هل هذه شوربة الدجاج التي انتظرتها لعقود؟
الفصل الرابع: هل هذه شوربة الدجاج التي انتظرتها عقودًا؟
“ماذا تقصد؟”
ولكن في كل تلك التخيلات التي لا تعد ولا تحصى، لم أفكر ولو لمرة واحدة في الصيد مع والدي في اليوم الثاني من عودتي. ما إذا كان خياري الغريزي صحيحًا أم لا، سأعرف الإجابة في اللحظة التي ينتهي فيها الصيد.
عُدتُ إلى حجرتي فوقفتُ أمام مرآةٍ برونزية.
أجبت أثناء توجهي للخارج: “لقلبِ مائدةِ العشاء.”
انعكاسُ شبابي نابضٌ بالحياة. تمنيتُ لو أمضيَ النهارَ كله أتأمل المرآة.
“لي آن!”
بعد تمتُّعي بمظهري المتجدد، خطرَ على بالي فجأةً هوا مووغي. ما الذي يفعله ذلك الرجل الآن؟
“كفى. انشري الخبر عن هذا الحادث في جميع أنحاء الطائفة. أخبريهم أن غو بيونغهو هو من دبرها، وأنا قطعت رأس الطباخ الذي سمم الطعام.”
أيُخضعُ نفسَهُ لتدريباتٍ جهنميةٍ في مكانٍ ما؟
ذهبت مباشرة إلى المطبخ.
لو أمكنني العثور عليه وقتله قبل أن يقوى، لكان الحلُّ سهلاً. المشكلةُ أن العثورَ على هوا مووغي مستحيلٌ. ظهرَ في عالمِ القتال كأنما سقط من السماء، وبعد بلوغه القمة الثلاثية، اعتزلَ الناسَ. زِدْ أن إرسال رجالٍ يبحثون عنه عبر السهول الوسطى قد يدفعه لردٍّ غير متوقع.
لم تترددْ لحظةً:
أخيرًا، الحلُّ الأفضلُ أن أكونَ أقوى منه.
لحسن الحظ، منحني القدرُ وقتًا كافيًا. سأجعلُ الزمنَ حليفًا لي.
تنبأَ الجميعُ أن تصيرَ أجملَ امرأةٍ.
أجابتْ في المرآة بمرحٍ:
هل لأنني تذكرتُ هوا مووغي؟ تحركتِ الطاقةُ في بطن طاقتي واضطربت.
بما أن جميع العاملين في المطبخ قد شهدوا ذلك، فإن الإنكار سيكون عديم الجدوى.
اختفتْ آثارُ سم تفريق الطاقة¹ وكأنها لم تكن. بما أنه لم يُعثر على أثرٍ للتسمم بعد المبارزة، يبدو أن غو بيونغهو حصل على النسخة “النظيفة”. جُرّؤَ على تسميم سليل الشيطان السماوي، فلو وُجدت أدلةٌ لكان مصيرُه كارثيًا.
“أنا آسفة. إنه خطأي بصفتي حارستك الشخصية.”
“ماذا؟ لا، بالتأكيد لا”
انغمستُ في الأفكار لحظةً، ثم ناديتُ اسمَ إنسانٍ وحيدٍ ممتنٌ له:
ساعدته على النهوض.
“لي آن!”
اخترقتْ طاقةُ السيف مهارةَ التحجُّرِ، لكنَّ مسارَها انحرفَ قليلاً. لذلكَ، أُخطئَ قلبي بسنتمتراتٍ.
فُتح البابُ، فدخلتْ فتاةٌ شابةٌ. كانت ضخمةَ الجسد لدرجة أن ثيابها القتاليةَ بدتْ على وشك الانفجار. لم يكفِ وصفُها “بضخامة الجسم”، بل “مُمتلئةٌ” كان أوفقَ.
أجابَ صوتٌ مبهجٌ من وراء الباب:
“هل نحتاج حقًا إلى كل هذا؟”
“نعم، سيدي الشاب.”
“لو كنت أنا، لما تمكنت حتى من التنفس بشكل صحيح.”
“ادخلي.”
“أوه… تبدو مختلفا حقًا اليوم.”
فُتح البابُ، فدخلتْ فتاةٌ شابةٌ. كانت ضخمةَ الجسد لدرجة أن ثيابها القتاليةَ بدتْ على وشك الانفجار. لم يكفِ وصفُها “بضخامة الجسم”، بل “مُمتلئةٌ” كان أوفقَ.
جريمتها الوحيدةُ ولادتُها في طائفة الشياطين السماوية الإلهية. دَفعَت مقابله ثمنًا باهظا.
هي لي آن، حارستي الشخصية.
واثقٌ أنها لو شاركتْ في مسابقةٍ لأجمل الأصواتِ، لربحتْ.
“أرجوك اعف عني. لقد ارتكبت خطأً فظيعاً مدفوعاً بجشعي للمال.”
جهلتُ وقتها أن ضخامةَ جسدها نتيجةٌ لفنونها القتالية. لا، بل كانت بسببي.
عُدتُ إلى حجرتي فوقفتُ أمام مرآةٍ برونزية.
تقنيةُ التحجُّرِ الكاملِ للجسد.
طربَ صوتُ لي آن.
تقنيةٌ سريةٌ تُصلبُ الجسدَ كالحجر مؤقتًا، مُوروثةٌ لها وحدها. ضخامةُ الجسدِ أثرٌ جانبيٌ قاتلٌ.
“نعم.”
تحدثت لي آن، التي تبعتني، بحذر.
نظرتُ إليها عبر المرآة وسألتُ:
“لماذا تفعل هذا؟ ركبتيك في حالة سيئة.”
“كيف أبدو؟”
“أنا آسف يا سيدي الشاب.”
أجابتْ في المرآة بمرحٍ:
“أنت الأوسمُ في جيانغو!”
“لي آن!”
طربَ صوتُ لي آن.
“عليك أن تحقق ذلك. سيحدث ذلك.”
‘شكرًا لكِ يا لي آن!’
واثقٌ أنها لو شاركتْ في مسابقةٍ لأجمل الأصواتِ، لربحتْ.
“هذا جوابٌ ممل.”
ذات يوم، ظهرتْ ممتلئةَ الجسم. جهلتُ كم بكَتْ حتى تورمتْ عيناها.
“سؤالُ مَنْ يدفعُ راتبي الشهري له إجابةٌ واحدةٌ.”
أعجبَني مرحُها أكثرَ من صوتها.
“أنا لست بخير. لقد كان حلماً مقرفاً.”
لي آن التي التقتْ عيناها بعينيَّ في المرآة سألتني:
حدقتُ بها وأنا أستحضرُ طفولتَها.
“لمَ تنظرُ إليَّ هكذا؟”
فُتح البابُ، فدخلتْ فتاةٌ شابةٌ. كانت ضخمةَ الجسد لدرجة أن ثيابها القتاليةَ بدتْ على وشك الانفجار. لم يكفِ وصفُها “بضخامة الجسم”، بل “مُمتلئةٌ” كان أوفقَ.
ذلك اليوم، نُجيتُ بفضل لي آن.
اخترقتْ طاقةُ السيف مهارةَ التحجُّرِ، لكنَّ مسارَها انحرفَ قليلاً. لذلكَ، أُخطئَ قلبي بسنتمتراتٍ.
ألقتْ بنفسها لتصدَّ طاقةَ سيفِ هوا مووغي المُميتةَ.
“تبدو متوترًا.”
اخترقتْ طاقةُ السيف مهارةَ التحجُّرِ، لكنَّ مسارَها انحرفَ قليلاً. لذلكَ، أُخطئَ قلبي بسنتمتراتٍ.
لم يتحققْ من موتي. لم يعتقدْ أن الهجومَ أخطأَ. أنقذتني تضحيتُها وغطرستُه.
حدقتُ بها وأنا أستحضرُ طفولتَها.
‘شكرًا لكِ يا لي آن!’
نظرتُ إليها عبر المرآة وسألتُ:
أجبت أثناء توجهي للخارج: “لقلبِ مائدةِ العشاء.”
ألقتْ بنفسها لتموتَ مكاني، لكنني عاملتُها كمجرد حارسةٍ. استسهلتُ وجودَها كالهواء.
‘لي آن، أعدكِ أنني سأُزيلُ آثارَ تقنيةِ التحجر!’
“أحسنتِ الأداءَ في المبارزة.”
استدرتُ نحوها، لا في المرآة بل مشيتُ إليها.
هي لي آن، حارستي الشخصية.
فرقٌ بين لي آن في الذاكرة والحقيقة.
‘شكرًا لكِ يا لي آن!’
‘إنها أطولُ مما تذكرتُ!’
أجابتْ في المرآة بمرحٍ:
حدقتُ بها وأنا أستحضرُ طفولتَها.
“مفهوم.”
امتلكتْ عينين رقيقتين، وأنفًا بارزًا، ووجهًا كالدمى. حين تبتسم، تصيرُ أجملَ فتاةٍ.
“هل جاء غو بيونغهو إليك مباشرةً وأعطاك المال؟”
تنبأَ الجميعُ أن تصيرَ أجملَ امرأةٍ.
ذات يوم، ظهرتْ ممتلئةَ الجسم. جهلتُ كم بكَتْ حتى تورمتْ عيناها.
لكن تلك الطفلةَ قالتْ لي بنظرةِ اليومَ نفسِها:
“عليك أن تحقق ذلك. سيحدث ذلك.”
‘سأحميكِ يا سيدي.’
“ماذا؟ لا، بالتأكيد لا”
تساءلتُ: ما شعورُها وقتها؟
جريمتها الوحيدةُ ولادتُها في طائفة الشياطين السماوية الإلهية. دَفعَت مقابله ثمنًا باهظا.
رفعت رؤيتي لشخصيتي الشابة مرة أخرى من معنوياتي.
“لكنك تناولتها أول أمس فقط.”
تنازلتْ عن جمالٍ كان سيكونُ أسطوريًا، لكنني عامَلْتُها بجفاءٍ؛ لقد تناسيت ذكرياتنا.
من جهتها، حافظتْ على وعدها. ألقتْ بجسدها الضخمِ لتنقذني.
أجابَ صوتٌ مبهجٌ من وراء الباب:
‘يكفي إنقاذُ لي آنَ كمبرر للعودة!’
“سينكر جانب شيطان نصل السماء الدموي ذلك.”
‘لي آن، أعدكِ أنني سأُزيلُ آثارَ تقنيةِ التحجر!’
“لي آن!”
قلتُ لها فجأةً:
“عليك أن تحقق ذلك. سيحدث ذلك.”
“لا يجب أن نظل أصدقاءَ.”
‘لن أتمكن حتى من قياس عمق إخلاصها!’
‘لي آن، أعدكِ أنني سأُزيلُ آثارَ تقنيةِ التحجر!’
ارتسمَت الحيرةُ على وجهها:
“لماذا؟”
“استعطافُ الحارسِ يجعلهُ يُضحي بنفسه، أليستْ خدعة يعتمدها الأسياد؟”
“حاضر.”
“حمايتُك واجبي. هذا أمر طبيعي!”
أومأت برأسي بينما كنت أحزم الأغراض بعناية في كيس جلدي كبير.
“لا وجود لتضحية طبيعية. نفسك أولاً، ثم عائلتك، ثم من تحميه. أريدُ حارسًا عقلانيًا.”
حتى في حياتي قبل الارتداد، مات اليوم. في ليلة بطولة الفنون القتالية، تم طعنه وقتله في وكر للقمار. كان على الأرجح قاتلا أرسله غو بيونغ هو لإسكاته.
حتى في حياتي قبل الارتداد، مات اليوم. في ليلة بطولة الفنون القتالية، تم طعنه وقتله في وكر للقمار. كان على الأرجح قاتلا أرسله غو بيونغ هو لإسكاته.
لم تترددْ لحظةً:
“مستحيلٌ. أنت أولاً وثانيًا. ليس لي عائلةٌ.”
“أنا آسف يا سيدي الشاب.”
‘لن أتمكن حتى من قياس عمق إخلاصها!’
صُدم الجميع من كلماتي.
“أنت تتصرف بغرابةٍ اليوم.”
“سأتأكد من أن هذا لن يحدث مرة أخرى.”
“أتريدين رؤيةَ الأغرب؟ فلنذهب.”
نعم، لو كان بإمكاني استقبال الصباح هكذا، لما اهتممت برؤية الكوابيس كل ليلة.
“إلى أين؟”
ومن بين هؤلاء المصطفين، ناديت مساعد الطاهي الذي يعمل هنا منذ ثلاث سنوات.
أجبت أثناء توجهي للخارج: “لقلبِ مائدةِ العشاء.”
نعم، لو كان بإمكاني استقبال الصباح هكذا، لما اهتممت برؤية الكوابيس كل ليلة.
ذهبت مباشرة إلى المطبخ.
“كيف أبدو؟”
جمعت كل من في المطبخ، بمن فيهم رئيس الطهاة، الطباخ ليم.
“فليفعلوا. هناك الكثير من الأعين والآذان هنا الذين رأوا وسمعوا.”
“أوه… تبدو مختلفا حقًا اليوم.”
ومن بين هؤلاء المصطفين، ناديت مساعد الطاهي الذي يعمل هنا منذ ثلاث سنوات.
في حياتي السابقة، كنت أتخيل ما كنت سأفعله إذا كان بإمكاني العودة كلما ساءت الأمور. كان مجرد التفكير في ذلك يرفع من معنوياتي ويساعدني على تحمل الألم.
جمعت كل من في المطبخ، بمن فيهم رئيس الطهاة، الطباخ ليم.
“لماذا فعلت ذلك؟”
امتلكتْ عينين رقيقتين، وأنفًا بارزًا، ووجهًا كالدمى. حين تبتسم، تصيرُ أجملَ فتاةٍ.
“ماذا تقصد؟”
عُدتُ إلى حجرتي فوقفتُ أمام مرآةٍ برونزية.
“لماذا وضعت سم تشتيت الطاقة في طعامي؟”
ارتسمَت الحيرةُ على وجهها:
صُدم الجميع من كلماتي.
“أحسنتِ الأداءَ في المبارزة.”
“لا، لم أكن أنا!”
تنبأَ الجميعُ أن تصيرَ أجملَ امرأةٍ.
‘لن أتمكن حتى من قياس عمق إخلاصها!’
الشيء الجيد في العودة بالزمن هو أنني لم أكن بحاجة إلى النظر في قلوب الناس. كنت أعرف بالفعل لماذا سمم طعامي. كان غارقاً في ديون القمار. بعد أن أهدر أموال والديه وأموال أصدقائه، كانت لديه الجرأة على تسميم طعام سليل طائفة الشياطين السماوية الإلهية مقابل قدر من المال. يمكن للقمار أن يصبح مرعبا.
عُدتُ إلى حجرتي فوقفتُ أمام مرآةٍ برونزية.
“لقد أخذت الثلاثة آلاف نيانغ وذهبت للمقامرة مرة أخرى، أليس كذلك؟”
“هل جاء غو بيونغهو إليك مباشرةً وأعطاك المال؟”
‘لي آن، لا يوجد أحد في طائفتنا قام بالتخييم مثلي.’
جفل مساعد الطاهي ثم جثا على ركبتيه.
بعد أن انتهيت من كل الاستعدادات، وضعت الكيس الجلدي الكبير على كتفي وسرت ببطء نحو جناح الشياطين السماوية، حيث كان والدي ينتظرني.
“أرجوك اعف عني. لقد ارتكبت خطأً فظيعاً مدفوعاً بجشعي للمال.”
ولكن في كل تلك التخيلات التي لا تعد ولا تحصى، لم أفكر ولو لمرة واحدة في الصيد مع والدي في اليوم الثاني من عودتي. ما إذا كان خياري الغريزي صحيحًا أم لا، سأعرف الإجابة في اللحظة التي ينتهي فيها الصيد.
“سؤالُ مَنْ يدفعُ راتبي الشهري له إجابةٌ واحدةٌ.”
“هل جاء غو بيونغهو إليك مباشرةً وأعطاك المال؟”
ولكن في كل تلك التخيلات التي لا تعد ولا تحصى، لم أفكر ولو لمرة واحدة في الصيد مع والدي في اليوم الثاني من عودتي. ما إذا كان خياري الغريزي صحيحًا أم لا، سأعرف الإجابة في اللحظة التي ينتهي فيها الصيد.
“نعم.”
“ادخلي.”
في اللحظة التي اعترف فيها بذلك، قطعت رأسه بحركة واحدة سريعة.
قلتُ لها فجأةً:
سوييش!
من جهتها، حافظتْ على وعدها. ألقتْ بجسدها الضخمِ لتنقذني.
لم تترددْ لحظةً:
كانت أول عملية قتل لي منذ الارتداد، لكنني لم أشعر بشيء. لقد عشت حياة قتلت فيها بلا رحمة أولئك الذين اعتبرتهم أشرارًا. قتله دون ألم كان آخر رحمة منحته إياها.
استدرتُ نحوها، لا في المرآة بل مشيتُ إليها.
حتى في حياتي قبل الارتداد، مات اليوم. في ليلة بطولة الفنون القتالية، تم طعنه وقتله في وكر للقمار. كان على الأرجح قاتلا أرسله غو بيونغ هو لإسكاته.
“لنذهب.”
تسميم الطعام شيء لا يمكن أن يُغفر له أبداً. إذا غفرت لمثل هاته الأشياء مرة واحدة يمكن أن يؤدي ذلك إلى محاولة أخرى.
جفل مساعد الطاهي ثم جثا على ركبتيه.
“سم في الطعام، والأكثر من ذلك أنها من طاهٍ!”
‘شكرًا لكِ يا لي آن!’
ركع الطاهي ليم، الذي بدت تعابير وجهه حزينة.
أعجبَني مرحُها أكثرَ من صوتها.
“أنا آسف يا سيدي الشاب.”
فرقٌ بين لي آن في الذاكرة والحقيقة.
“لماذا تفعل هذا؟ ركبتيك في حالة سيئة.”
“كل ما يحدث في المطبخ هو مسؤوليتي.”
“كل شيء هو مسؤوليتي.”
“كيف لهذا أن يكون خطأك، أيها الطاهي ليم؟ إنه خطأ المسمم.”
ذات يوم، ظهرتْ ممتلئةَ الجسم. جهلتُ كم بكَتْ حتى تورمتْ عيناها.
“كل ما يحدث في المطبخ هو مسؤوليتي.”
بما أن جميع العاملين في المطبخ قد شهدوا ذلك، فإن الإنكار سيكون عديم الجدوى.
ابتسمت لي آن وهي تتمنى لي ليلة سعيدة.
ساعدته على النهوض.
حدقتُ بها وأنا أستحضرُ طفولتَها.
“هل سيحدث ذلك حقًا؟”
“ليم سوكسو إذا حدث شيء غير عادل في طائفتنا، هل هي مسؤولية أبي؟”
من جهتها، حافظتْ على وعدها. ألقتْ بجسدها الضخمِ لتنقذني.
“ماذا؟ لا، بالتأكيد لا”
“إذاً لماذا يأخذ ليم سوكسو الأمر على عاتقه؟ توقف عن قول أشياء غير ضرورية وقم بإعداد حساء الدجاج مع المعكرونة للعشاء! لقد كنت أشتهيها منذ فترة.”
“لمَ تنظرُ إليَّ هكذا؟”
كم مضى من الوقت منذ آخر مرة تناولتها فيها؟
‘سأحميكِ يا سيدي.’
“لكنك تناولتها أول أمس فقط.”
“ليم سوكسو، لا يزال السيف في يدي إنه يقطر دماً.”
ثم سمعت صوت لي آن الجميل.
“سأعده بشكل لذيذ وأحضره لك سيدي.”
بينما غادرت المطبخ، سألتني لي آن التي انتظرتني في الخارج بإلحاح.
“سأعده بشكل لذيذ وأحضره لك سيدي.”
“بما أنهم فعلوا شيئًا قذرًا، فيجب أن تكون سمعتهم سيئة. انشروا الخبر على نطاق واسع! لدرجة أن تنبح الكلاب في الطائفة ‘سم تشتيت الطاقة، سم تشتيت الطاقة’!”
“أنا آسفة. إنه خطأي بصفتي حارستك الشخصية.”
“أنا آسف يا سيدي الشاب.”
“لماذا جميعكم متحمسون جدًا لتحمل المسؤولية؟ هل تعانون من متلازمة المسؤولية؟”
“سأتأكد من أن هذا لن يحدث مرة أخرى.”
اخترقتْ طاقةُ السيف مهارةَ التحجُّرِ، لكنَّ مسارَها انحرفَ قليلاً. لذلكَ، أُخطئَ قلبي بسنتمتراتٍ.
“كفى. انشري الخبر عن هذا الحادث في جميع أنحاء الطائفة. أخبريهم أن غو بيونغهو هو من دبرها، وأنا قطعت رأس الطباخ الذي سمم الطعام.”
“ادخلي.”
“سينكر جانب شيطان نصل السماء الدموي ذلك.”
جلست في السرير ونظرت إلى المرآة المتكئة على الحائط. كما لو أن ذلك ذكرني بأن الحلم مجرد حلم، رأيت شخصيتي الأصغر سنًا تنعكس في المرآة.
“فليفعلوا. هناك الكثير من الأعين والآذان هنا الذين رأوا وسمعوا.”
انغمستُ في الأفكار لحظةً، ثم ناديتُ اسمَ إنسانٍ وحيدٍ ممتنٌ له:
بما أن جميع العاملين في المطبخ قد شهدوا ذلك، فإن الإنكار سيكون عديم الجدوى.
“بما أنني سأذهب مع والدي، يجب أن أكون مستعداً جيداً.”
“بما أنهم فعلوا شيئًا قذرًا، فيجب أن تكون سمعتهم سيئة. انشروا الخبر على نطاق واسع! لدرجة أن تنبح الكلاب في الطائفة ‘سم تشتيت الطاقة، سم تشتيت الطاقة’!”
“مفهوم.”
“هل جاء غو بيونغهو إليك مباشرةً وأعطاك المال؟”
“لنذهب.”
ذهبت مباشرة إلى المطبخ.
جمعت كل من في المطبخ، بمن فيهم رئيس الطهاة، الطباخ ليم.
تحدثت لي آن، التي تبعتني، بحذر.
لم تترددْ لحظةً:
“أوه… تبدو مختلفا حقًا اليوم.”
لم يتحققْ من موتي. لم يعتقدْ أن الهجومَ أخطأَ. أنقذتني تضحيتُها وغطرستُه.
بما أنها أقرب من خدمتني، فقد كانت أول من لاحظ تغيري.
صُدم الجميع من كلماتي.
“حتى أنك تلقي النكات، وتبدو تصرفاتك وكلماتك مختلفة أيضًا.”
لم يكن مجرد كلام فارغ. كنت واثقًا من أشياء كثيرة، لكن علاقتي مع والدي لم تكن واحدة منها. خاصةً وأنني عشت فترة أطول من عمر والدي الحالي… كنت أقل ثقة.
“لقد قررت أن أعيش حياة مختلفة من اليوم.”
“فجأة؟”
تسميم الطعام شيء لا يمكن أن يُغفر له أبداً. إذا غفرت لمثل هاته الأشياء مرة واحدة يمكن أن يؤدي ذلك إلى محاولة أخرى.
“نعم، فجأة. لا أعتقد أن الناس يتغيرون شيئًا فشيئًا كل يوم. إنهم يتغيرون دفعة واحدة عندما يكون هناك محفز. بما أن الأمر صعب ولا يحدث كثيرًا، يقول الناس أن الآخرين لا يتغيرون، أليس كذلك؟ لنذهب.”
“كل شيء هو مسؤوليتي.”
دون اعطائها فرصة السؤال عن المحفز، توجهت للأمام مجددا.
‘شكرًا لكِ يا لي آن!’
“هل نحتاج حقًا إلى كل هذا؟”
“سؤالُ مَنْ يدفعُ راتبي الشهري له إجابةٌ واحدةٌ.”
اندهشت لي آن وهي تنظر إلى الأغراض التي أعددتها لرحلة الصيد مع والدي.
لحسن الحظ، منحني القدرُ وقتًا كافيًا. سأجعلُ الزمنَ حليفًا لي.
“حتى أنك تلقي النكات، وتبدو تصرفاتك وكلماتك مختلفة أيضًا.”
أومأت برأسي بينما كنت أحزم الأغراض بعناية في كيس جلدي كبير.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
جهلتُ وقتها أن ضخامةَ جسدها نتيجةٌ لفنونها القتالية. لا، بل كانت بسببي.
“نحن بحاجة إليها.”
أجابتْ في المرآة بمرحٍ:
“لم أكن أعلم أنك على دراية جيدة بالتخييم يا سيدي الشاب.”
جلست في السرير ونظرت إلى المرآة المتكئة على الحائط. كما لو أن ذلك ذكرني بأن الحلم مجرد حلم، رأيت شخصيتي الأصغر سنًا تنعكس في المرآة.
‘لي آن، لا يوجد أحد في طائفتنا قام بالتخييم مثلي.’
لا بد أنني صرخت في نومي.
“بما أنني سأذهب مع والدي، يجب أن أكون مستعداً جيداً.”
ارتسمَت الحيرةُ على وجهها:
“آمل أن تقضي وقتاً رائعاً.”
“هل سيحدث ذلك حقًا؟”
“لنذهب.”
لم يكن مجرد كلام فارغ. كنت واثقًا من أشياء كثيرة، لكن علاقتي مع والدي لم تكن واحدة منها. خاصةً وأنني عشت فترة أطول من عمر والدي الحالي… كنت أقل ثقة.
“عليك أن تحقق ذلك. سيحدث ذلك.”
“عليك أن تحقق ذلك. سيحدث ذلك.”
“هل سيحدث ذلك حقًا؟”
ابتسمت لي آن وهي تتمنى لي ليلة سعيدة.
ألقتْ بنفسها لتموتَ مكاني، لكنني عاملتُها كمجرد حارسةٍ. استسهلتُ وجودَها كالهواء.
“احظى بأحلام سعيدة الليلة.”
انعكاسُ شبابي نابضٌ بالحياة. تمنيتُ لو أمضيَ النهارَ كله أتأمل المرآة.
“كل ما يحدث في المطبخ هو مسؤوليتي.”
ومع ذلك، لم أنم جيداً في تلك الليلة.
أخيرًا، الحلُّ الأفضلُ أن أكونَ أقوى منه.
“أنت الأوسمُ في جيانغو!”
فقد راودني كابوس فظيع. في الحلم، كنت لا أزال أبحث عن المواد اللازمة لتقنية الانحدار العظيم. لم تكن المواد في المكان الذي كان من المفترض أن تكون فيه، لذلك كنت أتجول في كل مكان بحثًا عنها.
“لماذا فعلت ذلك؟”
ثم سمعت صوت لي آن الجميل.
انغمستُ في الأفكار لحظةً، ثم ناديتُ اسمَ إنسانٍ وحيدٍ ممتنٌ له:
“سيدي الصغير، هل أنت بخير؟”
لا بد أنني صرخت في نومي.
“هل نحتاج حقًا إلى كل هذا؟”
“أنا لست بخير. لقد كان حلماً مقرفاً.”
لي آن التي التقتْ عيناها بعينيَّ في المرآة سألتني:
“ما نوع الحلم الذي راودك؟”
“تخيلي أن تبدئي من جديد كفنان قتالي أدنى رتبة في حالتك.”
“ما نوع الحلم الذي راودك؟”
“أوه، رجاء، اقتلني بدلاً من ذلك!”
فرقٌ بين لي آن في الذاكرة والحقيقة.
جلست في السرير ونظرت إلى المرآة المتكئة على الحائط. كما لو أن ذلك ذكرني بأن الحلم مجرد حلم، رأيت شخصيتي الأصغر سنًا تنعكس في المرآة.
رفعت رؤيتي لشخصيتي الشابة مرة أخرى من معنوياتي.
“سم في الطعام، والأكثر من ذلك أنها من طاهٍ!”
نعم، لو كان بإمكاني استقبال الصباح هكذا، لما اهتممت برؤية الكوابيس كل ليلة.
“كل شيء هو مسؤوليتي.”
في اللحظة التي اعترف فيها بذلك، قطعت رأسه بحركة واحدة سريعة.
“تبدو متوترًا.”
“تخيلي أن تبدئي من جديد كفنان قتالي أدنى رتبة في حالتك.”
“أنا على وشك قضاء بعض الوقت مع شخص أكثر رعبًا من النمر.”
كانت أول عملية قتل لي منذ الارتداد، لكنني لم أشعر بشيء. لقد عشت حياة قتلت فيها بلا رحمة أولئك الذين اعتبرتهم أشرارًا. قتله دون ألم كان آخر رحمة منحته إياها.
“لو كنت أنا، لما تمكنت حتى من التنفس بشكل صحيح.”
“سأذهب للاغتسال. جهزي لي زيًا جديدًا.”
“حاضر.”
تنبأَ الجميعُ أن تصيرَ أجملَ امرأةٍ.
اختفتْ آثارُ سم تفريق الطاقة¹ وكأنها لم تكن. بما أنه لم يُعثر على أثرٍ للتسمم بعد المبارزة، يبدو أن غو بيونغهو حصل على النسخة “النظيفة”. جُرّؤَ على تسميم سليل الشيطان السماوي، فلو وُجدت أدلةٌ لكان مصيرُه كارثيًا.
في حياتي السابقة، كنت أتخيل ما كنت سأفعله إذا كان بإمكاني العودة كلما ساءت الأمور. كان مجرد التفكير في ذلك يرفع من معنوياتي ويساعدني على تحمل الألم.
“احظى بأحلام سعيدة الليلة.”
أعجبَني مرحُها أكثرَ من صوتها.
ولكن في كل تلك التخيلات التي لا تعد ولا تحصى، لم أفكر ولو لمرة واحدة في الصيد مع والدي في اليوم الثاني من عودتي. ما إذا كان خياري الغريزي صحيحًا أم لا، سأعرف الإجابة في اللحظة التي ينتهي فيها الصيد.
“أنا لست بخير. لقد كان حلماً مقرفاً.”
“أنت الأوسمُ في جيانغو!”
بعد أن انتهيت من كل الاستعدادات، وضعت الكيس الجلدي الكبير على كتفي وسرت ببطء نحو جناح الشياطين السماوية، حيث كان والدي ينتظرني.
“أوه، رجاء، اقتلني بدلاً من ذلك!”
بعد أن انتهيت من كل الاستعدادات، وضعت الكيس الجلدي الكبير على كتفي وسرت ببطء نحو جناح الشياطين السماوية، حيث كان والدي ينتظرني.
