التصفية (الجزء الأول)
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
استرخى قو فنغ على الكرسي العريض المصنوع من خشب الأبنوس، في هيئة بدت كسولة تقريبًا
ظل ضخم، مثل وحش يحتضر، هبط بثقل
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
تفاوتت أعمارهم؛ كان بينهم شيوخ بشعر أبيض ولحى مرتجفة، ورجال في منتصف العمر بوجوه شاحبة وعيون خاوية، والأكثر شباب يافعون وأطفال مذعورون بوجوه غارقة في الدموع
كان جسده الصغير يبدو ضئيلًا، عاجزًا على هذا الميدان الواسع
📖 {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]
لكن البوابة كانت قد أُغلقت، باردة وثقيلة، قاطعة كل طريق للهروب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثلاث كلمات “ساحة وانشينغ” كانت مثل تيار بارد خفي، اجتاح على الفور قاعة تشنغتيان بأكملها
ارتجف جميع المسؤولين الراكعين في الأسفل بعنف، وكأن صاعقة غير مرئية قد ضربتهم
كانت الحبات مستديرة وداكنة، تنزلق واحدة تلو الأخرى بين أنامله الباردة، مطلقة صوت “طَقطَقة” رتيب خافت
ظل ضخم، مثل وحش يحتضر، هبط بثقل
كانوا مسؤولين جدد، وبعض المسؤولين السابقين الذين تم “العفو” عنهم أو “إخضاعهم”، وممثلين عن الأسر الأرستقراطية الذين أُمروا “بحضور المراسم”
كانت المنصة واسعة، ومصبوبة على أطرافها رؤوس وحوش شرسة من نوع الجياوزي، باردة ومهيبة
الساحة الجديدة المكتملة، بسعتها الهائلة التي لا مثيل لها، كانت تقع إلى الغرب من المدينة الإمبراطورية
زمجرة منخفضة مقشعرة للبدن انطلقت من أعماق حناجر الأسود، وتساقط اللعاب من أنيابها البيضاء الحادة، تاركًا فجوات صغيرة في الرمل الأحمر الداكن
كان تصميمها غريبًا ومع ذلك مهيبًا، وكأن شبح ساحة رومانية قديمة قد جُرّ قسرًا إلى هذه العاصمة الشرقية القديمة، ثم اندمج بقسوة مع بعض الخطوط العظيمة للهندسة الشرقية
استرخى قو فنغ على الكرسي العريض المصنوع من خشب الأبنوس، في هيئة بدت كسولة تقريبًا
دماء قرمزية وبقايا لحم وأعضاء ممزقة تناثرت على الرمل في مشهد فوضوي مروع
الجدار الحجري الدائري، بارتفاع عشرات الأمتار، بُني من حجارة زرقاء ضخمة لا تُحصى، وكانت رائحة رطبة وباردة من نحت جديد تتسرب من الشقوق بين الحجارة
صف بعد صف، دائرة بعد دائرة من الدرجات الحجرية المتصاعدة تدريجيًا، مثل أمواج رمادية متصلبة عملاقة، طبقة فوق طبقة، ضغطت مباشرة على السماء الكئيبة
الساحة الجديدة المكتملة، بسعتها الهائلة التي لا مثيل لها، كانت تقع إلى الغرب من المدينة الإمبراطورية
في مركز هذا الجحيم الدائري كان ذلك الميدان الرملي الهائل الذي يخطف الأنفاس
هذه المرة لم يكن هناك نواح، بل أنفاس ثقيلة وهدير بدائي متعطش للدماء
لم يكن الرمل أصفر عاديًا، بل كان مشبعًا بلون أحمر داكن ينذر بالشؤم، كأنه قد غُمس مرارًا وتكرارًا في دماء لا تُحصى، ثم جف، ثم غُمس من جديد، ناشرًا رائحة خانقة كثيفة من صدأ وغبار ممزوجين
ظل ضخم، مثل وحش يحتضر، هبط بثقل
الساحة بأكملها غرقت في صمت غريب مميت. في المدرجات، كل من شهدوا هذا المشهد شحبوا فورًا، بعضهم كتم أفواههم بأيديهم، أجسادهم ترتجف كالغربال، لكن دون أن يجرؤوا على إصدار صوت
على حافة الميدان الرملي، كان هناك مجرى واسع وعميق يحيط به، بجدران ناعمة ومنحدرة وأغمق، تكاد تكون سوداء — ذلك هو المجرى المخصص لجمع وتصريف الدماء
هذه المرة لم يكن هناك نواح، بل أنفاس ثقيلة وهدير بدائي متعطش للدماء
في تلك اللحظة، بدت بعض البقع اللزجة البنية الداكنة غير المغسولة وكأنها لا تزال عالقة في قاع المجرى
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
لم يكن قبة الساحة مفتوحة تمامًا، بل كانت مدعومة بهيكل فولاذي يحمل بلاطًا داكنًا ثقيلًا مصقولًا، مُشكّلاً مظلة ضخمة ضاغطة
على حافة الميدان الرملي، كان هناك مجرى واسع وعميق يحيط به، بجدران ناعمة ومنحدرة وأغمق، تكاد تكون سوداء — ذلك هو المجرى المخصص لجمع وتصريف الدماء
كان الضوء يتسلل بصعوبة فقط عبر فجوات ضيقة تُركت عمدًا عند حافة القبة، ليكوّن أشعة مائلة ضعيفة اخترقت الغبار ورائحة الدماء المنتشرة في الساحة، وأخيرًا أسقطت بقعًا متفرقة على الرمل الأحمر الداكن، مثل العلامات الأخيرة الباهتة على جسد وحش يحتضر
“لا—! أماه—! أنا خائف—!”
كانوا يرتدون ثياب حرير كانت يومًا ما رمز مكانتهم، لكنها الآن متسخة بالطين والأدران المجهولة، ممزقة وبالية
قو فنغ جلس في أعلى وأوسط موضع في الساحة بأكملها — على منصة ضخمة من الحديد الأسود معلّقة فوق المدرجات الدائرية
“غرااااااااه—!”
كانت المنصة واسعة، ومصبوبة على أطرافها رؤوس وحوش شرسة من نوع الجياوزي، باردة ومهيبة
لم يكن الرمل أصفر عاديًا، بل كان مشبعًا بلون أحمر داكن ينذر بالشؤم، كأنه قد غُمس مرارًا وتكرارًا في دماء لا تُحصى، ثم جف، ثم غُمس من جديد، ناشرًا رائحة خانقة كثيفة من صدأ وغبار ممزوجين
أمام المنصة، كانت ستائر ثقيلة داكنة منسابة، تكشف بصعوبة عن ظل الشخص الجالس بداخلها من الخارج، مما أضفى جوًا غامضًا وضاغطًا
أسفل المنصة، امتدت المدرجات الطبقية إلى الخارج، وكانت ممتلئة بالناس في تلك اللحظة
صبي لا يتجاوز الثامنة أو التاسعة أفزعه نظر الوحوش، فأطلق صرخة حادة مشوهة، وانفلت فجأة من يد رجل في منتصف العمر بجواره، وركض متعثرًا يائسًا نحو البوابة التي دُفعوا منها للتو
كانوا مسؤولين جدد، وبعض المسؤولين السابقين الذين تم “العفو” عنهم أو “إخضاعهم”، وممثلين عن الأسر الأرستقراطية الذين أُمروا “بحضور المراسم”
لم يكن قبة الساحة مفتوحة تمامًا، بل كانت مدعومة بهيكل فولاذي يحمل بلاطًا داكنًا ثقيلًا مصقولًا، مُشكّلاً مظلة ضخمة ضاغطة
“غرااااااااه—!”
لم يتكلم أحد، لم يجرؤ أحد حتى على التنفس بعمق، فقد كان الجميع كأنهم مُثبتون بمسامير غير مرئية على المقاعد الحجرية الباردة، بوجوه شاحبة وعيون معلقة على الميدان الرملي الملطخ بالدماء في الأسفل
استرخى قو فنغ على الكرسي العريض المصنوع من خشب الأبنوس، في هيئة بدت كسولة تقريبًا
كان لا يزال يرتدي الثوب الإمبراطوري الثقيل الداكن، لكنه نزع العباءة العظمى ذات الرموز الاثني عشر من الخارج، ليبدو “أكثر ارتخاءً” قليلًا
في الهواء، لم يبقَ سوى صوت “قرمشة” يشيب له الرأس، صوت الأسد يمزق اللحم ويقضم العظام، ومعه… من المنصة العالية، صوت “طَقطَقة” السبحة، واضحًا ثابتًا لا يتزعزع
“غرااااااااه—!”
استقرت يده اليمنى على مسند محفور برأس وحش البيشي، بينما كانت يده اليسرى تدير ببطء سبحة خشب الزيتان
الساحة بأكملها غرقت في صمت غريب مميت. في المدرجات، كل من شهدوا هذا المشهد شحبوا فورًا، بعضهم كتم أفواههم بأيديهم، أجسادهم ترتجف كالغربال، لكن دون أن يجرؤوا على إصدار صوت
كانت الحبات مستديرة وداكنة، تنزلق واحدة تلو الأخرى بين أنامله الباردة، مطلقة صوت “طَقطَقة” رتيب خافت
قو فنغ جلس في أعلى وأوسط موضع في الساحة بأكملها — على منصة ضخمة من الحديد الأسود معلّقة فوق المدرجات الدائرية
تفاوتت أعمارهم؛ كان بينهم شيوخ بشعر أبيض ولحى مرتجفة، ورجال في منتصف العمر بوجوه شاحبة وعيون خاوية، والأكثر شباب يافعون وأطفال مذعورون بوجوه غارقة في الدموع
هذا الصوت كان واضحًا بشكل استثنائي في الصمت المطبق على المدرجات، مثل إبرة باردة تخترق أعصاب الجميع
عبرت نظرته الستائر المعلقة الرقيقة، لتسقط بهدوء على الرمل القرمزي، كأنه لاعب يجلس في حديقته الخلفية، ينتظر بملل تحميل المرحلة التالية من لعبته
كانت أعرافها كثيفة مبعثرة، ملطخة ببعض الدماء اليابسة، وذيولها السميكة تتحرك بغيظ خلفها، تضرب الهواء بأصوات “صفع” ناعمة
“وو— وو— وو—”
كانت المنصة واسعة، ومصبوبة على أطرافها رؤوس وحوش شرسة من نوع الجياوزي، باردة ومهيبة
ثلاثة أصوات بوق مكتومة طويلة انطلقت فجأة، كعويل من أعماق الهاوية، ضاغطة على الساحة بأكملها
قو فنغ جلس في أعلى وأوسط موضع في الساحة بأكملها — على منصة ضخمة من الحديد الأسود معلّقة فوق المدرجات الدائرية
شدّ الجميع أجسادهم لا إراديًا
بدأ القتل الحقيقي
أُزيحت الأبواب الحديدية الضخمة ببطء بواسطة الروافع وسط صرير معدني حاد، كاشفة عن المدخل المظلم الواسع للممر خلفها
من أعماق الممر، سُمعت أصوات نواح مكبوتة مضطربة وصيحات يائسة، مثل ماشية مسوقة
انتهى الفصل
تبع ذلك مباشرة، دفع جماعة من الرجال الرثّين شاحبي الوجوه بعنف إلى الداخل، يتعثرون ويدخلون الميدان القرمزي
كانوا جميعًا الذكور من سلالة لي تشونغ ون: الأب المسن، الابن الأكبر الذي بلغ للتو سن الرشد، الحفيد الصغير الغِرّ… السلالة كاملة، مجتمعة هنا
جسده الهائل جلب ريحًا عفنة، يتحرك بسرعة لم تترك سوى أثر ذهبي ضبابي على شبكية العين!
تفاوتت أعمارهم؛ كان بينهم شيوخ بشعر أبيض ولحى مرتجفة، ورجال في منتصف العمر بوجوه شاحبة وعيون خاوية، والأكثر شباب يافعون وأطفال مذعورون بوجوه غارقة في الدموع
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
صف بعد صف، دائرة بعد دائرة من الدرجات الحجرية المتصاعدة تدريجيًا، مثل أمواج رمادية متصلبة عملاقة، طبقة فوق طبقة، ضغطت مباشرة على السماء الكئيبة
كانوا يرتدون ثياب حرير كانت يومًا ما رمز مكانتهم، لكنها الآن متسخة بالطين والأدران المجهولة، ممزقة وبالية
(النظام، استبدل بعشرة نمور جائعة، وقت النشر… بعد ربع ساعة)
كانوا يحدقون حولهم بذهول وخوف في الجدران الحجرية الشاهقة والعيون اللامبالية التي تنظر إليهم من الأعلى، مثل قطيع خراف ضلّ طريقه إلى مسلخ
الجدار الحجري الدائري، بارتفاع عشرات الأمتار، بُني من حجارة زرقاء ضخمة لا تُحصى، وكانت رائحة رطبة وباردة من نحت جديد تتسرب من الشقوق بين الحجارة
تصاعدت الصرخات اليائسة فجأة، مترددة، متصادمة، ممزقة القلوب في هذا الفضاء الدائري الهائل
استرخى قو فنغ على الكرسي العريض المصنوع من خشب الأبنوس، في هيئة بدت كسولة تقريبًا
كانوا جميعًا الذكور من سلالة لي تشونغ ون: الأب المسن، الابن الأكبر الذي بلغ للتو سن الرشد، الحفيد الصغير الغِرّ… السلالة كاملة، مجتمعة هنا
أُزيحت الأبواب الحديدية الضخمة ببطء بواسطة الروافع وسط صرير معدني حاد، كاشفة عن المدخل المظلم الواسع للممر خلفها
في الجهة الأخرى من الميدان الرملي، ارتفع باب ثقيل آخر ببطء
فورًا، ثبتت أنظارها الجائعة المتوحشة على جماعة “الطعام” المتكتلة في الجانب المقابل من الميدان، ناشرة هالة رعب
هذه المرة لم يكن هناك نواح، بل أنفاس ثقيلة وهدير بدائي متعطش للدماء
أسفل المنصة، امتدت المدرجات الطبقية إلى الخارج، وكانت ممتلئة بالناس في تلك اللحظة
ظهرت أولًا عدة عيون تلمع بضوء أخضر باهت في الممر المظلم
ثم تقدمت ثلاثة أسود بالغة ضخمة، مفتولة العضلات، بخطوات ثقيلة مهددة إلى الميدان الرملي
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
كانت أعرافها كثيفة مبعثرة، ملطخة ببعض الدماء اليابسة، وذيولها السميكة تتحرك بغيظ خلفها، تضرب الهواء بأصوات “صفع” ناعمة
“لا—! أماه—! أنا خائف—!”
بدا أنها لم تعتد بعد على الضوء الساطع والمساحة الشاسعة، فأغمضت أعينها نصف إغماضة، وهزّت رؤوسها الضخمة
فورًا، ثبتت أنظارها الجائعة المتوحشة على جماعة “الطعام” المتكتلة في الجانب المقابل من الميدان، ناشرة هالة رعب
من أعماق الممر، سُمعت أصوات نواح مكبوتة مضطربة وصيحات يائسة، مثل ماشية مسوقة
زمجرة منخفضة مقشعرة للبدن انطلقت من أعماق حناجر الأسود، وتساقط اللعاب من أنيابها البيضاء الحادة، تاركًا فجوات صغيرة في الرمل الأحمر الداكن
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
انفجر زئير يصم الآذان! اندفع الأسد مثل سهم ذهبي قرمزي انطلق من وتر قوس!
“لا—! أماه—! أنا خائف—!”
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
صبي لا يتجاوز الثامنة أو التاسعة أفزعه نظر الوحوش، فأطلق صرخة حادة مشوهة، وانفلت فجأة من يد رجل في منتصف العمر بجواره، وركض متعثرًا يائسًا نحو البوابة التي دُفعوا منها للتو
كان جسده الصغير يبدو ضئيلًا، عاجزًا على هذا الميدان الواسع
في تلك اللحظة، بدت بعض البقع اللزجة البنية الداكنة غير المغسولة وكأنها لا تزال عالقة في قاع المجرى
كانوا مسؤولين جدد، وبعض المسؤولين السابقين الذين تم “العفو” عنهم أو “إخضاعهم”، وممثلين عن الأسر الأرستقراطية الذين أُمروا “بحضور المراسم”
لكن البوابة كانت قد أُغلقت، باردة وثقيلة، قاطعة كل طريق للهروب
في مركز هذا الجحيم الدائري كان ذلك الميدان الرملي الهائل الذي يخطف الأنفاس
دماء قرمزية وبقايا لحم وأعضاء ممزقة تناثرت على الرمل في مشهد فوضوي مروع
أحد الأسود انجذب للحركة المفاجئة؛ التفت رأسه الضخم بسرعة نحو الطفل الهارب، انخفضت قوائمه الخلفية قليلًا، وانشدّت عضلاته فجأة كالفولاذ!
“غرااااااااه—!”
أحد الأسود انجذب للحركة المفاجئة؛ التفت رأسه الضخم بسرعة نحو الطفل الهارب، انخفضت قوائمه الخلفية قليلًا، وانشدّت عضلاته فجأة كالفولاذ!
انفجر زئير يصم الآذان! اندفع الأسد مثل سهم ذهبي قرمزي انطلق من وتر قوس!
بدا أنها لم تعتد بعد على الضوء الساطع والمساحة الشاسعة، فأغمضت أعينها نصف إغماضة، وهزّت رؤوسها الضخمة
جسده الهائل جلب ريحًا عفنة، يتحرك بسرعة لم تترك سوى أثر ذهبي ضبابي على شبكية العين!
كان تصميمها غريبًا ومع ذلك مهيبًا، وكأن شبح ساحة رومانية قديمة قد جُرّ قسرًا إلى هذه العاصمة الشرقية القديمة، ثم اندمج بقسوة مع بعض الخطوط العظيمة للهندسة الشرقية
فات الأوان
“هوزي! عُد!”
صرخة يائسة دوّت، بدت كأنها من والد الصبي؛ حاول أن يركض بجنون، لكن مَن بجانبه أمسكوا به بقوة
صوت مكتوم خانق
فات الأوان
لم يجد حتى وقتًا لصرخة مكتملة؛ كل الأصوات والتشبثات انقطعت فجأة بضربة واحدة
زمجرة منخفضة مقشعرة للبدن انطلقت من أعماق حناجر الأسود، وتساقط اللعاب من أنيابها البيضاء الحادة، تاركًا فجوات صغيرة في الرمل الأحمر الداكن
ظل الأسد الضخم غطى جسد الطفل الصغير في لحظة
مخلب عملاق، مبطن وسميك لكن يحمل قوة مرعبة، هبط بعنف!
تبع ذلك مباشرة، دفع جماعة من الرجال الرثّين شاحبي الوجوه بعنف إلى الداخل، يتعثرون ويدخلون الميدان القرمزي
“دمدمة!”
كانوا يحدقون حولهم بذهول وخوف في الجدران الحجرية الشاهقة والعيون اللامبالية التي تنظر إليهم من الأعلى، مثل قطيع خراف ضلّ طريقه إلى مسلخ
صوت مكتوم خانق
شدّ الجميع أجسادهم لا إراديًا
جسد صغير كان مثل دمية قماشية سُحقت عرضًا، ارتطم بعنف بالأرض الرملية الحمراء الداكنة، مثيرًا غبارًا كثيفًا
لم يجد حتى وقتًا لصرخة مكتملة؛ كل الأصوات والتشبثات انقطعت فجأة بضربة واحدة
دماء قرمزية وبقايا لحم وأعضاء ممزقة تناثرت على الرمل في مشهد فوضوي مروع
قو فنغ جلس في أعلى وأوسط موضع في الساحة بأكملها — على منصة ضخمة من الحديد الأسود معلّقة فوق المدرجات الدائرية
لم يكن الرمل أصفر عاديًا، بل كان مشبعًا بلون أحمر داكن ينذر بالشؤم، كأنه قد غُمس مرارًا وتكرارًا في دماء لا تُحصى، ثم جف، ثم غُمس من جديد، ناشرًا رائحة خانقة كثيفة من صدأ وغبار ممزوجين
الساحة بأكملها غرقت في صمت غريب مميت. في المدرجات، كل من شهدوا هذا المشهد شحبوا فورًا، بعضهم كتم أفواههم بأيديهم، أجسادهم ترتجف كالغربال، لكن دون أن يجرؤوا على إصدار صوت
في الهواء، لم يبقَ سوى صوت “قرمشة” يشيب له الرأس، صوت الأسد يمزق اللحم ويقضم العظام، ومعه… من المنصة العالية، صوت “طَقطَقة” السبحة، واضحًا ثابتًا لا يتزعزع
أمال رأسه قليلًا، كأنه ينصت لأصوات الافتراس المرعبة في الأسفل، أو ربما غارقًا في أفكاره الخاصة
كانت أصابع قو فنغ تواصل إدارة السبحة الباردة بلا عجلة، حبة بعد حبة
في الجهة الأخرى من الميدان الرملي، ارتفع باب ثقيل آخر ببطء
أمال رأسه قليلًا، كأنه ينصت لأصوات الافتراس المرعبة في الأسفل، أو ربما غارقًا في أفكاره الخاصة
أمال رأسه قليلًا، كأنه ينصت لأصوات الافتراس المرعبة في الأسفل، أو ربما غارقًا في أفكاره الخاصة
مخلب عملاق، مبطن وسميك لكن يحمل قوة مرعبة، هبط بعنف!
فتحت شفتاه الرقيقتان وأُغلقتا بصمت، كأنه يحدّث نفسه، أو كأنه يأمر كيانًا غير مرئي
فكر في نفسه: (ارفع مستوى الصعوبة، أضف بعض “المفاجآت”)، فكرة مرّت ببرود، مثل معادلة لتوازن لعبة
(النظام، استبدل بعشرة نمور جائعة، وقت النشر… بعد ربع ساعة)
ظل ضخم، مثل وحش يحتضر، هبط بثقل
فكر في نفسه: (ارفع مستوى الصعوبة، أضف بعض “المفاجآت”)، فكرة مرّت ببرود، مثل معادلة لتوازن لعبة
دماء قرمزية وبقايا لحم وأعضاء ممزقة تناثرت على الرمل في مشهد فوضوي مروع
ظهرت أولًا عدة عيون تلمع بضوء أخضر باهت في الممر المظلم
في الميدان الرملي، تلاشى الصمت القصير كليًا. رائحة الدماء، مثل إشارة غير مرئية، أشعلت تمامًا وحشية الأسدَين الآخرين
“لا—! أماه—! أنا خائف—!”
على حافة الميدان الرملي، كان هناك مجرى واسع وعميق يحيط به، بجدران ناعمة ومنحدرة وأغمق، تكاد تكون سوداء — ذلك هو المجرى المخصص لجمع وتصريف الدماء
لم يعودا يستطلعا، بل أطلقا زئيرًا مدويًا كعاصفتين ذهبيتين مشتعلة، وانقضا بشراسة على مجموعة الرجال المذعورين المتكتلين!
في الهواء، لم يبقَ سوى صوت “قرمشة” يشيب له الرأس، صوت الأسد يمزق اللحم ويقضم العظام، ومعه… من المنصة العالية، صوت “طَقطَقة” السبحة، واضحًا ثابتًا لا يتزعزع
بدأ القتل الحقيقي
استقرت يده اليمنى على مسند محفور برأس وحش البيشي، بينما كانت يده اليسرى تدير ببطء سبحة خشب الزيتان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ثلاثة أصوات بوق مكتومة طويلة انطلقت فجأة، كعويل من أعماق الهاوية، ضاغطة على الساحة بأكملها
انتهى الفصل
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
استقرت يده اليمنى على مسند محفور برأس وحش البيشي، بينما كانت يده اليسرى تدير ببطء سبحة خشب الزيتان
ثلاثة أصوات بوق مكتومة طويلة انطلقت فجأة، كعويل من أعماق الهاوية، ضاغطة على الساحة بأكملها
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
قو فنغ جلس في أعلى وأوسط موضع في الساحة بأكملها — على منصة ضخمة من الحديد الأسود معلّقة فوق المدرجات الدائرية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صبي لا يتجاوز الثامنة أو التاسعة أفزعه نظر الوحوش، فأطلق صرخة حادة مشوهة، وانفلت فجأة من يد رجل في منتصف العمر بجواره، وركض متعثرًا يائسًا نحو البوابة التي دُفعوا منها للتو
كان لا يزال يرتدي الثوب الإمبراطوري الثقيل الداكن، لكنه نزع العباءة العظمى ذات الرموز الاثني عشر من الخارج، ليبدو “أكثر ارتخاءً” قليلًا
