الفصل 532: الاختراق بالقوة
سخر تشين سانغ بصمت وتجاهله. ممسكًا بالسيف الأبنوسي بإحكام، صب كل قوته في طعنة شرسة نحو الحاجز.
مختبئًا في الظلال، سمع تشين سانغ أمر وو يوداو وأدرك على الفور. إذا لم ينتهز هذه الفرصة لمغادرة طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فقد لا يتمكن من الهروب مرة أخرى أبدًا.
من بين الخمسة، استخرج ثلاثة منهم مسامير برونزية متطابقة، كل منها متوهج بنار تشينغ يانغ الشيطانية. اندمجت النيران والمسامير في واحد، مما يدل على أنها صُممت لتكون في تناغم تام.
بعد إعطاء أوامره، حلّق وو يوداو بمفرده نحو القسم الداخلي للطائفة.
“من أنت؟ لماذا كنت مختبئًا داخل طائفتنا؟”
فقط بعد اختفاء وو يوداو عن الأنظار تحرّك تشين سانغ. انزلق من الظلال وزحف بخفة نحو البوابة.
ولكن في تلك اللحظة، شعر فجأة بهبوب عاصف يقترب من الخلف.
وصلت الأمور إلى نقطة لم يعد فيها الحل السلمي ممكنًا. سيكون عليه الاختراق بالقوة.
لم يلق تشين سانغ سوى نظرة عليه قبل أن يبتعد، مستمرًا في الهروب بأقصى سرعة.
كان تشين سانغ قد أعدّ نفسه بالفعل لمعركة شرسة ضد وو يوداو. بقوته الحالية، كان واثقًا من أنه يستطيع الصمود في قتال وجهاً لوجه. ومع ذلك، كان هذا صحيحًا فقط خارج الطائفة. إذا اضطر لمواجهة وو يوداو داخل طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فلن تكون لديه أي فرصة للفوز.
“أوقفوه!”
كان عليه الانتظار حتى يدخل وو يوداو قمة تشي تيان ويبدأ في التعامل مع الشعلة المقدسة للأسلاف، مما سيشتت انتباهه. فقط عندها ستتحسن فرص تشين سانغ في التسلل بعيدًا.
في تلك اللحظة، انطلق صفير حاد من القسم الداخلي للطائفة. لم يحتج تشين سانغ إلى النظر ليعرف أن وو يوداو قد نبه.
بينما كان تشين سانغ يحسب توقيت وطريقة الضربة، رأى فجأة قاربًا طائرًا يشق طريقه عبر السماء خارج الطائفة. كان نفس القارب على شكل جرّة من قبل، وكان يطير بسرعة أكبر مما كان عليه عند مغادرته!
انهارت شجاعتهم تمامًا. تشين سانغ، بعد أن حقق هدفه، لم يضغط أكثر. كان الهروب هو الأولوية. استعاد سيفه على الفور وانطلق نحو المخرج.
“هل عادوا بالفعل؟”
مختبئًا في الظلال، سمع تشين سانغ أمر وو يوداو وأدرك على الفور. إذا لم ينتهز هذه الفرصة لمغادرة طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فقد لا يتمكن من الهروب مرة أخرى أبدًا.
لم يتوقع تشين سانغ عودة الآخرين بهذه السرعة. على الأرجح أن وو يوداو لم يصل حتى إلى قمة تشي تيان بعد، لكن تشين سانغ علم أنه لا يستطيع الانتظار أكثر. اتخذ قرارًا سريعًا على الفور.
خفق قلبه في إلحاح. دون ادخار أي شيء، فعّل لب الجثة، دافعًا ضربات سيفه إلى أقصى حد.
دورّ تشين سانغ طاقته الحقيقية وفعّل فن حركته، كتم حضوره بأفضل ما يمكن، وركض بأقصى سرعة نحو البوابة.
ملفوفًا داخل النيران كان مسمارًا برونزيًا.
عند النصب الحجري، بقي الحراس الستة في مواقعهم، مندهشين من اقتراب القارب الطائر من مسافة بعيدة. حدقوا في السماء، ينتظرون عودة زملائهم الممارسين. بمجرد وصولهم، سيعيد الستة تفعيل التشكيل الكبير ويغلقون الطائفة مرة أخرى، تمامًا كما أمر وو يوداو.
ولكن بينما كان على وشك تجاوز النصب الحجري، انفجر فجأة في ضوء ساطع.
هدير!
شق السيف الأبنوسي طريقه مباشرة عبر سيف طائر وحفر جرحًا عميقًا في أحد المسامير البرونزية. في لحظة واحدة، أصبحت قطعتان أثريتان شبه عديمتي الفائدة.
أحدث القارب الطائر ضجيجًا عاليًا وهو يقترب بسرعة مذهلة. كان صوت هديره عالٍ كالرعد.
رد الشيخ على الفور، صارخًا بسلطة.
كبر الممارسين الستة سنًا – والأقوى بينهم – شعر فجأة بشيء ما. أدار رأعه بسرعة نحو الخلف ومسح بنظره منصة الحجر أدناه.
لو كان هذا التشكيل الكبير مفعلاً بالكامل، لما كانت لديه أي فرصة للاختراق.
كانت المنصة متصلة بحافة الجرف. كان مكانًا خطيرًا للغاية حيث لا ينمو حتى عشبة.
هدير!
على طول منتصف الجبل، أصبح التضاريس أكثر استواءً. على الرغم من أن أشجار الصنوبر الخضراء والسرو كانت تنمو أدناه، إلا أن المنحدر بأكمله كان مرئيًا بالكامل.
“تعويذة نجمية؟!”
بدا كل شيء طبيعيًا.
شق السيف الأبنوسي طريقه مباشرة عبر سيف طائر وحفر جرحًا عميقًا في أحد المسامير البرونزية. في لحظة واحدة، أصبحت قطعتان أثريتان شبه عديمتي الفائدة.
الآخرون، لاحظوا سلوك الشيخ الغريب، تبعوا نظره، لكنهم لم يروا شيئًا غير عادي. ومع ذلك، رؤية التجعد بين حاجبيه يتعمق، ازداد فضولهم وسألوا على التوالي: “الأخ الأكبر، ما الذي تنظر إليه؟”
بينما كان تشين سانغ يحسب توقيت وطريقة الضربة، رأى فجأة قاربًا طائرًا يشق طريقه عبر السماء خارج الطائفة. كان نفس القارب على شكل جرّة من قبل، وكان يطير بسرعة أكبر مما كان عليه عند مغادرته!
مسح الشيخ جانب الجرف مرة أخرى، ثم هز رأسه بتعبير مشكك. “ربما كان مجرد وهم… لا أعرف لماذا، ولكن للتو…”
تقلبت تعابيرهم على الفور في صدمة وعدم تصديق.
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، لمعت ومضة حادة في عينيه. ألقى فجأة لكمة نحو حافة المنصة وصرخ: “اخرج!”
كانت المنصة متصلة بحافة الجرف. كان مكانًا خطيرًا للغاية حيث لا ينمو حتى عشبة.
صفير!
سخر تشين سانغ بصمت وتجاهله. ممسكًا بالسيف الأبنوسي بإحكام، صب كل قوته في طعنة شرسة نحو الحاجز.
انطلق ظل القبضة إلى حافة المنصة، فقط ليتوقف في منتصف الهواء بواسطة حاجز غير مرئي. تجمد في مكانه للحظة قبل أن ينكسر بصمت.
بعد بضع ضربات فقط، بدا على وشك الانهيار.
“ما هذا؟!”
هدير!
فقط الآن رأى الآخرون شخصية بوجه أزرق مخضر وأنياب متوحدة تظهر من العدم أمام ظل القبضة. كان مشهدًا مخيفًا كشيطان من الجحيم، مما أفزعهم.
مسح الشيخ جانب الجرف مرة أخرى، ثم هز رأسه بتعبير مشكك. “ربما كان مجرد وهم… لا أعرف لماذا، ولكن للتو…”
تسللت تلك الشخصية الوحشية إلى هذا القرب دون أن يلاحظوا شيئًا.
انطلق عمود مبهر من الضوء إلى السماء، كان لمعانه وضجيعه شديدين لدرجة أنه يمكن رؤيته وسماعه من أميال بعيدة. في اللحظة التالية، تشوشت رؤية تشين سانغ. ظهر حاجز خفي أمامه من العدم.
الأكثر إثارة للصدمة، أنها جاءت من داخل الطائفة!
كان تشين سانغ قد أعدّ نفسه بالفعل لمعركة شرسة ضد وو يوداو. بقوته الحالية، كان واثقًا من أنه يستطيع الصمود في قتال وجهاً لوجه. ومع ذلك، كان هذا صحيحًا فقط خارج الطائفة. إذا اضطر لمواجهة وو يوداو داخل طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فلن تكون لديه أي فرصة للفوز.
كان تشين سانغ مندهشًا أيضًا. بمستوى إخفائه، لم يكن من المفترض أن يُكتشف بهذه السهولة.
لكن هذه العقبة الصغيرة لم تهز عزم تشين سانغ.
ثم لاحظ فجأة شيئًا غريبًا. الرجل العجوز الذي كشفه بدا أنه يتشارك ارتباطًا خفيًا مع النصب الحجري.
طقطقة… طقطقة…
توهجت فكرة في ذهن تشين سانغ، وفي لحظة فهم. لم تكن تقنية التخفي هي المشكلة. كان الشيخ سيد التشكيل واستخدم النصب لاختراق تمويهه.
بينما كان تشين سانغ يحسب توقيت وطريقة الضربة، رأى فجأة قاربًا طائرًا يشق طريقه عبر السماء خارج الطائفة. كان نفس القارب على شكل جرّة من قبل، وكان يطير بسرعة أكبر مما كان عليه عند مغادرته!
لكن هذه العقبة الصغيرة لم تهز عزم تشين سانغ.
غرق قلبه. حول نظره، رصد الرجل العجوز متكئًا خلف النصب الحجري، يديه تشكلان أختامًا غريبة وهو يحدق ببرودة في تشين سانغ.
بما أنه قد تم كشفه بالفعل، لم يقل تشين سانغ شيئًا. بدلاً من ذلك، داس بقوة على المنصة وانطلق إلى الأمام كالبرق، مستهدفًا البوابة مباشرة.
(نهاية الفصل)
“أوقفوه!”
قبل أن يتمكن من إنهاء كلامه، لمعت ومضة حادة في عينيه. ألقى فجأة لكمة نحو حافة المنصة وصرخ: “اخرج!”
رد الشيخ على الفور، صارخًا بسلطة.
لم يلق تشين سانغ سوى نظرة عليه قبل أن يبتعد، مستمرًا في الهروب بأقصى سرعة.
بادر الآخرون باستدعاء قطعهم الأثرية.
تقلبت تعابيرهم على الفور في صدمة وعدم تصديق.
من بين الخمسة، استخرج ثلاثة منهم مسامير برونزية متطابقة، كل منها متوهج بنار تشينغ يانغ الشيطانية. اندمجت النيران والمسامير في واحد، مما يدل على أنها صُممت لتكون في تناغم تام.
بعد إعطاء أوامره، حلّق وو يوداو بمفرده نحو القسم الداخلي للطائفة.
لكن رد فعلهم كان بطيئًا للغاية. في غمضة عين، وصل تشين سانغ. بفكرة واحدة، انطلق سيفه الأبنوسي أسرع منه، مطلقًا موجة مرعبة من طاقة السيف.
الآخرون، لاحظوا سلوك الشيخ الغريب، تبعوا نظره، لكنهم لم يروا شيئًا غير عادي. ومع ذلك، رؤية التجعد بين حاجبيه يتعمق، ازداد فضولهم وسألوا على التوالي: “الأخ الأكبر، ما الذي تنظر إليه؟”
“تعويذة نجمية؟!”
شق السيف الأبنوسي طريقه مباشرة عبر سيف طائر وحفر جرحًا عميقًا في أحد المسامير البرونزية. في لحظة واحدة، أصبحت قطعتان أثريتان شبه عديمتي الفائدة.
تقلبت تعابيرهم على الفور في صدمة وعدم تصديق.
بادر الآخرون باستدعاء قطعهم الأثرية.
طقطقة!
من بين الخمسة، استخرج ثلاثة منهم مسامير برونزية متطابقة، كل منها متوهج بنار تشينغ يانغ الشيطانية. اندمجت النيران والمسامير في واحد، مما يدل على أنها صُممت لتكون في تناغم تام.
شق السيف الأبنوسي طريقه مباشرة عبر سيف طائر وحفر جرحًا عميقًا في أحد المسامير البرونزية. في لحظة واحدة، أصبحت قطعتان أثريتان شبه عديمتي الفائدة.
كان تشين سانغ قد أعدّ نفسه بالفعل لمعركة شرسة ضد وو يوداو. بقوته الحالية، كان واثقًا من أنه يستطيع الصمود في قتال وجهاً لوجه. ومع ذلك، كان هذا صحيحًا فقط خارج الطائفة. إذا اضطر لمواجهة وو يوداو داخل طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فلن تكون لديه أي فرصة للفوز.
حولت قوته الوحشية وجوه الممارسين إلى لون الرماد. لم يجرؤ أي منهم على مواجهة السيف الأبنوسي وجهاً لوجه، وتفرقوا في ذعر.
لم يلتفت تشين سانغ للخلف، لكنه استطاع أن يشعر بوضوح باقتراب وجود وو يوداو بسرعة. كان الضغط الساحق خلفه مثل سيف مضغوط على ظهره.
انهارت شجاعتهم تمامًا. تشين سانغ، بعد أن حقق هدفه، لم يضغط أكثر. كان الهروب هو الأولوية. استعاد سيفه على الفور وانطلق نحو المخرج.
لم يلق تشين سانغ سوى نظرة عليه قبل أن يبتعد، مستمرًا في الهروب بأقصى سرعة.
ولكن بينما كان على وشك تجاوز النصب الحجري، انفجر فجأة في ضوء ساطع.
“ارجع إلى هنا!” زأر وو يوداو.
انطلق عمود مبهر من الضوء إلى السماء، كان لمعانه وضجيعه شديدين لدرجة أنه يمكن رؤيته وسماعه من أميال بعيدة. في اللحظة التالية، تشوشت رؤية تشين سانغ. ظهر حاجز خفي أمامه من العدم.
ملفوفًا داخل النيران كان مسمارًا برونزيًا.
غرق قلبه. حول نظره، رصد الرجل العجوز متكئًا خلف النصب الحجري، يديه تشكلان أختامًا غريبة وهو يحدق ببرودة في تشين سانغ.
كان تشين سانغ مندهشًا أيضًا. بمستوى إخفائه، لم يكن من المفترض أن يُكتشف بهذه السهولة.
“من أنت؟ لماذا كنت مختبئًا داخل طائفتنا؟”
بعد بضع ضربات فقط، بدا على وشك الانهيار.
سخر تشين سانغ بصمت وتجاهله. ممسكًا بالسيف الأبنوسي بإحكام، صب كل قوته في طعنة شرسة نحو الحاجز.
مختبئًا في الظلال، سمع تشين سانغ أمر وو يوداو وأدرك على الفور. إذا لم ينتهز هذه الفرصة لمغادرة طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، فقد لا يتمكن من الهروب مرة أخرى أبدًا.
لو كان هذا التشكيل الكبير مفعلاً بالكامل، لما كانت لديه أي فرصة للاختراق.
كانت المنصة متصلة بحافة الجرف. كان مكانًا خطيرًا للغاية حيث لا ينمو حتى عشبة.
لكنه تم تفعيله على عجل من قبل رجل واحد. لم يكن التشكيل مكتملاً، وكانت قوته بعيدة عن إمكاناتها الكاملة. علاوة على ذلك، كان تشين سانغ يخترق من الداخل، وكان النصب مصممًا في المقام الأول لردع الغزاة من الخارج.
الأكثر إثارة للصدمة، أنها جاءت من داخل الطائفة!
في تلك اللحظة، انطلق صفير حاد من القسم الداخلي للطائفة. لم يحتج تشين سانغ إلى النظر ليعرف أن وو يوداو قد نبه.
توهجت فكرة في ذهن تشين سانغ، وفي لحظة فهم. لم تكن تقنية التخفي هي المشكلة. كان الشيخ سيد التشكيل واستخدم النصب لاختراق تمويهه.
طقطقة… طقطقة…
انهارت شجاعتهم تمامًا. تشين سانغ، بعد أن حقق هدفه، لم يضغط أكثر. كان الهروب هو الأولوية. استعاد سيفه على الفور وانطلق نحو المخرج.
ارتجف حاجز الضوء تحت هجوم السيف الأبنوسي، وانتشرت تشققات تشبه شبكة العنكبوت على سطحه.
انطلق خط من الضوء المتوهج من القسم الداخلي مثل نيزك. في غمضة عين، عبر القمم الخارجية. في نفس الوقت، صدح صوت وو يوداو المدوي عبر الجبال، ممتلئًا بالغضب القاتل.
بعد بضع ضربات فقط، بدا على وشك الانهيار.
“ما هذا؟!”
انطلق خط من الضوء المتوهج من القسم الداخلي مثل نيزك. في غمضة عين، عبر القمم الخارجية. في نفس الوقت، صدح صوت وو يوداو المدوي عبر الجبال، ممتلئًا بالغضب القاتل.
أخيرًا، لم يعد الحاجز قادرًا على تحمل الهجوم، وتحطم باصطدام مدوّ.
“أيها الجرذ الحقير! كيف تجرؤ على التسلل إلى طائفة تشينغ يانغ!”
“ما هذا؟!”
لم يلتفت تشين سانغ للخلف، لكنه استطاع أن يشعر بوضوح باقتراب وجود وو يوداو بسرعة. كان الضغط الساحق خلفه مثل سيف مضغوط على ظهره.
طقطقة!
خفق قلبه في إلحاح. دون ادخار أي شيء، فعّل لب الجثة، دافعًا ضربات سيفه إلى أقصى حد.
وصلت الأمور إلى نقطة لم يعد فيها الحل السلمي ممكنًا. سيكون عليه الاختراق بالقوة.
أخيرًا، لم يعد الحاجز قادرًا على تحمل الهجوم، وتحطم باصطدام مدوّ.
كان الآن خارج طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، ولم يعد معرضًا لخطر قطع طريق هروبه. لكنه ما زال بحاجة إلى استعادة الكنوز التي أخفاها خارجًا قبل أن يشعر بالراحة في مواجهة وو يوداو والبحث عن فرصة حقيقية للهروب.
اخترق تشين سانغ، محررًا نفسه أخيرًا من حصار النصب. أطلق زفيرًا من الراحة، دون إضاعة أي وقت قفز في الهواء، ركب سيفه وانطلق مثل البرق.
خفق قلبه في إلحاح. دون ادخار أي شيء، فعّل لب الجثة، دافعًا ضربات سيفه إلى أقصى حد.
ولكن في تلك اللحظة، شعر فجأة بهبوب عاصف يقترب من الخلف.
لم يلق تشين سانغ سوى نظرة عليه قبل أن يبتعد، مستمرًا في الهروب بأقصى سرعة.
داخل تلك الرياح كانت قوة حادة، حدها أكثر حدة من السيف الأبنوسي.
كبر الممارسين الستة سنًا – والأقوى بينهم – شعر فجأة بشيء ما. أدار رأعه بسرعة نحو الخلف ومسح بنظره منصة الحجر أدناه.
“ارجع إلى هنا!” زأر وو يوداو.
صفير!
لم يجرؤ تشين سانغ على الاستخفاف به. ومض شكله عدة مرات، محولًا مساره بضع أذرع إلى الجانب في اللحظة الأخيرة. من زاوية عينه، رأى خطًا من نار تشينغ يانغ الشيطانية تمر بجواره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ملفوفًا داخل النيران كان مسمارًا برونزيًا.
بادر الآخرون باستدعاء قطعهم الأثرية.
لكن مسمار وو يوداو البرونزي لم يكن قطعة أثرية عادية؛ بل كان تعويذة نجمية منخفضة الجودة. كان سطحه ملفوفًا بأشرطة دوارة من الضوء الذهبي، وبينما كان يدور، خلق دوامة غريبة بدت وكأنها تجذب العقل. كانت سرعته مذهلة.
(نهاية الفصل)
لم يلق تشين سانغ سوى نظرة عليه قبل أن يبتعد، مستمرًا في الهروب بأقصى سرعة.
لم يلتفت تشين سانغ للخلف، لكنه استطاع أن يشعر بوضوح باقتراب وجود وو يوداو بسرعة. كان الضغط الساحق خلفه مثل سيف مضغوط على ظهره.
كان الآن خارج طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، ولم يعد معرضًا لخطر قطع طريق هروبه. لكنه ما زال بحاجة إلى استعادة الكنوز التي أخفاها خارجًا قبل أن يشعر بالراحة في مواجهة وو يوداو والبحث عن فرصة حقيقية للهروب.
بما أنه قد تم كشفه بالفعل، لم يقل تشين سانغ شيئًا. بدلاً من ذلك، داس بقوة على المنصة وانطلق إلى الأمام كالبرق، مستهدفًا البوابة مباشرة.
(نهاية الفصل)
وصلت الأمور إلى نقطة لم يعد فيها الحل السلمي ممكنًا. سيكون عليه الاختراق بالقوة.
في تلك اللحظة، انطلق صفير حاد من القسم الداخلي للطائفة. لم يحتج تشين سانغ إلى النظر ليعرف أن وو يوداو قد نبه.
