Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 38

سلحفاة الماء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سلحفاة الماء

 

أنا لم أطلب أي شيء من هذا…”

المجلد الأول – الفصل الثامن والثلاثون

أين يجب أن أذهب؟

 

 

“سلحفاة الماء”

 

 

توسعت ابتسامة سلحفاة الماء، سعادته كانت حقيقية، غير مصطنعة.

ركض سامي في كل مكان، بسرعة مجنونة، يبحث بجديّة، غاضبًا، مكبوتًا… لكنه كان أيضًا مليئًا بالأمل.

ضحك سلحفاة الماء، وقال بابتسامة أكبر:

خيط الأمل الوحيد الذي انتظره طوال عامين، أخيرًا أمسك به.

أنزل سيفه، استدار، وابتعد.

 

وقع الطفل من شدّة الاصطدام، لكنّه تجاهل جروحه، التقط الرأس مجددًا وواصل الهروب.

المنازل كانت محطّمة في كل مكان.

رجل أربعيني بلباس أسود ملطّخ، يحمل بندقية قنص رمادية تلمع تحت ضوء القمر والنيران.

صواعق البرق تنهمر خلفه، الأعاصير تكتسح ما حوله، والمنازل تطير في الهواء كما لو كانت من ورق.

 

فوقه، موجات من الطاقة تتصادم في السماء، الأرض تتألم، والسماء تبكي، والرياح تصرخ.

عينيه تشتعلان بالأحمر، وجهه ضبابي ومشوّه، ل

وفي وسط هذا الجحيم، كانت أعين سامي مشتعلة، تفيض برغبةٍ جامحة وأملٍ لا يمكن كبحه.

كان مدمّرًا بالكامل، يشتعل، محطّمًا إلى رماد.

 

المسافة بينهما متران فقط.

كان يجري بلا تردد، متجاهلًا كل شيء.

 

وفجأة، صاعقة برق تضرب المنزل المجاور له. انفجر المبنى، وتفجّرت منه موجة طاقة قوية أطاحت بسامي أرضًا، وانهال عليه الحطام.

وضع يده على وجهه:

استدعى سامي قوته، وبإطلاق خاطف، أبعد الأنقاض عنه وخرج منها مغطى بالدماء.

“لماذا تفعل هذا؟

استدعى سيفه، الذي تشكّل بين يديه، وواصل الجري، يترك خلفه خطًا أحمر من دمائه على طول الطريق.

فقد سامي وعيه.

 

أين يمكن أن يكون؟

ركض بجنون، لا يبالي بشيء، حتى الجثث التي تملأ المكان، لم يلاحظها.

 

أطفال يبكون، نساء يصرخن، وكل شيء من حوله ينزف.

ركّز عليه بقوة، حتى فقد القدرة على الحركة.

وفجأة، اصطدم بطفل يحمل رأس رجل مقطوع، الرأس مشوّه، وعيناه منطفئتان باللون الأحمر.

 

وقع الطفل من شدّة الاصطدام، لكنّه تجاهل جروحه، التقط الرأس مجددًا وواصل الهروب.

أنت لست من هذا النوع… أنت شخص طيب، أعرفك.

 

 

توقف سامي.

 

لأول مرة، أدرك الرعب الحقيقي لما يحدث حوله.

لأول مرة، أدرك الرعب الحقيقي لما يحدث حوله.

أدرك أنه في جحيم لا يرحم، وأن القرار الوحيد الصائب الآن هو الهروب.

كان يجري بلا تردد، متجاهلًا كل شيء.

 

اشتعلت عينا سامي من جديد، لكن عاد الشعور القديم… القمع، الشلل.

ارتعش، مسح الدم عن وجهه، وأكمل الجري…

أعاد يده، نظرات الحقد تزداد.

رغبته في الوصول إلى ذلك “الكيان” كانت أقوى من كل شيء.

اقترب منه سامي، في اضطراب كامل.

 

أدرك أنه في جحيم لا يرحم، وأن القرار الوحيد الصائب الآن هو الهروب.

“علي أن أجدَه مجددًا… لن أسمح له أن يضيع مني.

اشتعلت عينا سامي من جديد، لكن عاد الشعور القديم… القمع، الشلل.

أين هو؟

كن سامي رأى الابتسامة الساخرة…

أين يجب أن أذهب؟

 

أين يمكن أن يكون؟

بمجرّد أن أجده، سينتهي كل شيء.

تبًا… لا يهم. سأواصل الجري وسأجده…

 

سأجده مهما كلف الأمر.

 

بمجرّد أن أجده، سينتهي كل شيء.

“لم أكن أتوقع أن تكون هكذا… بعد التفكير، أنت لا تبدو رائعًا مع البندقية!”

سأتحرّر من هذا الحلم اللعين…

 

سأعود…”

تبًا… لا يهم. سأواصل الجري وسأجده…

 

ارتعش، مسح الدم عن وجهه، وأكمل الجري…

واصل الجري، رغم النزيف والانفجارات المتكررة.

صُعق سامي.

ذلك الكيان كان كل ما يشغله.

 

 

 

أخيرًا، وصل إلى قلب العشيرة… قصرها.

سأتحرّر من هذا الحلم اللعين…

كان مدمّرًا بالكامل، يشتعل، محطّمًا إلى رماد.

سأعود…”

 

قال سامي بصوت حازم:

اقترب منه، تملأه مشاعر مختلطة من القلق والتوقع.

أدرك أنه في جحيم لا يرحم، وأن القرار الوحيد الصائب الآن هو الهروب.

لكن فجأة، رأى شيئًا لم يكن يتوقع رؤيته مطلقًا…

اقترب منه سامي، في اضطراب كامل.

 

 

وسط الحطام، وسط الجثث والدماء…

 

رجل أربعيني بلباس أسود ملطّخ، يحمل بندقية قنص رمادية تلمع تحت ضوء القمر والنيران.

وفجأة، صاعقة برق تضرب المنزل المجاور له. انفجر المبنى، وتفجّرت منه موجة طاقة قوية أطاحت بسامي أرضًا، وانهال عليه الحطام.

كان حليق الرأس، بلحية قصيرة، وعلى وجهه ابتسامة مجنونة.

 

 

 

“سلحفاة الماء.”

 

 

 

كان يضحك، يضحك بهستيرية، كالمجنون.

 

 

بصره يضيق، الكيان يقترب.

صُعق سامي.

هل هذا ما سأعيشه من الآن فصاعدًا؟

قبض على سيفه بكلتا يديه، وانطلق بقطع سريع نحوه.

 

لكن سلحفاة الماء فتح ذراعيه، كما لو كان يرحّب به.

“سلحفاة الماء.”

 

 

تردد سامي للحظة.

أنزل سيفه، استدار، وابتعد.

خفض سيفه قليلاً، فأصاب ساق الرجل بجرح غائر، ومع ذلك واصل الضحك.

 

 

ثم… كل شيء اسود.

اقترب منه سامي، في اضطراب كامل.

 

 

كان يضحك، يضحك بهستيرية، كالمجنون.

“هل هذا هو نفس العجوز الذي عرفته؟

 

العجوز الهادئ، الكسول، صاحب العيون الكئيبة؟”

ركّز عليه بقوة، حتى فقد القدرة على الحركة.

 

“لماذا تفعل هذا؟

ربما لم يعرفه أكثر من يوم…

ذلك الكيان كان كل ما يشغله.

لكن كان من الصعب تصديق هذا التغيّر.

 

 

 

أنزل سيفه، استدار، وابتعد.

يال حظك السيء… لم أتوقع أن تكون من أبناء الغيلان.”

كان “سلحفاة الماء” يلهو ببندقيته، في نشوة غريبة.

 

 

طلقة تفصل بينه وبين سلاحه.

قال سامي بصوت حازم:

“أوه… إنه أنت. ذلك الفتى.

 

 

“لم أكن أتوقع أن تكون هكذا… بعد التفكير، أنت لا تبدو رائعًا مع البندقية!”

رصاصة اخترقت قدمه.

 

تابع سيره، لكنه فجأة شعر بألم حارق…

تابع سيره، لكنه فجأة شعر بألم حارق…

 

رصاصة اخترقت قدمه.

اشتعلت عينا سامي من جديد، لكن عاد الشعور القديم… القمع، الشلل.

 

المسافة بينهما متران فقط.

“بانغ!”

 

 

سأتحرّر من هذا الحلم اللعين…

سقط على الأرض، الألم يفجّره من الداخل.

المجلد الأول – الفصل الثامن والثلاثون

 

يال حظك السيء… لم أتوقع أن تكون من أبناء الغيلان.”

قال العجوز بصوته الهادئ المعتاد:

كن سامي رأى الابتسامة الساخرة…

 

 

“أوه… إنه أنت. ذلك الفتى.

ضحك سلحفاة الماء، وقال بابتسامة أكبر:

يال حظك السيء… لم أتوقع أن تكون من أبناء الغيلان.”

سلحفاة الماء… يبتسم بجنون، وجهه مغطّى بالدم.

 

تردد سامي للحظة.

وضع يده على وجهه:

 

 

استدعى سيفه، الذي تشكّل بين يديه، وواصل الجري، يترك خلفه خطًا أحمر من دمائه على طول الطريق.

“يا لك من فتى بحظ سيء حقًا.”

أدرك أنه في جحيم لا يرحم، وأن القرار الوحيد الصائب الآن هو الهروب.

 

وقع الطفل من شدّة الاصطدام، لكنّه تجاهل جروحه، التقط الرأس مجددًا وواصل الهروب.

سامي يتلوى من الألم.

فوقه، موجات من الطاقة تتصادم في السماء، الأرض تتألم، والسماء تبكي، والرياح تصرخ.

سلحفاة الماء يقترب، البندقية لا تزال موجهة نحوه.

وفجأة، اصطدم بطفل يحمل رأس رجل مقطوع، الرأس مشوّه، وعيناه منطفئتان باللون الأحمر.

توسعت ابتسامة سلحفاة الماء، سعادته كانت حقيقية، غير مصطنعة.

“أوه… إنه أنت. ذلك الفتى.

 

 

اقترب أكثر، وسامي عاجز.

ربما لم يعرفه أكثر من يوم…

المسافة بينهما متران فقط.

بمجرّد أن أجده، سينتهي كل شيء.

 

بصره يضيق، الكيان يقترب.

جلس سامي، مد يده ببطء نحو سيفه…

 

طلقة تفصل بينه وبين سلاحه.

 

أعاد يده، نظرات الحقد تزداد.

أين يجب أن أذهب؟

 

وفي هذا المشهد، سأل سامي نفسه:

حاول تهدئة الموقف:

يال حظك السيء… لم أتوقع أن تكون من أبناء الغيلان.”

 

ركض سامي في كل مكان، بسرعة مجنونة، يبحث بجديّة، غاضبًا، مكبوتًا… لكنه كان أيضًا مليئًا بالأمل.

“لماذا تفعل هذا؟

“يا لك من فتى بحظ سيء حقًا.”

أنت لست من هذا النوع… أنت شخص طيب، أعرفك.

كان شعورًا حارقًا، مؤلمًا، وقبيحًا.

أرجوك… توقف.”

“بانغ!”

 

ثم… كل شيء اسود.

ضحك سلحفاة الماء، وقال بابتسامة أكبر:

لأول مرة، أدرك الرعب الحقيقي لما يحدث حوله.

 

استدعى سيفه، الذي تشكّل بين يديه، وواصل الجري، يترك خلفه خطًا أحمر من دمائه على طول الطريق.

“توقف عن تمثيل الصلاح.

“أوه… إنه أنت. ذلك الفتى.

تظن أن هذا الحوار الضعيف سيؤثّر بي؟”

رغبته في الوصول إلى ذلك “الكيان” كانت أقوى من كل شيء.

 

 

عبس سامي، تراجع للخلف، وانفجار ضخم وبعيد أضاء بجانبه.

كان يضحك، يضحك بهستيرية، كالمجنون.

 

 

“لم أكن أتوقّع ذلك…” قال بغضب.

تظن أن هذا الحوار الضعيف سيؤثّر بي؟”

 

 

كلاهما كان وسط القصر المدمر.

 

النيران تلتهم كل شيء، والدماء تلطخ الوجوه.

ركض سامي في كل مكان، بسرعة مجنونة، يبحث بجديّة، غاضبًا، مكبوتًا… لكنه كان أيضًا مليئًا بالأمل.

 

المسافة بينهما متران فقط.

سامي… غاضب، محترق من الداخل.

 

سلحفاة الماء… يبتسم بجنون، وجهه مغطّى بالدم.

 

 

 

حولهما، جثث الخدم وسكان القصر، هامدة، متفحمة.

كان “سلحفاة الماء” يلهو ببندقيته، في نشوة غريبة.

 

استدعى سامي قوته، وبإطلاق خاطف، أبعد الأنقاض عنه وخرج منها مغطى بالدماء.

وفي هذا المشهد، سأل سامي نفسه:

وفجأة، صاعقة برق تضرب المنزل المجاور له. انفجر المبنى، وتفجّرت منه موجة طاقة قوية أطاحت بسامي أرضًا، وانهال عليه الحطام.

 

أرجوك… توقف.”

“هل هذه حياتي الآن؟

ارتعش، مسح الدم عن وجهه، وأكمل الجري…

هل هذا ما سأعيشه من الآن فصاعدًا؟

وسط الحطام، وسط الجثث والدماء…

ماذا فعلت لأستحق هذا؟

 

أنا لم أطلب أي شيء من هذا…”

كان “سلحفاة الماء” يلهو ببندقيته، في نشوة غريبة.

 

 

وفجأة…

“بانغ!”

خلف سلحفاة الماء، ظهر كيان ضبابي، بردائه الرمزي القبيح.

سأجده مهما كلف الأمر.

 

“أوه… إنه أنت. ذلك الفتى.

اشتعلت عينا سامي من جديد، لكن عاد الشعور القديم… القمع، الشلل.

قال سامي بصوت حازم:

 

 

ركّز عليه بقوة، حتى فقد القدرة على الحركة.

خلف سلحفاة الماء، ظهر كيان ضبابي، بردائه الرمزي القبيح.

الألم يمزّقه، عقله توقّف، حواسه تعطّلت.

أدرك أنه في جحيم لا يرحم، وأن القرار الوحيد الصائب الآن هو الهروب.

 

أنزل سيفه، استدار، وابتعد.

بصره يضيق، الكيان يقترب.

أين هو؟

عينيه تشتعلان بالأحمر، وجهه ضبابي ومشوّه، ل

قال سامي بصوت حازم:

كن سامي رأى الابتسامة الساخرة…

قبض على سيفه بكلتا يديه، وانطلق بقطع سريع نحوه.

 

عينيه تشتعلان بالأحمر، وجهه ضبابي ومشوّه، ل

ثم… كل شيء اسود.

 

 

عينيه تشتعلان بالأحمر، وجهه ضبابي ومشوّه، ل

فقد سامي وعيه.

 

غرق في الحزن، في الضعف، في الظلام…

وسط الحطام، وسط الجثث والدماء…

 

استدعى سيفه، الذي تشكّل بين يديه، وواصل الجري، يترك خلفه خطًا أحمر من دمائه على طول الطريق.

كان شعورًا حارقًا، مؤلمًا، وقبيحًا.

 

 

 

 

فوقه، موجات من الطاقة تتصادم في السماء، الأرض تتألم، والسماء تبكي، والرياح تصرخ.

اشتعلت عينا سامي من جديد، لكن عاد الشعور القديم… القمع، الشلل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط