قاعة اسلاف عائلة هُو
الفصل ٣٢ : قاعة اسلاف عائلة هُو
بإشراف هو تشينغه، تفرق الحشد سريعًا وعادوا إلى منازلهم.
عائلة عادية لم تكن لتستطيع تحمل تكاليف استئجار فرقة كاملة للأداء من أجل أسلافهم. كانت عائلة “هُو” تُعتبر أكبر عائلة في وُولي غانغ، وثلث سكان القرية تقريبًا يشتركون في نفس اللقب (“هُو”).
وفي طريقك إلى الفصل القادم (إن وُجد) لا تنسى الصلاة على النبي.
لي هُووَانغ علم من لو تشوانغيوان أن الشخص الذي استأجرهم للأداء لم يكن فقط من أغنى عائلة في وولي غانغ، بل أيضًا أكبر أفراد عائلة “هو” سنًا؛ هو تشِينْغَّهَ.
“انظر، ذاك هو العجوز “هُو”. لقد دعانا لتناول وجبة بعد أن ننتهي من الأداء”، قال لو تشوانغيوان وهو يشير نحو الشخص الواقف بالقرب من المذبح في مقدمة الحشد. كان رجلًا مسنًا يرتدي ثيابًا من الحرير.
حاليًا، كان لي هُووَانغ يسير مع لو تشوانغيوان نحو قاعة الأسلاف لعائلة هو.
“ماذا؟ إنهما شيئان منفصلان. أحدهما يتكون بعد موت الإنسان، بينما الآخر…” توقف لي هُووَانغ، لا يعلم كيف يشرح له.
“العجوز هو قد ضمن بالفعل أن شيئًا لن يحدث. لقد استأجر بعض الفرق الأخرى من قبل، ولم يحدث لهم شيء أيضًا”، قال لو تشوانغيوان محاولًا تهدئة نفسه.
ومع مرور الوقت، بدأوا يعتادون على الوضع، وأصبح العرض أكثر سلاسة.
لي هُووَانغ تجاهل ذلك التعليق. بالنسبة له، كان مجرد تعليق يقوله لو تشوانغيوان ليطمئن نفسه. لمس بحذر الجرس البرونزي المعلّق على خصره وتنهد.
“العجوز هو كريم جدًا. للتفكير بأنه سيستأجر حتى فرقة لتؤدي عرضًا لأسلافه.”
‘يجب أن أكون بخير بما أن هذا معي. مع ذلك، آمل ألا يحدث أي شيء في النهاية. إعطاء أمر لسامٍ متجول سيكلفني ثلاثة أشهر من عمري.’
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا عنتر، المترجم الجديد لرواية.
تابعوا رحلتهم عبر القرية وسرعان ما وصلوا إلى قاعة الأسلاف لعائلة هو. كان المكان مضاءً بالكثير من الفوانيس.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا عنتر، المترجم الجديد لرواية.
كان هناك الكثير من الناس في القاعة، لدرجة أن لي هُووَانغ لم يتمكن حتى من ضغط نفسه والعبور بين الحشد. ارتفع على أطراف أصابع قدمه ليتفحص الوضع ورأى الكثير من الناس راكعين على الأرض، يشعلون أعواد البخور للصلاة أمام الألواح التذكارية السوداء.
رفع لي هُووَانغ رأسه، محدقًا بـ لو تشوانغيوان الذي كان يتأمل في المرآة البرونزية ويضع مساحيق الوجه.
“انظر، ذاك هو العجوز “هُو”. لقد دعانا لتناول وجبة بعد أن ننتهي من الأداء”، قال لو تشوانغيوان وهو يشير نحو الشخص الواقف بالقرب من المذبح في مقدمة الحشد. كان رجلًا مسنًا يرتدي ثيابًا من الحرير.
_________________________
بعد فترة، توقف الناس عن الصلاة وأخذوا بتوقير الألواح التذكارية العائدة لأسلافهم ووضعوها على الطاولات التي كانوا قد أعدوها مسبقًا.
‘لابد أن قلبه ينزف الآن؛ فسوف يضطر إلى دفع ست قطع من الفضة لي بلا أي سبب.’
سرعان ما امتلأت القاعة بألواح الأسلاف الموضوعة على الطاولات.
ما فهمه لي هُووَانغ هو أنه سواء كانت جدات الجبال أو السماة المتجولون الذين استخدمهم دان يانغتسي في صناعة الحبوب، أو حتى الفتاة ذات الساقين الصغيرتين التي التقوا بها في الغابة؛ لم يكونوا أشباحًا. على الأقل، لم يرهم هو كأشباح.
كان هناك طاولة طويلة مع العديد من الأطعمة الشهية موضوعة أمام جميع الألواح التذكارية. رأى لي هُووَانغ أنهم قد أعدوا الشموع الحمراء، أعواد البخور، سبائك الذهب، والأوراق الصفراء، واضعين إياها جميعًا في صحون مخصصة لأسلافهم.
توقف الغناء فجأة دون أي إنذار.
وكأنهم كانوا يخشون أن تكون قرابينهم لأسلافهم غير كافية، كان هناك أيضًا عدة دمى ورقية تُصوِّرهم وهم يقدمون الشاي والماء على جانبي الجدار. على الأرجح كانت ستوضع بجانب طاولات الأسلاف لتخدمهم في العالم السفلي.
ما فهمه لي هُووَانغ هو أنه سواء كانت جدات الجبال أو السماة المتجولون الذين استخدمهم دان يانغتسي في صناعة الحبوب، أو حتى الفتاة ذات الساقين الصغيرتين التي التقوا بها في الغابة؛ لم يكونوا أشباحًا. على الأقل، لم يرهم هو كأشباح.
“العجوز هو كريم جدًا. للتفكير بأنه سيستأجر حتى فرقة لتؤدي عرضًا لأسلافه.”
‘يجب أن أكون بخير بما أن هذا معي. مع ذلك، آمل ألا يحدث أي شيء في النهاية. إعطاء أمر لسامٍ متجول سيكلفني ثلاثة أشهر من عمري.’
“نعم. لا عجب أن العجوز هو ومن حوله لم يعانوا من الأمراض والكوارث في السنوات القليلة الماضية. يبدو أن أسلافهم يباركونهم.”
‘يبدو أن لا شيء سيحدث.’
“آه، أتساءل إن كنت سأحظى يومًا بمثل هذه المعاملة العظيمة بعد موتي.”
سرعان ما بدأ صوت الآلات الموسيقية يتردد في قاعة الأسلاف. عائلة لو قد بدأت عرضها بينما بقي لي هُووَانغ خلف الكواليس.
“صَلِّ أن ينتهي الأمر بنسلك رابحين الكثير من الاموال مثل العجوز هو. استئجار فرقة لتؤدي عرضًا للموتى يكلف الكثير من المال.”
كان لو تشوانغيوان يومئ برأسه مثل دجاجة تلتقط الحبوب. “لا تقلق، أيها العجوز هو! لن نخرق القواعد.”
بينما كان يستمع إلى محادثاتهم ويرى المراسم الفخمة أمامه، هدأ لي هُووَانغ قليلًا.
وبمساعدة عائلة هو، أُعد المسرح بسرعة كبيرة نوعًا ما. لم يكن هناك سوى خمسة أشخاص على المسرح؛ لُووْ جوانهوا كانت فتاة ولم يُسمح لها بدخول قاعة الأسلاف هذه الليلة.
‘يبدو أن لا شيء سيحدث.’
كان لو تشوانغيوان يومئ برأسه مثل دجاجة تلتقط الحبوب. “لا تقلق، أيها العجوز هو! لن نخرق القواعد.”
اقترب من لو تشوانغيوان وسأله. “أيها العجوز، لقد جُبت الأرض لسنوات عديدة؛ مقارنةً بالروح التي قابلناها في الغابة، كم مرة التقيت شبحًا؟”
“بالطبع. لا تقلق؛ قاعة أسلافكم في أيدٍ أمينة،” قال لو تشوانغيوان وهو يضرب صدره بفخر.
“هم؟ أليسوا الشيء نفسه؟” تفاجأ لو تشوانغيوان من سؤاله، وعيناه متسعتان من الصدمة.
مرّ الوقت ببطء، وسرعان ما خيّم الهدوء على وولي غانغ بأكملها مع ذهاب القرويين للنوم. غرقَت القرية في ظلامٍ دامس باستثناء قاعة الأسلاف، التي كانت مضاءة بالفوانيس.
“ماذا؟ إنهما شيئان منفصلان. أحدهما يتكون بعد موت الإنسان، بينما الآخر…” توقف لي هُووَانغ، لا يعلم كيف يشرح له.
ثم حانت الساعة التاسعة مساءً. أدرك لي هُووَانغ الآن أن الناس هنا يقسمون الليل إلى أقسام مختلفة؛ من التاسعة حتى الحادية عشرة مساءً هو القسم الثاني من الليل، ومن الحادية عشرة حتى الواحدة بعد منتصف الليل هو القسم الثالث، ومن الواحدة حتى الثالثة فجرًا هو القسم الرابع، ومن الثالثة حتى الخامسة صباحًا هو القسم الخامس. وعادةً ما يبدأ صياح الديك عند الخامسة صباحًا.
ما فهمه لي هُووَانغ هو أنه سواء كانت جدات الجبال أو السماة المتجولون الذين استخدمهم دان يانغتسي في صناعة الحبوب، أو حتى الفتاة ذات الساقين الصغيرتين التي التقوا بها في الغابة؛ لم يكونوا أشباحًا. على الأقل، لم يرهم هو كأشباح.
ما فهمه لي هُووَانغ هو أنه سواء كانت جدات الجبال أو السماة المتجولون الذين استخدمهم دان يانغتسي في صناعة الحبوب، أو حتى الفتاة ذات الساقين الصغيرتين التي التقوا بها في الغابة؛ لم يكونوا أشباحًا. على الأقل، لم يرهم هو كأشباح.
وبينما كان يفكر في الفرق بين الأشباح وتلك الأشياء، كانت جميع الألواح التذكارية لأسلاف عائلة هو قد وُضعت على الطاولات. ثم تقدّم هو تشينغه مع مجموعة من أفراد عائلته نحو لو تشوانغيوان.
“نعم. لا عجب أن العجوز هو ومن حوله لم يعانوا من الأمراض والكوارث في السنوات القليلة الماضية. يبدو أن أسلافهم يباركونهم.”
“زعيم الفرقة لو، شكرًا لك على قبول عرضي. جياولانغ، رجاءً خذ بعض الناس وساعده على إعداد المسرح.”
“آه، وبمجرد أن تبدأوا عرضكم، يجب ألا يتحدث أحد من عالم الأحياء إلى المؤدين؛ وذلك لأن أسلافنا لا يجب أن يشعروا أن عرضهم يتم مقاطعته. أما عن ماذا تؤدون… فقط قدموا شيئًا مرحًا ومبهجًا. لقد أظهر لي أسلافي حلمًا أنهم كانوا يشعرون بالملل من رتابة كل شيء هنالك في الأسفل(العالم السفلي). أيضًا، ليس عليكم أن تؤدوا طوال الليل. سيأتي ابني ويعيد الألواح التذكارية لأسلافنا إلى أماكنها المخصصة خلال القسم الخامس من الليل. يمكنكم أن تستريحوا بعد ذلك.”
“شكرًا جزيلًا، وآسف على الإزعاج! إنك كريم حقًا.”
لقد كانت هذه عادته في الأيام الماضية؛ في كل مرة كان عليه الوقوف للحراسة ليلًا، كان يبدأ بتفحص النص المقدس. تفحصه مرارًا وتكرارًا، لكن باستثناء تأكيده على أنه بالفعل نوع من الكتابات الدينية، لم يعثر على أي شيء آخر بشأنه.
“زعيم الفرقة لو، يجب أن تعرف القواعد بشأن الأداء للموتى، صحيح؟ بمجرد أن يظهر أسلافنا للاستمتاع بعرضكم، علينا نحن، نسلهم، أن نغادر هذا المكان ونحبس أنفسنا في الغرف. رجاءً اعتنِ بقاعة أسلافنا في هذه الأثناء”، أوضح العجوز هو بصبر.
رفع لي هُووَانغ رأسه، محدقًا بـ لو تشوانغيوان الذي كان يتأمل في المرآة البرونزية ويضع مساحيق الوجه.
“بالطبع. لا تقلق؛ قاعة أسلافكم في أيدٍ أمينة،” قال لو تشوانغيوان وهو يضرب صدره بفخر.
فكر في الأمر واستنتج أن شيئًا لن يحدث هذه الليلة. فعلى كل حال، هذه قاعة أسلاف عائلة هو. سلائل عائلة هو قد بذلوا جهدًا كبيرًا لدعوة الفرقة للأداء لأسلافهم؛ لم يكن هناك سبب للاسلاف في ان يسببوا أي مشاكل لهم.
حتى وإن لم يكن أي من أفراد عائلة هو حاضرًا هناك، فإن لو تشوانغيوان لم يكن ليتجرأ على ارتكاب أي خطأ. إن حدث شيء لقاعة أسلاف عائلة هو، فسيقومون بدفنه هو وعائلته أحياء.
“صَلِّ أن ينتهي الأمر بنسلك رابحين الكثير من الاموال مثل العجوز هو. استئجار فرقة لتؤدي عرضًا للموتى يكلف الكثير من المال.”
“آه، وبمجرد أن تبدأوا عرضكم، يجب ألا يتحدث أحد من عالم الأحياء إلى المؤدين؛ وذلك لأن أسلافنا لا يجب أن يشعروا أن عرضهم يتم مقاطعته. أما عن ماذا تؤدون… فقط قدموا شيئًا مرحًا ومبهجًا. لقد أظهر لي أسلافي حلمًا أنهم كانوا يشعرون بالملل من رتابة كل شيء هنالك في الأسفل(العالم السفلي). أيضًا، ليس عليكم أن تؤدوا طوال الليل. سيأتي ابني ويعيد الألواح التذكارية لأسلافنا إلى أماكنها المخصصة خلال القسم الخامس من الليل. يمكنكم أن تستريحوا بعد ذلك.”
رفع لي هُووَانغ رأسه، محدقًا بـ لو تشوانغيوان الذي كان يتأمل في المرآة البرونزية ويضع مساحيق الوجه.
كان لو تشوانغيوان يومئ برأسه مثل دجاجة تلتقط الحبوب. “لا تقلق، أيها العجوز هو! لن نخرق القواعد.”
حاليًا، كان لي هُووَانغ يسير مع لو تشوانغيوان نحو قاعة الأسلاف لعائلة هو.
وبمساعدة عائلة هو، أُعد المسرح بسرعة كبيرة نوعًا ما. لم يكن هناك سوى خمسة أشخاص على المسرح؛ لُووْ جوانهوا كانت فتاة ولم يُسمح لها بدخول قاعة الأسلاف هذه الليلة.
ومن الواضح أن عائلة لو ما زالت عديمة الخبرة في التعامل مع هذا الموقف. في بضع دقائق فقط، نسي لو جورِن نصه عدة مرات بسبب قلقه. أما لو تشوانغيوان، الذي كان يعزف بالناقوس، قد ارتكب أيضًا بعض الأخطاء نتيجة توتره.
بإشراف هو تشينغه، تفرق الحشد سريعًا وعادوا إلى منازلهم.
‘يبدو أن لا شيء سيحدث.’
سرعان ما بدأ صوت الآلات الموسيقية يتردد في قاعة الأسلاف. عائلة لو قد بدأت عرضها بينما بقي لي هُووَانغ خلف الكواليس.
تابعوا رحلتهم عبر القرية وسرعان ما وصلوا إلى قاعة الأسلاف لعائلة هو. كان المكان مضاءً بالكثير من الفوانيس.
مرّ الوقت ببطء، وسرعان ما خيّم الهدوء على وولي غانغ بأكملها مع ذهاب القرويين للنوم. غرقَت القرية في ظلامٍ دامس باستثناء قاعة الأسلاف، التي كانت مضاءة بالفوانيس.
وسط صمت الليل، كان صوت غنائهم يتردد عاليًا داخل القاعة وحتى خارجها.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها لي هُووَانغ عرضًا مخصصًا للأموات. اخذ نظرة من خلال الستار ليراقب الأجواء بالخارج.
‘لابد أن قلبه ينزف الآن؛ فسوف يضطر إلى دفع ست قطع من الفضة لي بلا أي سبب.’
كان الأمر مخيفًا بعض الشيء، حتى بالنسبة له. المسرح كان يضج بالحركة، لكن لم يصدر أي صوت من الجمهور. لم يكن هناك حتى تصفيق واحد. لم يكن سوى صفوف من الألواح التذكارية السوداء المنقوشة بأسماء الأسلاف والقرابين الموضوعة لهم.
كان لو تشوانغيوان يومئ برأسه مثل دجاجة تلتقط الحبوب. “لا تقلق، أيها العجوز هو! لن نخرق القواعد.”
ومع ذلك، لم يكن هذا بشيء مقارنةً بمعبد زيڤِر.
ثم حانت الساعة التاسعة مساءً. أدرك لي هُووَانغ الآن أن الناس هنا يقسمون الليل إلى أقسام مختلفة؛ من التاسعة حتى الحادية عشرة مساءً هو القسم الثاني من الليل، ومن الحادية عشرة حتى الواحدة بعد منتصف الليل هو القسم الثالث، ومن الواحدة حتى الثالثة فجرًا هو القسم الرابع، ومن الثالثة حتى الخامسة صباحًا هو القسم الخامس. وعادةً ما يبدأ صياح الديك عند الخامسة صباحًا.
ومن الواضح أن عائلة لو ما زالت عديمة الخبرة في التعامل مع هذا الموقف. في بضع دقائق فقط، نسي لو جورِن نصه عدة مرات بسبب قلقه. أما لو تشوانغيوان، الذي كان يعزف بالناقوس، قد ارتكب أيضًا بعض الأخطاء نتيجة توتره.
ثم حانت الساعة التاسعة مساءً. أدرك لي هُووَانغ الآن أن الناس هنا يقسمون الليل إلى أقسام مختلفة؛ من التاسعة حتى الحادية عشرة مساءً هو القسم الثاني من الليل، ومن الحادية عشرة حتى الواحدة بعد منتصف الليل هو القسم الثالث، ومن الواحدة حتى الثالثة فجرًا هو القسم الرابع، ومن الثالثة حتى الخامسة صباحًا هو القسم الخامس. وعادةً ما يبدأ صياح الديك عند الخامسة صباحًا.
ومع مرور الوقت، بدأوا يعتادون على الوضع، وأصبح العرض أكثر سلاسة.
“العجوز هو قد ضمن بالفعل أن شيئًا لن يحدث. لقد استأجر بعض الفرق الأخرى من قبل، ولم يحدث لهم شيء أيضًا”، قال لو تشوانغيوان محاولًا تهدئة نفسه.
وسط صمت الليل، كان صوت غنائهم يتردد عاليًا داخل القاعة وحتى خارجها.
“ماذا؟ إنهما شيئان منفصلان. أحدهما يتكون بعد موت الإنسان، بينما الآخر…” توقف لي هُووَانغ، لا يعلم كيف يشرح له.
وسرعان ما جلس لي هُووَانغ وأغمض عينيه ليستريح. شعر بالملل وبدأ يدندن مع غنائهم.
سرعان ما بدأ صوت الآلات الموسيقية يتردد في قاعة الأسلاف. عائلة لو قد بدأت عرضها بينما بقي لي هُووَانغ خلف الكواليس.
ثم حانت الساعة التاسعة مساءً. أدرك لي هُووَانغ الآن أن الناس هنا يقسمون الليل إلى أقسام مختلفة؛ من التاسعة حتى الحادية عشرة مساءً هو القسم الثاني من الليل، ومن الحادية عشرة حتى الواحدة بعد منتصف الليل هو القسم الثالث، ومن الواحدة حتى الثالثة فجرًا هو القسم الرابع، ومن الثالثة حتى الخامسة صباحًا هو القسم الخامس. وعادةً ما يبدأ صياح الديك عند الخامسة صباحًا.
حتى وإن لم يكن أي من أفراد عائلة هو حاضرًا هناك، فإن لو تشوانغيوان لم يكن ليتجرأ على ارتكاب أي خطأ. إن حدث شيء لقاعة أسلاف عائلة هو، فسيقومون بدفنه هو وعائلته أحياء.
تثاءب. ولسبب ما، كان أشد نعاسًا من الليالي الأخرى. ولسوء الحظ، لم يكن يستطيع النوم هذه الليلة، لأن لو تشوانغيوان كان قد استأجره بالفعل. لذلك، أخرج النص المقدس وبدأ ببطء في تفحصه محاولًا مقاومة النعاس.
“آه، وبمجرد أن تبدأوا عرضكم، يجب ألا يتحدث أحد من عالم الأحياء إلى المؤدين؛ وذلك لأن أسلافنا لا يجب أن يشعروا أن عرضهم يتم مقاطعته. أما عن ماذا تؤدون… فقط قدموا شيئًا مرحًا ومبهجًا. لقد أظهر لي أسلافي حلمًا أنهم كانوا يشعرون بالملل من رتابة كل شيء هنالك في الأسفل(العالم السفلي). أيضًا، ليس عليكم أن تؤدوا طوال الليل. سيأتي ابني ويعيد الألواح التذكارية لأسلافنا إلى أماكنها المخصصة خلال القسم الخامس من الليل. يمكنكم أن تستريحوا بعد ذلك.”
لقد كانت هذه عادته في الأيام الماضية؛ في كل مرة كان عليه الوقوف للحراسة ليلًا، كان يبدأ بتفحص النص المقدس. تفحصه مرارًا وتكرارًا، لكن باستثناء تأكيده على أنه بالفعل نوع من الكتابات الدينية، لم يعثر على أي شيء آخر بشأنه.
وبمساعدة عائلة هو، أُعد المسرح بسرعة كبيرة نوعًا ما. لم يكن هناك سوى خمسة أشخاص على المسرح؛ لُووْ جوانهوا كانت فتاة ولم يُسمح لها بدخول قاعة الأسلاف هذه الليلة.
سرعان ما مر القسم الثاني من الليل، وأصبح الآن القسم الثالث. استمرت قاعة الأسلاف على حالها، إذ لم يحدث أي شيء غير اعتيادي.
بالنسبة لجدول التنزيل: لمدة أسبوعين أو نحوها سيكون غير منتظم قليلًا لكن بعدها بحاول اثبت على نظام جيد إن شاء الله.
رفع لي هُووَانغ رأسه، محدقًا بـ لو تشوانغيوان الذي كان يتأمل في المرآة البرونزية ويضع مساحيق الوجه.
ومع مرور الوقت، بدأوا يعتادون على الوضع، وأصبح العرض أكثر سلاسة.
‘لابد أن قلبه ينزف الآن؛ فسوف يضطر إلى دفع ست قطع من الفضة لي بلا أي سبب.’
لي هُووَانغ تجاهل ذلك التعليق. بالنسبة له، كان مجرد تعليق يقوله لو تشوانغيوان ليطمئن نفسه. لمس بحذر الجرس البرونزي المعلّق على خصره وتنهد.
فكر في الأمر واستنتج أن شيئًا لن يحدث هذه الليلة. فعلى كل حال، هذه قاعة أسلاف عائلة هو. سلائل عائلة هو قد بذلوا جهدًا كبيرًا لدعوة الفرقة للأداء لأسلافهم؛ لم يكن هناك سبب للاسلاف في ان يسببوا أي مشاكل لهم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا عنتر، المترجم الجديد لرواية.
في اللحظة التي اعتقد فيها لي هُووَانغ أن هذه الليلة ستكون هادئة، حدث شيء غريب.
فكر في الأمر واستنتج أن شيئًا لن يحدث هذه الليلة. فعلى كل حال، هذه قاعة أسلاف عائلة هو. سلائل عائلة هو قد بذلوا جهدًا كبيرًا لدعوة الفرقة للأداء لأسلافهم؛ لم يكن هناك سبب للاسلاف في ان يسببوا أي مشاكل لهم.
توقف الغناء فجأة دون أي إنذار.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها لي هُووَانغ عرضًا مخصصًا للأموات. اخذ نظرة من خلال الستار ليراقب الأجواء بالخارج.
_________________________
توقف الغناء فجأة دون أي إنذار.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا عنتر، المترجم الجديد لرواية.
لقد كانت هذه عادته في الأيام الماضية؛ في كل مرة كان عليه الوقوف للحراسة ليلًا، كان يبدأ بتفحص النص المقدس. تفحصه مرارًا وتكرارًا، لكن باستثناء تأكيده على أنه بالفعل نوع من الكتابات الدينية، لم يعثر على أي شيء آخر بشأنه.
بالنسبة لجدول التنزيل: لمدة أسبوعين أو نحوها سيكون غير منتظم قليلًا لكن بعدها بحاول اثبت على نظام جيد إن شاء الله.
حاليًا، كان لي هُووَانغ يسير مع لو تشوانغيوان نحو قاعة الأسلاف لعائلة هو.
وفي طريقك إلى الفصل القادم (إن وُجد) لا تنسى الصلاة على النبي.
“العجوز هو كريم جدًا. للتفكير بأنه سيستأجر حتى فرقة لتؤدي عرضًا لأسلافه.”
كان هناك الكثير من الناس في القاعة، لدرجة أن لي هُووَانغ لم يتمكن حتى من ضغط نفسه والعبور بين الحشد. ارتفع على أطراف أصابع قدمه ليتفحص الوضع ورأى الكثير من الناس راكعين على الأرض، يشعلون أعواد البخور للصلاة أمام الألواح التذكارية السوداء.
