Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 218

التضحية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التضحية

الفصل 218- التضحية

(ساحة حاكم السماء ، منظور ليو)

“لم يتبقى لدي الكثير من المانا ، أضلاعي متصدعة وكتفي مخلوع ، لا يوجد سلاح في متناول يدي ، لا يوجد طريق للهروب ، لا يوجد تعزيزات. كما أنني أواجه مقاتل من مستوى السمو ، والغرض الوحيد له في هذه اللحظة هو إنهاء حياتي بينما الكون يشاهد”

في اللحظة التي تلاشت فيها البوابة وأغلقت ، مانعة آخر أتباع الطائفة من الهرب ، شعر ليو بثقل الصمت وهو يُطبق على الحفرة كالحجاب.

الفصل 218- التضحية (ساحة حاكم السماء ، منظور ليو)

لم يكن هذا النوع من الصمت الذي يدعو للراحة أو الهدوء ، بل النوع الذي يشير إلى قدوم شيء لا مفر منه ، كالمقصلة التي تهبط أخيرًا بعد انتظار طويل.

ومع ذلك ، حتى مع معرفته بكل ذلك— لم يذعر.

وهو واقف هناك ، كان الحرق في أضلاعه يصرخ باستمرار رافضا أن يهدأ ، وكتفه الأيسر يتشنج مع كل نفس يأخذه ، بينما كان الدم ينزلق على جانب ذراعه ويتساقط بهدوء على الغبار في الاسفل.

مع كتفه الأيسر الذي أصبح عديم الفائدة ، لم يستطع حتى القيام بوضعية حماية مناسبة ، بينما جعل خصره المصاب وعموده الفقري المتضرر من الصعب عليه القيام بالقرفصاء.

وعلى الرغم من حالة جسده المحطمة ، الا ان عقله ظل واضحًا بشكل غريب ، كما لو كان منفصلاً تمامًا عن الألم.

“كان نوا أطيب روح قد عرفتها على الإطلاق. لم يهتم بالسلطة ولم يهتم بالغزو بل اهتم فقط بتوجيه شعبنا وبحماية من لا صوت لهم. ولكنه ، تعرض للمطاردة… للخيانة… للاغتيال”

تفعلت مهارة [لامبالاة الملك] لوقت إضافي لتثبيت مشاعره.

ثم— استمتاع.

ومع تفعيل المهارة لم يأتي السلام بل حدة ، حيث أصبحت كل فكرة وحساب واحتمال للبقاء على قيد الحياة مكشوفة أمامه بصدق قاسٍ ، بينما نحتت الحقيقة نفسها في رأسه كالنصوص المقدسة.

الترجمة: Hunter

“لم يتبقى لدي الكثير من المانا ، أضلاعي متصدعة وكتفي مخلوع ، لا يوجد سلاح في متناول يدي ، لا يوجد طريق للهروب ، لا يوجد تعزيزات. كما أنني أواجه مقاتل من مستوى السمو ، والغرض الوحيد له في هذه اللحظة هو إنهاء حياتي بينما الكون يشاهد”

ومع ذلك ، بينما فكر في العديد من الجمل الافتتاحية للتحدث ، استقر أخيرًا على الجملة الأكثر كلاسيكية ، حيث سأل ، “لماذا تفعل هذا…؟”

ومع ذلك ، حتى مع معرفته بكل ذلك— لم يذعر.

خطوة أخرى— أقرب الآن.

لأن الذعر كان رفاهية لم يعد يستطيع تحملها.

“ولكن مرة أخرى ، نوا ستورمويند لم يؤذي التحالف الصالح أيضًا”

ما احتاجه الآن هو الوقت ، ففرصته الوحيدة للبقاء على قيد الحياة كانت من خلال تدخل خارجي ، والشيء الوحيد الذي بقي لديه ليشتريه به هو أنفاسه ولسانه.

تفعلت مهارة [لامبالاة الملك] لوقت إضافي لتثبيت مشاعره.

“الفرصة الوحيدة المتبقية لي للبقاء على قيد الحياة هي المماطلة ،والأداة الوحيدة المتبقية لدي للقيام بذلك… هي صوتي” حسب ليو وهو يبدأ يفكر في أفضل الكلمات لإثارة خصمه واستخراج ردة فعله؟

“تنيننا ، مستقبلنا ، أملنا”

“هل يجب أن أتوسل إليه لاجل الرحمة؟ هل يجب أن أسخر منه لأنه يهاجم طفلاً؟” تساءل ليو وهو يبتلع طعم الدم الحديدي المتواجد في لسانه ، بينما أبقى عينيه مثبتة على الشخصية المقنعة أمامه— الذي تحرك نحوه بهدوء مع كاميرا محمولة في يد واحدة ، والخنجر في اليد الأخرى.

خطوة أخرى.

ومع ذلك ، بينما فكر في العديد من الجمل الافتتاحية للتحدث ، استقر أخيرًا على الجملة الأكثر كلاسيكية ، حيث سأل ، “لماذا تفعل هذا…؟”

وعلى الرغم من حالة جسده المحطمة ، الا ان عقله ظل واضحًا بشكل غريب ، كما لو كان منفصلاً تمامًا عن الألم.

سأل ليو هذا ، ليس كتوسل وليس كصرخة ساذجة للنجاة ،  بل كسؤال احتاج الرجل إلى الإجابة عليه ، مجرد تثقيف للمليارات الذين يشاهدون هذا على الهواء مباشرة.

“الفرصة الوحيدة المتبقية لي للبقاء على قيد الحياة هي المماطلة ،والأداة الوحيدة المتبقية لدي للقيام بذلك… هي صوتي” حسب ليو وهو يبدأ يفكر في أفضل الكلمات لإثارة خصمه واستخراج ردة فعله؟

“أنا لست من عشيرة قوية… ليس لدي إرث لأهددك به… أنا لا أحد ، ولدت ونشأت في الظلام… فلماذا أنا؟ لماذا تريد ان تقتلني؟”

“أنت الذي ادهش المجرة اليوم. أنت الذي حشد اليائسين وسحب فريقه من أعماق الهزيمة. أنت الذي يحمل الآن نفس ثقل الإعجاب الذي كان يحمله نوا” قال وهو يقترب حتى وصل على بعد ذراع.

كان هناك صمت.

قالها باحترام ، بألم مدفون تحت الفولاذ ، وفي تلك اللحظة ، رأى ليو الكراهية بداخل الرجل التي لم تكن بحاجة إلى تزييف.

ثم— استمتاع.

بلكمة واحدة وحشية في البطن ، طرد جيشان الهواء من رئتي ليو ، حيث تحطم ما تبقى من التوازن.

انبعثت ضحكة جافة من خلف شفاه الرجل المقنع ثم أمال رأسه إلى الأعلى قليلاً ، نحو الحاجز المتلألئ ، بينما استمر دوبرافيل نونا وكبار الشخصيات الآخرون في توجيه الضربات ، دون جدوى.

تفعلت مهارة [لامبالاة الملك] لوقت إضافي لتثبيت مشاعره.

ثم ببطء— نظر مرة أخرى نحو ليو.

“لا أجد متعة في قتل مجرد سيد عظيم ، وخاصة وهو على وشك الإغماء بالفعل. في الحقيقة ، لقد كسبت احترامي مع اسلوب قتالك اليوم”

“أتعلم” قال الرجل بصوت مشبع بالسخرية وهو مغطى بشيء أعمق من مجرد فكاهة.

مع كتفه الأيسر الذي أصبح عديم الفائدة ، لم يستطع حتى القيام بوضعية حماية مناسبة ، بينما جعل خصره المصاب وعموده الفقري المتضرر من الصعب عليه القيام بالقرفصاء.

“الطريقة التي يرسمنا بها الكون— ما يسمى بطائفة الصعود— نحن دائمًا نوصف بالأشرار ، أليس كذلك؟ المجانين في العباءات والمتعصبون بلا سبب والجزارون والمهووسون”

“كوغ—”

اخذ خطوة إلى الأمام ، ليس بسرعة بل بخطوات محسوبة ومتعمدة بينما ارتفع صوته.

قالها باحترام ، بألم مدفون تحت الفولاذ ، وفي تلك اللحظة ، رأى ليو الكراهية بداخل الرجل التي لم تكن بحاجة إلى تزييف.

“لكننا لسنا كذلك” تابع ، بينما كان يومض ضوء الكاميرا الأحمر ، حيث لا يزال يسجل ويلتقط كل ثانية ليراها الكون.

“أنت الذي ادهش المجرة اليوم. أنت الذي حشد اليائسين وسحب فريقه من أعماق الهزيمة. أنت الذي يحمل الآن نفس ثقل الإعجاب الذي كان يحمله نوا” قال وهو يقترب حتى وصل على بعد ذراع.

“لا أجد متعة في قتل مجرد سيد عظيم ، وخاصة وهو على وشك الإغماء بالفعل. في الحقيقة ، لقد كسبت احترامي مع اسلوب قتالك اليوم”

لأن الذعر كان رفاهية لم يعد يستطيع تحملها.

خطوة أخرى.

 

“لكن يجب أن أقتلك ، لأن قتلك يعني شيئًا ما”

ومع ذلك ، حتى مع معرفته بكل ذلك— لم يذعر.

خطوة أخرى— أقرب الآن.

ومع تفعيل المهارة لم يأتي السلام بل حدة ، حيث أصبحت كل فكرة وحساب واحتمال للبقاء على قيد الحياة مكشوفة أمامه بصدق قاسٍ ، بينما نحتت الحقيقة نفسها في رأسه كالنصوص المقدسة.

“غير عادل ، أليس كذلك؟” سأل بنبرة كئيبة وشبه تأملية “أنت الذي لم تفعل لنا شيئًا. أنت الذي لم ترفع سلاحك ضد قضيتنا أبدًا. أنت الذي قد لا يتقاطع طريقك معنا أبدًا…”

لم يكن هذا النوع من الصمت الذي يدعو للراحة أو الهدوء ، بل النوع الذي يشير إلى قدوم شيء لا مفر منه ، كالمقصلة التي تهبط أخيرًا بعد انتظار طويل.

توقف حينها وعيناه مثبتة على ليو ، مع صوته الذي كان يهبط كالنصل.

“الفرصة الوحيدة المتبقية لي للبقاء على قيد الحياة هي المماطلة ،والأداة الوحيدة المتبقية لدي للقيام بذلك… هي صوتي” حسب ليو وهو يبدأ يفكر في أفضل الكلمات لإثارة خصمه واستخراج ردة فعله؟

“ولكن مرة أخرى ، نوا ستورمويند لم يؤذي التحالف الصالح أيضًا”

*ثود—*

ضرب الاسم أقسى من أي سلاح.

“لم يتبقى لدي الكثير من المانا ، أضلاعي متصدعة وكتفي مخلوع ، لا يوجد سلاح في متناول يدي ، لا يوجد طريق للهروب ، لا يوجد تعزيزات. كما أنني أواجه مقاتل من مستوى السمو ، والغرض الوحيد له في هذه اللحظة هو إنهاء حياتي بينما الكون يشاهد”

“تنيننا ، مستقبلنا ، أملنا”

لأن الذعر كان رفاهية لم يعد يستطيع تحملها.

قالها باحترام ، بألم مدفون تحت الفولاذ ، وفي تلك اللحظة ، رأى ليو الكراهية بداخل الرجل التي لم تكن بحاجة إلى تزييف.

“والآن… أنت” قال جيشان وهو يستدير ، بنبرة صوت متصلبة ومرارة في صدره تطفو على السطح كمد مرتفع.

“كان نوا أطيب روح قد عرفتها على الإطلاق. لم يهتم بالسلطة ولم يهتم بالغزو بل اهتم فقط بتوجيه شعبنا وبحماية من لا صوت لهم. ولكنه ، تعرض للمطاردة… للخيانة… للاغتيال”

كان هناك صمت.

انتقلت نظرة الرجل إلى الأعلى مرة أخرى ، نحو الرجل الذي لا يزال يضرب الحاجز بلا جدوى — دوبرافيل نونا.

“لكن يجب أن أقتلك ، لأن قتلك يعني شيئًا ما”

“تلك الأفعى هناك شقت حلقه. ليس لأن نوا كان شريرًا او تهديدًا بل لأن نوا كان محبوبًا”

“كان نوا أطيب روح قد عرفتها على الإطلاق. لم يهتم بالسلطة ولم يهتم بالغزو بل اهتم فقط بتوجيه شعبنا وبحماية من لا صوت لهم. ولكنه ، تعرض للمطاردة… للخيانة… للاغتيال”

“والآن… أنت” قال جيشان وهو يستدير ، بنبرة صوت متصلبة ومرارة في صدره تطفو على السطح كمد مرتفع.

“أنت الذي ادهش المجرة اليوم. أنت الذي حشد اليائسين وسحب فريقه من أعماق الهزيمة. أنت الذي يحمل الآن نفس ثقل الإعجاب الذي كان يحمله نوا” قال وهو يقترب حتى وصل على بعد ذراع.

“أنت الذي ادهش المجرة اليوم. أنت الذي حشد اليائسين وسحب فريقه من أعماق الهزيمة. أنت الذي يحمل الآن نفس ثقل الإعجاب الذي كان يحمله نوا” قال وهو يقترب حتى وصل على بعد ذراع.

*ثود—*

“يجب أن أقتلك اليوم لأمرر نفس الألم الذي شعرنا به ذات مرة لأولئك الذين يشاهدون من التحالف الصالح ، حتى لا يجرؤوا على التفكير في ملاحقة مواهبنا في المستقبل—”

“ولكن مرة أخرى ، نوا ستورمويند لم يؤذي التحالف الصالح أيضًا”

اتسعت عيون ليو من الذعر عندما سمع تلك الكلمات ، حيث حاول تغيير وقفته وموازنة وزنه ، مستعدًا للقتال بشكل مرتجل ، ولكن كان عديم الفائدة.

“الفرصة الوحيدة المتبقية لي للبقاء على قيد الحياة هي المماطلة ،والأداة الوحيدة المتبقية لدي للقيام بذلك… هي صوتي” حسب ليو وهو يبدأ يفكر في أفضل الكلمات لإثارة خصمه واستخراج ردة فعله؟

مع كتفه الأيسر الذي أصبح عديم الفائدة ، لم يستطع حتى القيام بوضعية حماية مناسبة ، بينما جعل خصره المصاب وعموده الفقري المتضرر من الصعب عليه القيام بالقرفصاء.

ومع ذلك ، بينما فكر في العديد من الجمل الافتتاحية للتحدث ، استقر أخيرًا على الجملة الأكثر كلاسيكية ، حيث سأل ، “لماذا تفعل هذا…؟”

ولجعل الأمور أسوأ ، تحرك ببطء شديد عند التراجع إلى الخلف ، ولم يكن لديه القدرة على المراوغة والتحرك بمهارة ، بينما رأى ليو جيشان وهو يوجه لكمة نحوه—

“كوغ—”

*بام*

“لكن يجب أن أقتلك ، لأن قتلك يعني شيئًا ما”

“كوغ—”

اخذ خطوة إلى الأمام ، ليس بسرعة بل بخطوات محسوبة ومتعمدة بينما ارتفع صوته.

بلكمة واحدة وحشية في البطن ، طرد جيشان الهواء من رئتي ليو ، حيث تحطم ما تبقى من التوازن.

“تلك الأفعى هناك شقت حلقه. ليس لأن نوا كان شريرًا او تهديدًا بل لأن نوا كان محبوبًا”

*ثود—*

لم يكن هذا النوع من الصمت الذي يدعو للراحة أو الهدوء ، بل النوع الذي يشير إلى قدوم شيء لا مفر منه ، كالمقصلة التي تهبط أخيرًا بعد انتظار طويل.

انحنى.

خطوة أخرى.

سقطت ركبتاه بينما امسكت أصابعه غريزيا بالعباءة السوداء أمامه ، وتدلى رأسه بلا قوة على فخذ جيشان.

“تنيننا ، مستقبلنا ، أملنا”

شاهد الكون البطل الذي ساعد رودوفا على العودة من خسارة 3-1 إلى الفوز بـ 5-4 ، الآن يعتمد بلا حول ولا قوة على عباءة شخص إرهابي ، منتظرا أن يحل به الحكم ، بينما وجه جيشان سلاحه نحوه بيد بطيئة وثابتة.

“أنت الذي ادهش المجرة اليوم. أنت الذي حشد اليائسين وسحب فريقه من أعماق الهزيمة. أنت الذي يحمل الآن نفس ثقل الإعجاب الذي كان يحمله نوا” قال وهو يقترب حتى وصل على بعد ذراع.

“إذن قل وداعًا للكون ، ليو سكايشارد ، لأنني على وشك أن اجعل اسمك خالدا إلى الأبد—” قال جيشان بهدوء ولطف ، بينما المشهد استقر في مكانه.

وعلى الرغم من حالة جسده المحطمة ، الا ان عقله ظل واضحًا بشكل غريب ، كما لو كان منفصلاً تمامًا عن الألم.

بدم على شفتيه وضغط ساحق على عموده الفقري ، ركع ليو سكايشارد تحت النظرة الباردة لعدسة التصوير— لم يُقدم كمحارب بل كتضحية من المفترض أن يتردد صداها عبر سجلات التاريخ.

قالها باحترام ، بألم مدفون تحت الفولاذ ، وفي تلك اللحظة ، رأى ليو الكراهية بداخل الرجل التي لم تكن بحاجة إلى تزييف.

 

ومع ذلك ، بينما فكر في العديد من الجمل الافتتاحية للتحدث ، استقر أخيرًا على الجملة الأكثر كلاسيكية ، حيث سأل ، “لماذا تفعل هذا…؟”

الترجمة: Hunter

“ولكن مرة أخرى ، نوا ستورمويند لم يؤذي التحالف الصالح أيضًا”

 

ثم ببطء— نظر مرة أخرى نحو ليو.

خطوة أخرى— أقرب الآن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط