التصفية (الجزء الأول)
لم يكن قبة الساحة مفتوحة تمامًا، بل كانت مدعومة بهيكل فولاذي يحمل بلاطًا داكنًا ثقيلًا مصقولًا، مُشكّلاً مظلة ضخمة ضاغطة
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
زمجرة منخفضة مقشعرة للبدن انطلقت من أعماق حناجر الأسود، وتساقط اللعاب من أنيابها البيضاء الحادة، تاركًا فجوات صغيرة في الرمل الأحمر الداكن
📿 اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
فكر في نفسه: (ارفع مستوى الصعوبة، أضف بعض “المفاجآت”)، فكرة مرّت ببرود، مثل معادلة لتوازن لعبة
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
📖 {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]
(النظام، استبدل بعشرة نمور جائعة، وقت النشر… بعد ربع ساعة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت المنصة واسعة، ومصبوبة على أطرافها رؤوس وحوش شرسة من نوع الجياوزي، باردة ومهيبة
كانوا يرتدون ثياب حرير كانت يومًا ما رمز مكانتهم، لكنها الآن متسخة بالطين والأدران المجهولة، ممزقة وبالية
ثلاث كلمات “ساحة وانشينغ” كانت مثل تيار بارد خفي، اجتاح على الفور قاعة تشنغتيان بأكملها
ثلاثة أصوات بوق مكتومة طويلة انطلقت فجأة، كعويل من أعماق الهاوية، ضاغطة على الساحة بأكملها
ارتجف جميع المسؤولين الراكعين في الأسفل بعنف، وكأن صاعقة غير مرئية قد ضربتهم
كان جسده الصغير يبدو ضئيلًا، عاجزًا على هذا الميدان الواسع
ظل ضخم، مثل وحش يحتضر، هبط بثقل
من أعماق الممر، سُمعت أصوات نواح مكبوتة مضطربة وصيحات يائسة، مثل ماشية مسوقة
في تلك اللحظة، بدت بعض البقع اللزجة البنية الداكنة غير المغسولة وكأنها لا تزال عالقة في قاع المجرى
الساحة الجديدة المكتملة، بسعتها الهائلة التي لا مثيل لها، كانت تقع إلى الغرب من المدينة الإمبراطورية
جسده الهائل جلب ريحًا عفنة، يتحرك بسرعة لم تترك سوى أثر ذهبي ضبابي على شبكية العين!
كان تصميمها غريبًا ومع ذلك مهيبًا، وكأن شبح ساحة رومانية قديمة قد جُرّ قسرًا إلى هذه العاصمة الشرقية القديمة، ثم اندمج بقسوة مع بعض الخطوط العظيمة للهندسة الشرقية
الجدار الحجري الدائري، بارتفاع عشرات الأمتار، بُني من حجارة زرقاء ضخمة لا تُحصى، وكانت رائحة رطبة وباردة من نحت جديد تتسرب من الشقوق بين الحجارة
الجدار الحجري الدائري، بارتفاع عشرات الأمتار، بُني من حجارة زرقاء ضخمة لا تُحصى، وكانت رائحة رطبة وباردة من نحت جديد تتسرب من الشقوق بين الحجارة
صف بعد صف، دائرة بعد دائرة من الدرجات الحجرية المتصاعدة تدريجيًا، مثل أمواج رمادية متصلبة عملاقة، طبقة فوق طبقة، ضغطت مباشرة على السماء الكئيبة
صبي لا يتجاوز الثامنة أو التاسعة أفزعه نظر الوحوش، فأطلق صرخة حادة مشوهة، وانفلت فجأة من يد رجل في منتصف العمر بجواره، وركض متعثرًا يائسًا نحو البوابة التي دُفعوا منها للتو
في مركز هذا الجحيم الدائري كان ذلك الميدان الرملي الهائل الذي يخطف الأنفاس
انتهى الفصل
كان الضوء يتسلل بصعوبة فقط عبر فجوات ضيقة تُركت عمدًا عند حافة القبة، ليكوّن أشعة مائلة ضعيفة اخترقت الغبار ورائحة الدماء المنتشرة في الساحة، وأخيرًا أسقطت بقعًا متفرقة على الرمل الأحمر الداكن، مثل العلامات الأخيرة الباهتة على جسد وحش يحتضر
لم يكن الرمل أصفر عاديًا، بل كان مشبعًا بلون أحمر داكن ينذر بالشؤم، كأنه قد غُمس مرارًا وتكرارًا في دماء لا تُحصى، ثم جف، ثم غُمس من جديد، ناشرًا رائحة خانقة كثيفة من صدأ وغبار ممزوجين
لم يتكلم أحد، لم يجرؤ أحد حتى على التنفس بعمق، فقد كان الجميع كأنهم مُثبتون بمسامير غير مرئية على المقاعد الحجرية الباردة، بوجوه شاحبة وعيون معلقة على الميدان الرملي الملطخ بالدماء في الأسفل
صف بعد صف، دائرة بعد دائرة من الدرجات الحجرية المتصاعدة تدريجيًا، مثل أمواج رمادية متصلبة عملاقة، طبقة فوق طبقة، ضغطت مباشرة على السماء الكئيبة
على حافة الميدان الرملي، كان هناك مجرى واسع وعميق يحيط به، بجدران ناعمة ومنحدرة وأغمق، تكاد تكون سوداء — ذلك هو المجرى المخصص لجمع وتصريف الدماء
🕊️ اللهم انصر أهلنا في غزة، وفرّج كربهم، وداوِ جراحهم، وارفع عنهم الظلم
صرخة يائسة دوّت، بدت كأنها من والد الصبي؛ حاول أن يركض بجنون، لكن مَن بجانبه أمسكوا به بقوة
في تلك اللحظة، بدت بعض البقع اللزجة البنية الداكنة غير المغسولة وكأنها لا تزال عالقة في قاع المجرى
بدأ القتل الحقيقي
في تلك اللحظة، بدت بعض البقع اللزجة البنية الداكنة غير المغسولة وكأنها لا تزال عالقة في قاع المجرى
لم يكن قبة الساحة مفتوحة تمامًا، بل كانت مدعومة بهيكل فولاذي يحمل بلاطًا داكنًا ثقيلًا مصقولًا، مُشكّلاً مظلة ضخمة ضاغطة
كان الضوء يتسلل بصعوبة فقط عبر فجوات ضيقة تُركت عمدًا عند حافة القبة، ليكوّن أشعة مائلة ضعيفة اخترقت الغبار ورائحة الدماء المنتشرة في الساحة، وأخيرًا أسقطت بقعًا متفرقة على الرمل الأحمر الداكن، مثل العلامات الأخيرة الباهتة على جسد وحش يحتضر
في الجهة الأخرى من الميدان الرملي، ارتفع باب ثقيل آخر ببطء
📖 {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]
قو فنغ جلس في أعلى وأوسط موضع في الساحة بأكملها — على منصة ضخمة من الحديد الأسود معلّقة فوق المدرجات الدائرية
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
“هوزي! عُد!”
كانت المنصة واسعة، ومصبوبة على أطرافها رؤوس وحوش شرسة من نوع الجياوزي، باردة ومهيبة
ظل ضخم، مثل وحش يحتضر، هبط بثقل
أمام المنصة، كانت ستائر ثقيلة داكنة منسابة، تكشف بصعوبة عن ظل الشخص الجالس بداخلها من الخارج، مما أضفى جوًا غامضًا وضاغطًا
كان لا يزال يرتدي الثوب الإمبراطوري الثقيل الداكن، لكنه نزع العباءة العظمى ذات الرموز الاثني عشر من الخارج، ليبدو “أكثر ارتخاءً” قليلًا
أسفل المنصة، امتدت المدرجات الطبقية إلى الخارج، وكانت ممتلئة بالناس في تلك اللحظة
ثم تقدمت ثلاثة أسود بالغة ضخمة، مفتولة العضلات، بخطوات ثقيلة مهددة إلى الميدان الرملي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا مسؤولين جدد، وبعض المسؤولين السابقين الذين تم “العفو” عنهم أو “إخضاعهم”، وممثلين عن الأسر الأرستقراطية الذين أُمروا “بحضور المراسم”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم يتكلم أحد، لم يجرؤ أحد حتى على التنفس بعمق، فقد كان الجميع كأنهم مُثبتون بمسامير غير مرئية على المقاعد الحجرية الباردة، بوجوه شاحبة وعيون معلقة على الميدان الرملي الملطخ بالدماء في الأسفل
استرخى قو فنغ على الكرسي العريض المصنوع من خشب الأبنوس، في هيئة بدت كسولة تقريبًا
فتحت شفتاه الرقيقتان وأُغلقتا بصمت، كأنه يحدّث نفسه، أو كأنه يأمر كيانًا غير مرئي
كان لا يزال يرتدي الثوب الإمبراطوري الثقيل الداكن، لكنه نزع العباءة العظمى ذات الرموز الاثني عشر من الخارج، ليبدو “أكثر ارتخاءً” قليلًا
ارتجف جميع المسؤولين الراكعين في الأسفل بعنف، وكأن صاعقة غير مرئية قد ضربتهم
استقرت يده اليمنى على مسند محفور برأس وحش البيشي، بينما كانت يده اليسرى تدير ببطء سبحة خشب الزيتان
كانوا يحدقون حولهم بذهول وخوف في الجدران الحجرية الشاهقة والعيون اللامبالية التي تنظر إليهم من الأعلى، مثل قطيع خراف ضلّ طريقه إلى مسلخ
ثلاثة أصوات بوق مكتومة طويلة انطلقت فجأة، كعويل من أعماق الهاوية، ضاغطة على الساحة بأكملها
كانت الحبات مستديرة وداكنة، تنزلق واحدة تلو الأخرى بين أنامله الباردة، مطلقة صوت “طَقطَقة” رتيب خافت
الساحة بأكملها غرقت في صمت غريب مميت. في المدرجات، كل من شهدوا هذا المشهد شحبوا فورًا، بعضهم كتم أفواههم بأيديهم، أجسادهم ترتجف كالغربال، لكن دون أن يجرؤوا على إصدار صوت
هذا الصوت كان واضحًا بشكل استثنائي في الصمت المطبق على المدرجات، مثل إبرة باردة تخترق أعصاب الجميع
عبرت نظرته الستائر المعلقة الرقيقة، لتسقط بهدوء على الرمل القرمزي، كأنه لاعب يجلس في حديقته الخلفية، ينتظر بملل تحميل المرحلة التالية من لعبته
تفاوتت أعمارهم؛ كان بينهم شيوخ بشعر أبيض ولحى مرتجفة، ورجال في منتصف العمر بوجوه شاحبة وعيون خاوية، والأكثر شباب يافعون وأطفال مذعورون بوجوه غارقة في الدموع
عبرت نظرته الستائر المعلقة الرقيقة، لتسقط بهدوء على الرمل القرمزي، كأنه لاعب يجلس في حديقته الخلفية، ينتظر بملل تحميل المرحلة التالية من لعبته
“وو— وو— وو—”
ثلاثة أصوات بوق مكتومة طويلة انطلقت فجأة، كعويل من أعماق الهاوية، ضاغطة على الساحة بأكملها
الجدار الحجري الدائري، بارتفاع عشرات الأمتار، بُني من حجارة زرقاء ضخمة لا تُحصى، وكانت رائحة رطبة وباردة من نحت جديد تتسرب من الشقوق بين الحجارة
شدّ الجميع أجسادهم لا إراديًا
على حافة الميدان الرملي، كان هناك مجرى واسع وعميق يحيط به، بجدران ناعمة ومنحدرة وأغمق، تكاد تكون سوداء — ذلك هو المجرى المخصص لجمع وتصريف الدماء
أُزيحت الأبواب الحديدية الضخمة ببطء بواسطة الروافع وسط صرير معدني حاد، كاشفة عن المدخل المظلم الواسع للممر خلفها
استقرت يده اليمنى على مسند محفور برأس وحش البيشي، بينما كانت يده اليسرى تدير ببطء سبحة خشب الزيتان
من أعماق الممر، سُمعت أصوات نواح مكبوتة مضطربة وصيحات يائسة، مثل ماشية مسوقة
قو فنغ جلس في أعلى وأوسط موضع في الساحة بأكملها — على منصة ضخمة من الحديد الأسود معلّقة فوق المدرجات الدائرية
تبع ذلك مباشرة، دفع جماعة من الرجال الرثّين شاحبي الوجوه بعنف إلى الداخل، يتعثرون ويدخلون الميدان القرمزي
على حافة الميدان الرملي، كان هناك مجرى واسع وعميق يحيط به، بجدران ناعمة ومنحدرة وأغمق، تكاد تكون سوداء — ذلك هو المجرى المخصص لجمع وتصريف الدماء
تفاوتت أعمارهم؛ كان بينهم شيوخ بشعر أبيض ولحى مرتجفة، ورجال في منتصف العمر بوجوه شاحبة وعيون خاوية، والأكثر شباب يافعون وأطفال مذعورون بوجوه غارقة في الدموع
أمال رأسه قليلًا، كأنه ينصت لأصوات الافتراس المرعبة في الأسفل، أو ربما غارقًا في أفكاره الخاصة
كانوا يرتدون ثياب حرير كانت يومًا ما رمز مكانتهم، لكنها الآن متسخة بالطين والأدران المجهولة، ممزقة وبالية
ظهرت أولًا عدة عيون تلمع بضوء أخضر باهت في الممر المظلم
كانوا يحدقون حولهم بذهول وخوف في الجدران الحجرية الشاهقة والعيون اللامبالية التي تنظر إليهم من الأعلى، مثل قطيع خراف ضلّ طريقه إلى مسلخ
في الجهة الأخرى من الميدان الرملي، ارتفع باب ثقيل آخر ببطء
تصاعدت الصرخات اليائسة فجأة، مترددة، متصادمة، ممزقة القلوب في هذا الفضاء الدائري الهائل
كانوا جميعًا الذكور من سلالة لي تشونغ ون: الأب المسن، الابن الأكبر الذي بلغ للتو سن الرشد، الحفيد الصغير الغِرّ… السلالة كاملة، مجتمعة هنا
في الجهة الأخرى من الميدان الرملي، ارتفع باب ثقيل آخر ببطء
لم يتكلم أحد، لم يجرؤ أحد حتى على التنفس بعمق، فقد كان الجميع كأنهم مُثبتون بمسامير غير مرئية على المقاعد الحجرية الباردة، بوجوه شاحبة وعيون معلقة على الميدان الرملي الملطخ بالدماء في الأسفل
هذه المرة لم يكن هناك نواح، بل أنفاس ثقيلة وهدير بدائي متعطش للدماء
🕌 هذه الرواية للتسلية، فلا تجعلها تشغلك عن الصلاة
شدّ الجميع أجسادهم لا إراديًا
ظهرت أولًا عدة عيون تلمع بضوء أخضر باهت في الممر المظلم
كانوا جميعًا الذكور من سلالة لي تشونغ ون: الأب المسن، الابن الأكبر الذي بلغ للتو سن الرشد، الحفيد الصغير الغِرّ… السلالة كاملة، مجتمعة هنا
ثلاث كلمات “ساحة وانشينغ” كانت مثل تيار بارد خفي، اجتاح على الفور قاعة تشنغتيان بأكملها
ثم تقدمت ثلاثة أسود بالغة ضخمة، مفتولة العضلات، بخطوات ثقيلة مهددة إلى الميدان الرملي
قو فنغ جلس في أعلى وأوسط موضع في الساحة بأكملها — على منصة ضخمة من الحديد الأسود معلّقة فوق المدرجات الدائرية
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
كانت أعرافها كثيفة مبعثرة، ملطخة ببعض الدماء اليابسة، وذيولها السميكة تتحرك بغيظ خلفها، تضرب الهواء بأصوات “صفع” ناعمة
كان جسده الصغير يبدو ضئيلًا، عاجزًا على هذا الميدان الواسع
في الهواء، لم يبقَ سوى صوت “قرمشة” يشيب له الرأس، صوت الأسد يمزق اللحم ويقضم العظام، ومعه… من المنصة العالية، صوت “طَقطَقة” السبحة، واضحًا ثابتًا لا يتزعزع
بدا أنها لم تعتد بعد على الضوء الساطع والمساحة الشاسعة، فأغمضت أعينها نصف إغماضة، وهزّت رؤوسها الضخمة
فورًا، ثبتت أنظارها الجائعة المتوحشة على جماعة “الطعام” المتكتلة في الجانب المقابل من الميدان، ناشرة هالة رعب
زمجرة منخفضة مقشعرة للبدن انطلقت من أعماق حناجر الأسود، وتساقط اللعاب من أنيابها البيضاء الحادة، تاركًا فجوات صغيرة في الرمل الأحمر الداكن
أسفل المنصة، امتدت المدرجات الطبقية إلى الخارج، وكانت ممتلئة بالناس في تلك اللحظة
لم يعودا يستطلعا، بل أطلقا زئيرًا مدويًا كعاصفتين ذهبيتين مشتعلة، وانقضا بشراسة على مجموعة الرجال المذعورين المتكتلين!
“لا—! أماه—! أنا خائف—!”
🌿 تنبيه وإهداء قبل القراءة 🌿
صبي لا يتجاوز الثامنة أو التاسعة أفزعه نظر الوحوش، فأطلق صرخة حادة مشوهة، وانفلت فجأة من يد رجل في منتصف العمر بجواره، وركض متعثرًا يائسًا نحو البوابة التي دُفعوا منها للتو
لم يكن الرمل أصفر عاديًا، بل كان مشبعًا بلون أحمر داكن ينذر بالشؤم، كأنه قد غُمس مرارًا وتكرارًا في دماء لا تُحصى، ثم جف، ثم غُمس من جديد، ناشرًا رائحة خانقة كثيفة من صدأ وغبار ممزوجين
كان جسده الصغير يبدو ضئيلًا، عاجزًا على هذا الميدان الواسع
فات الأوان
لكن البوابة كانت قد أُغلقت، باردة وثقيلة، قاطعة كل طريق للهروب
أحد الأسود انجذب للحركة المفاجئة؛ التفت رأسه الضخم بسرعة نحو الطفل الهارب، انخفضت قوائمه الخلفية قليلًا، وانشدّت عضلاته فجأة كالفولاذ!
“غرااااااااه—!”
“غرااااااااه—!”
جسده الهائل جلب ريحًا عفنة، يتحرك بسرعة لم تترك سوى أثر ذهبي ضبابي على شبكية العين!
انفجر زئير يصم الآذان! اندفع الأسد مثل سهم ذهبي قرمزي انطلق من وتر قوس!
جسده الهائل جلب ريحًا عفنة، يتحرك بسرعة لم تترك سوى أثر ذهبي ضبابي على شبكية العين!
“غرااااااااه—!”
تفاوتت أعمارهم؛ كان بينهم شيوخ بشعر أبيض ولحى مرتجفة، ورجال في منتصف العمر بوجوه شاحبة وعيون خاوية، والأكثر شباب يافعون وأطفال مذعورون بوجوه غارقة في الدموع
“هوزي! عُد!”
لكن البوابة كانت قد أُغلقت، باردة وثقيلة، قاطعة كل طريق للهروب
صرخة يائسة دوّت، بدت كأنها من والد الصبي؛ حاول أن يركض بجنون، لكن مَن بجانبه أمسكوا به بقوة
أمال رأسه قليلًا، كأنه ينصت لأصوات الافتراس المرعبة في الأسفل، أو ربما غارقًا في أفكاره الخاصة
أحد الأسود انجذب للحركة المفاجئة؛ التفت رأسه الضخم بسرعة نحو الطفل الهارب، انخفضت قوائمه الخلفية قليلًا، وانشدّت عضلاته فجأة كالفولاذ!
فات الأوان
ظل الأسد الضخم غطى جسد الطفل الصغير في لحظة
مخلب عملاق، مبطن وسميك لكن يحمل قوة مرعبة، هبط بعنف!
تصاعدت الصرخات اليائسة فجأة، مترددة، متصادمة، ممزقة القلوب في هذا الفضاء الدائري الهائل
“دمدمة!”
انفجر زئير يصم الآذان! اندفع الأسد مثل سهم ذهبي قرمزي انطلق من وتر قوس!
صوت مكتوم خانق
في مركز هذا الجحيم الدائري كان ذلك الميدان الرملي الهائل الذي يخطف الأنفاس
جسد صغير كان مثل دمية قماشية سُحقت عرضًا، ارتطم بعنف بالأرض الرملية الحمراء الداكنة، مثيرًا غبارًا كثيفًا
لم يجد حتى وقتًا لصرخة مكتملة؛ كل الأصوات والتشبثات انقطعت فجأة بضربة واحدة
الساحة بأكملها غرقت في صمت غريب مميت. في المدرجات، كل من شهدوا هذا المشهد شحبوا فورًا، بعضهم كتم أفواههم بأيديهم، أجسادهم ترتجف كالغربال، لكن دون أن يجرؤوا على إصدار صوت
كان جسده الصغير يبدو ضئيلًا، عاجزًا على هذا الميدان الواسع
دماء قرمزية وبقايا لحم وأعضاء ممزقة تناثرت على الرمل في مشهد فوضوي مروع
“وو— وو— وو—”
الجدار الحجري الدائري، بارتفاع عشرات الأمتار، بُني من حجارة زرقاء ضخمة لا تُحصى، وكانت رائحة رطبة وباردة من نحت جديد تتسرب من الشقوق بين الحجارة
الساحة بأكملها غرقت في صمت غريب مميت. في المدرجات، كل من شهدوا هذا المشهد شحبوا فورًا، بعضهم كتم أفواههم بأيديهم، أجسادهم ترتجف كالغربال، لكن دون أن يجرؤوا على إصدار صوت
كانت أعرافها كثيفة مبعثرة، ملطخة ببعض الدماء اليابسة، وذيولها السميكة تتحرك بغيظ خلفها، تضرب الهواء بأصوات “صفع” ناعمة
في الهواء، لم يبقَ سوى صوت “قرمشة” يشيب له الرأس، صوت الأسد يمزق اللحم ويقضم العظام، ومعه… من المنصة العالية، صوت “طَقطَقة” السبحة، واضحًا ثابتًا لا يتزعزع
لم يعودا يستطلعا، بل أطلقا زئيرًا مدويًا كعاصفتين ذهبيتين مشتعلة، وانقضا بشراسة على مجموعة الرجال المذعورين المتكتلين!
كانت أصابع قو فنغ تواصل إدارة السبحة الباردة بلا عجلة، حبة بعد حبة
جسده الهائل جلب ريحًا عفنة، يتحرك بسرعة لم تترك سوى أثر ذهبي ضبابي على شبكية العين!
أمال رأسه قليلًا، كأنه ينصت لأصوات الافتراس المرعبة في الأسفل، أو ربما غارقًا في أفكاره الخاصة
أُزيحت الأبواب الحديدية الضخمة ببطء بواسطة الروافع وسط صرير معدني حاد، كاشفة عن المدخل المظلم الواسع للممر خلفها
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
فتحت شفتاه الرقيقتان وأُغلقتا بصمت، كأنه يحدّث نفسه، أو كأنه يأمر كيانًا غير مرئي
تصاعدت الصرخات اليائسة فجأة، مترددة، متصادمة، ممزقة القلوب في هذا الفضاء الدائري الهائل
تفاوتت أعمارهم؛ كان بينهم شيوخ بشعر أبيض ولحى مرتجفة، ورجال في منتصف العمر بوجوه شاحبة وعيون خاوية، والأكثر شباب يافعون وأطفال مذعورون بوجوه غارقة في الدموع
(النظام، استبدل بعشرة نمور جائعة، وقت النشر… بعد ربع ساعة)
ظهرت أولًا عدة عيون تلمع بضوء أخضر باهت في الممر المظلم
فكر في نفسه: (ارفع مستوى الصعوبة، أضف بعض “المفاجآت”)، فكرة مرّت ببرود، مثل معادلة لتوازن لعبة
من أعماق الممر، سُمعت أصوات نواح مكبوتة مضطربة وصيحات يائسة، مثل ماشية مسوقة
في مركز هذا الجحيم الدائري كان ذلك الميدان الرملي الهائل الذي يخطف الأنفاس
في الميدان الرملي، تلاشى الصمت القصير كليًا. رائحة الدماء، مثل إشارة غير مرئية، أشعلت تمامًا وحشية الأسدَين الآخرين
لم يعودا يستطلعا، بل أطلقا زئيرًا مدويًا كعاصفتين ذهبيتين مشتعلة، وانقضا بشراسة على مجموعة الرجال المذعورين المتكتلين!
بدأ القتل الحقيقي
“دمدمة!”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شدّ الجميع أجسادهم لا إراديًا
انتهى الفصل
فات الأوان
تذكير مهم: هذه الرواية خيالية للتسلية فقط، فلا تجعل أحداثها أو مصطلحاتها تؤثر على عقيدتك أو إيمانك
أنا بريء من محتوى القصة وما فيها من خيال، وقد بذلت جهدي لتغيير كل المصطلحات المخالفة، فاعذرني إن بقيت كلمة لم أنتبه إليها
كانوا جميعًا الذكور من سلالة لي تشونغ ون: الأب المسن، الابن الأكبر الذي بلغ للتو سن الرشد، الحفيد الصغير الغِرّ… السلالة كاملة، مجتمعة هنا
المرجو الدعاء لي، والدعاء بالرحمة لوالدي، وبالشفاء العاجل لوالدتي، فهذا سيكون جزائي على الساعات التي قضيتها في ترجمة هذا الفصل وتنقيته من المخالفات الإسلامية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
استرخى قو فنغ على الكرسي العريض المصنوع من خشب الأبنوس، في هيئة بدت كسولة تقريبًا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لكن البوابة كانت قد أُغلقت، باردة وثقيلة، قاطعة كل طريق للهروب
