Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبراطور الدمى: عشرة ملايين نقطة لرفع مستوى العالم الآخر 10

التصفية (الجزء الأول)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التصفية (الجزء الأول)

 

 

 

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

 

 

كان تصميمها غريبًا ومع ذلك مهيبًا، وكأن شبح ساحة رومانية قديمة قد جُرّ قسرًا إلى هذه العاصمة الشرقية القديمة، ثم اندمج بقسوة مع بعض الخطوط العظيمة للهندسة الشرقية

📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

بدا أنها لم تعتد بعد على الضوء الساطع والمساحة الشاسعة، فأغمضت أعينها نصف إغماضة، وهزّت رؤوسها الضخمة

 

في الجهة الأخرى من الميدان الرملي، ارتفع باب ثقيل آخر ببطء

🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة

 

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

صوت مكتوم خانق

📖 {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]

“دمدمة!”

 

كانت المنصة واسعة، ومصبوبة على أطرافها رؤوس وحوش شرسة من نوع الجياوزي، باردة ومهيبة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أمام المنصة، كانت ستائر ثقيلة داكنة منسابة، تكشف بصعوبة عن ظل الشخص الجالس بداخلها من الخارج، مما أضفى جوًا غامضًا وضاغطًا

 

 

ثلاث كلمات “ساحة وانشينغ” كانت مثل تيار بارد خفي، اجتاح على الفور قاعة تشنغتيان بأكملها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

كانوا جميعًا الذكور من سلالة لي تشونغ ون: الأب المسن، الابن الأكبر الذي بلغ للتو سن الرشد، الحفيد الصغير الغِرّ… السلالة كاملة، مجتمعة هنا

ارتجف جميع المسؤولين الراكعين في الأسفل بعنف، وكأن صاعقة غير مرئية قد ضربتهم

 

 

 

ظل ضخم، مثل وحش يحتضر، هبط بثقل

 

 

 

الساحة الجديدة المكتملة، بسعتها الهائلة التي لا مثيل لها، كانت تقع إلى الغرب من المدينة الإمبراطورية

دماء قرمزية وبقايا لحم وأعضاء ممزقة تناثرت على الرمل في مشهد فوضوي مروع

 

 

كان تصميمها غريبًا ومع ذلك مهيبًا، وكأن شبح ساحة رومانية قديمة قد جُرّ قسرًا إلى هذه العاصمة الشرقية القديمة، ثم اندمج بقسوة مع بعض الخطوط العظيمة للهندسة الشرقية

 

 

مخلب عملاق، مبطن وسميك لكن يحمل قوة مرعبة، هبط بعنف!

الجدار الحجري الدائري، بارتفاع عشرات الأمتار، بُني من حجارة زرقاء ضخمة لا تُحصى، وكانت رائحة رطبة وباردة من نحت جديد تتسرب من الشقوق بين الحجارة

من أعماق الممر، سُمعت أصوات نواح مكبوتة مضطربة وصيحات يائسة، مثل ماشية مسوقة

 

لم يكن الرمل أصفر عاديًا، بل كان مشبعًا بلون أحمر داكن ينذر بالشؤم، كأنه قد غُمس مرارًا وتكرارًا في دماء لا تُحصى، ثم جف، ثم غُمس من جديد، ناشرًا رائحة خانقة كثيفة من صدأ وغبار ممزوجين

صف بعد صف، دائرة بعد دائرة من الدرجات الحجرية المتصاعدة تدريجيًا، مثل أمواج رمادية متصلبة عملاقة، طبقة فوق طبقة، ضغطت مباشرة على السماء الكئيبة

كانت المنصة واسعة، ومصبوبة على أطرافها رؤوس وحوش شرسة من نوع الجياوزي، باردة ومهيبة

 

 

في مركز هذا الجحيم الدائري كان ذلك الميدان الرملي الهائل الذي يخطف الأنفاس

عبرت نظرته الستائر المعلقة الرقيقة، لتسقط بهدوء على الرمل القرمزي، كأنه لاعب يجلس في حديقته الخلفية، ينتظر بملل تحميل المرحلة التالية من لعبته

 

 

لم يكن الرمل أصفر عاديًا، بل كان مشبعًا بلون أحمر داكن ينذر بالشؤم، كأنه قد غُمس مرارًا وتكرارًا في دماء لا تُحصى، ثم جف، ثم غُمس من جديد، ناشرًا رائحة خانقة كثيفة من صدأ وغبار ممزوجين

 

 

 

على حافة الميدان الرملي، كان هناك مجرى واسع وعميق يحيط به، بجدران ناعمة ومنحدرة وأغمق، تكاد تكون سوداء — ذلك هو المجرى المخصص لجمع وتصريف الدماء

الجدار الحجري الدائري، بارتفاع عشرات الأمتار، بُني من حجارة زرقاء ضخمة لا تُحصى، وكانت رائحة رطبة وباردة من نحت جديد تتسرب من الشقوق بين الحجارة

 

مخلب عملاق، مبطن وسميك لكن يحمل قوة مرعبة، هبط بعنف!

في تلك اللحظة، بدت بعض البقع اللزجة البنية الداكنة غير المغسولة وكأنها لا تزال عالقة في قاع المجرى

 

 

كان لا يزال يرتدي الثوب الإمبراطوري الثقيل الداكن، لكنه نزع العباءة العظمى ذات الرموز الاثني عشر من الخارج، ليبدو “أكثر ارتخاءً” قليلًا

لم يكن قبة الساحة مفتوحة تمامًا، بل كانت مدعومة بهيكل فولاذي يحمل بلاطًا داكنًا ثقيلًا مصقولًا، مُشكّلاً مظلة ضخمة ضاغطة

جسده الهائل جلب ريحًا عفنة، يتحرك بسرعة لم تترك سوى أثر ذهبي ضبابي على شبكية العين!

 

 

كان الضوء يتسلل بصعوبة فقط عبر فجوات ضيقة تُركت عمدًا عند حافة القبة، ليكوّن أشعة مائلة ضعيفة اخترقت الغبار ورائحة الدماء المنتشرة في الساحة، وأخيرًا أسقطت بقعًا متفرقة على الرمل الأحمر الداكن، مثل العلامات الأخيرة الباهتة على جسد وحش يحتضر

“غرااااااااه—!”

 

 

قو فنغ جلس في أعلى وأوسط موضع في الساحة بأكملها — على منصة ضخمة من الحديد الأسود معلّقة فوق المدرجات الدائرية

 

 

على حافة الميدان الرملي، كان هناك مجرى واسع وعميق يحيط به، بجدران ناعمة ومنحدرة وأغمق، تكاد تكون سوداء — ذلك هو المجرى المخصص لجمع وتصريف الدماء

كانت المنصة واسعة، ومصبوبة على أطرافها رؤوس وحوش شرسة من نوع الجياوزي، باردة ومهيبة

 

 

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

أمام المنصة، كانت ستائر ثقيلة داكنة منسابة، تكشف بصعوبة عن ظل الشخص الجالس بداخلها من الخارج، مما أضفى جوًا غامضًا وضاغطًا

 

 

 

أسفل المنصة، امتدت المدرجات الطبقية إلى الخارج، وكانت ممتلئة بالناس في تلك اللحظة

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانوا مسؤولين جدد، وبعض المسؤولين السابقين الذين تم “العفو” عنهم أو “إخضاعهم”، وممثلين عن الأسر الأرستقراطية الذين أُمروا “بحضور المراسم”

 

 

ظل ضخم، مثل وحش يحتضر، هبط بثقل

لم يتكلم أحد، لم يجرؤ أحد حتى على التنفس بعمق، فقد كان الجميع كأنهم مُثبتون بمسامير غير مرئية على المقاعد الحجرية الباردة، بوجوه شاحبة وعيون معلقة على الميدان الرملي الملطخ بالدماء في الأسفل

“دمدمة!”

 

 

استرخى قو فنغ على الكرسي العريض المصنوع من خشب الأبنوس، في هيئة بدت كسولة تقريبًا

 

 

لم يجد حتى وقتًا لصرخة مكتملة؛ كل الأصوات والتشبثات انقطعت فجأة بضربة واحدة

كان لا يزال يرتدي الثوب الإمبراطوري الثقيل الداكن، لكنه نزع العباءة العظمى ذات الرموز الاثني عشر من الخارج، ليبدو “أكثر ارتخاءً” قليلًا

ثم تقدمت ثلاثة أسود بالغة ضخمة، مفتولة العضلات، بخطوات ثقيلة مهددة إلى الميدان الرملي

 

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

استقرت يده اليمنى على مسند محفور برأس وحش البيشي، بينما كانت يده اليسرى تدير ببطء سبحة خشب الزيتان

“هوزي! عُد!”

 

 

كانت الحبات مستديرة وداكنة، تنزلق واحدة تلو الأخرى بين أنامله الباردة، مطلقة صوت “طَقطَقة” رتيب خافت

 

 

انتهى الفصل

هذا الصوت كان واضحًا بشكل استثنائي في الصمت المطبق على المدرجات، مثل إبرة باردة تخترق أعصاب الجميع

 

 

كانت المنصة واسعة، ومصبوبة على أطرافها رؤوس وحوش شرسة من نوع الجياوزي، باردة ومهيبة

عبرت نظرته الستائر المعلقة الرقيقة، لتسقط بهدوء على الرمل القرمزي، كأنه لاعب يجلس في حديقته الخلفية، ينتظر بملل تحميل المرحلة التالية من لعبته

 

 

صرخة يائسة دوّت، بدت كأنها من والد الصبي؛ حاول أن يركض بجنون، لكن مَن بجانبه أمسكوا به بقوة

“وو— وو— وو—”

هذا الصوت كان واضحًا بشكل استثنائي في الصمت المطبق على المدرجات، مثل إبرة باردة تخترق أعصاب الجميع

 

ثلاثة أصوات بوق مكتومة طويلة انطلقت فجأة، كعويل من أعماق الهاوية، ضاغطة على الساحة بأكملها

ثلاثة أصوات بوق مكتومة طويلة انطلقت فجأة، كعويل من أعماق الهاوية، ضاغطة على الساحة بأكملها

 

 

قو فنغ جلس في أعلى وأوسط موضع في الساحة بأكملها — على منصة ضخمة من الحديد الأسود معلّقة فوق المدرجات الدائرية

شدّ الجميع أجسادهم لا إراديًا

 

 

كان جسده الصغير يبدو ضئيلًا، عاجزًا على هذا الميدان الواسع

أُزيحت الأبواب الحديدية الضخمة ببطء بواسطة الروافع وسط صرير معدني حاد، كاشفة عن المدخل المظلم الواسع للممر خلفها

 

 

في تلك اللحظة، بدت بعض البقع اللزجة البنية الداكنة غير المغسولة وكأنها لا تزال عالقة في قاع المجرى

من أعماق الممر، سُمعت أصوات نواح مكبوتة مضطربة وصيحات يائسة، مثل ماشية مسوقة

 

 

من أعماق الممر، سُمعت أصوات نواح مكبوتة مضطربة وصيحات يائسة، مثل ماشية مسوقة

تبع ذلك مباشرة، دفع جماعة من الرجال الرثّين شاحبي الوجوه بعنف إلى الداخل، يتعثرون ويدخلون الميدان القرمزي

“وو— وو— وو—”

 

 

تفاوتت أعمارهم؛ كان بينهم شيوخ بشعر أبيض ولحى مرتجفة، ورجال في منتصف العمر بوجوه شاحبة وعيون خاوية، والأكثر شباب يافعون وأطفال مذعورون بوجوه غارقة في الدموع

في الجهة الأخرى من الميدان الرملي، ارتفع باب ثقيل آخر ببطء

 

“لا—! أماه—! أنا خائف—!”

كانوا يرتدون ثياب حرير كانت يومًا ما رمز مكانتهم، لكنها الآن متسخة بالطين والأدران المجهولة، ممزقة وبالية

فتحت شفتاه الرقيقتان وأُغلقتا بصمت، كأنه يحدّث نفسه، أو كأنه يأمر كيانًا غير مرئي

 

 

كانوا يحدقون حولهم بذهول وخوف في الجدران الحجرية الشاهقة والعيون اللامبالية التي تنظر إليهم من الأعلى، مثل قطيع خراف ضلّ طريقه إلى مسلخ

 

 

مخلب عملاق، مبطن وسميك لكن يحمل قوة مرعبة، هبط بعنف!

تصاعدت الصرخات اليائسة فجأة، مترددة، متصادمة، ممزقة القلوب في هذا الفضاء الدائري الهائل

من أعماق الممر، سُمعت أصوات نواح مكبوتة مضطربة وصيحات يائسة، مثل ماشية مسوقة

 

 

كانوا جميعًا الذكور من سلالة لي تشونغ ون: الأب المسن، الابن الأكبر الذي بلغ للتو سن الرشد، الحفيد الصغير الغِرّ… السلالة كاملة، مجتمعة هنا

من أعماق الممر، سُمعت أصوات نواح مكبوتة مضطربة وصيحات يائسة، مثل ماشية مسوقة

 

 

في الجهة الأخرى من الميدان الرملي، ارتفع باب ثقيل آخر ببطء

جسده الهائل جلب ريحًا عفنة، يتحرك بسرعة لم تترك سوى أثر ذهبي ضبابي على شبكية العين!

 

 

هذه المرة لم يكن هناك نواح، بل أنفاس ثقيلة وهدير بدائي متعطش للدماء

 

 

 

ظهرت أولًا عدة عيون تلمع بضوء أخضر باهت في الممر المظلم

 

 

في الهواء، لم يبقَ سوى صوت “قرمشة” يشيب له الرأس، صوت الأسد يمزق اللحم ويقضم العظام، ومعه… من المنصة العالية، صوت “طَقطَقة” السبحة، واضحًا ثابتًا لا يتزعزع

ثم تقدمت ثلاثة أسود بالغة ضخمة، مفتولة العضلات، بخطوات ثقيلة مهددة إلى الميدان الرملي

 

 

ثلاث كلمات “ساحة وانشينغ” كانت مثل تيار بارد خفي، اجتاح على الفور قاعة تشنغتيان بأكملها

كانت أعرافها كثيفة مبعثرة، ملطخة ببعض الدماء اليابسة، وذيولها السميكة تتحرك بغيظ خلفها، تضرب الهواء بأصوات “صفع” ناعمة

انفجر زئير يصم الآذان! اندفع الأسد مثل سهم ذهبي قرمزي انطلق من وتر قوس!

 

بدا أنها لم تعتد بعد على الضوء الساطع والمساحة الشاسعة، فأغمضت أعينها نصف إغماضة، وهزّت رؤوسها الضخمة

بدا أنها لم تعتد بعد على الضوء الساطع والمساحة الشاسعة، فأغمضت أعينها نصف إغماضة، وهزّت رؤوسها الضخمة

استرخى قو فنغ على الكرسي العريض المصنوع من خشب الأبنوس، في هيئة بدت كسولة تقريبًا

 

كان جسده الصغير يبدو ضئيلًا، عاجزًا على هذا الميدان الواسع

فورًا، ثبتت أنظارها الجائعة المتوحشة على جماعة “الطعام” المتكتلة في الجانب المقابل من الميدان، ناشرة هالة رعب

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

زمجرة منخفضة مقشعرة للبدن انطلقت من أعماق حناجر الأسود، وتساقط اللعاب من أنيابها البيضاء الحادة، تاركًا فجوات صغيرة في الرمل الأحمر الداكن

 

 

صرخة يائسة دوّت، بدت كأنها من والد الصبي؛ حاول أن يركض بجنون، لكن مَن بجانبه أمسكوا به بقوة

“لا—! أماه—! أنا خائف—!”

قو فنغ جلس في أعلى وأوسط موضع في الساحة بأكملها — على منصة ضخمة من الحديد الأسود معلّقة فوق المدرجات الدائرية

 

 

صبي لا يتجاوز الثامنة أو التاسعة أفزعه نظر الوحوش، فأطلق صرخة حادة مشوهة، وانفلت فجأة من يد رجل في منتصف العمر بجواره، وركض متعثرًا يائسًا نحو البوابة التي دُفعوا منها للتو

 

 

ظل ضخم، مثل وحش يحتضر، هبط بثقل

كان جسده الصغير يبدو ضئيلًا، عاجزًا على هذا الميدان الواسع

 

 

كانت الحبات مستديرة وداكنة، تنزلق واحدة تلو الأخرى بين أنامله الباردة، مطلقة صوت “طَقطَقة” رتيب خافت

لكن البوابة كانت قد أُغلقت، باردة وثقيلة، قاطعة كل طريق للهروب

الساحة الجديدة المكتملة، بسعتها الهائلة التي لا مثيل لها، كانت تقع إلى الغرب من المدينة الإمبراطورية

 

استرخى قو فنغ على الكرسي العريض المصنوع من خشب الأبنوس، في هيئة بدت كسولة تقريبًا

أحد الأسود انجذب للحركة المفاجئة؛ التفت رأسه الضخم بسرعة نحو الطفل الهارب، انخفضت قوائمه الخلفية قليلًا، وانشدّت عضلاته فجأة كالفولاذ!

 

 

 

“غرااااااااه—!”

 

 

 

انفجر زئير يصم الآذان! اندفع الأسد مثل سهم ذهبي قرمزي انطلق من وتر قوس!

 

 

تصاعدت الصرخات اليائسة فجأة، مترددة، متصادمة، ممزقة القلوب في هذا الفضاء الدائري الهائل

جسده الهائل جلب ريحًا عفنة، يتحرك بسرعة لم تترك سوى أثر ذهبي ضبابي على شبكية العين!

 

 

 

“هوزي! عُد!”

 

 

 

صرخة يائسة دوّت، بدت كأنها من والد الصبي؛ حاول أن يركض بجنون، لكن مَن بجانبه أمسكوا به بقوة

كان لا يزال يرتدي الثوب الإمبراطوري الثقيل الداكن، لكنه نزع العباءة العظمى ذات الرموز الاثني عشر من الخارج، ليبدو “أكثر ارتخاءً” قليلًا

 

 

فات الأوان

الساحة الجديدة المكتملة، بسعتها الهائلة التي لا مثيل لها، كانت تقع إلى الغرب من المدينة الإمبراطورية

 

 

ظل الأسد الضخم غطى جسد الطفل الصغير في لحظة

 

 

 

مخلب عملاق، مبطن وسميك لكن يحمل قوة مرعبة، هبط بعنف!

لكن البوابة كانت قد أُغلقت، باردة وثقيلة، قاطعة كل طريق للهروب

 

🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿

“دمدمة!”

كانت الحبات مستديرة وداكنة، تنزلق واحدة تلو الأخرى بين أنامله الباردة، مطلقة صوت “طَقطَقة” رتيب خافت

 

 

صوت مكتوم خانق

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

 

فتحت شفتاه الرقيقتان وأُغلقتا بصمت، كأنه يحدّث نفسه، أو كأنه يأمر كيانًا غير مرئي

جسد صغير كان مثل دمية قماشية سُحقت عرضًا، ارتطم بعنف بالأرض الرملية الحمراء الداكنة، مثيرًا غبارًا كثيفًا

 

 

كانوا يحدقون حولهم بذهول وخوف في الجدران الحجرية الشاهقة والعيون اللامبالية التي تنظر إليهم من الأعلى، مثل قطيع خراف ضلّ طريقه إلى مسلخ

لم يجد حتى وقتًا لصرخة مكتملة؛ كل الأصوات والتشبثات انقطعت فجأة بضربة واحدة

 

 

 

دماء قرمزية وبقايا لحم وأعضاء ممزقة تناثرت على الرمل في مشهد فوضوي مروع

 

 

كان الضوء يتسلل بصعوبة فقط عبر فجوات ضيقة تُركت عمدًا عند حافة القبة، ليكوّن أشعة مائلة ضعيفة اخترقت الغبار ورائحة الدماء المنتشرة في الساحة، وأخيرًا أسقطت بقعًا متفرقة على الرمل الأحمر الداكن، مثل العلامات الأخيرة الباهتة على جسد وحش يحتضر

الساحة بأكملها غرقت في صمت غريب مميت. في المدرجات، كل من شهدوا هذا المشهد شحبوا فورًا، بعضهم كتم أفواههم بأيديهم، أجسادهم ترتجف كالغربال، لكن دون أن يجرؤوا على إصدار صوت

 

 

في مركز هذا الجحيم الدائري كان ذلك الميدان الرملي الهائل الذي يخطف الأنفاس

في الهواء، لم يبقَ سوى صوت “قرمشة” يشيب له الرأس، صوت الأسد يمزق اللحم ويقضم العظام، ومعه… من المنصة العالية، صوت “طَقطَقة” السبحة، واضحًا ثابتًا لا يتزعزع

 

 

لم يتكلم أحد، لم يجرؤ أحد حتى على التنفس بعمق، فقد كان الجميع كأنهم مُثبتون بمسامير غير مرئية على المقاعد الحجرية الباردة، بوجوه شاحبة وعيون معلقة على الميدان الرملي الملطخ بالدماء في الأسفل

كانت أصابع قو فنغ تواصل إدارة السبحة الباردة بلا عجلة، حبة بعد حبة

 

 

 

أمال رأسه قليلًا، كأنه ينصت لأصوات الافتراس المرعبة في الأسفل، أو ربما غارقًا في أفكاره الخاصة

 

 

 

فتحت شفتاه الرقيقتان وأُغلقتا بصمت، كأنه يحدّث نفسه، أو كأنه يأمر كيانًا غير مرئي

🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم

 

 

(النظام، استبدل بعشرة نمور جائعة، وقت النشر… بعد ربع ساعة)

 

 

 

فكر في نفسه: (ارفع مستوى الصعوبة، أضف بعض “المفاجآت”)، فكرة مرّت ببرود، مثل معادلة لتوازن لعبة

 

 

ثم تقدمت ثلاثة أسود بالغة ضخمة، مفتولة العضلات، بخطوات ثقيلة مهددة إلى الميدان الرملي

في الميدان الرملي، تلاشى الصمت القصير كليًا. رائحة الدماء، مثل إشارة غير مرئية، أشعلت تمامًا وحشية الأسدَين الآخرين

تفاوتت أعمارهم؛ كان بينهم شيوخ بشعر أبيض ولحى مرتجفة، ورجال في منتصف العمر بوجوه شاحبة وعيون خاوية، والأكثر شباب يافعون وأطفال مذعورون بوجوه غارقة في الدموع

 

 

لم يعودا يستطلعا، بل أطلقا زئيرًا مدويًا كعاصفتين ذهبيتين مشتعلة، وانقضا بشراسة على مجموعة الرجال المذعورين المتكتلين!

زمجرة منخفضة مقشعرة للبدن انطلقت من أعماق حناجر الأسود، وتساقط اللعاب من أنيابها البيضاء الحادة، تاركًا فجوات صغيرة في الرمل الأحمر الداكن

 

 

بدأ القتل الحقيقي

في الهواء، لم يبقَ سوى صوت “قرمشة” يشيب له الرأس، صوت الأسد يمزق اللحم ويقضم العظام، ومعه… من المنصة العالية، صوت “طَقطَقة” السبحة، واضحًا ثابتًا لا يتزعزع

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

انتهى الفصل

جسد صغير كان مثل دمية قماشية سُحقت عرضًا، ارتطم بعنف بالأرض الرملية الحمراء الداكنة، مثيرًا غبارًا كثيفًا

 

تبع ذلك مباشرة، دفع جماعة من الرجال الرثّين شاحبي الوجوه بعنف إلى الداخل، يتعثرون ويدخلون الميدان القرمزي

تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك

 

 

صرخة يائسة دوّت، بدت كأنها من والد الصبي؛ حاول أن يركض بجنون، لكن مَن بجانبه أمسكوا به بقوة

أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها

 

 

كان لا يزال يرتدي الثوب الإمبراطوري الثقيل الداكن، لكنه نزع العباءة العظمى ذات الرموز الاثني عشر من الخارج، ليبدو “أكثر ارتخاءً” قليلًا

المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية

جسد صغير كان مثل دمية قماشية سُحقت عرضًا، ارتطم بعنف بالأرض الرملية الحمراء الداكنة، مثيرًا غبارًا كثيفًا

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أعماق الممر، سُمعت أصوات نواح مكبوتة مضطربة وصيحات يائسة، مثل ماشية مسوقة

 

ظل الأسد الضخم غطى جسد الطفل الصغير في لحظة

لكن البوابة كانت قد أُغلقت، باردة وثقيلة، قاطعة كل طريق للهروب

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط