188 مغادرة لافريروزا
بعد أن أصبح جين أحد إخوة قبيلة الاساطير اللامعة، لم يتبق له سوى أسبوعين.
“آه، آه، آه، ها…!”
خلال أربعة أيام، تدرب جين تحت إشراف اساطير القتال وتدرب مع المحاربين العاديين. كل يوم، واجه جين 64 محاربًا في قتال يدوي وفنون قتالية.
خلال تسعة أيام، لم تتحسن مهارات جين في المبارزة على الإطلاق. كان هذا طبيعيًا لأنه كان واقفًا ساكنًا.
كان قلق جين يتزايد مع اقتراب موعد مغادرة لافريروزا، وموعد تنفيذ عملية الاستيلاء على البوصلة مع رفاقه في الخارج.
“لا، إذن سيكون الوقت متأخرًا جدًا. هناك مكان يجب أن أذهب إليه قبل نهاية مايو. هل هناك أي ممرات سرية هنا؟”
هناك احتمال كبير أن تكون عملية سرقة البوصلة أكثر خطورة من أي معركة خاضها مع رفاقه.
“لكن أيها الإنسان، لا يمكنك الذهاب إلى يوكا يوكا.”
في هذه المهمة، سيتعين عليهم التعامل مع كل من زيفل وكينزيلو في نفس الوقت. من المؤكد أن هناك شخصيات بارزة من كل فصيل في مكان استعادة البوصلة، وقد قرر جين وفريقه ضربهم “بدون خوف” وسرقة البوصلة.
“إذا أعطوك المال، فلماذا تضربهم؟”
“بما أنها تبادل سري، فلن يحضر رئيس العشيرة أو الزعيم شخصيًا، لكنهم بالتأكيد لن يرسلوا أشخاصًا عاديين.”
“مهلا، أيها الإنسان، تعال هنا. قف أمامي، أعطني كل ما تملك، اخلع كل ملابسك! افتح حقيبتك.”
بالطبع، فريق جين يتكون أيضًا من أشخاص لا يصدقون. جين، موراكان، كويكانتيل، كشمير، أليسا. حتى لو نظرت إلى هؤلاء الخمسة فقط، فهذا مستوى لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه.
“أوه، يبدو إنسانًا جميلًا. هل نقدمه للإناث؟”
لكن ماذا لو ظهر عدد كبير من فرقة النخبة “الشفق” التابعة لزيفل وأسياد الأبراج السحرية في إقليم بيلادو؟
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهن جين، فتحت فان فمها مرة أخرى.
جانب كينزيلو كان أيضًا مشكلة. هناك فقط ثلاثة نخبة من فئة النجمة التاسعة مؤكدين من قبل طاووس الألوان السبعة، ومن يدري كم عدد المحاربين الأقوى من جولتب.
تسعون ألف موت بلا جدوى.
“في يوم العملية، سننسحب بهدوء إذا واجهنا أشخاصًا من زيفل وكينزيلو لا نستطيع التعامل معهم… ولكن إذا لم ننجح هذه المرة، فلا أعرف متى سنتمكن من أخذ البوصلة.”
“حول العمل في الخارج. يجب أن أنفذ عملية مع رفاقي، لكني أتساءل إذا كانت قوتي كافية.”
كانت ضربة حظ نادرة أن حصل يونا على هذا القدر من المعلومات من ورشة نحت بوباري.
“لا بأس أن نسمح لك بالخروج الآن. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، أتطلع إلى سماع بعض القصص المثيرة منك. قل وداعًا للإخوة الآخرين، ويمكنك العودة غدًا صباحًا.”
كان يجب أن أنجح. ولتحقيق ذلك، مشيت عبر جحيم صحراء ميثرا وتدربت هنا.
“يبدو أنني عدت إلى نفس المكان بدلاً من عبور الصحراء الكبرى.”
“يبدو أنك قلق بشكل غير معتاد، أخي جين.”
“لا يوجد، هنا.”
في اللحظة التي كان جين على وشك الذهاب إلى ساحة التدريب لمقابلة اساطير القتال، سمع صوتًا مألوفًا.
كان ذلك في الماضي. تلك الأيام الطويلة عندما كانت لديها نفس مخاوف جين قبل أن تصبح متسامية القتال.
“أخت فان.”
حتى الآن، هناك شيء واحد فقط طلبته فان من جين.
“هل يمكنك إخباري بما تفكر فيه؟”
معرفة قوتك بدقة هو في بعض الأحيان أكثر إعجازًا من النمو. لم يعد جين قلقًا بشأن الأول من يونيو القادم.
“حول العمل في الخارج. يجب أن أنفذ عملية مع رفاقي، لكني أتساءل إذا كانت قوتي كافية.”
“أوه، يبدو إنسانًا جميلًا. هل نقدمه للإناث؟”
“هذا مضحك.”
لم يجرؤوا حتى على النظر إلى جين.
“ما المضحك؟”
“نعم، أخي جين لست بسيطًا أو غبيًا مثل الإخوة الآخرين. أنت تقاتل بالتأكيد لأنهم خصوم يستحقون ذلك. لم يفت الأوان بعد لبدء القلق على رفاقك عندما يجب أن تقاتل عدوًا لا يمكنك التعامل معه. الآن، فقط المعاناة تتزايد.”
“أخي جين، لم تظهر أي علامة خوف حتى عندما خرجت من القاعة الرئيسية لمعبد متسامي القتال وواجهت روح اساطير القتال الإخوة وجهًا لوجه. الأعداء الذين يجب أن تتعامل معهم في الخارج لا يمكن أن يكونوا أقوى منا.”
ماذا يعني هذا؟ هل يعني أنني أقوى مما أعتقد، ولا داعي للقلق بشأن زيفل وكينزيلو؟
على الرغم من أن قبيلة الأساطير اللامعة بدت متساهلة وحمقاء إلى حد ما.
إذا كان رجال قبيلة الذئب الأبيض محاربين قذرين وغريبين، فإن رجال قبيلة النمر الأحمر كانوا محاربين أقوياء ومتنمرين.
إذا استطاعوا مغادرة لافريروزا، فإن مشهد العالم الخارجي سيتغير في لحظة. حتى أولئك الذين هلكوا بالفعل ولم يتبق سوى 77 منهم.
بهذه الطريقة عبرت فان عن الأيام التسعة الماضية، عندما كان جين يتعرق أمامها ولم يتمكن من سحب السيف.
بعد أن أصبح أخًا، استطاع جين أن يشعر بهذا بيأس أكبر.
كان هذا مريحًا. إذا انتشرت الشائعات بعد العبور، فقد تنتشر شائعات في جميع أنحاء العالم عن ولادة مغامر عظيم. وذلك لأن هناك العديد من الوحوش الذين رأوا جين في أرض الوحوش.
من بينهم، متسامية القتال واساطير القتال كيانان مختلفان. إلى درجة أن جين اعتقد أنه حتى إذا هاجم عشيرة زيفل بأكملها، فلن يتمكنوا من قتلهم.
نصله الأزرق الباهت، كما لو كان مصنوعًا من الياقوت الأزرق المذاب، هو بالضبط نفس حجم برادامانتي.
“أنا لست خائفًا من الأذى. لكن ماذا إذا حدث خطأ ما لرفاقي؟ بعض رفاقي أضعف مني.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها أنه لن يموت على الفور وسحب سيفه.
حدقت فان في جين بلا تعبير. شيء ما يتلألأ في عينيها الزرقاوين العميقتين.
ابتسمت فان وقالت.
كان ذلك في الماضي. تلك الأيام الطويلة عندما كانت لديها نفس مخاوف جين قبل أن تصبح متسامية القتال.
لكن ماذا لو ظهر عدد كبير من فرقة النخبة “الشفق” التابعة لزيفل وأسياد الأبراج السحرية في إقليم بيلادو؟
حتى بعد أن دمرت الارواح قبيلة الأساطير اللامعة، ظل هذا السؤال الرهيب يطاردها باستمرار.
فان لا تعرف عن زيفل وكينزيلو. حتى لو عرفتهما، لا يمكنها أن تشعر بالتهديد كما يشعر جين.
“أريد أن أخبرك أنه لا يزال مبكرًا جدًا.”
الوحوش يخافون من أعدائهم الطبيعيين حتى لو لم يعلمهم أحد.
“القلق على الآخرين؟”
لكن ماذا لو ظهر عدد كبير من فرقة النخبة “الشفق” التابعة لزيفل وأسياد الأبراج السحرية في إقليم بيلادو؟
“نعم، أخي جين لست بسيطًا أو غبيًا مثل الإخوة الآخرين. أنت تقاتل بالتأكيد لأنهم خصوم يستحقون ذلك. لم يفت الأوان بعد لبدء القلق على رفاقك عندما يجب أن تقاتل عدوًا لا يمكنك التعامل معه. الآن، فقط المعاناة تتزايد.”
“سأمسك بك، أخفف عنك، وأنقي قلبك، أخي. حتى تتمكن من الرؤية داخل نفسك.”
“لكن من الصحيح أن زيفل وكينزيلو مخيفان.”
“لا بأس أن نسمح لك بالخروج الآن. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، أتطلع إلى سماع بعض القصص المثيرة منك. قل وداعًا للإخوة الآخرين، ويمكنك العودة غدًا صباحًا.”
ثم ابتسمت فان.
“رحلة سعيدة، أخي. يجب أن نتذكر إنجازاتك.”
“أخي جين، أنت لا تعرف نفسك جيدًا بعد.”
حدقت فان في جين بلا تعبير. شيء ما يتلألأ في عينيها الزرقاوين العميقتين.
بدلاً من الإجابة، فكر جين.
17 مايو 1797.
أنا لا أعرف نفسي.
طوال الطريق إلى سوق يوكا يوكا، تحدث أفراد قبيلة ذيول الماء عن مخاوفهم. حتى أنهم جرّوا جين بأيديهم الصغيرة، قائلين له أن يعود، لكن وقت جين كان ضيقًا، لذا لم يستطع العودة.
ماذا يعني هذا؟ هل يعني أنني أقوى مما أعتقد، ولا داعي للقلق بشأن زيفل وكينزيلو؟
“ما هذا… هذا الإنسان. أي نوع من الطاقة هذه؟!”
فان لا تعرف عن زيفل وكينزيلو. حتى لو عرفتهما، لا يمكنها أن تشعر بالتهديد كما يشعر جين.
سال لعاب مائي من أفواههم، وقف شعر أجسامهم كلها، وشعروا وكأن بطونهم على وشك الذوبان.
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهن جين، فتحت فان فمها مرة أخرى.
“بما أنني تأكدت من أن ذلك ممكن في المقام الأول، فهو شيء طبيعي.”
“من اليوم حتى مغادرتك، من الأفضل أن تقضي وقتك معي.”
كان على جين قضاء ثلاثة أيام أخرى للالتفاف حول سوق يوكا يوكا. هذا سيجعل الوقت ضيقًا جدًا، وقد يكون متأخرًا جدًا.
“هل هذا يعني أنكِ ستتدربيني، الأخت متسامية القتال؟ لم أنتهي من تدريبي مع اساطير القتال الإخوة بعد.”
“إنها ضربة جيدة.”
“أنت الإنسان الوحيد الذي يمكنه إنقاذنا، أخي جين. لذلك، عندما تهتز، تهتز قبيلة الأساطير اللامعة بأكملها.”
في هذه المهمة، سيتعين عليهم التعامل مع كل من زيفل وكينزيلو في نفس الوقت. من المؤكد أن هناك شخصيات بارزة من كل فصيل في مكان استعادة البوصلة، وقد قرر جين وفريقه ضربهم “بدون خوف” وسرقة البوصلة.
“ماذا تقصدين؟”
أنه لا يمكنه سحب سيفه إلا عندما يكون واثقًا من أنه سيموت على الفور. بهذا المعنى، لا يختلف جين عن كونه قتيلاً على يدها.
“سأمسك بك، أخفف عنك، وأنقي قلبك، أخي. حتى تتمكن من الرؤية داخل نفسك.”
لم يستطع جين إلا التفكير في هذا وهو يمسح جبينه.
ما مدته فان كان سيفًا.
المترجم الانكليزي تغير، ساحاول قدر الامكان الاستمرار بالمصطلحات القديمة.
“هذا هو سيف الرعد المسمى سيجموند. إنه سيفي. أخي بوراس شكله حتى تتمكن من استخدامه.”
نظر ذيول الماء إلى جين بقلق حتى أثناء مرورهم أولاً. أخذ رجال قبيلة النمر الأحمر المال منهم، وضربوا رؤوسهم واحدًا تلو الآخر، وسمحوا لهم بالمرور.
انفجار!
كان على جين قضاء ثلاثة أيام أخرى للالتفاف حول سوق يوكا يوكا. هذا سيجعل الوقت ضيقًا جدًا، وقد يكون متأخرًا جدًا.
تصادمت سيوف جين وفان.
“صديق داركفليم!”
كانت هذه هي اللحظة التي رأى فيها جين نصل سيجموند لأول مرة. استقبل هذا السيف لمدة تسعة أيام.
في تلك الليلة، اجتمع جميع أعضاء قبيلة الأساطير اللامعة وأقاموا مأدبة وداع. دارت أكواب النبيذ حتى نفد نبيذ الجواهر، وأراد جين أن يقدم هدية كبيرة لهذه القبيلة القوية والبريئة يومًا ما.
نصله الأزرق الباهت، كما لو كان مصنوعًا من الياقوت الأزرق المذاب، هو بالضبط نفس حجم برادامانتي.
“رحلة سعيدة، أخي. يجب أن نتذكر إنجازاتك.”
لمدة تسعة أيام.
لذلك، يمكن القول إن اللقاء بين جين واثنين من وحوش النمر الأحمر عند مدخل سوق يوكا يوكا كان نتيجة متوقعة.
قتلت فان جين أكثر من تسعين ألف مرة.
خلال تسعة أيام، لم تتحسن مهارات جين في المبارزة على الإطلاق. كان هذا طبيعيًا لأنه كان واقفًا ساكنًا.
حتى الآن، هناك شيء واحد فقط طلبته فان من جين.
“هذا مضحك.”
أنه لا يمكنه سحب سيفه إلا عندما يكون واثقًا من أنه سيموت على الفور. بهذا المعنى، لا يختلف جين عن كونه قتيلاً على يدها.
“إنها ضربة جيدة.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها أنه لن يموت على الفور وسحب سيفه.
“أريد أن أخبرك أنه لا يزال مبكرًا جدًا.”
“وااه…!”
“أخي جين، أنت لا تعرف نفسك جيدًا بعد.”
يمكن لأي شخص أن يسحب سيفه أمام فان التي تقف هناك فقط.
أنا لا أعرف نفسي.
ومع ذلك، لم يُسمح لأي شخص “بالمزج الكامل” للسيف مع متسامية القتال، فان.
طاقة عرق عظيم، الذي كان غالباً يمزقهم ويدوس عليهم، كانت تحيط بجين.
“إنها ضربة جيدة.”
أنا لا أعرف نفسي.
ابتسمت فان وقالت.
لكن حتى عندما قال جين ذلك، جلس رجال قبيلة النمر الأحمر وبالوا على الأرض بدلاً من الهجوم.
“كيف تشعر بعد أن مت تسعين ألف مرة دون جدوى؟ أخي جين. لذا، يمكنك فعل ذلك هكذا.”
“يبدو أنك قلق بشكل غير معتاد، أخي جين.”
تسعون ألف موت بلا جدوى.
“سأمسك بك، أخفف عنك، وأنقي قلبك، أخي. حتى تتمكن من الرؤية داخل نفسك.”
بهذه الطريقة عبرت فان عن الأيام التسعة الماضية، عندما كان جين يتعرق أمامها ولم يتمكن من سحب السيف.
“كيف تشعر بعد أن مت تسعين ألف مرة دون جدوى؟ أخي جين. لذا، يمكنك فعل ذلك هكذا.”
“… لن أستطيع فعلها مرة ثانية.”
طاقة عرق عظيم، الذي كان غالباً يمزقهم ويدوس عليهم، كانت تحيط بجين.
“حتى قبل أن يتوقف وقتنا، لم يتمكن الكثير من الناس من تبادل السيف معي مرتين.”
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهن جين، فتحت فان فمها مرة أخرى.
خلال تسعة أيام، لم تتحسن مهارات جين في المبارزة على الإطلاق. كان هذا طبيعيًا لأنه كان واقفًا ساكنًا.
“أخي جين، كنت تمتلك بالفعل المهارات الكافية لتبادل الضربات معي منذ تسعة أيام. لديك ما يكفي من الإيمان والمهارات، لكنك تعرضت للضرب 90 ألف مرة لأنك لا تعرف ما تفعله.”
“أخي جين، كنت تمتلك بالفعل المهارات الكافية لتبادل الضربات معي منذ تسعة أيام. لديك ما يكفي من الإيمان والمهارات، لكنك تعرضت للضرب 90 ألف مرة لأنك لا تعرف ما تفعله.”
“إنها ضربة جيدة.”
قضت فان تسعة أيام لتأكيد هذه الحقيقة لجين.
“إذا لم تكن تعرف نفسك ولم تتمكن من سحب سيجموند في النهاية، كنت سأستعيد السيف مرة أخرى.”
“المعاناة تحجب صورة الذات. الآن بعد أن رأسك صفا، تعرف أن قوتك القتالية بهذا القدر. يمكنك تبادل ضربة سيف معي.”
كان قلق جين يتزايد مع اقتراب موعد مغادرة لافريروزا، وموعد تنفيذ عملية الاستيلاء على البوصلة مع رفاقه في الخارج.
لم يستطع جين إلا التفكير في هذا وهو يمسح جبينه.
“لا بأس أن نسمح لك بالخروج الآن. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، أتطلع إلى سماع بعض القصص المثيرة منك. قل وداعًا للإخوة الآخرين، ويمكنك العودة غدًا صباحًا.”
“من بين جميع الفنانيين القتاليين الذين أعرفهم، كم منهم يمكنه حقًا تبادل ضربة واحدة مع الأخت فان؟”
أنا لا أعرف نفسي.
لا أحد باستثناء عدد قليل ممن يتبادرون إلى الذهن على الفور. موقف مشابه يحدث عندما يفكر في الأشخاص الذين يمكنهم التحرك ضد تشيرون.
17 مايو 1797.
“إذا لم تكن تعرف نفسك ولم تتمكن من سحب سيجموند في النهاية، كنت سأستعيد السيف مرة أخرى.”
كان قلق جين يتزايد مع اقتراب موعد مغادرة لافريروزا، وموعد تنفيذ عملية الاستيلاء على البوصلة مع رفاقه في الخارج.
“الآن، بغض النظر عن عدد المحاولات، أعتقد أنني أستطيع أن أبادلك ضربة واحدة، أخت فان.”
“اعف عنا. اعف عنا… أرجوك.”
“بما أنني تأكدت من أن ذلك ممكن في المقام الأول، فهو شيء طبيعي.”
ثم ابتسمت فان.
ابتسم جين بشكل محرج.
ابتسمت فان وقالت.
معرفة قوتك بدقة هو في بعض الأحيان أكثر إعجازًا من النمو. لم يعد جين قلقًا بشأن الأول من يونيو القادم.
“الإخوة لا يحملون ضغينة أو امتنان بينهم.”
“لا بأس أن نسمح لك بالخروج الآن. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، أتطلع إلى سماع بعض القصص المثيرة منك. قل وداعًا للإخوة الآخرين، ويمكنك العودة غدًا صباحًا.”
ومع ذلك، لم يُسمح لأي شخص “بالمزج الكامل” للسيف مع متسامية القتال، فان.
بينما حاول جين خفض رأسه، أمسكت فان ذقنه بلطف.
خلال أربعة أيام، تدرب جين تحت إشراف اساطير القتال وتدرب مع المحاربين العاديين. كل يوم، واجه جين 64 محاربًا في قتال يدوي وفنون قتالية.
“الإخوة لا يحملون ضغينة أو امتنان بينهم.”
“بما أنني تأكدت من أن ذلك ممكن في المقام الأول، فهو شيء طبيعي.”
في تلك الليلة، اجتمع جميع أعضاء قبيلة الأساطير اللامعة وأقاموا مأدبة وداع. دارت أكواب النبيذ حتى نفد نبيذ الجواهر، وأراد جين أن يقدم هدية كبيرة لهذه القبيلة القوية والبريئة يومًا ما.
“هؤلاء الأوغاد، قد يمسكون بك، ويقتلونك، أيها الإنسان.”
الهدية هي شيء يمكن تقديمه حتى لو لم يكن بالضرورة ردًا لمعروف.
قتلت فان جين أكثر من تسعين ألف مرة.
“رحلة سعيدة، أخي. يجب أن نتذكر إنجازاتك.”
“قبل أيام قليلة، جاء أفراد قبيلة النمر الأحمر.”
17 مايو 1797.
“أوه، يبدو إنسانًا جميلًا. هل نقدمه للإناث؟”
بعد مغادرة لافريروزا، كانت الصحراء ذات اللون العاجي، الممتدة بلا نهاية، هي التي رحبت بجين. كانت شمس الصحراء قاسية لدرجة أن كل الدفء الذي عاشه جين في لافريروزا بدا وكأنه حلم.
إذا كان رجال قبيلة الذئب الأبيض محاربين قذرين وغريبين، فإن رجال قبيلة النمر الأحمر كانوا محاربين أقوياء ومتنمرين.
مرتديًا الملابس والعباءات الجديدة التي نسجها بوراس، عَبَر جين الصحراء مرة أخرى.
“استدر، هناك، ممر، إلى جانب السوق، استخدمه.”
بعد يومين من السير، وصل إلى واحة، وبعد يوم آخر من السير، رأى طريقًا غابيًا. كان نفس الطريق الغابي الذي كان يبحث عنه مع مرشد لبلوغ الصحراء الكبرى.
“ماذا تقصدين؟”
“يبدو أنني عدت إلى نفس المكان بدلاً من عبور الصحراء الكبرى.”
“اختفوا.”
كان هذا مريحًا. إذا انتشرت الشائعات بعد العبور، فقد تنتشر شائعات في جميع أنحاء العالم عن ولادة مغامر عظيم. وذلك لأن هناك العديد من الوحوش الذين رأوا جين في أرض الوحوش.
ابتسم جين بشكل محرج.
“أوه، أيها الإنسان! الصحراء الكبرى! لقد عدت!”
على الرغم من أن قبيلة الأساطير اللامعة بدت متساهلة وحمقاء إلى حد ما.
“صديق داركفليم!”
قتلت فان جين أكثر من تسعين ألف مرة.
كان ذلك في الوقت الذي كان جين يغادر فيه الغابة عندما صادف وحوش ذيول الماء، الذين كانوا في طريقهم إلى سوق يوكا يوكا بعد الانتهاء من المقايضة مع قبيلة الثلج الذهبي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“الإنسان، لم يمت. إنه مريح!”
لم يتوقفوا عن الكلام فحسب، بل أرجلهم ارتجفت رغماً عنهم.
“كنت قلقًا.”
حدقت فان في جين بلا تعبير. شيء ما يتلألأ في عينيها الزرقاوين العميقتين.
“الحب الضائع، الألم، هل تغلبت عليه؟”
طاقة عرق عظيم، الذي كان غالباً يمزقهم ويدوس عليهم، كانت تحيط بجين.
في 25 مايو، كان لا يزال هناك خمسة أيام متبقية. سيكون من الجيد التحدث معهم بهدوء لمدة ثلاث أو أربع ساعات.
بينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهن جين، فتحت فان فمها مرة أخرى.
“لكن أيها الإنسان، لا يمكنك الذهاب إلى يوكا يوكا.”
لا أحد باستثناء عدد قليل ممن يتبادرون إلى الذهن على الفور. موقف مشابه يحدث عندما يفكر في الأشخاص الذين يمكنهم التحرك ضد تشيرون.
“لماذا؟”
طاقة عرق عظيم، الذي كان غالباً يمزقهم ويدوس عليهم، كانت تحيط بجين.
“قبل أيام قليلة، جاء أفراد قبيلة النمر الأحمر.”
كانت ضربة حظ نادرة أن حصل يونا على هذا القدر من المعلومات من ورشة نحت بوباري.
“أشرار، أوغاد، كلهم، متهورون، مفسدون!”
“يبدو أنني عدت إلى نفس المكان بدلاً من عبور الصحراء الكبرى.”
“استدر، هناك، ممر، إلى جانب السوق، استخدمه.”
بالطبع، فريق جين يتكون أيضًا من أشخاص لا يصدقون. جين، موراكان، كويكانتيل، كشمير، أليسا. حتى لو نظرت إلى هؤلاء الخمسة فقط، فهذا مستوى لا يجرؤ أحد على الاقتراب منه.
كان على جين قضاء ثلاثة أيام أخرى للالتفاف حول سوق يوكا يوكا. هذا سيجعل الوقت ضيقًا جدًا، وقد يكون متأخرًا جدًا.
“لا بأس أن نسمح لك بالخروج الآن. في المرة القادمة التي نلتقي فيها، أتطلع إلى سماع بعض القصص المثيرة منك. قل وداعًا للإخوة الآخرين، ويمكنك العودة غدًا صباحًا.”
“لا، إذن سيكون الوقت متأخرًا جدًا. هناك مكان يجب أن أذهب إليه قبل نهاية مايو. هل هناك أي ممرات سرية هنا؟”
طاقة عرق عظيم، الذي كان غالباً يمزقهم ويدوس عليهم، كانت تحيط بجين.
“لا يوجد، هنا.”
ما مدته فان كان سيفًا.
“إذن، دعنا نذهب فقط.”
“هل يمكنك إخباري بما تفكر فيه؟”
“هؤلاء الأوغاد، قد يمسكون بك، ويقتلونك، أيها الإنسان.”
“نعم، أخي جين لست بسيطًا أو غبيًا مثل الإخوة الآخرين. أنت تقاتل بالتأكيد لأنهم خصوم يستحقون ذلك. لم يفت الأوان بعد لبدء القلق على رفاقك عندما يجب أن تقاتل عدوًا لا يمكنك التعامل معه. الآن، فقط المعاناة تتزايد.”
طوال الطريق إلى سوق يوكا يوكا، تحدث أفراد قبيلة ذيول الماء عن مخاوفهم. حتى أنهم جرّوا جين بأيديهم الصغيرة، قائلين له أن يعود، لكن وقت جين كان ضيقًا، لذا لم يستطع العودة.
“من بين جميع الفنانيين القتاليين الذين أعرفهم، كم منهم يمكنه حقًا تبادل ضربة واحدة مع الأخت فان؟”
لذلك، يمكن القول إن اللقاء بين جين واثنين من وحوش النمر الأحمر عند مدخل سوق يوكا يوكا كان نتيجة متوقعة.
بدأ الرجلان من قبيلة النمر الأحمر اللذان كانا يحدقان في جين منذ فترة في الجدال علانية.
“آه، لقد حدثت مشكلة.”
“هذا هو سيف الرعد المسمى سيجموند. إنه سيفي. أخي بوراس شكله حتى تتمكن من استخدامه.”
“أيها الإنسان، ماذا ستفعل؟”
“لكن أيها الإنسان، لا يمكنك الذهاب إلى يوكا يوكا.”
“نحن، ندخل، بالمال. لكن، ربما، أنت لست كذلك.”
“في الوقت الحالي، تظاهر بأنك لا تعرفني وامضي في طريقك. فهمت؟”
“في الوقت الحالي، تظاهر بأنك لا تعرفني وامضي في طريقك. فهمت؟”
“أخي جين، لم تظهر أي علامة خوف حتى عندما خرجت من القاعة الرئيسية لمعبد متسامي القتال وواجهت روح اساطير القتال الإخوة وجهًا لوجه. الأعداء الذين يجب أن تتعامل معهم في الخارج لا يمكن أن يكونوا أقوى منا.”
نظر ذيول الماء إلى جين بقلق حتى أثناء مرورهم أولاً. أخذ رجال قبيلة النمر الأحمر المال منهم، وضربوا رؤوسهم واحدًا تلو الآخر، وسمحوا لهم بالمرور.
على الرغم من أن قبيلة الأساطير اللامعة بدت متساهلة وحمقاء إلى حد ما.
“إذا أعطوك المال، فلماذا تضربهم؟”
“بما أنها تبادل سري، فلن يحضر رئيس العشيرة أو الزعيم شخصيًا، لكنهم بالتأكيد لن يرسلوا أشخاصًا عاديين.”
إذا كان رجال قبيلة الذئب الأبيض محاربين قذرين وغريبين، فإن رجال قبيلة النمر الأحمر كانوا محاربين أقوياء ومتنمرين.
“اعف عنا. اعف عنا… أرجوك.”
بدأ الرجلان من قبيلة النمر الأحمر اللذان كانا يحدقان في جين منذ فترة في الجدال علانية.
كان على جين قضاء ثلاثة أيام أخرى للالتفاف حول سوق يوكا يوكا. هذا سيجعل الوقت ضيقًا جدًا، وقد يكون متأخرًا جدًا.
“مهلا، أيها الإنسان، تعال هنا. قف أمامي، أعطني كل ما تملك، اخلع كل ملابسك! افتح حقيبتك.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي شعر فيها أنه لن يموت على الفور وسحب سيفه.
“أوه، يبدو إنسانًا جميلًا. هل نقدمه للإناث؟”
الوحوش يخافون من أعدائهم الطبيعيين حتى لو لم يعلمهم أحد.
“كيكي، سيعجبهم…”
“هذا هو سيف الرعد المسمى سيجموند. إنه سيفي. أخي بوراس شكله حتى تتمكن من استخدامه.”
لكن مع اقتراب جين.
انفجار!
توقف رجال قبيلة النمر الأحمر عن الكلام لسبب ما.
“هؤلاء الأوغاد، قد يمسكون بك، ويقتلونك، أيها الإنسان.”
“ما هذا… هذا الإنسان. أي نوع من الطاقة هذه؟!”
خلال أربعة أيام، تدرب جين تحت إشراف اساطير القتال وتدرب مع المحاربين العاديين. كل يوم، واجه جين 64 محاربًا في قتال يدوي وفنون قتالية.
لم يتوقفوا عن الكلام فحسب، بل أرجلهم ارتجفت رغماً عنهم.
قتلت فان جين أكثر من تسعين ألف مرة.
سال لعاب مائي من أفواههم، وقف شعر أجسامهم كلها، وشعروا وكأن بطونهم على وشك الذوبان.
نظر ذيول الماء إلى جين بقلق حتى أثناء مرورهم أولاً. أخذ رجال قبيلة النمر الأحمر المال منهم، وضربوا رؤوسهم واحدًا تلو الآخر، وسمحوا لهم بالمرور.
هكذا هو الخوف المطبوع في الغريزة.
من بينهم، متسامية القتال واساطير القتال كيانان مختلفان. إلى درجة أن جين اعتقد أنه حتى إذا هاجم عشيرة زيفل بأكملها، فلن يتمكنوا من قتلهم.
طاقة عرق عظيم، الذي كان غالباً يمزقهم ويدوس عليهم، كانت تحيط بجين.
حتى الآن، هناك شيء واحد فقط طلبته فان من جين.
لقد مرت بالفعل 5000 سنة منذ اختفائهم، لكن هذين الشابين من قبيلة النمر الأحمر، اللذين لم يسمعا حتى بأسمائهم، يرتجفان خوفاً.
من بينهم، متسامية القتال واساطير القتال كيانان مختلفان. إلى درجة أن جين اعتقد أنه حتى إذا هاجم عشيرة زيفل بأكملها، فلن يتمكنوا من قتلهم.
الوحوش يخافون من أعدائهم الطبيعيين حتى لو لم يعلمهم أحد.
انفجار!
“آه، آه، آه، ها…!”
“نعم، أخي جين لست بسيطًا أو غبيًا مثل الإخوة الآخرين. أنت تقاتل بالتأكيد لأنهم خصوم يستحقون ذلك. لم يفت الأوان بعد لبدء القلق على رفاقك عندما يجب أن تقاتل عدوًا لا يمكنك التعامل معه. الآن، فقط المعاناة تتزايد.”
“آآآه! خياها!”
“أوه، أيها الإنسان! الصحراء الكبرى! لقد عدت!”
رفع رجال قبيلة النمر الأحمر مخالبهم بشكل انعكاسي وصاحوا.
“… لن أستطيع فعلها مرة ثانية.”
“اختفوا.”
“آه، آه، آه، ها…!”
لكن حتى عندما قال جين ذلك، جلس رجال قبيلة النمر الأحمر وبالوا على الأرض بدلاً من الهجوم.
“ماذا تقصدين؟”
“اعف عنا. اعف عنا… أرجوك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يجرؤوا حتى على النظر إلى جين.
كان ذلك في الوقت الذي كان جين يغادر فيه الغابة عندما صادف وحوش ذيول الماء، الذين كانوا في طريقهم إلى سوق يوكا يوكا بعد الانتهاء من المقايضة مع قبيلة الثلج الذهبي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“المعاناة تحجب صورة الذات. الآن بعد أن رأسك صفا، تعرف أن قوتك القتالية بهذا القدر. يمكنك تبادل ضربة سيف معي.”
المترجم الانكليزي تغير، ساحاول قدر الامكان الاستمرار بالمصطلحات القديمة.
كان ذلك في الماضي. تلك الأيام الطويلة عندما كانت لديها نفس مخاوف جين قبل أن تصبح متسامية القتال.
لكن ماذا لو ظهر عدد كبير من فرقة النخبة “الشفق” التابعة لزيفل وأسياد الأبراج السحرية في إقليم بيلادو؟
