Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 8

التعامل مع تشانغ تو

التعامل مع تشانغ تو

 

 

 

انتهى الأمر

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

 

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

 

 

وأُغلقت أبواب القاعة الثقيلة ببطء خلفهم، قاطعة كل صوت محتمل من الخارج، وابتلعت آخر ملامح تشانغ تو

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

وأُغلقت أبواب القاعة الثقيلة ببطء خلفهم، قاطعة كل صوت محتمل من الخارج، وابتلعت آخر ملامح تشانغ تو

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

 

📖 {وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا} [الفرقان: 63]

جثا يرتجف، والخوف كأفعى باردة التفّت على قلبه، تعصره بعنف، والدم في جسده تجمّد، أطرافه ارتخت، ولم يبق سوى ارتجاف لا يُسيطر عليه

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هاتان الكلمتان، كحكم أخير، انغرستا في وعيه المنهار

 

 

في صباح اليوم التالي، ومع شروق الشمس، انقشع ظلام الليلة الماضية الملطخ بالدماء، لكن ذلك لم يبدد الصمت الجليدي داخل قاعة تسيشن

 

 

انمحى كل عذر، وكل أمل، وتحطمت روايته الواهية

جلس قو فنغ عالياً على عرش التنين الأحمر المذهب، المتشابك مع تسعة تنانين. لم يكن يرتدي ثياب الإمبراطور الرسمية، بل ثوباً بسيطاً غامق اللون، مطرزاً بخيوط ذهبية تحمل نقوش تنين، ورغم بساطته فقد أظهر هيبته وسلطانه أكثر من أي زي فاخر

 

 

 

لم تترك دماء ونيران ليلة الأمس أي أثر على جسده، غير أن أعماق عينيه الغامقتين كانت تحمل برودة أشد من جليد عمره عشرة آلاف عام، تنحدر ببطء على القاعة الواسعة من تحته

 

 

ثم توقف، ونظرته كقيد جليدي يكبل تشانغ تو:

قال بصوت غير مرتفع، لكنه حمل قوة اختراق غريبة، يتردد صداه في أرجاء القاعة ويهز قلوب الحاضرين:

فهم الخصي فوراً، ففتح المرسوم الإمبراطوري الذي أُعد مسبقاً، وتردّد صوته الحاد والواضح في أنحاء القاعة:

“استدعوا سون غونغ وتشانغ تو”

قال بصوت فيه ارتجاف يكاد لا يُلحظ، كأنه يسعى للتعبير عن شيء:

 

“طَقطَق”

دُفعت أبواب القاعة الثقيلة بصمت. ودخل رجلان واحداً تلو الآخر، تخطّت خطواتهما أرضية القاعة المرصوفة بالطوب الذهبي المصقول كالمرايا

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

كان سون غونغ يتقدمه. كان درعه قد مُسح بعناية فائقة، ومع ذلك بقيت بقع داكنة بنية يصعب محوها عالقة عند مفاصله وحواف ثوبه الحربي، شاهدة بصمت على وحشية ليلة الأمس

جثا يرتجف، والخوف كأفعى باردة التفّت على قلبه، تعصره بعنف، والدم في جسده تجمّد، أطرافه ارتخت، ولم يبق سوى ارتجاف لا يُسيطر عليه

 

 

خطواته ثابتة وقوية، وجهه يحمل شيئاً من إرهاق المعركة، لكن عينيه كانتا صافيتين حادتين، التقتا بنظرة قو فنغ دون أي تردد

 

 

فهم الخصي فوراً، ففتح المرسوم الإمبراطوري الذي أُعد مسبقاً، وتردّد صوته الحاد والواضح في أنحاء القاعة:

وعندما وصل إلى أسفل درجات العرش الإمبراطوري، جثا على ركبة واحدة، وارتطم درعه المعدني بصوت واضح قائلاً:

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

“تابعكم سون غونغ يحيي جلالتكم! عاش الإمبراطور!”

تدلت قدماه في الهواء، وركل قليلاً بلا جدوى، بينما خرجت من فمه أصوات مبحوحة، وامتلأ وجهه بالدموع والمخاط، ولم يبق إلا خوف بدائي من الموت

 

جره الحارسان العملاقان، وقدماه تجرّان خطين بائسين على البلاط الذهبي، مبتعداً بسرعة عن عرش القوة العليا، نحو ظلال القاعة

تلاه تشانغ تو مسرعاً، بحركات أكثر خفة وليونة من سون غونغ

قال سون غونغ وهو يسجد مجدداً، صوته عالٍ ثابت يتردد في القاعة الخالية:

 

تقدم حارسان من الحرس القصر، طويلان كالأبراج، مغطّيان بدرع حديدي قاتم. خطوا من الظلال إلى القاعة بخطوات ثقيلة، كأنها وقع الموت يقترب

كان درعه يلمع بلا شائبة، كأنه أُخرج تواً من المخزن، حتى مرآة صدره صُقلت حتى أضاءت ببريق لامع. تبع سون غونغ عن قرب، وجثا على الأرض، جبهته ملتصقة بعمق بالبلاط الذهبي، متخذاً وضعاً في غاية التذلل

 

 

 

قال بصوت فيه ارتجاف يكاد لا يُلحظ، كأنه يسعى للتعبير عن شيء:

رفع سون غونغ رأسه قليلاً وقال بصوت عميق:

“تابعكم المذنب تشانغ تو يحيي جلالتكم! عاش! عاش! عاش الإمبراطور إلى الأبد!”

قال بصوت غير مرتفع، لكنه حمل قوة اختراق غريبة، يتردد صداه في أرجاء القاعة ويهز قلوب الحاضرين:

 

تقدم حارسان من الحرس القصر، طويلان كالأبراج، مغطّيان بدرع حديدي قاتم. خطوا من الظلال إلى القاعة بخطوات ثقيلة، كأنها وقع الموت يقترب

ثبتت نظرات قو فنغ على سون غونغ لحظة، وفي أعماق عينيه الجليديتين بدا وكأن وهجاً دافئاً لا يكاد يُرى قد لمع

 

 

 

ثم حوّل بصره، مثل نصل بارد، ليغرسه في ظهر تشانغ تو

 

 

قال بصوت فيه ارتجاف يكاد لا يُلحظ، كأنه يسعى للتعبير عن شيء:

قال قو فنغ بنبرة راسخة:

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

“سون تشينغ، في معركة البارحة، خنت مواقعك، وصوّبت سهامك نحو جيش المتمردين، مانعاً تجمعهم. لقد كان حسمك عملاً ذا قيمة عظيمة”

 

 

كان درعه يلمع بلا شائبة، كأنه أُخرج تواً من المخزن، حتى مرآة صدره صُقلت حتى أضاءت ببريق لامع. تبع سون غونغ عن قرب، وجثا على الأرض، جبهته ملتصقة بعمق بالبلاط الذهبي، متخذاً وضعاً في غاية التذلل

رفع سون غونغ رأسه قليلاً وقال بصوت عميق:

انفتح فمه، خرج منه صوت مبحوح متقطع، لكنه لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة أخرى

“جلالتكم! إن حرس المدينة هم جيشكم الشخصي يحرسون العاصمة! الخائن تيان روي أجبر الجنود على التمرد وأثار الفوضى، وهذا خيانة كبرى! ما فعلته لم يكن سوى واجبي في الولاء! لا أجرؤ على ادعاء الفضل!”

 

 

“طَقطَق”

كرر قو فنغ هذه الكلمات الأربع: “واجب الولاء…” بينما كانت أصابعه تنقر بخفة على مسند العرش البارد، محدثة صوتاً خافتاً

ولم يُسمع سوى تنفس تشانغ تو المضطرب المتثاقل، يتسارع شيئاً فشيئاً

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثم أومأ برأسه قليلاً، وحول بصره إلى الخصي الكاتب الواقف بجانبه

“سون تشينغ، في معركة البارحة، خنت مواقعك، وصوّبت سهامك نحو جيش المتمردين، مانعاً تجمعهم. لقد كان حسمك عملاً ذا قيمة عظيمة”

 

قال بنبرة لاهية، قاسية، كقط يلهو بفأره:

فهم الخصي فوراً، ففتح المرسوم الإمبراطوري الذي أُعد مسبقاً، وتردّد صوته الحاد والواضح في أنحاء القاعة:

 

“بمرسوم الإمبراطور: سون غونغ، نائب قائد حرس المدينة، لما أظهره من ولاء وشجاعة وحسم في إخماد التمرد، فقد قدّم خدمة عظيمة للوطن! ومن هذه اللحظة يُرقّى إلى قائد حرس المدينة، مسؤولاً عن حماية العاصمة! فليُحترم هذا المرسوم!”

“…ماذا كنت تفعل؟”

 

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

قال سون غونغ وهو يسجد مجدداً، صوته عالٍ ثابت يتردد في القاعة الخالية:

كان هذا السؤال أخطر من أي صرخة! إذ بدا وكأن الهواء قد سُحب فجأة، وهوت جبال من ضغط غير مرئي على القاعة!

“تابعكم سون غونغ يشكر جلالتكم على عظيم فضلكم! سأفني حياتي لأرد إحسانكم!”

 

 

 

وأخيراً انحدرت نظرات قو فنغ، مثل خنجرين من جليد، نحو تشانغ تو المنبطح على الأرض

رفع سون غونغ رأسه قليلاً وقال بصوت عميق:

 

رفع سون غونغ رأسه قليلاً وقال بصوت عميق:

ساد صمت قاتل

ابتسم قو فنغ بسخرية باردة وهو يكرر الكلمة: “مخلص؟”

 

 

ولم يُسمع سوى تنفس تشانغ تو المضطرب المتثاقل، يتسارع شيئاً فشيئاً

“البارحة، حين أجبر الخائن تيان روي الجيوش الستة على السير نحو القصر وارتكب الخيانة العظمى…”

 

 

انحدر عرق بارد من جبينه وجانبي رأسه، متجمّعاً في قطرات كبيرة تساقطت من فكه المشدود على البلاط الذهبي، بصوت خافت “طَقطَق”

وأُغلقت أبواب القاعة الثقيلة ببطء خلفهم، قاطعة كل صوت محتمل من الخارج، وابتلعت آخر ملامح تشانغ تو

 

 

أصبح درعه اللامع فجأة كحديد مُحمّى، يحرق روحه، ويرجف جسده

 

 

 

قال قو فنغ بصوت لم يكن مرتفعاً، لكنه اخترق الصمت كحد سيف بارد:

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

“تشانغ تو”

 

 

 

ثم مال قليلاً إلى الأمام، فتألقت خيوط الذهب على ثوبه الغامق بلمعان جليدي، تضاعفت معه رهبة القاعة:

“استدعوا سون غونغ وتشانغ تو”

“البارحة، حين أجبر الخائن تيان روي الجيوش الستة على السير نحو القصر وارتكب الخيانة العظمى…”

 

 

رفع سون غونغ رأسه قليلاً وقال بصوت عميق:

توقف قليلاً، كل كلمة منه كالمطرقة الثقيلة تهوي على أعصاب تشانغ تو

 

 

تلاه تشانغ تو مسرعاً، بحركات أكثر خفة وليونة من سون غونغ

“…ماذا كنت تفعل؟”

“بمرسوم الإمبراطور: سون غونغ، نائب قائد حرس المدينة، لما أظهره من ولاء وشجاعة وحسم في إخماد التمرد، فقد قدّم خدمة عظيمة للوطن! ومن هذه اللحظة يُرقّى إلى قائد حرس المدينة، مسؤولاً عن حماية العاصمة! فليُحترم هذا المرسوم!”

 

جثا يرتجف، والخوف كأفعى باردة التفّت على قلبه، تعصره بعنف، والدم في جسده تجمّد، أطرافه ارتخت، ولم يبق سوى ارتجاف لا يُسيطر عليه

كان هذا السؤال أخطر من أي صرخة! إذ بدا وكأن الهواء قد سُحب فجأة، وهوت جبال من ضغط غير مرئي على القاعة!

قال قو فنغ بنبرة راسخة:

 

 

رفع تشانغ تو رأسه فجأة، وجهه شاحب خالٍ من الدماء، ملابسه الداخلية مبتلة بالعرق وملتصقة بظهره، وهو يلهث بجنون محاولاً التبرير:

 

“أنا… أنا مظلوم! لم أكن خائناً أبداً! جلالتكم، أنتم الحكم العادل! لقد أغلقت بالفعل بوابات المعسكر تلك اللحظة، وأمسكت بجنودي بحزم، وبقيت متأهباً! لم أتجرأ أبداً على التفريط! كنت أراقب! نعم، أراقب! كي أحفظ قوتي بانتظار جيش جلالتكم! قلبي يشهد عليه الأرض والسماء! وتُظهره الشمس والقمر! أنا مخلص لجلالتكم وللدولة، بلا أدنى نية أخرى!”

 

 

في صباح اليوم التالي، ومع شروق الشمس، انقشع ظلام الليلة الماضية الملطخ بالدماء، لكن ذلك لم يبدد الصمت الجليدي داخل قاعة تسيشن

ارتفع صوته حتى تحول إلى صراخ، وهو يضرب جبينه على البلاط الذهبي، متوسلاً بحركات ذليلة وكلمات ملتهبة عسى أن ينجو بفرصة ضئيلة

 

 

قال قو فنغ بنبرة راسخة:

ابتسم قو فنغ بسخرية باردة وهو يكرر الكلمة: “مخلص؟”

“…فلمن كنت تنتظر؟”

 

وأخيراً انحدرت نظرات قو فنغ، مثل خنجرين من جليد، نحو تشانغ تو المنبطح على الأرض

ثم اتكأ إلى الوراء على العرش، ينظر من علٍ إلى الرجل المرتجف أسفل قدميه، بعينين تنفذان إلى أعماق قلبه المرتعب

 

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

قال بنبرة لاهية، قاسية، كقط يلهو بفأره:

كرر قو فنغ هذه الكلمات الأربع: “واجب الولاء…” بينما كانت أصابعه تنقر بخفة على مسند العرش البارد، محدثة صوتاً خافتاً

“إذن حين ارتكب المتمرد الخيانة، أبقيت بوابات معسكرك مغلقة، متأهباً…”

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

ثم توقف، ونظرته كقيد جليدي يكبل تشانغ تو:

 

“…فلمن كنت تنتظر؟”

 

 

 

دوّى صاعق في عقل تشانغ تو!

“…ماذا كنت تفعل؟”

 

 

انمحى كل عذر، وكل أمل، وتحطمت روايته الواهية

 

 

 

انفتح فمه، خرج منه صوت مبحوح متقطع، لكنه لم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة أخرى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

جثا يرتجف، والخوف كأفعى باردة التفّت على قلبه، تعصره بعنف، والدم في جسده تجمّد، أطرافه ارتخت، ولم يبق سوى ارتجاف لا يُسيطر عليه

 

 

كان سون غونغ يتقدمه. كان درعه قد مُسح بعناية فائقة، ومع ذلك بقيت بقع داكنة بنية يصعب محوها عالقة عند مفاصله وحواف ثوبه الحربي، شاهدة بصمت على وحشية ليلة الأمس

انتهى الأمر

“تابعكم سون غونغ يحيي جلالتكم! عاش الإمبراطور!”

 

ثم حوّل بصره، مثل نصل بارد، ليغرسه في ظهر تشانغ تو

هاتان الكلمتان، كحكم أخير، انغرستا في وعيه المنهار

وأخيراً انحدرت نظرات قو فنغ، مثل خنجرين من جليد، نحو تشانغ تو المنبطح على الأرض

 

“طَقطَق”

لم يعد قو فنغ ينظر إليه، وكأنه ذرة غبار تافهة. رفع يده قليلاً، وأصابعه تنقر مسند العرش برفق

“تابعكم سون غونغ يحيي جلالتكم! عاش الإمبراطور!”

 

 

“طَقطَق”

 

 

 

كان الصوت خافتاً، لكنه كناقوس موت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

تقدم حارسان من الحرس القصر، طويلان كالأبراج، مغطّيان بدرع حديدي قاتم. خطوا من الظلال إلى القاعة بخطوات ثقيلة، كأنها وقع الموت يقترب

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

 

ولم يُسمع سوى تنفس تشانغ تو المضطرب المتثاقل، يتسارع شيئاً فشيئاً

دون تردد، مدّ أحدهما يده المغطاة بقفاز معدني، وأمسك مؤخرة عنق تشانغ تو كما يمسك بمفصل حديدي، ساحباً منه كل مقاومة وهمسات

جثا يرتجف، والخوف كأفعى باردة التفّت على قلبه، تعصره بعنف، والدم في جسده تجمّد، أطرافه ارتخت، ولم يبق سوى ارتجاف لا يُسيطر عليه

 

خطواته ثابتة وقوية، وجهه يحمل شيئاً من إرهاق المعركة، لكن عينيه كانتا صافيتين حادتين، التقتا بنظرة قو فنغ دون أي تردد

ثم أمسك الآخر بحزامه، ورفعا معاً، كما لو كان كيس قمح ميت، ذلك الجنرال الذي كان قبل لحظة يزعم الولاء مرتدياً درعه اللامع

 

 

انتهى الأمر

تدلت قدماه في الهواء، وركل قليلاً بلا جدوى، بينما خرجت من فمه أصوات مبحوحة، وامتلأ وجهه بالدموع والمخاط، ولم يبق إلا خوف بدائي من الموت

 

 

ساد صمت قاتل

جره الحارسان العملاقان، وقدماه تجرّان خطين بائسين على البلاط الذهبي، مبتعداً بسرعة عن عرش القوة العليا، نحو ظلال القاعة

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

وأُغلقت أبواب القاعة الثقيلة ببطء خلفهم، قاطعة كل صوت محتمل من الخارج، وابتلعت آخر ملامح تشانغ تو

 

 

جلس قو فنغ عالياً على عرش التنين الأحمر المذهب، المتشابك مع تسعة تنانين. لم يكن يرتدي ثياب الإمبراطور الرسمية، بل ثوباً بسيطاً غامق اللون، مطرزاً بخيوط ذهبية تحمل نقوش تنين، ورغم بساطته فقد أظهر هيبته وسلطانه أكثر من أي زي فاخر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

تدلت قدماه في الهواء، وركل قليلاً بلا جدوى، بينما خرجت من فمه أصوات مبحوحة، وامتلأ وجهه بالدموع والمخاط، ولم يبق إلا خوف بدائي من الموت

انتهى الفصل

 

 

فهم الخصي فوراً، ففتح المرسوم الإمبراطوري الذي أُعد مسبقاً، وتردّد صوته الحاد والواضح في أنحاء القاعة:

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

وأخيراً انحدرت نظرات قو فنغ، مثل خنجرين من جليد، نحو تشانغ تو المنبطح على الأرض

 

رفع سون غونغ رأسه قليلاً وقال بصوت عميق:

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

تلاه تشانغ تو مسرعاً، بحركات أكثر خفة وليونة من سون غونغ

 

“جلالتكم! إن حرس المدينة هم جيشكم الشخصي يحرسون العاصمة! الخائن تيان روي أجبر الجنود على التمرد وأثار الفوضى، وهذا خيانة كبرى! ما فعلته لم يكن سوى واجبي في الولاء! لا أجرؤ على ادعاء الفضل!”

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

“تابعكم سون غونغ يشكر جلالتكم على عظيم فضلكم! سأفني حياتي لأرد إحسانكم!”

 

“طَقطَق”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

تقدم حارسان من الحرس القصر، طويلان كالأبراج، مغطّيان بدرع حديدي قاتم. خطوا من الظلال إلى القاعة بخطوات ثقيلة، كأنها وقع الموت يقترب

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“تشانغ تو”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط