Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ري زيرو: بدء الحياة في عالم أخر من الصفر 20

20 - الإمبراطور / التاجر / ناتسكي سوبارو.

20 - الإمبراطور / التاجر / ناتسكي سوبارو.

سقوط مدينة القلعة غوارال، كان تلك الخطوة التالية في خطة أبيل.

 

 

إذا كان يمكنه الاستمرار في تجنب النظر فسيقوم بذلك، ولكن الآن وقد شعر أنه لا يمكنه تجنب التساؤل حول موقف ريم الغامض، لم يتمكن من الاستمرار في تجنب النظر.

 

 

بينما كان عقله يستوعب محتوى هذا الإعلان الجريء، توصل سوبارو فورًا إلى استنتاج.

 

 

////

 

 

أنها خطة سخيفة.

مثل الخطوط المتوازية، لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق.

 

 

 

 

سوبارو: “على الرغم من أنها ليست مثالية، إنها مدينة قلعة… إنها محاطة بجدران من جميع الجوانب، بالإضافة إلى أن الدخول والخروج عبر البوابات يتم مراقبته باستمرار. ليس مكانًا يمكنك أن تقول فيه شيئًا مثل “استسلام” ببساطة.”

ومع ذلك، كان هناك حد لهروبه من الأشياء التي لا يحبها.

 

 

 

 

أبيل: “هوه، تتحدث كما لو كنت قد رأيتها… أوه صحيح، لقد رأيتها. حيث لم يُسمع أي شيء مفيد بشكل خاص يخرج من فمك، كدت أنسى.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “ذلك الذكاء الحاد جميل جدًا. ولكن، تلك الحدة لا تُستخدم إلا ضد الخصوم الذين يجلسون لمناقشات مثل هذه. لن يعمل ضد الخصوم المسلحين.”

سماع أبيل يتحدث بشكل غير متوقع كشخص عادي كان مفاجئًا.

 

 

 

 

في وسط مكان الاجتماع، محاطين بالنار، نظر سوبارو وأبيل إلى بعضهما البعض.

عند تلقي تلك النظرة، قال أبيل بشيء من الترفع، “هذا أمر بديهي”، ورفع كتفيه.

 

 

 

 

لم يظهر أبيل أي مشاعر خلف قناع الأوني، لكن ذلك جعل من المستحيل تمامًا على سوبارو تخمين ما يدور في رأسه، مما جعل سوبارو يشعر بالانزعاج والارتباك.

 

 

أبيل: “هم.”

 

 

الآن، كان القلق يعتري سوبارو، ليس هناك طريقة ألا يدرك أبيل ذلك أيضًا.

 

 

 

 

لهذا السبب فهم أن رأيها لم يتغير.

وعلى الرغم من ذلك، قد اقترح شيئًا مثل سقوط مدينة القلعة――

 

 

 

 

 

“…تنوي استخدام طريق جانبي لغزو المدينة، هل هذا ما تقوله؟”

 

 

 

 

سوبارو: “إذن، ماذا عن أمور العاصمة الإمبراطورية؟ إذا قيل إن الإمبراطور تولى القيادة بشكل مباشر، فلا يمكن أن الإمبراطور لن يظهر أمام الناس.”

بينما كان سوبارو يحبس أنفاسه، همس صوت هادئ بتلك الكلمات بجانبه؛ كان صوت ريم.

تاريتا: “سألتزم بقرار أختي الكبرى. لأن هذه هي رغبتي.”

 

متأملًا في الأمر المعني، لمس فلوب شعره الطويل.

 

لقد قيل له في الواقع أنه لم يُدعى، ومع ذلك، لم تتوقف أرجل سوبارو.

كانت ريم تجلس وأرجلها مطوية إلى جانب واحد، وعيناها الزرقاوان الفاتحتان مثبتتان على أبيل. لم تكن تحدق فيه ، بل كانت نظرتها تتفحصه.

حبست أنفاسها للحظة بسبب سؤال سوبارو، و…

 

 

 

 

عند تلقي تلك النظرة، قال أبيل بشيء من الترفع، “هذا أمر بديهي”، ورفع كتفيه.

 

 

معتمدًا على ذلك الشعاع الرفيع من الأمل، خيط الأمل الذي لا يجب أن يعتمد عليه، بحث سوبارو عن الكلمات الصحيحة

 

 

أبيل: “كما قال ناتسكي سوبارو، يعتبر التفتيش التي يجرى عند البوابات الرئيسية للمدينة العقبة الأولى. من الضروري أن نجد طريقة لتجنبها لدخول المدينة.”

ومع ذلك، لم يحول سوبارو نظره الضبابي المليء بالدموع عنها. ولا هي حولت نظرها عن سوبارو.

 

 

 

سوبارو: “ثلاثة أضعاف قوة المدينة، لا يمكننا جمع شيء كهذا. ميزيلدا-سان، كم عدد الأشخاص في هذه القرية تقريبًا؟”

 

أبيل: “أولئك في المخيم كانوا جنودًا عاديين. منذ البداية، من أجل إخفاء الهدف الرئيسي، تم تزويدهم بأدنى مستوى من المعلومات… ضد قبيلة صغيرة، لن يتقدم جنرال من الدرجة الثانية إلى الخطوط الأمامية.”

ريم: “حتى إذا افترضنا أننا دخلنا، فقد بدا أن هناك عددًا كبيرًا من الجنود الإمبراطوريين داخل المدينة. حتى إذا تجاهلنا التفتيش، أعتقد أن هناك الكثير من الأعداء.”

 

 

ريم: “حتى إذا افترضنا أننا دخلنا، فقد بدا أن هناك عددًا كبيرًا من الجنود الإمبراطوريين داخل المدينة. حتى إذا تجاهلنا التفتيش، أعتقد أن هناك الكثير من الأعداء.”

 

 

أبيل: “هم.”

 

 

 

 

 

أمام أبيل الذي كان يحلل العقبات لسقوط غوارال، قدمت ريم اعتراضًا منطقيًا. أبيل تنهد بتلك النظرة، لكن من ناحية أخرى تزايدت حيرة سوبارو.

فلوب: “علي أن أوافق على الفكرة السخيفة أن رئيس القرية-كون هناك هو جلالته الإمبراطور نفسه!”

 

 

 

 

مصدرها بالطبع هو رؤية ريم تناقش أبيل بشكل مباشر.

بدت ميزيلدا حازمة، لكن تساؤل سوبارو تجاوزها.

 

 

 

 

فيما يتعلق بمحتوى حجتها، يمكن القول إن موقف ريم كان على نفس جانب سوبارو، تعارض الهجوم على غوارال.

 

 

 

 

فلوب: “صحيح. في الواقع، هذه هي المرة الأولى منذ تولي الإمبراطور الحالي العرش. ومع ذلك، لديه سجل ممتاز في إدارة الإمبراطورية حتى الآن. لذا لست قلقًا! تحيا فولاكيا!”

ومع ذلك، كان احتفاظها بتلك النظرة مناسبا جدًا―― كما لو أنه خلال وقتها القصير في غوارال، كانت قد تأكدت تمامًا من تلك النقطة.

 

 

 

 

 

أبيل: “――ناتسكي سوبارو، ما الذي تعرفه عن الفرق بين القوة الهجومية والدفاعية في ما يتعلق بالمعركة؟”

 

 

 

 

كانت موقف أبيل من الرفض التام للتخلي عن القتال، حتى مع فرصة ضئيلة للنجاح. أصر سوبارو على أنه لا جدوى من المحاولة.

سوبارو: “آه؟ الفرق بين القوة الهجومية والدفاعية، تقول… مثل قانون الهجوم الثلاثي؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “قانون الهجوم الثلاثي… بالفعل، إنها عبارة ملائمة تمامًا.”

في طرفة عين، سحبت ميزيلدا خنجرها وضغطت حافته على رقبة سوبارو.

 

إذا لم تكن هناك طرق أخرى للهجوم، فبالطبع، سيتخذ الخصم أيضًا احتياطات ضده.

 

 

عندما سُئل، أجاب سوبارو بتلقائية، وأومأ أبيل كما لو كان معجبًا.

 

 

 

 

 

قانون الهجوم الثلاثي كان نظرية قتالية تتعلق بالقوة العسكرية، والتي تفيد بأن الجانب الهجومي يجب أن يكون لديه ثلاث أضعاف قوة الجانب الدفاعي.

 

 

ميزيلدا: “إجمالاً، اثنان وثمانون شخصًا. بما في ذلك أبيل وهذا الرجل… فلوب، يكون العدد على الأقل مائة.”

 

لويس: “أوو!”

ذلك بسبب اختلاف الأهداف بين الهجوم والدفاع. الجانب الهجومي يجب أن يهزم خصومه، بينما الجانب الدفاعي يمكنه إما هزيمة خصومه، صدهم، أو تجنب الهجوم فقط، مما يعد ميزة كبيرة.

 

 

 

 

 

على سبيل المثال، في هذه الحالة، لاستعادة غوارال، سيتعين على أبيل قيادة شودراكيين لاحتلال المدينة، ولكن يمكن للجنود الإمبراطوريين والحراس الانسحاب من الهجوم والتحصن في المدينة لتحقيق هدفهم.

كانت تلك خرافة، كان ما فكرت فيه ريم بتشاؤم――لا، بواقعية، وقالت. كانت هي شخصًا آخر قد وطأ قدميه في غوارال. تغلغل عنف وإصرار الجنود الإمبراطوريين بعمق في عظامها.

 

 

 

سوبارو: “أنا غير لائق ؟ كيف يمكنك أن تقول ذلك! أولاً، حتى أنا أعلم أن هذا ليس شيئًا يمكن قوله بصوت عالٍ بطريقة عشوائية.”

لتغطية الفرق بحيث يكون من الممكن تحقيق الأهداف، كانت الفكرة أن هناك حاجة إلى مثل هذا العدد من القوات، لكن――

 

 

 

 

 

سوبارو: “ثلاثة أضعاف قوة المدينة، لا يمكننا جمع شيء كهذا. ميزيلدا-سان، كم عدد الأشخاص في هذه القرية تقريبًا؟”

 

 

 

 

في الحقيقة، عندما سمع سوبارو عن خطة السيطرة على غوارال، كان العقبة الأولى التي جاءت في ذهنه هي تود. حتى مجرد التفكير في مواجهته مرة أخرى كان كافيًا لجعل أحشائه تلتوي.

 

بالطبع، لم يكن لدى سوبارو أي ذكرى لخفض حذره أو الاستسلام على الإطلاق.

ميزيلدا: “إجمالاً، اثنان وثمانون شخصًا. بما في ذلك أبيل وهذا الرجل… فلوب، يكون العدد على الأقل مائة.”

 

 

سوبارو: “آه؟ الفرق بين القوة الهجومية والدفاعية، تقول… مثل قانون الهجوم الثلاثي؟”

 

سوبارو: “――――”

سوبارو: “لست متأكدًا من كيفية حسابك للرجال الوسيمين ، لكنها مجرد مائة. رغم أنني سأقدر أن هناك أكثر من ثلاثة أضعاف تلك القوة في المدينة.”

 

 

 

 

 

 

لويس: “أوو؟”

متجاوزًا طريقة حساب ميزيلدا، قدر سوبارو القوة العسكرية لمدينة غوارال بتلك النقطة.

سوبارو: “لا يمكنكِ الاتفاق مع رأي أبيل.”

 

 

 

 

 

 

من المحتمل أن حجم المدينة لا يصل إلى 10000 شخص، ولكن يجب أن يكون هناك عدد مناسب من الجنود لحماية القانون والنظام في المدينة. وعلى قمة ذلك، سينضم الجنود الإمبراطوريون الذين احترق معسكرهم إليهم.

سوبارو: “حتى لو كان يجب أن ينشق رأسك، هذا ليس مضحكًا على الإطلاق… ليس مضحكًا على الإطلاق، فلوب-سان.”

 

 

 

فلوب: “تفاوض؟”

――هؤلاء الجنود الإمبراطوريون، بما في ذلك تود.

 

 

 

 

ثم، ثم، ثم، ثم――

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

أبيل: “على الأقل، يبدو أنك تمتلك بعض المعرفة الأساسية في رأسك. ومع ذلك، يبدو أن السبب في احتفاظك بصمتك هو خوف آخر بخلاف القلق بشأن الفرق في القوة.”

 

 

 

 

فلوب: “أم، أم، آه، تعلمون، زوج-كون.”

سوبارو: “…صحيح أن هناك شيئًا أخافه، لكن صحيح أيضًا أن الفرق في القوة خطير.”

 

 

 

 

 

نقر سوبارو لسانه، وتذوق الانزعاج من تخمين مشاعره الداخلية بشكل صحيح.

 

 

 

 

 

في الحقيقة، عندما سمع سوبارو عن خطة السيطرة على غوارال، كان العقبة الأولى التي جاءت في ذهنه هي تود. حتى مجرد التفكير في مواجهته مرة أخرى كان كافيًا لجعل أحشائه تلتوي.

 

 

سواء كانت تلك الدموع التي ظهرت تدريجيًا نتيجة لشفقته على نفسه، أو لطلبه من ريم، لم يكن معروفًا حتى لنفسه.

 

 

على أي حال، إذا فكروا وفقًا لقانون الهجوم الثلاثي، فلا يستحق الأمر المناقشة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أما عن وسيلة للتغلب على الفرق في القوة، فلا أستطيع التفكير في شيء سوى انضمام محارب قوي إلينا أو أن يكون قائد العدو غير كفء بشكل قاتل.”

 

 

 

 

 

أبيل: “للأسف، لا أعتقد أننا يمكن أن نتوقع أيًا من ذلك. بقدرات شودراك، يمكننا تفريق الجنود، ولكن حتى إذا استخدموا أعدادهم ليحيطوا بنا فسنهزم. علاوة على ذلك، سمعت أن القائد العسكري للعدو هو زكر عثمان. إنه استراتيجي صلب وممل، لكنه ليس لديه نقطة ضعف.”

كان مرتاحًا لوجود شخص آخر من هذا النوع هنا، غيره. ومع ذلك….

 

حتى الآن، في منطقة الاجتماع، كانت مفاوضات أبيل وفلوب، أو “المحادثات التجارية”، جارية.

 

 

سوبارو: “زكر… لقد سمعت هذا الاسم.”

 

 

 

 

 

لقد سمع هذا الاسم من تود، قبل أن تتدهور علاقتهما.

 

 

في تلك اللحظة، طحن سوبارو أسنانه وضغط يده على فمه.

 

 

تم بالفعل تحويل المخيم الإمبراطوري إلى رماد، لكنه تذكر أن الشخص الذي كان يقود تلك العملية العسكرية يدعى زكر.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، منذ أن تم حرق المخيم، كان يعتقد أن ذلك الشخص قد تم هزيمته أيضًا.

 

 

 

 

الأشخاص الذين قابلهم، الأعداء الذين واجههم، الأشخاص الذين وقفوا بجانبه، الأشخاص الذين  وقفوا أمامه. كلهم أصبحوا وقودًا.

أبيل: “أولئك في المخيم كانوا جنودًا عاديين. منذ البداية، من أجل إخفاء الهدف الرئيسي، تم تزويدهم بأدنى مستوى من المعلومات… ضد قبيلة صغيرة، لن يتقدم جنرال من الدرجة الثانية إلى الخطوط الأمامية.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذن تقول إن القائد العسكري بقي في المدينة منذ البداية؟”

 

 

سوبارو: “ماذا سأفعل إذا كان الأمر متروكًا لي؟ لقد وجدت الإجابة.”

 

 

أبيل: “في الحقيقة، بعدم فعل أي شيء، كان من المفترض أن يحقق نتيجة كافية. تلك الخطة فشلت بسبب أمري… آه، وبسبب وجودك، ناتسكي سوبارو.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “غوه…”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

بخبث، حاول أبيل إجبار سوبارو على مواجهة المسؤولية التي كان يتجنبها.

عبست ريم جبينها، عند سماع رد أبيل الهادئ وغير المعتاد. معبرًا عن  خيبة الأمل تجاه رد ريم، هز أبيل رأسه .

 

لقد توصل أيضًا إلى استنتاج أن الهوية الحقيقية للرجل أمامه، أبيل، كانت لشخص من الطبقة العالية . لم يقل بأنه كان على حق أو خطأ، لذا افترض أن تخمينه كان قريبًا من الحقيقة.

 

 

في تلك اللحظة، طحن سوبارو أسنانه وضغط يده على فمه.

 

 

 

 

――هؤلاء الجنود الإمبراطوريون، بما في ذلك تود.

على أي حال، كان هناك احتمال كبير أن الجنرال من الدرجة الثانية زكر كان متمركزًا في غوارال.

ومع ذلك، على الرغم من الانتظار، لم تقل ريم كلمة أخرى بعد ذلك. فقط احتضنت لويس المبتسمة في صدرها.

 

 

 

كان مشهدًا لن يظهره بالتأكيد لإيميليا، بياتريس أو أصدقائه الآخرين.

قيل إن الرتب العليا في الإمبراطورية هي الجنرال من الدرجة الأولى، الجنرال من الدرجة الثانية، الجنرال من الدرجة الثالثة وما إلى ذلك، لذلك كان بإمكانه أن يفهم أن الرتبة الثانية من القمة تعني شخصًا قويًا جدًا.

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذن ما الذي تحاول قوله؟ بالإضافة إلى ضعف قوتنا العسكرية، قائد العدو هو شخصية كبيرة تُعد من النخبة. علاوة على ذلك، نظرًا لأننا أزعجنا خلية النحل، سيكونون أيضًا في حالة تأهب، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

لويس: “أوو؟”

أبيل: “تمامًا. هل يمكنك تقدير وزن مسؤوليتك؟”

 

 

 

 

أبيل: “تمت مقاطعة محادثتنا. ومع ذلك، حتى لو افترضنا أنك تمكنت من التهرب من عيون الشودراكيين، فإن فكرة تسليمي للعدو ليست مجدية.”

سوبارو: “هذا ليس ما أقوله!”

 

 

أبيل: “أما بالنسبة لسؤالك من قبل، لتقول إنه كان غير متوقع مني، لديك انطباع كبير عني، أليس كذلك؟ أولاً، ماذا توقعت مني أن أفعل؟”

 

كان هذا هو مدى الأنانية في الخيار الذي اختارته ريم.

أدان أبيل سوبارو على عدم تفكيره، لكن المشكلة كانت في مكان آخر.

 

 

 

 

ريم: “هو لا يريد إيذاء الآخرين بمعرفته. أفهم هذه المشاعر. لكن… إذا فكرت في الوضع العام، بما في ذلك هو، كيف سيتحمل المسؤولية عن الضحايا الذين ستقع لأنه لم يشارك معرفته معهم . أليس من الممكن أن تقول أن ذلك سيكون إيذاء الآخرين بالمعرفة أيضًا؟”

كانت موقف أبيل من الرفض التام للتخلي عن القتال، حتى مع فرصة ضئيلة للنجاح. أصر سوبارو على أنه لا جدوى من المحاولة.

 

 

آراء مختلفة لأولئك الحاضرين، تاريتا، كونا، وهولي.

 

كان سوبارو عاجزًا عن الكلام؛ ولكن في مكانه، رفع فلوب يده بنشاط.

في المقام الأول――

سواء كانت تلك الدموع التي ظهرت تدريجيًا نتيجة لشفقته على نفسه، أو لطلبه من ريم، لم يكن معروفًا حتى لنفسه.

 

سوبارو: “أم أنني خائف للغاية؟ في الحالة القصوى، كان تود… إذا كان الجندي العادي مثل تود، فلن تكون هناك فرصة للفوز.”

 

 

سوبارو: “أنا ضد القتال نفسه. كان يجب أن يكون هذا واضحًا جدًا عندما غادرت هنا. أنا… أنا فقط أريد العودة إلى المنزل مع ريم.”

 

 

ومع ذلك، الشخص الذي هدد ببيعه، أبيل، أطلق ضحكة صغيرة.

 

سوبارو: “――――”

أبيل: “ومع ذلك، هذا ثبت بالفعل أنه غير ممكن. هل تعتقد أن الجنود الإمبراطوريين في غوارال هم أعدائك الوحيدين؟ هل تعتقد أن قرية أو بلدة أخرى ستكون آمنة؟”

 

 

 

 

ماذا كانت ريم ترغب فيه، وماذا كانت تريد منه أن يفعل؟ كان عليه أن يسألها مباشرة.

سوبارو: “――――”

كانت تصريح أبيل قاسيًا، لكن سوبارو فهم بمرارة المنطق وراءه.

 

 

 

 

أبيل: “مهما ذهبت، لا يمكن تأمين سلامك بعد الآن. كنت أنوي منحك الوقت لتدركه بالكامل، وأدعه يتسلل إلى دمك. أم أن السم ما زال غير كافٍ؟”

 

 

 

 

 

كانت نظرة أبيل الساخرة تبدأ في نقر روح سوبارو الضعيفة

تاريتا: “أختي…”

 

 

 

كانت تلك خرافة، كان ما فكرت فيه ريم بتشاؤم――لا، بواقعية، وقالت. كانت هي شخصًا آخر قد وطأ قدميه في غوارال. تغلغل عنف وإصرار الجنود الإمبراطوريين بعمق في عظامها.

بجانب ذلك، بينما شعر بالألم وكأنه يواجه صعوبة كبيرة، أطلق سوبارو تنهيدة طويلة؛ رغم الإزعاج، لم يستطع إنكار صحة كلمات أبيل.

 

 

 

 

 

المعاناة التي مر بها في مدينة القلعة خلقت حاجزًا عقليًا داخل سوبارو.

 

 

كانت نقطة التركيز في المناقشة كما هو متوقع، الخسائر في مدينة غوارال. الناس والأشياء المادية――وضح فلوب أنه لن يتنازل عن هاتين الأمرين.

 

 

من الآن فصاعدًا، حتى لو حاول أن يأخذ ريم ويهرب إلى الخارج، حتى لو ذهب إلى مكان آخر غير غوارال، لن تتلاشى  اليقظة والخوف.

 

 

سوبارو: “غوه…”

 

لهذا السبب، تجنب الأشياء التي لم يحبها وحاول حلها مؤقتًا.

فقد سوبارو كبريائه بسبب خمس وفيات.

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذا كان هذا هو الحال، ماذا لو بعتك للعدو؟”

مع ابتسامة، أكدت هولي كلمات سوبارو.

 

 

 

 

مع انسداد طريقه، وبعد أن تم إهانته بسبب عدم تفكيره ، سأل سوبارو السؤال، ووجهه يبدو ملتويًا.

 

 

 

 

 

في لحظة، الكلمات التي تفوه بها سوبارو حولت جو غرفة الاجتماع إلى توتر. على حافة رؤيته، يمكنه بوضوح رؤية ريم بجانبه، عيناها واسعتان.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، الشخص الذي هدد ببيعه، أبيل، أطلق ضحكة صغيرة.

 

 

 

 

سوبارو: “أنا أتوسل إليكِ، لذا، من فضلكِ… من فضلكِ لا تخرجيني خارج حياتكِ.”

أبيل: “همم. أخيرًا، يبدو أن رأسك بدأ يعمل بشكل طبيعي. ومع ذلك…”

أبيل وعد بتقليل الخسائر البشرية قدر الإمكان، لكن ذلك لم يكن كافيًا ليكون العامل الحاسم.

 

 

 

سوبارو: “استخدام مسارات سرية لدخول المدينة، هجوم خاطف للوصول مباشرة إلى حنجرة جنرال العدو.”

ميزيلدا: “هذا ليس للنقاش، سوبارو.”

 

 

 

 

 

في طرفة عين، سحبت ميزيلدا خنجرها وضغطت حافته على رقبة سوبارو.

 

 

 

 

 

أطلق سوبارو تنهدة بسبب تحركها السريع، ونظر إلى وجه الزعيمة القبلية الطويلة التي تحركت على الفور. عينا ميزيلدا أظهرتا إصرارًا عنيدًا على وجهها الجميل، كانت عيون صيادة لا تعرف الرحمة.

إذا كانوا يحاولون إخفاء الأمر، كانت محادثة تفتقر إلى الاعتبار لذلك.

 

في كل مرة يحدث ذلك، كان على وشك الانحناء من الألم.

 

سوبارو: “إذا… إذا كنتِ لا تستطيعين تصديقي، فهذا جيد. إنه مؤلم، لكنني أفهم. ليس لديكِ أي ذكريات وبالنسبة لكِ، رائحتي تشبه رائحة شخص لا يُغتفر. أيضًا، ليس لدي أي شيء يثبت أنه يمكنكِ الوثوق بي. أفهم لماذا لا تستطيعين تصديقي وترغبين في الابتعاد عني.”

ميزيلدا: “لقد قررنا بالفعل القتال مع أبيل. هذه هي نتيجة طقوس الدم الحي، إذا كان هذه هي رغبة الشخص الذي اعترفنا به كرفيق، فلا يوجد شيء نفعله.”

 

 

كانت تقترب من الابتسامة الساخرة، لكن الجانب الجانبي لوجه فلوب لم يظهر أي علامات ندم. ومع ذلك، حتى لو لم يكن لديه أي ندم، بالنسبة لسوبارو، الذي أحضره هنا في المقام الأول، فإن ندمه سينمو فقط بشكل كبير.

 

 

سوبارو: “…أفهم أنه بالنسبة لي، الذي اقترض قوتكم لإعادة ريم، هذا جريء أن أقول. بصدق، هل أنتم جميعًا بخير مع ذلك؟”

 

 

 

 

أوتاكاتا: “سأستمع لأن سوو طلب ذلك. أوو زوجة جيدة وأم جيدة.”

بدت ميزيلدا حازمة، لكن تساؤل سوبارو تجاوزها.

 

 

 

 

ميزيلدا: “لقد قررنا بالفعل القتال مع أبيل. هذه هي نتيجة طقوس الدم الحي، إذا كان هذه هي رغبة الشخص الذي اعترفنا به كرفيق، فلا يوجد شيء نفعله.”

 

أبيل: “معارضة جدالي الكسول، أرى أن إيمانك لا يتزعزع. أنت شخص مزعج، أليس كذلك، أيها التاجر؟”

 

 

بصفتها الزعيمة، يجب أن تجسد ميزيلدا الطريقة التي ينبغي أن يكون عليها شودراكيون، ولا يمكن إقناعها. ومع ذلك، يمكن أن يكون للشودراكيين الآخرين آراء مختلفة.

 

 

 

 

 

آراء مختلفة لأولئك الحاضرين، تاريتا، كونا، وهولي.

ومع ذلك――

 

 

 

 

سوبارو: “قبل لحظات، قال هذا الرجل نفس الشيء. الفجوة في القوة العسكرية واضحة، والخصم جنرال شجاع ذو خبرة كبيرة. من البداية، يمكنكم أن ترى أنه ليس لديكم فرصة في القتال ضده…”

حبك أبيل حاجبيه المشكلين بشكل جميل معًا. عند رؤية وجهه، نظر سوبارو إلى أسفل نحو أبيل برضى.

 

 

 

 

هولي: “ربما، لدى سوبارو الفكرة الخاطئة~.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “الفكرة الخاطئة…؟”

 

 

 

 

 

أول من أجاب على السؤال بينما كان سوبارو يبحث عن آراء أخرى كانت هولي بشكل مفاجئ.

 

 

أبيل: “ومع ذلك، هذا ثبت بالفعل أنه غير ممكن. هل تعتقد أن الجنود الإمبراطوريين في غوارال هم أعدائك الوحيدين؟ هل تعتقد أن قرية أو بلدة أخرى ستكون آمنة؟”

 

في الوضع الذي كانوا فيه الآن، الطرق الحتمية التي يحملها هذان الاثنان.

عند حافة مكان الاجتماع، هولي، التي كانت تستمع إلى المحادثة بينما كانت تقضم بعض اللحم المجفف، ثبتت عينيها على سوبارو، مما منعه من الحركة.

لا يمكن، كان فلوب يتحدى سلطة الإمبراطور مباشرة―― لا، يجب أن يقول إنه كان يتهرب منها مثل شجرة الصفصاف. لم يكن سوبارو يعتقد أن هناك أشخاصًا سيتخذون مثل هذا الموقف.

 

 

 

سوبارو: “…لا شيء، أنا فقط في حيرة مما إذا كان يجب أن أرد على حقيقة أنك دافعت عني أو على حقيقة أنك استهزأت بوجهي.”

هولي: “إذا كنت تتحدث عن الفوز أو الخسارة، فإن التراجع من هنا هو أيضًا خسارتنا~. إذا لم نتمكن من القتال من أجل رفيقنا، فسيتم تلطيخ روحنا~.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “تلطيخ روحك، تقولين… شيء مثل الفخر، أو مواجهة أسلافك، هذا النوع من الأشياء؟”

فلوب: “تفاوض؟”

 

 

 

 

هولي: “نعم نعم، لقد فهمت الأمر، سوبارو~.”

 

 

 

 

 

مع ابتسامة، أكدت هولي كلمات سوبارو.

بالطبع، لم يكن لدى سوبارو أي ذكرى لخفض حذره أو الاستسلام على الإطلاق.

 

 

 

 

ولكن بدلاً من أن يكون ذلك دليلًا على التفاهم المتبادل، كان إثباتًا أنهم لا يستطيعون فهم بعضهم البعض.

سوبارو: “هل أنت…”

 

 

 

 

فهم سوبارو أيضًا أن هناك مثل وجهات  النظر هذه.

 

 

في وسط مكان الاجتماع، محاطين بالنار، نظر سوبارو وأبيل إلى بعضهما البعض.

 

 

أشياء مثل الفخر وشرف العائلة، على سبيل المثال، كانت تأكيدات غير مرئية لا تساهم بشكل مباشر في جسد المرء المادي―― التفكير في أن تلك الأمور هي مسألة مهمة، وبالتأكيد كانت هناك مواقف تقدر تلك الأشياء فوق كل شيء آخر.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، بالنسبة لسوبارو، كان ذلك طريقة في التفكير لا يمكن أن تتعايش مع اعتقاده بأنه لا يوجد شيء أكثر أهمية من الحياة.

 

 

 

 

سوبارو: “أعتقدت أنه شيء من هذا القبيل. بدوت وكأنك تقتبس من شخص آخر.”

سوبارو: “كونا! تاريتا-سان! هل تشتركان في نفس الرأي؟”

 

 

 

 

 

كونا: “…لا أفكر في الأمر بعمق مثل هولي أو الزعيمة.”

 

 

 

 

 

تاريتا: “سألتزم بقرار أختي الكبرى. لأن هذه هي رغبتي.”

 

 

سوبارو: “انتظري، ريم!؟”

 

 

سوبارو: “أفهم…”

 

 

لتغطية الفرق بحيث يكون من الممكن تحقيق الأهداف، كانت الفكرة أن هناك حاجة إلى مثل هذا العدد من القوات، لكن――

 

 

كان قد حاول الحصول على معلومات من الاثنين الآخرين أيضًا، لكن سوبارو لم يتمكن من الحصول على الاستجابة التي كان يرغب فيها.

 

 

فلوب: “حتى في أرض الذئاب، تعيش الأغنام أيضًا. إذا جاءت الذئاب لتعض مؤخرتي، سأركب عربتي وأهرب مع أختي. لقد كررت ذلك مرارًا وتكرارًا حتى هذا اليوم، رئيس القرية-كون.”

 

 

كان يعتقد أن كونا قد تكون مختلفة عن الشودراكيين الآخرين، ولكن بدا أن أمل سوبارو كان في غير محله. طاعة تاريتا التامة لميزيلدا كانت مفهومة تمامًا.

سوبارو: “آه، فلوب-سان…”

 

 

٠

 

على هذا النحو، كان سوبارو بلا حلفاء، وبخنجر موجه إلى رقبته، ويبدو أن الجمود سيستمر، لكن――

فقد سوبارو كبريائه بسبب خمس وفيات.

 

 

 

لويس: “أوو!”

ريم: “…ميزيلدا-سان، من فضلك اسحبي سلاحك. ليس لدى هذا الشخص نية لتسليم أبيل إلى العدو.”

 

 

 

 

ريم: “…ميزيلدا-سان، من فضلك اسحبي سلاحك. ليس لدى هذا الشخص نية لتسليم أبيل إلى العدو.”

الشخص الذي طلب من ميزيلدا سحب خنجرها لم يكن سوى ريم نفسها.

 

 

ريم: “――أنا.”

 

 

بلقاء نظرها، ضيقت ميزيلدا عينيها.

ممسكًا بيد بياتريس، جلبها من المكتبة المحرمة، وعده بأن يكون معها.

 

في لحظة ما، غطى سوبارو وجهه بيديه وأغلق بصره عن العالم.

 

 

ميزيلدا: “هل تأمرينني، ريم؟ لم تخضعي لطقوس الدم الحي. سمحت لك بالدخول إلى القرية بناءً على طلب سوبارو، لكن لا تظني أن هذا يعني أنك تستطيعين الرد عليّ.”

 

 

 

 

 

ريم: “لهذا السبب يجب عليك سحب سلاحك. هذا الشخص خضع للطقوس… طقوس الدم الحي كما تسميها، وتم الترحيب به كرفيق. جرحه لن يكون أمرًا جيدًا.”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “أوه…”

 

 

 

 

 

ميزيلدا حاولت التغلب على ريم بنظرتها الحادة، لكن رد ريم الجريء تركها عاجزة عن الكلام. في النهاية، أعادت خنجرها بسرعة إلى غمده على خصرها.

 

 

 

 

 

وبذلك تم الإفراج عن سوبارو، ونظر بتركيز إلى ريم.

ريم: “هو لا يريد إيذاء الآخرين بمعرفته. أفهم هذه المشاعر. لكن… إذا فكرت في الوضع العام، بما في ذلك هو، كيف سيتحمل المسؤولية عن الضحايا الذين ستقع لأنه لم يشارك معرفته معهم . أليس من الممكن أن تقول أن ذلك سيكون إيذاء الآخرين بالمعرفة أيضًا؟”

 

سواء كانت تلك الدموع التي ظهرت تدريجيًا نتيجة لشفقته على نفسه، أو لطلبه من ريم، لم يكن معروفًا حتى لنفسه.

 

 

ميزيلدا: “ما قلته للتو صحيح. ولكن، إذا انقسمت آراء أبيل وسوبارو مرة أخرى، سأقف إلى جانب أبيل. لا تنس ذلك.”

 

 

 

 

كان أبيل قد أعلن أن هذه أرض الذئاب. وضد ذلك، أعلن فلوب أن الأغنام ستهرب.

ريم: “هل لأن عينيه تبدو كأنها عيون شرير بشع برائحة جسم مناسبة؟”

 

 

سوبارو: “――――”

 

سوبارو: “الشخص العادي، بعد الوصول إلى النزل، سيسترخي ويستقر أو يبدأ في تفريغ أمتعته. على الأقل، هذا ما أعتقده. بالطبع، من الممكن دائمًا أنك لست من هذا النوع من الأشخاص. ولكن…”

ميزيلدا: “قليل من الحدة في العيون له سحر أيضًا. لكن لدي ميل للوجوه الجميلة.”

لم يكن يريد إنهاء بقية الجملة.

 

 

 

 

الوضع المتأزم قد هدأ، لكن التبادل الأخير كان محادثة ضعيفة.

 

 

 

 

 

في كلتا الحالتين، تم إطلاق سوبارو من موقف كاد أن يُقطع فيه حلقه، وفرك بلطف المكان الذي كانت حافة السكين تضغط عليه. ثم نظر بتركيز إلى ريم.

أبيل: “معارضة جدالي الكسول، أرى أن إيمانك لا يتزعزع. أنت شخص مزعج، أليس كذلك، أيها التاجر؟”

 

 

 

 

ريم: “――ما الأمر؟”

 

 

فقد سوبارو كبريائه بسبب خمس وفيات.

 

من الآن فصاعدًا، حتى لو حاول أن يأخذ ريم ويهرب إلى الخارج، حتى لو ذهب إلى مكان آخر غير غوارال، لن تتلاشى  اليقظة والخوف.

سوبارو: “…لا شيء، أنا فقط في حيرة مما إذا كان يجب أن أرد على حقيقة أنك دافعت عني أو على حقيقة أنك استهزأت بوجهي.”

 

 

سوبارو: “…يؤلمني أنني لا أستطيع فهمك.”

 

بعد ذلك، استدار سوبارو لمواجهة فلوب.

ريم: “لم أقل شيئًا عن وجهك. تحدثت عن عينيك. ثم رائحة جسمك. أنفي يتجعد. من فضلك اجلس بعيدًا.”

 

 

رئيس الأساقفة ، الكائن الشرير، الشراهة ، لويس أرنب.

 

 

سوبارو: “هذا مرة أخرى…!؟”

 

 

 

 

 

بمواجهة موقف ريم الجليدي، شعر سوبارو بالألم بسبب المسافة التي جعلته يجلس بعيدًا عنها.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، في قلبه كان يعاني من حيرة أكثر تعقيدًا. في الواقع، لماذا تحدثت للدفاع عن سوبارو؟ لم يفهم دوافعها الحقيقية.

سوبارو: “أنت الذي هنا الآن، من أنت وما هو نوع الموقع الذي أنت فيه؟ هل تستطيع إثبات أنك لست مجنونًا مع برغي مفكوك؟”

 

ومع ذلك، أن يتم استخدام الشبيه من قبل العدو لانتزاع مقعد الإمبراطور كان إهمالًا كبيرًا للأولويات.

 

 

ومع ذلك، ربما كانت تكره التظاهر بعدم رؤية شيء غير منطقي، أو ربما كان هناك شيء آخر. ربما كان التفكير في ذلك مبالغة من سوبارو؟

موافقتها الخجولة، كانت علامة على أنها كانت تدرك أن الكلمات التي نطقت بها كانت فظيعة. وبالطبع كانت كذلك.

 

 

 

الشخص الذي طلب من ميزيلدا سحب خنجرها لم يكن سوى ريم نفسها.

بعد كل شيء، لم تقم بفك أمتعتها في النزل في غوارال، لذا――

ومع ذلك، لم يكن للجرح الذي تم تقشيره بالفعل أي فائدة. بترك الدم يتدفق، دون الاهتمام بالجروح المكشوفة، لم يكن بإمكانه سوى تقشيرها. متحملًا الألم.

 

 

 

 

أبيل: “تمت مقاطعة محادثتنا. ومع ذلك، حتى لو افترضنا أنك تمكنت من التهرب من عيون الشودراكيين، فإن فكرة تسليمي للعدو ليست مجدية.”

ريم: “هل يمكنك…”

 

 

 

 

سوبارو: “…عمل جيد في إعادتنا إلى المسار الصحيح. بينما نحن هنا، سأطرح سؤالًا. لماذا ذلك؟”

 

 

إذا كانوا يحاولون إخفاء الأمر، كانت محادثة تفتقر إلى الاعتبار لذلك.

 

بينما كان سوبارو يحدق في الفراغ الأسود، وصل صوت فتاة اعتاد سماعه إلى أذنيه. اعتاد على سماعه، لكنه كان صوتًا يرغب دائمًا في الاستمرار في الاستماع إليه.

أبيل: “أنت قضيت أيضًا وقتًا في المدينة، وإن كان لفترة وجيزة. بما أن هذا هو الحال، ألم تصلك أخبار حول كيفية إدارة العاصمة الإمبراطورية الحالية؟”

سوبارو: “إذا… إذا كنتِ لا تستطيعين تصديقي، فهذا جيد. إنه مؤلم، لكنني أفهم. ليس لديكِ أي ذكريات وبالنسبة لكِ، رائحتي تشبه رائحة شخص لا يُغتفر. أيضًا، ليس لدي أي شيء يثبت أنه يمكنكِ الوثوق بي. أفهم لماذا لا تستطيعين تصديقي وترغبين في الابتعاد عني.”

 

 

 

أبيل: “اصمت، أنا مدرك.”

سوبارو: “العاصمة الإمبراطورية تقول… آه! صحيح، هذا صحيح! أنت…”

لقاء إيميليا، إنقاذها، الأيام التي قضاها في الركض لإنقاذها.

 

 

 

 

في فهم مفاجئ، وقف سوبارو في مكانه دون تفكير. ثم، بينما ركز على محيطه المرئي، نادى “فلوب-سان!”

 

 

 

 

 

لمواكبة التغيرات في الأمور، استدار فلوب المذهول وقال “نعم؟”

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

 

سوبارو: “…لا شيء، أنا فقط في حيرة مما إذا كان يجب أن أرد على حقيقة أنك دافعت عني أو على حقيقة أنك استهزأت بوجهي.”

فلوب: “ما-ما-ما-ماذا هناك، زوج-كون ؟ بصدق، أنا أشعر بارتباك وذهول شديدين الآن، أنا أصبح فوضى! لا أتابع هذه المحادثة على الإطلاق، كل ما أعرفه هو أنه يبدو أننا نصل إلى ذروة المسألة!”

 

 

أبيل: “――――”

 

في فهم مفاجئ، وقف سوبارو في مكانه دون تفكير. ثم، بينما ركز على محيطه المرئي، نادى “فلوب-سان!”

سوبارو: “آسف لتركك خارج الدائرة، لكن تحقق من شيء لي. في غوارال تحدثت عن الإشعار الرسمي من العاصمة الإمبراطورية… أو بالأحرى، عن إعلان الإمبراطور.”

 

 

فلوب: “――رئيس القرية-كون! هل يمكنني مقاطعة هذه المناقشة للحظة؟”

 

 

 

 

فلوب: “إعلان الإمبراطور… تعني المتاعب في العاصمة الإمبراطورية؟”

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

فرقع فلوب أصابعه، وأومأ سوبارو فهمًا.

موافقتها الخجولة، كانت علامة على أنها كانت تدرك أن الكلمات التي نطقت بها كانت فظيعة. وبالطبع كانت كذلك.

 

 

 

 

مباشرة بعد ذلك، القتال العنيف مع تود، الذي تم تكراره ست مرات، تم حرقه بشدة في دماغه، ولكنه تبادل أيضًا مثل هذه المحادثات مع فلوب في غوارال.

عند رؤية سوبارو الذي ظهر حديثًا، شخر الرجل الذي يرتدي قناع الأوني بعدم الرضا. كانت موقفه يقول أنه لم يُدعى.

 

 

 

 

متأملًا في الأمر المعني، لمس فلوب شعره الطويل.

أسرع من أن يتمكن من المتابعة، قفزت قوة حول خصره، واهتز جسد سوبارو عندما سقط إلى الجانب.

 

 

 

 

فلوب: “الجمر يشتعل في الإمبراطورية، وهناك نوع من الاضطرابات في العاصمة الإمبراطورية. الإمبراطور الحالي كان يحكم لفترة طويلة، ومع عدم وجود علامات على الحرب الأهلية، كان المواطنون الإمبراطوريون يستمتعون بأيام سلمية. لكن حدث هذا.”

 

 

 

 

 

سوبارو: “حديث الاضطرابات في العاصمة الإمبراطورية انتشر للخارج ، وقلت إن الإمبراطور نفسه خرج لحلها، صحيح؟ كان إعلانًا غير معتاد.لكن..”

 

 

فهم سوبارو أيضًا أن هناك مثل وجهات  النظر هذه.

 

 

فلوب: “صحيح. في الواقع، هذه هي المرة الأولى منذ تولي الإمبراطور الحالي العرش. ومع ذلك، لديه سجل ممتاز في إدارة الإمبراطورية حتى الآن. لذا لست قلقًا! تحيا فولاكيا!”

 

 

 

 

 

رفع يديه، بشكل غير واعٍ ،  فتح فلوب جرح سوبارو القديم.

 

 

 

 

 

كانت تلك الكلمات تمجد الإمبراطورية التي سمعها كثيرًا في المعسكر الإمبراطوري، ولكن الآن لم يكن لدى سوبارو الحضور الذهني للذهاب معها ببراءة.

 

 

 

 

(جولد  gold تعني الذهب )

في كلتا الحالتين، المشكلة لم تكن في الثناء، بل في حركة الإمبراطور التي تحدثت عنها قبل قليل.

سواء كانت تلك الدموع التي ظهرت تدريجيًا نتيجة لشفقته على نفسه، أو لطلبه من ريم، لم يكن معروفًا حتى لنفسه.

 

 

 

 

أن الإمبراطور كان يتحرك بشكل مباشر لقمع الاضطرابات في العاصمة الإمبراطورية كان وضعًا غير مسبوق. ناهيك عن أنه في حال أن يقوم الإمبراطور بشيء مثل إصدار أمر أمام الجمهور――

 

 

فلوب: “لدي! يبدو أنني كنت سأجيب، لكن أعتذر. إذا كان ذلك سيستخدم لمهاجمة غوارال، فلا يمكنني الإجابة.”

 

 

 

 

سوبارو: “أنت الذي هنا الآن، من أنت وما هو نوع الموقع الذي أنت فيه؟ هل تستطيع إثبات أنك لست مجنونًا مع برغي مفكوك؟”

 

 

 

 

 

أبيل: “إثبات تقول؟ أين الحاجة لذلك؟”

 

 

 

 

سوبارو: “…عمل جيد في إعادتنا إلى المسار الصحيح. بينما نحن هنا، سأطرح سؤالًا. لماذا ذلك؟”

سوبارو: “ماذا؟”

 

 

ومع ذلك، على عكس مخاوف سوبارو――

 

 

 

في لحظة ما، غطى سوبارو وجهه بيديه وأغلق بصره عن العالم.

جالسًا وركبته مرفوعة، تنهد أبيل على شكوك سوبارو. في نفس الوقت، وضع يده على صدره، وكأنه يحاول التباهي بوجوده، وقال.

كان سوبارو عاجزًا عن الكلام؛ ولكن في مكانه، رفع فلوب يده بنشاط.

 

 

 

 

أبيل: “لا تهتم بأولئك الذين انقلبوا عليّ بدون تفكير. بما أنك وصلت إلى نقطة اللاعودة، إذا كنت لا تزال تعاملني كشخص متعجرف يتحدث هراء، كيف تفسر الوضع الذي وجدت نفسك فيه؟”

كان أبيل قد أعلن أن هذه أرض الذئاب. وضد ذلك، أعلن فلوب أن الأغنام ستهرب.

 

 

 

 

سوبارو: “هذا…”

هل يمكنهم التخلص من هذا المطاردة القمعية مرة أخرى؟

 

 

 

 

أبيل: “توقف عن التمسك بأفكار بسيطة لا يمكنها حتى خداع نفسك، فقط للحصول على سلام القلب. إذا استبعدت الاحتمالات التي لا تتماشى مع بعضها البعض في الوقت المناسب، ما يتبقى هو الحقيقة فقط.”

يعني أنه قد رد على الإمبراطور المفترض بكلمة “لا” كبيرة.

 

 

 

بصراحة، حتى سوبارو فكر في مدى روعة أن ينجح رأي متردد مثل ذلك.

كانت تصريح أبيل قاسيًا، لكن سوبارو فهم بمرارة المنطق وراءه.

الاستعداد للمعركة التي لا مفر منها، الشخص الذي سيفوز ببقائه. فينسنت أبيلوكس.

 

 

 

 

الرجل الذي يرتدي قناع الأوني أمامه كان مزيفًا متنكرًا كإمبراطور، وسوبارو وشعب شودراك كانوا مخدوعين بأكاذيبه. هذا النوع من التطور سيؤدي إلى الهلاك الذي لا يمكن إنقاذه، وعلاوة على ذلك، كان من الصعب تصديقه.

 

 

 

 

 

في الواقع، استخدم أبيل قوة الشودراكيين والمعلومات التي حصل عليها من سوبارو للقتال والفوز ضد الجيش الإمبراطوري. كانت تلك الحادثة الواقعية شيئًا لا يمكن تفسيره على أنه كذب معتاد.

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

سوبارو: “إذن، ماذا عن أمور العاصمة الإمبراطورية؟ إذا قيل إن الإمبراطور تولى القيادة بشكل مباشر، فلا يمكن أن الإمبراطور لن يظهر أمام الناس.”

 

 

 

 

 

أبيل: “أفترض أنهم سيفعلون ذلك إذن. مزيف يشبهني بشكل ملحوظ… لوقف الحديث عن غياب الإمبراطور، يُستخدم شبيه (نسخة مطابقة) بشكل استثنائي ―― تشيشا جولد.”

سوبارو: “آه؟”

 

كان العزم الجاد الذي لون عينيها هو نفسه عندما دافعت عن فلوب ضد أبيل. هذا ما اعتقده سوبارو.

(جولد  gold تعني الذهب )

 

 

ومع ذلك، كان قبول احتقار أبيل أمرًا صعبًا لسوبارو.

 

وعلى الرغم من ذلك، قد اقترح شيئًا مثل سقوط مدينة القلعة――

سوبارو: “تشيشا…؟”

 

 

 

 

ريم: “――――”

كان هذا اسمًا لم يسمعه من قبل، لكنه كان شبيه أبيل―― لا، كان شبيه الإمبراطور.

 

 

 

 

 

في أرض حيث يسكن المذهب   الاستعماري “القوة تصنع الحق” ، كان من السهل أن تتخيل أنه استعدادًا للاغتيالات، سيقوم الإمبراطور بترتيب شبيه .

 

 

 

 

سوبارو: “أنت الذي هنا الآن، من أنت وما هو نوع الموقع الذي أنت فيه؟ هل تستطيع إثبات أنك لست مجنونًا مع برغي مفكوك؟”

ومع ذلك، أن يتم استخدام الشبيه من قبل العدو لانتزاع مقعد الإمبراطور كان إهمالًا كبيرًا للأولويات.

 

 

متجاوزًا طريقة حساب ميزيلدا، قدر سوبارو القوة العسكرية لمدينة غوارال بتلك النقطة.

 

على الرغم من أنها بسيطة، كان من الصعب وضع خطة أخرى يمكنها التغلب على الفرق في القوة البشرية. إذا كان هناك شيء يجب تغييره أو إضافته، فسيكون لجذب الانتباه في المدينة بإلهاء، أو أداء حيل صغيرة لتقليل حراس جنرال العدو.

أبيل: “اصمت، أنا مدرك.”

 

 

مع انسداد طريقه، وبعد أن تم إهانته بسبب عدم تفكيره ، سأل سوبارو السؤال، ووجهه يبدو ملتويًا.

 

أبيل وعد بتقليل الخسائر البشرية قدر الإمكان، لكن ذلك لم يكن كافيًا ليكون العامل الحاسم.

سوبارو: “صحيح، بفضلك، نحن في فوضى كبيرة. إذا كانت الإمبراطورية فقط في سلام…”

 

 

 

 

 

كانت المشكلة الوحيدة التي يحتاج سوبارو للتعامل معها هي التفاعلات الحادة من ريم الفاقدة للذاكرة.

 

 

ريم: “لم أقل شيئًا عن وجهك. تحدثت عن عينيك. ثم رائحة جسمك. أنفي يتجعد. من فضلك اجلس بعيدًا.”

 

 

للعودة إلى إيميليا والآخرين، كان من المفترض أن تتكشف رحلة للنضال والهروب من إمبراطورية فولاكيا. هذا كان كل ما يجب أن يكون. ولكن الآن، بسبب بعض القدر، هم في هذه الفوضى.

 

 

 

 

حتى لو لم يتم التخلي عنه، لن يكون من المفاجئ أن يتم التخلي عنه بسبب توسله الآن.

فلوب: “أم، أم، آه، تعلمون، زوج-كون.”

 

 

 

 

فلوب: “إذا دعت الحاجة!”

الشخص الذي نادى سوبارو ذو الوجه الحامض كان فلوب.

 

 

 

 

 

بينما كان يجعد المساحة بين حاجبيه على وجهه الرشيق، مال رأسه بزاوية حادة إلى حد ما وقال:

 

 

عندما سُئل، أجاب سوبارو بتلقائية، وأومأ أبيل كما لو كان معجبًا.

 

 

فلوب: “كنت أفكر في الأمر منذ أن سمعته من قبل، لكن ما تتحدث عنه مع رئيس القرية-كون غامض بعض الشيء، أليس كذلك؟ لأكون صادقًا، ما زلت مصدومًا بسبب نكتتك حول التسبب في سقوط غوارال، لكن…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “نكتة… لا تهتم بذلك. أمم، فلوب-سان، كنت أنوي أن أوضح لكن.”

 

 

 

 

 

فلوب: “نعم، من فضلك وضح، إذا استطعت! إذا لم يكن كذلك، ليس لدي خيار سوى الموافقة على قبول ما أسمعه دون سؤال.”

ميزيلدا: “ما قلته للتو صحيح. ولكن، إذا انقسمت آراء أبيل وسوبارو مرة أخرى، سأقف إلى جانب أبيل. لا تنس ذلك.”

 

 

 

 

قائلاً ذلك، لوح فلوب بإصبعه نحو أبيل وأشار نحوه. ثم――

 

 

 

 

 

فلوب: “علي أن أوافق على الفكرة السخيفة أن رئيس القرية-كون هناك هو جلالته الإمبراطور نفسه!”

أثناء الأيام التي قضاها عائدًا إلى قرية شعب شودراك، ركز سوبارو غضبه على أبيل، لأن أفعاله كانت تعادل وضعهم في فخ.

 

فلوب: “ما-ما-ما-ماذا هناك، زوج-كون ؟ بصدق، أنا أشعر بارتباك وذهول شديدين الآن، أنا أصبح فوضى! لا أتابع هذه المحادثة على الإطلاق، كل ما أعرفه هو أنه يبدو أننا نصل إلى ذروة المسألة!”

 

على أي حال، كان هناك احتمال كبير أن الجنرال من الدرجة الثانية زكر كان متمركزًا في غوارال.

سوبارو: “――――”

بلقاء نظرها، ضيقت ميزيلدا عينيها.

 

 

 

 

فلوب: “هوهوهوهو؟ أنا في حيرة إذا بقؤت صامتًا هناك، زوج-كون . لحسن الحظ، لدي سمعة في القفز إلى الاستنتاجات. لهذا السبب لدي المرونة لتغيير وسحب رأيي، تعلم…”

 

 

 

 

سوبارو: “إذن، ماذا عن أمور العاصمة الإمبراطورية؟ إذا قيل إن الإمبراطور تولى القيادة بشكل مباشر، فلا يمكن أن الإمبراطور لن يظهر أمام الناس.”

أبيل: “――أنت، لقد فعلت شيئًا يشبه تحويل الغير لائق إلى فن.”

 

 

 

 

لقد توصل أيضًا إلى استنتاج أن الهوية الحقيقية للرجل أمامه، أبيل، كانت لشخص من الطبقة العالية . لم يقل بأنه كان على حق أو خطأ، لذا افترض أن تخمينه كان قريبًا من الحقيقة.

إذا كانوا يحاولون إخفاء الأمر، كانت محادثة تفتقر إلى الاعتبار لذلك.

 

 

 

 

سوبارو: “لست متأكدًا من كيفية حسابك للرجال الوسيمين ، لكنها مجرد مائة. رغم أنني سأقدر أن هناك أكثر من ثلاثة أضعاف تلك القوة في المدينة.”

لهذا السبب، جالسًا بجانب سوبارو، تمكن فلوب من الوصول إلى الاستنتاج الصحيح بشكل طبيعي. ولأنه استطاع القيام بذلك بنفسه، أظهر أبيل عدم رضاه عن ذلك.

 

 

أبيل: “هم.”

 

 

موضحًا احتقاره في نظرته، الشخص الذي أهانه بـ”الغير لائق” كان سوبارو. كان يشير إلى كيف أن سوبارو لم يوضح أي شيء من الوضع لفلوب، بعد أن جلبه إلى قرية الشودراكيين.

سوبارو: “…لم تقم بتفريغ أمتعتك في النزل في غوارال، صحيح؟ بفضل ذلك، قللنا الوقت اللازم للهروب، لكنني دائمًا اعتقدت أنه كان غريبًا.”

 

 

 

 

ومع ذلك، كان قبول احتقار أبيل أمرًا صعبًا لسوبارو.

سوبارو: “إذا كان هذا هو الحال، ماذا لو بعتك للعدو؟”

 

 

سوبارو: “أنا غير لائق ؟ كيف يمكنك أن تقول ذلك! أولاً، حتى أنا أعلم أن هذا ليس شيئًا يمكن قوله بصوت عالٍ بطريقة عشوائية.”

 

 

 

 

 

أبيل: “إذن، أكمل تأكيدك قبل إحضارهم إلى هنا. يبدو أنك لا تزال تفتقر إلى فهم الوضع الحالي. بينما يتم مطاردتك من قبل الأعداء في غوارال، كان يجب أن يكون الوقت المخصص للتفكير كافيًا وأكثر.”

 

 

 

 

في فهم مفاجئ، وقف سوبارو في مكانه دون تفكير. ثم، بينما ركز على محيطه المرئي، نادى “فلوب-سان!”

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

أبيل: “تضع شيء أكثر أهمية من نفسك بجانبك، لماذا استسلمت لأفكارك. إذا لم تكن لديك نية لوضعهم بجانبك ، فإن إحضارهم كان خطأ منذ البداية.”

 

 

ميزيلدا: “آه، أنت رجل جذاب. سأسمح بأي شيء.”

 

كان… كان ذلك تمامًا… سؤالًا غير معقول تمامًا.

“شيء أكثر أهمية من نفسك”، عند سماع ذلك، فكر سوبارو في ريم بجانبه.

 

 

 

 

محتضنةً رأس لويس إلى صدرها، وجهت عينيها الزرقاوين الفاتحتين المحبطتين نحو سوبارو.

الكلمات التي تبعتها أيضًا أذت سوبارو وكأن لحمه يتفتح―― ما كان يحاول أبيل قوله كان واضحًا كضوء النهار. كان يتحدث عن كيفية أن سوبارو ترك نفسه مكشوفًا في وقت كان يجب عليه فيه حماية ريم.

 

 

أبيل: “ماذا؟”

 

 

بالطبع، لم يكن لدى سوبارو أي ذكرى لخفض حذره أو الاستسلام على الإطلاق.

عند سؤالها من قبل أبيل، كان الانطباع الذي تركته ريم بإجابتها  كان صادقًا جدًا.

 

 

 

 

ومع ذلك، في عيون أبيل، الذي كانت عملية تفكيره تدور بشكل أعمق وأبعد مما يستطيع سوبارو، كانت تصرفات سوبارو ناقصة بشكل كبير. لم تكن كافية أبدًا، ولم تكن تستحق التفكير.

 

 

سوبارو: “أنت الذي هنا الآن، من أنت وما هو نوع الموقع الذي أنت فيه؟ هل تستطيع إثبات أنك لست مجنونًا مع برغي مفكوك؟”

 

 

“لا تجلب شخصًا لا يمكن الوثوق به “، هكذا تم انتقاده.

 

 

 

 

 

فكر سوبارو في عدم إشراك فلوب وميديوم في الأمور. كشف أبيل عن فكرة سوبارو الساذجة ورفضها ببرود، قائلاً إنها كانت حمقاء وغبية.

في فهم مفاجئ، وقف سوبارو في مكانه دون تفكير. ثم، بينما ركز على محيطه المرئي، نادى “فلوب-سان!”

 

أبيل: “――أنت، لقد فعلت شيئًا يشبه تحويل الغير لائق إلى فن.”

 

ثم――

سوبارو: “أنا…”

ومع ذلك، ما نما في سوبارو في تلك اللحظة كان شعورًا بالواجب نشأ من أعماق روحه.

 

 

 

أبيل: “هوه، تتحدث كما لو كنت قد رأيتها… أوه صحيح، لقد رأيتها. حيث لم يُسمع أي شيء مفيد بشكل خاص يخرج من فمك، كدت أنسى.”

فلوب: “――رئيس القرية-كون! هل يمكنني مقاطعة هذه المناقشة للحظة؟”

 

 

 

 

 

كان سوبارو عاجزًا عن الكلام؛ ولكن في مكانه، رفع فلوب يده بنشاط.

 

 

 

 

 

تقدم بصخب، جلس بوضعية ساق فوق ساق بصوت عالٍ وواجه قناع الأوني لأبيل مباشرة.

 

 

 

 

 

فلوب: “أو، ربما أنت لست الزعيم؟ كيف يجب أن أخاطبك؟”

 

 

 

 

حتى لو كانت وجنتاه متجمدتين، لم تختفِ ابتسامة فلوب. كان ذلك احتجاجه.

أبيل: “في الوقت الحالي لا أحمل أي لقب. لقد اتخذت اسم أبيل، لكن يمكنك أن تناديني بما تشاء.”

فلوب: “الجمر يشتعل في الإمبراطورية، وهناك نوع من الاضطرابات في العاصمة الإمبراطورية. الإمبراطور الحالي كان يحكم لفترة طويلة، ومع عدم وجود علامات على الحرب الأهلية، كان المواطنون الإمبراطوريون يستمتعون بأيام سلمية. لكن حدث هذا.”

 

 

 

 

فلوب: “هل هذا صحيح! إذن، سأستمر في مناداتك برئيس القرية-كون، لأنه يبدو مناسبًا. الجنود السيدات هناك لا يمانعون، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

 

ميزيلدا: “آه، أنت رجل جذاب. سأسمح بأي شيء.”

 

 

قانون الهجوم الثلاثي كان نظرية قتالية تتعلق بالقوة العسكرية، والتي تفيد بأن الجانب الهجومي يجب أن يكون لديه ثلاث أضعاف قوة الجانب الدفاعي.

 

 

تاريتا: “أختي…”

 

 

 

 

 

متجاوزًا التفاعل المعتاد تقريبًا بين الأختين، ضحك فلوب قائلاً “شكرًا لكم!”. بينما كان يفعل ذلك، ضرب ركبتيه بقوة بيديه وقال.

 

 

 

 

 

فلوب: “أنا خائف لأنك لم تنكر ذلك لفترة طويلة، لكنني أريد التحدث عما قلته قبل الشيء السابق الذي قلته. رئيس القرية-كون، أردت أن تسأل عن الطرق المخفية إلى المدينة…؟”

سوبارو: “إذن ما الذي تحاول قوله؟ بالإضافة إلى ضعف قوتنا العسكرية، قائد العدو هو شخصية كبيرة تُعد من النخبة. علاوة على ذلك، نظرًا لأننا أزعجنا خلية النحل، سيكونون أيضًا في حالة تأهب، أليس كذلك؟”

 

 

 

مع انسداد طريقه، وبعد أن تم إهانته بسبب عدم تفكيره ، سأل سوبارو السؤال، ووجهه يبدو ملتويًا.

أبيل: “نعم، فعلت. أي أفكار، أيها التاجر؟”

 

 

 

 

 

فلوب: “لدي! يبدو أنني كنت سأجيب، لكن أعتذر. إذا كان ذلك سيستخدم لمهاجمة غوارال، فلا يمكنني الإجابة.”

 

 

 

 

 

وضع كفه إلى الأمام، قال فلوب ذلك بابتسامة مرحة.

 

 

 

 

 

بينما كان يستمع بجانبه، وسع سوبارو عينيه على كلمات فلوب الواضحة والحازمة. حتى أبيل ضيق عينيه من خلف قناع الأوني الخاص به.

 

 

 

 

 

كان هذا هو مدى الجدية التي وضعها فلوب في كلماته، حتى لو لم يظهر ذلك في نبرته.

 

 

 

 

 

أبيل: “――――”

 

 

 

 

 

كان تصريح فلوب جامحًا إلى حد ما وجعله يبرز، لكن ذلك لم يكن لأنه كان غبيًا.

 

 

 

 

 

لقد توصل أيضًا إلى استنتاج أن الهوية الحقيقية للرجل أمامه، أبيل، كانت لشخص من الطبقة العالية . لم يقل بأنه كان على حق أو خطأ، لذا افترض أن تخمينه كان قريبًا من الحقيقة.

 

 

 

 

 

يعني أنه قد رد على الإمبراطور المفترض بكلمة “لا” كبيرة.

 

 

 

 

 

أبيل: “…هل تدرك معنى ما قلته؟”

سماع أبيل يتحدث بشكل غير متوقع كشخص عادي كان مفاجئًا.

 

 

 

سوبارو: “هذا مرة أخرى…!؟”

فلوب: “أنت لست سوى رئيس قرية، أليس كذلك، رئيس القرية-كون؟ بالطبع أفهم. إذا كان السيوف ستتقاطع، سأرفض ذلك. أريد تجنب إيذاء شخص بالمعرفة التي أملكها.”

 

 

 

 

لماذا كان ذلك؟ ذلك لأن――

أبيل: “هذه خرافة. في الواقع، شيء مثل الحقد سيهاجمك دون اعتبار لتاريخك الشخصي. هل سترفع قبضة يدك ضد كل ذلك وتطلب منهم الانسحاب؟”

 

 

 

 

 

فلوب: “إذا دعت الحاجة!”

كان يعلم أنه يجب أن يكسر الحاضر كما هو الآن.

 

 

 

تحت معارضة مصممة وليست نوايا خبيثة غامضة، هل يمكن أن يستمر فلوب مع ميديوم في الهرب إلى أقاصي الأرض؟

أبيل: “حتى لو فعلت ذلك، لن تثمر جهودك―― هذه أرض الذئاب.”

 

 

ميزيلدا: “آه، أنت رجل جذاب. سأسمح بأي شيء.”

 

حتى لو لم يتم التخلي عنه، لن يكون من المفاجئ أن يتم التخلي عنه بسبب توسله الآن.

هالة مرعبة ومتجمدة تنبعث من جسد أبيل اخترقت الهواء عندما قال ذلك.

حبس سوبارو أنفاسه. كما لو أنها  قد عززت عزمها――

 

كان… كان ذلك تمامًا… سؤالًا غير معقول تمامًا.

 

 

الشعور الرهيب بالقمع لم يكن بسبب اختلاف قوتهما. بل ظهر من اختلاف حضورهما. حتى ريم وشعب شودراك، الذين كانوا سيغمرون أبيل إذا قاتلوا، حبسوا أنفاسهم وتجمدوا.

 

 

صمت ريم كان مؤلمًا. شعر سوبارو بالدم يتدفق في جسده.

 

 

بالطبع، كان سوبارو مرعوبًا أيضًا، إلى درجة أن تنفسه أصبح غير منتظم. ولم يُستثنى فلوب من هذا الشعور أيضًا.

تجاه سؤال سوبارو، حول أبيل وجهه الشيطاني إلى تعبير قاسي يبعث برعشة في العمود الفقري لأي شخص. هز رأسه بسرعة، قائلاً “لا”.

 

 

 

 

ومع ذلك، بينما كان فلوب متأثرًا بهالة الإمبراطور المرعبة――

 

 

 

 

ريم: “قد تكون محقًا. لكن، لا أعتقد أنه من الواقعي الهروب باستمرار.”

فلوب: “حتى في أرض الذئاب، تعيش الأغنام أيضًا. إذا جاءت الذئاب لتعض مؤخرتي، سأركب عربتي وأهرب مع أختي. لقد كررت ذلك مرارًا وتكرارًا حتى هذا اليوم، رئيس القرية-كون.”

 

 

 

 

كان… كان ذلك تمامًا… سؤالًا غير معقول تمامًا.

أبيل: “――――”

لم يرغبوا في أخذ أرواح. ومع ذلك، كانوا في طليعة معركة حيث كان أخذ الأرواح أمرًا لا مفر منه.

 

فلوب: “تفاوض؟”

 

 

حتى لو كانت وجنتاه متجمدتين، لم تختفِ ابتسامة فلوب. كان ذلك احتجاجه.

 

 

 

 

سوبارو: “في النهاية، لم يكن هناك إجابة على ما أنتِ .”

عند سماع ذلك، تلاشت الهالة الشيطانية التي تنبعث من أبيل فجأة. واختفت فجأة الأجواء القمعية التي اجتاحت منطقة الاجتماع، واستعاد سوبارو القدرة على التنفس بحرية.

 

 

 

 

 

ومع ذلك، حتى لو حصل على بعض الفرصة للتنفس، لم يعد قلب سوبارو  إلى الوضع الطبيعي.

سوبارو: “…ماذا تريدينني أن أفعل؟”

 

 

 

 

سوبارو: “آه، فلوب-سان…”

 

 

قائلاً ذلك، لوح فلوب بإصبعه نحو أبيل وأشار نحوه. ثم――

 

 

نادى سوبارو فلوب بصوت مبحوح. الابتسامة التي أظهرها فلوب لسوبارو عندما نظر إليه كانت مشرقة.

نحو موقف فلوب العنيد، شعر سوبارو أيضًا بالارتياح.

 

أبيل: “أيها التاجر، سأشتري أي معرفة تمتلكها. دعنا نتفاوض على ذلك.”

 

 

كانت تقترب من الابتسامة الساخرة، لكن الجانب الجانبي لوجه فلوب لم يظهر أي علامات ندم. ومع ذلك، حتى لو لم يكن لديه أي ندم، بالنسبة لسوبارو، الذي أحضره هنا في المقام الأول، فإن ندمه سينمو فقط بشكل كبير.

 

 

سبب مغادرة سوبارو لمنطقة الاجتماع هو أنه تم الأمر باستبعاد أي شخص غير ضروري للمفاوضات. باختصار، تم إبعاده بأمر من أبيل.

 

وأيضًا، لأنه كان الرجل الذي استمر في القتال في هذا العالم الآخر باستخدام عدم استسلامه فقط كسلاح.

لأن فلوب قد عارض الإمبراطور الفولاكي مباشرة.

أبيل: “تمت مقاطعة محادثتنا. ومع ذلك، حتى لو افترضنا أنك تمكنت من التهرب من عيون الشودراكيين، فإن فكرة تسليمي للعدو ليست مجدية.”

 

 

 

سوبارو: “لست متأكدًا من كيفية حسابك للرجال الوسيمين ، لكنها مجرد مائة. رغم أنني سأقدر أن هناك أكثر من ثلاثة أضعاف تلك القوة في المدينة.”

باستخدام هذا السبب لجلب استياء أبيل، يمكن لأبيل الذي يتولى قيادة شعب شودراك ، أن يفعل أي شيء لفلوب .

 

 

أبيل: “لن أخاطر باتخاذ إجراء أحمق قد يقلل من قواتي مقابل معلومات منخفضة الدقة―― لذلك، سأفاوض.”

 

رفع يديه، بشكل غير واعٍ ،  فتح فلوب جرح سوبارو القديم.

ومع ذلك، على عكس مخاوف سوبارو――

 

 

 

 

 

أبيل: “معارضة جدالي الكسول، أرى أن إيمانك لا يتزعزع. أنت شخص مزعج، أليس كذلك، أيها التاجر؟”

 

 

 

 

 

فلوب: “هل هذا صحيح؟ حتى لو كان كذلك، أعترف بأن مظهري مفضل لدى الناس كما تعلم!”

 

 

 

 

ريم: “――――”

ميزيلدا: “أنا أتفق.”

بعد أن طُرد من الاجتماع، تذوق سوبارو ريح الغابة العطرة بينما استعاد ذكرياته.

 

 

 

 

جامعًا هالته، لم يوجه أبيل رمح غضبه نحو فلوب.

 

 

 

 

فلوب: “أم، أم، آه، تعلمون، زوج-كون.”

تفاعل فلوب مع ذلك بطريقة جعلت من غير الواضح ما إذا كان قد أدرك مدى خطورة المشي على الحبل المشدود الذي كان يسير عليه. لا تعليق على ملاحظة ميزيلدا.

 

 

 

 

 

أبيل: “سأسحب شكري من قبل، ناتسكي سوبارو.”

 

 

 

 

على الرغم من أنها لم يكن من المفترض أن تمتلك أي ذكريات، كانت تنظر إليه بالعيون التي كانت  لديها عندما كانت تملك.

سوبارو: “ماذا؟”

على الرغم من أنها لم يكن من المفترض أن تمتلك أي ذكريات، كانت تنظر إليه بالعيون التي كانت  لديها عندما كانت تملك.

 

 

 

سوبارو: “آه؟ الفرق بين القوة الهجومية والدفاعية، تقول… مثل قانون الهجوم الثلاثي؟”

غير قادر على استعادة إحساس السلام في قلبه من قبل، تحدث أبيل إلى سوبارو.

امتلئ وجهها البهيج والمبتسم بعلامة استفهام، الشخص التي مالت برأسها نحو كلمات ريم هي لويس.

 

 

 

 

من خلف قناع الأوني، الرجل ذو النظرة الحادة أومأ نحو فلوب العنيد وقال.

 

 

عندما سُئل، أجاب سوبارو بتلقائية، وأومأ أبيل كما لو كان معجبًا.

 

أبيل: “في الحقيقة، بعدم فعل أي شيء، كان من المفترض أن يحقق نتيجة كافية. تلك الخطة فشلت بسبب أمري… آه، وبسبب وجودك، ناتسكي سوبارو.”

أبيل: “وعيك الذاتي غير كافٍ، ولكن إذا كنت تخطط لجلب شخص ما، يجب أن تجلب شخصًا يتماشى مع اهتماماتي. بهذه الطريقة، ستتم الأمور دون تعقيدات مستقبلية.”

 

 

 

 

ريم: “ولكن لا أعتقد أننا يمكننا الاستمرار في الهروب إلى الأبد. كلمات فلوب-سان ليست واقعية. و…”

سوبارو: “…إذا كان شخصًا مثل ذلك، أشك في أنهم كانوا سيكونون لطيفين معنا في المقام الأول.”

ممسكًا بيد بياتريس، جلبها من المكتبة المحرمة، وعده بأن يكون معها.

 

مثل الخطوط المتوازية، لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق.

 

فلوب: “أنت لست سوى رئيس قرية، أليس كذلك، رئيس القرية-كون؟ بالطبع أفهم. إذا كان السيوف ستتقاطع، سأرفض ذلك. أريد تجنب إيذاء شخص بالمعرفة التي أملكها.”

أبيل: “هم، أظن أن هذا الحكم صحيح. كم هو مزعج.”

 

 

سوبارو: “كونا! تاريتا-سان! هل تشتركان في نفس الرأي؟”

 

 

إذا كان الشكر السابق قد أعطي لجلب فلوب، فإن العناد الذي أظهره فلوب جعل أبيل يرغب بالتأكيد في سحب الثناء .

سوبارو: “ماذا؟”

 

موافقتها الخجولة، كانت علامة على أنها كانت تدرك أن الكلمات التي نطقت بها كانت فظيعة. وبالطبع كانت كذلك.

 

 

 

بينما كان يستمع بجانبه، وسع سوبارو عينيه على كلمات فلوب الواضحة والحازمة. حتى أبيل ضيق عينيه من خلف قناع الأوني الخاص به.

لا يمكن، كان فلوب يتحدى سلطة الإمبراطور مباشرة―― لا، يجب أن يقول إنه كان يتهرب منها مثل شجرة الصفصاف. لم يكن سوبارو يعتقد أن هناك أشخاصًا سيتخذون مثل هذا الموقف.

فلوب: “ما-ما-ما-ماذا هناك، زوج-كون ؟ بصدق، أنا أشعر بارتباك وذهول شديدين الآن، أنا أصبح فوضى! لا أتابع هذه المحادثة على الإطلاق، كل ما أعرفه هو أنه يبدو أننا نصل إلى ذروة المسألة!”

 

فلوب: “لدي! يبدو أنني كنت سأجيب، لكن أعتذر. إذا كان ذلك سيستخدم لمهاجمة غوارال، فلا يمكنني الإجابة.”

 

 

ناهيك عن أنه كان غير متوقع أن يتحمل أبيل مثل هذا الموقف من فلوب.

 

 

سوبارو: “أنا أتوسل إليكِ، لذا، من فضلكِ… من فضلكِ لا تخرجيني خارج حياتكِ.”

 

 

ريم: “كنت أتوقع أن يكون أبيل-سان أكثر عنادًا.”

……..

 

 

 

 

سوبارو: “انتظري، ريم!؟”

 

 

ريم: “…كنت أعتقد بالتأكيد أنك ستعذبهم للحصول على المعلومات.”

 

 

بدا تعليق ريم الموجز يعكس قلب سوبارو، واتسعت عيناه لا إرادياً.

 

 

 

 

 

في الحقيقة، وجد ذلك مفاجئًا أيضًا، لكنه لم يتحدث لأنه كان يعتقد أنه لا يوجد شيء يمكن كسبه بقول ذلك. جاء ذلك من ريم، واستدار  قناع الأوني لأبيل نحوها.

 

 

 

 

ومع ذلك، كان احتفاظها بتلك النظرة مناسبا جدًا―― كما لو أنه خلال وقتها القصير في غوارال، كانت قد تأكدت تمامًا من تلك النقطة.

واجه الأوني وقناع الأوني بعضهما البعض، كانت كانت المسافة بينهما تسودها الصمت.

 

 

 

 

 

أبيل: “الأشخاص الذين لديهم قناعات مزعجون. تنمو الجذور القوية، وتبني القوة في الجذع.”

 

 

 

 

 

ريم: “…ما، ماذا يعني ذلك؟”

 

 

 

 

أبيل: “في الحقيقة، بعدم فعل أي شيء، كان من المفترض أن يحقق نتيجة كافية. تلك الخطة فشلت بسبب أمري… آه، وبسبب وجودك، ناتسكي سوبارو.”

أبيل: “لا يمكنك القول؟ لا يهم، إنه تافه.”

حتى الآن، في منطقة الاجتماع، كانت مفاوضات أبيل وفلوب، أو “المحادثات التجارية”، جارية.

 

أبيل: “سأسحب شكري من قبل، ناتسكي سوبارو.”

 

 

عبست ريم جبينها، عند سماع رد أبيل الهادئ وغير المعتاد. معبرًا عن  خيبة الأمل تجاه رد ريم، هز أبيل رأسه .

جالسًا وركبته مرفوعة، تنهد أبيل على شكوك سوبارو. في نفس الوقت، وضع يده على صدره، وكأنه يحاول التباهي بوجوده، وقال.

 

سوبارو: “غوه…”

 

 

 

 

لم يعرف أحد سبب خيبة أمله. ومع ذلك، سوبارو يمكنه تخمين ما كان عليه تقريبًا.

 

 

 

 

أبيل: “المفاوضات تتقدم بشكل صعب. على عكس التوقعات، هذا التاجر صعب الاختراق.”

سوبارو: “…هل كنت تشير إلى شيء ما؟”

 

 

 

 

فكر، ركز، تخيل، واقتنص جميع الاحتمالات الممكنة.

أبيل: “هوه، كان ذلك غير متوقع. لا تبدو كشخص تلقى تعليمًا.”

 

 

صمت ريم كان مؤلمًا. شعر سوبارو بالدم يتدفق في جسده.

 

 

سوبارو: “أعتقدت أنه شيء من هذا القبيل. بدوت وكأنك تقتبس من شخص آخر.”

فلوب: “علي أن أوافق على الفكرة السخيفة أن رئيس القرية-كون هناك هو جلالته الإمبراطور نفسه!”

 

سوبارو: “هذا…”

 

 

سماع أبيل يتحدث بشكل غير متوقع كشخص عادي كان مفاجئًا.

 

 

ميزيلدا حاولت التغلب على ريم بنظرتها الحادة، لكن رد ريم الجريء تركها عاجزة عن الكلام. في النهاية، أعادت خنجرها بسرعة إلى غمده على خصرها.

 

 

ومع ذلك، الشخص المعني، أبيل، لم يهتم بكشف أفكاره الحقيقية وأجاب باختصار “أرى”.

 

 

كان هذا اسمًا لم يسمعه من قبل، لكنه كان شبيه أبيل―― لا، كان شبيه الإمبراطور.

 

سوبارو: “أنا غير لائق ؟ كيف يمكنك أن تقول ذلك! أولاً، حتى أنا أعلم أن هذا ليس شيئًا يمكن قوله بصوت عالٍ بطريقة عشوائية.”

أبيل: “أما بالنسبة لسؤالك من قبل، لتقول إنه كان غير متوقع مني، لديك انطباع كبير عني، أليس كذلك؟ أولاً، ماذا توقعت مني أن أفعل؟”

 

 

 

 

 

 

 

ريم: “…كنت أعتقد بالتأكيد أنك ستعذبهم للحصول على المعلومات.”

 

 

 

 

جذب تلك الاحتمالية الغريبة، فكر سوبارو بجدية إذا كان بإمكانه تحويل هذه الفكرة إلى خطة  حقيقية.

عند سؤالها من قبل أبيل، كان الانطباع الذي تركته ريم بإجابتها  كان صادقًا جدًا.

 

 

 

 

إلا أن أبيل هز كتفيه عند تلك الكلمات وأجاب قائلاً “إنه غير مجدي”.

ومع ذلك، لم يكن ذلك خيارًا لم يفكر فيه سوبارو أيضًا. إذا أراد أبيل جعل فلوب يطيع إرادته، فلن يكون من المفاجئ إذا أمر الشودراكيين بتعذيبه أو القيام بأشياء مشابهة له.

أبيل: “على الأقل، يبدو أنك تمتلك بعض المعرفة الأساسية في رأسك. ومع ذلك، يبدو أن السبب في احتفاظك بصمتك هو خوف آخر بخلاف القلق بشأن الفرق في القوة.”

 

ومع ذلك، كان قبول احتقار أبيل أمرًا صعبًا لسوبارو.

 

 

إلا أن أبيل هز كتفيه عند تلك الكلمات وأجاب قائلاً “إنه غير مجدي”.

 

 

سوبارو: “استخدام مسارات سرية لدخول المدينة، هجوم خاطف للوصول مباشرة إلى حنجرة جنرال العدو.”

 

 

أبيل: “بالتأكيد، هناك أوقات يكون فيها الألم أفضل وسيلة للتفاوض. ومع ذلك، فإن صحة المعلومات المستخرجة من تلك الطريقة منخفضة للغاية. البشر سيكذبون دون تردد لتحرير أنفسهم من الألم أمامهم.”

 

 

 

 

تم بالفعل تحويل المخيم الإمبراطوري إلى رماد، لكنه تذكر أن الشخص الذي كان يقود تلك العملية العسكرية يدعى زكر.

ريم: “――――”

 

 

أبيل: “تمامًا. هل يمكنك تقدير وزن مسؤوليتك؟”

 

ميزيلدا: “ما قلته للتو صحيح. ولكن، إذا انقسمت آراء أبيل وسوبارو مرة أخرى، سأقف إلى جانب أبيل. لا تنس ذلك.”

أبيل: “ولو حدث مثل هذا السيناريو، عيناك تخبرني أنك ستحميهم بحياتك.”

 

 

 

 

 

هكذا قيم أبيل ريم، التي كانت توجه نظرتها إليه بلا حراك.

 

 

 

 

 

عند النظر إلى جانب وجه ريم، كان فكها مشدودًا وملامحها الجميلة كانت على وشك أن تمحى بنظرة عزم صارمة. كان جانب وجهها يوضح أن تقييم أبيل القصير كان صحيحًا.

أبيل: “سأسحب شكري من قبل، ناتسكي سوبارو.”

 

 

 

 

أبيل: “لن أخاطر باتخاذ إجراء أحمق قد يقلل من قواتي مقابل معلومات منخفضة الدقة―― لذلك، سأفاوض.”

كان هذا هو إعلانه.

 

 

 

 

فلوب: “تفاوض؟”

 

 

ومع ذلك، بينما كان فلوب متأثرًا بهالة الإمبراطور المرعبة――

 

ماذا كانت ريم ترغب فيه، وماذا كانت تريد منه أن يفعل؟ كان عليه أن يسألها مباشرة.

أبيل: “أيها التاجر، سأشتري أي معرفة تمتلكها. دعنا نتفاوض على ذلك.”

كونا: “…لا أفكر في الأمر بعمق مثل هولي أو الزعيمة.”

 

عبست ريم جبينها، عند سماع رد أبيل الهادئ وغير المعتاد. معبرًا عن  خيبة الأمل تجاه رد ريم، هز أبيل رأسه .

 

في فهم مفاجئ، وقف سوبارو في مكانه دون تفكير. ثم، بينما ركز على محيطه المرئي، نادى “فلوب-سان!”

قال أبيل، بينما كان يخفض ركبته المرفوعة ويجلس بوضعية ساق فوق ساق. عند سماع ذلك، وسع فلوب عينيه وواجه أبيل بابتسامة على وجهه. ثم――

 

 

أوتاكاتا: “سأستمع لأن سوو طلب ذلك. أوو زوجة جيدة وأم جيدة.”

 

 

فلوب: “عندما أسمع كلمة تفاوض، كتاجر، لا يسعني إلا أن أشعر بالحماس. ومع ذلك! قبل أن نبدأ في التفاوض، دعني أوضح شيئًا. أنا عنيد جدًا. حتى لو كان يجب أن ينشق رأسي ويفتح، لن ألتزم بأي شيء لا أستطيع الموافقة عليه.”

 

 

مقارنة بسوبارو، الذي اعتقد نفسه غير عادل وجبان، كان هذا السؤال أسوأ بكثير.

 

 

كان هذا هو إعلانه.

سوبارو: “هذا مجرد حجة لغرض الحجة. محاولة لوم فلوب على جميع الضحايا الناتجة عن عدم تحدثه، هذا مجرد اتهام زائف.”

 

 

 

 

………

ريم: “――――”

 

 

 

سوبارو: “――ريم.”

سوبارو: “حتى لو كان يجب أن ينشق رأسك، هذا ليس مضحكًا على الإطلاق… ليس مضحكًا على الإطلاق، فلوب-سان.”

 

 

 

 

 

مستذكرًا كلمات فلوب اللاذعة التي بدأت معركة التفاوض قبل قليل، صنع سوبارو وجهًا مريرًا.

 

 

 

 

 

لم يفعل فلوب ذلك عمدًا، ولكن بعدما رأى رأسه ينشق ويفتح عدة مرات في الواقع، كانت كلماته لها تأثير هجوم مفاجئ على سوبارو.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

ضيق سوبارو عينيه،  و نظر إلى منطقة الاجتماع من تلة قريبة.

 

 

 

 

 

حتى الآن، في منطقة الاجتماع، كانت مفاوضات أبيل وفلوب، أو “المحادثات التجارية”، جارية.

بلقاء نظرها، ضيقت ميزيلدا عينيها.

 

أبيل: “بالتأكيد، هناك أوقات يكون فيها الألم أفضل وسيلة للتفاوض. ومع ذلك، فإن صحة المعلومات المستخرجة من تلك الطريقة منخفضة للغاية. البشر سيكذبون دون تردد لتحرير أنفسهم من الألم أمامهم.”

 

 

أراد أبيل قاعدة أساسية (موطئ قدم ) ، ضرورية لفتح غوارال. كان لدى فلوب المعرفة اللازمة لتلك المهمة، لكنه لم يكشف عنها. كان هذا هو الوضع الداخلي في الوقت الحالي.

سوبارو: “…ماذا؟”

 

 

 

ومع ذلك، على الرغم من الانتظار، لم تقل ريم كلمة أخرى بعد ذلك. فقط احتضنت لويس المبتسمة في صدرها.

 

سوبارو: “――――”

سبب مغادرة سوبارو لمنطقة الاجتماع هو أنه تم الأمر باستبعاد أي شخص غير ضروري للمفاوضات. باختصار، تم إبعاده بأمر من أبيل.

 

 

أبيل: “هم، أظن أن هذا الحكم صحيح. كم هو مزعج.”

 

سوبارو: “قبل لحظات، قال هذا الرجل نفس الشيء. الفجوة في القوة العسكرية واضحة، والخصم جنرال شجاع ذو خبرة كبيرة. من البداية، يمكنكم أن ترى أنه ليس لديكم فرصة في القتال ضده…”

وأيضًا، لم يستطع سوبارو نفسه أن يجد سببًا للبقاء في ذلك المكان.

أبيل: “…هل تدرك معنى ما قلته؟”

 

ومع ذلك، منذ أن تم حرق المخيم، كان يعتقد أن ذلك الشخص قد تم هزيمته أيضًا.

 

 

سوبارو: “استخدام مسارات سرية لدخول المدينة، هجوم خاطف للوصول مباشرة إلى حنجرة جنرال العدو.”

 

 

 

 

كان هذا هو مدى الأنانية في الخيار الذي اختارته ريم.

بعد أن طُرد من الاجتماع، تذوق سوبارو ريح الغابة العطرة بينما استعاد ذكرياته.

عند سماع توسلات سوبارو المخزية، لم تقل ريم كلمة واحدة في المقابل.

 

 

 

 

مما سمعه، كانت الخطة التي حددها أبيل تشبه ذلك.

 

 

 

 

 

على الرغم من أنها بسيطة، كان من الصعب وضع خطة أخرى يمكنها التغلب على الفرق في القوة البشرية. إذا كان هناك شيء يجب تغييره أو إضافته، فسيكون لجذب الانتباه في المدينة بإلهاء، أو أداء حيل صغيرة لتقليل حراس جنرال العدو.

 

 

 

 

أبيل: “المفاوضات تتقدم بشكل صعب. على عكس التوقعات، هذا التاجر صعب الاختراق.”

أما بالنسبة لأي مشاكل في الخطة――

ومع ذلك، بينما كان فلوب متأثرًا بهالة الإمبراطور المرعبة――

 

 

 

 

سوبارو: “الخطط البسيطة يسهل التنبؤ بها. على الأقل أعتقد ذلك… خاصة إذا كان تود ضدنا.”

 

 

 

 

 

إذا لم تكن هناك طرق أخرى للهجوم، فبالطبع، سيتخذ الخصم أيضًا احتياطات ضده.

 

 

 

 

 

لذلك، خطة يتخذ العدو بالفعل احتياطات ضدها، كانت في مصطلحات البيسبول، شيئًا مثل رمي كرة مستقيمة في الوسط. من منظور العدو الذي ينتظر، ستكون كرة سهلة للضرب.

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

 

 

 

أن يفوت تود هذه الضربة، لم يستطع سوبارو أن يتخيل حدوث ذلك.

 

 

ومع ذلك، لم يحول سوبارو نظره الضبابي المليء بالدموع عنها. ولا هي حولت نظرها عن سوبارو.

 

 

سوبارو: “أم أنني خائف للغاية؟ في الحالة القصوى، كان تود… إذا كان الجندي العادي مثل تود، فلن تكون هناك فرصة للفوز.”

قال أبيل، بينما كان يخفض ركبته المرفوعة ويجلس بوضعية ساق فوق ساق. عند سماع ذلك، وسع فلوب عينيه وواجه أبيل بابتسامة على وجهه. ثم――

 

 

 

سوبارو: “هذا ليس ما أقوله!”

لم يعرف. كان هناك العديد من المجهولين. لكنه لم يكن يريد أن يكون ذلك صحيحًا.

أبيل: “في الوقت الحالي لا أحمل أي لقب. لقد اتخذت اسم أبيل، لكن يمكنك أن تناديني بما تشاء.”

 

 

 

سوبارو: “آسف لتركك خارج الدائرة، لكن تحقق من شيء لي. في غوارال تحدثت عن الإشعار الرسمي من العاصمة الإمبراطورية… أو بالأحرى، عن إعلان الإمبراطور.”

لم يكن يريد التفكير في سيناريو يوجد فيه أعداء مثل تود، غير تود. كانت علاقته بالعودة عن طريق الموت هي الأسوأ وقد أثبتها الألم، بعد أن تراكم أكبر عدد من الوفيات في أقصر وقت.

 

 

 

 

 

 

سواء كانت تلك الدموع التي ظهرت تدريجيًا نتيجة لشفقته على نفسه، أو لطلبه من ريم، لم يكن معروفًا حتى لنفسه.

تفكير أن هذا كان الأمر الطبيعي في إمبراطورية فولاكيا كان――

 

 

 

 

 

“――يبدو أن المفاوضات تتأخر.”

 

 

في المقام الأول――

 

من الآن فصاعدًا، حتى لو حاول أن يأخذ ريم ويهرب إلى الخارج، حتى لو ذهب إلى مكان آخر غير غوارال، لن تتلاشى  اليقظة والخوف.

سوبارو: “――――”

نحو السوبارو الصامت، نظرت عينا ريم بهدوء.

 

 

 

 

في لحظة ما، غطى سوبارو وجهه بيديه وأغلق بصره عن العالم.

ريم: “لم أكن أحاول أن أتخلى عنك.”

 

 

 

فيما يتعلق بمحتوى حجتها، يمكن القول إن موقف ريم كان على نفس جانب سوبارو، تعارض الهجوم على غوارال.

 

سوبارو: “إذن ما الذي تحاول قوله؟ بالإضافة إلى ضعف قوتنا العسكرية، قائد العدو هو شخصية كبيرة تُعد من النخبة. علاوة على ذلك، نظرًا لأننا أزعجنا خلية النحل، سيكونون أيضًا في حالة تأهب، أليس كذلك؟”

بينما كان سوبارو يحدق في الفراغ الأسود، وصل صوت فتاة اعتاد سماعه إلى أذنيه. اعتاد على سماعه، لكنه كان صوتًا يرغب دائمًا في الاستمرار في الاستماع إليه.

 

 

على الأقل، كان سوبارو يسعى عمدًا لعدم إظهار ذلك لأصدقائه. بغض النظر عما إذا كان يمكنه تحقيق ذلك فعليًا، هذا ما فعله الآن.

 

 

ومع ذلك، كان ذلك فقط عندما يكون قلب سوبارو ومشاعره في سلام.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ريم…”

 

 

عندما سُئل، أجاب سوبارو بتلقائية، وأومأ أبيل كما لو كان معجبًا.

 

 

خفض يديه التي كانت تغطي وجهه، فتح سوبارو جفونه بعصبية. متكئة على عصاها، وقفت ريم بهدوء على منحدر  التلة. اخترقت نظرتها سوبارو، مما جعله يتجمد.

 

 

 

 

 

الآن، القدرة على الوقوف وجهًا لوجه مع ريم هكذا جعلت قلبه ينبض بشدة.

 

 

سواء كانت تلك الدموع التي ظهرت تدريجيًا نتيجة لشفقته على نفسه، أو لطلبه من ريم، لم يكن معروفًا حتى لنفسه.

 

ذلك بسبب اختلاف الأهداف بين الهجوم والدفاع. الجانب الهجومي يجب أن يهزم خصومه، بينما الجانب الدفاعي يمكنه إما هزيمة خصومه، صدهم، أو تجنب الهجوم فقط، مما يعد ميزة كبيرة.

أثناء الأيام التي قضاها عائدًا إلى قرية شعب شودراك، ركز سوبارو غضبه على أبيل، لأن أفعاله كانت تعادل وضعهم في فخ.

لماذا؟

 

 

 

سوبارو: “أنا ضد القتال نفسه. كان يجب أن يكون هذا واضحًا جدًا عندما غادرت هنا. أنا… أنا فقط أريد العودة إلى المنزل مع ريم.”

بهذا، يمكن القول إنه كان يتجنب الحديث مع ريم. في الواقع، لم يكن ذلك خطأً. كان خائفًا من التحدث معها واكتشاف نواياها الحقيقية.

وعلى الرغم من ذلك، قد اقترح شيئًا مثل سقوط مدينة القلعة――

 

 

 

أبيل: “للأسف، لا أعتقد أننا يمكن أن نتوقع أيًا من ذلك. بقدرات شودراك، يمكننا تفريق الجنود، ولكن حتى إذا استخدموا أعدادهم ليحيطوا بنا فسنهزم. علاوة على ذلك، سمعت أن القائد العسكري للعدو هو زكر عثمان. إنه استراتيجي صلب وممل، لكنه ليس لديه نقطة ضعف.”

لهذا السبب، تجنب الأشياء التي لم يحبها وحاول حلها مؤقتًا.

رافضًا الحرب، رد على أبيل مباشرة.

 

ريم: “…كنت أعتقد بالتأكيد أنك ستعذبهم للحصول على المعلومات.”

 

 

ومع ذلك، كان هناك حد لهروبه من الأشياء التي لا يحبها.

 

 

 

 

نادى سوبارو فلوب بصوت مبحوح. الابتسامة التي أظهرها فلوب لسوبارو عندما نظر إليه كانت مشرقة.

كان هناك حد، ومن ثم――

 

 

 

 

مثل الخطوط المتوازية، لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق.

سوبارو: “――――”

 

 

ومع ذلك، الشخص الذي هدد ببيعه، أبيل، أطلق ضحكة صغيرة.

 

………

الآن، لم يكن لديه خيار سوى مواجهة نفسه ضد عينيها المليئة بالجدية.

 

 

قالت ريم بارتباك، تختار كلماتها بعناية.

 

 

ريم: “يبدو أن أبيل-سان يضيف شروطًا مختلفة وما إلى ذلك، لكن فلوب-سان لا يبدو أنه يتزحزح على الإطلاق.”

هل فهمت ما يعنيه ذلك؟ على أي حال، سحبت أوتاكاتا ذراع لويس لإبعادها عن صدر سوبارو. مع اختفاء الضغط عنه، رفع سوبارو جسده في المكان.

 

يجب أن يواجهوا قسمين يتعلقان بالأرواح.

 

 

سوبارو: “…نعم، إنه شخص جيد. لا يريد المساعدة بتوفير المعرفة التي يمكن أن تؤدي إلى إصابة شخص ما. كونه محاطًا بشعب شودراك، لديه شجاعة جادة ليقول ذلك.”

 

 

 

 

معتمدًا على ذلك الشعاع الرفيع من الأمل، خيط الأمل الذي لا يجب أن يعتمد عليه، بحث سوبارو عن الكلمات الصحيحة

سوبارو كان يشرف على تقدم المفاوضات لفترة من الوقت، لكن عناد فلوب كان تمامًا كما أعلن.

 

 

كان أبيل قد أعلن أن هذه أرض الذئاب. وضد ذلك، أعلن فلوب أن الأغنام ستهرب.

 

 

كانت نقطة التركيز في المناقشة كما هو متوقع، الخسائر في مدينة غوارال. الناس والأشياء المادية――وضح فلوب أنه لن يتنازل عن هاتين الأمرين.

 

 

ومع ذلك، منذ أن تم حرق المخيم، كان يعتقد أن ذلك الشخص قد تم هزيمته أيضًا.

 

ريم: “حتى إذا افترضنا أننا دخلنا، فقد بدا أن هناك عددًا كبيرًا من الجنود الإمبراطوريين داخل المدينة. حتى إذا تجاهلنا التفتيش، أعتقد أن هناك الكثير من الأعداء.”

أبيل وعد بتقليل الخسائر البشرية قدر الإمكان، لكن ذلك لم يكن كافيًا ليكون العامل الحاسم.

 

 

فلوب: “كنت أفكر في الأمر منذ أن سمعته من قبل، لكن ما تتحدث عنه مع رئيس القرية-كون غامض بعض الشيء، أليس كذلك؟ لأكون صادقًا، ما زلت مصدومًا بسبب نكتتك حول التسبب في سقوط غوارال، لكن…”

 

لماذا كان ذلك؟ ذلك لأن――

مثل الخطوط المتوازية، لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق.

سوبارو: “إذن تقول إن القائد العسكري بقي في المدينة منذ البداية؟”

 

 

 

 

نحو موقف فلوب العنيد، شعر سوبارو أيضًا بالارتياح.

فلوب: “أو، ربما أنت لست الزعيم؟ كيف يجب أن أخاطبك؟”

 

كان سوبارو عاجزًا عن الكلام؛ ولكن في مكانه، رفع فلوب يده بنشاط.

 

 

رافضًا الحرب، رد على أبيل مباشرة.

 

 

أنها خطة سخيفة.

 

 

كان مرتاحًا لوجود شخص آخر من هذا النوع هنا، غيره. ومع ذلك….

 

 

سوبارو: “هذا مرة أخرى…!؟”

 

 

ريم: “لا أعتقد أنه يمكنك ببساطة أن تقول إنه شخص جيد من هذا الموقف .”

 

 

 

 

 

سوبارو: “…ماذا؟”

 

 

 

 

 

في معارضة لسوبارو الذي أعجب بموقف فلوب، كشفت ريم بهدوء عن انتقاداتها القوية.

هولي: “إذا كنت تتحدث عن الفوز أو الخسارة، فإن التراجع من هنا هو أيضًا خسارتنا~. إذا لم نتمكن من القتال من أجل رفيقنا، فسيتم تلطيخ روحنا~.”

 

ريم: “لويس-تشان.”

 

ريم: “قد تكون محقًا. لكن، لا أعتقد أنه من الواقعي الهروب باستمرار.”

مندهشًا من حدة كلماتها، حدق سوبارو في ريم بلا وعي. على الرغم من صعوبة مواجهتها وجهًا لوجه، وعلى الرغم من رغبته في تجنبها، في مجال رؤيته، كانت ريم تحدق مباشرة في سوبارو.

فقد سوبارو كبريائه بسبب خمس وفيات.

 

 

 

 

دون إسقاط نظرتها، واصلت الكلام.

متأملًا في الأمر المعني، لمس فلوب شعره الطويل.

 

أبيل: “بالتأكيد، هناك أوقات يكون فيها الألم أفضل وسيلة للتفاوض. ومع ذلك، فإن صحة المعلومات المستخرجة من تلك الطريقة منخفضة للغاية. البشر سيكذبون دون تردد لتحرير أنفسهم من الألم أمامهم.”

 

 

ريم: “هو لا يريد إيذاء الآخرين بمعرفته. أفهم هذه المشاعر. لكن… إذا فكرت في الوضع العام، بما في ذلك هو، كيف سيتحمل المسؤولية عن الضحايا الذين ستقع لأنه لم يشارك معرفته معهم . أليس من الممكن أن تقول أن ذلك سيكون إيذاء الآخرين بالمعرفة أيضًا؟”

أبيل: “ما الأمر، ناتسكي سوبارو؟ شخص مثلك، لا يستطيع تقديم رأي بناء، ليس له دور في الظهور.”

 

 

 

 

سوبارو: “هذا مجرد حجة لغرض الحجة. محاولة لوم فلوب على جميع الضحايا الناتجة عن عدم تحدثه، هذا مجرد اتهام زائف.”

 

 

 

 

 

ريم: “قد تكون محقًا. لكن، لا أعتقد أنه من الواقعي الهروب باستمرار.”

 

 

 

 

 

كان أبيل قد أعلن أن هذه أرض الذئاب. وضد ذلك، أعلن فلوب أن الأغنام ستهرب.

 

 

ميزيلدا: “لقد قررنا بالفعل القتال مع أبيل. هذه هي نتيجة طقوس الدم الحي، إذا كان هذه هي رغبة الشخص الذي اعترفنا به كرفيق، فلا يوجد شيء نفعله.”

 

 

كانت تلك خرافة، كان ما فكرت فيه ريم بتشاؤم――لا، بواقعية، وقالت. كانت هي شخصًا آخر قد وطأ قدميه في غوارال. تغلغل عنف وإصرار الجنود الإمبراطوريين بعمق في عظامها.

 

 

للعودة إلى إيميليا والآخرين، كان من المفترض أن تتكشف رحلة للنضال والهروب من إمبراطورية فولاكيا. هذا كان كل ما يجب أن يكون. ولكن الآن، بسبب بعض القدر، هم في هذه الفوضى.

 

 

هل يمكنهم التخلص من هذا المطاردة القمعية مرة أخرى؟

 

 

أبيل: “توقف عن التمسك بأفكار بسيطة لا يمكنها حتى خداع نفسك، فقط للحصول على سلام القلب. إذا استبعدت الاحتمالات التي لا تتماشى مع بعضها البعض في الوقت المناسب، ما يتبقى هو الحقيقة فقط.”

 

 

تحت معارضة مصممة وليست نوايا خبيثة غامضة، هل يمكن أن يستمر فلوب مع ميديوم في الهرب إلى أقاصي الأرض؟

 

 

 

 

حتى لو كان سيغضب، يلعن بصوت عالٍ ويستنكر بسذاجتها الآن، لن يكون لديه شك بأنه سيتم مسامحته.

وهل يمكن أن تكون مجموعة سوبارو، الذين يشاركون نفس المصير مثلهم، قادرين على――

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

سوبارو: “…عمل جيد في إعادتنا إلى المسار الصحيح. بينما نحن هنا، سأطرح سؤالًا. لماذا ذلك؟”

 

 

سوبارو: “انتظري، انتظري ريم. ما تقولينه مجنون. قلتِ أيضًا من قبل أنك لا تريدين أن تكون هناك معركة. ولكن، الطريقة التي تقولينها الآن…”

 

 

دون إسقاط نظرتها، واصلت الكلام.

 

 

ريم: “――――”

 

 

 

 

يمكن لسوبارو قبول ذلك أيضًا. في الواقع، عندما تم تحويل معسكر الجيش الإمبراطوري إلى رماد، اعتقدت أن سوبارو كان قائد ذلك الهجوم وصرخت فيه بموقف قوي وتهديد.

سوبارو: “إنه يبدو وكأنك قبلتِ أن علينا القتال.”

 

 

وبذلك تم الإفراج عن سوبارو، ونظر بتركيز إلى ريم.

 

 

ارتعش حلقه. لم يتمكن سوبارو من إخراج كلماته بشكل صحيح.

 

 

 

 

 

لكن، كما قيل إن العيون يمكن أن تقول أكثر من الفم، في محادثة سوبارو وريم الهشة، لم تكن كلماتهم فقط هي التي تعبر عن مشاعرهم. نظراتهم أيضًا.

 

 

 

 

 

كان العزم الجاد الذي لون عينيها هو نفسه عندما دافعت عن فلوب ضد أبيل. هذا ما اعتقده سوبارو.

 

 

في معارضة لسوبارو الذي أعجب بموقف فلوب، كشفت ريم بهدوء عن انتقاداتها القوية.

 

ريم: “――――”

سوبارو: “…يؤلمني أنني لا أستطيع فهمك.”

 

 

 

 

 

رؤية هذا الموقف منها، بصق سوبارو المشاعر الصادقة التي كانت تحوم في قلبه.

 

 

 

 

 

لقد انتقدت فلوب لاتباعه معتقدات سوبارو، لكنها نظرت إلى سوبارو بنفس العيون التي استخدمتها عندما دافعت عن فلوب، عندما كان الأخير يطرح معتقداته.

 

 

 

 

 

لقد دافعت عن سوبارو ضد أبيل، لكنها لم تفرغ أمتعتها في النزل في غوارال. كانت التفاعلات بين ريم المستيقظة وسوبارو دائمًا غير متسقة وأحادية الاتجاه.

 

 

الشخص الذي نادى سوبارو ذو الوجه الحامض كان فلوب.

 

 

من أعماق قلبه، كان سعيدًا بأنها استيقظت.

 

 

 

 

 

الحزن الذي هاجمه بسبب عدم عودة ذكرياتها، كان يعتقد أنهم يمكنهم إيجاد طريقة لحل هذه المشكلة.

 

 

تفكير أن هذا كان الأمر الطبيعي في إمبراطورية فولاكيا كان――

 

ومع ذلك، الشخص المعني، أبيل، لم يهتم بكشف أفكاره الحقيقية وأجاب باختصار “أرى”.

ومع ذلك، في الإمبراطورية، حيث لا يوجد أحد يمكنه الوثوق به من أعماق قلبه، و حيث يجب أن يعيد ريم إلى إيميليا والآخرين، كان موقفها غير المتعاون مثل سكين يخترق ساقه.

أبيل: “تمامًا. هل يمكنك تقدير وزن مسؤوليتك؟”

 

 

 

في كلتا الحالتين، تم إطلاق سوبارو من موقف كاد أن يُقطع فيه حلقه، وفرك بلطف المكان الذي كانت حافة السكين تضغط عليه. ثم نظر بتركيز إلى ريم.

في كل مرة يحدث ذلك، كان على وشك الانحناء من الألم.

 

 

 

 

 

سوبارو: “…لم تقم بتفريغ أمتعتك في النزل في غوارال، صحيح؟ بفضل ذلك، قللنا الوقت اللازم للهروب، لكنني دائمًا اعتقدت أنه كان غريبًا.”

 

 

 

 

 

ريم: “ذلك كان…”

ريم: “――أنا.”

 

ريم: “――أنا.”

 

 

سوبارو: “الشخص العادي، بعد الوصول إلى النزل، سيسترخي ويستقر أو يبدأ في تفريغ أمتعته. على الأقل، هذا ما أعتقده. بالطبع، من الممكن دائمًا أنك لست من هذا النوع من الأشخاص. ولكن…”

فلوب: “هوهوهوهو؟ أنا في حيرة إذا بقؤت صامتًا هناك، زوج-كون . لحسن الحظ، لدي سمعة في القفز إلى الاستنتاجات. لهذا السبب لدي المرونة لتغيير وسحب رأيي، تعلم…”

 

أن الإمبراطور كان يتحرك بشكل مباشر لقمع الاضطرابات في العاصمة الإمبراطورية كان وضعًا غير مسبوق. ناهيك عن أنه في حال أن يقوم الإمبراطور بشيء مثل إصدار أمر أمام الجمهور――

 

 

لم يكن يريد إنهاء بقية الجملة.

 

 

ريم: “هل لأن عينيه تبدو كأنها عيون شرير بشع برائحة جسم مناسبة؟”

 

 

إذا كان يمكنه الاستمرار في تجنب النظر فسيقوم بذلك، ولكن الآن وقد شعر أنه لا يمكنه تجنب التساؤل حول موقف ريم الغامض، لم يتمكن من الاستمرار في تجنب النظر.

أبيل: “هوه، كان ذلك غير متوقع. لا تبدو كشخص تلقى تعليمًا.”

 

يجب أن يواجهوا قسمين يتعلقان بالأرواح.

 

سوبارو: “على الرغم من أنها ليست مثالية، إنها مدينة قلعة… إنها محاطة بجدران من جميع الجوانب، بالإضافة إلى أن الدخول والخروج عبر البوابات يتم مراقبته باستمرار. ليس مكانًا يمكنك أن تقول فيه شيئًا مثل “استسلام” ببساطة.”

لهذا السبب――

 

 

 

 

 

سوبارو: “لكن، حاولتِ الهروب مني مرة أخرى، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

سوبارو: “أهو كذلك. إذن، بما أنك فاشل جدًا في الإقناع، سأقنعه نيابةً عنك.”

ريم: “――――”

 

 

 

 

 

صمت ريم كان مؤلمًا. شعر سوبارو بالدم يتدفق في جسده.

عليه أن يقاوم.

 

 

 

لماذا كان ذلك؟ ذلك لأن――

ومع ذلك، لم يكن للجرح الذي تم تقشيره بالفعل أي فائدة. بترك الدم يتدفق، دون الاهتمام بالجروح المكشوفة، لم يكن بإمكانه سوى تقشيرها. متحملًا الألم.

 

 

 

 

 

سوبارو: “إذا… إذا كنتِ لا تستطيعين تصديقي، فهذا جيد. إنه مؤلم، لكنني أفهم. ليس لديكِ أي ذكريات وبالنسبة لكِ، رائحتي تشبه رائحة شخص لا يُغتفر. أيضًا، ليس لدي أي شيء يثبت أنه يمكنكِ الوثوق بي. أفهم لماذا لا تستطيعين تصديقي وترغبين في الابتعاد عني.”

مستذكرًا كلمات فلوب اللاذعة التي بدأت معركة التفاوض قبل قليل، صنع سوبارو وجهًا مريرًا.

 

فلوب: “تفاوض؟”

 

لويس: “أوو؟”

ريم: “――――”

 

 

 

 

 

سوبارو: “لكن، الأشخاص الذين ينتظرونكِ… الأشخاص الذين يحملونكِ في قلوبهم، حقيقيون. إذا كنتِ لا تحبينني، لا يجب عليكِ التحدث معي. سأتحمل إذا ضربتِ يدي بعيدًا. لكن، من فضلكِ لا تحاولي المغادرة.”

لم تكن ريم ترغب في حرب. لم تفضلها. هذا لم يكن خطأ.

 

 

 

ريم: “…ما، ماذا يعني ذلك؟”

ريم: “――――”

 

 

 

 

ولكن بدلاً من أن يكون ذلك دليلًا على التفاهم المتبادل، كان إثباتًا أنهم لا يستطيعون فهم بعضهم البعض.

سوبارو: “أنا أتوسل إليكِ، لذا، من فضلكِ… من فضلكِ لا تخرجيني خارج حياتكِ.”

 

 

 

 

دون إسقاط نظرتها، واصلت الكلام.

كان صوته المتوسل يرتجف، وكانت عيناه على وشك البكاء.

 

 

 

 

 

سواء كانت تلك الدموع التي ظهرت تدريجيًا نتيجة لشفقته على نفسه، أو لطلبه من ريم، لم يكن معروفًا حتى لنفسه.

 

 

 

 

 

حقًا، كان مجرد شخص بائس للغاية. كان الأمر سخيفًا لدرجة أنه جعله يضحك.

فيما يتعلق بمحتوى حجتها، يمكن القول إن موقف ريم كان على نفس جانب سوبارو، تعارض الهجوم على غوارال.

 

 

 

ارتعش حلقه. لم يتمكن سوبارو من إخراج كلماته بشكل صحيح.

حتى لو لم يتم التخلي عنه، لن يكون من المفاجئ أن يتم التخلي عنه بسبب توسله الآن.

 

 

 

 

ريم: “لا أعتقد أنه يمكنك ببساطة أن تقول إنه شخص جيد من هذا الموقف .”

――استمر في كشف نفسه اليائسة والبائسة أمام ريم.

 

 

 

 

 

كان مشهدًا لن يظهره بالتأكيد لإيميليا، بياتريس أو أصدقائه الآخرين.

 

 

 

 

 

 

 

على الأقل، كان سوبارو يسعى عمدًا لعدم إظهار ذلك لأصدقائه. بغض النظر عما إذا كان يمكنه تحقيق ذلك فعليًا، هذا ما فعله الآن.

 

 

 

 

 

لأنه قرر أن يظهر ضعفه أمام ريم فقط.

حتى لو غفر عدم احترام فلوب، فإن أبيل على الأرجح لن يغفر لسوبارو على عدم احترامه، حيث لم يكن لدى سوبارو أي تقدير له. شعر بنظرات الوجوه التي لا تزال موجودة في منطقة الاجتماع، حرك سوبارو أرجله للأمام مباشرة.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أنه يريد أن تتحمل ريم، التي فقدت ذاكرتها، والتي لا يمكنها الاعتماد على أحد، وحيدة في بلد آخر، الوزن الثقيل الذي كان ناتسكي سوبارو. هذا لم يكن ما يرغب فيه على الإطلاق.

ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أنه يريد أن تتحمل ريم، التي فقدت ذاكرتها، والتي لا يمكنها الاعتماد على أحد، وحيدة في بلد آخر، الوزن الثقيل الذي كان ناتسكي سوبارو. هذا لم يكن ما يرغب فيه على الإطلاق.

 

 

 

 

 

ريم: “――――”

 

 

 

 

عند حافة مكان الاجتماع، هولي، التي كانت تستمع إلى المحادثة بينما كانت تقضم بعض اللحم المجفف، ثبتت عينيها على سوبارو، مما منعه من الحركة.

عند سماع توسلات سوبارو المخزية، لم تقل ريم كلمة واحدة في المقابل.

 

 

أومأت ريم بصمت، موافقةً على سؤال سوبارو.

 

 

ومع ذلك، لم يحول سوبارو نظره الضبابي المليء بالدموع عنها. ولا هي حولت نظرها عن سوبارو.

ومع ذلك، حتى لو حصل على بعض الفرصة للتنفس، لم يعد قلب سوبارو  إلى الوضع الطبيعي.

 

ميزيلدا: “آه، أنت رجل جذاب. سأسمح بأي شيء.”

 

 

غلف الصمت القصير المساحة بينهما.

أنها خطة سخيفة.

 

 

 

كان العزم الجاد الذي لون عينيها هو نفسه عندما دافعت عن فلوب ضد أبيل. هذا ما اعتقده سوبارو.

ريم: “――أنا.”

 

 

سوبارو: “…صحيح أن هناك شيئًا أخافه، لكن صحيح أيضًا أن الفرق في القوة خطير.”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

من المحتمل أن حجم المدينة لا يصل إلى 10000 شخص، ولكن يجب أن يكون هناك عدد مناسب من الجنود لحماية القانون والنظام في المدينة. وعلى قمة ذلك، سينضم الجنود الإمبراطوريون الذين احترق معسكرهم إليهم.

 

بعد ذلك، استدار سوبارو لمواجهة فلوب.

ريم: “لم أكن أحاول أن أتخلى عنك.”

 

 

كانت تلك مشاعر لم تظهرها ريم لسوبارو حتى الآن. ليس مرة واحدة.

 

 

قالت ريم بارتباك، تختار كلماتها بعناية.

مثل الخطوط المتوازية، لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق.

 

تلك الفتاة الشريرة لم تنقذ سوبارو، لم تستمع إليه، أو تضحك بلا مبالاة نحوه. ومع ذلك――

 

 

كانت تلك مشاعر لم تظهرها ريم لسوبارو حتى الآن. ليس مرة واحدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

 

////

 

 

تحدثت إلى الشخص الذي يجب أن تكون حذرة منه، بعناية واهتمام. تحدثت خالية من الرغبة في جرح مشاعره.

ناهيك عن أنه كان غير متوقع أن يتحمل أبيل مثل هذا الموقف من فلوب.

 

 

 

 

لم تبدو كلماتها كما لو كانت تتحدث بشكل يائس ودون تفكير. نبرتها جعلته يعتقد ذلك. أو قد يكون ذلك أيضًا هو أمل سوبارو يتحدث نيابة عنه.

 

 

سوبارو: “كونا! تاريتا-سان! هل تشتركان في نفس الرأي؟”

 

 

سوبارو: “هل أنت…”

نحو السوبارو الصامت، نظرت عينا ريم بهدوء.

 

 

 

باستخدام هذا السبب لجلب استياء أبيل، يمكن لأبيل الذي يتولى قيادة شعب شودراك ، أن يفعل أي شيء لفلوب .

معتمدًا على ذلك الشعاع الرفيع من الأمل، خيط الأمل الذي لا يجب أن يعتمد عليه، بحث سوبارو عن الكلمات الصحيحة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا كانت تفكر ريم؟ ماذا كانت ترغب؟ ما الذي كانت تؤمن به لوضع تلك الكلمات في فمها؟”

أثناء الأيام التي قضاها عائدًا إلى قرية شعب شودراك، ركز سوبارو غضبه على أبيل، لأن أفعاله كانت تعادل وضعهم في فخ.

 

 

 

 

دون أن يعرف حتى إذا كان ينبغي أن يعرف إجابات تلك الأسئلة، كان سوبارو يريد فقط سماع صوتها أكثر، وحاول متابعة جملته.

 

 

 

 

 

ومع ذلك――

سوبارو: “أي تطورات؟ أيها المغرور.”

 

 

 

ريم: “كنت أتوقع أن يكون أبيل-سان أكثر عنادًا.”

“آآآ، أووو!!”

 

 

تجنب القتال، الشخص الذي يمنع نفسه من الكشف عن معلوماته. فلوب أوكونيل.

 

 

سوبارو: “غووه!؟”

 

 

 

 

 

أسرع من أن يتمكن من المتابعة، قفزت قوة حول خصره، واهتز جسد سوبارو عندما سقط إلى الجانب.

أبيل: “لا تهتم بأولئك الذين انقلبوا عليّ بدون تفكير. بما أنك وصلت إلى نقطة اللاعودة، إذا كنت لا تزال تعاملني كشخص متعجرف يتحدث هراء، كيف تفسر الوضع الذي وجدت نفسك فيه؟”

 

 

 

 

غير قادر على دعم جسده على الإطلاق، طار سوباروعلى قمة التلة. تمزق الجو السابق إلى أشلاء، ودار رأس سوبارو بينما فتح عينيه على مصراعيهما لمحاولة فهم الوضع.

إنقاذ ريم، وإنقاذها له، ومحبتها له وقراره بأن يجيب على إيمانها وحبها.

 

نحو السوبارو الصامت، نظرت عينا ريم بهدوء.

 

سوبارو: “أنا…”

 

 

“لوو! لا تجلسي على سوو! هذا سيء! أوو حاولت إيقافها. لوو هي التي فعلتها.”

 

 

فلوب: “هوهوهوهو؟ أنا في حيرة إذا بقؤت صامتًا هناك، زوج-كون . لحسن الحظ، لدي سمعة في القفز إلى الاستنتاجات. لهذا السبب لدي المرونة لتغيير وسحب رأيي، تعلم…”

 

 

سوبارو: “أ-أوتاكاتا…؟ يعني، هذا هو…”

 

 

 

 

 

الشخص الذي جرى بخطوات هزلية  ، كانت أوتاكاتا ذات البشرة الزيتونية المتوردة قليلاً. والشخص الذي كانت تسحبها من كمها، جالسة على صدر سوبارو، كانت الفتاة الصغيرة التي جمعت شعرها الطويل الذهبي خلف رأسها――

 

 

 

 

وضعت يدًا على لويس، التي بدت وكأنها ستثير ضجة وأمسكت أوتاكاتا، التي تميل برأسها، لكي لا تسرب  أي كلمات، كانت تنظر إلى سوبارو.

ريم: “لويس-تشان، من فضلك انزلي. هذا الشخص سيُسحق.”

 

 

 

 

 

لويس: “أوو؟”

لذلك، خطة يتخذ العدو بالفعل احتياطات ضدها، كانت في مصطلحات البيسبول، شيئًا مثل رمي كرة مستقيمة في الوسط. من منظور العدو الذي ينتظر، ستكون كرة سهلة للضرب.

 

 

 

 

امتلئ وجهها البهيج والمبتسم بعلامة استفهام، الشخص التي مالت برأسها نحو كلمات ريم هي لويس.

 

 

 

 

الشخص الذي يجب أن يجد إجابة؛ طريق مختلف عن هذين الخيارين. ناتسكي سوبارو.

جالسة على صدر سوبارو، ربتت لويس على خدي سوبارو بلا مبالاة بالعالم. ومع ذلك، كانت لا مبالاتها هي التي بدأت تزعج سوبارو في المقام الأول.

 

 

لا يمكن، كان فلوب يتحدى سلطة الإمبراطور مباشرة―― لا، يجب أن يقول إنه كان يتهرب منها مثل شجرة الصفصاف. لم يكن سوبارو يعتقد أن هناك أشخاصًا سيتخذون مثل هذا الموقف.

 

ومع ذلك، كان قبول احتقار أبيل أمرًا صعبًا لسوبارو.

سوبارو: “نحن في منتصف محادثة مهمة. انزلي الآن”

 

 

 

 

 

لويس: “آآ؟”

من خلف قناع الأوني، الرجل ذو النظرة الحادة أومأ نحو فلوب العنيد وقال.

 

ميزيلدا: “هل تأمرينني، ريم؟ لم تخضعي لطقوس الدم الحي. سمحت لك بالدخول إلى القرية بناءً على طلب سوبارو، لكن لا تظني أن هذا يعني أنك تستطيعين الرد عليّ.”

 

 

سوبارو: “لا تقولي آآ لي. أوتاكاتا، من فضلك؟”

 

 

 

 

 

أوتاكاتا: “سأستمع لأن سوو طلب ذلك. أوو زوجة جيدة وأم جيدة.”

 

 

سوبارو: “…ماذا؟”

 

 

هل فهمت ما يعنيه ذلك؟ على أي حال، سحبت أوتاكاتا ذراع لويس لإبعادها عن صدر سوبارو. مع اختفاء الضغط عنه، رفع سوبارو جسده في المكان.

 

 

عند سماع ذلك، تلاشت الهالة الشيطانية التي تنبعث من أبيل فجأة. واختفت فجأة الأجواء القمعية التي اجتاحت منطقة الاجتماع، واستعاد سوبارو القدرة على التنفس بحرية.

 

 

 

 

حتى ذلك الحين، دخلت لويس التي تبدو غير راضية مجال رؤيته المباشر، وأصبح سوبارو منزعجًا.

 

 

كانت المشكلة الوحيدة التي يحتاج سوبارو للتعامل معها هي التفاعلات الحادة من ريم الفاقدة للذاكرة.

 

في اللحظة التي تلقى فيها ذلك السؤال، تجمد سوبارو كما لو ضربته صاعقة.

سوبارو: “في النهاية، لم يكن هناك إجابة على ما أنتِ .”

 

 

حتى الآن، في منطقة الاجتماع، كانت مفاوضات أبيل وفلوب، أو “المحادثات التجارية”، جارية.

 

 

رئيس الأساقفة ، الكائن الشرير، الشراهة ، لويس أرنب.

 

 

 

 

 

إذا كان سيختار بعض الكلمات لتزيين الفتاة الشقراء أمامه، يمكنه التفكير في العديد من الملاحظات السيئة والقبيحة. ومع ذلك، حتى لو كانت كل تلك الكلمات تصفها بشكل صحيح من قبل، فإن نفسها الحالية لا تتطابق مع ذلك.

 

 

 

 

 

تلك الفتاة الشريرة لم تنقذ سوبارو، لم تستمع إليه، أو تضحك بلا مبالاة نحوه. ومع ذلك――

أبيل: “أما بالنسبة لسؤالك من قبل، لتقول إنه كان غير متوقع مني، لديك انطباع كبير عني، أليس كذلك؟ أولاً، ماذا توقعت مني أن أفعل؟”

 

ومع ذلك، الشخص الذي هدد ببيعه، أبيل، أطلق ضحكة صغيرة.

 

أبيل: “――أنت، لقد فعلت شيئًا يشبه تحويل الغير لائق إلى فن.”

لويس: “أوو؟”

 

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

 

أبيل: “أفترض أنهم سيفعلون ذلك إذن. مزيف يشبهني بشكل ملحوظ… لوقف الحديث عن غياب الإمبراطور، يُستخدم شبيه (نسخة مطابقة) بشكل استثنائي ―― تشيشا جولد.”

مالت لويس برأسها. ظهرت أفعالها حتى الآن في ذهنه.

سوبارو: “…ماذا؟”

 

فلوب: “هل هذا صحيح! إذن، سأستمر في مناداتك برئيس القرية-كون، لأنه يبدو مناسبًا. الجنود السيدات هناك لا يمانعون، أليس كذلك؟”

 

 

إنقاذه عندما كانت ريم تخنقه. لقد صرخت وواجهت العديد من المآزق التي مر بها سوبارو، بجانبه. حتى الأحدث منها، كان تود وفأسه.

 

 

 

 

 

ذاكرة تلقيها ضربة كوع تود ونزيفها من الأنف لا تزال حديثة في ذهنه. لم يكن وجهها يحمل أي علامة على الإصابة السابقة، وتصرفت كما لو أن ذلك الحدث لم يكن له تأثير سلبي عليها على الإطلاق. كان ذلك مزعجًا بطريقة ما، ولكن――

حتى لو كانت وجنتاه متجمدتين، لم تختفِ ابتسامة فلوب. كان ذلك احتجاجه.

 

أطلق سوبارو تنهدة بسبب تحركها السريع، ونظر إلى وجه الزعيمة القبلية الطويلة التي تحركت على الفور. عينا ميزيلدا أظهرتا إصرارًا عنيدًا على وجهها الجميل، كانت عيون صيادة لا تعرف الرحمة.

 

سوبارو: “إذن، ماذا عن أمور العاصمة الإمبراطورية؟ إذا قيل إن الإمبراطور تولى القيادة بشكل مباشر، فلا يمكن أن الإمبراطور لن يظهر أمام الناس.”

ريم: “لويس-تشان.”

 

 

كانت ريم تجلس وأرجلها مطوية إلى جانب واحد، وعيناها الزرقاوان الفاتحتان مثبتتان على أبيل. لم تكن تحدق فيه ، بل كانت نظرتها تتفحصه.

 

 

لويس: “أوو!”

 

 

 

 

سوبارو: “أعتقدت أنه شيء من هذا القبيل. بدوت وكأنك تقتبس من شخص آخر.”

عند نداءها، غيرت لويس بسرعة تعبيرها إلى تعبير سعيد وركضت إلى جانب ريم.

 

 

 

 

 

كما لو أنها تعلمت كيف تقفز على ريم التي تحمل عصا، قفزت لويس على ريم دون قوة كبيرة. أمسكت ريم بلويس وبدأت تربت برفق على رأسها.

“لا تجلب شخصًا لا يمكن الوثوق به “، هكذا تم انتقاده.

 

 

 

 

لقد أمسكت برئيسة الأساقفة ، التي كانت أحد الأسباب لحالتها الحالية. لقد أمسكت بجزء منهم، لويس أرنب.

في هذا العالم، حيث كان الجميع وكل شخص أكثر نجاحًا منه، الخيار الوحيد المتبقي لناتسكي سوبارو كان―― أسلوب حياته الخادع ومكره.

 

لقد قيل له في الواقع أنه لم يُدعى، ومع ذلك، لم تتوقف أرجل سوبارو.

 

 

ريم: “تلك العيون الخاصة بك…”

 

 

 

 

ميزيلدا: “هذا ليس للنقاش، سوبارو.”

سوبارو: “هاه؟”

 

 

 

 

 

ريم: “العيون التي تنظر بها إلى هذه الطفلة. تحيرني أيضًا. هذا الطفل، هي متعلقة بك بشدة، ومع ذلك أنت…”

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

عند سؤالها من قبل أبيل، كان الانطباع الذي تركته ريم بإجابتها  كان صادقًا جدًا.

نطقت ريم وهي تعانق جسد لويس الصغير. سوبارو ظل صامتًا.

سوبارو: “――――”

 

 

 

ريم: “――――”

هل كان هذا استكمالًا لكلماتها المقطوعة من قبل؟ ريم التي لم تفك أمتعتها في غوارال، استكمال ذلك سيلقي الضوء على بقية الحقيقة.

سوبارو: “حديث الاضطرابات في العاصمة الإمبراطورية انتشر للخارج ، وقلت إن الإمبراطور نفسه خرج لحلها، صحيح؟ كان إعلانًا غير معتاد.لكن..”

 

أبيل: “――أنت، لقد فعلت شيئًا يشبه تحويل الغير لائق إلى فن.”

 

 

ومع ذلك، على الرغم من الانتظار، لم تقل ريم كلمة أخرى بعد ذلك. فقط احتضنت لويس المبتسمة في صدرها.

 

 

فلوب: “أم، أم، آه، تعلمون، زوج-كون.”

 

 

سوبارو: “…ماذا تريدينني أن أفعل؟”

 

 

 

 

 

نظرًا إلى ريم، اختار سوبارو أخيرًا استخدام كلمات حاسمة.

وضع كفه إلى الأمام، قال فلوب ذلك بابتسامة مرحة.

 

 

 

 

قد يكون ذلك طريقة غير عادلة لجعل ريم تعطيه إجابة. ومع ذلك، إذا كانت ريم ستتجاهل كل كلمات وأفعال سوبارو المختارة، فهذه هو الخيار الوحيد المتبقي.

 

 

أبيل: “في الحقيقة، بعدم فعل أي شيء، كان من المفترض أن يحقق نتيجة كافية. تلك الخطة فشلت بسبب أمري… آه، وبسبب وجودك، ناتسكي سوبارو.”

 

 

ماذا كانت ريم ترغب فيه، وماذا كانت تريد منه أن يفعل؟ كان عليه أن يسألها مباشرة.

 

 

 

 

 

وعلاوة على ذلك، إذا كانت الإجابة التي ستأتي بها شيء لا يمكن أن يحققه سوبارو لها، فسيكون ذلك بالتأكيد هو الوقت الذي قد يصبح فيه علاقتهما غير قابلة للإصلاح. مع معرفة ذلك، سألها سوبارو بخوف.

 

 

وعلاوة على ذلك، إذا كانت الإجابة التي ستأتي بها شيء لا يمكن أن يحققه سوبارو لها، فسيكون ذلك بالتأكيد هو الوقت الذي قد يصبح فيه علاقتهما غير قابلة للإصلاح. مع معرفة ذلك، سألها سوبارو بخوف.

 

 

حبست أنفاسها للحظة بسبب سؤال سوبارو، و…

سوبارو كان يشرف على تقدم المفاوضات لفترة من الوقت، لكن عناد فلوب كان تمامًا كما أعلن.

 

تاريتا: “أختي…”

 

قالت ريم بارتباك، تختار كلماتها بعناية.

ريم: “…لا أريد أن تتحول إلى معركة.”

سوبارو: “أنا غير لائق ؟ كيف يمكنك أن تقول ذلك! أولاً، حتى أنا أعلم أن هذا ليس شيئًا يمكن قوله بصوت عالٍ بطريقة عشوائية.”

 

 

 

 

قالت ذلك.

الاستعداد للمعركة التي لا مفر منها، الشخص الذي سيفوز ببقائه. فينسنت أبيلوكس.

 

 

 

 

يمكن لسوبارو قبول ذلك أيضًا. في الواقع، عندما تم تحويل معسكر الجيش الإمبراطوري إلى رماد، اعتقدت أن سوبارو كان قائد ذلك الهجوم وصرخت فيه بموقف قوي وتهديد.

 

 

 

 

 

لم تكن ريم ترغب في حرب. لم تفضلها. هذا لم يكن خطأ.

أبيل: “――――”

 

 

 

 

لهذا السبب فهم أن رأيها لم يتغير.

 

 

 

 

أبيل: “قانون الهجوم الثلاثي… بالفعل، إنها عبارة ملائمة تمامًا.”

 

الشعور الرهيب بالقمع لم يكن بسبب اختلاف قوتهما. بل ظهر من اختلاف حضورهما. حتى ريم وشعب شودراك، الذين كانوا سيغمرون أبيل إذا قاتلوا، حبسوا أنفاسهم وتجمدوا.

ومع ذلك، عندما اقتنع سوبارو بهذه الحقيقة، أضافت ريم شيئًا. كان ذلك――

أبيل: “أولئك في المخيم كانوا جنودًا عاديين. منذ البداية، من أجل إخفاء الهدف الرئيسي، تم تزويدهم بأدنى مستوى من المعلومات… ضد قبيلة صغيرة، لن يتقدم جنرال من الدرجة الثانية إلى الخطوط الأمامية.”

 

 

 

 

ريم: “ولكن لا أعتقد أننا يمكننا الاستمرار في الهروب إلى الأبد. كلمات فلوب-سان ليست واقعية. و…”

أبيل: “――――”

 

 

 

 

سوبارو: “لا يمكنكِ الاتفاق مع رأي أبيل.”

 

 

 

 

 

ريم: “…نعم.”

 

 

بعد ذلك، استدار سوبارو لمواجهة فلوب.

 

 

أومأت ريم بصمت، موافقةً على سؤال سوبارو.

 

 

 

 

 

موافقتها الخجولة، كانت علامة على أنها كانت تدرك أن الكلمات التي نطقت بها كانت فظيعة. وبالطبع كانت كذلك.

 

 

 

 

 

وافقت على موقف فلوب في عدم الرغبة في القتال، كما وافقت على موقف أبيل في أنه ليس لديهم خيار سوى القتال. كان ذلك إيديولوجية يمكن القول بأنها تجسد الانتهازية.

 

 

 

 

كان سوبارو عاجزًا عن الكلام؛ ولكن في مكانه، رفع فلوب يده بنشاط.

بصراحة، حتى سوبارو فكر في مدى روعة أن ينجح رأي متردد مثل ذلك.

في تلك اللحظة، طحن سوبارو أسنانه وضغط يده على فمه.

 

 

 

 

لم يكن القتال مرغوبًا. ولكن القتال كان نتيجة لا مفر منها.

جامعًا هالته، لم يوجه أبيل رمح غضبه نحو فلوب.

 

 

 

 

لم يرغبوا في أخذ أرواح. ومع ذلك، كانوا في طليعة معركة حيث كان أخذ الأرواح أمرًا لا مفر منه.

 

 

 

 

أبيل: “――――”

يجب أن يواجهوا قسمين يتعلقان بالأرواح.

وضع كفه إلى الأمام، قال فلوب ذلك بابتسامة مرحة.

 

 

 

أبيل: “لا يمكنك القول؟ لا يهم، إنه تافه.”

ريم: “هل يمكنك…”

وبذلك تم الإفراج عن سوبارو، ونظر بتركيز إلى ريم.

 

أبيل: “هم.”

 

سوبارو: “الخطط البسيطة يسهل التنبؤ بها. على الأقل أعتقد ذلك… خاصة إذا كان تود ضدنا.”

سوبارو: “آه؟”

 

 

 

 

 

بوجه مرير، وافق سوبارو على تفكير ريم المتناقض. ومع ذلك، لهذا السوبارو المتألم، نظرت ريم نحوه.

ومع ذلك، لم يكن ذلك يعني أنه يريد أن تتحمل ريم، التي فقدت ذاكرتها، والتي لا يمكنها الاعتماد على أحد، وحيدة في بلد آخر، الوزن الثقيل الذي كان ناتسكي سوبارو. هذا لم يكن ما يرغب فيه على الإطلاق.

 

 

 

سوبارو: “لكن، الأشخاص الذين ينتظرونكِ… الأشخاص الذين يحملونكِ في قلوبهم، حقيقيون. إذا كنتِ لا تحبينني، لا يجب عليكِ التحدث معي. سأتحمل إذا ضربتِ يدي بعيدًا. لكن، من فضلكِ لا تحاولي المغادرة.”

محتضنةً رأس لويس إلى صدرها، وجهت عينيها الزرقاوين الفاتحتين المحبطتين نحو سوبارو.

 

 

 

 

 

حبس سوبارو أنفاسه. كما لو أنها  قد عززت عزمها――

 

 

سوبارو: “ذلك الذكاء الحاد جميل جدًا. ولكن، تلك الحدة لا تُستخدم إلا ضد الخصوم الذين يجلسون لمناقشات مثل هذه. لن يعمل ضد الخصوم المسلحين.”

 

 

ريم: “――هل يمكنك فعل شيء حيال هذا؟”

 

 

باستخدام هذا السبب لجلب استياء أبيل، يمكن لأبيل الذي يتولى قيادة شعب شودراك ، أن يفعل أي شيء لفلوب .

 

 

سألت كما لو كانت تتشبث به للحصول على إجابة.

 

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

 

في اللحظة التي تلقى فيها ذلك السؤال، تجمد سوبارو كما لو ضربته صاعقة.

 

 

عند سؤالها من قبل أبيل، كان الانطباع الذي تركته ريم بإجابتها  كان صادقًا جدًا.

 

 

كان… كان ذلك تمامًا… سؤالًا غير معقول تمامًا.

 

 

من أعماق قلبه، كان سعيدًا بأنها استيقظت.

 

 

مقارنة بسوبارو، الذي اعتقد نفسه غير عادل وجبان، كان هذا السؤال أسوأ بكثير.

 

 

 

 

مثل الخطوط المتوازية، لم يتمكنوا من التوصل إلى اتفاق.

الرغبة في عدم القتال، والمعرفة بأنه لا خيار سوى القتال. إجابة ثالثة لا تكون أيا من هذين الخيارين―― كان ذلك ما تريده ريم من سوبارو.

 

 

 

 

 

لماذا؟

 

 

ريم: “قد تكون محقًا. لكن، لا أعتقد أنه من الواقعي الهروب باستمرار.”

 

 

نسيت كل شيء وأي شيء، ضاعت ثقتها وعاطفتها تجاه سوبارو. كما أنها كانت تحمل الحذر والاشمئزاز بسبب الرائحة الكريهة التي تحيط بسوبارو. ومع ذلك، لماذا طلبت ذلك من سوبارو.

 

 

ممسكًا بيده على ذقنه، استقامت ريم عند نداء سوبارو.

 

 

لماذا كانت ريم تنظر إلى سوبارو بعينين تبدوان وكأنهما تتشبثان به؟

مالت لويس برأسها. ظهرت أفعالها حتى الآن في ذهنه.

 

سوبارو: “أم أنني خائف للغاية؟ في الحالة القصوى، كان تود… إذا كان الجندي العادي مثل تود، فلن تكون هناك فرصة للفوز.”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

 

 

رافضًا الحرب، رد على أبيل مباشرة.

ذلك السؤال المتحيز للغاية، بل حتى الأناني، أشعل نارًا في ناتسكي سوبارو.

 

 

أبيل: “قانون الهجوم الثلاثي… بالفعل، إنها عبارة ملائمة تمامًا.”

 

 

حتى لو كان سيغضب، يلعن بصوت عالٍ ويستنكر بسذاجتها الآن، لن يكون لديه شك بأنه سيتم مسامحته.

 

 

سوبارو: “أنت الذي هنا الآن، من أنت وما هو نوع الموقع الذي أنت فيه؟ هل تستطيع إثبات أنك لست مجنونًا مع برغي مفكوك؟”

 

 

 

 

كان هذا هو مدى الأنانية في الخيار الذي اختارته ريم.

سوبارو: “هذا مجرد حجة لغرض الحجة. محاولة لوم فلوب على جميع الضحايا الناتجة عن عدم تحدثه، هذا مجرد اتهام زائف.”

 

 

 

 

ومع ذلك، ما نما في سوبارو في تلك اللحظة كان شعورًا بالواجب نشأ من أعماق روحه.

 

 

ومع ذلك، أن يتم استخدام الشبيه من قبل العدو لانتزاع مقعد الإمبراطور كان إهمالًا كبيرًا للأولويات.

 

 

سوبارو: “أنا…”

بجانب ذلك، بينما شعر بالألم وكأنه يواجه صعوبة كبيرة، أطلق سوبارو تنهيدة طويلة؛ رغم الإزعاج، لم يستطع إنكار صحة كلمات أبيل.

 

 

 

 

عليه أن يقاتل.

سوبارو: “العاصمة الإمبراطورية تقول… آه! صحيح، هذا صحيح! أنت…”

 

 

 

 

عليه أن يقاوم.

هل فهمت ما يعنيه ذلك؟ على أي حال، سحبت أوتاكاتا ذراع لويس لإبعادها عن صدر سوبارو. مع اختفاء الضغط عنه، رفع سوبارو جسده في المكان.

 

مصدرها بالطبع هو رؤية ريم تناقش أبيل بشكل مباشر.

 

سوبارو: “――آه.”

كان يعلم أنه يجب أن يكسر الحاضر كما هو الآن.

 

 

 

 

 

تجنب القتال، الشخص الذي يمنع نفسه من الكشف عن معلوماته. فلوب أوكونيل.

سألت كما لو كانت تتشبث به للحصول على إجابة.

 

 

 

 

الاستعداد للمعركة التي لا مفر منها، الشخص الذي سيفوز ببقائه. فينسنت أبيلوكس.

قانون الهجوم الثلاثي كان نظرية قتالية تتعلق بالقوة العسكرية، والتي تفيد بأن الجانب الهجومي يجب أن يكون لديه ثلاث أضعاف قوة الجانب الدفاعي.

 

 

 

إنقاذ ريم، وإنقاذها له، ومحبتها له وقراره بأن يجيب على إيمانها وحبها.

في الوضع الذي كانوا فيه الآن، الطرق الحتمية التي يحملها هذان الاثنان.

أبيل: “أما بالنسبة لسؤالك من قبل، لتقول إنه كان غير متوقع مني، لديك انطباع كبير عني، أليس كذلك؟ أولاً، ماذا توقعت مني أن أفعل؟”

 

 

 

 

الشخص الذي يجب أن يجد إجابة؛ طريق مختلف عن هذين الخيارين. ناتسكي سوبارو.

 

 

 

 

 

لماذا كان ذلك؟ ذلك لأن――

 

 

 

 

 

سوبارو: “――أنا البطل الذي آمنت به ريم.”

كانت موقف أبيل من الرفض التام للتخلي عن القتال، حتى مع فرصة ضئيلة للنجاح. أصر سوبارو على أنه لا جدوى من المحاولة.

 

 

 

 

وأيضًا، لأنه كان الرجل الذي استمر في القتال في هذا العالم الآخر باستخدام عدم استسلامه فقط كسلاح.

ثم، ثم، ثم، ثم――

 

 

 

 

لم تكن فقط فلسفته، الفلسفة التي لم تعمل فقط لأنه عبر الحدود، هي التي جعلت ناتسكي سوبارو يستمر في المشي حتى اليوم. هذا ما كان يؤمن به.

 

 

 

 

ريم: “هل لأن عينيه تبدو كأنها عيون شرير بشع برائحة جسم مناسبة؟”

لقاء إيميليا، إنقاذها، الأيام التي قضاها في الركض لإنقاذها.

 

 

 

 

مما سمعه، كانت الخطة التي حددها أبيل تشبه ذلك.

ممسكًا بيد بياتريس، جلبها من المكتبة المحرمة، وعده بأن يكون معها.

سوبارو: “ثلاثة أضعاف قوة المدينة، لا يمكننا جمع شيء كهذا. ميزيلدا-سان، كم عدد الأشخاص في هذه القرية تقريبًا؟”

 

أسرع من أن يتمكن من المتابعة، قفزت قوة حول خصره، واهتز جسد سوبارو عندما سقط إلى الجانب.

 

 

إنقاذ ريم، وإنقاذها له، ومحبتها له وقراره بأن يجيب على إيمانها وحبها.

 

 

أبيل: “…هل تدرك معنى ما قلته؟”

 

 

 

 

غلى دم ناتسكي سوبارو بينما كان يسعى لتغيير هذا الوضع الحالي والمقيّد.

على الأقل، كان سوبارو يسعى عمدًا لعدم إظهار ذلك لأصدقائه. بغض النظر عما إذا كان يمكنه تحقيق ذلك فعليًا، هذا ما فعله الآن.

 

 

 

هولي: “إذا كنت تتحدث عن الفوز أو الخسارة، فإن التراجع من هنا هو أيضًا خسارتنا~. إذا لم نتمكن من القتال من أجل رفيقنا، فسيتم تلطيخ روحنا~.”

شيء ما، أي شيء، هل لا يوجد هناك شيء على الإطلاق؟

 

 

 

 

 

الأيام التي قضاها في مملكة لوغونيكا، الأيام التي قضاها منذ وصوله إلى إمبراطورية فولاكيا،

 

 

إذا كان يمكنه الاستمرار في تجنب النظر فسيقوم بذلك، ولكن الآن وقد شعر أنه لا يمكنه تجنب التساؤل حول موقف ريم الغامض، لم يتمكن من الاستمرار في تجنب النظر.

 

فيما يتعلق بمحتوى حجتها، يمكن القول إن موقف ريم كان على نفس جانب سوبارو، تعارض الهجوم على غوارال.

الأشخاص الذين قابلهم، الأعداء الذين واجههم، الأشخاص الذين وقفوا بجانبه، الأشخاص الذين  وقفوا أمامه. كلهم أصبحوا وقودًا.

 

 

 

 

 

فكر، ركز، تخيل، واقتنص جميع الاحتمالات الممكنة.

 

 

 

 

 

في هذا العالم، حيث كان الجميع وكل شخص أكثر نجاحًا منه، الخيار الوحيد المتبقي لناتسكي سوبارو كان―― أسلوب حياته الخادع ومكره.

 

 

 

 

 

ثم، ثم، ثم، ثم――

ريم: “――هل يمكنك فعل شيء حيال هذا؟”

 

 

 

وعلى الرغم من ذلك، قد اقترح شيئًا مثل سقوط مدينة القلعة――

سوبارو: “――آه.”

 

 

وهل يمكن أن تكون مجموعة سوبارو، الذين يشاركون نفس المصير مثلهم، قادرين على――

 

مقارنة بسوبارو، الذي اعتقد نفسه غير عادل وجبان، كان هذا السؤال أسوأ بكثير.

مضروبًا بعدم فائدته ، محكومًا بشعور من الفقدان، ومع عدم وجود شيء آخر ليفعله، غادر سوبارو منطقة  الاجتماع.

فلوب: “هوهوهوهو؟ أنا في حيرة إذا بقؤت صامتًا هناك، زوج-كون . لحسن الحظ، لدي سمعة في القفز إلى الاستنتاجات. لهذا السبب لدي المرونة لتغيير وسحب رأيي، تعلم…”

 

 

 

 

في ذلك السوبارو، في ذهن ذلك السوبارو، ظهرت فكرة بوميض.

 

 

 

 

سوبارو: “――――”

جذب تلك الاحتمالية الغريبة، فكر سوبارو بجدية إذا كان بإمكانه تحويل هذه الفكرة إلى خطة  حقيقية.

“…تنوي استخدام طريق جانبي لغزو المدينة، هل هذا ما تقوله؟”

 

 

 

جذب تلك الاحتمالية الغريبة، فكر سوبارو بجدية إذا كان بإمكانه تحويل هذه الفكرة إلى خطة  حقيقية.

ريم: “――――”

 

 

 

 

 

نحو السوبارو الصامت، نظرت عينا ريم بهدوء.

يجب أن يواجهوا قسمين يتعلقان بالأرواح.

 

 

 

 

وضعت يدًا على لويس، التي بدت وكأنها ستثير ضجة وأمسكت أوتاكاتا، التي تميل برأسها، لكي لا تسرب  أي كلمات، كانت تنظر إلى سوبارو.

 

 

 

 

عبست ريم جبينها، عند سماع رد أبيل الهادئ وغير المعتاد. معبرًا عن  خيبة الأمل تجاه رد ريم، هز أبيل رأسه .

على الرغم من أنها لم يكن من المفترض أن تمتلك أي ذكريات، كانت تنظر إليه بالعيون التي كانت  لديها عندما كانت تملك.

 

 

 

 

سوبارو: “تشيشا…؟”

كما لو كانت تؤمن أن ناتسكي سوبارو يمكنه الوصول إلى الإجابة التي لا يمكن للآخرين الوصول إليها.

 

 

سوبارو: “――أنا البطل الذي آمنت به ريم.”

 

 

ثم――

 

 

إنقاذه عندما كانت ريم تخنقه. لقد صرخت وواجهت العديد من المآزق التي مر بها سوبارو، بجانبه. حتى الأحدث منها، كان تود وفأسه.

 

تجاه سؤال سوبارو، حول أبيل وجهه الشيطاني إلى تعبير قاسي يبعث برعشة في العمود الفقري لأي شخص. هز رأسه بسرعة، قائلاً “لا”.

سوبارو: “――ريم.”

 

 

سوبارو: “أنت الذي هنا الآن، من أنت وما هو نوع الموقع الذي أنت فيه؟ هل تستطيع إثبات أنك لست مجنونًا مع برغي مفكوك؟”

 

 

ممسكًا بيده على ذقنه، استقامت ريم عند نداء سوبارو.

 

 

 

 

ومع ذلك، ما نما في سوبارو في تلك اللحظة كان شعورًا بالواجب نشأ من أعماق روحه.

لم يكن هناك إجابة. لقد فهمت بطريقة ما أنه لا يريد واحدة.

 

 

في طرفة عين، سحبت ميزيلدا خنجرها وضغطت حافته على رقبة سوبارو.

 

 

ومع ذلك، دون ملاحظة رد فعلها، حبس سوبارو أنفاسه بهدوء واستمر.

 

 

 

 

 

سوبارو: “ماذا سأفعل إذا كان الأمر متروكًا لي؟ لقد وجدت الإجابة.”

 

 

 

 

بتقدم بطيء، يتقدم بخطوات قوية على الأرض الصلبة، تم دفع الأبواب إلى منطقة الاجتماع.

……..

 

 

 

 

 

بتقدم بطيء، يتقدم بخطوات قوية على الأرض الصلبة، تم دفع الأبواب إلى منطقة الاجتماع.

 

 

 

 

قائلاً ذلك، لوح فلوب بإصبعه نحو أبيل وأشار نحوه. ثم――

عند رؤية سوبارو الذي ظهر حديثًا، شخر الرجل الذي يرتدي قناع الأوني بعدم الرضا. كانت موقفه يقول أنه لم يُدعى.

 

 

 

 

 

أبيل: “ما الأمر، ناتسكي سوبارو؟ شخص مثلك، لا يستطيع تقديم رأي بناء، ليس له دور في الظهور.”

وعلاوة على ذلك، إذا كانت الإجابة التي ستأتي بها شيء لا يمكن أن يحققه سوبارو لها، فسيكون ذلك بالتأكيد هو الوقت الذي قد يصبح فيه علاقتهما غير قابلة للإصلاح. مع معرفة ذلك، سألها سوبارو بخوف.

 

 

 

 

لقد قيل له في الواقع أنه لم يُدعى، ومع ذلك، لم تتوقف أرجل سوبارو.

 

 

 

 

 

حتى لو غفر عدم احترام فلوب، فإن أبيل على الأرجح لن يغفر لسوبارو على عدم احترامه، حيث لم يكن لدى سوبارو أي تقدير له. شعر بنظرات الوجوه التي لا تزال موجودة في منطقة الاجتماع، حرك سوبارو أرجله للأمام مباشرة.

 

 

آراء مختلفة لأولئك الحاضرين، تاريتا، كونا، وهولي.

 

سوبارو: “تلطيخ روحك، تقولين… شيء مثل الفخر، أو مواجهة أسلافك، هذا النوع من الأشياء؟”

واقفًا بجوار أبيل، ينظر إلى قناع الأوني عن قرب.

 

 

 

 

 

سوبارو: “أي تطورات؟ أيها المغرور.”

 

 

هولي: “ربما، لدى سوبارو الفكرة الخاطئة~.”

 

سوبارو: “لا يمكنكِ الاتفاق مع رأي أبيل.”

أبيل: “――――”

سوبارو: “أما عن وسيلة للتغلب على الفرق في القوة، فلا أستطيع التفكير في شيء سوى انضمام محارب قوي إلينا أو أن يكون قائد العدو غير كفء بشكل قاتل.”

 

سوبارو: “――――”

 

سوبارو: “――――”

مد يده، نزع سوبارو قناع الأوني بقوة عن وجه أبيل.

 

 

 

 

 

 

 

ميزيلدا وبقية الشودراكيين وسّعوا أعينهم من الدهشة عند رؤيته يتحرك بلا تردد. لا حاجة للقول، ولكن فلوب أيضًا كان مصدومًا، محدقًا في وجه أبيل الحقيقي لأول مرة.

سوبارو: “أعتقدت أنه شيء من هذا القبيل. بدوت وكأنك تقتبس من شخص آخر.”

 

 

 

 

ومع ذلك، لم تدخل تصرفات الآخرين في عينيه.

 

 

 

 

 

تجاه سؤال سوبارو، حول أبيل وجهه الشيطاني إلى تعبير قاسي يبعث برعشة في العمود الفقري لأي شخص. هز رأسه بسرعة، قائلاً “لا”.

 

 

 

 

 

أبيل: “المفاوضات تتقدم بشكل صعب. على عكس التوقعات، هذا التاجر صعب الاختراق.”

 

 

أبيل: “على الأقل، يبدو أنك تمتلك بعض المعرفة الأساسية في رأسك. ومع ذلك، يبدو أن السبب في احتفاظك بصمتك هو خوف آخر بخلاف القلق بشأن الفرق في القوة.”

 

 

سوبارو: “أهو كذلك. إذن، بما أنك فاشل جدًا في الإقناع، سأقنعه نيابةً عنك.”

 

 

سوبارو: “――――”

 

 

أبيل: “ماذا؟”

هولي: “نعم نعم، لقد فهمت الأمر، سوبارو~.”

 

 

 

وافقت على موقف فلوب في عدم الرغبة في القتال، كما وافقت على موقف أبيل في أنه ليس لديهم خيار سوى القتال. كان ذلك إيديولوجية يمكن القول بأنها تجسد الانتهازية.

حبك أبيل حاجبيه المشكلين بشكل جميل معًا. عند رؤية وجهه، نظر سوبارو إلى أسفل نحو أبيل برضى.

بلقاء نظرها، ضيقت ميزيلدا عينيها.

 

 

 

عليه أن يقاتل.

بعد ذلك، استدار سوبارو لمواجهة فلوب.

 

 

ذاكرة تلقيها ضربة كوع تود ونزيفها من الأنف لا تزال حديثة في ذهنه. لم يكن وجهها يحمل أي علامة على الإصابة السابقة، وتصرفت كما لو أن ذلك الحدث لم يكن له تأثير سلبي عليها على الإطلاق. كان ذلك مزعجًا بطريقة ما، ولكن――

 

 

بسبب عدم التوصل إلى نتيجة، كان فلوب في وسط الجدال مع الإمبراطور المفترض مباشرة. متفاجئًا من اختلاف تعبير وموقف سوبارو، نادى فلوب على سوبارو قائلاً

ريم: “――ما الأمر؟”

 

الآن، لم يكن لديه خيار سوى مواجهة نفسه ضد عينيها المليئة بالجدية.

 

 

“زوج-كون؟”.

 

 

 

 

عند سماع ذلك، تلاشت الهالة الشيطانية التي تنبعث من أبيل فجأة. واختفت فجأة الأجواء القمعية التي اجتاحت منطقة الاجتماع، واستعاد سوبارو القدرة على التنفس بحرية.

ثم، نحو الاثنين الذين كان لديهما شكوك مختلفة، أعلن سوبارو.

 

 

 

 

 

محتويات ذلك الإعلان كانت――

غلف الصمت القصير المساحة بينهما.

 

سوبارو: “نكتة… لا تهتم بذلك. أمم، فلوب-سان، كنت أنوي أن أوضح لكن.”

 

 

سوبارو: “――لدي خطة لسقوط غوارال بدون دماء. إذا تمكنا من القتال بدون إراقة الدماء، يمكنكما الاتفاق على خطة معًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

 

الحزن الذي هاجمه بسبب عدم عودة ذكرياتها، كان يعتقد أنهم يمكنهم إيجاد طريقة لحل هذه المشكلة.

////

 

حسابنا بتويتر @ReZeroAR

ريم: “――ما الأمر؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط