الفصل 547: الإلحاح
الممارسون المنعزلون المحيطون، تلاميذ الطوائف، وأفراد العشائر لم يكن لديهم خيار سوى الالتزام بقواعد قصر شانغوان للهدوء.
بسبب الطبيعة الفريدة لتغذية السيف الروحي البدائي، بالإضافة إلى السيف الأبنوسي، يمكن لتشين سانغ أيضًا تنمية تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة داخل دانتيانه باستخدام قوة نواته الذهبية.
بعد ذلك، استدعى الشيطان الطائر وتوجه مباشرة إلى قصر شانغوان للهدوء.
بالنسبة للتعويذة النجمية المرتبطة بالحياة، لم يقرر تشين سانغ بعد أي نوع سيصنع.
حددت هذه الرموز من يمكنه دخول ساحة المعركة القديمة بأسرع ما يمكن – بدون شك مسألة تنافس عليها بشدة. لتأمين تشي يوان شو واحدًا له، يعني على الأرجح أنه كان مدينًا لشخص ما بمعروف.
حاليًا، يعرف فقط كيفية صنع أربعة أنواع من التعاويذ النجمية: باغودا يين الغامضة ولؤلؤة يين الرعدية من الكتاب القديم للشر يين، وقوقعة الصوت السماوي من الصوت الشيطاني الدوتيان، وخاتم الوحدة البدائية.
بعد كل شيء، لم يكن حصن شوانلو تهيمن عليه جبل شاوهوا وحدها.
الثلاثة الأولى تتطلب جميعها فنون تطوير متوافقة لتكملتها وبالتالي لا يتم النظر فيها. التقنيات المخزنة في قمة برج الكنوز كانت مشابهة في هذا الصدد.
كانت هذه المرة الثانية التي يرى فيها مجموعة النقل القديمة. مقارنة بالأولى، نمت معرفته بشكل كبير. شاهد عن كثب بينما قام العم من قصر شانغوان للهدوء بتفعيل المجموعة، ودمجها مع ما درسه مؤخرًا، بدأ تدريجيًا في فهم طريقة عملها.
خاتم الوحدة البدائية كان ينتمي في الأصل لشخص آخر وبالتالي لا يمكن أن يكون تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة، إلا إذا حطم تشين سانغ الخاتم الين وأعاد صياغته من الصفر.
“همم؟”
“بمجرد أن أكون نواتي، سأطلب التوجيه من الأستاذ الكبير وأطلب مساعدته في اختيار واحدة”، همس تشين سانغ لنفسه.
التفكير في ذلك الآن سيكون غباءً ولا يمكن أن يجلب إلا المتاعب.
بعد الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، سيتم منحه أخيرًا مقابلة مع دونغ يانغ بو، الأستاذ الكبير في مرحلة الرضيع الروحي.
(نهاية الفصل)
بعد التطور في جبل شاوهوا لما يقرب من قرن، قابل تشين سانغ تقريبًا كل ممارس مرحلة تشكيل النواة في الطائفة لكنه لم ير دونغ يانغ بو. في ذهنه، بقي هذا الأستاذ الكبير شخصية غامضة للغاية.
قصر شانغوان للهدوء.
الآن وهو على وشك مقابلة دونغ يانغ بو، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بإحساس التوقع.
في ذلك الوقت، قبل الرمز بنية استخدام وضع حراس شوانلو ليغادر المعبر أولاً ويصطاد الكنوز بمجرد انتهاء مد الروح.
عند الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، يصبح التلاميذ مؤهلين ليصبحوا تلاميذ دونغ يانغ بو الشخصيين. من الآن فصاعدًا، سيكون لديه قوة مرحلة الرضيع الروحي كداعم له.
كان قصر شانغوان للهدوء قد فتح الوصول إلى المجموعة بسخاء. بغض النظر عن خلفية المرء، يمكن لأي شخص استخدامها طالما دفع مبلغًا ضخمًا من الأحجار الروحية. بمجرد وصول عدد المسافرين إلى عتبة، سيتم تفعيل المجموعة.
“أتساءل إذا كان لا يزال يتذكر الشخصية الصغيرة التي باعت نفسها لبناء الأساس منذ كل تلك السنوات”، تمتم تشين سانغ، وانتقلت أفكاره إلى الجنية تشين يان.
بحلول الظهيرة، قام شخص بتسليم رسالة: مجموعة النقل على وشك التفعيل.
مرت سنوات عديدة، لكن لم تصل أي أخبار عن الجنية تشين يان. حتى الحكيم ما وو بدا وكأنه اختفى دون أثر، كما لو لم يكن أي منهما موجودًا بعد الآن.
غادر تشين سانغ، ثم طار مباشرة نحو القاعة الكبيرة.
هل وصلت إلى مرحلة الرضيع الروحي؟
حددت هذه الرموز من يمكنه دخول ساحة المعركة القديمة بأسرع ما يمكن – بدون شك مسألة تنافس عليها بشدة. لتأمين تشي يوان شو واحدًا له، يعني على الأرجح أنه كان مدينًا لشخص ما بمعروف.
منطقيًا، بمجرد أن يتقدم شخص إلى مرحلة الرضيع الروحي، سيعقدون حفلًا كبيرًا للاحتفال، بدعوة ممارسين من كل مكان ليشهدوا.
مع ذلك، هو، جاهل بالجهد وراءه، أجل الحضور لما يقرب من عامين. لا عجب أن تشي يوان شو قد غضب. سيجد صعوبة في شرح غياب تشين سانغ للسلطات في حصن شوانلو.
هذه الفكرة مرت بذهن تشين سانغ، لكنه سرعان ما هز رأسه.
…
بعد تلك الصفقة، لم تكن هناك روابط أخرى بينهما. سواء وصلت الجنية تشين يان إلى مرحلة الرضيع الروحي أم لا، لا علاقة له به.
بحلول الظهيرة، قام شخص بتسليم رسالة: مجموعة النقل على وشك التفعيل.
التفكير في ذلك الآن سيكون غباءً ولا يمكن أن يجلب إلا المتاعب.
السبب الوحيد الذي جعله يبقى حتى الآن هو انتظار تعافي الشيطان الطائر.
اليوم كان اليوم لزيارة الكهف الغارق. وضع تشين سانغ شريحة اليشم جانبًا، غادر مسكنه الكهفي، وطار نحو الكهف.
بعد ساعتين، عاد تشين سانغ إلى جبل شاوهوا. بينما كان على وشك العودة إلى مسكنه الكهفي للتطوير المنعزل، رأى شخصًا يقف بالخارج. كان هو قاو يانغ، تلميذ تشي يوان شو.
ظهر الشيطان الطائر من الهاوية.
“ترك المعلم رسالة وعاد إلى التأمل”، رد قاو يانغ بهز رأسه.
فحص تشين سانغ حالة نواة الجثة بسهولة ممارس.
غادر تشين سانغ، ثم طار مباشرة نحو القاعة الكبيرة.
مر شهران تقريبًا منذ عودته، وتحسنت إصابات الشيطان الطائر بشكل ملحوظ. الشقوق الصغيرة على نواة الجثة قد التئمت بالفعل.
أومأ تشين سانغ موافقًا بصمت وأمر الشيطان الطائر بالجلوس متقاطع الأرجل ومواصلة الشفاء.
أومأ تشين سانغ موافقًا بصمت وأمر الشيطان الطائر بالجلوس متقاطع الأرجل ومواصلة الشفاء.
ظهر الشيطان الطائر من الهاوية.
…
بعد كل شيء، لم يكن حصن شوانلو تهيمن عليه جبل شاوهوا وحدها.
بعد ساعتين، عاد تشين سانغ إلى جبل شاوهوا. بينما كان على وشك العودة إلى مسكنه الكهفي للتطوير المنعزل، رأى شخصًا يقف بالخارج. كان هو قاو يانغ، تلميذ تشي يوان شو.
عند هذه الفكرة، أدرك تشين سانغ فجأة أن رمز حراس شوانلو لم يكن من السهل الحصول عليه على الأرجح. الذي في حوزته يدل على وضع قائد فرقة، منصب مع عدد قليل من هذه الرموز حتى بين الحراس.
“همم؟”
غادر تشين سانغ، ثم طار مباشرة نحو القاعة الكبيرة.
أسرع تشين سانغ بالخطى وهبط أمام قاو يانغ بابتسامة. “الأخ قاو، ما الذي أتى بك هنا؟ هل سمح لك العم تشي أخيرًا بمغادرة الجبل؟”
ظهر الشيطان الطائر من الهاوية.
كان تشي يوان شو في عزلة، ونادرًا ما غادر قاو يانغ الجبل. التقيا مرة واحدة فقط خلال الشهرين الماضيين.
بفضل هاتين القطعتين الأثريتين من الدرجة الممتازة، كانت علاقتهما دائمًا جيدة. كان قاو يانغ دائمًا يعامل تشين سانغ بحرارة، منادياً إياه بـ “الأخ الأكبر” بمودة في كل مرة يلتقيان، لكن الآن، كان يرتدي وجهًا صارمًا.
ولكن بمجرد أن انتهى تشين سانغ من الكلام، لاحظ شيئًا غريبًا في تعبير قاو يانغ.
لا يزال يحتاج إلى تقديم عرض مناسب من الاحترام، لإعطاء كل من تشي يوان شو والطائفة تفسيرًا مناسبًا.
بفضل هاتين القطعتين الأثريتين من الدرجة الممتازة، كانت علاقتهما دائمًا جيدة. كان قاو يانغ دائمًا يعامل تشين سانغ بحرارة، منادياً إياه بـ “الأخ الأكبر” بمودة في كل مرة يلتقيان، لكن الآن، كان يرتدي وجهًا صارمًا.
الآن بعد أن يستطيع تشكيل نواته في أي وقت، لم يعد تشين سانغ بحاجة إلى الالتزام بتلك القواعد التي تقيد ممارسي بناء الأساس. كان رمز حراس شوانلو ذا فائدة قليلة لممارسي مرحلة تشكيل النواة، لكنه لم يتوقع أن يتم توبيخه من قبل تشي يانغ شو من أجله.
“الأخ قاو، هل حدث شيء؟”
التفكير في ذلك الآن سيكون غباءً ولا يمكن أن يجلب إلا المتاعب.
سأل تشين سانغ بصوت منخفض، متسائلاً إذا كان شيء ما حدث لتشي يوان شو.
لا يزال يحتاج إلى تقديم عرض مناسب من الاحترام، لإعطاء كل من تشي يوان شو والطائفة تفسيرًا مناسبًا.
أعطاه قاو يانغ غمزة سريعة، لكن تعبيره لم يتغير كما أزال حلقه وقال بصوت عالٍ: “الأخ تشين، طلب مني المعلم استجوابك – بعد قبولك منصبًا في حراس شوانلو، لماذا أجلت الإبلاغ عن واجبك، بدلاً من التسكع في الطائفة؟ هل تعتبر أوامر المعلم تشي، وقواعد الطائفة، والأوامر العسكرية لحصن شوانلو لا شيء؟ يُأمرك بالإبلاغ إلى حصن شوانلو فورًا، دون أي تأخير إضافي!”
الآن، كان تشين سانغ معروفًا إلى حد ما. لم يمض وقت طويل منذ دخوله الجبل عندما تعرف عليه شخص ما.
بعد أن أعطى توبيخًا صارمًا نيابة عن تشي يوان شو، أسقط قاو يانغ التمثيل الجاد واقترب همسًا لشرح السبب. “لا تتأثر، الأخ الأكبر. للتو، استدعاني المعلم لاستعادة عشب، وصادف أن ذكرت أنك عدت إلى الجبل. لسبب ما، أصبح غاضبًا وأمرني على الفور بالمجيء وحثك على الإبلاغ إلى حصن شوانلو.”
داخل بوابة الجبل، جاء تلميذ لتوجيههم إلى أماكن إقامة مؤقتة. قيل لهم أن المجموعة لم تكتمل بعد، لكن من المحتمل أن يتم تفعيل المجموعة بحلول ليلة الغد.
صفع تشين سانغ جبهته في إدراك. كان قد نسي تمامًا أنه لا يزال يحمل رمز القيادة الذي أعطاه إياه تشي يوان شو لحراس شوانلو.
كان قصر شانغوان للهدوء قد فتح الوصول إلى المجموعة بسخاء. بغض النظر عن خلفية المرء، يمكن لأي شخص استخدامها طالما دفع مبلغًا ضخمًا من الأحجار الروحية. بمجرد وصول عدد المسافرين إلى عتبة، سيتم تفعيل المجموعة.
في ذلك الوقت، قبل الرمز بنية استخدام وضع حراس شوانلو ليغادر المعبر أولاً ويصطاد الكنوز بمجرد انتهاء مد الروح.
بفضل هاتين القطعتين الأثريتين من الدرجة الممتازة، كانت علاقتهما دائمًا جيدة. كان قاو يانغ دائمًا يعامل تشين سانغ بحرارة، منادياً إياه بـ “الأخ الأكبر” بمودة في كل مرة يلتقيان، لكن الآن، كان يرتدي وجهًا صارمًا.
لكن الأوقات تغيرت.
الآن بعد أن يستطيع تشكيل نواته في أي وقت، لم يعد تشين سانغ بحاجة إلى الالتزام بتلك القواعد التي تقيد ممارسي بناء الأساس. كان رمز حراس شوانلو ذا فائدة قليلة لممارسي مرحلة تشكيل النواة، لكنه لم يتوقع أن يتم توبيخه من قبل تشي يانغ شو من أجله.
الآن بعد أن يستطيع تشكيل نواته في أي وقت، لم يعد تشين سانغ بحاجة إلى الالتزام بتلك القواعد التي تقيد ممارسي بناء الأساس. كان رمز حراس شوانلو ذا فائدة قليلة لممارسي مرحلة تشكيل النواة، لكنه لم يتوقع أن يتم توبيخه من قبل تشي يانغ شو من أجله.
التفكير في ذلك الآن سيكون غباءً ولا يمكن أن يجلب إلا المتاعب.
عند هذه الفكرة، أدرك تشين سانغ فجأة أن رمز حراس شوانلو لم يكن من السهل الحصول عليه على الأرجح. الذي في حوزته يدل على وضع قائد فرقة، منصب مع عدد قليل من هذه الرموز حتى بين الحراس.
حددت هذه الرموز من يمكنه دخول ساحة المعركة القديمة بأسرع ما يمكن – بدون شك مسألة تنافس عليها بشدة. لتأمين تشي يوان شو واحدًا له، يعني على الأرجح أنه كان مدينًا لشخص ما بمعروف.
بعد كل شيء، لم يكن حصن شوانلو تهيمن عليه جبل شاوهوا وحدها.
عند الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، يصبح التلاميذ مؤهلين ليصبحوا تلاميذ دونغ يانغ بو الشخصيين. من الآن فصاعدًا، سيكون لديه قوة مرحلة الرضيع الروحي كداعم له.
حددت هذه الرموز من يمكنه دخول ساحة المعركة القديمة بأسرع ما يمكن – بدون شك مسألة تنافس عليها بشدة. لتأمين تشي يوان شو واحدًا له، يعني على الأرجح أنه كان مدينًا لشخص ما بمعروف.
“همم؟”
مع ذلك، هو، جاهل بالجهد وراءه، أجل الحضور لما يقرب من عامين. لا عجب أن تشي يوان شو قد غضب. سيجد صعوبة في شرح غياب تشين سانغ للسلطات في حصن شوانلو.
“أتساءل إذا كان لا يزال يتذكر الشخصية الصغيرة التي باعت نفسها لبناء الأساس منذ كل تلك السنوات”، تمتم تشين سانغ، وانتقلت أفكاره إلى الجنية تشين يان.
سأل تشين سانغ بسرعة: “هل خرج العم تشي من عزلة؟”
هذه الفكرة مرت بذهن تشين سانغ، لكنه سرعان ما هز رأسه.
“ترك المعلم رسالة وعاد إلى التأمل”، رد قاو يانغ بهز رأسه.
بعد تلك الصفقة، لم تكن هناك روابط أخرى بينهما. سواء وصلت الجنية تشين يان إلى مرحلة الرضيع الروحي أم لا، لا علاقة له به.
“جيد جدًا. أخي، عندما تعود، أخبر العم تشي أنني أدركت خطأي وسأنطلق إلى حصن شوانلو فورًا.”
اليوم كان اليوم لزيارة الكهف الغارق. وضع تشين سانغ شريحة اليشم جانبًا، غادر مسكنه الكهفي، وطار نحو الكهف.
اتخذ تشين سانغ قراره على الفور – لم يكن هناك فائدة من الانتظار أكثر.
الآن وهو على وشك مقابلة دونغ يانغ بو، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بإحساس التوقع.
بمجرد أن يتقدم إلى مرحلة تشكيل النواة، لن يحتاج بعد الآن إلى الاعتماد على تشي يوان شو. لكن هذا لا يعني أنه يجب أن يحرق الجسور مجروح شخصًا بدون سبب، خاصة شخص كان يتصرف فقط بمصلحته في الاعتبار.
…
لا يزال يحتاج إلى تقديم عرض مناسب من الاحترام، لإعطاء كل من تشي يوان شو والطائفة تفسيرًا مناسبًا.
أسرع تشين سانغ بالخطى وهبط أمام قاو يانغ بابتسامة. “الأخ قاو، ما الذي أتى بك هنا؟ هل سمح لك العم تشي أخيرًا بمغادرة الجبل؟”
السبب الوحيد الذي جعله يبقى حتى الآن هو انتظار تعافي الشيطان الطائر.
اليوم كان اليوم لزيارة الكهف الغارق. وضع تشين سانغ شريحة اليشم جانبًا، غادر مسكنه الكهفي، وطار نحو الكهف.
بما أن إصابات الشيطان قد تحسنت بشكل واضح، طالما قام بتخزين ما يكفي من طاقة الأرض الشريرة، فإن شفائه في حصن شوانلو لن يكون مختلفًا.
“همم؟”
تصرف تشين سانغ دون تردد. بعد توديع قاو يانغ، جول كل سوق يمكنه العثور عليه، اشترى كل حجر مغناطيسي متاح. ثم صقل دفعة كبيرة من زجاجات المغناطيس الين الصغرى، ملأها بطاقة شياطين الأرض، وخزنها جميعًا في خاتم إبهامه.
“همم؟”
بعد ذلك، استدعى الشيطان الطائر وتوجه مباشرة إلى قصر شانغوان للهدوء.
حتى مع ذلك، كانت مجموعات النقل القديمة نادرة للغاية في العصر الحالي، ولم يكن لدى تشين سانغ فرص لاختبار فهمه في الممارسة.
…
هذه الفكرة مرت بذهن تشين سانغ، لكنه سرعان ما هز رأسه.
قصر شانغوان للهدوء.
حتى مع ذلك، كانت مجموعات النقل القديمة نادرة للغاية في العصر الحالي، ولم يكن لدى تشين سانغ فرص لاختبار فهمه في الممارسة.
عند الوصول إلى قصر شانغوان للهدوء مرة أخرى، لم يكن تشين سانغ قد خطا حتى خلال بوابات الجبل عندما واجه عدة زملاء ممارسين في مرحلة بناء الأساس، جميعهم متجهون إلى ساحة المعركة القديمة.
قصر شانغوان للهدوء.
داخل المنطقة الصالحة من منطقة البرد الصغير في الجنوب الشرقي، كانت مجموعة النقل القديمة الوحيدة التي تؤدي مباشرة إلى ساحة المعركة القديمة موجودة في قصر شانغوان للهدوء.
مر شهران تقريبًا منذ عودته، وتحسنت إصابات الشيطان الطائر بشكل ملحوظ. الشقوق الصغيرة على نواة الجثة قد التئمت بالفعل.
مع اقتراب نهاية مد الروح، كل ممارس يأمل في تجربة حظه كان يندفع نحو ساحة المعركة.
…
كان قصر شانغوان للهدوء قد فتح الوصول إلى المجموعة بسخاء. بغض النظر عن خلفية المرء، يمكن لأي شخص استخدامها طالما دفع مبلغًا ضخمًا من الأحجار الروحية. بمجرد وصول عدد المسافرين إلى عتبة، سيتم تفعيل المجموعة.
أومأ تشين سانغ موافقًا بصمت وأمر الشيطان الطائر بالجلوس متقاطع الأرجل ومواصلة الشفاء.
الممارسون المنعزلون المحيطون، تلاميذ الطوائف، وأفراد العشائر لم يكن لديهم خيار سوى الالتزام بقواعد قصر شانغوان للهدوء.
بعد الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة، سيتم منحه أخيرًا مقابلة مع دونغ يانغ بو، الأستاذ الكبير في مرحلة الرضيع الروحي.
داخل بوابة الجبل، جاء تلميذ لتوجيههم إلى أماكن إقامة مؤقتة. قيل لهم أن المجموعة لم تكتمل بعد، لكن من المحتمل أن يتم تفعيل المجموعة بحلول ليلة الغد.
مع اقتراب نهاية مد الروح، كل ممارس يأمل في تجربة حظه كان يندفع نحو ساحة المعركة.
الآن، كان تشين سانغ معروفًا إلى حد ما. لم يمض وقت طويل منذ دخوله الجبل عندما تعرف عليه شخص ما.
أسرع تشين سانغ بالخطى وهبط أمام قاو يانغ بابتسامة. “الأخ قاو، ما الذي أتى بك هنا؟ هل سمح لك العم تشي أخيرًا بمغادرة الجبل؟”
كانوا ممارسين كانوا يتجولون مرة في ساحة المعركة القديمة إلى جانبه. غير قادر على رفض دعواتهم الدافئة، جلس تشين سانغ معهم لتبادل الأفكار حول الداو، متحدثين حتى وقت متأخر من اليوم التالي.
تصرف تشين سانغ دون تردد. بعد توديع قاو يانغ، جول كل سوق يمكنه العثور عليه، اشترى كل حجر مغناطيسي متاح. ثم صقل دفعة كبيرة من زجاجات المغناطيس الين الصغرى، ملأها بطاقة شياطين الأرض، وخزنها جميعًا في خاتم إبهامه.
بحلول الظهيرة، قام شخص بتسليم رسالة: مجموعة النقل على وشك التفعيل.
كان تشي يوان شو في عزلة، ونادرًا ما غادر قاو يانغ الجبل. التقيا مرة واحدة فقط خلال الشهرين الماضيين.
غادر تشين سانغ، ثم طار مباشرة نحو القاعة الكبيرة.
بعد التطور في جبل شاوهوا لما يقرب من قرن، قابل تشين سانغ تقريبًا كل ممارس مرحلة تشكيل النواة في الطائفة لكنه لم ير دونغ يانغ بو. في ذهنه، بقي هذا الأستاذ الكبير شخصية غامضة للغاية.
كانت هذه المرة الثانية التي يرى فيها مجموعة النقل القديمة. مقارنة بالأولى، نمت معرفته بشكل كبير. شاهد عن كثب بينما قام العم من قصر شانغوان للهدوء بتفعيل المجموعة، ودمجها مع ما درسه مؤخرًا، بدأ تدريجيًا في فهم طريقة عملها.
بفضل هاتين القطعتين الأثريتين من الدرجة الممتازة، كانت علاقتهما دائمًا جيدة. كان قاو يانغ دائمًا يعامل تشين سانغ بحرارة، منادياً إياه بـ “الأخ الأكبر” بمودة في كل مرة يلتقيان، لكن الآن، كان يرتدي وجهًا صارمًا.
حتى مع ذلك، كانت مجموعات النقل القديمة نادرة للغاية في العصر الحالي، ولم يكن لدى تشين سانغ فرص لاختبار فهمه في الممارسة.
بالنسبة للتعويذة النجمية المرتبطة بالحياة، لم يقرر تشين سانغ بعد أي نوع سيصنع.
(نهاية الفصل)
مع اقتراب نهاية مد الروح، كل ممارس يأمل في تجربة حظه كان يندفع نحو ساحة المعركة.
ولكن بمجرد أن انتهى تشين سانغ من الكلام، لاحظ شيئًا غريبًا في تعبير قاو يانغ.
