Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 4

4 - خيار شجاع.

4 - خيار شجاع.

الفصل الرابع : خيار شجاع

نقلت نظرها بعيدًا عن سوبارو، الذي لم يستطع إخفاء دهشته، ووجهت انتباهها إلى خارج الحفرة.

 

 

 

 

سوبارو: “واو!”

أغلق سوبارو عينيه بغريزة، عندما سكب شيء رطب على رأسه. مرت فكرة غير مريحة في ذهنه، مفادها أن ذلك النوع الذي يرش عصاراته الهاضمة قبل وجباته. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال. ما غطى جسد سوبارو بالكامل كان دمًا داكنًا قد تم رشه في كل مكان.

 

لقد وجهت انتباهها إلى الشجرة الضخمة التي انفجرت بالسهم الأول ― وبعد ذلك، إلى شجرة كبيرة أخرى بعيدة قليلاً عنها.

 

 

تم انتزاع السوط في قبضته ، و شعر بضربة حادة في يده اليمنى.

 

 

ولكن…

 

 

حاول المقاومة فورًا، مستخدمًا قوته في يده، لكن لم تكن لديه فرصة أمام القوة التي انتزعت السوط بعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، تم سحبه للأمام وسقط، وانقلب على الأرض مع صوت “أبيشي!”

كانت كمية هائلة من الدم و التي بصقها الثعبان الضخم من فكيه، بعد أن تم اختراق جسده بسهم حاد.

 

كان سيوفر عليهما الكثير من الوقت إذا استطاعت كبح عداوتها في الوقت الحالي، وإعلان هدنة مؤقتة.

 

 

سوبارو: “آه…”

 

 

 

“الطريقة الوحيدة للتحسن، هي أن تكرس نفسك و بذل قصارى جهدك كل يوم. يبدو أنك لا تزال تفتقر إلى التدريب الكافي. سيئ جدًا.”

سوبارو: “وحش ساحرة――!!”

 

 

 

 

سوبارو: “ليس لدي شيء لأقوله على ذلك…”

 

 

الشاب، الذي يُدعى كليند، أدار نظره إلى الجانب بلا كلام. وعند القيام بذلك، قفزت في مجال رؤيته صورة امرأة طويلة، تسير نحوهما.

 

قفز سوبارو فوق موجة الصدمة التي أحدثها السهم تحت قدميه وهو يصرخ. في غضون ذلك، في مجال رؤيته، كان هناك حجر كبير ألقته ريم يطير نحو الاتجاه الذي أطلق منه الصياد السهم.

سقط سوبارو على الأرض العارية، يتجهم بينما كان يشار لمهاراته القليلة بقسوة.

سوبارو: “ولكن… حسنًا، أنا…”

 

حاول سحب السوط الذي أُجبر على الابتعاد، ولكن طرفه تم الإمساك به مرة أخرى بواسطة كليند.

 

لم يستطع وصف ذلك القرار المتطرف إلا بأنه يشبه ريم حقًا.

جلس ببطء، اصطدم نظره بالرجل الذكي الوسيم.

 

 

 

 

 

كان للرجل نظرة حادة في عينيه تذكر سوبارو بالزواحف، وكان لديه شعر أزرق داكن، مقصوص ومرتب بشكل متساوي. تمامًا مثل الانطباع الذي أعطاه، مع زيه الخادم وقطعة واحدة من النظارات على إحدى عينيه، كان محترفًا رسميًا ومنظمًا وذكيًا.

 

 

 

اسمه كان――

سوبارو: “مع ذلك، كان من الأفضل لو عرفت كيفية استخدام سحرها…”

 

 

 

 

“――كليند! كيف يمكنك القيام بشيء غير محترم كهذا لسوبارو-ساما!”

 

 

 

 

 

كليند: “――――”

 

 

 

 

كليند: “ضرب المنطقة التي تستهدفها، و ربط الكيان الذي تهدف إلى إمساكه ، وعرض النتائج التي تهدف إليها. بدلًا من الاعتماد على السيف أو الرمح، إذا لم تتمكن من تحقيق سبب اختيارك للسوط… لا قيمة له.”

الشاب، الذي يُدعى كليند، أدار نظره إلى الجانب بلا كلام. وعند القيام بذلك، قفزت في مجال رؤيته صورة امرأة طويلة، تسير نحوهما.

 

 

بالإستماع إلى إجابة سوبارو، أدار كليند ذراعه، انحنى السوط العاجي اللون في يده  محدثًا صوتًا يشبه انفجار الهواء.

 

 

كانت امرأة أنيقة وجميلة بعيون خضراء رائعة، وشعرها الأشقر الطويل يتأرجح من جانب لآخر. مرتدية زي خادمة بلونه الأسود ، مرت بجانب كليند وسارت نحو سوبارو، الذي كان لا يزال على الأرض، وناولته بلطف منشفة بيضاء.

 

 

 

 

 

المرأة: “هل أنت بخير، سوبارو-ساما؟ مما أراه، سقطت على وجهك…”

 

 

ريم: “…أخذها معي كان ألمًا حقيقيًا، لذا أفقدتها الوعي. لا أعتقد أنها ستستيقظ لفترة.”

سوبارو: “نعم، أنا بخير، فريدريكا. ملابسي اتسخت قليلاً بالطين، لكن ذلك يحدث عادة.”

 

 

 

المرأة الجميلة ― فريدريكا أعطت سوبارو نظرة قلقة، قالت وهي واقفة في مكانها ، “لكن…” بينما قبل سوبارو المنشفة بامتنان، واستخدمها لمسح وجهه.

لم يستطع وصف ذلك القرار المتطرف إلا بأنه يشبه ريم حقًا.

 

 

ومع ذلك، كان كليند هو الشخص الذي هز كتفيه بالإحباط من كلمات فريدريكا.

 

 

بالإستماع إلى إجابة سوبارو، أدار كليند ذراعه، انحنى السوط العاجي اللون في يده  محدثًا صوتًا يشبه انفجار الهواء.

كليند: “تمامًا كما قال سوبارو-ساما نفسه، إنه حادث طبيعي خلال تدريبه. إذا كان هناك شيء، ألستِ أنتِ من يحرجه بجعل الأمر كبيرًا؟ متطفلة.”

 

 

 

فريدريكا: “ماذا!”

 

 

 

 

 

احمر وجهها من كلمات كليند، نظرَتْ فريدريكا إليه بغضب، وعرصت أسنانها الحادة.

 

 

 

 

كانت تؤلم. وهكذا، بينما يشعر بهذا الألم، الذي لن يتلاشى مهما كان، وكأنه يحفر مخالبه في عقله، شدد سوبارو على نفسه لكي لا يصبح عائقًا أمامه أثناء الجري.

علق بين الاثنين اللذين بدآ بالتحديق في بعضهما، شعر سوبارو برغبة في إمساك رأسه بيديه، متذمرًا، “ها هما مجددًا…”

سوبارو: “…الآن، نحن أكثر أهمية!”

 

بعد أن أضاع لحظات قليلة على مثل هذه الأفكار التافهة ، انحنى كتفي سوبارو.

 

 

كليند وفريدريكا.

 

 

بخصوص الوضع الحالي، ما حدث على الأرجح هو أن فريدريكا قد طُلب منها التحقق من حالة سوبارو نيابة عن بترا، التي كانت مشغولة.

في زي الخادم والخادمة على التوالي، كلاهما في مكانة الخدم الذين يعملون تحت عائلة ميزرس. على الرغم من أن سوبارو سمع أنهما يعرفان بعضهما منذ فترة طويلة، إلا أنهما لم يكن لديهما علاقة جيدة.

ريم: “…أعلم أن ذلك لم يكن خطوة جيدة أيضًا.”

 

نظرت إليه، ضمت فريدريكا شفتيها بإحكام على أسنانها.

 

رفضت ريم اقتراح سوبارو لنفس السبب الذي رفضت فيه سوبارو في البداية.

عادةً، كان كلاهما خدمًا قادرين يتمتعون باللباقة والانتباه، ولكن عندما يتواصلان مع بعضهما البعض بهذه الطريقة، كانت الخلافات تندلع فورًا في كل فرصة يحصلان عليها.

 

 

كان وضعًا غير مرجح للغاية أن يحدث، ولكنه لا يعني أنه مستحيل. في مجموعة من الظروف التي يكون فيها مطاردًا ومدفوعًا إلى الزاوية، مع ظهره إلى الجدار، كانت نصيحة كليند مباشرة.

إذا كانت خلافاتهم تتكون من تبادل آرائهم حول الشؤون السياسية لروزوال، وهي مهمة متقدمة للغاية بالنسبة للخدم، فإن النزاعات البسيطة حول شيء بسيط مثل إفساح الطريق لبعضهما البعض في الممرات كانت تحدث أيضًا.

قالت ذلك في اللحظة التي زحف فيها سوبارو خارج الحفرة الكبيرة وخطا خطوته الأولى.

 

 

باختصار، كانوا غير متوافقين مع بعضهما البعض، ولكن――

ريم: “كياا!؟”

 

 

 

كليند: “نعم. ومع ذلك، من فضلك لا تثق كثيرًا في ذلك. أعتقد أنه لن تكون هناك العديد من المناسبات التي يتعين عليك فيها القتال وحدك. الدعم.”

سوبارو: “فريدريكا، أنا سعيد لأنكِ قلقة علي، لكنني بخير، حقًا.”

جلس ببطء، اصطدم نظره بالرجل الذكي الوسيم.

 

سوبارو: “سيتأذى شرفي كرجل إذا لم أحقق ذلك، مع قولي لكل هذا! شاهدي، سأفعله!”

 

 

فريدريكا: “لا، أنا لست قلقة عليك خصوصًا. إنه فقط أن تعبير هذا الرجل المزيف وموقفه المتزن، بالإضافة إلى تصريحاته غير المدروسة، إنها محبطة للغاية…!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “آه، لم تكوني قلقة علي! أشعر بالإحراج!”

 

 

 

 

 

فريدريكا: “آه، هذا ليس…! ليس كما لو أنني لم أكن قلقة! بالطبع، أنا قلقة على صحتك، سوبارو-ساما. ليس فقط أنا، ولكن بيترا أيضًا.”

سوبارو: “فريدريكا، أنا سعيد لأنكِ قلقة علي، لكنني بخير، حقًا.”

 

ولكن…

بدت فريدريكا وكأنها أفصحت عن أفكارها الصادقة عن غير قصد، ولم يكن لدى سوبارو سوى أن يبتسم بمرارة بينما خدش خذه بإصبعه، وهو يسمع ذكر اسم بيترا من فمها.

فريدريكا: “لا، أنا لست قلقة عليك خصوصًا. إنه فقط أن تعبير هذا الرجل المزيف وموقفه المتزن، بالإضافة إلى تصريحاته غير المدروسة، إنها محبطة للغاية…!”

 

 

 

 

كان يتسبب في قلق النساء في القصر، باستثناء رام، بشأنه ــ وخاصة بيترا.

 

 

ريم: “أنت تقرر كل شيء، كل شيء تمامًا، بمفردك… وبعد كل ذلك، تخبرني بأن أهرب؟ تخبرني، أنا الغاضبة منك لأنك حاولت التخلي عن طفل؟”

 

 

بخصوص الوضع الحالي، ما حدث على الأرجح هو أن فريدريكا قد طُلب منها التحقق من حالة سوبارو نيابة عن بترا، التي كانت مشغولة.

 

 

سوبارو: “واو؟”

سوبارو: “لكن، كنت أنا من طلب منه. كنت مستعدًا بالفعل لأن يكون الأمر صارمًا بهذا الشكل… مهما كان الأمر، أحتاج إلى التخلص من قوقعتي قبل أن يعود إلى مكان آنيروس.”

 

 

 

 

رؤية العالم يتحرك ببطء شديد كانت شيئًا قريبًا من الأوقات التي ترى فيها حياتك تتوهج أمام عينيك، إذا جاز التعبير. بخصوص هذا الموضوع، كانت هناك نظريات تقول إنها طريقة العقل في البحث عن حل باستخدام ما تم تجربته في الحياة حتى هذه اللحظة، مع اقتراب الموت.

كليند: “――أنت مصمم بشكل رائع. يجعلني أكثر حماسًا في تعليمك. ملهم.”

سوبارو: “――――”

 

كليند: “تمامًا كما قال سوبارو-ساما نفسه، إنه حادث طبيعي خلال تدريبه. إذا كان هناك شيء، ألستِ أنتِ من يحرجه بجعل الأمر كبيرًا؟ متطفلة.”

 

سوبارو: “حسنًا، أخبرني معلمي بأن أهرب دون إضاعة لحظة كلما واجهت خصمًا قويًا.”

بالإستماع إلى إجابة سوبارو، أدار كليند ذراعه، انحنى السوط العاجي اللون في يده  محدثًا صوتًا يشبه انفجار الهواء.

سوبارو: “غ، غواااااااااااه――!!”

 

سقط سوبارو إلى الأمام وانهار على الأرض مرة أخرى، وهرعت فريدريكا إلى جانبه بسرعة. هذه المرة، ضرب الأرض بوجهه، وبدأ الدم يتسرب من أنفه.

 

 

باستخدام نفس السلاح، كان كليند يساعد سوبارو في تعلم استخدام السوط. بسبب احترامه لتقنية ومكانة كليند، كان سوبارو يشير إليه بلقب “المعلم”.

 

 

 

 

 

سوبارو: “حقًا، التعلم بنفسي كان سيصل بي إلى حد معين فقط، كنت سأصل إلى حدي لو لم يتم تدريبي على يد شخص آخر. من الجيد أن يكون هناك شخص يستطيع استخدام السوط بجانبك . شكرًا على المساعدة.”

 

 

 

 

 

كليند: “يشرفني أن أكون مساعدًا أنا. سعيد. ومع ذلك، إذا كان الأمر يتعلق بأشخاص يمكنهم استخدام السوط بجانبي، هناك مرشح آخر. .”

 

 

لهذا السبب بالضبط كان سيعطي الأولوية للهروب. ومع ذلك، في الحالات التي لا يستطيع فيها…

سوبارو: “أه، شخص آخر يمكنه استخدام السوط؟ ليست رام بمعنى استخدام سوط الكلمات، صحيح؟”

 

 

 

فريدريكا: “سوبارو-ساما، فكرتك هذه هي… لا، لا أستطيع أن أنكرها إذا كنت تتحدث عن رام.”

 

 

الشاب، الذي يُدعى كليند، أدار نظره إلى الجانب بلا كلام. وعند القيام بذلك، قفزت في مجال رؤيته صورة امرأة طويلة، تسير نحوهما.

 

لقد فقد سوبارو أنفاسه من حدة تعبيرها، وكان مرتبكًا بشأن ما كان يجري معها. وكانت ريم تبدو أكثر إنزعاجًا بسبب ارتباكه.

استقرت نظرة غير راضية على وجه فريدريكا بينما أطلق سوبارو نكتة، التقط سوطه من حيث أسقطه، وحمله في يده. نظر كليند إلى وجهيهما، مقارنًا سلوكهما قبل أن يغلق العين ذات العدسة المكبرة.

مواجهة مظهره المهيب القريب جدًا منه، ندم سوبارو على تقصيره الأحمق.

 

سوبارو: “واو؟”

كليند: “إنه بسيط بما فيه الكفاية. أشير إلى السيد. متعدد المهارات.”

ريم: “م-ماذا تفعل فجأة…”

 

سوبارو: “ده! ديه! دوه! اللعنة! أنت تصدني كما لو كان الأمر غير مهم! أعلم، لا أحتاج لأن يقال لي! هذا هو المسار الوحيد الذي يمكنني الاستفادة من عقلي الماكر… نداه!؟”

 

 

سوبارو: “حسنًا، إذن، لا أريد أن أتعلم منه أبدًا!”

 

 

في زي الخادم والخادمة على التوالي، كلاهما في مكانة الخدم الذين يعملون تحت عائلة ميزرس. على الرغم من أن سوبارو سمع أنهما يعرفان بعضهما منذ فترة طويلة، إلا أنهما لم يكن لديهما علاقة جيدة.

 

 

بينما كان يتحدث، دهس سوبارو الخيار الذي كان جيدًا كأنه لا شيء على الأرض، وأطلق سوطه.

سقط سوبارو على الأرض العارية، يتجهم بينما كان يشار لمهاراته القليلة بقسوة.

 

حتى الآن، أصبحت لويس عبئًا على سوبارو وريم في انسحابهما. كان الاستياء الذي بدأ ينمو بشأن ذلك قد تحطم في اللحظة التي سمع فيها إجابة ريم النموذجية.

طار بسرعة عالية، كانت سرعته لديها القدرة على تجاوز سرعة الصوت إذا كان سوبارو جادًا في الأمر. صنع طرف السوط صوتًا عميقًا بينما استهدف كليند ــ في الواقع، ليس هو، ولكن قطعة الخشب الموضوعة على أعلى جذع الشجرة بينه وبين سوبارو.

 

 

 

التقط وقبض على الخشب الموضوع فوق الجذع المستدير بالسوط.

سوبارو: “فريدريكا، أنا سعيد لأنكِ قلقة علي، لكنني بخير، حقًا.”

 

انفجرت شجرة أمام عينيه في اللحظة التي أخرج فيها رأسه بحذر من الحفرة لمحاولة الحصول على نظرة للوضع في الخارج.

 

 

كان هذا هو الواجب الذي أعطاه كليند لسوبارو، وكان حاجزًا عاليًا لم يتمكن من تجاوزه حتى اليوم.

رؤية العالم يتحرك ببطء شديد كانت شيئًا قريبًا من الأوقات التي ترى فيها حياتك تتوهج أمام عينيك، إذا جاز التعبير. بخصوص هذا الموضوع، كانت هناك نظريات تقول إنها طريقة العقل في البحث عن حل باستخدام ما تم تجربته في الحياة حتى هذه اللحظة، مع اقتراب الموت.

 

فريدريكا: “أوه، الشخص الذي يطالب ويرغب في أن تصبح إيميليا-ساما ملكة يقول ذلك؟”

ليس فقط لأن سوبارو لم يتمكن من التقاط الخشب بسوطه بسبب نقص خبرته ومهارته.

مواجهة مظهره المهيب القريب جدًا منه، ندم سوبارو على تقصيره الأحمق.

 

لقد فقد سوبارو أنفاسه من حدة تعبيرها، وكان مرتبكًا بشأن ما كان يجري معها. وكانت ريم تبدو أكثر إنزعاجًا بسبب ارتباكه.

كليند: “هدفك واضح تمامًا. إعاقة.”

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “غ…!”

 

 

 

 

 

بدقة مرعبة، صد سوط كليند طرف السوط الذي أطلقه سوبارو.

“――كليند! كيف يمكنك القيام بشيء غير محترم كهذا لسوبارو-ساما!”

 

 

 

احمر وجهها من كلمات كليند، نظرَتْ فريدريكا إليه بغضب، وعرصت أسنانها الحادة.

كان شرط إكمال الواجب هو تجاوز هذه العرقلة، وسحب قطعة الخشب إلى يديه بسوطه الخاص. لهذا السبب بالضبط لم يتمكن سوبارو من تجاوز العائق حتى مرة واحدة.

حاول سحب السوط الذي أُجبر على الابتعاد، ولكن طرفه تم الإمساك به مرة أخرى بواسطة كليند.

 

 

 

 

كليند: “ضرب المنطقة التي تستهدفها، و ربط الكيان الذي تهدف إلى إمساكه ، وعرض النتائج التي تهدف إليها. بدلًا من الاعتماد على السيف أو الرمح، إذا لم تتمكن من تحقيق سبب اختيارك للسوط… لا قيمة له.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ده! ديه! دوه! اللعنة! أنت تصدني كما لو كان الأمر غير مهم! أعلم، لا أحتاج لأن يقال لي! هذا هو المسار الوحيد الذي يمكنني الاستفادة من عقلي الماكر… نداه!؟”

 

 

ريم: “على الرغم من أنني لا أعرف من أنا، فإنني أفضل أن أعض لساني وأموت على أن أفعل شيئًا كهذا.”

حاول سحب السوط الذي أُجبر على الابتعاد، ولكن طرفه تم الإمساك به مرة أخرى بواسطة كليند.

المرأة الجميلة ― فريدريكا أعطت سوبارو نظرة قلقة، قالت وهي واقفة في مكانها ، “لكن…” بينما قبل سوبارو المنشفة بامتنان، واستخدمها لمسح وجهه.

 

 

كان الأوان قد فات عندما أدرك سوبارو ذلك. اللحظة التالية، تشوش توازنه، وسُحب سوبارو بسهولة إلى الأرض بواسطة كليند، الذي لم يكن حتى يضع الكثير من القوة في سلاحه.

 

 

كليند: “حماسك ملحوظ، لكن مهارتك ضعيفة. غير كافٍ.”

سوبارو: “واج! عمود الصوت!”

 

 

 

 

 

كليند: “سقطت بشكل مبهرج إلى حد ما. من المهم أيضًا منع سقوطك. احذر.”

في اللحظة التالية، اخترق سهم بسرعة جنونية الشجرة الساقطة التي دفعها. أدى الاصطدام إلى انتزاعها بعيدًا عن ذراعيه، وضربه بقوة للخلف.

 

 

فريدريكا: “سوبارو-ساما!”

سوبارو: “سأستفيد من كل ما أستطيع. ريم، من المحتمل أنكِ لا تريدين، ولكن من فضلك قدمي لي يدك.”

 

 

 

 

سقط سوبارو إلى الأمام وانهار على الأرض مرة أخرى، وهرعت فريدريكا إلى جانبه بسرعة. هذه المرة، ضرب الأرض بوجهه، وبدأ الدم يتسرب من أنفه.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

 

ريم: “صياد خطير… هل هو ليس حليفك؟”

أمسكت به بسرعة بالمنشفة، ثم…

 

 

بينما كانت ريم تحطم أسهم الصياد بقصفها، مستفيدة من استخدامها للأسلحة المناسبة، وصل سوبارو إلى الشجرة المعنية.

 

 

فريدريكا: “كليند! بغض النظر عن كيف تنظر إليه، هذا كثير جدًا!”

أمسكت به بسرعة بالمنشفة، ثم…

 

 

 

 

كليند: “إنه لا مفر منه، بالنظر إلى وضع سوبارو-ساما. ضروري. لا ينبغي أن تتدخلي في صعود الرجل للعمل أيضًا. فهمتي.”

سوبارو: “حقًا، التعلم بنفسي كان سيصل بي إلى حد معين فقط، كنت سأصل إلى حدي لو لم يتم تدريبي على يد شخص آخر. من الجيد أن يكون هناك شخص يستطيع استخدام السوط بجانبك . شكرًا على المساعدة.”

 

باستخدام نفس السلاح، كان كليند يساعد سوبارو في تعلم استخدام السوط. بسبب احترامه لتقنية ومكانة كليند، كان سوبارو يشير إليه بلقب “المعلم”.

فريدريكا: “صعود الرجل للعمل…؟”

 

 

ريم: “…هل يمكنك التوقف عن التفوه بما تشعر به فقط.”

بدت وكأنها تقول، لا أستطيع تصديق ذلك، لكن كليند هز رأسه نحوها. ثم، بنظره الحاد، نظر إلى سوبارو الذي كان يمسح أنفه النازف

 

 

 

كليند: “سوبارو-ساما، أنا أقدر بشدة موقفك لطلب التوجيه. رائع. طالما أنك تقف بجانب إيميليا-ساما كفارسها، فإنك تحتاج إلى القوة. القوة لحماية إيميليا-ساما ونفسك حتى النهاية. لا غنى عنها.”

 

 

كليند: “مواجهة الأمام ورفض التوقف… موقفك حقًا رائع. طال انتظاره.”

سوبارو: “…نعم، أعلم. لهذا السبب أنا ممتن لأنك بهذه الصرامة معي.”

فكر سوبارو أن الخيار الذي لديه أكبر فرصة للنجاح هو الأخير على الأرجح. بغض النظر عن مدى براعة عدوهم في استخدام القوس، كانوا في غابة مليئة بالأشجار. لذلك، لعب سوبارو أوراقه، مع الأخذ في الاعتبار احتمال إطلاق الأسهم نحوهم. من المحتمل أنها لن تخترق كل ذلك بسهولة.

 

 

 

ممسكًا أنفه، مع تدفق الدم من كلتا فتحتي أنفه، أوقف سوبارو نزيف أنفه بقوة.

رغم أنه كان يشهق وصوته مكتوم، رفضت روح سوبارو الانكسار.

 

 

 

نظرت إليه، ضمت فريدريكا شفتيها بإحكام على أسنانها.

 

 

 

فريدريكا: “أنتما الرجلان غبيان مثل غارف…”

 

 

 

سوبارو: “سيكون مفيدًا جدًا إذا كانت قوتي، بدلًا من غبائي، كافية للوقوف بجانبه أيضًا، لكن يبدو أن ذلك لن يحدث، لذا…”

 

 

 

 

سوبارو: “لكن، كنت أنا من طلب منه. كنت مستعدًا بالفعل لأن يكون الأمر صارمًا بهذا الشكل… مهما كان الأمر، أحتاج إلى التخلص من قوقعتي قبل أن يعود إلى مكان آنيروس.”

ممسكًا أنفه، مع تدفق الدم من كلتا فتحتي أنفه، أوقف سوبارو نزيف أنفه بقوة.

أومأت برأسها فقط إلى سوبارو، بطريقة مستاءة، وهو يعمل على وضع خطة للعمل.

 

 

بينما كان سوبارو يقف بعد ذلك، نظر إليه كليند، رافعًا ذقنه وعدل وقفته.

فريدريكا: “لقد قررت. سأكون أيضًا مشجعة لنجاحك في التدريب. من فضلك، أحرج كليند، واجعله يلوي ذلك الوجه اللامبالي الخاص به، واجعله يبكي.”

 

 

كليند: “مواجهة الأمام ورفض التوقف… موقفك حقًا رائع. طال انتظاره.”

 

 

 

 

كليند: “إنه بسيط بما فيه الكفاية. أشير إلى السيد. متعدد المهارات.”

سوبارو: “شكرًا جزيلاً… إذا تحسنت مهاراتي في التعامل مع السوط، فسيكون لدي خيارات أكثر للاختيار من بينها. إذا حصلت على المزيد من الخيارات، فسيكون لدى الأشخاص حولي أيضًا حركات أكثر للقيام بها، ليس فقط أنا.”

فريدريكا: “لا، أنا لست قلقة عليك خصوصًا. إنه فقط أن تعبير هذا الرجل المزيف وموقفه المتزن، بالإضافة إلى تصريحاته غير المدروسة، إنها محبطة للغاية…!”

 

 

كليند: “نعم. ومع ذلك، من فضلك لا تثق كثيرًا في ذلك. أعتقد أنه لن تكون هناك العديد من المناسبات التي يتعين عليك فيها القتال وحدك. الدعم.”

سوبارو: “واج! عمود الصوت!”

 

 

 

كليند: “حماسك ملحوظ، لكن مهارتك ضعيفة. غير كافٍ.”

أشار كليند بذقنه، مشيرًا نحو فريدريكا.

 

 

سوبارو: “تعرف القول، الفأر المحاصر سيعض القط! إذًا خذ هذا!!”

بداية معها، كان لدى سوبارو أشخاص مثل غارفيل وأوتو حوله، وبياتريس كانت الأقرب إليه، أكثر من أي شيء آخر. إذا كانت المعركة من أجل الحماية، فإن إيميليا كانت تقف بجانبهم بالطبع.

 

 

 

لهذا السبب كان تصريح كليند صحيحًا.

 

 

ريم: “لن أسمح بحدوث ذلك――!”

في معارك سوبارو، لم يكن الأمر كما لو أن سوبارو نفسه هو الذي يحقق النصر بصعوبة. لقد تحققت معاركه من خلال الاستفادة القصوى من قدرات الآخرين

ريم: “إذن، ماذا ستفعل؟”

 

فريدريكا: “ذلك الرجل كان هكذا منذ فترة طويلة. صارم مع الواعدين ويدربهم… لكنه يتوقف ويرمي ذلك من النافذة عندما يفقد الاهتمام. ببرودة، وبقسوة.”

 

 

سوبارو: “بالمناسبة، ماذا لو وجدت نفسي بالصدفة في موقف حيث لا يوجد سوى أنا ولا أحد غيري؟”

 

 

 

 

 

كليند: “يجب عليك الهرب. بأقصى سرعة.”

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

قال سوبارو ذلك، بنصف نية بأن يكون مزحة، لكن كليند لم يبتسم لذلك.

كان يتسبب في قلق النساء في القصر، باستثناء رام، بشأنه ــ وخاصة بيترا.

 

 

كان وضعًا غير مرجح للغاية أن يحدث، ولكنه لا يعني أنه مستحيل. في مجموعة من الظروف التي يكون فيها مطاردًا ومدفوعًا إلى الزاوية، مع ظهره إلى الجدار، كانت نصيحة كليند مباشرة.

 

 

كليند: “――أنت مصمم بشكل رائع. يجعلني أكثر حماسًا في تعليمك. ملهم.”

 

 

كليند: “يجب أن تهرب ، سوبارو-ساما. ابذل كل جهدك في الهروب، بأسرع ما تستطيع ساقاك أن تحمله، بعار ودون اعتبار لكيفية ظهورك وأنت تفعل ذلك. هذه هي الحكمة الوحيدة. الوحيدة.”

كان سيوفر عليهما الكثير من الوقت إذا استطاعت كبح عداوتها في الوقت الحالي، وإعلان هدنة مؤقتة.

 

 

 

في أشياء مثل الأفلام والمانجا، غالبًا ما ترى مشاهد مثل القناص ينتظر لساعات بينما يحدق في فريسته ببنادق القنص الخاصة بهم. ومع ذلك، مع القوس والسهم، سيكون الأمر مختلفًا تمامًا.

سوبارو: “إذا كان هذا هو نهاية جملتك، فإنه يبدو أنه لا يوجد قرار آخر يمكنني اتخاذه، بدلاً من كونه أفضل خيار.”

 

 

 

لم يرد كليند، ولم يتغير تعبيره عند كلمات سوبارو.

متوقعًا أن خصمهم سيقوم بخطوة ما قريبًا، حدد سوبارو لنفسه حدًا زمنيًا، نظرًا لأنه لا يمكنه التفكير لفترة طويلة هنا.

 

كليند: “إنه بسيط بما فيه الكفاية. أشير إلى السيد. متعدد المهارات.”

لم يكن هناك حاجة للإجابة. هل كان صمته هو دليل على أنها كما استنتجها سوبارو في النهاية؟

ملفوفة بين ذراعيه، كان يمكنه أن يشعر برغبة ريم في الصراخ؛ ومع ذلك، تم قطع ذلك بصوت أعلى بكثير ― وهو زئير الشجرة الضخمة المكسورة التي تسقط.

 

 

 

 

سوبارو: “يا إلهي، معلمي حقًا ليس لديه رحمة!”

 

 

احمر وجهها من كلمات كليند، نظرَتْ فريدريكا إليه بغضب، وعرصت أسنانها الحادة.

 

 

فريدريكا: “ذلك الرجل كان هكذا منذ فترة طويلة. صارم مع الواعدين ويدربهم… لكنه يتوقف ويرمي ذلك من النافذة عندما يفقد الاهتمام. ببرودة، وبقسوة.”

 

 

أومأت برأسها فقط إلى سوبارو، بطريقة مستاءة، وهو يعمل على وضع خطة للعمل.

 

 

سوبارو: “فريدريكا-سان؟ آه، صوتك يصبح نوعًا ما باردًا؟”

 

 

لم يستطع وصف ذلك القرار المتطرف إلا بأنه يشبه ريم حقًا.

 

كما هو متوقع من خادمة قادرة، حتى سخريتها كانت من الدرجة الأولى، رغم أن سوبارو استفزها لفعل ذلك.

شعر سوبارو بشيء قاتل في صوتها، كما لو كان سيقطعه عند لمسه، فسألها بتردد،  أدارت وجهها في حالة من العبوس، متذمرًا، “لا تسألني!”

 

 

 

 

 

فريدريكا: “لقد قررت. سأكون أيضًا مشجعة لنجاحك في التدريب. من فضلك، أحرج كليند، واجعله يلوي ذلك الوجه اللامبالي الخاص به، واجعله يبكي.”

سوبارو: “ده! ديه! دوه! اللعنة! أنت تصدني كما لو كان الأمر غير مهم! أعلم، لا أحتاج لأن يقال لي! هذا هو المسار الوحيد الذي يمكنني الاستفادة من عقلي الماكر… نداه!؟”

 

 

 

 

سوبارو: “هذا طلب صعب للغاية…!”

سوبارو: “اللعنة علي، لإظهاري جانبي الخيري قبل أن يبتلعنا الظل…”

 

استقرت نظرة غير راضية على وجه فريدريكا بينما أطلق سوبارو نكتة، التقط سوطه من حيث أسقطه، وحمله في يده. نظر كليند إلى وجهيهما، مقارنًا سلوكهما قبل أن يغلق العين ذات العدسة المكبرة.

 

 

فريدريكا: “أوه، الشخص الذي يطالب ويرغب في أن تصبح إيميليا-ساما ملكة يقول ذلك؟”

 

 

 

كما هو متوقع من خادمة قادرة، حتى سخريتها كانت من الدرجة الأولى، رغم أن سوبارو استفزها لفعل ذلك.

ريم: “أنت تقرر كل شيء، كل شيء تمامًا، بمفردك… وبعد كل ذلك، تخبرني بأن أهرب؟ تخبرني، أنا الغاضبة منك لأنك حاولت التخلي عن طفل؟”

 

كليند وفريدريكا.

 

وحش الساحرة  الثعبان: “ϡϡ――!!”

اتسعت عينا سوبارو عند كلماتها، ثم أومأ بابتسامة شريرة، مجيبًا، “أنت محقة.” بعد ذلك، اتخذ وضعية شرسة بسوطه.

 

 

 

سوبارو: “سيتأذى شرفي كرجل إذا لم أحقق ذلك، مع قولي لكل هذا! شاهدي، سأفعله!”

 

 

 

جنبًا إلى جنب مع صرخة شجاعة، أدار سوبارو سوطه، مطلقًا إياه بكل قوته.

 

 

 

 

ممسكًا أنفه، مع تدفق الدم من كلتا فتحتي أنفه، أوقف سوبارو نزيف أنفه بقوة.

رسم مسارًا حادًا، طرفه يصفر في الهواء بينما يستهدف جذع الشجرة――

ريم: “توقف عن المماطلة من فضلك!!”

 

 

 

 

كليند: “حماسك ملحوظ، لكن مهارتك ضعيفة. غير كافٍ.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “غ، غواااااااااااه――!!”

 

 

 

 

 

فريدريكا: “سو، سوبارو-ساما――!!”

بدت فريدريكا وكأنها أفصحت عن أفكارها الصادقة عن غير قصد، ولم يكن لدى سوبارو سوى أن يبتسم بمرارة بينما خدش خذه بإصبعه، وهو يسمع ذكر اسم بيترا من فمها.

 

 

 

كليند: “إنه بسيط بما فيه الكفاية. أشير إلى السيد. متعدد المهارات.”

مرة أخرى، تم سحب سوبارو وسقط على الأرض بوجهه.

الألم الذي كان يأتي من أصابعه المكسورة اخترق عقله بشدة. صر سوبارو أسنانه الخلفية، تقريبًا إلى حد كسرها من ألمه، وغرق في التفكير بشكل محموم.

 

 

………

 

 

فكر سوبارو أن الخيار الذي لديه أكبر فرصة للنجاح هو الأخير على الأرجح. بغض النظر عن مدى براعة عدوهم في استخدام القوس، كانوا في غابة مليئة بالأشجار. لذلك، لعب سوبارو أوراقه، مع الأخذ في الاعتبار احتمال إطلاق الأسهم نحوهم. من المحتمل أنها لن تخترق كل ذلك بسهولة.

 

 

الشجرة الضخمة انكسرت فوقهم، وضربت الصدمة جسد سوبارو بالكامل. مع ظهره المصاب جراء ذلك، بصق الدم المائل للصدأ الذي تراكم داخل فمه.

من حيث الوقت، مرت فقط ثانيتين منذ أن نسف السهم الأول الشجرة الساقطة التي استخدمها كطعم ― ومع ذلك، بالنسبة لصياد ماهر، كانت تلك الثانيتين كافية تمامًا لإطلاق سهم آخر.

 

 

سوبارو: “…”

 

 

 

جسد ريم الناعم والدافئ كان ملفوفًا بين ذراعيه.

 

 

 

كانت يداه وقدماه ما زالت هناك أيضًا، ويبدو أنه تمكن من تجنب السهم. بمجرد أن أدرك ذلك، كانت هذه اللحظة علامة نجاح.

 

 

 

 

لحسن الحظ، لم يتمكن العدو من رؤية موقع سوبارو وريم بفضل قفزهم إلى هذه الحفرة الكبيرة. إذا صعدوا من الجانب الآخر وهربوا مع البقاء قريبين من الأرض، فقد يتمكنون من الهروب إلى الأدغال.

ريم: “م-ماذا تفعل فجأة…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “اصمتي! أو ستنتهي بعض لسانك!”

في معارك سوبارو، لم يكن الأمر كما لو أن سوبارو نفسه هو الذي يحقق النصر بصعوبة. لقد تحققت معاركه من خلال الاستفادة القصوى من قدرات الآخرين

 

الشجرة الضخمة انكسرت فوقهم، وضربت الصدمة جسد سوبارو بالكامل. مع ظهره المصاب جراء ذلك، بصق الدم المائل للصدأ الذي تراكم داخل فمه.

كانت رد فعل ريم بطيئة، بسبب الأحداث المفاجئة ؛ ومع ذلك، لم يولي سوبارو أي اهتمام لشكاويها. لكي يسحب جسدها، بعد أن سقطت أولاً، تدحرج للخلف، متدحرجًا بقدر ما يستطيع بينما كان لا يزال يمسك ريم بالقرب منه.

 

 

 

ملفوفة بين ذراعيه، كان يمكنه أن يشعر برغبة ريم في الصراخ؛ ومع ذلك، تم قطع ذلك بصوت أعلى بكثير ― وهو زئير الشجرة الضخمة المكسورة التي تسقط.

كما هو متوقع من خادمة قادرة، حتى سخريتها كانت من الدرجة الأولى، رغم أن سوبارو استفزها لفعل ذلك.

 

 

المكان الذي كان يرقد فيه سوبارو وريم قبل لحظة واحدة قد تم تسطيحه، مع سقوط الأشجار الأخرى التي كامت منتشرة حول الشجرة الساقطة .

 

 

لحسن الحظ، لم يتمكن العدو من رؤية موقع سوبارو وريم بفضل قفزهم إلى هذه الحفرة الكبيرة. إذا صعدوا من الجانب الآخر وهربوا مع البقاء قريبين من الأرض، فقد يتمكنون من الهروب إلى الأدغال.

كشخص يتواصل بشكل جيد مع الطبيعة، جعل ذلك قلبه يتألم بعض الشيء، ولكن…

سوبارو: “هذا طلب صعب للغاية…!”

 

 

 

لذا كان من المحتوم أن يجذب سوبارو وحوش الساحرة إليه، تمامًا كما حدث في كثبان أوغاريا الرملية، وكما حدث في العديد من الأماكن حتى الآن.

سوبارو: “…الآن، نحن أكثر أهمية!”

عادةً، كان كلاهما خدمًا قادرين يتمتعون باللباقة والانتباه، ولكن عندما يتواصلان مع بعضهما البعض بهذه الطريقة، كانت الخلافات تندلع فورًا في كل فرصة يحصلان عليها.

 

 

 

 

باستخدام الغبار الذي أثاره سقوط الشجرة كتمويه، لم يتوقف سوبارو عن التدحرج. كان هناك بعض المقاومة من ريم، ولكن على الرغم من ذلك، ترك تدفق الأدرينالين يستولي عليه وسحبها نحوه بكل القوة التي يمكنه جمعها.

فريدريكا: “لقد قررت. سأكون أيضًا مشجعة لنجاحك في التدريب. من فضلك، أحرج كليند، واجعله يلوي ذلك الوجه اللامبالي الخاص به، واجعله يبكي.”

 

 

 

 

استمروا في التدحرج، والتدحرج والتدحرج، حتى اختفت الأرض أمامهم فجأة.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100

سوبارو: “غوووااا!”

 

 

اخترق سهم واحد الأرض  كرد على طلب سوبارو لوقف إطلاق السهام. هذه القوة الهائلة ، بما يكفي لإطفاء نزاعه مع ريم في منتصف الطريق، كانت على الأرجح ستنهي جميع العقبات في مجال رؤيتهم قريبًا وتحول أنيابها العارية نحو سوبارو وريم في الحفرة الكبيرة.

 

كانت امرأة أنيقة وجميلة بعيون خضراء رائعة، وشعرها الأشقر الطويل يتأرجح من جانب لآخر. مرتدية زي خادمة بلونه الأسود ، مرت بجانب كليند وسارت نحو سوبارو، الذي كان لا يزال على الأرض، وناولته بلطف منشفة بيضاء.

ريم: “كياا!؟”

 

 

 

للحظة، شعرا كما لو كانا يطفوان، ولكن الأرض أوقفت سقوطهما  بعد ذلك مباشرة.

متوقعًا أن خصمهم سيقوم بخطوة ما قريبًا، حدد سوبارو لنفسه حدًا زمنيًا، نظرًا لأنه لا يمكنه التفكير لفترة طويلة هنا.

 

عندما فجأة، حجب ظل أسود طريقه، قافزًا أمام عينيه مباشرة.

 

 

حفرة كبيرة مليئة بالعديد من الأشجار المتساقطة وأكوام من الأرض والرمل ― وهي الفخ الذي قامت ريم ببنائه لاصطياد سوبارو. من خلال أخذ الأمر على عاتقه لتدحرج فيها ، قطع خط رؤية خصمه .

 

 

بظهرها نحو منحدر الحفرة الكبيرة، كان ذلك شيئًا ألقي بواسطة ريم ― لا، كان هجومًا شرسًا يمكنك حتى تسميته قصفًا، مصنوعًا من حجر كبير مغطى بالتراب.

 

سوبارو: “غ…!”

ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنه لم يدفع شيئًا مقابل ذلك.

سوبارو: “غوووااا!”

 

سوبارو: “النظرية تقول عادةً إن الرماة الماهرين يغيرون مواقعهم عندما يتم الكشف عن وجودهم… اللعنة، إنهم يستخفون بنا. لا أستطيع الرد على ذلك.”

 

 

سوبارو: “غ، غخ… اللعنة، لا، لم تفعل…”

سوبارو: “سأستفيد من كل ما أستطيع. ريم، من المحتمل أنكِ لا تريدين، ولكن من فضلك قدمي لي يدك.”

 

 

 

 

كانت ذراعه اليسرى قد التفّت حول ريم بشكل محموم، وبعض أصابع تلك الذراع، التي كانت تمسك بها، كانت مكسورة. إصبعه الوسطى، إصبعه البنصر، وإصبعه الصغير؛ جميعها، باستثناء إبهامه وإصبعه السبابة، كانت مكسورة.

 

 

 

 

 

بعد أن سقطت في نفس الحفرة الكبيرة التي سقط فيها سوبارو، زحفت ريم بعيدًا، محافظةً على مسافة بينها وبين سوبارو. كان يعاني من الألم، محاولًا بأقصى جهده ألا ينظر إلى أصابعه، التي كانت موجهة في اتجاهات غريبة.

 

 

 

 

كانت هذه رئيس أساقفة ، حتى لو كانت الآن تظهر وجهًا بريئًا نائمًا. كانت خائنة لا يمكن مسامحتها…

ريم: “ماذا كنت تتوقع! فعل ذلك فجأة… ما الذي يجري بحق الجحيم!؟”

ليس فقط لأن سوبارو لم يتمكن من التقاط الخشب بسوطه بسبب نقص خبرته ومهارته.

 

 

 

 

سوبارو: “…لقد أخفقت في ذكر ذلك، ولكن فقط لتعلمي، هناك صياد خطير يتجول في هذه الغابة. على الرغم من أن هذا قلل تمامًا من فرصة أن يكونوا يصطادون وأخطأوا الهدف… دزااه!”

رفضت ريم اقتراح سوبارو لنفس السبب الذي رفضت فيه سوبارو في البداية.

 

 

 

 

بينما كان العرق البارد يتصبب من جبهته، قام سوبارو بتقويم أصابعه الثلاثة المكسورة. في الوقت الحالي، سيقوم بتثبيتها في مكانها باستخدام منشفة، مع غصن كجبيرة.

هذا التأخير الزمني أعطى سوبارو بصيصًا ضئيلاً من الأمل للبقاء على قيد الحياة…

 

 

 

 

كان الأمر رحمة صغيرة أن الأصابع التي كسرها كانت في يده اليسرى. لو كانت في يده اليمنى، التي هي اليد المهيمنة التي يتعامل بها مع السوط، لكانت قدرته على التحرك قد انخفضت إلى مستوى طفل في المرحلة الابتدائية.

 

 

 

 

لم يكن يتحدث عن قياس الفرق في القوة بين الجانبين، وما إلى ذلك.

ريم: “صياد خطير… هل هو ليس حليفك؟”

 

 

سوبارو: “فريدريكا، أنا سعيد لأنكِ قلقة علي، لكنني بخير، حقًا.”

 

 

سوبارو: “هل سيقوم حليف بتقديم نيران تغطية بهذه القوة؟ وبشكل عام، لماذا سيقدمون نيران تغطية… واوا!؟”

إذا كانت خلافاتهم تتكون من تبادل آرائهم حول الشؤون السياسية لروزوال، وهي مهمة متقدمة للغاية بالنسبة للخدم، فإن النزاعات البسيطة حول شيء بسيط مثل إفساح الطريق لبعضهما البعض في الممرات كانت تحدث أيضًا.

 

 

 

 

انفجرت شجرة أمام عينيه في اللحظة التي أخرج فيها رأسه بحذر من الحفرة لمحاولة الحصول على نظرة للوضع في الخارج.

سوبارو: “…زها!”

 

 

 

سوبارو: “إذا كان هذا هو نهاية جملتك، فإنه يبدو أنه لا يوجد قرار آخر يمكنني اتخاذه، بدلاً من كونه أفضل خيار.”

يبدو أن الصياد  يفضل تنظيف مجال رؤيته أولاً، لكي يتمكن من التصويب والإطلاق على سوبارو وريم. لابد أنهم رأوا أنهما لا يمتلكان أي وسيلة للهجوم من مسافة بعيدة.

 

 

 

 

ريم: “أنت تقرر كل شيء، كل شيء تمامًا، بمفردك… وبعد كل ذلك، تخبرني بأن أهرب؟ تخبرني، أنا الغاضبة منك لأنك حاولت التخلي عن طفل؟”

سوبارو: “النظرية تقول عادةً إن الرماة الماهرين يغيرون مواقعهم عندما يتم الكشف عن وجودهم… اللعنة، إنهم يستخفون بنا. لا أستطيع الرد على ذلك.”

 

 

حقيقة أنه شد نفسه في مكانه ولم يتخذ موقفًا دفاعيًا عند نداءها تبين أنها كانت الخطوة الصحيحة. بشكل أكثر تحديدًا، لم تكن أعصابه متماشية بما يكفي للرد على نداءها؛ ومع ذلك، تبين أن ذلك كان صحيحًا في النهاية.

 

 

ريم: “――هذه هي قوة القوس والسهم؟ لا أستطيع تصديق ذلك. هذا ليس طبيعيًا.”

لهذا السبب كان تصريح كليند صحيحًا.

 

 

سوبارو: “همم، أوافقك الرأي! بالتأكيد ستنتهي بوجود ثقب هواء ضخم في صدرك إذا أصبت به!”

 

 

 

 

سوبارو: “مثلما علمني معلمي، الطريقة الوحيدة هي الهروب.”

في الواقع، المرة الماضية، انتهى به الأمر بأن يُخترق بسهم من سهامهم، ويموت مثل حشرة محاصرة، مثبتة على شجرة. ومع ذلك، كانت هناك نقاط غريبة بشأن ذلك―― المرة الماضية، كان سوبارو قد أتى إلى الجانب الآخر من الغابة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “لماذا بحق الجحيم أتيت هنا…؟”

 

 

سوبارو: “تعرف القول، الفأر المحاصر سيعض القط! إذًا خذ هذا!!”

 

 

الألم الذي كان يأتي من أصابعه المكسورة اخترق عقله بشدة. صر سوبارو أسنانه الخلفية، تقريبًا إلى حد كسرها من ألمه، وغرق في التفكير بشكل محموم.

 

 

 

 

 

كان من الصعب تخيل أن هذا الصياد والصياد الذي قتل سوبارو هما شخصان مختلفان.

 

 

وحش الثعبان: “ϡϡ――!؟”

كلاهما قد جاءا للهجوم على سوبارو، بالإضافة إلى ذلك، كان سلاحهما المفضل هو نفس القوس القوي. وبالتالي، بقي السؤال عما إذا كان هجومهما حادثًا (عرضي) أم لا.

 

 

وهكذا، بينما حاول أن يلف ذراعيه حول جسدها، شعر سوبارو بشعور قوي من الرفض داخل نفسه. على الرغم من أنه حاول التصرف دون إحضار مشاعره الشخصية إلى الأمر، إلا أن روحه، وليس عقله، رفضت لويس.

 

 

بغض النظر عن أيهما كان، كانت الأسئلة حول لماذا كان سوبارو مستهدفًا الآن لا تنتهي. واجه سوبارو وريم بعضهما البعض، وعلى الرغم من أنه كان صحيحًا أن الأول قد تجمد عند رفضها له، لم يكن يعتقد حقًا أن ذلك سيعني أنه سيكون من الأسهل التصويب عليه أكثر من قبل.

 

 

 

 

ريم: “…إنه يأتي بسرعة أكبر!!”

علاوة على ذلك، إذا كانوا يستهدفونه بنشاط، فإن الاحتمال أنهم كانوا يتبعونه بأزدياد.

 

 

 

ما حدث لهم كان لا يزال غامضًا إلى حد ما، لكن ما لم يتمكنوا من فهمه هو كيف تم إلقاؤهم بعيدًا عن برج بليادس. كان هناك دائمًا احتمال أنهم قد طاروا عبر السماء مثل شهاب وسقطوا على السهل.

 

 

ريم: “على الرغم من أنني لا أعرف من أنا، فإنني أفضل أن أعض لساني وأموت على أن أفعل شيئًا كهذا.”

 

 

بطبيعة الحال، إذا كان هذا هو الحال، حتى مع استبعاد ريم، لم يكن هناك تفسير لعدم انهيار جسد سوبارو الضعيف إلى أشلاء؛ لذا كان من المعقول افتراض أن ما حدث لهم كان شيئًا آخر.

كان من الصعب تخيل أن هذا الصياد والصياد الذي قتل سوبارو هما شخصان مختلفان.

 

كان من الصعب تخيل أن هذا الصياد والصياد الذي قتل سوبارو هما شخصان مختلفان.

 

ريم: “إذا كان ذلك لمساعدتها.”

سوبارو: “إنهم يستهدفون الأشخاص المشبوهين الذين سقطوا هناك، أو شيء من هذا القبيل…”

سوبارو: “حسنًا، أخبرني معلمي بأن أهرب دون إضاعة لحظة كلما واجهت خصمًا قويًا.”

 

سوبارو: “…”

أو ربما كانت هذه ممتلكات خاصة، لذا كانوا يحاولون طرد أي شخص يتعدى بشكل متطرف. في اعتراض على دقة سهامهم ، هل يجب أن يأخذ ذلك كأن الصياد سيئ في التهاون مع الآخرين؟

 

 

استمروا في التدحرج، والتدحرج والتدحرج، حتى اختفت الأرض أمامهم فجأة.

 

 

سوبارو: “في هذه الحالة، ألا يمكنني التحدث معهم! هيه! أنا لا أنوي الإيذاء! إنه مجرد صدفة أننا في هذه الغابة، لذا…”

ريم: “…أعلم أن ذلك لم يكن خطوة جيدة أيضًا.”

 

 

ريم: “انتظر لحظة! عندما تقول “نحن”، هل تحسبني وتلك الفتاة أيضًا؟ لا أريد أن أكون محشورة معك!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ليس الوقت المناسب لقول هذا النوع من الأشياء―― دوها!؟”

 

 

كانت يداه وقدماه ما زالت هناك أيضًا، ويبدو أنه تمكن من تجنب السهم. بمجرد أن أدرك ذلك، كانت هذه اللحظة علامة نجاح.

 

 

اخترق سهم واحد الأرض  كرد على طلب سوبارو لوقف إطلاق السهام. هذه القوة الهائلة ، بما يكفي لإطفاء نزاعه مع ريم في منتصف الطريق، كانت على الأرجح ستنهي جميع العقبات في مجال رؤيتهم قريبًا وتحول أنيابها العارية نحو سوبارو وريم في الحفرة الكبيرة.

 

 

 

 

 

ريم: “يبدو أنهم ليسوا النوع الذي يمكنك التواصل معهم…”

سوبارو: “شكرًا جزيلاً… إذا تحسنت مهاراتي في التعامل مع السوط، فسيكون لدي خيارات أكثر للاختيار من بينها. إذا حصلت على المزيد من الخيارات، فسيكون لدى الأشخاص حولي أيضًا حركات أكثر للقيام بها، ليس فقط أنا.”

 

 

سوبارو: “عندما تواجه السهام، عليك أن تفترض أن هناك احتمالًا أن يصيبك سهم… إذا كان بإمكانهم الحفاظ على موقفهم لساعات وساعات، تمامًا مثل قناص يهتم بالعمل… لا، بالنظر إلى أننا نتحدث عن قوس وسهم هنا، فإن الأمر مختلف بالفعل عن النظر عبر الناظور. لذا… هل يجعل من المستحيل الحفاظ على ذلك لفترة طويلة؟”

 

 

 

 

 

في أشياء مثل الأفلام والمانجا، غالبًا ما ترى مشاهد مثل القناص ينتظر لساعات بينما يحدق في فريسته ببنادق القنص الخاصة بهم. ومع ذلك، مع القوس والسهم، سيكون الأمر مختلفًا تمامًا.

 

 

 

على عكس البنادق، التي تحتاج فقط إلى زناد ليتم إطلاقها، تحتاج الأسهم إلى أن يتم تثبيتها على القوس، ثم سحب وتره. هناك حدود حتى لأولئك الذين يمتلكون قوة خارقة في هذا العالم المختلف.

 

 

 

ثم، مع استهداف الصياد العدو لهم، كان أيضًا…

ريم: “يبدو أنهم ليسوا النوع الذي يمكنك التواصل معهم…”

 

 

سوبارو: “…معركة قصيرة الأجل.”

 

 

 

 

 

متوقعًا أن خصمهم سيقوم بخطوة ما قريبًا، حدد سوبارو لنفسه حدًا زمنيًا، نظرًا لأنه لا يمكنه التفكير لفترة طويلة هنا.

مواجهة مظهره المهيب القريب جدًا منه، ندم سوبارو على تقصيره الأحمق.

 

 

لن يتمكنوا من تجنب القتال طالما أن عدوهم لن يوافق على التحدث لحل الأمور. وعلى الرغم من أنهم لن يتمكنوا من تجنبه، إلا أن الأوراق الرابحة لديهم كانت قليلة جدًا.

 

 

كانت تؤلم. وهكذا، بينما يشعر بهذا الألم، الذي لن يتلاشى مهما كان، وكأنه يحفر مخالبه في عقله، شدد سوبارو على نفسه لكي لا يصبح عائقًا أمامه أثناء الجري.

سوبارو: “مثلما علمني معلمي، الطريقة الوحيدة هي الهروب.”

 

 

 

لحسن الحظ، لم يتمكن العدو من رؤية موقع سوبارو وريم بفضل قفزهم إلى هذه الحفرة الكبيرة. إذا صعدوا من الجانب الآخر وهربوا مع البقاء قريبين من الأرض، فقد يتمكنون من الهروب إلى الأدغال.

 

 

 

أو ربما…

 

 

حاول سحب السوط الذي أُجبر على الابتعاد، ولكن طرفه تم الإمساك به مرة أخرى بواسطة كليند.

 

 

سوبارو: “…”

كليند: “إنه لا مفر منه، بالنظر إلى وضع سوبارو-ساما. ضروري. لا ينبغي أن تتدخلي في صعود الرجل للعمل أيضًا. فهمتي.”

 

مرة أخرى، تم سحب سوبارو وسقط على الأرض بوجهه.

 

 

ريم: “…؟ لماذا أغلقت فمك فجأة؟ ألم تكن تضع خطة للهروب الآن؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…نحن حقًا في ورطة كبيرة هنا، وعلاوة على ذلك، يبدو أنكِ أخيرًا تستمعين لما أقوله، هاه.”

سوبارو: “بالمناسبة، ماذا لو وجدت نفسي بالصدفة في موقف حيث لا يوجد سوى أنا ولا أحد غيري؟”

 

 

ريم: “أوغ.”

فريدريكا: “لقد قررت. سأكون أيضًا مشجعة لنجاحك في التدريب. من فضلك، أحرج كليند، واجعله يلوي ذلك الوجه اللامبالي الخاص به، واجعله يبكي.”

 

 

 

 

عبست ريم حاجبيها المرسومين بشكل جيد وهي تجلس على الأرض، وكان على وجهها تعبير مستاء. ومع ذلك، بدا أنها تفهم أنه لا يمكنها تحمل الجدال مع سوبارو، طالما لم تأتِ وتهاجمه فورًا.

 

 

 

 

سوبارو: “ده! ديه! دوه! اللعنة! أنت تصدني كما لو كان الأمر غير مهم! أعلم، لا أحتاج لأن يقال لي! هذا هو المسار الوحيد الذي يمكنني الاستفادة من عقلي الماكر… نداه!؟”

كان سيوفر عليهما الكثير من الوقت إذا استطاعت كبح عداوتها في الوقت الحالي، وإعلان هدنة مؤقتة.

كان شرط إكمال الواجب هو تجاوز هذه العرقلة، وسحب قطعة الخشب إلى يديه بسوطه الخاص. لهذا السبب بالضبط لم يتمكن سوبارو من تجاوز العائق حتى مرة واحدة.

 

كان وضعًا غير مرجح للغاية أن يحدث، ولكنه لا يعني أنه مستحيل. في مجموعة من الظروف التي يكون فيها مطاردًا ومدفوعًا إلى الزاوية، مع ظهره إلى الجدار، كانت نصيحة كليند مباشرة.

سوبارو: “استمعي لي، ريم. سأقفز لجذب انتباههم. بينما أفعل ذلك، ستتسلقين الجانب الآخر من الحفرة وتهربين للاختباء.”

 

 

فريدريكا: “لا، أنا لست قلقة عليك خصوصًا. إنه فقط أن تعبير هذا الرجل المزيف وموقفه المتزن، بالإضافة إلى تصريحاته غير المدروسة، إنها محبطة للغاية…!”

 

 

ريم: “ماذا…؟”

 

 

بينما كان سوبارو يقف بعد ذلك، نظر إليه كليند، رافعًا ذقنه وعدل وقفته.

سوبارو: “على الرغم من أن قوة سهامهم مرعبة جدًا، ستكونين مدللة في اختيار لمكان للاختباء في خضرة الطبيعة . لذا سأبذل قصارى جهدي لشراء الوقت لكِ، بهذه الطريقة يمكنكِ الهرب.”

 

 

سوبارو: “غ…!”

 

مواجهة مظهره المهيب القريب جدًا منه، ندم سوبارو على تقصيره الأحمق.

كان الخيار إما أن يأخذ ريم معه ويهرب، أو أن يدع ريم تهرب أمامه.

 

 

في اللحظة التالية، اخترق سهم بسرعة جنونية الشجرة الساقطة التي دفعها. أدى الاصطدام إلى انتزاعها بعيدًا عن ذراعيه، وضربه بقوة للخلف.

 

 

فكر سوبارو أن الخيار الذي لديه أكبر فرصة للنجاح هو الأخير على الأرجح. بغض النظر عن مدى براعة عدوهم في استخدام القوس، كانوا في غابة مليئة بالأشجار. لذلك، لعب سوبارو أوراقه، مع الأخذ في الاعتبار احتمال إطلاق الأسهم نحوهم. من المحتمل أنها لن تخترق كل ذلك بسهولة.

 

 

كليند: “يجب عليك الهرب. بأقصى سرعة.”

 

 

سوبارو: “سأهرب أيضًا، بعد أن أشتري لكِ الوقت الكافي. ومع ذلك، لا أريد أن أفترق عنكِ بعد أن تهربي ، لذا إذا أمكن، من فضلكِ اتركي لي بعض العلامات. على الرغم من أنه قد يكون من الصعب عليكِ فهم هذا، في بلدي لدينا رمز يسمى السهم، يعطيكِ اتجاه عام نحو…”

جلس ببطء، اصطدم نظره بالرجل الذكي الوسيم.

 

 

 

 

ريم: “…هل يمكنك التوقف عن التفوه بما تشعر به فقط.”

 

 

فتح الثعبان الضخم فمه الواسع، واندفع نحو سوبارو.

سوبارو: “ريم؟”

سوبارو: “بالمناسبة، ماذا لو وجدت نفسي بالصدفة في موقف حيث لا يوجد سوى أنا ولا أحد غيري؟”

 

 

 

في اللحظة التالية، اخترق سهم بسرعة جنونية الشجرة الساقطة التي دفعها. أدى الاصطدام إلى انتزاعها بعيدًا عن ذراعيه، وضربه بقوة للخلف.

كان سوبارو قد أخبر ريم بخطته لهروبها بسرعة، ومع ذلك، قاطعته وهي تحدق فيه بحدة.

 

 

كليند: “سوبارو-ساما، أنا أقدر بشدة موقفك لطلب التوجيه. رائع. طالما أنك تقف بجانب إيميليا-ساما كفارسها، فإنك تحتاج إلى القوة. القوة لحماية إيميليا-ساما ونفسك حتى النهاية. لا غنى عنها.”

 

 

لقد فقد سوبارو أنفاسه من حدة تعبيرها، وكان مرتبكًا بشأن ما كان يجري معها. وكانت ريم تبدو أكثر إنزعاجًا بسبب ارتباكه.

بداية معها، كان لدى سوبارو أشخاص مثل غارفيل وأوتو حوله، وبياتريس كانت الأقرب إليه، أكثر من أي شيء آخر. إذا كانت المعركة من أجل الحماية، فإن إيميليا كانت تقف بجانبهم بالطبع.

 

سوبارو: “على الرغم من أن قوة سهامهم مرعبة جدًا، ستكونين مدللة في اختيار لمكان للاختباء في خضرة الطبيعة . لذا سأبذل قصارى جهدي لشراء الوقت لكِ، بهذه الطريقة يمكنكِ الهرب.”

 

 

ريم: “أنت تقرر كل شيء، كل شيء تمامًا، بمفردك… وبعد كل ذلك، تخبرني بأن أهرب؟ تخبرني، أنا الغاضبة منك لأنك حاولت التخلي عن طفل؟”

 

 

 

 

إذا كانت خلافاتهم تتكون من تبادل آرائهم حول الشؤون السياسية لروزوال، وهي مهمة متقدمة للغاية بالنسبة للخدم، فإن النزاعات البسيطة حول شيء بسيط مثل إفساح الطريق لبعضهما البعض في الممرات كانت تحدث أيضًا.

رفضت ريم اقتراح سوبارو لنفس السبب الذي رفضت فيه سوبارو في البداية.

 

 

 

 

 

كان ذلك معقولًا تمامًا. يمكنك القول إنه كان إجابة نابعة من كونها إنسانة جيدة. ومع ذلك، لم يكن سوبارو يعتقد أنها ستقرر أنها لن تسمح له بالتخلي عنهم في هذا الوضع.

 

 

سوبارو: “…الآن، نحن أكثر أهمية!”

 

 

سوبارو: “ولكن… حسنًا، أنا…”

 

 

 

 

 

ريم: “سأرفض الأعذار. ليس هناك وقت لذلك. ومع ذلك، بخصوص تعليماتك بأن أهرب أنا وحدي، أرفضها. لا يمكنني ترك ذلك الطفل خلفي في المقام الأول.”

 

 

 

 

 

نقلت نظرها بعيدًا عن سوبارو، الذي لم يستطع إخفاء دهشته، ووجهت انتباهها إلى خارج الحفرة.

كليند: “――أنت مصمم بشكل رائع. يجعلني أكثر حماسًا في تعليمك. ملهم.”

 

ريم: “――هذه هي قوة القوس والسهم؟ لا أستطيع تصديق ذلك. هذا ليس طبيعيًا.”

لقد وجهت انتباهها إلى الشجرة الضخمة التي انفجرت بالسهم الأول ― وبعد ذلك، إلى شجرة كبيرة أخرى بعيدة قليلاً عنها.

كليند: “إنه بسيط بما فيه الكفاية. أشير إلى السيد. متعدد المهارات.”

 

سقط سوبارو على الأرض العارية، يتجهم بينما كان يشار لمهاراته القليلة بقسوة.

 

 

سوبارو: “وعندما كنت أعتقد أنها ليست هنا؛ هل تختبئ هناك؟ كيف يمكنها أن تكون هادئة رغم كل هذه الفوضى…”

 

 

 

 

سوبارو: “ولكن… حسنًا، أنا…”

ريم: “…أخذها معي كان ألمًا حقيقيًا، لذا أفقدتها الوعي. لا أعتقد أنها ستستيقظ لفترة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أنت…”

فريدريكا: “لقد قررت. سأكون أيضًا مشجعة لنجاحك في التدريب. من فضلك، أحرج كليند، واجعله يلوي ذلك الوجه اللامبالي الخاص به، واجعله يبكي.”

 

كليند: “――――”

 

سوبارو: “غ…!”

حتى الآن، أصبحت لويس عبئًا على سوبارو وريم في انسحابهما. كان الاستياء الذي بدأ ينمو بشأن ذلك قد تحطم في اللحظة التي سمع فيها إجابة ريم النموذجية.

 

 

 

 

كليند: “تمامًا كما قال سوبارو-ساما نفسه، إنه حادث طبيعي خلال تدريبه. إذا كان هناك شيء، ألستِ أنتِ من يحرجه بجعل الأمر كبيرًا؟ متطفلة.”

لم يستطع وصف ذلك القرار المتطرف إلا بأنه يشبه ريم حقًا.

 

 

 

 

 

ريم: “…أعلم أن ذلك لم يكن خطوة جيدة أيضًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا، أعتقد أنها خطوة جيدة بالنظر إلى الوضع الحالي―― بيننا فقط، لن تتركيها خلفك وتجعلنا نهرب معًا، أليس كذلك؟”

انفجرت شجرة أمام عينيه في اللحظة التي أخرج فيها رأسه بحذر من الحفرة لمحاولة الحصول على نظرة للوضع في الخارج.

 

 

ريم: “على الرغم من أنني لا أعرف من أنا، فإنني أفضل أن أعض لساني وأموت على أن أفعل شيئًا كهذا.”

سوبارو: “غوووااا!”

 

 

 

 

كان سوبارو يشك في أنها ستموت حقًا من شيء من هذا القبيل، لكنه بالتأكيد لم يكن يريد أن تفعل ريم أي شيء من هذا النوع، حتى لو كانت تختبر فقط.

سوبارو: “شكرًا جزيلاً… إذا تحسنت مهاراتي في التعامل مع السوط، فسيكون لدي خيارات أكثر للاختيار من بينها. إذا حصلت على المزيد من الخيارات، فسيكون لدى الأشخاص حولي أيضًا حركات أكثر للقيام بها، ليس فقط أنا.”

 

 

بكل صراحة، كان الخيار الأفضل لسوبارو هو ترك لويس هنا والمغادرة مع ريم، ومع ذلك، لم تكن ريم نفسها لتدع ذلك يحدث.

 

 

فريدريكا: “ماذا!”

 

 

سوبارو: “اللعنة علي، لإظهاري جانبي الخيري قبل أن يبتلعنا الظل…”

 

 

 

 

 

انتهى به الأمر بحمل ليس جسد ريم فقط، بل جسد لويس أيضًا عندما ابتلع الظل الغرفة الخضراء. وقد أدى ذلك إلى هذا الوضع. على الرغم من أنه لا يمكنه إعادة فعل هذا الوضع مرة أخرى، يمكنه القول بصوت عالٍ وواضح إنه اتخذ الخيار الخاطئ هناك.

أو ربما…

 

 

 

التقط وقبض على الخشب الموضوع فوق الجذع المستدير بالسوط.

ريم: “إذن، ماذا ستفعل؟”

 

 

كانت امرأة أنيقة وجميلة بعيون خضراء رائعة، وشعرها الأشقر الطويل يتأرجح من جانب لآخر. مرتدية زي خادمة بلونه الأسود ، مرت بجانب كليند وسارت نحو سوبارو، الذي كان لا يزال على الأرض، وناولته بلطف منشفة بيضاء.

 

باختصار، كانوا غير متوافقين مع بعضهما البعض، ولكن――

سوبارو: “…سأفعلها. سأذهب وأحضرها. تلك الشجرة هناك، صحيح؟”

ريم: “ماذا…؟”

 

سوبارو: “عندما تواجه السهام، عليك أن تفترض أن هناك احتمالًا أن يصيبك سهم… إذا كان بإمكانهم الحفاظ على موقفهم لساعات وساعات، تمامًا مثل قناص يهتم بالعمل… لا، بالنظر إلى أننا نتحدث عن قوس وسهم هنا، فإن الأمر مختلف بالفعل عن النظر عبر الناظور. لذا… هل يجعل من المستحيل الحفاظ على ذلك لفترة طويلة؟”

 

 

ريم: “صحيح. إنها نائمة بعمق داخل جوف الشجرة. هل لديك أي فرصة لتحقيق ذلك؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، أخبرني معلمي بأن أهرب دون إضاعة لحظة كلما واجهت خصمًا قويًا.”

رؤية العالم يتحرك ببطء شديد كانت شيئًا قريبًا من الأوقات التي ترى فيها حياتك تتوهج أمام عينيك، إذا جاز التعبير. بخصوص هذا الموضوع، كانت هناك نظريات تقول إنها طريقة العقل في البحث عن حل باستخدام ما تم تجربته في الحياة حتى هذه اللحظة، مع اقتراب الموت.

 

 

 

الشجرة الضخمة انكسرت فوقهم، وضربت الصدمة جسد سوبارو بالكامل. مع ظهره المصاب جراء ذلك، بصق الدم المائل للصدأ الذي تراكم داخل فمه.

لم يكن يتحدث عن قياس الفرق في القوة بين الجانبين، وما إلى ذلك.

 

 

“الطريقة الوحيدة للتحسن، هي أن تكرس نفسك و بذل قصارى جهدك كل يوم. يبدو أنك لا تزال تفتقر إلى التدريب الكافي. سيئ جدًا.”

بعد كل شيء، في هذا العالم، كانت الغالبية العظمى من خصوم سوبارو أقوى منه. لذلك، كانت الطريقة المثلى للدفاع عن نفسه هي افتراض مسبق أن كل من يقابله سيكون أفضل منه.

 

 

بكل صراحة، كان الخيار الأفضل لسوبارو هو ترك لويس هنا والمغادرة مع ريم، ومع ذلك، لم تكن ريم نفسها لتدع ذلك يحدث.

 

بداية معها، كان لدى سوبارو أشخاص مثل غارفيل وأوتو حوله، وبياتريس كانت الأقرب إليه، أكثر من أي شيء آخر. إذا كانت المعركة من أجل الحماية، فإن إيميليا كانت تقف بجانبهم بالطبع.

لهذا السبب بالضبط كان سيعطي الأولوية للهروب. ومع ذلك، في الحالات التي لا يستطيع فيها…

بينما كان يجري، مشى حول الجزء الخلفي من الشجرة الكبيرة. هناك ظهرت له شخصية لويس، نائمة في سرير من شعرها الذهبي داخل الجوف البالي .

 

سوبارو: “…زها!”

 

سوبارو: “غوووااا!”

سوبارو: “سأستفيد من كل ما أستطيع. ريم، من المحتمل أنكِ لا تريدين، ولكن من فضلك قدمي لي يدك.”

 

 

 

 

نظرت ريم إلى اليد الممدودة نحوها، لكنها لم تمسكها.

ريم: “إذا كان ذلك لمساعدتها.”

سوبارو: “همم، أوافقك الرأي! بالتأكيد ستنتهي بوجود ثقب هواء ضخم في صدرك إذا أصبت به!”

 

بعد كل شيء، في هذا العالم، كانت الغالبية العظمى من خصوم سوبارو أقوى منه. لذلك، كانت الطريقة المثلى للدفاع عن نفسه هي افتراض مسبق أن كل من يقابله سيكون أفضل منه.

 

 

نظرت ريم إلى اليد الممدودة نحوها، لكنها لم تمسكها.

 

 

سوبارو: “هل سيقوم حليف بتقديم نيران تغطية بهذه القوة؟ وبشكل عام، لماذا سيقدمون نيران تغطية… واوا!؟”

 

كليند: “إنه بسيط بما فيه الكفاية. أشير إلى السيد. متعدد المهارات.”

أومأت برأسها فقط إلى سوبارو، بطريقة مستاءة، وهو يعمل على وضع خطة للعمل.

كليند وفريدريكا.

……..

 

 

 

أعطى سوبارو ذراعه اليسرى حركة قوية، وفحص حالة أصابعه الثلاثة المكسورة.

 

 

 

كانت تؤلم. وهكذا، بينما يشعر بهذا الألم، الذي لن يتلاشى مهما كان، وكأنه يحفر مخالبه في عقله، شدد سوبارو على نفسه لكي لا يصبح عائقًا أمامه أثناء الجري.

كانت امرأة أنيقة وجميلة بعيون خضراء رائعة، وشعرها الأشقر الطويل يتأرجح من جانب لآخر. مرتدية زي خادمة بلونه الأسود ، مرت بجانب كليند وسارت نحو سوبارو، الذي كان لا يزال على الأرض، وناولته بلطف منشفة بيضاء.

 

 

ثم…

 

 

 

 

 

سوبارو: “…زها!”

 

 

 

 

 

باستخدام بعض القوة، دفع شجرة صغيرة  من الحفرة الكبيرة إلى الأرض أعلاه.

فريدريكا: “صعود الرجل للعمل…؟”

 

مواجهة مظهره المهيب القريب جدًا منه، ندم سوبارو على تقصيره الأحمق.

في اللحظة التالية، اخترق سهم بسرعة جنونية الشجرة الساقطة التي دفعها. أدى الاصطدام إلى انتزاعها بعيدًا عن ذراعيه، وضربه بقوة للخلف.

 

 

 

سوبارو: “واااااه!!”

 

 

سوبارو: “لماذا بحق الجحيم أتيت هنا…؟”

 

 

بنظرة من زاوية عينيه، زحف سوبارو خارج الحفرة الكبيرة ووضع قدميه بقوة على الأرض الوعرة. كانت هناك حدود لسرعة الصياد في إطلاق قوسه، بغض النظر عن مدى ثقته في الرماية. على عكس البنادق، يجب عليك تثبيت السهم، سحب وتر القوس، ثم التصويب.

كان يجب على سوبارو نفسه أن يلاحظ هذا؛ حقيقة أنه، كما هو الآن، كان يطلق أقوى رائحة ساحرة منذ أن تم استدعاؤه إلى هذا العالم المختلف.

 

 

 

 

هذا التأخير الزمني أعطى سوبارو بصيصًا ضئيلاً من الأمل للبقاء على قيد الحياة…

 

 

 

 

 

ريم: “…إنه يأتي بسرعة أكبر!!”

لم يكن هناك حاجة للإجابة. هل كان صمته هو دليل على أنها كما استنتجها سوبارو في النهاية؟

 

فريدريكا: “سوبارو-ساما، فكرتك هذه هي… لا، لا أستطيع أن أنكرها إذا كنت تتحدث عن رام.”

 

 

قالت ذلك في اللحظة التي زحف فيها سوبارو خارج الحفرة الكبيرة وخطا خطوته الأولى.

سوبارو: “واو!”

 

 

من حيث الوقت، مرت فقط ثانيتين منذ أن نسف السهم الأول الشجرة الساقطة التي استخدمها كطعم ― ومع ذلك، بالنسبة لصياد ماهر، كانت تلك الثانيتين كافية تمامًا لإطلاق سهم آخر.

 

 

علق بين الاثنين اللذين بدآ بالتحديق في بعضهما، شعر سوبارو برغبة في إمساك رأسه بيديه، متذمرًا، “ها هما مجددًا…”

 

عندما تواجه العدو، لم تكن ريم تعرف كيف تكون رحيمة معهم. وكان ذلك أفضل ما في ريم.

سوبارو: “…هك.”

 

 

فريدريكا: “لقد قررت. سأكون أيضًا مشجعة لنجاحك في التدريب. من فضلك، أحرج كليند، واجعله يلوي ذلك الوجه اللامبالي الخاص به، واجعله يبكي.”

 

 

انفجرت الأرض خلف سوبارو فور سماعه صوت ريم تصرخ.

بنظرة من زاوية عينيه، زحف سوبارو خارج الحفرة الكبيرة ووضع قدميه بقوة على الأرض الوعرة. كانت هناك حدود لسرعة الصياد في إطلاق قوسه، بغض النظر عن مدى ثقته في الرماية. على عكس البنادق، يجب عليك تثبيت السهم، سحب وتر القوس، ثم التصويب.

 

التدخل في طريقهم ( إيقافهم) عبر نوع من العنف البدائي، باستخدام اللياقة البدنية الفطرية لعشيرة الأوني من الولادة؛ ضرب هجوم نابع من ذلك  الصياد، الذي حافظ على موقفه، متجاهلاً سوبارو وريم باعتبارهما ضعفاء.

حقيقة أنه شد نفسه في مكانه ولم يتخذ موقفًا دفاعيًا عند نداءها تبين أنها كانت الخطوة الصحيحة. بشكل أكثر تحديدًا، لم تكن أعصابه متماشية بما يكفي للرد على نداءها؛ ومع ذلك، تبين أن ذلك كان صحيحًا في النهاية.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

وبهذا الشكل، جاءت الأسهم طائرة نحو سوبارو، أثناء جريه نحو الشجرة ، واحد تلو الأخر ― كل منهم في وقت أقل من ثانيتين.

 

 

 

 

 

إذا كان أي منها قد أصاب هدفه، لكان قد تحول إلى قنفذ في غمضة عين.

 

 

في اللحظة التي سمع فيها ذلك، عض سوبارو بطريقة ما شعوره بالرفض والتقط لويس. ثم، بينما كان يمسك بجسدها الخفيف، قفز خارج جوف الشجرة وبدأ في العودة إلى ريم…

ولكن…

 

 

كليند: “يشرفني أن أكون مساعدًا أنا. سعيد. ومع ذلك، إذا كان الأمر يتعلق بأشخاص يمكنهم استخدام السوط بجانبي، هناك مرشح آخر. .”

 

 

ريم: “لن أسمح بحدوث ذلك――!”

 

 

 

 

 

تم قطع هجوم الصياد التالي بكتلة من التراب ألقتها ريم، مع صرختها الشجاعة.

“الطريقة الوحيدة للتحسن، هي أن تكرس نفسك و بذل قصارى جهدك كل يوم. يبدو أنك لا تزال تفتقر إلى التدريب الكافي. سيئ جدًا.”

 

بينما كان يجري، مشى حول الجزء الخلفي من الشجرة الكبيرة. هناك ظهرت له شخصية لويس، نائمة في سرير من شعرها الذهبي داخل الجوف البالي .

 

 

بظهرها نحو منحدر الحفرة الكبيرة، كان ذلك شيئًا ألقي بواسطة ريم ― لا، كان هجومًا شرسًا يمكنك حتى تسميته قصفًا، مصنوعًا من حجر كبير مغطى بالتراب.

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “مع ذلك، كان من الأفضل لو عرفت كيفية استخدام سحرها…”

 

 

 

 

 

عندما كانوا يؤكدون مدى قدرتها على القتال، أظهرت ريم رفضها لاستخدام قوة قرن الشيطان الخاصة بها، السحر وما إلى ذلك. بشكل أكثر دقة، في الحقيقة، لم تكن تتذكر كيفية استخدامها.

سوبارو: “لا، أعتقد أنها خطوة جيدة بالنظر إلى الوضع الحالي―― بيننا فقط، لن تتركيها خلفك وتجعلنا نهرب معًا، أليس كذلك؟”

 

ليس فقط لأن سوبارو لم يتمكن من التقاط الخشب بسوطه بسبب نقص خبرته ومهارته.

 

كان هذا هو الواجب الذي أعطاه كليند لسوبارو، وكان حاجزًا عاليًا لم يتمكن من تجاوزه حتى اليوم.

ومع ذلك، لم يكن لديهم الوقت لإضاعته في محاولة جعلها تتذكر تلك التقنيات. لهذا السبب، ما اقترحه سوبارو عليها بدلاً من ذلك، كان قوتها البدنية، التي لا تزال تمتلكها، حتى إذا لم تكن تمتلك تقنياتها…

سوبارو: “ولكن… حسنًا، أنا…”

 

سوبارو: “…معركة قصيرة الأجل.”

 

 

التدخل في طريقهم ( إيقافهم) عبر نوع من العنف البدائي، باستخدام اللياقة البدنية الفطرية لعشيرة الأوني من الولادة؛ ضرب هجوم نابع من ذلك  الصياد، الذي حافظ على موقفه، متجاهلاً سوبارو وريم باعتبارهما ضعفاء.

 

 

ريم: “صحيح. إنها نائمة بعمق داخل جوف الشجرة. هل لديك أي فرصة لتحقيق ذلك؟”

 

 

سوبارو: “تعرف القول، الفأر المحاصر سيعض القط! إذًا خذ هذا!!”

حاول المقاومة فورًا، مستخدمًا قوته في يده، لكن لم تكن لديه فرصة أمام القوة التي انتزعت السوط بعيدًا. بالإضافة إلى ذلك، تم سحبه للأمام وسقط، وانقلب على الأرض مع صوت “أبيشي!”

 

 

قفز سوبارو فوق موجة الصدمة التي أحدثها السهم تحت قدميه وهو يصرخ. في غضون ذلك، في مجال رؤيته، كان هناك حجر كبير ألقته ريم يطير نحو الاتجاه الذي أطلق منه الصياد السهم.

 

 

 

 

 

سوبارو: “غراااااااا――!!”

 

 

 

 

 

عندما تواجه العدو، لم تكن ريم تعرف كيف تكون رحيمة معهم. وكان ذلك أفضل ما في ريم.

 

 

كان سوبارو قد أخبر ريم بخطته لهروبها بسرعة، ومع ذلك، قاطعته وهي تحدق فيه بحدة.

 

 

لقد جمعت تلك الحجارة لتكون آمنة، ولكنها سرعان ما أصبحت أسلحة خطيرة للغاية بمجرد إلقائها من ذراعيها النحيفتين.

يبدو أن الصياد  يفضل تنظيف مجال رؤيته أولاً، لكي يتمكن من التصويب والإطلاق على سوبارو وريم. لابد أنهم رأوا أنهما لا يمتلكان أي وسيلة للهجوم من مسافة بعيدة.

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، بينما تشتري لي ريم الوقت، سأذهب――!”

 

 

سوبارو: “اللعنة علي، لإظهاري جانبي الخيري قبل أن يبتلعنا الظل…”

بينما كانت ريم تحطم أسهم الصياد بقصفها، مستفيدة من استخدامها للأسلحة المناسبة، وصل سوبارو إلى الشجرة المعنية.

سوبارو: “ليس الوقت المناسب لقول هذا النوع من الأشياء―― دوها!؟”

 

كان يجب على سوبارو نفسه أن يلاحظ هذا؛ حقيقة أنه، كما هو الآن، كان يطلق أقوى رائحة ساحرة منذ أن تم استدعاؤه إلى هذا العالم المختلف.

بينما كان يجري، مشى حول الجزء الخلفي من الشجرة الكبيرة. هناك ظهرت له شخصية لويس، نائمة في سرير من شعرها الذهبي داخل الجوف البالي .

كانت تؤلم. وهكذا، بينما يشعر بهذا الألم، الذي لن يتلاشى مهما كان، وكأنه يحفر مخالبه في عقله، شدد سوبارو على نفسه لكي لا يصبح عائقًا أمامه أثناء الجري.

 

ملفوفة بين ذراعيه، كان يمكنه أن يشعر برغبة ريم في الصراخ؛ ومع ذلك، تم قطع ذلك بصوت أعلى بكثير ― وهو زئير الشجرة الضخمة المكسورة التي تسقط.

 

 

سوبارو: “…”

 

 

 

 

 

رأى وجنتيها الورديتين، وكذلك صدرها الذي كان يرتفع وينخفض بلطف، مما يؤكد أنها كانت على قيد الحياة وبخير.

 

 

 

وهكذا، بينما حاول أن يلف ذراعيه حول جسدها، شعر سوبارو بشعور قوي من الرفض داخل نفسه. على الرغم من أنه حاول التصرف دون إحضار مشاعره الشخصية إلى الأمر، إلا أن روحه، وليس عقله، رفضت لويس.

 

 

ريم: “――هذه هي قوة القوس والسهم؟ لا أستطيع تصديق ذلك. هذا ليس طبيعيًا.”

 

احمر وجهها من كلمات كليند، نظرَتْ فريدريكا إليه بغضب، وعرصت أسنانها الحادة.

كانت هذه رئيس أساقفة ، حتى لو كانت الآن تظهر وجهًا بريئًا نائمًا. كانت خائنة لا يمكن مسامحتها…

……..

 

 

 

 

ريم: “توقف عن المماطلة من فضلك!!”

 

 

 

سوبارو: “――هك!”

 

 

 

تحطم تردده بواسطة ريم التي دفعته للأمام.

سوبارو: “واااااه!!”

 

 

 

 

في اللحظة التي سمع فيها ذلك، عض سوبارو بطريقة ما شعوره بالرفض والتقط لويس. ثم، بينما كان يمسك بجسدها الخفيف، قفز خارج جوف الشجرة وبدأ في العودة إلى ريم…

 

 

أو ربما كانت هذه ممتلكات خاصة، لذا كانوا يحاولون طرد أي شخص يتعدى بشكل متطرف. في اعتراض على دقة سهامهم ، هل يجب أن يأخذ ذلك كأن الصياد سيئ في التهاون مع الآخرين؟

 

 

سوبارو: “…هاه؟”

للحظة، شعرا كما لو كانا يطفوان، ولكن الأرض أوقفت سقوطهما  بعد ذلك مباشرة.

 

 

 

 

عندما فجأة، حجب ظل أسود طريقه، قافزًا أمام عينيه مباشرة.

فريدريكا: “لقد قررت. سأكون أيضًا مشجعة لنجاحك في التدريب. من فضلك، أحرج كليند، واجعله يلوي ذلك الوجه اللامبالي الخاص به، واجعله يبكي.”

 

سوبارو: “يا إلهي، معلمي حقًا ليس لديه رحمة!”

كان الافتراض هو أنه سيسلك نفس الطريق للعودة إلى الحفرة الكبيرة. لم يتخيل سوبارو أن شيئًا كهذا سيكون في طريقه إلى هناك؛ نظر إلى الظل الذي ظهر فجأة هنا―― ثم، فقد الكلام.

سقط سوبارو إلى الأمام وانهار على الأرض مرة أخرى، وهرعت فريدريكا إلى جانبه بسرعة. هذه المرة، ضرب الأرض بوجهه، وبدأ الدم يتسرب من أنفه.

 

سوبارو: “…نعم، أعلم. لهذا السبب أنا ممتن لأنك بهذه الصرامة معي.”

“ϡϡ――!!”

لم يرد كليند، ولم يتغير تعبيره عند كلمات سوبارو.

 

 

 

سوبارو: “…”

لقد تحرك هذا الظل الضخم عبر الغابة، دون أن يصدر صوتًا، وهو الآن يسد طريق سوبارو. كان ثعبانًا هائلًا، يبلغ طوله حوالي عشرة أمتار. كان جسمه مغطى بقشور خضراء ، وعيناه صفراء. عند رؤية القرن الأبيض الملتوي على جبهة الدخيل المفاجئ، أدرك سوبارو ما هي هويته.

الفصل الرابع : خيار شجاع

 

 

 

 

سوبارو: “وحش ساحرة――!!”

جنبًا إلى جنب مع صرخة شجاعة، أدار سوبارو سوطه، مطلقًا إياه بكل قوته.

 

استمروا في التدحرج، والتدحرج والتدحرج، حتى اختفت الأرض أمامهم فجأة.

 

 

مواجهة مظهره المهيب القريب جدًا منه، ندم سوبارو على تقصيره الأحمق.

 

 

ريم: “سأرفض الأعذار. ليس هناك وقت لذلك. ومع ذلك، بخصوص تعليماتك بأن أهرب أنا وحدي، أرفضها. لا يمكنني ترك ذلك الطفل خلفي في المقام الأول.”

 

 

كان يجب على سوبارو نفسه أن يلاحظ هذا؛ حقيقة أنه، كما هو الآن، كان يطلق أقوى رائحة ساحرة منذ أن تم استدعاؤه إلى هذا العالم المختلف.

 

 

 

 

 

لذا كان من المحتوم أن يجذب سوبارو وحوش الساحرة إليه، تمامًا كما حدث في كثبان أوغاريا الرملية، وكما حدث في العديد من الأماكن حتى الآن.

 

 

 

 

لذا كان من المحتوم أن يجذب سوبارو وحوش الساحرة إليه، تمامًا كما حدث في كثبان أوغاريا الرملية، وكما حدث في العديد من الأماكن حتى الآن.

كان يجب أن يعرف أن داخل غابة قذرة مثل هذه، والتي يدخلها قليل من الناس  ويخرجون منها، سيكون مسكنًا مثاليًا لهم.

 

 

 

 

لهذا السبب بالضبط كان سيعطي الأولوية للهروب. ومع ذلك، في الحالات التي لا يستطيع فيها…

وحش الساحرة  الثعبان: “ϡϡ――!!”

 

 

سوبارو: “شكرًا جزيلاً… إذا تحسنت مهاراتي في التعامل مع السوط، فسيكون لدي خيارات أكثر للاختيار من بينها. إذا حصلت على المزيد من الخيارات، فسيكون لدى الأشخاص حولي أيضًا حركات أكثر للقيام بها، ليس فقط أنا.”

 

 

فتح الثعبان الضخم فمه الواسع، واندفع نحو سوبارو.

 

 

 

بدا أن فمه الواسع كبير بما يكفي لابتلاع ليس سوبارو نفسه فحسب، بل لويس أيضًا، التي كان يحملها بين ذراعيه. عندما رآه يقترب منه، توقف إدراك سوبارو للزمن.

 

 

 

… أوه، هذا سيء.

 

 

 

 

ريم: “ماذا كنت تتوقع! فعل ذلك فجأة… ما الذي يجري بحق الجحيم!؟”

شعر سوبارو وكأنه يشعر بهذه الأشياء كشخص آخر تمامًا.

 

 

 

رؤية العالم يتحرك ببطء شديد كانت شيئًا قريبًا من الأوقات التي ترى فيها حياتك تتوهج أمام عينيك، إذا جاز التعبير. بخصوص هذا الموضوع، كانت هناك نظريات تقول إنها طريقة العقل في البحث عن حل باستخدام ما تم تجربته في الحياة حتى هذه اللحظة، مع اقتراب الموت.

جنبًا إلى جنب مع صرخة شجاعة، أدار سوبارو سوطه، مطلقًا إياه بكل قوته.

 

حتى الآن، أصبحت لويس عبئًا على سوبارو وريم في انسحابهما. كان الاستياء الذي بدأ ينمو بشأن ذلك قد تحطم في اللحظة التي سمع فيها إجابة ريم النموذجية.

ولكن، عندما يتعلق الأمر بسوبارو، مهما حاول أن يستنزف عقله، لم يكن يجد شيئًا مثل الهروب بشق الأنفس من التهام ثعبان ضخم له. إذا أجبر نفسه، فإن أقرب ما يمكنه العثور عليه يشمل سرب الأرانب؛ لكن ذلك كان ذكرى يرغب في رفضها، حتى عندما يتعلق الأمر بحياته التي تومض أمام عينيه.

المكان الذي كان يرقد فيه سوبارو وريم قبل لحظة واحدة قد تم تسطيحه، مع سقوط الأشجار الأخرى التي كامت منتشرة حول الشجرة الساقطة .

 

 

بعد أن أضاع لحظات قليلة على مثل هذه الأفكار التافهة ، انحنى كتفي سوبارو.

 

 

 

 

 

بينما كان يلعن جسده لتحركه بسرعة لحماية لويس، كانوا على وشك أن يُبتلعوا في فم الثعبان الضخم الواسع――

 

 

سوبارو: “غراااااااا――!!”

وحش الثعبان: “ϡϡ――!؟”

 

 

 

سوبارو: “واو؟”

 

 

كان الأوان قد فات عندما أدرك سوبارو ذلك. اللحظة التالية، تشوش توازنه، وسُحب سوبارو بسهولة إلى الأرض بواسطة كليند، الذي لم يكن حتى يضع الكثير من القوة في سلاحه.

أغلق سوبارو عينيه بغريزة، عندما سكب شيء رطب على رأسه. مرت فكرة غير مريحة في ذهنه، مفادها أن ذلك النوع الذي يرش عصاراته الهاضمة قبل وجباته. ومع ذلك، لم يكن هذا هو الحال. ما غطى جسد سوبارو بالكامل كان دمًا داكنًا قد تم رشه في كل مكان.

 

 

 

كانت كمية هائلة من الدم و التي بصقها الثعبان الضخم من فكيه، بعد أن تم اختراق جسده بسهم حاد.

 

 

… أوه، هذا سيء.

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

ريم: “…إنه يأتي بسرعة أكبر!!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

جلس ببطء، اصطدم نظره بالرجل الذكي الوسيم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط