Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 9

9 - طريق الأمبراطورية.

9 - طريق الأمبراطورية.

تهديد يلتهمه شيئًا فشيئًا. ألم يبدو أنه يحول دمه نفسه إلى حمم بركانية.

غير قادر على قراءة تعبير تود، ازداد التوتر في الغرفة.

 

 

 

 

معًا، مزقا وجود ناتسكي سوبارو، محاولين كشف ذاته العارية.

 

 

 

 

……..

عمل إضافي من هذه القسوة، مثل نزع جرب لم يلتئم بالكامل، وكشف الجرح الخام تحته للهواء البارد―― روحه تحتك بواقع لا يمكن حمايته.

 

 

 

 

 

هل سيكون الألم، الحزن أم الأسى هو الذي سيأتي؟

 

 

 

 

 

أو ربما، سيكون شيئًا مختلفًا تمامًا؛ لم يكن لدى سوبارو أي فكرة.

 

 

 

 

 

إذا كان هناك شيء يفهمه، إذا كان هناك شيء يخدم كخلاص، فهو شيء واحد فقط.

 

 

سوبارو: “يجب أن――”

 

 

بمعنى آخر، أن الشعور باليأس الذي شعر به سيُقطع قبل أن يصل إلى إجابة، وأن الإحساس الزائف بالحرية――

 

 

 

 

 

“…أغلقه مع اللهاث والأنين، أنت.”

 

 

من موقع المراقب كطرف ثالث، يمكنه أن يرى ذلك أخيرًا.

 

 

سوبارو: “مغه”

وفجأة، شعر سوبارو بشيء حاد يتم دفعه في كتفه الأيمن.

 

 

 

حتى إذا ركض سوبارو بشدة للعودة إلى المعسكر في تلك الحالة، فلن ترحب ريم بقراره بترك لويس خلفه. بعيدا عن ذلك، ستضربه على الفور، وتنقذ لويس بنفسها، وهناك أيضًا احتمال تركه في معسكر الإمبراطورية.

بعد أن تحرر من معاناته السابقة، فتح سوبارو فمه  الذي كان يجب أن يكون مليئًا بالرغوة بالدم، على مصراعيه.

 

 

 

 

 

جسده كان فارغًا، كما لو أن شخصًا قد لكمه في رئتيه، بينما كان يلهث بحثًا عن الأكسجين. وفجأة، وعندما حاول الاستمتاع بجودته التي لا طعم لها على مهل، تم دفع شيء في فمه رغماً عنه.

سوبارو: “من فضلك، سأفعل أي شيء. سأجذبهم إذا أردت. أي شيء، سأفعل أي شيء!”

 

 

 

“فقط”، هذا هو.

تعرض سوبارو للإساءة اللفظية بينما كان يتراجع عن الضربة غير المتوقعة، يسعل ويتقيأ.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يستطع معرفة ما كان يجري. لم يستطع الرؤية بشكل صحيح. الضيق الذي شعر به على وجهه كان دليلاً على أن شيئًا ما كان ملفوفًا حول عينيه. وجهه كان مربوطًا.

 

 

حتى أنه يمكن أن يفهم استمرارهم في خطة إشعال النار في الغابة، بمجرد سماعهم أن هناك وحش ساحرة داخلها.

 

“…أغلقه مع اللهاث والأنين، أنت.”

في الواقع، لا، وجهه لم يكن الشيء الوحيد الذي كان مربوطًا. ذراعيه وساقيه كانتا مربوطة أيضًا.

 

 

كان لديه إنجازات متعددة، تكفي لمقاتلة ميلي بلقب “سيد وحش الساحرة” على المحك.

 

تود: “آه، كانت هذه هي الخطة لأنني لم أكن أعرف نسب هؤلاء الرجال. كان ينبغي لي أن أعرف أنك ستغضب فقط لأن الأمر مختلف عما قلته. خطأي، خطأي.”

وفي هذه الحالة، قام شخص ما بإدخال شيء في فمه.

 

 

 

 

في ذلك الوقت، دخل عقل سوبارو في حالة  النشاط، يبحث في داخله عن الجواب. لكسر الجمود في الوضع الحالي، خطة، إمكانية، كان بحاجة إلى معجزة،――

سوبارو: “أورغ! بووه! لماذا أنا مربط…غووه!؟”

 

 

الوقت الذي كان من المفترض أن تقضيه، وقتها الثمين، هكذا――

 

 

“لماذا بحق الجحيم تتحداني؟ ألا تفهم الوضع الذي أنت فيه؟”

تود: “إذًا، كم من الوقت ستستغرق حتى نصل إلى القرية؟”

 

 

 

 

سوبارو: “غا، غههك…!”

 

 

 

 

جمال: “أنت رجل فاسد، أتعلم. أكره تلك النظرة الفاسدة في عينيك.”

تم ركل سوبارو في بطنه بواسطة تلك الشخصية العنيفة، مباشرة بعد أن بصق ما كان عالقًا في فمه. خرج الهواء منه بفعل الصدمة بينما سقط، وبصق خصمه عليه.

لقد أخذ تلك الاحتمالية، وجلب الخطر على الناس داخل الغابة―― لا، لا ينبغي له التهرب من المسؤولية التي يتحملها هنا. لم يكن هناك أي وسيلة لعدم وجود خسائر في ذلك الجحيم.

 

 

 

 

حتى الإهانة التي تعرض لها ببصقه شحبت أمام الألم الذي شعر وكأنه يخترق صدره.

من زوايا عينيه تدفقت الدموع أيضًا، وبشكل بائس لم يتمكن حتى من مسحها.

 

 

 

 

ومع ذلك، كان عقل سوبارو مغمورًا ببحر من الارتباك بينما كانت رؤيته المغلقة  حمراء من الألم.

 

 

 

 

سوبارو: “أعتقد أنني قد مت…؟”

 

سوبارو: “لكن كان أكثر واقعية بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”

الأحداث التي حدثت قبل بضع عشرات من الثواني كانت تدور في ذهنه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “…”

تود: “――تلك الجدية، لا تبدو كاذبًا.”

 

من هذا المنطلق، لم يكن هناك سبب لوجود نزاع بين سوبارو ومجموعة تود.

 

 

تم إيقاظ سوبارو بواسطة تود، وأخذه خارج الخيمة، وهناك، اشتعلت الغابة الكبيرة. ومباشرة بعد أن اكتشف أنهم قد فعلوا ذلك بسبب خطأه الخاص، أصيب بسهم في ظهره وسقط. الشخص الذي أطلقه كان فتاة صغيرة.

من هنا فصاعدًا، سيقيم علاقات ودية مع تود، وكذلك مع جمال، إذا أمكن، ويجعلهم يفتحون المفاوضات بطريقة لا تؤدي إلى تمزيق شعب شودراك في الغابة.

 

سوبارو: “――――”

في اللحظة التي نظر فيها إليها، هجرته قوته، وبدأ جسده بالكامل يتشنج.

سوبارو: “――ريم.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاه؟”

لقد عانى وهو يتقيأ الدم، سمع صوت ريم وهي تسرع نحوه، حاول أن يتمسك بوعيه المتلاشي…

ومع ذلك، لم يهدروا أي وقت في مهاجمة وحش الساحرة فور إخراج سيوفهم.

 

 

 

تود: “حسنًا، لنذهب. ابقوا حذرين يا رفاق.”

سوبارو: “هذا المكان هو…”

 

 

 

 

بينما كان يستمع إلى تفسير تود، تضاءلت نبرة جمال تدريجيًا. في البداية، لابد أنه كان مصدومًا وغاضبًا من حقيقة أن تود قد طعن سوبارو، لكن القليل من غضبه بدأ يتلاشى شيئًا فشيئًا. نبرة صوت تود وطريقته في الكلام كانت تحمل سحرًا يخفف من مشاعر الشخص الآخر.

“آه؟ إلى متى ستبقى تخدعنا…..”

 

 

 

 

ومع ذلك، خانها سوبارو هناك. انتهى به الأمر بالموت بشكل بائس أمام عينيها.

“――مهلاً، مهلاً، اهدأ! إنه لا يعرف شيئًا! لا يمكن مساعدته! بدلاً من ذلك، ها! دعنا نزيل عصابة عينيه!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…آه”

 

 

 

 

 

أفكاره، التي غمرتها دوامة من الفوضى، عادت إلى الواقع بفعل المحادثة التي تحدث فوقه.

 

 

سوبارو: “…حوالي ساعتين إلى ثلاث ساعات.”

 

 

محادثة بين رجلين. كان أحد الأصوات غليظًا، ينتمي إلى رجل كان تجسيدًا للخُشونة والجلافة. الصوت الآخر كان ناعمًا، وأعطى انطباعًا لشخص جيد يمكنه تسوية الأمور…

جمال: “تسك”

 

 

 

 

ظهرت الوجوه التي تنتمي لتلك الأصوات في ذهن سوبارو على نحو طبيعي.

 

 

 

 

 

“تشه”

 

 

مبتسمًا، صفق تود بيديه أمام صدره كعرض للفرح.

 

فجأة، أصبح سوبارو مدركًا بشكل حاد للألم الشديد الذي ينبعث من كتفه الأيمن، ظهره، يده اليسرى، ساقيه وأماكن أخرى متعددة في جسده.

مع صوت “تشه” وصوت خطوات الأقدام، ابتعد الرجل الذي ركل سوبارو عنه. ومباشرة بعد ذلك، سمع سوبارو تنهدًا ترافقه دهشة وإحباط.

 

 

 

 

لذلك، من أجل ذلك، سيفعل…

“آسف لما حدث لك فور استيقاظك. أعتقد أنك تشعر بالحيرة ، لكنني سأزيل عصابة عينيك، حسنًا؟ ومع ذلك، لا أستطيع إزالة الحبل الذي يحيط بيديك وقدميك، لذا يجب عليك التحمل.”

“آسف لما حدث لك فور استيقاظك. أعتقد أنك تشعر بالحيرة ، لكنني سأزيل عصابة عينيك، حسنًا؟ ومع ذلك، لا أستطيع إزالة الحبل الذي يحيط بيديك وقدميك، لذا يجب عليك التحمل.”

 

من الصفر مرة أخرى.

 

وفجأة، شعر سوبارو بشيء حاد يتم دفعه في كتفه الأيمن.

سوبارو: “…”

 

 

 

 

 

قائلًا ذلك وهو يمشي نحو سوبارو، فك عصابة العين التي كانت ملفوفة حول رأس سوبارو.

ثم…

 

 

أخذ سوبارو نفسًا عميقًا قبل أن يستمتع بالشعور بالحرية، إلى جانب الألم الطفيف الذي صاحبه. ثم أخذ نفسًا آخر، وآخر، قبل أن يحبس أنفاسه قليلاً

في ذلك الوقت، دخل عقل سوبارو في حالة  النشاط، يبحث في داخله عن الجواب. لكسر الجمود في الوضع الحالي، خطة، إمكانية، كان بحاجة إلى معجزة،――

 

 

 

 

بعد ذلك، فتح جفنيه وانتظر ببطء عودة بصره.

 

 

 

 

 

و…

 

 

 

 

 

سوبارو: “…كنت أعرف ذلك.”

سماع كلماته، ورؤية تود مرتديًا درعه الخفيف وفأسه معلقًا من خصره، تذكر سوبارو أن تود انضم إلى المهمة بينما ترك خطيبته خلفه.

 

 

 

 

ما ظهر أمام عيني سوبارو، بمجرد أن اتضحت رؤيته وأصبحت أوضح تدريجيًا، كانت الخيام، والنيران، وأشكال الجنود الإمبراطوريين المزدحمين.

 

 

 

 

 

كان سوبارو في المخيم الإمبراطوري المألوف، على الرغم من أنه ليس مألوفًا تمامًا – المكان الذي استولوا عليه، حيث كان يهرع ذهابًا وإيابًا، ويقوم بالأعمال العشوائية.

 

 

 

 

 

سوبارو: “…”

 

 

 

 

 

لم يكن هناك شيء غريب بشأن المشهد نفسه.

 

 

 

 

 

بعد كل شيء، كان هنا في هذا المخيم عندما أصيب بسهم. إذاً ما الغريب في الاستيقاظ هنا، بعد علاجه واستعادة وعيه؟

 

 

وجهتهم كانت قرية الشوادراكيين الذين يعيشون في الغابة، وهدفهم كان تحديد موقعهم―― ومع ذلك، كان سوبارو المرشد يقوم بمقامرة، حيث أنه لم يكن يعرف مكان القرية.

 

 

ومع ذلك، لا يزال لا يستطيع تفسير الأشياء مثل الضربة الأولى ” حقيقة أنه تم إدخال حذاء في فمه” ، وحقيقة أن يديه وقدميه لا تزال مربوطة، للتأكد من فرضيته.

كان لديه إنجازات متعددة، تكفي لمقاتلة ميلي بلقب “سيد وحش الساحرة” على المحك.

 

سوبارو: “غوه، غياااااااااااااه!!”

 

 

حتى مع اعتبار مدى عدم معرفة سوبارو بكيفية تصرف الإمبراطورية، إذا لم يرمش أحد عينًا عند هذا النوع من الفطرة السليمة، حيث يتم ربط أيدي وأقدام الأشخاص في كل مرة يتم علاجهم، فإنه سيتمنى دمار البلاد.

 

 

بعيدًا عن ذلك، كان يقوم بمقامرة بينما يعرف بصفة عامة فقط عن هويات شعب شوادراك.

 

 

بمعنى آخر، إذا لم يكن هذا هو الحال، فإن ذلك يعني أن…

 

 

 

 

تعرض سوبارو للإساءة اللفظية بينما كان يتراجع عن الضربة غير المتوقعة، يسعل ويتقيأ.

سوبارو: “أعتقد أنني قد مت…؟”

سوبارو: “أيضًا؟”

 

 

 

متمسكًا بحياته، متجاهلاً حياة الآخرين، لا يدع الآخرين يرونه في أي ضوء إيجابي، كان عليه أن يتحول إلى التجسيد التام للأنانية.

كان من الطبيعي أن يعتقد أنه “عاد بالموت”.

 

 

تود: “عندما نزعت عصابة عينيه ونظر إلي، كانت عيناه تهدفان إلى التلاعب بي. يمكنني فهم الشعور بالتوتر أو القلق. البكاء من الخوف سيكون جيدًا أيضًا… لكن محاولة التلاعب بي مشبوهة، أليس كذلك؟”

 

 

ومن المفارقات، أنه توصل بسرعة إلى فكرة لتأكيد ذلك. كان يحتاج فقط إلى تحريك رأسه وتوجيه نظره إلى الغابة الخضراء التي تقع خلف المخيم.

صد الضربة بالسيف بحراشفه، وزأرت الأفعى الكبيرة بينما قذف الجندي الإمبراطوري بذيله الضخم. بريق أحمر في عينيه تلمع بوحشية، وضُربت المجموعة بزئير هائل.

 

 

 

سوبارو: “――خه،”

كانت نتيجة خطأ سوبارو الخاص هو أن الغابة احترقت، مما سمح للجنود الإمبراطوريين بالهرب بهذا التهور .

 

 

مع تود وجمال في المقدمة، كانت مجموعة من حوالي عشرين جنديًا إمبراطوريًا سيغادرون المخيم مع سوبارو. كان من المفترض أن يقود سوبارو هذه المجموعة إلى الغابة ويظهر لهم مكان إقامة شعب شوادراك.

 

 

كان يجب أن يتصاعد دخان أسود من الغابة، وهي تغمرها نيران الجحيم. ومع ذلك، كانت لا تزال موجودة . على يساره، وعلى يمينه، تمتد الغابة الخضراء عبر الأفق، في حالة مثالية.

سوبارو: “من فضلك، سأفعل أي شيء. سأجذبهم إذا أردت. أي شيء، سأفعل أي شيء!”

 

 

 

 

سوبارو: “…”

 

 

كان سيموت لو لم يخفض رأسه للتو.

 

 

عادت المشاهد بوضوح إلى ذهنه، بعد التأكد من ذلك.

 

 

 

 

ما الذي كان يحدث بحق الجحيم؟

سقط سوبارو بسبب إصابته بسهم، وكان يتقيأ رغوة دموية من فمه. زحفت ريم نحوه، وهناك سمع صوتها، وحضورها، وتوسلها، تتوسل له ألا يموت.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، خانها سوبارو هناك. انتهى به الأمر بالموت بشكل بائس أمام عينيها.

 

 

 

 

 

الرجل الذي عرفها، حتى لو كانت تكرهه، انتهى به الأمر بالموت في هذه الأرض المنسية من الاله. مجرد تخيل مقدار الخوف والقلق الذي كانت ريم فاقدة الذاكرة ستشعر به مزق قلبه.

محبوسًا في نفس القفص الخشبي والوضع مثل سوبارو، ضحك الرجل المقنع المتغطرس.

 

 

 

 

وفي نفس الوقت، فكر―― أنا لا أريد أن أجعلها تشعر بهذا مرة أخرى أبدًا.

سوبارو: “…”

 

حتى الإهانة التي تعرض لها ببصقه شحبت أمام الألم الذي شعر وكأنه يخترق صدره.

 

 

“وجدناك للتو عندما خرجنا لجلب الماء، نعم. آسف، لكنك قد تم القبض عليك. أنت سجيننا.”

 

 

 

وهكذا، جلس الرجل أمامه، بينما كان قلبه ممتلئًا بعاطفة قوية.

 

 

حدقت ريم في سوبارو الرث (رث الثياب) والمرهق.

 

أخذ الأمور خطوة بخطوة، فحص سوبارو الوضع الذي كان فيه بعناية. ثم، حاول أن يتصرف بشكل طبيعي، مشابهاً لشخص قد تم سحبه للتو من النهر.

الشخص ألقى عليه ابتسامة ناعمة، وعيناه تلمعان. عرف سوبارو من هو―― تود، الشخص الوحيد الذي كان يتصرف بودية تجاه سوبارو وريم، في هذا المخيم المليء بالجنود الإمبراطوريين.

 

 

 

 

كان ذلك، حتى أصر على إحراق الغابة حتى الأرض، مستخدمًا كلمات سوبارو كذريعة.

كان الرجل الذي قضى وقته بصبر مع سوبارو، الذي كان يعرف القليل عن الإمبراطورية؛ فكر سوبارو حتى في أن كونه قد تم التقاطه من قبله في البداية، كان ضربة حظ جيدة.

 

 

تود: “إذًا، ظهر اسم شعب شودراك. أتساءل، هل يمكنني أن أتوقع سماع شيء منك يجعلني سعيدًا؟”

 

يبدو أن أداء سوبارو قد دفع جمال إلى الحصول على رأي سلبي عنه. ولكن بصراحة، على الرغم من أنه شعر بالسوء، لم يكن لديه وقت للتعامل مع هراء جمال.

كان ذلك، حتى أصر على إحراق الغابة حتى الأرض، مستخدمًا كلمات سوبارو كذريعة.

بدأت ريم ـ التي وُضعت في قفص بعد أسرها العنيف ـ في الصراخ عندما صادف مرور الثلاثي بالقرب منها.

 

كان سيموت لو لم يخفض رأسه للتو.

 

 

سوبارو: “…”

سوبارو: “…كنت أعرف ذلك.”

 

 

 

 

لم يمضِ عشر دقائق جسديًا، لكن تقريره غير المبالِ جعل قشعريرة تجري في عمود سوبارو الفقري.

 

 

في اللحظة التي أدرك فيها ما حدث، ظهر صرخة بلا صوت في حلق سوبارو.

 

 

أحرق الجنود الإمبراطوريون الغابة بلا رحمة حتى الأرض، بعد أن قرروا أن دخول الغابة لغزو شعب شودراك، الغرض الذي أُرسلت من أجله القوات، سيكون أمرًا مزعجًا. وإضافة إلى ذلك، أشادوا بسوبارو لمساهماته، لأنه قدم لهم المعلومات التي أصبحت حاسمة لاختيارهم.

 

 

 

 

وفي هذه الحالة، قام شخص ما بإدخال شيء في فمه.

في الإمبراطورية المقدسة فولاكيا، كان الأقوياء يُحتفى بهم والضعفاء يُضطهدون.

 

 

 

 

 

كانت أمة عظيمة تتبع العقيدة التي تقول بأن ذئب السيوف، رمز الذئب المخترق بالسيوف، هو المؤهل للعيش.

 

 

لم يستطع السماح بحدوث سيناريو حيث يتم أخذ الاثنتين ―ـ حسنًا، على الأقل، ريم كرهينة.

 

 

على الأرجح لم تكن عقلية تود غريبة على الإطلاق في الإمبراطورية.

سوبارو: “…نعم، نعم، هذا صحيح. سأبيعهم.”

 

 

 

 

حتى أنه يمكن أن يفهم استمرارهم في خطة إشعال النار في الغابة، بمجرد سماعهم أن هناك وحش ساحرة داخلها.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن من الممكن أن يتماشى هؤلاء مع سكان مملكة لوغونيكا، ناهيك عن سوبارو. ربما كان روزوال هو الأفضل، لأنه كان كتلة من العقلانية.

كانت هناك حوالي عشرين جنديًا إمبراطوريًا في المجموعة. حتى مع وجود دليل معهم، لم يكن من الممكن القول بأن هناك عددًا كافيًا من الناس لاستكشاف الغابة الواسعة.

 

 

 

كان جسده كله مغطى بالعرق الدهني، والتوتر الناجم عن المحادثة جعل سوبارو يتصبب عرقًا باردًا أيضًا. كان الألم في كتفه يزداد، والألم في أصابع يده اليسرى بدأ يزعجه أيضًا.

بغض النظر عن ذلك، يجب أن لا يسمح لهم بحرق الغابة هذه المرة.

 

 

جمال: “تسك”

 

 

سوبارو: “…”

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

ابتلع سوبارو لعابه بينما كان يعتبر في ما حدث في المرة الأخيرة فشله.

تلعثم، ارتجف خديه، و مغطى بالعرق البارد، توسل سوبارو من أجل حياته.

 

عاشت فولاتشيا! تسببت أصواتهم في ارتعاش جو الغابة، وكأنها إشارة على مدى تفانيهم للبلد الذي يقدر القوة فوق كل شيء.

 

أراد أن يتلوى، أن يحرك كتفه ويفركه، يضغط عليه، أو يتخذ أي إجراء لتخفيف الألم. لكن أيدي سوبارو وأقدامه كانت مقيدة، ولم يكن هناك شيء يمكنه فعله لسحب السكين المغروز في كتفه. يؤلم، يؤلم، يؤلم، يؤلم.

كانت حقيقة أن سوبارو انتهى بقتله أمرًا عاديًا، لكن حقيقة أنهم أحرقوا الغابة قد أخذ الأمور بعيدًا جدًا، حتى لو كان الجنود الإمبراطوريون قد فعلوا ذلك كإجراء أمني

 

 

 

 

 

لو لم يكن بسبب خطأ سوبارو، لكانت هناك فرصة أن تود والآخرين كانوا سيؤسسوا مكانًا لمناقشة الأمور وديًا، وتنجح مفاوضاتهم دون إراقة دماء.

 

 

 

 

 

لقد أخذ تلك الاحتمالية، وجلب الخطر على الناس داخل الغابة―― لا، لا ينبغي له التهرب من المسؤولية التي يتحملها هنا. لم يكن هناك أي وسيلة لعدم وجود خسائر في ذلك الجحيم.

 

 

 

 

 

بسبب خطأه الخاص، حصد ناتسكي سوبارو أرواح الناس الذين يعيشون في الغابة.

 

 

وهكذا، جلس الرجل أمامه، بينما كان قلبه ممتلئًا بعاطفة قوية.

 

 

 

 

حتى لو لم يستطع التدخل في ما حدث في ذلك الخط الزمني، بسبب العودة بالموت، فإن الحقيقة لا تزال موجودة―― سوبارو لن ينسى ذلك أبدًا.

 

 

بينما كان يضغط بقدمه على جسد سوبارو بقوة، سأل تود بهدوء.

 

تود: “انتظر، انتظر جمال. يمكنك ضربه وركله بعد ذلك. ولكن من الصعب فهم صوت شخص تحطم لسانه وحلقه. من الأفضل أن نستمع هنا.”

سوبارو: “…”

 

 

 

 

 

لذلك، عزم سوبارو أنه لن يكرر نفس الخطأ مرتين.

لهذا السبب قرر سوبارو وضعهم في طريق الأذى.

 

لهذا الغرض، سيستخدم ريم، وكذلك لويس.

 

 

“الموت” كان شيئًا ثقيلًا، وبغض النظر عما إذا كان هو، أو آخرين، لن يسمح بتكراره مرة أخرى. مع تلك الأفكار التي تملأ عقله، كان من الرحمة الصغيرة أنه كان يعيد لقاءه الأول مع تود وجمال هنا.

 

 

 

 

 

تم تحديث نقطة بدء العودة بالموت لديه. لقد عاد إلى النقطة التي كان قد فقد فيها وعيه بسبب ريم في المرج، بعد هروبه من الصياد في الغابة، والهجوم العنيف لوحش الساحرة، إلى النقطة التي تم التقاطه فيها من قبل المخيم الإمبراطوري.

 

 

بصراحة، لم يكن لديه فكرة عما إذا كانت كلماته مقنعة على الإطلاق. ولم يكن يعرف إذا كان سيصدق تمثيلته . الألم والتوتر الذي شعر به كانا أكثر من أن يعطيا فكرة ثانية لأدائه.

 

 

من هنا فصاعدًا، سيقيم علاقات ودية مع تود، وكذلك مع جمال، إذا أمكن، ويجعلهم يفتحون المفاوضات بطريقة لا تؤدي إلى تمزيق شعب شودراك في الغابة.

 

 

كانت نتيجة خطأ سوبارو الخاص هو أن الغابة احترقت، مما سمح للجنود الإمبراطوريين بالهرب بهذا التهور .

لذلك، من أجل ذلك، سيفعل…

بعد عودته بالموت، تم إعادة تعيين التقدم الضئيل الذي تم تحقيقه في العلاقة بين سوبارو وريم، وكان يجب إعادة العمل عليه

 

 

 

 

تود: “مرحبًا، هل تسمع؟ أفهم أنك مرتبك بشأن أن تكون أسيرًا من العدم، ولكن…”

خطوة بخطوة، اقترب جمال.

 

 

 

سوبارو: “――ريم.”

سوبارو: “――حسنًا، نعم، أعتقد. أنا مرتبك. لكن حتى لو كنت كذلك، حسنًا، ترى…”

 

 

سوبارو: “…آه”

 

 

جلس القرفصاء أمام سوبارو الصامت، فكر تود في مشاعره. غرق سوبارو في التفكير، وقرر ما سيقوله بعد ذلك بينما كان يأخذ موقف تود.

 

 

 

 

وكان هذا أيضًا ما حدث لسوبارو قبل أن يستخدم “العودة بالموت”.

كانت علاقته مع تود جيدة، في المرة الأخيرة. كان سوبارو بحاجة حقيقية للحفاظ عليها، وسيستفيد هو وريم إلى أقصى حد من ذلك الخيط.

سيبيع قبيلته من أجل حياته.

 

 

 

 

علاوة على ذلك، كان سوبارو بحاجة إلى اختيار ما يعرفه بعناية، حتى يكبح سلوكه المتطرف.

بمعنى آخر، إذا لم يكن هذا هو الحال، فإن ذلك يعني أن…

 

بسبب خطأه الخاص، حصد ناتسكي سوبارو أرواح الناس الذين يعيشون في الغابة.

 

 

سوبارو: “لقد أفزعتني، لكنني أعلم أنني قد أُسرت. أتذكر أيضًا الغوص في النهر. إذا أنقذتني من هناك، فلا بد أنكم منقذينا――”

سوبارو: “غوه، غياااااه!”

 

سوبارو: “…”

 

بسبب خطأه الخاص، حصد ناتسكي سوبارو أرواح الناس الذين يعيشون في الغابة.

تود: “انتظر لحظة فقط.”

حدقت ريم في سوبارو الرث (رث الثياب) والمرهق.

 

 

 

سوبارو: “لقد أفزعتني، لكنني أعلم أنني قد أُسرت. أتذكر أيضًا الغوص في النهر. إذا أنقذتني من هناك، فلا بد أنكم منقذينا――”

سوبارو: “هاه؟”

تود: “عندما نزعت عصابة عينيه ونظر إلي، كانت عيناه تهدفان إلى التلاعب بي. يمكنني فهم الشعور بالتوتر أو القلق. البكاء من الخوف سيكون جيدًا أيضًا… لكن محاولة التلاعب بي مشبوهة، أليس كذلك؟”

 

تود: “حسنًا، لم يبدو أنه تمثيل، أعتقد؟ الفتاة الصغيرة تبدو مجنونة حقًا والفتاة هنا لا تكذب. ومع ذلك، فإن سبب غضبها (اهتياجها) يمثل مشكلة بعض الشيء.”

 

سوبارو: “غا، غههك…!”

أخذ الأمور خطوة بخطوة، فحص سوبارو الوضع الذي كان فيه بعناية. ثم، حاول أن يتصرف بشكل طبيعي، مشابهاً لشخص قد تم سحبه للتو من النهر.

رأى سوبارو لمحة عن العلاقة غير المعروفة بينهما، لكنها للأسف لم تحرك مشاعره. كان قد عقد العزم ضد تود ومجموعته.

 

 

 

 

ومع ذلك، مد تود يده نحو وجه سوبارو، مقاطعاً ما كان يقوله الأخير.

 

 

 

 

 

راحته، مع أصابعه الخمس المتباعدة، حجبوا رؤية سوبارو، مما جعله يتوقف كن ردة فعله.

ومع ذلك، الآن ليس الوقت للانشغال بذلك.

 

خنجر حاد كان مغروس في كتفه الأيمن.

 

تود: “――هل أنت جاد؟ لا أستطيع الانضمام إلى قتال لا أرى فيه فرصة للفوز. لا تريد أن تجعل أختك الصغيرة أرملة قبل أن تتزوج، أليس كذلك؟ أليس كذلك، يا أخ زوجتي ؟”

ثم…

سوبارو: “…”

 

 

 

 

تود: “…لماذا كنت تنظر إلي بهذا الشكل للتو؟”

ريم: “――!؟ الرائحة أصبحت أسوأ منذ آخر مرة… ما هذا بالضبط؟”

 

 

 

 

وفجأة، شعر سوبارو بشيء حاد يتم دفعه في كتفه الأيمن.

 

 

الشخص ألقى عليه ابتسامة ناعمة، وعيناه تلمعان. عرف سوبارو من هو―― تود، الشخص الوحيد الذي كان يتصرف بودية تجاه سوبارو وريم، في هذا المخيم المليء بالجنود الإمبراطوريين.

 

 

مع حجب مجال رؤيته، كانت ردود فعل سوبارو على تصرفات تود بطيئة. حرك عينيه نحو كتفه الأيمن حيث كان يشعر بالألم، ثم أدرك ما حدث.

 

 

جمال: “دعهم يحاولون. إذا كانوا سيقومون بشيء كهذا، يمكننا إبادتهم…”

خنجر حاد كان مغروس في كتفه الأيمن.

 

 

……..

…….

 

 

 

سوبارو: “――ههه!؟”

 

 

لذلك، من أجل ذلك، سيفعل…

في اللحظة التي أدرك فيها ما حدث، ظهر صرخة بلا صوت في حلق سوبارو.

 

 

ولكن كان عليه فقط التمثيل.

 

 

انفجرت إحساس يشبه الاحتراق في كتفه الأيمن، ومع الألم الحاد جاء شعور بأنه يُثقب بالدبابيس والإبر، الذي امتد في كل جسده. لو لم يتمدد بشكل غريزي ويشتت الألم في جسده بأكمله، لكانت تجاوزت مستوى التحمل الأقصى وكان سيصبح غير قادر على منع عقله من الوصول إلى نقطة الانهيار.

 

 

وضع سوبارو في فولاكيا كان معقدًا للغاية، وإذا ارتكب خطأ، فلن تكون المشكلة تؤثر فقط على نفسه. كان ذلك سرًا آخرًا يحمله.

 

ومع ذلك، لا يزال لا يستطيع تفسير الأشياء مثل الضربة الأولى ” حقيقة أنه تم إدخال حذاء في فمه” ، وحقيقة أن يديه وقدميه لا تزال مربوطة، للتأكد من فرضيته.

كانت صدمة الطعنة غير المتوقعة هائلة جدًا.

 

 

 

سوبارو: “غوه، غياااااااااااااه!!”

 

 

وبعد مرور بعض الوقت――

 

 

لحظات بعد الصرخة بلا صوت، جاءت الصرخة المتأخرة، مستمدة من الألم.

 

 

كانت هناك حوالي عشرين جنديًا إمبراطوريًا في المجموعة. حتى مع وجود دليل معهم، لم يكن من الممكن القول بأن هناك عددًا كافيًا من الناس لاستكشاف الغابة الواسعة.

 

 

أراد أن يتلوى، أن يحرك كتفه ويفركه، يضغط عليه، أو يتخذ أي إجراء لتخفيف الألم. لكن أيدي سوبارو وأقدامه كانت مقيدة، ولم يكن هناك شيء يمكنه فعله لسحب السكين المغروز في كتفه. يؤلم، يؤلم، يؤلم، يؤلم.

تقاطع نظره مع تود، الذي كان يحدق فيه، نظرة ثاقبة في عينيه.

 

تم تحديث نقطة بدء العودة بالموت لديه. لقد عاد إلى النقطة التي كان قد فقد فيها وعيه بسبب ريم في المرج، بعد هروبه من الصياد في الغابة، والهجوم العنيف لوحش الساحرة، إلى النقطة التي تم التقاطه فيها من قبل المخيم الإمبراطوري.

 

 

“هـ-مرحبًا! ما كانت تلك الصرخة للتو!”

 

 

 

 

لهذا السبب طعن تود كتف سوبارو الأيمن. لأن تود كان يعلم أن أصابع يد سوبارو اليسرى قد كُسرت، وبالتالي كانت عديمة الفائدة.

 

 

في الألم والعذاب، صرخ سوبارو مرارًا وتكرارًا. كان جمال، الرجل ذو المظهر الخشن بعين معصوبة، هو الذي هرع على عجل عندما سمع الصوت المزعج.

 

 

 

 

أثناء المشي في مقدمة المجموعة كقائد، نادى سوبارو تود، الذي كان خلفه مباشرة.

جمال، الذي كان يركل سوبارو قبل قليل في عرض عنيف للقوة، فتح عينيه على وسعهما عند رؤية صورة سوبارو بسكين في كتفه الأيمن يصرخ صرخة دموية.

 

 

 

 

 

ثم…..

 

 

 

 

 

جمال: “تود، هذا ليس ما اتفقنا عليه! ألم تكن أنت من قلت أنك ستقدم يد العون لهم لأنهم كانوا يحملون ذلك الخنجر الأرستقراطي؟”

استلّ جندي إمبراطوري سيفه، و ركض عبر الغابة ليهاجم خصمه، أفعى هائلة تلف جسمها الضخم حول نفسها – كان وحش ساحرة زاحفًا، مغطى بحراشف خضراء اللون وطوله الكامل حوالي عشرة أمتار.

 

سوبارو: “لكن، ريم هي الأهم بالنسبة لي.”

 

 

تود: “آه، كانت هذه هي الخطة لأنني لم أكن أعرف نسب هؤلاء الرجال. كان ينبغي لي أن أعرف أنك ستغضب فقط لأن الأمر مختلف عما قلته. خطأي، خطأي.”

 

 

الوقت الذي كان من المفترض أن تقضيه، وقتها الثمين، هكذا――

 

“آه؟ إلى متى ستبقى تخدعنا…..”

جمال: “…إذا كنت تقول ذلك، هل هذا يعني أنك تعرف من هو هذا الرجل؟”

 

 

تعرض سوبارو للإساءة اللفظية بينما كان يتراجع عن الضربة غير المتوقعة، يسعل ويتقيأ.

 

 

على الرغم من أنه تحدث بصوت خشن، استعاد هدوءه بعد سماع إجابة تود. ومع ذلك، رداً على سؤال جمال، قال تود فقط “من يدري؟” وأمال رأسه.

 

 

سوبارو: “…”

 

تود: “انتظر لحظة فقط.”

بدون توقف، أسقط تود سوبارو الذي أطلق صرخة ألم، وداس عليه.

 

 

جمال: “أنا من يعطي الأوامر!”

 

 

تود: “لم أسمع من أين هو أو من هو، لذا ليس لدي فكرة. لكن هناك احتمال كبير أنه عدونا. لذلك، كانت ضربة استباقية.”

ومع ذلك، الآن ليس الوقت للانشغال بذلك.

 

 

 

 

سوبارو: “غوه، غياااااه!”

جمال: “…تسك”

 

تود: “――أنت، هل ستبيع قبيلتك من أجل حياتك؟”

 

ترك السكين معلقًا في كتفه، أطلق سوبارو نفسًا متقطعًا، واستمر في هروبه اليائس.

تود: “أوه، يبدو أن هذا مؤلم. لا يمكننا تجنب جعلك تعاني قليلاً، لكن يبدو أنك تتحمل بعض الألم، أتعرف. أين كرامتك؟”

 

 

 

 

 

بينما كان يضغط بقدمه على جسد سوبارو بقوة، سأل تود بهدوء.

نظر تود جانبًا إلى تشتت الغضب حرفيًا، ونظر نحو سوبارو. الابتسامة على وجهه كانت، بشكل مرعب، لا تختلف عن تلك التي يعرفها سوبارو.

 

تود: “…؟ ألا تضرب أسرى الحرب ومرؤوسيك لتخفيف التوتر؟ لذا لا تمزح وتتظاهر بالقوة. أنا أفعل فقط ما هو ضروري.”

 

استجابة لاقتراح تود الهادئ، ظهرت ابتسامة فظة على وجه جمال.

ومع ذلك، مع وزن تود الذي يضغط سوبارو الساقط على الأرض، تم دفع السكين في كتفه بشكل أعمق في الجرح، وعودة الألم الذي لا يُحتمل لم تترك مجالًا له للإجابة على تود.

جمال: “التلاعب، هاه.”

 

لذلك، عزم سوبارو أنه لن يكرر نفس الخطأ مرتين.

 

جندي إمبراطوري: “――آه؟”

ارتعشت رؤيته، احترق حلقه، وارتفعت الصرخات الدموية مرارًا وتكرارًا. مهما تكررت تلك الصرخات، لم يظهر الألم أي علامة على التراجع. دون تفويت نبضة، أصبح يأسًا جديدًا واستمر في مهاجمة سوبارو مثل الأمواج المتلاطمة على الشاطئ.

جندي إمبراطوري: “أووووووه!!”

 

 

 

لم يكن ترتيب الشخص أو مكانته مهمًا هنا. الأقوياء يأكلون الضعفاء. كان سيتبع شعار الإمبراطورية حرفيًا.

تود: “لا يجيب. يبدو أنه عدو بعد كل شيء.”

 

 

سوبارو: “…حوالي ساعتين إلى ثلاث ساعات.”

 

 

جمال: “…إذا كان يتم تعذيبه هكذا، فلن يتمكن من الإجابة حتى لو كان يستطيع، أتعلم.”

 

 

بينما كان يضغط بقدمه على جسد سوبارو بقوة، سأل تود بهدوء.

 

 

 

جمال: “لا تلومني إذا حدث أي شيء!”

تود: “هم؟ هل هذا كذلك؟ أوه. أفقد نفسي دائمًا في هذه النوع من المواقف. خطأي، خطأي.”

وفقًا للإحساس المخيف، خفض سوبارو رأسه بغض النظر عن مدى سخافة مظهره في أعين الآخرين.

 

تود: “لم أسمع من أين هو أو من هو، لذا ليس لدي فكرة. لكن هناك احتمال كبير أنه عدونا. لذلك، كانت ضربة استباقية.”

 

 

قائلًا ذلك، أزاح تود قدمه أخيرًا عن جسد سوبارو.

 

 

في اللحظة التي نظر فيها إليها، هجرته قوته، وبدأ جسده بالكامل يتشنج.

 

 

اختفى الألم الإضافي، لكن الألم المتقطع استمر في وخز سوبارو، والألم الذي لا يُحتمل جعله يعض على شفته ويتدفق الدم من فمه.

تود: “هم؟ هل هذا كذلك؟ أوه. أفقد نفسي دائمًا في هذه النوع من المواقف. خطأي، خطأي.”

 

 

 

 

من زوايا عينيه تدفقت الدموع أيضًا، وبشكل بائس لم يتمكن حتى من مسحها.

 

 

 

 

 

جمال: “أنت… بعد هذا، لا أعرف كيف يمكنك تحذيري من سلوكي السيء…”

جمال: “――――”

 

 

 

تم إيقاظ سوبارو بواسطة تود، وأخذه خارج الخيمة، وهناك، اشتعلت الغابة الكبيرة. ومباشرة بعد أن اكتشف أنهم قد فعلوا ذلك بسبب خطأه الخاص، أصيب بسهم في ظهره وسقط. الشخص الذي أطلقه كان فتاة صغيرة.

تود: “…؟ ألا تضرب أسرى الحرب ومرؤوسيك لتخفيف التوتر؟ لذا لا تمزح وتتظاهر بالقوة. أنا أفعل فقط ما هو ضروري.”

أثناء المشي عبر الغابة الكثيفة، كان سوبارو ينتظر فرصة للهرب من المجموعة بطريقة ما.

 

 

 

 

من ناحية أخرى، متجاهلين منظر سوبارو البائس، استمر الرجلان في الحديث فوق رأسه.

لحسن الحظ، كان يمكن فتح القفص الذي وضعت فيه ريم بسهولة من الخارج.

 

 

 

جندي إمبراطوري: “أووووووه!!”

مع تهدئة جمال لتود وإشارته إلى نزيف سوبارو، حدث مشهد لا يمكن تصوره قبل فترة قصيرة.

 

 

 

 

 

ما الذي كان يحدث بحق الجحيم؟

 

 

 

 

 

على الرغم من أن معظم موارده العقلية كانت مكرسة لتحمل الألم، إلا أن هذا المشهد كان غير متناسق للغاية.

 

 

 

 

 

لماذا يتخذ تود، الذي كان يعامل سوبارو ومجموعته بشكل جيد، مثل هذا الإجراء―

 

 

 

 

 

جمال: “إذاً، لماذا طعنته؟”

 

 

 

 

 

بغرابة، سأل جمال تود نفس السؤال الذي طرحه سوبارو.

بصق جمال مشاعره الحقيقية، عند سماع سوبارو يتوسل من أجل حياته. كان احتقاره وغضبه واضحين.

 

 

 

 

عندما سئل، أغلق تود عين واحدة ونظر في اتجاه سوبارو، الذي كان يتلوى من الألم.

 

 

 

تود: “عندما نزعت عصابة عينيه ونظر إلي، كانت عيناه تهدفان إلى التلاعب بي. يمكنني فهم الشعور بالتوتر أو القلق. البكاء من الخوف سيكون جيدًا أيضًا… لكن محاولة التلاعب بي مشبوهة، أليس كذلك؟”

 

 

ترك السكين معلقًا في كتفه، أطلق سوبارو نفسًا متقطعًا، واستمر في هروبه اليائس.

 

لم يستطع السماح بحدوث سيناريو حيث يتم أخذ الاثنتين ―ـ حسنًا، على الأقل، ريم كرهينة.

جمال: “التلاعب، هاه.”

 

 

أقنع تود جمال، الذي يتحدث غالبًا دون أن يفكر.

 

للبدأ، ينبغي عليه تجنب التعاون مع سكان فولاكيا قدر الإمكان.

تود: “هذا الرجل كان فاقد الوعي، وأيقظ بطريقة عنيفة وأُزيلت عصابة عينيه، وأول شيء يحاول فعله هو استخدام الوجه الأول الذي رآه؟ قد يكون هناك شخص مثل ذلك، لكن هذا النوع من الأشخاص مخيف ولا يمكن التعامل معه ببساطة. يجب أن نقتله بسرعة.”

 

 

جمال: “إذن؟”

 

كانوا حاليًا في مخيم الجيش الإمبراطوري. تود وجمال، بعد الاستماع إلى ادعاءات سوبارو، سحبوه على الفور وكانوا الآن في طريقهم للخروج من المخيم.

أصر تود على وجهة نظره المعقولة مع جمال المفكر.

 

 

 

 

 

السبب في طعن سوبارو كان لأن تود حكم على أن سوبارو كان خطيرًا. وأفضل طريقة للتعامل مع الخصوم الخطيرين هي إزالتهم .

لم يعتقد أن اليوم سيأتي حيث سيقتدي بأكثر الأشخاص غير الإنسانيين بين غير الإنسانيين، رئيس الأساقفة .

 

 

 

 

لهذا السبب طعن تود كتف سوبارو الأيمن. لأن تود كان يعلم أن أصابع يد سوبارو اليسرى قد كُسرت، وبالتالي كانت عديمة الفائدة.

 

 

 

 

 

مع طعن كتفه الأيمن وكسر أصابع يده اليسرى، كانت وظيفة كلا ذراعي سوبارو قد تقلصت بشكل كبير.

“هل هذا هو الوقت للقلق بشأننا؟ بعد انتهاء هذا، لا يوجد ضمان بأن رأسك وجسدك سيظلان متصلين. على الأقل ابذل قصارى جهدك لتسلينا.”

 

صوت فارغ وبلا معنى، أطلق صوتًا مبحوحًا، وانقطع وعي سوبارو في تلك اللحظة.

 

 

لضمان سلامته الشخصية، اتخذ تود قرارًا فوريًا وتصرف بناءً عليه.

وضع سوبارو في فولاكيا كان معقدًا للغاية، وإذا ارتكب خطأ، فلن تكون المشكلة تؤثر فقط على نفسه. كان ذلك سرًا آخرًا يحمله.

 

 

 

 

“فقط”، هذا هو.

 

 

 

 

سوبارو: “إذا قلت أنني سأترك لويس خلفي، فلن تأتي ريم معي أبدًا…”

جمال: “لا أعرف كيف يمكنك التفكير في هذا النوع من الأشياء فور استيقاظك. عندما أكون في منتصف الاستيقاظ، أجهد أذني هنا في محاولة لسماع هذا…”

 

 

 

 

 

تود: “لا، ليس هذا هو الأمر. لابد أنه كان يتظاهر بالنوم طوال الوقت الذي راقبته فيه. إذا كان قد استعاد وعيه في مكان ما على طول الطريق، كان يجب أن يكون له رد فعل جسدي. إذا افترضنا أنني قد غفلت عنه وهو يتظاهر بالنوم، إذن…”

 

 

سمح له الأدرينالين بتجاهل الألم لفترة قصيرة، ولكن هذا كان نتيجة لكونه فقد الوعي وعاد إلى الوعي. ومع ذلك، فإن كل جزء من جسده يؤلم هكذا يعني――

 

 

جمال: “إذن؟”

تود: “شعب شودراك… قررت لعب هذه الورقة الآن؟ يبدو أنك تعرف كيفية المقامرة جيدًا.”

 

كان من الطبيعي أن يعتقد أنه “عاد بالموت”.

 

استجابة لاقتراح تود الهادئ، ظهرت ابتسامة فظة على وجه جمال.

تود: “إذن كان يخطط لمحاولة التلاعب بي بينما يخدعني ويتظاهر بالنوم، أليس كذلك؟ هذه الطريقة أكثر رعبًا. كما توقعت، قتله سيكون الحل الصحيح، على ما يبدو.”

 

 

 

 

أو ربما، سيكون شيئًا مختلفًا تمامًا؛ لم يكن لدى سوبارو أي فكرة.

عند سماع ذلك، لهث سوبارو وارتجف بينما كان يقاوم الألم.

 

 

 

 

 

بينما كان يستمع إلى تفسير تود، تضاءلت نبرة جمال تدريجيًا. في البداية، لابد أنه كان مصدومًا وغاضبًا من حقيقة أن تود قد طعن سوبارو، لكن القليل من غضبه بدأ يتلاشى شيئًا فشيئًا. نبرة صوت تود وطريقته في الكلام كانت تحمل سحرًا يخفف من مشاعر الشخص الآخر.

 

 

 

 

سوبارو: “…ما… هذا؟ أنا… أوه…”

من موقع المراقب كطرف ثالث، يمكنه أن يرى ذلك أخيرًا.

 

 

 

 

 

كان تود يقترب من الشخص الآخر، يُظهر تفهمه، ثم يقدم مقترحات جذابة تكون مفيدة لهم. أولاً يتم قتل الزخم، ثم عندما يصبح الشخص الآخر أكثر انفتاحًا، يتم النظر في العرض المقدم بعناية، وضد أفضل حكم  للشخص ، يصبح من المرغوب تنفيذه.

نحو مكان ما، كان يسقط رأسًا على عقب. لم يستطع الصراخ. لم يفتح حلقه.

 

 

 

 

 

 

هذا بالضبط ما كان يحدث لجمال الآن، أمام عينيه.

 

 

 

 

سوبارو: “أيضًا؟”

وكان هذا أيضًا ما حدث لسوبارو قبل أن يستخدم “العودة بالموت”.

الجنود الإمبراطوريون الآخرون:

 

 

 

ابتلع سوبارو لعابه بينما كان يعتبر في ما حدث في المرة الأخيرة فشله.

 

 

تود: “الفتيات الصغيرات معه مشبوهات أيضًا، لكن الاثنين مباشرتين وسهلتين في التفاعل معهما. دعونا نتخلص من هذا قبل أن يكون هناك أي مشكلة.”

 

 

كانت ردود فعله مثالية حتى هذه النقطة، ويمكن القول إنه لم يكن هناك خطأ من جانب الجندي. يمكن قول الشيء نفسه عن حلفائه، الذين استعدوا للقتال بعد أن استمعوا إلى نداء الجندي الأول.

 

 

جمال: “حسنًا، أعتقد أن هذا جيد، ولكن…”

 

 

 

 

 

تود: “أو، هل تريد أن تفعلها بنفسك؟ لوقف غضبك من الخروج عن السيطرة بسبب الفتاة ذات الشعر الأزرق التي أصابت رجالك، تحتاج إلى شخص لتخفيف التوتر، أليس كذلك؟”

حتى الإهانة التي تعرض لها ببصقه شحبت أمام الألم الذي شعر وكأنه يخترق صدره.

 

يبدو أن أداء سوبارو قد دفع جمال إلى الحصول على رأي سلبي عنه. ولكن بصراحة، على الرغم من أنه شعر بالسوء، لم يكن لديه وقت للتعامل مع هراء جمال.

 

 

جمال: “…هذا صحيح أيضًا.”

تود: “――تلك الجدية، لا تبدو كاذبًا.”

 

 

 

 

استجابة لاقتراح تود الهادئ، ظهرت ابتسامة فظة على وجه جمال.

مبتسمًا بجرأة، كشف عن أسنانه وجعل عينيه القاسية تبدوان أكثر تهديدًا. كانت هذه حيلته لجعل خدعته أكثر تصديقًا.

 

في اللحظة التالية، انغرس فأس في المكان الذي كانت رأسه فيه سابقًا، متجهًا إلى الشجرة الكبيرة التي بجانبه.

 

 

بهذا الشكل، مر جمال بجانب تود وهو يفرقع أصابعه. العلامات العنيفة التي أظهرها جمال جعلت سوبارو يرتجف، لكن ملاحظة تود جعلته يرتعد أكثر.

 

 

شعر بأنه كان يقدم أعذارًا هزلية، ولم يكن من المستغرب إذا، في اللحظة التالية، يفتح رأسه بعد رفضه بأنه سخيف .

 

سوبارو: “أعتقد أنني قد مت…؟”

بشكل مشابه لكيفية عرضه لسوبارو لجمال لتخفيف التوتر، كان تود مستعدًا للتحقيق في نواياه بطريقة مختلفة، إذا انتهى بإزالة سوبارو هنا.

كان سوبارو في المخيم الإمبراطوري المألوف، على الرغم من أنه ليس مألوفًا تمامًا – المكان الذي استولوا عليه، حيث كان يهرع ذهابًا وإيابًا، ويقوم بالأعمال العشوائية.

 

 

 

حدقت ريم في سوبارو الرث (رث الثياب) والمرهق.

لهذا الغرض، سيستخدم ريم، وكذلك لويس.

يمكن وصف هذا بالاندفاع.

 

 

 

 

ولكن بغض النظر عن ما يُطلب منهما، لن تكون لديهما الإجابة. بغض النظر عن قسوة التعذيب، لم يكن لدى ريم أي معلومات لتكشفها.

تلك العيون كانت مملوءة بالحقد – بنية قتل مظلمة.

 

اخترقت ضربة قوية ظهر سوبارو وهو يركض، غير قادر على الالتفاف.

 

 

بمعنى آخر…

 

 

 

 

 

سوبارو: “…تشه”

أو ربما، سيكون شيئًا مختلفًا تمامًا؛ لم يكن لدى سوبارو أي فكرة.

 

 

 

اختفى الألم الإضافي، لكن الألم المتقطع استمر في وخز سوبارو، والألم الذي لا يُحتمل جعله يعض على شفته ويتدفق الدم من فمه.

عض بقوة على أسنانه، انفجر طعم الدم في فمه، بينما كان سوبارو يبحث عن طريقة لمنع ريم من تذوق نفس الشيء. في غضون ثوانٍ قليلة، سيستأنف جمال عنفه، وسوبارو سيُقتل أو يُترك نصف ميت بسبب هجومه الوحشي. حتى لو كان لجمال ضمير، لن يبقي تود سوبارو على قيد الحياة.

 

 

 

 

 

تود، الذي سيكون قادرًا على إشعال النار في الغابة، لن يغمض عينه عند إطفاء حياة سوبارو أيضًا.

تود: “آه، كانت هذه هي الخطة لأنني لم أكن أعرف نسب هؤلاء الرجال. كان ينبغي لي أن أعرف أنك ستغضب فقط لأن الأمر مختلف عما قلته. خطأي، خطأي.”

 

 

 

 

خطوة بخطوة، اقترب جمال.

لضمان سلامته الشخصية، اتخذ تود قرارًا فوريًا وتصرف بناءً عليه.

 

سوبارو: “…تشه”

 

حاليًا، الحق في تقرير مصير سوبارو كان يعود إلى تود.

في ذلك الوقت، دخل عقل سوبارو في حالة  النشاط، يبحث في داخله عن الجواب. لكسر الجمود في الوضع الحالي، خطة، إمكانية، كان بحاجة إلى معجزة،――

 

 

وضع سوبارو في فولاكيا كان معقدًا للغاية، وإذا ارتكب خطأ، فلن تكون المشكلة تؤثر فقط على نفسه. كان ذلك سرًا آخرًا يحمله.

 

 

جمال: “لتخفيف توتري، من الأفضل أن تصرخ قدر ما تستطيع، يا ابن العاهرة. من أجل فتاتك أيضًا، سأجعل جسدك يدفع الثمن――”

 

 

تود: “أنت متعجل، أليس كذلك؟ من الجيد أن تفكر في المستقبل ولكن لا تنسَ أن حياتك تعتمد على ما إذا كنت تستطيع القيام بعملك بشكل صحيح أم لا. بدلاً من ما سيحدث لهما، يجب أن تقلق بشأن نفسك أولاً.”

 

عند رؤية رد فعله، كان سوبارو واثقًا أن المعجزة التي استخرجها قد ساعدت في تأجيل المأزق الذي كان يواجهه. ومع ذلك، في نفس الوقت، كان هذا سيفًا ذا حدين لسوبارو.

سوبارو: “شعب شودراك.”

 

 

 

 

 

جمال: “――――”

جمال: “تسك”

 

 

 

أدنى شعور بأن هناك شيئًا خاطئًا. بحث عنه، غير قادر على تجاهله ببساطة، تجولت نظرته حول الغابة في دوائر، ثم――

 

 

بصق جمال تهديداته العنيفة النمطية على وشك ضرب سوبارو، ―― لكن شفتا سوبارو جمعتا تلك الكلمات.

 

 

انزلقت الكلمة من سوبارو المذهول الذي كان يفحص نفسه تحت ضوء الكلام المتغطرس.

 

جمال: “إذن؟”

في تلك اللحظة، توقفت حركة جمال، وتغيرت تعابير تود في الخلف أيضًا.

 

 

 

 

 

أظهر وجه جمال دهشة واضحة، بينما رفع تود حاجبًا واحدًا، وقال “أوه؟”، وابتسم.

 

 

 

 

تود: “لا يجيب. يبدو أنه عدو بعد كل شيء.”

تود: “شعب شودراك… قررت لعب هذه الورقة الآن؟ يبدو أنك تعرف كيفية المقامرة جيدًا.”

 

 

يبدو أن أداء سوبارو قد دفع جمال إلى الحصول على رأي سلبي عنه. ولكن بصراحة، على الرغم من أنه شعر بالسوء، لم يكن لديه وقت للتعامل مع هراء جمال.

 

 

جمال: “تود، ما يقوله هذا الفتى…”

 

 

لذلك، عزم سوبارو أنه لن يكرر نفس الخطأ مرتين.

 

تلك العيون كانت مملوءة بالحقد – بنية قتل مظلمة.

تود: “انتظر، انتظر جمال. يمكنك ضربه وركله بعد ذلك. ولكن من الصعب فهم صوت شخص تحطم لسانه وحلقه. من الأفضل أن نستمع هنا.”

 

 

ومع ذلك، لا يزال لا يستطيع تفسير الأشياء مثل الضربة الأولى ” حقيقة أنه تم إدخال حذاء في فمه” ، وحقيقة أن يديه وقدميه لا تزال مربوطة، للتأكد من فرضيته.

 

 

جمال: “اللعنة!”

 

 

 

 

 

بلا مكان لتوجيه غضبه، ركل جمال السياج الخشبي القريب بخشونة.

 

 

 

 

بشكل مشابه لكيفية عرضه لسوبارو لجمال لتخفيف التوتر، كان تود مستعدًا للتحقيق في نواياه بطريقة مختلفة، إذا انتهى بإزالة سوبارو هنا.

نظر تود جانبًا إلى تشتت الغضب حرفيًا، ونظر نحو سوبارو. الابتسامة على وجهه كانت، بشكل مرعب، لا تختلف عن تلك التي يعرفها سوبارو.

 

 

ومع ذلك، كان عقل سوبارو مغمورًا ببحر من الارتباك بينما كانت رؤيته المغلقة  حمراء من الألم.

 

سوبارو: “من فضلك، سأفعل أي شيء. سأجذبهم إذا أردت. أي شيء، سأفعل أي شيء!”

كما فعل عند علاج أصابع سوبارو، ودعوة سوبارو لتناول الطعام، والثناء على سوبارو لمساهمته في إحراق الغابة، ابتسم تود لسوبارو، بينما كان الأخير يقف على حافة بين الحياة والموت.

تود: “إذن كان يخطط لمحاولة التلاعب بي بينما يخدعني ويتظاهر بالنوم، أليس كذلك؟ هذه الطريقة أكثر رعبًا. كما توقعت، قتله سيكون الحل الصحيح، على ما يبدو.”

 

 

 

 

تود: “إذًا، ظهر اسم شعب شودراك. أتساءل، هل يمكنني أن أتوقع سماع شيء منك يجعلني سعيدًا؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…آه. هل تعرف موقع شعب شوادراك في الغابة؟”

 

 

 

 

“آه؟ إلى متى ستبقى تخدعنا…..”

تود: “――!أوه، هذا رائع!”

 

 

 

 

شعر بالضربة على صدغه كما لو كان شخص داس على جانب رأسه – لا، ليس كما لو، بل هذا ما حدث بالضبط.

مبتسمًا، صفق تود بيديه أمام صدره كعرض للفرح.

 

 

 

 

 

عند رؤية رد فعله، كان سوبارو واثقًا أن المعجزة التي استخرجها قد ساعدت في تأجيل المأزق الذي كان يواجهه. ومع ذلك، في نفس الوقت، كان هذا سيفًا ذا حدين لسوبارو.

 

 

 

 

 

بعد كل شيء، لم يكن سوبارو يعرف موقع شعب شودراك.

بعد أن أخبرها تود بذلك، لم يكن أمام ريم خيار سوى الهدوء وكانت منزعجة.

 

 

 

دخلت القاعدة حيز التنفيذ حتى في الوضع الحالي. انتقل هدف الأفعى من سوبارو إلى الجنود الإمبراطوريين، الذين كانوا مغطين بمعدات متطابقة، واستهدفتهم بوحشية.

الرجل المقنع الذي سلم له الخنجر، الصياد الذي أطلق عليه السهام… ربما كان أي منهما أو كلاهما مرتبطًا بشعب شودراك، لكنه لم يكن لديه وسيلة للتواصل معهم أو معرفة مكانهم بشكل دقيق.

خطة ستحصل على تقييمات متوسطة كقصة نجاح لمتذلل.

 

 

 

 

بمعنى آخر، كان سوبارو يراهن بحياته على هذه المقامرة الكبيرة.

جمال: “لا تناديني باسمي، أيها الخائن القذر. ستقطع إلى قطع وتلقى في مكان ما، والمرأة والطفل… هم… ربما سأعرضهما على زير النساء ، الجنرال من الدرجة الثانية زيكر. سيشعر بسعادة غامرة.”

 

 

 

 

تود: “كيف تعرف موقع شعب شودراك؟”

 

 

 

 

جندي إمبراطوري: “――آه؟”

سوبارو: “…لأنني واحد من شعب شوادراك.”

عض بقوة على أسنانه، انفجر طعم الدم في فمه، بينما كان سوبارو يبحث عن طريقة لمنع ريم من تذوق نفس الشيء. في غضون ثوانٍ قليلة، سيستأنف جمال عنفه، وسوبارو سيُقتل أو يُترك نصف ميت بسبب هجومه الوحشي. حتى لو كان لجمال ضمير، لن يبقي تود سوبارو على قيد الحياة.

 

هدفه كان لا شيء سوى ناتسكي سوبارو، الذي كان محاطًا بكمية هائلة من المياسما.

 

لذلك، عزم سوبارو أنه لن يكرر نفس الخطأ مرتين.

تود: “أرى، هذا هو الأمر. بغض النظر عن لون البشرة، هناك الشعر الأسود، أتعرف؟ لذلك كنت أتساءل عما إذا كان هذا هو الحال. حيث إنها شائعة مشهورة أن الشوادراكيين لديهم شعر أسود.”

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

شعر سوبارو بارتياح كبير حيث ابتسمت له الحظ وتلقى هذه المعلومات التي كانت مجهولة تمامًا له.

مبتسمًا بجرأة، كشف عن أسنانه وجعل عينيه القاسية تبدوان أكثر تهديدًا. كانت هذه حيلته لجعل خدعته أكثر تصديقًا.

 

 

 

 

كان جسده كله مغطى بالعرق الدهني، والتوتر الناجم عن المحادثة جعل سوبارو يتصبب عرقًا باردًا أيضًا. كان الألم في كتفه يزداد، والألم في أصابع يده اليسرى بدأ يزعجه أيضًا.

السبب في طعن سوبارو كان لأن تود حكم على أن سوبارو كان خطيرًا. وأفضل طريقة للتعامل مع الخصوم الخطيرين هي إزالتهم .

 

 

 

 

علاوة على ذلك، لم يتعافى جسده بعد من الاضطرابات في برج بليادس، أو من المشاكل مع ريم في الغابة، أو من العبء الناجم عن الهروب إلى النهر مباشرة بعد ذلك.

 

 

 

 

تود، الذي سيكون قادرًا على إشعال النار في الغابة، لن يغمض عينه عند إطفاء حياة سوبارو أيضًا.

متمسكًا بوعيه المتلاشي وروحه المنكسرة بصعوبة ، استمر في السؤال. إجابة خاطئة واحدة ستؤدي إلى موته―― كل شيء من أجل البقاء وإنقاذ ريم.

 

 

 

 

 

للعودة إلى إيميليا وبياتريس والجميع، ولإعادة رام وريم معًا.

 

 

 

 

 

تود: “إذًا، في الأساس، أنت كشاف. وملابسك وخنجرك تم تجهيزهما للاندماج معنا.”

“آه؟ إلى متى ستبقى تخدعنا…..”

 

 

 

تباطأ إلى درجة أن الطفل الذي يسير سيكون أسرع، لهث من أجل التنفس بحلقه الجاف، وفي حالة من نقص الأكسجين والقدرة على التحمل والقوة العقلية على وشك النفاد، تمسك سوبارو بالارتباط الوحيد الذي كان لديه.

سوبارو: “――لقد سرقت السكين من مسافر. نفس الشيء ينطبق على الملابس. و…”

 

 

من هذا المنطلق، لم يكن هناك سبب لوجود نزاع بين سوبارو ومجموعة تود.

 

 

تود: “حاولت الحصول على بعض المعلومات عنا. خطة جريئة يجب أن أقول. يبدو أنك كنت بالفعل تغرق وكان هناك احتمال أننا لن نلاحظ السكين…”

 

 

تود: “لا يجيب. يبدو أنه عدو بعد كل شيء.”

 

تهديد يلتهمه شيئًا فشيئًا. ألم يبدو أنه يحول دمه نفسه إلى حمم بركانية.

سوبارو: “لكن كان أكثر واقعية بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”

“الموت” كان شيئًا ثقيلًا، وبغض النظر عما إذا كان هو، أو آخرين، لن يسمح بتكراره مرة أخرى. مع تلك الأفكار التي تملأ عقله، كان من الرحمة الصغيرة أنه كان يعيد لقاءه الأول مع تود وجمال هنا.

 

ريم: “――!؟ الرائحة أصبحت أسوأ منذ آخر مرة… ما هذا بالضبط؟”

 

 

حتى عندما أشار تود إلى خطته المفترضة بأنها متهورة ومعيبة، ضحك سوبارو عليها، قائلاً إنها كانت كلها عن قصد.

 

 

 

 

 

مبتسمًا بجرأة، كشف عن أسنانه وجعل عينيه القاسية تبدوان أكثر تهديدًا. كانت هذه حيلته لجعل خدعته أكثر تصديقًا.

سوف يصل إلى ريم، يخرج ريم من ذلك المكان، ينقذ ريم، ويعود إلى المنزل، حيث كان الجميع.

 

 

 

تود: “――――”

ضيّق تود عينيه نحو سوبارو، محاولًا فحص دوافعه الحقيقية.

مستذكرًا ريم للمرة المائة، أدرك سوبارو أنه محبوس في قفص خشبي. كانت رأسه في فوضى أكبر.

 

 

 

 

تود: “――――”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

 

 

 

 

كانت الصمت يصم الآذان والحبل حول عنق سوبارو يضيق كل ثانية.

 

 

 

 

 

 

 

بصراحة، لم يكن لديه فكرة عما إذا كانت كلماته مقنعة على الإطلاق. ولم يكن يعرف إذا كان سيصدق تمثيلته . الألم والتوتر الذي شعر به كانا أكثر من أن يعطيا فكرة ثانية لأدائه.

بدأت ريم ـ التي وُضعت في قفص بعد أسرها العنيف ـ في الصراخ عندما صادف مرور الثلاثي بالقرب منها.

 

 

 

سوبارو: “…ما… هذا؟ أنا… أوه…”

شعر بأنه كان يقدم أعذارًا هزلية، ولم يكن من المستغرب إذا، في اللحظة التالية، يفتح رأسه بعد رفضه بأنه سخيف .

 

 

خطة ستحصل على تقييمات متوسطة كقصة نجاح لمتذلل.

 

 

غير قادر على قراءة تعبير تود، ازداد التوتر في الغرفة.

 

 

 

 

سوبارو: “…أعتقد أن هذا لن يحدث، حتى لو كانت ريم معادية لي. ساقيها ليستا حرتين للتحرك، بعد كل شيء.”

وبعد مرور بعض الوقت――

 

 

ولكن بغض النظر عن ما يُطلب منهما، لن تكون لديهما الإجابة. بغض النظر عن قسوة التعذيب، لم يكن لدى ريم أي معلومات لتكشفها.

 

 

تود: “――أنت، هل ستبيع قبيلتك من أجل حياتك؟”

بدون توقف، أسقط تود سوبارو الذي أطلق صرخة ألم، وداس عليه.

 

سوبارو: “――اشتريتهما كأدوات للمساعدة عند لقاءكما.”

 

 

سأل تود بعين واحدة مغلقة. ابتلع سوبارو ريقه.

تود: “لا، ليس هذا هو الأمر. لابد أنه كان يتظاهر بالنوم طوال الوقت الذي راقبته فيه. إذا كان قد استعاد وعيه في مكان ما على طول الطريق، كان يجب أن يكون له رد فعل جسدي. إذا افترضنا أنني قد غفلت عنه وهو يتظاهر بالنوم، إذن…”

 

 

 

صاحت ريم بغضب، متمسكة بقضبان القفص المعدني الذي كانت محبوسة فيه.

سيخرج الكلمات التي كان يحتاج إلى إخراجها. كل ما عليه فعله هو عدم الإجابة بشكل خاطئ.

تود: “مرحبًا، هل تسمع؟ أفهم أنك مرتبك بشأن أن تكون أسيرًا من العدم، ولكن…”

 

 

 

 

سيبيع قبيلته من أجل حياته.

وهكذا، جلس الرجل أمامه، بينما كان قلبه ممتلئًا بعاطفة قوية.

 

الأمور المهمة كانت حصول سوبارو على الحق في القيام بذلك من ريم، والأمل في أنها ستصدقه وتتبعه عندما يفتح القفص. وكان هناك أيضًا مسألة وجود لويس.

 

 

بعد أن أعلن أنه عضو في شعب شوادراك، سيبيع شعب شوادراك.

نظر تود جانبًا إلى تشتت الغضب حرفيًا، ونظر نحو سوبارو. الابتسامة على وجهه كانت، بشكل مرعب، لا تختلف عن تلك التي يعرفها سوبارو.

 

 

 

 

 

 

لم يستطع السماح لهم باكتشاف أن هذه كانت خدعة. لمساعدته، سيختار التعبير والصوت اللازمين.

بالإضافة إلى الوضع الحالي، فقد خفض بشكل كبير من ثقة ريم به بسبب المياسما الإضافية عبر العودة بالموت.

 

 

 

تود: “أوه، يبدو أن هذا مؤلم. لا يمكننا تجنب جعلك تعاني قليلاً، لكن يبدو أنك تتحمل بعض الألم، أتعرف. أين كرامتك؟”

――تعبير وصوت شخص متذلل بائس يبيع قبيلته من أجل حياته.

 

 

هل سيكون الألم، الحزن أم الأسى هو الذي سيأتي؟

 

 

سوبارو: “…نعم، نعم، هذا صحيح. سأبيعهم.”

بغرابة، سأل جمال تود نفس السؤال الذي طرحه سوبارو.

 

 

 

 

تود: “――――”

 

 

 

 

في الألم والعذاب، صرخ سوبارو مرارًا وتكرارًا. كان جمال، الرجل ذو المظهر الخشن بعين معصوبة، هو الذي هرع على عجل عندما سمع الصوت المزعج.

سوبارو: “من فضلك، سأفعل أي شيء. سأجذبهم إذا أردت. أي شيء، سأفعل أي شيء!”

 

 

 

 

تهديد يلتهمه شيئًا فشيئًا. ألم يبدو أنه يحول دمه نفسه إلى حمم بركانية.

تلعثم، ارتجف خديه، و مغطى بالعرق البارد، توسل سوبارو من أجل حياته.

 

 

 

 

 

متمسكًا بحياته، متجاهلاً حياة الآخرين، لا يدع الآخرين يرونه في أي ضوء إيجابي، كان عليه أن يتحول إلى التجسيد التام للأنانية.

كونه نفس النوع من وحوش الساحرة الذي واجهه سوبارو في الغابة، كان وجوده بمثابة صاعقة للجنود الإمبراطوريين، الذين لم يعرفوا بوجود وحوش الساحرة في الغابة.

 

 

ولكن كان عليه فقط التمثيل.

 

 

 

 

جمال: “تود، ما يقوله هذا الفتى…”

على مدار وقته في هذا العالم، رأى سوبارو العديد من الأشخاص بطريقة  التفكير هذه .

…….

 

 

 

سوبارو: “لقد أفزعتني، لكنني أعلم أنني قد أُسرت. أتذكر أيضًا الغوص في النهر. إذا أنقذتني من هناك، فلا بد أنكم منقذينا――”

 

 

لم يعتقد أن اليوم سيأتي حيث سيقتدي بأكثر الأشخاص غير الإنسانيين بين غير الإنسانيين، رئيس الأساقفة .

 

 

جمال: “…هذا صحيح أيضًا.”

جمال: “أنت رجل فاسد، أتعلم. أكره تلك النظرة الفاسدة في عينيك.”

 

 

 

 

 

بصق جمال مشاعره الحقيقية، عند سماع سوبارو يتوسل من أجل حياته. كان احتقاره وغضبه واضحين.

 

 

 

 

 

يبدو أن أداء سوبارو قد دفع جمال إلى الحصول على رأي سلبي عنه. ولكن بصراحة، على الرغم من أنه شعر بالسوء، لم يكن لديه وقت للتعامل مع هراء جمال.

 

 

بصق جمال تهديداته العنيفة النمطية على وشك ضرب سوبارو، ―― لكن شفتا سوبارو جمعتا تلك الكلمات.

 

 

حاليًا، الحق في تقرير مصير سوبارو كان يعود إلى تود.

 

 

 

 

تود: “هم؟ هل هذا كذلك؟ أوه. أفقد نفسي دائمًا في هذه النوع من المواقف. خطأي، خطأي.”

لم يكن ترتيب الشخص أو مكانته مهمًا هنا. الأقوياء يأكلون الضعفاء. كان سيتبع شعار الإمبراطورية حرفيًا.

فقد توازنه فجأة وغير قادر على استخدام ذراعيه لدعم وضعه غير المتوازن، انقلب رأسًا على عقب.

 

 

 

 

تود: “――تلك الجدية، لا تبدو كاذبًا.”

 

 

جمال: “لتخفيف توتري، من الأفضل أن تصرخ قدر ما تستطيع، يا ابن العاهرة. من أجل فتاتك أيضًا، سأجعل جسدك يدفع الثمن――”

 

دخلت القاعدة حيز التنفيذ حتى في الوضع الحالي. انتقل هدف الأفعى من سوبارو إلى الجنود الإمبراطوريين، الذين كانوا مغطين بمعدات متطابقة، واستهدفتهم بوحشية.

أخيرًا، رد تود على سوبارو، الذي بذل جهدًا كبيرًا للحفاظ على وجه مطيع.

 

 

“لا تفزع. مطاردوك ليسوا هنا. على الرغم من أن قول أن كل شيء على ما يرام سيكون كذبة جريئة بالنسبة للوضع الحالي الذي نحن فيه.”

سماع ذلك، كاد سوبارو يقفز فرحًا بانتصاره الصغير. رغم ذلك، صلّى أن لا يكون هذا احتفالًا مبكرًا. في نفس الوقت، تحدث جمال، غير راضٍ عن ذلك.

 

 

 

 

 

جمال: “أوي، تود! هل تثق بما يقوله هذا الرجل؟ هذا القذر الذي سيبيع شعبه من أجل حياته…”

 

 

 

 

“هـ-مرحبًا! ما كانت تلك الصرخة للتو!”

تود: “انتظر، انتظر. ماذا تقول يا جمال؟ هذه هي كلمات المتذلل الذي سيخون شعبه من أجل مصلحته الخاصة. بالطبع سيظهر كم يساوي. وإلا، فلن يستطيع إنقاذ حياته الثمينة.”

 

 

 

 

 

جمال: “…تسك”

كان لديه إنجازات متعددة، تكفي لمقاتلة ميلي بلقب “سيد وحش الساحرة” على المحك.

 

 

 

 

 

تود: “إذًا، كم من الوقت ستستغرق حتى نصل إلى القرية؟”

تم إسكات انفجار جمال بواسطة منطق تود.

تود: “حاولت الحصول على بعض المعلومات عنا. خطة جريئة يجب أن أقول. يبدو أنك كنت بالفعل تغرق وكان هناك احتمال أننا لن نلاحظ السكين…”

 

 

 

 

بالطبع، هذا “المتذلل والخادم” كان الصورة بالضبط التي أراد سوبارو أن يكونها لدى تود. النوع من الأشخاص الذين سيخونون رفاقهم فقط لإنقاذ رقابهم. لجعل قصته قابلة للتصديق، كان على سوبارو أن يسحب سمعته إلى الحضيض.

 

 

 

 

جمال: “إذن؟”

وفي هذا الصدد، فإن المشهد الكبير الذي تسبب فيه بعد طعنه في الكتف كان يجب أن يساعد في ذلك أيضًا.

قائلًا ذلك، أزاح تود قدمه أخيرًا عن جسد سوبارو.

 

تود: “جمال… لا تقل أي شيء غبي. إنني أتعب.”

 

عادت المشاهد بوضوح إلى ذهنه، بعد التأكد من ذلك.

على الرغم من أن الألم الذي كان عليه أن يعانيه نتيجة لذلك كان كبيرًا جدًا كمواساة.

سوبارو: “…نعم، نعم، هذا صحيح. سأبيعهم.”

 

جمال: “أنا من يعطي الأوامر!”

 

 

 

 

جمال: “لا تلومني إذا حدث أي شيء!”

 

 

 

 

جمال: “إذاً، لماذا طعنته؟”

في النهاية، وفقًا لخطة سوبارو تمامًا، اقتنع جمال بواسطة تود.

سوبارو: “لكن، ريم هي الأهم بالنسبة لي.”

 

كان لديه إنجازات متعددة، تكفي لمقاتلة ميلي بلقب “سيد وحش الساحرة” على المحك.

 

مع توجيه عداء الأفعى الهادرة نحوه، استل جمال زوجًا من السيوف، صوته يرتعش بالغضب. بشكل غير متوقع، ألقى بنفسه بشجاعة نحو وحش الساحرة بسرعة مدهشة، عارضًا قدراته القتالية.

بعد إقناعه ، ربت تود على كتفي جمال قائلاً “ثق به، ثق به”.

 

 

 

 

 

تود: “لا شك أنه مرتبط بالحياة – سواء كانت حياته أم لا.”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

 

الرجل المقنع الذي سلم له الخنجر، الصياد الذي أطلق عليه السهام… ربما كان أي منهما أو كلاهما مرتبطًا بشعب شودراك، لكنه لم يكن لديه وسيلة للتواصل معهم أو معرفة مكانهم بشكل دقيق.

 

 

قال تود وهو ينظر إلى سوبارو الخانع وذو الرأس المنخفض .

 

 

من زوايا عينيه تدفقت الدموع أيضًا، وبشكل بائس لم يتمكن حتى من مسحها.

……..

 

 

 

ريم: “――! انتظر لحظة! ما الذي تنوي فعله بهذا الشخص!؟”

 

 

تود: “آه، كانت هذه هي الخطة لأنني لم أكن أعرف نسب هؤلاء الرجال. كان ينبغي لي أن أعرف أنك ستغضب فقط لأن الأمر مختلف عما قلته. خطأي، خطأي.”

 

الأمور المهمة كانت حصول سوبارو على الحق في القيام بذلك من ريم، والأمل في أنها ستصدقه وتتبعه عندما يفتح القفص. وكان هناك أيضًا مسألة وجود لويس.

صاحت ريم بغضب، متمسكة بقضبان القفص المعدني الذي كانت محبوسة فيه.

لم يكن ترتيب الشخص أو مكانته مهمًا هنا. الأقوياء يأكلون الضعفاء. كان سيتبع شعار الإمبراطورية حرفيًا.

 

 

 

 

كانوا حاليًا في مخيم الجيش الإمبراطوري. تود وجمال، بعد الاستماع إلى ادعاءات سوبارو، سحبوه على الفور وكانوا الآن في طريقهم للخروج من المخيم.

 

 

 

 

في وسط ظلام الغابة، التقت عيناه بوميض أحمر ظهر على السطح.

بدأت ريم ـ التي وُضعت في قفص بعد أسرها العنيف ـ في الصراخ عندما صادف مرور الثلاثي بالقرب منها.

 

 

 

 

كانت هناك حوالي عشرين جنديًا إمبراطوريًا في المجموعة. حتى مع وجود دليل معهم، لم يكن من الممكن القول بأن هناك عددًا كافيًا من الناس لاستكشاف الغابة الواسعة.

سوبارو: “――――”

 

 

سوبارو: “…آه”

 

أثناء المشي في مقدمة المجموعة كقائد، نادى سوبارو تود، الذي كان خلفه مباشرة.

حدقت ريم في سوبارو الرث (رث الثياب) والمرهق.

تعرض سوبارو للإساءة اللفظية بينما كان يتراجع عن الضربة غير المتوقعة، يسعل ويتقيأ.

 

 

 

 

بعد سحبه من النهر، كانت ملابسه نصف المجففة لا تزال ثقيلة. بالإضافة إلى ذلك، تلقى الجرح في كتفه الأيمن الحد الأدنى من العلاج وأصابع يده اليسرى المكسورة لم تتلقَ أي علاج. حتى لو تمت إزالة القيود عن ساقيه، كانت الأصفاد على ذراعيه تسلبه حريته.

 

 

 

 

 

لا يختلف مظهره عن عامل مستعبد، الشخص الذي يتم قيادته خارج المخيم، ناتسكي سوبارو.

 

 

تود: “شعب شودراك… قررت لعب هذه الورقة الآن؟ يبدو أنك تعرف كيفية المقامرة جيدًا.”

 

 

رؤية هذا السوبارو، كانت مشاعر ريم مشتتة في كل مكان. صدمة ودهشة، و اضطراب. بالطبع، لم يكن سوبارو قادرًا على شرح الوضع لها.

 

 

 

 

كان من الطبيعي أن يعتقد أنه “عاد بالموت”.

بعد عودته بالموت، تم إعادة تعيين التقدم الضئيل الذي تم تحقيقه في العلاقة بين سوبارو وريم، وكان يجب إعادة العمل عليه

في اللحظة التالية، انغرس فأس في المكان الذي كانت رأسه فيه سابقًا، متجهًا إلى الشجرة الكبيرة التي بجانبه.

من الصفر مرة أخرى.

 

 

 

رأت ريم سوبارو كعدو بناءً على رائحة الساحرة التي كانت تنبعث منه. لم يُمنح سوبارو أي وقت أو فرصة لحل هذا الفهم الخاطئ. أيضًا――

أدنى شعور بأن هناك شيئًا خاطئًا. بحث عنه، غير قادر على تجاهله ببساطة، تجولت نظرته حول الغابة في دوائر، ثم――

 

سوبارو: “――حسنًا، نعم، أعتقد. أنا مرتبك. لكن حتى لو كنت كذلك، حسنًا، ترى…”

 

تود: “حسنًا، لنذهب. ابقوا حذرين يا رفاق.”

ريم: “――!؟ الرائحة أصبحت أسوأ منذ آخر مرة… ما هذا بالضبط؟”

 

 

 

 

 

المياسما التي كانت تزداد كثافة مع كل عودة بالموت. بعد أن شمتها، ارتفع حذر ريم إلى مستوى آخر.

 

 

وفقًا للإحساس المخيف، خفض سوبارو رأسه بغض النظر عن مدى سخافة مظهره في أعين الآخرين.

 

 

بالنسبة لها، قد يكون ناتسكي سوبارو طفل من الظلام.

 

 

 

 

“فقط”، هذا هو.

شعر سوبارو بالألم في قلبه، لكنه لم يستطع القيام بأي عمل قد يصلح ذلك الفهم الخاطئ، خشية أن يُكتشف.

جمال: “――――”

 

 

 

 

تود: “…لديكما علاقة معقدة إلى حد ما، أليس كذلك؟ الطريقة التي تتصرف بها. ألم تجلب تلك الفتاة معك؟”

كانت أمة عظيمة تتبع العقيدة التي تقول بأن ذئب السيوف، رمز الذئب المخترق بالسيوف، هو المؤهل للعيش.

 

 

 

 

سوبارو: “تلك الفتاة… لا، الاثنتين اللتين كانتا معًا.”

 

 

 

 

 

تود: “الاثنتين؟”

 

 

سوبارو: “――آه،”

 

 

سوبارو: “――اشتريتهما كأدوات للمساعدة عند لقاءكما.”

 

 

لا يختلف مظهره عن عامل مستعبد، الشخص الذي يتم قيادته خارج المخيم، ناتسكي سوبارو.

 

 

للحظة، لم يكن متأكدًا من كيفية الرد. لكنه ارتدى قناع اللاإنسانية وأجاب بصراحة.

“لماذا بحق الجحيم تتحداني؟ ألا تفهم الوضع الذي أنت فيه؟”

 

 

 

 

سوبارو، الآن، كان شخصًا بارد القلب سيبيع حياة رفاقه لإنقاذ حياته. بطبيعة الحال، لم يشعر بأي شيء تجاه ريم ولويس. كان عليه أن يكون ممتلئًا بنسبة مئة في المئة بحبه الأناني لحياته.

 

 

 

 

 

لم يستطع السماح بحدوث سيناريو حيث يتم أخذ الاثنتين ―ـ حسنًا، على الأقل، ريم كرهينة.

في ذلك الوقت، دخل عقل سوبارو في حالة  النشاط، يبحث في داخله عن الجواب. لكسر الجمود في الوضع الحالي، خطة، إمكانية، كان بحاجة إلى معجزة،――

 

جمال: “――وحش ساحرة!؟ لم يُخبروني بذلك!!”

 

 

سوبارو: “لذلك لا أعرف أي شيء عنهما. لا فائدة من سؤالهما عن هذا وذاك… على الرغم من أنك بدوت قد فهمت الفكرة بالفعل.”

سوبارو: “تلك الفتاة… لا، الاثنتين اللتين كانتا معًا.”

 

مستاءً من أنه لم يتمكن من دعم ريم أو حتى التحدث إليها أكثر من ذلك، خزن سوبارو صورتها وصوتها في ذهنه. سيستخدم ذلك كوقود لروحه.

 

 

تود: “حسنًا، لم يبدو أنه تمثيل، أعتقد؟ الفتاة الصغيرة تبدو مجنونة حقًا والفتاة هنا لا تكذب. ومع ذلك، فإن سبب غضبها (اهتياجها) يمثل مشكلة بعض الشيء.”

 

 

 

 

 

جمال: “تسك”

 

 

 

 

 

خدش تود خده بابتسامة مريرة، بينما نقر جمال بلسانه بضيق.

 

 

لحسن الحظ، كان يمكن فتح القفص الذي وضعت فيه ريم بسهولة من الخارج.

 

 

مع تود وجمال في المقدمة، كانت مجموعة من حوالي عشرين جنديًا إمبراطوريًا سيغادرون المخيم مع سوبارو. كان من المفترض أن يقود سوبارو هذه المجموعة إلى الغابة ويظهر لهم مكان إقامة شعب شوادراك.

 

 

 

 

 

سيظهر لهم مستوطنتهم ويجعل الإمبراطورية تقترب خطوة واحدة من النصر. وكجائزة لذلك، سيتم إنقاذ حياته. الأشخاص الرهيبون يعيشون حياة طويلة بعد كل شيء، لذلك كانت هذه هي الخطة.

 

 

 

 

سوبارو: “…تشه”

خطة ستحصل على تقييمات متوسطة كقصة نجاح لمتذلل.

 

 

 

 

تود: “انتظر، انتظر. ماذا تقول يا جمال؟ هذه هي كلمات المتذلل الذي سيخون شعبه من أجل مصلحته الخاصة. بالطبع سيظهر كم يساوي. وإلا، فلن يستطيع إنقاذ حياته الثمينة.”

ومع ذلك، هذا سيحدث فقط إذا تجاهل المرء مدى استحالة ذلك.

 

 

بناء علاقة ودية مع مجموعة تود وجعلهم يحمونه هو وريم لم يعد فكرة يفكر فيها سوبارو―― كانوا يشكلون تهديدًا، سواء كعدو أو كحليف.

سوبارو: “أليس من الأفضل إذا قمت برميهما؟ لقد اشتريتهما. إذا لم تكن بحاجة إليهما، سأكون سعيدًا بالحصول عليهما بعد أن ينجزا عملهما…”

 

 

 

 

 

تود: “أنت متعجل، أليس كذلك؟ من الجيد أن تفكر في المستقبل ولكن لا تنسَ أن حياتك تعتمد على ما إذا كنت تستطيع القيام بعملك بشكل صحيح أم لا. بدلاً من ما سيحدث لهما، يجب أن تقلق بشأن نفسك أولاً.”

لم يعتقد أن اليوم سيأتي حيث سيقتدي بأكثر الأشخاص غير الإنسانيين بين غير الإنسانيين، رئيس الأساقفة .

 

 

سوبارو: “هيهي، أوه نعم، هذا صحيح. رغبتي في ما سيأتي لاحقًا .”

لم يمضِ عشر دقائق جسديًا، لكن تقريره غير المبالِ جعل قشعريرة تجري في عمود سوبارو الفقري.

 

لضمان سلامته الشخصية، اتخذ تود قرارًا فوريًا وتصرف بناءً عليه.

 

 

إذا كان سيحدث ضجة حول هذا الأمر، فإن ارتباطه بريم سيُكتشف فورًا وستنقلب الطاولات على سوبارو.

سماع ذلك، كاد سوبارو يقفز فرحًا بانتصاره الصغير. رغم ذلك، صلّى أن لا يكون هذا احتفالًا مبكرًا. في نفس الوقت، تحدث جمال، غير راضٍ عن ذلك.

 

 

 

 

لم يستطع فرك يديه بسبب قيوده، لكن في قلبه، كان يتعامل مع تود بهذه الطريقة. ولحسن الحظ، لم يبحث تود في كلماته أكثر. لوح بيده نحو ريم المحبوسة.

ومع ذلك، لا يزال لا يستطيع تفسير الأشياء مثل الضربة الأولى ” حقيقة أنه تم إدخال حذاء في فمه” ، وحقيقة أن يديه وقدميه لا تزال مربوطة، للتأكد من فرضيته.

 

“هل هذا هو الوقت للقلق بشأننا؟ بعد انتهاء هذا، لا يوجد ضمان بأن رأسك وجسدك سيظلان متصلين. على الأقل ابذل قصارى جهدك لتسلينا.”

 

 

تود: “تصرفي جيدًا يا أنسة. إذا لم يحدث شيء، لن يحدث لك شيء.”

 

 

فور التواصل البصري، حذر الجندي الإمبراطوري الذي وجد “ذلك” على الفور زملائه للحذر.

 

سيقبض عليه تود إذا توقف . إذا قُبض عليه، فإن تود سيأخذ حياته بلا تردد. كانت تلك العيون تحتوي على إرادة قوية وثابتة. كانت مظلمة بنية قتل قاتمة.

ريم: “هل تعتقد أن كلماتك تحمل أي وزن؟”

أثناء المشي في مقدمة المجموعة كقائد، نادى سوبارو تود، الذي كان خلفه مباشرة.

 

 

 

ومع ذلك، لا يزال لا يستطيع تفسير الأشياء مثل الضربة الأولى ” حقيقة أنه تم إدخال حذاء في فمه” ، وحقيقة أن يديه وقدميه لا تزال مربوطة، للتأكد من فرضيته.

تود: “لا أعرف عن الوزن، لكن تصديقك لي أم لا هو مشكلتك، أليس كذلك يا أنسة؟”

 

 

 

 

 

بعد أن أخبرها تود بذلك، لم يكن أمام ريم خيار سوى الهدوء وكانت منزعجة.

 

 

 

 

 

مستاءً من أنه لم يتمكن من دعم ريم أو حتى التحدث إليها أكثر من ذلك، خزن سوبارو صورتها وصوتها في ذهنه. سيستخدم ذلك كوقود لروحه.

 

 

 

 

 

بطريقة أو بأخرى، كان عليه أن يخرج ريم من المخيم ويهرب.

 

 

 

 

في تلك اللحظة، توقفت حركة جمال، وتغيرت تعابير تود في الخلف أيضًا.

بناء علاقة ودية مع مجموعة تود وجعلهم يحمونه هو وريم لم يعد فكرة يفكر فيها سوبارو―― كانوا يشكلون تهديدًا، سواء كعدو أو كحليف.

 

 

 

 

 

لم يكن يمكن التحكم بهم حتى عندما كانوا حلفاء ولم يكن بحاجة لبيان مدى خطورتهم كأعداء.

 

 

سوبارو: “…”

 

 

للبدأ، ينبغي عليه تجنب التعاون مع سكان فولاكيا قدر الإمكان.

 

 

 

 

 

وضع سوبارو في فولاكيا كان معقدًا للغاية، وإذا ارتكب خطأ، فلن تكون المشكلة تؤثر فقط على نفسه. كان ذلك سرًا آخرًا يحمله.

 

 

 

 

 

تود: “حسنًا، لنذهب. ابقوا حذرين يا رفاق.”

 

 

 

 

 

جمال: “أنا من يعطي الأوامر!”

رأت ريم سوبارو كعدو بناءً على رائحة الساحرة التي كانت تنبعث منه. لم يُمنح سوبارو أي وقت أو فرصة لحل هذا الفهم الخاطئ. أيضًا――

 

مع مرور عام منذ أن بدأ في العمل كطعم ضد وحوش الساحرة، كان سوبارو يعرف كل شيء عن هذا الأمر، كونه محترفًا في هذا المجال.

 

من الصفر مرة أخرى.

نادى تود على مجموعته ، جالبًا معه سوبارو شديد التركيز .

 

 

خنجر حاد كان مغروس في كتفه الأيمن.

 

كما فعل عند علاج أصابع سوبارو، ودعوة سوبارو لتناول الطعام، والثناء على سوبارو لمساهمته في إحراق الغابة، ابتسم تود لسوبارو، بينما كان الأخير يقف على حافة بين الحياة والموت.

بين ردود الجنود الإمبراطوريين على نداء تود، كان رد جمال غاضبًا بشكل علني.

 

……..

 

 

تم إيقاظ سوبارو بواسطة تود، وأخذه خارج الخيمة، وهناك، اشتعلت الغابة الكبيرة. ومباشرة بعد أن اكتشف أنهم قد فعلوا ذلك بسبب خطأه الخاص، أصيب بسهم في ظهره وسقط. الشخص الذي أطلقه كان فتاة صغيرة.

 

تود: “――――”

بعد ذلك، دخلت المجموعة على غابة بودهايم مع سوبارو في المقدمة.

 

 

……..

 

 

وجهتهم كانت قرية الشوادراكيين الذين يعيشون في الغابة، وهدفهم كان تحديد موقعهم―― ومع ذلك، كان سوبارو المرشد يقوم بمقامرة، حيث أنه لم يكن يعرف مكان القرية.

سوبارو: “غوه، غياااااه!”

 

 

 

 

بعيدًا عن ذلك، كان يقوم بمقامرة بينما يعرف بصفة عامة فقط عن هويات شعب شوادراك.

من الصفر مرة أخرى.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

 

 

أثناء المشي عبر الغابة الكثيفة، كان سوبارو ينتظر فرصة للهرب من المجموعة بطريقة ما.

ولكن كان عليه فقط التمثيل.

 

 

 

 

كان يواجه عددًا كبيرًا من الناس، وحتى إذا كانوا يرتدون دروعًا خفيفة، فإن تلك المعدات لم تسمح لهم بالتحرك بسرعة أكبر منه. إذا كان يمكنه استغلال إهمالهم والهرب، فقد يكون من الممكن العودة إلى المعسكر بسرعة أكبر منهم، وجلب ريم معه في هروبه. في الواقع، كانت تلك خطته الوحيدة في الوقت الحالي.

 

 

فقد توازنه فجأة وغير قادر على استخدام ذراعيه لدعم وضعه غير المتوازن، انقلب رأسًا على عقب.

 

جندي إمبراطوري: “――آه؟”

لحسن الحظ، كان يمكن فتح القفص الذي وضعت فيه ريم بسهولة من الخارج.

 

 

جمال: “لا تلومني إذا حدث أي شيء!”

 

 

الأمور المهمة كانت حصول سوبارو على الحق في القيام بذلك من ريم، والأمل في أنها ستصدقه وتتبعه عندما يفتح القفص. وكان هناك أيضًا مسألة وجود لويس.

 

 

تقاطع نظره مع تود، الذي كان يحدق فيه، نظرة ثاقبة في عينيه.

 

 

سوبارو: “إذا قلت أنني سأترك لويس خلفي، فلن تأتي ريم معي أبدًا…”

 

 

 

 

“――مهلاً، مهلاً، اهدأ! إنه لا يعرف شيئًا! لا يمكن مساعدته! بدلاً من ذلك، ها! دعنا نزيل عصابة عينيه!”

بالإضافة إلى الوضع الحالي، فقد خفض بشكل كبير من ثقة ريم به بسبب المياسما الإضافية عبر العودة بالموت.

 

 

 

 

 

حتى إذا ركض سوبارو بشدة للعودة إلى المعسكر في تلك الحالة، فلن ترحب ريم بقراره بترك لويس خلفه. بعيدا عن ذلك، ستضربه على الفور، وتنقذ لويس بنفسها، وهناك أيضًا احتمال تركه في معسكر الإمبراطورية.

 

 

 

 

 

سوبارو: “…أعتقد أن هذا لن يحدث، حتى لو كانت ريم معادية لي. ساقيها ليستا حرتين للتحرك، بعد كل شيء.”

 

 

 

 

 

لم تستطع تنفيذ هذه الأحداث التي تخيلها فقط بسبب حالة ساقيها، لذلك إذا كانت لائقة بدنيًا، فإن سوبارو لن يستبعد أن تقوم فعلاً بتنفيذ ذلك. كان هذا ما فكر فيه، لكنه سيسبب له مشكلة إذا فعلت ذلك.

 

 

على الرغم من أنه تحدث بصوت خشن، استعاد هدوءه بعد سماع إجابة تود. ومع ذلك، رداً على سؤال جمال، قال تود فقط “من يدري؟” وأمال رأسه.

 

 

لذلك، إذا كان سوبارو سيخرجها من ذلك المكان، فعليه أن يجلب لويس معه أيضًا.

 

 

 

 

بعد أن تحرر من معاناته السابقة، فتح سوبارو فمه  الذي كان يجب أن يكون مليئًا بالرغوة بالدم، على مصراعيه.

وبذلك، أجبر سوبارو على مواجهة صعوبة عدم القدرة على التخلي عن هذا العامل السلبي، الذي يجب أن يُشار إليه بأنه قيد، بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه أو ما يفعله.

وجهتهم كانت قرية الشوادراكيين الذين يعيشون في الغابة، وهدفهم كان تحديد موقعهم―― ومع ذلك، كان سوبارو المرشد يقوم بمقامرة، حيث أنه لم يكن يعرف مكان القرية.

 

 

 

 

ثم――

علاوة على ذلك، لم يتعافى جسده بعد من الاضطرابات في برج بليادس، أو من المشاكل مع ريم في الغابة، أو من العبء الناجم عن الهروب إلى النهر مباشرة بعد ذلك.

 

 

 

سوبارو: “…تشه”

تود: “إذًا، كم من الوقت ستستغرق حتى نصل إلى القرية؟”

 

 

سوبارو: “――حسنًا، نعم، أعتقد. أنا مرتبك. لكن حتى لو كنت كذلك، حسنًا، ترى…”

سوبارو: “…حوالي ساعتين إلى ثلاث ساعات.”

 

 

 

 

قائلًا ذلك وهو يمشي نحو سوبارو، فك عصابة العين التي كانت ملفوفة حول رأس سوبارو.

 

 

تود: “ساعتين إلى ثلاث ساعات! هذا سريع جدًا. إذا كان هذا كل ما يتطلبه الأمر، فلا يمكنني أن أتمنى شيئًا أفضل. من وجهة نظرنا، كانت هذه مهمة كان من المفترض أن تستغرق سنوات لإكمالها.”

بعيدًا عن ذلك، كان يقوم بمقامرة بينما يعرف بصفة عامة فقط عن هويات شعب شوادراك.

 

وضع سوبارو في فولاكيا كان معقدًا للغاية، وإذا ارتكب خطأ، فلن تكون المشكلة تؤثر فقط على نفسه. كان ذلك سرًا آخرًا يحمله.

 

 

بعد الحصول على إجابة على سؤاله، ابتسم تود، ويبدو أنه يعتبر حالته حظ سعيد.

بصق جمال تهديداته العنيفة النمطية على وشك ضرب سوبارو، ―― لكن شفتا سوبارو جمعتا تلك الكلمات.

 

 

 

أثناء المشي في مقدمة المجموعة كقائد، نادى سوبارو تود، الذي كان خلفه مباشرة.

سماع كلماته، ورؤية تود مرتديًا درعه الخفيف وفأسه معلقًا من خصره، تذكر سوبارو أن تود انضم إلى المهمة بينما ترك خطيبته خلفه.

 

 

 

 

 

يجب أن يكون ذلك واضحًا بشكل صارخ، ولكن حتى لو اتخذ قرارًا يتسبب في جروح لسوبارو، لم يكن القصة خلف ظروفه ستتغير بالكامل.

 

 

 

 

 

تم إرسال تود إلى الغابة كجندي إمبراطوري يتبع أوامره، وكان مجبرًا على الانفصال عن خطيبته للقيام بذلك.

بعد عودته بالموت، تم إعادة تعيين التقدم الضئيل الذي تم تحقيقه في العلاقة بين سوبارو وريم، وكان يجب إعادة العمل عليه

 

محادثة بين رجلين. كان أحد الأصوات غليظًا، ينتمي إلى رجل كان تجسيدًا للخُشونة والجلافة. الصوت الآخر كان ناعمًا، وأعطى انطباعًا لشخص جيد يمكنه تسوية الأمور…

 

 

يمكن قول نفس الشيء عن بعض زملاء تود في الجيش، مثل جمال. كانوا أيضًا لديهم ظروفهم الخاصة التي دفعتهم للمشاركة في المهمة بهذه الطريقة.

عادت المشاهد بوضوح إلى ذهنه، بعد التأكد من ذلك.

 

 

 

 

من هذا المنطلق، لم يكن هناك سبب لوجود نزاع بين سوبارو ومجموعة تود.

 

 

سوبارو: “――آه،”

 

 

كان سوبارو غير محظوظ بشكل بحت. حظه السيئ تراكم على نفسه. كانت الحالة تتحول ضده. هذا سيكون ما كان يدور حوله كل هذا الأمر، إذا كان سيرتب مجموعة من الكلمات بهذه الطريقة.

 

 

 

 

 

ومع ذلك――

 

 

 

 

عمل إضافي من هذه القسوة، مثل نزع جرب لم يلتئم بالكامل، وكشف الجرح الخام تحته للهواء البارد―― روحه تحتك بواقع لا يمكن حمايته.

سوبارو: “…لا أعتقد أن هذا يناسبني لأقوله، ولكن أليس هذا غير آمن؟ فقط جلب هذا العدد القليل من الناس، حتى ونحن نتجه نحو قرية الشوادراكيين…”

بالنسبة لها، قد يكون ناتسكي سوبارو طفل من الظلام.

 

 

 

 

أثناء المشي في مقدمة المجموعة كقائد، نادى سوبارو تود، الذي كان خلفه مباشرة.

بمعنى آخر، أن الشعور باليأس الذي شعر به سيُقطع قبل أن يصل إلى إجابة، وأن الإحساس الزائف بالحرية――

 

تود: “…لماذا كنت تنظر إلي بهذا الشكل للتو؟”

 

 

كانت هناك حوالي عشرين جنديًا إمبراطوريًا في المجموعة. حتى مع وجود دليل معهم، لم يكن من الممكن القول بأن هناك عددًا كافيًا من الناس لاستكشاف الغابة الواسعة.

على الأرجح لم تكن عقلية تود غريبة على الإطلاق في الإمبراطورية.

 

 

 

 

هز تود كتفيه ردًا على شكوك سوبارو.

 

 

تود: “تصرفي جيدًا يا أنسة. إذا لم يحدث شيء، لن يحدث لك شيء.”

 

متمسكًا بوعيه المتلاشي وروحه المنكسرة بصعوبة ، استمر في السؤال. إجابة خاطئة واحدة ستؤدي إلى موته―― كل شيء من أجل البقاء وإنقاذ ريم.

تود: “لا يمكن مساعدته. أنت مصدر معلومات رائع، ولكن الرؤساء لا يتوقعون الكثير من قصتك. تصبح المعلومات ذات قيمة فقط عندما نخرج ونؤكدها. أيضًا…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أيضًا؟”

 

 

جمال: “غ…”

 

 

تود: “إذا تبين أن هذا فخ، ولم تعد مجموعتي، فإن غيابنا سيعلم حلفائنا في المخيم أن دخول الغابة أمر خطير. هاها، عاشت فولاتشيا.”

كانت ردود فعله مثالية حتى هذه النقطة، ويمكن القول إنه لم يكن هناك خطأ من جانب الجندي. يمكن قول الشيء نفسه عن حلفائه، الذين استعدوا للقتال بعد أن استمعوا إلى نداء الجندي الأول.

 

“تشه”

 

 

الجنود الإمبراطوريون: “――عاشت فولاتشيا!”

سوبارو: “هاه؟”

 

 

 

تود: “انتظر لحظة فقط.”

كانت التضحية أمرًا لا مفر منه لتحقيق النصر. بدا أن تود يعرض ذلك بموقفه الهادئ، وكان الجنود الإمبراطوريون يتابعون هتافه بهتافهم الخاص.

 

 

 

 

 

عاشت فولاتشيا! تسببت أصواتهم في ارتعاش جو الغابة، وكأنها إشارة على مدى تفانيهم للبلد الذي يقدر القوة فوق كل شيء.

 

 

 

 

 

على أي حال――

سوبارو: “――آه،”

 

تود: “هم؟ هل هذا كذلك؟ أوه. أفقد نفسي دائمًا في هذه النوع من المواقف. خطأي، خطأي.”

 

 

“هل هذا هو الوقت للقلق بشأننا؟ بعد انتهاء هذا، لا يوجد ضمان بأن رأسك وجسدك سيظلان متصلين. على الأقل ابذل قصارى جهدك لتسلينا.”

 

 

تود: “هم؟ هل هذا كذلك؟ أوه. أفقد نفسي دائمًا في هذه النوع من المواقف. خطأي، خطأي.”

 

 

سوبارو: “جمال-سان…”

عند سماع ذلك، لهث سوبارو وارتجف بينما كان يقاوم الألم.

 

 

 

بينما كان فهمه متأخر عما قيل، نهض سوبارو ببطء مرة أخرى، حذرًا من الألم الذي سيعود.

جمال: “لا تناديني باسمي، أيها الخائن القذر. ستقطع إلى قطع وتلقى في مكان ما، والمرأة والطفل… هم… ربما سأعرضهما على زير النساء ، الجنرال من الدرجة الثانية زيكر. سيشعر بسعادة غامرة.”

 

 

 

 

 

تود: “جمال… لا تقل أي شيء غبي. إنني أتعب.”

 

 

 

 

 

يتصرف كما لو كان يكره سوبارو بشدة، كان نظرة جمال وصوته مليئان بالنوايا السيئة.

لم يستطع فرك يديه بسبب قيوده، لكن في قلبه، كان يتعامل مع تود بهذه الطريقة. ولحسن الحظ، لم يبحث تود في كلماته أكثر. لوح بيده نحو ريم المحبوسة.

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، لم يكن سوبارو وريم يتعايشان مع بعضهما البعض، لذلك إذا جعل جمال يحمل التصويت الحاسم للوضع، فقد تكون النتائج سيئة جدًا بالنسبة لسوبارو.

 

 

 

 

حتى إذا ركض سوبارو بشدة للعودة إلى المعسكر في تلك الحالة، فلن ترحب ريم بقراره بترك لويس خلفه. بعيدا عن ذلك، ستضربه على الفور، وتنقذ لويس بنفسها، وهناك أيضًا احتمال تركه في معسكر الإمبراطورية.

كما هو متوقع، كان تود هو الذي حاول تهدئة غضب جمال، قائلاً، “اهدأ”.

 

 

تم سحب وعي سوبارو من أعماق الهاوية بواسطة ضربة مفاجئة.

 

 

تود: “بالمقابل، لا تنسَ أننا يجب أن نعامل هذا الرجل بشكل جيد. سيقدم لنا المعلومات اللازمة لإنقاذ جلده. سننقذه في المقابل. إذا لم نفعل، سيهاجمنا الشوادراك عندما نصل إلى القرية.”

 

 

 

 

 

جمال: “دعهم يحاولون. إذا كانوا سيقومون بشيء كهذا، يمكننا إبادتهم…”

تم تحديث نقطة بدء العودة بالموت لديه. لقد عاد إلى النقطة التي كان قد فقد فيها وعيه بسبب ريم في المرج، بعد هروبه من الصياد في الغابة، والهجوم العنيف لوحش الساحرة، إلى النقطة التي تم التقاطه فيها من قبل المخيم الإمبراطوري.

 

 

 

 

تود: “――هل أنت جاد؟ لا أستطيع الانضمام إلى قتال لا أرى فيه فرصة للفوز. لا تريد أن تجعل أختك الصغيرة أرملة قبل أن تتزوج، أليس كذلك؟ أليس كذلك، يا أخ زوجتي ؟”

جمال: “اللعنة!”

 

 

 

 

جمال: “غ…”

 

 

تود، الذي سيكون قادرًا على إشعال النار في الغابة، لن يغمض عينه عند إطفاء حياة سوبارو أيضًا.

 

 

أقنع تود جمال، الذي يتحدث غالبًا دون أن يفكر.

 

 

تم إسكات انفجار جمال بواسطة منطق تود.

 

 

رأى سوبارو لمحة عن العلاقة غير المعروفة بينهما، لكنها للأسف لم تحرك مشاعره. كان قد عقد العزم ضد تود ومجموعته.

 

 

 

 

لذلك، من أجل ذلك، سيفعل…

لقاؤهم، الوضع، حظه. كل تلك الأشياء كانت رهيبة.

سوبارو: “…”

 

 

 

 

سوبارو: “لكن، ريم هي الأهم بالنسبة لي.”

 

 

 

 

 

لهذا السبب قرر سوبارو وضعهم في طريق الأذى.

 

 

 

جندي إمبراطوري: “――؟”

 

 

 

 

لهذا الغرض، سيستخدم ريم، وكذلك لويس.

فجأة، في مؤخرة فريق البحث المنظم في خط، أصدر أحد الجنود الإمبراطوريين صوتًا صغيرًا في حلقه. أمال رأسه كما لو أنه لاحظ شيئًا، يبحث عن السبب في مجال رؤيته.

تود: “انتظر، انتظر. ماذا تقول يا جمال؟ هذه هي كلمات المتذلل الذي سيخون شعبه من أجل مصلحته الخاصة. بالطبع سيظهر كم يساوي. وإلا، فلن يستطيع إنقاذ حياته الثمينة.”

 

 

 

 

أدنى شعور بأن هناك شيئًا خاطئًا. بحث عنه، غير قادر على تجاهله ببساطة، تجولت نظرته حول الغابة في دوائر، ثم――

 

 

 

 

عند رؤية رد فعله، كان سوبارو واثقًا أن المعجزة التي استخرجها قد ساعدت في تأجيل المأزق الذي كان يواجهه. ومع ذلك، في نفس الوقت، كان هذا سيفًا ذا حدين لسوبارو.

جندي إمبراطوري: “――آه؟”

 

 

 

 

جمال: “دعهم يحاولون. إذا كانوا سيقومون بشيء كهذا، يمكننا إبادتهم…”

في وسط ظلام الغابة، التقت عيناه بوميض أحمر ظهر على السطح.

“تشه”

 

أصر تود على وجهة نظره المعقولة مع جمال المفكر.

 

شعر بأنه كان يقدم أعذارًا هزلية، ولم يكن من المستغرب إذا، في اللحظة التالية، يفتح رأسه بعد رفضه بأنه سخيف .

جندي إمبراطوري: “إنه وحش الساحرة――!!”

 

 

 

 

من الصفر مرة أخرى.

الجنود الإمبراطوريون الآخرون:

 

 

 

 

 

“――!؟”

 

 

 

 

 

 

 

فور التواصل البصري، حذر الجندي الإمبراطوري الذي وجد “ذلك” على الفور زملائه للحذر.

 

 

 

 

 

كانت ردود فعله مثالية حتى هذه النقطة، ويمكن القول إنه لم يكن هناك خطأ من جانب الجندي. يمكن قول الشيء نفسه عن حلفائه، الذين استعدوا للقتال بعد أن استمعوا إلى نداء الجندي الأول.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يهدروا أي وقت في مهاجمة وحش الساحرة فور إخراج سيوفهم.

 

 

――تعبير وصوت شخص متذلل بائس يبيع قبيلته من أجل حياته.

 

جمال: “اللعنة!”

يمكن وصف هذا بالاندفاع.

 

 

في الواقع، لا، وجهه لم يكن الشيء الوحيد الذي كان مربوطًا. ذراعيه وساقيه كانتا مربوطة أيضًا.

 

محادثة بين رجلين. كان أحد الأصوات غليظًا، ينتمي إلى رجل كان تجسيدًا للخُشونة والجلافة. الصوت الآخر كان ناعمًا، وأعطى انطباعًا لشخص جيد يمكنه تسوية الأمور…

جندي إمبراطوري: “أووووووه!!”

 

 

 

 

 

استلّ جندي إمبراطوري سيفه، و ركض عبر الغابة ليهاجم خصمه، أفعى هائلة تلف جسمها الضخم حول نفسها – كان وحش ساحرة زاحفًا، مغطى بحراشف خضراء اللون وطوله الكامل حوالي عشرة أمتار.

بينما كان فهمه متأخر عما قيل، نهض سوبارو ببطء مرة أخرى، حذرًا من الألم الذي سيعود.

 

 

 

 

 

 

كونه نفس النوع من وحوش الساحرة الذي واجهه سوبارو في الغابة، كان وجوده بمثابة صاعقة للجنود الإمبراطوريين، الذين لم يعرفوا بوجود وحوش الساحرة في الغابة.

من ناحية أخرى، متجاهلين منظر سوبارو البائس، استمر الرجلان في الحديث فوق رأسه.

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت محاولتهم التعامل مع وحش الساحرة فورًا، وهم يعرفون تمامًا مدى خطورته، خطأً بسبب أنه كان القرار الصحيح―― وحش الساحرة لم يكن يستهدفهم.

 

 

 

 

――تعبير وصوت شخص متذلل بائس يبيع قبيلته من أجل حياته.

هدفه كان لا شيء سوى ناتسكي سوبارو، الذي كان محاطًا بكمية هائلة من المياسما.

“الموت” كان شيئًا ثقيلًا، وبغض النظر عما إذا كان هو، أو آخرين، لن يسمح بتكراره مرة أخرى. مع تلك الأفكار التي تملأ عقله، كان من الرحمة الصغيرة أنه كان يعيد لقاءه الأول مع تود وجمال هنا.

 

كان سوبارو يهدف إلى حدوث هذا، بعد أن سار في الغابة مع تود لبضع ساعات، بهدف تحقيق ذلك.

 

 

وحش الساحرة الأفعى “ϡϡ―――!!”

 

 

أدنى شعور بأن هناك شيئًا خاطئًا. بحث عنه، غير قادر على تجاهله ببساطة، تجولت نظرته حول الغابة في دوائر، ثم――

 

و…

 

 

صد الضربة بالسيف بحراشفه، وزأرت الأفعى الكبيرة بينما قذف الجندي الإمبراطوري بذيله الضخم. بريق أحمر في عينيه تلمع بوحشية، وضُربت المجموعة بزئير هائل.

 

 

 

 

 

مع مرور عام منذ أن بدأ في العمل كطعم ضد وحوش الساحرة، كان سوبارو يعرف كل شيء عن هذا الأمر، كونه محترفًا في هذا المجال.

 

 

 

 

 

في معظم الأحيان، كان الوحش المعني يسعى بنشاط وراء سوبارو، المحاط بالمياسما، لكن الأمر كان مختلفًا إذا تعرض الوحش للأذى. كانت هذه طبيعتهم التي لا تتغير، سواء كان الوحش هو الحوت الأبيض أو هذه الأفعى.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

كان الحوت الأبيض قد استهدف ويلهلم، الذي كان يقطعه، وكانت الأفعى العملاقة قد فتحت فكيها ضد الصياد الذي أطلق عليها.

 

 

 

 

 

دخلت القاعدة حيز التنفيذ حتى في الوضع الحالي. انتقل هدف الأفعى من سوبارو إلى الجنود الإمبراطوريين، الذين كانوا مغطين بمعدات متطابقة، واستهدفتهم بوحشية.

 

 

 

 

 

 

 

جمال: “――وحش ساحرة!؟ لم يُخبروني بذلك!!”

 

 

شعر سوبارو بخوف من نوع مختلف مقارنة بما شعر به مع رؤساء الأساقفة ، ووحوش الساحرة ، وحتى ريد أستريا.

 

 

مع توجيه عداء الأفعى الهادرة نحوه، استل جمال زوجًا من السيوف، صوته يرتعش بالغضب. بشكل غير متوقع، ألقى بنفسه بشجاعة نحو وحش الساحرة بسرعة مدهشة، عارضًا قدراته القتالية.

ومع ذلك، هذا سيحدث فقط إذا تجاهل المرء مدى استحالة ذلك.

 

 

 

تود: “إذًا، في الأساس، أنت كشاف. وملابسك وخنجرك تم تجهيزهما للاندماج معنا.”

ومع ذلك، لم يستطع سوبارو تشجيع  القتال الشجاع وغير المتوقع لجمال.

 

 

 

 

سوبارو: “…آه”

كان سوبارو يهدف إلى حدوث هذا، بعد أن سار في الغابة مع تود لبضع ساعات، بهدف تحقيق ذلك.

 

 

سوبارو: “…”

 

 

الجنود الذين لم يعرفوا بوجود وحش الساحرة، ووحش الساحرة الذي تم سحبه نحوهم بواسطة مياسما سوبارو. كان يستخدم وحوش الساحرة برائحة جسده في كل مرة، لكن سوبارو كان أيضًا فخورًا بكونه “سيد وحش الساحرة”.

 

 

 

 

 

كان لديه إنجازات متعددة، تكفي لمقاتلة ميلي بلقب “سيد وحش الساحرة” على المحك.

 

 

 

 

سيقبض عليه تود إذا توقف . إذا قُبض عليه، فإن تود سيأخذ حياته بلا تردد. كانت تلك العيون تحتوي على إرادة قوية وثابتة. كانت مظلمة بنية قتل قاتمة.

ومع ذلك، الآن ليس الوقت للانشغال بذلك.

 

 

 

 

 

سوبارو: “يجب أن――”

ثم…..

 

 

 

 

استغلالًا لهذه الفرصة، سيعود إلى المخيم ويحرر ريم.

 

 

 

 

 

حاول أن ينطلق لتحقيق ذلك، لكنه شعر برعب يلسعه في مؤخرة رقبته.

شعر بأنه كان يقدم أعذارًا هزلية، ولم يكن من المستغرب إذا، في اللحظة التالية، يفتح رأسه بعد رفضه بأنه سخيف .

 

 

 

سوبارو، الآن، كان شخصًا بارد القلب سيبيع حياة رفاقه لإنقاذ حياته. بطبيعة الحال، لم يشعر بأي شيء تجاه ريم ولويس. كان عليه أن يكون ممتلئًا بنسبة مئة في المئة بحبه الأناني لحياته.

وفقًا للإحساس المخيف، خفض سوبارو رأسه بغض النظر عن مدى سخافة مظهره في أعين الآخرين.

على الرغم من أن معظم موارده العقلية كانت مكرسة لتحمل الألم، إلا أن هذا المشهد كان غير متناسق للغاية.

 

سوبارو: “أليس من الأفضل إذا قمت برميهما؟ لقد اشتريتهما. إذا لم تكن بحاجة إليهما، سأكون سعيدًا بالحصول عليهما بعد أن ينجزا عملهما…”

 

 

في اللحظة التالية، انغرس فأس في المكان الذي كانت رأسه فيه سابقًا، متجهًا إلى الشجرة الكبيرة التي بجانبه.

 

 

 

سوبارو: “――خه،”

 

 

 

 

 

كان سيموت لو لم يخفض رأسه للتو.

سماع ذلك، كاد سوبارو يقفز فرحًا بانتصاره الصغير. رغم ذلك، صلّى أن لا يكون هذا احتفالًا مبكرًا. في نفس الوقت، تحدث جمال، غير راضٍ عن ذلك.

 

على الرغم من أنه تحدث بصوت خشن، استعاد هدوءه بعد سماع إجابة تود. ومع ذلك، رداً على سؤال جمال، قال تود فقط “من يدري؟” وأمال رأسه.

 

مد يده كما لو كان يسعى وراء حلم زائل، ركلت ساقا سوبارو الهواء الفارغ.

مضطربًا بسبب هذه الحقيقة، حرك سوبارو نظرته خلفه فقط، ناظرًا إلى الشخص الذي حاول قتله.

 

 

الوقت الذي كان من المفترض أن تقضيه، وقتها الثمين، هكذا――

 

لم يعتقد أن اليوم سيأتي حيث سيقتدي بأكثر الأشخاص غير الإنسانيين بين غير الإنسانيين، رئيس الأساقفة .

سوبارو: “――――”

 

 

أحرق الجنود الإمبراطوريون الغابة بلا رحمة حتى الأرض، بعد أن قرروا أن دخول الغابة لغزو شعب شودراك، الغرض الذي أُرسلت من أجله القوات، سيكون أمرًا مزعجًا. وإضافة إلى ذلك، أشادوا بسوبارو لمساهماته، لأنه قدم لهم المعلومات التي أصبحت حاسمة لاختيارهم.

 

 

تقاطع نظره مع تود، الذي كان يحدق فيه، نظرة ثاقبة في عينيه.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――خه،”

 

 

ابتلع سوبارو لعابه بينما كان يعتبر في ما حدث في المرة الأخيرة فشله.

 

وحش الساحرة الأفعى “ϡϡ―――!!”

رافضًا أن يُقبض عليه بنظرته، بدأ سوبارو بالركض داخل الغابة بكل قوته.

 

 

بهذا الشكل، مر جمال بجانب تود وهو يفرقع أصابعه. العلامات العنيفة التي أظهرها جمال جعلت سوبارو يرتجف، لكن ملاحظة تود جعلته يرتعد أكثر.

 

 

سيقبض عليه تود إذا توقف . إذا قُبض عليه، فإن تود سيأخذ حياته بلا تردد. كانت تلك العيون تحتوي على إرادة قوية وثابتة. كانت مظلمة بنية قتل قاتمة.

 

 

تود: “بالمقابل، لا تنسَ أننا يجب أن نعامل هذا الرجل بشكل جيد. سيقدم لنا المعلومات اللازمة لإنقاذ جلده. سننقذه في المقابل. إذا لم نفعل، سيهاجمنا الشوادراك عندما نصل إلى القرية.”

 

 

شعر سوبارو بخوف من نوع مختلف مقارنة بما شعر به مع رؤساء الأساقفة ، ووحوش الساحرة ، وحتى ريد أستريا.

صد الضربة بالسيف بحراشفه، وزأرت الأفعى الكبيرة بينما قذف الجندي الإمبراطوري بذيله الضخم. بريق أحمر في عينيه تلمع بوحشية، وضُربت المجموعة بزئير هائل.

 

ضيّق تود عينيه نحو سوبارو، محاولًا فحص دوافعه الحقيقية.

 

 

تلك العيون كانت مملوءة بالحقد – بنية قتل مظلمة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “غاه!؟”

 

 

 

 

تم ركل سوبارو في بطنه بواسطة تلك الشخصية العنيفة، مباشرة بعد أن بصق ما كان عالقًا في فمه. خرج الهواء منه بفعل الصدمة بينما سقط، وبصق خصمه عليه.

اخترقت ضربة قوية ظهر سوبارو وهو يركض، غير قادر على الالتفاف.

 

 

 

 

 

ما ضرب منطقة لوح كتفه كان سكينًا تم إلقاؤه عليه – تم إعادته إليه بطريقة مروعة، بشكل غريب بما فيه الكفاية.

 

 

 

 

 

ترك السكين معلقًا في كتفه، أطلق سوبارو نفسًا متقطعًا، واستمر في هروبه اليائس.

 

 

 

 

 

خلفه، شعر وكأن المعركة بين وحش الساحرة والجنود الإمبراطوريين لا تزال مستمرة، لكن سوبارو كان يأمل بشدة ألا تعترضه وحوش الساحرة الآخر، وأن تود لن يتبعه أيضًا.

 

 

 

 

 

بائسًا، بشكل عاجل، وبشكل محموم، استمر سوبارو في الركض، وركض، وركض، وركض.

 

 

 

 

 

منهكًا، بصق الدم، و تعثر عدة مرات، وكاد يسقط فعليًا، ولا يزال يركض حتى مع تغطية جسده كله بالطين، كان يزداد جنونًا للعودة إلى معسكر الإمبراطورية.

 

 

 

 

جمال: “تود، هذا ليس ما اتفقنا عليه! ألم تكن أنت من قلت أنك ستقدم يد العون لهم لأنهم كانوا يحملون ذلك الخنجر الأرستقراطي؟”

سوبارو: “ريم… ريم… ري، م…”

كان لديه إنجازات متعددة، تكفي لمقاتلة ميلي بلقب “سيد وحش الساحرة” على المحك.

 

وكان هذا أيضًا ما حدث لسوبارو قبل أن يستخدم “العودة بالموت”.

 

راحته، مع أصابعه الخمس المتباعدة، حجبوا رؤية سوبارو، مما جعله يتوقف كن ردة فعله.

تباطأ إلى درجة أن الطفل الذي يسير سيكون أسرع، لهث من أجل التنفس بحلقه الجاف، وفي حالة من نقص الأكسجين والقدرة على التحمل والقوة العقلية على وشك النفاد، تمسك سوبارو بالارتباط الوحيد الذي كان لديه.

 

 

سوبارو: “غا، غههك…!”

 

لم يكن يمكن التحكم بهم حتى عندما كانوا حلفاء ولم يكن بحاجة لبيان مدى خطورتهم كأعداء.

سوف يصل إلى ريم، يخرج ريم من ذلك المكان، ينقذ ريم، ويعود إلى المنزل، حيث كان الجميع.

 

 

 

 

 

سيعود إلى المكان حيث كانت إيميليا وبياتريس، رام وبيترا وفريدريكا، غارفيل وأوتو، وحتى روزوال، ثم، سيعيد لريم وقتها السلمي والهادئ.

سوبارو: “――ريم.”

 

ومع ذلك، خانها سوبارو هناك. انتهى به الأمر بالموت بشكل بائس أمام عينيها.

 

 

الوقت الذي كان من المفترض أن تقضيه، وقتها الثمين، هكذا――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――آه،”

 

 

 

 

 

مد يده كما لو كان يسعى وراء حلم زائل، ركلت ساقا سوبارو الهواء الفارغ.

النزول، الانحدار للأسفل. وكأن أحلامه تتلاشى مثل الفقاعة، باهتة ومكسورة.

 

 

 

 

فقد توازنه فجأة وغير قادر على استخدام ذراعيه لدعم وضعه غير المتوازن، انقلب رأسًا على عقب.

جمال: “حسنًا، أعتقد أن هذا جيد، ولكن…”

 

في الألم والعذاب، صرخ سوبارو مرارًا وتكرارًا. كان جمال، الرجل ذو المظهر الخشن بعين معصوبة، هو الذي هرع على عجل عندما سمع الصوت المزعج.

 

ابتلع سوبارو لعابه بينما كان يعتبر في ما حدث في المرة الأخيرة فشله.

نحو مكان ما، كان يسقط رأسًا على عقب. لم يستطع الصراخ. لم يفتح حلقه.

 

 

 

 

 

السقوط. بشكل نقي، تمامًا، ببساطة، السقوط.

 

 

ومع ذلك، لم يستطع معرفة ما كان يجري. لم يستطع الرؤية بشكل صحيح. الضيق الذي شعر به على وجهه كان دليلاً على أن شيئًا ما كان ملفوفًا حول عينيه. وجهه كان مربوطًا.

 

 

النزول، الانحدار للأسفل. وكأن أحلامه تتلاشى مثل الفقاعة، باهتة ومكسورة.

هز تود كتفيه ردًا على شكوك سوبارو.

 

 

 

تود: “كيف تعرف موقع شعب شودراك؟”

سوبارو: “――ريم.”

 

 

وفجأة، شعر سوبارو بشيء حاد يتم دفعه في كتفه الأيمن.

 

 

صوت فارغ وبلا معنى، أطلق صوتًا مبحوحًا، وانقطع وعي سوبارو في تلك اللحظة.

 

 

 

 

حسبما يمكنه أن يحدد، كان الجانب الأيمن من رأسه يُدفع إلى الأرض بينما كان الجانب الأيسر يُداس عليه. مما نتج عنه الألم الحاد الذي أيقظه.

……..

 

 

إذا كان سيحدث ضجة حول هذا الأمر، فإن ارتباطه بريم سيُكتشف فورًا وستنقلب الطاولات على سوبارو.

“…حتى متى تنوي النوم، أيها الأحمق؟”

تم ركل سوبارو في بطنه بواسطة تلك الشخصية العنيفة، مباشرة بعد أن بصق ما كان عالقًا في فمه. خرج الهواء منه بفعل الصدمة بينما سقط، وبصق خصمه عليه.

 

 

 

 

سوبارو: “غاه؟!”

 

 

 

 

من الصفر مرة أخرى.

تم سحب وعي سوبارو من أعماق الهاوية بواسطة ضربة مفاجئة.

 

 

سوبارو: “…لأنني واحد من شعب شوادراك.”

 

جمال: “دعهم يحاولون. إذا كانوا سيقومون بشيء كهذا، يمكننا إبادتهم…”

شعر بالضربة على صدغه كما لو كان شخص داس على جانب رأسه – لا، ليس كما لو، بل هذا ما حدث بالضبط.

 

 

 

 

 

حسبما يمكنه أن يحدد، كان الجانب الأيمن من رأسه يُدفع إلى الأرض بينما كان الجانب الأيسر يُداس عليه. مما نتج عنه الألم الحاد الذي أيقظه.

بالنسبة لها، قد يكون ناتسكي سوبارو طفل من الظلام.

 

ريم: “――!؟ الرائحة أصبحت أسوأ منذ آخر مرة… ما هذا بالضبط؟”

 

 

سوبارو: “…ما… هذا؟ أنا… أوه…”

 

 

 

 

 

تذوق الدم في مؤخرة حلقه، جلس سوبارو .

 

 

 

 

على الأرجح لم تكن عقلية تود غريبة على الإطلاق في الإمبراطورية.

فجأة، أصبح سوبارو مدركًا بشكل حاد للألم الشديد الذي ينبعث من كتفه الأيمن، ظهره، يده اليسرى، ساقيه وأماكن أخرى متعددة في جسده.

وفقًا للإحساس المخيف، خفض سوبارو رأسه بغض النظر عن مدى سخافة مظهره في أعين الآخرين.

 

على الرغم من أن معظم موارده العقلية كانت مكرسة لتحمل الألم، إلا أن هذا المشهد كان غير متناسق للغاية.

 

 

الألم الرهيب جعل مجال رؤيته يتحول إلى اللون الأحمر، سقط جسده مرة أخرى على الأرض وارتجف مثل سمكة على اليابسة.

 

 

 

 

 

سمح له الأدرينالين بتجاهل الألم لفترة قصيرة، ولكن هذا كان نتيجة لكونه فقد الوعي وعاد إلى الوعي. ومع ذلك، فإن كل جزء من جسده يؤلم هكذا يعني――

 

 

جمال: “――――”

 

 

سوبارو: “أنا لست… ميتًا.”

 

 

السبب في طعن سوبارو كان لأن تود حكم على أن سوبارو كان خطيرًا. وأفضل طريقة للتعامل مع الخصوم الخطيرين هي إزالتهم .

 

تعرض سوبارو للإساءة اللفظية بينما كان يتراجع عن الضربة غير المتوقعة، يسعل ويتقيأ.

“بالتأكيد. هل يتحدث الموتى؟ سأقول، رد فعلك مسلي أكثر من أعمال مهرج من الدرجة الثانية. سأمنحك مديحًا على ذلك.”

 

 

شعر بأنه كان يقدم أعذارًا هزلية، ولم يكن من المستغرب إذا، في اللحظة التالية، يفتح رأسه بعد رفضه بأنه سخيف .

 

 

سوبارو: “هاه؟”

سوبارو: “أعتقد أنني قد مت…؟”

 

 

 

تم ركل سوبارو في بطنه بواسطة تلك الشخصية العنيفة، مباشرة بعد أن بصق ما كان عالقًا في فمه. خرج الهواء منه بفعل الصدمة بينما سقط، وبصق خصمه عليه.

انزلقت الكلمة من سوبارو المذهول الذي كان يفحص نفسه تحت ضوء الكلام المتغطرس.

 

 

 

 

تلك العيون كانت مملوءة بالحقد – بنية قتل مظلمة.

بينما كان فهمه متأخر عما قيل، نهض سوبارو ببطء مرة أخرى، حذرًا من الألم الذي سيعود.

 

 

 

 

“بالتأكيد. هل يتحدث الموتى؟ سأقول، رد فعلك مسلي أكثر من أعمال مهرج من الدرجة الثانية. سأمنحك مديحًا على ذلك.”

نظر إلى محيطه، رأى سوبارو أغصان سميكة تبرز من الأرض حيث كان مستلقيًا – لا، كانت شبكًا خشبيًا.

تود: “جمال… لا تقل أي شيء غبي. إنني أتعب.”

 

كانت هناك حوالي عشرين جنديًا إمبراطوريًا في المجموعة. حتى مع وجود دليل معهم، لم يكن من الممكن القول بأن هناك عددًا كافيًا من الناس لاستكشاف الغابة الواسعة.

 

تم ركل سوبارو في بطنه بواسطة تلك الشخصية العنيفة، مباشرة بعد أن بصق ما كان عالقًا في فمه. خرج الهواء منه بفعل الصدمة بينما سقط، وبصق خصمه عليه.

مستذكرًا ريم للمرة المائة، أدرك سوبارو أنه محبوس في قفص خشبي. كانت رأسه في فوضى أكبر.

 

 

لم يكن يمكن التحكم بهم حتى عندما كانوا حلفاء ولم يكن بحاجة لبيان مدى خطورتهم كأعداء.

 

 

لا يمكن أن يكون قد فشل في الهروب وتم القبض عليه مرة أخرى بواسطة تود ومجموعته؟ بدأ يشعر بالقلق――

 

 

 

 

تود: “حسنًا، لم يبدو أنه تمثيل، أعتقد؟ الفتاة الصغيرة تبدو مجنونة حقًا والفتاة هنا لا تكذب. ومع ذلك، فإن سبب غضبها (اهتياجها) يمثل مشكلة بعض الشيء.”

“لا تفزع. مطاردوك ليسوا هنا. على الرغم من أن قول أن كل شيء على ما يرام سيكون كذبة جريئة بالنسبة للوضع الحالي الذي نحن فيه.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أنت…”

تود: “عندما نزعت عصابة عينيه ونظر إلي، كانت عيناه تهدفان إلى التلاعب بي. يمكنني فهم الشعور بالتوتر أو القلق. البكاء من الخوف سيكون جيدًا أيضًا… لكن محاولة التلاعب بي مشبوهة، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

“بجدية، لم أعتقد أنني سأرى وجهك مرة أخرى، ناتسكي سوبارو.”

 

 

 

 

 

بهذا الشكل، ابتسم رفيقه وضحك، مناديًا سوبارو ذو العيون الواسعة باسمه.

المياسما التي كانت تزداد كثافة مع كل عودة بالموت. بعد أن شمتها، ارتفع حذر ريم إلى مستوى آخر.

 

شعر سوبارو بارتياح كبير حيث ابتسمت له الحظ وتلقى هذه المعلومات التي كانت مجهولة تمامًا له.

 

مع حجب مجال رؤيته، كانت ردود فعل سوبارو على تصرفات تود بطيئة. حرك عينيه نحو كتفه الأيمن حيث كان يشعر بالألم، ثم أدرك ما حدث.

لأنه كان يرتدي قناعًا ولذا لم يكن ممكنًا رؤية سوى شكل عينيه، لم يكن من الممكن الجزم بأنه كان يبتسم، ومع ذلك كان سوبارو يعرف.

نادى تود على مجموعته ، جالبًا معه سوبارو شديد التركيز .

 

 

 

 

محبوسًا في نفس القفص الخشبي والوضع مثل سوبارو، ضحك الرجل المقنع المتغطرس.

وهكذا، جلس الرجل أمامه، بينما كان قلبه ممتلئًا بعاطفة قوية.

 

بعد أن تحرر من معاناته السابقة، فتح سوبارو فمه  الذي كان يجب أن يكون مليئًا بالرغوة بالدم، على مصراعيه.

////

ومع ذلك، لا يزال لا يستطيع تفسير الأشياء مثل الضربة الأولى ” حقيقة أنه تم إدخال حذاء في فمه” ، وحقيقة أن يديه وقدميه لا تزال مربوطة، للتأكد من فرضيته.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

لهذا الغرض، سيستخدم ريم، وكذلك لويس.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط