Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 519

الفصل 519: الشعلة المقدسة للأسلاف

من الناحية النظرية، بعد تحويل نفسه إلى جثة مكرسة، ومع بصمة روح شي يينغ مرتبطة به، يجب أن تكون هالاتهما واحدة ومتماثلة. لم يكن واضحًا، مع ذلك، ما إذا كان ذلك كافيًا لخداع المجموعة.

بعد البكاء المرير، مسحت شي يينغ دموعها. بينما كانت على وشك وضع الجثة في تابوت الجثث، أدركت فجأة شيئًا. فتحت حقيبة بذور الخردل الخاصة بالمتوفى وأفرغت محتوياتها.

“الشعلة المقدسة للأسلاف…”

في الداخل، وجدت العديد من العناصر الغريبة التي لم تستطع تحديد استخداماتها. ومع ذلك، لم يكن من الآمن البقاء هنا وفرزها بعناية. أسرعت في جمع كل شيء في حقيبة بذور الخردل الخاصة بها، دمرت الحقيبة الأصلية، ثم وجدت بقعة منعزلة لحفر حفرة ضحلة. هناك، دفنت كلًا من تشين سانغ وتابوت الجثث.

“أنا…” فتحت شي يينغ فمها لكنها ترددت. أخيرًا، خطرت لها حجة. “العم يون، أخطط للذهاب وحدي إلى وادي اللانهاية للتدريب قريبًا، لذا اشتريت جثة مكرسة للدفاع عن النفس. ليس لدي أي نية لسلوك طريق الجثث.”

ثم حشدت شي يينغ قوتها الروحية لتبديد الاحمرار حول عينيها. حلقت بأقصى سرعة إلى سوق تشينغيانغ، اشترت تابوتًا أسودًا جديدًا، وأسرعت بالعودة إلى مكان الاختباء.

كانت قد رأت زملاءها من التلاميذ يتباهون بجثثهم المكرسة حول الطائفة من قبل، ولم يكترث الشيوخ بالتدخل.

رؤية الجثة المكرسة لا تزال مطيعة حيث تركها، أطلقت شي يينغ نفسًا من الارتياح. نقلت بعناية تكريس الجثة إلى التابوت الجديد ووضعته على ظهرها.

رؤية الجثة المكرسة لا تزال مطيعة حيث تركها، أطلقت شي يينغ نفسًا من الارتياح. نقلت بعناية تكريس الجثة إلى التابوت الجديد ووضعته على ظهرها.

كانت قد رأت زملاءها من التلاميذ يتباهون بجثثهم المكرسة حول الطائفة من قبل، ولم يكترث الشيوخ بالتدخل.

تقع الطائفة الداخلية في قلب طائفة تشينغيانغ الشيطانية، وتضم عشرات الجبال، كبيرة وصغيرة، كل منها فريد في الشكل والمظهر، توفر أماكن للتلاميذ للتدرب.

ظلت الرحلة خالية من الأحداث، وتشين سانغ، المتوتر حتى الآن، أخيرًا أرخى أعصابه المشدودة بشدة. نجح تمويهه، واخترق بنجاح طائفة تشينغيانغ الشيطانية!

عند مدخل طائفة تشينغيانغ الشيطانية.

كان الأمر كما لو أن إله نار كان يرقص فوق السماوات!

بغض النظر عما إذا كان المرء تلميذًا في طائفة تشينغيانغ الشيطانية أو ضيفًا مُكرّمًا، لم يُسمح لأحد بالطيران بالقرب من بوابة الجبل. كان على الجميع المضي قدمًا سيرًا على الأقدام كإيماءة تبجيل.

(نهاية الفصل)

صعدت شي يينغ على الدرج المصنوع من اليشم الأبيض، ضغطت على صدرها بخفة لتهدئة قلبها المتسارع، وتسلقت الجبل بخطى سريعة.

واجه الجبل حيث يقع مسكنها الكهفي قمة الإعصار الإلهية. من القاعدة إلى القمة، بدا كما لو أن الجبل قد قُطع نظيفًا إلى نصفين بواسطة شفرة واحدة، تاركًا وراءه وجه جرف شديد الانحدار وخطير.

على طول الطريق، صادفت عدة زملاء من التلاميذ، بعضهم يصعد، والبعض الآخر ينزل. أولئك الذين تعرفوا على شي يينغ اندهشوا جميعًا لرؤيتها تحمل تابوتًا أسودًا – مختلفًا جدًا عن مظهرها المعتاد – لكن لم يجرؤ أحد على سؤالها.

هذا كان قمة الإعصار الإلهية الأسطورية!

قبل فترة طويلة، ظهرت بوابة جبل طائفة تشينغيانغ الشيطانية في الأفق.

لم تكن تعلم أن شخصًا ما كان أكثر توترًا منها في تلك اللحظة.

عند القمة، وقف لوح حجري، مكتوب عليه كلمة “تشينغيانغ”.

ثم حشدت شي يينغ قوتها الروحية لتبديد الاحمرار حول عينيها. حلقت بأقصى سرعة إلى سوق تشينغيانغ، اشترت تابوتًا أسودًا جديدًا، وأسرعت بالعودة إلى مكان الاختباء.

على جانبي البوابة، وقف فريقان من التلاميذ الصغار يحرسون، عيونهم اليقظة حادة بينما يدافعون عن الطائفة.

على طول الطريق، صادفت عدة زملاء من التلاميذ، بعضهم يصعد، والبعض الآخر ينزل. أولئك الذين تعرفوا على شي يينغ اندهشوا جميعًا لرؤيتها تحمل تابوتًا أسودًا – مختلفًا جدًا عن مظهرها المعتاد – لكن لم يجرؤ أحد على سؤالها.

عندما رأوا شي يينغ تقترب، أشرقت نظراتهم، وأصبحت أوضاعهم أكثر استقامة. بينما اقتربت، تجرأ أحد الأولاد أخيرًا ونادى.

في كل لحظة، تشققت البرق الشرس عبر السماوات، هز العالم بقوته.

“الأخت الكبرى شي يينغ، هل عدتِ من تدريبك؟”

“نعم، أفهم،” أجابت شي يينغ، تنحني مرة أخرى قبل أن تخفض رأسها وتغادر.

التفت شي يينغ برأسها وابتسمت للصبي ابتسامة صغيرة، ثم واصلت طريقها دون توقف.

ضربت صواعق البرق المتعرجة بعنف ضد الضباب، لكنها لم تستطع سوى تحريك تموجات خافتة عبر سطحه.

“الأخت الكبرى شي يينغ ابتسمت لي…”

كانت قد رأت زملاءها من التلاميذ يتباهون بجثثهم المكرسة حول الطائفة من قبل، ولم يكترث الشيوخ بالتدخل.

حدق الصبي بحلم في شكلها المتراجع، فقط ليركل بقوة من قبل قائد الفريق.

قبل فترة طويلة، ظهرت بوابة جبل طائفة تشينغيانغ الشيطانية في الأفق.

لم تهتم شي يينغ بهؤلاء الأولاد. في الحقيقة، كانت متوترة للغاية في الداخل، رغم أنها حافظت على هدوئها. بينما كانت على وشك عبور بوابة الجبل، سمعت فجأة صوتًا مألوفًا.

منذ أن انضمت شي يينغ إلى الطائفة كطفلة، اعتنى بها يون يي في عدة مناسبات. رغم أن قدرته على المساعدة كانت محدودة، بقيت شي يينغ ممتنة له بشدة.

“شي يينغ؟”

في الداخل، وجدت العديد من العناصر الغريبة التي لم تستطع تحديد استخداماتها. ومع ذلك، لم يكن من الآمن البقاء هنا وفرزها بعناية. أسرعت في جمع كل شيء في حقيبة بذور الخردل الخاصة بها، دمرت الحقيبة الأصلية، ثم وجدت بقعة منعزلة لحفر حفرة ضحلة. هناك، دفنت كلًا من تشين سانغ وتابوت الجثث.

تجمد جسدها. التفت لترى رجلًا مسنًا يرتدي رداءً سماويًا يقف خلفها، يعبس في اتجاهها. لم تلاحظ حتى اقترابه.

التفت شي يينغ برأسها وابتسمت للصبي ابتسامة صغيرة، ثم واصلت طريقها دون توقف.

بالطبع، تعرفت شي يينغ عليه. هذا كان العم يون يي من طائفتها. كان قد وصل مرة إلى مرحلة بناء الأساس لكنه تعرض لكارثة بعد ذلك بفترة وجيزة، تاركًا إياه مصابًا بجروح خطيرة. انخفض مستواه في التطوير، ولم يتمكن من تحقيق أي تقدم إضافي على طريق الخلود. الآن كان ببساطة يتعامل مع الأمور الدنيوية داخل الطائفة.

قبل فترة طويلة، ظهرت بوابة جبل طائفة تشينغيانغ الشيطانية في الأفق.

منذ أن انضمت شي يينغ إلى الطائفة كطفلة، اعتنى بها يون يي في عدة مناسبات. رغم أن قدرته على المساعدة كانت محدودة، بقيت شي يينغ ممتنة له بشدة.

تم تصنيف الجبال المحيطة بقمة الإعصار الإلهية وفقًا لجودة عروقها الروحية، مقسمة إلى درجات مختلفة. من بينها، امتلكت القمم شرق قمة الإعصار الإلهية أفضل العروق الروحية، وكانت المناطق المحظورة للطائفة موجودة هناك أيضًا.

“تحياتي، العم يون،” قالت شي يينغ باحترام، تنحني بعمق. بسبب التابوت الأسود على ظهرها، بدت وضعيتها غريبة بعض الشيء.

استدعت شي يينغ قطعة أثرية طائرة وحلقت بعيدًا عن المنصة الحجرية، منغمسة في بحر من الغيوم.

تعمق عبوس يون يي. بنبرة جادة، سأل، “لماذا اشتريتِ جثة مكرسة أيضًا؟ هل تخططين للتخلي عن طريق الخلود والاعتماد على مثل هذه الدعائم الخارجية، مثل بعض إخوتك الكبار؟”

عند القمة، وقف لوح حجري، مكتوب عليه كلمة “تشينغيانغ”.

“أنا…” فتحت شي يينغ فمها لكنها ترددت. أخيرًا، خطرت لها حجة. “العم يون، أخطط للذهاب وحدي إلى وادي اللانهاية للتدريب قريبًا، لذا اشتريت جثة مكرسة للدفاع عن النفس. ليس لدي أي نية لسلوك طريق الجثث.”

“تحياتي، العم يون،” قالت شي يينغ باحترام، تنحني بعمق. بسبب التابوت الأسود على ظهرها، بدت وضعيتها غريبة بعض الشيء.

ضربها شعور بالذنب لخداع الشيخ الذي اعتنى بها، لكن من أجل الانتقام، لم تستطع التردد.

حدق الصبي بحلم في شكلها المتراجع، فقط ليركل بقوة من قبل قائد الفريق.

خف تعبير يون يي قليلاً. أومأ برأسه وقال، “طالما أن هذا ليس قصدك. إذا ذهبتِ إلى وادي اللانهاية وحدك، تذكري أن تكوني حذرة ولا تذهبي بعيدًا جدًا. أيضًا، لقد وصلتِ بالفعل إلى المرحلة الثانية عشرة من مرحلة تنقية الطاقة – يجب عليكِ الآن إعطاء الأولوية لبناء الأساس. لا تسمحي لنفسك أبدًا بأن تُصادري بالطرق الهرطقية، أو سوف تندمين! اذهبي إذن.”

منذ أن انضمت شي يينغ إلى الطائفة كطفلة، اعتنى بها يون يي في عدة مناسبات. رغم أن قدرته على المساعدة كانت محدودة، بقيت شي يينغ ممتنة له بشدة.

“نعم، أفهم،” أجابت شي يينغ، تنحني مرة أخرى قبل أن تخفض رأسها وتغادر.

عند رؤية الشبح الناري، امتلأ وجه شي يينغ بالرهبة والتوقير. مثل هذه القوة المرعبة كانت شيئًا لم تجرؤ حتى على الحلم بتحقيقه في حياتها.

لم تكن تعلم أن شخصًا ما كان أكثر توترًا منها في تلك اللحظة.

تحت العاصفة والرعد، كان معظم قمة الإعصار الإلهية مغطى بطبقة سميكة من الضباب السماوي، تشبه لوحًا ضخمًا من اليشم الزمردي مغطى على الجبل.

قمع تشين سانغ تطويره قسرًا، لذا لم يتمكن يون يي من الشعور بوجوده. ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ نفسه متأكدًا مما إذا كانت مجموعة حماية طائفة تشينغيانغ الشيطانية لديها آليات كشف.

لم تهتم شي يينغ بهؤلاء الأولاد. في الحقيقة، كانت متوترة للغاية في الداخل، رغم أنها حافظت على هدوئها. بينما كانت على وشك عبور بوابة الجبل، سمعت فجأة صوتًا مألوفًا.

من الناحية النظرية، بعد تحويل نفسه إلى جثة مكرسة، ومع بصمة روح شي يينغ مرتبطة به، يجب أن تكون هالاتهما واحدة ومتماثلة. لم يكن واضحًا، مع ذلك، ما إذا كان ذلك كافيًا لخداع المجموعة.

عندما رأوا شي يينغ تقترب، أشرقت نظراتهم، وأصبحت أوضاعهم أكثر استقامة. بينما اقتربت، تجرأ أحد الأولاد أخيرًا ونادى.

خلف اللوح الحجري المنقوش عليه “تشينغيانغ”، كانت هناك منصة حجرية مربعة. تحتها، دوّمت الغيوم والضباب. الطيران بعيدًا عن المنصة الحجرية يعني الدخول حقًا في أراضي طائفة تشينغيانغ الشيطانية.

كانت قد رأت زملاءها من التلاميذ يتباهون بجثثهم المكرسة حول الطائفة من قبل، ولم يكترث الشيوخ بالتدخل.

صوت! صوت!

خف تعبير يون يي قليلاً. أومأ برأسه وقال، “طالما أن هذا ليس قصدك. إذا ذهبتِ إلى وادي اللانهاية وحدك، تذكري أن تكوني حذرة ولا تذهبي بعيدًا جدًا. أيضًا، لقد وصلتِ بالفعل إلى المرحلة الثانية عشرة من مرحلة تنقية الطاقة – يجب عليكِ الآن إعطاء الأولوية لبناء الأساس. لا تسمحي لنفسك أبدًا بأن تُصادري بالطرق الهرطقية، أو سوف تندمين! اذهبي إذن.”

استدعت شي يينغ قطعة أثرية طائرة وحلقت بعيدًا عن المنصة الحجرية، منغمسة في بحر من الغيوم.

ثم حشدت شي يينغ قوتها الروحية لتبديد الاحمرار حول عينيها. حلقت بأقصى سرعة إلى سوق تشينغيانغ، اشترت تابوتًا أسودًا جديدًا، وأسرعت بالعودة إلى مكان الاختباء.

اخترقت بسرعة بحر الغيوم.

ما كان غريبًا هو أنه وسط العاصفة الهائجة فوق القمة، حملت الرياح والغيوم والبرق لونًا سماويًا غنيًا. حتى صواعق البرق نفسها كانت مصبوغة بنفس اللون. فقط عند الفحص الدقيق يمكن للمرء أن يلمح، في أعماق العاصفة الدوامة وفوق قمة الجبل، ظلًا هائلاً يرفرف ويتأرجح، يشع هالة عنيفة ساحقة.

أمام عينيها انفتح مشهد مذهل: جبال خضراء ومياه صافية، أجنحة وأبراج، شلالات وينابيع، طيور الكركي تحلق عبر سماء قرمزية. كان عرضًا لا نهاية له لعظمة الخلود.

هذه الجبال تحيط بقمة واحدة عملاقة.

كانت شي يينغ بالفعل على دراية حميمة بهذه المشاهد. مسحت بنظرها حولها، ركزت على صورة جبل بعيد وحلقت مباشرة نحوه.

تحت العاصفة والرعد، كان معظم قمة الإعصار الإلهية مغطى بطبقة سميكة من الضباب السماوي، تشبه لوحًا ضخمًا من اليشم الزمردي مغطى على الجبل.

كبُرج سابق لممارسي الرضيع الروحي، كانت أراضي طائفة تشينغيانغ الشيطانية شاسعة بما يتجاوز القياس. جبالها وأنهارها متصلة، متقاطعة عبر الأرض، ولم تكن مناظرها الرائعة أقل إثارة من تلك في جبل شاوهوا.

“الأخت الكبرى شي يينغ، هل عدتِ من تدريبك؟”

حافظت شي يينغ على رأسها منخفضًا بينما كانت تطير، قفزت عبر عدة سلاسل جبلية على التوالي، حتى وصلت أخيرًا إلى الطائفة الداخلية. هنا، أصبحت الدفاعات أكثر إحكامًا؛ كانت دوريات من التلاميذ منتشرة في كل مكان. أوقفت واستجوبت لكن سُمح لها بالمرور بعد تقديم رمز الخصر الخاص بها.

“الأخت الكبرى شي يينغ ابتسمت لي…”

لم يسألها أحد أي شيء عن الجثة المكرسة التي تحملها.

أمام عينيها انفتح مشهد مذهل: جبال خضراء ومياه صافية، أجنحة وأبراج، شلالات وينابيع، طيور الكركي تحلق عبر سماء قرمزية. كان عرضًا لا نهاية له لعظمة الخلود.

ظلت الرحلة خالية من الأحداث، وتشين سانغ، المتوتر حتى الآن، أخيرًا أرخى أعصابه المشدودة بشدة. نجح تمويهه، واخترق بنجاح طائفة تشينغيانغ الشيطانية!

في كل لحظة، تشققت البرق الشرس عبر السماوات، هز العالم بقوته.

تقع الطائفة الداخلية في قلب طائفة تشينغيانغ الشيطانية، وتضم عشرات الجبال، كبيرة وصغيرة، كل منها فريد في الشكل والمظهر، توفر أماكن للتلاميذ للتدرب.

بغض النظر عما إذا كان المرء تلميذًا في طائفة تشينغيانغ الشيطانية أو ضيفًا مُكرّمًا، لم يُسمح لأحد بالطيران بالقرب من بوابة الجبل. كان على الجميع المضي قدمًا سيرًا على الأقدام كإيماءة تبجيل.

هذه الجبال تحيط بقمة واحدة عملاقة.

حافظت شي يينغ على رأسها منخفضًا بينما كانت تطير، قفزت عبر عدة سلاسل جبلية على التوالي، حتى وصلت أخيرًا إلى الطائفة الداخلية. هنا، أصبحت الدفاعات أكثر إحكامًا؛ كانت دوريات من التلاميذ منتشرة في كل مكان. أوقفت واستجوبت لكن سُمح لها بالمرور بعد تقديم رمز الخصر الخاص بها.

مقارنة بهذه القمة الهائلة، حتى الجبال الخارجية الثمانية الكبيرة بدت صغيرة بشكل مثير للشفقة. أثناء الطيران عبر الهواء، لم تستطع شي يينغ سوى النظر إليها. رأت أن الجبل الضخم يخترق السماء مباشرة، قمته مخبأة بواسطة غيوم عاصفة دوامة وتردد فيها رعد متدحرج.

قبل فترة طويلة، ظهرت بوابة جبل طائفة تشينغيانغ الشيطانية في الأفق.

في كل لحظة، تشققت البرق الشرس عبر السماوات، هز العالم بقوته.

استدعت شي يينغ قطعة أثرية طائرة وحلقت بعيدًا عن المنصة الحجرية، منغمسة في بحر من الغيوم.

هذا كان قمة الإعصار الإلهية الأسطورية!

كانت شي يينغ بالفعل على دراية حميمة بهذه المشاهد. مسحت بنظرها حولها، ركزت على صورة جبل بعيد وحلقت مباشرة نحوه.

ما كان غريبًا هو أنه وسط العاصفة الهائجة فوق القمة، حملت الرياح والغيوم والبرق لونًا سماويًا غنيًا. حتى صواعق البرق نفسها كانت مصبوغة بنفس اللون. فقط عند الفحص الدقيق يمكن للمرء أن يلمح، في أعماق العاصفة الدوامة وفوق قمة الجبل، ظلًا هائلاً يرفرف ويتأرجح، يشع هالة عنيفة ساحقة.

أمام عينيها انفتح مشهد مذهل: جبال خضراء ومياه صافية، أجنحة وأبراج، شلالات وينابيع، طيور الكركي تحلق عبر سماء قرمزية. كان عرضًا لا نهاية له لعظمة الخلود.

كان الأمر كما لو أن إله نار كان يرقص فوق السماوات!

واجه الجبل حيث يقع مسكنها الكهفي قمة الإعصار الإلهية. من القاعدة إلى القمة، بدا كما لو أن الجبل قد قُطع نظيفًا إلى نصفين بواسطة شفرة واحدة، تاركًا وراءه وجه جرف شديد الانحدار وخطير.

“الشعلة المقدسة للأسلاف…”

صعدت شي يينغ على الدرج المصنوع من اليشم الأبيض، ضغطت على صدرها بخفة لتهدئة قلبها المتسارع، وتسلقت الجبل بخطى سريعة.

عند رؤية الشبح الناري، امتلأ وجه شي يينغ بالرهبة والتوقير. مثل هذه القوة المرعبة كانت شيئًا لم تجرؤ حتى على الحلم بتحقيقه في حياتها.

مقارنة بهذه القمة الهائلة، حتى الجبال الخارجية الثمانية الكبيرة بدت صغيرة بشكل مثير للشفقة. أثناء الطيران عبر الهواء، لم تستطع شي يينغ سوى النظر إليها. رأت أن الجبل الضخم يخترق السماء مباشرة، قمته مخبأة بواسطة غيوم عاصفة دوامة وتردد فيها رعد متدحرج.

تحت العاصفة والرعد، كان معظم قمة الإعصار الإلهية مغطى بطبقة سميكة من الضباب السماوي، تشبه لوحًا ضخمًا من اليشم الزمردي مغطى على الجبل.

على طول الطريق، صادفت عدة زملاء من التلاميذ، بعضهم يصعد، والبعض الآخر ينزل. أولئك الذين تعرفوا على شي يينغ اندهشوا جميعًا لرؤيتها تحمل تابوتًا أسودًا – مختلفًا جدًا عن مظهرها المعتاد – لكن لم يجرؤ أحد على سؤالها.

ضربت صواعق البرق المتعرجة بعنف ضد الضباب، لكنها لم تستطع سوى تحريك تموجات خافتة عبر سطحه.

صعدت شي يينغ على الدرج المصنوع من اليشم الأبيض، ضغطت على صدرها بخفة لتهدئة قلبها المتسارع، وتسلقت الجبل بخطى سريعة.

سحبت شي يينغ نظرها، حولت عينيها بدلاً من ذلك إلى جبل شديد الانحدار مجاور لقمة الإعصار الإلهية. حثت قطعة أثرية على الطيران نحوها.

“الأخت الكبرى شي يينغ، هل عدتِ من تدريبك؟”

تم تصنيف الجبال المحيطة بقمة الإعصار الإلهية وفقًا لجودة عروقها الروحية، مقسمة إلى درجات مختلفة. من بينها، امتلكت القمم شرق قمة الإعصار الإلهية أفضل العروق الروحية، وكانت المناطق المحظورة للطائفة موجودة هناك أيضًا.

على طول هذا الجرف، نُحت مسار حجري ضيق بأيدي بشرية، يربط بين عدة مساكن كهفية. صفّت درابزينات حجرية خشنة حواف المسار، توفر بعض الحماية ضد السقوط المحتمل أدناه.

بطبيعة الحال، أقام الأعمام والعمات في مرحلة بناء الأساس في أفضل المساكن الكهفية.

بطبيعة الحال، أقام الأعمام والعمات في مرحلة بناء الأساس في أفضل المساكن الكهفية.

بعد أن كانت في الطائفة لسنوات عديدة، صنفت شي يينغ من بين أفضل تلاميذ مرحلة تنقية الطاقة، لذا كان مسكنها الكهفي يقع بالقرب من قمة الإعصار الإلهية، حيث كانت الطاقة الروحية غنية بشكل استثنائي.

كبُرج سابق لممارسي الرضيع الروحي، كانت أراضي طائفة تشينغيانغ الشيطانية شاسعة بما يتجاوز القياس. جبالها وأنهارها متصلة، متقاطعة عبر الأرض، ولم تكن مناظرها الرائعة أقل إثارة من تلك في جبل شاوهوا.

واجه الجبل حيث يقع مسكنها الكهفي قمة الإعصار الإلهية. من القاعدة إلى القمة، بدا كما لو أن الجبل قد قُطع نظيفًا إلى نصفين بواسطة شفرة واحدة، تاركًا وراءه وجه جرف شديد الانحدار وخطير.

استدعت شي يينغ قطعة أثرية طائرة وحلقت بعيدًا عن المنصة الحجرية، منغمسة في بحر من الغيوم.

على طول هذا الجرف، نُحت مسار حجري ضيق بأيدي بشرية، يربط بين عدة مساكن كهفية. صفّت درابزينات حجرية خشنة حواف المسار، توفر بعض الحماية ضد السقوط المحتمل أدناه.

عندما رأوا شي يينغ تقترب، أشرقت نظراتهم، وأصبحت أوضاعهم أكثر استقامة. بينما اقتربت، تجرأ أحد الأولاد أخيرًا ونادى.

(نهاية الفصل)

تعمق عبوس يون يي. بنبرة جادة، سأل، “لماذا اشتريتِ جثة مكرسة أيضًا؟ هل تخططين للتخلي عن طريق الخلود والاعتماد على مثل هذه الدعائم الخارجية، مثل بعض إخوتك الكبار؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

رؤية الجثة المكرسة لا تزال مطيعة حيث تركها، أطلقت شي يينغ نفسًا من الارتياح. نقلت بعناية تكريس الجثة إلى التابوت الجديد ووضعته على ظهرها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط