تعال إن كنت تجرؤ
الفصل 230 – تعال إن كنت تجرؤ
(منظور دارنيل نونا ، كوكب غير معروف ، تحت حراسة الطائفة الشريرة ، اليوم الثالث)
بعد كل شيء ، كان كوكب إكستال بمثابة الموطن الروحي للطائفة … مسقط رأس القاتل الأزلي… المكان الذي يقيمه الحاكم الشرير سورون.
“اعتقدت أن قاعدة الطائفة الشريرة ستكون مثل شيء من زنزانة مستحضر أرواح… جدران حجرية رطبة ، سلاسل حديدية ، رائحة لحم متعفن ، جماجم مُرتبة كديكور” تمتم دارنيل وهو يجلس بجانب النافذة ، محدقا في الأفق المتلألئ لما بدا وكأنه مدينة تعمل بشكل جيد إلى حد ما.
“إ-إ-إنه—” تلعثم أنطونيو بينما عبس دوبرافيل.
لكن بشكل مدهش ، لم تنطبق أي من هذه الأمور الخيالية المظلمة.
لأن ابنه لم يُختطف فقط.
لم يكن مقيدًا أو يتعرض للتعذيب ، لم يكن حتى يُراقب طوال الوقت.
“أنطونيو…” قال بصوت خشن “أين هو؟ ما هي تلك الإحداثيات؟”
كانت غرفته تحتوي على وسائد ناعمة وملاءات نظيفة ومنظر بانورامي يطل على مدينة بعيدة تغمرها الأضواء الدافئة للغسق.
ضحك الفأر العظيم مرة أخرى ، على الرغم من أن عينيه ظلت غير مغمضتين وهو يشاهد دارنيل يبدأ التسجيل والوميض الأحمر للبلورة يلتقط كل كلمة.
أحيانًا ، سيطرق الناس الباب بأدب قبل تسليم وجباته.
“ماذا؟ ماذا؟” حث دوبرافيل ، بينما تفوه أنطونيو أخيرًا بالاسم.
“هل هذه هي الطائفة الشريرة حقًا؟” تساءل دارنيل مرة أخرى مع حاجبيه عابسين والملعقة في منتصف الطريق إلى فمه.
لم يكن كوكب إكستال مكانًا يمكنه مهاجمته.
كان الطعام جيدًا.
عرف أنه من الأفضل ألا يقاطعه.
كان فخما للغاية لذوقه ، لكنه متبل جيدًا.
“ماذا؟ هل هذا هو اسمك الحقيقي؟” رمش دارنيل وهو يقول مع ضحكة.
*طرق*
ارتفع صدر دوبرافيل وانخفض باستمرار ، بينما كانت أسنانه مكشوفة وقبضتيه ملطخة بالدماء.
*طرق*
أضاء وجه دارنيل على الفور وامتدت ابتسامته على نطاق واسع بينما انحنى إلى الأمام والحماس يتدفق في صوته “إنه الأفضل. أقوى رجل في الكون. اعتدت أن أشاهده وهو يدرب أعضاء النقابة من الظلال ، معتقدًا أنه وحش أسطوري. لكنه ليس مخيفًا دائمًا كما تعلم؟ في المنزل ، إنه… لطيف ومضحك حتى. الطريقة التي يمشط بها شعري أو يوبخني عندما أسرق الحلويات من المطبخ…” خفت صوته ، “أراهن أنه قلق للغاية الآن”
قطع الصوت أفكاره ، حيث استدار بسرعة نحو الباب بينما انزلق بصوت صرير ناعم.
“إ-إ-إنه—” تلعثم أنطونيو بينما عبس دوبرافيل.
دخل رجل عجوز— قصير ، حسن الملبس ، مع ابتسامة محفورة عميقًا في جانبي خديه وبريق لطيف في عينيه لا يتناسب مع سمعة الفصيل الذي يخدمه.
لأن ابنه لم يُختطف فقط.
“مساء الخير ، السيد الشاب نونا” قال الرجل بحرارة مع نبرة مريحة لدرجة أنه كاد يبدو وكأنه جد يحيي حفيده.
لم يحاول إخفائها.
“اسمي هو الفأر العظيم” أضاف وهو يقدم انحناءة خفيفة.
اتسعت عيون دارنيل.
“ماذا؟ هل هذا هو اسمك الحقيقي؟” رمش دارنيل وهو يقول مع ضحكة.
لكن ليس إكستال.
“حسنًا ، في الواقع ، إنه لقب قد حملته لبعض الوقت. يتذكره الناس أفضل من اسمي الحقيقي ، لذلك أصبحت مُعجبا به جدًا” ضحك الرجل العجوز.
انحنى إلى الأمام ثم نقر برفق على الطاولة.
“أنتم يا افراد الطائفة لستم ما توقعته” اعترف دارنيل وهو لا يزال يضحك “أنتم أكثر تهذيبًا من نصف مدربي الأكاديمية الذين تدربت معهم”
“اعتقدت أن قاعدة الطائفة الشريرة ستكون مثل شيء من زنزانة مستحضر أرواح… جدران حجرية رطبة ، سلاسل حديدية ، رائحة لحم متعفن ، جماجم مُرتبة كديكور” تمتم دارنيل وهو يجلس بجانب النافذة ، محدقا في الأفق المتلألئ لما بدا وكأنه مدينة تعمل بشكل جيد إلى حد ما.
“نحن نبذل قصارى جهدنا لنجعل الضيوف يشعرون بالترحيب” قال الفأر العظيم وهو يسحب كرسيًا ويجلس بتمتمة ناعمة “أخبرني بشيء يا دارنيل ، هل يمكنني مناداتك بـ دارنيل؟”
“أخبرني… كيف كانت طفولتك؟ ما نوع الذكريات التي صنعتها مع والدك؟”
“بالتأكيد”
انحنى إلى الأمام ثم نقر برفق على الطاولة.
“أخبرني… كيف كانت طفولتك؟ ما نوع الذكريات التي صنعتها مع والدك؟”
انقلب رأس دوبرافيل نحوه.
أضاء وجه دارنيل على الفور وامتدت ابتسامته على نطاق واسع بينما انحنى إلى الأمام والحماس يتدفق في صوته “إنه الأفضل. أقوى رجل في الكون. اعتدت أن أشاهده وهو يدرب أعضاء النقابة من الظلال ، معتقدًا أنه وحش أسطوري. لكنه ليس مخيفًا دائمًا كما تعلم؟ في المنزل ، إنه… لطيف ومضحك حتى. الطريقة التي يمشط بها شعري أو يوبخني عندما أسرق الحلويات من المطبخ…” خفت صوته ، “أراهن أنه قلق للغاية الآن”
لكن بشكل مدهش ، لم تنطبق أي من هذه الأمور الخيالية المظلمة.
غمرت موجة مفاجئة من الذنب وجهه وانخفضت عيناه إلى تحت الطاولة بينما كانت الابتسامة تتلاشى ببطء.
لكن بشكل مدهش ، لم تنطبق أي من هذه الأمور الخيالية المظلمة.
راقب الفأر العظيم كل ذلك بهدوء وهو يومئ برأسه بتمتمة مدروسة ، لكن بداخله ، كان تقييمه باردًا وواضحًا.
لا أحد قد دخل إكستال بدون دعوة وخرج حيًا.
‘غير مدرب عاطفياً. هذا الفتى يخرج مشاعره على وجهه ، ولديه نضج طفل في عمر السابعة. على الرغم من أنه نضج جسديًا ، إلا أنه من الجانب العقلي والنفسي ، يُعتبر أسوأ من معظم الأطفال في الخامسة. لقد فشل دوبرافيل في منحه تربية مناسبة’
“حسنًا إذن ، دعنا نفعل شيئًا حيال ذلك” قال الفأر العظيم وهو يخرج مخطوطة صغيرة من الورق وبلورة اتصال متوهجة من ردائه “سأعطيك إحداثيات هذا الكوكب ، وبهذه البلورة يمكنك تسجيل رسالة. دعه يعرف مكانك. سنقوم بإرسالها إليه ليأخذك إذا أراد”
انحنى إلى الأمام ثم نقر برفق على الطاولة.
“هل تشتاق الى والدك؟” سأل بلطف.
“هل تشتاق الى والدك؟” سأل بلطف.
في اللحظة التي ظهر فيها وجه دارنيل في الفيديو— مبتسمًا ، حيًا ، غير مدرك تمامًا للعاصفة التي تسبب فيها اختفاؤه— انهار هدوء دوبرافيل.
“بالتأكيد!” أجاب دارنيل على الفور.
*بييب*
“حسنًا إذن ، دعنا نفعل شيئًا حيال ذلك” قال الفأر العظيم وهو يخرج مخطوطة صغيرة من الورق وبلورة اتصال متوهجة من ردائه “سأعطيك إحداثيات هذا الكوكب ، وبهذه البلورة يمكنك تسجيل رسالة. دعه يعرف مكانك. سنقوم بإرسالها إليه ليأخذك إذا أراد”
نفس واحد. نفس ثاني.
اتسعت عيون دارنيل.
قلبه ، الذي تصلب على مر عقود من إراقة الدماء ، تحطم كالزجاج الهش في مواجهة صوت ابنه.
“لحظة ، هل انت جاد؟ هل ستسمح لي بإرسال رسالة؟ هكذا فقط؟”
لم يتحرك أنطونيو.
“نحن لسنا وحوشًا أيها الشاب الصغير” قال الرجل العجوز ، مبتسمًا وهو يضع كلا الغرضين أمامه.
لم يكن كوكب إكستال مكانًا يمكنه مهاجمته.
التقطها دارنيل ببطء ثم تحدث بصوت مليء بالدهشة “أييي ، أنتم طيبين يا رفاق!”
“بالتأكيد”
ضحك الفأر العظيم مرة أخرى ، على الرغم من أن عينيه ظلت غير مغمضتين وهو يشاهد دارنيل يبدأ التسجيل والوميض الأحمر للبلورة يلتقط كل كلمة.
“اعتقدت أن قاعدة الطائفة الشريرة ستكون مثل شيء من زنزانة مستحضر أرواح… جدران حجرية رطبة ، سلاسل حديدية ، رائحة لحم متعفن ، جماجم مُرتبة كديكور” تمتم دارنيل وهو يجلس بجانب النافذة ، محدقا في الأفق المتلألئ لما بدا وكأنه مدينة تعمل بشكل جيد إلى حد ما.
“مرحبًا أبي! أنا دارنيل! أنا بخير ، لا تقلق! هؤلاء الأشخاص من الطائفة لم يؤذوني على الإطلاق… لقد أعطوني غرفة رائعة ، مع الطعام وكل شيء ، وهناك رجل يدعى الفأر العظيم—هاها ، نعم أعرف ، إنه اسم مضحك—كان لطيفًا جدًا معي. اسمع ، سأرسل لك الإحداثيات التي أعطوني إياها. يمكنك المجيء لأخذي من هذا الكوكب ، حسنًا؟ أفتقدك. من فضلك فلتأتي قريبًا…”
بل كان في إكستال.
استمر دارنيل في التحدث ، بينما استند الفأر العظيم إلى الخلف قليلاً وهو يشبك أصابعه مع تمتمة هادئة من الرضا ، حيث كان كل شيء يسير تمامًا كما هو مخطط له.
لأن ابنه لم يُختطف فقط.
——————————
ارتفع صدر دوبرافيل وانخفض باستمرار ، بينما كانت أسنانه مكشوفة وقبضتيه ملطخة بالدماء.
(بعد ساعات قليلة ، كوكب الناب المزدوج)
لم يتحرك أنطونيو.
تم تسليم طرد إلى كوكب الناب المزدوج بعد ساعات قليلة ، يحتوي على نسخة من الرسالة التي سجلها دارنيل لوالده.
أطلق دوبرافيل هديرا وحشيا وقذف لوح البيانات في يد أنطونيو عبر الغرفة ، ليتم تحطيمه على الحائط البعيد.
بعد التحقق من الطرد من قبل نقابة الأفاعي السوداء ، وصل بسرعة إلى مكتب سيد النقابة ، حيث قام دوبرافيل بتشغيله بيأس مثل رجل يتشبث بآخر خيط من عقله.
“إنه محاط بالوحوش” هدر دوبرافيل بصوت منخفض ومليء بالحقد “إنهم يعلمون أنني لا أستطيع الوصول إليه هناك وبالتالي خططوا لهذا الأمر منذ البداية ، مرسلين هذه الرسالة ليغيظوني!”
في اللحظة التي ظهر فيها وجه دارنيل في الفيديو— مبتسمًا ، حيًا ، غير مدرك تمامًا للعاصفة التي تسبب فيها اختفاؤه— انهار هدوء دوبرافيل.
*طرق*
تم تشغيل التسجيل ببراءة مرحة.
غمرت موجة مفاجئة من الذنب وجهه وانخفضت عيناه إلى تحت الطاولة بينما كانت الابتسامة تتلاشى ببطء.
“مرحبًا أبي! أنا دارنيل! أنا بخير ، لا تقلق! هؤلاء الأشخاص من الطائفة لم يؤذوني على الإطلاق… لقد أعطوني غرفة رائعة ، مع الطعام وكل شيء ، وهناك رجل يدعى الفأر العظيم—هاها ، نعم أعرف ، إنه اسم مضحك—كان لطيفًا جدًا معي. اسمع ، سأرسل لك الإحداثيات التي أعطوني إياها. يمكنك المجيء لأخذي من هذا الكوكب ، حسنًا؟ أفتقدك. من فضلك فلتأتي قريبًا…”
لم يكن مقيدًا أو يتعرض للتعذيب ، لم يكن حتى يُراقب طوال الوقت.
عندما انتهت الكلمات وانطفأ الضوء من الفيديو ، ظل دوبرافيل متجمدًا في مقعده ، حيث كان يحدق في الهواء الفارغ بينما ازداد كثافة الصمت في غرفته كالدخان.
*طرق*
ثم بدأت كتفاه في الارتجاف.
نفس واحد. نفس ثاني.
راقب الفأر العظيم كل ذلك بهدوء وهو يومئ برأسه بتمتمة مدروسة ، لكن بداخله ، كان تقييمه باردًا وواضحًا.
فجأة— انهار.
“لحظة ، هل انت جاد؟ هل ستسمح لي بإرسال رسالة؟ هكذا فقط؟”
خرجت الصرخة الأولى من حلقه كهدير ، بينما تدفقت الدموع على وجهه.
لم يكلف نفسه عناء مسحها.
لم يحاول إخفائها.
“نحن نبذل قصارى جهدنا لنجعل الضيوف يشعرون بالترحيب” قال الفأر العظيم وهو يسحب كرسيًا ويجلس بتمتمة ناعمة “أخبرني بشيء يا دارنيل ، هل يمكنني مناداتك بـ دارنيل؟”
لم يكلف نفسه عناء مسحها.
تحركت الشاشة وعرضت اسمًا.
قلبه ، الذي تصلب على مر عقود من إراقة الدماء ، تحطم كالزجاج الهش في مواجهة صوت ابنه.
“أخبرني… كيف كانت طفولتك؟ ما نوع الذكريات التي صنعتها مع والدك؟”
“أنطونيو…” قال بصوت خشن “أين هو؟ ما هي تلك الإحداثيات؟”
لو كان أي كوكب آخر في الكون ، فسيهرع اليه اليوم بكل غضبه — سيحرق البلدان ، سيدمر الأماكن المقدسة ، سيحطم التربة نفسها إذا لزم الأمر.
أنطونيو ، الذي كان يقف صامتًا عند حافة الغرفة ، تقدم على الفور وأدخل الأرقام في لوح بياناته.
اتسعت عيون دارنيل.
*بييب*
“إنه في إكستال… يا الهي… إنه في إكستال”
*بييب*
“لحظة ، هل انت جاد؟ هل ستسمح لي بإرسال رسالة؟ هكذا فقط؟”
*بييب*
*كلانغ—*
تحركت الشاشة وعرضت اسمًا.
*كراش—*
تجمدت يدا أنطونيو في الهواء وتلاشى اللون من وجهه ، حيث أرهبه الاسم الذي ظهر.
“اعتقدت أن قاعدة الطائفة الشريرة ستكون مثل شيء من زنزانة مستحضر أرواح… جدران حجرية رطبة ، سلاسل حديدية ، رائحة لحم متعفن ، جماجم مُرتبة كديكور” تمتم دارنيل وهو يجلس بجانب النافذة ، محدقا في الأفق المتلألئ لما بدا وكأنه مدينة تعمل بشكل جيد إلى حد ما.
“إ-إ-إنه—” تلعثم أنطونيو بينما عبس دوبرافيل.
لكن ليس إكستال.
“ماذا؟ ماذا؟” حث دوبرافيل ، بينما تفوه أنطونيو أخيرًا بالاسم.
دخل رجل عجوز— قصير ، حسن الملبس ، مع ابتسامة محفورة عميقًا في جانبي خديه وبريق لطيف في عينيه لا يتناسب مع سمعة الفصيل الذي يخدمه.
“إكستال…”
“حسنًا ، في الواقع ، إنه لقب قد حملته لبعض الوقت. يتذكره الناس أفضل من اسمي الحقيقي ، لذلك أصبحت مُعجبا به جدًا” ضحك الرجل العجوز.
“إنه في إكستال… يا الهي… إنه في إكستال”
“اعتقدت أن قاعدة الطائفة الشريرة ستكون مثل شيء من زنزانة مستحضر أرواح… جدران حجرية رطبة ، سلاسل حديدية ، رائحة لحم متعفن ، جماجم مُرتبة كديكور” تمتم دارنيل وهو يجلس بجانب النافذة ، محدقا في الأفق المتلألئ لما بدا وكأنه مدينة تعمل بشكل جيد إلى حد ما.
انقلب رأس دوبرافيل نحوه.
استمر دارنيل في التحدث ، بينما استند الفأر العظيم إلى الخلف قليلاً وهو يشبك أصابعه مع تمتمة هادئة من الرضا ، حيث كان كل شيء يسير تمامًا كما هو مخطط له.
“ماذا؟” هدر دوبرافيل والخوف قد بدأ بالفعل يتسرب إلى عروقه.
بعد كل شيء ، كان كوكب إكستال بمثابة الموطن الروحي للطائفة … مسقط رأس القاتل الأزلي… المكان الذي يقيمه الحاكم الشرير سورون.
بعد كل شيء ، كان كوكب إكستال بمثابة الموطن الروحي للطائفة … مسقط رأس القاتل الأزلي… المكان الذي يقيمه الحاكم الشرير سورون.
تجمدت يدا أنطونيو في الهواء وتلاشى اللون من وجهه ، حيث أرهبه الاسم الذي ظهر.
للحظة ، بدا دوبرافيل نفسه مذهولًا.
“ماذا؟” هدر دوبرافيل والخوف قد بدأ بالفعل يتسرب إلى عروقه.
تحول وجهه الى اللون الشاحب بينما شلته قوة ما يعنيه هذا الاسم.
“بالتأكيد”
لو كان أي كوكب آخر في الكون ، فسيهرع اليه اليوم بكل غضبه — سيحرق البلدان ، سيدمر الأماكن المقدسة ، سيحطم التربة نفسها إذا لزم الأمر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉H N🔥 1004hassan alhakem🔥 1005islam Islam🔥 1006Abdellah Takifi🔥 1007Khalil Maila🔥 1008Misfer🔥 1009some one🔥 10010محمد عبدالله🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Anas Sultan💎 1008. .💎 1009Fahad Almehri💎 10010moath ghamdi💎 100
لكن ليس إكستال.
“إ-إ-إنه—” تلعثم أنطونيو بينما عبس دوبرافيل.
لم يكن كوكب إكستال مكانًا يمكنه مهاجمته.
دخل رجل عجوز— قصير ، حسن الملبس ، مع ابتسامة محفورة عميقًا في جانبي خديه وبريق لطيف في عينيه لا يتناسب مع سمعة الفصيل الذي يخدمه.
لم يكن كوكب إكستال مكانًا يمكنه التسلل إليه.
غمرت موجة مفاجئة من الذنب وجهه وانخفضت عيناه إلى تحت الطاولة بينما كانت الابتسامة تتلاشى ببطء.
لم يكن كوكب إكستال مكانًا يمكنه… المغادرة منه حيًا.
“ماذا؟ ماذا؟” حث دوبرافيل ، بينما تفوه أنطونيو أخيرًا بالاسم.
أطلق دوبرافيل هديرا وحشيا وقذف لوح البيانات في يد أنطونيو عبر الغرفة ، ليتم تحطيمه على الحائط البعيد.
للحظة ، بدا دوبرافيل نفسه مذهولًا.
*كراش—*
فجأة— انهار.
حطم مكتبه المصنوع من صخر البركان ، وشطره إلى نصفين ، على الرغم من أنه تم تسليمه هذا الصباح فقط.
تحول وجهه الى اللون الشاحب بينما شلته قوة ما يعنيه هذا الاسم.
*سماش—*
*بييب*
انهار رف الكتب تحت قبضتيه وسقطت مجلدات من سجلات القتل على الأرض.
حطم مكتبه المصنوع من صخر البركان ، وشطره إلى نصفين ، على الرغم من أنه تم تسليمه هذا الصباح فقط.
*كلانغ—*
“مساء الخير ، السيد الشاب نونا” قال الرجل بحرارة مع نبرة مريحة لدرجة أنه كاد يبدو وكأنه جد يحيي حفيده.
تطايرت الشفرات العتيقة المثبتة على الحائط بينما صدم كتفه في اللوح الفولاذي.
العجز.
لم يتحرك أنطونيو.
في اللحظة التي ظهر فيها وجه دارنيل في الفيديو— مبتسمًا ، حيًا ، غير مدرك تمامًا للعاصفة التي تسبب فيها اختفاؤه— انهار هدوء دوبرافيل.
عرف أنه من الأفضل ألا يقاطعه.
*بييب*
ارتفع صدر دوبرافيل وانخفض باستمرار ، بينما كانت أسنانه مكشوفة وقبضتيه ملطخة بالدماء.
عندما انتهت الكلمات وانطفأ الضوء من الفيديو ، ظل دوبرافيل متجمدًا في مقعده ، حيث كان يحدق في الهواء الفارغ بينما ازداد كثافة الصمت في غرفته كالدخان.
“إنه محاط بالوحوش” هدر دوبرافيل بصوت منخفض ومليء بالحقد “إنهم يعلمون أنني لا أستطيع الوصول إليه هناك وبالتالي خططوا لهذا الأمر منذ البداية ، مرسلين هذه الرسالة ليغيظوني!”
*بييب*
لأول مرة منذ عقود— ربما قرون— شعر دوبرافيل نونا بشيء نادرًا ما اعترف به ، حتى لنفسه.
لم يكن كوكب إكستال مكانًا يمكنه مهاجمته.
العجز.
“مرحبًا أبي! أنا دارنيل! أنا بخير ، لا تقلق! هؤلاء الأشخاص من الطائفة لم يؤذوني على الإطلاق… لقد أعطوني غرفة رائعة ، مع الطعام وكل شيء ، وهناك رجل يدعى الفأر العظيم—هاها ، نعم أعرف ، إنه اسم مضحك—كان لطيفًا جدًا معي. اسمع ، سأرسل لك الإحداثيات التي أعطوني إياها. يمكنك المجيء لأخذي من هذا الكوكب ، حسنًا؟ أفتقدك. من فضلك فلتأتي قريبًا…”
لأن ابنه لم يُختطف فقط.
راقب الفأر العظيم كل ذلك بهدوء وهو يومئ برأسه بتمتمة مدروسة ، لكن بداخله ، كان تقييمه باردًا وواضحًا.
بل كان في إكستال.
الترجمة: Hunter
لا أحد قد دخل إكستال بدون دعوة وخرج حيًا.
الفصل 230 – تعال إن كنت تجرؤ (منظور دارنيل نونا ، كوكب غير معروف ، تحت حراسة الطائفة الشريرة ، اليوم الثالث)
حتى المقاتلين من مستوى العاهل.
التقطها دارنيل ببطء ثم تحدث بصوت مليء بالدهشة “أييي ، أنتم طيبين يا رفاق!”
“أنطونيو…” قال بصوت خشن “أين هو؟ ما هي تلك الإحداثيات؟”
الترجمة: Hunter
(بعد ساعات قليلة ، كوكب الناب المزدوج)
*بييب*
