Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 22

22 - خطة الحصار بدون دماء.

22 - خطة الحصار بدون دماء.

دعونا نعيد الساعة إلى الوراء، إلى ما قبل رقصة الراقصة  في قاعة مدينة غوارال.

سوبارو: “ومع ذلك، كان تفكيري ساذجًا. أنت…”

 

 

 

سوبارو: “في معسكر الجنود الإمبراطوريين، كان هناك حتى حديث عن تقديم امرأة أسيرة للجنرال زكر. بشكل أساسي، طالما أن المرأة غير ضارة، هناك فرصة جيدة لأن تقترب منه.”

 

 

 

أو ربما كان هذا هو نوع التوازن الذي كان يجب أن يمتلكه حاكم مثل أبيل ولكن――

“――حصار بدون دماء، تقول؟”

 

 

الغرض من كل هذا الجهد لتحويل فلوب إلى امرأة تدعى فلورا كان――

 

 

بعد دخول مكان الاجتماع، أمام جميع الحاضرين هناك، قدم ناتسكي سوبارو إعلانًا قويًا.

 

 

حتى عند مقارنتها بالشودراكيين العضليين، كانت ميديام  أطول بالرأس ، وبالتالي كانت ملحوظة للغاية بطولها. ثم نظرت الشخص الملحوظ على منطقة الاجتماع بعينيها المستديرتين و .. .

 

حتى إذا لم يكن الأمر كذلك، لن يدع سوبارو أي مأساة تحدث في مرمى بصره. لن يدع ذلك يحدث.

أخذ قناع الأوني بقوة، نظر أبيل نحو سوبارو، بصوت بارد، كرر “الحلم الوهمي” الذي هز طبلة أذنه.

 

 

 

 

 

سخر―― لا، لم يكن هناك أي نوع من السخرية فيه. كان يحتوي على شكوك صافية، نوع من الصوت الذي ينقل أن الشخص أمامه لا يفهم ما يقترحه.

سوبارو: “سمعت أنه يُدعى زير النساء. بدا وكأنه معروف بين الجنود الإمبراطوريين.”

 

 

 

 

تم فهم قصده.

 

 

أبيل: “إذا لزم الأمر، أنا مستعد لفعل ذلك. ومع ذلك، لا تعتبر العواطف ضرورة لاتخاذ القرارات المستقبلية. بعد كل شيء، ما يجب أن أحصل عليه ليس محدودًا بمدينة غوارال.”

 

 

سوبارو: “قد تكون قد وضعت خطة للدخول بأقل التضحيات، لكنك لن تفكر في خطة بدون تضحيات تمامًا في المقام الأول.”

 

 

 

 

 

 

 

أبيل: “بالطبع. سواء قبلتها أم لا، ما نقوم به الآن هو الحرب. مهما حدث، لا يمكن تجنب الخسائر. كل ما يمكن فعله، هو التخطيط لتجنب هدر الموارد البشرية.”

 

 

سوبارو: “لهذا السبب سيكون الهجوم المفاجئ سخيفًا. من المحتمل أن الخصم المنتظر هناك سيحطم رأسك بفأس لحظة خروجك من الطريق السري.”

 

 

سوبارو: “حسنًا، لا يعجبني طريقتك في التفكير في الموارد البشرية من الأساس.”

 

 

 

 

أبيل: “إنه التحضير اللازم. حتى إذا نجحنا في جذب زكر عثمان، فإن القوة البشرية المطلوبة لقمعه ضرورية. بقول ذلك، يجب تجنب أي شخص يمكن التعرف عليه فورًا كواحد من شعب شودراك.”

نظر إلى أبيل الجالس أمامه، نقر سوبارو بلسانه.

ومع ذلك، لم تكن اهتمامات ميزيلدا العنيدة بمظهر الآخرين بعيدة عن الواقع. كانت بالضبط حساسيتها تجاه الجمال هي التي أعطت سوبارو تلميحًا كبيرًا بخصوص هذا الوضع.

 

 

 

 

كان مصطلح “الموارد البشرية” مزيجًا من كلمتين، “البشر” و “الموارد”،  تلك الكلمات التي اعتقد سوبارو أنه لا ينبغي أن يتم جمعها في هذا المصطلح المقيت بأي حال من الأحوال.

 

 

 

 

 

هذه الطريقة في النظر إلى “البشر”  من خلال إبقائهم بعيدين، كانت خطوة منفصلة عن رؤية الناس كأرقام فقط.

 

 

 

 

 

أو ربما كان هذا هو نوع التوازن الذي كان يجب أن يمتلكه حاكم مثل أبيل ولكن――

 

 

كان بإمكانه القول بثقة أن النتائج كانت ضمن التوقعات ليكون لها هذا التأثير الكبير.

 

 

سوبارو: “حسنًا، أنا لا أقبله. فلوب-سان هو نفسه، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

واقفة بلا حراك عند مدخل مكان الاجتماع، وعيونها ثابتة على ظهر سوبارو، جاء صوت ريم.

أبيل: “――وبدلاً من ذلك، تتدخل بهذا الحصار بدون دماء؟ هذا إعلان عظيم بشكل ملحوظ. يأتي منك، الذي كان يبدو منهكًا حتى قبل لحظات.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لن أنكر أنني كنت مرهقًا، بائسًا، ومخزيًا. في البداية، منذ أن تم دفعي إلى هذه البلاد، مررت بسلسلة من الكوارث التي لا تنتهي.”

 

 

 

ردًا على كلمات أبيل، سخر سوبارو من نفسه، ثم حدق في كفه.

 

 

 

 

 

يده اليمنى النظيفة بشكل مفرط، تلك الذراع التي تم استبدالها بأخرى جديدة، يمكن أن تُعتبر أيضًا جزءًا من تلك “الكوارث التي لا تنتهي”. على الرغم من الصعوبة، كان استبدال يده اليمنى واحدًا من قطع حظه القليلة ، أليس كذلك؟

 

 

تاريتا: “أختي…”

 

 

استبدال يده، واستيقاظ ريم. ذلك، ومقابلة الأشقاء فلوب وميديوم، يمكن أن يُعتبر حظًا جيدًا دون مبالغة.

 

 

 

 

 

خلاف ذلك على أي حال، كان الحظ والكوارث وجهين لعملة واحدة

 

 

ريم: “هاه؟”

 

إذا كان هناك طريق سري للدخول والخروج من مدينة الحصن، فمن الطبيعي الافتراض أنه للسماح لأولئك ذوي الخلفيات الغامضة والبضائع ذات الأصل المشبوه بالمرور.

وكذلك كان أبيل أمامه، وكذلك كان شعب شودراك، وكذلك كان الجنود الإمبراطوريون بما في ذلك تود――

 

 

حدقت ريم بشفتيها مضمومتين، ورد سوبارو بابتسامة مريرة، وقوّى عزمه مرة أخرى.

 

احمرت وجنتاها بفرح، كما لو أن العملية التي استهدفت نقاط ضعف العدو كانت مفضلة لها أيضًا.

سوبارو: “هذه السلسلة من الصعوبات كانت تستنزف الروح. ولكن.”

 

 

على عكس الباقين الذين لم يتمكنوا من إخفاء دهشتهم من التحول من فلوب إلى فلورا، كان أبيل قادرًا على كبحها وبقي صامتًا، على الأرجح لاستكشاف نية سوبارو الحقيقية.

 

 

أبيل: “――――”

ثم، خفضت نبرة صوتها كما لو كانت تنقل حقيقة صعبة للإدراك.

 

سوبارو: “――――”

 

سوبارو: “خطة للدخول إلى المدينة، بعد سؤال فلوب-سان بشأن الطريق السري… هل تخطط لهجوم مفاجئ؟ ليس هناك طريقة لنجاح ذلك.”

سوبارو: “――كلما زادت الاحتكاكات، كلما اشتعلت النيران.”

سوبارو: “…صحيح. هناك بالتأكيد قيمة في كلمات الرجل الذي فقد مكانه بسبب تمرد داخلي.”

 

 

 

 

محدقًا بقوة في قبضته المشدودة، أعلن سوبارو ذلك بوضوح.

 

 

 

 

 

 

 

حينها، وصلت ريم، التي كانت متأخرة خلف سوبارو، إلى مدخل مكان الاجتماع.

سوبارو: “ماذا؟”

 

 

 

 

باستخدام عصاها، دخلت بجانب أوتاكاتا ولويس.

كما لو كانت تعتقد أنها تُخدع مرة أخرى، اشتعل الغضب في عيون ريم المصممة. ومع ذلك، في هذه الحالة، لا يمكن تفسير شيء بالكلمات.

 

 

 

عند سماع هذا الاقتراح الجريء، بدأ الجو في مكان الاجتماع حول ميزيلدا يطن( من طنين).

من المحتمل أنها جاءت لترى بأم عينيها.

 

 

 

 

سوبارو: “ميزيلدا، سان؟”

لأن طلبها الأناني هو الذي أشعل روح ناتسكي سوبارو.

 

 

 

 

فلوب: “――هاه؟ وجهي؟”

سوبارو: “خطة للدخول إلى المدينة، بعد سؤال فلوب-سان بشأن الطريق السري… هل تخطط لهجوم مفاجئ؟ ليس هناك طريقة لنجاح ذلك.”

كان يخشى الرفض دون الحصول على فرصة لشرح نفسه، لذلك كان ممتنًا ومتفاجئًا أن أبيل قبل اقتراحه.

 

أبيل: “إذا لم يكن هناك اعتراضات، دعونا نستعد بسرعة. يجب أن نحسم هذه المعركة قبل أن يحصل الجبناء في مدينة الحصن على التشجيع من العاصمة الإمبراطورية.”

 

أبيل: “هوه؟ أظهر ذلك بأقصى جهدك، إذن.”

 

فلوب: “هاه؟! زوج-كن؟! لا تخبرني أنك…”

 

 

أبيل: “أوه، لماذا ذلك؟ إنها مدينة محصنة، محمية بجدار. هل تمتلك طريقة أخرى للمرور؟”

 

 

تمامًا كما تم تحويل فلوب إلى فلورا، يجب أن يتنكر ناتسكي سوبارو ببساطة إلى ناتسومي شوارتز―― كان عليه أن يتصرف بالفعل، وليس مجرد الكلام.

 

 

سوبارو: “إذا كان هناك جدار، فإن أي شخص سيفكر في البحث عن طريقة لتجاوزه. وهذا يعني، على الرغم من أن الطريق السري نفسه قد يكون مخفيًا بذكاء…”

 

 

 

 

 

إذا كان هناك طريق سري للدخول والخروج من مدينة الحصن، فمن الطبيعي الافتراض أنه للسماح لأولئك ذوي الخلفيات الغامضة والبضائع ذات الأصل المشبوه بالمرور.

مثقلة بالخجل مما قالته من قبل، حدقت ريم في سوبارو بشدة. كان متأسفًا لتجاهل عزيمتها، ولكن بعد مراعاة سلامتها ونجاح العملية، لم يكن هناك طريق يمكنها من الانضمام إليهم.

 

 

 

 

بالطبع، سيتم إخفاؤه على الأرجح لكي لا يكتشفه الحراس. ولكن حتى ذلك سيتجاوز فقط مستويات الحذر العادية.

 

 

 

 

 

بخلاف ذلك، لم يكن يبدو ممكنًا التهرب من شبكة الحذر زمن الحرب بشكل خاص. وقبل كل شيء――

فلوب: “شيء ما يبدو غير صحيح، لم أرَ المنتج النهائي بعد، ولكن كيف انتهى الأمر؟ الإحساس ليس مريحًا جدًا…”

 

سوبارو: “نعم، ولكن لا. لأنني لن أكون أنا الذي سيمر عبر البوابة الرئيسية لغوارال. ستكون ناتسومي شوارتز.”

 

 

سوبارو: “ذلك الوغد الذي طاردنا في المدينة ليس من النوع الذي يتغاضى عن شيء كهذا.”

 

 

 

 

 

كان سريع الذكاء، ماكرًا، ويتخذ القرارات دون تردد.

ولكن سوبارو فكر في نية السؤال في ذهنه، وهز رأسه.

 

 

 

 

مع معرفة تود بنجاتهم، فإن أي نوع من الطرق السرية سيكون الفتحة الأكثر حراسة. لن يكون العدو لطيفًا لدرجة أن يتركه كما هو.

 

 

 

 

 

سيتم سدها بالتأكيد ، وهناك أيضًا خوف من أن أي شيء غير مغلق يمكن أن يتحول إلى فخاخ.

مثقلة بالخجل مما قالته من قبل، حدقت ريم في سوبارو بشدة. كان متأسفًا لتجاهل عزيمتها، ولكن بعد مراعاة سلامتها ونجاح العملية، لم يكن هناك طريق يمكنها من الانضمام إليهم.

 

 

 

**(كتاب الاشياء القديمة في اليابان ويحتوي على العديد من القصص والأساطير)

سوبارو: “لهذا السبب سيكون الهجوم المفاجئ سخيفًا. من المحتمل أن الخصم المنتظر هناك سيحطم رأسك بفأس لحظة خروجك من الطريق السري.”

 

 

ريم: “هل تمزح هنا؟”

 

 

فلوب: “و-و-لماذا تنظر إلى وجهي وأنت تقول ذلك، زوج-كن! يا له من تفكير مخيف!”

 

 

سوبارو: “أنت تصبغين شعرك وترسم تصاميم على جسدك، لذلك تستخدمين مستحضرات التجميل، أليس كذلك؟ هل يمكنك محاولة إقراضي هذه العناصر لفترة؟”

 

 

كان ينوي إعلام الجميع بالخطر، لكن عينيه ثبتتا لا شعوريًا على وجه فلوب.

سوبارو: “صحيح أنني قلق على سلامتك. لكن السبب في رفضي لمشاركتك هو ببساطة لأن نسبة نجاح الخطة ستنخفض… ريم، وجهك قد شوهد بالفعل من قبل الجنود الإمبراطوريين.”

 

 

 

 

تذكر سوبارو كم مرة قد أسقطت خنجر القاتل―― لا، فأس القاتل الرجل أمامه. لم يرغب سوبارو في رؤية ذلك مرة أخرى؛ حتى لو كلفه ذلك حياته، لا يمكنه السماح بحدوث ذلك مرة أخرى.

 

 

ثم، في منطقة الاجتماع حيث كان الحماس يتزايد، دخلت ميديام دون تردد.

 

أبيل: “الأشخاص الذين يمكننا استخدامهم هم كونا وتاريتا، هذا كل شيء تقريبًا.”

أبيل: “…إذا كان الأمر مجرد هجوم مفاجئ، فأنا أشارك الرأي بشأن أن العدو سيكون حذرًا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا؟”

فلوب: “ماذا، يخدعونني؟ بجدية، كيف أبدو الآن؟ زوجة – سان تقول إنني أبدو كما لو أنني قد خدعت… ابنة الأخت-تشان، ما الذي يحدث؟”

 

ثم، ألقى نظرة حادة في اتجاه سوبارو.

 

أبيل: “――الهدف هو زكر عثمان، هاه.”

عند موافقته غير المتوقعة، نظر سوبارو بعينين متسعتين من الدهشة. السبب هو أن الشخص الذي يوافق رأي سوبارو لم يكن سوى أبيل نفسه.

 

 

ميزيلدا: “سوبارو، أنت وأبيل قد أثبتم شجاعتكم بالفعل. شعب شودراك يحترم أولئك الذين نالوا نعمة الشجاعة. لكن، هذا لا يعني أننا نتخلى عن البراعة كقيمة غير مباركة. القوة والحكمة، أولئك الذين يتفوقون في كلتا الحالتين يصبحون محاربين عظماء… اذهبوا وأثبتوا أنفسكم.”

 

 

رفع أبيل حاجبه بسبب دهشة سوبارو واستمر.

 

 

 

 

 

أبيل: “ماذا؟ هل موافقتي غير متوقعة؟

أبيل: “الحقيقة أنه مشهور بكونه كذلك، وأنه حصل على لقب بسببه، هي معرفة شائعة.”

 

 

 

 

سوبارو: “صحيح… على الرغم من تصرفك كما لو كنت على حق في كل شيء في هذا العالم، فإنك فعلك لشيء مثل الاعتراف بسهولة بأخطائك…”

أبيل: “لا يوجد سبب لضرورة دخول وخروج البشر فقط. إذا كان الهدف هو شل عمل الجنود المحصورين في المدينة، فإن تهريب شيء ما سيكون كافيًا.”

 

تحدث أبيل بشكل قاطع، وأمامه  سوبارو الذي حبس أنفاسه.

 

 

أبيل: “هراء، متى اعترفت بأنني كنت مخطئًا؟ لقد أيدت فقط فكرة أن استراتيجية استخدام الطريق السري لبدء هجوم مفاجئ لن تكون ناجحة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――؟ إذاً، كيف كنت تخطط لاستخدام الطريق السري؟”

سوبارو: “أنت تصبغين شعرك وترسم تصاميم على جسدك، لذلك تستخدمين مستحضرات التجميل، أليس كذلك؟ هل يمكنك محاولة إقراضي هذه العناصر لفترة؟”

 

 

 

 

كان إنكار أبيل له شعور مختلف عن شعور الخاسر الذي تم تخمين أفكاره بشكل صحيح.

عند سماع ذلك، فتحت ميزيلدا عينيها على وسعهما وأخذت نفسًا عميقًا. ثم، موجهة نظرها إلى فلورا، ضيقت عينيها كما لو كان المكياج على ذلك الوجه شيئًا مشرقًا.

 

 

 

 

بينما كان سوبارو يستجوبه عن الأساس، أغلق أبيل إحدى عينيه.

 

 

 

 

 

أبيل: “لا يوجد سبب لضرورة دخول وخروج البشر فقط. إذا كان الهدف هو شل عمل الجنود المحصورين في المدينة، فإن تهريب شيء ما سيكون كافيًا.”

 

 

كما لو كانت تعتقد أنها تُخدع مرة أخرى، اشتعل الغضب في عيون ريم المصممة. ومع ذلك، في هذه الحالة، لا يمكن تفسير شيء بالكلمات.

 

 

سوبارو: “شيء…”

 

 

 

 

 

أبيل: “سم.”

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “ريم؟”

سوبارو: “هم احتمال أقل أن يتجاهلوا  ذلك!”

 

 

 

 

 

كلام أبيل البارد زاد من عزمه الثابت على إنجاز الأمور، وانتقد سوبارو خطته بشكل غريزي وبصوت عال.

بغض النظر عن أنه قد تم طرده من العرش، لم يكن هناك أي تردد في حقيقة أنه كان الإمبراطور.

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

 

 

 

حدقت ريم بشفتيها مضمومتين، ورد سوبارو بابتسامة مريرة، وقوّى عزمه مرة أخرى.

استخدام السم أو ما شابهه سيكون غير مقبول―― في الحقيقة، منذ أن عانى سوبارو من قوة السم الذي استخدمه شعب شودراك، عارض بشدة استخدامه.

 

 

 

 

 

تلك المعاناة الجحيمية كانت أكثر بؤسًا من الموت في المعركة.

 

 

ريم: “إذن، ماذا ستفعل؟ هل يمكنك العثور على طريقة أخرى ليست حلمًا زائلًا أو واقعًا مغمورًا بالدماء؟”

 

 

سوبارو: “على أي حال، ألم نتحدث عن محاولة تقليل المعاناة، أو على الأقل تقليل الأذى لإقناع فلوب-سان؟ كيف يمكن أن تتضمن خطة استخدام السم…”

رافعًا قبضته في الهواء، قدم سوبارو فلوب-فلورا للجميع في مكان الاجتماع.

 

أبيل: “―حسنًا، سنستمع إليه. إذا تمكنت فكرتك من خداع هذا التاجر بنجاح، طالما أنك تحصل على موقع الطريق السري، فسيكون جيدًا.”

 

سوبارو: “أنت تقفزين إلى الاستنتاجات! هذا متأخر بعض الشيء ولكنك حقًا مثل رام في هذا الصدد!”

أبيل: “عم تتحدث؟ يمكن أن يكون للهجوم المفاجئ باستخدام الطريق السري أيضًا إمكانية التضحية بجنودنا في حالة وقوع هجوم. مع السم، يتم القضاء على هذه الإمكانية.”

.تاريتا: “سأتبع توجيهات الأخت… أنا أيضًا مهتمة بهذا، المكياج.”

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

أبيل: “تقليل خسائر القوات الموجودة. هذا ما يعنيه تقليل الضرر.”

كان ذلك واضحًا منذ أن كان معسكر الجنود الإمبراطوريين الذي استهدفه قد احترق بالكامل.

 

 

 

 

تحدث أبيل بشكل قاطع، وأمامه  سوبارو الذي حبس أنفاسه.

 

 

 

 

 

 

 

مرة أخرى، أدرك سوبارو من جديد، بين موقفه الخاص وموقف أبيل، الفجوة الكبيرة بين منظور الحاكم ومنظور الآخرين. كانت الفجوة أكبر من فهم سوبارو.

تمامًا كما تم تحويل فلوب إلى فلورا، يجب أن يتنكر ناتسكي سوبارو ببساطة إلى ناتسومي شوارتز―― كان عليه أن يتصرف بالفعل، وليس مجرد الكلام.

 

سوبارو: “اتضح أنه إذا تم إعطائي ألماسات غير مصقولة للعمل عليها، يمكنني تقديم نتائج لائقة.”

 

ومع ذلك، بعد أن أعطت ميزيلدا إجابة، أومأت تاريتا وكونا كما لو كان ذلك هو الأمر الأكثر طبيعية في العالم.

باختصار، لم يأخذ أبيل الأضرار التي لحقت بسكان غوارال بعين الاعتبار―― لا، حتى لو لم يلحق الأذى بالسكان، لم يفكر بأي حال في الأذى الذي يلحق بالجنود الإمبراطوريين.

ريم: “ولأجل أن أثير ضجة حول ذلك، لا يمكنني فعل ذلك… من فضلك كن ناجحًا.”

 

 

 

 

كان ذلك واضحًا منذ أن كان معسكر الجنود الإمبراطوريين الذي استهدفه قد احترق بالكامل.

 

 

 

 

مع بنيته الرقيقة، كان يتطلب فقط أقل جهد لتنكره كـ “هي”. مما يعني――

سوبارو: “ومع ذلك، كان تفكيري ساذجًا. أنت…”

بينما كان سوبارو يستجوبه عن الأساس، أغلق أبيل إحدى عينيه.

 

 

 

 

أبيل: “هذا صحيح، تفكيرك ساذج. وبناءً عليه، ليس لك مكان هنا…”

 

الغرض من كل هذا الجهد لتحويل فلوب إلى امرأة تدعى فلورا كان――

 

 

بينما كانا يواجهان بعضهما البعض، تطايرت الشرارات بين نظرات سوبارو وأبيل.

 

 

 

 

 

كما تصادمت آراؤهم مع بعضها البعض، وبدأ النقاش في الانهيار――

 

 

 

 

كما تصادمت آراؤهم مع بعضها البعض، وبدأ النقاش في الانهيار――

 

“إذن…”

فلوب: “―الآن الآن الآن، انتظر لحظة، أنتما الاثنان! لا داعي للنظر بغضب لبعضكما البعض والجدال هكذا!”

بجبين مجعد، أطلق أبيل احتقاره من أعماق قلبه. متجاهلًا جرح سوبارو من هذا التعليق، وضع يده على صدره.

 

سوبارو: “――يمكن صنع الجمال.”

 

ومع ذلك، منذ أن واجه أبيل سوبارو لأول مرة في الغابة، استمر في الفوز برهانات كبيرة باستخدام نفسه كقطعة ، بما في ذلك طقوس الدم الحية.

تقدم فلوب بين الاثنين وخلق بعض المسافة.

ريم: “――هك! مرة أخرى، تحاول إبعادي عن الخطر دون داع…”

 

 

 

 

ظهر على وجهه ابتسامة بينما نظر إلى الوجوه الغاضبة لسوبارو وأبيل؛ “لنهدأ ونتحدث عن هذا!”، قال وهو يصفق بيديه أمام صدره.

 

 

 

 

سوبارو: “تشش، لديك طريقة فظيعة في التعبير عن الأمور. لهذا السبب الأشخاص ذوو الكاريزما هم…”

فلوب: “بصراحة، مناقشتي مع رئيس القرية لم تصل إلى أي مكان! ثم عاد زوج-كن منتصرًا. أريد بالتأكيد أن أسمع عن هذا «الحصار بدون دماء» الذي يتحدث عنه زوج-كن! إذا كان حقيقيًا، سيكون مثل حلم يتحقق!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “فلوب-سان…”

 

 

 

 

 

استجابة لتوقع فلوب المبتسم، هدأ سوبارو غضبه السابق. بطريقة ما، اندهش من تصرف فلوب، ويبدو أن أبيل فعل الشيء نفسه.

سوبارو: “ريم؟”

 

 

 

سيتم سدها بالتأكيد ، وهناك أيضًا خوف من أن أي شيء غير مغلق يمكن أن يتحول إلى فخاخ.

أطلق أبيل “همف” مع شخير صغير.

 

 

 

 

 

أبيل: “―حسنًا، سنستمع إليه. إذا تمكنت فكرتك من خداع هذا التاجر بنجاح، طالما أنك تحصل على موقع الطريق السري، فسيكون جيدًا.”

 

 

لم يستطع سوبارو إلا أن يوافق على انطباع ريم عنه. عند سماع أن ضابطًا عسكريًا كان زير نساء ، يمكن للمرء أن يتخيل على الأرجح منحرفًا قذرًا بشخصية فظة. ومع ذلك، كانت تلك هي الفتحة التي يمكنهم استخدامها لصالحهم.

 

سوبارو: “قد تكون قد وضعت خطة للدخول بأقل التضحيات، لكنك لن تفكر في خطة بدون تضحيات تمامًا في المقام الأول.”

فلوب: “هاه؟! زوج-كن؟! لا تخبرني أنك…”

 

 

بينما استمر الصمت دون أن يعود أحد من حالة الذهول، قال “ز-زوج-كن” بقلق.

 

 

سوبارو: “لا لا لا! لم نكن نخطط لهذا! فقط لأنه لا يبدو أن فكرتك الخاصة ستنجح، لا يعني أنك ستجبرني على أن أكون جزءًا منها، أيها الوغد!”

سوبارو: “ليس الآن، هذا ليس صحيحًا… الأمر فقط أنني أشعر بالحماس.”

 

ثم، تفحص الوجوه في مكان الاجتماع مرة أخرى. أبيل وفلوب، إلى جانب الشودراكيين بدءًا من ميزيلدا، ومع تجمع اهتمام الجميع عليه.

 

 

تصريحه دعا إلى عدم ثقة فلوب، ومع ذلك، لم يظهر أبيل أي خجل. احتفظ بغطرسته الهادئة. “أنت بالكاد تحتاج إلى قناع الأوني…”، بصق سوبارو عليه.

رفع أبيل حاجبه بسبب دهشة سوبارو واستمر.

 

 

 

 

“إذن…”

 

 

 

 

سوبارو: “تشش، لديك طريقة فظيعة في التعبير عن الأمور. لهذا السبب الأشخاص ذوو الكاريزما هم…”

بهذا الشكل، تسلل صوت خافت إلى الفجوة التي تشكلت في المحادثة.

 

 

 

 

مع معرفة تود بنجاتهم، فإن أي نوع من الطرق السرية سيكون الفتحة الأكثر حراسة. لن يكون العدو لطيفًا لدرجة أن يتركه كما هو.

واقفة بلا حراك عند مدخل مكان الاجتماع، وعيونها ثابتة على ظهر سوبارو، جاء صوت ريم.

 

 

 

 

 

غير مخدوعة بجو المكان، استمرت ريم في التحديق فقط في سوبارو.

سوبارو: “…الطريقة التي تقولين بها الأشياء تجعل قلبي يغني.”

 

 

 

 

ريم: “إذن، ماذا ستفعل؟ هل يمكنك العثور على طريقة أخرى ليست حلمًا زائلًا أو واقعًا مغمورًا بالدماء؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…الطريقة التي تقولين بها الأشياء تجعل قلبي يغني.”

 

 

كما لو كانت تعتقد أنها تُخدع مرة أخرى، اشتعل الغضب في عيون ريم المصممة. ومع ذلك، في هذه الحالة، لا يمكن تفسير شيء بالكلمات.

ريم: “――――”

 

 

 

 

 

حدقت ريم بشفتيها مضمومتين، ورد سوبارو بابتسامة مريرة، وقوّى عزمه مرة أخرى.

 

 

 

 

أبيل: “―حسنًا، سنستمع إليه. إذا تمكنت فكرتك من خداع هذا التاجر بنجاح، طالما أنك تحصل على موقع الطريق السري، فسيكون جيدًا.”

ثم، تفحص الوجوه في مكان الاجتماع مرة أخرى. أبيل وفلوب، إلى جانب الشودراكيين بدءًا من ميزيلدا، ومع تجمع اهتمام الجميع عليه.

ريم: “هاه؟”

 

لهذا السبب ألقى سوبارو نظره إلى الأسفل، واستسلم لتحمل غضب ريم. ومع ذلك――

 

 

سوبارو: “خطتي لا تحتاج إلى طرق سرية أو سفك الدماء. ولكنها تتطلب مساعدة فلوب-سان.”

 

 

 

 

 

فلوب: “حتى وإن كانت لا تحتاج إلى طريق سري، فإنها تحتاج إلى مساعدتي…؟ ولكن يا زوج-كن، بالتأكيد تعرف أنني مجرد بائع عاجز بفم كبير، أليس كذلك؟”

 

 

سوبارو: “…بصراحة، كنت أعتقد أن المشكلة الرئيسية ستكون كيفية إقناعك بذلك.”

 

سوبارو: “فلوب-سان…”

سوبارو: “نعم، بالطبع. ولكن فلوب-سان ليس مجرد تاجر، هناك نعمة ولدت بها―― وجه جميل.”

محدقًا بقوة في قبضته المشدودة، أعلن سوبارو ذلك بوضوح.

 

لم تختف إحباطها، ولم يكن الأمر كما لو أنها قد غفرت لسوبارو أيضًا. لكنها ستحترم القرار الذي تم اتخاذه، كان ما نقلته له من خلال إبعاد نظراتها.

 

 

فلوب: “――هاه؟ وجهي؟”

 

 

 

 

جاء ذلك من الشخص الوحيد الذي، بخلاف سوبارو، كان محصنًا من الصدمة التي أثرت على الحاضرين.

بعيون واسعة، وضع فلوب كلا يديه على وجهه.

 

 

 

 

سوبارو: “يمكن صنع الجمال.”

وبالمثل، حنى الجميع في منطقة الاجتماع رؤوسهم كما لو كانوا يقولون، “وجهه؟”.

 

 

على الرغم من أن قلبه كان دافئًا بفكرة أنهما، بعد كل شيء، شقيقتان، كانت أولويته الأولى الآن هي استعادة الثقة المفقودة من ريم.

 

 

ميزيلدا: “أرى، هذا صحيح.”

 

 

ولكن سوبارو فكر في نية السؤال في ذهنه، وهز رأسه.

 

 

تاريتا: “――! أختي، هل أدركت شيئًا؟”

 

 

 

 

أبيل: “ما الأمر؟ هل بدأت ترتعد الآن فقط؟”

ميزيلدا: “لا، أنا فقط أوافق على ما قاله سوبارو بشأنه بوجود وجه جميل.”

عند موافقته غير المتوقعة، نظر سوبارو بعينين متسعتين من الدهشة. السبب هو أن الشخص الذي يوافق رأي سوبارو لم يكن سوى أبيل نفسه.

 

 

 

 

تاريتا: “أختي…”

 

 

 

 

 

أومأت ميزيلدا برأسها وعبرت ذراعيها، بينما هزت تاريتا رأسها بعبوس.

 

 

تصريحه دعا إلى عدم ثقة فلوب، ومع ذلك، لم يظهر أبيل أي خجل. احتفظ بغطرسته الهادئة. “أنت بالكاد تحتاج إلى قناع الأوني…”، بصق سوبارو عليه.

 

 

 

 

ولكن، بما أن لا أحد قد فهم نوايا سوبارو، كانت هناك أجواء من الشك تنتشر بينهم. ونفس الأمر كان ينطبق على فلوب وأبيل.

 

 

 

 

سوبارو: “ذلك الوغد الذي طاردنا في المدينة ليس من النوع الذي يتغاضى عن شيء كهذا.”

ومع ذلك، لم تكن اهتمامات ميزيلدا العنيدة بمظهر الآخرين بعيدة عن الواقع. كانت بالضبط حساسيتها تجاه الجمال هي التي أعطت سوبارو تلميحًا كبيرًا بخصوص هذا الوضع.

ريم: “زير النساء… لا يعطي انطباعًا جيدًا لي.”

 

 

 

 

لأن تركيز ميزيلدا الشديد على الجمال كان هو ما ألهمه خطة الحصار بدون دماء.

 

 

 

 

على عكس الباقين الذين لم يتمكنوا من إخفاء دهشتهم من التحول من فلوب إلى فلورا، كان أبيل قادرًا على كبحها وبقي صامتًا، على الأرجح لاستكشاف نية سوبارو الحقيقية.

سوبارو: “الدليل أفضل من الجدال―― فلوب-سان، لا يمكننا الحكم حتى نجرب، لذا اتبعني.”

 

 

ريم: “لن تستمع بغض النظر عما أقول، أليس كذلك؟”

 

ميزيلدا: “سوبارو، أنت وأبيل قد أثبتم شجاعتكم بالفعل. شعب شودراك يحترم أولئك الذين نالوا نعمة الشجاعة. لكن، هذا لا يعني أننا نتخلى عن البراعة كقيمة غير مباركة. القوة والحكمة، أولئك الذين يتفوقون في كلتا الحالتين يصبحون محاربين عظماء… اذهبوا وأثبتوا أنفسكم.”

فلوب: “اتبعك؟ هذا ليس مشكلة، ولكن ما في العالم…”

 

 

 

 

 

إلى فلوب الذي كان لا يزال متفككًا، قال له سوبارو بإصرار “لا تقلق بشأنه”.

ثم، خفضت نبرة صوتها كما لو كانت تنقل حقيقة صعبة للإدراك.

 

 

 

تم فهم قصده.

ثم، نظر إلى ميزيلدا

 

 

عبر أبيل ذراعيه، ونظر إلى الوجوه في منطقة الاجتماع.

 

ثم، في منطقة الاجتماع حيث كان الحماس يتزايد، دخلت ميديام دون تردد.

سوبارو: “أنت تصبغين شعرك وترسم تصاميم على جسدك، لذلك تستخدمين مستحضرات التجميل، أليس كذلك؟ هل يمكنك محاولة إقراضي هذه العناصر لفترة؟”

ثم، تفحص الوجوه في مكان الاجتماع مرة أخرى. أبيل وفلوب، إلى جانب الشودراكيين بدءًا من ميزيلدا، ومع تجمع اهتمام الجميع عليه.

 

ومع العزم والتصميم يلمعان في عينيها الزرقاويتين.

 

أو ربما كان هذا هو نوع التوازن الذي كان يجب أن يمتلكه حاكم مثل أبيل ولكن――

……..

 

 

 

 

 

الجميع: “――――”

 

 

 

 

 

بعد عودته إلى مكان الاجتماع بعد فترة، فقد الجميع كلماتهم عند مشاهدة “النتائج”.

أومأت ميزيلدا برأسها وعبرت ذراعيها، بينما هزت تاريتا رأسها بعبوس.

 

لهذا السبب ألقى سوبارو نظره إلى الأسفل، واستسلم لتحمل غضب ريم. ومع ذلك――

 

 

ومع ذلك، كان سوبارو يعلم أن العجز عن  الكلام لم يكن نابعًا من مشاعر سلبية مثل الحيرة أو الانزعاج، بل كان إعجابًا حقيقيًا ودهشة، وربما حتى بعض التأثر.

 

 

 

 

 

كان بإمكانه القول بثقة أن النتائج كانت ضمن التوقعات ليكون لها هذا التأثير الكبير.

 

 

 

 

ومع ذلك، كان سوبارو يعلم أن العجز عن  الكلام لم يكن نابعًا من مشاعر سلبية مثل الحيرة أو الانزعاج، بل كان إعجابًا حقيقيًا ودهشة، وربما حتى بعض التأثر.

سوبارو: “اتضح أنه إذا تم إعطائي ألماسات غير مصقولة للعمل عليها، يمكنني تقديم نتائج لائقة.”

 

 

 

الجميع: “――――”

عند موافقته غير المتوقعة، نظر سوبارو بعينين متسعتين من الدهشة. السبب هو أن الشخص الذي يوافق رأي سوبارو لم يكن سوى أبيل نفسه.

 

فلوب: “شيء ما يبدو غير صحيح، لم أرَ المنتج النهائي بعد، ولكن كيف انتهى الأمر؟ الإحساس ليس مريحًا جدًا…”

 

 

يفرك أنفه، سوبارو الذي أعلن ذلك واجه نفس الحشد غير المستجيب كما كان من قبل.

 

 

مع معرفة تود بنجاتهم، فإن أي نوع من الطرق السرية سيكون الفتحة الأكثر حراسة. لن يكون العدو لطيفًا لدرجة أن يتركه كما هو.

 

جاء ذلك من الشخص الوحيد الذي، بخلاف سوبارو، كان محصنًا من الصدمة التي أثرت على الحاضرين.

بينما استمر الصمت دون أن يعود أحد من حالة الذهول، قال “ز-زوج-كن” بقلق.

ومع ذلك، لم يكترث أبيل له، ووضع يده على فمه لفترة قصيرة من التأمل الدقيق.

 

 

 

 

جاء ذلك من الشخص الوحيد الذي، بخلاف سوبارو، كان محصنًا من الصدمة التي أثرت على الحاضرين.

سوبارو: “لهذا السبب سيكون الهجوم المفاجئ سخيفًا. من المحتمل أن الخصم المنتظر هناك سيحطم رأسك بفأس لحظة خروجك من الطريق السري.”

 

 

 

 

فلوب: “شيء ما يبدو غير صحيح، لم أرَ المنتج النهائي بعد، ولكن كيف انتهى الأمر؟ الإحساس ليس مريحًا جدًا…”

 

 

 

 

كان يخشى الرفض دون الحصول على فرصة لشرح نفسه، لذلك كان ممتنًا ومتفاجئًا أن أبيل قبل اقتراحه.

سوبارو: “أوه، هيا، لا داعي للقلق فلوب-سا… لا، لا تقلقي بشأنه، فلورا.”

 

 

 

 

 

فلوب: “فلورا!؟”

ميزيلدا: “لقد تفوقت علي… دعونا نرى ذلك، إمكانياتك.”

 

 

 

 

اتسعت عيون فلوب في دهشة―― لا، فلورا. ومع ذلك، حتى عندما غمرته دهشته، كان تعبيره لطيفًا على أي حال، فكر سوبارو وهو يهز رأسه بثقة بينما يلمس وجهه.

 

 

 

 

سوبارو: “حسنًا، لا يعجبني طريقتك في التفكير في الموارد البشرية من الأساس.”

ثم مرة أخرى، أمسك سوبارو بكتفي فلورا النحيلين، وجعله يواجه الأمام.

 

 

سوبارو: “…بصراحة، كنت أعتقد أن المشكلة الرئيسية ستكون كيفية إقناعك بذلك.”

 

 

مختفية خلف الستارة الحريرية من الشعر الذهبي الطويل، كانت العيون أكثر بروزًا من المعتاد بعد تطبيق ظلال العيون عليها. تم تعديل الرموش بطريقة تظهر طولها، وزينت الخدود بلمسة من الأحمر لخلق تباين مذهل مع بشرته الفاتحة الطبيعية. أخيرًا، تم تلوين الشفاه بالأحمر وتغيير إلى ملابس تكمل المظهر.

بهذا الشكل، بينما كان سوبارو وأبيل في خضم النقاش ذهابًا وإيابًا، رفعت ريم صوتها.

 

بينما استمر الصمت دون أن يعود أحد من حالة الذهول، قال “ز-زوج-كن” بقلق.

 

أبيل: “بالطبع. سواء قبلتها أم لا، ما نقوم به الآن هو الحرب. مهما حدث، لا يمكن تجنب الخسائر. كل ما يمكن فعله، هو التخطيط لتجنب هدر الموارد البشرية.”

مع بنيته الرقيقة، كان يتطلب فقط أقل جهد لتنكره كـ “هي”. مما يعني――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――هذا هو المفتاح لحصار بدون دماء، أفضل استراتيجية يمكنني وضعها!”

 

 

 

 

 

رافعًا قبضته في الهواء، قدم سوبارو فلوب-فلورا للجميع في مكان الاجتماع.

 

 

 

 

 

على الرغم من الوقت المحدود المتاح، كان سوبارو قادرًا على استخراج أفضل ما في الجوهرة من حالتها غير المصقولة، وهو شيء يفتخر به. يجب أن يحتفظ بالمفاجأة الآن، لأن هذا كان فقط عملًا ناتجًا عن تحضير غير كافٍ، النسخة الأقل جاذبية مما يمكن أن تكون عليه فلورا.

 

 

 

 

استبدال يده، واستيقاظ ريم. ذلك، ومقابلة الأشقاء فلوب وميديوم، يمكن أن يُعتبر حظًا جيدًا دون مبالغة.

 

 

بعد جمع جميع الأدوات اللازمة، طالما أن الشخص المعني يتذكر السلوك المناسب الذي يجب أن يحافظ عليه، فلن يضيف فقط إلى جاذبيته، بل سيزيدها بشكل كبير.

 

 

ولكن، بما أن لا أحد قد فهم نوايا سوبارو، كانت هناك أجواء من الشك تنتشر بينهم. ونفس الأمر كان ينطبق على فلوب وأبيل.

 

 

سوبارو: “يمكن صنع الجمال.”

 

 

 

 

بهذا الشكل، تسلل صوت خافت إلى الفجوة التي تشكلت في المحادثة.

ريم: “هل تمزح هنا؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “هاه!؟”

 

 

 

 

 

صوت بارد اخترق سوبارو، الذي قدم إنجازًا لا مثيل له.

 

 

 

 

 

عند إلقاء نظرة، كان صاحب ذلك الصوت ليس سوى ريم بنظرة باردة. تلك العيون التي كانت تنظر إلى سوبارو بتوقع قبل قليل لم تكن موجودة، واستبدلت بتلك التي كانت لدى ريم منذ استيقاظها لأول مرة.

 

 

 

 

 

بعد أن ابتلع أنفاسه بسبب النظرة القاسية، قال سوبارو “انتظري!” بيد ممدودة.

فلوب: “زوج-كن؟! ما الذي يحدث هنا؟! هذا مخيف حقًا!”

 

أبيل: “بالطبع. سواء قبلتها أم لا، ما نقوم به الآن هو الحرب. مهما حدث، لا يمكن تجنب الخسائر. كل ما يمكن فعله، هو التخطيط لتجنب هدر الموارد البشرية.”

 

 

سوبارو: “أنا-أنا لا أمزح! أنا حقًا لا أمزح هنا على الإطلاق، لذا لا تنظري إلي هكذا!”

 

 

 

 

سوبارو: “…صحيح. هناك بالتأكيد قيمة في كلمات الرجل الذي فقد مكانه بسبب تمرد داخلي.”

ريم: “أنت لا تمزح؟ توقف عن السخافة. كنت غبية… حتى أنني حاولت وضع أدنى قدر من الثقة فيك.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “أنت تقفزين إلى الاستنتاجات! هذا متأخر بعض الشيء ولكنك حقًا مثل رام في هذا الصدد!”

باستخدام عصاها، دخلت بجانب أوتاكاتا ولويس.

 

 

 

فلوب: “اتبعك؟ هذا ليس مشكلة، ولكن ما في العالم…”

ريم: “هاه؟”

 

 

 

 

 

على الرغم من أن هذا شيء لا تتذكره ريم الحالية، كانت رام أيضًا سريعة في القفز إلى الاستنتاجات.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن قلبه كان دافئًا بفكرة أنهما، بعد كل شيء، شقيقتان، كانت أولويته الأولى الآن هي استعادة الثقة المفقودة من ريم.

 

 

العملية هذه المرة، كانت معركة على ما إذا كانوا يستطيعون التفوق على تفكير العدو والتسلل تحت رادارهم أم لا. ما لم يرغبوا في تعريض الفكرة الأساسية للخطر، لم يكن هناك طريقة يمكنهم بها جلب ريم معهم.

 

سوبارو: “هم احتمال أقل أن يتجاهلوا  ذلك!”

في الواقع، لم يكن سوبارو يمزح. كان يأخذ كل شيء بجدية تامة، ويفكر فيه بشكل كبير.

 

 

 

 

 

الغرض من كل هذا الجهد لتحويل فلوب إلى امرأة تدعى فلورا كان――

 

 

 

 

 

أبيل: “――الهدف هو زكر عثمان، هاه.”

مع معرفة تود بنجاتهم، فإن أي نوع من الطرق السرية سيكون الفتحة الأكثر حراسة. لن يكون العدو لطيفًا لدرجة أن يتركه كما هو.

 

 

 

 

قال أول شخص وصل إلى الإجابة، أبيل، الذي كان يضع يده على ذقنه .

 

 

 

 

 

على عكس الباقين الذين لم يتمكنوا من إخفاء دهشتهم من التحول من فلوب إلى فلورا، كان أبيل قادرًا على كبحها وبقي صامتًا، على الأرجح لاستكشاف نية سوبارو الحقيقية.

 

 

 

 

 

وبالتالي، كان قادرًا على رؤية ما كان يقصده سوبارو تمامًا.

 

 

كما لو كانت تعتقد أنها تُخدع مرة أخرى، اشتعل الغضب في عيون ريم المصممة. ومع ذلك، في هذه الحالة، لا يمكن تفسير شيء بالكلمات.

 

رافعًا قبضته في الهواء، قدم سوبارو فلوب-فلورا للجميع في مكان الاجتماع.

――الهدف سيكون زكر عثمان.

 

 

 

 

بجبين مجعد، أطلق أبيل احتقاره من أعماق قلبه. متجاهلًا جرح سوبارو من هذا التعليق، وضع يده على صدره.

جنرال من الدرجة الثانية في الإمبراطورية، وقائد الجنود الإمبراطوريين المتمركزين في مدينة الحصن غوارال. رجل قادر يفضل تكتيكات الحرب الصلبة والآمنة، وعلى رأس ذلك――

 

 

 

 

 

سوبارو: “سمعت أنه يُدعى زير النساء. بدا وكأنه معروف بين الجنود الإمبراطوريين.”

تاريتا: “أختي…”

 

 

 

 

أبيل: “الحقيقة أنه مشهور بكونه كذلك، وأنه حصل على لقب بسببه، هي معرفة شائعة.”

 

 

 

 

ثم، ألقى نظرة حادة في اتجاه سوبارو.

ريم: “زير النساء… لا يعطي انطباعًا جيدًا لي.”

باختصار، لم يأخذ أبيل الأضرار التي لحقت بسكان غوارال بعين الاعتبار―― لا، حتى لو لم يلحق الأذى بالسكان، لم يفكر بأي حال في الأذى الذي يلحق بالجنود الإمبراطوريين.

 

عند إلقاء نظرة، كان صاحب ذلك الصوت ليس سوى ريم بنظرة باردة. تلك العيون التي كانت تنظر إلى سوبارو بتوقع قبل قليل لم تكن موجودة، واستبدلت بتلك التي كانت لدى ريم منذ استيقاظها لأول مرة.

 

حدقت ريم بشفتيها مضمومتين، ورد سوبارو بابتسامة مريرة، وقوّى عزمه مرة أخرى.

بعد سماع المحادثة بين سوبارو وأبيل، قالت ريم بوجه غاضب.

 

 

 

 

 

لم يستطع سوبارو إلا أن يوافق على انطباع ريم عنه. عند سماع أن ضابطًا عسكريًا كان زير نساء ، يمكن للمرء أن يتخيل على الأرجح منحرفًا قذرًا بشخصية فظة. ومع ذلك، كانت تلك هي الفتحة التي يمكنهم استخدامها لصالحهم.

سوبارو: “حسنًا، لا يعجبني طريقتك في التفكير في الموارد البشرية من الأساس.”

 

حتى عند مقارنتها بالشودراكيين العضليين، كانت ميديام  أطول بالرأس ، وبالتالي كانت ملحوظة للغاية بطولها. ثم نظرت الشخص الملحوظ على منطقة الاجتماع بعينيها المستديرتين و .. .

 

 

سوبارو: “في معسكر الجنود الإمبراطوريين، كان هناك حتى حديث عن تقديم امرأة أسيرة للجنرال زكر. بشكل أساسي، طالما أن المرأة غير ضارة، هناك فرصة جيدة لأن تقترب منه.”

فلوب: “أوه، أختي العزيزة! عدم رؤية أخيك أمر قاسي جدًا منك. أنا هنا، موجود!”

 

سوبارو: “مهلاً مهلاً، هيا الآن، ميزيلدا-سان. ألم تسمعي ما قلته؟”

 

أبيل: “―حسنًا، سنستمع إليه. إذا تمكنت فكرتك من خداع هذا التاجر بنجاح، طالما أنك تحصل على موقع الطريق السري، فسيكون جيدًا.”

كان شيئًا يفضل عدم تذكره، ولكن في المعسكر، قال جمال مباشرة لسوبارو أنه سيفعل شيئًا مثل تقديم ريم لزكر.

 

 

فلوب: “بصراحة، مناقشتي مع رئيس القرية لم تصل إلى أي مكان! ثم عاد زوج-كن منتصرًا. أريد بالتأكيد أن أسمع عن هذا «الحصار بدون دماء» الذي يتحدث عنه زوج-كن! إذا كان حقيقيًا، سيكون مثل حلم يتحقق!”

 

سوبارو: “هم احتمال أقل أن يتجاهلوا  ذلك!”

كانت ريم فتاة جميلة، لذلك يمكن القول أن حس الجمال لدى زكر كان طبيعيًا.

 

 

 

 

رافعًا قبضته في الهواء، قدم سوبارو فلوب-فلورا للجميع في مكان الاجتماع.

سوبارو: “في هذه الحالة، مع قوة فلورا، يجب أن يكون ذلك ممكنًا.”

 

 

 

 

 

فلوب: “ز-زوج-كن؟ لقد كنت تناديني فلورا بتوقع شديد لفترة من الوقت الآن، ولكن كيف أبدو الآن؟ لا أعرف ما يحدث وأنا خائف!”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لا تقلق، فلورا. لن أجعلك تفعل ذلك وحدك، بالطبع. سأقاتل بنفس الطريقة أيضًا.”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “بغض النظر عن كيف تنظر إلى الأمر، هذا سخيف، سوبارو!”

وبالتالي، كان قادرًا على رؤية ما كان يقصده سوبارو تمامًا.

 

ثم، مغمضًا إحدى عينيه بقول “هم”

 

 

هدأ سوبارو فلورا المرتبكة، ووقفت ميزيلدا عند ملاحظته. كانت عينيها مليئتين بتعبير قوي وصارم، ووضعت يديها على كتفي سوبارو، وهزت رأسها.

صامتة لفترة من الوقت، ثم صرخت، كما لو كانت قد وصلت إلى إدراك.

 

ريم: “لا يمكنك أن تقبل بجدية محتويات كتاب مشبوه كهذا…”

 

 

ثم، خفضت نبرة صوتها كما لو كانت تنقل حقيقة صعبة للإدراك.

قال أبيل مشيرًا بذقنه. عند سماع ذلك، فهم سوبارو أيضًا تفكير أبيل.

 

 

 

أبيل: “لا يوجد سبب لضرورة دخول وخروج البشر فقط. إذا كان الهدف هو شل عمل الجنود المحصورين في المدينة، فإن تهريب شيء ما سيكون كافيًا.”

ميزيلدا: “عيونك لديها جاذبية أيضًا. ولكن بالنسبة لما ولدت به…”

أبيل: “بغض النظر عما إذا كانت رد فعل تلك الفتاة مناسبًا كاختبار كشف، لا أعتبر هذا خدعة. أخيرًا، قد قدمت فكرة تستحق النقاش.”

 

سوبارو: “ليس الآن، هذا ليس صحيحًا… الأمر فقط أنني أشعر بالحماس.”

 

 

سوبارو: “مهلاً مهلاً، هيا الآن، ميزيلدا-سان. ألم تسمعي ما قلته؟”

 

 

سوبارو: “عندما قلت السم، كنت أعتقد حقًا أنك من النوع الذي يعدم أي شخص يعارضك، لكن…”

 

 

ميزيلدا: “ما هو؟”

ريم: “لكن، الشخص الذي طلب منك فعل شيء بشأن هذا، الشخص الذي طلب ذلك، كان أنا.”

 

بدون شك، كان سوبارو يحمل شعورًا بالحماية المفرطة الذي من المحتمل أن يغضب ريم. رغبته في إبعادها عن الخطر وجعلها تقضي وقتها بسلام داخل مهد لم تكن كذبة.

 

 

سوبارو: “――يمكن صنع الجمال.”

بخلاف ذلك، لم يكن يبدو ممكنًا التهرب من شبكة الحذر زمن الحرب بشكل خاص. وقبل كل شيء――

 

 

 

 

أكد سوبارو بشكل مطمئن، واضعًا يده فوق اليد التي وضعتها ميزيلدا على كتفه.

وضعت يديها خلف رأسها، قبلت كونا بروح تقول إنها لا تهتم بأي حال. تاريتا كانت تحمل نفس الرأي، لكنها كانت تلقي نظراتها نحو فلورا من وقت لآخر.

 

 

 

سوبارو: “اتضح أنه إذا تم إعطائي ألماسات غير مصقولة للعمل عليها، يمكنني تقديم نتائج لائقة.”

عند سماع ذلك، فتحت ميزيلدا عينيها على وسعهما وأخذت نفسًا عميقًا. ثم، موجهة نظرها إلى فلورا، ضيقت عينيها كما لو كان المكياج على ذلك الوجه شيئًا مشرقًا.

 

 

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “لقد تفوقت علي… دعونا نرى ذلك، إمكانياتك.”

 

 

 

 

“إذن…”

سوبارو: “نعم، فقط راقبي.”

 

 

أبيل: “الخطة الذكية هي شيء يبدأ في إنتاج النتائج فقط عند تنفيذها من خارج توقعات العدو. بالاستفادة من تحيزات الجنرال، يخفي نفسه في إهمالهم الذي لا يمكن تجنبه. هناك قيمة في مناقشة هذه الخطة.”

 

 

كونا: “عما تتحدثون، لا أفهمه.”

 

 

ميديام: “آه، أين أخي الكبير؟”

 

 

عهدت ميزيلدا المسألة إلى سوبارو، وقبلها. كانت كونا تراقب التبادل بين الأثنين بإحباط، لكنها لم تُبد أي تعليق.

 

 

 

 

 

على أي حال، المشكلة الآن كانت――

 

 

لهذا السبب ألقى سوبارو نظره إلى الأسفل، واستسلم لتحمل غضب ريم. ومع ذلك――

 

 

أبيل: “أما بالنسبة لاستغلال تفضيلات زكر عثمان، فما هي نيتك؟ حتى هو، لا يزال ذئبًا. مجرد التلويح بشيء جميل أمامه، ليس هو الكلب الذي سيعض هذا الطعم.”

أبيل: “التعامل مع هذا وحده تفوق قدرات مجرد تاجر―― لذلك، سأقوم بالمثل.”

 

ريم: “هاه؟”

 

 

سوبارو: “حسنًا، التلويح بشيء بدون هدف لا يستحق النقاش. لذلك، نحتاج إلى ابتكار طريقة لجعله يعض. على سبيل المثال، إغراؤه إلى مأدبة.”

 

 

 

 

 

أبيل: “مأدبة؟ للأسف، لن يكون من السهل جذبه. بطبيعة الحال، لا يوجد سبب لخروجه من داخل الجدران حتى وصول التعزيزات من العاصمة الإمبراطورية. لن يتعرض للإغراء بدعوة مشبوهة.”

سوبارو: “…صحيح. هناك بالتأكيد قيمة في كلمات الرجل الذي فقد مكانه بسبب تمرد داخلي.”

 

سوبارو: “ليس الآن، هذا ليس صحيحًا… الأمر فقط أنني أشعر بالحماس.”

 

سوبارو: “نعم، فقط راقبي.”

سوبارو: “بالتأكيد. لا زلت أحصر الخيارات، ولكن…”

أبيل: “بالطبع. سواء قبلتها أم لا، ما نقوم به الآن هو الحرب. مهما حدث، لا يمكن تجنب الخسائر. كل ما يمكن فعله، هو التخطيط لتجنب هدر الموارد البشرية.”

 

 

 

كان بإمكانه القول بثقة أن النتائج كانت ضمن التوقعات ليكون لها هذا التأثير الكبير.

ريم: “ان-انتظر، من فضلك!”

سوبارو: “――――”

 

سوبارو: “ميزيلدا، سان؟”

 

 

بهذا الشكل، بينما كان سوبارو وأبيل في خضم النقاش ذهابًا وإيابًا، رفعت ريم صوتها.

 

 

 

 

 

نظرت ذهابًا وإيابًا بين الاثنين، وعلى وجهها تعبير مندهش.

 

 

 

 

 

ريم: “هل تأخذ الأمر بجدية؟ لا أصدق أنك تمضي قدمًا في هذا، مركزًا على خداع فلوب-سان.”

 

 

ولكن، بما أن لا أحد قد فهم نوايا سوبارو، كانت هناك أجواء من الشك تنتشر بينهم. ونفس الأمر كان ينطبق على فلوب وأبيل.

 

“إذن…”

فلوب: “ماذا، يخدعونني؟ بجدية، كيف أبدو الآن؟ زوجة – سان تقول إنني أبدو كما لو أنني قد خدعت… ابنة الأخت-تشان، ما الذي يحدث؟”

حتى إذا لم يكن الأمر كذلك، لن يدع سوبارو أي مأساة تحدث في مرمى بصره. لن يدع ذلك يحدث.

 

كان يخشى الرفض دون الحصول على فرصة لشرح نفسه، لذلك كان ممتنًا ومتفاجئًا أن أبيل قبل اقتراحه.

 

 

لويس: “آوو؟ أو! أو!”

 

 

 

 

على الرغم من أن قلبه كان دافئًا بفكرة أنهما، بعد كل شيء، شقيقتان، كانت أولويته الأولى الآن هي استعادة الثقة المفقودة من ريم.

بجانب ريم المتوترة، سعى فلورا، الذي لم يتمكن بعد من رؤية انعكاسه ولو مرة واحدة، إلى العزاء من لويس. ولكن بعدم معرفة فلورا من قبل، ذعرت لويس  واختبأت خلف ريم.

 

 

 

 

 

بمعنى آخر، في نظر لويس، بدا الأمر كما لو أن فلورا وفلوب كانا شخصين مختلفين.

سوبارو: “خطتي لا تحتاج إلى طرق سرية أو سفك الدماء. ولكنها تتطلب مساعدة فلوب-سان.”

 

 

 

 

أبيل: “بغض النظر عما إذا كانت رد فعل تلك الفتاة مناسبًا كاختبار كشف، لا أعتبر هذا خدعة. أخيرًا، قد قدمت فكرة تستحق النقاش.”

هذه المرة لن تكون استثناءً أيضًا، وربما لم يكن لديه نية بالتراجع عنها.

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذاً، أنت تعترف أيضًا. جمال فلورا.”

 

 

 

 

لم تختف إحباطها، ولم يكن الأمر كما لو أنها قد غفرت لسوبارو أيضًا. لكنها ستحترم القرار الذي تم اتخاذه، كان ما نقلته له من خلال إبعاد نظراتها.

أبيل: “――اعترفت أن فكرتك كانت شيئًا لم أفكر فيه. لا تخلط الأمور الآن.”

ردًا على كلمات أبيل، سخر سوبارو من نفسه، ثم حدق في كفه.

 

كان شيئًا يفضل عدم تذكره، ولكن في المعسكر، قال جمال مباشرة لسوبارو أنه سيفعل شيئًا مثل تقديم ريم لزكر.

 

 

تجعدت شفاه سوبارو في تعبير عن عدم الرضا عن رد أبيل العنيد.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكترث أبيل له، ووضع يده على فمه لفترة قصيرة من التأمل الدقيق.

إذا كان هناك طريق سري للدخول والخروج من مدينة الحصن، فمن الطبيعي الافتراض أنه للسماح لأولئك ذوي الخلفيات الغامضة والبضائع ذات الأصل المشبوه بالمرور.

 

سوبارو: “حسنًا، لا يعجبني طريقتك في التفكير في الموارد البشرية من الأساس.”

 

 

ثم، ألقى نظرة حادة في اتجاه سوبارو.

 

 

إذا تمكن من خداع عيون أخته المرتبطة بالدماء ، فسيكون هذا بالتأكيد نقطة انطلاق قوية لهذه العملية.

 

 

أبيل: “ناتسكي سوبارو، لدي سؤال واحد… هل يمكن للتاجر فقط استخدام مستحضرات التجميل الخاصة بك؟”

ميزيلدا: “لا، أنا فقط أوافق على ما قاله سوبارو بشأنه بوجود وجه جميل.”

 

سوبارو: “ريم… آسف، لكن هذا غير ممكن.”

 

 

جاء السؤال.

 

 

سوبارو: “ماذا؟”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

أبيل: “في الأوقات العادية، ستكون مهمة حمقاء، شيء لا يستحق التفكير فيه. لكن كما هو الحال، لدينا بطاقات قليلة للعب، وخططنا المحتملة محدودة أيضًا. إذا كانت فعالة حقًا، فهي وضع ضروري يجب أن نلجأ إليه.”

 

 

للحظة، ترك سؤال أبيل سوبارو في حالة ذهول.

أبيل: “إذا لم يكن هناك اعتراضات، دعونا نستعد بسرعة. يجب أن نحسم هذه المعركة قبل أن يحصل الجبناء في مدينة الحصن على التشجيع من العاصمة الإمبراطورية.”

 

 

 

 

ولكن سوبارو فكر في نية السؤال في ذهنه، وهز رأسه.

 

 

يده اليمنى النظيفة بشكل مفرط، تلك الذراع التي تم استبدالها بأخرى جديدة، يمكن أن تُعتبر أيضًا جزءًا من تلك “الكوارث التي لا تنتهي”. على الرغم من الصعوبة، كان استبدال يده اليمنى واحدًا من قطع حظه القليلة ، أليس كذلك؟

 

أبيل: “―حسنًا، سنستمع إليه. إذا تمكنت فكرتك من خداع هذا التاجر بنجاح، طالما أنك تحصل على موقع الطريق السري، فسيكون جيدًا.”

سوبارو: “لقد أخبرتك بالفعل. قلت أنني في نفس القارب معك إذا قمنا بتنفيذ هذه العملية!”

ثم، خفضت نبرة صوتها كما لو كانت تنقل حقيقة صعبة للإدراك.

 

إذا كان هناك طريق سري للدخول والخروج من مدينة الحصن، فمن الطبيعي الافتراض أنه للسماح لأولئك ذوي الخلفيات الغامضة والبضائع ذات الأصل المشبوه بالمرور.

 

 

أبيل: “هراء. من سيضع ثقته فيك؟ انظر إلى نفسك في المرآة ثم تحدث.”

 

 

سوبارو: “في معسكر الجنود الإمبراطوريين، كان هناك حتى حديث عن تقديم امرأة أسيرة للجنرال زكر. بشكل أساسي، طالما أن المرأة غير ضارة، هناك فرصة جيدة لأن تقترب منه.”

 

سوبارو: “الدليل أفضل من الجدال―― فلوب-سان، لا يمكننا الحكم حتى نجرب، لذا اتبعني.”

سوبارو: “راقب كلامك!”

 

 

 

 

أبيل: “――وبدلاً من ذلك، تتدخل بهذا الحصار بدون دماء؟ هذا إعلان عظيم بشكل ملحوظ. يأتي منك، الذي كان يبدو منهكًا حتى قبل لحظات.”

بجبين مجعد، أطلق أبيل احتقاره من أعماق قلبه. متجاهلًا جرح سوبارو من هذا التعليق، وضع يده على صدره.

 

 

 

 

 

أبيل: “التعامل مع هذا وحده تفوق قدرات مجرد تاجر―― لذلك، سأقوم بالمثل.”

 

 

تحدث أبيل بشكل قاطع، وأمامه  سوبارو الذي حبس أنفاسه.

 

 

ميزيلدا: “أ-أبيل أيضًا!؟”

 

 

 

 

 

عند سماع هذا الاقتراح الجريء، بدأ الجو في مكان الاجتماع حول ميزيلدا يطن( من طنين).

 

 

 

 

 

بالطبع، كان سوبارو أيضًا متفاجئًا من اقتراح أبيل. حقًا، لم يكن يحلم أبدًا أن يقترح ذلك بنفسه.

 

 

 

 

وكذلك كان أبيل أمامه، وكذلك كان شعب شودراك، وكذلك كان الجنود الإمبراطوريون بما في ذلك تود――

 

 

 

كانت عيون ريم على وشك التحطم، وأطلقت نظراتها الخانقة نحو سوبارو.

سوبارو: “…بصراحة، كنت أعتقد أن المشكلة الرئيسية ستكون كيفية إقناعك بذلك.”

بالطبع، كان سوبارو أيضًا متفاجئًا من اقتراح أبيل. حقًا، لم يكن يحلم أبدًا أن يقترح ذلك بنفسه.

 

 

 

 

أبيل: “في الأوقات العادية، ستكون مهمة حمقاء، شيء لا يستحق التفكير فيه. لكن كما هو الحال، لدينا بطاقات قليلة للعب، وخططنا المحتملة محدودة أيضًا. إذا كانت فعالة حقًا، فهي وضع ضروري يجب أن نلجأ إليه.”

 

 

أبيل: “ماذا؟ هل موافقتي غير متوقعة؟

 

 

سوبارو: “تشش، لديك طريقة فظيعة في التعبير عن الأمور. لهذا السبب الأشخاص ذوو الكاريزما هم…”

أو ربما كان هذا هو نوع التوازن الذي كان يجب أن يمتلكه حاكم مثل أبيل ولكن――

 

 

 

 

بغض النظر عن أنه قد تم طرده من العرش، لم يكن هناك أي تردد في حقيقة أنه كان الإمبراطور.

 

 

بعد عودته إلى مكان الاجتماع بعد فترة، فقد الجميع كلماتهم عند مشاهدة “النتائج”.

 

 

كان ذلك هو مبدأ أبيل، واعتقاد لا يمكنه التخلي عنه. بعد أن رأى لمحة منه بشكل واضح، لم يكن لدى سوبارو خيار سوى أن يشيد به بصدق.

 

 

 

 

 

لو كان مثالًا لشخص غير كفؤ بالسلطة، لكان ارتكب خطأ بالانشغال الشديد بسلامته الشخصية.

 

 

 

 

تاريتا: “أختي…”

ومع ذلك، منذ أن واجه أبيل سوبارو لأول مرة في الغابة، استمر في الفوز برهانات كبيرة باستخدام نفسه كقطعة ، بما في ذلك طقوس الدم الحية.

 

 

سوبارو: “حسنًا، لا يعجبني طريقتك في التفكير في الموارد البشرية من الأساس.”

 

 

هذه المرة لن تكون استثناءً أيضًا، وربما لم يكن لديه نية بالتراجع عنها.

 

 

ريم: “――هك! مرة أخرى، تحاول إبعادي عن الخطر دون داع…”

 

 

أبيل: “الخطة الذكية هي شيء يبدأ في إنتاج النتائج فقط عند تنفيذها من خارج توقعات العدو. بالاستفادة من تحيزات الجنرال، يخفي نفسه في إهمالهم الذي لا يمكن تجنبه. هناك قيمة في مناقشة هذه الخطة.”

 

 

أبيل: “هراء، متى اعترفت بأنني كنت مخطئًا؟ لقد أيدت فقط فكرة أن استراتيجية استخدام الطريق السري لبدء هجوم مفاجئ لن تكون ناجحة.”

 

 

سوبارو: “نعم، كما هو مكتوب في كتاب يسمى كوجيكي*. يقول أن ارتداء الملابس المعاكسة هو الخيار الأفضل عندما تستهدف عنق الجنرال العدو.”

 

 

.تاريتا: “سأتبع توجيهات الأخت… أنا أيضًا مهتمة بهذا، المكياج.”

 

 

**(كتاب الاشياء القديمة في اليابان ويحتوي على العديد من القصص والأساطير)

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

ريم: “لا يمكنك أن تقبل بجدية محتويات كتاب مشبوه كهذا…”

 

 

 

 

 

كانت إشارة إلى كتاب قديم ذو أصل عريق ومحترم، لكن حتى لو شرح موثوقية كتاب كوجيكي لريم الآن، لن يحصل على رد من ريم الحالية. في الوقت الحالي، لم يستطع التفكير في طريقة لاستعادة ثقة ريم بسرعة.

بمعنى آخر، في نظر لويس، بدا الأمر كما لو أن فلورا وفلوب كانا شخصين مختلفين.

 

أبيل: “أوه، لماذا ذلك؟ إنها مدينة محصنة، محمية بجدار. هل تمتلك طريقة أخرى للمرور؟”

 

 

كان يخشى الرفض دون الحصول على فرصة لشرح نفسه، لذلك كان ممتنًا ومتفاجئًا أن أبيل قبل اقتراحه.

عند إلقاء نظرة، كان صاحب ذلك الصوت ليس سوى ريم بنظرة باردة. تلك العيون التي كانت تنظر إلى سوبارو بتوقع قبل قليل لم تكن موجودة، واستبدلت بتلك التي كانت لدى ريم منذ استيقاظها لأول مرة.

 

 

 

صوت بارد اخترق سوبارو، الذي قدم إنجازًا لا مثيل له.

سوبارو: “عندما قلت السم، كنت أعتقد حقًا أنك من النوع الذي يعدم أي شخص يعارضك، لكن…”

 

 

 

 

 

أبيل: “إذا لزم الأمر، أنا مستعد لفعل ذلك. ومع ذلك، لا تعتبر العواطف ضرورة لاتخاذ القرارات المستقبلية. بعد كل شيء، ما يجب أن أحصل عليه ليس محدودًا بمدينة غوارال.”

 

 

تلك المعاناة الجحيمية كانت أكثر بؤسًا من الموت في المعركة.

 

سوبارو: “هاه!؟”

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

أبيل: “إذا تم أمسكنا الجنرال زكر عثمان، يمكننا ابتكار وسائل للحصول على ما أريده دون سفك الدماء. إذا أمكن تقليل مخاوف التمرد الداخلي، سيكون ذلك احتفاليًا.”

 

 

غير مخدوعة بجو المكان، استمرت ريم في التحديق فقط في سوبارو.

 

 

سوبارو: “…صحيح. هناك بالتأكيد قيمة في كلمات الرجل الذي فقد مكانه بسبب تمرد داخلي.”

 

 

مع بنيته الرقيقة، كان يتطلب فقط أقل جهد لتنكره كـ “هي”. مما يعني――

 

 

سخرية محدودة قالها في لحظة اندفاع، لكن تعبير أبيل لم يظهر أدنى تفاعل.

ميزيلدا: “عيونك لديها جاذبية أيضًا. ولكن بالنسبة لما ولدت به…”

 

 

 

سوبارو: “على أي حال، ألم نتحدث عن محاولة تقليل المعاناة، أو على الأقل تقليل الأذى لإقناع فلوب-سان؟ كيف يمكن أن تتضمن خطة استخدام السم…”

هل كان هذا المستوى من السخرية وعدم الاحترام لا يستحق الانزعاج؟ ――أو ربما، كما قال أبيل نفسه، لم يكن عنيدًا بما يكفي لعدم الاعتراف بنقاط ضعفه. في أي حال――

كان يخشى الرفض دون الحصول على فرصة لشرح نفسه، لذلك كان ممتنًا ومتفاجئًا أن أبيل قبل اقتراحه.

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كنت متعاونًا، فلا يوجد شيء آخر أطلبه. اسمك… أبيل، فولاكيا… هل بيانكا جيد؟”

كانت إشارة إلى كتاب قديم ذو أصل عريق ومحترم، لكن حتى لو شرح موثوقية كتاب كوجيكي لريم الآن، لن يحصل على رد من ريم الحالية. في الوقت الحالي، لم يستطع التفكير في طريقة لاستعادة ثقة ريم بسرعة.

 

 

 

 

أبيل: “أنا لا أهتم باسمي المستعار، ادعني كما تفضل. الأهم من ذلك، بالكاد يوجد عدد كافٍ من الأشخاص معك، أنا والتاجر فقط. دعني أرى…”

سوبارو: “――يمكن صنع الجمال.”

 

ريم: “لكن، الشخص الذي طلب منك فعل شيء بشأن هذا، الشخص الذي طلب ذلك، كان أنا.”

 

 

عبر أبيل ذراعيه، ونظر إلى الوجوه في منطقة الاجتماع.

 

 

 

 

أبيل: “بغض النظر عما إذا كانت رد فعل تلك الفتاة مناسبًا كاختبار كشف، لا أعتبر هذا خدعة. أخيرًا، قد قدمت فكرة تستحق النقاش.”

ثم، مغمضًا إحدى عينيه بقول “هم”

 

 

“إذن…”

 

 

أبيل: “الأشخاص الذين يمكننا استخدامهم هم كونا وتاريتا، هذا كل شيء تقريبًا.”

 

 

العملية هذه المرة، كانت معركة على ما إذا كانوا يستطيعون التفوق على تفكير العدو والتسلل تحت رادارهم أم لا. ما لم يرغبوا في تعريض الفكرة الأساسية للخطر، لم يكن هناك طريقة يمكنهم بها جلب ريم معهم.

 

 

سوبارو: “ماذا؟”

ومع ذلك، كان سوبارو يعلم أن العجز عن  الكلام لم يكن نابعًا من مشاعر سلبية مثل الحيرة أو الانزعاج، بل كان إعجابًا حقيقيًا ودهشة، وربما حتى بعض التأثر.

 

كما تصادمت آراؤهم مع بعضها البعض، وبدأ النقاش في الانهيار――

 

سوبارو: “في معسكر الجنود الإمبراطوريين، كان هناك حتى حديث عن تقديم امرأة أسيرة للجنرال زكر. بشكل أساسي، طالما أن المرأة غير ضارة، هناك فرصة جيدة لأن تقترب منه.”

أبيل: “إنه التحضير اللازم. حتى إذا نجحنا في جذب زكر عثمان، فإن القوة البشرية المطلوبة لقمعه ضرورية. بقول ذلك، يجب تجنب أي شخص يمكن التعرف عليه فورًا كواحد من شعب شودراك.”

 

 

بالطبع، سيتم إخفاؤه على الأرجح لكي لا يكتشفه الحراس. ولكن حتى ذلك سيتجاوز فقط مستويات الحذر العادية.

 

أبيل: “ما الأمر؟ هل بدأت ترتعد الآن فقط؟”

قال أبيل مشيرًا بذقنه. عند سماع ذلك، فهم سوبارو أيضًا تفكير أبيل.

ميزيلدا، للوهلة الأولى، بدت كمقاتلة نارية وعدوانية. وبالمثل، أعطت هولي عند النظرة الأولى انطباعًا فريدًا لدى الناس. لم يكونوا مناسبين لهذا الوضع، الذي يتطلب إخفاء هوياتهم الشودراكية.

 

أبيل: “عم تتحدث؟ يمكن أن يكون للهجوم المفاجئ باستخدام الطريق السري أيضًا إمكانية التضحية بجنودنا في حالة وقوع هجوم. مع السم، يتم القضاء على هذه الإمكانية.”

 

 

فجأة ، وُضعت تاريتا وكونا تحت الأضواء، وكانوا مرتبكين. بينما كانوا أعضاءً في شعب شودراك، مقارنةً بالآخرين، كان هذان الاثنان من النوع الذي لا يعطي جوًا بريًا.

سوبارو: “أوه، هيا، لا داعي للقلق فلوب-سا… لا، لا تقلقي بشأنه، فلورا.”

 

 

 

مع بنيته الرقيقة، كان يتطلب فقط أقل جهد لتنكره كـ “هي”. مما يعني――

ميزيلدا، للوهلة الأولى، بدت كمقاتلة نارية وعدوانية. وبالمثل، أعطت هولي عند النظرة الأولى انطباعًا فريدًا لدى الناس. لم يكونوا مناسبين لهذا الوضع، الذي يتطلب إخفاء هوياتهم الشودراكية.

 

 

 

 

 

في النهاية، ما كان مطلوبًا لعدم إثارة الحذر في ذهن العدو كان سحرًا أنثويًا――

 

 

 

 

ردًا على كلمات أبيل، سخر سوبارو من نفسه، ثم حدق في كفه.

سوبارو: “أعتقد أن هذا هو الحد الأقصى لما يمكن أن يفعله تنكري ومكياجي. لا أستطيع منحهم سحرًا أنثويًا بهذه المستحضرات التجميلية بعد كل شيء.”

 

 

دعونا نعيد الساعة إلى الوراء، إلى ما قبل رقصة الراقصة  في قاعة مدينة غوارال.

 

 

ريم: “――وأنا أيضًا.”

 

 

――الهدف سيكون زكر عثمان.

 

 

سوبارو: “ريم؟”

صامتة لفترة من الوقت، ثم صرخت، كما لو كانت قد وصلت إلى إدراك.

 

 

 

 

ثم، الشخص التي رفعت يدها بسرعة هناك كانت ريم.

 

 

 

 

 

هذه هي ريم التي لم تخفي عدم تصديقها تجاه سوبارو بعد قضية فلورا. ومع ذلك، كما لو كانت قد أعادت النظر بعد رؤية استمرارهم في مناقشة جادة لهذه الخطة، كان تعبيرها مماثلًا.

فلوب: “زوج-كن؟! ما الذي يحدث هنا؟! هذا مخيف حقًا!”

 

أبيل: “――الهدف هو زكر عثمان، هاه.”

 

 

ومع العزم والتصميم يلمعان في عينيها الزرقاويتين.

 

 

 

 

مع بنيته الرقيقة، كان يتطلب فقط أقل جهد لتنكره كـ “هي”. مما يعني――

ريم: “من فضلك، دعني أشارك في هذا. سأكون بالتأكيد مفيدة.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ريم… آسف، لكن هذا غير ممكن.”

 

 

 

 

سوبارو: “لا لا لا! لم نكن نخطط لهذا! فقط لأنه لا يبدو أن فكرتك الخاصة ستنجح، لا يعني أنك ستجبرني على أن أكون جزءًا منها، أيها الوغد!”

ريم: “――هك! مرة أخرى، تحاول إبعادي عن الخطر دون داع…”

 

 

 

 

 

كانت عيون ريم على وشك التحطم، وأطلقت نظراتها الخانقة نحو سوبارو.

 

 

 

 

نظرت ذهابًا وإيابًا بين الاثنين، وعلى وجهها تعبير مندهش.

بدون شك، كان سوبارو يحمل شعورًا بالحماية المفرطة الذي من المحتمل أن يغضب ريم. رغبته في إبعادها عن الخطر وجعلها تقضي وقتها بسلام داخل مهد لم تكن كذبة.

بعد جمع جميع الأدوات اللازمة، طالما أن الشخص المعني يتذكر السلوك المناسب الذي يجب أن يحافظ عليه، فلن يضيف فقط إلى جاذبيته، بل سيزيدها بشكل كبير.

 

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن هذا هو السبب الوحيد لمنع مشاركتها في هذه المعركة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “صحيح أنني قلق على سلامتك. لكن السبب في رفضي لمشاركتك هو ببساطة لأن نسبة نجاح الخطة ستنخفض… ريم، وجهك قد شوهد بالفعل من قبل الجنود الإمبراطوريين.”

 

 

 

 

 

ريم: “――آه.”

 

 

 

 

سوبارو: “خطة للدخول إلى المدينة، بعد سؤال فلوب-سان بشأن الطريق السري… هل تخطط لهجوم مفاجئ؟ ليس هناك طريقة لنجاح ذلك.”

سوبارو: “كان هناك ذلك الوقت الذي تم القبض عليك في المعسكر، وأيضًا عندما كنا نهرب من المدينة. لا يمكننا استخدام  ميديوم لنفس السبب. لقد أحدثنا ضجة كبيرة.”

 

 

أبيل: “――اعترفت أن فكرتك كانت شيئًا لم أفكر فيه. لا تخلط الأمور الآن.”

 

 

بعد إحداث تلك الضجة، من المؤكد أن الحراس عند نقطة التفتيش الأمنية لن ينسوا وجوه ريم وميديوم. وكذلك لويس.

ريم: “أنت لا تمزح؟ توقف عن السخافة. كنت غبية… حتى أنني حاولت وضع أدنى قدر من الثقة فيك.”

 

 

 

 

العملية هذه المرة، كانت معركة على ما إذا كانوا يستطيعون التفوق على تفكير العدو والتسلل تحت رادارهم أم لا. ما لم يرغبوا في تعريض الفكرة الأساسية للخطر، لم يكن هناك طريقة يمكنهم بها جلب ريم معهم.

 

 

 

 

 

ريم: “لكن… لكن، إذا كان الشرط هو ما إذا كان وجهنا قد شوهد أم لا، فيجب أن يكون الأمر نفسه بالنسبة لك أيضًا!”

 

 

 

 

في النهاية، ما كان مطلوبًا لعدم إثارة الحذر في ذهن العدو كان سحرًا أنثويًا――

سوبارو: “نعم، ولكن لا. لأنني لن أكون أنا الذي سيمر عبر البوابة الرئيسية لغوارال. ستكون ناتسومي شوارتز.”

 

 

 

 

 

ريم: “هاه؟”

 

 

 

 

للحظة، ترك سؤال أبيل سوبارو في حالة ذهول.

كما لو كانت تعتقد أنها تُخدع مرة أخرى، اشتعل الغضب في عيون ريم المصممة. ومع ذلك، في هذه الحالة، لا يمكن تفسير شيء بالكلمات.

 

 

 

 

 

تمامًا كما تم تحويل فلوب إلى فلورا، يجب أن يتنكر ناتسكي سوبارو ببساطة إلى ناتسومي شوارتز―― كان عليه أن يتصرف بالفعل، وليس مجرد الكلام.

لو كان مثالًا لشخص غير كفؤ بالسلطة، لكان ارتكب خطأ بالانشغال الشديد بسلامته الشخصية.

 

أبيل: “ما الأمر؟ هل بدأت ترتعد الآن فقط؟”

 

كونا: “إذا قالت الزعيمة ذلك، ليس لدي شيء آخر لأقوله حقًا.”

سوبارو: “على أي حال، السبب في عدم قدرتي على إحضارك هو كما شرحت. ولكن، تاريتا وكونا، أنتما أيضًا، ستكون هذه عملية خطرة لذلك سأضطر إلى إقناعكما أولاً قبل…”

هذه هي ريم التي لم تخفي عدم تصديقها تجاه سوبارو بعد قضية فلورا. ومع ذلك، كما لو كانت قد أعادت النظر بعد رؤية استمرارهم في مناقشة جادة لهذه الخطة، كان تعبيرها مماثلًا.

 

أخذ قناع الأوني بقوة، نظر أبيل نحو سوبارو، بصوت بارد، كرر “الحلم الوهمي” الذي هز طبلة أذنه.

 

 

ميزيلدا: “لا، هذا مثير للاهتمام. سأسمح بذلك. خذهم جميعًا.”

 

 

 

 

 

تمامًا كما كان سوبارو يحاول التأكد من أفكار ونوايا الشودراكيين، قاطعته ميزيلدا بهذه الكلمات.

سوبارو: “قد تكون قد وضعت خطة للدخول بأقل التضحيات، لكنك لن تفكر في خطة بدون تضحيات تمامًا في المقام الأول.”

 

يده اليمنى النظيفة بشكل مفرط، تلك الذراع التي تم استبدالها بأخرى جديدة، يمكن أن تُعتبر أيضًا جزءًا من تلك “الكوارث التي لا تنتهي”. على الرغم من الصعوبة، كان استبدال يده اليمنى واحدًا من قطع حظه القليلة ، أليس كذلك؟

 

سخر―― لا، لم يكن هناك أي نوع من السخرية فيه. كان يحتوي على شكوك صافية، نوع من الصوت الذي ينقل أن الشخص أمامه لا يفهم ما يقترحه.

عندما أدار رأسه بدهشة، رأى سوبارو عيون ميزيلدا اللامعة مركزة عليه بفضول متوهج. كانت تحدق بشدة كالصياد؛ شعر كما لو كانت تقشر جلده وتحاول النظر إلى تحته.

هذه المرة لن تكون استثناءً أيضًا، وربما لم يكن لديه نية بالتراجع عنها.

 

 

 

 

لمدة وجيزة، استطاع سوبارو أن يشعر بخوف شديد يجتاحه.

بعد جمع جميع الأدوات اللازمة، طالما أن الشخص المعني يتذكر السلوك المناسب الذي يجب أن يحافظ عليه، فلن يضيف فقط إلى جاذبيته، بل سيزيدها بشكل كبير.

 

 

 

 

سوبارو: “ميزيلدا، سان؟”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “سوبارو، أنت وأبيل قد أثبتم شجاعتكم بالفعل. شعب شودراك يحترم أولئك الذين نالوا نعمة الشجاعة. لكن، هذا لا يعني أننا نتخلى عن البراعة كقيمة غير مباركة. القوة والحكمة، أولئك الذين يتفوقون في كلتا الحالتين يصبحون محاربين عظماء… اذهبوا وأثبتوا أنفسكم.”

 

 

 

 

 

احمرت وجنتاها بفرح، كما لو أن العملية التي استهدفت نقاط ضعف العدو كانت مفضلة لها أيضًا.

سوبارو: “أنت تصبغين شعرك وترسم تصاميم على جسدك، لذلك تستخدمين مستحضرات التجميل، أليس كذلك؟ هل يمكنك محاولة إقراضي هذه العناصر لفترة؟”

 

سوبارو: “على أي حال، ألم نتحدث عن محاولة تقليل المعاناة، أو على الأقل تقليل الأذى لإقناع فلوب-سان؟ كيف يمكن أن تتضمن خطة استخدام السم…”

 

كان مصطلح “الموارد البشرية” مزيجًا من كلمتين، “البشر” و “الموارد”،  تلك الكلمات التي اعتقد سوبارو أنه لا ينبغي أن يتم جمعها في هذا المصطلح المقيت بأي حال من الأحوال.

بناءً على الافتراضات، كان سوبارو يعتقد دون شك أن ميزيلدا وبقية شعب شودراك سيكرهون هذا النوع من الخطط. لهذا السبب كان يخطط لاستشارة تاريتا وكونا لمعرفة ما إذا كانوا يرغبون في المشاركة في هذه العملية أم لا.

 

 

 

 

رفع أبيل حاجبه بسبب دهشة سوبارو واستمر.

ومع ذلك، بعد أن أعطت ميزيلدا إجابة، أومأت تاريتا وكونا كما لو كان ذلك هو الأمر الأكثر طبيعية في العالم.

ميديام: “أخي الكبير، طوال هذا الوقت كنت في الواقع أختي الكبيرة!”

 

 

 

 

كونا: “إذا قالت الزعيمة ذلك، ليس لدي شيء آخر لأقوله حقًا.”

سوبارو: “أنت تقفزين إلى الاستنتاجات! هذا متأخر بعض الشيء ولكنك حقًا مثل رام في هذا الصدد!”

 

 

 

 

.تاريتا: “سأتبع توجيهات الأخت… أنا أيضًا مهتمة بهذا، المكياج.”

 

 

 

 

 

وضعت يديها خلف رأسها، قبلت كونا بروح تقول إنها لا تهتم بأي حال. تاريتا كانت تحمل نفس الرأي، لكنها كانت تلقي نظراتها نحو فلورا من وقت لآخر.

 

 

 

 

 

بدا أنها اكتسبت اهتمامًا بأعمال مكياج سوبارو. كان يعتقد أن المشهد كان يفتقر إلى التوتر المتوقع من التحضير لعملية حياة أو موت، لكن――

 

 

 

 

 

أبيل: “إذا لم يكن هناك اعتراضات، دعونا نستعد بسرعة. يجب أن نحسم هذه المعركة قبل أن يحصل الجبناء في مدينة الحصن على التشجيع من العاصمة الإمبراطورية.”

الجميع: “――――”

 

 

 

 

 

أبيل: “بغض النظر عما إذا كانت رد فعل تلك الفتاة مناسبًا كاختبار كشف، لا أعتبر هذا خدعة. أخيرًا، قد قدمت فكرة تستحق النقاش.”

سوبارو: “… حسنًا، فهمت. إذا كان الجميع موافقين على ذلك أيضًا. ريم، هل هذا مقبول بالنسبة لك؟”

 

 

أبيل: “إنه التحضير اللازم. حتى إذا نجحنا في جذب زكر عثمان، فإن القوة البشرية المطلوبة لقمعه ضرورية. بقول ذلك، يجب تجنب أي شخص يمكن التعرف عليه فورًا كواحد من شعب شودراك.”

 

سوبارو: “أنت تصبغين شعرك وترسم تصاميم على جسدك، لذلك تستخدمين مستحضرات التجميل، أليس كذلك؟ هل يمكنك محاولة إقراضي هذه العناصر لفترة؟”

ريم: “لن تستمع بغض النظر عما أقول، أليس كذلك؟”

 

 

أبيل: “سم.”

 

 

مثقلة بالخجل مما قالته من قبل، حدقت ريم في سوبارو بشدة. كان متأسفًا لتجاهل عزيمتها، ولكن بعد مراعاة سلامتها ونجاح العملية، لم يكن هناك طريق يمكنها من الانضمام إليهم.

 

 

 

 

 

لهذا السبب ألقى سوبارو نظره إلى الأسفل، واستسلم لتحمل غضب ريم. ومع ذلك――

كانت عيون ريم على وشك التحطم، وأطلقت نظراتها الخانقة نحو سوبارو.

 

 

 

رافعًا قبضته في الهواء، قدم سوبارو فلوب-فلورا للجميع في مكان الاجتماع.

ريم: “لكن، الشخص الذي طلب منك فعل شيء بشأن هذا، الشخص الذي طلب ذلك، كان أنا.”

 

 

“إذن…”

 

 

سوبارو: “ريم؟”

 

 

 

 

أبيل: “لا يوجد سبب لضرورة دخول وخروج البشر فقط. إذا كان الهدف هو شل عمل الجنود المحصورين في المدينة، فإن تهريب شيء ما سيكون كافيًا.”

ريم: “ولأجل أن أثير ضجة حول ذلك، لا يمكنني فعل ذلك… من فضلك كن ناجحًا.”

 

 

 

 

 

لم تختف إحباطها، ولم يكن الأمر كما لو أنها قد غفرت لسوبارو أيضًا. لكنها ستحترم القرار الذي تم اتخاذه، كان ما نقلته له من خلال إبعاد نظراتها.

حتى إذا لم يكن الأمر كذلك، لن يدع سوبارو أي مأساة تحدث في مرمى بصره. لن يدع ذلك يحدث.

 

أبيل: “――الهدف هو زكر عثمان، هاه.”

 

 

بمجرد ذلك، تلاشت الغيوم الداكنة داخل سوبارو.

 

 

بعد دخول مكان الاجتماع، أمام جميع الحاضرين هناك، قدم ناتسكي سوبارو إعلانًا قويًا.

 

 

سوبارو: “فقط ريم يمكنها فعل ذلك، ولكن يا رجل، إنه مهدئ… انتظر، هذا ليس صحيحًا، أليس كذلك؟”

باختصار، لم يأخذ أبيل الأضرار التي لحقت بسكان غوارال بعين الاعتبار―― لا، حتى لو لم يلحق الأذى بالسكان، لم يفكر بأي حال في الأذى الذي يلحق بالجنود الإمبراطوريين.

 

 

 

 

بمجرد إظهار موافقتها الطفيفة، كان سوبارو سعيدًا إلى حد شعوره كما لو كان بإمكانه التحليق عاليًا في السماء.

 

 

 

 

 

ولكن أيضًا، عندما كانت إيميليا تبتسم، كان يشعر كما لو كان يمكنه الصعود إلى السماء بتلك الابتسامة وحدها، وعندما كانت بياتريس تشرح شيئًا بوجهها المغرور، كان صدره يصبح دافئًا ومريحًا للغاية.

ميديام: “آه، أين أخي الكبير؟”

 

 

 

 

بـ”هاه”، لاحظ سوبارو الآن فقط أن التعامل معه أسهل مما كان يعتقد.

سوبارو: “يمكن صنع الجمال.”

 

 

 

 

أبيل: “ما الأمر؟ هل بدأت ترتعد الآن فقط؟”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ليس الآن، هذا ليس صحيحًا… الأمر فقط أنني أشعر بالحماس.”

 

 

ولكن أيضًا، عندما كانت إيميليا تبتسم، كان يشعر كما لو كان يمكنه الصعود إلى السماء بتلك الابتسامة وحدها، وعندما كانت بياتريس تشرح شيئًا بوجهها المغرور، كان صدره يصبح دافئًا ومريحًا للغاية.

 

تلك المعاناة الجحيمية كانت أكثر بؤسًا من الموت في المعركة.

أبيل: “هوه؟ أظهر ذلك بأقصى جهدك، إذن.”

 

 

 

 

 

تلقى سوبارو الشجاعة من تعليق ريم، وأجاب بينما جعد أبيل أنفه (غضب).

كانت إشارة إلى كتاب قديم ذو أصل عريق ومحترم، لكن حتى لو شرح موثوقية كتاب كوجيكي لريم الآن، لن يحصل على رد من ريم الحالية. في الوقت الحالي، لم يستطع التفكير في طريقة لاستعادة ثقة ريم بسرعة.

 

 

 

 

لا حاجة للقول، كان هذا  ما ينوي فعله―― بمجرد نجاح هذا الحصار بدون دماء، قد يُفتح الطريق للعودة إلى مملكة لوغونيكا.

 

 

 

 

واقفة بلا حراك عند مدخل مكان الاجتماع، وعيونها ثابتة على ظهر سوبارو، جاء صوت ريم.

حتى إذا لم يكن الأمر كذلك، لن يدع سوبارو أي مأساة تحدث في مرمى بصره. لن يدع ذلك يحدث.

باستخدام عصاها، دخلت بجانب أوتاكاتا ولويس.

 

 

 

ميزيلدا: “ما هو؟”

“――يا، أخي الكبير! ليس من اللطف أن نترك بوتي-تشان إذا لم ندعها تستريح لذلك أريد وضعها في مكان ما.”

 

 

 

 

 

ثم، في منطقة الاجتماع حيث كان الحماس يتزايد، دخلت ميديام دون تردد.

فجأة ، وُضعت تاريتا وكونا تحت الأضواء، وكانوا مرتبكين. بينما كانوا أعضاءً في شعب شودراك، مقارنةً بالآخرين، كان هذان الاثنان من النوع الذي لا يعطي جوًا بريًا.

 

 

 

 

حتى عند مقارنتها بالشودراكيين العضليين، كانت ميديام  أطول بالرأس ، وبالتالي كانت ملحوظة للغاية بطولها. ثم نظرت الشخص الملحوظ على منطقة الاجتماع بعينيها المستديرتين و .. .

أبيل: “بغض النظر عما إذا كانت رد فعل تلك الفتاة مناسبًا كاختبار كشف، لا أعتبر هذا خدعة. أخيرًا، قد قدمت فكرة تستحق النقاش.”

 

أبيل: “――وبدلاً من ذلك، تتدخل بهذا الحصار بدون دماء؟ هذا إعلان عظيم بشكل ملحوظ. يأتي منك، الذي كان يبدو منهكًا حتى قبل لحظات.”

 

 

ميديام: “آه، أين أخي الكبير؟”

تلقى سوبارو الشجاعة من تعليق ريم، وأجاب بينما جعد أبيل أنفه (غضب).

 

سوبارو: “…صحيح. هناك بالتأكيد قيمة في كلمات الرجل الذي فقد مكانه بسبب تمرد داخلي.”

 

 

فلوب: “أوه، أختي العزيزة! عدم رؤية أخيك أمر قاسي جدًا منك. أنا هنا، موجود!”

 

 

 

 

 

ميديام: “――؟”

أبيل: “…إذا كان الأمر مجرد هجوم مفاجئ، فأنا أشارك الرأي بشأن أن العدو سيكون حذرًا.”

 

 

 

 

باتجاه ميديام التي تميل رأسها ، وقفت فلورا وأعلنت عن وجودها. وعند كلمات فلورا، عبست ميديام حاجبيها وسقطت في تفكير عميق.

 

 

 

 

 

صامتة لفترة من الوقت، ثم صرخت، كما لو كانت قد وصلت إلى إدراك.

 

 

 

 

 

ميديام: “أخي الكبير، طوال هذا الوقت كنت في الواقع أختي الكبيرة!”

 

 

 

 

ثم، تفحص الوجوه في مكان الاجتماع مرة أخرى. أبيل وفلوب، إلى جانب الشودراكيين بدءًا من ميزيلدا، ومع تجمع اهتمام الجميع عليه.

فلوب: “زوج-كن؟! ما الذي يحدث هنا؟! هذا مخيف حقًا!”

 

 

سوبارو: “――؟ إذاً، كيف كنت تخطط لاستخدام الطريق السري؟”

 

 

إذا تمكن من خداع عيون أخته المرتبطة بالدماء ، فسيكون هذا بالتأكيد نقطة انطلاق قوية لهذه العملية.

 

 

سوبارو: “بالتأكيد. لا زلت أحصر الخيارات، ولكن…”

 

 

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

――الهدف سيكون زكر عثمان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط