Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 437

الفصل 437: ثلج أبيض، غابات حمراء، شعر أسود

بينما كان الشخص خلف فان شيان قد تحول بالفعل إلى ذلك القاتل، كان قد اختبأ في الأرض الثلجية لفترة.

ثود! ثود! ثود! ثود!

سُمع صوت دقيق لخطوات في الثلج في الغابة. نظرت مجموعة من الرماة حولهم بقلق. أُرسل نصف الرماة لقتل فان شيان بينما كان النصف الآخر يضغط على العربات في الوادي. لم يتوقع أحد أن يتمكن فان شيان من اختراق خطي دفاع بصمت ويأتي إلى قمة الجبل.

انطلق وابل كثيف من حول العربة. كان هذا صوت سهام القوس التي تضرب جدران العربة، وكذلك الموسيقى التي تسرق الأرواح.

أطلق فان شيان أنينًا مكتومًا، مع صوت زينغ، سحب خنجره من عين الشخص خلفه وضرب مباشرة الشخص في الأمام.

في لمح البصر، انطلقت عدد لا يحصى من السهام نحو العربة التي كان فيها فان شيان. على وجه الخصوص، السهم الذي أطلقه القوس المخفي والقوي بشكل مرعب، حمل معه قوة لا مثيل لها اخترقت العربة مباشرة.

خفض الرجل رأسه بألم ويأس. نظر إلى الشاب أمامه المرتدي بالكامل باللون الأبيض، وحاول الصراخ طلبًا للمساعدة لكن حنجرته شُقت بوميض من الضوء الأسود.

كان هناك دوي.

الفصل 437: ثلج أبيض، غابات حمراء، شعر أسود

ارتدت العربة السوداء عاجزة. انقسمت أعمدةها بقوة ذلك السهم. قفزت بين الحجارة، تبدو وكأنها ضفدع ينتظر الذبح. لكن العربة لم تتحطم إلى قطع.

لذا، تراجع حتى كان في أحضان مهاجم وصل لاحقًا. أدار يده مع ثني معصمه وضرب الخنجر الأسود من تحت إبطه.

خفض فان شيان جسده ليستلقي على أرضية العربة، وحشد تشي في جسده بقوة لمواجهة القوة الهائلة لهذا الهجوم. نظر إلى الحفرة الكبيرة أسفل جسد السائق، ولم يستطع إلا أن يشعر بالرعب. كانت قوة القوس العملاق قوية جدًا. لقد أحدثت بالفعل ثقبًا في قاع العربة، كاشفة عن الصخور والثلج تحتها.

من الغابة جاءت بعض الأصوات المؤلمة للقوس القوي، والتي رافقت أيضًا أنفاسًا منخفضة جدًا.

عرف فان شيان جيدًا مدى متانة العربة المصنوعة خصيصًا لمجلس المراقبة. بين الألواح الخشبية الداخلية والخارجية، كانت هناك طبقة من الصوف الصلب وطبقة من لوح فولاذي رقيق لكن قوي. إذا لم تحميه هذه العربة، وهي مزيج من الحكمة الجماعية لورشة القصر الثالث والمكتب الثالث لمجلس المراقبة، لكان قد مات على الأرجح تحت هذا الوابل من السهام، الكثيف مثل المطر الجليدي.

مات عدد من موظفي مجلس المراقبة بالفعل، وكان هؤلاء الأشخاص قد ماتوا جميعًا في اللحظة السابقة.

نصت أذنيه لسماع صفير السهام خارجًا. عرف أن الأعداء كانوا يستهدفونه بالتأكيد. على الرغم من أنه لم يفهم كيف رأى الأعداء المتربصون من خلال تبديل عربات مجلس المراقبة، إلا أنه عرف أن هذه ليست اللحظة للنظر في الأسباب والعلل. حددت أذنيه، في هذه الفترة القصيرة من الزمن، أن السهام التي أطلقت في الوادي في محاولة لقتله كانت تنهمر بسرعة كبيرة. لقد تجاوزت منذ فترة طويلة الكمية التي يستخدمها جيش تشينغ لمحاربة مدن الدول الأخرى.

استلقى فان شيان على قمة الغابة الثلجية ونظر إلى هذا المشهد بعينين ضيقتين. لم يستطع إلا أن يفكر في الهجوم الهائل الذي تحملته عربته والأشخاص الذين ماتوا في الوادي.

كانوا يستخدمون استراتيجية مهاجمة مدينة لقتله.

استمر وابل السهام. في الوادي، جاءت صرخات مأساوية للخيول. قبل التعرض للهجوم، كانت الصرخة الحادة التي أطلقها فان شيان قد أبلغت بالفعل مرؤوسيه في مجلس المراقبة، مقاتلي المكتب السادس، والعملاء السريين للاختباء بسرعة في العربات عندما تسنح الفرصة. ومع ذلك، لم يكن لدى السائقين المتروكين خارج العربات والجنود الإقليميين من وي تشو مثل هذا الحظ الجيد.

هجوم قوس قوي بهذا الشكل والاستعداد الدقيق للطرف الآخر جعل فان شيان يشعر بوميض من هالة الموت.

كانوا يستخدمون استراتيجية مهاجمة مدينة لقتله.

من الواضح أن الأعداء في الوادي كانوا أيضًا مندهشين من أن هذه العربات كانت متينة جدًا وقادرة على تحمل قوة مثل هذه السهام القوية.

انفتح الأرض الثلجية فجأة واخترق خنجر أسود بعمق أسفل بطنه. التوى الخنجر ثم سحب، مما جعل السم ينشط بسرعة أكبر.

استمر وابل السهام. في الوادي، جاءت صرخات مأساوية للخيول. قبل التعرض للهجوم، كانت الصرخة الحادة التي أطلقها فان شيان قد أبلغت بالفعل مرؤوسيه في مجلس المراقبة، مقاتلي المكتب السادس، والعملاء السريين للاختباء بسرعة في العربات عندما تسنح الفرصة. ومع ذلك، لم يكن لدى السائقين المتروكين خارج العربات والجنود الإقليميين من وي تشو مثل هذا الحظ الجيد.

من الواضح أن القتلة في الوادي لم يتوقعوا أن يجد فان شيان مخرجًا لم يكونوا يفكرون فيه، لذا كانت ردود أفعالهم بطيئة بعض الشيء.

اخترقت سهام القوس بلا رحمة أجساد ورؤوس الجنود الإقليميين، وفي صدور وعيون الخيول. اخترقت وتمزقت، مما أجبر اللحم الحي على الانفصال عن الحياة التي كان مرتبطًا بها.

لا يمكن أن تكون العربة ثقيلة جدًا. عندما تم تصميمها، كان هناك فقط لوح فولاذي رقيق بين طبقتين من الخشب. بعد كل شيء، لم يفكر الأشخاص الغريبون في المكتب الثالث أبدًا في أنه عندما يهاجم العدو، سيستخدمون الأقواس القوية المستخدمة لحراسة المدينة.

لم يكن هناك مكان للاختباء. مات أكثر من نصف المائة أو نحو ذلك من الجنود الإقليميين في الموجة الأولى من السهام بينما صرخت تلك الخيول بشكل مثير للشفقة وسقطت على الأرض الثلجية. لطخ الدم الطازج الدم في الوادي. كان مشهدًا فظيعًا يجب تحمله.

دفع الطرف الآخر ثمنًا باهظًا حقًا.

في كل مكان كانت هناك جثث، سهام، دماء طازجة، وموت.

استلقى فان شيان على قمة الغابة الثلجية ونظر إلى هذا المشهد بعينين ضيقتين. لم يستطع إلا أن يفكر في الهجوم الهائل الذي تحملته عربته والأشخاص الذين ماتوا في الوادي.

بينما أصبحت العربات آخر خط دفاع لمجلس المراقبة، تحت عاصفة السهام، تحملت بشكل بائس، مثل قارب في محيط واسع. في أي لحظة، يمكن أن تبتلعها موجة هائلة. في مجرد لحظة وجيزة، اخترقت العربات بعدد لا يحصى من السهام الخلفية. اخترقت السهام بعمق في العربة، من خلال الألواح الفولاذية، قوية وثابتة… بدت العربات في الوادي مثل توابيت نبتت فجأة عددًا لا يحصى من الريش الداكن.

اخترقت سهام القوس بلا رحمة أجساد ورؤوس الجنود الإقليميين، وفي صدور وعيون الخيول. اخترقت وتمزقت، مما أجبر اللحم الحي على الانفصال عن الحياة التي كان مرتبطًا بها.

استلقى فان شيان على قمة الغابة الثلجية ونظر إلى هذا المشهد بعينين ضيقتين. لم يستطع إلا أن يفكر في الهجوم الهائل الذي تحملته عربته والأشخاص الذين ماتوا في الوادي.

من الغابة جاءت بعض الأصوات المؤلمة للقوس القوي، والتي رافقت أيضًا أنفاسًا منخفضة جدًا.

رأى فان شيان هذا المشهد، لكن تعبيره كان هادئًا للغاية. في الهدوء، كان هناك وميض من البرودة البيضاء المميتة. فقط مع الهدوء يمكن أن يكون هناك هجوم مضاد أكثر فعالية.

كان هناك صوت صفير.

خفض فان شيان جسده ليستلقي على أرضية العربة، وحشد تشي في جسده بقوة لمواجهة القوة الهائلة لهذا الهجوم. نظر إلى الحفرة الكبيرة أسفل جسد السائق، ولم يستطع إلا أن يشعر بالرعب. كانت قوة القوس العملاق قوية جدًا. لقد أحدثت بالفعل ثقبًا في قاع العربة، كاشفة عن الصخور والثلج تحتها.

أطلق القوس العملاق المرعب النار مرة أخرى. هذه المرة، لم يكن يستهدف فقط العربة التي كان فيها فان شيان، ولكن كان هناك سهمان آخران موجهان إلى العربة في المقدمة.

كانت راحة يده اليسرى ومقلته يرتديان خنجر فان شيان، وذراعه اليمنى كانت مقفلة بإحكام حول حلق فان شيان.

اخترق السهم القوي بلا رحمة العربة السوداء. مع دوي هائل، قفزت العربة مرة أخرى ثم بدأت تنقلب بشكل مأساوي نحو الجانب الأيسر.

اخترق السهم القوي بلا رحمة العربة السوداء. مع دوي هائل، قفزت العربة مرة أخرى ثم بدأت تنقلب بشكل مأساوي نحو الجانب الأيسر.

يا له من قوة لا تصدق.

في لحظة فقط، حولت السهام موظفي مجلس المراقبة الذين فتحوا باب العربة للتو إلى قنافذ. أغلقت عيون الموظفين.

مختبئًا في العربة، شعر فان شيان أن محيطه انقلب رأسًا على عقب في لحظة. ألقته صدمة كبيرة من قاع العربة. يمكنه أن يرى فوقه أن سهمًا معدنيًا حادًا قد اخترق بالفعل جدران العربة، مخترقًا بشكل شرير ومرعب، على بعد 15 سم فقط من صدره.

كان هناك دوي.

كان ذلك قريبًا جدًا. نظر فان شيان إلى السهم المصنوع بالكامل من المعدن وإلى قطع الخشب والصلب التي جلبها السهم. عرف أن العربة لن تصمد لفترة أطول.

خرجت 14 قعقعة واضحة. تراجع حامل السكين فجأة. كان وجهه أبيض مائل إلى الاخضرار. من الواضح أنه عانى من بعض الخسائر الخفية، لكنه نجح في حبس فان شيان بجانبه.

لا يمكن أن تكون العربة ثقيلة جدًا. عندما تم تصميمها، كان هناك فقط لوح فولاذي رقيق بين طبقتين من الخشب. بعد كل شيء، لم يفكر الأشخاص الغريبون في المكتب الثالث أبدًا في أنه عندما يهاجم العدو، سيستخدمون الأقواس القوية المستخدمة لحراسة المدينة.

لم يلتفت فان شيان؛ قلب راحة يده.

يا له من قوة لا تصدق.

عرف فان شيان أنه لا يمكنه الجلوس وانتظار الموت. أخذ نفسين سريعين من الهواء الحلو قليلاً، وفي لحظة انقلاب العربة، كان جسده بالكامل قد زحف بالفعل من الحفرة السابقة في قاع العربة.

رأى فان شيان هذا المشهد، لكن تعبيره كان هادئًا للغاية. في الهدوء، كان هناك وميض من البرودة البيضاء المميتة. فقط مع الهدوء يمكن أن يكون هناك هجوم مضاد أكثر فعالية.

من الواضح أن القتلة في الوادي لم يتوقعوا أن يجد فان شيان مخرجًا لم يكونوا يفكرون فيه، لذا كانت ردود أفعالهم بطيئة بعض الشيء.

هبطت السهام في الثلج خلفه، متجمعة معًا بكثافة كما لو كانت تشيعه.

كانت هذه اللحظة التي لامست فيها أطراف أقدام فان شيان الأرض. لم يجرؤ على التوقف، تحول جسده بقوة ورسم بعض الخطوط الغريبة على الأرض الفارغة في الوادي. يتحرك في اتجاه متعرج، هاجم نحو الغابة إلى جانب الوادي.

دار الثلج. ظهر خط من الثلج فجأة على الأرض، وظهر ظل ثلجي يندفع من خلف الأشجار. باستخدام الثلج المتساقط من الأشجار، تحلل في خط مستقيم وهاجم.

ثونك! ثونك! ثونك! ثونك! عشر سهام طويلة رفيعة وحادة هبطت بقسوة حيث كان فان شيان قبل قليل. اخترقت قاع العربة المقلوبة والطين والثلج في قاع الوادي.

في اللحظة التي كان على وشك المطالبة بالنصر فيها، ظهر القاتل النهائي للعدو أخيرًا.

لم ينته الخطر بعد. أطلق فان شيان صرخة حادة. طار بالكامل. صفع بيده على حجر أخضر على الأرض وتجنب بصعوبة الموجة الثانية من السهام. تحطم الحجر الأخضر. اختفى الشخص. هبطت السهام في الهواء الفارغ.

في كل مكان كانت هناك جثث، سهام، دماء طازجة، وموت.

خرجت 14 قعقعة واضحة. تراجع حامل السكين فجأة. كان وجهه أبيض مائل إلى الاخضرار. من الواضح أنه عانى من بعض الخسائر الخفية، لكنه نجح في حبس فان شيان بجانبه.

انطلق فان شيان إلى الغابة. قلب يده وتمزق، ربط فرو الثعلب الأبيض حول ساقه اليسرى. أخرج حبة دواء وأكلها. ثم خلع رداءه الرسمي الأسود وارتداه من الداخل.

أطلق فان شيان صوتًا غريبًا بينما ارتفع جسده نصف متر من الأرض. أدار معصمه الأيمن. حوم السيف مقلوبًا وضربه نحو المنطقة غير المحمية للشخص.

سحب بيده خنجرًا أسود من داخل حذائه، بينما أمسك بيده الأخرى مقبض السيف على خصره. مثل شبح، اختفى بين الأشجار.

على طول الطريق، مر عبر الغابة الثلجية وصعد الجبل الثلجي. كان فان شيان قد قتل بالفعل عشرات الأشخاص، وكان جسده يشعر بالتعب قليلاً. عرف بوضوح أن 200 رامٍ هاجموه هذه المرة وكان هناك عدد من الأبطال. شعر أنه سيكون مرهقًا بعض الشيء أن يتولى الأمر بنفسه. يبدو أن جانب الظل لم يكن ناجحًا تمامًا أيضًا.

قبل أن يختفي، أطلق صرخة حادة مرة أخرى، لكنه لم يلتفت لينظر إلى مساعديه الموثوق بهم في الوادي الذين كانوا في خطر وشيك.

مات عدد من موظفي مجلس المراقبة بالفعل، وكان هؤلاء الأشخاص قد ماتوا جميعًا في اللحظة السابقة.

رأى فان شيان هذا المشهد، لكن تعبيره كان هادئًا للغاية. في الهدوء، كان هناك وميض من البرودة البيضاء المميتة. فقط مع الهدوء يمكن أن يكون هناك هجوم مضاد أكثر فعالية.

عندما انقلبت عربة فان شيان بسبب صدمة السهم القوي، كان مرؤوسيه قلقين على سلامته. تجاهلوا الأمر الذي أعطاه فان شيان سابقًا من خلال الصرخة الحادة، وأجبروا باب عربتهم على الفتح وأطلقوا النار نحو الوادي بالأقواس التي يحملونها معهم. أرادوا كسب لحظة من الراحة للاندفاع إلى جانب عربة فان شيان.

مثل زهور البرقوق التي تستقبل العاصفة، مثل قارب صغير يقاتل ضد المحيط، دون النظر حوله على الإطلاق، طعن فان شيان بالسيف ببرودة وحزم. ارتجف نصل السيف قليلاً. بدا ناعمًا لكنه كان قويًا وغير قابل للانحناء. بعقل واحد، انتصر ودفع إلى الأمام.

ومع ذلك، استخدم موظفو مجلس المراقبة أقواسًا يدوية. من الواضح أنهم لم يكونوا لديهم مدى أقواس الأشخاص في الغابة. بينما تم تدريب مقاتلي المكتب السادس ليكونوا مثل آلهة الموت في الظلام، عندما واجهوا هذا النوع من إطلاق النار السريع، كانت لديهم فرصة قليلة للرد.

بدا الأمر بسيطًا، لكن الاهتزازات القوية من هذا النوع من تحويل التشي كانت كافية لكسر خطوط الطول لمعظم الأبطال في العالم. كان فان شيان فقط، هذا المخلوق الموهوب والغريب، هو الذي يمكنه استخدام هذه الطريقة.

في لحظة فقط، حولت السهام موظفي مجلس المراقبة الذين فتحوا باب العربة للتو إلى قنافذ. أغلقت عيون الموظفين.

بعد أن شق فان شيان حلق الرجل، طار إلى الأمام ببرودة واختبأ خلف شجرة، يشاهد تحركاته الأخيرة بعيون باردة وقلب بارد قليلاً. حتى وهو يموت، لم ينس تحذير زملائه من وضع العدو. كان جيش مملكة تشينغ بالفعل الأكثر شجاعة في العالم.

أسرع شخص تحرك ست خطوات فقط نحو العربة التي كان فيها فان شيان قبل أن يثبت على الأرض بثلاثة سهام.

لم يغير تشي ليغير شكله بقوة، بل قام بتفريق تشي في جسده مباشرة. سمح لنفسه بالسقوط مثل ورقة، أو مثل حجر، متبعًا قوانين الطبيعة الأم، بينما هبط على الأرض.

رأى فان شيان هذا المشهد، لكن تعبيره كان هادئًا للغاية. في الهدوء، كان هناك وميض من البرودة البيضاء المميتة. فقط مع الهدوء يمكن أن يكون هناك هجوم مضاد أكثر فعالية.

خرجت 14 قعقعة واضحة. تراجع حامل السكين فجأة. كان وجهه أبيض مائل إلى الاخضرار. من الواضح أنه عانى من بعض الخسائر الخفية، لكنه نجح في حبس فان شيان بجانبه.

عندما خرج من العربة، تحرك ثلاث مرات ولكن لا يزال أصيب بسهم في فخذه. على الرغم من أنها كانت مجرد جرح سطحي، إلا أنها احترقت مثل النار. كان فرو الثعلب ناعمًا ومناسبًا جدًا لربطه حول الجرح في فخذه.

بصق فان شيان نفسًا قويًا وتقدم خطوة إلى الأمام مع الجندي الشجاع خلفه. تجاوز نصل سكين حامل السكين. استخدم كتفه المعدني لصد يد الطرف الآخر اليمنى. مع صوت طقطقة، كانت لا تزال يد حامل السكين هي التي انكسرت.

نصت أذنيه لسماع صفير السهام خارجًا. عرف أن الأعداء كانوا يستهدفونه بالتأكيد. على الرغم من أنه لم يفهم كيف رأى الأعداء المتربصون من خلال تبديل عربات مجلس المراقبة، إلا أنه عرف أن هذه ليست اللحظة للنظر في الأسباب والعلل. حددت أذنيه، في هذه الفترة القصيرة من الزمن، أن السهام التي أطلقت في الوادي في محاولة لقتله كانت تنهمر بسرعة كبيرة. لقد تجاوزت منذ فترة طويلة الكمية التي يستخدمها جيش تشينغ لمحاربة مدن الدول الأخرى.

على جانبي الوادي، كانت هناك غابات ثلجية. كان الصوت الأول الذي سمعته أذنا فان شيان هو تحذير الظل. عرف أن الظل كان في تلك الغابة، لذا اختار الاتجاه المعاكس.

خرجت 14 قعقعة واضحة. تراجع حامل السكين فجأة. كان وجهه أبيض مائل إلى الاخضرار. من الواضح أنه عانى من بعض الخسائر الخفية، لكنه نجح في حبس فان شيان بجانبه.

كان يثق في قدرة الظل. بغض النظر عن عدد الأشخاص الموجودين هناك، يمكن للظل أن يجعلهم يموتون أو يغرقون في ظل الموت.

طارت الأقواس وأطلقت النار في السماء بشراسة، وأطلقت في الغابة الثلجية الكثيفة. تحت مخطط الخطوط السوداء وتلوين الكرة الزاهية، صرخ مجموعة من الرماة بشكل مأساوي وانهاروا جميعًا على الأرض، موتى. تدفق الدم الطازج في كل الاتجاهات.

بينما كانت الغابة على هذا الجانب تحتاج إلى فان شيان للتعامل معها شخصيًا.

بمجرد أن يتوقف وابل السهام وكان لدى العملاء السريين لمجلس المراقبة في العربات فرصة لدخول الغابة، اعتقد فان شيان أن رجال المكتب السادس سيستخدمون بالتأكيد السيوف السوداء في أيديهم لحصاد حياة هؤلاء القتلة، دون ترك أي شخص.

كان يجب أن يتوقف وابل السهام الكثيف هذا، وإلا سيموت الجميع في الوادي.

ومع ذلك، لا يزال فان شيان يشعر وكأنه أصيب بصاعقة. جعله ألم ناخر العظام يحمر عينيه. عرف أنه تعرض لأضرار داخلية. ربما بدأ سطح جسده ينزف بالفعل.

بمجرد أن يتوقف وابل السهام وكان لدى العملاء السريين لمجلس المراقبة في العربات فرصة لدخول الغابة، اعتقد فان شيان أن رجال المكتب السادس سيستخدمون بالتأكيد السيوف السوداء في أيديهم لحصاد حياة هؤلاء القتلة، دون ترك أي شخص.

مات عدد من موظفي مجلس المراقبة بالفعل، وكان هؤلاء الأشخاص قد ماتوا جميعًا في اللحظة السابقة.

دفع الطرف الآخر ثمنًا باهظًا حقًا.

جاءت بعض الأنفاس الصافرة العاجلة من داخل الغابة الثلجية. من الواضح أن العدو قد اكتشف بالفعل أن فان شيان دخل الغابة الثلجية وكانوا يحشدون الأشخاص لمحاولة تنفيذ الهجوم الأخير.

انفتح الأرض الثلجية فجأة واخترق خنجر أسود بعمق أسفل بطنه. التوى الخنجر ثم سحب، مما جعل السم ينشط بسرعة أكبر.

لا أحد يجرؤ على الاستهانة بمفوض مجلس المراقبة وبطل المستوى التاسع، لذا بدت هذه الأنفاس الصافرة التي تنقل الأوامر مضطربة بعض الشيء. انخفضت السهام التي يتم إطلاقها نحو الوادي بشكل واضح لأن الأشخاص الذين يطلقون النار على العربات عرفوا أن هدفهم هو فان شيان. إذا لم يمت فان شيان، فسيتعين عليهم جميعًا الموت.

كان ذلك قريبًا جدًا. نظر فان شيان إلى السهم المصنوع بالكامل من المعدن وإلى قطع الخشب والصلب التي جلبها السهم. عرف أن العربة لن تصمد لفترة أطول.

ومع ذلك، على الرغم من انخفاض السهام التي يتم إطلاقها، إلا أنها كانت لا تزال كثيفة وقوية بما يكفي لإجبار مقاتلي مجلس المراقبة على البقاء في العربات.

خفض الرجل رأسه بألم ويأس. نظر إلى الشاب أمامه المرتدي بالكامل باللون الأبيض، وحاول الصراخ طلبًا للمساعدة لكن حنجرته شُقت بوميض من الضوء الأسود.

استمر البحث والقتل. في الأراضي الثلجية على قمة جبل مجاور، سمع صوت خطوة في الثلج. نظر رجل يحمل قوسًا بحذر في كل مكان.

انفتح الأرض الثلجية فجأة واخترق خنجر أسود بعمق أسفل بطنه. التوى الخنجر ثم سحب، مما جعل السم ينشط بسرعة أكبر.

ما أطلق النار لم يكن القوس، بدلاً من ذلك، كان وابلًا كثيفًا مفاجئًا من السهام من الغابة على اليسار.

خفض الرجل رأسه بألم ويأس. نظر إلى الشاب أمامه المرتدي بالكامل باللون الأبيض، وحاول الصراخ طلبًا للمساعدة لكن حنجرته شُقت بوميض من الضوء الأسود.

رش الدم الطازج بصوت خافت. غطى حنجرته بيده وركع على الأرض الثلجية. قبضت يده اليمنى بشكل ضعيف على القوس وأطلق النار في الأرض بجانب ركبته. أجبر الارتداد القوي جسده الميت تقريبًا على القفز ثم السقوط على الأرض الثلجية مع أنين مكتوم.

عرف فان شيان جيدًا مدى متانة العربة المصنوعة خصيصًا لمجلس المراقبة. بين الألواح الخشبية الداخلية والخارجية، كانت هناك طبقة من الصوف الصلب وطبقة من لوح فولاذي رقيق لكن قوي. إذا لم تحميه هذه العربة، وهي مزيج من الحكمة الجماعية لورشة القصر الثالث والمكتب الثالث لمجلس المراقبة، لكان قد مات على الأرجح تحت هذا الوابل من السهام، الكثيف مثل المطر الجليدي.

بعد أن شق فان شيان حلق الرجل، طار إلى الأمام ببرودة واختبأ خلف شجرة، يشاهد تحركاته الأخيرة بعيون باردة وقلب بارد قليلاً. حتى وهو يموت، لم ينس تحذير زملائه من وضع العدو. كان جيش مملكة تشينغ بالفعل الأكثر شجاعة في العالم.

كان هناك دوي.

على طول الطريق، مر عبر الغابة الثلجية وصعد الجبل الثلجي. كان فان شيان قد قتل بالفعل عشرات الأشخاص، وكان جسده يشعر بالتعب قليلاً. عرف بوضوح أن 200 رامٍ هاجموه هذه المرة وكان هناك عدد من الأبطال. شعر أنه سيكون مرهقًا بعض الشيء أن يتولى الأمر بنفسه. يبدو أن جانب الظل لم يكن ناجحًا تمامًا أيضًا.

طارت الأقواس وأطلقت النار في السماء بشراسة، وأطلقت في الغابة الثلجية الكثيفة. تحت مخطط الخطوط السوداء وتلوين الكرة الزاهية، صرخ مجموعة من الرماة بشكل مأساوي وانهاروا جميعًا على الأرض، موتى. تدفق الدم الطازج في كل الاتجاهات.

دفع الطرف الآخر ثمنًا باهظًا حقًا.

أطلق الشخص خلفه صرخة غريبة وتخلى عن سكينة. جمع يديه معًا، وخاطر بخطر السم الشديد على الخنجر وأمسك بالخنجر.

لقد اخترق بالفعل خطي هجوم وجاء بالقرب من قمة الجبل. عرف فان شيان أن أقواس حراسة المدينة الأكثر قوة قد تم تركيبها هنا. عند سماع هدفه، لم يهتم بتحذير الرجل المحتضر. كان التضليل والاغتيال مرهقين جسديًا وعقليًا في الواقع أكثر من القتال وجهاً لوجه، لذا قرر تغيير طريقته.

مات عدد من موظفي مجلس المراقبة بالفعل، وكان هؤلاء الأشخاص قد ماتوا جميعًا في اللحظة السابقة.

سُمع صوت دقيق لخطوات في الثلج في الغابة. نظرت مجموعة من الرماة حولهم بقلق. أُرسل نصف الرماة لقتل فان شيان بينما كان النصف الآخر يضغط على العربات في الوادي. لم يتوقع أحد أن يتمكن فان شيان من اختراق خطي دفاع بصمت ويأتي إلى قمة الجبل.

كانت هذه اللحظة التي لامست فيها أطراف أقدام فان شيان الأرض. لم يجرؤ على التوقف، تحول جسده بقوة ورسم بعض الخطوط الغريبة على الأرض الفارغة في الوادي. يتحرك في اتجاه متعرج، هاجم نحو الغابة إلى جانب الوادي.

عرف عدد قليل جدًا من الناس في هذا العالم أنه منذ أن كان صغيرًا، تعلم فان شيان الاغتيال والدفاعات ضد الاغتيال. هذه القدرة على التحرك بخفة قد غرست بالفعل في دمه.

عرف فان شيان جيدًا مدى متانة العربة المصنوعة خصيصًا لمجلس المراقبة. بين الألواح الخشبية الداخلية والخارجية، كانت هناك طبقة من الصوف الصلب وطبقة من لوح فولاذي رقيق لكن قوي. إذا لم تحميه هذه العربة، وهي مزيج من الحكمة الجماعية لورشة القصر الثالث والمكتب الثالث لمجلس المراقبة، لكان قد مات على الأرجح تحت هذا الوابل من السهام، الكثيف مثل المطر الجليدي.

دار الثلج. ظهر خط من الثلج فجأة على الأرض، وظهر ظل ثلجي يندفع من خلف الأشجار. باستخدام الثلج المتساقط من الأشجار، تحلل في خط مستقيم وهاجم.

القدرة على البقاء أثبتت بالفعل قدرة الشخص. تراجع بسرعة ثلاث خطوات. لم يستسلم يديه للسكين. بدلاً من ذلك، أدار. ظهر وميض من ضوء السكين. في ومضة، ضرب ضد قوة سيف فان شيان.

سريع جدًا!

كانت راحة يده اليسرى ومقلته يرتديان خنجر فان شيان، وذراعه اليمنى كانت مقفلة بإحكام حول حلق فان شيان.

شعر هؤلاء الرماة بوميض أمام أعينهم وبرودة على حناجرهم. أطلقت الأقواس في أيديهم النار بشكل عشوائي في عصبيتهم.

أسرع شخص تحرك ست خطوات فقط نحو العربة التي كان فيها فان شيان قبل أن يثبت على الأرض بثلاثة سهام.

شيو! شيو! شيو! شيو!

من كان يظن أن حامل السكين يهتم قليلاً بحياته. مع زئير، لم يتوقف سكينة وسمح لخنجر فان شيان بطعن يمين صدره.

متقاطعة، مختبئة بين السهام الخطيرة، انطلق فان شيان. انزلق الخنجر الأسود الطويل الرفيع في يده اليسرى عبر حناجر الرماة. أدار يده اليمنى وسحب السيف الطويل الموجود على ظهره وضرب مباشرة.

كان لديه الوقت فقط لإدارة رأسه. أدار عينيه. تمايل شعره الأسود الفضفاض وضعفًا وضرب وجه هذا القاتل الأخير.

كانت اليد اليسرى رفيعة، ناعمة، ومفصلة. اليد اليمنى كانت طاغية وقوية. الجانب الأيسر كان خطًا أسود. اليد اليمنى كانت كرة ملونة زاهية.

دار الثلج. ظهر خط من الثلج فجأة على الأرض، وظهر ظل ثلجي يندفع من خلف الأشجار. باستخدام الثلج المتساقط من الأشجار، تحلل في خط مستقيم وهاجم.

طارت الأقواس وأطلقت النار في السماء بشراسة، وأطلقت في الغابة الثلجية الكثيفة. تحت مخطط الخطوط السوداء وتلوين الكرة الزاهية، صرخ مجموعة من الرماة بشكل مأساوي وانهاروا جميعًا على الأرض، موتى. تدفق الدم الطازج في كل الاتجاهات.

أطلق الشخص خلفه صرخة غريبة وتخلى عن سكينة. جمع يديه معًا، وخاطر بخطر السم الشديد على الخنجر وأمسك بالخنجر.

بصوت قعقعة، التقى سيف فان شيان في يده اليمنى ببعض القوة المعارضة في النهاية. لم تلمس أقدام فان شيان الأرض، وانسحب بسرعة. وقف على بعد ثلاث خطوات من الشخص الآخر، ونظر إليه ببرودة.

من الواضح أن هؤلاء القتلة كانوا مستعدين. كان فان شيان في الهواء. واجه هذا الوابل من السهام، بدا أنه لا مكان للاختباء. ثم بعد ذلك مباشرة، رأى الجميع مشهدًا صدمهم وتركهم مذهولين.

كان الطرف الآخر يمسك بسكين بكلتا يديه. على الرغم من خوفه، إلا أنه نظر مباشرة في عيني فان شيان بشجاعة. خرج صراخ عالٍ من فمه لإبلاغ زملائه المجاورين.

قبل أن يختفي، أطلق صرخة حادة مرة أخرى، لكنه لم يلتفت لينظر إلى مساعديه الموثوق بهم في الوادي الذين كانوا في خطر وشيك.

لم يتحرك فان شيان بعد. نظر إليه ببرودة ثم نقر بلسانه.

كان هناك دوي.

عندما سقط الصوت، كان خنجره الأسود قد انطلق بالفعل بينما تبعه بشكل غامض… وانطلق مثل ظل يتم سحبه خلف الخنجر.

كانت هذه اللحظة التي لامست فيها أطراف أقدام فان شيان الأرض. لم يجرؤ على التوقف، تحول جسده بقوة ورسم بعض الخطوط الغريبة على الأرض الفارغة في الوادي. يتحرك في اتجاه متعرج، هاجم نحو الغابة إلى جانب الوادي.

في جزء من الثانية، وصل فان شيان أمام الشخص. وصل الخنجر الأسود أيضًا.

رش الدم الطازج بصوت خافت. غطى حنجرته بيده وركع على الأرض الثلجية. قبضت يده اليمنى بشكل ضعيف على القوس وأطلق النار في الأرض بجانب ركبته. أجبر الارتداد القوي جسده الميت تقريبًا على القفز ثم السقوط على الأرض الثلجية مع أنين مكتوم.

بعد أن أزعجته النقرة، أطلق الشخص صرخة جامحة وضرب بكلتا سكينيه وقطع الخنجر الأسود في الأرض الثلجية.

صرخ الشخص بجانب الأقواس، الذي كان من الواضح أنه المسؤول، فجأة.

أطلق فان شيان صوتًا غريبًا بينما ارتفع جسده نصف متر من الأرض. أدار معصمه الأيمن. حوم السيف مقلوبًا وضربه نحو المنطقة غير المحمية للشخص.

عرف عدد قليل جدًا من الناس في هذا العالم أنه منذ أن كان صغيرًا، تعلم فان شيان الاغتيال والدفاعات ضد الاغتيال. هذه القدرة على التحرك بخفة قد غرست بالفعل في دمه.

القدرة على البقاء أثبتت بالفعل قدرة الشخص. تراجع بسرعة ثلاث خطوات. لم يستسلم يديه للسكين. بدلاً من ذلك، أدار. ظهر وميض من ضوء السكين. في ومضة، ضرب ضد قوة سيف فان شيان.

لذا، تراجع حتى كان في أحضان مهاجم وصل لاحقًا. أدار يده مع ثني معصمه وضرب الخنجر الأسود من تحت إبطه.

خرج صوت قعقعة واضح.

على شاطئ البحر الشمالي، حتى شياو إن وقع في فخ هذه الحيلة من فان شيان، ناهيك عن هذا الغليظ من الجيش.

انكسر السكين. انهار صدر الشخص، وبصق فمًا من الدم. لم يكن لديه طاقة كافية ليهتم بتشي تايرانتيكال الذي وضعه فان شيان على السيف. لكنه نجح في دفع ضربة فان شيان جانبا وأعطى نفسه فرصة للبقاء على قيد الحياة.

على طول الطريق، مر عبر الغابة الثلجية وصعد الجبل الثلجي. كان فان شيان قد قتل بالفعل عشرات الأشخاص، وكان جسده يشعر بالتعب قليلاً. عرف بوضوح أن 200 رامٍ هاجموه هذه المرة وكان هناك عدد من الأبطال. شعر أنه سيكون مرهقًا بعض الشيء أن يتولى الأمر بنفسه. يبدو أن جانب الظل لم يكن ناجحًا تمامًا أيضًا.

بينما فان شيان، من أجل الحفاظ على سرعته وتقنيته الغريبة، تخلى عن سيفه.

كان يثق في قدرة الظل. بغض النظر عن عدد الأشخاص الموجودين هناك، يمكن للظل أن يجعلهم يموتون أو يغرقون في ظل الموت.

كان جسده بالكامل مثل شبح يرتفع، يتحرك نحو الممر الأوسط للطرف الآخر. بدون أي زخارف، صفع بكف يده بسرعة وثبات على صدر الطرف الآخر.

خرج صوت قعقعة واضح.

مع عدد من الأصوات المتكسرة، كسرت أضلاع الرجل إلى قطع طولها بوصة. انتفخت عيناه، ومات بشكل بائس على الأرض الثلجية.

كان يجب أن يتوقف وابل السهام الكثيف هذا، وإلا سيموت الجميع في الوادي.

استدار فان شيان وانسحب. من الثلج، رفع السيف الطويل والخنجر. مرت أطراف أصابعه فوق الغابة بينما طاف برشاقة فوق قمم الفروع ولم يعد مرئيًا.

انكسر السكين. انهار صدر الشخص، وبصق فمًا من الدم. لم يكن لديه طاقة كافية ليهتم بتشي تايرانتيكال الذي وضعه فان شيان على السيف. لكنه نجح في دفع ضربة فان شيان جانبا وأعطى نفسه فرصة للبقاء على قيد الحياة.

كان هذا التبادل مجرد ثلاث صفعات، ما يسمى “في لحظة” كان هكذا.

لا أحد يجرؤ على الاستهانة بمفوض مجلس المراقبة وبطل المستوى التاسع، لذا بدت هذه الأنفاس الصافرة التي تنقل الأوامر مضطربة بعض الشيء. انخفضت السهام التي يتم إطلاقها نحو الوادي بشكل واضح لأن الأشخاص الذين يطلقون النار على العربات عرفوا أن هدفهم هو فان شيان. إذا لم يمت فان شيان، فسيتعين عليهم جميعًا الموت.

صرخ الشخص بجانب الأقواس، الذي كان من الواضح أنه المسؤول، فجأة.

نظر فان شيان إلى الأقواس القوية الثلاثة أدناه في الغابة ولم يستطع إلا أن يشعر ببرودة في قلبه. بالفعل، كانت أقواس حراسة المدينة. ظهر عدد لا يحصى من الأسئلة وشعور بعدم الارتياح دون سبب في قلبه. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان لا يزال رجله محاصرين في الوادي. لم يستطع التفكير في الكثير من الأشياء.

مر نصل السيف عبر حلق الجندي ورفعه في الهواء فوق الأرض الثلجية. انتفخت عيناه وتحدقان في فان شيان، بينما كانت يداه متدليتين بلا فائدة. سقط زوج من السكاكين المنحنية في الثلج.

تم تركيب أقواس حراسة المدينة ذات الشكل الغريب والمرعبة في قمة الجبل. في الأسفل، تم التحكم فيها بواسطة قاعدة خشبية ومفاصل معدنية. كانت البكرة لسحب السهم وقفل الزنبرك بحاجة إلى قوى مشتركة من عدة أشخاص لإكمالها. تم وضع السهام العملاقة على الجانب.

لم يكن هناك مكان للاختباء. مات أكثر من نصف المائة أو نحو ذلك من الجنود الإقليميين في الموجة الأولى من السهام بينما صرخت تلك الخيول بشكل مثير للشفقة وسقطت على الأرض الثلجية. لطخ الدم الطازج الدم في الوادي. كان مشهدًا فظيعًا يجب تحمله.

استلقى فان شيان على قمة الغابة الثلجية ونظر إلى هذا المشهد بعينين ضيقتين. لم يستطع إلا أن يفكر في الهجوم الهائل الذي تحملته عربته والأشخاص الذين ماتوا في الوادي.

كانوا يستخدمون استراتيجية مهاجمة مدينة لقتله.

كانت أقواس حراسة المدينة لا تزال تطلق النار ببطء وثبات. تحطمت بالفعل عربتان في الوادي. عانى مجلس المراقبة من خسائر فادحة.

بينما فان شيان، من أجل الحفاظ على سرعته وتقنيته الغريبة، تخلى عن سيفه.

على الرغم من أن فان شيان وجد أن هناك ثلاثة أبطال من المستوى السابع وما فوق حاضرين، إلا أنه لم يتردد على الإطلاق. تحول إلى طائر أبيض وطار نحو الأقواس الثلاثة.

ومع ذلك، استخدم موظفو مجلس المراقبة أقواسًا يدوية. من الواضح أنهم لم يكونوا لديهم مدى أقواس الأشخاص في الغابة. بينما تم تدريب مقاتلي المكتب السادس ليكونوا مثل آلهة الموت في الظلام، عندما واجهوا هذا النوع من إطلاق النار السريع، كانت لديهم فرصة قليلة للرد.

“أطلقوا النار!”

لقد اخترق بالفعل خطي هجوم وجاء بالقرب من قمة الجبل. عرف فان شيان أن أقواس حراسة المدينة الأكثر قوة قد تم تركيبها هنا. عند سماع هدفه، لم يهتم بتحذير الرجل المحتضر. كان التضليل والاغتيال مرهقين جسديًا وعقليًا في الواقع أكثر من القتال وجهاً لوجه، لذا قرر تغيير طريقته.

صرخ الشخص بجانب الأقواس، الذي كان من الواضح أنه المسؤول، فجأة.

ما أطلق النار لم يكن القوس، بدلاً من ذلك، كان وابلًا كثيفًا مفاجئًا من السهام من الغابة على اليسار.

خرج صوت قعقعة واضح.

من الواضح أن هؤلاء القتلة كانوا مستعدين. كان فان شيان في الهواء. واجه هذا الوابل من السهام، بدا أنه لا مكان للاختباء. ثم بعد ذلك مباشرة، رأى الجميع مشهدًا صدمهم وتركهم مذهولين.

في اللحظة التي كان على وشك المطالبة بالنصر فيها، ظهر القاتل النهائي للعدو أخيرًا.

ألقى فان شيان بيده اليمنى وقلب ملابسه بالكامل، مغطيًا وجهه ورأسه بينما سقط جسده مباشرة نحو الأرض مثل حجر.

الفصل 437: ثلج أبيض، غابات حمراء، شعر أسود

لم يغير تشي ليغير شكله بقوة، بل قام بتفريق تشي في جسده مباشرة. سمح لنفسه بالسقوط مثل ورقة، أو مثل حجر، متبعًا قوانين الطبيعة الأم، بينما هبط على الأرض.

عندما خرج من العربة، تحرك ثلاث مرات ولكن لا يزال أصيب بسهم في فخذه. على الرغم من أنها كانت مجرد جرح سطحي، إلا أنها احترقت مثل النار. كان فرو الثعلب ناعمًا ومناسبًا جدًا لربطه حول الجرح في فخذه.

بدا الأمر بسيطًا، لكن الاهتزازات القوية من هذا النوع من تحويل التشي كانت كافية لكسر خطوط الطول لمعظم الأبطال في العالم. كان فان شيان فقط، هذا المخلوق الموهوب والغريب، هو الذي يمكنه استخدام هذه الطريقة.

كان هذا التبادل مجرد ثلاث صفعات، ما يسمى “في لحظة” كان هكذا.

لم يتوقع أحد أن يتمكن فان شيان من السقوط هكذا، لذا طارت معظم السهام نحو السماء والطيور المذعورة في الغابة. فقط عدد قليل من السهام هبطت على جسد فان شيان. تم صدها بواسطة الرداء الرسمي المصنوع خصيصًا لمجلس المراقبة الذي صنعه له والتشي القوي للغاية في جسده.

ضغط فان شيان بإبهامه. ظهر نصل حاد من نهاية المقبض. اخترق راحة يد الشخص. بعد ذلك مباشرة، اخترق مقلة عين الشخص.

ومع ذلك، لا يزال فان شيان يشعر وكأنه أصيب بصاعقة. جعله ألم ناخر العظام يحمر عينيه. عرف أنه تعرض لأضرار داخلية. ربما بدأ سطح جسده ينزف بالفعل.

على جانبي الوادي، كانت هناك غابات ثلجية. كان الصوت الأول الذي سمعته أذنا فان شيان هو تحذير الظل. عرف أن الظل كان في تلك الغابة، لذا اختار الاتجاه المعاكس.

في اللحظة التي لامست فيها قدماه الأرض، سقط جسده بالكامل. مثل ثعلب ثلجي، انزلق بسرعة على سطح الثلج، عائمًا نحو أقواس حراسة المدينة الثلاثة.

كان لديه الوقت فقط لإدارة رأسه. أدار عينيه. تمايل شعره الأسود الفضفاض وضعفًا وضرب وجه هذا القاتل الأخير.

هبطت السهام في الثلج خلفه، متجمعة معًا بكثافة كما لو كانت تشيعه.

على الرغم من أن فان شيان وجد أن هناك ثلاثة أبطال من المستوى السابع وما فوق حاضرين، إلا أنه لم يتردد على الإطلاق. تحول إلى طائر أبيض وطار نحو الأقواس الثلاثة.

شيو! شيو! شيو! شيو!

اقترب سكين سريع جدًا منه. قلب فان شيان معصمه، وانتشر الخنجر الأسود مثل كرة من الظل الأسود. في لحظة، تطابق مع السكين 14 مرة.

خرجت 14 قعقعة واضحة. تراجع حامل السكين فجأة. كان وجهه أبيض مائل إلى الاخضرار. من الواضح أنه عانى من بعض الخسائر الخفية، لكنه نجح في حبس فان شيان بجانبه.

لم يلتفت فان شيان؛ قلب راحة يده.

ضيق فان شيان عينيه ونظر إليه. عرف أن حامل السكين هذا كان بالتأكيد يشغل منصبًا مهمًا في الجيش. وكان هناك اثنان آخران على هذا الجبل كانا مثل هذا البطل.

ما احتاجه فان شيان كان الوقت.

بينما كان الشخص خلف فان شيان قد تحول بالفعل إلى ذلك القاتل، كان قد اختبأ في الأرض الثلجية لفترة.

لذا، تراجع حتى كان في أحضان مهاجم وصل لاحقًا. أدار يده مع ثني معصمه وضرب الخنجر الأسود من تحت إبطه.

عرف فان شيان أنه لا يمكنه الجلوس وانتظار الموت. أخذ نفسين سريعين من الهواء الحلو قليلاً، وفي لحظة انقلاب العربة، كان جسده بالكامل قد زحف بالفعل من الحفرة السابقة في قاع العربة.

أطلق الشخص خلفه صرخة غريبة وتخلى عن سكينة. جمع يديه معًا، وخاطر بخطر السم الشديد على الخنجر وأمسك بالخنجر.

كان ذلك قريبًا جدًا. نظر فان شيان إلى السهم المصنوع بالكامل من المعدن وإلى قطع الخشب والصلب التي جلبها السهم. عرف أن العربة لن تصمد لفترة أطول.

ومع ذلك، كانت ضربة فان شيان هذه قوية جدًا. انزلق الخنجر أخيرًا عبر راحتي الشخص وطعن في مكان ما في جسده. أطلق زئيرًا وضرب نحو مؤخرة رأس فان شيان براحة يده.

عرف عدد قليل جدًا من الناس في هذا العالم أنه منذ أن كان صغيرًا، تعلم فان شيان الاغتيال والدفاعات ضد الاغتيال. هذه القدرة على التحرك بخفة قد غرست بالفعل في دمه.

لم يلتفت فان شيان؛ قلب راحة يده.

هجوم قوس قوي بهذا الشكل والاستعداد الدقيق للطرف الآخر جعل فان شيان يشعر بوميض من هالة الموت.

بعد ذلك مباشرة، سحب الخنجر وطعن مرة أخرى. باستخدام مقبض السكين، ضرب وجه الشخص. كان الأمر كما لو أن فان شيان نبت عينين في مؤخرة رأسه. ذهب مقبض السكين مباشرة إلى محجر عين الشخص.

هبطت السهام في الثلج خلفه، متجمعة معًا بكثافة كما لو كانت تشيعه.

مد الشخص راحة يده اليسرى وأوقف مقبض سكين فان شيان قبل عينيه، مع بقاء سنتيمترات.

من الغابة جاءت بعض الأصوات المؤلمة للقوس القوي، والتي رافقت أيضًا أنفاسًا منخفضة جدًا.

ضغط فان شيان بإبهامه. ظهر نصل حاد من نهاية المقبض. اخترق راحة يد الشخص. بعد ذلك مباشرة، اخترق مقلة عين الشخص.

على شاطئ البحر الشمالي، حتى شياو إن وقع في فخ هذه الحيلة من فان شيان، ناهيك عن هذا الغليظ من الجيش.

قتل فان شيان عددًا لا يحصى من الأشخاص بخفة في الثلج. لكن الآن، أمام هجوم الأبطال الثلاثة المحيط، كان مرهقًا حقًا جسديًا وعقليًا لذا لم يلاحظ تمامًا غرابة هذه البقعة من الثلج.

لم يحاول الشخص تغطية عينه، التي كانت تتناثر سائلًا في كل الاتجاهات. أطلق زئيرًا بائسًا. مع علمه بموته المؤكد، أمسك بفان شيان من الخلف بشجاعة غير عادية.

استمر وابل السهام. في الوادي، جاءت صرخات مأساوية للخيول. قبل التعرض للهجوم، كانت الصرخة الحادة التي أطلقها فان شيان قد أبلغت بالفعل مرؤوسيه في مجلس المراقبة، مقاتلي المكتب السادس، والعملاء السريين للاختباء بسرعة في العربات عندما تسنح الفرصة. ومع ذلك، لم يكن لدى السائقين المتروكين خارج العربات والجنود الإقليميين من وي تشو مثل هذا الحظ الجيد.

كانت راحة يده اليسرى ومقلته يرتديان خنجر فان شيان، وذراعه اليمنى كانت مقفلة بإحكام حول حلق فان شيان.

أيضًا، ألقى حامل السكين أمامه سكينة. سريع مثل البرق، جاء مباشرة على وجه فان شيان.

دار الثلج. ظهر خط من الثلج فجأة على الأرض، وظهر ظل ثلجي يندفع من خلف الأشجار. باستخدام الثلج المتساقط من الأشجار، تحلل في خط مستقيم وهاجم.

أطلق فان شيان أنينًا مكتومًا، مع صوت زينغ، سحب خنجره من عين الشخص خلفه وضرب مباشرة الشخص في الأمام.

كانت أقواس حراسة المدينة لا تزال تطلق النار ببطء وثبات. تحطمت بالفعل عربتان في الوادي. عانى مجلس المراقبة من خسائر فادحة.

من كان يظن أن حامل السكين يهتم قليلاً بحياته. مع زئير، لم يتوقف سكينة وسمح لخنجر فان شيان بطعن يمين صدره.

على الرغم من أن فان شيان وجد أن هناك ثلاثة أبطال من المستوى السابع وما فوق حاضرين، إلا أنه لم يتردد على الإطلاق. تحول إلى طائر أبيض وطار نحو الأقواس الثلاثة.

بدا أن هؤلاء المحاربين الأقوياء في الجيش مصممون على ترك جسد فان شيان في هذا الوادي ليس بعيدًا عن جينغ دو، حتى على حساب حياتهم.

أصدر قفل الزنبرك صوتًا صغيرًا. فجأة، وجد حامل السكين، الذي قتل عددًا من مرؤوسي فان شيان بالأقواس، أن عينيه قد أظلمتا. ثم شعر بموجة من الألم الشديد. فقط عندها عرف أن سهمين من القوس عالقان في عينيه.

كان ذراع فان شيان الأيسر الذي ضرب لا يزال ممتدًا بشكل صلب. حمل الخنجر في المقدم وبمعصمه كان قوسًا سريًا.

كان الشخص خلف فان شيان قد صُدم بالفعل في الثلج بهذه الضربة.

أصدر قفل الزنبرك صوتًا صغيرًا. فجأة، وجد حامل السكين، الذي قتل عددًا من مرؤوسي فان شيان بالأقواس، أن عينيه قد أظلمتا. ثم شعر بموجة من الألم الشديد. فقط عندها عرف أن سهمين من القوس عالقان في عينيه.

لم يغير تشي ليغير شكله بقوة، بل قام بتفريق تشي في جسده مباشرة. سمح لنفسه بالسقوط مثل ورقة، أو مثل حجر، متبعًا قوانين الطبيعة الأم، بينما هبط على الأرض.

كان سهمان أسودان رقيقان عالقان في عيني حامل السكين.

ضغط فان شيان بإبهامه. ظهر نصل حاد من نهاية المقبض. اخترق راحة يد الشخص. بعد ذلك مباشرة، اخترق مقلة عين الشخص.

بصق فان شيان نفسًا قويًا وتقدم خطوة إلى الأمام مع الجندي الشجاع خلفه. تجاوز نصل سكين حامل السكين. استخدم كتفه المعدني لصد يد الطرف الآخر اليمنى. مع صوت طقطقة، كانت لا تزال يد حامل السكين هي التي انكسرت.

بعد أن أزعجته النقرة، أطلق الشخص صرخة جامحة وضرب بكلتا سكينيه وقطع الخنجر الأسود في الأرض الثلجية.

رفع فان شيان قدمه وركل.

على الرغم من أن فان شيان وجد أن هناك ثلاثة أبطال من المستوى السابع وما فوق حاضرين، إلا أنه لم يتردد على الإطلاق. تحول إلى طائر أبيض وطار نحو الأقواس الثلاثة.

مع صوت مكتوم، رُكل حامل السكين في الأمام، مع الاستياء والعدوانية، 3 أمتار بعيدًا. هبط بشدة على جذع شجرة. انفتح بطنه، وتدفقت أحشائه. بدا بائسًا.

ألقى فان شيان بيده اليمنى وقلب ملابسه بالكامل، مغطيًا وجهه ورأسه بينما سقط جسده مباشرة نحو الأرض مثل حجر.

بدت العينان وكأنهما تتحدثان وتعبران عن خوفهما وارتباكهما. كما لو كانتا تقولان، مثل هذه الضربة، كيف يمكن أن تأتي بهذا الصمت؟

فجأة، جاء الشخص الثالث أخيرًا.

مر نصل السيف عبر حلق الجندي ورفعه في الهواء فوق الأرض الثلجية. انتفخت عيناه وتحدقان في فان شيان، بينما كانت يداه متدليتين بلا فائدة. سقط زوج من السكاكين المنحنية في الثلج.

لكن قدم فان شيان لم تكن قد سُحبت بعد. ومع ذلك، كان ينتظر هذا الشخص. دون الاهتمام بالشخص الذي يمسكه بإحكام من الخلف، كانت يده اليمنى لا تزال تمسك بمقبض السيف الممتد خلف كتفه.

مع صوت تمزق، انكسرت ذراعي الشخص خلفه معًا.

أسرع شخص تحرك ست خطوات فقط نحو العربة التي كان فيها فان شيان قبل أن يثبت على الأرض بثلاثة سهام.

مثل زهور البرقوق التي تستقبل العاصفة، مثل قارب صغير يقاتل ضد المحيط، دون النظر حوله على الإطلاق، طعن فان شيان بالسيف ببرودة وحزم. ارتجف نصل السيف قليلاً. بدا ناعمًا لكنه كان قويًا وغير قابل للانحناء. بعقل واحد، انتصر ودفع إلى الأمام.

أطلق فان شيان أنينًا مكتومًا، مع صوت زينغ، سحب خنجره من عين الشخص خلفه وضرب مباشرة الشخص في الأمام.

كانت الضربة التي أخفاها فان شيان بعمق. كانت أيضًا هجومه الأقوى عند مواجهة العدو وجهاً لوجه. إذا لم تكن اللحظة الأكثر خطورة، فلن يستخدمها.

لم يكن هناك مكان للاختباء. مات أكثر من نصف المائة أو نحو ذلك من الجنود الإقليميين في الموجة الأولى من السهام بينما صرخت تلك الخيول بشكل مثير للشفقة وسقطت على الأرض الثلجية. لطخ الدم الطازج الدم في الوادي. كان مشهدًا فظيعًا يجب تحمله.

سيف سيجو.

الفصل 437: ثلج أبيض، غابات حمراء، شعر أسود

شيو! شيو! شيو! شيو!

مر نصل السيف عبر حلق الجندي ورفعه في الهواء فوق الأرض الثلجية. انتفخت عيناه وتحدقان في فان شيان، بينما كانت يداه متدليتين بلا فائدة. سقط زوج من السكاكين المنحنية في الثلج.

بدا أن هؤلاء المحاربين الأقوياء في الجيش مصممون على ترك جسد فان شيان في هذا الوادي ليس بعيدًا عن جينغ دو، حتى على حساب حياتهم.

بدت العينان وكأنهما تتحدثان وتعبران عن خوفهما وارتباكهما. كما لو كانتا تقولان، مثل هذه الضربة، كيف يمكن أن تأتي بهذا الصمت؟

بدت العينان وكأنهما تتحدثان وتعبران عن خوفهما وارتباكهما. كما لو كانتا تقولان، مثل هذه الضربة، كيف يمكن أن تأتي بهذا الصمت؟

فجأة، حدثت معجزة أخرى.

ومع ذلك، لا يزال فان شيان يشعر وكأنه أصيب بصاعقة. جعله ألم ناخر العظام يحمر عينيه. عرف أنه تعرض لأضرار داخلية. ربما بدأ سطح جسده ينزف بالفعل.

رفع فان شيان شخصًا واحدًا على سيفه وكان شخصًا آخر ملتفًا حول ظهره. تحت الأرض الثلجية، ظهر شخص آخر. ظهر ظل رمادي من تحت الثلج. مع نفس خافت، أمسك بسيف رفيع. ملتصقًا بظهر فان شيان، ضرب.

كان الشخص خلف فان شيان قد صُدم بالفعل في الثلج بهذه الضربة.

كان هذا هو القاتل الحقيقي.

انكسر السكين. انهار صدر الشخص، وبصق فمًا من الدم. لم يكن لديه طاقة كافية ليهتم بتشي تايرانتيكال الذي وضعه فان شيان على السيف. لكنه نجح في دفع ضربة فان شيان جانبا وأعطى نفسه فرصة للبقاء على قيد الحياة.

قتل فان شيان عددًا لا يحصى من الأشخاص بخفة في الثلج. لكن الآن، أمام هجوم الأبطال الثلاثة المحيط، كان مرهقًا حقًا جسديًا وعقليًا لذا لم يلاحظ تمامًا غرابة هذه البقعة من الثلج.

نصت أذنيه لسماع صفير السهام خارجًا. عرف أن الأعداء كانوا يستهدفونه بالتأكيد. على الرغم من أنه لم يفهم كيف رأى الأعداء المتربصون من خلال تبديل عربات مجلس المراقبة، إلا أنه عرف أن هذه ليست اللحظة للنظر في الأسباب والعلل. حددت أذنيه، في هذه الفترة القصيرة من الزمن، أن السهام التي أطلقت في الوادي في محاولة لقتله كانت تنهمر بسرعة كبيرة. لقد تجاوزت منذ فترة طويلة الكمية التي يستخدمها جيش تشينغ لمحاربة مدن الدول الأخرى.

في اللحظة التي كان على وشك المطالبة بالنصر فيها، ظهر القاتل النهائي للعدو أخيرًا.

خرجت 14 قعقعة واضحة. تراجع حامل السكين فجأة. كان وجهه أبيض مائل إلى الاخضرار. من الواضح أنه عانى من بعض الخسائر الخفية، لكنه نجح في حبس فان شيان بجانبه.

كان لدى فان شيان الوقت فقط لاتخاذ خطوة واحدة إلى الأمام قبل أن يشعر بخيط من الألم الناري من خصره حتى مؤخرة رقبته.

“أطلقوا النار!”

اخترق السيف مباشرة الرداء الرسمي لفان شيان الذي يمكنه صد الهجمات العادية وترك جرحًا طويلًا بائسًا على ظهره. لم يتوقف السيف. ارتفع في السماء، مزق شريط شعر فان شيان.

كانت راحة يده اليسرى ومقلته يرتديان خنجر فان شيان، وذراعه اليمنى كانت مقفلة بإحكام حول حلق فان شيان.

كان الشخص خلف فان شيان قد صُدم بالفعل في الثلج بهذه الضربة.

لم ينته الخطر بعد. أطلق فان شيان صرخة حادة. طار بالكامل. صفع بيده على حجر أخضر على الأرض وتجنب بصعوبة الموجة الثانية من السهام. تحطم الحجر الأخضر. اختفى الشخص. هبطت السهام في الهواء الفارغ.

بينما كان الشخص خلف فان شيان قد تحول بالفعل إلى ذلك القاتل، كان قد اختبأ في الأرض الثلجية لفترة.

كانت راحة يده اليسرى ومقلته يرتديان خنجر فان شيان، وذراعه اليمنى كانت مقفلة بإحكام حول حلق فان شيان.

تلقى إصابة خطيرة في ظهره، وكان شعره الطويل منتشرًا خلفه. كان هناك سيف على وشك أن يأتي ليأخذ حياة فان شيان. كانت روح فان شيان وطاقته على وشك الاستنفاد الشديد. كان من المستحيل تمامًا عليه حشد تشي تايرانتيكال في ومضة.

متقاطعة، مختبئة بين السهام الخطيرة، انطلق فان شيان. انزلق الخنجر الأسود الطويل الرفيع في يده اليسرى عبر حناجر الرماة. أدار يده اليمنى وسحب السيف الطويل الموجود على ظهره وضرب مباشرة.

كان لديه الوقت فقط لإدارة رأسه. أدار عينيه. تمايل شعره الأسود الفضفاض وضعفًا وضرب وجه هذا القاتل الأخير.

انطلق وابل كثيف من حول العربة. كان هذا صوت سهام القوس التي تضرب جدران العربة، وكذلك الموسيقى التي تسرق الأرواح.

أصدر قفل الزنبرك صوتًا صغيرًا. فجأة، وجد حامل السكين، الذي قتل عددًا من مرؤوسي فان شيان بالأقواس، أن عينيه قد أظلمتا. ثم شعر بموجة من الألم الشديد. فقط عندها عرف أن سهمين من القوس عالقان في عينيه.

بعد سقوط شعره، كانت هناك إبرة رفيعة عالقة الآن في صدغ الرجل. رفيعة جدًا، ارتجفت كما لو أن هبة رياح ستكون قادرة على تفجيرها بعيدًا.

رأى فان شيان هذا المشهد، لكن تعبيره كان هادئًا للغاية. في الهدوء، كان هناك وميض من البرودة البيضاء المميتة. فقط مع الهدوء يمكن أن يكون هناك هجوم مضاد أكثر فعالية.

تجلد جسد القاتل في تلك اللحظة. لم يكن السيف الموجه إلى قلب فان شيان لديه الوقت لضرب.

“أطلقوا النار!”

براحة يده، قطع فان شيان حلق القاتل. انفجر الجزء الخلفي من رقبة القاتل في زخة من الدم.

أطلق القوس العملاق المرعب النار مرة أخرى. هذه المرة، لم يكن يستهدف فقط العربة التي كان فيها فان شيان، ولكن كان هناك سهمان آخران موجهان إلى العربة في المقدمة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط