حركة محرمة
الفصل 219 – حركة محرمة
تدهورت وتيرة أنفاس ليو وتجمع الدم الكثيف خلف أسنانه ، بينما بدا العالم يتلاشى عند الأطراف ، حيث كان يميل ويفقد التركيز مثل كاميرا تكافح لتثبت عدستها.
صرخ بعنف ، على عكس أي شيء سمعه ليو من رجل بالغ من قبل.
غرقت ركبتاه في التراب.
غرقت ركبتاه في التراب.
ارتجف جسده تحت وزنه.
أصابعه ، التي كانت ترتجف على رداء جيشان ، تحولت فجأة إلى فولاذية وحادة وهي تنزلق إلى الجزء الداخلي للرداء ، ثم قبض بإصبع إبهامه القماش بما يكفي لتنزلق يده اليمنى مثل الأفعى.
تمسكت أصابعه بحافة رداء عدوه— ليس كمحارب يستعد لهجومه التالي بل كشيء مهزوم ، مدمر ، بالكاد يمتلك وعيا.
قبل أن ينشط مهارة [مدمرة الكرات].
أو هكذا بدا الأمر.
انكسر صوته في منتصف الجملة.
وبينما كان جسده محطمًا بالفعل ورئتيه تصرخ طلبًا للهواء مع كل نفس ، إلا أن عقله— السلاح الأكثر خطورة— لم يكن متضررا بهذا القدر.
الفصل 219 – حركة محرمة تدهورت وتيرة أنفاس ليو وتجمع الدم الكثيف خلف أسنانه ، بينما بدا العالم يتلاشى عند الأطراف ، حيث كان يميل ويفقد التركيز مثل كاميرا تكافح لتثبت عدستها.
لقد أخمدت مهارة [لامبالاة الملك] الألم وأبطأت ذعره ، مما سمح له بالتفكير بنفس المكر الهادئ الذي استخدمه للتو للفوز في البطولة.
———————
والآن ، مع وجود نصل على مؤخرة رقبته والكون مستعد لكي يحزن عليه… حسب أن الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الفوضى ، هي استخدام التقنية المحرمة التي وعد نفسه ألا يستخدمها أبدًا في الأماكن العامة.
تمزقت الشعيرات الدموية وانقطعت الأوردة وانفجرت الأنسجة تحت الضغط ، بينما انتشرت مانا ليو كشظايا عبر واحدة من أكثر مجموعات النهايات العصبية حساسية في جسم الذكر.
“لا أعرف ما إذا كانت ستنجح أم لا. ليس لدي أي فكرة عن مدى الآلام التي ستسببها. لا أعرف حتى ما إذا كانت ستجعل محاربًا من مستوى السمو يرتعش ، أم أنها ستجعلني أبدو غبيًا لو حاولت القيام بها…. لكنها طريقتي الوحيدة للنجاة—” فكر ليو وهو يضيق عيونه ويعدل زاوية أصابعه بمهارة.
كان قناعه لا يزال موضوعا عليه ، لكن ليو لم يحتج لرؤية وجهه ليعرف أنه كان يتألم بشدة ، لأنه لا يمكن لأي قدر من التحكم في الوجه أن يخفي هذا النوع من الصدمة.
الحركة التي يخطط لاستخدامها كان قد تعلمها بعد تلقي جرعة الصحوة الجينية.
“أعتقد أنني دمرت خصيتيه بالكامل ….. لقد أنشأت للتو ثقبًا جديدًا في جسده—” أدرك ليو وهو يشعر بقشعريرة في عموده الفقري.
كانت حركة منحرفة لم تُصمم للقتل او التشويه ، بل صُممت لارتكاب فظائع لا توصف على الرجال والنساء على حد سواء.
كان الاتصال فوريًا.
ومع ذلك ، بينما كانت فعالة على كلا الجنسين ، إلا أنها كانت أكثر ترويعا بالنسبة للرجال على وجه الخصوص.
كان هذا مصيرًا لا يتمناه حتى لأسوأ أعدائه.
صُممت للإذلال ولتدمير إرادة الرجل في مواصلة القتال في لحظة واحدة.
ثم— تدفقت مانا ليو.
مهارة محرمة وفقًا لمعظم معايير القوانين القتالية الصالحة والتي تُسمى — “مدمرة الكرات”.
وبينما كان جسده محطمًا بالفعل ورئتيه تصرخ طلبًا للهواء مع كل نفس ، إلا أن عقله— السلاح الأكثر خطورة— لم يكن متضررا بهذا القدر.
اسم الحركة وحده كان كافياً لكسب السخرية إذا نطقه بصوت عالٍ ، لدرجة أنه لم يستخدمها قط في الأماكن العامة.
والآن ، مع وجود نصل على مؤخرة رقبته والكون مستعد لكي يحزن عليه… حسب أن الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الفوضى ، هي استخدام التقنية المحرمة التي وعد نفسه ألا يستخدمها أبدًا في الأماكن العامة.
لكن الآن… ذلك الحرج؟ ذلك الخزي؟
“لا أعرف ما إذا كانت ستنجح أم لا. ليس لدي أي فكرة عن مدى الآلام التي ستسببها. لا أعرف حتى ما إذا كانت ستجعل محاربًا من مستوى السمو يرتعش ، أم أنها ستجعلني أبدو غبيًا لو حاولت القيام بها…. لكنها طريقتي الوحيدة للنجاة—” فكر ليو وهو يضيق عيونه ويعدل زاوية أصابعه بمهارة.
لم يعد يهتم بذلك.
“غاه—غااااااااااااه—آآآآآآآه—!!!”
لأن الإحراج كان لا يزال أفضل من الموت.
والآن ، مع وجود نصل على مؤخرة رقبته والكون مستعد لكي يحزن عليه… حسب أن الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الفوضى ، هي استخدام التقنية المحرمة التي وعد نفسه ألا يستخدمها أبدًا في الأماكن العامة.
*خشخشة—*
غير ليو قبضته على العدو ، حيث امسكت ذراعيه الآن بالقرب من فخذه الداخلي ، بينما نظر للأعلى ، محاولاً أن يبدو كشخص بائس وعاجز.
غير ليو قبضته على العدو ، حيث امسكت ذراعيه الآن بالقرب من فخذه الداخلي ، بينما نظر للأعلى ، محاولاً أن يبدو كشخص بائس وعاجز.
اتسعت عيناه.
“هل تعلم ما الذي يؤذي الرجل أكثر من قتله؟” سأل ليو في هذه اللحظة والدم يتناثر من فمه وهو يتحدث ، بينما ابتسم جيشان بخبث على كلماته.
ليس كقطع أو انفجار ، بل تدفق مركّز وغازي— موجه مباشرة عبر كفه كموجة خارقة نحو مجموعات الأعصاب الكثيفة في خصيتي جيشان ، غارساً إياها أعمق مما يمكن أن تصل إليه أي ضربة جسدية.
“ماذا؟” سأل جيشان وهو يستمتع بالكلمات الاخيرة من ليو قبل قتله ، بينما أغمض ليو عينيه بابتسامة….. قبل أن يفتحها مرة أخرى وهو ينظر إلى الكاميرا ويقول ، “سأريك ما—”
الفصل 219 – حركة محرمة تدهورت وتيرة أنفاس ليو وتجمع الدم الكثيف خلف أسنانه ، بينما بدا العالم يتلاشى عند الأطراف ، حيث كان يميل ويفقد التركيز مثل كاميرا تكافح لتثبت عدستها.
قبل أن ينشط مهارة [مدمرة الكرات].
تحركت ذراعي ليو بالسرعة القليلة المتبقية فيهم ، ولحسن الحظ كان قريبًا جدًا من الخصم لدرجة أنه لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب على نواياه.
———————
“غاه—غااااااااااااه—آآآآآآآه—!!!”
تحركت ذراعي ليو بالسرعة القليلة المتبقية فيهم ، ولحسن الحظ كان قريبًا جدًا من الخصم لدرجة أنه لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب على نواياه.
صُممت للإذلال ولتدمير إرادة الرجل في مواصلة القتال في لحظة واحدة.
أصابعه ، التي كانت ترتجف على رداء جيشان ، تحولت فجأة إلى فولاذية وحادة وهي تنزلق إلى الجزء الداخلي للرداء ، ثم قبض بإصبع إبهامه القماش بما يكفي لتنزلق يده اليمنى مثل الأفعى.
ومع ذلك ، كانوا عاجزين أمامه ، وقبل أن يدرك جيشان الامر ، قبض ليو أصابعه.
كان الاتصال فوريًا.
فمن الداخل ، تضخمت مانا ليو كبالون يتوسع ، ثم فجرت العضو الأثمن للرجل.
استقر كفه على فخذ خصمه ، متمركزا تمامًا فوق كيس الصفن ، عبر الطبقة الرقيقة من الرداء ، وللحظة ، تباطأ كل شيء.
كان قناعه لا يزال موضوعا عليه ، لكن ليو لم يحتج لرؤية وجهه ليعرف أنه كان يتألم بشدة ، لأنه لا يمكن لأي قدر من التحكم في الوجه أن يخفي هذا النوع من الصدمة.
الزمن.
“أعتقد أنني دمرت خصيتيه بالكامل ….. لقد أنشأت للتو ثقبًا جديدًا في جسده—” أدرك ليو وهو يشعر بقشعريرة في عموده الفقري.
التنفس.
لقد نجح الأمر!
الحركة.
“لا أعرف ما إذا كانت ستنجح أم لا. ليس لدي أي فكرة عن مدى الآلام التي ستسببها. لا أعرف حتى ما إذا كانت ستجعل محاربًا من مستوى السمو يرتعش ، أم أنها ستجعلني أبدو غبيًا لو حاولت القيام بها…. لكنها طريقتي الوحيدة للنجاة—” فكر ليو وهو يضيق عيونه ويعدل زاوية أصابعه بمهارة.
ثم— تدفقت مانا ليو.
لم يعد يهتم بذلك.
ليس كقطع أو انفجار ، بل تدفق مركّز وغازي— موجه مباشرة عبر كفه كموجة خارقة نحو مجموعات الأعصاب الكثيفة في خصيتي جيشان ، غارساً إياها أعمق مما يمكن أن تصل إليه أي ضربة جسدية.
الفصل 219 – حركة محرمة تدهورت وتيرة أنفاس ليو وتجمع الدم الكثيف خلف أسنانه ، بينما بدا العالم يتلاشى عند الأطراف ، حيث كان يميل ويفقد التركيز مثل كاميرا تكافح لتثبت عدستها.
كان الإحساس بشعًا.
“هل تعلم ما الذي يؤذي الرجل أكثر من قتله؟” سأل ليو في هذه اللحظة والدم يتناثر من فمه وهو يتحدث ، بينما ابتسم جيشان بخبث على كلماته.
حتى بالنسبة لـ ليو ، الذي لم يزعجه أي كمية من الدم أو تناثر الأدمغة ، لا يزال هذا يبدو قذرًا.
ومع ذلك ، كانوا عاجزين أمامه ، وقبل أن يدرك جيشان الامر ، قبض ليو أصابعه.
يمكنه أن يشعر بالأنسجة الرقيقة وهي تنبض تحت كفه والشعيرات الدموية ترفرف كحشرات مرعوبة وهي تقاوم الطاقة الغازية.
ومع ذلك ، بينما كانت فعالة على كلا الجنسين ، إلا أنها كانت أكثر ترويعا بالنسبة للرجال على وجه الخصوص.
ومع ذلك ، كانوا عاجزين أمامه ، وقبل أن يدرك جيشان الامر ، قبض ليو أصابعه.
كانت حركة منحرفة لم تُصمم للقتل او التشويه ، بل صُممت لارتكاب فظائع لا توصف على الرجال والنساء على حد سواء.
ثم—
ومع ذلك ، كان ضروريًا له للبقاء على قيد الحياة.
*بووم—*
حتى بالنسبة لـ ليو ، الذي لم يزعجه أي كمية من الدم أو تناثر الأدمغة ، لا يزال هذا يبدو قذرًا.
لم يُسمع صوت في الهواء ، ولكن كان هناك رد فعل شعر به جيشان بالتأكيد في روحه مباشرة.
اتسعت عيناه.
فمن الداخل ، تضخمت مانا ليو كبالون يتوسع ، ثم فجرت العضو الأثمن للرجل.
لم يُسمع صوت في الهواء ، ولكن كان هناك رد فعل شعر به جيشان بالتأكيد في روحه مباشرة.
تمزقت الشعيرات الدموية وانقطعت الأوردة وانفجرت الأنسجة تحت الضغط ، بينما انتشرت مانا ليو كشظايا عبر واحدة من أكثر مجموعات النهايات العصبية حساسية في جسم الذكر.
لم تكن هناك نبرة ألم عادية بل مجرد دمار خالص.
كانت النتيجة فورية!
مهارة محرمة وفقًا لمعظم معايير القوانين القتالية الصالحة والتي تُسمى — “مدمرة الكرات”.
لم يصرخ جيشان ، لا ، بل أصيب جسده بنوبة صرع.
“آآآآآآآيييوووووووووو”
قوس ظهره.
الفصل 219 – حركة محرمة تدهورت وتيرة أنفاس ليو وتجمع الدم الكثيف خلف أسنانه ، بينما بدا العالم يتلاشى عند الأطراف ، حيث كان يميل ويفقد التركيز مثل كاميرا تكافح لتثبت عدستها.
اتسعت عيناه.
لم تكن ضربة للجسد ، بل للروح.
خرج لهاث خانق من فمه بينما انهارت ساقيه ثم تشنج جسده بالكامل بعنف وكأنه تعرض لصعقة كهربائية.
حتى بالنسبة لـ ليو ، الذي لم يزعجه أي كمية من الدم أو تناثر الأدمغة ، لا يزال هذا يبدو قذرًا.
استسلمت ركبتيه قبل أن يتمكن من تسجيل ما حدث.
مهارة محرمة وفقًا لمعظم معايير القوانين القتالية الصالحة والتي تُسمى — “مدمرة الكرات”.
ثم—
ومع ذلك ، بينما كانت فعالة على كلا الجنسين ، إلا أنها كانت أكثر ترويعا بالنسبة للرجال على وجه الخصوص.
“غاه—غااااااااااااه—آآآآآآآه—!!!”
التنفس.
صرخ بعنف ، على عكس أي شيء سمعه ليو من رجل بالغ من قبل.
انكسر صوته في منتصف الجملة.
لم تكن هناك نبرة ألم عادية بل مجرد دمار خالص.
لأن الإحراج كان لا يزال أفضل من الموت.
“آآآآآآآيييوووووووووو”
تردد أنين متقطع من حنجرة جيشان ، حيث انهار إلى الخلف وهو يتدحرج على جانبه ، ممسكا بفخذه المدمر بكلتا يديه ، بينما أسقط الخنجر من يده.
التنفس.
“ما هذا بحق الجحيم—؟!؟”
كان إخصاء مرعبا.
انكسر صوته في منتصف الجملة.
أصابعه ، التي كانت ترتجف على رداء جيشان ، تحولت فجأة إلى فولاذية وحادة وهي تنزلق إلى الجزء الداخلي للرداء ، ثم قبض بإصبع إبهامه القماش بما يكفي لتنزلق يده اليمنى مثل الأفعى.
ركلت ساقاه بلا حول ولا قوة ، وحفر كعبيه التراب في الاسفل بينما تلوى كرجل يتمزق من الداخل.
“ماذا؟” سأل جيشان وهو يستمتع بالكلمات الاخيرة من ليو قبل قتله ، بينما أغمض ليو عينيه بابتسامة….. قبل أن يفتحها مرة أخرى وهو ينظر إلى الكاميرا ويقول ، “سأريك ما—”
كان قناعه لا يزال موضوعا عليه ، لكن ليو لم يحتج لرؤية وجهه ليعرف أنه كان يتألم بشدة ، لأنه لا يمكن لأي قدر من التحكم في الوجه أن يخفي هذا النوع من الصدمة.
لأن الإحراج كان لا يزال أفضل من الموت.
كان أبعد من التعذيب.
ليس كقطع أو انفجار ، بل تدفق مركّز وغازي— موجه مباشرة عبر كفه كموجة خارقة نحو مجموعات الأعصاب الكثيفة في خصيتي جيشان ، غارساً إياها أعمق مما يمكن أن تصل إليه أي ضربة جسدية.
كان إخصاء مرعبا.
اتسعت عيناه.
لم تكن ضربة للجسد ، بل للروح.
تمزقت الشعيرات الدموية وانقطعت الأوردة وانفجرت الأنسجة تحت الضغط ، بينما انتشرت مانا ليو كشظايا عبر واحدة من أكثر مجموعات النهايات العصبية حساسية في جسم الذكر.
ولثانية وجيزة— ظل ليو يحدق وهو لا يزال على ركبتيه ، يلهث بشدة والدم ينزلق على ذقنه ، بينما كان يراقب محاربًا من مستوى السمو يفقد كل مفهوم للفخر.
شعر بالثقل الشديد في كل حركة ولكنه استمر في التقدم بغض النظر.
لقد نجح الأمر!
ثم— تدفقت مانا ليو.
بطريقة ما ، نجحت المهارة ، وعلى الرغم من أن كل شيء حدث بسرعة كبيرة لدرجة أن ليو لم يتمكن من الشعور به بشكل صحيح ، إلا أنه عندما فتح وأغلق يديه ، شعر بجسده وهو يرتجف لا إراديًا من عمله.
ركلت ساقاه بلا حول ولا قوة ، وحفر كعبيه التراب في الاسفل بينما تلوى كرجل يتمزق من الداخل.
“أعتقد أنني دمرت خصيتيه بالكامل ….. لقد أنشأت للتو ثقبًا جديدًا في جسده—” أدرك ليو وهو يشعر بقشعريرة في عموده الفقري.
ارتجف جسده تحت وزنه.
كان هذا مصيرًا لا يتمناه حتى لأسوأ أعدائه.
ثم—
ومع ذلك ، كان ضروريًا له للبقاء على قيد الحياة.
اسم الحركة وحده كان كافياً لكسب السخرية إذا نطقه بصوت عالٍ ، لدرجة أنه لم يستخدمها قط في الأماكن العامة.
“لقد نجوت الآن ، لكنه لن يبقى هكذا إلى الأبد—” فكر ليو ، حيث سقطت عيناه على الخنجر ، الذي أسقطه جيشان للتو على بعد بضع أقدام.
لم يصرخ جيشان ، لا ، بل أصيب جسده بنوبة صرع.
تعلقت عيناه به وكأن رجلاً يحتضر يرى الماء في الصحراء ، فبينما كانت أطرافه لا تزال ترتجف وتوازنه لا يزال غير مستقر ، إلا أنه زحف نحوه بكل قوته المتبقية.
ثم—
شعر بالثقل الشديد في كل حركة ولكنه استمر في التقدم بغض النظر.
كان هذا مصيرًا لا يتمناه حتى لأسوأ أعدائه.
لأنه كان يعلم.
*بووم—*
جيشان لن يبقى هكذا إلى الأبد.
الحركة.
وفي المرة القادمة التي ينهض فيها… لن تكون هناك فرصة ثانية أو ثرثرة حديث.
ولثانية وجيزة— ظل ليو يحدق وهو لا يزال على ركبتيه ، يلهث بشدة والدم ينزلق على ذقنه ، بينما كان يراقب محاربًا من مستوى السمو يفقد كل مفهوم للفخر.
لم تكن ضربة للجسد ، بل للروح.
الترجمة: Hunter
لأن الإحراج كان لا يزال أفضل من الموت.
“أعتقد أنني دمرت خصيتيه بالكامل ….. لقد أنشأت للتو ثقبًا جديدًا في جسده—” أدرك ليو وهو يشعر بقشعريرة في عموده الفقري.
