Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 436

الفصل 436: ثلج في الوادي

بدا الأمر وكأنه منع بسيط بالراية الخضراء، لكن “فان شيان” عرف القوة التي حملها ذلك السهم الأسود في ليلة الثلج. كلما بدا “وانغ شي” غير مبالٍ، كلما أثبت ذلك قوته.

كان الثلج لا يزال يتساقط بينما كان الليل يزداد ظلمة. كان “لي تشنغ” في القرية يرتب أماكن استراحة لهؤلاء الموظفين في المنازل الخاصة. لم يسمح “فان شيان” لهونغ تشانغ تشينغ والمقاتلين بالسهر حراسة، لأنه كان يعلم أن الخطر لا يزال كامنًا في الخارج.

“نعم، سيدي.” قال “الظل” ببطء. “أيضًا، سيكون الطقس ثلجيًا خلال الأيام الخمسة القادمة. سيكون مثاليًا لهجوم بالسهام، لذا يجب أن تكون حذرًا.”

على الرغم من أن مقاتلي المكتب السادس متخصصون في الاغتيال، إلا أنهم لا يملكون طرقًا جيدة للتعامل مع هجوم من مسافة بعيدة. في المدرسة الكبيرة، لم يتبق سوى هو وحيدًا، غارقًا في أفكاره. على الرغم من أن النار في الموقد كانت مشتعلة وكان هناك كمية كبيرة من الفحم بجانبه، إلا أن درجة الحرارة بدت وكأنها انخفضت.

اخترقت القذيفة الجسد وثبتت جسد السائق بجانب “فان شيان”. كان تعبير “فان شيان” مظلمًا. صفع الجدار. بصوت نقر، انخفض لوح خشبي داخل الستارة القطنية على الفور، مغلقًا العربة بأكملها.

صمت.

على الفور، سُمعت أصوات مخيفة ومخنوقة للأقواس في الوادي.

مدّ “فان شيان” يديه نحو النار لتدفئتهما. كان رأسه مائلًا قليلًا، مما يدل على أنه كان غارقًا في التفكير. فجأة، فتح فمه وقال:

أومأ برأسه. ركب “جينغ قه” حصانه، رافعًا قبضته اليمنى. كان الـ 500 من فرسان الظل مثل سكين سوداء حادة، يشقون طريقهم عبر الصمت على التلة. يسافرون عبر التلال، استعدوا للعودة إلى معسكر فرسان الظل على بعد 40 لي.

“لقد ضربت.”

كان عملاء مجلس المراقبة السرية متحفظين بعض الشيء. بعد أن أبلغوا “فان شيان”، اكتفى بإيماءة خفيفة دون أي رد فعل كبير.

ثم توقف قبل أن يضيف: “لكني ضربت الهواء.”

مدّ “فان شيان” يديه نحو النار لتدفئتهما. كان رأسه مائلًا قليلًا، مما يدل على أنه كان غارقًا في التفكير. فجأة، فتح فمه وقال:

تغيرت الإضاءة في القاعة الكبيرة للمدرسة قليلًا. الضوء الأحمر من الموقد ألقى بظل “فان شيان” على الأرض. التوى الظل ودار، ثم خرج رجل يرتدي ملابس سوداء من ذلك الظل. وجلس بجانب “فان شيان” بشكل طبيعي تمامًا.

رفع “فان شيان” الستارة السميكة ونظر إلى هذا الوادي. وجد أن هناك عددًا قليلاً من الصخور على الجبل. في المسافة، يمكن رؤية جدران مدينة “جينغ دو” العملاقة بشكل خافت، تسرق الأنفاس مثل وحش عملاق.

نظر “فان شيان” إلى هذا الرجل ذو البشرة الشاحبة وأعطاه قربة الخمر.

نظر “الظل” بصمت إلى معصم “فان شيان” وقربة الخمر. بعد تفكير قصير، هز رأسه وقال بصوت شرير:

نظر إلى “الظل” وقال بخفة: “فيما يتعلق بأمر “دونغ يي”، سأستمع إليك. أنت أكثر دراية مني.”

“الكحول يجعل رد الفعل أبطأ.”

على طول الطريق، كانت هناك بعض الشخصيات التي تحمل هالة من عالم “جيانغ هو” في بيوت الشاي والمطاعم والنزل وخارج محطات الترحيل، يراقبون هذه المجموعة من العربات.

“ما اسم ابن “يان شياو يي”؟” غير “فان شيان” الموضوع بينما أخذ قربة الخمر وشرب جرعة، شعر بخط من النار ينزل من شفتيه إلى معدته.

كان عملاء مجلس المراقبة السرية متحفظين بعض الشيء. بعد أن أبلغوا “فان شيان”، اكتفى بإيماءة خفيفة دون أي رد فعل كبير.

“لا أعرف.” هز “الظل” رأسه. “اللقب الذي أطلقته عليه كان جيدًا.”

بدا الأمر وكأنه منع بسيط بالراية الخضراء، لكن “فان شيان” عرف القوة التي حملها ذلك السهم الأسود في ليلة الثلج. كلما بدا “وانغ شي” غير مبالٍ، كلما أثبت ذلك قوته.

قال “فان شيان”: “لا تقضي أيامك متوترًا هكذا. هذا الأخ الصغير الذي يحمل السهام لا يزال يجمد في الخارج في ليلة الثلج. لن يجرؤ على الاقتراب للهجوم.”

فهم “فان شيان” ما يعنيه. جلب “سي غو جيان” إلى هذا الأمر سيغضب “دونغ يي”. على الرغم من أن “فان شيان” ومملكة “تشينغ” بأكملها اعتادوا إلقاء اللوم على رأس ذلك الأحمق “سي غو جيان”، إلا أن “سي غو جيان” الآن قد أعطى خيطًا من إخلاصه لـ “فان شيان”. إذا كان هذا الخيط من الإخلاص سيُستخدم فقط لإثارة المشاكل في العلاقة بين “شين يانغ” و”دونغ يي”، فسيبدو ذلك إهدارًا.

أومأ “الظل” برأسه.

“لا أفهم لماذا اختاروا مهاجمتي في طريق العودة إلى العاصمة. يجب أن يعرف الطرف الآخر أن فرص النجاح ليست عالية.” قال “فان شيان” وهو يعبث بحاجبيه. “على الرغم من أن ابن “يان شياو يي” صغير… إلا أنه لا ينبغي أن يكون متعجرفًا إلى هذا الحد.”

مرة أخرى، قدم “فان شيان” قربة الخمر وقال: “خذ جرعة. أنا لست “تشن بينغ بينغ”. على الرغم من أن هناك الكثيرين تحت السماء يريدون قتلي، إلا أنه لن يكون من السهل عليهم ذلك.”

“وجدنا شخصًا بشكل خافت فقط. كان يحمل حزمة كبيرة، لكن الإخوة في العصابة لم يتمكنوا من تعقبه. فقدوا أثره قبل يومين في “فو جيا بو”. بالنظر إلى الاتجاه الذي سلكه، يجب أن يكون متجهًا إلى “جينغ دو”.”

فكر “الظل” قليلًا قبل أن يأخذ القربة ويشرب بضع جرعات صغيرة. بعد لحظات، ظهرت بقع حمراء على بشرته الشاحبة، مثل مهرج الأوبرا، مما جعله يبدو ظريفًا.

ضحك “فان شيان” وقال: “إذا تبادلنا الأماكن، لن أستطيع تحمل وحشة الظلام… كنت فضوليًا دائمًا، ألا تحتاج عادةً إلى الأكل أو الشرب؟”

على الرغم من أن مقاتلي المكتب السادس متخصصون في الاغتيال، إلا أنهم لا يملكون طرقًا جيدة للتعامل مع هجوم من مسافة بعيدة. في المدرسة الكبيرة، لم يتبق سوى هو وحيدًا، غارقًا في أفكاره. على الرغم من أن النار في الموقد كانت مشتعلة وكان هناك كمية كبيرة من الفحم بجانبه، إلا أن درجة الحرارة بدت وكأنها انخفضت.

عندما كان يحمي “تشن بينغ بينغ” أو “فان شيان”، لم يكن “الظل” يتركهم أبدًا. لا عجب أن “فان شيان” كان لديه مثل هذا السؤال.

استأنفت مجموعة العربات تقدمها. تمامًا كما رأى “الظل” في السماء، استمر الثلج في التساقط بلا توقف من السماء في الأيام القليلة التالية. كان الثلج أحيانًا غزيرًا وأحيانًا خفيفًا. أعمى البصر تدريجيًا وأربك القلب.

أجاب “الظل” بصوت شرير: “بالطبع لدي طريقي.”

استأنفت مجموعة العربات تقدمها. تمامًا كما رأى “الظل” في السماء، استمر الثلج في التساقط بلا توقف من السماء في الأيام القليلة التالية. كان الثلج أحيانًا غزيرًا وأحيانًا خفيفًا. أعمى البصر تدريجيًا وأربك القلب.

هز “فان شيان” رأسه ولم يقل أكثر. عاد إلى ما قاله سابقًا: “لقد رأيت سيفي يضرب الهواء.”

فجأة، ارتفعت حاجباه. “إنه لا يتحمل. إنه لا يهتم. أسلوب حديث “وانغ شي” يظهر أنه لا يهتم بالكثير من الأشياء. لا يهتم بهجومي اللفظي ولا يهتم بالإهانات المتعمدة… إذا كان قد أرسله “سي غو جيان” حقًا، فلماذا لا يهتم بهذا القدر؟ يمكنه ألا يهتم، لكنه لا يستطيع ألا يهتم. عدم القدرة على رؤية رغبة شخص ما، هذه مشكلة.”

“نعم، سيدي.” كان صوت “الظل” خاليًا من المشاعر. “ذلك “وانغ شي الثالث عشر” قوي جدًا.”

أخبرته “قوان وو مي” عن الوضع خلال الأيام القليلة الماضية، ثم قالت:

سكت “فان شيان”. بالطبع كان يعرف أن “وانغ شي” قوي جدًا. قوي لدرجة أنه استطاع الاقتراب من المدرسة في ليلة ثلجية دون أن يشعر به “فان شيان” أو “الظل”. قوي لدرجة أنه بينما كانت السهم في الهواء، تحرك كالشبح ليقف أمام “فان شيان”، وقوي لدرجة أن سيف “فان شيان” ضرب الهواء.

بدا الأمر وكأنه منع بسيط بالراية الخضراء، لكن “فان شيان” عرف القوة التي حملها ذلك السهم الأسود في ليلة الثلج. كلما بدا “وانغ شي” غير مبالٍ، كلما أثبت ذلك قوته.

قال “فان شيان”: “لا تقضي أيامك متوترًا هكذا. هذا الأخ الصغير الذي يحمل السهام لا يزال يجمد في الخارج في ليلة الثلج. لن يجرؤ على الاقتراب للهجوم.”

“لا أستطيع فهمه.” التقط “فان شيان” عصا الحديد بجانب قدميه وحاول تحريك النار في الموقد. “هذا “وانغ شي الثالث عشر” قوي حقًا، لكنه جيد جدًا في التحمل. أولئك الذين يستطيعون التحمل بالتأكيد لديهم خطط كبيرة…”

عند دخول أراضي “جينغ دو”، أصبحت الطرق الرسمية أوسع، وغابات الجبال أقل. كان هناك المزيد من الناس يسيرون. قلّ الثلج والمطر تدريجيًا، وبدأ الثلج المتراكم يذوب. غطت الطين الرطب حوافر الخيول، مما جعل تقدم المجموعة بأكملها يبدو صعبًا.

فجأة، ارتفعت حاجباه. “إنه لا يتحمل. إنه لا يهتم. أسلوب حديث “وانغ شي” يظهر أنه لا يهتم بالكثير من الأشياء. لا يهتم بهجومي اللفظي ولا يهتم بالإهانات المتعمدة… إذا كان قد أرسله “سي غو جيان” حقًا، فلماذا لا يهتم بهذا القدر؟ يمكنه ألا يهتم، لكنه لا يستطيع ألا يهتم. عدم القدرة على رؤية رغبة شخص ما، هذه مشكلة.”

عند دخول أراضي “جينغ دو”، أصبحت الطرق الرسمية أوسع، وغابات الجبال أقل. كان هناك المزيد من الناس يسيرون. قلّ الثلج والمطر تدريجيًا، وبدأ الثلج المتراكم يذوب. غطت الطين الرطب حوافر الخيول، مما جعل تقدم المجموعة بأكملها يبدو صعبًا.

ما الذي يريده “وانغ شي الثالث عشر” حقًا؟

هز “فان شيان” رأسه ولم يقل أكثر. عاد إلى ما قاله سابقًا: “لقد رأيت سيفي يضرب الهواء.”

هذا السؤال بدأ يثقل على قلب “فان شيان”. لم يعجبه هذا الوضع حيث يظهر فجأة شخص غريب ليعبث بالأمور.

هذا السؤال بدأ يثقل على قلب “فان شيان”. لم يعجبه هذا الوضع حيث يظهر فجأة شخص غريب ليعبث بالأمور.

فجأة، فتح “الظل” فمه وقال: “هذا الشخص… يجب أن يكون من كوخ السيف، لكن ليس فقط من كوخ السيف.”

“الكحول يجعل رد الفعل أبطأ.”

لم يفهم “فان شيان” تمامًا، لكنه وثق في حكم “الظل”. تلميذ “سي غو جيان” الأخير كان غامضًا حقًا.

سكت “فان شيان”. بالطبع كان يعرف أن “وانغ شي” قوي جدًا. قوي لدرجة أنه استطاع الاقتراب من المدرسة في ليلة ثلجية دون أن يشعر به “فان شيان” أو “الظل”. قوي لدرجة أنه بينما كانت السهم في الهواء، تحرك كالشبح ليقف أمام “فان شيان”، وقوي لدرجة أن سيف “فان شيان” ضرب الهواء.

تنهد وقال: “سننتظر حتى يقتل الرامي الصغير، ثم سنرى.”

أجاب “الظل” بصوت شرير: “بالطبع لدي طريقي.”

نظر إليه “الظل”. عرف أن هذه كانت اختبارًا للالتزام. عرف أن “فان شيان” كان يستعير هذا السيف لقتل شخص ما، ليس لرؤية جودة السيف، بل لرؤية قلبه. إذا كان “وانغ شي الثالث عشر” حقًا يمثل موقف “سي غو جيان” ومات ابن “يان شياو يي” على يديه، يمكن لـ “فان شيان” أن يثير ضجة كبيرة حول الأمر. على الأقل، سيظهر صدع هائل في العلاقة بين “شين يانغ” و”دونغ يي”.

حتى أقوى جيش في مملكة “تشينغ” لا يملك القوة لذبح 500 من فرسان الظل تمامًا دون ترك أي واحد على قيد الحياة.

“الآخرون لا يعرفون أن “وانغ شي الثالث عشر” هو التلميذ الأخير لـ “سي غو جيان”.” ذكّره “الظل”.

“يان شياو يي” كان أيضًا في طريقه إلى العاصمة بأوامر. تقارير المجلس تقول إنه لا يزال على الطريق ولم يصل إلى العاصمة بعد، لكن من يعرف أي طريق يسلكه؟ هل هو على نفس طريق العودة إلى العاصمة؟

شرح “فان شيان” بهدوء: “إذا قتل الرامي الصغير، سأجعل الجميع تحت السماء يعرفون أنه التلميذ الأخير لـ “سي غو جيان”.”

هذا السؤال بدأ يثقل على قلب “فان شيان”. لم يعجبه هذا الوضع حيث يظهر فجأة شخص غريب ليعبث بالأمور.

سكت “الظل” للحظة. “سيدي حكيم… ربما هذه الفائدة ليست كافية.”

استأنفت مجموعة العربات تقدمها. تمامًا كما رأى “الظل” في السماء، استمر الثلج في التساقط بلا توقف من السماء في الأيام القليلة التالية. كان الثلج أحيانًا غزيرًا وأحيانًا خفيفًا. أعمى البصر تدريجيًا وأربك القلب.

فهم “فان شيان” ما يعنيه. جلب “سي غو جيان” إلى هذا الأمر سيغضب “دونغ يي”. على الرغم من أن “فان شيان” ومملكة “تشينغ” بأكملها اعتادوا إلقاء اللوم على رأس ذلك الأحمق “سي غو جيان”، إلا أن “سي غو جيان” الآن قد أعطى خيطًا من إخلاصه لـ “فان شيان”. إذا كان هذا الخيط من الإخلاص سيُستخدم فقط لإثارة المشاكل في العلاقة بين “شين يانغ” و”دونغ يي”، فسيبدو ذلك إهدارًا.

نظر إلى “الظل” وقال بخفة: “فيما يتعلق بأمر “دونغ يي”، سأستمع إليك. أنت أكثر دراية مني.”

رفع “فان شيان” رأسه ونظر إلى الشبكة الرمادية المعلقة في سواد عوارض قاعة المدرسة الكبيرة وتنهد في قلبه. لم يجرؤ على استخدام رجاله لتنفيذ الهجوم المضاد الأكثر فعالية خلال هذه العاصفة الثلجية. في هذين أو الثلاثة أعوام، كان أكبر صدع في حالته النفسية هو السهم والقوس.

“نعم، سيدي.” قال “الظل” ببطء. “أيضًا، سيكون الطقس ثلجيًا خلال الأيام الخمسة القادمة. سيكون مثاليًا لهجوم بالسهام، لذا يجب أن تكون حذرًا.”

“كم تبعد فرسان الظل عنا؟”

“كم تبعد فرسان الظل عنا؟”

السهم خارج المدرسة جاء فجأة وبدون منطق. كان “فان شيان” قلقًا من أن هذا الوضع كان فخًا لاستدراجه أو “الظل” إلى الغابة الثلجية ليتم ذبحهم.

“10 لي.”

حتى الآن، بعد عامين بالضبط، لا يزال “فان شيان” يشعر بوضوح بهالة الموت على ذلك المبنى في الزاوية في القصر الملكي. لا يزال يشعر بخوف لا مثيل له تجاه التيارات الخبيثة على ذلك السهم.

أصبح “فان شيان” صامتًا. في مثل هذا الثلج الكثيف، أن يكون هناك رامٍ محترف يتبع المجموعة من بعيد كان مزعجًا حقًا. لحسن الحظ، كان فرسان الظل يجتاحون المناطق المحيطة. من المستحيل أن يكون الطرف الآخر قد حرّك قوة عسكرية هنا لمهمته.

أومأ “فان شيان” بيده. “قوان وو مي، قفي وتكلمي.”

إذا حشدوا الجيش لقتل “فان شيان”، فيجب عليهم القضاء على الهدف تمامًا وعدم ترك أي أثر يمكن تقديمه إلى القصر.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

حتى أقوى جيش في مملكة “تشينغ” لا يملك القوة لذبح 500 من فرسان الظل تمامًا دون ترك أي واحد على قيد الحياة.

“لا أفهم لماذا اختاروا مهاجمتي في طريق العودة إلى العاصمة. يجب أن يعرف الطرف الآخر أن فرص النجاح ليست عالية.” قال “فان شيان” وهو يعبث بحاجبيه. “على الرغم من أن ابن “يان شياو يي” صغير… إلا أنه لا ينبغي أن يكون متعجرفًا إلى هذا الحد.”

صرخ “فان شيان” بشدة وأمسك بسائق العربة أمامه. توقفت جميع العربات في المجموعة فجأة عند هذا الصرخة الحادة.

“ربما لديه أسباب تدفعه للتحرك.” قال “الظل” ببطء. “سأذهب لأقتله.”

“التابعة تحيي السيد.”

بعد أن فكر “فان شيان” للحظة، هز رأسه ببطء. “لا نعرف ما إذا كان معه آخرون. يمكننا البقاء معًا والسماح لـ “وانغ شي الثالث عشر” بالتحرك… السلامة أولاً. بالنسبة لمخلوقات مثل المحترفين، من الصعب تجميع 10 إلى 20 منهم. إذا كانوا مجرد بضعة أشخاص، فلماذا نقلق؟”

هز “فان شيان” رأسه ولم يقل أكثر. عاد إلى ما قاله سابقًا: “لقد رأيت سيفي يضرب الهواء.”

نظر إليه “الظل” بغرابة ولم يقل شيئًا.

كان الثلج لا يزال يتساقط بينما كان الليل يزداد ظلمة. كان “لي تشنغ” في القرية يرتب أماكن استراحة لهؤلاء الموظفين في المنازل الخاصة. لم يسمح “فان شيان” لهونغ تشانغ تشينغ والمقاتلين بالسهر حراسة، لأنه كان يعلم أن الخطر لا يزال كامنًا في الخارج.

رفع “فان شيان” رأسه ونظر إلى الشبكة الرمادية المعلقة في سواد عوارض قاعة المدرسة الكبيرة وتنهد في قلبه. لم يجرؤ على استخدام رجاله لتنفيذ الهجوم المضاد الأكثر فعالية خلال هذه العاصفة الثلجية. في هذين أو الثلاثة أعوام، كان أكبر صدع في حالته النفسية هو السهم والقوس.

“التابعة تحيي السيد.”

قوس وسهم “يان شياو يي”.

حتى أقوى جيش في مملكة “تشينغ” لا يملك القوة لذبح 500 من فرسان الظل تمامًا دون ترك أي واحد على قيد الحياة.

حتى الآن، بعد عامين بالضبط، لا يزال “فان شيان” يشعر بوضوح بهالة الموت على ذلك المبنى في الزاوية في القصر الملكي. لا يزال يشعر بخوف لا مثيل له تجاه التيارات الخبيثة على ذلك السهم.

في اليوم التالي، غادر “وي تشو”. ومع ذلك، كان قد كشف بالفعل عن هويته، وحوّل 100 جندي من المقاطعة نحو “وي تشو”. كان “وي تشو” خائفًا من أن يحدث شيء لهذه الشخصية الكبيرة، لذا وافق على جميع الطلبات.

السهم خارج المدرسة جاء فجأة وبدون منطق. كان “فان شيان” قلقًا من أن هذا الوضع كان فخًا لاستدراجه أو “الظل” إلى الغابة الثلجية ليتم ذبحهم.

ظهرت ابتسامة على وجهه. “جينغ دو”، لقد عاد أخيرًا. سهم الرامي الصغير غير المنطقي جعله متوترًا للعديد من الأيام. يبدو أنه لا يزال بحاجة إلى تحسين تربيته لطباعه.

“يان شياو يي” كان أيضًا في طريقه إلى العاصمة بأوامر. تقارير المجلس تقول إنه لا يزال على الطريق ولم يصل إلى العاصمة بعد، لكن من يعرف أي طريق يسلكه؟ هل هو على نفس طريق العودة إلى العاصمة؟

من أعلى الجبل المنخفض، جاءت قذيفة قوس كبيرة عبر الهواء، حاملةً معها صرخة الرياح والرعد. باصطدام، اخترقت العربة التي كان فيها “فان شيان”.

عبث “فان شيان” عشوائيًا بفحم النار في الموقد. كانت أفكاره قد طارت منذ فترة طويلة إلى الغابة الثلجية خارج القرية. بدأت النار في الموقد تخفت وتنطفئ.

“لا أعرف.” هز “الظل” رأسه. “اللقب الذي أطلقته عليه كان جيدًا.”

“اذهب، استرح مبكرًا.”

أصبح “فان شيان” صامتًا. في مثل هذا الثلج الكثيف، أن يكون هناك رامٍ محترف يتبع المجموعة من بعيد كان مزعجًا حقًا. لحسن الحظ، كان فرسان الظل يجتاحون المناطق المحيطة. من المستحيل أن يكون الطرف الآخر قد حرّك قوة عسكرية هنا لمهمته.

تنهد “فان شيان” في الظلام. وقف، وربت على كتفيه وشدّ طوق عباءة الثعلب. عند دفعه للأبواب الرئيسية للمدرسة، تدفق الثلج والرياح إلى الداخل وأجبراه على تضييق عينيه، لكن سهمًا لم يطير نحوه. مما جعله يشعر بخيبة أمل طفيفة.

“وجدنا شخصًا بشكل خافت فقط. كان يحمل حزمة كبيرة، لكن الإخوة في العصابة لم يتمكنوا من تعقبه. فقدوا أثره قبل يومين في “فو جيا بو”. بالنظر إلى الاتجاه الذي سلكه، يجب أن يكون متجهًا إلى “جينغ دو”.”

“يان شياو يي” كان أيضًا في طريقه إلى العاصمة بأوامر. تقارير المجلس تقول إنه لا يزال على الطريق ولم يصل إلى العاصمة بعد، لكن من يعرف أي طريق يسلكه؟ هل هو على نفس طريق العودة إلى العاصمة؟

في اليوم التالي، تبع مجموعة العربات “ينغ تشو” إلى الشمال، متجهين نحو “جينغ دو” على الطريق الرسمي. بسبب أحداث الليلة الماضية، أصبحت دفاعات مجموعة العربات بأكملها أكثر صرامة. أرسل مقاتلو المكتب السادس ثلاثة أشخاص متنكرين في هيئة تجار يتحدون الثلج، مختبئين في الظلام يراقبون جميع الشخصيات المشبوهة.

كان عملاء مجلس المراقبة السرية متحفظين بعض الشيء. بعد أن أبلغوا “فان شيان”، اكتفى بإيماءة خفيفة دون أي رد فعل كبير.

أصدر “فان شيان” أمرًا آخر. الـ 500 من فرسان الظل الذين كانوا يحمون مقدمة ومؤخرة المجموعة قلّصوا مسافتهم إلى مجموعة العربات. يمكن سماع صوت حوافر الخيول بشكل خافت، مما يضمن سلامتهم.

صرخ “فان شيان” بشدة وأمسك بسائق العربة أمامه. توقفت جميع العربات في المجموعة فجأة عند هذا الصرخة الحادة.

على طول الطريق، كانت هناك بعض الشخصيات التي تحمل هالة من عالم “جيانغ هو” في بيوت الشاي والمطاعم والنزل وخارج محطات الترحيل، يراقبون هذه المجموعة من العربات.

على طول الطريق، كانت هناك بعض الشخصيات التي تحمل هالة من عالم “جيانغ هو” في بيوت الشاي والمطاعم والنزل وخارج محطات الترحيل، يراقبون هذه المجموعة من العربات.

كان عملاء مجلس المراقبة السرية متحفظين بعض الشيء. بعد أن أبلغوا “فان شيان”، اكتفى بإيماءة خفيفة دون أي رد فعل كبير.

“لقد ضربت.”

إذا حشدوا الجيش لقتل “فان شيان”، فيجب عليهم القضاء على الهدف تمامًا وعدم ترك أي أثر يمكن تقديمه إلى القصر.

عندما كانوا على وشك مغادرة “ينغ تشو”، كانت امرأة بذراع مكسورة تنتظر باحترام بجانب الطريق. أوقفت العربة وطلبت رؤية “فان شيان”.

من أعلى الجبل المنخفض، جاءت قذيفة قوس كبيرة عبر الهواء، حاملةً معها صرخة الرياح والرعد. باصطدام، اخترقت العربة التي كان فيها “فان شيان”.

رآها “فان شيان”. بينما كان يشرب شايَه، نظر إلى هذه المرأة الساحرة ببعض الاهتمام.

سكت “فان شيان” للحظة، مفكرًا: يبدو أن الرامي الصغير كان شجاعًا وجريئًا حقًا ليأتي لقتله.

ركعت المرأة بين العربات. بصوت يحمل قدرًا من الاحترام والخوف، قالت:

ظهر وادي صغير أمام أعينهم. كان الثلج الأبيض يضغط على أشجار الخضرة الثمينة، مما جعل فروع الأشجار تصدر صريرًا. تجمد الجليد متخذًا شكل تنانين.

“التابعة تحيي السيد.”

ومع ذلك، كان رجال مجلس المراقبة قد استرخوا بالفعل. في “جينغ دو”، لن يجرؤ أحد على القتل في وضح النهار.

أومأ “فان شيان” بيده. “قوان وو مي، قفي وتكلمي.”

عبث “فان شيان” عشوائيًا بفحم النار في الموقد. كانت أفكاره قد طارت منذ فترة طويلة إلى الغابة الثلجية خارج القرية. بدأت النار في الموقد تخفت وتنطفئ.

“نعم.” هذه المرأة التي كانت ذات يوم لصّة مشهورة في “ينغ تشو” وقريبة “شيا تشي في”، وقفت باحترام. انحنت نصف انحناءة حتى لا يصطدم رأسها بسقف العربة.

صرخ “فان شيان” بشدة وأمسك بسائق العربة أمامه. توقفت جميع العربات في المجموعة فجأة عند هذا الصرخة الحادة.

“ماذا وجدتِ؟” فرك “فان شيان” بين حاجبيه وسأل. على الرغم من أن شبكة استخبارات مجلس المراقبة منتشرة في كل مكان تحت السماء، إلا أنهم إذا أرادوا التحقيق في شخص ما في السوق، فلن يتمكنوا من الأداء مثل قراصنة “جيانغ نان” المتجذرين بالفعل بين العامة. بغض النظر عن أي نزل استضاف أي ضيف أو أي عربة أرسلت من بعيد، يمكن لقراصنة “جيانغ نان” معرفة كل شيء.

صرخ “فان شيان” بشدة وأمسك بسائق العربة أمامه. توقفت جميع العربات في المجموعة فجأة عند هذا الصرخة الحادة.

أخبرته “قوان وو مي” عن الوضع خلال الأيام القليلة الماضية، ثم قالت:

“التابعة تحيي السيد.”

“وجدنا شخصًا بشكل خافت فقط. كان يحمل حزمة كبيرة، لكن الإخوة في العصابة لم يتمكنوا من تعقبه. فقدوا أثره قبل يومين في “فو جيا بو”. بالنظر إلى الاتجاه الذي سلكه، يجب أن يكون متجهًا إلى “جينغ دو”.”

ومع ذلك، كان رجال مجلس المراقبة قد استرخوا بالفعل. في “جينغ دو”، لن يجرؤ أحد على القتل في وضح النهار.

سكت “فان شيان” للحظة، مفكرًا: يبدو أن الرامي الصغير كان شجاعًا وجريئًا حقًا ليأتي لقتله.

“الآخرون لا يعرفون أن “وانغ شي الثالث عشر” هو التلميذ الأخير لـ “سي غو جيان”.” ذكّره “الظل”.

بعد أن تحدثا أكثر، جعل “قوان وو مي” تنزل من العربة.

كان عملاء مجلس المراقبة السرية متحفظين بعض الشيء. بعد أن أبلغوا “فان شيان”، اكتفى بإيماءة خفيفة دون أي رد فعل كبير.

مرة أخرى، قدم “فان شيان” قربة الخمر وقال: “خذ جرعة. أنا لست “تشن بينغ بينغ”. على الرغم من أن هناك الكثيرين تحت السماء يريدون قتلي، إلا أنه لن يكون من السهل عليهم ذلك.”

استأنفت مجموعة العربات تقدمها. تمامًا كما رأى “الظل” في السماء، استمر الثلج في التساقط بلا توقف من السماء في الأيام القليلة التالية. كان الثلج أحيانًا غزيرًا وأحيانًا خفيفًا. أعمى البصر تدريجيًا وأربك القلب.

أخبرته “قوان وو مي” عن الوضع خلال الأيام القليلة الماضية، ثم قالت:

في النهاية، وصلوا بأمان إلى “وي تشو” المنبع لنهر “وي”. كانت هذه آخر مقاطعة في الجنوب قبل دخول “جينغ دو”. لم تكن كبيرة جدًا، لكنها كانت مزدهرة جدًا. ومع ذلك، كان البلاط قد حدد بالفعل تاريخ عودته. صندوق “فان شيان” الفضي لممتلكات عائلته كان لا يزال على نهر “وي”. السفر ببطء نحو “جينغ دو” تحت حماية البحرية في “شا تشو”، لم يتمكن من التأخير.

عندما كانوا على وشك مغادرة “ينغ تشو”، كانت امرأة بذراع مكسورة تنتظر باحترام بجانب الطريق. أوقفت العربة وطلبت رؤية “فان شيان”.

في اليوم التالي، غادر “وي تشو”. ومع ذلك، كان قد كشف بالفعل عن هويته، وحوّل 100 جندي من المقاطعة نحو “وي تشو”. كان “وي تشو” خائفًا من أن يحدث شيء لهذه الشخصية الكبيرة، لذا وافق على جميع الطلبات.

اخترقت القذيفة الجسد وثبتت جسد السائق بجانب “فان شيان”. كان تعبير “فان شيان” مظلمًا. صفع الجدار. بصوت نقر، انخفض لوح خشبي داخل الستارة القطنية على الفور، مغلقًا العربة بأكملها.

“لقد ضربت.”

سافر المجموعة الأكبر شمالًا ليوم واحد. غادروا أراضي “وي تشو” ودخلوا حكم “جينغ دو”.

إذا حشدوا الجيش لقتل “فان شيان”، فيجب عليهم القضاء على الهدف تمامًا وعدم ترك أي أثر يمكن تقديمه إلى القصر.

وقف “فان شيان” على العربة وأدار رأسه لينظر إلى الخلف. رأى على التلة المنخفضة “جينغ قه” ذو القناع الفضي وهو يشاهده.

أومأ برأسه. ركب “جينغ قه” حصانه، رافعًا قبضته اليمنى. كان الـ 500 من فرسان الظل مثل سكين سوداء حادة، يشقون طريقهم عبر الصمت على التلة. يسافرون عبر التلال، استعدوا للعودة إلى معسكر فرسان الظل على بعد 40 لي.

شرح “فان شيان” بهدوء: “إذا قتل الرامي الصغير، سأجعل الجميع تحت السماء يعرفون أنه التلميذ الأخير لـ “سي غو جيان”.”

كانت هذه قاعدة حديدية للبلاط في “تشينغ”. فرسان الظل كانوا جيشًا شخصيًا لا مثيل له أعطاه الإمبراطور شخصيًا لـ “تشن بينغ بينغ”. لضمان الموقف الخاص لمجلس المراقبة والتوازن، كان فرسان الظل ممنوعين تمامًا من دخول نطاق “جينغ دو”.

على الرغم من أن الإمبراطور لن يصدق أن الأعرج سوف يتمرد، إلا أنه كإمبراطور، كان عليه اتخاذ الاحتياطات.

خطوة واحدة وسيُقتلون دون عفو. كانت هذه قاعدة حديدية لفرسان الظل. فكر “فان شيان” غالبًا أنه من خلال هذه القاعدة الحديدية، يمكن رؤية بوضوح أنه على الرغم من أن إمبراطوره كان واثقًا من نفسه إلى حد النرجسية ويمكنه حتى رؤية التمرد كلعبة، إلا أنه ربما عرف في أعماق قلبه أنه إذا تمرد نبلاء مملكة “تشينغ”، يمكن لذلك الأعرج أن يكون الأكثر رعبًا.

“التابعة تحيي السيد.”

على الرغم من أن الإمبراطور لن يصدق أن الأعرج سوف يتمرد، إلا أنه كإمبراطور، كان عليه اتخاذ الاحتياطات.

“الكحول يجعل رد الفعل أبطأ.”

أصدر “فان شيان” أمرًا آخر. الـ 500 من فرسان الظل الذين كانوا يحمون مقدمة ومؤخرة المجموعة قلّصوا مسافتهم إلى مجموعة العربات. يمكن سماع صوت حوافر الخيول بشكل خافت، مما يضمن سلامتهم.

عند دخول أراضي “جينغ دو”، أصبحت الطرق الرسمية أوسع، وغابات الجبال أقل. كان هناك المزيد من الناس يسيرون. قلّ الثلج والمطر تدريجيًا، وبدأ الثلج المتراكم يذوب. غطت الطين الرطب حوافر الخيول، مما جعل تقدم المجموعة بأكملها يبدو صعبًا.

“الكحول يجعل رد الفعل أبطأ.”

ومع ذلك، كان رجال مجلس المراقبة قد استرخوا بالفعل. في “جينغ دو”، لن يجرؤ أحد على القتل في وضح النهار.

أخبرته “قوان وو مي” عن الوضع خلال الأيام القليلة الماضية، ثم قالت:

على الرغم من أن “فان شيان” كان شخصًا حذرًا، إلا أنه لم يكن استثناءً. منذ تأسيس مملكة “تشينغ”، على الرغم من أن الجيش كان لديه أحيانًا أولئك الذين لديهم طموح مزدهر، لم يجرؤ أحد على إثارة المشاكل بالقرب من “جينغ دو”.

ظهر وادي صغير أمام أعينهم. كان الثلج الأبيض يضغط على أشجار الخضرة الثمينة، مما جعل فروع الأشجار تصدر صريرًا. تجمد الجليد متخذًا شكل تنانين.

تنهد “فان شيان” في الظلام. وقف، وربت على كتفيه وشدّ طوق عباءة الثعلب. عند دفعه للأبواب الرئيسية للمدرسة، تدفق الثلج والرياح إلى الداخل وأجبراه على تضييق عينيه، لكن سهمًا لم يطير نحوه. مما جعله يشعر بخيبة أمل طفيفة.

رفع “فان شيان” الستارة السميكة ونظر إلى هذا الوادي. وجد أن هناك عددًا قليلاً من الصخور على الجبل. في المسافة، يمكن رؤية جدران مدينة “جينغ دو” العملاقة بشكل خافت، تسرق الأنفاس مثل وحش عملاق.

أومأ “فان شيان” بيده. “قوان وو مي، قفي وتكلمي.”

ظهرت ابتسامة على وجهه. “جينغ دو”، لقد عاد أخيرًا. سهم الرامي الصغير غير المنطقي جعله متوترًا للعديد من الأيام. يبدو أنه لا يزال بحاجة إلى تحسين تربيته لطباعه.

“التابعة تحيي السيد.”

ظهرت ابتسامة على وجهه. “جينغ دو”، لقد عاد أخيرًا. سهم الرامي الصغير غير المنطقي جعله متوترًا للعديد من الأيام. يبدو أنه لا يزال بحاجة إلى تحسين تربيته لطباعه.

فجأة، ارتجف شحمة أذن “فان شيان”. سمع صوت سكين حاد ينزلق في اللحم والدم في غابة الجبل أمامه. كان هذا صوت “الظل” وهو يهاجم. ثم سمع صوت قوس يُشد.

تنهد “فان شيان” في الظلام. وقف، وربت على كتفيه وشدّ طوق عباءة الثعلب. عند دفعه للأبواب الرئيسية للمدرسة، تدفق الثلج والرياح إلى الداخل وأجبراه على تضييق عينيه، لكن سهمًا لم يطير نحوه. مما جعله يشعر بخيبة أمل طفيفة.

صرخ “فان شيان” بشدة وأمسك بسائق العربة أمامه. توقفت جميع العربات في المجموعة فجأة عند هذا الصرخة الحادة.

في النهاية، وصلوا بأمان إلى “وي تشو” المنبع لنهر “وي”. كانت هذه آخر مقاطعة في الجنوب قبل دخول “جينغ دو”. لم تكن كبيرة جدًا، لكنها كانت مزدهرة جدًا. ومع ذلك، كان البلاط قد حدد بالفعل تاريخ عودته. صندوق “فان شيان” الفضي لممتلكات عائلته كان لا يزال على نهر “وي”. السفر ببطء نحو “جينغ دو” تحت حماية البحرية في “شا تشو”، لم يتمكن من التأخير.

من أعلى الجبل المنخفض، جاءت قذيفة قوس كبيرة عبر الهواء، حاملةً معها صرخة الرياح والرعد. باصطدام، اخترقت العربة التي كان فيها “فان شيان”.

هز “فان شيان” رأسه ولم يقل أكثر. عاد إلى ما قاله سابقًا: “لقد رأيت سيفي يضرب الهواء.”

صرخ سائق العربة في المقدمة بصوت عالٍ. تحرر من يد “فان شيان” ورمى بنفسه أمامه.

رفع “فان شيان” الستارة السميكة ونظر إلى هذا الوادي. وجد أن هناك عددًا قليلاً من الصخور على الجبل. في المسافة، يمكن رؤية جدران مدينة “جينغ دو” العملاقة بشكل خافت، تسرق الأنفاس مثل وحش عملاق.

على الرغم من أن “فان شيان” كان قد تفاعل بسرعة، إلا أن تلك القذيفة، الطويلة مثل الذراع، اخترقت صدر السائق بقسوة. طارت الدماء والأعضاء من تأثيرها، مغطية الجدران.

“نعم، سيدي.” كان صوت “الظل” خاليًا من المشاعر. “ذلك “وانغ شي الثالث عشر” قوي جدًا.”

اخترقت القذيفة الجسد وثبتت جسد السائق بجانب “فان شيان”. كان تعبير “فان شيان” مظلمًا. صفع الجدار. بصوت نقر، انخفض لوح خشبي داخل الستارة القطنية على الفور، مغلقًا العربة بأكملها.

فجأة، فتح “الظل” فمه وقال: “هذا الشخص… يجب أن يكون من كوخ السيف، لكن ليس فقط من كوخ السيف.”

على الفور، سُمعت أصوات مخيفة ومخنوقة للأقواس في الوادي.

“ما اسم ابن “يان شياو يي”؟” غير “فان شيان” الموضوع بينما أخذ قربة الخمر وشرب جرعة، شعر بخط من النار ينزل من شفتيه إلى معدته.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“يان شياو يي” كان أيضًا في طريقه إلى العاصمة بأوامر. تقارير المجلس تقول إنه لا يزال على الطريق ولم يصل إلى العاصمة بعد، لكن من يعرف أي طريق يسلكه؟ هل هو على نفس طريق العودة إلى العاصمة؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط