الفصل 548: مد الروح
لا يزال يتذكر كيف، خلال زيارته السابقة، كانت الظواهر السماوية قد اندلعت للتو. في ذلك الوقت، كانت المجموعة الكبيرة هنا قد حميّت الوادي بأكمله. الآن، تراجع الجميع إلى القاعة الحجرية، مما يثبت كم كان مد الروح شرسًا حقًا.
كانت الأبواب الكبيرة للقاعة الحجرية مغلقة بإحكام.
مستندًا ضد الريح، حلق تشين سانغ في منتصف الهواء، يستعرض الأرض بصمت.
مُطعَّمة في الجدران المحيطة حلقة من أحجار القمر، تشع ضوءًا ناعمًا لطيفًا يضيء القاعة الواسعة بشكل مشرق. تم ترتيب وسائد وأثاث آخر في أماكن مختلفة داخل القاعة، حيث كان العديد من الممارسين من قصر شانغوان للهدوء يتأملون في عزلة.
من السماوات إلى الأرض، ضغط الضغط من جميع الجهات. جعلهم يشعرون وكأنهم لا يستطيعون التنفس.
وقف عدد قليل من ممارسي قصر شانغوان للهدوء بجانب مجموعة النقل، يشرحون لأولئك الذين وصلوا حديثًا عبر النقل.
لكنه شعر بدقة بتغير طفيف في نظرة تشين كوي تشينغ عند سماع اسمه.
أحد الممارسين قال: “أيها الزملاء، مد الروح حاليًا في أكثر مراحله عنفًا. يرجى البقاء هنا في القاعة الآن. بمجرد أن يهدأ قليلاً، سنرافقكم إلى حصن شوانلو.”
مُطعَّمة في الجدران المحيطة حلقة من أحجار القمر، تشع ضوءًا ناعمًا لطيفًا يضيء القاعة الواسعة بشكل مشرق. تم ترتيب وسائد وأثاث آخر في أماكن مختلفة داخل القاعة، حيث كان العديد من الممارسين من قصر شانغوان للهدوء يتأملون في عزلة.
وصل تشين سانغ مع الدفعة الأولى. بعد تجربته مرة سابقة، كانت حالته أفضل بكثير من المرة السابقة. أومأ إلى زملائه الممارسين من قصر شانغوان للهدوء ووجد زاوية بشكل عشوائي، حيث ضبط تنفسه قليلاً وسرعان ما تعافى تمامًا.
الوادي العميق الذي يتذكره كان قد اختفى. لم يبقَ سوى النصف المنحدر خلفه — النصف الآخر كان قد سوي بالأرض دون أثر!
لا يزال يتذكر كيف، خلال زيارته السابقة، كانت الظواهر السماوية قد اندلعت للتو. في ذلك الوقت، كانت المجموعة الكبيرة هنا قد حميّت الوادي بأكمله. الآن، تراجع الجميع إلى القاعة الحجرية، مما يثبت كم كان مد الروح شرسًا حقًا.
أمامه كان هناك سهل واسع مفتوح.
اهتزت القاعة الحجرية باستمرار، وكان الحاجز متعدد الألوان على الأبواب الحجرية يهتز بشكل غير منتظم، مما يكشف عن مدى شراسة الهجوم بالخارج.
أجاب تشين كوي تشينغ: “الأخ تشين، كان مد الروح يختمر لفترة طويلة الآن، وهو لا يرحم. لحسن الحظ، قوته تتقلب كالمد. تقريبًا كل بضعة أيام، هناك هدوء قصير. ستحتاج إلى الاستفادة من تلك الفرصة والمضي قدمًا بسرعة إلى حصن شوانلو. أما بالنسبة للسلامة، فلا تقلق. يقوم حراس شوانلو بعمليات مسح منتظمة خلال تلك الفترات الهادئة للقضاء على وحوش السحابة، مما يمنع تراكم الخطر. أحد طرق دورياتهم يمر مباشرة من خلال هذه المنطقة. وإذا حدث شيء خطأ حقًا…”
المجهول كان الأكثر رعبًا على الإطلاق.
لا يزال يتذكر كيف، خلال زيارته السابقة، كانت الظواهر السماوية قد اندلعت للتو. في ذلك الوقت، كانت المجموعة الكبيرة هنا قد حميّت الوادي بأكمله. الآن، تراجع الجميع إلى القاعة الحجرية، مما يثبت كم كان مد الروح شرسًا حقًا.
لا أحد يستطيع رؤية ما يحدث وراء القاعة الحجرية، والحواجز على الأبواب بدت هشة بشكل خطير. بدأ العديد يشعرون بعدم الارتياح والقلق.
لكن قبل عامين، انتشر خبر صادم من جبل شاوهوا. بعد تناول الأعشاب، فشل سيف الظل في تكوين نواته، وانفجر عالم التطوير كله في حالة من عدم التصديق.
نهض تشين سانغ واقترب من رجل يبدو أنه المسؤول. كان ممارسًا من قصر شانغوان للهدوء. كان يرتدي زي راهب طاوي في منتصف العمر، وجهه شاحب ونظيف، ووصل تطوره إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
حتى في أدنى مستوياته، لم يكن تشين سانغ شخصًا يجرؤون على السخرية منه في وجهه.
قال تشين سانغ: “تحياتي، الأخ الأكبر. أنا تشين سانغ من جبل شاوهوا.”
نهض تشين سانغ واقترب من رجل يبدو أنه المسؤول. كان ممارسًا من قصر شانغوان للهدوء. كان يرتدي زي راهب طاوي في منتصف العمر، وجهه شاحب ونظيف، ووصل تطوره إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
جبل شاوهوا وقصر شانغوان للهدوء كانا متقاربين، وتلاميذ من كلا الطائفتين عادة ما ينادون بعضهم البعض إخوة.
أجاب تشين كوي تشينغ: “الأخ تشين، كان مد الروح يختمر لفترة طويلة الآن، وهو لا يرحم. لحسن الحظ، قوته تتقلب كالمد. تقريبًا كل بضعة أيام، هناك هدوء قصير. ستحتاج إلى الاستفادة من تلك الفرصة والمضي قدمًا بسرعة إلى حصن شوانلو. أما بالنسبة للسلامة، فلا تقلق. يقوم حراس شوانلو بعمليات مسح منتظمة خلال تلك الفترات الهادئة للقضاء على وحوش السحابة، مما يمنع تراكم الخطر. أحد طرق دورياتهم يمر مباشرة من خلال هذه المنطقة. وإذا حدث شيء خطأ حقًا…”
نظر الرجل إلى تشين سانغ، ثم تغير تعبيره فجأة إلى تعبير يوحي بالاعتراف. جمع يديه وقال: “لا عجب أنك بدت مألوفًا. يبدو أنك سيف الظل الشهير! تحياتي، الأخ تشين. أنا تشين كوي تشينغ.”
نهض تشين سانغ واقترب من رجل يبدو أنه المسؤول. كان ممارسًا من قصر شانغوان للهدوء. كان يرتدي زي راهب طاوي في منتصف العمر، وجهه شاحب ونظيف، ووصل تطوره إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
أجاب تشين سانغ بتواضع: “لا أستحق هذا المديح.”
لقد رأى هذه النظرة بالضبط قبل يوم واحد فقط، وكان قد خمن السبب مسبقًا.
لكنه شعر بدقة بتغير طفيف في نظرة تشين كوي تشينغ عند سماع اسمه.
لكنه شعر بدقة بتغير طفيف في نظرة تشين كوي تشينغ عند سماع اسمه.
ليس هو وحده — العديد من التلاميذ المحيطين من قصر شانغوان للهدوء تفاعلوا بنفس الطريقة. وبين أولئك الأقل ضبطًا للنفس، كانت تعابيرهم أكثر وضوحًا.
نظر الرجل إلى تشين سانغ، ثم تغير تعبيره فجأة إلى تعبير يوحي بالاعتراف. جمع يديه وقال: “لا عجب أنك بدت مألوفًا. يبدو أنك سيف الظل الشهير! تحياتي، الأخ تشين. أنا تشين كوي تشينغ.”
هذا التغير لم يكن ناتجًا عن الإعجاب أو الاحترام. بوضوح، لم يكن لقبه كسيف الظل هو ما أثار إعجابهم.
المجهول كان الأكثر رعبًا على الإطلاق.
لقد رأى هذه النظرة بالضبط قبل يوم واحد فقط، وكان قد خمن السبب مسبقًا.
باستثناء الريح التي لا تنتهي، لم تكن هناك علامات للبرق، أو النار السماوية، أو العواصف الثلجية — الظواهر السماوية التي كان قد اعتاد عليها. للوهلة الأولى، بدا هذا أقل رعبًا بكثير من الوقت الذي اندلعت فيه تلك الظواهر.
سيف الظل الشهير، الذي قيل إنه أفضل ممارس في جبل شاوهوا تحت مرحلة النواة الذهبية، كان يُعد واحدًا من أكثر المرشحين الواعدين في منطقة البرد الصغير لتكوين النواة.
أجاب تشين كوي تشينغ: “الأخ تشين، كان مد الروح يختمر لفترة طويلة الآن، وهو لا يرحم. لحسن الحظ، قوته تتقلب كالمد. تقريبًا كل بضعة أيام، هناك هدوء قصير. ستحتاج إلى الاستفادة من تلك الفرصة والمضي قدمًا بسرعة إلى حصن شوانلو. أما بالنسبة للسلامة، فلا تقلق. يقوم حراس شوانلو بعمليات مسح منتظمة خلال تلك الفترات الهادئة للقضاء على وحوش السحابة، مما يمنع تراكم الخطر. أحد طرق دورياتهم يمر مباشرة من خلال هذه المنطقة. وإذا حدث شيء خطأ حقًا…”
في ذلك الوقت، لم يكن قد وصل حتى إلى مرحلة النواة المزيفة.
أجاب تشين سانغ بتواضع: “لا أستحق هذا المديح.”
لاحقًا، في قمة تشي تيان، خاطر بحياته للاستيلاء على زهرة اللوتس الثلجية النادرة وزهرة السوسن، وهما عشبان ثمينان أثارا الحسد والغيرة والاستياء في عدد لا يحصى من الآخرين.
حيث تلتقي السماء بالأرض، اندفعت الطاقة الروحية كموجة محيط — شاسعة، لا نهاية لها، ومهيبة إلى حد لا يُقاس.
بالنسبة للخارجيين، بمجرد أن يستهلك سيف الظل هذين العشبين، كان من المفترض أن تكوين النواة أمر مؤكد. كان جبل شاوهوا على وشك أن يحصل على ممارس آخر في مرحلة تكوين النواة.
كانت الأبواب الكبيرة للقاعة الحجرية مغلقة بإحكام.
لكن قبل عامين، انتشر خبر صادم من جبل شاوهوا. بعد تناول الأعشاب، فشل سيف الظل في تكوين نواته، وانفجر عالم التطوير كله في حالة من عدم التصديق.
نهض تشين سانغ واقترب من رجل يبدو أنه المسؤول. كان ممارسًا من قصر شانغوان للهدوء. كان يرتدي زي راهب طاوي في منتصف العمر، وجهه شاحب ونظيف، ووصل تطوره إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
“يا له من إهدار لهبات السماء!”
متظاهرًا بالجهل بأفكارهم، حافظ على هدوء تصرفاته وسأل: “الأخ تشين، كم تعتقد أن مد الروح سيستمر؟ إذا تذكرت جيدًا، لا تزال هناك مسافة بين هنا وحصن شوانلو. هل الطريق خطير بشكل خاص؟”
كان هذا التعبير الشائع. لعن عدد لا يحصى من الناس من شدة الإحباط، وعدد منهم تمنى لو كان مكانه. قيل إن بعض تلاميذ جبل شاوهوا أيضًا شاركوا في هذا الشعور.
(نهاية الفصل)
الشهرة عبء ثقيل.
نهض تشين سانغ واقترب من رجل يبدو أنه المسؤول. كان ممارسًا من قصر شانغوان للهدوء. كان يرتدي زي راهب طاوي في منتصف العمر، وجهه شاحب ونظيف، ووصل تطوره إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
تنهد تشين سانغ في داخله وهز رأسه.
عندما فتحت الأبواب الكبيرة، اندفعت عاصفة عنيفة. تمايل القليل من ممارسي بناء الأساس الواقفين في المقدمة، توقف تنفسهم، وكادوا يفقدون توازنهم تحت الهجوم المفاجئ.
صحيح، كان أداؤه في مياه الجزيرة الفوضوية مثيرًا للإعجاب، لكنه كان دائمًا يحافظ على انخفاض صوته. لم تكن أي من تعاويذه النجمية يمكن استخدامها علنًا، وقدراته كانت بالكاد مبهرة لدرجة أنها تستحق هذه الشهرة، ومع ذلك، انتشر اسمه كالنار في الهشيم.
أصبحت الاهتزازات أضعف وأضعف، واستقر الحاجز على الأبواب تدريجيًا. لكن تشين كوي تشينغ جعلهم ينتظرون ساعتين أخريين قبل أن يفتح البوابة أخيرًا.
كان يعرف حدوده. في ذلك الوقت، دون الاعتماد على السيف الأبنوسي، لم يكن حقًا الأقوى بين أقرانه.
لا يزال يتذكر كيف، خلال زيارته السابقة، كانت الظواهر السماوية قد اندلعت للتو. في ذلك الوقت، كانت المجموعة الكبيرة هنا قد حميّت الوادي بأكمله. الآن، تراجع الجميع إلى القاعة الحجرية، مما يثبت كم كان مد الروح شرسًا حقًا.
حتى داخل جبل شاوهوا، كان هناك العديد من التلاميذ الحقيقيين لممارسي تكوين النواة — أشخاص بموارد وفيرة وداعمين أقوياء لم يكونوا بحاجة للقتال في ساحات المعركة فقط من أجل التسلق في الرتب.
فوق، كانت السماء مليئة بأضواء متلألئة متعددة الألوان، تتغير باستمرار وتغطي السماء بأكملها. فقط عند الفحص الدقيق أدرك المرء — تلك الألوان المشعة كانت نتيجة لطاقة روحية مركزة بشدة، تنعكس كموجة لا حدود لها.
هذه الشهرة جلبت له فرصة الدخول إلى قمة تشي تيان، لكنها أيضًا وضعته تحت ضوء قاسٍ. من يدري كم عدد الأشخاص الذين كانوا ينتظرون ليضحوا عليه ويبتسموا على مصيبته؟
لكن قبل عامين، انتشر خبر صادم من جبل شاوهوا. بعد تناول الأعشاب، فشل سيف الظل في تكوين نواته، وانفجر عالم التطوير كله في حالة من عدم التصديق.
“فقط انتظر حتى أعود من قصر تسي وي. سأجعلكم جميعًا تأكلون كلماتكم!” فكر تشين سانغ في داخله.
استقر شعور عميق بالعجز والضعف عليهم.
متظاهرًا بالجهل بأفكارهم، حافظ على هدوء تصرفاته وسأل: “الأخ تشين، كم تعتقد أن مد الروح سيستمر؟ إذا تذكرت جيدًا، لا تزال هناك مسافة بين هنا وحصن شوانلو. هل الطريق خطير بشكل خاص؟”
يا له من مد روحي مرعب، حتى أنه أعاد تشكيل التضاريس.
حتى في أدنى مستوياته، لم يكن تشين سانغ شخصًا يجرؤون على السخرية منه في وجهه.
لقد رأى هذه النظرة بالضبط قبل يوم واحد فقط، وكان قد خمن السبب مسبقًا.
أخفى تشين كوي تشينغ والآخرون أفكارهم، محافظين على واجهة من الاحترام الشديد.
لكن قبل عامين، انتشر خبر صادم من جبل شاوهوا. بعد تناول الأعشاب، فشل سيف الظل في تكوين نواته، وانفجر عالم التطوير كله في حالة من عدم التصديق.
أجاب تشين كوي تشينغ: “الأخ تشين، كان مد الروح يختمر لفترة طويلة الآن، وهو لا يرحم. لحسن الحظ، قوته تتقلب كالمد. تقريبًا كل بضعة أيام، هناك هدوء قصير. ستحتاج إلى الاستفادة من تلك الفرصة والمضي قدمًا بسرعة إلى حصن شوانلو. أما بالنسبة للسلامة، فلا تقلق. يقوم حراس شوانلو بعمليات مسح منتظمة خلال تلك الفترات الهادئة للقضاء على وحوش السحابة، مما يمنع تراكم الخطر. أحد طرق دورياتهم يمر مباشرة من خلال هذه المنطقة. وإذا حدث شيء خطأ حقًا…”
أجاب تشين كوي تشينغ: “الأخ تشين، كان مد الروح يختمر لفترة طويلة الآن، وهو لا يرحم. لحسن الحظ، قوته تتقلب كالمد. تقريبًا كل بضعة أيام، هناك هدوء قصير. ستحتاج إلى الاستفادة من تلك الفرصة والمضي قدمًا بسرعة إلى حصن شوانلو. أما بالنسبة للسلامة، فلا تقلق. يقوم حراس شوانلو بعمليات مسح منتظمة خلال تلك الفترات الهادئة للقضاء على وحوش السحابة، مما يمنع تراكم الخطر. أحد طرق دورياتهم يمر مباشرة من خلال هذه المنطقة. وإذا حدث شيء خطأ حقًا…”
خفض تشين كوي تشينغ نبرته قليلًا وأشار بإيماءة خفية نحو الجزء الأعمق من القاعة الحجرية. “…فسيتدخل الأخ الأكبر لحماية الجميع.”
بالنسبة للخارجيين، بمجرد أن يستهلك سيف الظل هذين العشبين، كان من المفترض أن تكوين النواة أمر مؤكد. كان جبل شاوهوا على وشك أن يحصل على ممارس آخر في مرحلة تكوين النواة.
فهم تشين سانغ على الفور. إذًا كان هناك ممارس من مرحلة النواة الذهبية من قصر شانغوان للهدوء متمركزًا هنا.
عندما فتحت الأبواب الكبيرة، اندفعت عاصفة عنيفة. تمايل القليل من ممارسي بناء الأساس الواقفين في المقدمة، توقف تنفسهم، وكادوا يفقدون توازنهم تحت الهجوم المفاجئ.
كان ذلك منطقيًا. كانت مجموعة النقل هذه ذات أهمية حيوية، لذا لم يكن هناك مجال للخطأ.
عند تلقي الإشارة، نهض الجميع وتجمعوا أمام المدخل، يستعدون لأنفسهم.
…
وبينما زأرت الأمواج، انفجر دوي يصم الآذان، يهز السماوات والأرض. ضرب الحشد كمطرقة، مما جعل قلوبهم تنقبض بعنف.
بعد الانتظار بصبر يومين آخرين داخل القاعة الحجرية، بدأ الاهتزاز على الأبواب الحجرية بالتلاشي بوضوح.
نظر الرجل إلى تشين سانغ، ثم تغير تعبيره فجأة إلى تعبير يوحي بالاعتراف. جمع يديه وقال: “لا عجب أنك بدت مألوفًا. يبدو أنك سيف الظل الشهير! تحياتي، الأخ تشين. أنا تشين كوي تشينغ.”
عند تلقي الإشارة، نهض الجميع وتجمعوا أمام المدخل، يستعدون لأنفسهم.
شعر الجميع وكأن محيطًا حقيقيًا معلق فوق رؤوسهم، يتدفق من السماء.
أصبحت الاهتزازات أضعف وأضعف، واستقر الحاجز على الأبواب تدريجيًا. لكن تشين كوي تشينغ جعلهم ينتظرون ساعتين أخريين قبل أن يفتح البوابة أخيرًا.
من السماوات إلى الأرض، ضغط الضغط من جميع الجهات. جعلهم يشعرون وكأنهم لا يستطيعون التنفس.
قال تشين كوي تشينغ بابتسامة ماكرة: “جميعًا، انطلقوا!”
…
صوت هواء!
وبالنظر إلى الأمام أكثر، أصبح المشهد أوضح.
عندما فتحت الأبواب الكبيرة، اندفعت عاصفة عنيفة. تمايل القليل من ممارسي بناء الأساس الواقفين في المقدمة، توقف تنفسهم، وكادوا يفقدون توازنهم تحت الهجوم المفاجئ.
فقط الآن أدركوا بحق — أمام قوة السماء والأرض، كانوا مجرد جزيئات صغيرة وهشة.
كان تشين سانغ أول من قفز خارج القاعة، وكان مندهشًا على الفور.
“يا له من إهدار لهبات السماء!”
أمامه كان هناك سهل واسع مفتوح.
خفض تشين كوي تشينغ نبرته قليلًا وأشار بإيماءة خفية نحو الجزء الأعمق من القاعة الحجرية. “…فسيتدخل الأخ الأكبر لحماية الجميع.”
الوادي العميق الذي يتذكره كان قد اختفى. لم يبقَ سوى النصف المنحدر خلفه — النصف الآخر كان قد سوي بالأرض دون أثر!
الشهرة عبء ثقيل.
يا له من مد روحي مرعب، حتى أنه أعاد تشكيل التضاريس.
قال تشين سانغ: “تحياتي، الأخ الأكبر. أنا تشين سانغ من جبل شاوهوا.”
مستندًا ضد الريح، حلق تشين سانغ في منتصف الهواء، يستعرض الأرض بصمت.
لاحقًا، في قمة تشي تيان، خاطر بحياته للاستيلاء على زهرة اللوتس الثلجية النادرة وزهرة السوسن، وهما عشبان ثمينان أثارا الحسد والغيرة والاستياء في عدد لا يحصى من الآخرين.
باستثناء الريح التي لا تنتهي، لم تكن هناك علامات للبرق، أو النار السماوية، أو العواصف الثلجية — الظواهر السماوية التي كان قد اعتاد عليها. للوهلة الأولى، بدا هذا أقل رعبًا بكثير من الوقت الذي اندلعت فيه تلك الظواهر.
صحيح، كان أداؤه في مياه الجزيرة الفوضوية مثيرًا للإعجاب، لكنه كان دائمًا يحافظ على انخفاض صوته. لم تكن أي من تعاويذه النجمية يمكن استخدامها علنًا، وقدراته كانت بالكاد مبهرة لدرجة أنها تستحق هذه الشهرة، ومع ذلك، انتشر اسمه كالنار في الهشيم.
لكن الحقيقة أصبحت واضحة في اللحظة التي نظر فيها إلى الأعلى.
وبالنظر إلى الأمام أكثر، أصبح المشهد أوضح.
فوق، كانت السماء مليئة بأضواء متلألئة متعددة الألوان، تتغير باستمرار وتغطي السماء بأكملها. فقط عند الفحص الدقيق أدرك المرء — تلك الألوان المشعة كانت نتيجة لطاقة روحية مركزة بشدة، تنعكس كموجة لا حدود لها.
هذه الشهرة جلبت له فرصة الدخول إلى قمة تشي تيان، لكنها أيضًا وضعته تحت ضوء قاسٍ. من يدري كم عدد الأشخاص الذين كانوا ينتظرون ليضحوا عليه ويبتسموا على مصيبته؟
وبالنظر إلى الأمام أكثر، أصبح المشهد أوضح.
وصل تشين سانغ مع الدفعة الأولى. بعد تجربته مرة سابقة، كانت حالته أفضل بكثير من المرة السابقة. أومأ إلى زملائه الممارسين من قصر شانغوان للهدوء ووجد زاوية بشكل عشوائي، حيث ضبط تنفسه قليلاً وسرعان ما تعافى تمامًا.
حيث تلتقي السماء بالأرض، اندفعت الطاقة الروحية كموجة محيط — شاسعة، لا نهاية لها، ومهيبة إلى حد لا يُقاس.
اصطدمت موجات من الطاقة الهائلة ببعضها البعض، تتراكم أعلى وأعلى حتى اندمجت في أمواج مد ضخمة تتدفق إلى جميع الاتجاهات، تسبب الدمار حيثما تمر.
اصطدمت موجات من الطاقة الهائلة ببعضها البعض، تتراكم أعلى وأعلى حتى اندمجت في أمواج مد ضخمة تتدفق إلى جميع الاتجاهات، تسبب الدمار حيثما تمر.
عند تلقي الإشارة، نهض الجميع وتجمعوا أمام المدخل، يستعدون لأنفسهم.
شعر الجميع وكأن محيطًا حقيقيًا معلق فوق رؤوسهم، يتدفق من السماء.
أخفى تشين كوي تشينغ والآخرون أفكارهم، محافظين على واجهة من الاحترام الشديد.
وبينما زأرت الأمواج، انفجر دوي يصم الآذان، يهز السماوات والأرض. ضرب الحشد كمطرقة، مما جعل قلوبهم تنقبض بعنف.
شعر الجميع وكأن محيطًا حقيقيًا معلق فوق رؤوسهم، يتدفق من السماء.
لم يكن مد الروح مجرد مشهد بصري، بل جلب معه أيضًا قوة قمعية مرعبة.
لكن قبل عامين، انتشر خبر صادم من جبل شاوهوا. بعد تناول الأعشاب، فشل سيف الظل في تكوين نواته، وانفجر عالم التطوير كله في حالة من عدم التصديق.
من السماوات إلى الأرض، ضغط الضغط من جميع الجهات. جعلهم يشعرون وكأنهم لا يستطيعون التنفس.
نهض تشين سانغ واقترب من رجل يبدو أنه المسؤول. كان ممارسًا من قصر شانغوان للهدوء. كان يرتدي زي راهب طاوي في منتصف العمر، وجهه شاحب ونظيف، ووصل تطوره إلى المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
استقر شعور عميق بالعجز والضعف عليهم.
فوق، كانت السماء مليئة بأضواء متلألئة متعددة الألوان، تتغير باستمرار وتغطي السماء بأكملها. فقط عند الفحص الدقيق أدرك المرء — تلك الألوان المشعة كانت نتيجة لطاقة روحية مركزة بشدة، تنعكس كموجة لا حدود لها.
فقط الآن أدركوا بحق — أمام قوة السماء والأرض، كانوا مجرد جزيئات صغيرة وهشة.
متظاهرًا بالجهل بأفكارهم، حافظ على هدوء تصرفاته وسأل: “الأخ تشين، كم تعتقد أن مد الروح سيستمر؟ إذا تذكرت جيدًا، لا تزال هناك مسافة بين هنا وحصن شوانلو. هل الطريق خطير بشكل خاص؟”
(نهاية الفصل)
كان ذلك منطقيًا. كانت مجموعة النقل هذه ذات أهمية حيوية، لذا لم يكن هناك مجال للخطأ.
وبينما زأرت الأمواج، انفجر دوي يصم الآذان، يهز السماوات والأرض. ضرب الحشد كمطرقة، مما جعل قلوبهم تنقبض بعنف.
