أرسلني إلى الماضي
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
ظلَّ سيو غونغ يحدِّق بصمت في زائر منتصف الليل.
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
بصفته سيِّد “بوابة غوي”، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و”غابة الشفرات”، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
جاؤوا على أصناف شتّى؛ منهم الواثق، ومنهم الدقيق، ومنهم المقاتل الماهر، ومنهم الماكر، وأحيانًا يأتي من يجمع بين الثقة والدقة والمهارة والمكر معًا. وبالطبع، حتى هؤلاء لم يغادروا هذا القصر أحياء.
كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
لكن الرجل الواقف أمامه الآن بدا مختلفًا عن أيٍّ مِمَّن سبقوه.
“من بين التسع والتسعين مادةً، هناك خمسٌ لم أحصل عليها. أولها شيءٌ لن تجده أبدًا… هل سمعتَ بــ ‘ناقوس الرعد’؟”
تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
‘اللعنة! أاليومَ ذكرى موتي؟’
لم يصدق سيو غونغ عينيه.
“كانت رفيقتي في أيام الترحال.”
كَبَتَ سيو غونغ قلقه وسأل بهدوء:
“مَنْ هو عدوُّك؟”
“هل التقينا من قبل؟”
أومأ سيو غونغ ببطء:
“لا.”
“ماتت.”
كان صوتُ الرجلِ خفيضًا لكنَّه شجيٌّ.
“لكنّي لم أجمع الموادَّ اللازمة.”
“ما الذي أتى بك في هذه الساعة إذن؟”
رجا في سره ألَّا يُسمعَ مِن ذلك الصوتِ الشجيّ: ‘إنَّه يومٌ مناسبٌ للموت، أيُّها الشبحِ اللعين!’
جاؤوا على أصناف شتّى؛ منهم الواثق، ومنهم الدقيق، ومنهم المقاتل الماهر، ومنهم الماكر، وأحيانًا يأتي من يجمع بين الثقة والدقة والمهارة والمكر معًا. وبالطبع، حتى هؤلاء لم يغادروا هذا القصر أحياء.
“لي طلبٌ.”
“حينها سأخبر الطائفة أنك سرقته.”
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
“هاتِ ما تريد.”
“صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
فانطلق من فم الرجلِ أكثرُ طلبٍ مذهلٍ في حياة سيو غونغ:
“أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
“أرسِلني إلى الماضي.”
“لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة’.”
“ماتت.”
ساد الصمتُ للحظة.
“لا. السبب أن هوا مووغي قتل الخدمَ والعمالَ والأطفالَ… بل حتى الكلاب والقطط. أباد كلَّ حياة!”
نظر إليه سيو غونغ بتأمُّلٍ عميق وسأل بصوتٍ خافت:
“وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
“لكنّي لم أجمع الموادَّ اللازمة.”
“لا أدري. أنت مَنْ يتقن تقنيةَ الارتداد العظيم، وعليكَ أن تخبرَني.”
“لا. السبب أن هوا مووغي قتل الخدمَ والعمالَ والأطفالَ… بل حتى الكلاب والقطط. أباد كلَّ حياة!”
لم يُنكر سيو غونغ ذلك.
“وكيف عَلِمْتَ أنني أستطيع؟”
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
فقد كانت تقنيةُ الارتداد العظيم فَنًّا سريًّا لا يُورَّث بين أفراد عائلته وحدهم.
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
“سو جين.”
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
“مَنْ هو عدوُّك؟”
غمرَ سيو غونغ شعورٌ عارمٌ لمجرد سماع الاسم الذي يشتاق إليه.
“سأفعل… بعد كل هذا، كيف لا؟ انتظرني، قد أستغرق مدة أطول.”
“كيف تعرف أختي؟”
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
“كانت رفيقتي في أيام الترحال.”
تلك العيون المتعبة التي ذاقت مرارات الدنيا، لم تُوحِ له سوى بِفِكرة واحدة:
“وأين هي الآن؟”
“ماتت.”
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
“آه!”
“كيف فعلتها؟”
تنهد سيو غونغ بعمق. لقد ظلَّت عائلته تبحث في تقنية الارتداد العظيم لقرون، وحتى في عهد والده كانت ناقصةً. لذا عمل هو وأخته منذ طفولتهما على إكمالها.
“وأين هي الآن؟”
كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
قبل عشر سنوات، لم تَعُدِ الأختُ تتحمل، فهربت من العائلة متسللة في الليل. رغم ذلك، تفهَّمها سيو غونغ؛ لقد قضت زهرةَ شبابها في الأبحاث تحت شعار “الهدف العظيم للعائلة”.
“بمهارتك، يمكنك الانتقام في هذا الزمن.”
“كيف ماتت جين؟”
كانت طائفة الريح السماوية وريثةَ طائفة الدم، وأقوى قوةٍ في العالم الخارجي.
“لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة’.”
وبإجابةٍ حاسمة، غادر الرجلُ قبل أن يمنحه سيو غونغ فرصةَ الوقوف.
غاص سيو غونغ في الندم.
‘اللعنة! أاليومَ ذكرى موتي؟’
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
“هل أكملتَ التقنية؟”
أحسَّ سيو غونغ أنه صادق.
أومأ سيو غونغ ببطء:
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي’. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
“نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
“بالضبط.”
شهق سيو غونغ.
برقت في عيني الرجلِ شرارةُ فرحٍ، وحين ابتسم بدا وسيمًا بوضوح.
“ماتت.”
“إلى أي زمن يمكنني العودة؟”
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
“لا يُمكن التحديد. قد تعود عشر سنوات، أو ثلاثين، أو حتى إلى طفولتك. وإن كنتَ سيءَ الحظ، فربما تعود إلى الأمس فقط.”
“أنا محظوظ، فلا تقلق.”
“إلى أي زمن يمكنني العودة؟”
“تظن أنك ستعود فورًا؟”
علتْ شفتي سيو غونغ سِمَةُ مرارة.
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
“التقنية مستحيلة. لو كانت ممكنة لكنتُ عدتُ بنفسي.”
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
“ألم تقل إنك أكملتَها؟”
“لكنّي لم أجمع الموادَّ اللازمة.”
أومأ سيو غونغ ببطء:
“سأجمعها.”
“هذا مستحيل.”
“لي طلبٌ.”
“أخبرني.”
“مَنْ أنت؟”
“من بين التسع والتسعين مادةً، هناك خمسٌ لم أحصل عليها. أولها شيءٌ لن تجده أبدًا… هل سمعتَ بــ ‘ناقوس الرعد’؟”
جاؤوا على أصناف شتّى؛ منهم الواثق، ومنهم الدقيق، ومنهم المقاتل الماهر، ومنهم الماكر، وأحيانًا يأتي من يجمع بين الثقة والدقة والمهارة والمكر معًا. وبالطبع، حتى هؤلاء لم يغادروا هذا القصر أحياء.
“الكنز المقدَّس لـ ‘طائفة الريح السماوية’؟”
“سأجمعها.”
“بالضبط.”
“بالضبط.”
“لا وقت.”
كانت طائفة الريح السماوية وريثةَ طائفة الدم، وأقوى قوةٍ في العالم الخارجي.
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
“لتنفيذ التقنية، تحتاج إلى موجات صوت ناقوس الرعد عند دقِّه. لكنَّ الجرسَ كنزُ الطائفة الأعظم، موضوعٌ خلف عرش الزعيم. هل ما زلت تصرُّ؟”
“صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
حتى طلبُ استعارته كان يعني إبادةَ عائلته على يد زعيم الطائفة المتقلب.
لم يُنكر سيو غونغ ذلك.
“سأحضره.”
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
بصفته سيِّد “بوابة غوي”، ومَنْ شَقَّ طريقه عبر “جبل السيوف” و”غابة الشفرات”، فقد واجه الكثيرين من المتسللين.
وبإجابةٍ حاسمة، غادر الرجلُ قبل أن يمنحه سيو غونغ فرصةَ الوقوف.
حتى طلبُ استعارته كان يعني إبادةَ عائلته على يد زعيم الطائفة المتقلب.
‘أمجنونٌ هو؟’
هذا ما ظنَّه حينها، نادمًا على عدم سؤاله عن أخته. لكنَّ الرجل عاد بعد سنوات، وفي ليلةٍ أرقٍ، رآه سيو غونغ وكأنه حلمٌ في ليلة صيف.
“لا أصدق!”
كان يحمل على ظهره ناقوس الرعد الضخم. بدَتْ الأرواحُ الشريرة المنحوتة عليه أكثر بشاعةً، كأنها غاضبةٌ من الرحلة الطويلة من “سايوي” إلى هنا.
“أرسِلني إلى الماضي.”
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
“لا تهتم بالانتقام، فقد قضيتُ عليه. أخبرتني أن أوصل لك رسالة : ‘عشتُ بلا ندم، وأتمنى لك ذلك. لا تقضِ حياتك في البحث عن تقنية الارتداد، عِشْ حياتَكَ الخاصّة’.”
“ستترك الجرسَ معي؟ ماذا لو هربتُ به؟”
فتح سيو غونغ عينيه متفحصًا الجرسَ مرارًا:
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
“آه!”
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
ساد الصمتُ للحظة.
“أنا رجلٌ يفي بوعوده. ما هي المادة التالية؟”
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
لم يُنكر سيو غونغ ذلك.
أكدت نظرته الهادئة الواثقة أن وعده لم يكن تفاخرًا عبثيًا.
لكنَّ سيو غونغ تنهد:
“لو كُتبت حكايتها، لملأت خمسة كتب.”
“حتى لو حظيتَ بكنز الطائفة، فلن تحصل على المادة التالية.”
“أنا رجلٌ يفي بوعوده. ما هي المادة التالية؟”
“وما هي؟”
“تظن أنك ستعود فورًا؟”
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي’. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
“أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
كانت عائلة التنين الإلهي رمزًا لفصيلٍ جديدٍ بعد انهيار تحالف الفنون القتالية، وأقوى من الطائفة ذاتها.
“حسنًا، سأسمع عن الثالثة بعد إحضار المبخرة.”
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
“ستترك الجرسَ معي؟ ماذا لو هربتُ به؟”
“كيف تعرف أختي؟”
“حينها سأخبر الطائفة أنك سرقته.”
“نعم… في جيلي اكتملت أخيرًا.”
“أرسِلني إلى الماضي.”
غادر مسرعًا. ومضت السنوات…
لم يصدق سيو غونغ عينيه.
وضع يده على صدره:
خمسة أعوام أو ستة من الانتظار، حتى عاد الرجلُ في خريفٍ حاملًا مبخرة البخور الإلهي.
“لقد جئتَ بها حقًّا!”
“التقنية مستحيلة. لو كانت ممكنة لكنتُ عدتُ بنفسي.”
لم يصدق سيو غونغ عينيه.
“استيقظتُ بين الجثث، وزحفت قبل دفني حيًّا.”
“كيف فعلتها؟”
“لو كُتبت حكايتها، لملأت خمسة كتب.”
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
“أخبرني، سأقرأ عشرة! أنا فضوليّ!”
“لقد جئتَ بها حقًّا!”
“لا وقت.”
“أخبرني.”
تساءل: ما الذي يدفع رجلاً قادرًا على المستحيل إلى العودة؟
“الانتقام هو السبب؟”
انتظر الرجلُ حتى هدأ، ثم طرح السؤال الأهم:
“نعم.”
“بمهارتك، يمكنك الانتقام في هذا الزمن.”
“كيف فعلتها؟”
“مستحيل.”
“مَنْ هو عدوُّك؟”
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
“هوا مووغي.”
“لا يُعقل! لا يُعقل!”
شهق سيو غونغ.
فانطلق من فم الرجلِ أكثرُ طلبٍ مذهلٍ في حياة سيو غونغ:
هوا مووغي… ذاك الذي لُقِّب بـ ‘الخاتم’ لأنه ختم قادة القوى الثلاث: تحالف العدل، والتحالف الشرير، وطائفة الشياطين السماوية الإلهية. ثم أعلن نفسه زعيمَ التحالف الأعلى للعالم، فاجتمع حوله آلافُ المقاتلين. وسُمِّي ‘إله القتال الخالد’.
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
“حتى لو عدتَ بالزمن، لن تهزمه!”
“صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
“سأقتله.”
أومأ سيو غونغ ببطء:
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
شعر سيو غونغ الذي أبصرَ أبوابَ جهنَّم تُشرع خلفه بالارتياح، وسأل:
“لُقِّبتُ بالعبقريِّ أيضًا.”
“مبخرة البخور الإلهي لـ ‘عائلة التنين الإلهي’. تحتاج التقنيةُ إلى بخورٍ طازجٍ منها.”
“له جسد قتالي سماوي!”
“كيف؟ إنه أعظم عبقريٍّ في تاريخ القتال!”
“وأنا لي جسد قتالي سماوي.”
“سأقتله.”
“مَنْ أنت؟”
“أتريد أن تسمعه يقرع؟”
“الشيطان السماوي الذي قتله… كان أبي.”
“بالضبط.”
هذا ما ظنَّه حينها، نادمًا على عدم سؤاله عن أخته. لكنَّ الرجل عاد بعد سنوات، وفي ليلةٍ أرقٍ، رآه سيو غونغ وكأنه حلمٌ في ليلة صيف.
تجمَّد سيو غونغ. الآن فهم كيف أتى بالجرس والمبخرة.
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
كشف الرجل عن صدره، فظهر ندبٌ مروِّع.
“مَنْ أنت؟”
“استيقظتُ بين الجثث، وزحفت قبل دفني حيًّا.”
“هذا جنون! كيف حصلت عليه؟”
“إذن ليس بسبب قتله لوالدك أو محاولة قتلك أنت؟”
“وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
“لا. السبب أن هوا مووغي قتل الخدمَ والعمالَ والأطفالَ… بل حتى الكلاب والقطط. أباد كلَّ حياة!”
أكدت نظرته الهادئة الواثقة أن وعده لم يكن تفاخرًا عبثيًا.
“لا أصدق!”
وضع يده على صدره:
“صدِّق أو لا، هذا شأنك.”
شهق سيو غونغ.
“وكيف للإنسان أن يُعيد الزمن؟”
أحسَّ سيو غونغ أنه صادق.
هوا مووغي… ذاك الذي لُقِّب بـ ‘الخاتم’ لأنه ختم قادة القوى الثلاث: تحالف العدل، والتحالف الشرير، وطائفة الشياطين السماوية الإلهية. ثم أعلن نفسه زعيمَ التحالف الأعلى للعالم، فاجتمع حوله آلافُ المقاتلين. وسُمِّي ‘إله القتال الخالد’.
“قد يراه البعض بطلاً، لكنه أمامي مجرد قاتلٍ بلا رحمة. لا أمل في قتله الآن، لذا سأعود… سأسأله قبل موته: لماذا قتل الأطفال؟”
الفصل الأول: أرسلني إلى الماضي
وضع يده على صدره:
“ألم تقل إنك أكملتَها؟”
“ماتت حارستي وهي تحميني، تركت فراغًا هنا… صديقة لم تعش حياتها لأنها حمت حياتي. فلا تضيع وقتِي. ما هي المادة الثالثة؟”
تساءل: ما الذي يدفع رجلاً قادرًا على المستحيل إلى العودة؟
“لن تجدها.”
“كيف تعرف أختي؟”
“ما هي؟”
“جوهر الشّبّوط¹ ذو العشرة آلاف عام. شوهد آخر مرة قبل 300 سنة. ربما انقرض.”
“يا لها من تقنيةٌ ملعونة! أكاد أقتلك!”
“الانتقام هو السبب؟”
“تمهّل.”
برقت في عيني الرجلِ شرارةُ فرحٍ، وحين ابتسم بدا وسيمًا بوضوح.
“سأفعل… بعد كل هذا، كيف لا؟ انتظرني، قد أستغرق مدة أطول.”
“لا أصدق!”
“أتظن أن الشبوط ذو العشرة آلاف سنة سيُقبض عليه بالصنارة؟”
“كيف فعلتها؟”
“لا يزال مجرد شبوط، أليس كذلك؟ لا بد أنه في ماءٍ ما في هذا العالم. سأجده.”
كان الجرسُ أصليًّا بلا ريب، يتدفق منه طاقةُ طائفة الدم خفيةً.
شاهده سيو غونغ يمضي، مدركا أن قصص أخيه أو مهما كان اسمه لم تعُد مهمة.
“لي طلبٌ.”
“لا أصدق!”
شهق سيو غونغ.
قبل عشر سنوات، لم تَعُدِ الأختُ تتحمل، فهربت من العائلة متسللة في الليل. رغم ذلك، تفهَّمها سيو غونغ؛ لقد قضت زهرةَ شبابها في الأبحاث تحت شعار “الهدف العظيم للعائلة”.
حتى طلبُ استعارته كان يعني إبادةَ عائلته على يد زعيم الطائفة المتقلب.
