Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 2

الاستيلاء على السلطة

الاستيلاء على السلطة

 

وقف ببطء، ورداؤه الإمبراطوري العريض يرفرف بلا ريح، وضغط خانق غير مرئي عم المكان فجأة

 

تحطمت الأبواب الضخمة بصخب مدوٍّ، وتناثرت الشظايا الخشبية، واندفع ضوء الشمس الساطع ليكشف وجوه الجميع الشاحبة

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

صرخة مرعبة دوّت، وتمزق الستار، واندفعت الإمبراطورة الأم بزينتها المبعثرة ووجهها المشوه، تتلعثم وتصرخ باللعنات

 

في القاعة، كان الوزير الأكبر تيان وي، الذي كان يسيطر على نفوذ هائل في البلاط، يمسك بلوح من اليشم ويعرض بصوت عالٍ خطته لمواجهة فيضانات الجنوب، وكانت كلماته واضحة لا تقبل الجدل

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

“هذه الإمبراطورية، أهي لقو؟ أم لتيان؟ أم لوانغ؟”

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

 

📖 {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [آل عمران: 126]

انهار جاثيًا على ركبتيه: “مولاي! أعفُ عن عبدك العجوز! ارحم حياتي!”

 

ساد صمت قاتل! حتى أصوات المعركة في الخارج خفتت أمام هول هذا المشهد!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

السنة العاشرة من عهد جينغ يوان، أواخر الخريف

صدى كلماته اخترق القاعة، وبلغ مسامع الحرس بالخارج أيضًا

 

قال قو فنغ بصوت ليس عاليًا، لكنه كان جليًا بشكل استثنائي، يخترق صمت القاعة المخيف:

داخل قاعة شوان تشنغ في سلالة تشو العظمى، كان الجو كئيبًا خانقًا كعادته

 

 

 

على العرش المذهب، جلس الإمبراطور الشاب قو فنغ معتدلًا، أكثر استرخاءً من المعتاد. تحت أكمام ردائه الإمبراطوري الواسعة، راحت أصابعه النحيلة تنقر لا شعوريًا، واحدة تلو الأخرى، على مسند الذراع البارد

تدحرج الرأس حتى توقف أمام الستار اللؤلؤي، والتقت عيناه الميتتان بعيني الإمبراطورة الأم خلف الستار!

 

 

كان بصره خافتًا إلى الأسفل، وكأنه يحدّق في كومة العرائض على المكتب الإمبراطوري التي لم يراجعها يومًا، أو لعل بصره كان يخترق القاعة المهيبة لينزل في مكان آخر

 

 

“لكن… خطر لي سؤال فجأة”

في القاعة، كان الوزير الأكبر تيان وي، الذي كان يسيطر على نفوذ هائل في البلاط، يمسك بلوح من اليشم ويعرض بصوت عالٍ خطته لمواجهة فيضانات الجنوب، وكانت كلماته واضحة لا تقبل الجدل

 

 

لكن بلمح البصر، أضاء نصل بارد في يد قو فنغ، سيف مقوس نحيل يقطر دمًا

كانت كلماته أقرب إلى أوامر موجهة للوزراء المدنيين والعسكريين منها إلى تقرير يُقدَّم للإمبراطور

انفجر صوت قرن غليظ ثقيل، كنبض الأرض، يدوّي من أعماق القصر الإمبراطوري، من كل الاتجاهات!

 

 

وخلف الستار اللؤلؤي، جلست الإمبراطورة الأم وانغ شي التي كانت تدير شؤون الحكم من خلف الستار، لم تنطق بكلمة، لكن بين الحين والآخر دوّى صوت اصطكاك خافت لأحجار اليشم خلف الستار، علامة رضاها، وكانت هذه بمثابة الحكم النهائي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

كانت كلماته أقرب إلى أوامر موجهة للوزراء المدنيين والعسكريين منها إلى تقرير يُقدَّم للإمبراطور

الوزراء، مدنيين كانوا أو عسكريين، خفضوا رؤوسهم في صمت مهيب أو اكتفوا بالنظر إلى أنوفهم، ولم يجرؤ أحد منهم على رفع عينيه نحو “الزينة” الجالسة على العرش

 

 

ارتفعت نظرات مذهولة مرتعبة لا تصدق نحو العرش دفعة واحدة!

لسنة كاملة، أصبح صمت الإمبراطور الدمية قو فنغ وصبره الخلفية الأكثر استقرارًا في البلاط، مجرد رمز لا أكثر

 

 

 

بعد أن أنهى تيان وي عرضه، استدار قليلًا على سبيل الرمزية وانحنى نحو العرش بخفة، وهو يتفوه باستفسار تعوّد عليه، يحمل في نبرته تعاليًا متجذرًا:

بضربة واحدة!

 

 

“مولاي، ما رأيكم في مقترحي؟” لم يوجه نظره مباشرة إلى قو فنغ، وكأن الأمر مجرد إجراء شكلي

 

 

 

خلف الستار، خرج سعال خافت من الإمبراطورة الأم، يحمل معنى لا يقبل الجدل

“لقد فُزعتِ يا أماه. الخائن أُعدم، وأنتِ متقدمة في العمر، آن لك أن تستريحي. حرس!”

 

وخلف الستار، دوى بوضوح صوت حجر اليشم يهوي ويتحطم!

ساد الصمت القاعة، والجميع ينتظر من الإمبراطور أن ينطق بكلمة “موافق” كما اعتاد دائمًا

 

 

طار رأس تيان وي عاليًا، يتبعه شلال دم، وجسده ظل جاثيًا على ركبتيه، يرش الدم بغزارة فوق الدرج الإمبراطوري!

لكن فجأة، رفع قو فنغ رأسه ببطء وهو على العرش

 

 

 

لم ينظر إلى تيان وي، ولا إلى الستار اللؤلؤي، بل مسح ببصره العميق الحشد الصامت أدناه، وارتسم على شفتيه منحنى بارد خافت

📖 {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [آل عمران: 126]

 

“مولاي! كيف تجرؤ أن تتفوه بمثل هذه الكلمات المتمردة؟!”

لم يكن في ذلك المنحنى غضب أو استياء، بل نوع من السخرية المتعالية، كوحش كامن يحدق أخيرًا بفريسته

 

 

 

قال قو فنغ بصوت ليس عاليًا، لكنه كان جليًا بشكل استثنائي، يخترق صمت القاعة المخيف:

 

 

تناثرت الأعضاء والعظام والدماء، لتغمر تيان وي ومن حوله من الوزراء!

“رئيس الوزراء تيان رجل دولة متمرس، ومقترحاته شاملة بطبيعة الحال، والإمبراطورة الأم لا شك توافقه تمامًا”

 

 

 

توقف قليلًا، ثم عاد بصره ليستقر على تيان وي، وكانت عيناه هادئتين لدرجة تجعل القلوب ترتجف

لقد بدأ انتقام قو فنغ للتو، وهدفه القادم كان القصر الداخلي… وقصر نينغ في الموشى بالحرير، سيكون الأول

 

 

“لكن… خطر لي سؤال فجأة”

 

 

 

انعقد حاجبا تيان وي لا إراديًا، وارتسمت في ذهنه لمحة قلق عابرة

 

 

ثم نظر إلى الوزراء وقال بابتسامة مرعبة:

هذا الدمية… نبرته مختلفة اليوم؟ ومع ذلك حافظ على احترامه الظاهري: “مولاي، تفضل بالقول”

 

 

امتلأت القاعة فورًا بهالة جليدية مشبعة بالموت والدم!

مال قو فنغ قليلًا إلى الأمام، ووضع يديه برفق على حافة المكتب الإمبراطوري، وابتسم ابتسامة غريبة تعمقت أكثر:

“لا بد أنكم أبصرتم ما جرى اليوم بوضوح. نحن مرهقون… انفضّوا”

 

تجمد القادة الذين رفعوا سيوفهم، وارتجفوا حتى سقطت سيوفهم أرضًا

“هذه الإمبراطورية، أهي لقو؟ أم لتيان؟ أم لوانغ؟”

 

 

 

دوّى كالرعد!

 

 

 

اهتزت القاعة كلها في فوضى عارمة!

“لكن… خطر لي سؤال فجأة”

 

“رئيس الوزراء تيان رجل دولة متمرس، ومقترحاته شاملة بطبيعة الحال، والإمبراطورة الأم لا شك توافقه تمامًا”

ارتفعت نظرات مذهولة مرتعبة لا تصدق نحو العرش دفعة واحدة!

السنة العاشرة من عهد جينغ يوان، أواخر الخريف

 

 

تجمد وجه تيان وي للحظة، واتسعت حدقتاه بشدة!

 

 

صاح تيان وي وجهه شاحب: “احموا مولاي! بسرعة!”

وخلف الستار، دوى بوضوح صوت حجر اليشم يهوي ويتحطم!

 

 

 

“مولاي! كيف تجرؤ أن تتفوه بمثل هذه الكلمات المتمردة؟!”

اهتزت القاعة كلها في فوضى عارمة!

 

 

انتفض تيان وي مستقيمًا، وشعره ينتصب، وهيبة منصبه العريق تفجرت منه، وهو يوبخ بصرامة:

 

 

 

“هل خُدع مولاي لصغر سنه على يد أناس ماكرين؟!”

 

 

 

كان يريد أن يلجأ مجددًا إلى تبرير “صغير السن ومضلل”، تلك الحيلة التي استخدموها طيلة العام الماضي

دروعهم سميكة بشكل لا يُصدق، لكن حركاتهم مشبعة بقوة رهيبة، وخطاهم الثقيلة تترك شقوقًا في الأرض المرصوفة بالذهب

 

 

ابتسم قو فنغ ابتسامة ساخرة، وكان صوته قاسيًا وسط الصمت:

لكن فجأة، رفع قو فنغ رأسه ببطء وهو على العرش

 

 

“مضلل؟”

 

 

 

وقف ببطء، ورداؤه الإمبراطوري العريض يرفرف بلا ريح، وضغط خانق غير مرئي عم المكان فجأة

بعد أن أنهى تيان وي عرضه، استدار قليلًا على سبيل الرمزية وانحنى نحو العرش بخفة، وهو يتفوه باستفسار تعوّد عليه، يحمل في نبرته تعاليًا متجذرًا:

 

صاح تيان وي وجهه شاحب: “احموا مولاي! بسرعة!”

“نعتقد أن بعض الناس… قد تجاوزوا حدودهم زمنًا طويلًا، ونسوا موضعهم”

 

 

تناثرت الأعضاء والعظام والدماء، لتغمر تيان وي ومن حوله من الوزراء!

وقبل أن ينهي كلامه—

“لقد فُزعتِ يا أماه. الخائن أُعدم، وأنتِ متقدمة في العمر، آن لك أن تستريحي. حرس!”

 

 

انفجر صوت قرن غليظ ثقيل، كنبض الأرض، يدوّي من أعماق القصر الإمبراطوري، من كل الاتجاهات!

في القاعة، كان الوزير الأكبر تيان وي، الذي كان يسيطر على نفوذ هائل في البلاط، يمسك بلوح من اليشم ويعرض بصوت عالٍ خطته لمواجهة فيضانات الجنوب، وكانت كلماته واضحة لا تقبل الجدل

 

لكن فجأة، رفع قو فنغ رأسه ببطء وهو على العرش

تلاه وقع أقدام ثقيلة كالرعد، تقترب بانتظام!

 

 

تدحرج الرأس حتى توقف أمام الستار اللؤلؤي، والتقت عيناه الميتتان بعيني الإمبراطورة الأم خلف الستار!

وقع واحد، يرافقه صرير المعدن، وكل خطوة كأنها تسقط على قلوب الجميع!

الوزراء، مدنيين كانوا أو عسكريين، خفضوا رؤوسهم في صمت مهيب أو اكتفوا بالنظر إلى أنوفهم، ولم يجرؤ أحد منهم على رفع عينيه نحو “الزينة” الجالسة على العرش

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“ما الذي يحدث؟!”

تحطمت الأبواب الضخمة بصخب مدوٍّ، وتناثرت الشظايا الخشبية، واندفع ضوء الشمس الساطع ليكشف وجوه الجميع الشاحبة

 

 

“من أين جاءت هذه الجموع؟!”

صرخات، صليل أسلحة، وقع الدروع وهي تسحق العظام… تمازجت في سيمفونية دموية للموت، يمكن سماعها بوضوح حتى من خارج القاعة!

 

 

“هل… هل حرس القصر قد تمرّد؟!”

دروعهم سميكة بشكل لا يُصدق، لكن حركاتهم مشبعة بقوة رهيبة، وخطاهم الثقيلة تترك شقوقًا في الأرض المرصوفة بالذهب

 

ساد صمت قاتل! حتى أصوات المعركة في الخارج خفتت أمام هول هذا المشهد!

اصفرت وجوه المسؤولين رعبًا، وألقوا أنظارهم نحو بوابة القاعة

“مولاي، ما رأيكم في مقترحي؟” لم يوجه نظره مباشرة إلى قو فنغ، وكأن الأمر مجرد إجراء شكلي

 

لكن حركتهم بدت بطيئة كالحلزون في عيني قو فنغ

حتى الحرس عند المدخل أصابهم الهلع، يحاولون إغلاق الأبواب

 

 

غادر القاعة تحيط به نخبة حرس الحديد الطافي، والدماء تنقط من سيفه، متوجهًا نحو القصر الداخلي

لكن فجأة—

اندفع بعض قادته المخلصين بسيوفهم نحو العرش!

 

 

تحطمت الأبواب الضخمة بصخب مدوٍّ، وتناثرت الشظايا الخشبية، واندفع ضوء الشمس الساطع ليكشف وجوه الجميع الشاحبة

اندفع جنديان من الحديد الطافي، رفعاها كدمية بلا حول، وسحباها رغم صراخها ولعناتها

 

 

وتحت أشعة الشمس، ارتفع جدار فولاذي يائس!

 

 

انتهى الفصل

جنود ضخام، يرتدون دروعًا سوداء قاتمة تغطي حتى وجوههم بخوذ مرعبة، اندفعوا إلى القاعة ككائنات جحيمية، يحملون سيوفًا ضخمة أو محاور طويلة، صامتين يلفّهم القتل!

صاح تيان وي وجهه شاحب: “احموا مولاي! بسرعة!”

 

كان يريد أن يلجأ مجددًا إلى تبرير “صغير السن ومضلل”، تلك الحيلة التي استخدموها طيلة العام الماضي

دروعهم سميكة بشكل لا يُصدق، لكن حركاتهم مشبعة بقوة رهيبة، وخطاهم الثقيلة تترك شقوقًا في الأرض المرصوفة بالذهب

والآن اجتاحوا العاصمة الإمبراطورية كسيل أسود!

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

امتلأت القاعة فورًا بهالة جليدية مشبعة بالموت والدم!

دوّى كالرعد!

 

كانت كلماته أقرب إلى أوامر موجهة للوزراء المدنيين والعسكريين منها إلى تقرير يُقدَّم للإمبراطور

كانوا “جنود الحديد الطافي”! خمسون ألفًا دفعة واحدة!

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

بمجرد أن بث قو فنغ أمره، انتشروا خفية في كل أنحاء القصر!

وخلف الستار اللؤلؤي، جلست الإمبراطورة الأم وانغ شي التي كانت تدير شؤون الحكم من خلف الستار، لم تنطق بكلمة، لكن بين الحين والآخر دوّى صوت اصطكاك خافت لأحجار اليشم خلف الستار، علامة رضاها، وكانت هذه بمثابة الحكم النهائي

 

 

والآن اجتاحوا العاصمة الإمبراطورية كسيل أسود!

“هذه الإمبراطورية، أهي لقو؟ أم لتيان؟ أم لوانغ؟”

 

تحطمت الأبواب الضخمة بصخب مدوٍّ، وتناثرت الشظايا الخشبية، واندفع ضوء الشمس الساطع ليكشف وجوه الجميع الشاحبة

داخل الأسوار، تمزق الحرس الإمبراطوري الموالي للإمبراطورة الأم والوزير الأكبر تمزيق الورق أمام هذه الجموع الفولاذية!

انتهى الفصل

 

بضربة واحدة!

صرخات، صليل أسلحة، وقع الدروع وهي تسحق العظام… تمازجت في سيمفونية دموية للموت، يمكن سماعها بوضوح حتى من خارج القاعة!

 

 

 

صاح تيان وي وجهه شاحب: “احموا مولاي! بسرعة!”

دروعهم سميكة بشكل لا يُصدق، لكن حركاتهم مشبعة بقوة رهيبة، وخطاهم الثقيلة تترك شقوقًا في الأرض المرصوفة بالذهب

 

 

اندفع بعض قادته المخلصين بسيوفهم نحو العرش!

تجمد القادة الذين رفعوا سيوفهم، وارتجفوا حتى سقطت سيوفهم أرضًا

 

تحطمت الأبواب الضخمة بصخب مدوٍّ، وتناثرت الشظايا الخشبية، واندفع ضوء الشمس الساطع ليكشف وجوه الجميع الشاحبة

لكن حركتهم بدت بطيئة كالحلزون في عيني قو فنغ

 

 

 

لم يعبأ بهم، بل رفع يده بهدوء وضغط الهواء أمامه نحو القائد العسكري المندفع—تشانغ منغ، أكثر رجال تيان وي ثقة

 

 

 

فجأة، تجمد جسد تشانغ، وتحطم هو ودروعه في لحظة، متحولًا إلى كتلة دم ولحم متناثرة!

 

 

 

تناثرت الأعضاء والعظام والدماء، لتغمر تيان وي ومن حوله من الوزراء!

 

 

 

ساد صمت قاتل! حتى أصوات المعركة في الخارج خفتت أمام هول هذا المشهد!

 

 

وقف ببطء، ورداؤه الإمبراطوري العريض يرفرف بلا ريح، وضغط خانق غير مرئي عم المكان فجأة

تجمد القادة الذين رفعوا سيوفهم، وارتجفوا حتى سقطت سيوفهم أرضًا

 

 

 

سحب قو فنغ يده ببطء، وكأنه نفض غبارًا، ثم توجه ببصره نحو تيان وي الملطخ بالدم، الشاحب كالأشباح

صرخات، صليل أسلحة، وقع الدروع وهي تسحق العظام… تمازجت في سيمفونية دموية للموت، يمكن سماعها بوضوح حتى من خارج القاعة!

 

 

“رئيس الوزراء تيان…” قال بصوت هادئ، فيه سخرية عابثة، وهو يخطو نحوه

 

 

 

انشقت صفوف جنود الحديد الطافي بانتظام، فاتحة ممّرًا له، ثم أغلقت خلفه، قاطعة كل مخرج

“نعتقد أن بعض الناس… قد تجاوزوا حدودهم زمنًا طويلًا، ونسوا موضعهم”

 

لقد بدأ انتقام قو فنغ للتو، وهدفه القادم كان القصر الداخلي… وقصر نينغ في الموشى بالحرير، سيكون الأول

“أنت قلت إننا صغار؟ مضلَّلون؟”

مال قو فنغ قليلًا إلى الأمام، ووضع يديه برفق على حافة المكتب الإمبراطوري، وابتسم ابتسامة غريبة تعمقت أكثر:

 

اندفع بعض قادته المخلصين بسيوفهم نحو العرش!

نظر تيان وي في عينيه الخاليتين من المشاعر، ورأى دماء تابعه العالق على رداء الإمبراطور، فتلاشى عقله تحت وطأة الرعب

كانوا “جنود الحديد الطافي”! خمسون ألفًا دفعة واحدة!

 

 

انهار جاثيًا على ركبتيه: “مولاي! أعفُ عن عبدك العجوز! ارحم حياتي!”

انعقد حاجبا تيان وي لا إراديًا، وارتسمت في ذهنه لمحة قلق عابرة

 

 

لكن بلمح البصر، أضاء نصل بارد في يد قو فنغ، سيف مقوس نحيل يقطر دمًا

 

 

 

بضربة واحدة!

صرخة مرعبة دوّت، وتمزق الستار، واندفعت الإمبراطورة الأم بزينتها المبعثرة ووجهها المشوه، تتلعثم وتصرخ باللعنات

 

“لا بد أنكم أبصرتم ما جرى اليوم بوضوح. نحن مرهقون… انفضّوا”

طار رأس تيان وي عاليًا، يتبعه شلال دم، وجسده ظل جاثيًا على ركبتيه، يرش الدم بغزارة فوق الدرج الإمبراطوري!

“هل… هل حرس القصر قد تمرّد؟!”

 

 

تدحرج الرأس حتى توقف أمام الستار اللؤلؤي، والتقت عيناه الميتتان بعيني الإمبراطورة الأم خلف الستار!

 

 

كانت كلماته أقرب إلى أوامر موجهة للوزراء المدنيين والعسكريين منها إلى تقرير يُقدَّم للإمبراطور

صرخة مرعبة دوّت، وتمزق الستار، واندفعت الإمبراطورة الأم بزينتها المبعثرة ووجهها المشوه، تتلعثم وتصرخ باللعنات

غادر القاعة تحيط به نخبة حرس الحديد الطافي، والدماء تنقط من سيفه، متوجهًا نحو القصر الداخلي

 

لم ينظر إلى تيان وي، ولا إلى الستار اللؤلؤي، بل مسح ببصره العميق الحشد الصامت أدناه، وارتسم على شفتيه منحنى بارد خافت

اقترب قو فنغ منها ببطء، بابتسامة باردة، وقال:

 

 

 

“لقد فُزعتِ يا أماه. الخائن أُعدم، وأنتِ متقدمة في العمر، آن لك أن تستريحي. حرس!”

 

 

 

اندفع جنديان من الحديد الطافي، رفعاها كدمية بلا حول، وسحباها رغم صراخها ولعناتها

الوزراء، مدنيين كانوا أو عسكريين، خفضوا رؤوسهم في صمت مهيب أو اكتفوا بالنظر إلى أنوفهم، ولم يجرؤ أحد منهم على رفع عينيه نحو “الزينة” الجالسة على العرش

 

السنة العاشرة من عهد جينغ يوان، أواخر الخريف

قال قو فنغ ببرود: “خذوها إلى قصر تسينغ للراحة الأبدية. وأي خطب يقع… فلتأتوني برؤوسكم”

توقف قليلًا، ثم عاد بصره ليستقر على تيان وي، وكانت عيناه هادئتين لدرجة تجعل القلوب ترتجف

 

ساد صمت قاتل! حتى أصوات المعركة في الخارج خفتت أمام هول هذا المشهد!

ثم استدار، سيفه يقطر دمًا، ونظرته تسحق الوزراء المرتجفين:

 

 

والآن اجتاحوا العاصمة الإمبراطورية كسيل أسود!

“قائد الحرس الإمبراطوري تشانغ منغ، الخائن، أُعدم. على البقية أن يلقوا سلاحهم. من يركع ينجُ، ومن يقاوم يهلك”

 

 

تجمد وجه تيان وي للحظة، واتسعت حدقتاه بشدة!

صدى كلماته اخترق القاعة، وبلغ مسامع الحرس بالخارج أيضًا

 

 

 

ثم نظر إلى الوزراء وقال بابتسامة مرعبة:

بعد أن أنهى تيان وي عرضه، استدار قليلًا على سبيل الرمزية وانحنى نحو العرش بخفة، وهو يتفوه باستفسار تعوّد عليه، يحمل في نبرته تعاليًا متجذرًا:

 

 

“لا بد أنكم أبصرتم ما جرى اليوم بوضوح. نحن مرهقون… انفضّوا”

 

 

 

غادر القاعة تحيط به نخبة حرس الحديد الطافي، والدماء تنقط من سيفه، متوجهًا نحو القصر الداخلي

“رئيس الوزراء تيان…” قال بصوت هادئ، فيه سخرية عابثة، وهو يخطو نحوه

 

قال قو فنغ ببرود: “خذوها إلى قصر تسينغ للراحة الأبدية. وأي خطب يقع… فلتأتوني برؤوسكم”

أما القاعة فغمرها صمت الموت، وعبق الدم الثقيل، وأنين محتضر من الخارج، يعلن نهاية عهد وبداية عهد جديد بالحديد والدم

“رئيس الوزراء تيان رجل دولة متمرس، ومقترحاته شاملة بطبيعة الحال، والإمبراطورة الأم لا شك توافقه تمامًا”

 

“مضلل؟”

لقد بدأ انتقام قو فنغ للتو، وهدفه القادم كان القصر الداخلي… وقصر نينغ في الموشى بالحرير، سيكون الأول

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

انتهى الفصل

 

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

والآن اجتاحوا العاصمة الإمبراطورية كسيل أسود!

 

انهار جاثيًا على ركبتيه: “مولاي! أعفُ عن عبدك العجوز! ارحم حياتي!”

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

ابتسم قو فنغ ابتسامة ساخرة، وكان صوته قاسيًا وسط الصمت:

 

قال قو فنغ بصوت ليس عاليًا، لكنه كان جليًا بشكل استثنائي، يخترق صمت القاعة المخيف:

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ساد الصمت القاعة، والجميع ينتظر من الإمبراطور أن ينطق بكلمة “موافق” كما اعتاد دائمًا

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

انشقت صفوف جنود الحديد الطافي بانتظام، فاتحة ممّرًا له، ثم أغلقت خلفه، قاطعة كل مخرج

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط