Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 535

الفصل 535: حجاب راية يان لوه العشرة اتجاهات

بالمقارنة، كانت قدرات السيف الأبنوسي بسيطة للغاية. كان على تشين سانغ أن يدفع حدوده، ونشر كل فنون السيف التي يعرفها بالكاد ليثبت أرضه ضد وو يوداو.

اختار تشين سانغ الفرار غربًا.

كانت جدران المدينة مزدحمة بالجنود، يحدقون في رعب إلى الشكلين المتسارعين في السماء.

إلى الشرق كان هناك وادي اللانهاية، حيث اندلع مؤخرًا مد وحشيّ، مما أجبر جميع الممارسين المتدربين داخله على الإخلاء.

صاح تشين سانغ بصوت عالٍ بينما واصل دفع قوة راية يان لوه العشرة اتجاهات.

إلى الجنوب كان سوق تشينغيانغ. لا يمكن معرفة ما إذا كان هناك أي ممارسين أقوياء يختبئون هناك سرًا.

بالمقارنة، كانت قدرات السيف الأبنوسي بسيطة للغاية. كان على تشين سانغ أن يدفع حدوده، ونشر كل فنون السيف التي يعرفها بالكاد ليثبت أرضه ضد وو يوداو.

لم يكن لدى تشين سانغ أي نية للتخلص من وو يوداو فقط ليكون هدفًا لشخص آخر وينتهي به الأمر كغنيمة حرب لشخص آخر.

أمسك تشين سانغ براية يان لوه العشرة اتجاهات، مسرعًا بصمت ضد الوقت لصقل التعويذة النجمية.

امتدت المنطقة الغربية تحت سيطرة طائفة تشينغيانغ الشيطانية عبر مساحة شاسعة، لكن الطاقة الروحية هناك كانت ضعيفة للغاية. كانت مأهولة بالكامل بالبشر، دون أي طوائف أسسها ممارسون.

لم يكن لدى تشين سانغ أي نية للتخلص من وو يوداو فقط ليكون هدفًا لشخص آخر وينتهي به الأمر كغنيمة حرب لشخص آخر.

على الأكثر، كان هناك عدد قليل من الممارسين منخفضي المستوى أرسلتهم الطوائف للإشراف على الأمور الدنيوية، لكن لم يكن أي منهم قويًا.

اصطدم تياران من النار في منتصف الهواء.

في هذا المطاردة، كان وو يوداو يطارد بينما كان تشين سانغ يهرب. كانا قد طارا عبر عدد لا يحصى من الجبال والأنهار، وغادرا منذ فترة طويلة حدود طائفة تشينغيانغ الشيطانية.

ألسنة اللهب الشيطانية الحقيقية لتسعة جحيم لم تكن أضعف من النار الشيطانية لتشينغيانغ في قرعة النار لوو يوداو.

اشتبك الاثنان عدة مرات على طول الطريق.

في عيون وو يوداو، كان الآن ممارس تشكيل النواة الحقيقي.

كانت التعويذة النجمية المرتبطة بحياة وو يوداو استثنائية بالفعل. النار الشيطانية لتشينغيانغ التي قذفها من القرعة لم تكن مكررة للغاية فحسب، بل كانت أيضًا أقوى بكثير من النار الشيطانية العادية لتشينغيانغ.

في رأي تشين سانغ، النسخة من الراية من درجة القطعة الأثرية تتطلب خداع الآخرين ليصبحوا روحها الأساسية، وكان عليها أن تمتص قوة أرواح لا حصر لها قبل أن تنضج.

كان شكلها يتغير حسب الرغبة. في بعض الأحيان تتحول إلى سيوف ورماح وحِراب، وفي أحيان أخرى تنفتح في بحر شاسع من اللهب. كانت مرعبة في تنوعها.

أما بالنسبة للنسخة من درجة التعويذة النجمية، فمن المحتمل أن تكون أكثر شرًا.

بالمقارنة، كانت قدرات السيف الأبنوسي بسيطة للغاية. كان على تشين سانغ أن يدفع حدوده، ونشر كل فنون السيف التي يعرفها بالكاد ليثبت أرضه ضد وو يوداو.

امتدت المنطقة الغربية تحت سيطرة طائفة تشينغيانغ الشيطانية عبر مساحة شاسعة، لكن الطاقة الروحية هناك كانت ضعيفة للغاية. كانت مأهولة بالكامل بالبشر، دون أي طوائف أسسها ممارسون.

أمسك تشين سانغ براية يان لوه العشرة اتجاهات، مسرعًا بصمت ضد الوقت لصقل التعويذة النجمية.

كانت التعويذة النجمية المرتبطة بحياة وو يوداو استثنائية بالفعل. النار الشيطانية لتشينغيانغ التي قذفها من القرعة لم تكن مكررة للغاية فحسب، بل كانت أيضًا أقوى بكثير من النار الشيطانية العادية لتشينغيانغ.

فقط بالاعتماد على هذه الراية يمكنه منافسة قرعة النار لوو يوداو.

بالمقارنة، كانت قدرات السيف الأبنوسي بسيطة للغاية. كان على تشين سانغ أن يدفع حدوده، ونشر كل فنون السيف التي يعرفها بالكاد ليثبت أرضه ضد وو يوداو.

لم يختر تشين سانغ استخدام تعويذة المركبة السماوية التساعية للتنين، لأن السرعة التي توفرها كانت محدودة وغير كافية لزعزعة وو يوداو.

حتى إذا تم الكشف عن هويته لاحقًا، فلن يكون الأمر مهمًا.

لا يزال يتذكر بوضوح الفن السري الذي استخدمه سابقًا لتسريع مفاجئ.

لا يزال يتذكر بوضوح الفن السري الذي استخدمه سابقًا لتسريع مفاجئ.

على الرغم من أن هذا الفن السري لا يمكن الحفاظ عليه لفترة طويلة، إلا أنه منح دفعة انفجارية من السرعة.

في الماضي، كان قد استخدم الرايات بالاستفادة من قوة الأرواح الرئيسية لتشكيل يان العشرة اتجاهات، معرفة كيف تعمل دون فهم السبب.

فهم تشين سانغ بوضوح، ما لم يقاتل بشكل صحيح ويكشف عن قوته الحقيقية لجعل وو يوداو يتراجع، فإن الاعتماد فقط على تعويذة المركبة السماوية التساعية للتنين لن يجعله يتراجع.

بالمقارنة، كانت قدرات السيف الأبنوسي بسيطة للغاية. كان على تشين سانغ أن يدفع حدوده، ونشر كل فنون السيف التي يعرفها بالكاد ليثبت أرضه ضد وو يوداو.

كان من الأفضل الاحتفاظ بالتعويذة كبطاقة رابحة وتكريس نفسه بالكامل لصقل راية يان لوه العشرة اتجاهات.

(نهاية الفصل)

حصل تشين سانغ على الرايات منذ فترة طويلة وكان قد استخدمها بالفعل لقتل عدة أعداء، لذلك كان على دراية كبيرة بها. كان تقدمه في الصقل سريعًا.

في الماضي، كان قد استخدم الرايات بالاستفادة من قوة الأرواح الرئيسية لتشكيل يان العشرة اتجاهات، معرفة كيف تعمل دون فهم السبب.

في الماضي، كان قد استخدم الرايات بالاستفادة من قوة الأرواح الرئيسية لتشكيل يان العشرة اتجاهات، معرفة كيف تعمل دون فهم السبب.

ومع ذلك، من أجل الهروب من هذه الأزمة، لم يعد تشين سانغ قادرًا على التمسك بأي شيء.

يمكن القول إنه لم يعرف شيئًا عن الطبيعة الحقيقية لرايات يان لوه العشرة اتجاهات أو ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم داخلها.

بعد كل شيء، كان قد سرق فقط شظية من ريح تشينغيانغ الإلهية وقتل عشوائيًا تلميذ بناء أساس واحد فقط.

لم يكن لديه أي فكرة عما كان مختومًا حقًا داخل الرايات، ولا لماذا. عند تفعيلها، لم تستدع أرواحًا متجولة لا حصر لها، ولكن بدلاً من ذلك أطلقت لهبًا غريبًا.

بعد الانفجار، تبعثرت ألسنة اللهب الزرقاء والسوداء بشكل جامح. فجرت الموجة الصادمة صخرة ضخمة على قمة الجبل القريبة إلى غبار.

ما هي العلاقة بين ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم ورايات يان لوه العشرة اتجاهات؟

اصطدم تياران من النار في منتصف الهواء.

بينما صقلها أكثر، بدأ حجاب الرايات الغامض في الارتفاع تدريجياً.

أخيرًا، أكمل تشين سانغ صقل راية يان لوه العشرة اتجاهات. ارتفعت الراية من تلقاء نفسها وحومت أمام صدره، سطحها يموج بألسنة لهب سوداء تتدفق بلا كلل، على وشك الانفجار.

في رأي تشين سانغ، النسخة من الراية من درجة القطعة الأثرية تتطلب خداع الآخرين ليصبحوا روحها الأساسية، وكان عليها أن تمتص قوة أرواح لا حصر لها قبل أن تنضج.

فقط بالاعتماد على هذه الراية يمكنه منافسة قرعة النار لوو يوداو.

أما بالنسبة للنسخة من درجة التعويذة النجمية، فمن المحتمل أن تكون أكثر شرًا.

على الرغم من أن هذا الفن السري لا يمكن الحفاظ عليه لفترة طويلة، إلا أنه منح دفعة انفجارية من السرعة.

لم تكن فقط الإرث الثمين لطائفة كويين، بل كانت أيضًا التعويذة النجمية الشهيرة للمؤسس كويين، التي هزت سمعتها المرعبة ذات يوم منطقة البرد الصغير. قيل أنه عندما تشكل عشر رايات تشكيلًا، يمكنها حتى منافسة أفضل التعاويذ النجمية في المعركة!

الفصل 535: حجاب راية يان لوه العشرة اتجاهات

كان تشين سانغ يعتقد دائمًا أن هذه كانت تعويذة نجمية شريرة بشكل استثنائي، واحدة التهمت أرواحًا لا تحصى.

كلما تعمق تشين سانغ في صقلها، أصبح أكثر يقينًا من أن هذه التعويذة النجمية كانت أقل سلاحًا وأكثر وعاءً، وعاءً يختتم ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم. لم تكن الراية نفسها تحمل أي قوة قتالية؛ كل قوتها جاءت من الألسنة التي احتوتها.

ولكن بينما بدأ يكتسب السيطرة على رايات يان لوه العشرة اتجاهات، بدأ يدرك أنه كان مخطئًا.

ضحك تشين سانغ بشكل غريب وأجاب، “الممارس وو، افتح عينيك. أشباح طائفة كويين الميتة تحولت منذ فترة طويلة إلى غبار. ليس لدي أي اهتمام بالارتباط بتلك الطائفة الملعونة.”

لم تكن الرايات الجحيم المتوهج الذي تخيله. لم تكن هناك أرواح لا تحصى تبكي داخلها، ولا صرخات العذاب؛ شيء واحد فقط: ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم.

ومع ذلك، من أجل الهروب من هذه الأزمة، لم يعد تشين سانغ قادرًا على التمسك بأي شيء.

تلك الألسنة تشبه تنينًا أسود نائمًا، ملتفًا بهدوء داخل المساحة الداخلية للراية.

لكن في داخله، تنهد تشين سانغ. كان الأمر كما توقع. لم يستطع خداع وو يوداو.

كلما تعمق تشين سانغ في صقلها، أصبح أكثر يقينًا من أن هذه التعويذة النجمية كانت أقل سلاحًا وأكثر وعاءً، وعاءً يختتم ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم. لم تكن الراية نفسها تحمل أي قوة قتالية؛ كل قوتها جاءت من الألسنة التي احتوتها.

(نهاية الفصل)

ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ خائب الأمل. بعد كل شيء، بمجرد أن يكتسب السيطرة على ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم، أدرك أن الألسنة التي كان يمتلكها سابقًا كانت مجرد جزء من قوتها الكاملة.

كان كلاهما من طوائف شيطانية، بعد كل شيء. كان من الطبيعي أن يتعرف وو يوداو على التعويذة النجمية الشهيرة لطائفة كويين.

ألسنة اللهب الشيطانية الحقيقية لتسعة جحيم لم تكن أضعف من النار الشيطانية لتشينغيانغ في قرعة النار لوو يوداو.

بعد الانفجار، تبعثرت ألسنة اللهب الزرقاء والسوداء بشكل جامح. فجرت الموجة الصادمة صخرة ضخمة على قمة الجبل القريبة إلى غبار.

في الواقع، لأسباب لم يتمكن من تفسيرها بعد، كان لدى تشين سانغ شعور غامض لا يمكن تفسيره بأن ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم قد تفوق حتى اللهب المقدس للأسلاف على قمة تشي تيان في صفاتها الغريبة.

لم تكن الرايات الجحيم المتوهج الذي تخيله. لم تكن هناك أرواح لا تحصى تبكي داخلها، ولا صرخات العذاب؛ شيء واحد فقط: ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم.

يمكنه بالفعل أن يقول إن اللهب المقدس للأسلاف والنار الشيطانية لتشينغيانغ كانا مرتبطين ارتباطًا وثيقًا. أصل الأول، حتى لو لم يكن من صنع الإنسان، يجب أن يكون له بعض الصلة العميقة بمؤسس طائفة تشينغيانغ الشيطانية.

كان كلاهما من طوائف شيطانية، بعد كل شيء. كان من الطبيعي أن يتعرف وو يوداو على التعويذة النجمية الشهيرة لطائفة كويين.

على الرغم من قراءة العديد من النصوص، لم يكن لدى تشين سانغ أي فكرة عن أصول ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم.

في الواقع، لأسباب لم يتمكن من تفسيرها بعد، كان لدى تشين سانغ شعور غامض لا يمكن تفسيره بأن ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم قد تفوق حتى اللهب المقدس للأسلاف على قمة تشي تيان في صفاتها الغريبة.

مثل هذا اللهب الغريب لا يمكن أن يكون من صنع الإنسان. لم يكن لديه أي فكرة عن الطريقة التي استخدمها المؤسس كويين لإخضاعه وجعله مطيعًا للغاية – مطيعًا بما يكفي لاستخدامه من قبل سيد رايات يان لوه العشرة اتجاهات.

هل ستلاحق الطائفة حقًا ممارس تشكيل النواة مع صلات بأحد الطوائف الثمانية الكبرى على مثل هذه الضغينة الصغيرة؟

طاروا فوق نهر عريض.

تلك الألسنة تشبه تنينًا أسود نائمًا، ملتفًا بهدوء داخل المساحة الداخلية للراية.

إلى الأمام امتد سهل شاسع، وبشكل خافت في المسافة، ظهرت مدينة.

في رأي تشين سانغ، النسخة من الراية من درجة القطعة الأثرية تتطلب خداع الآخرين ليصبحوا روحها الأساسية، وكان عليها أن تمتص قوة أرواح لا حصر لها قبل أن تنضج.

أزعج الضجيج من طيرانهم عالي السرعة البشر أدناه.

إلى الشرق كان هناك وادي اللانهاية، حيث اندلع مؤخرًا مد وحشيّ، مما أجبر جميع الممارسين المتدربين داخله على الإخلاء.

كانت جدران المدينة مزدحمة بالجنود، يحدقون في رعب إلى الشكلين المتسارعين في السماء.

لكن في داخله، تنهد تشين سانغ. كان الأمر كما توقع. لم يستطع خداع وو يوداو.

عندما يقاتل الخالدون، يعاني البشر[1].

ألسنة اللهب الشيطانية الحقيقية لتسعة جحيم لم تكن أضعف من النار الشيطانية لتشينغيانغ في قرعة النار لوو يوداو.

أخيرًا، أكمل تشين سانغ صقل راية يان لوه العشرة اتجاهات. ارتفعت الراية من تلقاء نفسها وحومت أمام صدره، سطحها يموج بألسنة لهب سوداء تتدفق بلا كلل، على وشك الانفجار.

انفجار!

بعد إلقاء نظرة حوله، غير تشين سانغ مساره، متجهًا بعيدًا عن المدينة متجهًا نحو الجبال القاحلة.

إلى الأمام امتد سهل شاسع، وبشكل خافت في المسافة، ظهرت مدينة.

انتهز وو يوداو الفرصة. اندلع وميض من الضوء الأزرق من قرعة النار، وانطلق تيار من اللهب، يتحول إلى سهم طويل سميك مثل الذراع، يستهدف مباشرة مركز ظهر تشين سانغ.

على الأكثر، كان هناك عدد قليل من الممارسين منخفضي المستوى أرسلتهم الطوائف للإشراف على الأمور الدنيوية، لكن لم يكن أي منهم قويًا.

هذه المرة، لم يكن لدى تشين سانغ أي نية للهروب. إذا ركض أبعد من ذلك، سيتم استنفاد الجوهر الحقيقي لنواة جثته.

حتى إذا تم الكشف عن هويته لاحقًا، فلن يكون الأمر مهمًا.

بفكرة، استدعى السيف الأبنوسي، ثم أشار بإصبعه إلى راية يان لوه العشرة اتجاهات. على الفور، اندفعت موجة من اللهب الأسود من الراية.

لم يكن لدى تشين سانغ أي نية للتخلص من وو يوداو فقط ليكون هدفًا لشخص آخر وينتهي به الأمر كغنيمة حرب لشخص آخر.

انفجار!

عندما يقاتل الخالدون، يعاني البشر[1].

اصطدم تياران من النار في منتصف الهواء.

(نهاية الفصل)

بعد الانفجار، تبعثرت ألسنة اللهب الزرقاء والسوداء بشكل جامح. فجرت الموجة الصادمة صخرة ضخمة على قمة الجبل القريبة إلى غبار.

ضحك تشين سانغ بشكل غريب وأجاب، “الممارس وو، افتح عينيك. أشباح طائفة كويين الميتة تحولت منذ فترة طويلة إلى غبار. ليس لدي أي اهتمام بالارتباط بتلك الطائفة الملعونة.”

“ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم؟”

ألسنة اللهب الشيطانية الحقيقية لتسعة جحيم لم تكن أضعف من النار الشيطانية لتشينغيانغ في قرعة النار لوو يوداو.

تقلصت حدقة وو يوداو. تعرف على الفور على أصل الألسنة وصرخ، “راية يان لوه العشرة اتجاهات؟ هل أنت ناج من طائفة كويين؟”

مثل هذا اللهب الغريب لا يمكن أن يكون من صنع الإنسان. لم يكن لديه أي فكرة عن الطريقة التي استخدمها المؤسس كويين لإخضاعه وجعله مطيعًا للغاية – مطيعًا بما يكفي لاستخدامه من قبل سيد رايات يان لوه العشرة اتجاهات.

ضحك تشين سانغ بشكل غريب وأجاب، “الممارس وو، افتح عينيك. أشباح طائفة كويين الميتة تحولت منذ فترة طويلة إلى غبار. ليس لدي أي اهتمام بالارتباط بتلك الطائفة الملعونة.”

بعد إلقاء نظرة حوله، غير تشين سانغ مساره، متجهًا بعيدًا عن المدينة متجهًا نحو الجبال القاحلة.

لكن في داخله، تنهد تشين سانغ. كان الأمر كما توقع. لم يستطع خداع وو يوداو.

كان تشين سانغ يعتقد دائمًا أن هذه كانت تعويذة نجمية شريرة بشكل استثنائي، واحدة التهمت أرواحًا لا تحصى.

كان كلاهما من طوائف شيطانية، بعد كل شيء. كان من الطبيعي أن يتعرف وو يوداو على التعويذة النجمية الشهيرة لطائفة كويين.

“ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم؟”

في هذه المعركة، كشف تشين سانغ بالفعل عن كل من سيفه الأبنوسي وراية يان لوه العشرة اتجاهات. لم يكن هناك ما يدعو للقلق الآن، لكنه يعني أنه لم يعد بإمكانه تبديل التعاويذ النجمية حسب الرغبة، ولا يمكنه البقاء في عزلة داخل مسكن كهفي إلى الأبد.

لا يزال يتذكر بوضوح الفن السري الذي استخدمه سابقًا لتسريع مفاجئ.

إخفاء هويته إلى الأبد سيكون شبه مستحيل. ستقوم طائفة تشينغيانغ الشيطانية في النهاية بتتبع هذا الأمر إليه.

كان شكلها يتغير حسب الرغبة. في بعض الأحيان تتحول إلى سيوف ورماح وحِراب، وفي أحيان أخرى تنفتح في بحر شاسع من اللهب. كانت مرعبة في تنوعها.

ومع ذلك، من أجل الهروب من هذه الأزمة، لم يعد تشين سانغ قادرًا على التمسك بأي شيء.

صاح تشين سانغ بصوت عالٍ بينما واصل دفع قوة راية يان لوه العشرة اتجاهات.

في عيون وو يوداو، كان الآن ممارس تشكيل النواة الحقيقي.

بعد كل شيء، كان قد سرق فقط شظية من ريح تشينغيانغ الإلهية وقتل عشوائيًا تلميذ بناء أساس واحد فقط.

حتى إذا تم الكشف عن هويته لاحقًا، فلن يكون الأمر مهمًا.

“الممارس وو، كم مرة يجب أن أقولها؟ كنت بحاجة إلى طاقة الريح السماوية، ولم يكن لدي خيار سوى التسلل وسرقة قطعة صغيرة من يشم الريح لطائفتك. لم ألمس أي شيء آخر، وبالتأكيد لم أجرؤ على الطمع في كنوز مناطقك المحظورة. لماذا يجب أن تكون عنيدًا جدًا في ملاحقتي؟”

بعد كل شيء، كان قد سرق فقط شظية من ريح تشينغيانغ الإلهية وقتل عشوائيًا تلميذ بناء أساس واحد فقط.

أزعج الضجيج من طيرانهم عالي السرعة البشر أدناه.

عرف تشين سانغ خلفية وين يانجي جيدًا.

ومع ذلك، لم يكن تشين سانغ خائب الأمل. بعد كل شيء، بمجرد أن يكتسب السيطرة على ألسنة اللهب الشيطانية لتسعة جحيم، أدرك أن الألسنة التي كان يمتلكها سابقًا كانت مجرد جزء من قوتها الكاملة.

هل ستلاحق الطائفة حقًا ممارس تشكيل النواة مع صلات بأحد الطوائف الثمانية الكبرى على مثل هذه الضغينة الصغيرة؟

عرف تشين سانغ خلفية وين يانجي جيدًا.

“الممارس وو، كم مرة يجب أن أقولها؟ كنت بحاجة إلى طاقة الريح السماوية، ولم يكن لدي خيار سوى التسلل وسرقة قطعة صغيرة من يشم الريح لطائفتك. لم ألمس أي شيء آخر، وبالتأكيد لم أجرؤ على الطمع في كنوز مناطقك المحظورة. لماذا يجب أن تكون عنيدًا جدًا في ملاحقتي؟”

بعد إلقاء نظرة حوله، غير تشين سانغ مساره، متجهًا بعيدًا عن المدينة متجهًا نحو الجبال القاحلة.

صاح تشين سانغ بصوت عالٍ بينما واصل دفع قوة راية يان لوه العشرة اتجاهات.

(نهاية الفصل)

هذه المرة، لم يكن لدى تشين سانغ أي نية للهروب. إذا ركض أبعد من ذلك، سيتم استنفاد الجوهر الحقيقي لنواة جثته.

لم يكن لديه أي فكرة عما كان مختومًا حقًا داخل الرايات، ولا لماذا. عند تفعيلها، لم تستدع أرواحًا متجولة لا حصر لها، ولكن بدلاً من ذلك أطلقت لهبًا غريبًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط