Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 21

21 - زكر عثمان.

21 - زكر عثمان.

زكر عثمان، جنرال من الدرجة الثانية في إمبراطورية فولاكيا، كان معروفًا بلقب “زير النساء”.

إذا كان الضابط الأعلى متساهلاً تجاه مواقف مرؤوسيه واستيائهم تجاهه، يمكن لزكر أن يتخيل الشتائم التي سيبصقها هؤلاء المرؤوسون. كان بإمكانه التفكير في تلك الإهانات المباشرة التي لا تُحتمل.

 

 

 

 

كانت هناك العديد من الكلمات لوصفه، مثل مهووس بالجنس، شهواني، فاسق.

بطبيعة الحال، فهم زكر حركتها، بأنها كانت تدل على الرغبة في السيف.

 

جندي: “لا داعي للقلق، سأكون على الخطوط الأمامية غدًا بأمرك يا سيدي… حقًا، أنا متأكد أن الكبار لديهم جميع أنواع الدوافع، ولكن ليس لي علاقة بذلك.”

 

كان زكر عثمان هو الرجل الذي ارتقى إلى رتبة جنرال إمبراطوري من الدرجة الثانية، على الرغم من أنه كان يُدعى بذلك.

بالنسبة لجندي إمبراطوري يجب أن يكون مثالًا للقوة الحقيقية ويحظى باحترام زملائه الضباط، كانت هذه مجموعة من المصطلحات المخزية.

 

 

 

 

تأكيد من العاصمة الإمبراطورية لوبيغانا أن الغرض الحقيقي من هذه الحملة كان إما إخضاع شعب شودراك أو القضاء عليهم. حاول التأكد من عدم وجود خطأ، لكن الرد من العاصمة الإمبراطورية ظل ثابتًا، ولم يكن لدى زكر خيار سوى الامتثال.

ومع ذلك، كان زكر عثمان نفسه يحب أن يُعرف بلقب “زير النساء”.

 

 

زكر: “هوهوهو، أفهم. تتحدث كما لو كنت قد رأيتهم من قبل.”

 

 

لا، لن يكون من المبالغة القول إنه كان يفخر بذلك.

 

 

زكر: “لا تكن مهملاً في الاستعداد لإغلاق البوابة الرئيسية. سمعت أن تخصص شعب شودراك هو الأقواس، ولكنهم لا يستطيعون المرور عبر جدران مدينة الحصن. تجنب ترك أي مجال لهم للاختراق.”

 

 

السبب؟

لتأمين نصر مؤكد، بدلاً من ميزة سطحية، كانت هناك حاجة إلى ميزة ساحقة.

 

 

 

 

كان ذلك لأن زكر كان يكره اللقب الذي أُعطي له قبل أن يُطلق عليه لقب “زير النساء”.

 

 

 

 

فرقة من الفنانات المتجولات ، ما كشفه الموسيقيون تحت الحجاب كانت الراقصة التي كانت موضوع الحديث في المدينة―― بعد الكشف عن الراقصة المذكورة، وسّع زكر عينيه في دهشة.

بالنسبة لجندي، أن يُدعى بمثل هذا اللقب، كان إهانة لا تُحتمل. لذلك، كان يفخر بلقب “زير النساء”، مما جعل زملائه الجنود ينسون ذلك اللقب الآخر.

 

 

 

 

 

على أي حال، على الرغم من أنه كان يُدعى بذلك، فإن معنى أن يُطلق على زكر لقب “زير النساء” كان يختلف عن الذي يُطلق عن ما يُسمى بـ “كازانوفا*” أو من رذائل الرجال الذين ينظرون إلى النساء بازدراء.

في النهاية، عبرت الراقصة القاعة، وتقدمت مباشرة أمام زكر.

 

 

(مغامر وكاتب إيطالي وكان زير نساء )

زكر: “تأكد من سد كل ثقب! حتى جدران مدينة الحصن ليست صلبة. مع تاريخها الطويل، يمكنني تخيل وجود العديد من الطرق للمرور إلى الخارج دون استخدام البوابات. لا تتغاضى عن أي نوع من الممرات السرية!”

 

 

 

 

كانت عائلة عثمان قد أنتجت سلالة من الجنود لأجيال، ولكن في جيل زكر، كان الدم غير متوازن، ولسبب ما، أنجبت العائلة إناثًا فقط. وُلد وترعرع في بيئة بها أربع أخوات أكبر وست أخوات أصغر، قضى زكر طفولته دون حتى أخ واحد.

قام المرؤوس بتقويم نفسه وكشف ذلك لزكر المتحير.

 

 

 

 

نشأ زكر محاطًا بأخواته من جميع الجوانب، مثل معظم الناس، تم غرس في ذهنه مفاهيم مسبقة مختلفة تتعلق بالنساء.

 

 

 

 

 

لكن ما جعله مختلفًا عن معظم الناس الذين فقدوا أوهامهم حول النساء بسبب وجود أفراد الأسرة الإناث، هو أنه بدلاً من ذلك سعى إلى الخيال والنساء الخارجيات المثاليات.

 

 

 

 

 

ثم، انفصل عن أخواته، الحزينات على فراق أخيهم اللطيف والطيب، وبدأ مسيرته كجندي إمبراطوري في سن مبكرة، متواصلًا مع النساء الخارجيين لأول مرة، وانكسر.

 

 

 

 

 

منذ ذلك الحين، كانت النساء مثل حلم زائل لزكر عثمان، وجود بين المثالية والواقع، ثمرة محرمة مختلطة بالحب والكراهية.

إذا كانت هذه هي كلمات جنرال عادي، كانوا سيسخرون من هذا النهج السلبي. في الواقع، كان زكر في السابق هدفًا لهذا النوع من الضحك المزدري .

 

 

 

كانت حالة حيث كان عدد لا يُستهان به من الجنود الإمبراطوريين، مع الحراس المتمركزين هناك، يحافظون على دورية حول المدينة.

بعد أن نشأ يتعرض للضرب من قبل عدد كبير من النساء في عائلته، كان لدى زكر رغبة قوية في معاملة النساء بلطف، بينما يعاملونه بلطف أيضًا. لذلك، اعتبر أنه من اللذة القصوى خدمة النساء وأن يخدمنه ، وهو ما وضعه موضع التنفيذ.

زكر: “هوهوهو، أفهم. تتحدث كما لو كنت قد رأيتهم من قبل.”

 

 

 

 

كان هذا الموقف مختلفًا عن معظم الرجال المهيمنين في الإمبراطورية، مما أدى إلى الغيرة والاحتقار من تكتيكاته الدقيقة وانتصاراته الآمنة، مما أدى إلى لقب “زير النساء”.

بمجرد أن الحصول على موافقة زكر ، تحركت القوات بسرعة.

 

 

 

 

لكن، كما قيل في البداية، استمتع زكر عثمان بهذا اللقب.

لهذا السبب――

 

زكر: “حسنًا، فهمت. سأسمح لنفسي أن أُقاد بواسطة كلامك اللطيف هنا. ادعوا تلك الفرقة من الفنانات المتجولات وأعدوا مساحة لإظهار التقدير للجنود.”

 

 

“زير النساء”، أليس رائعًا؟ بعد كل شيء، كان هناك المزيد من الرجال الذين يحبون النساء أكثر من الذين لا يحبونهن، مما جلب فرصًا للتحدث مع العديد من الضباط.

ثم، الراقصة التي ظهرت، بدأت “ترقص” برقصها الجميل .

 

تقريبًا كما لو كانوا يعانون من جفاف شديد وجوع، أعدوا على الفور مكانًا لمأدبة في الطابق الأول من قاعة المدينة، أعدوا الكحول والطعام، وجمعوا النساء ليعملن كنادلات.

 

 

كان موقف زكر واضحًا ولا يترك مجالًا للشك، وكان مرؤوسوه، الذين يعرفون ذوق ضابطهم الأعلى، ينظرون إليه بطبيعة الحال كزير نساء، ويحترمونه.

 

 

 

 

وعندما قادته أفكاره إلى هذه النقطة، أدرك ما كانت النية وراء اقتراح مرؤوسه.

――”زير النساء”، أليس رائعًا؟

فرقة من الفنانات المتجولات ، ما كشفه الموسيقيون تحت الحجاب كانت الراقصة التي كانت موضوع الحديث في المدينة―― بعد الكشف عن الراقصة المذكورة، وسّع زكر عينيه في دهشة.

 

نسوا التنفس، كانوا يحدقون―― كان هذا هو التعريف الحقيقي لـ”السحر”. أي شخص شهد رقصة كهذه واحتفظ بعقل صافٍ لديه شيء خاطئ .

 

حصل على معلومات من الجنود العائدين حول تفاصيل كيفية حرق الخطوط الأمامية للمعسكر، ومع وضع في الاعتبار أن الحرائق قد أُشعلت بواسطة قلة مختارة،  انتقل إلى خطة دفاع شامل.

كان زكر عثمان هو الرجل الذي ارتقى إلى رتبة جنرال إمبراطوري من الدرجة الثانية، على الرغم من أنه كان يُدعى بذلك.

شعر أسود قاتم، بشرة ناعمة وبيضاء بدون عيوب. وجه جذاب يجعل الفنانين يرغبون في قطع يدهم المهيمنة لمعرفة عمقها. كانوا مسحورين بذلك.

 

زكر: “تم إحراق المعسكر في هجوم من الشودراكيين؟”

 

 

مع خلع الإمبراطور من عرشه، لاستخلاص الحياة منه، اختار خصومه السياسيون الأفضل ضمن حدود سيطرتهم، و لم يكن سوى هو.

 

 

 

 

 

بالتأكيد كان الجنرال المهدد المسمى “زير النساء”، زكر عثمان.

 

…..

 

 

 

من البداية، كان لدى زكر حدس أن هناك شيئًا مريبًا بشأن الحملة.

مرؤوس: “صحيح. ألا يمكننا استخدام الراقصات لهذه المهمة؟ بمجرد أن يروا تلك الأغنية والرقص الرائع، سيشعر العديد من الرجال بـ…”

 

كان قلب زكر مفتونًا إلى هذا الحد.

 

قالت الموسيقة ذات الشعر الأسود: “――الليلة، ما ستشهدونه هو رقصة من مسقط رأس راقصتنا، رقصة من وراء الشلال العظيم. من فضلكم، استمتعوا إلى محتوى قلوبكم، الرقصة من نهاية النهاية.”

كانت التدريبات العسكرية تُجرى في المنطقة حول غابة بودهايم في الجزء الشرقي من الإمبراطورية كل عام، ولكن هذا العام تم إجراؤها في وقت مبكر، وبما في ذلك زكر، لم يعام سوى جزء من الضباط بتفاصيل الحملة―― المفاوضات مع شعب شودراك.

في الأيام التي قضاها في انتظار وصول التعزيزات من العاصمة الإمبراطورية والحفاظ على التوتر المتصاعد تدريجيًا، أثار التقرير مشاعر عميقة كانت غير مناسبة تمامًا لزكر.

 

 

 

بالنسبة لجندي إمبراطوري يجب أن يكون مثالًا للقوة الحقيقية ويحظى باحترام زملائه الضباط، كانت هذه مجموعة من المصطلحات المخزية.

زكر: “شعب شودراك يختبئون في بودهايم…”

 

 

تقريبًا كما لو كانوا يعانون من جفاف شديد وجوع، أعدوا على الفور مكانًا لمأدبة في الطابق الأول من قاعة المدينة، أعدوا الكحول والطعام، وجمعوا النساء ليعملن كنادلات.

 

 

شعب أصلي يعيش في غابة بودهايم، القبيلة معروفة بتاريخها الطويل.

 

 

 

 

 

وكانوا أيضًا مشهورين بعدم الخروج من الغابة الكثيفة بشكل كبير، ولم يسبق لزكر أن قابلهم بشكل مباشر. لكنه سمع أنهم قبيلة أمومية، وتمنى أن يلتقي بهم مرة واحدة فقط.

في النهاية، عبرت الراقصة القاعة، وتقدمت مباشرة أمام زكر.

 

 

 

 

كانوا يعيشون في عمق الغابة، وكان نهجهم في القبض على الرجال الخارجيين لاستخدامهم كأدوات لإنتاج الأطفال مذهلاً أيضًا. من المحتمل أنهم جميعًا نساء قويات لا يقهرن ، فكر.

 

 

كان ذلك واضحًا من حقيقة أن الجنود العاديين قد تم أمرهم بتنفيذ هذه الخطة بينما كان الغرض من الحملة مخفيًا عنهم―― ماذا كان يفكر صاحب السمو الإمبراطوري، لم يكن لدى زكر أي فكرة.

 

 

النساء كن جيدات. قويات أو ضعيفات، لطيفات أو قاسيات، كل النكهات.

 

 

 

 

“――تنهيدة. حتى تصل التعزيزات، سيكون موقفنا هو الدفاع الشامل، أليس كذلك؟”

بعد كل شيء، لا يمكن جمعهم جميعًا معًا. الأخوات الكبيرات ، والأخوات الصغيرات أيضًا، كان لديهن أوقات يكونون فيها لطيفات وأوقات يكونون فيها قاسيات.

السبب؟

 

البقاء يقظًا ضد التهديدات خارج المدينة؛ منع أي تسلل من شعب شودراك من خلال تفويض قواته لإجراء عمليات بحث شاملة دون استثناء. من خلال القيام بذلك، سمح للمواطنين بمواصلة حياتهم اليومية.

 

 

إذا أظهرت امرأة واحدة هذا الامتياز المتعدد الجوانب، كيف يمكن للمرء أن يفكر في جمع نساء متعددة معًا؟

 

 

نشأ زكر محاطًا بأخواته من جميع الجوانب، مثل معظم الناس، تم غرس في ذهنه مفاهيم مسبقة مختلفة تتعلق بالنساء.

 

 

لذلك――

 

 

كاشفة عن بشرتها اللبنية، الجميلة التي تركت شعرها يتدفق بحرية على ظهرها، مظهرها خان ما تم نقله في خطاب الموسيقي التمهيدي―― في الواقع، كانت تلك التعليقات بعيدة كل البعد عن الكفاية لوصف الجميلة هنا.

 

 

زكر: “لجعلهم يقسمون الولاء، أو يدمرونهم… ماذا تفكر العاصمة الإمبراطورية؟”

 

 

“――تنهيدة. حتى تصل التعزيزات، سيكون موقفنا هو الدفاع الشامل، أليس كذلك؟”

 

 

كانت هذه هي الأوامر السرية التي أعطيت خلف الأبواب المغلقة لزكر، قبل أن ينطلق للحملة.

 

 

لم يكن لدى زكر خيار الرفض وعدم إعطاء السيف.

 

 

تأكيد من العاصمة الإمبراطورية لوبيغانا أن الغرض الحقيقي من هذه الحملة كان إما إخضاع شعب شودراك أو القضاء عليهم. حاول التأكد من عدم وجود خطأ، لكن الرد من العاصمة الإمبراطورية ظل ثابتًا، ولم يكن لدى زكر خيار سوى الامتثال.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، سمع عن بعض المشاكل التي كانت تختمر داخل العاصمة الإمبراطورية، لذلك يمكنه أن يتخيل أن لها علاقة بهدف الحملة في هذه المناسبة.

 

 

 

 

 

كان ذلك واضحًا من حقيقة أن الجنود العاديين قد تم أمرهم بتنفيذ هذه الخطة بينما كان الغرض من الحملة مخفيًا عنهم―― ماذا كان يفكر صاحب السمو الإمبراطوري، لم يكن لدى زكر أي فكرة.

 

 

زكر نفسه، بعد أن كان مضغوطًا ومملوءًا بالقلق، لم يدعُ أي سيدات مؤخرًا إلى غرفته للعب.

 

 

زكر: “ولكن بعد ذلك، لا يمكن لأحد قراءة نوايا هذا الرجل العميقة، أليس كذلك؟”

 

 

عند تلقي التقرير غير المتوقع في قاعة المدينة المستولى عليها، كان زكر مذهولًا.

 

 

الإمبراطور السابع والسبعون للإمبراطورية المقدسة فولاكيا، فينسنت فولاكيا.

 

 

 

 

 

هذا كان اسم الشخص الذي حكم هذه الإمبراطورية، أذكى رجل في هذا العصر، الذي لم يسمح للآخرين بقراءة أعماق أفكاره.

 

 

 

 

 

في قصر الكريستال في العاصمة الإمبراطورية لوبيغانا، كان يُعتبر أن صاحب السمو الإمبراطوري لديه رؤية واضحة للإمبراطورية الواسعة بأكملها. على الرغم من أن زكر كان جنرالًا من الدرجة الثانية، كانت منصبه بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية، وكانت لديه فرص قليلة لرؤية ملامحه. ومع ذلك، عبرت براعته وشهرته المسافة لتصل إلى آذان زكر.

 

 

تم تأكيد ذلك، وبينما كان يبقى في المدينة، واجه زكر مرة أخرى كتلة من القلق في صدره.

 

كان ذلك واضحًا من حقيقة أن الجنود العاديين قد تم أمرهم بتنفيذ هذه الخطة بينما كان الغرض من الحملة مخفيًا عنهم―― ماذا كان يفكر صاحب السمو الإمبراطوري، لم يكن لدى زكر أي فكرة.

داخل مجتمع إمبراطوري يستهلك فيه القوي الضعيف، كان التسلق الجشع يُعتبر حتمية.

 

 

 

 

في كلتا الحالتين، كان عالقًا في موقف بين الجنرال والجندي، ولذلك كان مكانه صعبًا.

في عالم كان فيه العديد من العشائر والمواقع تثور، وكانت جمرات التمرد تشتعل كل يوم، سحق فينسنت كل مشكلة قبل أن تتحول إلى حريق هائل.

 

 

لم يكن من الصعب تخيل أن فرقة من الفنانين الجوالة تظهر في المدينة خلال كل هذا قد تجلب قدرًا متواضعًا من السلام للمواطنين. لذلك، إذا قاموا بإبعاد ذلك――

 

 

في السنوات الثماني منذ بداية حكمه، أصبحت إمبراطورية فولاكيا سلمية .

 

 

وبالتالي، حبس الجنرالات أيضًا أنفاسهم، ناسين كيفية التنفس، وسحروا بفعل الراقصة المذهلة.

 

 

سفك الدم، وانتشرت النيران، وفُقدت الأرواح.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت هذه هي الأيام الأكثر هدوءًا منذ تأسيس إمبراطورية فولاكيا.

كان الجندي الذي كان يشرب معه في ذلك اليوم من النوع الثرثار كثير الكلام.

 

كان الجنود الإمبراطوريون قطيعًا من الذئاب، لكنهم لم يكونوا وحوشًا لا تمتلك قوة الذكاء والكلام.

 

 

لذلك، هذا النهج الشامل تمامًا تجاه شعب شودراك جعل زكر يعبس.

كاشفة عن بشرتها اللبنية، الجميلة التي تركت شعرها يتدفق بحرية على ظهرها، مظهرها خان ما تم نقله في خطاب الموسيقي التمهيدي―― في الواقع، كانت تلك التعليقات بعيدة كل البعد عن الكفاية لوصف الجميلة هنا.

 

 

 

كانت التدريبات العسكرية تُجرى في المنطقة حول غابة بودهايم في الجزء الشرقي من الإمبراطورية كل عام، ولكن هذا العام تم إجراؤها في وقت مبكر، وبما في ذلك زكر، لم يعام سوى جزء من الضباط بتفاصيل الحملة―― المفاوضات مع شعب شودراك.

على الرغم من أنه كان ابنًا مثاليًا للمعركة، إلا أن صاحب السمو الإمبراطوري تجنب المعركة في بعض النواحي. لم يكن ذلك لأنه يكره الحرب، بل لأنه اعتبرها حماقة، وكان هذا هو السبب في قراراته. كان هذا هو الافتراض الذي احتضنه زكر بمحض إرادته.

 

 

 

 

شعر أسود قاتم، بشرة ناعمة وبيضاء بدون عيوب. وجه جذاب يجعل الفنانين يرغبون في قطع يدهم المهيمنة لمعرفة عمقها. كانوا مسحورين بذلك.

ربما كان هذا الشعور ناتجًا عن شعور بالخيانة؟

في الأصل، كان الهدف هو إظهار التقدير للقوات والسماح لهم بإطلاق استيائهم، لكن زكر قد نسي الهدف الأصلي وحبس أنفاسه بسبب دور الراقصة على المسرح.

 

 

 

 

“لا، ليس الأمر كذلك، الجنرال من الدرجة الثانية زكر. أفهم تفكيرك، يا سيدي. أنا مجرد جندي عادي ، ولكن عليّ أيضًا أن أفكر في جميع أنواع الأمور.”

 

 

 

 

زكر: “هذا سخيف…”

قال أحد الجنود العاديين، يستمع إليه بابتسامة ساحرة.

 

 

 

 

زكر: “هل هذا صحيح؟ من المشجع أن هناك جنودًا غير الجنرالات لديهم الذكاء لتوقع ذلك. بمجرد انهاء هذه المسألة في ، يجب أن نبدأ في منح الترقيات مرة أخرى. ولكن الآن…”

كانوا يقضون لحظة في حانة بينما كانوا متمركزين في مدينة الحصن غوارال، حيث كانت مقر الحملة . في الليالي التي لم يقضيها زكر مع النساء، كان يستمتع بشرب الخمر مع مرؤوسيه بهذه الطريقة. بالإضافة إلى ذلك، بدلاً من حاشية الضباط ذوي الرتب العالية أو الجنرالات من الدرجة الثالثة، كان يشرب مع الجنود العاديين ذوي الرتب الأدنى.

رفع حاجبه، حث زكر المرؤوس المتردد على متابعة جملته بصبر.

 

 

 

بعد ذلك الحدث، لم تُمنح القوات التي اجتمعت معهم فرصة للتعافي. لذلك لم يكن من المفاجئ أن يوجهوا استياءهم نحو زكر.

بالطبع، معظم الجنود لم يرغبوا بشكل خاص في شرب الكحول مع رؤسائهم.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، كان زكر يحب مثل هذه الأمور كلما ذهب في الحملات، لأنها كانت تساعده على فهم أفكار وميول المرؤوسين الذين يسافر معهم―― ولكن في هذه الليلة، قد يكون قد تحدث كثيرًا .

زكر: “――――”

 

زكر: “الآن أفهم. في الأساس، إعداد مكان يمكن فيه محو استياء القوات، هذا ما تقوله.”

 

 

كان الجندي الذي كان يشرب معه في ذلك اليوم من النوع الثرثار كثير الكلام.

زكر: “بحماقة، لقد رفضوا اليد الممدودة لهم بالسلام. في هذه الحالة، يجب أن نتصرف بوفاء لصاحب السمو الإمبراطوري، وننزل العقاب المميت على المتمردين دون استثناء.”

 

زكر نفسه، بعد أن كان مضغوطًا ومملوءًا بالقلق، لم يدعُ أي سيدات مؤخرًا إلى غرفته للعب.

 

 

أثناء شربهم، كان دائمًا ينظر حوله، مليئًا بالفضول. عند سؤاله عما كان يفكر فيه، كان يمزح بأنه كان يضع نظريات عما سيحدث إذا تحولت الحانة إلى ساحة معركة.

بالنسبة لجندي، أن يُدعى بمثل هذا اللقب، كان إهانة لا تُحتمل. لذلك، كان يفخر بلقب “زير النساء”، مما جعل زملائه الجنود ينسون ذلك اللقب الآخر.

 

 

 

 

موقف من الاستعداد المستمر للقتال، وعدم الخوف من وجود ضابطه الأعلى. مثل هذه العقلية الإمبراطورية مجتمعة مع حبه الشخصي للبشرية جعله يتحدث عن أشياء لا يجب عليه التحدث عنها.

زكر: “شعب شودراك يختبئون في بودهايم…”

 

كان ذلك ما وضع زكر إيمانه به، وما اعتقد أنه أقرب إلى قناعة صاحب السمو الإمبراطوري.

 

 

لم يكن الأمر كما لو أنه أعلن عن محتويات الأمر السري بشأن شعب شودراك، وعلى الرغم من أنه لم يذكر ذلك صراحة، إلا أنه شعر بأن الأمر كان واضحًا من الطريقة التي استمع بها.

بعد أن نشأ يتعرض للضرب من قبل عدد كبير من النساء في عائلته، كان لدى زكر رغبة قوية في معاملة النساء بلطف، بينما يعاملونه بلطف أيضًا. لذلك، اعتبر أنه من اللذة القصوى خدمة النساء وأن يخدمنه ، وهو ما وضعه موضع التنفيذ.

 

كانت حالة حيث كان عدد لا يُستهان به من الجنود الإمبراطوريين، مع الحراس المتمركزين هناك، يحافظون على دورية حول المدينة.

 

بينما تلاشى سكره وعاد زكر إلى وعيه، تحدث الجندي كما لو كان ليطمئنه.

لو كان جاسوسًا من دولة أخرى، لكان تم إعدامه بسبب هذا الخطأ الفادح.

 

 

 

 

 

جندي: “لا داعي للقلق، سأكون على الخطوط الأمامية غدًا بأمرك يا سيدي… حقًا، أنا متأكد أن الكبار لديهم جميع أنواع الدوافع، ولكن ليس لي علاقة بذلك.”

كان الجندي الذي كان يشرب معه في ذلك اليوم من النوع الثرثار كثير الكلام.

 

 

 

 

بينما تلاشى سكره وعاد زكر إلى وعيه، تحدث الجندي كما لو كان ليطمئنه.

 

 

 

 

 

وكما قال، غادر إلى معسكر الحملة في الخطوط الأمامية، موقع المعسكر المجاور لغابة بودهايم.

 

 

 

 

 

تم تأكيد ذلك، وبينما كان يبقى في المدينة، واجه زكر مرة أخرى كتلة من القلق في صدره.

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، قد رأى هذا المرؤوس الراقصات  بعينيه، واقترح بشدة استخدامهم بشكل كبير.

على الرغم من أمر العاصمة الإمبراطورية باتباع نهج شامل تمامًا تجاه الشودراكيين، محرضًا إما على الخضوع أو الموت، إذا كان ذلك ممكنًا، كان زكر ينوي التمسك بنهج الإقناع.

 

 

 

 

 

كان ذلك ما وضع زكر إيمانه به، وما اعتقد أنه أقرب إلى قناعة صاحب السمو الإمبراطوري.

وهكذا، بمجرد أن ضبط نفسه، حتى دفء قلبه، قلب زكر عثمان، العاشق، قد انطفأ.

 

 

 

 

ومع ذلك――

مرؤوس: “يا سيدي، لا يمكنني قول هذا بصوت عالٍ، ولكن الاستياء داخل القوات يزداد أيضًا.”

 

حصل على معلومات من الجنود العائدين حول تفاصيل كيفية حرق الخطوط الأمامية للمعسكر، ومع وضع في الاعتبار أن الحرائق قد أُشعلت بواسطة قلة مختارة،  انتقل إلى خطة دفاع شامل.

 

سواء كان يتذمر بشأن قراراته الخاصة، أو تصرفات الشودراكيين، أو مجرد الواقع، حتى زكر نفسه لم يكن يعرف.

زكر: “تم إحراق المعسكر في هجوم من الشودراكيين؟”

 

 

 

 

 

عند تلقي التقرير غير المتوقع في قاعة المدينة المستولى عليها، كان زكر مذهولًا.

 

 

الموسيقياتان والنساء ذوات الشعر الأسود والأشقر كن جميلات كذلك؛ ومع ذلك، بالنسبة لزكر، الذي كان مفتونًا بمظهر الراقصة، يمكن اعتبارهن فقط مرافقات . عادة، أي أفكار لرفض النساء كانت تواجه بفحص ذاتي وتأمل، لكنه كان مشتعلاً بالحماسة، إلى درجة أن مثل هذه الأفكار لم تخطر على باله.

 

 

حتى ليلة أمس، حتى تلك اللحظة بالذات، كان ينوي بذل قصارى جهده لإقناع الشودراكيين، وكسب قبيلتهم دون قتال.

 

 

 

 

 

تم إنشاء المعسكر من أجل إحاطة الجانب الغربي من غابة بودهايم، وعندما هاجم العديد من أفراد شعب شودراك، تم تشتت الجنود الإمبراطوريين دون حتى هجوم مضاد.

 

 

 

 

 

أولئك الذين فروا تعرضوا للضرب في الظهر، مما زاد من حجم الأضرار، مما أدى إلى وقوع أكثر من مائة ضحية.

 

 

 

 

 

زكر: “هذا سخيف…”

 

 

زكر: “بحماقة، لقد رفضوا اليد الممدودة لهم بالسلام. في هذه الحالة، يجب أن نتصرف بوفاء لصاحب السمو الإمبراطوري، وننزل العقاب المميت على المتمردين دون استثناء.”

 

“――تنهيدة. حتى تصل التعزيزات، سيكون موقفنا هو الدفاع الشامل، أليس كذلك؟”

سواء كان يتذمر بشأن قراراته الخاصة، أو تصرفات الشودراكيين، أو مجرد الواقع، حتى زكر نفسه لم يكن يعرف.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، الخطة الودية التي كان قد بناها في رأسه قد انهارت، والشيء الوحيد المؤكد هو أن شعب شودراك أصبحوا أعداء جنوده الإمبراطوريين―― لا، لصاحب السمو الإمبراطوري.

بعد ذلك الحدث، لم تُمنح القوات التي اجتمعت معهم فرصة للتعافي. لذلك لم يكن من المفاجئ أن يوجهوا استياءهم نحو زكر.

 

 

 

 

زكر: “إنها حالة مخزية، ولكننا سننتظر التعزيزات من العاصمة الإمبراطورية، ونهزم المتمردين في غابة بودهايم.”

 

 

 

 

 

بمجرد أن تلقوا الجنود الذين نجوا بصعوبة من غارة الشودراكيين إلى المدينة، وتم ترتيب ظهور قوة الحملة ، اتخذ زكر هذا القرار.

لم يستطع أن يضع نفس الإزعاج على جنوده أيضًا.

 

الملاحظة الجادة التي قيلت لزكر جعلت عينيه تضيقان بشكل طبيعي. عندما شجع مرؤوسه على الاستمرار في الحديث دون كلام، خفض المرؤوس صوته قليلاً و….

 

كان المنظر الأول ، كما هو متوقع، العرض من فرقة الفنانات المتجولات.

كان هناك أيضًا بديل غزو الغابة ومقاتلة الشودراكيين بالقوة العسكرية الحالية. ولكن الغابة الكثيفة كانت مجال هؤلاء النساء، وكن قادرات تمامًا على تحييد أي ميزة سطحية في الأعداد.

 

 

زكر: “لا تكن مهملاً في الاستعداد لإغلاق البوابة الرئيسية. سمعت أن تخصص شعب شودراك هو الأقواس، ولكنهم لا يستطيعون المرور عبر جدران مدينة الحصن. تجنب ترك أي مجال لهم للاختراق.”

 

 

لتأمين نصر مؤكد، بدلاً من ميزة سطحية، كانت هناك حاجة إلى ميزة ساحقة.

بعد أن وجهت سيفه غير المغمد إلى حلقه، وسماع هذا الإعلان القاسي، لم يدرك زكر عثمان أنه قد هُزم بفضل كونه زير نساء .

 

 

 

ثم، بالتواصل مع فرقة الفنانات المتجولات المعنية، تمت دعوة الفرقة إلى الطابق العلوي من قاعة المدينة.

وبالإضافة إلى ذلك، سيتخلون عن النهج المتساهل مثل السعي للتفاوض، مع الجنود النخبة لغرض الإبادة.

 

 

نسوا التنفس، كانوا يحدقون―― كان هذا هو التعريف الحقيقي لـ”السحر”. أي شخص شهد رقصة كهذه واحتفظ بعقل صافٍ لديه شيء خاطئ .

 

 

زكر: “بحماقة، لقد رفضوا اليد الممدودة لهم بالسلام. في هذه الحالة، يجب أن نتصرف بوفاء لصاحب السمو الإمبراطوري، وننزل العقاب المميت على المتمردين دون استثناء.”

 

 

 

 

 

وهكذا، بمجرد أن ضبط نفسه، حتى دفء قلبه، قلب زكر عثمان، العاشق، قد انطفأ.

 

 

 

 

ثم――

حتى إذا كان خصمه هو القبيلة الأمومية لشعب شودراك، يجب تدمير كل قطعة من تلك السلالة، حتى لا تصبح مصدر قلق في المستقبل.

 

 

 

 

 

لهذا السبب――

 

 

وعندما قادته أفكاره إلى هذه النقطة، أدرك ما كانت النية وراء اقتراح مرؤوسه.

 

 

 

ثم――

زكر: “لا تكن مهملاً في الاستعداد لإغلاق البوابة الرئيسية. سمعت أن تخصص شعب شودراك هو الأقواس، ولكنهم لا يستطيعون المرور عبر جدران مدينة الحصن. تجنب ترك أي مجال لهم للاختراق.”

 

 

 

 

واعتمادًا على الوضع، يمكن أن يؤدي عدم القدرة على إدارة الرأي العام إلى الدمار.

حصل على معلومات من الجنود العائدين حول تفاصيل كيفية حرق الخطوط الأمامية للمعسكر، ومع وضع في الاعتبار أن الحرائق قد أُشعلت بواسطة قلة مختارة،  انتقل إلى خطة دفاع شامل.

 

 

 

 

 

 

 

بناءً على ما هو معروف عن أسلوب حياة الشودراكيين، كان من الصعب تخيل أن القبيلة بأكملها كانت كبيرة العدد، ولم يكن يبدو أن جميع أفراد القبيلة يمكنهم القتال، بما في ذلك الأطفال وكبار السن.

 

 

كان من المحتم أن يتراكم استياء الجنود وعدم ثقتهم بزكر ويتفاقم. السماح لشعب شودراك بتنفيذ هجومهم الاستباقي، وبالتالي التسبب في وفاة العديد من الجنود، كان خطأ زكر.

 

زكر: “همهم، هذا يرفع توقعاتي إلى حد كبير.”

إذا افترض أن قوتهم القتالية كانت حوالي مائة شخص على الأكثر، للتنافس مع الجنود الإمبراطوريين، يمكنهم فقط الاستفادة من ظلام الليل لأشياء مثل الهجمات المفاجئة.

ثم――

 

(مغامر وكاتب إيطالي وكان زير نساء )

 

 

لكن مع ذلك، طريقة الهجوم الاستباقي ستؤثر فقط على الخصم الذي يكون حذره منخفضًا بسبب قلة الهجمات.

 

 

 

 

بالنسبة لجندي، أن يُدعى بمثل هذا اللقب، كان إهانة لا تُحتمل. لذلك، كان يفخر بلقب “زير النساء”، مما جعل زملائه الجنود ينسون ذلك اللقب الآخر.

زكر: “تأكد من سد كل ثقب! حتى جدران مدينة الحصن ليست صلبة. مع تاريخها الطويل، يمكنني تخيل وجود العديد من الطرق للمرور إلى الخارج دون استخدام البوابات. لا تتغاضى عن أي نوع من الممرات السرية!”

أما بالنسبة للسبب في ذلك――

 

 

 

بينما كان يحاول الحصول على الطريقة لعلاج العلاقة بين الاثنين، لم يكن ليضغط عليه أكثر، لأن ذلك سيكون تجسيدًا للكلمة “تافه”.

“في هذا الشأن، هناك تقرير لك يا سيدي. بعض الجنود الذين عادوا من المعسكر المحترق يستعدون بالفعل لهجوم خارجي من خلال الانتقال وسد الممرات السرية.”

 

 

 

 

 

زكر: “هل هذا صحيح؟ من المشجع أن هناك جنودًا غير الجنرالات لديهم الذكاء لتوقع ذلك. بمجرد انهاء هذه المسألة في ، يجب أن نبدأ في منح الترقيات مرة أخرى. ولكن الآن…”

 

 

 

 

 

“――تنهيدة. حتى تصل التعزيزات، سيكون موقفنا هو الدفاع الشامل، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

عند سماع تعليمات زكر، انحنى مرؤوسه، جنرال من الدرجة الثالثة، بعمق عند الخصر.

سفك الدم، وانتشرت النيران، وفُقدت الأرواح.

 

زكر: “أنا؟ ليس الأمر أن الراقصات لا يغريني، ولكن…”

 

مرؤوس: “بالطبع، كلماتك صحيحة ، يا سيدي. لهذا السبب، لا أقترح أن نضعهم تحت مراقبة صارمة. فقط…”

إذا كانت هذه هي كلمات جنرال عادي، كانوا سيسخرون من هذا النهج السلبي. في الواقع، كان زكر في السابق هدفًا لهذا النوع من الضحك المزدري .

 

 

 

 

 

لكن، زكر قد تعرض لضربة شديدة من شعب شودراك ، وإذا عاد إلى العاصمة الإمبراطورية فلن يكون في وضع يسمح له بالهروب من العقوبة.

 

 

حتى في الظروف العادية، يتراكم الاستياء بسهولة في المدن التي تتمركز فيها القوات.

 

ثم، انفصل عن أخواته، الحزينات على فراق أخيهم اللطيف والطيب، وبدأ مسيرته كجندي إمبراطوري في سن مبكرة، متواصلًا مع النساء الخارجيين لأول مرة، وانكسر.

مع ظهره بالفعل إلى الحائط، لم يكن هناك سبب لعدم اتخاذ أفضل التدابير في هذا الوضع.

 

 

 

 

 

كان مرؤوسوه يعرفون ذلك أيضًا، لذلك لم يسخروا من موقف زكر.

 

 

 

 

 

ثم――

 

 

بطبيعة الحال، فهم زكر حركتها، بأنها كانت تدل على الرغبة في السيف.

 

 

………

 

 

 

زكر: “…عذرًا؟”

 

 

ربما كان هذا الشعور ناتجًا عن شعور بالخيانة؟

 

 

محصور داخل مدينة الحصن غوارال. أثناء استئناف العملية المذكورة، رفع زكر حاجبه بإحباط عند سماعه لتقرير مرؤوسه.

مع خلع الإمبراطور من عرشه، لاستخلاص الحياة منه، اختار خصومه السياسيون الأفضل ضمن حدود سيطرتهم، و لم يكن سوى هو.

 

في قصر الكريستال في العاصمة الإمبراطورية لوبيغانا، كان يُعتبر أن صاحب السمو الإمبراطوري لديه رؤية واضحة للإمبراطورية الواسعة بأكملها. على الرغم من أن زكر كان جنرالًا من الدرجة الثانية، كانت منصبه بعيدًا عن العاصمة الإمبراطورية، وكانت لديه فرص قليلة لرؤية ملامحه. ومع ذلك، عبرت براعته وشهرته المسافة لتصل إلى آذان زكر.

 

في عالم كان فيه العديد من العشائر والمواقع تثور، وكانت جمرات التمرد تشتعل كل يوم، سحق فينسنت كل مشكلة قبل أن تتحول إلى حريق هائل.

في الأيام التي قضاها في انتظار وصول التعزيزات من العاصمة الإمبراطورية والحفاظ على التوتر المتصاعد تدريجيًا، أثار التقرير مشاعر عميقة كانت غير مناسبة تمامًا لزكر.

 

 

 

 

 

أما بالنسبة للسبب في ذلك――

 

 

 

 

 

مرؤوس: “نعم. يبدو أنه في الأيام القليلة الماضية في المدينة، أصبحت فرقة من الفنانات المتجولات موضوع الحديث.”

 

 

 

 

ثم، ركعت بلطف في مكانها، ورفعت يديها وطلبت سيف زكر.

زكر: “فنانين منجولين…”

لكن مع ذلك، طريقة الهجوم الاستباقي ستؤثر فقط على الخصم الذي يكون حذره منخفضًا بسبب قلة الهجمات.

 

 

 

 

 

 

كان التقرير الذي تلقاه من المرؤوس نوعًا خفيفًا ومريحًا للغاية.

كانت هناك العديد من الكلمات لوصفه، مثل مهووس بالجنس، شهواني، فاسق.

 

مع العالم في قبضتها، رفعت رقصة الراقصة التوتر وجعلت من الواضح أنها سترتقي إلى المستوى التالي. للانتقال إلى رقصة باستخدام السيف ، كانت الراقصة تريد السيف.

 

 

كان تقريرًا غير مناسب، بالنظر إلى الوقت المتوتر من الحرب الذي كانوا فيه. ومع ذلك، لم يكن هناك سبب لتوبيخ المرؤوس الذي نقل التقرير.

 

 

بطبيعة الحال، فهم زكر حركتها، بأنها كانت تدل على الرغبة في السيف.

في المقام الأول، كان زكر نفسه يكره إجبار المواطنين عمدًا على نمط حياة يعترفون فيه بأنهم في وقت الحرب.

 

 

 

 

 

حتى في الظروف العادية، يتراكم الاستياء بسهولة في المدن التي تتمركز فيها القوات.

الملاحظة الجادة التي قيلت لزكر جعلت عينيه تضيقان بشكل طبيعي. عندما شجع مرؤوسه على الاستمرار في الحديث دون كلام، خفض المرؤوس صوته قليلاً و….

 

حتى في هذه اللحظة، لم يستطع تحويل نظره عن عيون الراقصة التي أعلنت هذه الكلمات.

 

كل شخص فقد صوته وأسر بأداء الراقصة.

واعتمادًا على الوضع، يمكن أن يؤدي عدم القدرة على إدارة الرأي العام إلى الدمار.

ومع ذلك، كانت هذه هي الأيام الأكثر هدوءًا منذ تأسيس إمبراطورية فولاكيا.

 

زكر: “إنها حالة مخزية، ولكننا سننتظر التعزيزات من العاصمة الإمبراطورية، ونهزم المتمردين في غابة بودهايم.”

 

 

كان هذا هو مدى تقدم الوضع.

 

 

 

 

 

في ظل هذا التفكير، لم يقم زكر بأي إجراء يقيد آراء الناس.

 

 

لم يستطع أن يضع نفس الإزعاج على جنوده أيضًا.

 

 

البقاء يقظًا ضد التهديدات خارج المدينة؛ منع أي تسلل من شعب شودراك من خلال تفويض قواته لإجراء عمليات بحث شاملة دون استثناء. من خلال القيام بذلك، سمح للمواطنين بمواصلة حياتهم اليومية.

 

 

وكانوا أيضًا مشهورين بعدم الخروج من الغابة الكثيفة بشكل كبير، ولم يسبق لزكر أن قابلهم بشكل مباشر. لكنه سمع أنهم قبيلة أمومية، وتمنى أن يلتقي بهم مرة واحدة فقط.

 

كان هذا هو مدى تقدم الوضع.

كان يعلم أنه يتعارض مع نفسه، لكن ذلك كان هو التوافق بين الحس السليم لدى زكر وغرائزه العسكرية.

 

 

 

 

مرؤوس: “صحيح. ألا يمكننا استخدام الراقصات لهذه المهمة؟ بمجرد أن يروا تلك الأغنية والرقص الرائع، سيشعر العديد من الرجال بـ…”

في أي حال، لأنه اتخذ موقفًا للقيام بالأمور بهذه الطريقة، فإن الدخول والخروج اليومي من المدينة―― فحص الأمان الموضوع عند البوابة الأمامية والتعامل مع التجار والبائعين، سيظل دون تغيير.

بمجرد أن الحصول على موافقة زكر ، تحركت القوات بسرعة.

 

――”زير النساء”، أليس رائعًا؟

 

بما في ذلك الأشخاص غير الراقصين أو الموسيقييات ، إذا كانت الكاريزما هي ما يفتن معظم البشر، وإذا كان يمكن معادلة الكاريزما بالموهبة، فإن هالة هذه الراقصة ومظهرها كانت تفيض بها بشكل مخيف.

لهذا السبب، كان من المحتمل أن يكون من الجيد السماح لفرقة من الفنانات المتجولات بالدخول إلى المدينة، ولكن――

جندي: “لا داعي للقلق، سأكون على الخطوط الأمامية غدًا بأمرك يا سيدي… حقًا، أنا متأكد أن الكبار لديهم جميع أنواع الدوافع، ولكن ليس لي علاقة بذلك.”

 

 

 

 

زكر: “…ماذا تقترح مع هذه المعلومات؟ إذا كنت تطلب وضعهم تحت مراقبة صارمة، فأنا أفضل عدم القيام بذلك. انظر حولنا. يمكنني فهم سبب احتفال سكان المدينة بتلك الفرقة.”

لهذا السبب――

 

 

 

 

كانت حالة حيث كان عدد لا يُستهان به من الجنود الإمبراطوريين، مع الحراس المتمركزين هناك، يحافظون على دورية حول المدينة.

مرؤوس: “في الواقع، تلك الفرقة… هؤلاء الراقصات مثيرات للإعجاب ، ما رأيك يا سيدي؟ ما رأيك في رؤيتهم مرة أيضًا؟”

 

موسيقية ذات شعر أسود: “――أرجوكم، اسمحوا لنا بعرض أداء الراقصة.”

 

 

بعد فرارهم من الغارة، ارتفعت عدائية ويقظة العديد من الجنود الذين دخلوا المدينة تجاه شعب شودراك، وعلى الرغم من الأوامر بتوخي الحذر، كانت النزاعات مع المواطنين مستمرة.

 

 

 

 

في الأيام التي قضاها في انتظار وصول التعزيزات من العاصمة الإمبراطورية والحفاظ على التوتر المتصاعد تدريجيًا، أثار التقرير مشاعر عميقة كانت غير مناسبة تمامًا لزكر.

لم يكن من الصعب تخيل أن فرقة من الفنانين الجوالة تظهر في المدينة خلال كل هذا قد تجلب قدرًا متواضعًا من السلام للمواطنين. لذلك، إذا قاموا بإبعاد ذلك――

 

 

بدأ صوت الموسيقية الغنائي ، وأدت لمسات الأوتار إلى أصوات الموسيقى الناعمة.

 

لكن ما جعله مختلفًا عن معظم الناس الذين فقدوا أوهامهم حول النساء بسبب وجود أفراد الأسرة الإناث، هو أنه بدلاً من ذلك سعى إلى الخيال والنساء الخارجيات المثاليات.

زكر: “ستنفجر عدائية المواطنين. هل تفهم، أليس كذلك؟”

كان موقف زكر واضحًا ولا يترك مجالًا للشك، وكان مرؤوسوه، الذين يعرفون ذوق ضابطهم الأعلى، ينظرون إليه بطبيعة الحال كزير نساء، ويحترمونه.

 

 

 

 

مرؤوس: “بالطبع، كلماتك صحيحة ، يا سيدي. لهذا السبب، لا أقترح أن نضعهم تحت مراقبة صارمة. فقط…”

 

 

 

 

أولئك الذين فروا تعرضوا للضرب في الظهر، مما زاد من حجم الأضرار، مما أدى إلى وقوع أكثر من مائة ضحية.

زكر: “فقط ماذا؟ أنت تجعل هذا يبدو أكثر أهمية مما هو حقًا.”

 

 

ومع ذلك――

 

 

رفع حاجبه، حث زكر المرؤوس المتردد على متابعة جملته بصبر.

ضيّق زكر عينيه وتابع شكوكه، ولكن المرؤوس سعل وتجنب إجابة مباشرة. ومع ذلك، كان رد فعله أكثر من دليل كافٍ على أن حدس زكر كان صحيحًا.

 

 

 

 

ثم، بعد دقيقة من الصمت، خفض المرؤوس رأسه كما لو كان في استسلام. عارضًا احترامه وعدم عدوانيته تجاه ضابطه الأعلى بوضع قبضة على راحة يده، سيطر المرؤوس على تنفسه بـ “هاه”، و..

 

 

وبالتالي، حبس الجنرالات أيضًا أنفاسهم، ناسين كيفية التنفس، وسحروا بفعل الراقصة المذهلة.

 

 

مرؤوس: “في الواقع، تلك الفرقة… هؤلاء الراقصات مثيرات للإعجاب ، ما رأيك يا سيدي؟ ما رأيك في رؤيتهم مرة أيضًا؟”

 

 

 

 

 

 

 

زكر: “أنا؟ ليس الأمر أن الراقصات لا يغريني، ولكن…”

 

 

 

 

 

سمع اقتراح مرؤوسه غير المتوقع، وسّع زكر عينيه في دهشة.

 

 

 

 

كانت هناك العديد من الكلمات لوصفه، مثل مهووس بالجنس، شهواني، فاسق.

كان لديه تاريخ طويل مع هذا المرؤوس، وقد ساروا معًا في العديد من ساحات المعارك الجديرة. كان من غير المعقول أن يقدم هذا الاقتراح دون أي تفكير.

 

 

“――من على وشك أن تقع عيونكم عليها، هي الراقصة الجميلة من وراء الشلال العظيم. شعرها الأسود الحريري الذي يمتص ضوء الشمس، مع بشرتها البيضاء الفاتحة التي تلقت بركة الأرواح، جمالها المطلق يقارن بالكائنات الإلهية، وفي هذه الليلة، سترفص لكم جميعًا بأناقة.”

 

 

ومع ذلك، لم يستطع زكر استنتاج السبب الحقيقي وراء رغبة مرؤوسه في عرض الراقصات عليه.

 

 

 

 

 

مرؤوس: “يا سيدي، لا يمكنني قول هذا بصوت عالٍ، ولكن الاستياء داخل القوات يزداد أيضًا.”

 

 

 

 

 

زكر: “مم…”

 

 

 

 

إذا أظهرت امرأة واحدة هذا الامتياز المتعدد الجوانب، كيف يمكن للمرء أن يفكر في جمع نساء متعددة معًا؟

قام المرؤوس بتقويم نفسه وكشف ذلك لزكر المتحير.

معتقدًا ذلك ، كان من دواعي سروره أن مرؤوسه أخذ في الاعتبار مكانته والأوقات المقبلة لتقديم هذا الاقتراح. لذلك لم يكن هناك سبب ليكون عنيدًا ويرفضه.

 

 

 

 

الملاحظة الجادة التي قيلت لزكر جعلت عينيه تضيقان بشكل طبيعي. عندما شجع مرؤوسه على الاستمرار في الحديث دون كلام، خفض المرؤوس صوته قليلاً و….

قال أحد الجنود العاديين، يستمع إليه بابتسامة ساحرة.

 

وكما قال، غادر إلى معسكر الحملة في الخطوط الأمامية، موقع المعسكر المجاور لغابة بودهايم.

 

موسيقية ذات شعر أسود: “――أرجوكم، اسمحوا لنا بعرض أداء الراقصة.”

مرؤوس: “لديهم بعض الأفكار حول التعزيزات الشحيحة (القليلة) من العاصمة الإمبراطورية  ، لكن يبدو أن لديهم شكوكًا حولك أيضًا، يا سيدي، الذي قرر أن يتجمع في المدينة ويتخذ موقفًا دفاعيًا. هناك أيضًا حالة المعسكر المحترق.”

حتى في هذه اللحظة، لم يستطع تحويل نظره عن عيون الراقصة التي أعلنت هذه الكلمات.

 

في السنوات الثماني منذ بداية حكمه، أصبحت إمبراطورية فولاكيا سلمية .

 

ومع ذلك، كانت هذه هي الأيام الأكثر هدوءًا منذ تأسيس إمبراطورية فولاكيا.

زكر: “――أفهم. لا، هذا رد فعل طبيعي.”

 

 

 

 

جندي: “لا داعي للقلق، سأكون على الخطوط الأمامية غدًا بأمرك يا سيدي… حقًا، أنا متأكد أن الكبار لديهم جميع أنواع الدوافع، ولكن ليس لي علاقة بذلك.”

عند تلقيه تفسير مرؤوسه الصريح ، شعر زكر بشيء ثقيل يستقر في صدره.

كان زكر عثمان هو الرجل الذي ارتقى إلى رتبة جنرال إمبراطوري من الدرجة الثانية، على الرغم من أنه كان يُدعى بذلك.

 

 

 

 

كان من المحتم أن يتراكم استياء الجنود وعدم ثقتهم بزكر ويتفاقم. السماح لشعب شودراك بتنفيذ هجومهم الاستباقي، وبالتالي التسبب في وفاة العديد من الجنود، كان خطأ زكر.

زكر: “لجعلهم يقسمون الولاء، أو يدمرونهم… ماذا تفكر العاصمة الإمبراطورية؟”

 

 

 

 

بعد ذلك الحدث، لم تُمنح القوات التي اجتمعت معهم فرصة للتعافي. لذلك لم يكن من المفاجئ أن يوجهوا استياءهم نحو زكر.

 

 

مقاطعًا جملة مرؤوسه المستمرة، وضع زكر يده على جبهته.

 

فرقة من الفنانات المتجولات ، ما كشفه الموسيقيون تحت الحجاب كانت الراقصة التي كانت موضوع الحديث في المدينة―― بعد الكشف عن الراقصة المذكورة، وسّع زكر عينيه في دهشة.

مرؤوس: “من بين أكثر الثرثارين الناقدين، يسمونك، يا سيدي، بـ――”

 

 

 

 

في عالم كان فيه العديد من العشائر والمواقع تثور، وكانت جمرات التمرد تشتعل كل يوم، سحق فينسنت كل مشكلة قبل أن تتحول إلى حريق هائل.

زكر: “――كفى كلامًا.”

 

 

 

 

 

مرؤوس: “――عذرًا على جرئتي.”

ثم――

 

زكر: “مم…”

 

 

مقاطعًا جملة مرؤوسه المستمرة، وضع زكر يده على جبهته.

 

 

………

 

 

إذا كان الضابط الأعلى متساهلاً تجاه مواقف مرؤوسيه واستيائهم تجاهه، يمكن لزكر أن يتخيل الشتائم التي سيبصقها هؤلاء المرؤوسون. كان بإمكانه التفكير في تلك الإهانات المباشرة التي لا تُحتمل.

 

 

 

 

 

حتى بعد تلقيه منصب جنرال من الدرجة الثانية، لم يستطع قبول هذا النوع من الإهانات.

 

 

 

 

في السنوات الثماني منذ بداية حكمه، أصبحت إمبراطورية فولاكيا سلمية .

وعندما قادته أفكاره إلى هذه النقطة، أدرك ما كانت النية وراء اقتراح مرؤوسه.

لهذا السبب، كان من المحتمل أن يكون من الجيد السماح لفرقة من الفنانات المتجولات بالدخول إلى المدينة، ولكن――

 

 

 

 

زكر: “الآن أفهم. في الأساس، إعداد مكان يمكن فيه محو استياء القوات، هذا ما تقوله.”

زكر: “ولكن بعد ذلك، لا يمكن لأحد قراءة نوايا هذا الرجل العميقة، أليس كذلك؟”

 

 

 

بدأ صوت الموسيقية الغنائي ، وأدت لمسات الأوتار إلى أصوات الموسيقى الناعمة.

مرؤوس: “صحيح. ألا يمكننا استخدام الراقصات لهذه المهمة؟ بمجرد أن يروا تلك الأغنية والرقص الرائع، سيشعر العديد من الرجال بـ…”

 

 

 

 

بناءً على ما هو معروف عن أسلوب حياة الشودراكيين، كان من الصعب تخيل أن القبيلة بأكملها كانت كبيرة العدد، ولم يكن يبدو أن جميع أفراد القبيلة يمكنهم القتال، بما في ذلك الأطفال وكبار السن.

زكر: “هوهوهو، أفهم. تتحدث كما لو كنت قد رأيتهم من قبل.”

تم تأكيد ذلك، وبينما كان يبقى في المدينة، واجه زكر مرة أخرى كتلة من القلق في صدره.

 

 

 

مرؤوس: “في الواقع، تلك الفرقة… هؤلاء الراقصات مثيرات للإعجاب ، ما رأيك يا سيدي؟ ما رأيك في رؤيتهم مرة أيضًا؟”

ضيّق زكر عينيه وتابع شكوكه، ولكن المرؤوس سعل وتجنب إجابة مباشرة. ومع ذلك، كان رد فعله أكثر من دليل كافٍ على أن حدس زكر كان صحيحًا.

 

 

 

 

 

في كلتا الحالتين، كان عالقًا في موقف بين الجنرال والجندي، ولذلك كان مكانه صعبًا.

 

 

شعر أسود قاتم، بشرة ناعمة وبيضاء بدون عيوب. وجه جذاب يجعل الفنانين يرغبون في قطع يدهم المهيمنة لمعرفة عمقها. كانوا مسحورين بذلك.

 

مع ظهره بالفعل إلى الحائط، لم يكن هناك سبب لعدم اتخاذ أفضل التدابير في هذا الوضع.

بينما كان يحاول الحصول على الطريقة لعلاج العلاقة بين الاثنين، لم يكن ليضغط عليه أكثر، لأن ذلك سيكون تجسيدًا للكلمة “تافه”.

 

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، قد رأى هذا المرؤوس الراقصات  بعينيه، واقترح بشدة استخدامهم بشكل كبير.

 

 

 

 

 

زكر: “أعتقد أن تلك الراقصات جميلات للغاية؟”

لقول أن تلك العيون اللوزية الشكل ذات الرموش الطويلة كانت جوهر ملامحها الجذابة، كان غير ملائم. لم يكن من المبالغة الاعتقاد بأنهم، على النسبة الذهبية، كانوا في المكان المثالي تمامًا.

 

 

 

 

مرؤوس: “بالطبع! آه، هن ، بلا شك سيلائمن ذوقك، يا سيدي. رقصهن، أغنية الموسيقة وأدائهم أيضًا رائع…”

 

 

 

 

 

زكر: “همهم، هذا يرفع توقعاتي إلى حد كبير.”

معتقدًا ذلك ، كان من دواعي سروره أن مرؤوسه أخذ في الاعتبار مكانته والأوقات المقبلة لتقديم هذا الاقتراح. لذلك لم يكن هناك سبب ليكون عنيدًا ويرفضه.

 

 

 

 

حتى عندما رد بالمثل، كان زكر يعتقد أن أوصافهم كانت مبالغًا فيها قليلاً.

 

 

 

 

 

معتقدًا ذلك ، كان من دواعي سروره أن مرؤوسه أخذ في الاعتبار مكانته والأوقات المقبلة لتقديم هذا الاقتراح. لذلك لم يكن هناك سبب ليكون عنيدًا ويرفضه.

 

 

بدأ صوت الموسيقية الغنائي ، وأدت لمسات الأوتار إلى أصوات الموسيقى الناعمة.

 

 

زكر نفسه، بعد أن كان مضغوطًا ومملوءًا بالقلق، لم يدعُ أي سيدات مؤخرًا إلى غرفته للعب.

 

 

 

 

 

لم يستطع أن يضع نفس الإزعاج على جنوده أيضًا.

 

 

زكر: “تم إحراق المعسكر في هجوم من الشودراكيين؟”

 

 

زكر: “حسنًا، فهمت. سأسمح لنفسي أن أُقاد بواسطة كلامك اللطيف هنا. ادعوا تلك الفرقة من الفنانات المتجولات وأعدوا مساحة لإظهار التقدير للجنود.”

 

 

 

 

بالطبع، معظم الجنود لم يرغبوا بشكل خاص في شرب الكحول مع رؤسائهم.

باستثناء――

 

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

كان هذا شيئًا سيحدث مهما كان. كان هذا هو مدى طبيعية هذا الإجراء.

زكر: “――تأكدوا من أنهم لا يجلبون أي أسلحة. لا تنسوا تفتيشهم.”

 

 

بالطبع، معظم الجنود لم يرغبوا بشكل خاص في شرب الكحول مع رؤسائهم.

 

 

……

 

 

 

 

وبالتالي، حبس الجنرالات أيضًا أنفاسهم، ناسين كيفية التنفس، وسحروا بفعل الراقصة المذهلة.

بمجرد أن الحصول على موافقة زكر ، تحركت القوات بسرعة.

زكر: “لا تكن مهملاً في الاستعداد لإغلاق البوابة الرئيسية. سمعت أن تخصص شعب شودراك هو الأقواس، ولكنهم لا يستطيعون المرور عبر جدران مدينة الحصن. تجنب ترك أي مجال لهم للاختراق.”

 

كان هذا شيئًا سيحدث مهما كان. كان هذا هو مدى طبيعية هذا الإجراء.

 

 

تقريبًا كما لو كانوا يعانون من جفاف شديد وجوع، أعدوا على الفور مكانًا لمأدبة في الطابق الأول من قاعة المدينة، أعدوا الكحول والطعام، وجمعوا النساء ليعملن كنادلات.

زكر: “لجعلهم يقسمون الولاء، أو يدمرونهم… ماذا تفكر العاصمة الإمبراطورية؟”

 

 

 

لكن مع ذلك، طريقة الهجوم الاستباقي ستؤثر فقط على الخصم الذي يكون حذره منخفضًا بسبب قلة الهجمات.

ثم، بالتواصل مع فرقة الفنانات المتجولات المعنية، تمت دعوة الفرقة إلى الطابق العلوي من قاعة المدينة.

 

 

 

 

عندما بدأت لحن غير مألوف يعزف، حبس الجنرالات الذين كانوا يتحدثون بصوت عال أنفاسهم بوجوه محمرة. هم أيضًا، لم يرغبوا في رفع أعينهم عن الأداء الذي كان على وشك البدء.

“――من على وشك أن تقع عيونكم عليها، هي الراقصة الجميلة من وراء الشلال العظيم. شعرها الأسود الحريري الذي يمتص ضوء الشمس، مع بشرتها البيضاء الفاتحة التي تلقت بركة الأرواح، جمالها المطلق يقارن بالكائنات الإلهية، وفي هذه الليلة، سترفص لكم جميعًا بأناقة.”

ومع ذلك، كانت هذه هي الأيام الأكثر هدوءًا منذ تأسيس إمبراطورية فولاكيا.

 

 

 

 

بعد إلقاء الموسيقي خطابه الدرامي التمهيدي، تم سحب الحجاب ببطء مع استعراض.

ومع ذلك――

 

 

 

 

فرقة من الفنانات المتجولات ، ما كشفه الموسيقيون تحت الحجاب كانت الراقصة التي كانت موضوع الحديث في المدينة―― بعد الكشف عن الراقصة المذكورة، وسّع زكر عينيه في دهشة.

 

 

 

 

 

زكر: “――――”

وكما قال، غادر إلى معسكر الحملة في الخطوط الأمامية، موقع المعسكر المجاور لغابة بودهايم.

 

 

 

 

كاشفة عن بشرتها اللبنية، الجميلة التي تركت شعرها يتدفق بحرية على ظهرها، مظهرها خان ما تم نقله في خطاب الموسيقي التمهيدي―― في الواقع، كانت تلك التعليقات بعيدة كل البعد عن الكفاية لوصف الجميلة هنا.

 

 

 

 

ثم، انفصل عن أخواته، الحزينات على فراق أخيهم اللطيف والطيب، وبدأ مسيرته كجندي إمبراطوري في سن مبكرة، متواصلًا مع النساء الخارجيين لأول مرة، وانكسر.

شعرها الأسود الساحر، بشرتها الكريمية و التي ترتدي بملابس خفيفة. بالطبع، كان هناك قوة سحرية ، واحدة من شأنها أن تذهل الكثير ممن سيأتون للنظر إليها. ومع ذلك، كانت تلك العوامل مجرد جزء واحد من السبب الحقيقي لجمالها.

 

 

 

 

وهكذا، بمجرد أن ضبط نفسه، حتى دفء قلبه، قلب زكر عثمان، العاشق، قد انطفأ.

بما في ذلك الأشخاص غير الراقصين أو الموسيقييات ، إذا كانت الكاريزما هي ما يفتن معظم البشر، وإذا كان يمكن معادلة الكاريزما بالموهبة، فإن هالة هذه الراقصة ومظهرها كانت تفيض بها بشكل مخيف.

زكر: “ستنفجر عدائية المواطنين. هل تفهم، أليس كذلك؟”

 

 

 

وكان زكر يتوق إلى أن يغمره تأثير من أبعاد لا يمكنه حتى الحلم بها.

أكثر من ذلك، ما جعل زكر يشعر بمثل هذه المشاعر القوية، لم يكن سوى عيون الراقصة.

 

 

إذا أظهرت امرأة واحدة هذا الامتياز المتعدد الجوانب، كيف يمكن للمرء أن يفكر في جمع نساء متعددة معًا؟

 

 

لقول أن تلك العيون اللوزية الشكل ذات الرموش الطويلة كانت جوهر ملامحها الجذابة، كان غير ملائم. لم يكن من المبالغة الاعتقاد بأنهم، على النسبة الذهبية، كانوا في المكان المثالي تمامًا.

جندي: “لا داعي للقلق، سأكون على الخطوط الأمامية غدًا بأمرك يا سيدي… حقًا، أنا متأكد أن الكبار لديهم جميع أنواع الدوافع، ولكن ليس لي علاقة بذلك.”

 

زكر: “ستنفجر عدائية المواطنين. هل تفهم، أليس كذلك؟”

 

 

السبب في جفاف حلقه دون وعي كان لأن زكر شعر بشهوة غريزية.

 

 

 

 

شعرها الأسود الساحر، بشرتها الكريمية و التي ترتدي بملابس خفيفة. بالطبع، كان هناك قوة سحرية ، واحدة من شأنها أن تذهل الكثير ممن سيأتون للنظر إليها. ومع ذلك، كانت تلك العوامل مجرد جزء واحد من السبب الحقيقي لجمالها.

سواء كان ذلك بسبب انجذابه لخصائص الراقصة الجسدية، أو لأنه كان مشدودًا إلى الكاريزما التي كانت الراقصة مغمورة بها، كان ظاهرة غير معروفة تمامًا حتى لزكر نفسه.

 

 

 

 

 

هذه الراقصة قد أثارت بالفعل مثل هذه المشاعر العميقة دون حركة واحدة. حجم التأثير الذي سيحدث بمجرد أن تبدأ بالرقص الفعلي مع الأغنية والموسيقى، سيكون من أبعاد لا يمكن تصورها.

 

 

 

 

بالإضافة إلى ذلك، قد رأى هذا المرؤوس الراقصات  بعينيه، واقترح بشدة استخدامهم بشكل كبير.

وكان زكر يتوق إلى أن يغمره تأثير من أبعاد لا يمكنه حتى الحلم بها.

 

 

 

 

كان الجندي الذي كان يشرب معه في ذلك اليوم من النوع الثرثار كثير الكلام.

موسيقية ذات شعر أسود: “――أرجوكم، اسمحوا لنا بعرض أداء الراقصة.”

البقاء يقظًا ضد التهديدات خارج المدينة؛ منع أي تسلل من شعب شودراك من خلال تفويض قواته لإجراء عمليات بحث شاملة دون استثناء. من خلال القيام بذلك، سمح للمواطنين بمواصلة حياتهم اليومية.

 

السبب؟

 

ومع ذلك، ما استمر في جذب عيون، عقل وقلب زكر بلا حدود، لم تكن تلك الميزات.

بدلاً من الراقصة الصامتة――لا، الراقصة، انحنت موسيقية ذات شعر أسود مماثل.

 

 

زكر: “لجعلهم يقسمون الولاء، أو يدمرونهم… ماذا تفكر العاصمة الإمبراطورية؟”

 

لم يكن من الصعب تخيل أن فرقة من الفنانين الجوالة تظهر في المدينة خلال كل هذا قد تجلب قدرًا متواضعًا من السلام للمواطنين. لذلك، إذا قاموا بإبعاد ذلك――

الموسيقياتان والنساء ذوات الشعر الأسود والأشقر كن جميلات كذلك؛ ومع ذلك، بالنسبة لزكر، الذي كان مفتونًا بمظهر الراقصة، يمكن اعتبارهن فقط مرافقات . عادة، أي أفكار لرفض النساء كانت تواجه بفحص ذاتي وتأمل، لكنه كان مشتعلاً بالحماسة، إلى درجة أن مثل هذه الأفكار لم تخطر على باله.

لم يكن من الصعب تخيل أن فرقة من الفنانين الجوالة تظهر في المدينة خلال كل هذا قد تجلب قدرًا متواضعًا من السلام للمواطنين. لذلك، إذا قاموا بإبعاد ذلك――

 

 

 

 

لم يكن أبدًا، حتى الآن، قد أصبح مدركًا للقبه، زير النساء، بهذه القوة.

سفك الدم، وانتشرت النيران، وفُقدت الأرواح.

 

 

 

 

في الواقع، ربما كان زكر زير نساء ―― لأن، أمام جمال بهذا الحجم، الحفاظ على الهدوء كان، دون شك، مستحيلًا.

 

 

لم يكن أبدًا، حتى الآن، قد أصبح مدركًا للقبه، زير النساء، بهذه القوة.

 

 

وهكذا، مع قلبه لا يزال مشتعلًا بالحماسة، بدأت المأدبة.

 

 

 

 

 

بالطبع، بالنظر إلى أن زكر كان القائد، كان مقعده في المأدبة في الخلف تمامًا. تم جمع الجنرالات――بما أن الجنود العاديين تم استبعادهم، اجتمع الأشخاص ذوو الرتب العالية وبدأوا في الاستمتاع بالكحول والطعام.

 

 

 

 

 

كان المنظر الأول ، كما هو متوقع، العرض من فرقة الفنانات المتجولات.

 

 

 

 

 

في الأصل، كان الهدف هو إظهار التقدير للقوات والسماح لهم بإطلاق استيائهم، لكن زكر قد نسي الهدف الأصلي وحبس أنفاسه بسبب دور الراقصة على المسرح.

 

 

……

 

 

جلب الكحول إلى فمه لإرواء عطشه، رطب لسانه وشفتيه وحلقه. أعاد تنفسه إلى الوضع الطبيعي بهذه الطريقة.

 

 

“――――”

 

 

كان قلب زكر مفتونًا إلى هذا الحد.

ثم، انفصل عن أخواته، الحزينات على فراق أخيهم اللطيف والطيب، وبدأ مسيرته كجندي إمبراطوري في سن مبكرة، متواصلًا مع النساء الخارجيين لأول مرة، وانكسر.

 

 

 

بالطبع، معظم الجنود لم يرغبوا بشكل خاص في شرب الكحول مع رؤسائهم.

قالت الموسيقة ذات الشعر الأسود: “――الليلة، ما ستشهدونه هو رقصة من مسقط رأس راقصتنا، رقصة من وراء الشلال العظيم. من فضلكم، استمتعوا إلى محتوى قلوبكم، الرقصة من نهاية النهاية.”

لهذا السبب――

 

 

 

 

بدأ صوت الموسيقية الغنائي ، وأدت لمسات الأوتار إلى أصوات الموسيقى الناعمة.

 

 

وعندما قادته أفكاره إلى هذه النقطة، أدرك ما كانت النية وراء اقتراح مرؤوسه.

 

 

عندما بدأت لحن غير مألوف يعزف، حبس الجنرالات الذين كانوا يتحدثون بصوت عال أنفاسهم بوجوه محمرة. هم أيضًا، لم يرغبوا في رفع أعينهم عن الأداء الذي كان على وشك البدء.

 

 

 

 

زكر: “فنانين منجولين…”

ثم――

في عالم كان فيه العديد من العشائر والمواقع تثور، وكانت جمرات التمرد تشتعل كل يوم، سحق فينسنت كل مشكلة قبل أن تتحول إلى حريق هائل.

 

 

 

 

“――――”

 

 

 

 

 

ثم، الراقصة التي ظهرت، بدأت “ترقص” برقصها الجميل .

 

 

 

 

 

الجميع: “――――”

زكر: “――كفى كلامًا.”

 

لهذا السبب――

 

أما بالنسبة للسبب في ذلك――

باستخدام أطرافها الطويلة بشكل كامل، فقد الجميع كلماتهم عند رؤية الشخصية ذات الشعر الأسود المتمايل وهي ترقص.

 

 

 

 

ومع ذلك، كانت هذه هي الأيام الأكثر هدوءًا منذ تأسيس إمبراطورية فولاكيا.

نسوا التنفس، كانوا يحدقون―― كان هذا هو التعريف الحقيقي لـ”السحر”. أي شخص شهد رقصة كهذه واحتفظ بعقل صافٍ لديه شيء خاطئ .

 

 

 

 

 

شخص كهذا لا يفهم قيمة الرقص، ويملك إحساس حيوان.

 

 

لذلك――

 

 

كان الجنود الإمبراطوريون قطيعًا من الذئاب، لكنهم لم يكونوا وحوشًا لا تمتلك قوة الذكاء والكلام.

 

 

 

 

 

وبالتالي، حبس الجنرالات أيضًا أنفاسهم، ناسين كيفية التنفس، وسحروا بفعل الراقصة المذهلة.

 

 

 

 

 

كل شخص فقد صوته وأسر بأداء الراقصة.

قالت الموسيقة ذات الشعر الأسود: “――الليلة، ما ستشهدونه هو رقصة من مسقط رأس راقصتنا، رقصة من وراء الشلال العظيم. من فضلكم، استمتعوا إلى محتوى قلوبكم، الرقصة من نهاية النهاية.”

 

 

 

 

شعر أسود قاتم، بشرة ناعمة وبيضاء بدون عيوب. وجه جذاب يجعل الفنانين يرغبون في قطع يدهم المهيمنة لمعرفة عمقها. كانوا مسحورين بذلك.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، ما استمر في جذب عيون، عقل وقلب زكر بلا حدود، لم تكن تلك الميزات.

 

 

 

 

 

――كانت العيون.

 

 

 

 

في أي حال، لأنه اتخذ موقفًا للقيام بالأمور بهذه الطريقة، فإن الدخول والخروج اليومي من المدينة―― فحص الأمان الموضوع عند البوابة الأمامية والتعامل مع التجار والبائعين، سيظل دون تغيير.

كما اعتقد، لم يستطع تحويل نظره عن عيون الراقصة.

بما في ذلك الأشخاص غير الراقصين أو الموسيقييات ، إذا كانت الكاريزما هي ما يفتن معظم البشر، وإذا كان يمكن معادلة الكاريزما بالموهبة، فإن هالة هذه الراقصة ومظهرها كانت تفيض بها بشكل مخيف.

 

رفع حاجبه، حث زكر المرؤوس المتردد على متابعة جملته بصبر.

 

 

عيونها الطويلة والضيقة سيطرت على المسرح الذي كانت ترقص عليه، وكانتا تثقبان إلى عمق الغرفة، إلى زكر.

حتى في هذه اللحظة، لم يستطع تحويل نظره عن عيون الراقصة التي أعلنت هذه الكلمات.

 

 

 

بدأ صوت الموسيقية الغنائي ، وأدت لمسات الأوتار إلى أصوات الموسيقى الناعمة.

عيونها، التي لم تترك هدفها للحظة واحدة، سيطرت مباشرة على دماغ زكر ولم تطلق سراحه.

 

 

 

 

 

في النهاية، عبرت الراقصة القاعة، وتقدمت مباشرة أمام زكر.

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

ثم، ركعت بلطف في مكانها، ورفعت يديها وطلبت سيف زكر.

 

 

 

 

ثم، ركعت بلطف في مكانها، ورفعت يديها وطلبت سيف زكر.

بطبيعة الحال، فهم زكر حركتها، بأنها كانت تدل على الرغبة في السيف.

 

 

ثم، بعد دقيقة من الصمت، خفض المرؤوس رأسه كما لو كان في استسلام. عارضًا احترامه وعدم عدوانيته تجاه ضابطه الأعلى بوضع قبضة على راحة يده، سيطر المرؤوس على تنفسه بـ “هاه”، و..

 

على أي حال، على الرغم من أنه كان يُدعى بذلك، فإن معنى أن يُطلق على زكر لقب “زير النساء” كان يختلف عن الذي يُطلق عن ما يُسمى بـ “كازانوفا*” أو من رذائل الرجال الذين ينظرون إلى النساء بازدراء.

 

زكر: “――تأكدوا من أنهم لا يجلبون أي أسلحة. لا تنسوا تفتيشهم.”

مع العالم في قبضتها، رفعت رقصة الراقصة التوتر وجعلت من الواضح أنها سترتقي إلى المستوى التالي. للانتقال إلى رقصة باستخدام السيف ، كانت الراقصة تريد السيف.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

لكن، زكر قد تعرض لضربة شديدة من شعب شودراك ، وإذا عاد إلى العاصمة الإمبراطورية فلن يكون في وضع يسمح له بالهروب من العقوبة.

لم يكن لدى زكر خيار الرفض وعدم إعطاء السيف.

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أمر العاصمة الإمبراطورية باتباع نهج شامل تمامًا تجاه الشودراكيين، محرضًا إما على الخضوع أو الموت، إذا كان ذلك ممكنًا، كان زكر ينوي التمسك بنهج الإقناع.

لم يستطع أحد إيقاف ذلك. المرؤوسون والجنرالات؛ لم يستطع أحد عرقلة هذا الفعل عمدًا.

ومع ذلك، كانت هذه هي الأيام الأكثر هدوءًا منذ تأسيس إمبراطورية فولاكيا.

 

 

 

 

كان هذا شيئًا سيحدث مهما كان. كان هذا هو مدى طبيعية هذا الإجراء.

 

 

 

 

 

لهذا السبب――

زكر: “…ماذا تقترح مع هذه المعلومات؟ إذا كنت تطلب وضعهم تحت مراقبة صارمة، فأنا أفضل عدم القيام بذلك. انظر حولنا. يمكنني فهم سبب احتفال سكان المدينة بتلك الفرقة.”

 

البقاء يقظًا ضد التهديدات خارج المدينة؛ منع أي تسلل من شعب شودراك من خلال تفويض قواته لإجراء عمليات بحث شاملة دون استثناء. من خلال القيام بذلك، سمح للمواطنين بمواصلة حياتهم اليومية.

 

 

راقصة: “――إنها خسارتك، زكر عثمان.”

زكر: “بحماقة، لقد رفضوا اليد الممدودة لهم بالسلام. في هذه الحالة، يجب أن نتصرف بوفاء لصاحب السمو الإمبراطوري، وننزل العقاب المميت على المتمردين دون استثناء.”

 

 

 

 

بعد أن وجهت سيفه غير المغمد إلى حلقه، وسماع هذا الإعلان القاسي، لم يدرك زكر عثمان أنه قد هُزم بفضل كونه زير نساء .

 

 

 

 

 

زكر: “――――”

 

 

نسوا التنفس، كانوا يحدقون―― كان هذا هو التعريف الحقيقي لـ”السحر”. أي شخص شهد رقصة كهذه واحتفظ بعقل صافٍ لديه شيء خاطئ .

 

 

حتى في هذه اللحظة، لم يستطع تحويل نظره عن عيون الراقصة التي أعلنت هذه الكلمات.

 

 

 

 

 

تلك الكاريزما الباردة التي جذبت الكثيرين―― كما لو كان قد رآها من قبل. كان هذا الشعور بالألفة محفورًا بلا نهاية في ذهن الجنرال المهزوم زكر.

 

 

كان هذا شيئًا سيحدث مهما كان. كان هذا هو مدى طبيعية هذا الإجراء.

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

على الرغم من أمر العاصمة الإمبراطورية باتباع نهج شامل تمامًا تجاه الشودراكيين، محرضًا إما على الخضوع أو الموت، إذا كان ذلك ممكنًا، كان زكر ينوي التمسك بنهج الإقناع.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط