224 أنباء سُمِعَت، وأنباء يُبحَث عنها (5)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لذلك، على جين ألّا يقضي على أي من قوى جوشوا التي ذكرها يُوليان أو يثيرها لفترة من الوقت، لأنّ ذلك سيكشف خيانة يُوليان ويدفع جوشوا لقتل حارس التنين.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت قوى جين بالفعل أكثر من كافية ليُقبل كحامل راية في رونكاندل.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
في الحقيقة، كان زيفل وكينزيلو يريدان الشيء نفسه: أن يصبحا المالكيْن الوحيدين للعالم.
Arisu-san
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“أنا أفهم.”
.
ومن غير المرجّح أن تكون عشيرة رونكاندل الفصيل الوحيد الكبير الذي لا يفعل شيئًا.
.
“شكرًا، يا سيّدي.”
“بالطبع، هذا فقط إن انضممتَ إلى قوّتي من قلبك. حتى ذلك الحين، أنت أسير. سنعاملك بإنسانية، لذا آمل ألّا تخيّب أملي”، تابع جين.
“نعم، سأخبركم مع الآخرين.”
كما قال، كان يُوليان عمليًّا أسيرًا حصل عليه بعد هزيمة عدوّه.
التفت جين نحو رفاقه الآخرين.
وعلى الرغم من أنّ يُوليان قد قدّم الكثير من المعلومات، إلّا أنّه لم ينضم بعد إلى قوّة جين.
كان طلبه بإنقاذ حارس تنّينه أكثر شبيهًا بإعلان عن رغبته في الاصطفاف إلى جانب جين.
ويُوليان فهم جيّدًا أنّه يجب أن يكون ممتنًّا لكون حياته قد أُبقيت مؤقتًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان طلبه بإنقاذ حارس تنّينه أكثر شبيهًا بإعلان عن رغبته في الاصطفاف إلى جانب جين.
“نعم؟”
لم يتخيّل يُوليان قط أنّ جوشوا قد يسقط.
كان موركان قد قال إنّ الأمر سيستغرق نحو شهرين ليجد أخته.
لقد أُبيدت عائلته، ومُسِحَت القرية التي عاش فيها من الوجود بلا أثر. لكن لم يذكر أحد في هوفيستر ذلك، ولم تُطالب أي منظمة بالحقيقة.
“إن سمحتَ لي بجرأة السؤال، نعم.”
وكان السبب أنّ آل رونكاندل كانوا وراء ذلك.
“ذلك محتمل بالفعل، يا سيّد جين. إن كانت شخصية كهذه بجوار جوشوا، أشكّ أن كبار الشخصيات في عشيرة رونكاندل غافلون تمامًا عنها.”
بالنسبة ليُوليان، كان جوشوا هو الوريث لعرش البطريركية في رونكاندل، الوريث الذي لا يملك أي منافس حقيقي.
“متى تنوي العودة؟”
ولم يكن ذلك كل شيء. فقد صنع نسخًا من نفسه عبر “العرافة”، وطارد المتعاقدين، وسيطر بسهولة على تنّانيهم وقام بحبسهم أيضًا.
ربّما كان هو الشخص القادر على وضع حدّ لهذه العبودية المرعبة والبائسة.
كان يُوليان في الثانية عشرة فقط حين أُجبر على طاعة جوشوا. بالنسبة له، كان جوشوا كيانًا قوياً لا يمكن عصيانه أبدًا، ومصدر خوف لا يوصف.
فجأة، تذكّر جين الكلمات التي قالها جوشوا في جزر الطيور الزرقاء.
لكن يُوليان رأى أوّل بارقة أمل في جين.
“مطلع عام 1799 يبدو مناسبًا لي.”
لم يكتفِ بهزيمة تجسّد بَيتل الذي فيه، بل كان أيضًا رونكاندل تمكّن من قتل نسخة جوشوا.
“إن سمحتَ لي بجرأة السؤال، نعم.”
ربّما كان هو الشخص القادر على وضع حدّ لهذه العبودية المرعبة والبائسة.
وعلى الرغم من أنّ يُوليان قد قدّم الكثير من المعلومات، إلّا أنّه لم ينضم بعد إلى قوّة جين.
“أنا أفهم.”
“وبما أننا الآن في أكتوبر 1797، فهذا يزيد قليلاً عن عام واحد من الآن.”
“لنأخذ بعض الوقت لنبني الثقة بيننا، حسنًا؟ على عكس كوزان، أنت تفتقر إلى الدوافع أو الأسباب للبقاء إلى جانبي. أليسا؟”
“أعتذر.”
“نعم، يا سيّدي جين؟”
ربّما كان هو الشخص القادر على وضع حدّ لهذه العبودية المرعبة والبائسة.
“من فضلك اعتني بهذا الرفيق حتّى تشعري بالثقة الكافية لأن يغادر القبو.”
“أو الساحرة هيلورام. أظن أنّ كل شيء ممكن إن كانت هي. سواء صناعة نسخ من إنسان أو نقل عقود، لا شك أنّ ذلك ممكن لها.”
“مفهوم.”
هزّ لايتري كتفيه. وأومأت كويكانتل برأسه.
لم يكن بوسع جين إطلاق سراح رجل قادر على إحداث دمار شامل من دون أي تحقق.
كانت قوى جين بالفعل أكثر من كافية ليُقبل كحامل راية في رونكاندل.
خطّط جين لإبقاء يُوليان محتجزًا في القبو لمراقبته لبعض الوقت.
“إذن، هل تطلب مني ألّا أتخلّص من بيريس أو أعاملها وكأنّها بلا قيمة؟”
“أوه، وأمر آخر. أعلميني إنْ اشتهى الحلوى مجدّدًا.”
“نعم، سأخبركم مع الآخرين.”
غادر جين القبو مع كوزان. وعلى الفور امتلأ ذهنه بالأفكار.
“إن استطعتُ اكتشاف ذلك بنفسي، فعشيرة رونكاندل بالتأكيد تعلمه أيضًا. هل عنى جوشوا أنّه الأكثر تحصينًا ضد كينزيلو وزيفل؟”
“النسخة كانت حقيقية. وهناك أيضًا “العرافة”.”
ويُوليان فهم جيّدًا أنّه يجب أن يكون ممتنًّا لكون حياته قد أُبقيت مؤقتًا.
كان كوزان يبدو قلقًا أيضًا.
بالنسبة ليُوليان، كان جوشوا هو الوريث لعرش البطريركية في رونكاندل، الوريث الذي لا يملك أي منافس حقيقي.
“يبدو أنّك لم تكن تعرف عن “العرافة”.”
غاص جين في أسرار الفصائل الكبرى كحامل راية مؤقت.
“أعتذر.”
هذا جعل جين يبتسم ابتسامة محرجة. حاول أن يتظاهر وكأنّه لم يلحظ ركوع كوزان. ثم توجّه كوزان نحو غرفة بيريس بملامح متوترة.
“لا حاجة للاعتذار. ابتداءً من اليوم، ستذهب كل ليلة إلى القبو لتتناول العشاء مع يُوليان. حاول أن تستخرج منه ما يعرفه عن قوى جوشوا. قارِنْه بما تعرفه أنت، وقدم المعلومات لي على شكل جداول.”
“لاحقًا، سأناقش مع السيّد كاشيمير مسألة تعيينك في منصب. على الأرجح ستُعيَّن مع الطاووس الملون. لن تُمنح أي معاملة خاصّة، فاحرص على الانتباه أثناء التدريب الأساسي.”
كان جوشوا سيعلم أنّ يُوليان ما زال حيًّا، لأنّ حارس التنين الأسير الذي يحتجزه لن يُظهر أي تغيّر.
لقد أُبيدت عائلته، ومُسِحَت القرية التي عاش فيها من الوجود بلا أثر. لكن لم يذكر أحد في هوفيستر ذلك، ولم تُطالب أي منظمة بالحقيقة.
لذلك، على جين ألّا يقضي على أي من قوى جوشوا التي ذكرها يُوليان أو يثيرها لفترة من الوقت، لأنّ ذلك سيكشف خيانة يُوليان ويدفع جوشوا لقتل حارس التنين.
كان جوشوا سيعلم أنّ يُوليان ما زال حيًّا، لأنّ حارس التنين الأسير الذي يحتجزه لن يُظهر أي تغيّر.
فهم كوزان نيّة جين وأومأ.
“نعم؟”
“سأتأكد من تدبير الأمر بحيث لا يُرى يُوليان كخائن.”
“إذن، هل تطلب مني ألّا أتخلّص من بيريس أو أعاملها وكأنّها بلا قيمة؟”
“جيّد. لماذا لا ترتاح قليلًا حتى حلول المساء؟ أو يمكنك الذهاب لرؤية بيريس. سأستمع إلى قصتكما معًا حين تتعافى تمامًا.”
“إن حدث يومًا أن أصبحت بيريس عاجزة عن التحكّم بالمانا، فسأحرص على أن أفعل أي شيء لأشاركها عبئها.”
“شكرًا، يا سيّدي.”
فقد يواجهون ردّ فعل لا قدرة لهم على تحمّله.
“لاحقًا، سأناقش مع السيّد كاشيمير مسألة تعيينك في منصب. على الأرجح ستُعيَّن مع الطاووس الملون. لن تُمنح أي معاملة خاصّة، فاحرص على الانتباه أثناء التدريب الأساسي.”
لم يتخيّل يُوليان قط أنّ جوشوا قد يسقط.
“يا سيّد جين؟”
وفوق ذلك، يمكنه دائمًا بناء السمعة اللازمة بالاسم الذي اختاره لنفسه.
“نعم؟”
وفوق ذلك، يمكنه دائمًا بناء السمعة اللازمة بالاسم الذي اختاره لنفسه.
“إن حدث يومًا أن أصبحت بيريس عاجزة عن التحكّم بالمانا، فسأحرص على أن أفعل أي شيء لأشاركها عبئها.”
فقد يواجهون ردّ فعل لا قدرة لهم على تحمّله.
لقد عاش كوزان وبيريس حياتهما كلّها كأدوات وصيّادين لأحدهم. وكان لديهما اعتقاد عميق أنّ حياتهما تنتهي حين يفقدان نفعهما. لهذا كان كوزان قلقًا من أنّ جين قد يتخلّص من بيريس.
خطّط جين لإبقاء يُوليان محتجزًا في القبو لمراقبته لبعض الوقت.
كان كوزان قد قرّر بالفعل أن يصبح أداة لجين. وبالطبع، جين لم يكن ينظر إلى الناس كأدوات.
كان يُوليان في الثانية عشرة فقط حين أُجبر على طاعة جوشوا. بالنسبة له، كان جوشوا كيانًا قوياً لا يمكن عصيانه أبدًا، ومصدر خوف لا يوصف.
“إذن، هل تطلب مني ألّا أتخلّص من بيريس أو أعاملها وكأنّها بلا قيمة؟”
لكن يُوليان رأى أوّل بارقة أمل في جين.
“إن سمحتَ لي بجرأة السؤال، نعم.”
أومأ الجميع. لم يكن آل رونكاندل لينافسوا زيفل على الهيمنة على العالم إن لم يكونوا على نفس القدر من المكر.
“إن سارت المفاوضات جيّدًا مع كهنة فانكيلا، فسنوفّر لها علاجًا إضافيًّا. وحتى إن لم يحدث ذلك، فما زال لدينا الكثير من الاستخدامات لها، فلا تقلق. على أيّ حال، تعالَ إلى مكتب السيّد كاشيمير غدًا عند الظهر. جيلي ستخصص لك غرفة.”
“يا سيّد جين؟”
التفت جين نحو رفاقه الآخرين.
كان موركان قد قال إنّ الأمر سيستغرق نحو شهرين ليجد أخته.
جثا كوزان على الأرض وركع بعمق باتجاه جين.
“شكرًا، يا سيّدي.”
مرّ كويكانتل في الممر. فأمسك كتف كوزان ورفعه.
“أنا أفهم.”
“ماذا تفعل في وسط الممر؟ على هذا النحو قد تبدأ ببناء مذابح باسمه.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
هذا جعل جين يبتسم ابتسامة محرجة. حاول أن يتظاهر وكأنّه لم يلحظ ركوع كوزان. ثم توجّه كوزان نحو غرفة بيريس بملامح متوترة.
“تمامًا كما أنّ كينزيلو وزيفل يملكان عددًا هائلًا من القوى الخفيّة، أظن أنّ عشيرتي قد تمتلك مثلها. أهذا هو السبب في أنّ أمّي تقدّم دعمها الكامل لجوشوا؟ لأنّها متفوّقة في تلك التحركات السرّية؟”
“هل اكتشفتَ شيئًا؟” سأل كويكانتل جين.
أطلعهم جين على ما اكتشفه من يُوليان. لم يتمكّن كاشيمير وكويكانتل ولايتري من إخفاء دهشتهم.
“نعم، سأخبركم مع الآخرين.”
ولأن إنيا كادت أن تصبح تضحية لجرم الحاكم الشيطاني، فقد جعلتها عبارة “فرض العقد” ترتجف.
توجّها إلى مكتب كاشيمير. كان الجميع قد اجتمع هناك بالفعل.
أو هل هناك أمر آخر أجهله؟ بعد تفكير قليل، نظر جين إلى رفاقه بعينين حازمتين.
أطلعهم جين على ما اكتشفه من يُوليان. لم يتمكّن كاشيمير وكويكانتل ولايتري من إخفاء دهشتهم.
“من فضلك اعتني بهذا الرفيق حتّى تشعري بالثقة الكافية لأن يغادر القبو.”
“سحر يستعمل البشر لصنع نسخ من البشر؟ يا له من رعب. أعني، البشر ليسوا عجينة بسكويت.”
“لا حاجة للاعتذار. ابتداءً من اليوم، ستذهب كل ليلة إلى القبو لتتناول العشاء مع يُوليان. حاول أن تستخرج منه ما يعرفه عن قوى جوشوا. قارِنْه بما تعرفه أنت، وقدم المعلومات لي على شكل جداول.”
هزّ لايتري كتفيه. وأومأت كويكانتل برأسه.
لقد عاش كوزان وبيريس حياتهما كلّها كأدوات وصيّادين لأحدهم. وكان لديهما اعتقاد عميق أنّ حياتهما تنتهي حين يفقدان نفعهما. لهذا كان كوزان قلقًا من أنّ جين قد يتخلّص من بيريس.
“على أيّ حال، ماذا عن شقيقك الأكبر؟ من المفترض أنّه رونكاندل، ومع ذلك يستأجر ساحرًا لمحاولة لعنك. والآن؟ نسخة؟ وهذه “العرافة” تملك أيضًا القدرة على فرض العقد، أليس كذلك؟”
لم يكن بوسع جين إطلاق سراح رجل قادر على إحداث دمار شامل من دون أي تحقق.
“يا إلهي، هذا يصيبني بالقشعريرة. ظللتُ أفكّر في الأمر، لكن هذا دهاء بالغ. لا أصدّق أنّه يشاركك نفس السلالة، يا سيّد جين.”
أومأ الجميع. لم يكن آل رونكاندل لينافسوا زيفل على الهيمنة على العالم إن لم يكونوا على نفس القدر من المكر.
ولأن إنيا كادت أن تصبح تضحية لجرم الحاكم الشيطاني، فقد جعلتها عبارة “فرض العقد” ترتجف.
.
“وماذا عنكم أنتم، أيّها التنانين؟ هل لديكم فكرة عمّا يمكن أن يكون؟”
فقد يواجهون ردّ فعل لا قدرة لهم على تحمّله.
“شيطان.”
“أنا أفهم.”
“أظنّه شيطان.”
التفت جين نحو رفاقه الآخرين.
أجاب كويكانتل ولايتري في الوقت نفسه.
“أعتذر.”
“إن كان شيطانًا بقوى مماثلة لملك شياطين، فهذا محتمل جدًّا. باستثناء مسألة العقد بالطبع. لكن بما أنّ زيفل وكينزيلو حاولا نقل العقود عبر جرم الحاكم الشيطاني، فمن الممكن أن يكون للشياطين صيغة خاصة أيضًا.”
أو هل هناك أمر آخر أجهله؟ بعد تفكير قليل، نظر جين إلى رفاقه بعينين حازمتين.
“شياطين، هاه.”
“لا أظن أنّ علينا التطرّق لهذه القضية قبل أن أصبح حاملًا للراية.”
معركة المملكة المقدسة.
“نعم، يا سيّدي جين؟”
في المعركة الوحيدة في التاريخ التي حارب فيها آل رونكاندل وآل زيفل معًا، هُزم الشياطين ودُمّروا دون فرصة للتعافي. وبفضل ذلك، انشغلوا بإعادة بناء عالمهم، فلم يتدخّلوا في عالم البشر.
لكن بعد شهر واحد فقط، سمع جين ورفاقه خبرًا يُفترض أنّه مرتبط بموركان.
“أو الساحرة هيلورام. أظن أنّ كل شيء ممكن إن كانت هي. سواء صناعة نسخ من إنسان أو نقل عقود، لا شك أنّ ذلك ممكن لها.”
ربّما كان هو الشخص القادر على وضع حدّ لهذه العبودية المرعبة والبائسة.
“سواء كان شيطانًا أو هيلورام، علينا أن نكتشف كيف تورطا مع جوشوا وما هدفهما. لكن…” توقّف جين. “واقعياً، سيكون ذلك صعبًا. كما أنّ إدخال الطاووس في الأمر خطير للغاية. في الواقع، بدأتُ أظن أنّ نفوذهم قد يتجاوز جوشوا ويشمل العشيرة ذاتها.”
لقد مضت قرابة ثلاث سنوات منذ أن أصبح حامل راية مؤقت.
“ذلك محتمل بالفعل، يا سيّد جين. إن كانت شخصية كهذه بجوار جوشوا، أشكّ أن كبار الشخصيات في عشيرة رونكاندل غافلون تمامًا عنها.”
“نعم، يا سيّدي جين؟”
أومأ الجميع. لم يكن آل رونكاندل لينافسوا زيفل على الهيمنة على العالم إن لم يكونوا على نفس القدر من المكر.
“مطلع عام 1799 يبدو مناسبًا لي.”
“إمّا أنّ عشيرة رونكاندل تتغاضى عن تحالف جوشوا مع “العرافة”، أو أنّها تقدّم له دعمها الكامل. أظن أنّ تلك ستكون النقطة الحاسمة.” تحدّث كاشيمير بصوت ثقيل.
ولم يكن ذلك كل شيء. فقد صنع نسخًا من نفسه عبر “العرافة”، وطارد المتعاقدين، وسيطر بسهولة على تنّانيهم وقام بحبسهم أيضًا.
“إن كان الأمر كذلك، أتساءل عمّا سيفكّر تيمار في أحفاده.”
“يا إلهي، هذا يصيبني بالقشعريرة. ظللتُ أفكّر في الأمر، لكن هذا دهاء بالغ. لا أصدّق أنّه يشاركك نفس السلالة، يا سيّد جين.”
“لا أظن أنّ علينا التطرّق لهذه القضية قبل أن أصبح حاملًا للراية.”
“نعم؟”
فقد يواجهون ردّ فعل لا قدرة لهم على تحمّله.
أجاب كويكانتل ولايتري في الوقت نفسه.
ولم يكن بوسعه سؤال سايرون أيضًا. فعلى الرغم من أنّه حصل على شاهد، إلّا أنّه لم يكن كافيًا. وإن طلب عونًا في حرب الخلافة، لم يُعرف كيف سيعامله سايرون بعدها.
.
“تمامًا كما أنّ كينزيلو وزيفل يملكان عددًا هائلًا من القوى الخفيّة، أظن أنّ عشيرتي قد تمتلك مثلها. أهذا هو السبب في أنّ أمّي تقدّم دعمها الكامل لجوشوا؟ لأنّها متفوّقة في تلك التحركات السرّية؟”
خطّط جين لإبقاء يُوليان محتجزًا في القبو لمراقبته لبعض الوقت.
غاص جين في أسرار الفصائل الكبرى كحامل راية مؤقت.
غادر جين القبو مع كوزان. وعلى الفور امتلأ ذهنه بالأفكار.
استعمل زيفل كل أنواع الحيل القذرة ليصبح الإله الوحيد للعالم، ولم يختلف كينزيلو عنهم.
لقد مضت قرابة ثلاث سنوات منذ أن أصبح حامل راية مؤقت.
أما فيرمون، فلم يتصادم مع جين بعد مباشرة، لكنّه حافظ على علاقة مثلثيّة مع زيفل وكينزيلو.
لقد مضت قرابة ثلاث سنوات منذ أن أصبح حامل راية مؤقت.
ومن غير المرجّح أن تكون عشيرة رونكاندل الفصيل الوحيد الكبير الذي لا يفعل شيئًا.
لم يكتفِ بهزيمة تجسّد بَيتل الذي فيه، بل كان أيضًا رونكاندل تمكّن من قتل نسخة جوشوا.
فجأة، تذكّر جين الكلمات التي قالها جوشوا في جزر الطيور الزرقاء.
كان طلبه بإنقاذ حارس تنّينه أكثر شبيهًا بإعلان عن رغبته في الاصطفاف إلى جانب جين.
“أبدًا. لو أردتُ، لكان بوسعي دائمًا أن أتجاوز تلك الأخت الكبرى لك. لكن، أيّها الأخ الأصغر، هل لديك أدنى فكرة عن نوع الأشياء الكامنة في العالم الأعلى، العالم الذي لم تختبره بعد؟”
كان كوزان قد قرّر بالفعل أن يصبح أداة لجين. وبالطبع، جين لم يكن ينظر إلى الناس كأدوات.
“لماذا تظن أنّ آل رونكاندل لم يتجاوزوا زيفل قط، رغم والدنا؟ لماذا تظن أنّ والدنا لم يتخلَّ عني أبدًا رغم خيباته؟ تاركًا سخطه جانبًا، السبب أنّه يعلم أنّني الأكثر تحصينًا ضد أعدائنا من بين كل أشقائنا في حديقة السيوف.”
كان يُوليان في الثانية عشرة فقط حين أُجبر على طاعة جوشوا. بالنسبة له، كان جوشوا كيانًا قوياً لا يمكن عصيانه أبدًا، ومصدر خوف لا يوصف.
في الحقيقة، كان زيفل وكينزيلو يريدان الشيء نفسه: أن يصبحا المالكيْن الوحيدين للعالم.
جثا كوزان على الأرض وركع بعمق باتجاه جين.
“إن استطعتُ اكتشاف ذلك بنفسي، فعشيرة رونكاندل بالتأكيد تعلمه أيضًا. هل عنى جوشوا أنّه الأكثر تحصينًا ضد كينزيلو وزيفل؟”
“نعم؟”
إن لم يكن آل رونكاندل ضد وجود “العرافة”، فربما لأنّها في صفّهم.
“متى تنوي العودة؟”
أو هل هناك أمر آخر أجهله؟ بعد تفكير قليل، نظر جين إلى رفاقه بعينين حازمتين.
“إن سمحتَ لي بجرأة السؤال، نعم.”
“لا أظن أنني أستطيع تحمّل رفاهية السنوات الخمس التي منحني والدي إياها. عليّ أن أخطّط للعودة إلى العشيرة أبكر.”
“هل اكتشفتَ شيئًا؟” سأل كويكانتل جين.
لقد مضت قرابة ثلاث سنوات منذ أن أصبح حامل راية مؤقت.
ولم يكن ذلك كل شيء. فقد صنع نسخًا من نفسه عبر “العرافة”، وطارد المتعاقدين، وسيطر بسهولة على تنّانيهم وقام بحبسهم أيضًا.
لكن ما يمكنه معرفته كمؤقت كان محدودًا، خصوصًا إن كانت المعلومات مرتبطة بعشيرة رونكاندل.
“وماذا عنكم أنتم، أيّها التنانين؟ هل لديكم فكرة عمّا يمكن أن يكون؟”
“متى تنوي العودة؟”
“بالطبع، هذا فقط إن انضممتَ إلى قوّتي من قلبك. حتى ذلك الحين، أنت أسير. سنعاملك بإنسانية، لذا آمل ألّا تخيّب أملي”، تابع جين.
“مطلع عام 1799 يبدو مناسبًا لي.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“وبما أننا الآن في أكتوبر 1797، فهذا يزيد قليلاً عن عام واحد من الآن.”
كما قال، كان يُوليان عمليًّا أسيرًا حصل عليه بعد هزيمة عدوّه.
“سأرتب الأشياء التي سأحتاج للحصول عليها حتى ذلك الحين، وأبدأ ببناء سمعة يمكن للعشيرة أن تقبلها. ثم سنحقق علنًا في أمر تلك المرأة المسماة “العرافة”، بحقّي كحامل راية.”
معركة المملكة المقدسة.
كانت قوى جين بالفعل أكثر من كافية ليُقبل كحامل راية في رونكاندل.
خطّط جين لإبقاء يُوليان محتجزًا في القبو لمراقبته لبعض الوقت.
وفوق ذلك، يمكنه دائمًا بناء السمعة اللازمة بالاسم الذي اختاره لنفسه.
“سحر يستعمل البشر لصنع نسخ من البشر؟ يا له من رعب. أعني، البشر ليسوا عجينة بسكويت.”
لكنّه كان بحاجة لمزيد من الاستعدادات قبل العودة. استعدادات تمكّنه من مقاتلة أسس جوشوا.
“أبدًا. لو أردتُ، لكان بوسعي دائمًا أن أتجاوز تلك الأخت الكبرى لك. لكن، أيّها الأخ الأصغر، هل لديك أدنى فكرة عن نوع الأشياء الكامنة في العالم الأعلى، العالم الذي لم تختبره بعد؟”
“لو فقط ذاك الأبله موركان استطاع استعادة نصف قوّته السابقة قبل عودتك، لما قلقت كثيرًا بشأن إرسالكم.” قال كويكانتل.
“وماذا عنكم أنتم، أيّها التنانين؟ هل لديكم فكرة عمّا يمكن أن يكون؟”
“لقد غادر بعزيمة راسخة ليجد أخته، لذا أنا واثق أنّه سيعود بتغيّر ما، صحيح؟”
كان جوشوا سيعلم أنّ يُوليان ما زال حيًّا، لأنّ حارس التنين الأسير الذي يحتجزه لن يُظهر أي تغيّر.
كان موركان قد قال إنّ الأمر سيستغرق نحو شهرين ليجد أخته.
مرّ كويكانتل في الممر. فأمسك كتف كوزان ورفعه.
لكن بعد شهر واحد فقط، سمع جين ورفاقه خبرًا يُفترض أنّه مرتبط بموركان.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“نعم، يا سيّدي جين؟”
“أنا أفهم.”
