Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 531

الفصل 531: ختم الجبل

بمجرد تفكيره، طار السيف الأبنوسي من بين حاجبيه، معلقًا بصمت أمامه.

كانت يشم العاصفة مادة غريبة حقًا.

ما لم يعرفه تشين سانغ هو أنه كان هناك في الأصل ثمانية أشخاص هنا.

عندما تكون غير ملموسة، كانت صلبة وقوية بشكل لا يصدق.

بالإضافة إلى ذلك، الآن بعد أن أصبح وجهه مزرقًا وأسنانه حادة، حتى ممارس النواة الذهبية الحاد البصر لن يتمكن من التعرف على هويته الحقيقية.

في ذلك الوقت، كانت قطعة يشم العاصفة التي اختارها تشين سانغ بحجم طفل رضيع تقريبًا. لم تتحطم إلا بعد امتصاص تشين سانغ لمعظم طاقة العاصفة السماوية بداخلها.

انفتحت البوابة.

ومع ذلك، بمجرد إبعادها عن قمة تشي تيان، لم تعد قادرة على الوجود في العالم الخارجي وستتحلل على الفور.

أصدر وو يوداو صوتًا ساخرًا ببرودة، وهم بمغادرة أكمامه وهو يستعد للعودة إلى القسم الداخلي. ولكن بعد ذلك، خطرت له فكرة، وقال بنبرة مخيفة، “عندما يعود لي تشينغ، لا تبخلوا بأحجار الروح وأغلقوا الجبل على الفور. أبقوه مغلقًا حتى يعود زعيم الطائفة! هذا وقت مضطرب. ليس لدي طاقة ولا صبر للاستمرار في الخروج لإنقاذ الناس. فهمتم؟”

قد يساعد ذلك في زيادة زعزعة استقرار اللهب المقدس الأصلي.

بينما يعمل اللهب المقدس الأصلي نفسه كحامي ليشم العاصفة.

المشكلة كانت أن تشين سانغ إذا أراد إزالة قطع يشم العاصفة تلك مع ضمان سلامته، فلن تكون المهمة سهلة.

قبل حتى وصول ضوء قوس قزح، دوى صوت غاضب عبر الجبال، يصم الآذان ويردد من قمة إلى أخرى.

استقرار اللهب المقدس الأصلي مرتبط مباشرة بيشم العاصفة.

توهج السيف الأبنوسي وطار إلى راحة يده، متحولًا إلى تيار من ضوء السيف. مثل سمكة رشيقة، نسج برشاقة حول أطراف أصابعه.

بينما يعمل اللهب المقدس الأصلي نفسه كحامي ليشم العاصفة.

أولاً، اندفع مد مفاجئ من الوحوش عبر وادي اللانهاية، مما يعرض العديد من التلاميذ الواعدين للخطر. اضطر إلى النزول من الجبل لإنقاذهم. لم تكن طائفة تشينغيانغ الشيطانية عشيرة كبرى بموارد لا نهاية لها، فقد تطلب تدريب التلاميذ جهدًا كبيرًا. لا يمكن فقدان الجيل الثمين التالي في مكان مثل وادي اللانهاية.

بعد أن قام بتدوير طاقته الحقيقية بصمت، اختفى تشين سانغ من الأنظار. أدرك بسرعة أن سرعته قد زادت بشكل كبير، وأصبحت الآن مطابقة لسرعة ممارس تشكيل النواة الحقيقي.

ما لم يعرفه تشين سانغ هو أنه كان هناك في الأصل ثمانية أشخاص هنا.

بمجرد تفكيره، طار السيف الأبنوسي من بين حاجبيه، معلقًا بصمت أمامه.

أما الآخرون، على الرغم من امتلاكهم موهبة أكبر، إما كانوا لا يزالون يعانون في عالم النواة المزيفة أو خرجوا بحثًا عن فرص، ولم يُسمع عنهم مرة أخرى.

بما أن الطاقة الحقيقية جزء من قوته الخاصة، فإن استخدام السيف الأبنوسي لم يسبب أي مشكلة. بمجرد أن تحركت أفكاره، لمع السيف بضوء متقطع، دار حوله مرة واحدة قبل أن يعود بسرعة إلى موضعه الأصلي، كما لو لم يتحرك على الإطلاق.

بما أن الطاقة الحقيقية جزء من قوته الخاصة، فإن استخدام السيف الأبنوسي لم يسبب أي مشكلة. بمجرد أن تحركت أفكاره، لمع السيف بضوء متقطع، دار حوله مرة واحدة قبل أن يعود بسرعة إلى موضعه الأصلي، كما لو لم يتحرك على الإطلاق.

ثم مد تشين سانغ يده اليمنى.

كانوا في الواقع على دراية كاملة بالشذوذ في قمة تشي تيان. بعد اختفاء اثنين من زملائهم الذين صعدوا الجبل، عاد اثنان منهم للتحقيق وعادا قريبًا بالمعلومات.

توهج السيف الأبنوسي وطار إلى راحة يده، متحولًا إلى تيار من ضوء السيف. مثل سمكة رشيقة، نسج برشاقة حول أطراف أصابعه.

لكن الآن، اختلفت الأمور.

ارتفعت زاوية فم تشين سانغ قليلاً بعلامة رضا.

“عندما غادرت، كانت قمة تشي تيان في حالة مثالية. سأذهب لأرى بنفسي ما حدث بالضبط!”

كان السيف الأبنوسي تعويذته النجمية المرتبطة بحياته. عندما كان في عالم النواة المزيفة، على الرغم من أنه كان يمكنه استخدامه، إلا أن ذلك كان يسبب ضغطًا هائلاً عليه، ولم يتمكن من إطلاق القوة الحقيقية للتعويذة النجمية بالكامل.

بالطبع، كانت هناك استثناءات، حالات تشوه فيها فنون التطوير طبيعة المرء أو مظهره. كانت مثل هذه الأمور شائعة بشكل خاص بين الممارسين الشيطانيين أو الأشرار.

لكن الآن، اختلفت الأمور.

يمكنه بسهولة استخدام السيف الأبنوسي لتنفيذ جميع أنواع تقنيات السيف دون أدنى صعوبة.

يمكنه بسهولة استخدام السيف الأبنوسي لتنفيذ جميع أنواع تقنيات السيف دون أدنى صعوبة.

كانت يشم العاصفة مادة غريبة حقًا.

كان من المؤسف أنه لا يزال غير قادر على استخدام القدرة الخارقة لرعد طاقة السيف. إذا استطاع ذلك، فلماذا يحتاج إلى الخوف من مجرد خصم في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة؟

أصدر وو يوداو صوتًا ساخرًا ببرودة، وهم بمغادرة أكمامه وهو يستعد للعودة إلى القسم الداخلي. ولكن بعد ذلك، خطرت له فكرة، وقال بنبرة مخيفة، “عندما يعود لي تشينغ، لا تبخلوا بأحجار الروح وأغلقوا الجبل على الفور. أبقوه مغلقًا حتى يعود زعيم الطائفة! هذا وقت مضطرب. ليس لدي طاقة ولا صبر للاستمرار في الخروج لإنقاذ الناس. فهمتم؟”

لن يتمكن مثل هذا الشخص حتى من اللحاق به!

أصدر وو يوداو صوتًا ساخرًا ببرودة، وهم بمغادرة أكمامه وهو يستعد للعودة إلى القسم الداخلي. ولكن بعد ذلك، خطرت له فكرة، وقال بنبرة مخيفة، “عندما يعود لي تشينغ، لا تبخلوا بأحجار الروح وأغلقوا الجبل على الفور. أبقوه مغلقًا حتى يعود زعيم الطائفة! هذا وقت مضطرب. ليس لدي طاقة ولا صبر للاستمرار في الخروج لإنقاذ الناس. فهمتم؟”

هناك أيضًا راية يان لوه العشرة اتجاهات.

توهج السيف الأبنوسي وطار إلى راحة يده، متحولًا إلى تيار من ضوء السيف. مثل سمكة رشيقة، نسج برشاقة حول أطراف أصابعه.

فكر تشين سانغ بصمت. في الوقت الحالي، تكمن القيمة الأكبر للسيف الأبنوسي في قدرته الخارقة الفطرية: ضوء الإله الدنس بالدماء. إذا تم استخدامه بشكل غير متوقع، يمكن أن يسبب مشاكل كبيرة للخصم.

المشكلة كانت أن تشين سانغ إذا أراد إزالة قطع يشم العاصفة تلك مع ضمان سلامته، فلن تكون المهمة سهلة.

ولكن إذا أراد مواجهة ممارس النواة الذهبية وجهاً لوجه، فسيتعين عليه الاعتماد على راية يان لوه العشرة اتجاهات.

المشكلة الوحيدة هي… أن الراية لا تزال مدفونة خارج طائفة تشينغيانغ الشيطانية. يحتاج إلى الخروج أولاً.

نار تشينغيانغ الشيطانية لطائفة تشينغيانغ الشيطانية لم تكن لهبًا عاديًا. استخدام السيف الأبنوسي ضدها قد لا يحقق الكثير. ومع ذلك، تحتوي راية يان لوه العشرة اتجاهات على نيران الجحيم التسعة الشيطانية، وهي لهب آخر نادر وقوي مناسب تمامًا للمواجهة المباشرة.

أصدر وو يوداو صوتًا ساخرًا ببرودة، وهم بمغادرة أكمامه وهو يستعد للعودة إلى القسم الداخلي. ولكن بعد ذلك، خطرت له فكرة، وقال بنبرة مخيفة، “عندما يعود لي تشينغ، لا تبخلوا بأحجار الروح وأغلقوا الجبل على الفور. أبقوه مغلقًا حتى يعود زعيم الطائفة! هذا وقت مضطرب. ليس لدي طاقة ولا صبر للاستمرار في الخروج لإنقاذ الناس. فهمتم؟”

بالإضافة إلى ذلك، الآن بعد أن أصبح وجهه مزرقًا وأسنانه حادة، حتى ممارس النواة الذهبية الحاد البصر لن يتمكن من التعرف على هويته الحقيقية.

في ذلك الوقت، كانت قطعة يشم العاصفة التي اختارها تشين سانغ بحجم طفل رضيع تقريبًا. لم تتحطم إلا بعد امتصاص تشين سانغ لمعظم طاقة العاصفة السماوية بداخلها.

كما أنه يمتلك الآن قوة بمستوى النواة الذهبية. لم تعد الأمور كما كانت من قبل. حتى لو استخدم راية يان لوه العشرة اتجاهات علانية، لم يعد يحتاج إلى القلق بشأن العواقب المستقبلية.

الفصل 531: ختم الجبل

المشكلة الوحيدة هي… أن الراية لا تزال مدفونة خارج طائفة تشينغيانغ الشيطانية. يحتاج إلى الخروج أولاً.

شعر الممارسون الستة بغضبه الشديد، وخوفًا من أن يصبحوا أهدافًا للتنفيس، شرحوا بسرعة وبعناية، “تقرير للعم وو. اتبعنا الثمانية أوامرك بإغلاق البوابة. ثم أظهر اللهب المقدس الأصلي فجأة علامات شذوذ. ذهب الأخوان دونغ وتشو إلى الجبل للتحقيق ولكن حوصرا بطريقة ما باللهب. لحسن الحظ، يظل الجسد الحقيقي للهب المقدس الأصلي مستقرًا. الأخوان الآخران يهدئان التلاميذ حاليًا. أما بالنسبة لما تسبب في الشذوذ، فلا نزال لا نعرف…”

نقر تشين سانغ بأصابعه، واستعاد السيف الأبنوسي. ثم أخرج رعد شويتيان من ردائه، على وشك تفعيل فن حركته والعودة إلى القسم الداخلي لطائفة تشينغيانغ الشيطانية.

ومع ذلك، بعد وصوله مباشرة إلى وادي اللانهاية، تلقى أنباء عن شذوذ في اللهب المقدس الأصلي!

لم يستطع إلا أن يتساءل عن الحالة الحالية للقسم الداخلي.

بالطبع، كانت هناك استثناءات، حالات تشوه فيها فنون التطوير طبيعة المرء أو مظهره. كانت مثل هذه الأمور شائعة بشكل خاص بين الممارسين الشيطانيين أو الأشرار.

بينما كان يندفع لمسافة قصيرة، شعر تشين سانغ فجأة بشيء وأدار رأسه بسرعة. رأى سحبًا بيضاء متدحرجة تدور فوق بوابة جبل طائفة تشينغيانغ الشيطانية، ثم تنقسم بسرعة إلى كلا الجانبين. في لمح البصر، ظهرت اللوحة الحجرية عند المدخل.

تغير تعبيره بسرعة. ثم اختفى في غمضة عين في الغابة، كبح هالته بكل قوته بينما اقترب بحذر من بوابة الجبل.

عند رؤية ستة ممارسين لبناء الأساس جالسين حول اللوحة الحجرية، أدرك تشين سانغ بتجهم أن عين التشكيل كانت موجودة هناك تمامًا، ولعن هدوئهم الداخلي.

بعد لحظة، هبط الضوء أمام الممارسين الستة وتفرق فجأة، كاشفًا عن رجل بوجه مليء بالغضب – العم وو.

حتى مع مثل هذا الاضطراب في قمة تشي تيان، ظلوا ثابتين في مكانهم.

كان يتدرب بسلام في مسكنه الكهفي عندما اندلعت المشكلة.

لو تم استدراجهم بالشذوذ، لكان قد هرب منذ فترة طويلة!

نهاية الفصل

ما لم يعرفه تشين سانغ هو أنه كان هناك في الأصل ثمانية أشخاص هنا.

حتى لو كان لممارس تشكيل النواة مظهر طبيعي سيء، ولم يهتم بتحسينه أو يسعى إلى فنون سرية للتحسين، فإن الحضور الذي يأتي مع عالمه عادة ما يكون كافيًا لتجاوز كل شيء آخر.

كانوا في الواقع على دراية كاملة بالشذوذ في قمة تشي تيان. بعد اختفاء اثنين من زملائهم الذين صعدوا الجبل، عاد اثنان منهم للتحقيق وعادا قريبًا بالمعلومات.

عندما تكون غير ملموسة، كانت صلبة وقوية بشكل لا يصدق.

في الوقت الحاضر، كانت طائفة تشينغيانغ الشيطانية في فوضى تامة. بقي هذان الاثنان في قمة تشي تيان لتهدئة التلاميذ الآخرين.

هناك أيضًا راية يان لوه العشرة اتجاهات.

أما الباقون فكانوا يعرفون جيدًا أنهم يفتقرون إلى القدرة على حل الموقف أو استعادة رفاقهم المفقودين.

أما الباقون فكانوا يعرفون جيدًا أنهم يفتقرون إلى القدرة على حل الموقف أو استعادة رفاقهم المفقودين.

لم يصل الشذوذ في قمة تشي تيان بعد إلى مرحلة غير قابلة للسيطرة، وكانوا يفهمون أكثر من أي شخص آخر أن هذا هو بالضبط الوقت الذي لا يمكنهم فيه الذعر.

كان من المؤسف أنه لا يزال غير قادر على استخدام القدرة الخارقة لرعد طاقة السيف. إذا استطاع ذلك، فلماذا يحتاج إلى الخوف من مجرد خصم في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة؟

بعد بعض المناقشة، اختاروا اتباع التعليمات الأخيرة للعم وو قبل مغادرته: التمسك بالبوابة الجبلية وإرسال رسالة إليه بأسرع ما يمكن، حتى يتمكن من العودة والتحكم في الموقف.

استقرار اللهب المقدس الأصلي مرتبط مباشرة بيشم العاصفة.

انفتحت البوابة.

بالطبع، كانت هناك استثناءات، حالات تشوه فيها فنون التطوير طبيعة المرء أو مظهره. كانت مثل هذه الأمور شائعة بشكل خاص بين الممارسين الشيطانيين أو الأشرار.

شاهد تشين سانغ الممارسين الستة لبناء الأساس ينهضون في انسجام، يشكلون خطًا وينحنون بعمق نحو البوابة. في اللحظة التالية، انطلق خط من ضوء قوس قزح عبر السماء البعيدة، مبهرًا مثل نيزك.

هناك أيضًا راية يان لوه العشرة اتجاهات.

إنه ممارس النواة الذهبية!

كانت يشم العاصفة مادة غريبة حقًا.

حدق تشين سانغ. لم يكن يتوقع عودة الرجل بهذه السرعة.

المشكلة كانت أن تشين سانغ إذا أراد إزالة قطع يشم العاصفة تلك مع ضمان سلامته، فلن تكون المهمة سهلة.

تغير تعبيره بسرعة. ثم اختفى في غمضة عين في الغابة، كبح هالته بكل قوته بينما اقترب بحذر من بوابة الجبل.

بيئة المرء تشكل مزاجه، والتطوير يشكل الجسد.

“تحياتنا، العم وو!”

بينما كان يندفع لمسافة قصيرة، شعر تشين سانغ فجأة بشيء وأدار رأسه بسرعة. رأى سحبًا بيضاء متدحرجة تدور فوق بوابة جبل طائفة تشينغيانغ الشيطانية، ثم تنقسم بسرعة إلى كلا الجانبين. في لمح البصر، ظهرت اللوحة الحجرية عند المدخل.

لم يكلف ممارس النواة الذهبية نفسه عناء استخدام الدرجات الحجرية. طار ضوء قوس قزح مباشرة إلى البوابة.

كان وو يوداو يجري مثل دجاجة مقطوعة الرأس، مرهقًا تمامًا، وشعر وكأن السماء تعمد جعل الأمور صعبة عليه. في هذه المرحلة، كان كل شيء وكل شخص مزعجًا.

لم يجرؤ أحد على التحدث خارج نطاق الدور. بدلاً من ذلك، انحنوا باحترام.

“تحياتنا، العم وو!”

“ما الذي يحدث هنا؟!”

كان اسم هذا الرجل وو يوداو. تم إدخاله إلى طائفة تشينغيانغ الشيطانية من قبل معلمه في سن صغيرة، ولم يُعتبر أبدًا موهوبًا بشكل استثنائي بين أقرانه. ومع ذلك، كان هو الوحيد الذي نجح في تشكيل نواة، ليصبح رابع خبير في تشكيل النواة في الطائفة.

قبل حتى وصول ضوء قوس قزح، دوى صوت غاضب عبر الجبال، يصم الآذان ويردد من قمة إلى أخرى.

المشكلة الوحيدة هي… أن الراية لا تزال مدفونة خارج طائفة تشينغيانغ الشيطانية. يحتاج إلى الخروج أولاً.

بعد لحظة، هبط الضوء أمام الممارسين الستة وتفرق فجأة، كاشفًا عن رجل بوجه مليء بالغضب – العم وو.

انفتحت البوابة.

بيئة المرء تشكل مزاجه، والتطوير يشكل الجسد.

تغير تعبيره بسرعة. ثم اختفى في غمضة عين في الغابة، كبح هالته بكل قوته بينما اقترب بحذر من بوابة الجبل.

حتى لو كان لممارس تشكيل النواة مظهر طبيعي سيء، ولم يهتم بتحسينه أو يسعى إلى فنون سرية للتحسين، فإن الحضور الذي يأتي مع عالمه عادة ما يكون كافيًا لتجاوز كل شيء آخر.

أما الآخرون، على الرغم من امتلاكهم موهبة أكبر، إما كانوا لا يزالون يعانون في عالم النواة المزيفة أو خرجوا بحثًا عن فرص، ولم يُسمع عنهم مرة أخرى.

بالطبع، كانت هناك استثناءات، حالات تشوه فيها فنون التطوير طبيعة المرء أو مظهره. كانت مثل هذه الأمور شائعة بشكل خاص بين الممارسين الشيطانيين أو الأشرار.

نهاية الفصل

كان اسم هذا الرجل وو يوداو. تم إدخاله إلى طائفة تشينغيانغ الشيطانية من قبل معلمه في سن صغيرة، ولم يُعتبر أبدًا موهوبًا بشكل استثنائي بين أقرانه. ومع ذلك، كان هو الوحيد الذي نجح في تشكيل نواة، ليصبح رابع خبير في تشكيل النواة في الطائفة.

بينما كان يندفع لمسافة قصيرة، شعر تشين سانغ فجأة بشيء وأدار رأسه بسرعة. رأى سحبًا بيضاء متدحرجة تدور فوق بوابة جبل طائفة تشينغيانغ الشيطانية، ثم تنقسم بسرعة إلى كلا الجانبين. في لمح البصر، ظهرت اللوحة الحجرية عند المدخل.

أما الآخرون، على الرغم من امتلاكهم موهبة أكبر، إما كانوا لا يزالون يعانون في عالم النواة المزيفة أو خرجوا بحثًا عن فرص، ولم يُسمع عنهم مرة أخرى.

كان وو يوداو يجري مثل دجاجة مقطوعة الرأس، مرهقًا تمامًا، وشعر وكأن السماء تعمد جعل الأمور صعبة عليه. في هذه المرحلة، كان كل شيء وكل شخص مزعجًا.

مع ضبط النفس المعتاد لوو يوداو، لم يكن ليسمح عادةً لغضبه بالظهور بوضوح. لكن الآن، شعر حقًا بالرغبة في الشتم بصوت عالٍ.

لم يجرؤ أحد على التحدث خارج نطاق الدور. بدلاً من ذلك، انحنوا باحترام.

منذ اختراقه لعالم تشكيل النواة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحرس فيها بوابات الطائفة بمفرده.

كان وو يوداو يجري مثل دجاجة مقطوعة الرأس، مرهقًا تمامًا، وشعر وكأن السماء تعمد جعل الأمور صعبة عليه. في هذه المرحلة، كان كل شيء وكل شخص مزعجًا.

كان يتدرب بسلام في مسكنه الكهفي عندما اندلعت المشكلة.

في ذلك الوقت، كانت قطعة يشم العاصفة التي اختارها تشين سانغ بحجم طفل رضيع تقريبًا. لم تتحطم إلا بعد امتصاص تشين سانغ لمعظم طاقة العاصفة السماوية بداخلها.

أولاً، اندفع مد مفاجئ من الوحوش عبر وادي اللانهاية، مما يعرض العديد من التلاميذ الواعدين للخطر. اضطر إلى النزول من الجبل لإنقاذهم. لم تكن طائفة تشينغيانغ الشيطانية عشيرة كبرى بموارد لا نهاية لها، فقد تطلب تدريب التلاميذ جهدًا كبيرًا. لا يمكن فقدان الجيل الثمين التالي في مكان مثل وادي اللانهاية.

مع ضبط النفس المعتاد لوو يوداو، لم يكن ليسمح عادةً لغضبه بالظهور بوضوح. لكن الآن، شعر حقًا بالرغبة في الشتم بصوت عالٍ.

ومع ذلك، بعد وصوله مباشرة إلى وادي اللانهاية، تلقى أنباء عن شذوذ في اللهب المقدس الأصلي!

تغير تعبيره بسرعة. ثم اختفى في غمضة عين في الغابة، كبح هالته بكل قوته بينما اقترب بحذر من بوابة الجبل.

كان وو يوداو يجري مثل دجاجة مقطوعة الرأس، مرهقًا تمامًا، وشعر وكأن السماء تعمد جعل الأمور صعبة عليه. في هذه المرحلة، كان كل شيء وكل شخص مزعجًا.

لو تم استدراجهم بالشذوذ، لكان قد هرب منذ فترة طويلة!

شعر الممارسون الستة بغضبه الشديد، وخوفًا من أن يصبحوا أهدافًا للتنفيس، شرحوا بسرعة وبعناية، “تقرير للعم وو. اتبعنا الثمانية أوامرك بإغلاق البوابة. ثم أظهر اللهب المقدس الأصلي فجأة علامات شذوذ. ذهب الأخوان دونغ وتشو إلى الجبل للتحقيق ولكن حوصرا بطريقة ما باللهب. لحسن الحظ، يظل الجسد الحقيقي للهب المقدس الأصلي مستقرًا. الأخوان الآخران يهدئان التلاميذ حاليًا. أما بالنسبة لما تسبب في الشذوذ، فلا نزال لا نعرف…”

لم يكلف ممارس النواة الذهبية نفسه عناء استخدام الدرجات الحجرية. طار ضوء قوس قزح مباشرة إلى البوابة.

“عندما غادرت، كانت قمة تشي تيان في حالة مثالية. سأذهب لأرى بنفسي ما حدث بالضبط!”

ارتفعت زاوية فم تشين سانغ قليلاً بعلامة رضا.

أصدر وو يوداو صوتًا ساخرًا ببرودة، وهم بمغادرة أكمامه وهو يستعد للعودة إلى القسم الداخلي. ولكن بعد ذلك، خطرت له فكرة، وقال بنبرة مخيفة، “عندما يعود لي تشينغ، لا تبخلوا بأحجار الروح وأغلقوا الجبل على الفور. أبقوه مغلقًا حتى يعود زعيم الطائفة! هذا وقت مضطرب. ليس لدي طاقة ولا صبر للاستمرار في الخروج لإنقاذ الناس. فهمتم؟”

هناك أيضًا راية يان لوه العشرة اتجاهات.

تبادل الستة نظرة وأجابوا في انسجام، “نعم، العم!”

“تحياتنا، العم وو!”

نهاية الفصل

المشكلة الوحيدة هي… أن الراية لا تزال مدفونة خارج طائفة تشينغيانغ الشيطانية. يحتاج إلى الخروج أولاً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

بالطبع، كانت هناك استثناءات، حالات تشوه فيها فنون التطوير طبيعة المرء أو مظهره. كانت مثل هذه الأمور شائعة بشكل خاص بين الممارسين الشيطانيين أو الأشرار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط