الفصل 521: التناسخ
بعد مراقبة ساعتين إضافيتين، رأى تشين سانغ كل ما يحتاج إليه تقريبًا داخل النطاق الداخلي للطائفة. في تلك اللحظة، لاحظ شخصًا يخرج من الضباب الأزرق الكثيف على قمة الإلهية. كانت شي يينغ.
كانت رياح السماوية في الطبقات السفلية من قمة الإلهية فوضوية لكنها أسهل للتكرير، مما يجعلها أكثر ملاءمة للتلاميذ ذوي المستويات المنخفضة لامتصاصها.
صفير!
في النهاية، ثبت تشين سانغ نظره على الشكل الناري الشبيه بالإله في قمة القمة، محدقًا فيه لفترة طويلة.
بما أن نار تشينغ يانغ الشيطاني ولدت في الأصل من رياح تشينغ يانغ الإلهية، فقد تشترك الاثنان في نفس المصدر. بعد عدة محاولات، نجحت شي يينغ أخيرًا في إغلاق أثر من رياح تشينغ يانغ الإلهية داخل لهبها.
“إذن هذه هي النار المقدسة التي يتحدثون عنها…”
في نفس الوقت، قسمت شي يينغ تركيزها للسيطرة على الجثة المصقولة، وإعدادها لتحمل تأثير رياح تشينغ يانغ الإلهية القادمة.
همس تشين سانغ لنفسه، وجهه مليء بالرهبة.
أعاد تشين سانغ بسرعة تشغيل الحاجز، ثم انزلق مرة أخرى إلى التابوت الأسود.
اللهب الهائج، مثل إله النار، ارتفع أعلى من السماوات نفسها، وكأنه سيحرق السماء!
أعاد تشين سانغ بسرعة تشغيل الحاجز، ثم انزلق مرة أخرى إلى التابوت الأسود.
على الرغم من أنه سمع منذ زمن طويل حكايات عن مدى شراسة النار المقدسة في قمة الإلهية، إلا أن رؤيتها بعينيه لا تزال تتركه في حالة من الذهول العميق.
كان يعتقد ذات مرة أن ألسنة نار الجحيم التسعة داخل راية يان لوه العشرة اتجاهات غريبة وقوية بشكل لا يصدق، ولكن مقارنة بالهالة المنبعثة من النار المقدسة، كانت مثل خدعة طفل أمام سيد حقيقي.
كان يعتقد ذات مرة أن ألسنة نار الجحيم التسعة داخل راية يان لوه العشرة اتجاهات غريبة وقوية بشكل لا يصدق، ولكن مقارنة بالهالة المنبعثة من النار المقدسة، كانت مثل خدعة طفل أمام سيد حقيقي.
إذا نظر المرء عن كثب، فسيلاحظ خيطًا رفيعًا من الضوء الأزرق في قلب اللهب. كان أنحف من شعرة، ولكن أكثر كثافة بكثير من النار الشيطانية المحيطة.
تذكر تشين سانغ الهالة التي شعر بها خلال المعركة الكبيرة بين ممارسي الرضيع الروحي في وادي اللانهاية. ومع ذلك، بدت حتى تلك الهالة أقل شأنًا مقارنة بقوة النار المقدسة.
ومع ذلك، لم تكن تتوقع مدى عدم استقرار رياح تشينغ يانغ الإلهية. في محاولتها الأولى، تبددت قبل أن تتمكن حتى من مغادرة الجبل.
أما عن حجم الفجوة بينهما بالضبط، لم يستطع تشين سانغ الجزم.
ليس بعيدًا خلف قمة الإلهية تقع المنطقة المحرمة لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
أولاً، كان بعيدًا جدًا في كلتا المرتين ليشعر بكل شيء بوضوح.
صفير!
ثانيًا، كلا النوعين من القوة كانا بعيدين عن فهمه؛ فقد افتقر إلى القدرة على استيعاب أعماقهما حقًا.
عند استدعاء اللهب، أصبح وجه شي يينغ بالفعل باهتًا.
لم يستطع سوى الشعور بشكل غامض أن النار المقدسة كانت مرعبة – جامحة وخارجة عن السيطرة إلى درجة لا يمكن تخيلها.
ملفوفة داخل النار الشيطانية، انجرفت الشظية الصغيرة من رياح تشينغ يانغ الإلهية ببطء نحو صقل الجثة.
قيل أن النار المقدسة لم تكن موجودة في الأصل على قمة الإلهية، ولكنها كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأستاذ المؤسس للطائفة، الذي اكتشف جوهر رياح تشينغ يانغ لأول مرة وأسس طائفة تشينغ يانغ الشيطانية هنا.
قبل العودة إلى مسكنها الكهفي، زارت حتى أرشيف الطائفة للتحقق من السجلات، ولكنها لم تجد أي ذكر لما يسمى بـ “طائفة الجثة القديمة” المذكورة في شريحة اليشم. التحقيق الخفي مع العم المسؤول عن الأرشيف لم يثمر عن شيء أيضًا. لم يسمع حتى عن مثل هذه الطائفة.
ومن ثم، أصبحت النار تعرف بالنار المقدسة.
أما عن حجم الفجوة بينهما بالضبط، لم يستطع تشين سانغ الجزم.
بعد مراقبة النار المقدسة لفترة، حول تشين سانغ نظره إلى ما وراء قمة الإلهية، متطلعًا إلى مكان أبعد.
إذا اضطرت الطائفة إلى موقف يائس وأطلقت اندلاع النار المقدسة، فحتى ممارسو الرضيع الروحي ربما لم ينجوا دون أذى.
ليس بعيدًا خلف قمة الإلهية تقع المنطقة المحرمة لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
على الرغم من أنه سمع منذ زمن طويل حكايات عن مدى شراسة النار المقدسة في قمة الإلهية، إلا أن رؤيتها بعينيه لا تزال تتركه في حالة من الذهول العميق.
هناك، غطت السحب السماء بكثافة، مغلقة بوضوح بواسطة تشكيل قوي. مخبأة داخلها كنوز الطائفة العظيمة ومساكن الكهوف السابقة لأساتذتها.
تذكر تشين سانغ الهالة التي شعر بها خلال المعركة الكبيرة بين ممارسي الرضيع الروحي في وادي اللانهاية. ومع ذلك، بدت حتى تلك الهالة أقل شأنًا مقارنة بقوة النار المقدسة.
لم يكن هذا التشكيل حاجزًا عاديًا؛ بل كان أكثر غموضًا من تشكيل الحماية الخاص بالطائفة. ومع ذلك، ومن الغريب، أنه لم يمتد لتغطية قمة الإلهية نفسها.
لمحاربة تلميذ من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، لا يتعين على المرء فقط الحذر من قطعهم الأثرية، ولكن أيضًا البقاء في حالة تأهب دائم ضد نار تشينغ يانغ الشيطاني. لمسة واحدة من اللهب يمكن أن تكون كارثية.
هل له علاقة بالنار المقدسة؟
قيل أن النار المقدسة لم تكن موجودة في الأصل على قمة الإلهية، ولكنها كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأستاذ المؤسس للطائفة، الذي اكتشف جوهر رياح تشينغ يانغ لأول مرة وأسس طائفة تشينغ يانغ الشيطانية هنا.
ضيق تشين سانغ عينيه قليلاً. مع وجود نار جامحة وعنيفة كهذه على قمة الإلهية، إذا لم تكن الطائفة تمتلك طريقة لقمعها، يمكن للنار بسهولة تدمير حتى أقوى تشكيل.
الفن السري المسجل في شريحة اليشم وصف العملية بأكملها. بدا حقيقيًا بما فيه الكفاية، وشددت التعليمات على أنه طالما استخدم المرء بعناية قوة الجثة المصقولة لقمع المواد المقدسة الثلاثة، وتحرك بدقة كافية، فلا ينبغي أن يكون هناك خطر كبير.
فجأة، خطرت له فكرة. قبل سنوات، عندما غزا ممارسان للرضيع الروحي طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، انسحبا فجأة بعد ذلك، وظلت تفاصيل تلك المعركة سرًا منذ ذلك الحين. هل يمكن أن يكون هذا الانسحاب الغامض مرتبطًا بالنار المقدسة؟
في النهاية، ثبت تشين سانغ نظره على الشكل الناري الشبيه بالإله في قمة القمة، محدقًا فيه لفترة طويلة.
إذا اضطرت الطائفة إلى موقف يائس وأطلقت اندلاع النار المقدسة، فحتى ممارسو الرضيع الروحي ربما لم ينجوا دون أذى.
ثانيًا، كلا النوعين من القوة كانا بعيدين عن فهمه؛ فقد افتقر إلى القدرة على استيعاب أعماقهما حقًا.
حاليًا، بين ممارسي النواة الذهبية الأربعة الأصليين لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية، يجب أن يكون هناك واحد فقط داخل الطائفة. ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ يعرف مكان مسكن ممارس النواة الذهبية هذا.
“إذن هذه هي النار المقدسة التي يتحدثون عنها…”
بينما كان يلقي نظرة بين المنطقة المحرمة وقمة الإلهية، شعر تشين سانغ بومضة من القلق. دون معرفة مكان إقامة ممارس النواة الذهبية عادة، سيتعين عليه توخي الحذر في جميع الإجراءات المستقبلية.
شعرت شي يينغ أن الجثة المصقولة استجابت بسلاسة أكبر من قبل. كانت مطيعة إلى درجة مدهشة، متوافقة تمامًا مع نيتها. هذا عزز ثقتها بشكل كبير.
بعد مراقبة ساعتين إضافيتين، رأى تشين سانغ كل ما يحتاج إليه تقريبًا داخل النطاق الداخلي للطائفة. في تلك اللحظة، لاحظ شخصًا يخرج من الضباب الأزرق الكثيف على قمة الإلهية. كانت شي يينغ.
ضيق تشين سانغ عينيه قليلاً. مع وجود نار جامحة وعنيفة كهذه على قمة الإلهية، إذا لم تكن الطائفة تمتلك طريقة لقمعها، يمكن للنار بسهولة تدمير حتى أقوى تشكيل.
أعاد تشين سانغ بسرعة تشغيل الحاجز، ثم انزلق مرة أخرى إلى التابوت الأسود.
إذا اضطرت الطائفة إلى موقف يائس وأطلقت اندلاع النار المقدسة، فحتى ممارسو الرضيع الروحي ربما لم ينجوا دون أذى.
صفير!
أولاً، كان بعيدًا جدًا في كلتا المرتين ليشعر بكل شيء بوضوح.
ظهرت شي يينغ فجأة في المسكن الكهفي، مسرعة في إغلاق الحاجز خلفها قبل أن تجلس القرفصاء بجانب تابوت الجثة.
في النهاية، ثبت تشين سانغ نظره على الشكل الناري الشبيه بالإله في قمة القمة، محدقًا فيه لفترة طويلة.
ظهرت عليها علامات واضحة للإرهاق. كان واضحًا أن رحلتها إلى قمة الإلهية استنزفت الكثير من قوتها.
الخطوة التالية كانت محاولة عملية شحن النواة برياح السماوية.
بعد ضبط أنفاسها للحظة، استعادت شي يينغ روحها. مدت يديها، بكفين مفتوحين وموجهين نحو دانتيانها.
قيل أن النار المقدسة لم تكن موجودة في الأصل على قمة الإلهية، ولكنها كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأستاذ المؤسس للطائفة، الذي اكتشف جوهر رياح تشينغ يانغ لأول مرة وأسس طائفة تشينغ يانغ الشيطانية هنا.
سرعان ما بدأت قوتها الروحية في الدوران بين كفيها، وبشكل غريب، أخذ ضوء قوتها لونًا أزرق مميزًا، صبغ المسكن الكهفي بأكمله بضوء أزرق مخضر.
لمحاربة تلميذ من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، لا يتعين على المرء فقط الحذر من قطعهم الأثرية، ولكن أيضًا البقاء في حالة تأهب دائم ضد نار تشينغ يانغ الشيطاني. لمسة واحدة من اللهب يمكن أن تكون كارثية.
صفير!
لحسن الحظ، استهلك استخدام نار تشينغ يانغ الشيطاني كميات هائلة من الطاقة. لم يستطع التلاميذ الحفاظ عليه لفترة طويلة، خاصة أولئك دون المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة، الذين يمكنهم فقط الحفاظ على اللهب لأغراض التطوير ولم يكن لديهم القوة لاستخدامه في المعركة.
فجأة، اشتعلت بذرة نار صغيرة داخل قوتها الروحية، تلتهمها بسرعة وتنمو في الحجم حتى تزهر إلى لهب أزرق.
“إذن هذه هي النار المقدسة التي يتحدثون عنها…”
كان هذا هو نار تشينغ يانغ الشيطاني!
كان هذا هو نار تشينغ يانغ الشيطاني!
على عكس النار العادية، لم يشع نار تشينغ يانغ الشيطاني حرارة لاذعة. بدلاً من ذلك، كان يشع هالة باردة بشكل غريب. للوهلة الأولى، بدا غير ضار، ولكن في الحقيقة، كان سامًا بشكل خبيث، وجود يسبب الخوف والرعب بين الممارسين الخارجيين.
الفصل 521: التناسخ
لمحاربة تلميذ من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، لا يتعين على المرء فقط الحذر من قطعهم الأثرية، ولكن أيضًا البقاء في حالة تأهب دائم ضد نار تشينغ يانغ الشيطاني. لمسة واحدة من اللهب يمكن أن تكون كارثية.
شعرت شي يينغ أن الجثة المصقولة استجابت بسلاسة أكبر من قبل. كانت مطيعة إلى درجة مدهشة، متوافقة تمامًا مع نيتها. هذا عزز ثقتها بشكل كبير.
لحسن الحظ، استهلك استخدام نار تشينغ يانغ الشيطاني كميات هائلة من الطاقة. لم يستطع التلاميذ الحفاظ عليه لفترة طويلة، خاصة أولئك دون المرحلة العاشرة من تنقية الطاقة، الذين يمكنهم فقط الحفاظ على اللهب لأغراض التطوير ولم يكن لديهم القوة لاستخدامه في المعركة.
قبل العودة إلى مسكنها الكهفي، زارت حتى أرشيف الطائفة للتحقق من السجلات، ولكنها لم تجد أي ذكر لما يسمى بـ “طائفة الجثة القديمة” المذكورة في شريحة اليشم. التحقيق الخفي مع العم المسؤول عن الأرشيف لم يثمر عن شيء أيضًا. لم يسمع حتى عن مثل هذه الطائفة.
في يدي شي يينغ، بدا نار تشينغ يانغ الشيطاني مطيعًا للغاية، يرفرف بهدوء.
أعاد تشين سانغ بسرعة تشغيل الحاجز، ثم انزلق مرة أخرى إلى التابوت الأسود.
ومع ذلك، ظل تعبيرها متوترًا. حدقت بعيون واسعة، مثبتة نظرها في قلب نار تشينغ يانغ الشيطاني.
في يدي شي يينغ، بدا نار تشينغ يانغ الشيطاني مطيعًا للغاية، يرفرف بهدوء.
إذا نظر المرء عن كثب، فسيلاحظ خيطًا رفيعًا من الضوء الأزرق في قلب اللهب. كان أنحف من شعرة، ولكن أكثر كثافة بكثير من النار الشيطانية المحيطة.
وبالتالي، قررت شي يينغ كبح جماح نفاد صبرها والمضي بحذر – اختبار الفن السري خطوة بخطوة قبل أن تقرر المخاطرة بكل شيء.
سبح هذا الضوء الأزرق الصغير عبر قلب اللهب مثل سمكة حية، يتلوى باستمرار ويحاول التحرر، ولكنه ظل محكم الإغلاق داخل نار تشينغ يانغ الشيطاني.
حاليًا، بين ممارسي النواة الذهبية الأربعة الأصليين لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية، يجب أن يكون هناك واحد فقط داخل الطائفة. ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ يعرف مكان مسكن ممارس النواة الذهبية هذا.
عند استدعاء اللهب، أصبح وجه شي يينغ بالفعل باهتًا.
من أجل تثبيت أثر رياح تشينغ يانغ الإلهية، أمضت أكثر من ساعة في جمعها وتثبيتها بشق الأنفس، مرة تلو الأخرى، قبل أن تتقن التقنية وتنجح في حمل شظية.
عادة، أثناء التطوير، كانت تصعد قمة الإلهية، تمتص أثرًا من رياح تشينغ يانغ الإلهية في لهبها، ثم تعود إلى مسكنها الكهفي لصقله ببطء.
ليس بعيدًا خلف قمة الإلهية تقع المنطقة المحرمة لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
فقط بعد امتصاص رياح تشينغ يانغ الإلهية بالكامل كانت تقوم برحلة أخرى إلى القمة، كررت العملية.
هل له علاقة بالنار المقدسة؟
كانت هذه هي المرة الأولى التي تحاول فيها حمل رياح تشينغ يانغ الإلهية خارج الجبل بينما كانت لا تزال مغلقة داخل نارها الشيطانية.
“الجثة المصقولة، يجب أن تنجح،” همست بصوت منخفض، “بمجرد أن أنتقم من مظلمتي الكبرى، أقسم أن أمنحك حريتك، وأجد طريقة لترك روحك ترتاح بسلام، وأساعدك على التناسخ في حياة جديدة.”
بما أن نار تشينغ يانغ الشيطاني ولدت في الأصل من رياح تشينغ يانغ الإلهية، فقد تشترك الاثنان في نفس المصدر. بعد عدة محاولات، نجحت شي يينغ أخيرًا في إغلاق أثر من رياح تشينغ يانغ الإلهية داخل لهبها.
ومع ذلك، لم تكن تتوقع مدى عدم استقرار رياح تشينغ يانغ الإلهية. في محاولتها الأولى، تبددت قبل أن تتمكن حتى من مغادرة الجبل.
ومع ذلك، لم تكن تتوقع مدى عدم استقرار رياح تشينغ يانغ الإلهية. في محاولتها الأولى، تبددت قبل أن تتمكن حتى من مغادرة الجبل.
“إذن هذه هي النار المقدسة التي يتحدثون عنها…”
من أجل تثبيت أثر رياح تشينغ يانغ الإلهية، أمضت أكثر من ساعة في جمعها وتثبيتها بشق الأنفس، مرة تلو الأخرى، قبل أن تتقن التقنية وتنجح في حمل شظية.
بعد تثبيت رياح تشينغ يانغ الإلهية، رفرفت شي يينغ بكمها وفتحت التابوت الأسود، آمرة الجثة المصقولة بالجلوس القرفصاء أمامها.
“تكثيف!”
الفن السري المسجل في شريحة اليشم وصف العملية بأكملها. بدا حقيقيًا بما فيه الكفاية، وشددت التعليمات على أنه طالما استخدم المرء بعناية قوة الجثة المصقولة لقمع المواد المقدسة الثلاثة، وتحرك بدقة كافية، فلا ينبغي أن يكون هناك خطر كبير.
حدقت شي يينغ في قلب اللهب وأطلقت صرخة منخفضة.
كانت رياح السماوية في الطبقات السفلية من قمة الإلهية فوضوية لكنها أسهل للتكرير، مما يجعلها أكثر ملاءمة للتلاميذ ذوي المستويات المنخفضة لامتصاصها.
اشتعل نار تشينغ يانغ الشيطاني بعنف إلى الداخل، ضاغطًا تلك الشظية من رياح تشينغ يانغ الإلهية. ارتجفت رياح تشينغ يانغ الإلهية بعنف، ثم انضغطت من كلا الطرفين، لتتكثف في النهاية إلى قطرة صغيرة، زمردية وشفافة مثل ندى الصباح.
بينما كان يلقي نظرة بين المنطقة المحرمة وقمة الإلهية، شعر تشين سانغ بومضة من القلق. دون معرفة مكان إقامة ممارس النواة الذهبية عادة، سيتعين عليه توخي الحذر في جميع الإجراءات المستقبلية.
بعد تثبيت رياح تشينغ يانغ الإلهية، رفرفت شي يينغ بكمها وفتحت التابوت الأسود، آمرة الجثة المصقولة بالجلوس القرفصاء أمامها.
ظهرت شي يينغ فجأة في المسكن الكهفي، مسرعة في إغلاق الحاجز خلفها قبل أن تجلس القرفصاء بجانب تابوت الجثة.
الخطوة التالية كانت محاولة عملية شحن النواة برياح السماوية.
سبح هذا الضوء الأزرق الصغير عبر قلب اللهب مثل سمكة حية، يتلوى باستمرار ويحاول التحرر، ولكنه ظل محكم الإغلاق داخل نار تشينغ يانغ الشيطاني.
الفن السري المسجل في شريحة اليشم وصف العملية بأكملها. بدا حقيقيًا بما فيه الكفاية، وشددت التعليمات على أنه طالما استخدم المرء بعناية قوة الجثة المصقولة لقمع المواد المقدسة الثلاثة، وتحرك بدقة كافية، فلا ينبغي أن يكون هناك خطر كبير.
الفصل 521: التناسخ
ومع ذلك، لا تزال قلب شي يينغ ينبض بعصبية.
اشتعل نار تشينغ يانغ الشيطاني بعنف إلى الداخل، ضاغطًا تلك الشظية من رياح تشينغ يانغ الإلهية. ارتجفت رياح تشينغ يانغ الإلهية بعنف، ثم انضغطت من كلا الطرفين، لتتكثف في النهاية إلى قطرة صغيرة، زمردية وشفافة مثل ندى الصباح.
لم تكن جديدة على عالم التطوير الخالد. حتى بدون خبرة مباشرة، سمعت ما يكفي من القصص لفهم المخاطر.
لم يستطع سوى الشعور بشكل غامض أن النار المقدسة كانت مرعبة – جامحة وخارجة عن السيطرة إلى درجة لا يمكن تخيلها.
رياح السماوية، رياح الأرض الشريرة، والنواة الذهبية – كل من هذه كانت بعيدة عن قدرتها على التحكم الكامل. إذا حدث أي خطأ، فمن المحتمل أن تفقد حياتها على الفور.
بعد مراقبة النار المقدسة لفترة، حول تشين سانغ نظره إلى ما وراء قمة الإلهية، متطلعًا إلى مكان أبعد.
قبل العودة إلى مسكنها الكهفي، زارت حتى أرشيف الطائفة للتحقق من السجلات، ولكنها لم تجد أي ذكر لما يسمى بـ “طائفة الجثة القديمة” المذكورة في شريحة اليشم. التحقيق الخفي مع العم المسؤول عن الأرشيف لم يثمر عن شيء أيضًا. لم يسمع حتى عن مثل هذه الطائفة.
ومن ثم، أصبحت النار تعرف بالنار المقدسة.
وبالتالي، قررت شي يينغ كبح جماح نفاد صبرها والمضي بحذر – اختبار الفن السري خطوة بخطوة قبل أن تقرر المخاطرة بكل شيء.
ليس بعيدًا خلف قمة الإلهية تقع المنطقة المحرمة لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية.
بناءً على أمرها، انفصل جزء من نار تشينغ يانغ الشيطاني، مشكلًا شفرة نار. اخترقت قلب اللهب، تقطع بعناية خيطًا أصغر من رياح تشينغ يانغ الإلهية.
ظهرت شي يينغ فجأة في المسكن الكهفي، مسرعة في إغلاق الحاجز خلفها قبل أن تجلس القرفصاء بجانب تابوت الجثة.
ملفوفة داخل النار الشيطانية، انجرفت الشظية الصغيرة من رياح تشينغ يانغ الإلهية ببطء نحو صقل الجثة.
أعاد تشين سانغ بسرعة تشغيل الحاجز، ثم انزلق مرة أخرى إلى التابوت الأسود.
في نفس الوقت، قسمت شي يينغ تركيزها للسيطرة على الجثة المصقولة، وإعدادها لتحمل تأثير رياح تشينغ يانغ الإلهية القادمة.
“تكثيف!”
شعرت شي يينغ أن الجثة المصقولة استجابت بسلاسة أكبر من قبل. كانت مطيعة إلى درجة مدهشة، متوافقة تمامًا مع نيتها. هذا عزز ثقتها بشكل كبير.
ومع ذلك، لم تكن تتوقع مدى عدم استقرار رياح تشينغ يانغ الإلهية. في محاولتها الأولى، تبددت قبل أن تتمكن حتى من مغادرة الجبل.
“الجثة المصقولة، يجب أن تنجح،” همست بصوت منخفض، “بمجرد أن أنتقم من مظلمتي الكبرى، أقسم أن أمنحك حريتك، وأجد طريقة لترك روحك ترتاح بسلام، وأساعدك على التناسخ في حياة جديدة.”
(نهاية الفصل)
(نهاية الفصل)
همس تشين سانغ لنفسه، وجهه مليء بالرهبة.
أما عن حجم الفجوة بينهما بالضبط، لم يستطع تشين سانغ الجزم.
