سامٍ متجول
الفصل ٣١ : سامٍ متجول
شعر أن كل ما حوله بدأ يتشوه وتتماهى أطرافه قبل أن تتجمع في نقطة واحدة.
“الطاوي الشاب، لماذا وجهك…” عندما رأى لو تشوانغيوان وجه لي هووانغ الملطخ بالطين، كان في حيرة.
“عرض للموتى؟” لي هُووَانغ شعر بقلبه يتخطى دقة، هذا بالتأكيد كان نذيرًا بالشؤم.
إذا تمكن من إصلاحه، فقد يستطيع استدعاء الساميين المتجولين. وإذا فعل ذلك، سيكون مستعدًا لقبول طلب لو تشوانغيوان. أما إذا فشل في استدعائهم، فلن يكون المال يستحق قيمة كافية.
“في الواقع ليس أمرًا كبيرًا. كل ما علينا فعله هو الأداء أمام أسلافهم في قاعة الأسلاف.”
“بما أنه هكذا وفقط، فلماذا لا تؤدون من دوني؟” شعر لي هووانغ أن الأمر لن يكون ببساطة ما قيل.
“هذه في الحقيقة المرة الأولى التي أؤدي فيها أمام الأموات، ولذا أشعر ببعض الخوف. أود أن يكون هناك شخص مثلك يراقبنا حتى نتمكن من الأداء بسلام.”
لن يتم استخدام كلمة “اله” ابدًا بأي شكل وتم استبدالها بـ “سامٍ”. (كما في سامٍ متجول)
“أيها العجوز، أخشى أن هذا ليس أمرًا يمكنني مساعدتك فيه.”
“بخصوص عرضك، سأقبله.” قال لي هووانغ وهو يشد قبضته على الجرس بقوة.
لم يستطع لي هووانغ التحديق فيه طويلًا؛ فقد شعر أنه إن فعل، فسيختفي السامي المتجول.
كان لي هووانغ يجد صعوبة أصلًا في مجرد الاختباء والبقاء على قيد الحياة. في الواقع، لم يكن قويًا أو موهوبًا حقًا. ورغم أن لُو تشوانغيوان قال انه لن يحدث شيء سيء، إلا أن الأمر لم يكن شيئًا يرغب لي هووانغ في المراهنة عليه. في أكرم الاوصاف، لم يكونوا سوى مجموعتين تسافران معًا؛ لم يكن لُو تشوانغيوان شخصًا يستحق أن يخاطر لي هووانغ بحياته لإنقاذه. وإذا قرر لو تشوانغيوان ألّا يرشدهم إلى القرية التالية بسبب ذلك، فإن لي هووانغ كان يفضل الانفصال عنه والبحث عن شخص في القرية يسأله عن الاتجاهات. بالتأكيد سيكون هناك شخص يعرف الطريق.
“عرض للموتى؟” لي هُووَانغ شعر بقلبه يتخطى دقة، هذا بالتأكيد كان نذيرًا بالشؤم.
“الطاوي الشاب، من فضلك لا تتسرع. لم أكمل كلامي بعد. لِنقسم الأرباح بالنصف، ماذا عن ذلك؟” أصبح لو تشوانغيوان متحمسًا جدًا عندما تحدث عن المكافأة. “في البداية لم أرغب حقًا في قبول المهمة، لكن العجوز هُو وعدنا بعشر قطع من الفضة! القطعة الواحدة تساوي ألف عملة نقدية! عشر قطع من الفضة تعادل عشرة آلاف عملة نقدية! هذا مبلغ ضخم! حتى لو أردت أن تصعد إلى الخلود، ستظل بحاجة إلى المال للأكل قبل أن تصبح واحدًا.”
وبطريقة ما، فهم السامي المتجول كلمات لي هووانغ، وردّ بهمهمة غريبة بدوره.
“الطاوي الشاب، أرجوك، أتوسل اليك. حتى إنني مستعد لأن أجعل قسمة الارباح ٤٠/٦٠ لصالحك. لم يعد من السهل كسب المال في هذه الأيام!” بكى لُو تشوانغيوان محاولًا إقناع لي هووانغ. فإذا فشل في إقناعه، فعليه أن يرفض عرض العجوز هُو. ففي النهاية، حتى لو استطاع أن يجني الكثير من المال، فإنه يحتاج أن يكون حيًا لينفقه.
جعلت هذه الكلمات لي هووانغ ينظر إلى كيسيْ البطاطا الحلوة المجففة. كان بحاجة فعلية إلى المال. لم يكن عليه فقط أن يأخذ حصص الطعام في الحسبان، بل كان لديه أيضًا شعور بأنهم سيضطرون لإنفاق الكثير من المال عند وصولهم إلى قرية جيانْيِ. سيكون من الصعب إتمام أهدافهم دون مال كافٍ.
“هيهي، الطاوي الشاب موهوب جدًا.” ضحك لو تشوانغيوان متفاخرًا قليلًا أمام الحداد. في قلبه، كان لي هووانغ قِديرًا على كل شيء؛ فهذا لم يكن شيئًا يذكر.
“الطاوي الشاب، أرجوك، أتوسل اليك. حتى إنني مستعد لأن أجعل قسمة الارباح ٤٠/٦٠ لصالحك. لم يعد من السهل كسب المال في هذه الأيام!” بكى لُو تشوانغيوان محاولًا إقناع لي هووانغ. فإذا فشل في إقناعه، فعليه أن يرفض عرض العجوز هُو. ففي النهاية، حتى لو استطاع أن يجني الكثير من المال، فإنه يحتاج أن يكون حيًا لينفقه.
ورغم أن التراب كان مقززًا، إلا أنه تحمل رائحته وتكلم.
في تلك اللحظة، التفت لي هووانغ فجأة نحو لو تشوانغيوان. “هل هناك حداد في القرية؟”
جعلت هذه الكلمات لي هووانغ ينظر إلى كيسيْ البطاطا الحلوة المجففة. كان بحاجة فعلية إلى المال. لم يكن عليه فقط أن يأخذ حصص الطعام في الحسبان، بل كان لديه أيضًا شعور بأنهم سيضطرون لإنفاق الكثير من المال عند وصولهم إلى قرية جيانْيِ. سيكون من الصعب إتمام أهدافهم دون مال كافٍ.
“هاه؟”
لي هووانغ أكد مرة أخرى ماذا قصد وحصل على نفس الإجابة مما جعله يتنهد.
“الطاوي الشاب، أرجوك، أتوسل اليك. حتى إنني مستعد لأن أجعل قسمة الارباح ٤٠/٦٠ لصالحك. لم يعد من السهل كسب المال في هذه الأيام!” بكى لُو تشوانغيوان محاولًا إقناع لي هووانغ. فإذا فشل في إقناعه، فعليه أن يرفض عرض العجوز هُو. ففي النهاية، حتى لو استطاع أن يجني الكثير من المال، فإنه يحتاج أن يكون حيًا لينفقه.
وبإرشاد لو تشوانغيوان، وصل لي هووانغ قريبًا إلى ورشة الحداد الوحيد في وُولِي غانغ.
لم يستطع لي هووانغ التحديق فيه طويلًا؛ فقد شعر أنه إن فعل، فسيختفي السامي المتجول.
“ما الذي تريد مني أن أصنعه؟” قال رجل ضخم ذو لحية كثيفة وهو ينظر إلى رداء الطاوي الخاص بـ لِي هووانغ وزَفر بانزعاج. كانت عضلاته القوية واضحة تمامًا لأنه عاري الصدر.
“لا حاجة لصناعة شيء. أريدك أن تصلح هذه الجرس من دون طرقه أو إذابته. هل يمكنك إصلاحه؟” أخرج لي هووانغ الجرس البرونزي.
إذا تمكن من إصلاحه، فقد يستطيع استدعاء الساميين المتجولين. وإذا فعل ذلك، سيكون مستعدًا لقبول طلب لو تشوانغيوان. أما إذا فشل في استدعائهم، فلن يكون المال يستحق قيمة كافية.
“من دون طرق او إذابة؟ ما هذا الهراء…” أخذ الحداد الجرس البرونزي وتفحصه. ثم أخرج كماشتين ونادى مساعده، “تعال وساعدني.”
كانت الكماشتان طويلتين وبسهولة تشبكوا مع الجرس. استخدم الكماشتين للقبض بقوة بالجزء الغائر. كانا ينويان استخدام قوة الضغط لتسويته.
ومع ان السامي المتجول ظل ثابتًا، همهم بنبرة بطيئة وحازمة.
استخدما كلاهما كامل قوتهما، لكن الجرس لم يتحرك قيد أنملة. ومع ذلك، كان لي هووانغ قد توقع هذه النتيجة.
“ما هذا… أي نوع من البرونز هذا؟ لماذا هو صلب هكذا؟” كاد الحداد أن يقرع الجرس بدافع الفضول، لكن لي هووانغ منعه.
“لن يتزحزح حتى لو شد شخصان معًا… ما الذي تظن نفسك تفع—” لم يكد الحداد ينهي كلامه حتى دوى صوت صرير معدن ينثني— بدأ الجرس الوَقَر يعود ببطء إلى شكله الأصلي.
وأثناء نظره إلى الكماشتين، لي هووانغ أخذ يفكر قليلًا قبل أن يخرج قَرْعة بحجم كف اليد. ثم أخرج منها حبة صغيرة وأكلها.
كان السامي المتجول يبدو ككتلة من خطوط مهتزة متعرجة؛ لم يكن لجسده شكل محدد.
استخدما كلاهما كامل قوتهما، لكن الجرس لم يتحرك قيد أنملة. ومع ذلك، كان لي هووانغ قد توقع هذه النتيجة.
كانت هذه إحدى الحبوب الأولى التي أعطاه إياها دان يانغتسي في الاصل. كان قد تناول اثنتين منها من قبل: واحدة لإنقاذ يانغ نا، والأخرى لقتل دان يانغتسي. بعد أن أكل هذه المرة، لم يتبق له سوى اثنتين.
“بما أنه هكذا وفقط، فلماذا لا تؤدون من دوني؟” شعر لي هووانغ أن الأمر لن يكون ببساطة ما قيل.
وبمجرد أن ابتلعها، انفجر تيار من الطاقة الحارة في دانتيانه/مركز طاقته وانتشر في جسده كله.
ثم أخذ نفسًا عميقًا وأمسك الكماشتين، وشَد.
ثم أخذ نفسًا عميقًا وأمسك الكماشتين، وشَد.
إذا تمكن من إصلاحه، فقد يستطيع استدعاء الساميين المتجولين. وإذا فعل ذلك، سيكون مستعدًا لقبول طلب لو تشوانغيوان. أما إذا فشل في استدعائهم، فلن يكون المال يستحق قيمة كافية.
“لن يتزحزح حتى لو شد شخصان معًا… ما الذي تظن نفسك تفع—” لم يكد الحداد ينهي كلامه حتى دوى صوت صرير معدن ينثني— بدأ الجرس الوَقَر يعود ببطء إلى شكله الأصلي.
اندهش الحداد تمامًا مما رآه. وسرعان ما استعاد الجرس البرونزي مجده السابق.
إنه يعمل
الفصل ٣١ : سامٍ متجول
“هيهي، الطاوي الشاب موهوب جدًا.” ضحك لو تشوانغيوان متفاخرًا قليلًا أمام الحداد. في قلبه، كان لي هووانغ قِديرًا على كل شيء؛ فهذا لم يكن شيئًا يذكر.
ومع رنين الجرس، شعر وكأن العالم كله بدأ يدور من حوله. لكنه لم يتوقف وواصل قرع الجرس.
وبطريقة ما، فهم السامي المتجول كلمات لي هووانغ، وردّ بهمهمة غريبة بدوره.
بعد إصلاح الجرس، غادر لي هووانغ القرية ودخل الغابة بمفرده. لكنه لم يتوغل كثيرًا.
“ما هذا… أي نوع من البرونز هذا؟ لماذا هو صلب هكذا؟” كاد الحداد أن يقرع الجرس بدافع الفضول، لكن لي هووانغ منعه.
وبينما كان ينظر إلى الجرس البرونزي، قرعه وهو مفعم بالأمل.
ورغم أن التراب كان مقززًا، إلا أنه تحمل رائحته وتكلم.
_____________________________
ومع رنين الجرس، شعر وكأن العالم كله بدأ يدور من حوله. لكنه لم يتوقف وواصل قرع الجرس.
شعر أن كل ما حوله بدأ يتشوه وتتماهى أطرافه قبل أن تتجمع في نقطة واحدة.
وأثناء نظره إلى الكماشتين، لي هووانغ أخذ يفكر قليلًا قبل أن يخرج قَرْعة بحجم كف اليد. ثم أخرج منها حبة صغيرة وأكلها.
إنه يعمل
“هوووراي! هذا مذهل! عليّ أن أذهب لأخبر العجوز هو حالًا!” كان لو تشوانغيوان مبتهجًا للغاية.
“الطاوي الشاب، لماذا وجهك…” عندما رأى لو تشوانغيوان وجه لي هووانغ الملطخ بالطين، كان في حيرة.
بدأ قلب لي هووانغ يخفق بشدة.
تحت صوت الجرس ثاقب الأذنين، ظهر أمامه سامٍ متجول. لكن هذه المرة، كان واحدًا فقط، على عكس المرة التي استدعاهم فيها دان يانغتسي.
وبينما كان ينظر إلى الجرس البرونزي، قرعه وهو مفعم بالأمل.
“أيها العجوز، أخشى أن هذا ليس أمرًا يمكنني مساعدتك فيه.”
كان السامي المتجول يبدو ككتلة من خطوط مهتزة متعرجة؛ لم يكن لجسده شكل محدد.
كان على وشك أن يتحدث عندما تذكر فجأة ما فعله دان يانغتسي في المرة السابقة. أخذ قبضة من التراب ووضعها في فمه.
لي هووانغ أكد مرة أخرى ماذا قصد وحصل على نفس الإجابة مما جعله يتنهد.
لم يستطع لي هووانغ التحديق فيه طويلًا؛ فقد شعر أنه إن فعل، فسيختفي السامي المتجول.
ثم أخذ نفسًا عميقًا وأمسك الكماشتين، وشَد.
كان على وشك أن يتحدث عندما تذكر فجأة ما فعله دان يانغتسي في المرة السابقة. أخذ قبضة من التراب ووضعها في فمه.
“من دون طرق او إذابة؟ ما هذا الهراء…” أخذ الحداد الجرس البرونزي وتفحصه. ثم أخرج كماشتين ونادى مساعده، “تعال وساعدني.”
ورغم أن التراب كان مقززًا، إلا أنه تحمل رائحته وتكلم.
وبينما كان ينظر إلى الجرس البرونزي، قرعه وهو مفعم بالأمل.
“هذه في الحقيقة المرة الأولى التي أؤدي فيها أمام الأموات، ولذا أشعر ببعض الخوف. أود أن يكون هناك شخص مثلك يراقبنا حتى نتمكن من الأداء بسلام.”
خرجت من فمه مجموعة من الكلمات غير المفهومة. كان يحاول أن يسأل ما إذا كان السامي المتجول يفهمه، لكن صوته تحول إلى همهمة غريبة.
“بخصوص عرضك، سأقبله.” قال لي هووانغ وهو يشد قبضته على الجرس بقوة.
وبطريقة ما، فهم السامي المتجول كلمات لي هووانغ، وردّ بهمهمة غريبة بدوره.
تحت صوت الجرس ثاقب الأذنين، ظهر أمامه سامٍ متجول. لكن هذه المرة، كان واحدًا فقط، على عكس المرة التي استدعاهم فيها دان يانغتسي.
ومن الغريب أن لي هووانغ فهم أيضًا قصده عندما سمع تلك الهمهمة. كان السامي المتجول يقول أنه سيساعده! وهذا يعني أن قوته القتالية ستزداد من الآن فصاعدًا!
ورغم أن التراب كان مقززًا، إلا أنه تحمل رائحته وتكلم.
كانت هذه إحدى الحبوب الأولى التي أعطاه إياها دان يانغتسي في الاصل. كان قد تناول اثنتين منها من قبل: واحدة لإنقاذ يانغ نا، والأخرى لقتل دان يانغتسي. بعد أن أكل هذه المرة، لم يتبق له سوى اثنتين.
لي هووانغ انحنى للأمام بحماس وسأل السؤال الأهم. ومرة أخرى اطلق همهمة غريبة.
ومع ان السامي المتجول ظل ثابتًا، همهم بنبرة بطيئة وحازمة.
لي هووانغ أكد مرة أخرى ماذا قصد وحصل على نفس الإجابة مما جعله يتنهد.
“لا حاجة لصناعة شيء. أريدك أن تصلح هذه الجرس من دون طرقه أو إذابته. هل يمكنك إصلاحه؟” أخرج لي هووانغ الجرس البرونزي.
خرجت من فمه مجموعة من الكلمات غير المفهومة. كان يحاول أن يسأل ما إذا كان السامي المتجول يفهمه، لكن صوته تحول إلى همهمة غريبة.
لا يوجد حقًا عشاء مجاني في هذا العالم. طلب المساعدة يحتاج تضحية مقابلة.
التضحية التي احتاجها السامي المتجول كانت ثلاث شهور من مدة حياة المستدعي قبل أوامره.
ثم أخذ نفسًا عميقًا وأمسك الكماشتين، وشَد.
لكن، عندما سأل لي هُووَانغ إن كان على دان يانغتسي دفع نفس الثمن، السامي المتجول بقيَ صامتًا.
“أيها العجوز، أخشى أن هذا ليس أمرًا يمكنني مساعدتك فيه.”
بعد قليل، صوت الجرس الرنان اختفى ببطء عندما امسك لي هُووَانغ برأسه وثبت في مكانه بينما يتعافى. بعد مدة، رجع ماشيًا ببطء إلى وُولي غانغ.
لكن، عندما سأل لي هُووَانغ إن كان على دان يانغتسي دفع نفس الثمن، السامي المتجول بقيَ صامتًا.
“الطاوي الشاب، لماذا وجهك…” عندما رأى لو تشوانغيوان وجه لي هووانغ الملطخ بالطين، كان في حيرة.
“الطاوي الشاب، أرجوك، أتوسل اليك. حتى إنني مستعد لأن أجعل قسمة الارباح ٤٠/٦٠ لصالحك. لم يعد من السهل كسب المال في هذه الأيام!” بكى لُو تشوانغيوان محاولًا إقناع لي هووانغ. فإذا فشل في إقناعه، فعليه أن يرفض عرض العجوز هُو. ففي النهاية، حتى لو استطاع أن يجني الكثير من المال، فإنه يحتاج أن يكون حيًا لينفقه.
لي هووانغ أكد مرة أخرى ماذا قصد وحصل على نفس الإجابة مما جعله يتنهد.
“بخصوص عرضك، سأقبله.” قال لي هووانغ وهو يشد قبضته على الجرس بقوة.
“الطاوي الشاب، من فضلك لا تتسرع. لم أكمل كلامي بعد. لِنقسم الأرباح بالنصف، ماذا عن ذلك؟” أصبح لو تشوانغيوان متحمسًا جدًا عندما تحدث عن المكافأة. “في البداية لم أرغب حقًا في قبول المهمة، لكن العجوز هُو وعدنا بعشر قطع من الفضة! القطعة الواحدة تساوي ألف عملة نقدية! عشر قطع من الفضة تعادل عشرة آلاف عملة نقدية! هذا مبلغ ضخم! حتى لو أردت أن تصعد إلى الخلود، ستظل بحاجة إلى المال للأكل قبل أن تصبح واحدًا.”
لي هووانغ أكد مرة أخرى ماذا قصد وحصل على نفس الإجابة مما جعله يتنهد.
“هوووراي! هذا مذهل! عليّ أن أذهب لأخبر العجوز هو حالًا!” كان لو تشوانغيوان مبتهجًا للغاية.
كانت الكماشتان طويلتين وبسهولة تشبكوا مع الجرس. استخدم الكماشتين للقبض بقوة بالجزء الغائر. كانا ينويان استخدام قوة الضغط لتسويته.
_____________________________
م. م. : “دان يانغتسي” هو النطق الصحيح لاسم [Dan yangzi] (دان يانغزي)
ورغم أن التراب كان مقززًا، إلا أنه تحمل رائحته وتكلم.
التضحية التي احتاجها السامي المتجول كانت ثلاث شهور من مدة حياة المستدعي قبل أوامره.
لن يتم استخدام كلمة “اله” ابدًا بأي شكل وتم استبدالها بـ “سامٍ”. (كما في سامٍ متجول)
وبينما كان ينظر إلى الجرس البرونزي، قرعه وهو مفعم بالأمل.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
لم يستطع لي هووانغ التحديق فيه طويلًا؛ فقد شعر أنه إن فعل، فسيختفي السامي المتجول.
