Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 8

التعامل مع تشانغ تو
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التعامل مع تشانغ تو

 

قال قو فنغ بنبرة راسخة:

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

جلس قو فنغ عالياً على عرش التنين الأحمر المذهب، المتشابك مع تسعة تنانين. لم يكن يرتدي ثياب الإمبراطور الرسمية، بل ثوباً بسيطاً غامق اللون، مطرزاً بخيوط ذهبية تحمل نقوش تنين، ورغم بساطته فقد أظهر هيبته وسلطانه أكثر من أي زي فاخر

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

دون تردد، مدّ أحدهما يده المغطاة بقفاز معدني، وأمسك مؤخرة عنق تشانغ تو كما يمسك بمفصل حديدي، ساحباً منه كل مقاومة وهمسات

 

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

“تشانغ تو”

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

دوّى صاعق في عقل تشانغ تو!

📖 {وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63]

“البارحة، حين أجبر الخائن تيان روي الجيوش الستة على السير نحو القصر وارتكب الخيانة العظمى…”

 

توقف قليلاً، كل كلمة منه كالمطرقة الثقيلة تهوي على أعصاب تشانغ تو

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“جلالتكم! إن حرس المدينة هم جيشكم الشخصي يحرسون العاصمة! الخائن تيان روي أجبر الجنود على التمرد وأثار الفوضى، وهذا خيانة كبرى! ما فعلته لم يكن سوى واجبي في الولاء! لا أجرؤ على ادعاء الفضل!”

 

 

في صباح اليوم التالي، ومع شروق الشمس، انقشع ظلام الليلة الماضية الملطخ بالدماء، لكن ذلك لم يبدد الصمت الجليدي داخل قاعة تسيشن

دوّى صاعق في عقل تشانغ تو!

 

فهم الخصي فوراً، ففتح المرسوم الإمبراطوري الذي أُعد مسبقاً، وتردّد صوته الحاد والواضح في أنحاء القاعة:

جلس قو فنغ عالياً على عرش التنين الأحمر المذهب، المتشابك مع تسعة تنانين. لم يكن يرتدي ثياب الإمبراطور الرسمية، بل ثوباً بسيطاً غامق اللون، مطرزاً بخيوط ذهبية تحمل نقوش تنين، ورغم بساطته فقد أظهر هيبته وسلطانه أكثر من أي زي فاخر

 

 

خطواته ثابتة وقوية، وجهه يحمل شيئاً من إرهاق المعركة، لكن عينيه كانتا صافيتين حادتين، التقتا بنظرة قو فنغ دون أي تردد

لم تترك دماء ونيران ليلة الأمس أي أثر على جسده، غير أن أعماق عينيه الغامقتين كانت تحمل برودة أشد من جليد عمره عشرة آلاف عام، تنحدر ببطء على القاعة الواسعة من تحته

 

 

قال قو فنغ بصوت لم يكن مرتفعاً، لكنه اخترق الصمت كحد سيف بارد:

قال بصوت غير مرتفع، لكنه حمل قوة اختراق غريبة، يتردد صداه في أرجاء القاعة ويهز قلوب الحاضرين:

 

“استدعوا سون غونغ وتشانغ تو”

وأخيراً انحدرت نظرات قو فنغ، مثل خنجرين من جليد، نحو تشانغ تو المنبطح على الأرض

 

جثا يرتجف، والخوف كأفعى باردة التفّت على قلبه، تعصره بعنف، والدم في جسده تجمّد، أطرافه ارتخت، ولم يبق سوى ارتجاف لا يُسيطر عليه

دُفعت أبواب القاعة الثقيلة بصمت. ودخل رجلان واحداً تلو الآخر، تخطّت خطواتهما أرضية القاعة المرصوفة بالطوب الذهبي المصقول كالمرايا

 

 

قال بصوت فيه ارتجاف يكاد لا يُلحظ، كأنه يسعى للتعبير عن شيء:

كان سون غونغ يتقدمه. كان درعه قد مُسح بعناية فائقة، ومع ذلك بقيت بقع داكنة بنية يصعب محوها عالقة عند مفاصله وحواف ثوبه الحربي، شاهدة بصمت على وحشية ليلة الأمس

 

 

جره الحارسان العملاقان، وقدماه تجرّان خطين بائسين على البلاط الذهبي، مبتعداً بسرعة عن عرش القوة العليا، نحو ظلال القاعة

خطواته ثابتة وقوية، وجهه يحمل شيئاً من إرهاق المعركة، لكن عينيه كانتا صافيتين حادتين، التقتا بنظرة قو فنغ دون أي تردد

“البارحة، حين أجبر الخائن تيان روي الجيوش الستة على السير نحو القصر وارتكب الخيانة العظمى…”

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

وعندما وصل إلى أسفل درجات العرش الإمبراطوري، جثا على ركبة واحدة، وارتطم درعه المعدني بصوت واضح قائلاً:

جلس قو فنغ عالياً على عرش التنين الأحمر المذهب، المتشابك مع تسعة تنانين. لم يكن يرتدي ثياب الإمبراطور الرسمية، بل ثوباً بسيطاً غامق اللون، مطرزاً بخيوط ذهبية تحمل نقوش تنين، ورغم بساطته فقد أظهر هيبته وسلطانه أكثر من أي زي فاخر

“تابعكم سون غونغ يحيي جلالتكم! عاش الإمبراطور!”

 

 

 

تلاه تشانغ تو مسرعاً، بحركات أكثر خفة وليونة من سون غونغ

جلس قو فنغ عالياً على عرش التنين الأحمر المذهب، المتشابك مع تسعة تنانين. لم يكن يرتدي ثياب الإمبراطور الرسمية، بل ثوباً بسيطاً غامق اللون، مطرزاً بخيوط ذهبية تحمل نقوش تنين، ورغم بساطته فقد أظهر هيبته وسلطانه أكثر من أي زي فاخر

 

أصبح درعه اللامع فجأة كحديد مُحمّى، يحرق روحه، ويرجف جسده

كان درعه يلمع بلا شائبة، كأنه أُخرج تواً من المخزن، حتى مرآة صدره صُقلت حتى أضاءت ببريق لامع. تبع سون غونغ عن قرب، وجثا على الأرض، جبهته ملتصقة بعمق بالبلاط الذهبي، متخذاً وضعاً في غاية التذلل

ثم توقف، ونظرته كقيد جليدي يكبل تشانغ تو:

 

ثم أومأ برأسه قليلاً، وحول بصره إلى الخصي الكاتب الواقف بجانبه

قال بصوت فيه ارتجاف يكاد لا يُلحظ، كأنه يسعى للتعبير عن شيء:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“تابعكم المذنب تشانغ تو يحيي جلالتكم! عاش! عاش! عاش الإمبراطور إلى الأبد!”

 

 

كان الصوت خافتاً، لكنه كناقوس موت

ثبتت نظرات قو فنغ على سون غونغ لحظة، وفي أعماق عينيه الجليديتين بدا وكأن وهجاً دافئاً لا يكاد يُرى قد لمع

“إذن حين ارتكب المتمرد الخيانة، أبقيت بوابات معسكرك مغلقة، متأهباً…”

 

ثبتت نظرات قو فنغ على سون غونغ لحظة، وفي أعماق عينيه الجليديتين بدا وكأن وهجاً دافئاً لا يكاد يُرى قد لمع

ثم حوّل بصره، مثل نصل بارد، ليغرسه في ظهر تشانغ تو

 

 

فهم الخصي فوراً، ففتح المرسوم الإمبراطوري الذي أُعد مسبقاً، وتردّد صوته الحاد والواضح في أنحاء القاعة:

قال قو فنغ بنبرة راسخة:

توقف قليلاً، كل كلمة منه كالمطرقة الثقيلة تهوي على أعصاب تشانغ تو

“سون تشينغ، في معركة البارحة، خنت مواقعك، وصوّبت سهامك نحو جيش المتمردين، مانعاً تجمعهم. لقد كان حسمك عملاً ذا قيمة عظيمة”

 

 

 

رفع سون غونغ رأسه قليلاً وقال بصوت عميق:

“سون تشينغ، في معركة البارحة، خنت مواقعك، وصوّبت سهامك نحو جيش المتمردين، مانعاً تجمعهم. لقد كان حسمك عملاً ذا قيمة عظيمة”

“جلالتكم! إن حرس المدينة هم جيشكم الشخصي يحرسون العاصمة! الخائن تيان روي أجبر الجنود على التمرد وأثار الفوضى، وهذا خيانة كبرى! ما فعلته لم يكن سوى واجبي في الولاء! لا أجرؤ على ادعاء الفضل!”

📖 {وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63]

 

 

كرر قو فنغ هذه الكلمات الأربع: “واجب الولاء…” بينما كانت أصابعه تنقر بخفة على مسند العرش البارد، محدثة صوتاً خافتاً

ثم أمسك الآخر بحزامه، ورفعا معاً، كما لو كان كيس قمح ميت، ذلك الجنرال الذي كان قبل لحظة يزعم الولاء مرتدياً درعه اللامع

 

أصبح درعه اللامع فجأة كحديد مُحمّى، يحرق روحه، ويرجف جسده

ثم أومأ برأسه قليلاً، وحول بصره إلى الخصي الكاتب الواقف بجانبه

 

 

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

فهم الخصي فوراً، ففتح المرسوم الإمبراطوري الذي أُعد مسبقاً، وتردّد صوته الحاد والواضح في أنحاء القاعة:

 

“بمرسوم الإمبراطور: سون غونغ، نائب قائد حرس المدينة، لما أظهره من ولاء وشجاعة وحسم في إخماد التمرد، فقد قدّم خدمة عظيمة للوطن! ومن هذه اللحظة يُرقّى إلى قائد حرس المدينة، مسؤولاً عن حماية العاصمة! فليُحترم هذا المرسوم!”

تدلت قدماه في الهواء، وركل قليلاً بلا جدوى، بينما خرجت من فمه أصوات مبحوحة، وامتلأ وجهه بالدموع والمخاط، ولم يبق إلا خوف بدائي من الموت

 

فهم الخصي فوراً، ففتح المرسوم الإمبراطوري الذي أُعد مسبقاً، وتردّد صوته الحاد والواضح في أنحاء القاعة:

قال سون غونغ وهو يسجد مجدداً، صوته عالٍ ثابت يتردد في القاعة الخالية:

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

“تابعكم سون غونغ يشكر جلالتكم على عظيم فضلكم! سأفني حياتي لأرد إحسانكم!”

 

 

 

وأخيراً انحدرت نظرات قو فنغ، مثل خنجرين من جليد، نحو تشانغ تو المنبطح على الأرض

“طَقطَق”

 

 

ساد صمت قاتل

 

 

 

ولم يُسمع سوى تنفس تشانغ تو المضطرب المتثاقل، يتسارع شيئاً فشيئاً

 

 

فهم الخصي فوراً، ففتح المرسوم الإمبراطوري الذي أُعد مسبقاً، وتردّد صوته الحاد والواضح في أنحاء القاعة:

انحدر عرق بارد من جبينه وجانبي رأسه، متجمّعاً في قطرات كبيرة تساقطت من فكه المشدود على البلاط الذهبي، بصوت خافت “طَقطَق”

 

 

📖 {وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63]

أصبح درعه اللامع فجأة كحديد مُحمّى، يحرق روحه، ويرجف جسده

“جلالتكم! إن حرس المدينة هم جيشكم الشخصي يحرسون العاصمة! الخائن تيان روي أجبر الجنود على التمرد وأثار الفوضى، وهذا خيانة كبرى! ما فعلته لم يكن سوى واجبي في الولاء! لا أجرؤ على ادعاء الفضل!”

 

 

قال قو فنغ بصوت لم يكن مرتفعاً، لكنه اخترق الصمت كحد سيف بارد:

 

“تشانغ تو”

 

 

كان هذا السؤال أخطر من أي صرخة! إذ بدا وكأن الهواء قد سُحب فجأة، وهوت جبال من ضغط غير مرئي على القاعة!

ثم مال قليلاً إلى الأمام، فتألقت خيوط الذهب على ثوبه الغامق بلمعان جليدي، تضاعفت معه رهبة القاعة:

 

“البارحة، حين أجبر الخائن تيان روي الجيوش الستة على السير نحو القصر وارتكب الخيانة العظمى…”

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

توقف قليلاً، كل كلمة منه كالمطرقة الثقيلة تهوي على أعصاب تشانغ تو

جثا يرتجف، والخوف كأفعى باردة التفّت على قلبه، تعصره بعنف، والدم في جسده تجمّد، أطرافه ارتخت، ولم يبق سوى ارتجاف لا يُسيطر عليه

 

ثم حوّل بصره، مثل نصل بارد، ليغرسه في ظهر تشانغ تو

“…ماذا كنت تفعل؟”

لم يعد قو فنغ ينظر إليه، وكأنه ذرة غبار تافهة. رفع يده قليلاً، وأصابعه تنقر مسند العرش برفق

 

 

كان هذا السؤال أخطر من أي صرخة! إذ بدا وكأن الهواء قد سُحب فجأة، وهوت جبال من ضغط غير مرئي على القاعة!

 

 

قال قو فنغ بصوت لم يكن مرتفعاً، لكنه اخترق الصمت كحد سيف بارد:

رفع تشانغ تو رأسه فجأة، وجهه شاحب خالٍ من الدماء، ملابسه الداخلية مبتلة بالعرق وملتصقة بظهره، وهو يلهث بجنون محاولاً التبرير:

 

“أنا… أنا مظلوم! لم أكن خائناً أبداً! جلالتكم، أنتم الحكم العادل! لقد أغلقت بالفعل بوابات المعسكر تلك اللحظة، وأمسكت بجنودي بحزم، وبقيت متأهباً! لم أتجرأ أبداً على التفريط! كنت أراقب! نعم، أراقب! كي أحفظ قوتي بانتظار جيش جلالتكم! قلبي يشهد عليه الأرض والسماء! وتُظهره الشمس والقمر! أنا مخلص لجلالتكم وللدولة، بلا أدنى نية أخرى!”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

ارتفع صوته حتى تحول إلى صراخ، وهو يضرب جبينه على البلاط الذهبي، متوسلاً بحركات ذليلة وكلمات ملتهبة عسى أن ينجو بفرصة ضئيلة

 

 

 

ابتسم قو فنغ بسخرية باردة وهو يكرر الكلمة: “مخلص؟”

ثم توقف، ونظرته كقيد جليدي يكبل تشانغ تو:

 

 

ثم اتكأ إلى الوراء على العرش، ينظر من علٍ إلى الرجل المرتجف أسفل قدميه، بعينين تنفذان إلى أعماق قلبه المرتعب

تلاه تشانغ تو مسرعاً، بحركات أكثر خفة وليونة من سون غونغ

 

 

قال بنبرة لاهية، قاسية، كقط يلهو بفأره:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“إذن حين ارتكب المتمرد الخيانة، أبقيت بوابات معسكرك مغلقة، متأهباً…”

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

ثم توقف، ونظرته كقيد جليدي يكبل تشانغ تو:

“أنا… أنا مظلوم! لم أكن خائناً أبداً! جلالتكم، أنتم الحكم العادل! لقد أغلقت بالفعل بوابات المعسكر تلك اللحظة، وأمسكت بجنودي بحزم، وبقيت متأهباً! لم أتجرأ أبداً على التفريط! كنت أراقب! نعم، أراقب! كي أحفظ قوتي بانتظار جيش جلالتكم! قلبي يشهد عليه الأرض والسماء! وتُظهره الشمس والقمر! أنا مخلص لجلالتكم وللدولة، بلا أدنى نية أخرى!”

“…فلمن كنت تنتظر؟”

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

تلاه تشانغ تو مسرعاً، بحركات أكثر خفة وليونة من سون غونغ

دوّى صاعق في عقل تشانغ تو!

وأُغلقت أبواب القاعة الثقيلة ببطء خلفهم، قاطعة كل صوت محتمل من الخارج، وابتلعت آخر ملامح تشانغ تو

 

ثم أومأ برأسه قليلاً، وحول بصره إلى الخصي الكاتب الواقف بجانبه

انمحى كل عذر، وكل أمل، وتحطمت روايته الواهية

تقدم حارسان من الحرس القصر، طويلان كالأبراج، مغطّيان بدرع حديدي قاتم. خطوا من الظلال إلى القاعة بخطوات ثقيلة، كأنها وقع الموت يقترب

 

 

انفتح فمه، خرج منه صوت مبحوح متقطع، لكنه لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة أخرى

 

 

ولم يُسمع سوى تنفس تشانغ تو المضطرب المتثاقل، يتسارع شيئاً فشيئاً

جثا يرتجف، والخوف كأفعى باردة التفّت على قلبه، تعصره بعنف، والدم في جسده تجمّد، أطرافه ارتخت، ولم يبق سوى ارتجاف لا يُسيطر عليه

فهم الخصي فوراً، ففتح المرسوم الإمبراطوري الذي أُعد مسبقاً، وتردّد صوته الحاد والواضح في أنحاء القاعة:

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

انتهى الأمر

 

 

ثم اتكأ إلى الوراء على العرش، ينظر من علٍ إلى الرجل المرتجف أسفل قدميه، بعينين تنفذان إلى أعماق قلبه المرتعب

هاتان الكلمتان، كحكم أخير، انغرستا في وعيه المنهار

تقدم حارسان من الحرس القصر، طويلان كالأبراج، مغطّيان بدرع حديدي قاتم. خطوا من الظلال إلى القاعة بخطوات ثقيلة، كأنها وقع الموت يقترب

 

 

لم يعد قو فنغ ينظر إليه، وكأنه ذرة غبار تافهة. رفع يده قليلاً، وأصابعه تنقر مسند العرش برفق

ثم أومأ برأسه قليلاً، وحول بصره إلى الخصي الكاتب الواقف بجانبه

 

ثم أومأ برأسه قليلاً، وحول بصره إلى الخصي الكاتب الواقف بجانبه

“طَقطَق”

توقف قليلاً، كل كلمة منه كالمطرقة الثقيلة تهوي على أعصاب تشانغ تو

 

 

كان الصوت خافتاً، لكنه كناقوس موت

قال قو فنغ بنبرة راسخة:

 

وعندما وصل إلى أسفل درجات العرش الإمبراطوري، جثا على ركبة واحدة، وارتطم درعه المعدني بصوت واضح قائلاً:

تقدم حارسان من الحرس القصر، طويلان كالأبراج، مغطّيان بدرع حديدي قاتم. خطوا من الظلال إلى القاعة بخطوات ثقيلة، كأنها وقع الموت يقترب

 

 

قال بصوت فيه ارتجاف يكاد لا يُلحظ، كأنه يسعى للتعبير عن شيء:

دون تردد، مدّ أحدهما يده المغطاة بقفاز معدني، وأمسك مؤخرة عنق تشانغ تو كما يمسك بمفصل حديدي، ساحباً منه كل مقاومة وهمسات

 

 

 

ثم أمسك الآخر بحزامه، ورفعا معاً، كما لو كان كيس قمح ميت، ذلك الجنرال الذي كان قبل لحظة يزعم الولاء مرتدياً درعه اللامع

 

 

 

تدلت قدماه في الهواء، وركل قليلاً بلا جدوى، بينما خرجت من فمه أصوات مبحوحة، وامتلأ وجهه بالدموع والمخاط، ولم يبق إلا خوف بدائي من الموت

قال بصوت فيه ارتجاف يكاد لا يُلحظ، كأنه يسعى للتعبير عن شيء:

 

انفتح فمه، خرج منه صوت مبحوح متقطع، لكنه لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة أخرى

جره الحارسان العملاقان، وقدماه تجرّان خطين بائسين على البلاط الذهبي، مبتعداً بسرعة عن عرش القوة العليا، نحو ظلال القاعة

 

 

 

وأُغلقت أبواب القاعة الثقيلة ببطء خلفهم، قاطعة كل صوت محتمل من الخارج، وابتلعت آخر ملامح تشانغ تو

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“جلالتكم! إن حرس المدينة هم جيشكم الشخصي يحرسون العاصمة! الخائن تيان روي أجبر الجنود على التمرد وأثار الفوضى، وهذا خيانة كبرى! ما فعلته لم يكن سوى واجبي في الولاء! لا أجرؤ على ادعاء الفضل!”

 

ثبتت نظرات قو فنغ على سون غونغ لحظة، وفي أعماق عينيه الجليديتين بدا وكأن وهجاً دافئاً لا يكاد يُرى قد لمع

انتهى الفصل

 

 

دُفعت أبواب القاعة الثقيلة بصمت. ودخل رجلان واحداً تلو الآخر، تخطّت خطواتهما أرضية القاعة المرصوفة بالطوب الذهبي المصقول كالمرايا

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

ثم أومأ برأسه قليلاً، وحول بصره إلى الخصي الكاتب الواقف بجانبه

 

 

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

“إذن حين ارتكب المتمرد الخيانة، أبقيت بوابات معسكرك مغلقة، متأهباً…”

 

في صباح اليوم التالي، ومع شروق الشمس، انقشع ظلام الليلة الماضية الملطخ بالدماء، لكن ذلك لم يبدد الصمت الجليدي داخل قاعة تسيشن

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

📖 {وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63]

 

كان درعه يلمع بلا شائبة، كأنه أُخرج تواً من المخزن، حتى مرآة صدره صُقلت حتى أضاءت ببريق لامع. تبع سون غونغ عن قرب، وجثا على الأرض، جبهته ملتصقة بعمق بالبلاط الذهبي، متخذاً وضعاً في غاية التذلل

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

“تابعكم المذنب تشانغ تو يحيي جلالتكم! عاش! عاش! عاش الإمبراطور إلى الأبد!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط