Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات إمبراطور الفراغ 66

إتقان المرحلة المبتدئة من أسلوب التدفق، تعاويذ الصدمة

إتقان المرحلة المبتدئة من أسلوب التدفق، تعاويذ الصدمة

 

لكن بعد فترة توقفت وفكرت:

الفصل 66: إتقان المرحلة المبتدئة من أسلوب التدفق، تعاويذ الصدمة

‘ لحظة، نحن في عالم افتراضي، لذا لن تكون هناك مشكلة إذا حاولت التدريب قليلاً لاكتشاف سبب المنع، أليس كذلك؟’

 

قام آثان بتدوير الطاقة النشطة متبعاً مسار التدفق، وأكمل عدة دورات قبل أن يبدأ بقراءة التعاويذ.

لكن… تذكّر الملاحظة في وصف التعويذة:

 

بعد أن أنهى قراءتها، فتح عينيه ومد يده اليسرى إلى الأمام، وبدأت الطاقة في يده تتجمع وفقاً لأسلوب التدفق المتكسر للصدمة.

< طلقة الصدمة >

 

 

 

قرأ أولاً عن طلقة الصدمة…

فوووووش…فوووووش…

 

بووووم!

بعد أن أنهى قراءتها، فتح عينيه ومد يده اليسرى إلى الأمام، وبدأت الطاقة في يده تتجمع وفقاً لأسلوب التدفق المتكسر للصدمة.

 

 

باتباع تعليمات < طلقة الصدمة >، قام أولاً بتكثيف الطاقة النشطة المتجمعة في كفه الأيسر على شكل كرة مستديرة، وفي الوقت نفسه زاد من سرعة تدفق طاقات النار النشطة التي كانت تتحرك بنمط معقد حول كتفه قبل أن يصدمها بقوة باتجاه كرة الطاقة التي تكثفت في كفه و…

 

 

 

بووووووووووم!

 

 

 

مثل الرصاصة، انطلقت طلقة قوية من كف يده اليسرى بسرعة تفوق سرعة الصوت، لتصطدم بالجدار الأمامي في جزء من الثانية.

ثم أعاد الكرة مطلقاً عشر طلقات أخرى من كلتا يديه.

 

هز رأسه قائلاً: “إذا أصابوا أحداً عن قرب، فسوف يبررون بحق اسميهما: طلقة الصدمة ووابل الصدمة. لنرَ الآن ما التعويذة الأخيرة.”

تدلى فك آثان من الصدمة عندما استشعر قوة < طلقة الصدمة > التي أطلقها للتو.

 

 

استمر في تكثيف الطلقات الصغيرة من طاقة النار النشطة في أصابعه، واستغرق الأمر بضع دقائق قبل أن ينتهي من تكثيف كرة مستديرة في كل إصبع من أصابعه بما في ذلك الإبهام.

الجدار أصلح نفسه بعد أن انفجرت فيه الطلقة، لكن آثان كان قادراً على الشعور بالقوة الهائلة التي احتوتها.

انفجرت الأفعى بقوة مدمرة العمود، الذي أصلح نفسه تلقائياً بعد بضع ثوانٍ.

 

 

بعدها دفع يديه الاثنتين إلى الأمام وأطلق طلقتين من < طلقة الصدمة > من كلتا يديه.

‘ التدفق تعطّل قليلاً عندما وقفت، لكنني سيطرت عليه بسرعة.’

 

 

بووووم…بووووم!

اليوم، تمكنت تيانا أخيراً من إكمال دورة التدفق دون أي خطأ، لكنها ما زالت تحتاج وقتاً طويلاً قبل أن تتقن المرحلة المبتدئة تماماً.

 

بعد أن اتخذت القرار، توقفت عن التدفق وبدأت في استيعاب نية جحيم البرق.

‘ إذن، هذه الآن رسميًا أقوى تعويذتي…’

 

 

وبعد بضع ثوانٍ، تكوّن مخلوق يشبه الأفعى من طاقة جحيم البرق أمام يدها قبل أن ينطلق للأمام.

مطلقاً ضحكة ساخرة على نفسه، بدأ بقراءة التعويذة التالية < وابل الصدمة >، لكنه بعد أن قرأ عنها فكر قائلاً:

لكن… تذكّر الملاحظة في وصف التعويذة:

‘ همم… قد تكون هذه معقدة بعض الشيء.’

 

 

 

مد يده اليسرى إلى الأمام، وبدأ بتكثيف كرات صغيرة من طاقة النار النشطة في أصابعه.

انفجرت الأفعى بقوة مدمرة العمود، الذي أصلح نفسه تلقائياً بعد بضع ثوانٍ.

 

 

‘ يبدو أن سيطرتي أفضل مما كنت أظن.’

 

 

بعد أن أنهى قراءتها، فتح عينيه ومد يده اليسرى إلى الأمام، وبدأت الطاقة في يده تتجمع وفقاً لأسلوب التدفق المتكسر للصدمة.

استمر في تكثيف الطلقات الصغيرة من طاقة النار النشطة في أصابعه، واستغرق الأمر بضع دقائق قبل أن ينتهي من تكثيف كرة مستديرة في كل إصبع من أصابعه بما في ذلك الإبهام.

كلما قرأ آثان عن هذه التعويذة، كلما ازداد اندهاشه من تطبيقاتها، وفكر:

 

بووووووووووم!

بعد ذلك، سيطر على طاقة النار النشطة التي كانت تتدفق بنمط معقد داخل كتفه وذراعه قبل أن يصدمها بقوة باتجاه يده.

 

 

 

فوووووش…فوووووش…

مد يده اليسرى إلى الأمام، وبدأ بتكثيف كرات صغيرة من طاقة النار النشطة في أصابعه.

 

لقد مرّ سبعة أيام كاملة منذ انتهاء الاختبار.

انطلقت خمسة أصوات صفير مع خروج خمس طلقات متكثفة من أصابعه وإبهامه لتصطدم بالجدار في الوقت نفسه.

‘ يبدو أن سيطرتي أفضل مما كنت أظن.’

 

في هذه الأثناء، كانت تيانا قد استوعبت أخيراً النية المتوسطة وبدأت مجدداً في التدريب على أسلوب التدفق.

” الآن، هذه تعويذة جيدة ذات تأثير واسع، ويمكنها أن تلحق ضرراً أكبر بكثير من < طلقة الصدمة > إذا أصابت جميع طلقاتي الهدف نفسه.”

 

 

الجدار أصلح نفسه بعد أن انفجرت فيه الطلقة، لكن آثان كان قادراً على الشعور بالقوة الهائلة التي احتوتها.

‘ انتظر لحظة… إذا استخدمت هاتين التعويذتين من مسافة قريبة جداً، فـ…’ شعر آثان بالحماس وهو يتخيل الضرر الذي يمكن أن يسبّبانه عن قرب.

ثم سيطرت على الأفعى التي استحضرتها وجعلتها تلتف حول عمود حجري أبيض أمامها، قبل أن تقبض بيدها.

 

 

هز رأسه قائلاً: “إذا أصابوا أحداً عن قرب، فسوف يبررون بحق اسميهما: طلقة الصدمة ووابل الصدمة. لنرَ الآن ما التعويذة الأخيرة.”

 

 

< نقطة الصدمة >

أصبح بإمكانه الآن أن يدع طاقة النار النشطة تتدفق من تلقاء نفسها بالنمط الموصوف في المرحلة المبتدئة حتى لو لم يركز عليها.

 

 

‘ يجب أن أ

 

 

كلما قرأ آثان عن هذه التعويذة، كلما ازداد اندهاشه من تطبيقاتها، وفكر:

وبعد أن تحرك ببطء، زاد من سرعته تدريجياً، ثم بدأ يركض، ولاحقاً أخذ يقفز وهو يدور الطاقة النشطة داخل جسده.

‘ هذه بالتأكيد ما يسمى بالضربة النهائية لهذا الأسلوب. بعد استخدامها سأفقد جزءاً هائلاً من طاقتي… لكن مكتوب أنه يجب أن أصل إلى المرحلة المتقدمة من أسلوب التدفق المحطم للصدمة قبل أن أتمكن من تنفيذها.’

 

 

 

لكن… تذكّر الملاحظة في وصف التعويذة:

بدأ بتكثيف الطلقات الصغيرة داخل أصابعه. أولاً صنع خمس طلقات، ثم صنع خمس طلقات أخرى ووضعها خلف الأولى في كلتا يديه.

 

 

” لا يجب على ممارسي مستوى طاقة الروح تجاوز المرحلة المبتدئة… هممم.”

قام آثان بتدوير الطاقة النشطة متبعاً مسار التدفق، وأكمل عدة دورات قبل أن يبدأ بقراءة التعاويذ.

 

 

غارقاً في التفكير لثانية، التقط نقطة مهمة وفكر:

بووووم!

‘ لحظة، نحن في عالم افتراضي، لذا لن تكون هناك مشكلة إذا حاولت التدريب قليلاً لاكتشاف سبب المنع، أليس كذلك؟’

بعد لحظة، انطلقت ثعبانان صغيران بطول متر تقريباً إلى الأمام ولفّا العمود أمامها قبل أن…

 

 

وبينما كان يفكر في ذلك، ألقى نظرة على معلومات المرحلة المتقدمة من أسلوب التدفق المتكسر للصدمة.

 

 

أصبح بإمكانه الآن أن يدع طاقة النار النشطة تتدفق من تلقاء نفسها بالنمط الموصوف في المرحلة المبتدئة حتى لو لم يركز عليها.

وبمجرد أن قرأ قليلاً، اكتشف السبب وراء منع ممارسي مستوى طاقة الروح من تعلم المرحلة المتقدمة لأي أسلوب تدفق.

 

 

 

‘ يجب مضاعفة سرعة الطاقة النشطة المتدفقة مرتين، وعلينا أيضاً تحريكها في نمط أكثر غموضاً داخل أجسامنا. في حالتي، النمط يتضمن الكتف والذراع ثم اليد حيث تتجمع الطاقة لاستخدام التعويذة.’

‘ همم… قد تكون هذه معقدة بعض الشيء.’

 

لقد مرّ سبعة أيام كاملة منذ انتهاء الاختبار.

” علاوة على ذلك، أسلوب التدفق يعني أنه يجب أن ندعها تتدفق في أجسامنا طوال الوقت. إذاً، من الأفضل أن أتقن المرحلة المبتدئة أولاً.”

بعد أن اتخذت القرار، توقفت عن التدفق وبدأت في استيعاب نية جحيم البرق.

 

انفجرت الأفعى بقوة مدمرة العمود، الذي أصلح نفسه تلقائياً بعد بضع ثوانٍ.

ثم وضع جانباً تعويذة < نقطة الصدمة > وكذلك المرحلة المتقدمة من أسلوب التدفق المحطم للصدمة، وركز على إتقان المرحلة المبتدئة.

 

 

جلس لبرهة وهو يواصل التدفق، لكن بعدها وقف.

وبينما كان يفكر في ذلك، ألقى نظرة على معلومات المرحلة المتقدمة من أسلوب التدفق المتكسر للصدمة.

 

 

‘ التدفق تعطّل قليلاً عندما وقفت، لكنني سيطرت عليه بسرعة.’

 

 

اليوم، تمكنت تيانا أخيراً من إكمال دورة التدفق دون أي خطأ، لكنها ما زالت تحتاج وقتاً طويلاً قبل أن تتقن المرحلة المبتدئة تماماً.

هز رأسه وبدأ بالتحرك ببطء مع تدفق الطاقة النشطة.

استغرقها الأمر ستة أيام حتى أتقنت أخيراً المرحلة المبتدئة من أسلوب التدفق وأتقنت التعويذة الأولى.

 

 

وبعد أن تحرك ببطء، زاد من سرعته تدريجياً، ثم بدأ يركض، ولاحقاً أخذ يقفز وهو يدور الطاقة النشطة داخل جسده.

بعدها دفع يديه الاثنتين إلى الأمام وأطلق طلقتين من < طلقة الصدمة > من كلتا يديه.

 

 

بينما كان آثان يتدرب بسهولة على أسلوب التدفق بطريقة لم يستطع أحد غيره فعلها، كانت تيانا تواجه صعوبة.

مرّ الوقت بينما كان كل من آثان وتيانا غارقين في التدريب…

 

 

لكن بعد فترة توقفت وفكرت:

 

لكن بعد فترة توقفت وفكرت:

كانت جالسة الآن في وضعية التأمل، ترتعش باستمرار ويدها اليسرى ممدودة إلى الأمام.

< نقطة الصدمة >

 

 

كانت طاقة “جحيم البرق” تتدفق داخل جسدها بطريقة معقدة تختلف عن أسلوب التدفق المحطم للصدمة لدى آثان.

 

 

 

وبعد بضع ثوانٍ، تكوّن مخلوق يشبه الأفعى من طاقة جحيم البرق أمام يدها قبل أن ينطلق للأمام.

‘ لحظة، نحن في عالم افتراضي، لذا لن تكون هناك مشكلة إذا حاولت التدريب قليلاً لاكتشاف سبب المنع، أليس كذلك؟’

 

كان للأفعى بنية معقدة تشبه نمط تدفقها.

هز رأسه قائلاً: “إذا أصابوا أحداً عن قرب، فسوف يبررون بحق اسميهما: طلقة الصدمة ووابل الصدمة. لنرَ الآن ما التعويذة الأخيرة.”

 

 

” هه… إذا استغرق استحضار الأفعى الأبسط مني كل هذا الجهد، فكم سيستغرق مني الوقت حتى أستحضر البوا، والأفعى المجنحة، ورداء الأفعى؟ وفقاً للمعلومات، بعد أن أتقن المرحلة المبتدئة من هذا الأسلوب، يجب أن أكون قادرة على استحضار عدة أفاعٍ صغيرة وتشكيل مخطط رداء الأفعى، الذي لا فائدة كبيرة له لأنه مجرد مخطط.”

مثل الرصاصة، انطلقت طلقة قوية من كف يده اليسرى بسرعة تفوق سرعة الصوت، لتصطدم بالجدار الأمامي في جزء من الثانية.

 

 

ثم سيطرت على الأفعى التي استحضرتها وجعلتها تلتف حول عمود حجري أبيض أمامها، قبل أن تقبض بيدها.

 

 

‘ يجب مضاعفة سرعة الطاقة النشطة المتدفقة مرتين، وعلينا أيضاً تحريكها في نمط أكثر غموضاً داخل أجسامنا. في حالتي، النمط يتضمن الكتف والذراع ثم اليد حيث تتجمع الطاقة لاستخدام التعويذة.’

بووووم!

 

 

 

انفجرت الأفعى بقوة مدمرة العمود، الذي أصلح نفسه تلقائياً بعد بضع ثوانٍ.

مطلقاً ضحكة ساخرة على نفسه، بدأ بقراءة التعويذة التالية < وابل الصدمة >، لكنه بعد أن قرأ عنها فكر قائلاً:

 

وبعد التفكير لثوانٍ، قرر البدء بطاقة الماء وحولها إلى الشكل النشط قبل أن يمارس بنفس الطريقة التي تدرب بها مع طاقة النار.

” هذا الأسلوب يشبه قليلاً ما تمارسه التوأمان، لكن بدلاً من المخالب يمكنني استحضار أفعى تنفجر بقوة.”

 

 

” علاوة على ذلك، أسلوب التدفق يعني أنه يجب أن ندعها تتدفق في أجسامنا طوال الوقت. إذاً، من الأفضل أن أتقن المرحلة المبتدئة أولاً.”

ثم واصلت التدريب على أسلوب التدفق عبر تدوير طاقة جحيم البرق النشطة داخل جسدها ببطء.

 

 

الفصل 66: إتقان المرحلة المبتدئة من أسلوب التدفق، تعاويذ الصدمة

لكن بعد فترة توقفت وفكرت:

 

‘ من الصعب بعض الشيء التحكم في تدفق الطاقة، ربما يجب أن أستوعب أولاً المستوى المتوسط من طاقة جحيم البرق قبل أن أحاول إتقان المرحلة المبتدئة من أسلوب التدفق.’

 

 

 

بعد أن اتخذت القرار، توقفت عن التدفق وبدأت في استيعاب نية جحيم البرق.

 

 

 

 

 

 

مرّ الوقت بينما كان كل من آثان وتيانا غارقين في التدريب…

 

 

 

بعد بضعة أيام، تمكن آثان أخيراً من إتقان المرحلة المبتدئة من أسلوب التدفق المتكسر للصدمة.

فوووش…فوووش…فوووش…

 

 

أصبح بإمكانه الآن أن يدع طاقة النار النشطة تتدفق من تلقاء نفسها بالنمط الموصوف في المرحلة المبتدئة حتى لو لم يركز عليها.

ثم واصلت التدريب على أسلوب التدفق عبر تدوير طاقة جحيم البرق النشطة داخل جسدها ببطء.

 

 

‘ لنجرّب طريقة جديدة لاستخدام < وابل الصدمة > ‘

” لا يجب على ممارسي مستوى طاقة الروح تجاوز المرحلة المبتدئة… هممم.”

 

هز رأسه وبدأ بالتحرك ببطء مع تدفق الطاقة النشطة.

مفكراً في بنادق الصيد من حياته السابقة، خطرت له طريقة.

‘ التدفق تعطّل قليلاً عندما وقفت، لكنني سيطرت عليه بسرعة.’

 

بووووم!

بدأ بتكثيف الطلقات الصغيرة داخل أصابعه. أولاً صنع خمس طلقات، ثم صنع خمس طلقات أخرى ووضعها خلف الأولى في كلتا يديه.

فوووووش…فوووووش…

 

بووووم!

بعدها مد يديه إلى الأمام وصدم الطاقة النشطة بقوة باتجاه يديه.

لقد جرّب أيضاً استخدام طاقة الفضاء، لكن خصائصها لم تكن مناسبة إطلاقاً لهذا الأسلوب، لذلك لم يتابعها.

 

 

فوووش…فوووش…فوووش…

 

 

 

انطلقت خمس طلقات من يده اليسرى وخمس طلقات من يده اليمنى في نمط متفرق لتصيب نطاقاً واسعاً أمامه.

‘ انتظر لحظة… إذا استخدمت هاتين التعويذتين من مسافة قريبة جداً، فـ…’ شعر آثان بالحماس وهو يتخيل الضرر الذي يمكن أن يسبّبانه عن قرب.

 

 

ثم أعاد الكرة مطلقاً عشر طلقات أخرى من كلتا يديه.

كانت طاقة “جحيم البرق” تتدفق داخل جسدها بطريقة معقدة تختلف عن أسلوب التدفق المحطم للصدمة لدى آثان.

 

فوووووش…فوووووش…

” رائع!! لكن الاستهلاك أعلى قليلاً إذا صنعت عشرين طلقة طاقة. على أي حال، لقد أتقنت تماماً المرحلة المبتدئة من هذا الأسلوب مع طاقة النار النشطة، والآن حان الوقت لتجربته مع طاقات أخرى.”

كانت جالسة الآن في وضعية التأمل، ترتعش باستمرار ويدها اليسرى ممدودة إلى الأمام.

 

‘ همم… قد تكون هذه معقدة بعض الشيء.’

وبعد التفكير لثوانٍ، قرر البدء بطاقة الماء وحولها إلى الشكل النشط قبل أن يمارس بنفس الطريقة التي تدرب بها مع طاقة النار.

 

 

 

في هذه الأثناء، كانت تيانا قد استوعبت أخيراً النية المتوسطة وبدأت مجدداً في التدريب على أسلوب التدفق.

 

 

 

 

 

وبعد بضع ثوانٍ، تكوّن مخلوق يشبه الأفعى من طاقة جحيم البرق أمام يدها قبل أن ينطلق للأمام.

 

 

‘ إذن، هذه الآن رسميًا أقوى تعويذتي…’

لقد مرّ سبعة أيام كاملة منذ انتهاء الاختبار.

< طلقة الصدمة >

 

اليوم، تمكنت تيانا أخيراً من إكمال دورة التدفق دون أي خطأ، لكنها ما زالت تحتاج وقتاً طويلاً قبل أن تتقن المرحلة المبتدئة تماماً.

بعدها مد يديه إلى الأمام وصدم الطاقة النشطة بقوة باتجاه يديه.

 

غارقاً في التفكير لثانية، التقط نقطة مهمة وفكر:

بعد التدريب وهي جالسة، وقفت لتتدرب وهي واقفة، ثم أخذت تتحرك ببطء، ثم تركض ببطء، وبعدها تركض بسرعة وتقفز.

 

 

كانت طاقة “جحيم البرق” تتدفق داخل جسدها بطريقة معقدة تختلف عن أسلوب التدفق المحطم للصدمة لدى آثان.

استغرقها الأمر ستة أيام حتى أتقنت أخيراً المرحلة المبتدئة من أسلوب التدفق وأتقنت التعويذة الأولى.

 

 

بووووووووووم!

كانت واقفة الآن وتمد كلتا يديها إلى الأمام بينما طاقة جحيم البرق النشطة تتدفق داخل جسدها.

مد يده اليسرى إلى الأمام، وبدأ بتكثيف كرات صغيرة من طاقة النار النشطة في أصابعه.

 

‘ انتظر لحظة… إذا استخدمت هاتين التعويذتين من مسافة قريبة جداً، فـ…’ شعر آثان بالحماس وهو يتخيل الضرر الذي يمكن أن يسبّبانه عن قرب.

بعد لحظة، انطلقت ثعبانان صغيران بطول متر تقريباً إلى الأمام ولفّا العمود أمامها قبل أن…

ثم أعاد الكرة مطلقاً عشر طلقات أخرى من كلتا يديه.

 

جلس لبرهة وهو يواصل التدفق، لكن بعدها وقف.

بووووم!

 

 

بعد أن أنهى قراءتها، فتح عينيه ومد يده اليسرى إلى الأمام، وبدأت الطاقة في يده تتجمع وفقاً لأسلوب التدفق المتكسر للصدمة.

” أخيراً…”

 

 

ثم سيطرت على الأفعى التي استحضرتها وجعلتها تلتف حول عمود حجري أبيض أمامها، قبل أن تقبض بيدها.

بووووم!

 

بووووم!

خلال هذه الأيام الستة من التدريب، كان آثان قد أنهى بالفعل التدرب على جميع أنواع الطاقات وأتقن المرحلة المبتدئة فيها جميعاً باستثناء طاقة الفضاء.

 

 

 

لقد جرّب أيضاً استخدام طاقة الفضاء، لكن خصائصها لم تكن مناسبة إطلاقاً لهذا الأسلوب، لذلك لم يتابعها.

بعد لحظة، انطلقت ثعبانان صغيران بطول متر تقريباً إلى الأمام ولفّا العمود أمامها قبل أن…

 

 

‘ يجب أن أ

‘ لحظة، نحن في عالم افتراضي، لذا لن تكون هناك مشكلة إذا حاولت التدريب قليلاً لاكتشاف سبب المنع، أليس كذلك؟’

شتري دليلاً لتعويذات عنصر الفضاء من متجر النقاط أولاً لأكتسب إحساساً بتعويذات الفضاء. لكن الآن، لنجرّب المرحلة المتقدمة من هذا الأسلوب.’

 

 

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

لكن بعد فترة توقفت وفكرت:

 

انطلقت خمسة أصوات صفير مع خروج خمس طلقات متكثفة من أصابعه وإبهامه لتصطدم بالجدار في الوقت نفسه.

 

‘ التدفق تعطّل قليلاً عندما وقفت، لكنني سيطرت عليه بسرعة.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ثم واصلت التدريب على أسلوب التدفق عبر تدوير طاقة جحيم البرق النشطة داخل جسدها ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط