العرض .
الفصل 30 – العرض
سألها لي هووانغ ولوو تشوانغيوان في نفس الوقت: “أي فرصة عمل؟”
فتح لي هووانغ الكيس ورأى أنه لا يحتوي إلا على بطاطا حلوة مجففة.
لم يكن لي هووانغ يعرف ما الذي كانت تؤديه، لكنه رأى المزارعين أسفل المسرح ينهضون واحدًا تلو الآخر ويخرجون بعض العملات المعدنية ليرموا بها نحو المسرح. كانوا يرمون عملة برونزية واحدة أو اثنتين.
عاد لي هووانغ إلى فراشه على القش، وأخرج الجرس البرونزي المنبعج من كمه. ومن شدة الملل، قرر فحصه.
وبما أن معظمهم من المزارعين، فقد رمى كثير منهم أطعمة بدلًا من النقود، مثل عيدان الذرة أو البطاطا. حتى أن بعض العائلات الميسورة رمت سمكًا مملحًا أو لحمًا محفوظًا.
“أيها العجوز، متى سنغادر؟” سأل لي هووانغ لوو تشوانغيوان.
أما لوو جوانهوا فلم ترفض شيئًا، بل شكرت الجميع على كرمهم.
فكر قليلًا ثم أعاده إلى باي لينغمياؤ، التي كانت تمسك بذراعه.
وبعد الفحص، لم يجد أي مشكلة سوى الانبعاج.
هل هذا أسلوبهم في الدفع؟
فتح لي هووانغ الكيس ورأى أنه لا يحتوي إلا على بطاطا حلوة مجففة.
شعر لي هووانغ بالدهشة من ذلك.
في هذه الأثناء، كانت لوو جوانهوا راكعة على المسرح وهي تحمل طفلتها الباكية وتغني، تلتقط المال والطعام وتضعه في السلة التي بين يديها. بل كانت تنحني للناس تحيةً وتقديرًا.
وفي الجهة الأخرى، كان مسرح عائلة لو قد فكّك بالفعل، ووُضع في العربة.
تنهد لي هووانغ وهو يراقب كم هو صعب البقاء على قيد الحياة في هذا العالم.
تثاءب لي هووانغ من التعب، وتقلب على القش المجفف، وقال لجاو وو الذي كان بجانبه: “سأنام الآن. راقب الجميع من فضلك.”
وبينما كانت لوو جوانهوا تلتقط المال والطعام بسرور، طُرح على المسرح قطعة فضية صغيرة.
“لا لا! الأمر مختلف، وأنت بالتأكيد تستطيع فعله.” نظر لوو تشوانغيوان حوله بحذر قبل أن يهمس: “العجوز هو يريدنا أن نؤدي عرضًا… للموتى.”
اتسعت عيناها حين رأت قيمتها، وعندما أدركت أنها تساوي على الأقل 500 عملة برونزية، أدّت بشكل أفضل، وشكرت الرجل البدين العجوز الذي كان يرتدي ثيابًا حريرية.
“هم؟ خرجوا؟ أليست هذه هي؟” قال لي هووانغ بدهشة وهو يشير نحو مدخل القرية.
إذا أصلحته، هل يمكنني استخدامه مجددًا؟
“رائع! غناؤك مذهل!” قال الرجل العجوز وهو يرفع رأسه ويلقي قطعة فضية أخرى.
“خذي هذا وبدّليه بشيء نافع.” ثم أخرج القلادة اليشمية التي كان قد سرقها من شوان يانغ السابق وسلّمها لجاو وو.
لا، لا يمكنني إصلاحه بهذه الطريقة. عليّ أن أبحث عن حدّاد في القرية.
تثاءب لي هووانغ من التعب، وتقلب على القش المجفف، وقال لجاو وو الذي كان بجانبه: “سأنام الآن. راقب الجميع من فضلك.”
ركب جاو وو فوق ظهر البسيط، وكان على وشك دخول القرية عندما تذكر أمرًا، فنادى أحد المساعدين وسلّمه النقود وشرح له ما عليه فعله.
“لا مشكلة، كبير لي.”
“لا مشكلة، كبير لي.”
هل هذا أسلوبهم في الدفع؟
وحين فتح لي هووانغ عينيه من جديد، كان الوقت قد تأخر في الصباح. كان الآخرون يتبادلون الأحاديث بهدوء. يبدو أن الجميع قضى ليلته نائمًا على قش الأرز في الهواء الطلق.
وبما أن معظمهم من المزارعين، فقد رمى كثير منهم أطعمة بدلًا من النقود، مثل عيدان الذرة أو البطاطا. حتى أن بعض العائلات الميسورة رمت سمكًا مملحًا أو لحمًا محفوظًا.
وفي الجهة الأخرى، كان مسرح عائلة لو قد فكّك بالفعل، ووُضع في العربة.
في هذه الأثناء، كانت لوو جوانهوا راكعة على المسرح وهي تحمل طفلتها الباكية وتغني، تلتقط المال والطعام وتضعه في السلة التي بين يديها. بل كانت تنحني للناس تحيةً وتقديرًا.
لكن لوو جوانهوا دافعت عن نفسها قائلة: “ألستَ من قال إن القماش في البلدات باهظ الثمن، وطلبت مني شراءه من القرية؟”
“جاو وو، كم بقي لدينا من الطعام؟” سأل لي هووانغ فجأة.
عاد لي هووانغ إلى فراشه على القش، وأخرج الجرس البرونزي المنبعج من كمه. ومن شدة الملل، قرر فحصه.
“ليس كثيرًا. إذا اقتصدنا، فقد نصمد لثلاثة أيام فقط.” أجاب جاو وو.
أما لوو جوانهوا فلم ترفض شيئًا، بل شكرت الجميع على كرمهم.
أخرج لي هووانغ بعض المال الذي كان قد أخذه من الأعشاب الموجهة، وعدّ بعض العملات الفضية وقطعة فضية سوداء صغيرة، وسلمها لجاو وو. “اذهب واشترِ لنا طعامًا. قد نضطر للسفر لفترة طويلة.”
كان في مجموعتهم عدد من الشباب، لذا كانت حاجتهم للطعام كبيرة. كانوا قد أخذوا كمية كبيرة من الطعام من معبد زيڤير، لكن معظمها قد نفد.
في هذه الأثناء، كانت لوو جوانهوا راكعة على المسرح وهي تحمل طفلتها الباكية وتغني، تلتقط المال والطعام وتضعه في السلة التي بين يديها. بل كانت تنحني للناس تحيةً وتقديرًا.
بينما كان لي هووانغ يحاول التفكير في حل لأزمة الطعام، رأى لوو تشوانغيوان قادمًا من القرية برفقة كنّته، باتجاهه.
ركب جاو وو فوق ظهر البسيط، وكان على وشك دخول القرية عندما تذكر أمرًا، فنادى أحد المساعدين وسلّمه النقود وشرح له ما عليه فعله.
في هذه الأثناء، كان لي هووانغ جالسًا على فراش القش، يراقب مسرح عائلة لو.
اتسعت عيناها حين رأت قيمتها، وعندما أدركت أنها تساوي على الأقل 500 عملة برونزية، أدّت بشكل أفضل، وشكرت الرجل البدين العجوز الذي كان يرتدي ثيابًا حريرية.
“أيها العجوز، متى سنغادر؟” سأل لي هووانغ لوو تشوانغيوان.
“ليس كثيرًا. إذا اقتصدنا، فقد نصمد لثلاثة أيام فقط.” أجاب جاو وو.
رد عليه لوو تشوانغيوان بسرعة وبنبرة قلقة: “أيها الطاوي الشاب، لا تقلق. زوجة ابني خرجت في الصباح الباكر مع ابنتها. سنغادر فور عودتهما.”
بعد أن وبّخها قليلًا، عاد لوو تشوانغيوان يضحك بخفة. “أيها الطاوي الشاب، يمكننا المغادرة الآن. هيا بنا.”
“هم؟ خرجوا؟ أليست هذه هي؟” قال لي هووانغ بدهشة وهو يشير نحو مدخل القرية.
نظر لوو تشوانغيوان إلى الاتجاه الذي أشار إليه، فرأى كنّته عائدة تحمل بعض القماش وابنتها في حضنها، ووجهها مليء بالابتسامة.
غضب لوو تشوانغيوان من تصرفها اللامبالي، فأخذ غليونه وذهب ليوبّخها.
في هذه الأثناء، كان لي هووانغ جالسًا على فراش القش، يراقب مسرح عائلة لو.
لكن لوو جوانهوا دافعت عن نفسها قائلة: “ألستَ من قال إن القماش في البلدات باهظ الثمن، وطلبت مني شراءه من القرية؟”
“كبير لي، هذه لا توفر العناصر الغذائية التي نحتاجها. والبسيط يستهلك نصف كيلوغرام تقريبًا في كل وجبة. أيضًا، تناول الكثير منها يسبب الحموضة”، قال جاو وو.
بعد أن وبّخها قليلًا، عاد لوو تشوانغيوان يضحك بخفة. “أيها الطاوي الشاب، يمكننا المغادرة الآن. هيا بنا.”
“ليس كثيرًا. إذا اقتصدنا، فقد نصمد لثلاثة أيام فقط.” أجاب جاو وو.
“انتظر! لا يمكننا المغادرة بعد. عندما ذهبت لشراء القماش، وجدت فرصة عمل لنا!” قالت لوو جوانهوا.
عاد لي هووانغ إلى فراشه على القش، وأخرج الجرس البرونزي المنبعج من كمه. ومن شدة الملل، قرر فحصه.
سألها لي هووانغ ولوو تشوانغيوان في نفس الوقت: “أي فرصة عمل؟”
عند سماعه هذا، لم يتحرك لوو تشوانغيوان على الفور، بل التفت ببطء وضحك ضحكة مترددة وهو ينظر إلى لي هووانغ.
“ما غيرها! عرض جديد! الزبون هو ذلك العجوز الذي منحنا الكثير من المال بالأمس! لماذا لا تذهب وتتحدث معه؟ قال إنه يريد مناقشة التفاصيل معك.”
عند سماعه هذا، لم يتحرك لوو تشوانغيوان على الفور، بل التفت ببطء وضحك ضحكة مترددة وهو ينظر إلى لي هووانغ.
إذا أصلحته، هل يمكنني استخدامه مجددًا؟
مع أنه لم يقل شيئًا، إلا أن لي هووانغ فهم ما يفكر به. “لا تقلق، الكسب أهم. تأخير المغادرة يومًا لا يهم.”
وفي الجهة الأخرى، كان مسرح عائلة لو قد فكّك بالفعل، ووُضع في العربة.
“آيا! شكرًا جزيلًا! سأذهب وأعود سريعًا.” قال لوو تشوانغيوان وهو يتبع كنّته إلى داخل القرية وهو يحمل غليونه.
“ليس كثيرًا. إذا اقتصدنا، فقد نصمد لثلاثة أيام فقط.” أجاب جاو وو.
عاد لي هووانغ إلى فراشه على القش، وأخرج الجرس البرونزي المنبعج من كمه. ومن شدة الملل، قرر فحصه.
إذا تمكنت من استدعاء الآلهة التائهة، فسأتمكن من زيادة قوتي القتالية! لكن… لا أستطيع استدعاءهم بهذا الجرس على حاله الآن. أحتاج لإصلاحه.
أما لوو جوانهوا فلم ترفض شيئًا، بل شكرت الجميع على كرمهم.
وبعد الفحص، لم يجد أي مشكلة سوى الانبعاج.
فتش في ثيابه، وأخرج خلخالًا ذهبيًا بخيط أحمر.
إذا أصلحته، هل يمكنني استخدامه مجددًا؟
مع أنه لم يقل شيئًا، إلا أن لي هووانغ فهم ما يفكر به. “لا تقلق، الكسب أهم. تأخير المغادرة يومًا لا يهم.”
فكر قليلًا، ثم التقط حجرًا من الأرض. وضع الجرس على صخرة مسطحة وبدأ يضربه بالحجر.
لكن لوو جوانهوا دافعت عن نفسها قائلة: “ألستَ من قال إن القماش في البلدات باهظ الثمن، وطلبت مني شراءه من القرية؟”
لكن لوو جوانهوا دافعت عن نفسها قائلة: “ألستَ من قال إن القماش في البلدات باهظ الثمن، وطلبت مني شراءه من القرية؟”
رنّ صوت حاد على الفور، وتسبب له بصداع شديد—حتى أنه بالكاد تمكن من مواصلة الإمساك بالحجر.
في تلك اللحظة، رأى المساعدين يخرجون من القرية حاملين كيسين مملوءين بالطعام.
لا، لا يمكنني إصلاحه بهذه الطريقة. عليّ أن أبحث عن حدّاد في القرية.
إذا تمكنت من استدعاء الآلهة التائهة، فسأتمكن من زيادة قوتي القتالية! لكن… لا أستطيع استدعاءهم بهذا الجرس على حاله الآن. أحتاج لإصلاحه.
وبعد الفحص، لم يجد أي مشكلة سوى الانبعاج.
فكر لي هووانغ وهو يمسك برأسه الدوّار.
الفصل 30 – العرض
في تلك اللحظة، رأى المساعدين يخرجون من القرية حاملين كيسين مملوءين بالطعام.
أعاد الجرس إلى كمه وتوجه إليهم بصحبة جاو وو الذي كان ما يزال راكبًا على ظهر البسيط.
شعر لي هووانغ بالدهشة من ذلك.
“كبير لي، لم نتمكن من تبديل المال إلا بهذه الأشياء فقط”، قال المساعدون بحزن. كانوا أطفالًا، لكنهم كانوا ذوي كفاءة عالية. ولولا ذلك، لكان دان يانغتسي قد قضى عليهم منذ زمن.
غضب لوو تشوانغيوان من تصرفها اللامبالي، فأخذ غليونه وذهب ليوبّخها.
فتح لي هووانغ الكيس ورأى أنه لا يحتوي إلا على بطاطا حلوة مجففة.
“آيا! شكرًا جزيلًا! سأذهب وأعود سريعًا.” قال لوو تشوانغيوان وهو يتبع كنّته إلى داخل القرية وهو يحمل غليونه.
“كبير لي، هذه لا توفر العناصر الغذائية التي نحتاجها. والبسيط يستهلك نصف كيلوغرام تقريبًا في كل وجبة. أيضًا، تناول الكثير منها يسبب الحموضة”، قال جاو وو.
أما لوو جوانهوا فلم ترفض شيئًا، بل شكرت الجميع على كرمهم.
جعل كلامه البسيط يخفض رأسه خجلًا. “أنا… أنا… سأأكل أقل. لا… لا… تتركوني!”
لكن لي هووانغ، بسبب قلة الطعام، بدأ يفكر جاهدًا لإيجاد حل.
“أيها العجوز، لا أعرف الغناء ولا الرقص. أخشى ألا أكون ذا نفع لكم.” قال لي هووانغ مستغربًا.
كان لوو تشوانغيوان قد أخبره أن الوصول إلى قرية جيانيه سيستغرق وقتًا. وإذا نفد الطعام في منتصف الطريق، فقد يضطرون لأكل لحاء الأشجار.
“انتظر! لا يمكننا المغادرة بعد. عندما ذهبت لشراء القماش، وجدت فرصة عمل لنا!” قالت لوو جوانهوا.
فتش في ثيابه، وأخرج خلخالًا ذهبيًا بخيط أحمر.
جعل كلامه البسيط يخفض رأسه خجلًا. “أنا… أنا… سأأكل أقل. لا… لا… تتركوني!”
“كبير لي، هذه لا توفر العناصر الغذائية التي نحتاجها. والبسيط يستهلك نصف كيلوغرام تقريبًا في كل وجبة. أيضًا، تناول الكثير منها يسبب الحموضة”، قال جاو وو.
فكر قليلًا ثم أعاده إلى باي لينغمياؤ، التي كانت تمسك بذراعه.
نظر لوو تشوانغيوان إلى الاتجاه الذي أشار إليه، فرأى كنّته عائدة تحمل بعض القماش وابنتها في حضنها، ووجهها مليء بالابتسامة.
“خذي هذا وبدّليه بشيء نافع.” ثم أخرج القلادة اليشمية التي كان قد سرقها من شوان يانغ السابق وسلّمها لجاو وو.
عند سماعه هذا، لم يتحرك لوو تشوانغيوان على الفور، بل التفت ببطء وضحك ضحكة مترددة وهو ينظر إلى لي هووانغ.
“كبير لي، لا أعتقد أننا سنتمكن من تبديلها. لا يوجد محل رهن هنا، وهؤلاء المزارعون لن يتمكنوا من دفع قيمتها، ولن يعرفوا حتى قيمتها الحقيقية.”
كان لوو تشوانغيوان قد أخبره أن الوصول إلى قرية جيانيه سيستغرق وقتًا. وإذا نفد الطعام في منتصف الطريق، فقد يضطرون لأكل لحاء الأشجار.
كان لوو تشوانغيوان قد أخبره أن الوصول إلى قرية جيانيه سيستغرق وقتًا. وإذا نفد الطعام في منتصف الطريق، فقد يضطرون لأكل لحاء الأشجار.
حتى القلادة اليشمية لا يمكن استبدالها بالطعام. فماذا أفعل الآن؟
هل هذا أسلوبهم في الدفع؟
إذا أصلحته، هل يمكنني استخدامه مجددًا؟
بينما كان لي هووانغ يحاول التفكير في حل لأزمة الطعام، رأى لوو تشوانغيوان قادمًا من القرية برفقة كنّته، باتجاهه.
اتسعت عيناها حين رأت قيمتها، وعندما أدركت أنها تساوي على الأقل 500 عملة برونزية، أدّت بشكل أفضل، وشكرت الرجل البدين العجوز الذي كان يرتدي ثيابًا حريرية.
“أيها الطاوي الشاب… قد أحتاج إلى معروف منك. نريد منك مساعدتنا في هذه الفرصة التجارية. هل ستكون مستعدًا لمساعدتنا؟” سأل لوو تشوانغيوان بنبرة خجولة.
جعل كلامه البسيط يخفض رأسه خجلًا. “أنا… أنا… سأأكل أقل. لا… لا… تتركوني!”
“أيها العجوز، لا أعرف الغناء ولا الرقص. أخشى ألا أكون ذا نفع لكم.” قال لي هووانغ مستغربًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
هل يريدني أن أرقص بالسيف على المسرح؟
وحين فتح لي هووانغ عينيه من جديد، كان الوقت قد تأخر في الصباح. كان الآخرون يتبادلون الأحاديث بهدوء. يبدو أن الجميع قضى ليلته نائمًا على قش الأرز في الهواء الطلق.
“لا لا! الأمر مختلف، وأنت بالتأكيد تستطيع فعله.” نظر لوو تشوانغيوان حوله بحذر قبل أن يهمس: “العجوز هو يريدنا أن نؤدي عرضًا… للموتى.”
لكن لي هووانغ، بسبب قلة الطعام، بدأ يفكر جاهدًا لإيجاد حل.
