أرسلني إلى الماضي
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
ظلَّ سيو غونغ يحدِّق بصمت في زائر منتصف الليل.
“سأقتله.”
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
بصفته سيِّد “بوابة غوي”، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و”غابة الشفرات”، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
جاؤوا على أصناف شتّى؛ منهم الواثق، ومنهم الدقيق، ومنهم المقاتل الماهر، ومنهم الماكر، وأحيانًا يأتي من يجمع بين الثقة والدقة والمهارة والمكر معًا. وبالطبع، حتى هؤلاء لم يغادروا هذا القصر أحياء.
“هذا مستحيل.”
“أنا رجلٌ يفي بوعوده. ما هي المادة التالية؟”
لكن الرجل الواقف أمامه الآن بدا مختلفًا عن أيٍّ مِمَّن سبقوه.
كان صوتُ الرجلِ خفيضًا لكنَّه شجيٌّ.
تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
‘اللعنة! أاليومَ ذكرى موتي؟’
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
“هل التقينا من قبل؟”
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
“لا.”
“لا.”
“وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
كان صوتُ الرجلِ خفيضًا لكنَّه شجيٌّ.
“ما الذي أتى بك في هذه الساعة إذن؟”
أومأ سيو غونغ ببطء:
رجا في سره ألَّا يُسمعَ مِن ذلك الصوتِ الشجيّ: ‘إنَّه يومٌ مناسبٌ للموت، أيُّها الشبحِ اللعين!’
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
“استيقظتُ بين الجثث، وزحفت قبل دفني حيًّا.”
“لي طلبٌ.”
تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
“لا يزال مجرد شبوط، أليس كذلك؟ لا بد أنه في ماءٍ ما في هذا العالم. سأجده.”
“هاتِ ما تريد.”
“سأقتله.”
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
فانطلق من فم الرجلِ أكثرُ طلبٍ مذهلٍ في حياة سيو غونغ:
“أرسِلني إلى الماضي.”
أومأ سيو غونغ ببطء:
لكنَّ سيو غونغ تنهد:
ساد الصمتُ للحظة.
علتْ شفتي سيو غونغ سِمَةُ مرارة.
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
لكن الرجل الواقف أمامه الآن بدا مختلفًا عن أيٍّ مِمَّن سبقوه.
“وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
“لا أدري. أنت مَنْ يتقن تقنيةَ الارتداد العظيم، وعليكَ أن تخبرَني.”
“أرسِلني إلى الماضي.”
“حسنًا، سأسمع عن الثالثة بعد إحضار المبخرة.”
لم يُنكر سيو غونغ ذلك.
“ماتت.”
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
“لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة’.”
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“سو جين.”
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
غمرَ سيو غونغ شعورٌ عارمٌ لمجرد سماع الاسم الذي يشتاق إليه.
ظلَّ سيو غونغ يحدِّق بصمت في زائر منتصف الليل.
“كيف تعرف أختي؟”
“لا أدري. أنت مَنْ يتقن تقنيةَ الارتداد العظيم، وعليكَ أن تخبرَني.”
“كانت رفيقتي في أيام الترحال.”
أومأ سيو غونغ ببطء:
“وأين هي الآن؟”
“الانتقام هو السبب؟”
“ماتت.”
هذا ما ظنَّه حينها، نادمًا على عدم سؤاله عن أخته. لكنَّ الرجل عاد بعد سنوات، وفي ليلةٍ أرقٍ، رآه سيو غونغ وكأنه حلمٌ في ليلة صيف.
“آه!”
“مَنْ أنت؟”
“أخبرني.”
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
“لا أصدق!”
“لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة’.”
قبل عشر سنوات، لم تَعُدِ الأختُ تتحمل، فهربت من العائلة متسللة في الليل. رغم ذلك، تفهَّمها سيو غونغ؛ لقد قضت زهرةَ شبابها في الأبحاث تحت شعار “الهدف العظيم للعائلة”.
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
“كيف ماتت جين؟”
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
“لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة’.”
علتْ شفتي سيو غونغ سِمَةُ مرارة.
غاص سيو غونغ في الندم.
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
“سأقتله.”
“هل أكملتَ التقنية؟”
“أتظن أن الشبوط ذو العشرة آلاف سنة سيُقبض عليه بالصنارة؟”
أومأ سيو غونغ ببطء:
لكنَّ سيو غونغ تنهد:
“نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
برقت في عيني الرجلِ شرارةُ فرحٍ، وحين ابتسم بدا وسيمًا بوضوح.
حتى طلبُ استعارته كان يعني إبادةَ عائلته على يد زعيم الطائفة المتقلب.
“إلى أي زمن يمكنني العودة؟”
“سأجمعها.”
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
“تظن أنك ستعود فورًا؟”
“أنا محظوظ، فلا تقلق.”
“تظن أنك ستعود فورًا؟”
“سو جين.”
“تظن أنك ستعود فورًا؟”
علتْ شفتي سيو غونغ سِمَةُ مرارة.
وبإجابةٍ حاسمة، غادر الرجلُ قبل أن يمنحه سيو غونغ فرصةَ الوقوف.
“التقنية مستحيلة. لو كانت ممكنة لكنتُ عدتُ بنفسي.”
“ألم تقل إنك أكملتَها؟”
“لا.”
“لكنّي لم أجمع الموادَّ اللازمة.”
“سأفعل… بعد كل هذا، كيف لا؟ انتظرني، قد أستغرق مدة أطول.”
“سأجمعها.”
بصفته سيِّد “بوابة غوي”، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و”غابة الشفرات”، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
“هذا مستحيل.”
“أخبرني.”
“له جسد قتالي سماوي!”
“مَنْ أنت؟”
“من بين التسع والتسعين مادةً، هناك خمسٌ لم أحصل عليها. أولها شيءٌ لن تجده أبدًا… هل سمعتَ بــ ‘ناقوس الرعد’؟”
بصفته سيِّد “بوابة غوي”، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و”غابة الشفرات”، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
“الكنز المقدَّس لـ ‘طائفة الريح السماوية’؟”
“هاتِ ما تريد.”
“بالضبط.”
كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
“سأحضره.”
كانت طائفة الريح السماوية وريثةَ طائفة الدم، وأقوى قوةٍ في العالم الخارجي.
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
أومأ سيو غونغ ببطء:
حتى طلبُ استعارته كان يعني إبادةَ عائلته على يد زعيم الطائفة المتقلب.
لكن الرجل الواقف أمامه الآن بدا مختلفًا عن أيٍّ مِمَّن سبقوه.
“سأحضره.”
جاؤوا على أصناف شتّى؛ منهم الواثق، ومنهم الدقيق، ومنهم المقاتل الماهر، ومنهم الماكر، وأحيانًا يأتي من يجمع بين الثقة والدقة والمهارة والمكر معًا. وبالطبع، حتى هؤلاء لم يغادروا هذا القصر أحياء.
وبإجابةٍ حاسمة، غادر الرجلُ قبل أن يمنحه سيو غونغ فرصةَ الوقوف.
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
‘أمجنونٌ هو؟’
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
هذا ما ظنَّه حينها، نادمًا على عدم سؤاله عن أخته. لكنَّ الرجل عاد بعد سنوات، وفي ليلةٍ أرقٍ، رآه سيو غونغ وكأنه حلمٌ في ليلة صيف.
“مستحيل.”
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
فانطلق من فم الرجلِ أكثرُ طلبٍ مذهلٍ في حياة سيو غونغ:
فتح سيو غونغ عينيه متفحصًا الجرسَ مرارًا:
بصفته سيِّد “بوابة غوي”، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و”غابة الشفرات”، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
ظلَّ سيو غونغ يحدِّق بصمت في زائر منتصف الليل.
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
“نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
“أنا رجلٌ يفي بوعوده. ما هي المادة التالية؟”
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
“الكنز المقدَّس لـ ‘طائفة الريح السماوية’؟”
أكدت نظرته الهادئة الواثقة أن وعده لم يكن تفاخرًا عبثيًا.
“نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
لكنَّ سيو غونغ تنهد:
“نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
“حتى لو حظيتَ بكنز الطائفة، فلن تحصل على المادة التالية.”
“مستحيل.”
“وما هي؟”
لم يصدق سيو غونغ عينيه.
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي’. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
بصفته سيِّد “بوابة غوي”، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و”غابة الشفرات”، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
كانت عائلة التنين الإلهي رمزًا لفصيلٍ جديدٍ بعد انهيار تحالف الفنون القتالية، وأقوى من الطائفة ذاتها.
“حسنًا، سأسمع عن الثالثة بعد إحضار المبخرة.”
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
“ستترك الجرسَ معي؟ ماذا لو هربتُ به؟”
“بالضبط.”
“حينها سأخبر الطائفة أنك سرقته.”
“حتى لو عدتَ بالزمن، لن تهزمه!”
“تظن أنك ستعود فورًا؟”
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
“كيف تعرف أختي؟”
“كيف ماتت جين؟”
خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
“لقد جئتَ بها حقًّا!”
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
لم يصدق سيو غونغ عينيه.
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
“كيف فعلتها؟”
لم يصدق سيو غونغ عينيه.
“لو كُتبت حكايتها، لملأت خمسة كتب.”
“أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
“لا وقت.”
فانطلق من فم الرجلِ أكثرُ طلبٍ مذهلٍ في حياة سيو غونغ:
تساءل: ما الذي يدفع رجلاً قادرًا على المستحيل إلى العودة؟
“الانتقام هو السبب؟”
“الانتقام هو السبب؟”
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
“نعم.”
“بمهارتك، يمكنك الانتقام في هذا الزمن.”
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
“مستحيل.”
“تمهّل.”
“مَنْ هو عدوُّك؟”
أكدت نظرته الهادئة الواثقة أن وعده لم يكن تفاخرًا عبثيًا.
“هوا مووغي.”
“له جسد قتالي سماوي!”
غمرَ سيو غونغ شعورٌ عارمٌ لمجرد سماع الاسم الذي يشتاق إليه.
شهق سيو غونغ.
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
هوا مووغي… ذاك الذي لُقِّب بـ ‘الخاتم’ لأنه ختم قادة القوى الثلاث: تحالف العدل، والتحالف الشرير، وطائفة الشياطين السماوية الإلهية. ثم أعلن نفسه زعيمَ التحالف الأعلى للعالم، فاجتمع حوله آلافُ المقاتلين. وسُمِّي ‘إله القتال الخالد’.
“حتى لو عدتَ بالزمن، لن تهزمه!”
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
“سأقتله.”
“سو جين.”
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
“له جسد قتالي سماوي!”
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
هوا مووغي… ذاك الذي لُقِّب بـ ‘الخاتم’ لأنه ختم قادة القوى الثلاث: تحالف العدل، والتحالف الشرير، وطائفة الشياطين السماوية الإلهية. ثم أعلن نفسه زعيمَ التحالف الأعلى للعالم، فاجتمع حوله آلافُ المقاتلين. وسُمِّي ‘إله القتال الخالد’.
“مَنْ أنت؟”
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
“آه!”
“تظن أنك ستعود فورًا؟”
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
“من بين التسع والتسعين مادةً، هناك خمسٌ لم أحصل عليها. أولها شيءٌ لن تجده أبدًا… هل سمعتَ بــ ‘ناقوس الرعد’؟”
كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
“هذا مستحيل.”
“استيقظتُ بين الجثث، وزحفت قبل دفني حيًّا.”
“من بين التسع والتسعين مادةً، هناك خمسٌ لم أحصل عليها. أولها شيءٌ لن تجده أبدًا… هل سمعتَ بــ ‘ناقوس الرعد’؟”
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
“لا. السبب أن هوا مووغي قتل الخدمَ والعمالَ والأطفالَ… بل حتى الكلاب والقطط. أباد كلَّ حياة!”
“لا أصدق!”
“مستحيل.”
“صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
أحسَّ سيو غونغ أنه صادق.
“حسنًا، سأسمع عن الثالثة بعد إحضار المبخرة.”
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
“نعم.”
“إلى أي زمن يمكنني العودة؟”
وضع يده على صدره:
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
“كيف تعرف أختي؟”
“لن تجدها.”
“وما هي؟”
“ما هي؟”
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
“لي طلبٌ.”
“تمهّل.”
كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
“سأفعل… بعد كل هذا، كيف لا؟ انتظرني، قد أستغرق مدة أطول.”
“هوا مووغي.”
“أتظن أن الشبوط ذو العشرة آلاف سنة سيُقبض عليه بالصنارة؟”
“مَنْ هو عدوُّك؟”
“لا يزال مجرد شبوط، أليس كذلك؟ لا بد أنه في ماءٍ ما في هذا العالم. سأجده.”
“صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
“ستترك الجرسَ معي؟ ماذا لو هربتُ به؟”
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
“ألم تقل إنك أكملتَها؟”
‘أمجنونٌ هو؟’
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
