Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 5

الوحش لا يخفي مخالبه.

الوحش لا يخفي مخالبه.

الفصل الخامس: الوحش لا يخفي مخالبه.

شخصٌ يطلب القوة بشغف، حتى أنه يقيم بطولات قتال ليجد وريثًا يسحق أبناءه، لمَ أهملني وأنا من يملك الجسم القتالي السماوي؟ لمَ لم يدعمني؟

 

 

لم تكن هناك حاجة للذهاب بعيدًا إلى أرض الصيد.

 

 

“مشاعر رخيصة مثالية للموت!”

كان الجبل خلف الطائفة الرئيسية معروفًا بوعورته، مع تشكيلات وآليات دفاعية مثبتة في كل مكان، مما جعله مكانًا لا يُمكن لأحد دخوله. في هذه المنطقة المقفرة، لم يكن سوى أبي وأنا حاضرين.

عند ذكر الجسم القتالي السماوي، تغيرت نظرة أبي قليلاً.

 

“لا بد من ذلك! كم مرّةً ستسنح لي فرصة انتقاده أمام القاضي؟”

‘آه، كنا ثلاثة.’

 

 

لاحظت أن التقنية التي استخدمتها ليست خدعة صيد. إنها تقنية سرية رائعة قابلة للتطبيق في فنون القتال.

لا بد أن حارس أبي، هوي، لحق بنا مختبئًا في مكانٍ ما.

“جيد أنك تعرف.”

 

 

كنت أناديه العم هوي. كنت أراه كثيرًا في صغري، لكن مع كبري قلّت الفرص. كان هوي حارسًا يثق به والدي ثقةً مطلقةً. إن امتلكت لي آن، فلأبي هوي.

“لقد مات. قتلته وعمره قريبٌ من عمرك.”

 

“لم استشعره من أول محاولة.”

رفعتُ تشي واستشعرتُ المحيط، لكنني لم أكتشف وجود هوي. مهاراته في التخفي كانت حقًا من الطراز الأول. طبعًا، حتى هوي … مات بيد هوا مووغي في ذلك اليوم.

 

 

تغيرت تعابير وجه أبي وهو ينظر لي قائلا: “هل كنت هكذا دائمًا؟”

أول ما قاله لي أبي ذلك اليوم كان: “ما كل هذه الأمتعة المرهقة؟”

 

 

نظرت نحو الهدف. ما زلت لا أراه بعينيّ، لكنني تعرفت على خنزير بري في غابة بعيدة.

كنت أحمل حقيبة ظهر بحجم جسدي.

نظرت نحو الهدف. ما زلت لا أراه بعينيّ، لكنني تعرفت على خنزير بري في غابة بعيدة.

 

 

“هذه أشياء قد أحتاجها للأيام القليلة القادمة.”

 

“أيام قليلة؟ سنبقى يومًا واحدًا فقط.”

“لمتعلّمٍ من الكتب، أنت ماهر.”

“حسنًا، لا تعرف أبدًا. قد تجد الصيد معي ممتعًا لدرجة رغبتك في البقاء أيامًا إضافية.”

كنت أحمل حقيبة ظهر بحجم جسدي.

 

“حسنا.”

ظهر على وجه أبي سخريةٌ صريحة من فكرة كهذه.

“ما عجزتَ عنه، أعجز عنه. ولا يُقال هذا إلا لمن له أخٌ يستحق العناء. تعرف دناءته وقسوته.”

 

 

“فلتحلم.”

أول ما قاله لي أبي ذلك اليوم كان: “ما كل هذه الأمتعة المرهقة؟”

 

“حسنًا، لا تعرف أبدًا. قد تجد الصيد معي ممتعًا لدرجة رغبتك في البقاء أيامًا إضافية.”

لم تمضِ نصف ساعة مع أبي حتى أدركت شيئًا لم أكن أعرفه: كانت ذاكرتي عنه مشوّهة جدًا.

كان هجومًا سيترك جرحًا بليغًا لو أصاب، لكنه لن يقتل.

 

التشي الوحيد الذي شعرت به حولي كان لأبي. هادئ، وهذا ما جعله مرعبًا. أعرف أكثر من أي أحدٍ كم يصبح هذا التشي شرسًا عند الغضب. تحت هذا البحر الهادئ عاصفةٌ تقلب العالم رأسًا على عقب.

تذكرته رجلاً قليل الكلام. لكنه تحدث أكثر مما تخيلت.

“يمكنني أن أصبح الخليفة دون مساعدتك على أي حال.”

 

مستفيدًا من الجو، أضفتُ مزحة:

“كنت مثيرًا للإعجاب.”

 

 

“أحيانًا أتخيل: ماذا لو واجهت شخصًا أريد قتله حقًا، لكنني لا أستطيع لضعفي؟ أريد القوة لأتجنب هذا الإحباط.”

هذا كان تقييمه لمباراتي ضد غو بيونغهو. رغم تحرّكي دون طاقة داخلية، لا بد أن مهاراتي التي صقلتها قبل الارتداد ظهرت. لم أحاول خداعه بلا داعٍ.

 

 

تذكرته رجلاً قليل الكلام. لكنه تحدث أكثر مما تخيلت.

“كنت أخفي مهاراتي الحقيقية.”

 

“لقد لاحظت ذلك.”

“فلتحلم.”

 

عندما لم يرد أبي، فتحت عينيّ قليلاً. كان ينظر لي مدهوشًا.

مستفيدًا من الجو، أضفتُ مزحة:

انطلقت زوبعةٌ من رأس إصبع أبي ولحست خدّي. لولا انعطاف وجهي غريزيًا لَثقبَ خدّي.

“أنا لست قطةً تهِسّ، بل وحشٌ يخفي مخالبه!”

“آه، لم أنظر للموضوع من هذه الزاوية.”

 

“إتقانه في عمرك… مثير للإعجاب.”

توقف أبي عن المشي ونظر إليّ:

 

“إن كنت وحشًا، فلمَ تخفي مخالبك؟”

 

“آه، لم أنظر للموضوع من هذه الزاوية.”

“لقد لاحظت ذلك.”

“إذن أنت قطة.”

 

 

حكمت أنني لا أستطيع خداعه، فأجبت بصدق:

وبينما كان يستدير، سألني فجأة: “إلى أي مستوى وصلت في فن السيف الشاهق؟”

 

 

“أيام قليلة؟ سنبقى يومًا واحدًا فقط.”

اعتُبر فن السيف الشاهق فنًا قتاليًا موروثًا لسلالة الشيطان السماوي. رغم عدم مقارنته بفن شياطين الكوارث التسع المخصص للشيطان السماوي، إلا أنه كان تقنيةً متقدمةً تعادل فنون سادة الشياطين.

“لقد لاحظت ذلك.”

 

كان أبي جالسًا على جلد نمرٍ جلبته في حقيبتي.

طبعًا، إتقانك لفن أرفع لا يجعلك بالضرورة أقوى.

‘أبي، لقد ذبحت وأكلت مئات الخنازير البرية!’

 

 

بحسب من يستخدمه، قد تقتلُ حاملَ فنٍ قويٍ بفنٍّ أضعف.

“أتراه؟”

 

كنت أناديه العم هوي. كنت أراه كثيرًا في صغري، لكن مع كبري قلّت الفرص. كان هوي حارسًا يثق به والدي ثقةً مطلقةً. إن امتلكت لي آن، فلأبي هوي.

حكمت أنني لا أستطيع خداعه، فأجبت بصدق:

 

“أتقنتُه.”

 

 

لم أستطع الانتظار عشر سنوات. الانتظار لإظهار الإمكانيات لا يكفي. حان الوقت لإخراج المخرز من الحقيبة وثقب كل شيء.

في تلك اللحظة!

“أتراه؟”

 

لا بد أن حارس أبي، هوي، لحق بنا مختبئًا في مكانٍ ما.

*صويييش!*

 

 

“أتقنتُه.”

انطلقت زوبعةٌ من رأس إصبع أبي ولحست خدّي. لولا انعطاف وجهي غريزيًا لَثقبَ خدّي.

 

 

 

سألني بتعجب: “أنت حقًا أتقنتَه!”

كان عليّ تعلّم فن شياطين الكوارث التسع بسرعة والوصول للعظمة. لا، بل لتجاوزها. حتى أبي الذي وصل عظمة عشر نجوم هُزم أمام هوا مووغي. كان عليّ الوصول لاثنتي عشرة نجمة.

 

 

حككتُ خدّي اللاسع من الهواء وصرخت:

‘لارتعبت شخصيتي السابقة!’

“يا إلهي! أطلقتَ هجومًا رياحيًا رغم عدم تصديقك! ماذا لو لم أتفادَه؟”

 

“سيكون ذلك بمثابة ثمن كذبك. من أتقنه يستطع تفاديه”

أي أبٍ في العالم يهاجم ابنه بالرياح بلا تردد؟ وفي الوجه!

“ندبةٌ على هذا الوجه الوسيم الشبيه بوجهك؟ لا تناسبه!”

 

 

اعتُبر فن السيف الشاهق فنًا قتاليًا موروثًا لسلالة الشيطان السماوي. رغم عدم مقارنته بفن شياطين الكوارث التسع المخصص للشيطان السماوي، إلا أنه كان تقنيةً متقدمةً تعادل فنون سادة الشياطين.

بعد شخير، استأنف أبي المشي.

 

 

أطلقت خيطًا من التشي كما أوصى.

‘لارتعبت شخصيتي السابقة!’

“طبعًا. أخي الجشع القاسي سيئ المزاج سيعرقلني.”

 

“مشاعر رخيصة مثالية للموت!”

أي أبٍ في العالم يهاجم ابنه بالرياح بلا تردد؟ وفي الوجه!

 

 

 

كان هجومًا سيترك جرحًا بليغًا لو أصاب، لكنه لن يقتل.

“أهذا خنزير بري؟”

 

“كيف لها أن تكون رخيصة مع أعظم مَن في العالم؟ لو غنّيتُ لأصبحت أعظم أغنيةٍ في العالم! لو شربتُ لأصبحت أعظم خمرٍ في العالم! حتى لو تبرّزت…!”

قال أبي وهو يمشي أمامي دون النظر خلفه:

“إذن سنصطاده.”

“إتقانه في عمرك… مثير للإعجاب.”

لاحظت أن التقنية التي استخدمتها ليست خدعة صيد. إنها تقنية سرية رائعة قابلة للتطبيق في فنون القتال.

 

 

في حياتي السابقة أتقنته في الثلاثينيات، فدهشته طبيعية.

“أم دب؟ كان فروه خشنًا وجسمه طويلاً فظننته خنزيرًا.”

وبما أنه شغوفٌ بفنون القتال، كان مدحه صادقًا.

“سببان: الأول لأتعلّم شيءً وأصبح أقوى. وأظن أني نجحت بذلك.”

 

 

“شكرًا لك.”

“كيف لها أن تكون رخيصة مع أعظم مَن في العالم؟ لو غنّيتُ لأصبحت أعظم أغنيةٍ في العالم! لو شربتُ لأصبحت أعظم خمرٍ في العالم! حتى لو تبرّزت…!”

 

“أنا لست قطةً تهِسّ، بل وحشٌ يخفي مخالبه!”

بعدها، تسلقنا الجبل صامتين طويلاً.

 

 

 

لو كنا في غرفة لخنقنا الصمت. لكن تسلق الجبل مختلف. السير صامتين أشبه بمحاورة غير منطوقة.

“سيكون ذلك بمثابة ثمن كذبك. من أتقنه يستطع تفاديه”

 

 

كنت أنا من كسر الصمت: “من علمك الصيد؟”

“لن يتخلى عن منصب الخليفة أبدًا. ظنّي أني أستطيع الخلافة مع إبقائه حيًا غرورُ الأحمق.”

 

قال أبي وهو يمشي أمامي دون النظر خلفه:

بتروٍّ، أجاب: “علّمني أخي الأكبر.”

“يبدو شجرة.”

“ألِيَ عمّ؟”

فاندفعتُ كمن يعصر قيحًا من جرح.

“لقد مات. قتلته وعمره قريبٌ من عمرك.”

ساد صمتٌ قصير. بدل تعازٍ مهذبة، قلتُ رأيي الصريح: “أحسنتَ.”

 

الفصل الخامس: الوحش لا يخفي مخالبه.

ساد صمتٌ قصير. بدل تعازٍ مهذبة، قلتُ رأيي الصريح: “أحسنتَ.”

“ما هو برأيك؟”

توقف أبي محدقًا بي بنظرة حادة.

ظهر على وجه أبي سخريةٌ صريحة من فكرة كهذه.

“وإلا لما وُلدت.”

 

 

 

أبي الذي حدّق بي ببرودة، عاد للسير.

 

 

 

كيف لا يحمل أبي جروحًا من صراع عائلي كهذا؟ رأيتُ ذلك كثيرًا في حياتي السابقة.

 

 

“والسبب الثاني؟”

كلما بدا الإنسان أقوى ظاهريًا، كانت ندوبه أعمق.

 

 

 

فاندفعتُ كمن يعصر قيحًا من جرح.

“لا أرى شيئًا.”

 

“أكثر، أكثر، أكثر.”

تعلّمتُ في حياتي الماضية: ادفن الجثث، لكن لا تدفن جروح القلب.

“كنت ستسخر مني لو فشلت، أليس كذلك؟”

 

 

ولهذا سمعت من أبي: “حينها… لم أجد طريقًا.”

«سبب رغبتي في القوة ليس لأصبح الشيطان السماوي. لا أريد إضاعة شبابي وأنا أحلم بالخلافة بينما أنت في صحة جيدة. سأرضى بأن أصبح الخليفة وأتعلّم فنون قتال الشيطان السماوي.”

 

لم يتغير تعبير وجه أبي، فلم أعرف في ماذا يفكر.

فهمتُ مقصده: لم يجد طريقةً يفوز فيها بمعركة الخلافة دون قتل أخيه.

 

 

 

كان ردي حازمًا: “لا تتوقع مني ذلك أيضًا.”

حككتُ خدّي اللاسع من الهواء وصرخت:

 

 

ألقى أبي نظرة خاطفة. عيناه أبرَد من قبل، لكنني قلتُ ما يجب:

أجابت عيناي العازمتان: “نعم!”

“ما عجزتَ عنه، أعجز عنه. ولا يُقال هذا إلا لمن له أخٌ يستحق العناء. تعرف دناءته وقسوته.”

بعد شخير، استأنف أبي المشي.

“تجيد شتمه من خلف ظهره.”

‘لارتعبت شخصيتي السابقة!’

“يستحق ذلك.”

اعتُبر فن السيف الشاهق فنًا قتاليًا موروثًا لسلالة الشيطان السماوي. رغم عدم مقارنته بفن شياطين الكوارث التسع المخصص للشيطان السماوي، إلا أنه كان تقنيةً متقدمةً تعادل فنون سادة الشياطين.

 

“نعم، أشعر به.”

في الواقع، هذا لا يكفي. نظرًا لما سيفعله أخي ليصبح خليفةً مستقبلًا.

تذكرته رجلاً قليل الكلام. لكنه تحدث أكثر مما تخيلت.

 

“والآن: استكشف المنطقة حولها. ببطء.”

“هو يتعب على الحدود بينما تتكلم براحة من مكان آمن.”

اعتُبر فن السيف الشاهق فنًا قتاليًا موروثًا لسلالة الشيطان السماوي. رغم عدم مقارنته بفن شياطين الكوارث التسع المخصص للشيطان السماوي، إلا أنه كان تقنيةً متقدمةً تعادل فنون سادة الشياطين.

“حتى لو تعب على الحدود، فشخصٌ مثل نجل الشيطان السماوي الإلهي لا يتألم حتى لو حُبس في أعمق زنزانة.”

“كفى!”

 

“إن كنت وحشًا، فلمَ تخفي مخالبك؟”

كان أخي نشطًا بأمر أبي آنذاك. لم يظهر حقيقته بعد، وكان كفؤًا، لذا وثق به أبي أكثر مني. بل إن كثيرين في الطائفة تحالفوا معه.

بحسب من يستخدمه، قد تقتلُ حاملَ فنٍ قويٍ بفنٍّ أضعف.

 

 

“لن يتخلى عن منصب الخليفة أبدًا. ظنّي أني أستطيع الخلافة مع إبقائه حيًا غرورُ الأحمق.”

رغم أنه سرعان ما أدار رأسه ببرودة.

 

 

تغيرت تعابير وجه أبي وهو ينظر لي قائلا: “هل كنت هكذا دائمًا؟”

 

أجابت عيناي العازمتان: “نعم!”

 

 

“لقد مات. قتلته وعمره قريبٌ من عمرك.”

استأنف المشي.

 

 

‘حين فكرت بأبي، لم تكن هناك ذكرياتٌ عزيزة. الذكريات المخيفة لا تثير الحنين، أليس كذلك؟ في هذه الحياة، لن أدع ذكرياتي تكون قاحلة هكذا. لكن لا تفرح! هذا ليس لأجلك، بل لأجلي.’

“ششش.”

“سببان: الأول لأتعلّم شيءً وأصبح أقوى. وأظن أني نجحت بذلك.”

عند إشارة أبي، رفعت رأسي. أشار بإصبعه بعيدًا أمامنا.

 

“أتراه؟”

 

فتحت عينيّ جيدًا، لكنني لم أرَ سوى غابة كثيفة.

“سببان: الأول لأتعلّم شيءً وأصبح أقوى. وأظن أني نجحت بذلك.”

“لا أرى شيئًا.”

 

“أنا أرى.”

حككتُ خدّي اللاسع من الهواء وصرخت:

“ماذا هناك؟”

عند ذكر الجسم القتالي السماوي، تغيرت نظرة أبي قليلاً.

“عشاء.”

 

“إذن سنصطاده.”

“أحيانًا أتخيل: ماذا لو واجهت شخصًا أريد قتله حقًا، لكنني لا أستطيع لضعفي؟ أريد القوة لأتجنب هذا الإحباط.”

 

نظرت نحو الهدف. ما زلت لا أراه بعينيّ، لكنني تعرفت على خنزير بري في غابة بعيدة.

مددت يدي نحو القوس على كتفي، لكن أبي أوقف تهوري: “كيف تصطاد ما لا تراه؟ أولًا: أغمض عينيك واستشعر المحيط.”

كنت أحمل حقيبة ظهر بحجم جسدي.

“حسنا.”

 

 

 

يقدّر الخبراء خصومهم باستشعار اهتزازات الهواء. هذا ما يُدعى “قراءة طاقة الخصم”.

“أم دب؟ كان فروه خشنًا وجسمه طويلاً فظننته خنزيرًا.”

 

“طبعًا. أخي الجشع القاسي سيئ المزاج سيعرقلني.”

التشي الوحيد الذي شعرت به حولي كان لأبي. هادئ، وهذا ما جعله مرعبًا. أعرف أكثر من أي أحدٍ كم يصبح هذا التشي شرسًا عند الغضب. تحت هذا البحر الهادئ عاصفةٌ تقلب العالم رأسًا على عقب.

 

 

 

“والآن: أطلق خيطًا واحدًا من التشي. واحد فقط.”

“لم استشعره من أول محاولة.”

 

“وأن تصير أقوى؟”

أطلقت خيطًا من التشي كما أوصى.

نظرت في عيني أبي وابتسمت بمرح. لعلها المرة الأولى التي أبتسم فيها أمامه.

“ببطء، دون قطع. تخيل جسدك ككرة خيطٍ وأطلقه رويدًا.”

لم يتغير تعبير وجه أبي، فلم أعرف في ماذا يفكر.

 

“استشعار الهدف من أول محاولة من هذه المسافة صعب حقا.”

في حياتي السابقة لم أطلق تشيًا رفيعًا كهذا. استعملته دائمًا لقمع خصم. لكنني الآن أطلقه بطريقة لم أتخيلها.

“كنت مثيرًا للإعجاب.”

 

بعدها، تسلقنا الجبل صامتين طويلاً.

“أَرفع! لا تقطعه!»

استأنف المشي.

 

 

اكتشفت لأول مرة أن التشي يمتد لهذا الحد.

“أردت الصيد معي لتبهرني وتصبح الخليفة؟”

 

“أوَصَل؟”

“أكثر، أكثر، أكثر.”

 

 

هذا كان تقييمه لمباراتي ضد غو بيونغهو. رغم تحرّكي دون طاقة داخلية، لا بد أن مهاراتي التي صقلتها قبل الارتداد ظهرت. لم أحاول خداعه بلا داعٍ.

لولا تشجيع أبي بجانبي لما استطعت.

“لقد لاحظت ذلك.”

 

“أيام قليلة؟ سنبقى يومًا واحدًا فقط.”

ثم… في اللحظة التالية لامس التشي خاصتي شيئًا.

 

 

بعدها، تسلقنا الجبل صامتين طويلاً.

“أوَصَل؟”

 

أدرك أبي بسرعة أن التشي خاصتي لامس شيئًا.

لو كنا في غرفة لخنقنا الصمت. لكن تسلق الجبل مختلف. السير صامتين أشبه بمحاورة غير منطوقة.

“نعم، أشعر به.”

 

“ما هو برأيك؟”

انطلقت زوبعةٌ من رأس إصبع أبي ولحست خدّي. لولا انعطاف وجهي غريزيًا لَثقبَ خدّي.

“يبدو شجرة.”

من وجهة نظر أبي، كنا أنا وأخي أصغر من أن نكون خلفاء. في الواقع، لم يُعلن أخي خليفةً إلا بعد عشر سنوات تقريبًا.

 

 

بشكل مذهل، استطعت تمييزه. لا أعرف كيف، لكنني متأكد أنها شجرة.

لاحظت أن التقنية التي استخدمتها ليست خدعة صيد. إنها تقنية سرية رائعة قابلة للتطبيق في فنون القتال.

“والآن: استكشف المنطقة حولها. ببطء.”

 

 

 

شعرت أن الخيط مرتبطٌ بكرةٍ أوشكت على الانفلات. لكنني حافظت على تركيزي.

“كنت ستسخر مني لو فشلت، أليس كذلك؟”

 

“لماذا أردت الصيد معي؟”

مددت التشي خاصتي أكثر لاستكشاف المحيط. ثم رصدت تشي كائن حي تحت الشجرة.

في الظلام، اشتعلت نار مخيم، مع لحم خنزيرٍ معدٍّ جيدًا يُشوى عليها.

“أهذا خنزير بري؟”

اكتشفت لأول مرة أن التشي يمتد لهذا الحد.

 

بعد شخير، استأنف أبي المشي.

عندما لم يرد أبي، فتحت عينيّ قليلاً. كان ينظر لي مدهوشًا.

 

“أم دب؟ كان فروه خشنًا وجسمه طويلاً فظننته خنزيرًا.”

لولا تشجيع أبي بجانبي لما استطعت.

“إنه خنزير بري.”

‘آه، كنا ثلاثة.’

 

 

نظرت نحو الهدف. ما زلت لا أراه بعينيّ، لكنني تعرفت على خنزير بري في غابة بعيدة.

 

 

“آه، لم أنظر للموضوع من هذه الزاوية.”

“استشعار الهدف من أول محاولة من هذه المسافة صعب حقا.”

بشكل مذهل، استطعت تمييزه. لا أعرف كيف، لكنني متأكد أنها شجرة.

 

“أهذا خنزير بري؟”

حتى أبي، وقد جربها، بدا غير مصدق.

في حياتي السابقة أتقنته في الثلاثينيات، فدهشته طبيعية.

 

“ماذا هناك؟”

لاحظت أن التقنية التي استخدمتها ليست خدعة صيد. إنها تقنية سرية رائعة قابلة للتطبيق في فنون القتال.

أدرك أبي بسرعة أن التشي خاصتي لامس شيئًا.

 

“مشاعر رخيصة مثالية للموت!”

“كنت ستسخر مني لو فشلت، أليس كذلك؟”

“تعلّمت من الكتب.”

“بالطبع، ومن المفترض أن تفشل.”

أطلقت السهم بقوة نحو حيث شعرت بالتشي.

“أنا ابنك!”

غيّرت الموضوع بخفة: “ذلك الشيء الذي تجلس عليه أعددته هديةً لك. استحق عناء حمله.”

“لم استشعره من أول محاولة.”

لم تكن هناك حاجة للذهاب بعيدًا إلى أرض الصيد.

“لكن لي جسمٌ قتاليٌ سماوي، أليس كذلك؟”

مددت يدي نحو القوس على كتفي، لكن أبي أوقف تهوري: “كيف تصطاد ما لا تراه؟ أولًا: أغمض عينيك واستشعر المحيط.”

 

“أحيانًا أتخيل: ماذا لو واجهت شخصًا أريد قتله حقًا، لكنني لا أستطيع لضعفي؟ أريد القوة لأتجنب هذا الإحباط.”

عند ذكر الجسم القتالي السماوي، تغيرت نظرة أبي قليلاً.

لم تكن هناك حاجة للذهاب بعيدًا إلى أرض الصيد.

 

“وأن تصير أقوى؟”

كنت أحمل ضغينةً تجاهه حول هذا الموضوع.

“نعم، أشعر به.”

شخصٌ يطلب القوة بشغف، حتى أنه يقيم بطولات قتال ليجد وريثًا يسحق أبناءه، لمَ أهملني وأنا من يملك الجسم القتالي السماوي؟ لمَ لم يدعمني؟

“كيف لها أن تكون رخيصة مع أعظم مَن في العالم؟ لو غنّيتُ لأصبحت أعظم أغنيةٍ في العالم! لو شربتُ لأصبحت أعظم خمرٍ في العالم! حتى لو تبرّزت…!”

 

بعد شخير، استأنف أبي المشي.

ظننت يومها أنه يحسدني. نعم، كنت تافهًا إلى هذا الحد. لكني فهمت الآن:

 

 

حككتُ خدّي اللاسع من الهواء وصرخت:

العالم لا يهتم برغباتي.

ثم… في اللحظة التالية لامس التشي خاصتي شيئًا.

المهم ليس معاملتي كشخص مميز لأن لي جسمًا قتاليًا سماويًا، بل استخدامي لهذا الجسم لأصبح مميزًا بنفسي. حين تضع التوقعات والرغبات على هذا التميز، يصبح الجسم القتالي السماوي نعمةً سماويةً. فهمت هذا الآن.

كان أبي جالسًا على جلد نمرٍ جلبته في حقيبتي.

 

توقف أبي محدقًا بي بنظرة حادة.

“ماذا تفعل؟ أستتخلى عن العشاء؟”

“أتراه؟”

 

 

أطلقت السهم بقوة نحو حيث شعرت بالتشي.

 

 

 

بييينغ!

“متى تعلّمت ذبح الحيوان؟”

 

اكتشفت لأول مرة أن التشي يمتد لهذا الحد.

في الظلام، اشتعلت نار مخيم، مع لحم خنزيرٍ معدٍّ جيدًا يُشوى عليها.

 

 

“إتقانه في عمرك… مثير للإعجاب.”

“متى تعلّمت ذبح الحيوان؟”

“أوَصَل؟”

“تعلّمت من الكتب.”

 

“لمتعلّمٍ من الكتب، أنت ماهر.”

‘أبي، لقد ذبحت وأكلت مئات الخنازير البرية!’

 

‘لارتعبت شخصيتي السابقة!’

‘أبي، لقد ذبحت وأكلت مئات الخنازير البرية!’

حكمت أنني لا أستطيع خداعه، فأجبت بصدق:

 

 

غيّرت الموضوع بخفة: “ذلك الشيء الذي تجلس عليه أعددته هديةً لك. استحق عناء حمله.”

 

 

 

كان أبي جالسًا على جلد نمرٍ جلبته في حقيبتي.

الفصل الخامس: الوحش لا يخفي مخالبه.

 

نظرة أبي الاستفزازية، كأنه يسأل: أتريد مكاني، جعلتني أرد بسرعة:

عند ملاحظتي، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. يصعب تخيل أحدٍ يبدو مناسبًا وهو يبتسم ساخرًا، لكن أبي فعل المستحيل.

 

 

 

“أردت الصيد معي لتبهرني وتصبح الخليفة؟”

 

“لا. أعرف أن هذا لا ينجح معك.”

 

“جيد أنك تعرف.”

 

“يمكنني أن أصبح الخليفة دون مساعدتك على أي حال.”

 

“واثقٌ بنفسك؟”

 

“طبعًا. أخي الجشع القاسي سيئ المزاج سيعرقلني.”

“إذن سنصطاده.”

“وها أنت تشتمه مجددًا.”

بتروٍّ، أجاب: “علّمني أخي الأكبر.”

“لا بد من ذلك! كم مرّةً ستسنح لي فرصة انتقاده أمام القاضي؟”

“والآن: استكشف المنطقة حولها. ببطء.”

 

 

‘أبي، لو أردت إخاءً سلميًا، كان عليك اتخاذ قرارٍ منذ البداية. أن تعلن الخليفة وتأمرنا بعدم التفكير بغير ذلك. وحتى مع هذا الإعلان، نزاعات الخلافة مليئة بالقتل والفوضى!’

لم يتغير تعبير وجه أبي، فلم أعرف في ماذا يفكر.

 

عند ملاحظتي، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. يصعب تخيل أحدٍ يبدو مناسبًا وهو يبتسم ساخرًا، لكن أبي فعل المستحيل.

“لماذا أردت الصيد معي؟”

 

“سببان: الأول لأتعلّم شيءً وأصبح أقوى. وأظن أني نجحت بذلك.”

 

“وأن تصير أقوى؟”

 

 

كنت أنا من كسر الصمت: “من علمك الصيد؟”

نظرة أبي الاستفزازية، كأنه يسأل: أتريد مكاني، جعلتني أرد بسرعة:

 

«سبب رغبتي في القوة ليس لأصبح الشيطان السماوي. لا أريد إضاعة شبابي وأنا أحلم بالخلافة بينما أنت في صحة جيدة. سأرضى بأن أصبح الخليفة وأتعلّم فنون قتال الشيطان السماوي.”

 

 

كنت أنا من كسر الصمت: “من علمك الصيد؟”

من وجهة نظر أبي، كنا أنا وأخي أصغر من أن نكون خلفاء. في الواقع، لم يُعلن أخي خليفةً إلا بعد عشر سنوات تقريبًا.

“يمكنني أن أصبح الخليفة دون مساعدتك على أي حال.”

 

 

لم أستطع الانتظار عشر سنوات. الانتظار لإظهار الإمكانيات لا يكفي. حان الوقت لإخراج المخرز من الحقيبة وثقب كل شيء.

 

 

“كيف لها أن تكون رخيصة مع أعظم مَن في العالم؟ لو غنّيتُ لأصبحت أعظم أغنيةٍ في العالم! لو شربتُ لأصبحت أعظم خمرٍ في العالم! حتى لو تبرّزت…!”

كان عليّ تعلّم فن شياطين الكوارث التسع بسرعة والوصول للعظمة. لا، بل لتجاوزها. حتى أبي الذي وصل عظمة عشر نجوم هُزم أمام هوا مووغي. كان عليّ الوصول لاثنتي عشرة نجمة.

 

 

‘حين فكرت بأبي، لم تكن هناك ذكرياتٌ عزيزة. الذكريات المخيفة لا تثير الحنين، أليس كذلك؟ في هذه الحياة، لن أدع ذكرياتي تكون قاحلة هكذا. لكن لا تفرح! هذا ليس لأجلك، بل لأجلي.’

“أحيانًا أتخيل: ماذا لو واجهت شخصًا أريد قتله حقًا، لكنني لا أستطيع لضعفي؟ أريد القوة لأتجنب هذا الإحباط.”

 

 

المهم ليس معاملتي كشخص مميز لأن لي جسمًا قتاليًا سماويًا، بل استخدامي لهذا الجسم لأصبح مميزًا بنفسي. حين تضع التوقعات والرغبات على هذا التميز، يصبح الجسم القتالي السماوي نعمةً سماويةً. فهمت هذا الآن.

لم يتغير تعبير وجه أبي، فلم أعرف في ماذا يفكر.

أي أبٍ في العالم يهاجم ابنه بالرياح بلا تردد؟ وفي الوجه!

 

 

“والسبب الثاني؟”

في تلك اللحظة!

“أردت قضاء وقتٍ معك وحدنا. أول مرة، أليس كذلك؟”

وبينما كان يستدير، سألني فجأة: “إلى أي مستوى وصلت في فن السيف الشاهق؟”

 

طبعًا، إتقانك لفن أرفع لا يجعلك بالضرورة أقوى.

ازدادت سخرية ابتسامة أبي:

الفصل الخامس: الوحش لا يخفي مخالبه.

“مشاعر رخيصة مثالية للموت!”

“ببطء، دون قطع. تخيل جسدك ككرة خيطٍ وأطلقه رويدًا.”

“كيف لها أن تكون رخيصة مع أعظم مَن في العالم؟ لو غنّيتُ لأصبحت أعظم أغنيةٍ في العالم! لو شربتُ لأصبحت أعظم خمرٍ في العالم! حتى لو تبرّزت…!”

 

“كفى!”

 

“حسنا! سأصمت ساعةً كاملة!”

لم تكن هناك حاجة للذهاب بعيدًا إلى أرض الصيد.

 

مستفيدًا من الجو، أضفتُ مزحة:

نظرت في عيني أبي وابتسمت بمرح. لعلها المرة الأولى التي أبتسم فيها أمامه.

‘آه، كنا ثلاثة.’

 

“لا أرى شيئًا.”

رغم أنه سرعان ما أدار رأسه ببرودة.

“أنا لست قطةً تهِسّ، بل وحشٌ يخفي مخالبه!”

 

حكمت أنني لا أستطيع خداعه، فأجبت بصدق:

‘حين فكرت بأبي، لم تكن هناك ذكرياتٌ عزيزة. الذكريات المخيفة لا تثير الحنين، أليس كذلك؟ في هذه الحياة، لن أدع ذكرياتي تكون قاحلة هكذا. لكن لا تفرح! هذا ليس لأجلك، بل لأجلي.’

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉hassan Qatif🔥 100
4Nasser saleh🔥 100
5Majed Majed mohammed🔥 100
6Fang Yuan🔥 100
7ahmed alamer🔥 100
8Ij lwal🔥 100
9Saifjob50🔥 100
10Sharkie🔥 100

تعلّمتُ في حياتي الماضية: ادفن الجثث، لكن لا تدفن جروح القلب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط