6 - الأرض البعيدة في الجنوب.
“مرحبًا، ما هو أسوأ شيء حدث لك كتاجر متنقل؟”
“وهناك ذلك. سؤال غير مريح آخر…”
سوبارو، الذي كان يتخبط، دُفع من ظهره، ثم تلقى صفعة على الكتف. رفع رأسه فورًا بعد أن أخبره تود بذلك. وعندما فعل، وُصِل إلى بعض الزنازين الحديدية الموجودة بالقرب من أحد حواف المخيم.
كان من البديهي أنك تحتاج إلى كمية مناسبة من الطعام والماء لإطعام كل هؤلاء الناس. لم يكن هناك طريقة يمكنهم توفير ذلك باستخدام الأرض المحيطة بهم، وبالتالي كانت الوحدات (المجموعات) التي تجلب الإمدادات مهمة مثل القوات التي تخرج للقتال.
في غرفته، كان أوتو يحدق في الوثائق، عندما قدم سوبارو هذا السؤال، مما جعله يعبس.
سوبارو: “هل قلت علاج!؟”
كانت التجاعيد موجودة بالفعل بين حاجبيه، ولكن بفضل السؤال ارتفعت إلى مئة.
تود: “مرحبًا، ما المشكلة ؟ هل ساقيك عديمتا الفائدة، وكذلك أصابعك؟”
سوبارو: “كما ترى، أنا وغارفيل كنا نتحدث قليلاً عن الرحلات الفردية. أعتقد أن الأمر يختلف قليلاً في حالتك، لكنك كنت تاجرًا متنقلاً، لذا فأنت معتاد على هذا النوع من الأمور، أليس كذلك؟”
لم يكن لديه أدنى فكرة عن الوسائل التي عبر بها العالمين، ولا لم يكن للأسف لديه الخبرة لاستخدام الخداع المعرفي الذي كان شائعًا مع قصص الإيسيكاي.
أوتو: “لن أقول إنك مخطئ، لكن كان لدي فروفو معي، على الأقل. بفضل الحماية الإلهية، كان لدي دائمًا شخص يمكنني التحدث إليه، لذلك لم أشعر حقًا أنني أسافر وحدي.”
تود: “لديكما علاقة غريبة رغم ذلك. أي نوع الأشخاص أنتما؟”
بينما كان يتحدث، فرك أوتو عينيه ووضع الوثائق على المكتب. ثم، أمام المكتب حيث استقرت جبال الأوراق، وجه نظره نحو الضيفين اللذين جلسا على الأريكة وبينهما لوحة شطرنج ―― سوبارو وغارفيل.
سوبارو: “…”
تود: “آه، أفهم. لا يمكن المساعدة في ذلك. من الطبيعي أن تتأثر بالإمبراطورية، بالنظر إلى أنك متصل بالنبلاء الإمبراطوريين. كنت أنا الذي افتقر إلى الاحترام.”
ربما يكون ذلك ممكنًا إذا كان نبيلاً إمبراطوريًا يتمتع ببعض الحس السليم، ولكن المكان الذي كانوا فيه كان مخيمًا على حافة ساحة المعركة.
على الرغم من أن سوبارو كان له اليد العليا في هذه اللعبة، إلا أن كل حركة يقوم بها كانت تؤمن أو تعرض موقفه للخطر بالتناوب.
قرر حماية مساعده في عقله، بعد التفكير في الأمر.
ثمار دراسته تطابقت مع هذا العلم الذي يضم ذئبًا مثقوبًا بالسيوف―― الذئب السيف.
أوتو: “…غارفيل، حرك التاجر مربعين للأمام.”
سوبارو: “أوتو، أيها اللعين!”
الشاب ذو الشعر البرتقالي: “يديك وقدميك مقيدتين. ألا تخشى أن تسقط وتعض لسانك إذا أثرت نفسك بهذا القدر؟ أوه، لا تنظر إلي هكذا. كلاهما بأمان، أنا لا أكذب.”
غارفيل: “هم؟ أوووه! هكذا إذن! لقد أنقذتني حقًا من هذه الورطة، يا أوتو!”
تمتمت ريم بذلك تحت أنفاسها.
ريم: “كما لو أنني سأخاف! توقف عن التقليل من شأني من فضلك… هل أنفك وأسنانك بخير؟”
تود خدش رأسه وهرع وراء سوبارو، حيث كان الأخير يندفع إلى الأمام.
بنظرة سريعة فقط، اكتشف أوتو الحركة الأكثر فائدة للقيام بها، مما تلقى ردين مختلفين من سوبارو وغارفيل على التوالي. متجاهلاً كيف كان سوبارو يكافح في الموقف الذي تم وضعه فيه على الفور، تمتم أوتو:
غارفيل: “هم؟ أوووه! انظر، إنها كش مات! كابتن، ما أضعفك!!”
أوتو: “غارفيل، هل تهتم بالسفر وحدك؟”
سوبارو: “أوه، الحمد لله. هل فعلوا أي شيء لك؟ هل تشعرين بأي ألم… هبواه!”
سوبارو: “ووه!؟”
غارفيل: “إذا كنت مهتمًا، تقول؟ بالطبع أنا كذلك. لكنك تعلم، لقد قضيت وقتًا طويلًا محبوسًا في ‘المعبد’، لذا لم أتمكن أبدًا من السفر أو أي شيء.”
أوتو: “آه، أرى. أنت مهتم حقًا، أليس كذلك؟ حسنًا، مع ثقتك و مهاراتك في القتال بمستوى عالٍ، أعتقد أنك ستكون بخير. على عكس ناتسكي-سان.”
تود: “لا أقصد التباهي، ولكن في الجيش الإمبراطوري سيكون من الصعب للعثور على كثيرين مثلي. أنا حقًا أكره العنف، لذا إذا كان هناك فرصة للحوار، سأختار ذلك دائمًا أولاً، كما ترى.”
سوبارو: “مرحبًا، لا تقلل من شأني هكذا. معلمي كان يثني على تقدمي كثيرًا مؤخرًا، فقط لكي تعلم.”
ولكن بعيدًا عن ذلك――
بمعنى، احتمال أن لويس، التي بدت وكأنها فقدت عقلها بطريقة ما، قد تعود إلى حالتها الطبيعية مع العلاج وتعود كواحدة من أساقفة الشراهة .
أوتو: “يبدو أنه قرر استخدام الثناء لتحفيزك. من الصعب التأكد مما إذا كان الثناء أو التوبيخ يعملان بشكل أفضل معك، بعد كل شيء.”
كانت تعليقات أوتو لطيفة جدًا تجاه غارفيل، لكنها كانت قاسية جدًا تجاه سوبارو.
سوبارو: “كلاهما هراء؛ كف عن إعطائي إجابات نصفية. سأكون سعيدًا طالما الفتاة ذات الشعر الأزرق بأمان.”
سوبارو: “…انتظر لحظة.”
ومع ذلك، بالنظر إلى مدى صرامة غارفيل مع نفسه، ومدى كسل سوبارو ، فمن المحتمل أن يكون هذا هو النهج الصحيح.
كان هناك قول مأثور: عندما تكره شخصًا، تأتي لتكره كل شيء يتعلق به. كانت طريقة تفاعل ريم مع سوبارو تتطابق مع هذا النوع من الأشياء تمامًا.
لقد قضى أكثر من عام في هذا العالم الآخر، وتلقى عدة فرص للتعرف على الفروقات بين المحاربين والفرسان. بالطبع، كانت لديهم فروقات في المناصب أو التأثير، ولكن كانت هناك فروقات مرئية بينهم، ولم تكن فقط تلك الفروقات العملية.
ولكن بعيدًا عن ذلك――
تود: “لكن، لماذا يجب أن تكوني أنتِ من يخبرني بذلك…”
سوبارو: “على أي حال، ما هو أسوأ لحظة مررت بها كتاجر متنقل؟”
أوتو: “لماذا أنت مصر جدًا على معرفة ذلك؟”
غارفيل: “ربما يسأل الكابتن بدافع الفضول، لكنني مهتم بجدية هنا، يا أوتو. مع معرفتي بأنك رجل قوي، أتصور أنك ستكون بخير ما لم تواجه تنينًا ضخمًا أو شيء من هذا القبيل.”
لقد قضى أكثر من عام في هذا العالم الآخر، وتلقى عدة فرص للتعرف على الفروقات بين المحاربين والفرسان. بالطبع، كانت لديهم فروقات في المناصب أو التأثير، ولكن كانت هناك فروقات مرئية بينهم، ولم تكن فقط تلك الفروقات العملية.
أوتو: “غارفيل، ألا تعتقد أن توقعاتك لي مرتفعة للغاية؟!”
سيحتاج الأمر إلى حالة طارئة عظيمة حقًا لوضع أوتو في موقف صعب.
سوبارو: “هل ستتركني أذهب؟”
ثقة غارفيل القوية في أوتو جعلته يحتفظ بهذا التصور، والذي كان، وإن كان مبالغًا فيه قليلاً، ليس مختلفًا كثيرًا عن تقييم سوبارو لقدرات أوتو في الاستجابة للأزمات.
ماذا سيحدث له إذا أخبرهم أنه جزء من النبلاء اللوغونيكيين، هنا داخل إمبراطورية فولاكيا.
إذا سُأل أعضاء الفصيل من هو الشخص الأكثر خطورة، فمن المؤكد أنهم جميعًا سيجيبون بالإجماع بقول اسم أوتو.
تود: “…تحيا فولاكيا!”
تود: “ألم أخبرك؟ تم ضرب أفراد وحدة جمال. إذا لم أفعل هذا على الأقل ، سأفقد وجهي. على أي حال، ليس الأمر كما لو كنا سنؤذيها.”
سوبارو: “حسنًا، لا أستطيع حقًا رؤية شيء من هذا القبيل يحدث على أي حال…”
تود: “هي، هي، يا له من ألم. يبدو أن هناك حدًا لما يمكن أن تكوني عنيدة.”
غارفيل: “ماذا تعني، رجال خطرين؟ هل هاجمك قطاع الطرق أو شيء من هذا القبيل؟”
أوتو: “ماذا تهمس؟ …لقد كنت في عدة مواقف خطرة خلال حياتي بالفعل، لكنني أقول إن أسوأها كان عندما كنت محتجزًا من قبل مجموعة خطرة معينة.”
غارفيل: “ماذا تعني، رجال خطرين؟ هل هاجمك قطاع الطرق أو شيء من هذا القبيل؟”
سوبارو: “لم تفعلها وحدك!!”
أوتو: “――حسنًا، شيء مشابه لذلك. لقد فصلوني عن فروفو وعربتي، ثم تركوني ملفوفًا في حصيرة، دون أي أسلحة أو أدوات في متناول اليد؛ ولذلك، استعددت للموت.”
“آوووا!!”
تمتم أوتو، بنظرة بعيدة في عينيه. بينما كانوا يستمعون، نظر سوبارو وغارفيل إلى بعضهما البعض.
تود: “على الإطلاق. لا أحد يكذب عندما يُسأل عن عشيرته المحاربة. حتى أولئك الذين لم يسمعوا عنهم من قبل. لذا، هكذا، حتى إذا أخبرتنا أنك ‘شودراكي’، فلن يصدقك أحد.”
قرر حماية مساعده في عقله، بعد التفكير في الأمر.
الخوف الذي شعر به كان بالتأكيد ليس قليلًا. كلمات أوتو حملت وزنًا لم يكن مألوفًا له.
سوبارو: “أرى، قافلة الإمدادات…”
غارفيل: “نهاية مسدودة، هاه. أعتقد أن هذا ما يكون عليه ‘التخلي على هضبة ديكو.”
أوتو: “كان الأمر كذلك حقًا. لولا بعض الأشخاص الطيبين الذين صادف وجودهم هناك، لكنت فقدت حياتي في ذلك اليوم―― وهذا، لن أنساه أبدًا.”
ريم: “ماذا؟ لا؟”
كنتيجة لذلك، انتهى به الأمر بوضع يده اليسرى على الأرض، في حركة سريعة―― يده اليسرى، التي كانت ثلاثة من أصابعها مكسورة.
سوبارو: “أرى. الجميع لديهم قصتهم الخاصة، بعد كل شيء.”
ومع ذلك، بمجرد أن سمع تود رد سوبارو بإعادة السؤال إليه، وضع إحدى يديه على جبهته وقال:
حول لوحة الشطرنج، صرخ سوبارو مع جيشه المحاصر. منذ لحظة تشكيل التحالف بين غارفيل وأوتو، كان هناك شيء واحد فقط يمكنه فعله ―― التراجع وهو يبكي مثل الخاسر الحزين الذي هو.
سوبارو أمسك برد الشاب ذو الشعر البرتقالي بينما أظهر الأخير ابتسامة متوترة. انحنى إلى الأمام ليسمع الإجابة التي أرادها، لكن الشاب دفعه إلى الوراء من جبهته، قائلًا “مهلاً”، مانعًا إياه من الاقتراب أكثر.
مع أذرع متقاطعة، أومأ سوبارو بينما كان يتأمل في صعوبات أوتو.
ومع ذلك، اندلعت بعض المعارك الصغيرة المتقطعة منذ ذلك الحين، وحتى الآن، لم يكن هناك شك في أن الدولتين في حالة حرب باردة. لقد سمع أنه قبل إعلان بدء الاختيار الملكي، تم إجراء ترتيبات حتى لا تستغل الإمبراطورية الفرصة لشن الحرب عليهم.
مربوطًا من قبل قطاع الطرق، محرومًا من ممتلكاته، وحقه في العيش أو الموت بالكامل خاضع لأهواء شخص آخر: لم تكن هذه الظروف شيئًا يواجهه سوبارو غالبًا، ولكنه لم يكن غريبًا عنها أيضًا.
سوبارو: “ومع ذلك، بفضل مساعدتهم، لدينا أوتو هنا معنا الآن. هؤلاء الأشخاص الذين وجدوك يستحقون شكرًا حقيقيًا، ألا تعتقد ذلك؟”
سوبارو: “آه، لا شيء، خطأي… لم… لم أقصد إخافتك…”
أوتو: “نعم، أنت محق.”
سوبارو: “حسنًا، من فضلك أرشدني إلى هناك.”
سوبارو: “؟ ما الأمر مع هذا الرد الفاتر؟ أنت تجعلني أشعر بعدم الارتياح، يا رجل.”
سوبارو: “هذا أمر مستحيل بالتأكيد.”
بعد قراءة كتب التاريخ في هذا العالم، كان سوبارو يعرف جيدًا العلاقات السيئة بين مملكة لوغونيكا وإمبراطورية فولاكيا.
عبس سوبارو عند رد فعل أوتو غير المتوقع. على الرغم من رد سوبارو، بقى أوتو هادئًا ومتماسكًا بشكل غريب، وضعه يشبه الإله.
سوبارو: “غه، كه، آآه…!”
قبل أكثر من أربعمائة عام، شنت كلا البلدين العديد من الحروب الكبيرة بينهما على الأراضي. منذ أن أبرمت مملكة لوغونيكا عهدًا مع التنين الإلهي قبل أربعمائة عام، ابتعدت الدولتان عن أي صراعات كبيرة.
بينما شعر سوبارو بالارتجاف في عموده الفقري، قبض غارفيل قبضته قائلًا: “ولكن مهلاً،”
ماذا سيحدث له إذا أخبرهم أنه جزء من النبلاء اللوغونيكيين، هنا داخل إمبراطورية فولاكيا.
غارفيل: “الآن أعرف كل الأشياء التي مررت بها، يا أوتو. ولكن كن مطمئنًا. من الأفضل أن تصدق أنني لن أسمح بحدوث تلك الأشياء لك مرة أخرى، حسنًا؟”
أوتو: “أوه، حقًا؟ حسنًا، أعلم أنه يمكنني الاعتماد عليك، غارفيل. ولكن ناتسكي-سان، من ناحية أخرى…”
ومع ذلك، بينما كان يُحدق في تلك العيون الزرقاء الفاتحة، أطلق سوبارو تنهيدة ارتياح. ومع ذلك، تسببت هذه التنهيدة في تشديد وجه ريم أكثر، وهي لا تزال داخل زنزانتها.
سوبارو: “لا يمكنك مقارنتي مع غارفيل من حيث قوة القتال فقط ! ستجعلني أشعر أن كل العمل الشاق الذي قمت به حتى الآن ليس له أي قيمة!”
وضع سوبارو الحالي كان كفارس إيميليا الوحيد، وهي واحدة من المرشحين للاختيار الملكي الذي كان يجري في مملكة لوغونيكا. كان سوبارو قد تم تعيينه رسميًا كفارس تحت رعاية روزوال، وبالتالي كان في الواقع، لفترة محدودة، جزءًا من النبلاء اللوغونيكيين.
سوبارو: “آرغ! تبا لك، أوتو، أيها اللعين!”
كان متأكدًا جدًا من أنهم سيشفون جرحها بالسحر، لذا كان قد أصابه الذعر. ومع ذلك، مع الطريقة التي لجأوا إليها، لن يكون هناك أي طريقة لعلاج أي جوانب لا يرغب في علاجها.
حرك سوبارو يده الفارغة كما لو كان يلوح بسوط . بحركة من جانبه، تظاهر غارفيل بسحقه بأنيابه، ليجعل خصمه يدرك ضعفه.
ريم: “――هه، إنه أنت.”
“أوغ…!” تذمر سوبارو بينما أظهر غارفيل فرحته بانتصاره علنًا؛ بينما كان يشاهد الاثنان، خرج “ها” مكتئب من فم أوتو،
أوتو: “غارفيل، حرك التاجر بشكل قطري إلى اليمين. دعنا نريه مما يتكون التجار.”
توقف سوبارو في مساره، وما زالت شفتيه مضمومتين بينما كان ينظر حوله مرة أخرى.
سوبارو: “آرغ! تبا لك، أوتو، أيها اللعين!”
تود: “يبدو أنك تحدد أهدافك منخفضة جدًا… إذن، ماذا ستفعل؟ هل يمكننا مواصلة مرافقتكم لقافلة الإمدادات بعد بضعة أيام؟”
كان صوت تود يزداد حماسًا. في هذه الأثناء، حبس سوبارو أنفاسه بعد سماعه ما قاله.
غارفيل: “هم؟ أوووه! انظر، إنها كش مات! كابتن، ما أضعفك!!”
أوتو: “ماذا تهمس؟ …لقد كنت في عدة مواقف خطرة خلال حياتي بالفعل، لكنني أقول إن أسوأها كان عندما كنت محتجزًا من قبل مجموعة خطرة معينة.”
////
سوبارو: “لم تفعلها وحدك!!”
حول لوحة الشطرنج، صرخ سوبارو مع جيشه المحاصر. منذ لحظة تشكيل التحالف بين غارفيل وأوتو، كان هناك شيء واحد فقط يمكنه فعله ―― التراجع وهو يبكي مثل الخاسر الحزين الذي هو.
تود: “ما هذا العرض المتذلل؟ على أي حال، إنه مجرد طلقة في الظلام، لكن هناك شيء واحد أود أن أسألك عنه―― هل أنت من شعب الشودراك؟”
………
――أسير حرب.
سوبارو: “ووه!؟”
بمجرد أن سمع تلك الكلمات، تدفقت في ذهن سوبارو أحاديث الليالي مثل تلك. تم أخذ أسلحته وأدواته منه، إلى جانب حريته، واحتجز من قبل شخص لا يعرفه. كان الأمر مشابهًا جدًا لما قاله أوتو، كان هذا وضعًا طبيعيًا للاستسلام إلى “الموت”.
بدون مبالغة، كانت هذه مشاعره الحقيقية، ومع ذلك لن يكون هناك جدوى من إخبار الشاب بذلك.
سوبارو: “…”
أوتو: “غارفيل، حرك التاجر بشكل قطري إلى اليمين. دعنا نريه مما يتكون التجار.”
سوبارو: “…”
المكان الذي كان يحتجز فيه سوبارو بدا يشبه إلى حد كبير المخيمات التي أقيمت للحرب التي رآها في أشياء مثل دراما تايغا.
إذا سُأل أعضاء الفصيل من هو الشخص الأكثر خطورة، فمن المؤكد أنهم جميعًا سيجيبون بالإجماع بقول اسم أوتو.
كان بإمكانه رؤية العديد من الخيام المصفوفة، إلى جانب صفوف من الدروع والأسلحة التي تنتظر استخدامها . مر رجال يتمتعون بجو ثقيل ، ويبدو أن قواتهم تحتوي على كل من البشر وأنصاف البشر.
تود: “تحيا فولاكيا.”
تود: “ما هذا العرض المتذلل؟ على أي حال، إنه مجرد طلقة في الظلام، لكن هناك شيء واحد أود أن أسألك عنه―― هل أنت من شعب الشودراك؟”
كان سوبارو جالسًا على أرض صلبة، ولا يوجد سوى ستارة بسيطة مثبتة في ذلك المكان لدرء الرياح. كانت يداه مقيدتين خلف ظهره، وكانت قدماه مقيدتين أيضًا، مما جعله غير قادر على الحركة.
سوبارو: “ووه!؟”
ومع ذلك، بالنسبة لسوبارو، ما كان أكثر أهمية هو…
ومع ذلك، لم ترفض ذلك بشكل مباشر، لذا ربما لم تكن لديها اعتراضات أو بدائل في ذهنها. كان سوبارو سيعتبره تمردًا لطيفًا منها.
سوبارو: “ريم… يجب أن تكون هناك فتاة معي. ماذا حدث لها؟”
“أوه، لذا نقول لك أنك أسير حرب لدينا، وأول شيء يخطر في بالك هو الفتيات؟ هل أنا محق في الاعتقاد أن هؤلاء الفتيات مهمات بالنسبة لك؟”
الشاب ذو الشعر البرتقالي اللامع، والذي بدا أكبر قليلاً من سوبارو، كان مبتسمًا بشكل ودي، لكنه لم يجعل سوبارو يشعر بالارتياح نظرًا للوضع الذي كان فيه. لم يكن يرتدي درعًا كاملاً ، ولكنه كان يرتدي زيًا خفيفًا كدرعه، لذا كان من المحتمل أنه واحد من المحاربين في المخيم أيضًا ―― محارب، وليس فارسًا.
سوبارو: “…”
كان ذلك ضربة كبيرة له.
ثمار دراسته تطابقت مع هذا العلم الذي يضم ذئبًا مثقوبًا بالسيوف―― الذئب السيف.
لقد قضى أكثر من عام في هذا العالم الآخر، وتلقى عدة فرص للتعرف على الفروقات بين المحاربين والفرسان. بالطبع، كانت لديهم فروقات في المناصب أو التأثير، ولكن كانت هناك فروقات مرئية بينهم، ولم تكن فقط تلك الفروقات العملية.
كان الفرسان لامعين ، بينما كان المحاربون خشنين ― ليس بالمعنى السيء. كانوا يختلفون فقط في ما هو مطلوب.
بالطبع، كان الفرسان مليئين بالمهارات، لكنهم كانوا بحاجة إلى القدرة على توفير الاطمئنان لقلوب الناس. في هذا الصدد، كان من الضروري أن يكونوا نبلاء في المظهر. أمثال جوليوس أو راينهاردت كانوا شهودًا على ذلك.
ريم: “――من يعرف.”
من ناحية أخرى، ما كان مطلوبًا من المحارب هو القوة للقتال.
كانت فولاكيا مباركة بتربة أغنى مقارنة بغستيكا في الشمال وكاراراجي في الغرب، إلى جانب أراضٍ خصبة ومناخ دافئ. على ما يبدو، كان نظام “البقاء للأصلح” هناك، وكأنه كان مسألة طبيعية.
لذلك، كان الرجال المجتمعين في هذا المخيم محاربين، والشاب الذي أمامه لم يكن استثناءً.
سوبارو: “…سأسألك مرة أخرى. أين الفتاة التي كانت معي؟”
كان بإمكانه رؤية العديد من الخيام المصفوفة، إلى جانب صفوف من الدروع والأسلحة التي تنتظر استخدامها . مر رجال يتمتعون بجو ثقيل ، ويبدو أن قواتهم تحتوي على كل من البشر وأنصاف البشر.
الشاب ذو الشعر البرتقالي: “أنت عنيد جدًا. على الرغم من أنني لا أكره ذلك… إنها بأمان. كلاهما مليئان بالنشاط والحيوية. ممتلئان أكثر مما ينبغي إذا سألتني.”
سوبارو: “…! حقًا!؟”
تود: “هاها، يا لها من صدفة! أنا لا أحبه كثيرًا أيضًا. ومع ذلك، نحن نخرج عن الموضوع. كيف حال أصابعك؟”
سوبارو أمسك برد الشاب ذو الشعر البرتقالي بينما أظهر الأخير ابتسامة متوترة. انحنى إلى الأمام ليسمع الإجابة التي أرادها، لكن الشاب دفعه إلى الوراء من جبهته، قائلًا “مهلاً”، مانعًا إياه من الاقتراب أكثر.
إذا كان الأمر كذلك، فإن إخبارهم عنه سيكون خيانة لمساعده.
أوتو: “ماذا تهمس؟ …لقد كنت في عدة مواقف خطرة خلال حياتي بالفعل، لكنني أقول إن أسوأها كان عندما كنت محتجزًا من قبل مجموعة خطرة معينة.”
الشاب ذو الشعر البرتقالي: “يديك وقدميك مقيدتين. ألا تخشى أن تسقط وتعض لسانك إذا أثرت نفسك بهذا القدر؟ أوه، لا تنظر إلي هكذا. كلاهما بأمان، أنا لا أكذب.”
سوبارو: “كلاهما هراء؛ كف عن إعطائي إجابات نصفية. سأكون سعيدًا طالما الفتاة ذات الشعر الأزرق بأمان.”
غارفيل: “الآن أعرف كل الأشياء التي مررت بها، يا أوتو. ولكن كن مطمئنًا. من الأفضل أن تصدق أنني لن أسمح بحدوث تلك الأشياء لك مرة أخرى، حسنًا؟”
الشاب ذو الشعر البرتقالي: “هذا جواب قاس جدًا، ألا تعتقد ذلك!؟”
الشاب ذو الشعر البرتقالي: “جمال، توقف! ستجعله يفقد وعيه مرة أخرى!”
تود: “ما الذي تهمس به؟ انظر هنا، لقاؤك المنتظر.”
هناك كان يمكنه رؤية العديد من الخيام، والنيران، والرجال الساخرين، والغابة الهائلة… وعلم أزرق يرفرف في الرياح، بجوار خيمة كبيرة.
بدون مبالغة، كانت هذه مشاعره الحقيقية، ومع ذلك لن يكون هناك جدوى من إخبار الشاب بذلك.
على أي حال، سيصدق ما قاله الشاب في الوقت الحالي. المسألة التالية هي وضع سوبارو وريم. سابقًا، قال إنه أخذ سوبارو كأسير حرب…
سوبارو: “أجد صعوبة في قبول كوني أسير حرب، ولكن لنفترض أنني أقبل… لماذا يتم إبقائي بعيدًا عنهم؟”
تمتم سوبارو بهذه الكلمات بهدوء، مما جعل تود يكررها بمجرد أن سمعها.
الشاب ذو الشعر البرتقالي: “إذا كنت تريد رؤيتهم، سأدعك تفعل ذلك بعد ذلك. إذا أجبت على أسئلتنا بصدق… في الوقت الحالي، الفتيات في السجن.”
سوبارو: “في السجن!؟ لماذا فعلت ذلك!؟”
تمامًا مثل مملكة لوغونيكا، كانت إمبراطورية فولاكيا واحدة من الدول الأربعة الكبرى التي تحافظ على توازن القوى في العالم. كانت الدولة التي تمتلك أكبر كمية من الأراضي، حيث تهيمن على جنوب خريطة العالم.
لقد حصل على السكين من الرجل المقنع في الغابة. لقد ساعده حقًا في تجاوز العديد من العقبات في الغابة، وكذلك الفخاخ التي وضعتها ريم―― لقد فات الأوان لذلك الآن، ولكن ربما كان ذلك الرجل المقنع واحدًا من الشودراكيين الذين كانوا يبحثون عنهم.
الظروف القاسية المرتبطة بذلك مرت بذاكرته فورًا بعد سماعه كلمة السجن. ومع ذلك، بينما كان يحاول الحصول على المزيد من التفاصيل حول الأمر، صرخت أصابعه الثلاثة المكسورة في يده اليسرى من الألم.
انطلق صوتٌ فجأة من خلفه مباشرة، مما جعل سوبارو يتراجع في دهشة. قفز إلى الخلف من الدهشة، مما جعل تود يضحك على رد فعله.
سوبارو: “كلاهما هراء؛ كف عن إعطائي إجابات نصفية. سأكون سعيدًا طالما الفتاة ذات الشعر الأزرق بأمان.”
غغا…! رأى سوبارو نجومًا في عينيه، مما جعله يعض على أسنانه. خلفه، كان الرجل الذي يرتدي غطاءً على إحدى عينيه يدوس بحذائه على أصابعه المصابة، حيث كانت يداه مقيدتين خلف ظهره.
أراد حقًا أن يبعدها، لكن وعيه الذي كان يحترق من الألم، لم يسمح له بذلك.
داس الرجل بوحشية على أصابع سوبارو المكسورة، وقال..
تود: “ما الأمر؟”
حتى سوبارو لم يستطع رفضها؛ الطريقة التي قالها بها تود، مليئة بالاقتناع، كانت مقنعة. ولكن في هذه الحالة…
ثم اتجه نحو خيمة حمراء لفتت انتباهه وسرعان ما اتجه نحوها…
الرجل ذو العين الواحدة: “إذا كنت تولي انتباهًا من قبل، فأنت شخص يفتقر تمامًا إلى الوعي الذاتي بكونه سجينًا. عليك فقط أن تجيب على الأسئلة التي تُطرح عليك، أم أنا مخطئ هنا؟ ها؟”
سوبارو: “…إمبراطورية فولاكيا المقدسة .”
الشاب ذو الشعر البرتقالي: “جمال، توقف! ستجعله يفقد وعيه مرة أخرى!”
جمال: “حقًا، يغلي دمي لأنه لا يفهم الموقف الذي هو فيه. طالما أن رقبته وما فوقها بخير، يمكنه التحدث. على أي حال، إذا كانت ثلاثة منها مكسورة، فما الضرر في وجود اثنين آخرين…”
الشاب ذو الشعر البرتقالي: “…جمال.”
ومع ذلك، بالنظر إلى مدى صرامة غارفيل مع نفسه، ومدى كسل سوبارو ، فمن المحتمل أن يكون هذا هو النهج الصحيح.
سوبارو: “تود-سان، أفهم أنك قلق بشأن سلامتنا. لكن ماذا يجب أن نفعل؟ تمامًا مثلك، لا أريد البقاء حتى ينتهوا من مداهمة الغابة.”
الرجل الذي ركل يد سوبارو ــ جمال ــ نظر إليه بنظرة شريرة بينما أعلن ذلك. لكن أثناء ذلك، نادى الشاب اسمه فجأة بنبرة صوت منخفضة.
يعني ذلك أن سوبارو لا يمكنه أن يكشف عن وضعه بلا مبالاة.
سماع ذلك جعل أنفاس جمال تتوقف، لذا، حرك قدمه بعيدًا على مضض مع “حسنًا إذن”.
أوتو: “لن أقول إنك مخطئ، لكن كان لدي فروفو معي، على الأقل. بفضل الحماية الإلهية، كان لدي دائمًا شخص يمكنني التحدث إليه، لذلك لم أشعر حقًا أنني أسافر وحدي.”
سوبارو: “غه، غهك…!”
تود: “أوه؟ إذن كنت تولي انتباهًا صحيحًا. نعم، اسمي تود. وإليك سؤال من تود سان المحلي الخاص بك. لقد قلت هذا من قبل، لكن…”
من ناحية أخرى، ما كان مطلوبًا من المحارب هو القوة للقتال.
حتى سوبارو لم يستطع رفضها؛ الطريقة التي قالها بها تود، مليئة بالاقتناع، كانت مقنعة. ولكن في هذه الحالة…
جمال: “تشه. أنت مدين بالشكر لتود. يجعلني ذلك أرغب في التقيؤ.”
ومع ذلك، اندلعت بعض المعارك الصغيرة المتقطعة منذ ذلك الحين، وحتى الآن، لم يكن هناك شك في أن الدولتين في حالة حرب باردة. لقد سمع أنه قبل إعلان بدء الاختيار الملكي، تم إجراء ترتيبات حتى لا تستغل الإمبراطورية الفرصة لشن الحرب عليهم.
مع إزالة الثقل عن أصابعه المكسورة، كان سوبارو قادرًا على التنفس مرة أخرى، مما جعل جمال يبصق عليه. ومع ذلك، استدار جمال وعاد إلى الوراء وغادر الخيمة بغضب.
انطلقت كرة ذهبية من الداخل بسرعة رهيبة في اللحظة التي حاول فيها فتح ستارة الخيمة.
عندما ابتعد صوت خطواته في المسافة، حك الشاب ــ تود ــ رأسه.
مجرد التفكير في ذلك كان مرعبًا. وعلى الرغم من أنه كان مرعبًا…
تود: “يا إلهي. أنا آسف على ذلك. ذلك الرجل جمال مزعج حقًا. بعد كل شيء، كانت وحدته هي التي عثرت عليك وعلى الآخرين بالقرب من ضفة النهر؛ ولكن…”
تود: “هاها، يا لها من صدفة! أنا لا أحبه كثيرًا أيضًا. ومع ذلك، نحن نخرج عن الموضوع. كيف حال أصابعك؟”
سوبارو: “ولكن…؟”
ومع ذلك، لم يهتم. طالما، أولاً وقبل كل شيء، يمكنه التأكد من أنها بخير…
سوبارو: “ولكن…؟”
تود: “حسنًا، يبدو أن الفتاة التي كانت برفقتك قاتلت بشدة. نصف أفراد وحدته قد تضرروا، وهو، كقائدهم، فقد وجهه.”
حرك سوبارو يده الفارغة كما لو كان يلوح بسوط . بحركة من جانبه، تظاهر غارفيل بسحقه بأنيابه، ليجعل خصمه يدرك ضعفه.
أوتو: “غارفيل، حرك التاجر بشكل قطري إلى اليمين. دعنا نريه مما يتكون التجار.”
سوبارو: “آه…”
الآن بعد أن حصل على فكرة عامة عما حدث، أراد سوبارو أيضًا أن يمسك رأسه استياءً.
تمتم أوتو، بنظرة بعيدة في عينيه. بينما كانوا يستمعون، نظر سوبارو وغارفيل إلى بعضهما البعض.
تود: “تحيا فولاكيا.”
من المحتمل أن هذا حدث بعد أن زحف سوبارو إلى ضفة النهر وفقد وعيه. بعد أن استيقظت قبله، قامت ريم بضرب جمال ورجاله عندما ظهروا. لهذا السبب كان جمال في مزاج سيء.
قرر حماية مساعده في عقله، بعد التفكير في الأمر.
كانت ريم تبدو كفتاة لطيفة لا تستطيع تحريك ساقيها للوهلة الأولى، لذا لم يكن هناك سبب لإلقاء اللوم على جمال ورجاله لأنهم سمحوا لها بتوجيه الضربة الأولى. ومع ذلك، لم يكن هناك سبب…
غارفيل: “ربما يسأل الكابتن بدافع الفضول، لكنني مهتم بجدية هنا، يا أوتو. مع معرفتي بأنك رجل قوي، أتصور أنك ستكون بخير ما لم تواجه تنينًا ضخمًا أو شيء من هذا القبيل.”
سوبارو: “أنا… أكره… ذلك الرجل…”
إمبراطورية فولاكيا المقدسة .
تود: “هاها، يا لها من صدفة! أنا لا أحبه كثيرًا أيضًا. ومع ذلك، نحن نخرج عن الموضوع. كيف حال أصابعك؟”
سوبارو: “هاه!؟ هل تقلقين علي؟”
سوبارو: “إنها مكسورة… على الرغم من أن الألم قد تحسن.”
هز تود رأسه، وعلى جانبه، هزت لويس رأسها أيضًا، كما لو كانت تقلده.
ومع ذلك، كان الوشم المتمثل في الألم الخافق لا يرحم. ومع ذلك، شد سوبارو أسنانه معًا وأوقف ضعفه بالأنين من الألم في الوقت الحالي. إن سمح الوقت، سيواجه ديون الألم التي تتراكم لاحقًا. الآن، كان لديه الأمور التي يجب أن يواجهها…
ربما يكون ذلك ممكنًا إذا كان نبيلاً إمبراطوريًا يتمتع ببعض الحس السليم، ولكن المكان الذي كانوا فيه كان مخيمًا على حافة ساحة المعركة.
تود: “حسنًا، لقد أهانك، لذا يستحق ذلك، أعتقد.”
الواقع أن سوبارو انتهى به المطاف في مكان مثل هذا، في حين أنه لا يزال غير قادر على التخلص من الانطباع الأول السيء الذي تركه، كان حقًا محبطًا.
سوبارو: “تود، صحيح؟”
ريم: “ما… ما الأمر فجأة!؟”
تود: “أوه؟ إذن كنت تولي انتباهًا صحيحًا. نعم، اسمي تود. وإليك سؤال من تود سان المحلي الخاص بك. لقد قلت هذا من قبل، لكن…”
سيحتاج الأمر إلى حالة طارئة عظيمة حقًا لوضع أوتو في موقف صعب.
سوبارو: “أعتقد أنني يجب أن أجيب بصدق… ما الذي تريد سماعه؟”
بعيدًا عن تود، هل يمكنه حقًا أن يأمل في أن يُعامل كضيف للأمة من قبل هؤلاء الأشخاص المتسرعين مثل جمال؟
سوبارو: “إذا كنت ستتحدثين بحدة إلى أي شخص يأتي، فسوف يلقبونك بأشياء مثل “الكلب المجنون”.”
في النهاية، لم يكن سوى ناتسكي سوبارو العالم الآخر .
بنظرة سريعة فقط، اكتشف أوتو الحركة الأكثر فائدة للقيام بها، مما تلقى ردين مختلفين من سوبارو وغارفيل على التوالي. متجاهلاً كيف كان سوبارو يكافح في الموقف الذي تم وضعه فيه على الفور، تمتم أوتو:
لم يكن لديه أدنى فكرة عن الوسائل التي عبر بها العالمين، ولا لم يكن للأسف لديه الخبرة لاستخدام الخداع المعرفي الذي كان شائعًا مع قصص الإيسيكاي.
الشاب ذو الشعر البرتقالي اللامع، والذي بدا أكبر قليلاً من سوبارو، كان مبتسمًا بشكل ودي، لكنه لم يجعل سوبارو يشعر بالارتياح نظرًا للوضع الذي كان فيه. لم يكن يرتدي درعًا كاملاً ، ولكنه كان يرتدي زيًا خفيفًا كدرعه، لذا كان من المحتمل أنه واحد من المحاربين في المخيم أيضًا ―― محارب، وليس فارسًا.
جعله يبكي عندما يفكر في الأمر حقًا.
كان بإمكانه المشي بهذا الشكل. الحمد لله على الأرجل القصيرة. إذا كانت ساقاه طويلتان مثل ساقي العارضين، لكان قد فقد التوازن إلى حد كبير.
سوبارو: “ما الذي يمكنني، مع هذا النوع من الحياة، أن أجيبك به حقًا؟”
تود: “ما هذا العرض المتذلل؟ على أي حال، إنه مجرد طلقة في الظلام، لكن هناك شيء واحد أود أن أسألك عنه―― هل أنت من شعب الشودراك؟”
غارفيل: “ماذا تعني، رجال خطرين؟ هل هاجمك قطاع الطرق أو شيء من هذا القبيل؟”
سوبارو: “…شودراك؟”
أراد حقًا أن يبعدها، لكن وعيه الذي كان يحترق من الألم، لم يسمح له بذلك.
سوبارو: “…شودراك؟”
كان هذا سؤال الشاب المتغطرس ― تود ― ولكن سوبارو لم يسمع هذه الكلمة من قبل.
ومع ذلك، بمجرد أن سمع تود رد سوبارو بإعادة السؤال إليه، وضع إحدى يديه على جبهته وقال:
تود: “كما ترى، كنت أعلم ذلك. يمكنني أن أقول من رد فعلك أنك لا علاقة لك بهم.”
لم ترد ريم عليه، وجهها لا يزال متجهًا بعيدًا عنه بعناد.
سوبارو: “انتظر، لم أجب على شيء بعد. أليس ذلك تصرفًا متسرعًا منك…”
نظرًا لأن سوبارو كان يتمايل بسرعة، فقد تداخلت قدماه، مما جعله يسقط للأمام. لم يستطع استخدام يديه لدعم نفسه بالطبع، فسقط وجهه على الزنزانة الحديدية.
سوبارو: “نعم، أشعر حقًا بذلك… ريم، هل توافقين على خطته؟”
تود: “على الإطلاق. لا أحد يكذب عندما يُسأل عن عشيرته المحاربة. حتى أولئك الذين لم يسمعوا عنهم من قبل. لذا، هكذا، حتى إذا أخبرتنا أنك ‘شودراكي’، فلن يصدقك أحد.”
سوبارو: “هاه؟”
سوبارو: “…سأسألك مرة أخرى. أين الفتاة التي كانت معي؟”
سوبارو: “…”
أراد حقًا أن يبعدها، لكن وعيه الذي كان يحترق من الألم، لم يسمح له بذلك.
على الرغم من أن كلماته كانت حاسمة، إلا أنها لم تكن تبدو خدعة.
سوبارو: “لا يمكنك مقارنتي مع غارفيل من حيث قوة القتال فقط ! ستجعلني أشعر أن كل العمل الشاق الذي قمت به حتى الآن ليس له أي قيمة!”
حتى سوبارو لم يستطع رفضها؛ الطريقة التي قالها بها تود، مليئة بالاقتناع، كانت مقنعة. ولكن في هذه الحالة…
كلمات تود جعلت سوبارو يشعر بشيء مشابه، مما أثار فيه بعض التعاطف. ومع ذلك، لم يستمر تعاطفه طويلاً، نظرًا لأنه كان حاليًا منفصلًا عن الشخص الذي يحبه. وبالإضافة إلى ذلك، كانت المشكلة التي يواجهها أكثر أهمية بكثير.
تود: “آه، أفهم. لا يمكن المساعدة في ذلك. من الطبيعي أن تتأثر بالإمبراطورية، بالنظر إلى أنك متصل بالنبلاء الإمبراطوريين. كنت أنا الذي افتقر إلى الاحترام.”
تود: “واو، واو، هذا يبدو مؤلمًا.”
سوبارو: “ما هؤلاء الشوادراك؟”
ورقة رابحة له، أي كشف وضعه الاجتماعي والعودة إلى مجال ماثرز، يمكن أن يفترض بأمان أنه تم حجبها.
تود: “إنهم الأشخاص الذين نبحث عنهم. إنهم في مكان ما في تلك الغابة الكبيرة… في غابة بودهايم.”
على أي حال، سيصدق ما قاله الشاب في الوقت الحالي. المسألة التالية هي وضع سوبارو وريم. سابقًا، قال إنه أخذ سوبارو كأسير حرب…
في هذه الحالة، لن يتمكن كل من سوبارو وريم التي تعاني من فقدان الذاكرة، من مواجهتها. حتى لو تجمع تود وجمال وشعب الإمبراطورية في هذا المخيم، فسيكون هناك على الأرجح العديد من الضحايا.
أجاب تود على سؤال سوبارو وأشار خلفه. ومع ذلك، كانت يدا سوبارو وقدميه مقيدة، لذا لم يستطع النظر إلى الخلف بهذه السهولة. ثم وضع تود يده على كتف سوبارو وقال: “ليس هناك مفر من ذلك”، وأداره.
تود: “أنت تطلب مني أن أسمح لك برؤية امرأة، على الرغم من أن هناك شخصًا يندم على عدم رؤيته لخطيبته؟ يا له من قلب قاسٍ لديك.”
أحزان جندي قد أُخذ من حبيبته وأُرسل إلى ساحة المعركة.
سوبارو: “…غابة بودهايم.”
تود: “المنطقة بأكملها من هنا هي غابة. سيستغرق الأمر سنوات عديدة، أو مهما كان، للبحث فيها بشكل جيد.”
كان ذلك ضربة كبيرة له.
على الرغم من أن تود تمتم بهذه الكلمات بلا نشاط ، إلا أن ما كان يقوله مفهوم. كانت هذه غابة شاسعة للغاية.
تود: “كم أنت وقح… يجب أن تكون نبيلاً، أليس كذلك؟”
امتدت الخضرة إلى نهاية الأفق على يساره ويمينه، كما يتضح من المخيم حيث كان سوبارو محتجزًا. إذا كانت عمقها كذلك أيضًا، فإنها يمكن أن تكون بنفس مستوى الأمازون.
تود: “المنطقة بأكملها من هنا هي غابة. سيستغرق الأمر سنوات عديدة، أو مهما كان، للبحث فيها بشكل جيد.”
وكان عليهم العثور على هؤلاء الشودراكيين أو أيًا كان ما أسمهم، في هذه الغابة الشاسعة.
سوبارو أمسك برد الشاب ذو الشعر البرتقالي بينما أظهر الأخير ابتسامة متوترة. انحنى إلى الأمام ليسمع الإجابة التي أرادها، لكن الشاب دفعه إلى الوراء من جبهته، قائلًا “مهلاً”، مانعًا إياه من الاقتراب أكثر.
سوبارو: “…أليس هذا شبه مستحيل؟ على أقل تقدير.”
على الرغم من أن تود تمتم بهذه الكلمات بلا نشاط ، إلا أن ما كان يقوله مفهوم. كانت هذه غابة شاسعة للغاية.
تود: “أنت تعتقد ذلك أيضًا؟ حسنًا، لا، لقد استسلمت حقًا هنا. إذا استغرقني الأمر سنوات للعودة إلى المنزل، فإن خطيبتي ستتخلى عني، كما تعلم.”
تود: “ما هذا العرض المتذلل؟ على أي حال، إنه مجرد طلقة في الظلام، لكن هناك شيء واحد أود أن أسألك عنه―― هل أنت من شعب الشودراك؟”
أحزان جندي قد أُخذ من حبيبته وأُرسل إلى ساحة المعركة.
ورقة رابحة له، أي كشف وضعه الاجتماعي والعودة إلى مجال ماثرز، يمكن أن يفترض بأمان أنه تم حجبها.
كلمات تود جعلت سوبارو يشعر بشيء مشابه، مما أثار فيه بعض التعاطف. ومع ذلك، لم يستمر تعاطفه طويلاً، نظرًا لأنه كان حاليًا منفصلًا عن الشخص الذي يحبه. وبالإضافة إلى ذلك، كانت المشكلة التي يواجهها أكثر أهمية بكثير.
سوبارو: “مرحبًا، تود-سان. في رأيك، أعتقد أنني أجبت بصدق. لذا، أود حقًا أن تفي بوعدك أيضًا.”
تود: “أنت تطلب مني أن أسمح لك برؤية امرأة، على الرغم من أن هناك شخصًا يندم على عدم رؤيته لخطيبته؟ يا له من قلب قاسٍ لديك.”
الآن بعد أن حصل على فكرة عامة عما حدث، أراد سوبارو أيضًا أن يمسك رأسه استياءً.
سوبارو: “لا أريد سماع ذلك من رفيق رجل يدهس على أصابعي المكسورة.”
كان كما يظن. كان بإمكانه رؤية مخيم مجهز للحرب.
تود: “هاها، هذا صحيح.”
ارتجفت وعي سوبارو من الألم الشديد. كان هناك شيطان، يستمتع، يصرخ بسعادة بينما يجلس فوق سوبارو، الذي كان يتلوى من الألم―― لويس.
على الرغم من أن إجابة سوبارو كانت جريئة، انفجر تود بالضحك بدلاً من الغضب. ثم انحنى إلى جانبه وأرخى الحبال التي كانت تربط قدمي سوبارو بإحكام، بما يكفي لكي يتمكن من المشي.
مجرد التفكير في ذلك كان مرعبًا. وعلى الرغم من أنه كان مرعبًا…
تود: “يجب أن تكون قادرًا على المشي بخطوات قصيرة على الأقل. سأخذك إلى السجن.”
سوبارو: “…الاحتمالات ستكون ضدي إذا كنت سأراهن على هذين الخيارين.”
جلب تود يديه تحت إبطي سوبارو ورفعه في دفعة واحدة. بمجرد أن وقف، تمكنت ساقيه من التحرك بحرية، وإن كانت بحوالي نصف خطوة .
مع إزالة الثقل عن أصابعه المكسورة، كان سوبارو قادرًا على التنفس مرة أخرى، مما جعل جمال يبصق عليه. ومع ذلك، استدار جمال وعاد إلى الوراء وغادر الخيمة بغضب.
كان بإمكانه المشي بهذا الشكل. الحمد لله على الأرجل القصيرة. إذا كانت ساقاه طويلتان مثل ساقي العارضين، لكان قد فقد التوازن إلى حد كبير.
لهذا السبب أوصى تود بأن يذهبوا مع الأشخاص المسؤولين عن توفير هذه الأشياء للمخيمات.
سوبارو: “حسنًا، من فضلك أرشدني إلى هناك.”
تود: “كم أنت وقح… يجب أن تكون نبيلاً، أليس كذلك؟”
مع ابتسامة ملتوية على وجهه، صفق تود على ظهر سوبارو بينما بدأ الأخير في المشي بخطوات صغيرة.
شعر بالنظرات الفضولية للرجال حولهم، ينظرون إلى سوبارو وهو يمشي ببطء، يقوده للخروج من الخيمة التي تأوي أسرى الحرب. كان بإمكانه رؤية بعضهم وكأنهم يسخرون، لكن سوبارو لم يكن يهتم بهم. بل على العكس، كان هو من يراقبهم.
سماع ذلك جعل أنفاس جمال تتوقف، لذا، حرك قدمه بعيدًا على مضض مع “حسنًا إذن”.
كان كما يظن. كان بإمكانه رؤية مخيم مجهز للحرب.
كانوا قد غطوا محيط المخيم بسياج خشبي مصنوع على عجل وما إلى ذلك.
غارفيل: “ماذا تعني، رجال خطرين؟ هل هاجمك قطاع الطرق أو شيء من هذا القبيل؟”
يبدو أن هناك أكثر من مائة رجل هنا. ومع ذلك، كان من المستحيل عمليًا البحث في الغابة بأكملها بمائة رجل. كان سوبارو يفهم لماذا كان تود يشكو من ذلك.
مع ذلك، عبر سوبارو عن تعاطفه مع تود، الذي كان في تلك الحالة، وخطيبته. ومع ذلك، كان موجهًا له…
يعني ذلك أن سوبارو لا يمكنه أن يكشف عن وضعه بلا مبالاة.
تود: “أوه، بالحديث عن النبلاء، تذكرت للتو… من أين حصلت على ذلك السكين الذي وجدناه عندما بحثنا في ممتلكاتك؟”
سوبارو: “آه…”
سوبارو: “…”
كانت تعليقات أوتو لطيفة جدًا تجاه غارفيل، لكنها كانت قاسية جدًا تجاه سوبارو.
تود: “إذا كانت تتلقى العلاج، فستكون في تلك الخيمة ذات العلم الأحمر. لكن ما الأمر فجأة؟”
تجعدت حواجب سوبارو للحظة عندما سمع سؤال تود الذي تذكره فجأة؛ ثم تذكر السكين على الفور.
تمتم سوبارو بهذه الكلمات بهدوء، مما جعل تود يكررها بمجرد أن سمعها.
يمكن سماع كراهية شديدة في صوت ريم وهي تتحدث بثبات.
لقد حصل على السكين من الرجل المقنع في الغابة. لقد ساعده حقًا في تجاوز العديد من العقبات في الغابة، وكذلك الفخاخ التي وضعتها ريم―― لقد فات الأوان لذلك الآن، ولكن ربما كان ذلك الرجل المقنع واحدًا من الشودراكيين الذين كانوا يبحثون عنهم.
سوبارو: “نعم، أشعر حقًا بذلك… ريم، هل توافقين على خطته؟”
إذا كان الأمر كذلك، فإن إخبارهم عنه سيكون خيانة لمساعده.
على الرغم من أن إجابة سوبارو كانت جريئة، انفجر تود بالضحك بدلاً من الغضب. ثم انحنى إلى جانبه وأرخى الحبال التي كانت تربط قدمي سوبارو بإحكام، بما يكفي لكي يتمكن من المشي.
تود: “ما الأمر؟”
تود: “ألم أخبرك؟ تم ضرب أفراد وحدة جمال. إذا لم أفعل هذا على الأقل ، سأفقد وجهي. على أي حال، ليس الأمر كما لو كنا سنؤذيها.”
سوبارو: “لا شيء…”
تمتم سوبارو بهذه الكلمات بهدوء، مما جعل تود يكررها بمجرد أن سمعها.
على الرغم من أن تود كان يشك في صمته، كان سوبارو أيضًا عالقًا بين المطرقة والسندان داخليًا.
يعني ذلك أن سوبارو لا يمكنه أن يكشف عن وضعه بلا مبالاة.
نظرًا لأنه كان أسير حرب، كان تود يعامله بطريقة معقولة نسبيًا. ولكن لا تخطئ، لا يزال يُعتبر أسير حرب. كان شخصًا سيجد سوبارو صعوبة في وصفه بالصديق.
على الرغم من أن سوبارو كان له اليد العليا في هذه اللعبة، إلا أن كل حركة يقوم بها كانت تؤمن أو تعرض موقفه للخطر بالتناوب.
من ناحية أخرى، كان من المحتمل جدًا ألا يرى الرجل المقنع مرة أخرى. ومع ذلك، لم يقدم له نصائح فعالة بشأن البحث عن ريم فحسب، بل أعطاه أيضًا هذا السكين. كان شخصًا ذو مستوى عالٍ كمساعد.
سوبارو: “ماذا تحاولين أن تقولي، أن رائحتي الكريهة هي نوع من الوقاحة؟ تعنين أنني أفتقر إلى النظافة؟ على أي حال، النظافة هي شيء لم أفهمه بشكل صحيح.”
معنى ذلك…
كان هناك قول مأثور: عندما تكره شخصًا، تأتي لتكره كل شيء يتعلق به. كانت طريقة تفاعل ريم مع سوبارو تتطابق مع هذا النوع من الأشياء تمامًا.
تود: “مرحبًا، ما الأمر؟”
سوبارو: “هاه!؟ هل تقلقين علي؟”
لحق تود بسوبارو، الذي كان يتلوى من الألم، ورفع لويس السعيدة بلطف عن صدره. كانت لويس تلوح بذراعيها وساقيها بينما تصرخ “آووه”، ومع ذلك، لم يعيرها تود أي انتباه.
سوبارو: “――ذلك السكين شيء من عائلتي. إنه إرث عائلي.”
بعيدًا عن تود، هل يمكنه حقًا أن يأمل في أن يُعامل كضيف للأمة من قبل هؤلاء الأشخاص المتسرعين مثل جمال؟
تود: “حقًا؟ إذن، يجب أن تكون شيئًا مهمًا، أليس كذلك؟”
سوبارو: “هاه؟”
سوبارو: “هاه؟”
قرر حماية مساعده في عقله، بعد التفكير في الأمر.
ومع ذلك، لم ترفض ذلك بشكل مباشر، لذا ربما لم تكن لديها اعتراضات أو بدائل في ذهنها. كان سوبارو سيعتبره تمردًا لطيفًا منها.
سوبارو: “؟ ما الأمر مع هذا الرد الفاتر؟ أنت تجعلني أشعر بعدم الارتياح، يا رجل.”
ارتفع صوت تود قليلاً من الدهشة ردًا على ذلك، وكان سوبارو قد كذب مع وضع هذه الأفكار في ذهنه. لم يكن سوبارو يعرف السبب، ولكن مع ذلك، واصل تود الحديث…
تود: “في النهاية، يحتوي سكينك على شعارنا الوطني، الذئب السيف. مما سمعته، يتم منح هذه الأشياء شخصيًا من الإمبراطور إلى تابعيه. يعني ذلك، يجب أن تكون من عائلة شريفة أيضًا؟”
داس الرجل بوحشية على أصابع سوبارو المكسورة، وقال..
سوبارو: “…انتظر لحظة.”
كان صوت تود يزداد حماسًا. في هذه الأثناء، حبس سوبارو أنفاسه بعد سماعه ما قاله.
هذه هي “الإمبراطورية” حقًا، على الرغم من أن نظرته للعالم عنها كانت تأتي فقط من الأدب (يقصد الكتب مثل روايات وشعر).
كانت القصة وراء السكين الذي تلقاه جيدة بما فيه الكفاية. كان سيضع هذه المسألة جانبًا في الوقت الحالي، على الرغم من أنه يبدو أن هناك قصة تستحق دهشته هناك.
سوبارو: “…آه.”
كانت مشكلته تكمن في مكان آخر تمامًا―― الذئب السيف، والإمبراطور.
لقد مر أكثر من عام على سوبار منذ أن جاء إلى هذا العالم الآخر. كانت الفرص التي سيتم تقديمه فيها كفارس إيميليا الوحيد تتزايد، لذا كان في وسط دراسة الأشياء التي تُعتبر معرفة عامة في هذا العالم، حتى لا يجلس متقاطع الساقين كغريب إلى الأبد.
سوبارو: “…”
تود: “لديكما علاقة غريبة رغم ذلك. أي نوع الأشخاص أنتما؟”
توقف سوبارو في مساره، وما زالت شفتيه مضمومتين بينما كان ينظر حوله مرة أخرى.
هناك كان يمكنه رؤية العديد من الخيام، والنيران، والرجال الساخرين، والغابة الهائلة… وعلم أزرق يرفرف في الرياح، بجوار خيمة كبيرة.
تود: “أنت تطلب مني أن أسمح لك برؤية امرأة، على الرغم من أن هناك شخصًا يندم على عدم رؤيته لخطيبته؟ يا له من قلب قاسٍ لديك.”
سوبارو: “غيهاااااا!!”
…مرسوم في وسط هذا العلم الأزرق، كان ذئب أسود مثقوب بالسيوف.
تود: “حقًا؟ إذن، يجب أن تكون شيئًا مهمًا، أليس كذلك؟”
لقد مر أكثر من عام على سوبار منذ أن جاء إلى هذا العالم الآخر. كانت الفرص التي سيتم تقديمه فيها كفارس إيميليا الوحيد تتزايد، لذا كان في وسط دراسة الأشياء التي تُعتبر معرفة عامة في هذا العالم، حتى لا يجلس متقاطع الساقين كغريب إلى الأبد.
ثمار دراسته تطابقت مع هذا العلم الذي يضم ذئبًا مثقوبًا بالسيوف―― الذئب السيف.
أي يعني…
وبالتالي، إذا كان قد كشف عن مكانته ، لكان في موقف يمكنه طلب معروف―― على الأقل، كان يتصور أنه سيتحدث عنه إلى تود بمجرد التأكد من سلامة ريم، نظرًا لأن الكلمات كانت تصل إليه.
كانت ريم تبدو كفتاة لطيفة لا تستطيع تحريك ساقيها للوهلة الأولى، لذا لم يكن هناك سبب لإلقاء اللوم على جمال ورجاله لأنهم سمحوا لها بتوجيه الضربة الأولى. ومع ذلك، لم يكن هناك سبب…
سوبارو: “…إمبراطورية فولاكيا المقدسة .”
الشعار الوطني للإمبراطورية التي تحد مملكة التنين لوغونيكا من الجنوب .
سوبارو: “…لا يمكنني أن أكشف بلا مبالاة أنني لوغونيكي.”
سوبارو: “…شودراك؟”
في هذه اللحظة بالذات أدرك سوبارو لأول مرة أنهم قد عبروا الحدود بين المملكة والإمبراطورية، حيث تم رميهم إلى بلد أجنبي.
هذا كان اسم الأرض ― لا، اسم البلد الذي كان سوبارو محتجزًا فيه. الانطباع الذي كان لدى سوبارو تجاه فولاكيا، كنتيجة لدراساته عن الإيسيكاي، شيئًا مثل: “إنه مثل الألعاب أو أي شيء آخر، الإمبراطوريات تميل إلى أن تكون مثل أوكار الشر.”
……
سوبارو: “هذا أمر مستحيل بالتأكيد.”
إمبراطورية فولاكيا المقدسة .
هذا كان اسم الأرض ― لا، اسم البلد الذي كان سوبارو محتجزًا فيه. الانطباع الذي كان لدى سوبارو تجاه فولاكيا، كنتيجة لدراساته عن الإيسيكاي، شيئًا مثل: “إنه مثل الألعاب أو أي شيء آخر، الإمبراطوريات تميل إلى أن تكون مثل أوكار الشر.”
عندما تقول الإمبراطورية المقدسة فولاكيا بصوت عالٍ، كانوا يجيبون بـ “تحيا فولاكيا”. هذا ما كانوا معتادين عليه، جزء من عقيدتهم الوطنية.
سوبارو: “ماذا تحاولين أن تقولي، أن رائحتي الكريهة هي نوع من الوقاحة؟ تعنين أنني أفتقر إلى النظافة؟ على أي حال، النظافة هي شيء لم أفهمه بشكل صحيح.”
تمامًا مثل مملكة لوغونيكا، كانت إمبراطورية فولاكيا واحدة من الدول الأربعة الكبرى التي تحافظ على توازن القوى في العالم. كانت الدولة التي تمتلك أكبر كمية من الأراضي، حيث تهيمن على جنوب خريطة العالم.
تود: “واو، واو، هذا يبدو مؤلمًا.”
كانت فولاكيا مباركة بتربة أغنى مقارنة بغستيكا في الشمال وكاراراجي في الغرب، إلى جانب أراضٍ خصبة ومناخ دافئ. على ما يبدو، كان نظام “البقاء للأصلح” هناك، وكأنه كان مسألة طبيعية.
أوتو: “يبدو أنه قرر استخدام الثناء لتحفيزك. من الصعب التأكد مما إذا كان الثناء أو التوبيخ يعملان بشكل أفضل معك، بعد كل شيء.”
تم دمج العديد من القبائل والأجناس معًا، حيث كان القوي يكسب كل شيء والضعيف يفقد ممتلكاته، ويتم اضطهاد الأخير من قبل الأول.
ريم: “من فضلك افعل. من المحتمل أن يقوم بشيء متهور ما لم توقفه.”
مثل هذا العنف لم يُعاقب عليه في إمبراطورية فولاكيا ― بمعنى آخر، كان هذا بلدًا به أشخاص لديهم أسوأ توافق ممكن مع ناتسكي سوبارو.
سوبارو: “في السجن!؟ لماذا فعلت ذلك!؟”
ريم: “ما هذا بحق الجحيم؟ ذلك الرجل يتصرف كما يشاء معي طوال هذا الوقت.”
////
سوبارو: “…إمبراطورية فولاكيا المقدسة .”
لقد كان سيخدش رأسه لو استطاع، ولكنه لم يستطع إلا أن يطلق ضحكة متكلفة على إجابة تود.
تود: “همم؟ إذن لا داعي للقلق، لأنني لن أترككم تعتمدون علينا.”
تسربت هذه الكلمات منه دون أن يدرك في اللحظة التي ألقى فيها نظرة على العلم الذي يرفرف بجانب الخيمة. عند سماع تمتمة سوبارو المصدومة ، رفع تود حواجبه قليلاً، ثم قال:
تود: “…تحيا فولاكيا!”
لذلك، كان الرجال المجتمعين في هذا المخيم محاربين، والشاب الذي أمامه لم يكن استثناءً.
سوبارو: “ووه!؟”
امتدت الخضرة إلى نهاية الأفق على يساره ويمينه، كما يتضح من المخيم حيث كان سوبارو محتجزًا. إذا كانت عمقها كذلك أيضًا، فإنها يمكن أن تكون بنفس مستوى الأمازون.
انطلق صوتٌ فجأة من خلفه مباشرة، مما جعل سوبارو يتراجع في دهشة. قفز إلى الخلف من الدهشة، مما جعل تود يضحك على رد فعله.
بمعنى، احتمال أن لويس، التي بدت وكأنها فقدت عقلها بطريقة ما، قد تعود إلى حالتها الطبيعية مع العلاج وتعود كواحدة من أساقفة الشراهة .
سوبارو: “هل ستتركني أذهب؟”
تود: “هاهاها. ما هذا الرد. أنت من أثار الموضوع.”
سوبارو: “غه، كه، آآه…!”
سوبارو: “تحيا فولاكيا؟”
سوبارو: “هاه!؟ هل تقلقين علي؟”
سوبارو: “هل قلت علاج!؟”
تود: “تحيا فولاكيا.”
في غرفته، كان أوتو يحدق في الوثائق، عندما قدم سوبارو هذا السؤال، مما جعله يعبس.
على الرغم من أنها كانت كلمات لم يكن على علم بها، إلا أنه فهمها نوعًا ما.
عندما تقول الإمبراطورية المقدسة فولاكيا بصوت عالٍ، كانوا يجيبون بـ “تحيا فولاكيا”. هذا ما كانوا معتادين عليه، جزء من عقيدتهم الوطنية.
وهكذا، كان هناك شيء آخر عرفه سوبارو الآن.
سوبارو: “آه…”
تود: “لا أقصد التباهي، ولكن في الجيش الإمبراطوري سيكون من الصعب للعثور على كثيرين مثلي. أنا حقًا أكره العنف، لذا إذا كان هناك فرصة للحوار، سأختار ذلك دائمًا أولاً، كما ترى.”
سوبارو: “…لا يمكنني أن أكشف بلا مبالاة أنني لوغونيكي.”
ريم: “――أخذت لتلقي العلاج. يبدو أنها جرحت جبهتها في مكان ما عندما قفزنا بتهور في النهر.”
ثم اتجه نحو خيمة حمراء لفتت انتباهه وسرعان ما اتجه نحوها…
كان ذلك ضربة كبيرة له.
سوبارو: “حسنًا، لا أستطيع حقًا رؤية شيء من هذا القبيل يحدث على أي حال…”
وضع سوبارو الحالي كان كفارس إيميليا الوحيد، وهي واحدة من المرشحين للاختيار الملكي الذي كان يجري في مملكة لوغونيكا. كان سوبارو قد تم تعيينه رسميًا كفارس تحت رعاية روزوال، وبالتالي كان في الواقع، لفترة محدودة، جزءًا من النبلاء اللوغونيكيين.
بغض النظر عن ذلك، لم يكن يجب أن يكون هناك أحد في مملكة لوغونيكا لا يعرف عن مسألة الاختيار الملكي.
سوبارو: “…”
هز تود رأسه، وعلى جانبه، هزت لويس رأسها أيضًا، كما لو كانت تقلده.
وبالتالي، إذا كان قد كشف عن مكانته ، لكان في موقف يمكنه طلب معروف―― على الأقل، كان يتصور أنه سيتحدث عنه إلى تود بمجرد التأكد من سلامة ريم، نظرًا لأن الكلمات كانت تصل إليه.
سوبارو: “ما الذي يمكنني، مع هذا النوع من الحياة، أن أجيبك به حقًا؟”
لكن، كانت مسألة مختلفة تمامًا لأنهم كانوا حاليًا في الإمبراطورية فولاكيا.
ريم: “――أخذت لتلقي العلاج. يبدو أنها جرحت جبهتها في مكان ما عندما قفزنا بتهور في النهر.”
سوبارو: “…”
سوبارو: “…من لا يعمل، لا يأكل، أعتقد أن هذا ما تقوله؟”
بعد قراءة كتب التاريخ في هذا العالم، كان سوبارو يعرف جيدًا العلاقات السيئة بين مملكة لوغونيكا وإمبراطورية فولاكيا.
سوبارو: “على أي حال، هي بالفعل تُدعى ريم. شكرًا لمساعدتي… ومع ذلك، من الصعب علي أن أعبر عن امتناني عندما أرى كيف تم وضعها في هذه الزنزانة.”
قبل أكثر من أربعمائة عام، شنت كلا البلدين العديد من الحروب الكبيرة بينهما على الأراضي. منذ أن أبرمت مملكة لوغونيكا عهدًا مع التنين الإلهي قبل أربعمائة عام، ابتعدت الدولتان عن أي صراعات كبيرة.
ومع ذلك، اندلعت بعض المعارك الصغيرة المتقطعة منذ ذلك الحين، وحتى الآن، لم يكن هناك شك في أن الدولتين في حالة حرب باردة. لقد سمع أنه قبل إعلان بدء الاختيار الملكي، تم إجراء ترتيبات حتى لا تستغل الإمبراطورية الفرصة لشن الحرب عليهم.
سوبارو، الذي كان يتخبط، دُفع من ظهره، ثم تلقى صفعة على الكتف. رفع رأسه فورًا بعد أن أخبره تود بذلك. وعندما فعل، وُصِل إلى بعض الزنازين الحديدية الموجودة بالقرب من أحد حواف المخيم.
ماذا سيحدث له إذا أخبرهم أنه جزء من النبلاء اللوغونيكيين، هنا داخل إمبراطورية فولاكيا.
ربما يكون ذلك ممكنًا إذا كان نبيلاً إمبراطوريًا يتمتع ببعض الحس السليم، ولكن المكان الذي كانوا فيه كان مخيمًا على حافة ساحة المعركة.
تود: “إذا كانت تتلقى العلاج، فستكون في تلك الخيمة ذات العلم الأحمر. لكن ما الأمر فجأة؟”
بعيدًا عن تود، هل يمكنه حقًا أن يأمل في أن يُعامل كضيف للأمة من قبل هؤلاء الأشخاص المتسرعين مثل جمال؟
غارفيل: “إذا كنت مهتمًا، تقول؟ بالطبع أنا كذلك. لكنك تعلم، لقد قضيت وقتًا طويلًا محبوسًا في ‘المعبد’، لذا لم أتمكن أبدًا من السفر أو أي شيء.”
تود: “هذا مخيم كبير. بغض النظر عن عدد الأيدي الموجودة على السطح، فإنه لا يكفي أبدًا. هناك الكثير من العمل، لذا سيتعين علي الحصول على مساعدتك في بعض الأشياء.”
سوبارو: “هذا أمر مستحيل بالتأكيد.”
يعني ذلك أن سوبارو لا يمكنه أن يكشف عن وضعه بلا مبالاة.
سوبارو: “نعم، أشعر حقًا بذلك… ريم، هل توافقين على خطته؟”
ثقة غارفيل القوية في أوتو جعلته يحتفظ بهذا التصور، والذي كان، وإن كان مبالغًا فيه قليلاً، ليس مختلفًا كثيرًا عن تقييم سوبارو لقدرات أوتو في الاستجابة للأزمات.
الآن بعد أن أصبحت الأمور على هذا النحو، فإن حقيقة أنه هنا مع ريم، التي نسيت حتى وضع سوبارو، كانت نعمة مقنعة – حقًا نعمة صغيرة بين بحر من البؤس.
تود: “مرحبًا، ما المشكلة ؟ هل ساقيك عديمتا الفائدة، وكذلك أصابعك؟”
حتى سوبارو لم يستطع رفضها؛ الطريقة التي قالها بها تود، مليئة بالاقتناع، كانت مقنعة. ولكن في هذه الحالة…
لقد مر أكثر من عام على سوبار منذ أن جاء إلى هذا العالم الآخر. كانت الفرص التي سيتم تقديمه فيها كفارس إيميليا الوحيد تتزايد، لذا كان في وسط دراسة الأشياء التي تُعتبر معرفة عامة في هذا العالم، حتى لا يجلس متقاطع الساقين كغريب إلى الأبد.
سوبارو: “لا، ليس هذا هو الحال. فقط عندما سمعتك تقول “تحيا فولاكيا”، لم أستطع احتواء الارتجاف من الرهبة التي تتصاعد من أعماق صدري…”
تود: “آه، أفهم. لا يمكن المساعدة في ذلك. من الطبيعي أن تتأثر بالإمبراطورية، بالنظر إلى أنك متصل بالنبلاء الإمبراطوريين. كنت أنا الذي افتقر إلى الاحترام.”
سوبارو: “هاها، حسنًا، هاهاها.”
لقد كان سيخدش رأسه لو استطاع، ولكنه لم يستطع إلا أن يطلق ضحكة متكلفة على إجابة تود.
هذه هي “الإمبراطورية” حقًا، على الرغم من أن نظرته للعالم عنها كانت تأتي فقط من الأدب (يقصد الكتب مثل روايات وشعر).
داخل إحدى تلك الزنازين الحديدية، المصفوفة بشكل منظم، جلست فتاة منهكة.
تود: “يبدو أنك تحدد أهدافك منخفضة جدًا… إذن، ماذا ستفعل؟ هل يمكننا مواصلة مرافقتكم لقافلة الإمدادات بعد بضعة أيام؟”
شعار الإمبراطورية كان يتغلغل حتى إلى الجنود العاديين مثل تود. ملاحظة أنه كان يظهر في سلوك الرجل الآن، جعل سوبارو يصر على أسنانه.
ورقة رابحة له، أي كشف وضعه الاجتماعي والعودة إلى مجال ماثرز، يمكن أن يفترض بأمان أنه تم حجبها.
أو ربما مواطن عاقل من الإمبراطورية سيحترم مكانته، ولكن…
سوبارو: “…الاحتمالات ستكون ضدي إذا كنت سأراهن على هذين الخيارين.”
تود: “ما الذي تهمس به؟ انظر هنا، لقاؤك المنتظر.”
كنتيجة لذلك، انتهى به الأمر بوضع يده اليسرى على الأرض، في حركة سريعة―― يده اليسرى، التي كانت ثلاثة من أصابعها مكسورة.
سوبارو: “…آه.”
تم دمج العديد من القبائل والأجناس معًا، حيث كان القوي يكسب كل شيء والضعيف يفقد ممتلكاته، ويتم اضطهاد الأخير من قبل الأول.
سوبارو، الذي كان يتخبط، دُفع من ظهره، ثم تلقى صفعة على الكتف. رفع رأسه فورًا بعد أن أخبره تود بذلك. وعندما فعل، وُصِل إلى بعض الزنازين الحديدية الموجودة بالقرب من أحد حواف المخيم.
غارفيل: “هم؟ أوووه! هكذا إذن! لقد أنقذتني حقًا من هذه الورطة، يا أوتو!”
داخل إحدى تلك الزنازين الحديدية، المصفوفة بشكل منظم، جلست فتاة منهكة.
ومع ذلك، لم يهتم. طالما، أولاً وقبل كل شيء، يمكنه التأكد من أنها بخير…
ريم: “والآن لديه الجرأة المطلقة ليطلق علي الكلب. ليس فقط أنك تطلق رائحة كريهة، بل أنت أيضًا شخص وقح جدًا، أليس كذلك؟”
تمامًا مثل مملكة لوغونيكا، كانت إمبراطورية فولاكيا واحدة من الدول الأربعة الكبرى التي تحافظ على توازن القوى في العالم. كانت الدولة التي تمتلك أكبر كمية من الأراضي، حيث تهيمن على جنوب خريطة العالم.
سوبارو: “ريم!”
تود: “مرحبًا، ما الأمر؟”
بغض النظر عن ذلك، لم يكن يجب أن يكون هناك أحد في مملكة لوغونيكا لا يعرف عن مسألة الاختيار الملكي.
ريم: “――هه، إنه أنت.”
تود: “تعامل هذه الفتاة التي تتعلق بك كشخص لا تعرفه، ومع ذلك تعاملك الفتاة التي تعتز بها ببرود شديد… لا أفهم حقًا، لكن هذا يبدو كفوضى كبيرة.”
أجاب تود على سؤال سوبارو وأشار خلفه. ومع ذلك، كانت يدا سوبارو وقدميه مقيدة، لذا لم يستطع النظر إلى الخلف بهذه السهولة. ثم وضع تود يده على كتف سوبارو وقال: “ليس هناك مفر من ذلك”، وأداره.
مجرد التفكير في ذلك كان مرعبًا. وعلى الرغم من أنه كان مرعبًا…
بعد أن وجد شكل الفتاة التي كان يبحث عنها، اندفع سوبارو نحو الزنزانة. لاحظت ريم وجوده وعبست حاجبيها، كل ذلك بينما كانت تحدق فيه بنفس العداء.
ومع ذلك، لم يهتم. طالما، أولاً وقبل كل شيء، يمكنه التأكد من أنها بخير…
تود: “إنهم الأشخاص الذين نبحث عنهم. إنهم في مكان ما في تلك الغابة الكبيرة… في غابة بودهايم.”
هذه هي “الإمبراطورية” حقًا، على الرغم من أن نظرته للعالم عنها كانت تأتي فقط من الأدب (يقصد الكتب مثل روايات وشعر).
سوبارو: “أوه، الحمد لله. هل فعلوا أي شيء لك؟ هل تشعرين بأي ألم… هبواه!”
تود: “واو، واو، هذا يبدو مؤلمًا.”
حتى سوبارو لم يستطع رفضها؛ الطريقة التي قالها بها تود، مليئة بالاقتناع، كانت مقنعة. ولكن في هذه الحالة…
ريم: “من فضلك افعل. من المحتمل أن يقوم بشيء متهور ما لم توقفه.”
نظرًا لأن سوبارو كان يتمايل بسرعة، فقد تداخلت قدماه، مما جعله يسقط للأمام. لم يستطع استخدام يديه لدعم نفسه بالطبع، فسقط وجهه على الزنزانة الحديدية.
سوبارو: “…هل يمكنني أن أثق بك في ذلك؟”
وهكذا، أطلق سوبارو تنهيدة مؤلمة وهو يسقط إلى الوراء.
كان بإمكانه رؤية العديد من الخيام المصفوفة، إلى جانب صفوف من الدروع والأسلحة التي تنتظر استخدامها . مر رجال يتمتعون بجو ثقيل ، ويبدو أن قواتهم تحتوي على كل من البشر وأنصاف البشر.
ريم: “ما… ما الأمر فجأة!؟”
ثقة غارفيل القوية في أوتو جعلته يحتفظ بهذا التصور، والذي كان، وإن كان مبالغًا فيه قليلاً، ليس مختلفًا كثيرًا عن تقييم سوبارو لقدرات أوتو في الاستجابة للأزمات.
غغا…! رأى سوبارو نجومًا في عينيه، مما جعله يعض على أسنانه. خلفه، كان الرجل الذي يرتدي غطاءً على إحدى عينيه يدوس بحذائه على أصابعه المصابة، حيث كانت يداه مقيدتين خلف ظهره.
سوبارو: “آه، لا شيء، خطأي… لم… لم أقصد إخافتك…”
سوبارو: “غه، كه، آآه…!”
ريم: “كما لو أنني سأخاف! توقف عن التقليل من شأني من فضلك… هل أنفك وأسنانك بخير؟”
“مرحبًا، ما هو أسوأ شيء حدث لك كتاجر متنقل؟”
تود: “ما هذا العرض المتذلل؟ على أي حال، إنه مجرد طلقة في الظلام، لكن هناك شيء واحد أود أن أسألك عنه―― هل أنت من شعب الشودراك؟”
سوبارو: “هاه!؟ هل تقلقين علي؟”
في هذه الحالة، لن يتمكن كل من سوبارو وريم التي تعاني من فقدان الذاكرة، من مواجهتها. حتى لو تجمع تود وجمال وشعب الإمبراطورية في هذا المخيم، فسيكون هناك على الأرجح العديد من الضحايا.
ريم: “ماذا؟ لا؟”
تمكن سوبارو من رفع جسده، مثلما تفعل اليرقة، وتنشق. كانت الإجابة التي حصل عليها من ريم باردة.
سوبارو: “…الاحتمالات ستكون ضدي إذا كنت سأراهن على هذين الخيارين.”
ومع ذلك، بينما كان يُحدق في تلك العيون الزرقاء الفاتحة، أطلق سوبارو تنهيدة ارتياح. ومع ذلك، تسببت هذه التنهيدة في تشديد وجه ريم أكثر، وهي لا تزال داخل زنزانتها.
مع أذرع متقاطعة، أومأ سوبارو بينما كان يتأمل في صعوبات أوتو.
على الرغم من أن تود تمتم بهذه الكلمات بلا نشاط ، إلا أن ما كان يقوله مفهوم. كانت هذه غابة شاسعة للغاية.
تود: “حسنًا، أفهم أن هذا لقاء عاطفي للغاية، لكنكما لستما على نفس الصفحة، أليس كذلك؟ دعني أرى، إذن، أمم، يجب أن تكوني ريم، أليس كذلك؟”
تمكن سوبارو من رفع جسده، مثلما تفعل اليرقة، وتنشق. كانت الإجابة التي حصل عليها من ريم باردة.
بمعنى، احتمال أن لويس، التي بدت وكأنها فقدت عقلها بطريقة ما، قد تعود إلى حالتها الطبيعية مع العلاج وتعود كواحدة من أساقفة الشراهة .
ريم: “――من يعرف.”
سوبارو: “لا، ليس هذا هو الحال. فقط عندما سمعتك تقول “تحيا فولاكيا”، لم أستطع احتواء الارتجاف من الرهبة التي تتصاعد من أعماق صدري…”
سوبارو: “ومع ذلك، بفضل مساعدتهم، لدينا أوتو هنا معنا الآن. هؤلاء الأشخاص الذين وجدوك يستحقون شكرًا حقيقيًا، ألا تعتقد ذلك؟”
تود: “هي، هي، يا له من ألم. يبدو أن هناك حدًا لما يمكن أن تكوني عنيدة.”
تدخل تود بين لقاء سوبارو وريم غير المتوقع، مرتديًا وجهًا عابسًا.
أدارت ريم وجهها بعيدًا بعناد، ومع ذلك، يبدو أن موقفها البارد لم يكن محدودًا بسوبارو فقط. يبدو أنه كان موجهًا أيضًا نحو المخيم ― ضد شعب الإمبراطورية، بما في ذلك تود.
على الرغم من كل شيء، يمكنك أن تقول إن هذا كان حقًا نموذجيًا بالنسبة لريم ومزاجها المتسلط في المنزل، لكنها خجولة في الشوارع.
تود: “كما ترى، كنت أعلم ذلك. يمكنني أن أقول من رد فعلك أنك لا علاقة لك بهم.”
كانوا قد غطوا محيط المخيم بسياج خشبي مصنوع على عجل وما إلى ذلك.
سوبارو: “إذا كنت ستتحدثين بحدة إلى أي شخص يأتي، فسوف يلقبونك بأشياء مثل “الكلب المجنون”.”
أوتو: “لن أقول إنك مخطئ، لكن كان لدي فروفو معي، على الأقل. بفضل الحماية الإلهية، كان لدي دائمًا شخص يمكنني التحدث إليه، لذلك لم أشعر حقًا أنني أسافر وحدي.”
ريم: “والآن لديه الجرأة المطلقة ليطلق علي الكلب. ليس فقط أنك تطلق رائحة كريهة، بل أنت أيضًا شخص وقح جدًا، أليس كذلك؟”
سوبارو: “ماذا تحاولين أن تقولي، أن رائحتي الكريهة هي نوع من الوقاحة؟ تعنين أنني أفتقر إلى النظافة؟ على أي حال، النظافة هي شيء لم أفهمه بشكل صحيح.”
تود: “لا تنظر إلي بهذه النظرة المخيفة. ليس الأمر كما لو أنني أضرك. كما قلت ، لقد أعددنا صفوفنا لمحاربة الشودراكيين في الغابة. ولكن، ليس فقط نحن الذين تم نشرنا. إذا تجولت بلا هدف، فسوف يتم القبض عليك من قبل الرجال في مخيم آخر.”
كان هناك قول مأثور: عندما تكره شخصًا، تأتي لتكره كل شيء يتعلق به. كانت طريقة تفاعل ريم مع سوبارو تتطابق مع هذا النوع من الأشياء تمامًا.
أوتو: “نعم، أنت محق.”
سوبارو: “…آه.”
الواقع أن سوبارو انتهى به المطاف في مكان مثل هذا، في حين أنه لا يزال غير قادر على التخلص من الانطباع الأول السيء الذي تركه، كان حقًا محبطًا.
سوبارو: “على أي حال، هي بالفعل تُدعى ريم. شكرًا لمساعدتي… ومع ذلك، من الصعب علي أن أعبر عن امتناني عندما أرى كيف تم وضعها في هذه الزنزانة.”
تود: “لكن، لماذا يجب أن تكوني أنتِ من يخبرني بذلك…”
تود: “ألم أخبرك؟ تم ضرب أفراد وحدة جمال. إذا لم أفعل هذا على الأقل ، سأفقد وجهي. على أي حال، ليس الأمر كما لو كنا سنؤذيها.”
سوبارو: “…هل يمكنني أن أثق بك في ذلك؟”
الشاب ذو الشعر البرتقالي: “يديك وقدميك مقيدتين. ألا تخشى أن تسقط وتعض لسانك إذا أثرت نفسك بهذا القدر؟ أوه، لا تنظر إلي هكذا. كلاهما بأمان، أنا لا أكذب.”
تود: “لدينا مصداقية النبلاء الإمبراطوريين هنا بعد كل شيء. حتى جمال لا يمكنه الشكوى من ذلك.”
ريم: “――أخذت لتلقي العلاج. يبدو أنها جرحت جبهتها في مكان ما عندما قفزنا بتهور في النهر.”
عبث تود بصدره وأخرج السكين بينما كان يقول ذلك. اتسعت عينا سوبارو عندما أخرج تود السكين وقطع الحبل حول يديه وقدميه.
الشعور بتحرره من القيود، أطلق سوبارو زفيرًا مع “أوه.”
سوبارو: “…”
سوبارو: “هل ستتركني أذهب؟”
كانت مشكلته تكمن في مكان آخر تمامًا―― الذئب السيف، والإمبراطور.
تود: “أريد أن أقول ‘نعم، وخذ فتاتك ‘… لكن لا أستطيع.”
سوبارو: “فقط كما لو كان أي شيء، الجميع سيموتون!”
سوبارو: “علاج… علاج؟”
سوبارو: “…”
تود: “لا تنظر إلي بهذه النظرة المخيفة. ليس الأمر كما لو أنني أضرك. كما قلت ، لقد أعددنا صفوفنا لمحاربة الشودراكيين في الغابة. ولكن، ليس فقط نحن الذين تم نشرنا. إذا تجولت بلا هدف، فسوف يتم القبض عليك من قبل الرجال في مخيم آخر.”
بمعنى آخر، كانت هناك عدة مخيمات متناثرة حول الأرض، تنتظر مداهمة الغابة الشاسعة.
إذا دخل سوبارو ومجموعته بلا مبالاة في مخيم آخر، فمن المحتمل أن يتم القبض عليهم واستجوابهم، تمامًا كما حدث هنا.
ولكن الأسوأ من ذلك――
سوبارو: “مع وجود هذا العدد الكبير من جمال في هذه المخيمات، قد أُجبر حتى على أكل حذاء آخر لعين.”
تود: “إنهم الأشخاص الذين نبحث عنهم. إنهم في مكان ما في تلك الغابة الكبيرة… في غابة بودهايم.”
تود: “لا أقصد التباهي، ولكن في الجيش الإمبراطوري سيكون من الصعب للعثور على كثيرين مثلي. أنا حقًا أكره العنف، لذا إذا كان هناك فرصة للحوار، سأختار ذلك دائمًا أولاً، كما ترى.”
ريم: “إذن يجب أن نتوقع أن يكون معظمهم مسيئين مثل ذلك الرجل الوقح، هذا ما تقوله؟”
كان الفرسان لامعين ، بينما كان المحاربون خشنين ― ليس بالمعنى السيء. كانوا يختلفون فقط في ما هو مطلوب.
سوبارو: “غيهاااااا!!”
تود: “حسنًا، لقد أهانك، لذا يستحق ذلك، أعتقد.”
يمكن سماع كراهية شديدة في صوت ريم وهي تتحدث بثبات.
سوبارو: “أنا… أكره… ذلك الرجل…”
انطلق صوتٌ فجأة من خلفه مباشرة، مما جعل سوبارو يتراجع في دهشة. قفز إلى الخلف من الدهشة، مما جعل تود يضحك على رد فعله.
لم تستطع أن تجلب نفسها إلى حب سوبارو أيضًا، لكن لقائها الأول مع جمال كان سيئًا ببساطة. بالنظر إلى تود، على الرغم من معرفته بالموقف، لم يكن على جانب جمال أيضًا، يمكن استنتاج أن حتى حلفائه لم يتمكنوا من الدفاع عن أفعاله.
سوبارو: “تود-سان، أفهم أنك قلق بشأن سلامتنا. لكن ماذا يجب أن نفعل؟ تمامًا مثلك، لا أريد البقاء حتى ينتهوا من مداهمة الغابة.”
تود: “أعلم، بالإضافة إلى أنه سيتم انتقادنا إذا تركنا الغرباء في مخيمنا لفترة طويلة. ولكن بغض النظر عما نفعله، ستنطلق قافلة إمدادات إلى مدينة قريبة بعد بضعة أيام من الآن. إذا غادرتم المخيم مع القافلة، ستتمكنون على الأرجح من الخروج دون التسبب في أي فوضى غير ضرورية.”
رد سوبارو بدهشة عندما سمع إجابة ريم، التي أبعدت نظرتها عنه. ثم تحول تعبيره إلى الجدية، وقفز نحو الزنزانة.
سوبارو: “أرى، قافلة الإمدادات…”
بمجرد أن سمع تلك الكلمات، تدفقت في ذهن سوبارو أحاديث الليالي مثل تلك. تم أخذ أسلحته وأدواته منه، إلى جانب حريته، واحتجز من قبل شخص لا يعرفه. كان الأمر مشابهًا جدًا لما قاله أوتو، كان هذا وضعًا طبيعيًا للاستسلام إلى “الموت”.
كان من البديهي أنك تحتاج إلى كمية مناسبة من الطعام والماء لإطعام كل هؤلاء الناس. لم يكن هناك طريقة يمكنهم توفير ذلك باستخدام الأرض المحيطة بهم، وبالتالي كانت الوحدات (المجموعات) التي تجلب الإمدادات مهمة مثل القوات التي تخرج للقتال.
لهذا السبب أوصى تود بأن يذهبوا مع الأشخاص المسؤولين عن توفير هذه الأشياء للمخيمات.
سوبارو: “إذن هل يمكننا الاعتماد عليك لفترة أطول قليلاً…؟”
سوبارو: “؟ ما الأمر مع هذا الرد الفاتر؟ أنت تجعلني أشعر بعدم الارتياح، يا رجل.”
تود: “أعتقد ذلك. المعركة لن تتقدم في أي وقت قريب… لذا تأكد فقط من عدم الاقتراب من ذلك اللعين جمال. إلا إذا كنت تريد أن تُجبر على أكل حذاء آخر.”
سوبارو: “نعم، أشعر حقًا بذلك… ريم، هل توافقين على خطته؟”
الشعور بتحرره من القيود، أطلق سوبارو زفيرًا مع “أوه.”
سوبارو: “…لا يمكن إنكار ذلك. نادرًا ما يوجد أحد يجد نفسه في هذا الحجم من الفوضى مثلي.”
ريم: “…”
لم ترد ريم عليه، وجهها لا يزال متجهًا بعيدًا عنه بعناد.
سوبارو: “أوتو، أيها اللعين!”
ومع ذلك، لم ترفض ذلك بشكل مباشر، لذا ربما لم تكن لديها اعتراضات أو بدائل في ذهنها. كان سوبارو سيعتبره تمردًا لطيفًا منها.
تود: “لديكما علاقة غريبة رغم ذلك. أي نوع الأشخاص أنتما؟”
ومع ذلك، بالنظر إلى مدى صرامة غارفيل مع نفسه، ومدى كسل سوبارو ، فمن المحتمل أن يكون هذا هو النهج الصحيح.
سوبارو: “أمم، يمكنك أن تعتبرنا متجولين أو مسافرين. ريم هي فتاتي المحبوبة ، والفتاة الأخرى التي كنا معها هي شخص لا أعرفه.”
سوبارو: “أمم، يمكنك أن تعتبرنا متجولين أو مسافرين. ريم هي فتاتي المحبوبة ، والفتاة الأخرى التي كنا معها هي شخص لا أعرفه.”
تود: “يبدو أنك تحدد أهدافك منخفضة جدًا… إذن، ماذا ستفعل؟ هل يمكننا مواصلة مرافقتكم لقافلة الإمدادات بعد بضعة أيام؟”
غارفيل: “إذا كنت مهتمًا، تقول؟ بالطبع أنا كذلك. لكنك تعلم، لقد قضيت وقتًا طويلًا محبوسًا في ‘المعبد’، لذا لم أتمكن أبدًا من السفر أو أي شيء.”
ريم: “ما زلت تقول ذلك الكلام…”
كان هناك قول مأثور: عندما تكره شخصًا، تأتي لتكره كل شيء يتعلق به. كانت طريقة تفاعل ريم مع سوبارو تتطابق مع هذا النوع من الأشياء تمامًا.
ومع ذلك، بالنظر إلى مدى صرامة غارفيل مع نفسه، ومدى كسل سوبارو ، فمن المحتمل أن يكون هذا هو النهج الصحيح.
عند سماع سؤال تود، ازدادت عدم الثقة في ريم. كذلك، ظن سوبارو أنه أخطأ، ولكنه من ناحية أخرى، لم يكن يريد على الإطلاق أن يعترف بلويس كواحدة من رفاقه.
سوبارو: “ريم… يجب أن تكون هناك فتاة معي. ماذا حدث لها؟”
بكل صراحة، كان سيفضل أن تأخذها الإمبراطورية .
الشعور بتحرره من القيود، أطلق سوبارو زفيرًا مع “أوه.”
سوبارو: “ذكرتني، لم تُلقى في زنزانة مع ريم. أين ذهبت؟”
سوبارو: “ريم… يجب أن تكون هناك فتاة معي. ماذا حدث لها؟”
ريم: “――أخذت لتلقي العلاج. يبدو أنها جرحت جبهتها في مكان ما عندما قفزنا بتهور في النهر.”
ومع ذلك، لم يهتم. طالما، أولاً وقبل كل شيء، يمكنه التأكد من أنها بخير…
سوبارو: “…لا يمكن إنكار ذلك. نادرًا ما يوجد أحد يجد نفسه في هذا الحجم من الفوضى مثلي.”
سوبارو: “علاج… علاج؟”
بمعنى، احتمال أن لويس، التي بدت وكأنها فقدت عقلها بطريقة ما، قد تعود إلى حالتها الطبيعية مع العلاج وتعود كواحدة من أساقفة الشراهة .
رد سوبارو بدهشة عندما سمع إجابة ريم، التي أبعدت نظرتها عنه. ثم تحول تعبيره إلى الجدية، وقفز نحو الزنزانة.
بمعنى، احتمال أن لويس، التي بدت وكأنها فقدت عقلها بطريقة ما، قد تعود إلى حالتها الطبيعية مع العلاج وتعود كواحدة من أساقفة الشراهة .
الشاب ذو الشعر البرتقالي: “يديك وقدميك مقيدتين. ألا تخشى أن تسقط وتعض لسانك إذا أثرت نفسك بهذا القدر؟ أوه، لا تنظر إلي هكذا. كلاهما بأمان، أنا لا أكذب.”
سوبارو: “هل قلت علاج!؟”
ريم: “م-ماذا؟ نعم قلت. أم أنك تقول أنك لا تريد أن تتلقى الفتاة التي تكرهها العلاج حتى لإصاباتها؟”
تود: “إنهم الأشخاص الذين نبحث عنهم. إنهم في مكان ما في تلك الغابة الكبيرة… في غابة بودهايم.”
سوبارو: “إذا كنت ستتحدثين بحدة إلى أي شخص يأتي، فسوف يلقبونك بأشياء مثل “الكلب المجنون”.”
سوبارو: “أنتِ لستِ مخطئة في ذلك أيضًا، لكن هذه ليست المسألة. مهلاً، تود-سان! أين تتلقى لويس اللعينة العلاج؟ أي خيمة!؟”
“مرحبًا، ما هو أسوأ شيء حدث لك كتاجر متنقل؟”
استدار سوبارو، مما جعل تود يرد بدهشة “ماذا؟” رداً على موقفه المهدد. ومع ذلك، لم يفهم خطورة الموقف على الإطلاق. أمسك سوبارو به من كتفيه وسأل مرة أخرى: “أين هي؟”
سوبارو: “ما الذي يمكنني، مع هذا النوع من الحياة، أن أجيبك به حقًا؟”
على الرغم من أن كلماته كانت حاسمة، إلا أنها لم تكن تبدو خدعة.
تود: “إذا كانت تتلقى العلاج، فستكون في تلك الخيمة ذات العلم الأحمر. لكن ما الأمر فجأة؟”
بنظرة سريعة فقط، اكتشف أوتو الحركة الأكثر فائدة للقيام بها، مما تلقى ردين مختلفين من سوبارو وغارفيل على التوالي. متجاهلاً كيف كان سوبارو يكافح في الموقف الذي تم وضعه فيه على الفور، تمتم أوتو:
سوبارو: “فقط كما لو كان أي شيء، الجميع سيموتون!”
بمجرد أن سمع تلك الكلمات، تدفقت في ذهن سوبارو أحاديث الليالي مثل تلك. تم أخذ أسلحته وأدواته منه، إلى جانب حريته، واحتجز من قبل شخص لا يعرفه. كان الأمر مشابهًا جدًا لما قاله أوتو، كان هذا وضعًا طبيعيًا للاستسلام إلى “الموت”.
دفع سوبارو كتف تود بعيدًا، بينما اتسعت عيون الأخير على مصراعيها، في حين هرع الأول نحو الخيمة ذات العلم الأحمر. تبادلت ريم وتود نظرات غير واعية مع بعضهما البعض عندما رأوا الحماس الذي دفع سوبارو.
تود: “أوه؟ إذن كنت تولي انتباهًا صحيحًا. نعم، اسمي تود. وإليك سؤال من تود سان المحلي الخاص بك. لقد قلت هذا من قبل، لكن…”
――أسير حرب.
تود: “ما الأمر…؟ حسنًا، على أي حال، سألاحقه، ولكن…”
الواقع أن سوبارو انتهى به المطاف في مكان مثل هذا، في حين أنه لا يزال غير قادر على التخلص من الانطباع الأول السيء الذي تركه، كان حقًا محبطًا.
ريم: “من فضلك افعل. من المحتمل أن يقوم بشيء متهور ما لم توقفه.”
تود: “المنطقة بأكملها من هنا هي غابة. سيستغرق الأمر سنوات عديدة، أو مهما كان، للبحث فيها بشكل جيد.”
تود: “لكن، لماذا يجب أن تكوني أنتِ من يخبرني بذلك…”
كان سوبارو جالسًا على أرض صلبة، ولا يوجد سوى ستارة بسيطة مثبتة في ذلك المكان لدرء الرياح. كانت يداه مقيدتين خلف ظهره، وكانت قدماه مقيدتين أيضًا، مما جعله غير قادر على الحركة.
تود خدش رأسه وهرع وراء سوبارو، حيث كان الأخير يندفع إلى الأمام.
وبمجرد أن لم تستطع رؤية سوبارو بعد الآن.
أوتو: “…غارفيل، حرك التاجر مربعين للأمام.”
الشاب ذو الشعر البرتقالي: “جمال، توقف! ستجعله يفقد وعيه مرة أخرى!”
ريم: “ما هذا بحق الجحيم؟ ذلك الرجل يتصرف كما يشاء معي طوال هذا الوقت.”
كان بإمكانه المشي بهذا الشكل. الحمد لله على الأرجل القصيرة. إذا كانت ساقاه طويلتان مثل ساقي العارضين، لكان قد فقد التوازن إلى حد كبير.
تمتمت ريم بذلك تحت أنفاسها.
ارتفع صوت تود قليلاً من الدهشة ردًا على ذلك، وكان سوبارو قد كذب مع وضع هذه الأفكار في ذهنه. لم يكن سوبارو يعرف السبب، ولكن مع ذلك، واصل تود الحديث…
غغا…! رأى سوبارو نجومًا في عينيه، مما جعله يعض على أسنانه. خلفه، كان الرجل الذي يرتدي غطاءً على إحدى عينيه يدوس بحذائه على أصابعه المصابة، حيث كانت يداه مقيدتين خلف ظهره.
سوبارو: “…”
أوتو: “لن أقول إنك مخطئ، لكن كان لدي فروفو معي، على الأقل. بفضل الحماية الإلهية، كان لدي دائمًا شخص يمكنني التحدث إليه، لذلك لم أشعر حقًا أنني أسافر وحدي.”
ومن ناحية أخرى، بعد أن سمع ما قاله تود في وقت سابق، كان سوبارو ينظر حوله، يبحث عن الخيمة الحمراء. عندما سمع أن لويس تتلقى العلاج؛ عبرت أسوأ الاحتملات في عقل سوبارو.
بمعنى، احتمال أن لويس، التي بدت وكأنها فقدت عقلها بطريقة ما، قد تعود إلى حالتها الطبيعية مع العلاج وتعود كواحدة من أساقفة الشراهة .
في هذه الحالة، لن يتمكن كل من سوبارو وريم التي تعاني من فقدان الذاكرة، من مواجهتها. حتى لو تجمع تود وجمال وشعب الإمبراطورية في هذا المخيم، فسيكون هناك على الأرجح العديد من الضحايا.
تمتمت ريم بذلك تحت أنفاسها.
لن يسمح بحدوث ذلك. ملأت العجلة عقل سوبارو، كما لو كان يقول: يجب ألا يحدث ذلك أبدًا.
هز تود رأسه، وعلى جانبه، هزت لويس رأسها أيضًا، كما لو كانت تقلده.
ثم اتجه نحو خيمة حمراء لفتت انتباهه وسرعان ما اتجه نحوها…
دفع سوبارو كتف تود بعيدًا، بينما اتسعت عيون الأخير على مصراعيها، في حين هرع الأول نحو الخيمة ذات العلم الأحمر. تبادلت ريم وتود نظرات غير واعية مع بعضهما البعض عندما رأوا الحماس الذي دفع سوبارو.
سوبارو: “أنا آسف! هل هناك طفلة ذات شعر ذهبي هنا――”
الشاب ذو الشعر البرتقالي: “يديك وقدميك مقيدتين. ألا تخشى أن تسقط وتعض لسانك إذا أثرت نفسك بهذا القدر؟ أوه، لا تنظر إلي هكذا. كلاهما بأمان، أنا لا أكذب.”
“آوووا!!”
سوبارو: “…”
انطلقت كرة ذهبية من الداخل بسرعة رهيبة في اللحظة التي حاول فيها فتح ستارة الخيمة.
ريم: “من فضلك افعل. من المحتمل أن يقوم بشيء متهور ما لم توقفه.”
تود: “لكن، لماذا يجب أن تكوني أنتِ من يخبرني بذلك…”
وبهدوء، أصابت الهدف مباشرة تحت أنفه ― مباشرة في وسط جسده، مما تسبب في اهتزاز كل من وعيه وجسمه العلوي بشكل غير مستقر. وهكذا، سقط على مؤخرته.
سوبارو: “أعتقد أنني يجب أن أجيب بصدق… ما الذي تريد سماعه؟”
كنتيجة لذلك، انتهى به الأمر بوضع يده اليسرى على الأرض، في حركة سريعة―― يده اليسرى، التي كانت ثلاثة من أصابعها مكسورة.
تود: “أوه؟ إذن كنت تولي انتباهًا صحيحًا. نعم، اسمي تود. وإليك سؤال من تود سان المحلي الخاص بك. لقد قلت هذا من قبل، لكن…”
سوبارو: “غيهاااااا!!”
سوبارو: “――ذلك السكين شيء من عائلتي. إنه إرث عائلي.”
لويس: “آه! آه! أوآآه!”
ارتجفت وعي سوبارو من الألم الشديد. كان هناك شيطان، يستمتع، يصرخ بسعادة بينما يجلس فوق سوبارو، الذي كان يتلوى من الألم―― لويس.
كانت لا تزال كما كانت في الوقت الذي أيقظت فيه سوبارو في تلك السهول العشبية. كان هناك ابتسامة مرسومة على وجهها، ابتسامة تبدو وكأنها تجسيد للشر البريء، بينما كانت تجلس على صدره.
عندما ابتعد صوت خطواته في المسافة، حك الشاب ــ تود ــ رأسه.
أراد حقًا أن يبعدها، لكن وعيه الذي كان يحترق من الألم، لم يسمح له بذلك.
سوبارو: “…أليس هذا شبه مستحيل؟ على أقل تقدير.”
بعد قراءة كتب التاريخ في هذا العالم، كان سوبارو يعرف جيدًا العلاقات السيئة بين مملكة لوغونيكا وإمبراطورية فولاكيا.
سوبارو: “غه، كه، آآه…!”
سوبارو: “إذن هل يمكننا الاعتماد عليك لفترة أطول قليلاً…؟”
تود: “مهلاً، لقد استخدمت يدك اليسرى؟ حسنًا، هذا سيء جدًا… ولكن مما أراه، هذه الفتاة تبدو كأنها عادت لطبيعتها. كذلك، تم ضماد الجرح على جبهتها أيضًا.”
“مرحبًا، ما هو أسوأ شيء حدث لك كتاجر متنقل؟”
لحق تود بسوبارو، الذي كان يتلوى من الألم، ورفع لويس السعيدة بلطف عن صدره. كانت لويس تلوح بذراعيها وساقيها بينما تصرخ “آووه”، ومع ذلك، لم يعيرها تود أي انتباه.
سوبارو: “كما ترى، أنا وغارفيل كنا نتحدث قليلاً عن الرحلات الفردية. أعتقد أن الأمر يختلف قليلاً في حالتك، لكنك كنت تاجرًا متنقلاً، لذا فأنت معتاد على هذا النوع من الأمور، أليس كذلك؟”
تود: “أنت تعتقد ذلك أيضًا؟ حسنًا، لا، لقد استسلمت حقًا هنا. إذا استغرقني الأمر سنوات للعودة إلى المنزل، فإن خطيبتي ستتخلى عني، كما تعلم.”
تمامًا كما قال تود، كان هناك ضماد ملفوف حول رأس لويس. يبدو أنهم قد أعطوها بعض العلاج لجرح جبهتها. ليس بالسحر، ولكن بتقنيات الإسعافات الأولية البسيطة.
سوبارو: “…لا يمكن إنكار ذلك. نادرًا ما يوجد أحد يجد نفسه في هذا الحجم من الفوضى مثلي.”
كان كما يظن. كان بإمكانه رؤية مخيم مجهز للحرب.
سوبارو: “خه، آه… هل هذا صحيح؟ إذن هذا ما قصدته بعلاج رأسها…”
كان متأكدًا جدًا من أنهم سيشفون جرحها بالسحر، لذا كان قد أصابه الذعر. ومع ذلك، مع الطريقة التي لجأوا إليها، لن يكون هناك أي طريقة لعلاج أي جوانب لا يرغب في علاجها.
سوبارو: “…”
على الرغم من أن تود كان يشك في صمته، كان سوبارو أيضًا عالقًا بين المطرقة والسندان داخليًا.
مع ابتسامة ملتوية على وجهه، صفق تود على ظهر سوبارو بينما بدأ الأخير في المشي بخطوات صغيرة.
يبدو أن مخاوف سوبارو انتهت بكونها غير ضرورية، في الوقت الحالي.
سوبارو: “أنا على قيد الحياة في الوقت الحالي. هذا ما يهم.”
تود: “تعامل هذه الفتاة التي تتعلق بك كشخص لا تعرفه، ومع ذلك تعاملك الفتاة التي تعتز بها ببرود شديد… لا أفهم حقًا، لكن هذا يبدو كفوضى كبيرة.”
أحزان جندي قد أُخذ من حبيبته وأُرسل إلى ساحة المعركة.
سوبارو: “…لا يمكن إنكار ذلك. نادرًا ما يوجد أحد يجد نفسه في هذا الحجم من الفوضى مثلي.”
تسربت هذه الكلمات منه دون أن يدرك في اللحظة التي ألقى فيها نظرة على العلم الذي يرفرف بجانب الخيمة. عند سماع تمتمة سوبارو المصدومة ، رفع تود حواجبه قليلاً، ثم قال:
تمتمت ريم بذلك تحت أنفاسها.
إذا كان هناك حد لعدد المصاعب التي يمر بها الشخص في حياته، فهل هذا حجم المصاعب التي ينتهي بها الأمر إلى الوصول إليه؟ أم يتم إعادة ضبط العد مع كل عودة بالموت؟ هل سيأتي وقت يمكنه فيه الشعور بالراحة أبدًا؟
مجرد التفكير في ذلك كان مرعبًا. وعلى الرغم من أنه كان مرعبًا…
ريم: “ما هذا بحق الجحيم؟ ذلك الرجل يتصرف كما يشاء معي طوال هذا الوقت.”
تود: “يا إلهي. أنا آسف على ذلك. ذلك الرجل جمال مزعج حقًا. بعد كل شيء، كانت وحدته هي التي عثرت عليك وعلى الآخرين بالقرب من ضفة النهر؛ ولكن…”
سوبارو: “أنا على قيد الحياة في الوقت الحالي. هذا ما يهم.”
تود: “كم أنت وقح… يجب أن تكون نبيلاً، أليس كذلك؟”
تود: “يبدو أنك تحدد أهدافك منخفضة جدًا… إذن، ماذا ستفعل؟ هل يمكننا مواصلة مرافقتكم لقافلة الإمدادات بعد بضعة أيام؟”
سوبارو: “أوه، نعم، نعم من فضلك. أعتذر على الرغم من ذلك، لأنني سأبقى في رعايتكم.”
لذلك، كان الرجال المجتمعين في هذا المخيم محاربين، والشاب الذي أمامه لم يكن استثناءً.
تود: “همم؟ إذن لا داعي للقلق، لأنني لن أترككم تعتمدون علينا.”
غارفيل: “الآن أعرف كل الأشياء التي مررت بها، يا أوتو. ولكن كن مطمئنًا. من الأفضل أن تصدق أنني لن أسمح بحدوث تلك الأشياء لك مرة أخرى، حسنًا؟”
كان سوبارو، الذي كان يجلس متربعًا، قد رفع وجهه عند كلمات تود وقال “هاه؟”.
بعد ذلك، أعاد تود لويس إلى الأرض بينما كانت ترفرف بساقيها، ووضع إحدى يديه على وركه. بعد ذلك، أشار إلى مخيم الإمبراطورية الذي يمتد خلفه، وقال:
تود: “هذا مخيم كبير. بغض النظر عن عدد الأيدي الموجودة على السطح، فإنه لا يكفي أبدًا. هناك الكثير من العمل، لذا سيتعين علي الحصول على مساعدتك في بعض الأشياء.”
الآن بعد أن حصل على فكرة عامة عما حدث، أراد سوبارو أيضًا أن يمسك رأسه استياءً.
سوبارو: “…من لا يعمل، لا يأكل، أعتقد أن هذا ما تقوله؟”
عندما ابتعد صوت خطواته في المسافة، حك الشاب ــ تود ــ رأسه.
تمتم سوبارو بهذه الكلمات بهدوء، مما جعل تود يكررها بمجرد أن سمعها.
تود: “من لا يعمل، لا يأكل… نعم بالتأكيد. هذا صحيح. أنت تعرف بعض الكلمات الجيدة حقًا.”
هز تود رأسه، وعلى جانبه، هزت لويس رأسها أيضًا، كما لو كانت تقلده.
سوبارو: “…لا يمكنني أن أكشف بلا مبالاة أنني لوغونيكي.”
ومع ذلك، كان الوشم المتمثل في الألم الخافق لا يرحم. ومع ذلك، شد سوبارو أسنانه معًا وأوقف ضعفه بالأنين من الألم في الوقت الحالي. إن سمح الوقت، سيواجه ديون الألم التي تتراكم لاحقًا. الآن، كان لديه الأمور التي يجب أن يواجهها…
سوبارو قام بطقطقة عظام عنقه بصوت عالٍ بينما كان ينظر إلى الاثنين.
سوبارو: “…أعتقد أن هذا أفضل بكثير من أن يُقال لك «لا تفعل أي شيء»، أو أن تُجبر على أكل حذاء، أليس كذلك.”
////
حسابنا بتويتر @ReZeroAR
