.

هذا ما سمح لنا بتطهير المزيد من المناطق بسرعة. رغم أننا واجهنا أخطارًا بين الحين والآخر، إلا أن أياً منها لم يكن مميتًا. فقد سبق أن واجهنا مخلوقًا أسود بقوة أشبه بالجبابرة، ولم نعد نخاف شيئًا ما دمنا معًا.

فكرت أنني ربما أستطيع العودة إلى هيئتي البشرية.

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

سرعان ما اشتعلت محركات الطائرة، وانطلقت على المدرج. تنهدت، ووضعت يدي اليمنى على صدري المضطرب.

وذات يوم، بعد مضيّ أربع سنوات على إبادة الكنديين، أثمرت أبحاث [تومي] أخيرًا. وصلتنا أخبار مفادها أن ابن [روين]، الزومبي ذو العينين الحمراوين، قد عاد إنسانًا.

باتت الأمور التي تشعرني بالذنب، تقلّ أكثر فأكثر.

كنا وقتها في أوروبا، وما إن سمعنا الخبر حتى أسرعنا بالعودة إلى [فلاديفوستوك]، وقلوبنا تضجّ بالحماسة.

وحين وصلنا إلى المختبر، استقبلنا ابن [روين] بهيئته البشرية.

وحين وصلنا إلى المختبر، استقبلنا ابن [روين] بهيئته البشرية.

وأنا عائد إلى الوطن، بعد رحلةٍ طويلة.

لا أعلم كيف أصف ما شعرت به في تلك اللحظة.

ضحكت على مزاحه. وحين استدرت، رأيت [كيم هيونغ-جون]، و[دو هان-سول]، و[كيم داي-يونغ]، و[جونغ جين-يونغ]، يعملون بجدّ لنقل الألواح الشمسية.

إعجاب؟ نشوة؟ انبهار؟

لم يكن هناك داعٍ لتعذيبه، فقد كان مستعدًا للتعاون. قادنا إلى المكان الذي خبّأ فيه المواد، وبدأ [تومي] بتفحصها واحدةً تلو الأخرى. قطّب حاجبيه وهو يقرأ، ثم بدأ يرتجف من الغضب ويتمتم.

لا، لا شيء من هذا عبّر تمامًا عن شعوري. كان مزيجًا غريبًا، معقدًا، من المشاعر والأفكار.

كانوا أشبه بشياطين خرجت من الجحيم. فاجئوا الجنود الذين سارعوا، رغم ارتباكهم، إلى انتزاع بنادقهم وفتحوا النار باتجاه المتحولين. للحظة، اندهشت فعلًا من أنهم جلبوا بنادق محشوة بالرصاص إلى حفلة شواء.

فكرت أنني ربما أستطيع العودة إلى هيئتي البشرية.

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

فكرت أنني ربما أقف بينهم، بفخر، كإنسان.

“شكرًا لك.”

فكرت في أن ألتقي بـ[سو-يون] أخيرًا.

“أ… أنت قتلته؟” ارتجف صوتها.

لكن… قبل أن أعود إنسانًا، كان عليّ إنهاء ما تبقى من مهمات.

عشرة أعوام هي عمرٌ كامل، وقد يحدث فيها كل شيء. كنت أعلم أن [سو-يون] لا بد وأنها كبرت كثيرًا.

كان الوقت قد حان… لتوديع أتباعي.

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

جمعنا جميعًا أتباعنا داخل مجمّع المختبر. وخلال ساعات قليلة، غصّ المكان بعشرة آلاف من أتباعنا. وقبل أن نودّعهم، أمعنّا النظر فيهم، في أولئك الذين بذلوا لنا كل ما لديهم.

جاءت [روين] إليّ.

لا كلمات تستطيع أن تفي [جي-أون] ومتحولي المرحلة الأولى حقهم.

إلى الأرض التي افتقدتها، إلى موطني الذي حلمت بالعودة إليه طوال عشر سنوات.

انحنيت أمامهم بعمق، احترامًا لهم، ثم همست بصوت خافت:

Arisu-san

“شكرًا على كل ما قدمتموه. سأدعكم… أستودعكم راحةً أبدية، في مكان لا يوجد فيه ألم.”

رغم أن كتابته كانت مهزوزة وغير منظمة، إلا أن عينيه كانتا ممتلئتين بالعزم والإصرار. كان فتى ذكيًا وفطنًا. وفي النهاية، لم يكن أمامنا سوى السماح له بأن يفعل ما يريده.

كانت تلك المرة الأولى والأخيرة التي أؤدي فيها طقوس الوداع لأتباعي. ولسبب ما، بدا الأمر غريبًا… أنني لن أراهم بعد الآن، أنني لا أريد أن أودعهم.

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

ربما “مرٌّ حلو” هو التعبير الأنسب. شعرت وكأنني أودع زميلًا عزيزًا.

وأنا أتولى أمر الجثث، صادفت بعض الجنود الذين تحوّلوا إلى زومبي. لم يكن شعورًا جيّدًا أن أضطر لقتلهم مرتين في غضون ساعات. واصلت تنظيف المكان، وقضيت وقتًا طويلًا في تعقيم المختبر.

وحين أمرتهم بالانتحار، ترددت أصداء أفكارهم الأخيرة في رأسي:

رفعت حاجبيّ. “لا، أنت مخطئ. سنصنع العلاج. وسنثبت أنك لست شيئًا.”

“شكرًا لك.”

سرعان ما اشتعلت محركات الطائرة، وانطلقت على المدرج. تنهدت، ووضعت يدي اليمنى على صدري المضطرب.

وحين ترددت كلماتهم تلك في أعماقي، عضضت شفتي السفلى وانحنيت مجددًا. وللأمانة، هم من يستحقون الشكر… لا أنا.

﴿نهاية حكايات الاب الزومبي من روسيا.﴾

ذلك اليوم… سيظل محفورًا في ذاكرتي، حتى آخر يومٍ في حياتي.

أومأت برأسي، وتوجهت إلى هناك. فتحت جميع خزائن الغرفة، ووجدت [تومي]، و[أليوشا]، و[إلينا]، و[تشوي كانغ-هيون] جاثمين داخلها، وعيونهم مغمضة بإحكام. فتح [تومي] عينيه، وانتفض مذعورًا لرؤيتي.

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

“ما الأمر؟” سألته بحذر.

في يوم شتويّ، بينما كانت الرياح الباردة تلسع وجهي، تبعنا [تشوي كانغ-هيون] إلى مطار [فلاديفوستوك].

وذات يوم، بعد مضيّ أربع سنوات على إبادة الكنديين، أثمرت أبحاث [تومي] أخيرًا. وصلتنا أخبار مفادها أن ابن [روين]، الزومبي ذو العينين الحمراوين، قد عاد إنسانًا.

كان من الغريب أن أتحرك ببطء، فلم أعد معتادًا على ضعف قوتي البدنية. وحين وصلنا إلى المدرج، تنهد [تشوي كانغ-هيون] بضيق:

“أيها القاتل! أيها اللعين القاتل!”

“آه، متى سننتهي من نقل كل هذا؟ كم مرة علينا الذهاب والإياب؟”

“بما أنك مدّدت حياتك عبر ثقتك بـ[جاك]، فقد حان الوقت لتدفع الثمن.”

“حين نصل إلى جزيرة [جيجو]، ستكون رحلة واحدة فقط كافية. فهناك طيارون آخرون هناك.”

* ⟦END⟧═══✧═══⟦END⟧ *

ضحك [تشوي كانغ-هيون] بصوتٍ عالٍ:

كانوا يصرخون بأعلى أصواتهم، مصدومين، ضائعين، يهربون من الزومبي الذين يطاردونهم. لمع وميض أزرق في عينيّ، وأجهزت عليهم.

“آه، كم أشتاق إلى الأيام التي كان فيها والد [سو-يون] قويًا!” قال مازحًا. “تحميل كل هذه الألواح الشمسية صار مزعجًا.”

ويبدو أن جلوسهم على هذا الوضع لوقت طويل قد عطّل الدورة الدموية في أجسامهم. بدأ [تومي] يزحف على الأرض، وهو يدلك فخذيه وساقيه.

ضحكت على مزاحه. وحين استدرت، رأيت [كيم هيونغ-جون]، و[دو هان-سول]، و[كيم داي-يونغ]، و[جونغ جين-يونغ]، يعملون بجدّ لنقل الألواح الشمسية.

“سأساعدكم! أعدكم! سأعمل على تطوير العلاج!” صرخ، وعيناه تتوسلان.

بينما كنت أراقبهم، أدركت مجددًا أننا… أصبحنا بشرًا الآن.

كان من الغريب أن أتحرك ببطء، فلم أعد معتادًا على ضعف قوتي البدنية. وحين وصلنا إلى المدرج، تنهد [تشوي كانغ-هيون] بضيق:

ابتسمت لهم بحرارة، لكن [كيم هيونغ-جون] صرخ بغيظ:

“نعم. أعتقد أننا سنتمكن من تسريع التقدّم في البحث.”

“يا عم! ماذا تفعل؟ ساعدنا!”

جمعنا جميعًا أتباعنا داخل مجمّع المختبر. وخلال ساعات قليلة، غصّ المكان بعشرة آلاف من أتباعنا. وقبل أن نودّعهم، أمعنّا النظر فيهم، في أولئك الذين بذلوا لنا كل ما لديهم.

“حسنًا، حسنًا، قادم!”

ما إن رآني حتى شهق، وصرخ هستيريًا. وضعت يدي على كتفه.

ضحكت، وساعدتهم وأنا أشعر برضا داخلي. ثم اقتربت مجموعة [تومي] ومعهم الناجون الروس مني، بنظرات مترددة.

فأنا الآن إنسان من جديد.

“هل… هل يمكننا فعلًا أن نرافقكم؟” سألوا بصوت خافت.

ضحكت على مزاحه. وحين استدرت، رأيت [كيم هيونغ-جون]، و[دو هان-سول]، و[كيم داي-يونغ]، و[جونغ جين-يونغ]، يعملون بجدّ لنقل الألواح الشمسية.

“الجميع سيحبكم.”

كانت التحيات تتزاحم في ذهني، لكن في النهاية، لم يكن هناك سوى تحية واحدة تليق بكل ما مررت به:

حين دعوتهم الليلة الماضية لمرافقتنا إلى [جيجو]، ابتسموا بخجل، ولم يجيبوا جوابًا صريحًا. لكنهم بدأوا بحزم أمتعتهم حين أصررت عليهم.

ضحكت على مزاحه. وحين استدرت، رأيت [كيم هيونغ-جون]، و[دو هان-سول]، و[كيم داي-يونغ]، و[جونغ جين-يونغ]، يعملون بجدّ لنقل الألواح الشمسية.

وبعد أن كنا مستعدّين، توجه [تشوي كانغ-هيون] إلى قمرة القيادة، وأعلن للجميع أن يستعدوا. وحين ربطت حزام الأمان، حاولت تهدئة قلبي المتسارع، وأغمضت عينيّ بهدوء.

“حسنًا، حسنًا، قادم!”

لقد مرّت عشرة أعوام.

“أيها القاتل! أيها اللعين القاتل!”

عشرة أعوام هي عمرٌ كامل، وقد يحدث فيها كل شيء. كنت أعلم أن [سو-يون] لا بد وأنها كبرت كثيرًا.

“شكرًا لك.”

هل ستعرفني؟

“شكرًا لك.”

بل، هل سأعرفها أنا؟

شعورًا بالحنين. بالحماسة. كان أشبه بالفرح.

ظللت أتخيل كيف تغيّر وجهها الطفولي اللطيف. وتساءلت إن كان [لي جونغ-أوك] بخير طوال تلك السنين. الأسئلة التي دفنتها في داخلي لعقدٍ من الزمن بدأت تتدفق واحدًا تلو الآخر.

“أنت لا تختلف عني في شيء.”

سرعان ما اشتعلت محركات الطائرة، وانطلقت على المدرج. تنهدت، ووضعت يدي اليمنى على صدري المضطرب.

“هل… هل يمكننا فعلًا أن نرافقكم؟” سألوا بصوت خافت.

كان نبض قلبي غريبًا عليّ، لكنني أدركت أن هذا ما يعنيه أن يكون الجسد حيًّا.

إلى المكان الذي تركته خلفي، إلى حيث عائلتي، حيث [سو-يون].

فشششش!

ألقى [تومي]، و[أليوشا]، و[إلينا]، و[روين] بكل طاقتهم في سبيل البحث عن العلاج. وقد تطوّع ابن [روين] ليكون موضوعًا للتجارب السريرية. كنا جميعًا ضد الفكرة، لكنه أصرّ على ذلك.

انطلقت الطائرة في السماء، وجمعت الفراشات في معدتي. كان ذلك الشعور…

“أيها القاتل! أيها اللعين القاتل!”

شعورًا بالحنين. بالحماسة. كان أشبه بالفرح.

كنا وقتها في أوروبا، وما إن سمعنا الخبر حتى أسرعنا بالعودة إلى [فلاديفوستوك]، وقلوبنا تضجّ بالحماسة.

فأنا الآن إنسان من جديد.

كنا وقتها في أوروبا، وما إن سمعنا الخبر حتى أسرعنا بالعودة إلى [فلاديفوستوك]، وقلوبنا تضجّ بالحماسة.

وأنا عائد إلى الوطن، بعد رحلةٍ طويلة.

ويبدو أن جلوسهم على هذا الوضع لوقت طويل قد عطّل الدورة الدموية في أجسامهم. بدأ [تومي] يزحف على الأرض، وهو يدلك فخذيه وساقيه.

إلى المكان الذي تركته خلفي، إلى حيث عائلتي، حيث [سو-يون].

لا كلمات تستطيع أن تفي [جي-أون] ومتحولي المرحلة الأولى حقهم.

إلى الأرض التي افتقدتها، إلى موطني الذي حلمت بالعودة إليه طوال عشر سنوات.

وأنا أتولى أمر الجثث، صادفت بعض الجنود الذين تحوّلوا إلى زومبي. لم يكن شعورًا جيّدًا أن أضطر لقتلهم مرتين في غضون ساعات. واصلت تنظيف المكان، وقضيت وقتًا طويلًا في تعقيم المختبر.

كانت هناك أشياء كثيرة أريد أن أسمعها من أولئك الذين صمدوا في منظمة الناجين في [جيجو]، وأشياء كثيرة أريد أن أرويها لهم.

“البيانات البحثية.”

كنت أعلم أن ليلة واحدة لن تكفيني.

ما إن رآني حتى شهق، وصرخ هستيريًا. وضعت يدي على كتفه.

لم أكن أعلم ما الذي يجب أن أقوله أولًا.

فشششش!

كانت التحيات تتزاحم في ذهني، لكن في النهاية، لم يكن هناك سوى تحية واحدة تليق بكل ما مررت به:

لم أكن أعلم ما الذي يجب أن أقوله أولًا.

“لقد عدت… إلى الوطن.”

كنت أعلم أن ليلة واحدة لن تكفيني.

﴿نهاية حكايات الاب الزومبي من روسيا.﴾

ضحك [تشوي كانغ-هيون] بصوتٍ عالٍ:

❄️∘˚。⋆☃⋆。˚∘❄️

ويبدو أن جلوسهم على هذا الوضع لوقت طويل قد عطّل الدورة الدموية في أجسامهم. بدأ [تومي] يزحف على الأرض، وهو يدلك فخذيه وساقيه.

ترجمة:

﴿نهاية حكايات الاب الزومبي من روسيا.﴾

Arisu-san

رفعت حاجبيّ. “لا، أنت مخطئ. سنصنع العلاج. وسنثبت أنك لست شيئًا.”

“كفّري عن خطاياكِ على امتداد حياتك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط