Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 5

5 - كونك رجل امر صعب.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

5 - كونك رجل امر صعب.

سوبارو: “وابوه――!”

 

 

ريوزو: “لقد اعتبرتني فتاة… حسنًا، حسنًا، أنت جيد في مغازلة المسنين.”

 

 

“كياه! سوبارو-ساما، أنا آسفة!”

 

 

كان الارتفاع عشرة أمتار، وكانوا في وضع يجب فيه على الشخص المصاب أن يعتني بشخصين لا يستطيعان التحرك بشكل صحيح. إذا كان عليهم بطريقة ما الوصول إلى الضفة المقابلة أثناء شق طريقهم عبر المياه العنيفة، فمن الطبيعي أن يُعتبر ذلك عملًا انتحاريًا.

 

 

تدفقت المياه من فوق رأسه، ترشه وتتطاير في كل مكان. بينما أطلق صرخة من الذعر، متساءلاً عما يجري، جاء اعتذار بصوت عالٍ نحوه.

 

 

 

 

 

عندما نظر سوبارو للأعلى وهو يهز رأسه، رأى الستائر تتمايل من نافذة مفتوحة، وتلاقت نظرته مع نظرة فتاة ― بيترا، التي كانت تنظر إليه من الأعلى.

 

 

تأرجح رأسه إلى الجانب، في وسط دواره، وانهار في مكانه.

يبدو أن ذلك كان عندما ألقت بترا بعض الماء من النافذة في الطابق الثاني.

 

 

 

بالطبع، لم تكن لتقوم بأي تصرف سيء، مثل سكب الماء على الحديقة. ألقت الماء على حافة حوض الزهور للتأكد من عدم تعرض أي شخص للرش به.

في خضم أصوات الانفجارات والاصطدامات المنتشرة في كل مكان، بفضل القتال الجاري حيث لم يتحرك كل من الصياد والثعبان بوصة واحدة، اندفع سوبارو عائدًا إلى الحفرة الكبيرة حيث كانت ريم، وهو يحمل لويس بإحكام بين ذراعيه.

 

كان مرهقًا، مرهق جسديًا وعقليًا، وأراد أن يستلقي على الأرض إذا أمكن. في الواقع، كان سيفعل ذلك بمجرد أن يفقد مطارده. كان سينام لمدة ثماني ساعات متواصلة.

سوبارو: “ومع ذلك، لسوء الحظ، كنت أعمل في الحديقة هناك…”

 

 

 

بترا: “أنا آسفة، سوبارو-ساما! سأحضر الملابس فورًا…”

بعد أن خمن سوبارو من كانت تقصده ريوزو، اقتربت مجموعة من الخطوات منهم.

 

 

سوبارو: “آه، لا تحتاجين إلى فعل ذلك كثيرًا. التعرض للبلل كان الشيء الوحيد الذي حدث، و… إنه نتن! التعرض للبلل لم يكن الشيء الوحيد الذي حدث!؟”

 

 

سوبارو: “حسنًا، قد تكونين على حق، ولكن ما هو محرج هو محرج، صحيح؟”

بترا: “لأنها كانت المياه التي كنت أستخدمها لتنظيف الغرفة، و… على أي حال! سأذهب الآن، انتظرني في مكان سقي المياه!”

 

 

ريوزو: “لا يوجد شيء محرج. إلى جانب ذلك، جسدك ليس سيئًا أيضًا، سو-بو. إنه ممتع للنظر. ممتع للنظر، حقًا.”

 

سوبارو: “ما فعله الآخرون من أجلك، يمكن أيضًا أن يُفعل لهم… هذا ما أعتقده…”

قالت بيترا ذلك لسوبارو، الذي كان مذهولًا بسبب رائحة الماء القذر الذي تم سكبه عليه. مثل ذلك، انسحب وجهها البريء إلى الجانب الآخر من النافذة، وبدأت تجري لإحضار ملابس إضافية له ، وخطواتها تدق على الأرض.

بيترا: “آه، سوبارو-ساما، ما زلت تعاملني كطفلة، أليس كذلك؟ فقط لأقول، لقد أصبحت في الثالثة عشرة من عمري مؤخرًا. فرق عام واحد عن غارف-سان!”

 

 

ابتسم سوبارو بابتسامة مريرة تجاه بيترا المذعورة، وتعمق شعور حظه السيء، وتوجه نحو مكان سقي المياه في حديقة القصر، تمامًا كما أخبرته بيترا أن يفعل.

حتى الآن، كان بإمكان سوبارو أن يرى لمحة من الصراع الداخلي لدى ريم، غير قادرة على فهم كيفية حكمه، الذي كان يغمره برائحة شريرة لم تستطع تحملها.

 

ريوزو: “لا يمكن تجنبه. من أجل العيش في القصر، هناك العديد من المشاكل بالنسبة لي، بالطبع، وأيضًا لباقي النسخ… أخواتي. لا أعتقد أننا يمكن أن نكون مفيدين أيضًا.”

 

سوبارو: “انتظر… كيااااا!”

سوبارو: “حسنًا، كنت أخطط لتغيير ملابسي بمجرد أن أنتهي من البستنة، على أي حال…”

سوبارو: “أنقذ… ريم…”

 

 

واسى سوبارو نفسه بحقيقة أن خططه تم تقديمها قليلاً فقط.

 

 

 

إذا كانت بيترا ستجلب الملابس، فعليه غسل الأوساخ عن نفسه أولاً. قبل أن يسحب الماء من البئر، ألقى قميصه بسرعة――

 

 

بترا: “أنا آسفة، سوبارو-ساما! سأحضر الملابس فورًا…”

 

سوبارو: “ماذا…؟”

“――هم، أنت جريء جدًا، تتعرى فجأة.”

 

 

كان هو أيضًا في وسط محاولة تحقيق ما قرر فعله. إذا كان الأمر كذلك، بدلاً من تقديم شكاوى ضعيفة، كان يحتاج إلى رفع رأسه والابتسام، حتى لو كان في عذاب وألم.

سوبارو: “انتظر… كيااااا!”

 

 

لم يستطع الرؤية وكان مشوشًا تمامًا، ومع ذلك تعرض للعنف.

 

 

“واو، لتفكر أنك ستطلق صرخة مشابهة لصرخة الفتيات… عادة، ألا تعتقد أن مواقفنا ستنعكس؟”

 

 

 

التي قالت ذلك وهي تحدق في سوبارو الذي يصرخ كانت فتاة ذات شعر وردي ― المرأة العجوز ريوزو، التي كانت تجلس على صخرة في الحديقة بجانب مكان سقي المياه.

سوبارو: “اختيار الطريق الذي لن أترك فيه الكثير من الآثار، محو الآثار بقدر الإمكان، وبعد ذلك…”

 

 

 

سوبارو: “ريم، أعطني يدك! نحن نستغل الفرصة للهرب!”

نظرت إلى سوبارو، الذي غطى الجزء العلوي المكشوف من جسده عن طريق احتضان قميصه إلى صدره، بعينين مثقفتين تتلألأان بتناقض مع مظهرها الشاب للغاية.

 

 

 

 

 

ريوزو: “لا داعي للاختباء بهذه الطريقة. لقد اعتدت على رؤية جسد الفتى العاري. كنت أعيش مع غا-بو (تقصد غارفيل) ، كما تعلم.”

سوبارو: “آه، اللعنة. كنت أخطط للاستحمام، لكنني انشغلت في هذا الحديث العميق.”

 

عندما نظر سوبارو للأعلى وهو يهز رأسه، رأى الستائر تتمايل من نافذة مفتوحة، وتلاقت نظرته مع نظرة فتاة ― بيترا، التي كانت تنظر إليه من الأعلى.

 

 

سوبارو: “حسنًا، قد تكونين على حق، ولكن ما هو محرج هو محرج، صحيح؟”

(سلسلة تلفزيونية سنوية في اليابان وتايغا تعني النهر العظيم  )

 

 

 

 

ريوزو: “لا يوجد شيء محرج. إلى جانب ذلك، جسدك ليس سيئًا أيضًا، سو-بو. إنه ممتع للنظر. ممتع للنظر، حقًا.”

 

 

 

سوبارو: “إنه محرج، في النهاية! ريوزو-سان، ألا تتصرفين خارج شخصيتك!”

ما تمناه قبل أن يفقد وعيه، لم يكن من أجل الصياد ولا الثعبان، بل من أجل شخص آخر――

 

 

 

بيترا: “سوبارو-ساما، هل كانت إجابتي صحيحة؟”

كانت ريوزو متميزة بسلوكها الذي لا يتوافق مع مظهرها، مثل طريقتها الهادئة والمسترخية في الكلام، لكنها تركت انطباعًا قويًا على سوبارو بسبب أن كل شيء عنها، باستثناء مظهرها، كان متكامل مع الدور الذي تم تكليفها به.

 

 

جرت عاطفة قوية عبره عندما أدرك أوجه التشابه بينهما، وأعطته دفعًا مشجعًا لظهره. حث سوبارو نفسه على الاستمرار في الجري رغم انقطاع أنفاسه، معتمدًا على ريم لمراقبة ما كان يحدث وراءهما، واندفع يائسًا عبر الغابة.

لهذا السبب تفاجأ عندما سخرَت من سوبارو، مشيرة إلى النصف العاري من جسده.

سوبارو: “…ومع ذلك، غارفيل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا. لا يزال طفلًا.”

 

قالت ريم وهي تكسر غصنًا كاد يلامس جسدها، وتلقيه بعيدًا وتجعله يخدش الأشجار التي كانت في اتجاه مختلف عن طريق هروبهما.

سوبارو: “هل أنا محق إذا قلت أن هذا بسبب أنك تحررتي من المسؤولية الثقيلة لكونك قائدة المعبد؟”

 

 

 

ريوزو: “أفترض أن هناك هذا الجانب إلى حد كبير. على الرغم من أنني غادرت المعبد، انتقلت إلى الأرض التي أعدها لي روز-بو، وتم تسليم دور مشابه لي. لذا، إذا سألت نفسي إذا تم رفع الحمل عن كتفي، فإن…”

 

 

……..

قالت ريوزو، موجهةً عينيها الضيقة خلفها ― نحو القصر.

 

 

بسبب تأثير الغوص في الماء، فقد معظم الهواء الذي استنشقه قبل القفز من رئتيه.

تحديدًا، لم تكن تنظر إلى القصر، بل كانت تنظر إلى الأشخاص الذين يعيشون داخله. لتكون أكثر تحديدًا، ربما كانت تنظر إلى الأشقاء المكونين من أخت كبيرة وأخ أصغر، الذين تحبهم كما لو كانوا أحفادها.

تمامًا كما تذكر بيترا وريوزو عندما تم رشقه بالدماء، تمامًا كما تذكر حمل رام بينما كان يركض في الغابة، عبرت العديد من الأشياء في ذهنه.

 

 

 

 

مع  المصالحة بين غارفيل وفريدريكا، تم تحرير غارفيل أيضًا من الصليب الذي كان يحمله لعصور. ومع ذلك، تفاجأ سوبارو أنه تحول إلى صبي مؤذٍ بشكل يفوق توقعاته، نتيجة لتحريره من أعبائه.

 

 

 

سوبارو: “هل تشعرين بالوحدة، بسبب  العيش منفصلة عن غارفيل وفريدريكا؟”

سوبارو: “هل كان ذلك مفاجئًا جدًا؟ ولكن، فكرت في الأمر. بالطبع، سيكون من المفيد جدًا إذا بقوا في القصر معًا من أجل اختيار إيميليا-تان الملكي. ولكن…”

 

ريم: “اتركني.”

ريوزو: “هم… ماذا جرى لك فجأة؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هل كان ذلك مفاجئًا جدًا؟ ولكن، فكرت في الأمر. بالطبع، سيكون من المفيد جدًا إذا بقوا في القصر معًا من أجل اختيار إيميليا-تان الملكي. ولكن…”

لسوء الحظ، لم يكن صوت الماء الجاري مسموعًا لسوبارو، بسبب الضوضاء المزعجة الناجمة عن دقات قلبه السريعة وتنفسه، لكنه لم يكن لديه سبب للشك في سمع ريم في هذا المكان، في هذا الوقت.

 

 

ريوزو: “لا يمكن تجنبه. من أجل العيش في القصر، هناك العديد من المشاكل بالنسبة لي، بالطبع، وأيضًا لباقي النسخ… أخواتي. لا أعتقد أننا يمكن أن نكون مفيدين أيضًا.”

 

 

فكر في احتمال أن يكون الصياد قد أخطأ هدفه بشكل غير متوقع، ولكن نظرًا لأن السهم اخترق مركز الثعبان بالضبط، شعر أن احتمال الخطأ كان منخفضًا للغاية.

 

 

أجابت ريوزو بضحكة صغيرة، وأغلق سوبارو فمه عندما سمعها تتحدث.

 

 

هز رأسه ليخرج الماء من شعره، التقط سوبارو القميص الذي ألقته بترا عند قدميها، وارتداه بعد تنظيفه من بقع التربة. بدا أن بترا أدركت أنها أسقطت  ملابسه للتو، وأطلقت، “واه!” وهي تحمر خجلاً .

لم أكن أتحدث عن كونك مفيدة أو غير مفيدة ، أراد الجانب العاطفي من سوبارو أن يصرخ.

 

 

مكشرًا أنيابه، واللعاب يتدلى منها، استهدف الثعبان الضخم الصياد وهو ينقض عليه.

ومع ذلك، لا يمكن تفسير التفاصيل بأي شيء مثل نوبة غضب طفل.

بالطبع، لم تكن لتقوم بأي تصرف سيء، مثل سكب الماء على الحديقة. ألقت الماء على حافة حوض الزهور للتأكد من عدم تعرض أي شخص للرش به.

 

 

في القصر الحالي لعائلة روزوال، الأشخاص الذين تم السماح لهم بالبقاء هم فقط أولئك الذين يتولون دورًا نشطًا، ويمكنهم الوفاء بمسؤولياتهم. في أوقات مثل هذه، كان من الضروري أن تكون هناك لوائح صارمة إلى هذا الحد.

 

 

 

 

“آه، لا أستطيع أن أموت إذا قلت ذلك”، ضحك سوبارو بمرارة وهو يركل الجرف بقوة.

سوبارو: “…ومع ذلك، غارفيل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا. لا يزال طفلًا.”

 

 

 

ريوزو: “――أنت شخص طيب. هل أنت قلق بشأن غا-بو؟”

سوبارو: “غابوه… غاب…”

 

بينما استمر سوبارو في الجري وريم بين ذراعيه، عبرت ذهنه مشاعر عميقة، غير مناسبة للوضع ، تشبه الحنين إلى الماضي. منذ فترة طويلة، كان لديه تجربة الهروب عبر الغابة بينما كان تطارده وحوش الساحرة، مشابهة للوضع الحالي.

 

 

سوبارو: “حسنًا، نعم… عندما كنت أنا نفسي في الرابعة عشرة من عمري، كنت طفلاً غير ناضج وأحمق. حتى الآن، الجزء المتعلق بـ “الطفل الأحمق” لم يتغير، لكنني كنت أسوأ. إلى الحد الذي كنت سأمل من نفسي، لأنني أعتقد أنني لن أتمكن من فعل أي شيء إذا انفصلت عن والديّ.”

 

 

سوبارو: “بالإضافة إلى ذلك――!”

 

“آه؟ كم من الوقت ستستمر في المزاح…”

بالطبع، على النقيض المباشر للمعيار في هذا العالم، عاش سوبارو حياة يومية فضفاضة ومتساهلة، شيئًا مسالمًا يشبه أن يتأرجح من جانب إلى آخر في مهد.

بالطبع صوت مثل ذلك سيصل إلى أذنيه، لأن مصدره كان نهرًا عظيمًا. بقدر ما يمكن أن يراه سوبارو وريم، وهم ينظرون إلى الأسفل، كان الماء يتدفق من منحدر يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة أمتار.

 

 

كان غارفيل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ― حتى لو كان في سن طلاب المدرسة المتوسطة، فإنه لا ينطبق على هذا العالم، وكان غارفيل أكثر نضجًا بكثير مما كان عليه سوبارو في سنه.

 

 

 

ومع ذلك――

عندما كان يتخبط بشكل يائس في الماء، كانت هناك العديد من الأفكار غير الضرورية تتحرك في رأسه.

 

 

سوبارو: “ما فعله الآخرون من أجلك، يمكن أيضًا أن يُفعل لهم… هذا ما أعتقده…”

 

 

 

ريوزو: “فوفو، دعني أعيد صياغة ما قلته. أنت لست فقط طيبًا، ولكنك أيضًا طري وأخضر.”

 

 

 

سوبارو: “أعرف مقطعًا مشهورًا من الكتابات يقول إن الرجال يجب ألا يكونوا فقط أقوياء، بل أيضًا لطفاء… ها؟ إذا تبعنا هذا المنطق، فأنا لست رجلًا لأنني لست قوياً…؟ ما أنا؟”

 

 

 

 

 

عندما رأت سوبارو عاجزًا عن الدفاع عن نفسه مما جلبه على نفسه، اهتز صوت الضحك في حلق ريوزو. فكر سوبارو في رد فعلها على أنه شيء غير متوقع، مسحت زوايا عينيها بإصبعها، قائلة، “آسفة، آسفة.”

سوبارو: “تمسكي جيدًا.”

 

 

 

 

ريوزو: “أنا أفهم ما تريد قوله. سأمر من وقت لآخر لأتأكد من أن غا-بو وفريدريكا لن يشعروا بالوحدة. هل هذا مقبول؟”

ومع ذلك، الشخص الذي كان يحمله لم يكن ريم، بل كان رام.

 

سوبارو: “على أي حال، هذا الرد منكِ يشبه الكبار إلى حد كبير بالنسبة لعمرك، بيترا.”

 

 

سوبارو: “آسف. ربما بدا الأمر وكأن شخصًا غريبًا يزعجك بشأنه.”

 

 

 

 

بعد أن ثبت جسد لويس بإحكام إلى ظهره، و تأكد من أنه لن يسقطها، أخذ سوبارو ريم، التي زحفت خارج الحفرة الكبيرة، بقوة بين ذراعيه.

ريوزو: “ليس لديك ما تعتذر عنه… الأمر فقط، إذا كان الأمر يتعلق بطفل صغير جدًا، لم يصل بعد إلى سن النضج، ترك والديه، فهناك شخص أصغر من غا-بو في هذا القصر، أليس كذلك؟”

 

 

سوبارو: “فهمت. بما أنكِ تقولين ذلك، لن أموت.”

سوبارو: “هل تقصدين…”

سوبارو: “غابه… غابه…”

 

 

 

 

بعد أن خمن سوبارو من كانت تقصده ريوزو، اقتربت مجموعة من الخطوات منهم.

 

 

 

عندما وجه هو وريوزو أعينهم إلى اتجاه الصوت، رأوا بيترا تركض نحوهم.

كانت ريوزو متميزة بسلوكها الذي لا يتوافق مع مظهرها، مثل طريقتها الهادئة والمسترخية في الكلام، لكنها تركت انطباعًا قويًا على سوبارو بسبب أن كل شيء عنها، باستثناء مظهرها، كان متكامل مع الدور الذي تم تكليفها به.

 

 

 

 

كانت بيترا تحمل في يديها زوجًا من الملابس الإضافية لسوبارو، تنادي، “سوبارو-ساما~!” وهي تسرع إليه، كما لو كانت مليئة بالطاقة. ومع ذلك، توقفت فورًا قبل أن تخطو على مكان سقي المياه.

 

 

سوبارو: “هل كان ذلك مفاجئًا جدًا؟ ولكن، فكرت في الأمر. بالطبع، سيكون من المفيد جدًا إذا بقوا في القصر معًا من أجل اختيار إيميليا-تان الملكي. ولكن…”

 

 

بيترا: “وا! كياه! سوبارو! لماذا أنت عارٍ!؟”

كان الأمر كما لو كان المشهد أمامه نسخة طبق الأصل ــ لا، لم يكن كذلك.

 

 

سوبارو: “آه، اللعنة. كنت أخطط للاستحمام، لكنني انشغلت في هذا الحديث العميق.”

سوبارو: “كنتِ تستمعين بالفعل عندما كنت أتحدث عن معرفتي بالبقاء على قيد الحياة… أنا متأثر، لكن يمكن أن ينتظر ذلك. أنتِ محقة، سيكون رائعًا إذا كان هناك نهر! إذا عبرنا النهر في الوقت الحالي، فإنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من مطاردتنا بسهولة…!”

 

مكشرًا أنيابه، واللعاب يتدلى منها، استهدف الثعبان الضخم الصياد وهو ينقض عليه.

 

ريم: “…إذا كان بإمكاني التواصل معه، فسيكون الثعبان.”

احمر وجه بيترا، وعلقت على جسد سوبارو نصف  العاري بينما كانت تغطي وجهها بكلتا يديها.

سوبارو: “أنا، حسنًا، في الثامنة عشرة من عمري، وإيميليا-تان وبيكو لا يمران بأي تغييرات في مظهرهن. بهذا الصدد، أشعر بأن لدى بيترا قدرًا كبيرًا من الإمكانات…”

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت تحدق فيه من الفراغ بين الأصابع التي تخفي وجهها، وكان سوبارو يشير إلى ذلك كحدث شائع، شيئًا كان يراه غالبًا في وسائل الإعلام مثل الأنمي والمانجا.

عندما كان يتخبط بشكل يائس في الماء، كانت هناك العديد من الأفكار غير الضرورية تتحرك في رأسه.

 

 

حتى أن آذان بيترا كانت حمراء زاهية وهي تصرخ، “وا، وا!” بحماس شديد.

 

 

ريم: “أهه، عنادك هذا…”

 

قالت ريم وهي تكسر غصنًا كاد يلامس جسدها، وتلقيه بعيدًا وتجعله يخدش الأشجار التي كانت في اتجاه مختلف عن طريق هروبهما.

سوبارو: “انظري، ريوزو-سان. هذا ما يسمى رد فعل فتاة مراهقة لطيف.”

نظرت إلى سوبارو، الذي غطى الجزء العلوي المكشوف من جسده عن طريق احتضان قميصه إلى صدره، بعينين مثقفتين تتلألأان بتناقض مع مظهرها الشاب للغاية.

 

ومع ذلك، لم يكن المسار المؤدي إلى نجاتهما شيئًا يمكن العثور عليه بسهولة. رأى سوبارو أن الوضع قدم سببًا كافيًا لريم لتبدأ في إقناعه باستخدامها كطعم.

 

ريوزو: “فوفو، دعني أعيد صياغة ما قلته. أنت لست فقط طيبًا، ولكنك أيضًا طري وأخضر.”

ريوزو: “أنت جشع إلى حد ما، تطلب مني أن أتصرف هكذا… لا فائدة حتى لو فعلت ذلك في المقام الأول. أنا شخص مسن.”

 

 

 

 

سوبارو: “كلاهما معتاد على الغابة مقارنة بنا…! نحن بحاجة إلى وسيلة لإبعادهما عن مطاردتنا، لكن من المستحيل الهروب من الثعبان بسبب رائحة جسدي. لذا…”

سوبارو: “أنتِ لا تبدين حقًا وأنكِ شخص مسن، باستثناء طريقتك الناضجة في الكلام…”

ثم――

 

سوبارو: “حتى لو كان ذلك مرتبطًا بأعياد ميلادهم، فإن حقيقة أن هناك فرق عام واحد بين بيترا وغارفيل تبدو مضحكة بالنسبة لي…”

 

 

ردًا على صوت ريوزو الهادئ، رفع سوبارو دلوًا من الماء من البئر. ثم سكب الماء البارد على رأسه، وقال، “آغ! بارد!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “على أي حال، هذا الرد منكِ يشبه الكبار إلى حد كبير بالنسبة لعمرك، بيترا.”

 

 

“آه، لا أستطيع أن أموت إذا قلت ذلك”، ضحك سوبارو بمرارة وهو يركل الجرف بقوة.

بيترا: “آه، سوبارو-ساما، ما زلت تعاملني كطفلة، أليس كذلك؟ فقط لأقول، لقد أصبحت في الثالثة عشرة من عمري مؤخرًا. فرق عام واحد عن غارف-سان!”

سوبارو: “――غاهك.”

 

 

سوبارو: “حتى لو كان ذلك مرتبطًا بأعياد ميلادهم، فإن حقيقة أن هناك فرق عام واحد بين بيترا وغارفيل تبدو مضحكة بالنسبة لي…”

 

 

 

 

 

كان هناك غارفيل، الذي كانت قوته القتالية ومظهره لا يشبهان كثيرًا طفلًا في الرابعة عشرة من عمره، ومع ذلك كانت شخصيته كذلك. ثم كانت هناك بيترا، التي كانت مثل براعم تحاول تدريجيًا أن تزهر إلى زهرة، محتفظة بمظهرها الشاب واللطيف.

 

 

ريوزو: “لقد اعتبرتني فتاة… حسنًا، حسنًا، أنت جيد في مغازلة المسنين.”

كان هذا هو المسار الطبيعي للأشياء لأن الوقت يمضي ولا يمكن إيقافه أيضًا، لكن مفهوم النمو كان فكرة ثمينة.

 

 

 

سوبارو: “أنا، حسنًا، في الثامنة عشرة من عمري، وإيميليا-تان وبيكو لا يمران بأي تغييرات في مظهرهن. بهذا الصدد، أشعر بأن لدى بيترا قدرًا كبيرًا من الإمكانات…”

 

 

 

 

قبل أن يصل إلى هناك، كان بحاجة إلى فعل شيء ما.

ريوزو: “سو-بو، سو-بو. هل من المناسب لمراهق أن ينظر إلى الأمور من منظور كهذا؟”

ريوزو: “لا يوجد شيء محرج. إلى جانب ذلك، جسدك ليس سيئًا أيضًا، سو-بو. إنه ممتع للنظر. ممتع للنظر، حقًا.”

 

 

سوبارو: “حتى لو قلت لي ذلك… أوه، شكرًا على الملابس الإضافية، بيترا. لقد سقطت من يديكِ بينما كنتِ تحدقين بي.”

سماع صوتها المتوتر، أطلق سوبارو زفيرًا قصيرًا، وقال:

 

ريم: “بغض النظر عن كيف تنظر إليه، هذا…”

 

جرت عاطفة قوية عبره عندما أدرك أوجه التشابه بينهما، وأعطته دفعًا مشجعًا لظهره. حث سوبارو نفسه على الاستمرار في الجري رغم انقطاع أنفاسه، معتمدًا على ريم لمراقبة ما كان يحدث وراءهما، واندفع يائسًا عبر الغابة.

هز رأسه ليخرج الماء من شعره، التقط سوبارو القميص الذي ألقته بترا عند قدميها، وارتداه بعد تنظيفه من بقع التربة. بدا أن بترا أدركت أنها أسقطت  ملابسه للتو، وأطلقت، “واه!” وهي تحمر خجلاً .

 

 

 

 

كما لو أنه كان محبوسًا في حفرة أسد النملة ، هابطًا إلى العالم المظلم الغامض، إلى الأبد .

بترا: “أوه، آسفة. أنا آسفة على ملابسك ، والماء من قبل…”

ومع ذلك، من أجل أن يتم توبيخه بهذا الشكل، لم يكن بإمكان سوبارو أن يتوقف هنا.

 

 

 

 

سوبارو: “لا، إنها مجرد خطأ لطيف صغير. بغض النظر عن موضوع ملابسي، لقد تعرضت للبلل لأنني كنت غير محظوظ. وبسبب ذلك، أظهرت جانبًا غير مناسب من نفسي لفتاتين.”

ومع ذلك――

 

الشيء الوحيد المشترك بين المشهد والواقع كان السائل الذي سكب على رأسه، ولكن إذا أخبر بيترا أنه تذكر جزء الذاكرة الذي يشملها  في هذه اللحظة بالذات، تخيل أن الوضع سيتحول إلى غضبها عليه بسببه.

 

ردًا على سؤال بترا التي تبدو قلقة، رفع سوبارو جسدها بين ذراعيه.

ريوزو: “لقد اعتبرتني فتاة… حسنًا، حسنًا، أنت جيد في مغازلة المسنين.”

 

 

 

 

 

ضحك سوبارو بابتسامة مريرة على ريوزو، التي هزت رأسها ببطء، وسلوكها كما هو معتاد. بعد ذلك، ربت برفق على رأس بيترا، التي كانت ما زالت تلوم نفسها، بابتسامة قائلاً، “لا بأس.”

كانت معركة عنيفة بين الإنسان ووحش الساحرة، في محاولة لقتل بعضهما البعض، تتكشف وراء الأشجار.

 

سوبارو: “غاهك، أورغ.”

 

سوبارو: “آسف. ربما بدا الأمر وكأن شخصًا غريبًا يزعجك بشأنه.”

سوبارو: “الجميع يرتكبون أخطاء بين الحين والآخر، وليس الأمر كما لو أن أحدًا أصيب بسببه. لا توجد مشكلة، لا مشكلة على الإطلاق.”

 

 

عندما رأت سوبارو عاجزًا عن الدفاع عن نفسه مما جلبه على نفسه، اهتز صوت الضحك في حلق ريوزو. فكر سوبارو في رد فعلها على أنه شيء غير متوقع، مسحت زوايا عينيها بإصبعها، قائلة، “آسفة، آسفة.”

 

 

بيترا: “…نعم، أفهم. سأحرص على كتابتها في يوميتي (مذكرات).”

سوبارو: “――غاهك.”

 

تلقى سوبارو ضربة قوية في ضفيرته الشمسية  من طرف حذاء الرجل، بعد أن بصقه بدون تفكير. مع تعلق أنفاسه في حلقه من الصدمة، تبعها نوبة من السعال، بصق الرجل الوحشي عليه.

 

ناتسكي سوبارو وقع في الأسر.

سوبارو: “تكتبين يومية؟ هذا رائع. أنا من النوع الذي يجيد الاستمرار في شيء ما قليلاً كل يوم، لكن يومياتي لا تدوم مهما فعلت.”

 

 

 

 

ريوزو: “سو-بو، سو-بو. هل من المناسب لمراهق أن ينظر إلى الأمور من منظور كهذا؟”

كان قادرًا على جعل تدريباته اليومية والجري عادة يومية، ولكن بشكل غريب، لم تستمر يومياته طويلاً. كان يعتقد أن السبب ربما هو أن محتوى ما يكتبه كل يوم لم يكن ثابتًا.

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كانت أيام هروبه من المدرسة رتيبة ومملة، لذا لم يكن لديه شيء ليكتبه آنذاك.

 

 

 

سوبارو: “مع ذلك، ما زالت يومياتي الجميلة عن بيكو مستمرة…”

 

 

 

 

 

بيترا: “هل ستعرضها على بياترس-تشان لاحقًا؟”

 

 

 

سوبارو: “نعم، أريد أن أظهر لها كم أدللها بلطف يوميًا.”

 

 

ومع ذلك، إذا ألقى لويس الآن، فإن علاقته مع ريم ستتضرر بما لا يمكن إصلاحه. هذا الخيار غير موجود على الطاولة. لهذا السبب، مهما كانت مزعجة، لم يستطع سوبارو التخلي عنها.

 

ردًا على صوت ريوزو الهادئ، رفع سوبارو دلوًا من الماء من البئر. ثم سكب الماء البارد على رأسه، وقال، “آغ! بارد!”

ليس هذا فحسب، بل كانت ردود أفعال بياترس درامية ولطيفة. إذا كان يعني أن يكون حنونًا تجاه بيكو، فإن سوبارو سيتحدى نفسه بكل سرور للتغلب على ضعفه في عدم القدرة على الاستمرار في كتابة يومياته.

 

 

 

على أي حال――

 

 

 

 

 

بيترا: “إذًا، ما الذي كنتما تتحدثان عنه؟”

 

 

كان هناك أمنية واحدة فقط، أن ينقذ أحدهم ريم على الأقل، حتى لو كانت وحدها.

سوبارو: “آه، مجرد حديث عابر؟ شيء مثل، “ألا تشعرين بالوحدة للانفصال عن غارفيل؟” وأشياء من هذا القبيل… لكن، أنتِ أيضًا بعيدة عن والدك ووالدتك. ألا تشعرين بالحنين إلى الوطن أو شيء من هذا القبيل؟”

سوبارو: “لا يمكنكِ، لذا من فضلك تحملي معي! لنذهب!”

 

ثم――

بترا: “”الحنين إلى الوطن”… هل تسألني إذا كنت أفتقد منزلي؟”

 

 

 

 

 

وضعت بيترا إصبعًا على شفتيها، وعبست  وهي تفك شفرة كلمات سوبارو وتفهمها. بدت وكأنها تفكر بعمق، تتمتم، “هممم، دعني أفكر…” قبل أن تضيف.

 

 

 

 

 

بترا: “أحيانًا، أشعر بالوحدة. ولكن هذا ما قررت أنني أريد القيام به، وأنا أفعل ذلك الآن. لا يمكنني الشكوى.”

قبل أن يصل إلى هناك، كان بحاجة إلى فعل شيء ما.

 

 

 

 

سوبارو: “واو، ناضجة جدًا… هل سمعتِ ذلك، ريوزو-سان؟”

 

 

بالإضافة إلى ذلك، حتى إذا حاول فرك صدره المؤلم، لم يستطع فعل ذلك لأن ذراعيه كانتا مربوطتين خلف ظهره. كانت ساقاه مقيدتين أيضًا، لذا كان من المستحيل الوقوف والهروب.

ريوزو: “سمعت، سمعت. يا إلهي، تبدو وكأنك فخور بها، أليس كذلك؟”

 

 

 

أومأت ريوزو برأسها نحو سوبارو، الذي استدار، فخورًا حقًا بإجابة بيترا الواثقة.

 

 

عندما نظر سوبارو للأعلى وهو يهز رأسه، رأى الستائر تتمايل من نافذة مفتوحة، وتلاقت نظرته مع نظرة فتاة ― بيترا، التي كانت تنظر إليه من الأعلى.

كان الأمر تمامًا كما قالت بيترا.

 

 

سوبارو: “حسنًا، نعم… عندما كنت أنا نفسي في الرابعة عشرة من عمري، كنت طفلاً غير ناضج وأحمق. حتى الآن، الجزء المتعلق بـ “الطفل الأحمق” لم يتغير، لكنني كنت أسوأ. إلى الحد الذي كنت سأمل من نفسي، لأنني أعتقد أنني لن أتمكن من فعل أي شيء إذا انفصلت عن والديّ.”

 

ومع ذلك، الشخص الذي كان يحمله لم يكن ريم، بل كان رام.

كان هو أيضًا في وسط محاولة تحقيق ما قرر فعله. إذا كان الأمر كذلك، بدلاً من تقديم شكاوى ضعيفة، كان يحتاج إلى رفع رأسه والابتسام، حتى لو كان في عذاب وألم.

 

 

 

بيترا: “سوبارو-ساما، هل كانت إجابتي صحيحة؟”

 

 

 

سوبارو: “――نعم، بالطبع. كما هو متوقع من بيترا! هذه هي الإجابة التي أردتها!”

 

 

 

بيترا: “كياه!”

سوبارو: “هناك أنا، الذي أرهقني الوزن المثبت على ظهري، الذي يحمل ريم التي لا تستطيع تحريك ساقيها، ولدي ثلاثة من أصابعي مكسورة، وقفصي الصدري في حالة مشبوهة قليلاً…”

 

 

ردًا على سؤال بترا التي تبدو قلقة، رفع سوبارو جسدها بين ذراعيه.

“لماذا بحق الجحيم تتحداني؟ ألا تفهم الوضع الذي أنت فيه؟”

 

ريوزو: “ليس لديك ما تعتذر عنه… الأمر فقط، إذا كان الأمر يتعلق بطفل صغير جدًا، لم يصل بعد إلى سن النضج، ترك والديه، فهناك شخص أصغر من غا-بو في هذا القصر، أليس كذلك؟”

 

ريم: “بشأن أصابعك… على أي حال! من العبث محاولة فعل شيء من هذا القبيل في حالتك! من هذا الارتفاع… لحظة القفز، ستفقد وعيك وتغرق!”

كان نفس الشعور عندما فعل ذلك مع بيكو، ولكن بترا كانت أثقل مقارنة بها ― كان ذلك لأنها كانت تمر بمرحلة النمو.

 

 

سماع صوتها المتوتر، أطلق سوبارو زفيرًا قصيرًا، وقال:

 

كل، واحد――

سوبارو: “أنتِ لم تعودي في السن الذي يمكنني فيه حملكِ بعد الآن، هاه…”

كان واثقًا من أن الصياد لم يتصرف بدافع اللحظة، وكان من الصعب أيضًا تخيل الوضع يتكشف فجأة إلى تطور يشبه مانجا الشونين، مثل، “سأكون الشخص الذي سيقتلك!”.

 

بالطبع صوت مثل ذلك سيصل إلى أذنيه، لأن مصدره كان نهرًا عظيمًا. بقدر ما يمكن أن يراه سوبارو وريم، وهم ينظرون إلى الأسفل، كان الماء يتدفق من منحدر يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة أمتار.

 

 

بترا: “هذا واضح! …ولكن، إذا كنت ستبدو حزين هكذا، أعتقد أنه يمكنني مرافقتك.”

سوبارو: “――――”

 

كانت معركة عنيفة بين الإنسان ووحش الساحرة، في محاولة لقتل بعضهما البعض، تتكشف وراء الأشجار.

سوبارو: “أوه، شكرًا!”

أراد أن يصعد إلى سطح الماء، ويتنفس. ومع ذلك، لم يكن لديه الحرية للقيام بذلك. حتى إذا أراد أن يرفرف أطرافه في محاولة للطفو، لم يستطع فعل ذلك لأنه كان يحمل ما هو عزيز عليه بين ذراعيه.

 

 

 

 

على الرغم من أنها أدارت وجهها بعيدًا عنه، إلا أنها كانت تسمح له بأن يكون أنانيًا. مستفيدًا من لطف بيترا، قضى سوبارو بعض الوقت الإضافي في التأسف على الفراق عن طفولتها.

 

 

 

 

 

بينما كانت تنظر إليهما.

 

 

 

 

وحش الساحرة الثعبان: “――――!!”

ريوزو: “حسنًا، حسنًا، لا أستطيع التمييز بين الطفل منهما.”

 

 

 

 

سوبارو: “لذا، يرجى تحمل ذلك حتى أتمكن من فعل ذلك، أيها الجسد العزيز――!!”

ريوزو، التي تمتمت بذلك بوجهها الشاب، على طريقة الشخص المسن.

 

 

ريم: “ترك آثار في اتجاه مختلف، أليس كذلك؟”

……..

كان شخص ما يدفع طرف حذائه في فم سوبارو.

 

 

تناثر الدم ، تم رش سوبارو بدم أسود من رأسه، وانتهت مشاهد حياته التي تومض أمام عينيه فجأة.

سوبارو: “حسنًا، نعم… عندما كنت أنا نفسي في الرابعة عشرة من عمري، كنت طفلاً غير ناضج وأحمق. حتى الآن، الجزء المتعلق بـ “الطفل الأحمق” لم يتغير، لكنني كنت أسوأ. إلى الحد الذي كنت سأمل من نفسي، لأنني أعتقد أنني لن أتمكن من فعل أي شيء إذا انفصلت عن والديّ.”

 

 

الشيء الوحيد المشترك بين المشهد والواقع كان السائل الذي سكب على رأسه، ولكن إذا أخبر بيترا أنه تذكر جزء الذاكرة الذي يشملها  في هذه اللحظة بالذات، تخيل أن الوضع سيتحول إلى غضبها عليه بسببه.

سوبارو: “لا، هذا لن ينجح. لن أتركك هنا.”

 

 

 

ريوزو: “أنت جشع إلى حد ما، تطلب مني أن أتصرف هكذا… لا فائدة حتى لو فعلت ذلك في المقام الأول. أنا شخص مسن.”

ومع ذلك، من أجل أن يتم توبيخه بهذا الشكل، لم يكن بإمكان سوبارو أن يتوقف هنا.

 

 

ريم: “أنت تفقد أنفاسك. سيلحقون بك إذا استمر هذا الأمر.”

سوبارو: “لماذا أصاب سهم الصياد الثعبان…!؟”

فكر في احتمال أن يكون الصياد قد أخطأ هدفه بشكل غير متوقع، ولكن نظرًا لأن السهم اخترق مركز الثعبان بالضبط، شعر أن احتمال الخطأ كان منخفضًا للغاية.

 

 

ما أعاق هروبه الكبير، مع لويس التي كان يحملها على مضض بين ذراعيه، كان الثعبان الضخم الذي كان يختبئ في الغابة.

 

 

لم يكن سيقوم بالسباحة، لكنه كان يحتاج إلى القدرة على التحمل والأكسجين للحفاظ على عقله. نظرًا لأن كليهما كان على وشك النفاد، لم يكن بإمكانه البقاء على مهله وأخذ الأمور بسهولة.

في اللحظة التي كانت فكيه الفاغرتين على وشك ابتلاع سوبارو بالكامل، كانت هناك عائق قوي يحول بين الاثنين، وكان محظوظًا للغاية بالهروب الضيق من الموت.

 

 

 

سوبارو: “――――”

بعد ذلك، وصل صوت الرجل الهادئ إلى أذنيه، وقال: “حسنًا،”

 

 

ما ثقب جسد الثعبان، السميك كأنه ثلاثة سوبارو مكدسين معًا، كان سهمًا أطلقه الصياد، الذي كان يعذبه هو وريم، ويمنحهما وقتًا عصيبًا حتى هذه اللحظة.

 

 

 

 

 

فكر في احتمال أن يكون الصياد قد أخطأ هدفه بشكل غير متوقع، ولكن نظرًا لأن السهم اخترق مركز الثعبان بالضبط، شعر أن احتمال الخطأ كان منخفضًا للغاية.

 

 

 

مما يعني…..

 

 

كما لو أنه كان محبوسًا في حفرة أسد النملة ، هابطًا إلى العالم المظلم الغامض، إلى الأبد .

 

 

سوبارو: “لقد أنقذوني…!؟”

سوبارو: “أنتِ لا تبدين حقًا وأنكِ شخص مسن، باستثناء طريقتك الناضجة في الكلام…”

 

 

 

 

على الرغم من أنه لم يستطع فهمه على الإطلاق، لم تأتِ أي إجابة أخرى في ذهنه.

 

 

 

 

 

كان واثقًا من أن الصياد لم يتصرف بدافع اللحظة، وكان من الصعب أيضًا تخيل الوضع يتكشف فجأة إلى تطور يشبه مانجا الشونين، مثل، “سأكون الشخص الذي سيقتلك!”.

السبب في أنه فكر في ذلك لم يكن لأنه واجه نهرًا ضخمًا قبل كل هذا، ولكن ما خطر على باله كان مشهدًا من إحدى دراما التايغا تلك ــ مخيم وحدة عسكرية مشغولة بالتحضيرات قبل بدء المعركة الرسمية.

 

 

 

 

ومع ذلك، إذا فكر سوبارو في ما حدث فقط، فإنه تم إنقاذه بواسطة الصياد. وإضافة إلى ذلك، لم يكن تأثير الضربة الواحدة محدودًا بوقف أنياب الثعبان الضخم الوشيكة في هذه اللحظة.

ريم: “…ماذا ستفعل بشأن تلك الفتاة على ظهرك؟”

 

ومع ذلك، كانت تحدق فيه من الفراغ بين الأصابع التي تخفي وجهها، وكان سوبارو يشير إلى ذلك كحدث شائع، شيئًا كان يراه غالبًا في وسائل الإعلام مثل الأنمي والمانجا.

 

سوبارو: “――――”

وحش الثعبان: “ϡϡ――――!!”

 

 

 

 

ريم: “ماذا…”

جسده مخترق بالسهم، أصدر الثعبان النازف صرخة جعلت السماء ترتجف، وتبدو وكأنها صوت احتكاك شيئين ببعضهما البعض لإصدار صرخة تخترق الأذن.

واسى سوبارو نفسه بحقيقة أن خططه تم تقديمها قليلاً فقط.

 

 

بهذا الشكل، بدلاً من مطاردة سوبارو، الذي كان يحاول الابتعاد عنه، استدار الثعبان في الاتجاه الذي جاء منه السهم ― مستهدفًا الرامي الذي اخترق جسده، وبدأ يزحف عبر الغابة، غير مكترث بعدد النباتات التي يدمرها في طريقه.

 

 

كان هذا هو المسار الطبيعي للأشياء لأن الوقت يمضي ولا يمكن إيقافه أيضًا، لكن مفهوم النمو كان فكرة ثمينة.

 

ريم: “――――”

كان مذهلاً رؤية ثعبان بطول عشرة أمتار يزحف على أرضية الغابة، يقترب من فريسته.

سوبارو: “ياي!”

 

أثناء قيامه بذلك، تمكن من تقريب الثقل في ذراعه اليمنى لنفسه، مما جعل وجهها يظهر فوق سطح الماء. محدقًا في وجهها الغائب عن الوعي من الجانب، أسرع ليتسلق الضفة، مستعينًا بالفرع.

 

سوبارو: “الأخت الكبرى نسيت أيضًا، لذا أنا الوحيد… ها… الذي، يتذكره، ولكن…”

دون إعطاء الشعور بالتراخي على الرغم من جسده الضخم، كان مشهد تحركه على الأرض كما لو كان ينزلق عبر السطح، وكأن الأرض التي تدعم الغابة نفسها كانت تتحرك.

بالإضافة إلى ذلك، كانت أيام هروبه من المدرسة رتيبة ومملة، لذا لم يكن لديه شيء ليكتبه آنذاك.

 

 

هاجم الصياد الثعبان المقترب بسهم، لكنه لم يصب الهدف.

 

 

 

 

في مجال رؤيته المستعاد حديثًا، كانت الساحة مليئة بالعديد من الخيام ونيران المخيم. إلى جانب ذلك، كان هناك رجال مجهزون بالسيوف والدروع، يعطون شعورًا بالوحشية، ويتجولون بلا راحة حول المنطقة.

وحش الساحرة الثعبان: “――――!!”

ردًا على سؤال بترا التي تبدو قلقة، رفع سوبارو جسدها بين ذراعيه.

 

 

 

 

مكشرًا أنيابه، واللعاب يتدلى منها، استهدف الثعبان الضخم الصياد وهو ينقض عليه.

 

 

 

تفادى الصياد ذلك بالقفز بعيدًا، وأطلق سهمًا من مسافة قريبة، محاولًا قتله.

بينما كانت تنظر إليهما.

 

سوبارو: “بالإضافة إلى ذلك――!”

كانت معركة عنيفة بين الإنسان ووحش الساحرة، في محاولة لقتل بعضهما البعض، تتكشف وراء الأشجار.

كل، واحد――

 

ريم: “――هل الفتاة بخير؟”

في خضم أصوات الانفجارات والاصطدامات المنتشرة في كل مكان، بفضل القتال الجاري حيث لم يتحرك كل من الصياد والثعبان بوصة واحدة، اندفع سوبارو عائدًا إلى الحفرة الكبيرة حيث كانت ريم، وهو يحمل لويس بإحكام بين ذراعيه.

 

 

مع  المصالحة بين غارفيل وفريدريكا، تم تحرير غارفيل أيضًا من الصليب الذي كان يحمله لعصور. ومع ذلك، تفاجأ سوبارو أنه تحول إلى صبي مؤذٍ بشكل يفوق توقعاته، نتيجة لتحريره من أعبائه.

ثم――

بيترا: “وا! كياه! سوبارو! لماذا أنت عارٍ!؟”

 

 

سوبارو: “ريم، أعطني يدك! نحن نستغل الفرصة للهرب!”

 

 

 

ريم: “――هل الفتاة بخير؟”

 

 

بسبب تأثير الغوص في الماء، فقد معظم الهواء الذي استنشقه قبل القفز من رئتيه.

سوبارو: “نعم، إنها نائمة لدرجة أنها تصيبني بالتوتر! هيا، أسرعي!”

 

 

سوبارو: “كلاهما معتاد على الغابة مقارنة بنا…! نحن بحاجة إلى وسيلة لإبعادهما عن مطاردتنا، لكن من المستحيل الهروب من الثعبان بسبب رائحة جسدي. لذا…”

مد يده نحو ريم، التي كانت تستند إلى الحائط داخل الحفرة الكبيرة. ومع ذلك، نظرت ريم إلى يده، قبل أن تهز رأسها بـ “لا.” وتضع يديها على حافة الحفرة بنفسها

سوبارو: “وابوه――!”

 

 

 

ثم――

كان ذلك تصرفًا نابعًا من عناد، قائلة إنها لن تأخذ اليد التي مدها سوبارو لها. إذا كان هذا هو الحال، فهذا جيد. سحب سوبارو يده، وأخرج سوطه بدلاً من ذلك واستخدمه لربط لويس بظهره.

دون إعطاء الشعور بالتراخي على الرغم من جسده الضخم، كان مشهد تحركه على الأرض كما لو كان ينزلق عبر السطح، وكأن الأرض التي تدعم الغابة نفسها كانت تتحرك.

 

 

إذا رماها سوبارو ، فسيحدث صراع بينه وبين ريم مرة أخرى. كان يريد تجنب مثل هذا الشيء.

احمر وجه بيترا، وعلقت على جسد سوبارو نصف  العاري بينما كانت تغطي وجهها بكلتا يديها.

 

كان شخص ما يدفع طرف حذائه في فم سوبارو.

 

 

سوبارو: “بالإضافة إلى ذلك――!”

سوبارو: “لكن، هذا ليس انتحارًا. حتى لو كان كذلك، عندما نموت، سنموت معًا.”

 

――

 

 

ريم: “ويا…”

――

 

سوبارو: “أنا الشخص الذي سيحقق أمنيتك―― لأنني، بطلك.”

بعد أن ثبت جسد لويس بإحكام إلى ظهره، و تأكد من أنه لن يسقطها، أخذ سوبارو ريم، التي زحفت خارج الحفرة الكبيرة، بقوة بين ذراعيه.

ابتسم سوبارو بابتسامة مريرة تجاه بيترا المذعورة، وتعمق شعور حظه السيء، وتوجه نحو مكان سقي المياه في حديقة القصر، تمامًا كما أخبرته بيترا أن يفعل.

 

كانت ريم تحاول المقاومة حتى الآن، لكن سوبارو كان قد دفع بالفعل قدميه عن الأرض، بينما كان يختار بعناية الكلمات ليجعلها تتوقف. محمية نفسها من السقوط، أمسكت ريم بملابس سوبارو بقوة بيدها.

 

 

مع  حملها كالأميرة، شددت ريم تعبيرها بسبب حركة سوبارو غير المتوقعة.

قالت ريوزو، موجهةً عينيها الضيقة خلفها ― نحو القصر.

 

 

 

 

ومع ذلك――

 

 

 

 

 

سوبارو: “فكري! أنا أو الصياد أو الثعبان، أيهما أكثر تفضيلاً الآن!؟”

هز رأسه ليخرج الماء من شعره، التقط سوبارو القميص الذي ألقته بترا عند قدميها، وارتداه بعد تنظيفه من بقع التربة. بدا أن بترا أدركت أنها أسقطت  ملابسه للتو، وأطلقت، “واه!” وهي تحمر خجلاً .

 

 

ريم: “…إذا كان بإمكاني التواصل معه، فسيكون الثعبان.”

على الرغم من ذلك، لم تكن هناك حاجة لمحوها.

 

 

 

 

سوبارو: “لا يمكنكِ، لذا من فضلك تحملي معي! لنذهب!”

سوبارو: “هل كان ذلك مفاجئًا جدًا؟ ولكن، فكرت في الأمر. بالطبع، سيكون من المفيد جدًا إذا بقوا في القصر معًا من أجل اختيار إيميليا-تان الملكي. ولكن…”

 

 

 

سوبارو: “――――”

سوبارو أدار عينيه بعيدًا عن ريم، التي لم تستطع منع اضطرابها الداخلي من الظهور على وجهها، على الرغم من أنه كان يعتقد أن أولوياتهما كانت واضحة تمامًا. ناظرًا إلى المعركة المستمرة بين الصياد والثعبان من زاوية عينه، ابتعد سوبارو عن ساحة المعركة، راكضًا بكل قوته.

 

 

سوبارو أدار عينيه بعيدًا عن ريم، التي لم تستطع منع اضطرابها الداخلي من الظهور على وجهها، على الرغم من أنه كان يعتقد أن أولوياتهما كانت واضحة تمامًا. ناظرًا إلى المعركة المستمرة بين الصياد والثعبان من زاوية عينه، ابتعد سوبارو عن ساحة المعركة، راكضًا بكل قوته.

 

ريوزو: “أفترض أن هناك هذا الجانب إلى حد كبير. على الرغم من أنني غادرت المعبد، انتقلت إلى الأرض التي أعدها لي روز-بو، وتم تسليم دور مشابه لي. لذا، إذا سألت نفسي إذا تم رفع الحمل عن كتفي، فإن…”

سواء كان المنتصر هو الصياد أو الثعبان الضخم، كان سوبارو يتوقع أن يبدأوا في مطاردته هو وريم بمجرد انتهاء القتال. لم يكن يعلم متى بالضبط سينتهي، أو إذا كان سيتم تسويته قريبًا أو لاحقًا، لكنه أراد أن يحافظ على مسافة منهم بقدر ما يستطيع.

ريوزو: “لا يوجد شيء محرج. إلى جانب ذلك، جسدك ليس سيئًا أيضًا، سو-بو. إنه ممتع للنظر. ممتع للنظر، حقًا.”

 

كان هذا هو المسار الطبيعي للأشياء لأن الوقت يمضي ولا يمكن إيقافه أيضًا، لكن مفهوم النمو كان فكرة ثمينة.

 

كما لو أنه كان محبوسًا في حفرة أسد النملة ، هابطًا إلى العالم المظلم الغامض، إلى الأبد .

ريم: “――ما الذي ستفعله؟”

 

 

جسده مخترق بالسهم، أصدر الثعبان النازف صرخة جعلت السماء ترتجف، وتبدو وكأنها صوت احتكاك شيئين ببعضهما البعض لإصدار صرخة تخترق الأذن.

 

كان شخص ما يدفع طرف حذائه في فم سوبارو.

سوبارو: “كلاهما معتاد على الغابة مقارنة بنا…! نحن بحاجة إلى وسيلة لإبعادهما عن مطاردتنا، لكن من المستحيل الهروب من الثعبان بسبب رائحة جسدي. لذا…”

سوبارو: “ماذا… ما…”

 

 

أراد أن يصلي من أجل أن ينتصر الصياد.

سوبارو: “…لقد رأيت شيئًا مثل هذا في دراما تايغا*.”

 

كانت معركة عنيفة بين الإنسان ووحش الساحرة، في محاولة لقتل بعضهما البعض، تتكشف وراء الأشجار.

إذا كان الصياد هو المطارد ولا علاقة له بضباب الساحرة الذي يحيط به، فإن الطرق لإبعاده عن مسارهما ستكون تستحق التنفيذ.

 

 

 

سوبارو: “اختيار الطريق الذي لن أترك فيه الكثير من الآثار، محو الآثار بقدر الإمكان، وبعد ذلك…”

لكن، كان ذلك على ما يرام.

 

 

ريم: “ترك آثار في اتجاه مختلف، أليس كذلك؟”

سوبارو تحدث بصراحة، محاولًا سحب فكرة ريم من الطاولة.

 

 

قالت ريم وهي تكسر غصنًا كاد يلامس جسدها، وتلقيه بعيدًا وتجعله يخدش الأشجار التي كانت في اتجاه مختلف عن طريق هروبهما.

 

 

 

 

 

إذا تم توزيع الآثار إلى مكانين، أحدهما الغصن المكسور، والآخر هو العلامة على الشجرة، هل سيحتار خصمهم بسبب ذلك؟

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

ومع ذلك، من أجل أن يتم توبيخه بهذا الشكل، لم يكن بإمكان سوبارو أن يتوقف هنا.

بينما استمر سوبارو في الجري وريم بين ذراعيه، عبرت ذهنه مشاعر عميقة، غير مناسبة للوضع ، تشبه الحنين إلى الماضي. منذ فترة طويلة، كان لديه تجربة الهروب عبر الغابة بينما كان تطارده وحوش الساحرة، مشابهة للوضع الحالي.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، الشخص الذي كان يحمله لم يكن ريم، بل كان رام.

 

 

 

 

 

سوبارو: “الأخت الكبرى نسيت أيضًا، لذا أنا الوحيد… ها… الذي، يتذكره، ولكن…”

 

 

حتى الآن، كان بإمكان سوبارو أن يرى لمحة من الصراع الداخلي لدى ريم، غير قادرة على فهم كيفية حكمه، الذي كان يغمره برائحة شريرة لم تستطع تحملها.

 

سوبارو: “هل تقصدين…”

ريم: “أنت تفقد أنفاسك. سيلحقون بك إذا استمر هذا الأمر.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أعلم! اللعنة، كلاكما، الأختان… ها… حقًا لا تملكان ذرة من الرحمة…!”

تمامًا كما تذكر بيترا وريوزو عندما تم رشقه بالدماء، تمامًا كما تذكر حمل رام بينما كان يركض في الغابة، عبرت العديد من الأشياء في ذهنه.

 

على الرغم من ذلك، لم تكن هناك حاجة لمحوها.

الشخص بين ذراعيه لم يكن رام، ولكن قسوة كلماتها كانت متطابقة تقريبًا مع شقيقتها.

(سلسلة تلفزيونية سنوية في اليابان وتايغا تعني النهر العظيم  )

 

 

 

 

جرت عاطفة قوية عبره عندما أدرك أوجه التشابه بينهما، وأعطته دفعًا مشجعًا لظهره. حث سوبارو نفسه على الاستمرار في الجري رغم انقطاع أنفاسه، معتمدًا على ريم لمراقبة ما كان يحدث وراءهما، واندفع يائسًا عبر الغابة.

احمر وجه بيترا، وعلقت على جسد سوبارو نصف  العاري بينما كانت تغطي وجهها بكلتا يديها.

 

 

 

 

على أي حال، كان سوبارو يركض طوال اليوم .

 

 

 

 

 

كان مرهقًا، مرهق جسديًا وعقليًا، وأراد أن يستلقي على الأرض إذا أمكن. في الواقع، كان سيفعل ذلك بمجرد أن يفقد مطارده. كان سينام لمدة ثماني ساعات متواصلة.

ريم: “لا، على الإطلاق!”

 

 

 

 

سوبارو: “لذا، يرجى تحمل ذلك حتى أتمكن من فعل ذلك، أيها الجسد العزيز――!!”

ريوزو: “ليس لديك ما تعتذر عنه… الأمر فقط، إذا كان الأمر يتعلق بطفل صغير جدًا، لم يصل بعد إلى سن النضج، ترك والديه، فهناك شخص أصغر من غا-بو في هذا القصر، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

ريم: “――هك، انتظر!”

عندما نظر سوبارو للأعلى وهو يهز رأسه، رأى الستائر تتمايل من نافذة مفتوحة، وتلاقت نظرته مع نظرة فتاة ― بيترا، التي كانت تنظر إليه من الأعلى.

 

 

 

سوبارو: “أعرف مقطعًا مشهورًا من الكتابات يقول إن الرجال يجب ألا يكونوا فقط أقوياء، بل أيضًا لطفاء… ها؟ إذا تبعنا هذا المنطق، فأنا لست رجلًا لأنني لست قوياً…؟ ما أنا؟”

سوبارو: “أوه، أوه، أوه!؟ لماذا!؟”

بينما كان سوبارو يحث نفسه على التحرك بالصراخ على جسده للتحرك، ريم، التي كانت تحمل بين ذراعيه، سحبت أذنه بقوة. بينما كان يصرخ من الألم، أشارت ريم نحو اتجاه ينحرف عن المسار الذي كانوا عليه.

 

بالطبع صوت مثل ذلك سيصل إلى أذنيه، لأن مصدره كان نهرًا عظيمًا. بقدر ما يمكن أن يراه سوبارو وريم، وهم ينظرون إلى الأسفل، كان الماء يتدفق من منحدر يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة أمتار.

 

 

بينما كان سوبارو يحث نفسه على التحرك بالصراخ على جسده للتحرك، ريم، التي كانت تحمل بين ذراعيه، سحبت أذنه بقوة. بينما كان يصرخ من الألم، أشارت ريم نحو اتجاه ينحرف عن المسار الذي كانوا عليه.

 

 

 

 

ومع ذلك، إذا فكر سوبارو في ما حدث فقط، فإنه تم إنقاذه بواسطة الصياد. وإضافة إلى ذلك، لم يكن تأثير الضربة الواحدة محدودًا بوقف أنياب الثعبان الضخم الوشيكة في هذه اللحظة.

ريم: “أستطيع سماع صوت الماء. نهر جاري؟ ربما يمكنك محو آثارك باستخدامه؟ أيضًا، كنت تقول أنك تحتاج الماء أيضًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “كنتِ تستمعين بالفعل عندما كنت أتحدث عن معرفتي بالبقاء على قيد الحياة… أنا متأثر، لكن يمكن أن ينتظر ذلك. أنتِ محقة، سيكون رائعًا إذا كان هناك نهر! إذا عبرنا النهر في الوقت الحالي، فإنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من مطاردتنا بسهولة…!”

 

 

سوبارو: “…ومع ذلك، غارفيل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا. لا يزال طفلًا.”

 

 

لسوء الحظ، لم يكن صوت الماء الجاري مسموعًا لسوبارو، بسبب الضوضاء المزعجة الناجمة عن دقات قلبه السريعة وتنفسه، لكنه لم يكن لديه سبب للشك في سمع ريم في هذا المكان، في هذا الوقت.

 

 

مع  حملها كالأميرة، شددت ريم تعبيرها بسبب حركة سوبارو غير المتوقعة.

 

 

أطاع ريم، التي أشارت بإصبعها نحو الاتجاه، قائلة “من هذا الطريق.”، غيّر سوبارو مساره، متجهًا عبر الغابة بينما كان يبحث عن النهر.

 

 

سوبارو: “أي واحد منا هو الأكثر عنادًا، هاه!؟ أفهم أنك تشعرين بالمسؤولية عن ذلك! ولكن، تعلمين، أنتِ تظهرين حسك بالمسؤولية في المكان الخطأ في الوقت الخطأ! لا يمكنني تركك هنا!”

 

 

ثم، أثناء مروره بمجموعة من الأشجار وقفزه فوق العشب ، كما انفتح الطريق إلى――

بترا: “هذا واضح! …ولكن، إذا كنت ستبدو حزين هكذا، أعتقد أنه يمكنني مرافقتك.”

 

 

سوبارو: “――نهر! …لـكـن~؟”

سوبارو: “――غاهك.”

 

 

 

 

في اللحظة التي اتضحت فيها الغابة واتسع مجال رؤيته، كان سوبارو قادرًا أخيرًا على سماع صوت الماء الجاري بصوت هائل ― نعم، صوت هائل.

سوبارو: “فكري! أنا أو الصياد أو الثعبان، أيهما أكثر تفضيلاً الآن!؟”

 

فكر في احتمال أن يكون الصياد قد أخطأ هدفه بشكل غير متوقع، ولكن نظرًا لأن السهم اخترق مركز الثعبان بالضبط، شعر أن احتمال الخطأ كان منخفضًا للغاية.

 

سوبارو: “――――”

بالطبع صوت مثل ذلك سيصل إلى أذنيه، لأن مصدره كان نهرًا عظيمًا. بقدر ما يمكن أن يراه سوبارو وريم، وهم ينظرون إلى الأسفل، كان الماء يتدفق من منحدر يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة أمتار.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، كانت أيام هروبه من المدرسة رتيبة ومملة، لذا لم يكن لديه شيء ليكتبه آنذاك.

ريم: “بغض النظر عن كيف تنظر إليه، هذا…”

الشيء الوحيد المشترك بين المشهد والواقع كان السائل الذي سكب على رأسه، ولكن إذا أخبر بيترا أنه تذكر جزء الذاكرة الذي يشملها  في هذه اللحظة بالذات، تخيل أن الوضع سيتحول إلى غضبها عليه بسببه.

 

 

داخل ذراعيه، كبتت ريم شهقة، وهي تحدق في النهر الهائل أسفلهم.

 

 

مكشرًا أنيابه، واللعاب يتدلى منها، استهدف الثعبان الضخم الصياد وهو ينقض عليه.

 

 

أخذت في اعتبارها زخم الماء الهائج وارتفاع المنحدر، كان من الطبيعي أن تشعر بالذعر عند رؤيته. ربما كانت أيضًا تلوم نفسها لأنها قادتهم إلى هنا، لأنهم اعتمدوا على غريزتها.

 

 

………

 

سوبارو: “حسنًا، قد تكونين على حق، ولكن ما هو محرج هو محرج، صحيح؟”

ومع ذلك، لم يكن هناك وقت لاتهامها بما كانت تندم عليه بالفعل، ولا كان هناك وقت لفعل العكس وتهدئتها.

ضحك سوبارو بابتسامة مريرة على ريوزو، التي هزت رأسها ببطء، وسلوكها كما هو معتاد. بعد ذلك، ربت برفق على رأس بيترا، التي كانت ما زالت تلوم نفسها، بابتسامة قائلاً، “لا بأس.”

 

 

 

 

سوبارو: “اللعنة، هل انتهت المعركة!؟”

 

 

 

 

 

من الغابة خلفه، دوى زئير وحشي بعيد في السماء.

 

 

 

 

 

كان يبدو مثل صرخة الثعبان الضخم، مليئًا بنوع من العاطفة. سواء كان علامة على النصر أو علامة على الهزيمة، فإن الناجي سيأتي بعد سوبارو وريم.

ريم: “ماذا… انتظر! هذا ما تسميه متهورًا! هل تفهم الوضع الذي نحن فيه!؟”

 

 

 

 

سوبارو: “قبل أن يحدث ذلك، يجب أن…”.

 

 

احمر وجه بيترا، وعلقت على جسد سوبارو نصف  العاري بينما كانت تغطي وجهها بكلتا يديها.

ريم: “اتركني.”

 

 

قبل أن يصل إلى هناك، كان بحاجة إلى فعل شيء ما.

بينما كان سوبارو يفكر في الحاجة إلى مغادرة المنطقة، قالت ريم، التي كانت لا تزال قريبة من صدره، ذلك.

سوبارو: “نعم، أريد أن أظهر لها كم أدللها بلطف يوميًا.”

 

 

سماع صوتها المتوتر، أطلق سوبارو زفيرًا قصيرًا، وقال:

 

 

“آه؟ كم من الوقت ستستمر في المزاح…”

سوبارو: “ماذا…؟”

ومع ذلك――

 

 

ريم: “اتركني. إنها غلطتي أنني جعلتك تأخذ منعطفًا غير ضروري. لا يمكن فقدان لحظة واحدة. سأحاول تأخير العدو بطريقة ما، لذا…”

 

 

 

سوبارو: “لا تكوني سخيفة ! لا يمكنني تركك…”

 

 

بصمت، تذكر أنه نسي كيف يتنفس، ثم ابتلع وأدخل الهواء إلى جسده الفارغ. المزيد، المزيد. أراد المزيد من الأكسجين كما لو كان يغرق، ففتح فمه على مصراعيه――

ريم: “إذاً، ماذا ستفعل بحق الجحيم؟ كيف يمكنك، الذي جلب طفلًا وامرأة لا تستطيع تحريك ساقيها، بالكاد تتنفس وركبتاك ترتجفان، فعل أي شيء أكثر من هذا!؟”

سوبارو: “كنتِ تستمعين بالفعل عندما كنت أتحدث عن معرفتي بالبقاء على قيد الحياة… أنا متأثر، لكن يمكن أن ينتظر ذلك. أنتِ محقة، سيكون رائعًا إذا كان هناك نهر! إذا عبرنا النهر في الوقت الحالي، فإنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من مطاردتنا بسهولة…!”

 

سوبارو: “لكن، هذا ليس انتحارًا. حتى لو كان كذلك، عندما نموت، سنموت معًا.”

سوبارو: “――――”

 

 

 

صرخت ريم عليه من قرب، وجهها مليء بالغضب. لم يكن الأمر كما لو أن سوبارو كان مرتبك من شدة كلماتها، ولكنه لم يكن قادرًا على الرد فورًا.

 

 

 

لم يكن سوبارو ذكيًا بما يكفي لاقتراح خطة بديلة على الفور عند السؤال.

 

 

سوبارو: “إنه محرج، في النهاية! ريوزو-سان، ألا تتصرفين خارج شخصيتك!”

 

 

ومع ذلك، لأنه لم يكن ذكيًا، استطاع التوصل إلى إجابة لا تتطلب ذلك.

 

 

كان الارتفاع عشرة أمتار، وكانوا في وضع يجب فيه على الشخص المصاب أن يعتني بشخصين لا يستطيعان التحرك بشكل صحيح. إذا كان عليهم بطريقة ما الوصول إلى الضفة المقابلة أثناء شق طريقهم عبر المياه العنيفة، فمن الطبيعي أن يُعتبر ذلك عملًا انتحاريًا.

 

سوبارو: “هناك أنا، الذي أرهقني الوزن المثبت على ظهري، الذي يحمل ريم التي لا تستطيع تحريك ساقيها، ولدي ثلاثة من أصابعي مكسورة، وقفصي الصدري في حالة مشبوهة قليلاً…”

سوبارو: “لا، هذا لن ينجح. لن أتركك هنا.”

 

 

 

 

 

ريم: “أهه، عنادك هذا…”

 

 

 

 

سوبارو: “كلاهما معتاد على الغابة مقارنة بنا…! نحن بحاجة إلى وسيلة لإبعادهما عن مطاردتنا، لكن من المستحيل الهروب من الثعبان بسبب رائحة جسدي. لذا…”

سوبارو: “أي واحد منا هو الأكثر عنادًا، هاه!؟ أفهم أنك تشعرين بالمسؤولية عن ذلك! ولكن، تعلمين، أنتِ تظهرين حسك بالمسؤولية في المكان الخطأ في الوقت الخطأ! لا يمكنني تركك هنا!”

سوبارو: “الجميع يرتكبون أخطاء بين الحين والآخر، وليس الأمر كما لو أن أحدًا أصيب بسببه. لا توجد مشكلة، لا مشكلة على الإطلاق.”

 

داخل ذراعيه، كبتت ريم شهقة، وهي تحدق في النهر الهائل أسفلهم.

 

قبل أن يصل إلى هناك، كان بحاجة إلى فعل شيء ما.

ريم: “ماذا…”

 

 

………

 

ومع ذلك――

سوبارو: “لا معنى لذلك إذا لم تكوني معي! إذا كنت ستموتين، من الأفضل أن أموت أنا بدلاً منك. ماذا يمكنني أن أفعل لجعلك تفهمين ذلك!؟”

 

 

 

 

 

سوبارو تحدث بصراحة، محاولًا سحب فكرة ريم من الطاولة.

 

 

 

كلماته كانت نابعة من قلبه. بالطبع، سوبارو لم يكن يريد أن يموت أيضًا. حتى إذا كانت “العودة بالموت” تمنحه فرصة، لم يكن يريد أن يموت. لذلك كانت المسألة تتمثل في الوقوع في مأزق، بحثًا عن الخيار الأفضل بين الخيار الأسوأ والخيار الأكثر كرهًا.

 

 

 

حتى ذلك الحين――

 

 

 

سوبارو: “سأختار الطريقة التي لن تؤدي إلى مقتل أي منا.”

تدفقت المياه إلى فمه من أنفه، وشعر بأنها تفيض أيضًا إلى عينيه وأذنيه.

 

سوبارو: “لا تكوني سخيفة ! لا يمكنني تركك…”

ريم: “…ماذا ستفعل بشأن تلك الفتاة على ظهرك؟”

 

 

 

سوبارو: “أود أن أستخدمها كطعم إذا كان مسموحًا لي، ولكن سيكون مشكلة أن أتعرض للشكاوى بسبب ذلك. لذلك، في الوقت الحالي، سأهرب وأنا أحملها معي.”

سماع صوتها المتوتر، أطلق سوبارو زفيرًا قصيرًا، وقال:

 

لهذا السبب تفاجأ عندما سخرَت من سوبارو، مشيرة إلى النصف العاري من جسده.

 

 

على أي حال، كانت لويس دائمًا تتسبب في مشاكل بينه وبين ريم.

ريم: “ماذا…”

 

 

 

 

ومع ذلك، إذا ألقى لويس الآن، فإن علاقته مع ريم ستتضرر بما لا يمكن إصلاحه. هذا الخيار غير موجود على الطاولة. لهذا السبب، مهما كانت مزعجة، لم يستطع سوبارو التخلي عنها.

ريم: “اتركني.”

 

 

 

 

ريم: “――――”

 

 

 

 

 

الاستماع إلى كلمات سوبارو التي جاءت من إرادته القوية، وسعت ريم عينيها، وأصبحت صامتة.

 

 

رأى سوبارو تعبير ريم غير المؤكد في زاوية عينه، ونظر حوله بحثًا عن طريق للهروب.

حتى الآن، كان بإمكان سوبارو أن يرى لمحة من الصراع الداخلي لدى ريم، غير قادرة على فهم كيفية حكمه، الذي كان يغمره برائحة شريرة لم تستطع تحملها.

 

 

 

 

لأنه تمكن من الغطس في الماء بقدميه أولاً، قلل الأضرار التي تلقاها من السقوط إلى الحد الأدنى.

رأى سوبارو تعبير ريم غير المؤكد في زاوية عينه، ونظر حوله بحثًا عن طريق للهروب.

 

 

سوبارو: “آسف. ربما بدا الأمر وكأن شخصًا غريبًا يزعجك بشأنه.”

 

 

ومع ذلك، لم يكن المسار المؤدي إلى نجاتهما شيئًا يمكن العثور عليه بسهولة. رأى سوبارو أن الوضع قدم سببًا كافيًا لريم لتبدأ في إقناعه باستخدامها كطعم.

 

 

مشيرة إلى النهر الهائل أسفلهم، أعربت ريم عن اعتراضاتها الواقعية على خطة سوبارو.

 

في اللحظة التي اتضحت فيها الغابة واتسع مجال رؤيته، كان سوبارو قادرًا أخيرًا على سماع صوت الماء الجاري بصوت هائل ― نعم، صوت هائل.

إذا كان الأمر كذلك، فإن الخيار المتبقي لهما كان――

 

 

سوبارو: “أ….ن…ق..ذ…”

 

بهذا الشكل، بدلاً من مطاردة سوبارو، الذي كان يحاول الابتعاد عنه، استدار الثعبان في الاتجاه الذي جاء منه السهم ― مستهدفًا الرامي الذي اخترق جسده، وبدأ يزحف عبر الغابة، غير مكترث بعدد النباتات التي يدمرها في طريقه.

سوبارو: “لنطير.”

 

 

 

 

سوبارو أدار عينيه بعيدًا عن ريم، التي لم تستطع منع اضطرابها الداخلي من الظهور على وجهها، على الرغم من أنه كان يعتقد أن أولوياتهما كانت واضحة تمامًا. ناظرًا إلى المعركة المستمرة بين الصياد والثعبان من زاوية عينه، ابتعد سوبارو عن ساحة المعركة، راكضًا بكل قوته.

ريم: “ماذا… انتظر! هذا ما تسميه متهورًا! هل تفهم الوضع الذي نحن فيه!؟”

ومع ذلك، كانت تحدق فيه من الفراغ بين الأصابع التي تخفي وجهها، وكان سوبارو يشير إلى ذلك كحدث شائع، شيئًا كان يراه غالبًا في وسائل الإعلام مثل الأنمي والمانجا.

 

 

 

 

سوبارو: “هناك أنا، الذي أرهقني الوزن المثبت على ظهري، الذي يحمل ريم التي لا تستطيع تحريك ساقيها، ولدي ثلاثة من أصابعي مكسورة، وقفصي الصدري في حالة مشبوهة قليلاً…”

لم يكن سوبارو ذكيًا بما يكفي لاقتراح خطة بديلة على الفور عند السؤال.

 

 

 

 

ريم: “بشأن أصابعك… على أي حال! من العبث محاولة فعل شيء من هذا القبيل في حالتك! من هذا الارتفاع… لحظة القفز، ستفقد وعيك وتغرق!”

 

 

 

 

 

مشيرة إلى النهر الهائل أسفلهم، أعربت ريم عن اعتراضاتها الواقعية على خطة سوبارو.

 

 

ريم: “أنت تفقد أنفاسك. سيلحقون بك إذا استمر هذا الأمر.”

 

 

كان الارتفاع عشرة أمتار، وكانوا في وضع يجب فيه على الشخص المصاب أن يعتني بشخصين لا يستطيعان التحرك بشكل صحيح. إذا كان عليهم بطريقة ما الوصول إلى الضفة المقابلة أثناء شق طريقهم عبر المياه العنيفة، فمن الطبيعي أن يُعتبر ذلك عملًا انتحاريًا.

“آه، لا أستطيع أن أموت إذا قلت ذلك”، ضحك سوبارو بمرارة وهو يركل الجرف بقوة.

 

 

 

كلماته كانت نابعة من قلبه. بالطبع، سوبارو لم يكن يريد أن يموت أيضًا. حتى إذا كانت “العودة بالموت” تمنحه فرصة، لم يكن يريد أن يموت. لذلك كانت المسألة تتمثل في الوقوع في مأزق، بحثًا عن الخيار الأفضل بين الخيار الأسوأ والخيار الأكثر كرهًا.

سوبارو: “لكن، هذا ليس انتحارًا. حتى لو كان كذلك، عندما نموت، سنموت معًا.”

 

 

وضعت بيترا إصبعًا على شفتيها، وعبست  وهي تفك شفرة كلمات سوبارو وتفهمها. بدت وكأنها تفكر بعمق، تتمتم، “هممم، دعني أفكر…” قبل أن تضيف.

 

 

ريم: “لا، على الإطلاق!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ياي!”

 

 

كان يتم ضغطه وتجعيده بواسطة الماء، لكنه شعر بأهداف حبه وكرهه في ذراعيه وعلى ظهره على التوالي. لم يكن السوط المثبت عليه، ولا ذراعيه اللتين تحتضنان الفتاة بقوة، تنفصلان.

 

 

أعطته ريم صفعة رائعة على ابتسامته التي تظهر أسنانه اللامعة. التفت رقبته إلى الجانب من قوة الضربة، وبينما كان يهمس، “آه آه”، احمر خده حيث تلقى الصفعة، و…

 

 

ابتسم سوبارو بابتسامة مريرة تجاه بيترا المذعورة، وتعمق شعور حظه السيء، وتوجه نحو مكان سقي المياه في حديقة القصر، تمامًا كما أخبرته بيترا أن يفعل.

 

 

سوبارو: “فهمت. بما أنكِ تقولين ذلك، لن أموت.”

لم أكن أتحدث عن كونك مفيدة أو غير مفيدة ، أراد الجانب العاطفي من سوبارو أن يصرخ.

 

 

 

لم يستطع الرؤية وكان مشوشًا تمامًا، ومع ذلك تعرض للعنف.

ريم: “――――”

 

 

 

 

عندما كان يتخبط بشكل يائس في الماء، كانت هناك العديد من الأفكار غير الضرورية تتحرك في رأسه.

سوبارو: “أنا الشخص الذي سيحقق أمنيتك―― لأنني، بطلك.”

 

 

ريوزو: “――أنت شخص طيب. هل أنت قلق بشأن غا-بو؟”

 

 

عند سماع كلماته، نظرت إليه ريم بعينين واسعتين.

 

 

 

 

ريم: “――――”

لم يكن ذلك بسبب أن ذاكرتها تفاعلت بدون وعي، بل كان من الدهشة لأن سوبارو قد كرر بلا خجل نفس الإعلان غير الموثوق الذي قام به فور استيقاظها، دون أن يعلم من الكارثة التي نتجت عنه.

سوبارو: “اللعنة، هل انتهت المعركة!؟”

 

 

 

 

لكن، كان ذلك على ما يرام.

 

 

“لماذا بحق الجحيم تتحداني؟ ألا تفهم الوضع الذي أنت فيه؟”

 

 

لم يكن يريد بالضرورة أن يجعل ريم تستمع إلى ما قاله للتو―― كل ما أراد فعله هو إلقاء تعويذة على الرجل المنعكس في عيون ريم الزرقاء الفاتحة، الذي أخفى بؤسه خلف خدعة.

 

 

 

 

سوبارو: “أي واحد منا هو الأكثر عنادًا، هاه!؟ أفهم أنك تشعرين بالمسؤولية عن ذلك! ولكن، تعلمين، أنتِ تظهرين حسك بالمسؤولية في المكان الخطأ في الوقت الخطأ! لا يمكنني تركك هنا!”

سوبارو: “تمسكي جيدًا.”

 

 

ريوزو: “فوفو، دعني أعيد صياغة ما قلته. أنت لست فقط طيبًا، ولكنك أيضًا طري وأخضر.”

 

 

زفر سوبارو بينما قال ذلك، مدركًا اقتراب الخطر منهما.

 

 

كان الأمر تمامًا كما قالت بيترا.

كانت ريم تحاول المقاومة حتى الآن، لكن سوبارو كان قد دفع بالفعل قدميه عن الأرض، بينما كان يختار بعناية الكلمات ليجعلها تتوقف. محمية نفسها من السقوط، أمسكت ريم بملابس سوبارو بقوة بيدها.

 

 

تأرجح رأسه إلى الجانب، في وسط دواره، وانهار في مكانه.

 

بيترا: “…نعم، أفهم. سأحرص على كتابتها في يوميتي (مذكرات).”

ثم――

متحملًا الإرهاق الذي انتشر في جسده بالكامل، فك السوط الذي ربطه بنفسه، وأنزل الثقل عن ظهره. ربما كان حقيقة أنها كانت فاقدة الوعي منذ البداية أمرًا مفيدًا، حيث كان الوزن المنخفض يخرج أنفاسًا ضعيفة.

 

وسع عينيه، غير قادر على فهم الوضع، لكنه لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء. يبدو أن شيئًا ما كان ملفوفًا حول وجهه، يغطي عينيه. ومع ذلك، كان يعرف أن شخصًا غريبًا دفع شيئًا في فمه.

 

على الرغم من ذلك، لم تكن هناك حاجة لمحوها.

ريم: “――لن أسامحك إذا مت!”

سوبارو: “――نهر! …لـكـن~؟”

 

 

 

 

“آه، لا أستطيع أن أموت إذا قلت ذلك”، ضحك سوبارو بمرارة وهو يركل الجرف بقوة.

 

 

لكن، كان ذلك على ما يرام.

………

 

 

سوبارو: “كلاهما معتاد على الغابة مقارنة بنا…! نحن بحاجة إلى وسيلة لإبعادهما عن مطاردتنا، لكن من المستحيل الهروب من الثعبان بسبب رائحة جسدي. لذا…”

ارتفع عمود من الماء في الهواء من تأثير الضربة، وتم ابتلاع جسده بقوة شرسة، ودارت حوله، جولة بعد أخرى.

ريم: “――لن أسامحك إذا مت!”

 

 

لأنه تمكن من الغطس في الماء بقدميه أولاً، قلل الأضرار التي تلقاها من السقوط إلى الحد الأدنى.

 

 

 

 

هز رأسه ليخرج الماء من شعره، التقط سوبارو القميص الذي ألقته بترا عند قدميها، وارتداه بعد تنظيفه من بقع التربة. بدا أن بترا أدركت أنها أسقطت  ملابسه للتو، وأطلقت، “واه!” وهي تحمر خجلاً .

ومع ذلك، كانت قوته كافية للتسبب في تلقيه أضرارًا طفيفة، ولأن سوبارو، الذي كانت صحته في المنطقة الحمراء، لم يستطع محو الانطباع بأنه قد عض على أسنانه وقاده بإرادة ضئيلة منه.

مقربًا أذنه من فمها، فحص تنفسها. لم يكن هناك أي رد فعل. عض شفتيه، وضغط على منطقة صدرها بقوة، وأجرى لها إنعاش قلبي رئوي.

 

أراد أن يصلي من أجل أن ينتصر الصياد.

على الرغم من ذلك، لم تكن هناك حاجة لمحوها.

 

 

 

 

 

سوبارو: “غاه، به.”

لسوء الحظ، لم يكن صوت الماء الجاري مسموعًا لسوبارو، بسبب الضوضاء المزعجة الناجمة عن دقات قلبه السريعة وتنفسه، لكنه لم يكن لديه سبب للشك في سمع ريم في هذا المكان، في هذا الوقت.

 

ريوزو: “لا داعي للاختباء بهذه الطريقة. لقد اعتدت على رؤية جسد الفتى العاري. كنت أعيش مع غا-بو (تقصد غارفيل) ، كما تعلم.”

 

 

دون الحاجة إلى محو هذا الانطباع، كان جسد سوبارو مبللاً بالكامل. كان يتقلب بفعل قوة الماء الجارفة، كما لو كان منشفة يتم تحريكها داخل غسالة.

 

 

 

أراد أن يصعد إلى سطح الماء، ويتنفس. ومع ذلك، لم يكن لديه الحرية للقيام بذلك. حتى إذا أراد أن يرفرف أطرافه في محاولة للطفو، لم يستطع فعل ذلك لأنه كان يحمل ما هو عزيز عليه بين ذراعيه.

 

 

بالطبع صوت مثل ذلك سيصل إلى أذنيه، لأن مصدره كان نهرًا عظيمًا. بقدر ما يمكن أن يراه سوبارو وريم، وهم ينظرون إلى الأسفل، كان الماء يتدفق من منحدر يبلغ ارتفاعه حوالي عشرة أمتار.

 

سوبارو: “أنا، حسنًا، في الثامنة عشرة من عمري، وإيميليا-تان وبيكو لا يمران بأي تغييرات في مظهرهن. بهذا الصدد، أشعر بأن لدى بيترا قدرًا كبيرًا من الإمكانات…”

سوبارو: “――――”

 

 

تدفقت المياه إلى فمه من أنفه، وشعر بأنها تفيض أيضًا إلى عينيه وأذنيه.

كان يتم ضغطه وتجعيده بواسطة الماء، لكنه شعر بأهداف حبه وكرهه في ذراعيه وعلى ظهره على التوالي. لم يكن السوط المثبت عليه، ولا ذراعيه اللتين تحتضنان الفتاة بقوة، تنفصلان.

بيترا: “…نعم، أفهم. سأحرص على كتابتها في يوميتي (مذكرات).”

 

ومع ذلك، إذا فكر سوبارو في ما حدث فقط، فإنه تم إنقاذه بواسطة الصياد. وإضافة إلى ذلك، لم يكن تأثير الضربة الواحدة محدودًا بوقف أنياب الثعبان الضخم الوشيكة في هذه اللحظة.

 

كان هناك غارفيل، الذي كانت قوته القتالية ومظهره لا يشبهان كثيرًا طفلًا في الرابعة عشرة من عمره، ومع ذلك كانت شخصيته كذلك. ثم كانت هناك بيترا، التي كانت مثل براعم تحاول تدريجيًا أن تزهر إلى زهرة، محتفظة بمظهرها الشاب واللطيف.

سوبارو: “غابه… غابه…”

احمر وجه بيترا، وعلقت على جسد سوبارو نصف  العاري بينما كانت تغطي وجهها بكلتا يديها.

 

إذا رماها سوبارو ، فسيحدث صراع بينه وبين ريم مرة أخرى. كان يريد تجنب مثل هذا الشيء.

 

 

بسبب تأثير الغوص في الماء، فقد معظم الهواء الذي استنشقه قبل القفز من رئتيه.

سوبارو: “هاه، ها…”

 

 

 

 

لم يكن سيقوم بالسباحة، لكنه كان يحتاج إلى القدرة على التحمل والأكسجين للحفاظ على عقله. نظرًا لأن كليهما كان على وشك النفاد، لم يكن بإمكانه البقاء على مهله وأخذ الأمور بسهولة.

بيترا: “سوبارو-ساما، هل كانت إجابتي صحيحة؟”

 

سوبارو: “اللعنة، هل انتهت المعركة!؟”

 

كان هذا هو المسار الطبيعي للأشياء لأن الوقت يمضي ولا يمكن إيقافه أيضًا، لكن مفهوم النمو كان فكرة ثمينة.

سوبارو: “غابه، غابه…”

 

 

إذا كان الصياد هو المطارد ولا علاقة له بضباب الساحرة الذي يحيط به، فإن الطرق لإبعاده عن مسارهما ستكون تستحق التنفيذ.

 

 

تدفقت المياه إلى فمه من أنفه، وشعر بأنها تفيض أيضًا إلى عينيه وأذنيه.

لم يكن سيقوم بالسباحة، لكنه كان يحتاج إلى القدرة على التحمل والأكسجين للحفاظ على عقله. نظرًا لأن كليهما كان على وشك النفاد، لم يكن بإمكانه البقاء على مهله وأخذ الأمور بسهولة.

 

 

كانت قدماه المتخبطة تحرك الماء دون جدوى، وشعر أيضًا كما لو كان عاجزًا عن فعل أي شيء بينما يتم نقله إلى معدة مريء مخلوق عملاق ــ الذي يمكن اعتباره النهر الهائل. بمجرد وصوله إلى “هناك”، لن يكون من الممكن التراجع .

كان غارفيل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا ― حتى لو كان في سن طلاب المدرسة المتوسطة، فإنه لا ينطبق على هذا العالم، وكان غارفيل أكثر نضجًا بكثير مما كان عليه سوبارو في سنه.

 

“كياه! سوبارو-ساما، أنا آسفة!”

 

――――

قبل أن يصل إلى هناك، كان بحاجة إلى فعل شيء ما.

 

 

 

سوبارو: “غابه… غابه…”

زفر سوبارو بينما قال ذلك، مدركًا اقتراب الخطر منهما.

 

 

 

 

عندما كان يتخبط بشكل يائس في الماء، كانت هناك العديد من الأفكار غير الضرورية تتحرك في رأسه.

 

 

 

تمامًا كما تذكر بيترا وريوزو عندما تم رشقه بالدماء، تمامًا كما تذكر حمل رام بينما كان يركض في الغابة، عبرت العديد من الأشياء في ذهنه.

 

 

 

هل إيميليا، بياترس، رام، وميلي بأمان؟ ماذا يفعل جوليوس، أنستاشيا، وإيكيدنا؟ الجميع سيشعر بالارتياح إذا كانت باتلاش موجودًا. إذا كانت باتلاش هنا، لكانت قد أنقذته. الإنقاذ والحصول على الإنقاذ. لقد كرر تلك الدورة مرات عديدة، وكان من المفترض أن تكون ريم الشخص الذي كررها معه أكثر، لكنها كسرت أصابعه. لم يفكر في ذلك حتى الآن، ولكنه قام بعمل جيد في عدم البكاء، على الرغم من أنه كان يؤلم بشدة. أحسنت. لم يرغب في فعل أي شيء غبي أمام ريم.

 

 

 

 

 

أمام إيميليا، أمام بياترس، وأمام بيترا وغارفيل أيضًا. أوتو، كليند، وفريدريكا يعرفون كم هو بائس، لذا لم يكن يهمهم. ستتحول الأمور إلى شيء مخيف إذا علم روزوال بذلك، لذا كان يحتاج إلى الاستمرار في إخفاءه بطريقة ما. كان يحتاج إلى العودة إلى بريستيلا بسرعة، لمساعدة الناس الذين كانوا في حاجة ماسة إلى ذلك، اختيار الملك، غدًا، الجميع――

ريم: “…إذا كان بإمكاني التواصل معه، فسيكون الثعبان.”

 

 

سوبارو: “غابوه… غاب…”

 

 

ردًا على سؤال بترا التي تبدو قلقة، رفع سوبارو جسدها بين ذراعيه.

كل، واحد――

ريوزو: “لا يوجد شيء محرج. إلى جانب ذلك، جسدك ليس سيئًا أيضًا، سو-بو. إنه ممتع للنظر. ممتع للنظر، حقًا.”

 

 

………

 

 

داخل ذراعيه، كبتت ريم شهقة، وهي تحدق في النهر الهائل أسفلهم.

 

سوبارو: “لماذا أصاب سهم الصياد الثعبان…!؟”

سوبارو: “――غاهك.”

………

 

 

مع بذل قصارى جهده، جذب سوبارو نفسه قريبًا من الفرع الذي تمكن من الإمساك به. أمسك به بيده اليسرى، وشعر بألم شديد عبر أصابعه الثلاثة المشوهة، لكنه لم يكن يهتم بذلك.

 

 

بينما استمر سوبارو في الجري وريم بين ذراعيه، عبرت ذهنه مشاعر عميقة، غير مناسبة للوضع ، تشبه الحنين إلى الماضي. منذ فترة طويلة، كان لديه تجربة الهروب عبر الغابة بينما كان تطارده وحوش الساحرة، مشابهة للوضع الحالي.

كان جسده كله قد تجمد إلى العظام، وحواسه بعيدة وباهتة. كان هناك احتمال أن تكون كل أصابع يده اليسرى مكسورة بدلاً من ثلاثة فقط، لكنه كان غير مهتم بهذا الأمر.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أوغه، بهله.”

 

 

إذا كان الصياد هو المطارد ولا علاقة له بضباب الساحرة الذي يحيط به، فإن الطرق لإبعاده عن مسارهما ستكون تستحق التنفيذ.

 

 

اندلع سوبارو في نوبة من السعال، وتقيأ كميات كبيرة من الماء الذي ملأ معدته.

 

 

 

 

بيترا: “كياه!”

أثناء قيامه بذلك، تمكن من تقريب الثقل في ذراعه اليمنى لنفسه، مما جعل وجهها يظهر فوق سطح الماء. محدقًا في وجهها الغائب عن الوعي من الجانب، أسرع ليتسلق الضفة، مستعينًا بالفرع.

ومع ذلك، كانت تحدق فيه من الفراغ بين الأصابع التي تخفي وجهها، وكان سوبارو يشير إلى ذلك كحدث شائع، شيئًا كان يراه غالبًا في وسائل الإعلام مثل الأنمي والمانجا.

 

سوبارو: “ماذا… ما…”

سوبارو: “غاهك، أورغ.”

 

 

ريم: “――――”

 

 

على الضفة التي وصل إليها أخيرًا، ترك الأمر لغثيانه ليجعل نفسه يقذف كمية هائلة من الماء. ثم، وهو يقاوم الشعور بوجود الماء داخل جسده، وضع الفتاة التي سحبها من الماء على الأرض.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

“――مرحبًا، مرحبًا، توقف! إنه لا يدرك شيئًا! لا يمكن مساعدته! بدلاً من ذلك، هنا! دعنا نخلع عصابة عينيه!”

 

 

 

هز رأسه ليخرج الماء من شعره، التقط سوبارو القميص الذي ألقته بترا عند قدميها، وارتداه بعد تنظيفه من بقع التربة. بدا أن بترا أدركت أنها أسقطت  ملابسه للتو، وأطلقت، “واه!” وهي تحمر خجلاً .

مقربًا أذنه من فمها، فحص تنفسها. لم يكن هناك أي رد فعل. عض شفتيه، وضغط على منطقة صدرها بقوة، وأجرى لها إنعاش قلبي رئوي.

 

 

 

 

ناتسكي سوبارو وقع في الأسر.

ومع ذلك، لم تعود إلى الحياة. في اللحظة التي انحنى فيها، واقترب وجهه منها وهو يتساءل عما إذا كان يجب أن يقوم بالتنفس الصناعي، قذفت بعض الماء مع سعال صغير. مال وجهها إلى الجانب، وتركها سوبارو تطرد الماء من جسدها.

كلماته كانت نابعة من قلبه. بالطبع، سوبارو لم يكن يريد أن يموت أيضًا. حتى إذا كانت “العودة بالموت” تمنحه فرصة، لم يكن يريد أن يموت. لذلك كانت المسألة تتمثل في الوقوع في مأزق، بحثًا عن الخيار الأفضل بين الخيار الأسوأ والخيار الأكثر كرهًا.

 

 

 

سوبارو: “سأختار الطريقة التي لن تؤدي إلى مقتل أي منا.”

سوبارو: “هاه، ها…”

إذا كانت بيترا ستجلب الملابس، فعليه غسل الأوساخ عن نفسه أولاً. قبل أن يسحب الماء من البئر، ألقى قميصه بسرعة――

 

 

متحملًا الإرهاق الذي انتشر في جسده بالكامل، فك السوط الذي ربطه بنفسه، وأنزل الثقل عن ظهره. ربما كان حقيقة أنها كانت فاقدة الوعي منذ البداية أمرًا مفيدًا، حيث كان الوزن المنخفض يخرج أنفاسًا ضعيفة.

 

 

سوبارو: “…لقد رأيت شيئًا مثل هذا في دراما تايغا*.”

 

 

هذا يعني أن… الجميع كانوا… بأمان――

سوبارو: “انظري، ريوزو-سان. هذا ما يسمى رد فعل فتاة مراهقة لطيف.”

 

 

 

سوبارو: “الأخت الكبرى نسيت أيضًا، لذا أنا الوحيد… ها… الذي، يتذكره، ولكن…”

سوبارو: “أ….ن…ق..ذ…”

 

 

 

 

سوبارو: “تكتبين يومية؟ هذا رائع. أنا من النوع الذي يجيد الاستمرار في شيء ما قليلاً كل يوم، لكن يومياتي لا تدوم مهما فعلت.”

تأرجح رأسه إلى الجانب، في وسط دواره، وانهار في مكانه.

 

 

وضعت بيترا إصبعًا على شفتيها، وعبست  وهي تفك شفرة كلمات سوبارو وتفهمها. بدت وكأنها تفكر بعمق، تتمتم، “هممم، دعني أفكر…” قبل أن تضيف.

 

كانت معركة عنيفة بين الإنسان ووحش الساحرة، في محاولة لقتل بعضهما البعض، تتكشف وراء الأشجار.

كان يعتقد أنه يجب عليه أن يترك الضفة بطريقة ما ويختبئ على الأقل في الأشواك والشجيرات، لكن جسده لم يكن يستمع إليه على الإطلاق. كانت طاقته قد نفدت تمامًا.

ريم: “ماذا… انتظر! هذا ما تسميه متهورًا! هل تفهم الوضع الذي نحن فيه!؟”

 

 

 

 

غير قادر على تحريك إصبع واحد، غاص وعيه تدريجيًا في الظلام.

 

 

بعد أن خمن سوبارو من كانت تقصده ريوزو، اقتربت مجموعة من الخطوات منهم.

 

 

كما لو أنه كان محبوسًا في حفرة أسد النملة ، هابطًا إلى العالم المظلم الغامض، إلى الأبد .

إذا تم توزيع الآثار إلى مكانين، أحدهما الغصن المكسور، والآخر هو العلامة على الشجرة، هل سيحتار خصمهم بسبب ذلك؟

 

 

 

سوبارو: “――――”

ما تمناه قبل أن يفقد وعيه، لم يكن من أجل الصياد ولا الثعبان، بل من أجل شخص آخر――

تناثر الدم ، تم رش سوبارو بدم أسود من رأسه، وانتهت مشاهد حياته التي تومض أمام عينيه فجأة.

 

 

 

سوبارو: “――――”

سوبارو: “أنقذ… ريم…”

 

 

 

 

لم يستطع الرؤية وكان مشوشًا تمامًا، ومع ذلك تعرض للعنف.

كان هناك أمنية واحدة فقط، أن ينقذ أحدهم ريم على الأقل، حتى لو كانت وحدها.

 

 

 

………

 

 

 

――

 

――――

 

――――――――

 

 

 

سوبارو: “――آه.”

بينما استمر سوبارو في الجري وريم بين ذراعيه، عبرت ذهنه مشاعر عميقة، غير مناسبة للوضع ، تشبه الحنين إلى الماضي. منذ فترة طويلة، كان لديه تجربة الهروب عبر الغابة بينما كان تطارده وحوش الساحرة، مشابهة للوضع الحالي.

 

سوبارو: “…ومع ذلك، غارفيل يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا. لا يزال طفلًا.”

ببطء، تم سحب وعيه من أعماق الظلام البارد المر.

 

 

 

 

 

بصمت، تذكر أنه نسي كيف يتنفس، ثم ابتلع وأدخل الهواء إلى جسده الفارغ. المزيد، المزيد. أراد المزيد من الأكسجين كما لو كان يغرق، ففتح فمه على مصراعيه――

 

 

 

“――أغلق فمك بتنهيداتك ولهثاتك، أنت.”

ريم: “――ما الذي ستفعله؟”

 

كان هناك غارفيل، الذي كانت قوته القتالية ومظهره لا يشبهان كثيرًا طفلًا في الرابعة عشرة من عمره، ومع ذلك كانت شخصيته كذلك. ثم كانت هناك بيترا، التي كانت مثل براعم تحاول تدريجيًا أن تزهر إلى زهرة، محتفظة بمظهرها الشاب واللطيف.

 

 

سوبارو: “مرفغ.”

 

 

 

 

هل كان الشخص الذي سار أمامه هو الرجل الذي نزع العصابة؟

دُفِع شيء بقوة إلى فمه المفتوح، وتعرض للسب اللفظي.

 

 

ومع ذلك، إذا فكر سوبارو في ما حدث فقط، فإنه تم إنقاذه بواسطة الصياد. وإضافة إلى ذلك، لم يكن تأثير الضربة الواحدة محدودًا بوقف أنياب الثعبان الضخم الوشيكة في هذه اللحظة.

 

 

وسع عينيه، غير قادر على فهم الوضع، لكنه لم يكن قادرًا على رؤية أي شيء. يبدو أن شيئًا ما كان ملفوفًا حول وجهه، يغطي عينيه. ومع ذلك، كان يعرف أن شخصًا غريبًا دفع شيئًا في فمه.

 

 

 

 

سوبارو: “لنطير.”

طعم التربة والأرض، وجسم كبير وصلب ― يمكنه التخمين على الفور أنه كان حذاءً.

 

 

 

 

سوبارو: “مع ذلك، ما زالت يومياتي الجميلة عن بيكو مستمرة…”

كان شخص ما يدفع طرف حذائه في فم سوبارو.

هز رأسه ليخرج الماء من شعره، التقط سوبارو القميص الذي ألقته بترا عند قدميها، وارتداه بعد تنظيفه من بقع التربة. بدا أن بترا أدركت أنها أسقطت  ملابسه للتو، وأطلقت، “واه!” وهي تحمر خجلاً .

 

 

 

 

سوبارو: “أوغه! بوه! ماذا، ما… غووه!

 

 

 

 

سوبارو: “لماذا أصاب سهم الصياد الثعبان…!؟”

“لماذا بحق الجحيم تتحداني؟ ألا تفهم الوضع الذي أنت فيه؟”

سوبارو: “――――”

 

 

سوبارو: “غوغه، غارغه.”

 

 

 

تلقى سوبارو ضربة قوية في ضفيرته الشمسية  من طرف حذاء الرجل، بعد أن بصقه بدون تفكير. مع تعلق أنفاسه في حلقه من الصدمة، تبعها نوبة من السعال، بصق الرجل الوحشي عليه.

 

 

عندما نظر سوبارو للأعلى وهو يهز رأسه، رأى الستائر تتمايل من نافذة مفتوحة، وتلاقت نظرته مع نظرة فتاة ― بيترا، التي كانت تنظر إليه من الأعلى.

 

 

بينما كان الرجل يفعل ذلك، كان عقل سوبارو مضطربًا في حالة من الارتباك.

ردًا على صوت ريوزو الهادئ، رفع سوبارو دلوًا من الماء من البئر. ثم سكب الماء البارد على رأسه، وقال، “آغ! بارد!”

 

 

 

تدفقت المياه من فوق رأسه، ترشه وتتطاير في كل مكان. بينما أطلق صرخة من الذعر، متساءلاً عما يجري، جاء اعتذار بصوت عالٍ نحوه.

لم يستطع الرؤية وكان مشوشًا تمامًا، ومع ذلك تعرض للعنف.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، حتى إذا حاول فرك صدره المؤلم، لم يستطع فعل ذلك لأن ذراعيه كانتا مربوطتين خلف ظهره. كانت ساقاه مقيدتين أيضًا، لذا كان من المستحيل الوقوف والهروب.

كان مذهلاً رؤية ثعبان بطول عشرة أمتار يزحف على أرضية الغابة، يقترب من فريسته.

 

 

 

سوبارو: “هناك أنا، الذي أرهقني الوزن المثبت على ظهري، الذي يحمل ريم التي لا تستطيع تحريك ساقيها، ولدي ثلاثة من أصابعي مكسورة، وقفصي الصدري في حالة مشبوهة قليلاً…”

سوبارو: “ماذا… ما…”

 

 

 

 

تمامًا كما تذكر بيترا وريوزو عندما تم رشقه بالدماء، تمامًا كما تذكر حمل رام بينما كان يركض في الغابة، عبرت العديد من الأشياء في ذهنه.

“آه؟ كم من الوقت ستستمر في المزاح…”

ريوزو: “سو-بو، سو-بو. هل من المناسب لمراهق أن ينظر إلى الأمور من منظور كهذا؟”

 

 

 

 

“――مرحبًا، مرحبًا، توقف! إنه لا يدرك شيئًا! لا يمكن مساعدته! بدلاً من ذلك، هنا! دعنا نخلع عصابة عينيه!”

ببطء، تم سحب وعيه من أعماق الظلام البارد المر.

 

 

 

غير قادر على تحريك إصبع واحد، غاص وعيه تدريجيًا في الظلام.

“تشه.”

 

 

 

يبدو أن رجلين كانا يتجادلان أمام سوبارو، الذي كان ملتفًا على الأرض واللعاب يتدفق من فمه. الرجل الذي وصل لاحقًا أقنع الرجل العنيف، وشعر سوبارو بأن الحضور العنيف قد ابتعد عن المنطقة.

 

 

 

بعد ذلك، وصل صوت الرجل الهادئ إلى أذنيه، وقال: “حسنًا،”

 

 

 

 

 

“آسف لما حدث لك فور استيقاظك. أعتقد أنك ربما تشعر بالارتباك ، لكنني سأخلع عصابة عينيك، حسنًا؟ رغم ذلك، لا أستطيع إزالة الحبل حول يديك وقدميك، لذا عليك تحمل ذلك.”

 

 

كل، واحد――

 

واسى سوبارو نفسه بحقيقة أن خططه تم تقديمها قليلاً فقط.

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، حتى إذا حاول فرك صدره المؤلم، لم يستطع فعل ذلك لأن ذراعيه كانتا مربوطتين خلف ظهره. كانت ساقاه مقيدتين أيضًا، لذا كان من المستحيل الوقوف والهروب.

بينما كان سوبارو صامتًا، وضع الرجل يديه بلطف على رأسه، وفك العصابة التي كانت ملفوفة بإحكام حول رأسه. شعر بالهواء على بشرته، مع وخزة صغيرة من الألم، وانتظر حتى تعود رؤيته بينما أخذ نفسًا عميقًا، محتملاً الألم النابض في صدره.

“واو، لتفكر أنك ستطلق صرخة مشابهة لصرخة الفتيات… عادة، ألا تعتقد أن مواقفنا ستنعكس؟”

 

 

 

كان يبدو مثل صرخة الثعبان الضخم، مليئًا بنوع من العاطفة. سواء كان علامة على النصر أو علامة على الهزيمة، فإن الناجي سيأتي بعد سوبارو وريم.

ثم――

مع بذل قصارى جهده، جذب سوبارو نفسه قريبًا من الفرع الذي تمكن من الإمساك به. أمسك به بيده اليسرى، وشعر بألم شديد عبر أصابعه الثلاثة المشوهة، لكنه لم يكن يهتم بذلك.

 

 

 

 

سوبارو: “――أين…  هذا …بحق الجحيم.”

 

 

ومع ذلك، لأنه لم يكن ذكيًا، استطاع التوصل إلى إجابة لا تتطلب ذلك.

 

وضعت بيترا إصبعًا على شفتيها، وعبست  وهي تفك شفرة كلمات سوبارو وتفهمها. بدت وكأنها تفكر بعمق، تتمتم، “هممم، دعني أفكر…” قبل أن تضيف.

في مجال رؤيته المستعاد حديثًا، كانت الساحة مليئة بالعديد من الخيام ونيران المخيم. إلى جانب ذلك، كان هناك رجال مجهزون بالسيوف والدروع، يعطون شعورًا بالوحشية، ويتجولون بلا راحة حول المنطقة.

سوبارو: “ما فعله الآخرون من أجلك، يمكن أيضًا أن يُفعل لهم… هذا ما أعتقده…”

 

 

 

“آه؟ كم من الوقت ستستمر في المزاح…”

مذهول تمامًا، فكر سوبارو في أكثر صورة مناسبة تمثل المشهد أمامه في ذهنه――

 

 

 

سوبارو: “…لقد رأيت شيئًا مثل هذا في دراما تايغا*.”

ومع ذلك، لم يكن هناك وقت لاتهامها بما كانت تندم عليه بالفعل، ولا كان هناك وقت لفعل العكس وتهدئتها.

 

سوبارو: “كنتِ تستمعين بالفعل عندما كنت أتحدث عن معرفتي بالبقاء على قيد الحياة… أنا متأثر، لكن يمكن أن ينتظر ذلك. أنتِ محقة، سيكون رائعًا إذا كان هناك نهر! إذا عبرنا النهر في الوقت الحالي، فإنهم بالتأكيد لن يتمكنوا من مطاردتنا بسهولة…!”

(سلسلة تلفزيونية سنوية في اليابان وتايغا تعني النهر العظيم  )

 

 

 

السبب في أنه فكر في ذلك لم يكن لأنه واجه نهرًا ضخمًا قبل كل هذا، ولكن ما خطر على باله كان مشهدًا من إحدى دراما التايغا تلك ــ مخيم وحدة عسكرية مشغولة بالتحضيرات قبل بدء المعركة الرسمية.

 

 

 

 

ريوزو: “لا يمكن تجنبه. من أجل العيش في القصر، هناك العديد من المشاكل بالنسبة لي، بالطبع، وأيضًا لباقي النسخ… أخواتي. لا أعتقد أننا يمكن أن نكون مفيدين أيضًا.”

كان الأمر كما لو كان المشهد أمامه نسخة طبق الأصل ــ لا، لم يكن كذلك.

 

 

 

 

ما أعاق هروبه الكبير، مع لويس التي كان يحملها على مضض بين ذراعيه، كان الثعبان الضخم الذي كان يختبئ في الغابة.

“وجدناك عندما كنا نخرج لجلب بعض الماء، نعم. آسف، لكنك وقعت في الأسر. أنت أسيرنا.”

 

 

 

 

 

هل كان الشخص الذي سار أمامه هو الرجل الذي نزع العصابة؟

 

 

 

 

 

واضعًا يده على وركه، تحدث إلى سوبارو بتعبير يبدو صادقًا ومضطربًا.

سوبارو: “تمسكي جيدًا.”

 

 

 

 

ناتسكي سوبارو وقع في الأسر.

سوبارو: “هناك أنا، الذي أرهقني الوزن المثبت على ظهري، الذي يحمل ريم التي لا تستطيع تحريك ساقيها، ولدي ثلاثة من أصابعي مكسورة، وقفصي الصدري في حالة مشبوهة قليلاً…”

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط