الفصل 549: تشيو موباي
لماذا لم يقل هذا الوغد ذلك من قبل!
لكن هذه لم تكن أكثر الأشياء خطورة.
كان لدى تشين سانغ أسبابه الخاصة أيضًا.
ما جعل تشين سانغ أكثر حذرًا كان الطاقة الروحية الجامحة تحت تأثير مد الروح، حيث أصبحت الطاقة الروحية فوضوية تمامًا.
حتى في مرحلته المضمحلة، لا يزال مد الروح يحتفظ بالقوة ليكتسح الأرض. من حين لآخر، تنفجر دفعة من الطاقة الروحية من السماء، تاركة حفرًا ضخمة على الأرض بقوة مرعبة.
في تلك اللحظة، جاء دوي مفاجئ من الخلف، تبعه صرخات ذُعْر.
ثم أصبح تعبيره جادًا. أشار إلى الشاب بجانبه وقال: “الأخ تشين، هذا هو الأخ تشيو موباي. ربما لم تلتقيا من قبل.”
التفت تشين سانغ ورأى ممارسًا في المرحلة المبكرة من بناء الأساس يسقط أرضًا دون سبب واضح، وجهه يشتعل خجلاً. لم يكن الوحيد. كثيرون آخرون تعثروا أو سقطوا من الهواء، بالكاد استطاعوا استعادة توازنهم.
تذهب الشائعات إلى أن تشيو موباي كان قادرًا منذ زمن طويل على تكوين نواته، لكن لسبب غير معروف، بقي في مرحلة النواة المزيفة، واختار بدلًا من ذلك صقل تطوره بشق الأنفس بدل التقدم.
معظمهم كانوا ممارسين مستقلين.
تبادل الجميع النظرات ووافقوا واحدًا تلو الآخر.
فقط عندها ابتسم تشين كويتشينغ بسخرية وقدم تحذيرًا: “أيها الزملاء، انتبهوا. تحت تأثير مد الروح، الطاقة الروحية هنا أكثر تقلبًا بكثير من داخل الحدود. لا تمتصوا الكثير دفعة واحدة بتهور. إذا لم يستطع صقل جسدكم مواكبة ذلك، فسوف يختل توازن القوة الروحية ويحرمكم من القدرة القتالية. إذا كنتم تقاتلون شخصًا في ساحة المعركة القديمة، فمن الأفضل أن تأتوا مستعدين جيدًا بأحجار روحية.”
بعد السفر دون توقف نحو حصن شوانلو، صاح شخص في المقدمة فجأة: “الزميل تشين، هناك سحابة سوداء في الأمام، تتجه في اتجاهنا!”
لماذا لم يقل هذا الوغد ذلك من قبل!
“تحياتي، الأخ تشيو.”
الممارسون المستقلون الجاهلون حدقوا فيه بغضب. تشين كويتشينغ، بعد أن استمتع بالمشهد، أمر بتفانٍ أحد الإخوة الأصغر بقيادة الطريق، ثم سلم تشين سانغ شريحة يشم. “الأخ تشين، هذه خريطة طريق. من المفترض أن يصل حرس شوانلو قريبًا، لذا من المحتمل أن تلتقوا بهم على طول الطريق.”
في غضون سنوات قليلة قصيرة؟
“شكرًا لك، الأخ تشين.”
في النهاية، لم يكن دونغيانغ بو فقط معلمه المستقبلي، بل أيضًا قوة روحية رضيعة تمتلك سلطة تتعلق بالحياة والموت.
عرض تشين سانغ محتويات شريحة اليشم للجميع لرؤيتها. بعد إلقاء نظرة حوله، اقترح: “أيها الزملاء، إذا لم يكن لأي منكم وجهات أخرى، فقد نكون كذلك نشكل تشكيلًا قتاليًا ونسافر معًا. إذا صادفنا وحوش السحابة، سنكون على الأقل قادرين على دعم بعضنا البعض.”
لم يجرؤ تشين سانغ على الحلم بكسب رضا دونغيانغ بو، لكنه بالتأكيد لم يرغب في الدخول إليه عمياء، أن ينتهك بعض المحظورات الخفية، وينتهي به المطاف يستثير غضب الأستاذ الكبير.
تبادل الجميع النظرات ووافقوا واحدًا تلو الآخر.
“تحياتي، الأخ تشيو.”
كان تشين سانغ الأعلى في التطوير بينهم، وكان لديه خبرة قتالية سابقة ضد تحالف تيانشينغ. نظم المجموعة بهدوء وكفاءة، وقادهم نحو حصن شوانلو.
(نهاية الفصل)
هاج مد الروح فوق رؤوسهم مباشرة، مما أجبرهم على الطيران على ارتفاع منخفض.
لماذا لم يقل هذا الوغد ذلك من قبل!
حتى في مرحلته المضمحلة، لا يزال مد الروح يحتفظ بالقوة ليكتسح الأرض. من حين لآخر، تنفجر دفعة من الطاقة الروحية من السماء، تاركة حفرًا ضخمة على الأرض بقوة مرعبة.
أطلق المجموعة هتافًا. وصول حرس شوانلو يعني أن المنطقة الأمامية قد تم تطهيرها بالفعل من وحوش السحابة.
كانت قوتها كافية لإثارة الرعب في قلب أي شخص.
على الرغم من أن دونغيانغ بو لم يأخذ تشيو موباي رسميًا كتلميذ، إلا أنهم ما زالوا يخاطبون بعضهم البعض وفقًا لأقدمية الطائفة.
بقي تشين سانغ في مركز التشكيل، محميًا من قبل الآخرين. كانت مهمته أن يثبت عينيه على السماء، يتتبع تحركات مد الروح وأي اضطرابات قريبة، ويعيد ضبط مسارهم باستمرار لتجنب الخطر. سارت الرحلة بسلاسة نسبيًا.
بعد السفر دون توقف نحو حصن شوانلو، صاح شخص في المقدمة فجأة: “الزميل تشين، هناك سحابة سوداء في الأمام، تتجه في اتجاهنا!”
والأكثر حظًا، أنهم لم يواجهوا أي قطعان من وحوش السحابة.
باعتباره تلميذًا مفضلًا من قبل أستاذ روحي رضيع، كان تشيو موباي يُعامل حتى من قبل ممارسي مرحلة تكوين النواة بلطف واحترام. بطبيعة الحال، لم يظهر تشين سانغ أي تلميح من عدم الاحترام.
بعد السفر دون توقف نحو حصن شوانلو، صاح شخص في المقدمة فجأة: “الزميل تشين، هناك سحابة سوداء في الأمام، تتجه في اتجاهنا!”
كان أحد هؤلاء الأفراد النادرين الذين نادرًا جدًا ما يظهرون وجوههم في العلن، ويحملون سمعة قليلة خارج الطائفة، لكنهم كانوا موضوع عدد لا يحصى من الأساطير داخلها.
كان تشين سانغ قد رآها بالفعل. بعد دراستها عن كثب، استرخى تعبيره. “لا داعي للذعر. إنه حرس شوانلو.”
لم يجرؤ تشين سانغ على الحلم بكسب رضا دونغيانغ بو، لكنه بالتأكيد لم يرغب في الدخول إليه عمياء، أن ينتهك بعض المحظورات الخفية، وينتهي به المطاف يستثير غضب الأستاذ الكبير.
أطلق المجموعة هتافًا. وصول حرس شوانلو يعني أن المنطقة الأمامية قد تم تطهيرها بالفعل من وحوش السحابة.
“على الرغم من أننا لم نلتقِ أبدًا، إلا أن اسمك سبقك منذ زمن، الأخ تشين.” ضم تشيو موباي يديه بإجلال. “الآن بعد أن رأيتك شخصيًا، أرى أن سمعتك مستحقة تمامًا!”
على الرغم من أنهم كانوا في البرية، لم يكن هناك داعٍ للقلق من أن حرس شوانلو يكنون نوايا سيئة. لقد وصلوا عبر مصفوفة نقل نُظّمت بواسطة قصر شانغوان للهدوء، والتي ضمنت نزاهتهم.
انفتح شق في السحابة السوداء، وطار منها شخصان — مو ييفنغ وشاب أنيق ووقور يحمل هيئة استثنائية.
أومأ تشين سانغ للمجموعة لمواصلة التقدم. بينما اقتربوا، جاء صوت من داخل السحابة السوداء: “تم التعامل مع وحوش السحابة في الأمام. أيها الزملاء، تقدّموا بحرية.”
“شكرًا لك، الأخ تشين.”
قبل أن يخفت الصوت، نادى شخص داخل السحابة فجأة بفرح: “هل هذا أنت، الأخ تشين؟”
شرح مو ييفنغ بابتسامة خجولة وهو يفرك مؤخرة رأسه: “الأخ تشين، بعد مغادرتك، توليت دورك كقائد الفرقة. لكني تورطت مع بعض الأوغاد من تحالف تيانشينغ وانتهى بي الأمر مصابًا بجروح خطيرة. أُرسلت مجددًا إلى الطائفة للتعافي. بمجرد شفائي، رأيت وقف إطلاق النار في مياه الجزيرة الفوضوية وافترضت أنه لم يعد هناك ما يمكن فعله هناك. لذا جئت مباشرة إلى ساحة المعركة القديمة، حيث أن مد الروح على وشك الانتهاء على أي حال.”
كان الصوت مألوفًا جدًا. تعرف تشين سانغ عليه على الفور، وخرج من المجموعة بدهشة: “الأخ مو؟ متى عدت من مياه الجزيرة الفوضوية؟”
دخل تشيو موباي الطائفة قبل أكثر من عقد من تشين سانغ. قيل إن دونغيانغ بو لاحظه وهو لا يزال في طفولته.
لم يكن سوى مو ييفنغ.
كان لدى تشين سانغ أسبابه الخاصة أيضًا.
انفتح شق في السحابة السوداء، وطار منها شخصان — مو ييفنغ وشاب أنيق ووقور يحمل هيئة استثنائية.
الفصل 549: تشيو موباي
شرح مو ييفنغ بابتسامة خجولة وهو يفرك مؤخرة رأسه: “الأخ تشين، بعد مغادرتك، توليت دورك كقائد الفرقة. لكني تورطت مع بعض الأوغاد من تحالف تيانشينغ وانتهى بي الأمر مصابًا بجروح خطيرة. أُرسلت مجددًا إلى الطائفة للتعافي. بمجرد شفائي، رأيت وقف إطلاق النار في مياه الجزيرة الفوضوية وافترضت أنه لم يعد هناك ما يمكن فعله هناك. لذا جئت مباشرة إلى ساحة المعركة القديمة، حيث أن مد الروح على وشك الانتهاء على أي حال.”
كان الصوت مألوفًا جدًا. تعرف تشين سانغ عليه على الفور، وخرج من المجموعة بدهشة: “الأخ مو؟ متى عدت من مياه الجزيرة الفوضوية؟”
قاد تشين سانغ الفرقة لسنوات دون حوادث، لكن في غضون أيام قليلة تحت قيادة مو ييفنغ، كاد فخ من تحالف تيانشينغ أن يكلفهم حياة الجميع.
كان مو ييفنغ مصابًا بجروح خطيرة من قبل، وشهد ارتفاع قوته بشكل كبير بعدها. هذه المرة، أثارت إصابته اختراقًا مباشرًا.
إذا لم يخاطر مو ييفنغ بحياته لإعادتهم، لكان حقًا لم يعد لديه وجه لرؤية تشين سانغ مرة أخرى — الشخص الذي أنقذه ذات مرة.
أطلق المجموعة هتافًا. وصول حرس شوانلو يعني أن المنطقة الأمامية قد تم تطهيرها بالفعل من وحوش السحابة.
بعد سماع القصة كاملة، لم يُلِمْه تشين سانغ.
كان تشيو موباي بوضوح مفضلًا عند دونغيانغ بو، ولا شك أنه يعرفه جيدًا.
حقيقة أن مو ييفنغ خاطر بحياته لإنقاذ رجاله كانت تتحدث بصوت عالٍ. يمكن اعتباره رجلاً ذا ولاء استثنائي.
بعد السفر دون توقف نحو حصن شوانلو، صاح شخص في المقدمة فجأة: “الزميل تشين، هناك سحابة سوداء في الأمام، تتجه في اتجاهنا!”
ما فاجأ تشين سانغ أكثر كان تطور مو ييفنغ. لقد اخترق بالفعل إلى مرحلة النواة المزيفة!
لم يكن سوى مو ييفنغ.
في غضون سنوات قليلة قصيرة؟
الممارسون المستقلون الجاهلون حدقوا فيه بغضب. تشين كويتشينغ، بعد أن استمتع بالمشهد، أمر بتفانٍ أحد الإخوة الأصغر بقيادة الطريق، ثم سلم تشين سانغ شريحة يشم. “الأخ تشين، هذه خريطة طريق. من المفترض أن يصل حرس شوانلو قريبًا، لذا من المحتمل أن تلتقوا بهم على طول الطريق.”
كان مو ييفنغ مصابًا بجروح خطيرة من قبل، وشهد ارتفاع قوته بشكل كبير بعدها. هذه المرة، أثارت إصابته اختراقًا مباشرًا.
دخل تشيو موباي الطائفة قبل أكثر من عقد من تشين سانغ. قيل إن دونغيانغ بو لاحظه وهو لا يزال في طفولته.
مزح تشين سانغ: “الأخ مو، سمعت عن الاختراق بالذبح، والاختراق من المعركة، ولكن لم أسمع قط عن الاختراق من خلال الإصابة بجروح خطيرة. لا تخبرني أنك انطلقت في طريق الجروح؟”
بقي تشين سانغ في مركز التشكيل، محميًا من قبل الآخرين. كانت مهمته أن يثبت عينيه على السماء، يتتبع تحركات مد الروح وأي اضطرابات قريبة، ويعيد ضبط مسارهم باستمرار لتجنب الخطر. سارت الرحلة بسلاسة نسبيًا.
ضحك مو ييفنغ بصوت عالٍ: “لا أعرف لماذا، لكن كل مرة أكون فيها نصف ميت على سرير المرض، يضربني الإلهام. فكرت حتى في البحث عن تكوين النواة من خلال وضع نفسي في خطر مميت، لكن الأخ تشين، لا تبدأ بمنحني أفكارًا!”
تذهب الشائعات إلى أن تشيو موباي كان قادرًا منذ زمن طويل على تكوين نواته، لكن لسبب غير معروف، بقي في مرحلة النواة المزيفة، واختار بدلًا من ذلك صقل تطوره بشق الأنفس بدل التقدم.
ثم أصبح تعبيره جادًا. أشار إلى الشاب بجانبه وقال: “الأخ تشين، هذا هو الأخ تشيو موباي. ربما لم تلتقيا من قبل.”
على الرغم من أنهم كانوا في البرية، لم يكن هناك داعٍ للقلق من أن حرس شوانلو يكنون نوايا سيئة. لقد وصلوا عبر مصفوفة نقل نُظّمت بواسطة قصر شانغوان للهدوء، والتي ضمنت نزاهتهم.
“على الرغم من أننا لم نلتقِ أبدًا، إلا أن اسمك سبقك منذ زمن، الأخ تشين.” ضم تشيو موباي يديه بإجلال. “الآن بعد أن رأيتك شخصيًا، أرى أن سمعتك مستحقة تمامًا!”
أومأ تشين سانغ للمجموعة لمواصلة التقدم. بينما اقتربوا، جاء صوت من داخل السحابة السوداء: “تم التعامل مع وحوش السحابة في الأمام. أيها الزملاء، تقدّموا بحرية.”
إنه هو!
الممارسون المستقلون الجاهلون حدقوا فيه بغضب. تشين كويتشينغ، بعد أن استمتع بالمشهد، أمر بتفانٍ أحد الإخوة الأصغر بقيادة الطريق، ثم سلم تشين سانغ شريحة يشم. “الأخ تشين، هذه خريطة طريق. من المفترض أن يصل حرس شوانلو قريبًا، لذا من المحتمل أن تلتقوا بهم على طول الطريق.”
وميض من الإدراك أضاء في عقل تشين سانغ — أخيرًا تذكر من كان هذا الرجل.
دخل تشيو موباي الطائفة قبل أكثر من عقد من تشين سانغ. قيل إن دونغيانغ بو لاحظه وهو لا يزال في طفولته.
كان أحد هؤلاء الأفراد النادرين الذين نادرًا جدًا ما يظهرون وجوههم في العلن، ويحملون سمعة قليلة خارج الطائفة، لكنهم كانوا موضوع عدد لا يحصى من الأساطير داخلها.
على الرغم من أنهم كانوا في البرية، لم يكن هناك داعٍ للقلق من أن حرس شوانلو يكنون نوايا سيئة. لقد وصلوا عبر مصفوفة نقل نُظّمت بواسطة قصر شانغوان للهدوء، والتي ضمنت نزاهتهم.
لم يكن تشيو موباي تلميذًا لممارس في مرحلة تكوين النواة، لكن مكانته كانت أعلى. فقد منحه دونغيانغ بو، الأستاذ الروحي الرضيع، إذنًا خاصًا للتدرب على القمة الرئيسية لجبل شاوهوا!
قاد تشين سانغ الفرقة لسنوات دون حوادث، لكن في غضون أيام قليلة تحت قيادة مو ييفنغ، كاد فخ من تحالف تيانشينغ أن يكلفهم حياة الجميع.
دخل تشيو موباي الطائفة قبل أكثر من عقد من تشين سانغ. قيل إن دونغيانغ بو لاحظه وهو لا يزال في طفولته.
كان تشين سانغ الأعلى في التطوير بينهم، وكان لديه خبرة قتالية سابقة ضد تحالف تيانشينغ. نظم المجموعة بهدوء وكفاءة، وقادهم نحو حصن شوانلو.
تذهب الشائعات إلى أن تشيو موباي كان قادرًا منذ زمن طويل على تكوين نواته، لكن لسبب غير معروف، بقي في مرحلة النواة المزيفة، واختار بدلًا من ذلك صقل تطوره بشق الأنفس بدل التقدم.
في غضون سنوات قليلة قصيرة؟
“تحياتي، الأخ تشيو.”
انفتح شق في السحابة السوداء، وطار منها شخصان — مو ييفنغ وشاب أنيق ووقور يحمل هيئة استثنائية.
على الرغم من أن دونغيانغ بو لم يأخذ تشيو موباي رسميًا كتلميذ، إلا أنهم ما زالوا يخاطبون بعضهم البعض وفقًا لأقدمية الطائفة.
باعتباره تلميذًا مفضلًا من قبل أستاذ روحي رضيع، كان تشيو موباي يُعامل حتى من قبل ممارسي مرحلة تكوين النواة بلطف واحترام. بطبيعة الحال، لم يظهر تشين سانغ أي تلميح من عدم الاحترام.
الاقتراب من تشيو موباي ومعرفة المزيد عن طباع دونغيانغ بو يمكن أن يساعده في التعامل مع ذلك الاجتماع بثقة ووضوح أكبر.
من النظرة الأولى، كان تشيو موباي يحمل نفسه بوقار الرجل المثقف — ودودًا، هادئًا، متزنًا. لم يستطع تشين سانغ بعد معرفة أي نوع من الرجل كان حقًا، لذا راقبه بحذر.
رد تشيو موباي ومو ييفنغ بفرح: “استعدادك لتقديم المساعدة هو أكثر مما كنا نأمل!”
من خلال محادثتهم القصيرة، علم تشين سانغ أن تشيو موباي جاء ليكون حارس شوانلو بعد خروجه من التدريب المنعزل، وكان تحت قيادته تم تطهير وحوش السحابة خلال هذه المهمة.
شرح مو ييفنغ بابتسامة خجولة وهو يفرك مؤخرة رأسه: “الأخ تشين، بعد مغادرتك، توليت دورك كقائد الفرقة. لكني تورطت مع بعض الأوغاد من تحالف تيانشينغ وانتهى بي الأمر مصابًا بجروح خطيرة. أُرسلت مجددًا إلى الطائفة للتعافي. بمجرد شفائي، رأيت وقف إطلاق النار في مياه الجزيرة الفوضوية وافترضت أنه لم يعد هناك ما يمكن فعله هناك. لذا جئت مباشرة إلى ساحة المعركة القديمة، حيث أن مد الروح على وشك الانتهاء على أي حال.”
قال تشيو موباي: “لا يزال لدينا واجبات يجب إتمامها، ولا يمكننا تحمّل التأخير. الأخ تشين، لماذا لا تواصل المسير الآن؟ يمكننا التحدث أكثر عندما نعود إلى حصن شوانلو.”
ما جعل تشين سانغ أكثر حذرًا كان الطاقة الروحية الجامحة تحت تأثير مد الروح، حيث أصبحت الطاقة الروحية فوضوية تمامًا.
تأمل تشين سانغ للحظة، ثم أخرج على الفور رمز قيادة حرس شوانلو الخاص به. “الأخ تشيو، جئت إلى هنا بالتحديد للإبلاغ عن واجبي كحارس شوانلو. وبما أنني صادفت فريقك في مهمة تطهير وحوش السحابة، فمن الطبيعي أنني لن أقف مكتوف الأيدي. أنا على استعداد لمرافقتكما في هذه المهمة.”
أطلق المجموعة هتافًا. وصول حرس شوانلو يعني أن المنطقة الأمامية قد تم تطهيرها بالفعل من وحوش السحابة.
رد تشيو موباي ومو ييفنغ بفرح: “استعدادك لتقديم المساعدة هو أكثر مما كنا نأمل!”
باعتباره تلميذًا مفضلًا من قبل أستاذ روحي رضيع، كان تشيو موباي يُعامل حتى من قبل ممارسي مرحلة تكوين النواة بلطف واحترام. بطبيعة الحال، لم يظهر تشين سانغ أي تلميح من عدم الاحترام.
كان لدى تشين سانغ أسبابه الخاصة أيضًا.
شرح مو ييفنغ بابتسامة خجولة وهو يفرك مؤخرة رأسه: “الأخ تشين، بعد مغادرتك، توليت دورك كقائد الفرقة. لكني تورطت مع بعض الأوغاد من تحالف تيانشينغ وانتهى بي الأمر مصابًا بجروح خطيرة. أُرسلت مجددًا إلى الطائفة للتعافي. بمجرد شفائي، رأيت وقف إطلاق النار في مياه الجزيرة الفوضوية وافترضت أنه لم يعد هناك ما يمكن فعله هناك. لذا جئت مباشرة إلى ساحة المعركة القديمة، حيث أن مد الروح على وشك الانتهاء على أي حال.”
كان تشيو موباي بوضوح مفضلًا عند دونغيانغ بو، ولا شك أنه يعرفه جيدًا.
بعد السفر دون توقف نحو حصن شوانلو، صاح شخص في المقدمة فجأة: “الزميل تشين، هناك سحابة سوداء في الأمام، تتجه في اتجاهنا!”
بعد عودته من القصر الزهري، سيضطر تشين سانغ قريبًا إلى تقديم تقريره مباشرة إلى دونغيانغ بو.
بعد السفر دون توقف نحو حصن شوانلو، صاح شخص في المقدمة فجأة: “الزميل تشين، هناك سحابة سوداء في الأمام، تتجه في اتجاهنا!”
الاقتراب من تشيو موباي ومعرفة المزيد عن طباع دونغيانغ بو يمكن أن يساعده في التعامل مع ذلك الاجتماع بثقة ووضوح أكبر.
لم يجرؤ تشين سانغ على الحلم بكسب رضا دونغيانغ بو، لكنه بالتأكيد لم يرغب في الدخول إليه عمياء، أن ينتهك بعض المحظورات الخفية، وينتهي به المطاف يستثير غضب الأستاذ الكبير.
في النهاية، لم يكن دونغيانغ بو فقط معلمه المستقبلي، بل أيضًا قوة روحية رضيعة تمتلك سلطة تتعلق بالحياة والموت.
شرح مو ييفنغ بابتسامة خجولة وهو يفرك مؤخرة رأسه: “الأخ تشين، بعد مغادرتك، توليت دورك كقائد الفرقة. لكني تورطت مع بعض الأوغاد من تحالف تيانشينغ وانتهى بي الأمر مصابًا بجروح خطيرة. أُرسلت مجددًا إلى الطائفة للتعافي. بمجرد شفائي، رأيت وقف إطلاق النار في مياه الجزيرة الفوضوية وافترضت أنه لم يعد هناك ما يمكن فعله هناك. لذا جئت مباشرة إلى ساحة المعركة القديمة، حيث أن مد الروح على وشك الانتهاء على أي حال.”
لم يجرؤ تشين سانغ على الحلم بكسب رضا دونغيانغ بو، لكنه بالتأكيد لم يرغب في الدخول إليه عمياء، أن ينتهك بعض المحظورات الخفية، وينتهي به المطاف يستثير غضب الأستاذ الكبير.
الاقتراب من تشيو موباي ومعرفة المزيد عن طباع دونغيانغ بو يمكن أن يساعده في التعامل مع ذلك الاجتماع بثقة ووضوح أكبر.
(نهاية الفصل)
مزح تشين سانغ: “الأخ مو، سمعت عن الاختراق بالذبح، والاختراق من المعركة، ولكن لم أسمع قط عن الاختراق من خلال الإصابة بجروح خطيرة. لا تخبرني أنك انطلقت في طريق الجروح؟”
الممارسون المستقلون الجاهلون حدقوا فيه بغضب. تشين كويتشينغ، بعد أن استمتع بالمشهد، أمر بتفانٍ أحد الإخوة الأصغر بقيادة الطريق، ثم سلم تشين سانغ شريحة يشم. “الأخ تشين، هذه خريطة طريق. من المفترض أن يصل حرس شوانلو قريبًا، لذا من المحتمل أن تلتقوا بهم على طول الطريق.”
