Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 3

تنظيف القصر الداخلي

تنظيف القصر الداخلي

 

 

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

رأت وجه قو فنغ، شابًا قاسيًا كالجليد، بلا دفء إنساني

 

“لا فائدة منهم”

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

على طول الطريق الذي اجتازوه، كان السائل الأحمر الداكن يتسرب ببطء عبر شقوق الحجارة

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

“دووم!”

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

الجو امتلأ برائحة العرق الممزوج بالخوف والأنين المكبوت

📖 {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ} [سورة النحل: 127]

 

 

لا تزال الصرخات ورائحة الدماء تملأ الأجواء بينما قو فنغ، ممسكًا بسيفه الطويل الذي يقطر دمًا لزجًا بلا توقف، يتقدّم فوق الطريق الحجري الأزرق المؤدي إلى “قصر الديباج” حيث تقيم المحظية نينغ لو

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“آآه—!”

 

 

لا تزال الصرخات ورائحة الدماء تملأ الأجواء بينما قو فنغ، ممسكًا بسيفه الطويل الذي يقطر دمًا لزجًا بلا توقف، يتقدّم فوق الطريق الحجري الأزرق المؤدي إلى “قصر الديباج” حيث تقيم المحظية نينغ لو

لكن في اللحظة التي رفعت فيها نظرها، تحرك قو فنغ

 

 

خلفه، كان خمسمائة من جنود الحديد العائم ذوي الدروع الثقيلة يتبعونه بصمت، وقع خطواتهم الثقيلة يشبه دوي الرعد المكتوم في أرجاء القصر الداخلي الهادئ، ولا يُسمع سوى صرير صفائح الدروع الباردة

صرخت خادمة قريبة، وقد غطّى وجهها دم ساخن، ثم سرعان ما كمّت فمها بيديها المرتعشتين، ولم يخرج منها إلا أنين مذعور

 

مرّت عينا قو فنغ فوق هذا المشهد من “الخضوع” المتصنّع، ووجهه جامد بلا تعبير، لا فرحة بالانتقام ولا ذرة شفقة

على طول الطريق الذي اجتازوه، كان السائل الأحمر الداكن يتسرب ببطء عبر شقوق الحجارة

رأت وجه قو فنغ، شابًا قاسيًا كالجليد، بلا دفء إنساني

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

القصر الداخلي بأكمله كان قد أُحيط منذ زمن بعشرات الآلاف من جنود الحديد العائم، مشكّلين حاجزًا لا يمكن اختراقه

 

 

 

وقد أُصدر أمر صارم مسبقًا: كل من يجرؤ على الخروج من بوابات القصر يُقتل بلا رحمة

لوّح بيده فجأة

 

 

انتشر الخوف كأنه وباء في كل قصر، لكن لم يجرؤ أحد بعد الآن على تجربة حظه

ألقوا بأنفسهم على الأرض، جباههم ملتصقة بالطوب البارد، وأجسادهم ترتجف كأوراق الخريف تحت الريح

 

واصل قو فنغ تقدّمه دون أن يتوقف، حتى وقف أمامها ناظرًا إلى الرأس الذي كان يومًا مرفوعًا بكبرياء ثم غدا منحنيًا بذل

كانت أبواب قصر الديباج موصدة بإحكام، والصمت المطبق في داخله شكّل تناقضًا مخيفًا مع أصوات القتال المحتدم والأنين المتهدج خلف جدرانه

 

 

الصوت المكتوم لشفرته وهي تمزّق اللحم والعظم كان مدوّيًا في الصمت الموحش

تقدّم قو فنغ حتى مدخل قصر الديباج دون أن يتوقف. عندها خرج قائد من جنود الحديد العائم، رفع ذراعه المغطاة بالصفائح الثقيلة ودفع بقوة

 

 

 

“دووم!”

وجهها الجميل، الذي طالما امتلأ بالازدراء والسخرية، أصبح شاحبًا كالموت، وعينيها تغمرهما رعدة من رعب لا يوصف

 

على طول الطريق الذي اجتازوه، كان السائل الأحمر الداكن يتسرب ببطء عبر شقوق الحجارة

ارتطمت الأبواب الضخمة بالقوة إلى الداخل، مطلقة أنينًا عميقًا

رأت وجه قو فنغ، شابًا قاسيًا كالجليد، بلا دفء إنساني

 

“أمرٌ مطاع!” أجاب القائد بصرامة، صوته قاسٍ كاحتكاك المعادن

المشهد في الداخل كان مختلفًا تمامًا عن الترف المتعجرف الذي يتذكره قو فنغ

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

تحت قيادة المحظية نينغ لو، كان جميع الخصيان وخادمات القصر راكعين بأعداد كثيفة في ساحة القصر خلف البوابات

 

 

انتشر الخوف كأنه وباء في كل قصر، لكن لم يجرؤ أحد بعد الآن على تجربة حظه

ألقوا بأنفسهم على الأرض، جباههم ملتصقة بالطوب البارد، وأجسادهم ترتجف كأوراق الخريف تحت الريح

 

 

الجو امتلأ برائحة العرق الممزوج بالخوف والأنين المكبوت

الجو امتلأ برائحة العرق الممزوج بالخوف والأنين المكبوت

بدت نينغ في عاجزة عن تحمّل هذا الضغط الجبلي الخفي، أو ربما دفعها بقايا أمل في قلبها لرفع رأسها

 

“نظّف المكان”

المحظية نينغ لو، جوهرة عائلة لو، أعظم سلالة أرستقراطية في الإمبراطورية، والتي كانت يومًا ما طاووسًا متغطرسًا تنظر لقو فنغ باحتقار، ها هي راكعة الآن في المقدمة

أرادت أن تقول شيئًا، لكن لم يخرج من حنجرتها سوى أصوات اختناق متقطعة

 

أو كأنه مراقب بارد محايد

ثوبها المطرّز الفاخر الذي يرمز لمكانتها المرموقة تلطّخ بالتراب، وتسريحة شعرها المتقنة قد تشعثت قليلًا

وعيناها الجميلتان، اللتان طالما امتلأتا بالغرور، اتسعتا مرعوبةً، تعكسان نظرات قو فنغ الهادئة كهاوية مظلمة

 

 

وجهها الجميل، الذي طالما امتلأ بالازدراء والسخرية، أصبح شاحبًا كالموت، وعينيها تغمرهما رعدة من رعب لا يوصف

خلفه، كان خمسمائة من جنود الحديد العائم ذوي الدروع الثقيلة يتبعونه بصمت، وقع خطواتهم الثقيلة يشبه دوي الرعد المكتوم في أرجاء القصر الداخلي الهادئ، ولا يُسمع سوى صرير صفائح الدروع الباردة

 

وقف قو فنغ ساكنًا، نفض الدم عن سيفه، وتناثرت قطرات أصابت ظهر أحد الخصيان المرتجفين

لم تجرؤ حتى على رفع نظرها

 

 

لم يلتفت قو فنغ إلى الوراء، واصل السير بسيفه الملطخ، عابرًا بركة الدماء المتسعة، مغادرًا بوابات قصر الديباج متجهًا نحو المكان التالي الذي يحتاج إلى “تنظيف”

مرّت عينا قو فنغ فوق هذا المشهد من “الخضوع” المتصنّع، ووجهه جامد بلا تعبير، لا فرحة بالانتقام ولا ذرة شفقة

 

 

واصل قو فنغ تقدّمه دون أن يتوقف، حتى وقف أمامها ناظرًا إلى الرأس الذي كان يومًا مرفوعًا بكبرياء ثم غدا منحنيًا بذل

رفع سيفه، فقطر من حدّه دم ساخن وسقط على أرض البلاط النظيف أمام نينغ في، ليتفتح بقعة حمراء صغيرة كزهرة دامية

فاندفع العشرات من جنود الحديد العائم كآلات باردة، وقع خطواتهم على البلاط الملطّخ بالدماء كطبول سوداء تدوي في القلوب

 

زاد اتساع الابتسامة الغريبة على وجه قو فنغ قليلًا، ولم يرمق الجسد الملقى ثانية، كأنه مجرّد غبار أزاحه عن ثوبه

ارتجف جسدها بعنف كأن تلك القطرة كانت حديدًا محمّى لامس جلدها

ومض خط بارد كالبرق!

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

واصل قو فنغ تقدّمه دون أن يتوقف، حتى وقف أمامها ناظرًا إلى الرأس الذي كان يومًا مرفوعًا بكبرياء ثم غدا منحنيًا بذل

 

 

تجمّد الزمن للحظة

تجمّد الزمن للحظة

 

 

أظلمت رؤيته وكاد ينهار في مكانه

لم يبق سوى أنفاس مكبوتة في الساحة وأصوات بعيدة كالجحيم من خارج الجدران

لا تزال الصرخات ورائحة الدماء تملأ الأجواء بينما قو فنغ، ممسكًا بسيفه الطويل الذي يقطر دمًا لزجًا بلا توقف، يتقدّم فوق الطريق الحجري الأزرق المؤدي إلى “قصر الديباج” حيث تقيم المحظية نينغ لو

 

أي عيون تلك؟!

بدت نينغ في عاجزة عن تحمّل هذا الضغط الجبلي الخفي، أو ربما دفعها بقايا أمل في قلبها لرفع رأسها

 

 

ظهر على وجهه ابتسامة غريبة بطيئة، ليست فرحًا، ولا نشوة قاسية، بل أشبه بارتياح لاعب أنهى عملية رئيسية في لعبة

رأت وجه قو فنغ، شابًا قاسيًا كالجليد، بلا دفء إنساني

أي عيون تلك؟!

 

 

فتحت فمها كأنها تحاول إخراج ابتسامة متزلّفة أو كلمة استرحام

 

 

 

لكن في اللحظة التي رفعت فيها نظرها، تحرك قو فنغ

 

 

ألقوا بأنفسهم على الأرض، جباههم ملتصقة بالطوب البارد، وأجسادهم ترتجف كأوراق الخريف تحت الريح

بلا تحذير، بلا كلمة، بلا ارتعاشة في عينيه

 

 

 

رفع ذراعه بخفّة

في أعماق تلك العيون لم يكن هناك أثر لأي شعور إنساني!

 

 

ومض خط بارد كالبرق!

تذكّر خيانة الإمبراطورة وحملها، لكنه لم يهتم، سيأخذ وقته في اللعب

 

سيوفهم اللامعة تلألأت تحت السماء القاتمة بوميض الموت

“ششخ!”

 

 

فتحت فمها كأنها تحاول إخراج ابتسامة متزلّفة أو كلمة استرحام

الصوت المكتوم لشفرته وهي تمزّق اللحم والعظم كان مدوّيًا في الصمت الموحش

ظهر على وجهه ابتسامة غريبة بطيئة، ليست فرحًا، ولا نشوة قاسية، بل أشبه بارتياح لاعب أنهى عملية رئيسية في لعبة

 

 

الابتسامة الملتوية التي حاولت نينغ في أن ترسمها تجمّدت فجأة

لم يبق سوى أنفاس مكبوتة في الساحة وأصوات بعيدة كالجحيم من خارج الجدران

 

أظلمت رؤيته وكاد ينهار في مكانه

وعيناها الجميلتان، اللتان طالما امتلأتا بالغرور، اتسعتا مرعوبةً، تعكسان نظرات قو فنغ الهادئة كهاوية مظلمة

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

أرادت أن تقول شيئًا، لكن لم يخرج من حنجرتها سوى أصوات اختناق متقطعة

عينيه كانتا باردتين كبركة مظلمة، بلا غضب، بلا كراهية، بلا قيمة للحياة

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي اللحظة التالية، سقط رأسها الجميل، الذي سلب عقول أبناء النبلاء طويلًا، من جسدها، ليتدحرج في التراب مصحوبًا ببقع الدماء المتدفقة

تقدّم قو فنغ حتى مدخل قصر الديباج دون أن يتوقف. عندها خرج قائد من جنود الحديد العائم، رفع ذراعه المغطاة بالصفائح الثقيلة ودفع بقوة

 

المحظية نينغ لو، جوهرة عائلة لو، أعظم سلالة أرستقراطية في الإمبراطورية، والتي كانت يومًا ما طاووسًا متغطرسًا تنظر لقو فنغ باحتقار، ها هي راكعة الآن في المقدمة

ظل جسدها بلا رأس راكعًا مكانه، والدماء تتفجّر من عنقها كنافورة، ملطّخة ملابس الخادمات والخصيان القريبين باللون القرمزي

 

 

 

“آآه—!”

 

 

 

صرخت خادمة قريبة، وقد غطّى وجهها دم ساخن، ثم سرعان ما كمّت فمها بيديها المرتعشتين، ولم يخرج منها إلا أنين مذعور

 

 

 

وقف قو فنغ ساكنًا، نفض الدم عن سيفه، وتناثرت قطرات أصابت ظهر أحد الخصيان المرتجفين

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ظهر على وجهه ابتسامة غريبة بطيئة، ليست فرحًا، ولا نشوة قاسية، بل أشبه بارتياح لاعب أنهى عملية رئيسية في لعبة

رفع ذراعه بخفّة

 

 

أو كأنه مراقب بارد محايد

 

 

 

أمال رأسه قليلًا، ناظرًا إلى الجسد المقطوع والرؤوس المنحنية المرتجفة حوله، كأنهم على وشك الانهيار

 

 

عينيه كانتا باردتين كبركة مظلمة، بلا غضب، بلا كراهية، بلا قيمة للحياة

لوّح بيده فجأة

 

 

فقط نظرة مراقبة… ولا مبالاة، كأنما ينظر إلى بيانات عديمة الفائدة على وشك الحذف

سيوفهم اللامعة تلألأت تحت السماء القاتمة بوميض الموت

 

وقد أُصدر أمر صارم مسبقًا: كل من يجرؤ على الخروج من بوابات القصر يُقتل بلا رحمة

رئيس الخصيان في قصر الديباج، رجل قضى نصف حياته يخدم عائلة لو وشهد عواصف كثيرة، رفع بصره بوجل

لا تزال الصرخات ورائحة الدماء تملأ الأجواء بينما قو فنغ، ممسكًا بسيفه الطويل الذي يقطر دمًا لزجًا بلا توقف، يتقدّم فوق الطريق الحجري الأزرق المؤدي إلى “قصر الديباج” حيث تقيم المحظية نينغ لو

 

 

وعند لقائه بنظرة قو فنغ، جمد الدم في عروقه!

وقد أُصدر أمر صارم مسبقًا: كل من يجرؤ على الخروج من بوابات القصر يُقتل بلا رحمة

 

أرادت أن تقول شيئًا، لكن لم يخرج من حنجرتها سوى أصوات اختناق متقطعة

أي عيون تلك؟!

وعند لقائه بنظرة قو فنغ، جمد الدم في عروقه!

 

 

باردة، فارغة، وبها لمحة خفية من سخرية، كأنها تنظر لأشياء بلا روح، لا إلى بشر أحياء!

بدت نينغ في عاجزة عن تحمّل هذا الضغط الجبلي الخفي، أو ربما دفعها بقايا أمل في قلبها لرفع رأسها

 

 

في أعماق تلك العيون لم يكن هناك أثر لأي شعور إنساني!

 

 

 

شعر رئيس الخصيان أنه رأى هاويةً، رأى كائنًا مرعبًا لا يمكن فهمه مختبئًا في جسد إنسان!

 

 

 

أظلمت رؤيته وكاد ينهار في مكانه

 

 

 

زاد اتساع الابتسامة الغريبة على وجه قو فنغ قليلًا، ولم يرمق الجسد الملقى ثانية، كأنه مجرّد غبار أزاحه عن ثوبه

 

 

 

التفت نحو قائد الجنود خلفه، شامخًا كبرج من الحديد، صوته هادئ، عادي، كأنه يعطي أمرًا تافهًا:

 

 

 

“لا فائدة منهم”

لوّح بيده فجأة

 

لكن في اللحظة التي رفعت فيها نظرها، تحرك قو فنغ

“نظّف المكان”

 

 

التفت نحو قائد الجنود خلفه، شامخًا كبرج من الحديد، صوته هادئ، عادي، كأنه يعطي أمرًا تافهًا:

“أمرٌ مطاع!” أجاب القائد بصرامة، صوته قاسٍ كاحتكاك المعادن

 

 

 

لوّح بيده فجأة

 

 

 

فاندفع العشرات من جنود الحديد العائم كآلات باردة، وقع خطواتهم على البلاط الملطّخ بالدماء كطبول سوداء تدوي في القلوب

“آآه—!”

 

عينيه كانتا باردتين كبركة مظلمة، بلا غضب، بلا كراهية، بلا قيمة للحياة

سيوفهم اللامعة تلألأت تحت السماء القاتمة بوميض الموت

 

 

تذكّر خيانة الإمبراطورة وحملها، لكنه لم يهتم، سيأخذ وقته في اللعب

في الساحة، انفجرت موجة من الصرخات والعويل والرجاء، كالماء يُسكب في زيت يغلي!

بلا تحذير، بلا كلمة، بلا ارتعاشة في عينيه

 

 

حاول الخصيان والخادمات الهرب، حاولوا السجود والتوسّل، لكن أمام هذا الطوفان الفولاذي بدا كل جهد باهتًا عاجزًا

 

 

رفع سيفه، فقطر من حدّه دم ساخن وسقط على أرض البلاط النظيف أمام نينغ في، ليتفتح بقعة حمراء صغيرة كزهرة دامية

لم يلتفت قو فنغ إلى الوراء، واصل السير بسيفه الملطخ، عابرًا بركة الدماء المتسعة، مغادرًا بوابات قصر الديباج متجهًا نحو المكان التالي الذي يحتاج إلى “تنظيف”

 

 

تقدّم قو فنغ حتى مدخل قصر الديباج دون أن يتوقف. عندها خرج قائد من جنود الحديد العائم، رفع ذراعه المغطاة بالصفائح الثقيلة ودفع بقوة

تذكّر خيانة الإمبراطورة وحملها، لكنه لم يهتم، سيأخذ وقته في اللعب

“آآه—!”

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

انتهى الفصل

على طول الطريق الذي اجتازوه، كان السائل الأحمر الداكن يتسرب ببطء عبر شقوق الحجارة

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

أمال رأسه قليلًا، ناظرًا إلى الجسد المقطوع والرؤوس المنحنية المرتجفة حوله، كأنهم على وشك الانهيار

 

رأت وجه قو فنغ، شابًا قاسيًا كالجليد، بلا دفء إنساني

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

ظل جسدها بلا رأس راكعًا مكانه، والدماء تتفجّر من عنقها كنافورة، ملطّخة ملابس الخادمات والخصيان القريبين باللون القرمزي

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط