223 أنباء سُمِعَت، وأنباء يُبحَث عنها (4)
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
لقد فهم كم أنّه بعيد عن مشاعر الخوف باعتباره رونكاندل ناجحاً في حياته الحاليّة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يكن كوزان يعرف شيئاً عنها.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“لا بدّ أنّك تظنّني مثيراً للشفقة. ولهذا أيضاً كانت تلك المرأة، بريس، تستجوبني طوال الوقت. لكن يا جين رونكاندل، هذه المعلومات يجب أن تكون كافية. أنجز وعدك.”
Arisu-san
“آسف، لا أعرف شيئاً عن ذلك. ستضطر لسماع التفاصيل من يوليان.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
سواء كانوا مدانين أم لا، استخدام البشر كمواد لصنع نُسخ عن نفسه، وفعل جوشوا ذلك بلا أيّ تأنيب، جعل جين يشعر بالغثيان.
أخذ جين قضمةً من الساندويتش.
وعلى عكس كوزان، لم يتخلَّ يوليان بعدُ عن ارتباطه بجوشوا. لذلك، ظلّ مطأطئ الرأس بلا ردّ. فتحدّث كوزان بإحباط:
كان كوزان هو من تكلّم أولاً، لا يوليان:
“كنّا في جزر الطائر الأزرق لتعزيز قوى يوليان بأوامر من جوشوا. شعر جوشوا أنّ رجلاً يُدعى باميل يُشكّل تحدّياً له. وبالطبع، لم أعرف أنّ باميل هو في الحقيقة أنت إلا على الجزر.”
“ليس الأمر ولاءً على الأرجح.”
“كنتَ تدرك أنّ جوشوا سينتزع عقدك إن فشل في الاستيلاء عليّ. فلماذا لم تحاول أبداً الهرب منه؟ هل لأنّك كنتَ خائفاً منه كثيراً؟”
“ماذا؟”
إذن فالأمر ليس ولاءً بل خوف. ربّما يمكنني استقطاب هذا الرجل أيضاً، فكّر جين.
“على عكس باقي الكلاب، لم يعمل يوليان بدافع الولاء لجوشوا. إنّه يخاف جوشوا. مجرّد صوته كافٍ لجعل يديه ترتجفان.”
“ليس الأمر ولاءً على الأرجح.”
قبض يوليان على أسنانه بغضب من وصف كوزان.
ثم انفجر يوليان ضاحكاً بمرارة. كانت ضحكة احتقارٍ للذات.
“أغلق فمك، كوزان!”
كان يوليان يدرك ما يعنيه اسم جين رونكاندل بالنسبة لجوشوا.
“هل قلتُ شيئاً كاذباً؟ بريس وأنا تبعنا جوشوا بدافع رغبة الانتقام، أمّا أنت فقد فعلتَ ذلك خوفاً منه. وكل هذا لم يعد يعني شيئاً الآن.”
رمى جين الصحيفة التي أحضرها عند قدمي يوليان. كان فيها خبر حضور جوشوا حفل تنصيب الفرسان في شوتشيرون.
“قلتُ لك أغلق فمك!”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“إن أردتَ النجاة أيضاً، أنصحك أن تتعاون مع السيّد الشاب.”
لقد فهم كم أنّه بعيد عن مشاعر الخوف باعتباره رونكاندل ناجحاً في حياته الحاليّة.
ارتعشت جفونا يوليان بعنف. كان يحاول جاهداً كبحَ مذلّتِه.
كان من السهل التحكّم بالذين استبدّ بهم الخوف.
“حسناً، ليس من المعيب جداً أن يخاف المرء من سيّده.”
لقد فهم كم أنّه بعيد عن مشاعر الخوف باعتباره رونكاندل ناجحاً في حياته الحاليّة.
أزال جين الأصفاد عن يوليان.
“لا أعلم. لكنّي أعرف أنّه فقد نسخة ذات مرة وهو يكبح متعاقد الماء في تحميله الزائد.”
“دعني أحذّرك مسبقاً. سيكون من الأفضل ألّا تفكّر بإثارة أيّ متاعب لمجرّد أنني أطلقتُ سراحك من القيود، لأنّك قد تدرك حينها أنّ هناك من هو أكثر رعباً بكثير من جوشوا. والآن، تناول شيئاً أولاً.”
“أظنّ أنّني كنتُ، في النهاية، مجرّد دمية احتياطية لجوشوا.”
زمجرَت معدة يوليان وكوزان في الوقت نفسه.
أكلا ساندويتشاتهما بصمت. وعين يوليان تتنقّل من جين إلى أليسا وهو يأكل. بدا متحفّظاً بشكل خاص تجاه جين.
أكلا ساندويتشاتهما بصمت. وعين يوليان تتنقّل من جين إلى أليسا وهو يأكل. بدا متحفّظاً بشكل خاص تجاه جين.
أكلا ساندويتشاتهما بصمت. وعين يوليان تتنقّل من جين إلى أليسا وهو يأكل. بدا متحفّظاً بشكل خاص تجاه جين.
لقد احتفظ بفتاتٍ من الذكريات من التجسّد، لذا كان يعرف مدى رعب جين رونكاندل.
“هل تحتجز عائلتك رهينة؟”
ولسوء حظّه، كانت الذكريات التي بقيت له مجرّد لحظات جين وهو يهيمن على بيتل، لأنّ وعيه استيقظ فقط في لحظات الصدمة القصوى.
“كنتَ تدرك أنّ جوشوا سينتزع عقدك إن فشل في الاستيلاء عليّ. فلماذا لم تحاول أبداً الهرب منه؟ هل لأنّك كنتَ خائفاً منه كثيراً؟”
إذن فالأمر ليس ولاءً بل خوف. ربّما يمكنني استقطاب هذا الرجل أيضاً، فكّر جين.
“وحش في خضوعٍ مطلق للسيّد جوشوا.”
كان من السهل التحكّم بالذين استبدّ بهم الخوف.
“لديّ ما أقوله لك. في جزر الطائر الأزرق، مات سيّدك.”
فإمّا أن تُزيل مصدر الخوف، أو تُغرقهم في خوف أعظم، أو تُساعدهم على أن يصبحوا أقوياء بما يكفي لتجاوز خوفهم.
إذن لم تكن نسخة واحدة فقط. قد يكون هناك عدّة نسخ أيضاً.
الخيار الأول لم يكن ممكناً في الوقت الحالي، والثالث يتطلّب وقتاً وجهداً. ولأنّ جين لم يكن يشعر بأيّ تعلّق تجاه يوليان على أيّ حال، فقد اختار الخيار الثاني.
“أتظنّ أنّه يمكن الهرب من يد جوشوا داخل هوفستر؟”
“يبدو أنكم انتهيتم من الأكل. الآن لنبدأ العمل. يوليان، أنا جين رونكاندل. أنا الأخ الأصغر لذلك الحقير الذي تخدمه، والمتعاقد مع سولديرت. وهذا هو مدينة تيكان الحرّة، الأرض التي أسيطر عليها مع رفاقي.”
“إنّها اليد اليمنى للسيّد جوشوا. لم أرَها سوى مرّتين، لكن بدا أنّها وراء معظم قراراته. هي من أخبرته عن قبر غرام في جزر الطائر الأزرق وأنّه يمكن أيضاً استخدامه لتعزيز قواي.”
ارتعد يوليان عند مجرّد سماع اسمه، وكاد يختنق بلقمته. لقد كان مشغولاً للغاية بقتاله مع مورَكان في جزر الطائر الأزرق فلم يسمع اسمه حينها.
إلا أنّ ظهور غارموند قلب حظّه، فاختار جوشوا أن يُفجّر نفسه. ولم يهمّه إن وقع يوليان في ذلك أم لا. كان تدمير قوّة جين أهمّ عنده من إبقاء يوليان حيّاً.
كان يوليان يدرك ما يعنيه اسم جين رونكاندل بالنسبة لجوشوا.
كان من السهل التحكّم بالذين استبدّ بهم الخوف.
قدّم له جين بعض الماء وأكمل:
فمعظم الناس غير قادرين على تجاوز مخاوفهم.
“هناك سبب وجيه لقول هذه الأشياء لك. أولاً، آمل أن نكون صريحين وصادقين مع بعضنا، وثانياً، أحذّرك أنّ هذا المكان سيكون حيث تلقى حتفك إن لم تفعل. هذا ملخّص كافٍ. هل هذا واضح؟”
“أنت محق. من فضلك أَعِد إليّ تنيني الحارس من جوشوا. من دونه، حياتي البائسة بلا معنى.”
أومأ يوليان بسرعة، لكنّه لم يفعل ذلك بإرادته. إذ أمسكت أليسا بتلابيبه وأجبرته على الإيماء بعد أن لاحظت ردّ فعله.
نظر جين إلى يوليان.
“جيّد. يعجبني أسلوبك. السؤال الأول. ما الذي كنتم تفعلونه جميعاً في جزر الطائر الأزرق؟”
إذن لم تكن نسخة واحدة فقط. قد يكون هناك عدّة نسخ أيضاً.
وعلى عكس كوزان، لم يتخلَّ يوليان بعدُ عن ارتباطه بجوشوا. لذلك، ظلّ مطأطئ الرأس بلا ردّ. فتحدّث كوزان بإحباط:
“لماذا تضحك؟ هل لأنّك تعرف مسبقاً أنّ جوشوا لم يمت؟”
“كنّا في جزر الطائر الأزرق لتعزيز قوى يوليان بأوامر من جوشوا. شعر جوشوا أنّ رجلاً يُدعى باميل يُشكّل تحدّياً له. وبالطبع، لم أعرف أنّ باميل هو في الحقيقة أنت إلا على الجزر.”
“لا أعلم. لكنّي أعرف أنّه فقد نسخة ذات مرة وهو يكبح متعاقد الماء في تحميله الزائد.”
“يبدو أنّ هناك وسيلة لتعزيز القوة المقدسة لبيتل عبر قبر غرام. هل هذا شيء تعلّمه يوليان من بيتل؟”
لكن جين لم يوبّخه.
“لا، يوليان كان تحت أمره منذ فترة أطول منّا. قيل لنا إنّه كان يعزّز قواه هناك أحياناً منذ طفولته. جوشوا هو من أخبره بالطريقة.”
ولأنّ يوليان لم يكن ينتمي رسمياً إلى آل رونكاندل، فلن يملك جوشوا مبرّراً لإعادته إن تحالف مع زيفل.
“أتساءل إن كان هناك شيء عن بيتل في الأرشيفات السرّية للعشيرة. على أيّ حال، جوشوا أيضاً يعرف كيف يقوّي القوى المقدسة لبيتل. هل هذا ما تقوله؟”
“آسف، لا أعرف شيئاً عن ذلك. ستضطر لسماع التفاصيل من يوليان.”
“آسف، لا أعرف شيئاً عن ذلك. ستضطر لسماع التفاصيل من يوليان.”
لكن كان صادماً إلى حدّ بعيد أن يكون جوشوا نفسه نسخة.
نظر جين إلى يوليان.
“ماذا؟”
“لديّ ما أقوله لك. في جزر الطائر الأزرق، مات سيّدك.”
“لا بدّ أنّك تظنّني مثيراً للشفقة. ولهذا أيضاً كانت تلك المرأة، بريس، تستجوبني طوال الوقت. لكن يا جين رونكاندل، هذه المعلومات يجب أن تكون كافية. أنجز وعدك.”
“هل مات السيّد جوشوا؟” امتلأ نظر يوليان المتوتّر رعباً.
إذن فالأمر ليس ولاءً بل خوف. ربّما يمكنني استقطاب هذا الرجل أيضاً، فكّر جين.
“نعم. لقد استعمل حركة تفجير رونكاندل ليقتلني، وكدتَ أنت تموت أيضاً في أثرها. لم يبدُ أنّه يهتم على الإطلاق إن متَّ أنت أو غيرك في تلك العملية. أنا هو من عنيتُ بإنقاذك لأنّ لديّ الكثير لأسأله.”
Arisu-san
ساد صمت قصير.
إذن فالأمر ليس ولاءً بل خوف. ربّما يمكنني استقطاب هذا الرجل أيضاً، فكّر جين.
ثم انفجر يوليان ضاحكاً بمرارة. كانت ضحكة احتقارٍ للذات.
“نعم. لقد استعمل حركة تفجير رونكاندل ليقتلني، وكدتَ أنت تموت أيضاً في أثرها. لم يبدُ أنّه يهتم على الإطلاق إن متَّ أنت أو غيرك في تلك العملية. أنا هو من عنيتُ بإنقاذك لأنّ لديّ الكثير لأسأله.”
كلمات جين ساعدته على استيعاب كلّ شيء.
“لا شك أنّ ذلك لم يكن الغرض الوحيد من استخدامه نُسَخه. هل تعرف كم نسخة له موجودة؟”
“لماذا تضحك؟ هل لأنّك تعرف مسبقاً أنّ جوشوا لم يمت؟”
“على عكس باقي الكلاب، لم يعمل يوليان بدافع الولاء لجوشوا. إنّه يخاف جوشوا. مجرّد صوته كافٍ لجعل يديه ترتجفان.”
رمى جين الصحيفة التي أحضرها عند قدمي يوليان. كان فيها خبر حضور جوشوا حفل تنصيب الفرسان في شوتشيرون.
وعلى عكس كوزان، لم يتخلَّ يوليان بعدُ عن ارتباطه بجوشوا. لذلك، ظلّ مطأطئ الرأس بلا ردّ. فتحدّث كوزان بإحباط:
“لقد رأيتُ جسده يحترق ويموت بفعل حركة التفجير. لكن بطريقة ما، حضر الاحتفالات في اليوم التالي. يبدو أنّك تعرف شيئاً عن ذلك.”
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
تصفّح يوليان المقال وتاريخه بسرعة، ثم رفع عينيه إلى جين.
“إن أخبرتك بكلّ ما أعرف، هل يمكنك أن تحميني؟” قال يوليان بحسم.
“أظنّ أنّني كنتُ، في النهاية، مجرّد دمية احتياطية لجوشوا.”
ثم انفجر يوليان ضاحكاً بمرارة. كانت ضحكة احتقارٍ للذات.
“ماذا تعني بذلك؟” سأل جين وعيناه تلمعان.
“لماذا تضحك؟ هل لأنّك تعرف مسبقاً أنّ جوشوا لم يمت؟”
“بالطبع، لن يهتم بشخصٍ مثلي حين يُقدَّم له فجأةً فرصة غير متوقّعة للإمساك بمتعاقد سولديرت الذي رغب فيه طويلاً.”
ومع ذلك، أطعت أوامره دون أن تتمرّد عليه. أما لديك أيّ كرامة؟ أيّ شعور بالانتقام؟
“الآن أفهم الجوهر. جوشوا كان ينوي الاحتفاظ بعقدك إن فشل في الاستيلاء عليّ. أليس كذلك؟”
“العرّافة؟”
لم يُجب يوليان. وكل ما فعله لبعض الوقت هو الارتعاش ويداه مقبوضتان بقوة.
“أتساءل إن كان هناك شيء عن بيتل في الأرشيفات السرّية للعشيرة. على أيّ حال، جوشوا أيضاً يعرف كيف يقوّي القوى المقدسة لبيتل. هل هذا ما تقوله؟”
وكما افترض جين، كان يوليان بمثابة نسخة احتياطية، تأميناً في حال لم يستطع جوشوا سلب العقد من جين. وكان لدى جوشوا متعاقدون آخرون من هذا النوع في أماكنه السرّية الأخرى.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
ولهذا السبب لم يكن لدى جوشوا سبب ليؤمّن يوليان في جزر الطائر الأزرق، لأنّه اعتبرها الفرصة المثالية للقبض على جين دون عواقب.
“لا أعلم. لكنّي أعرف أنّه فقد نسخة ذات مرة وهو يكبح متعاقد الماء في تحميله الزائد.”
إلا أنّ ظهور غارموند قلب حظّه، فاختار جوشوا أن يُفجّر نفسه. ولم يهمّه إن وقع يوليان في ذلك أم لا. كان تدمير قوّة جين أهمّ عنده من إبقاء يوليان حيّاً.
“لا أعلم. لكنّي أعرف أنّه فقد نسخة ذات مرة وهو يكبح متعاقد الماء في تحميله الزائد.”
“كيف يتمّ نقل العقد على أيّ حال؟ حقيقة أنّه ما زال حيّاً وفعّالاً بعد حادثة جزر الطائر الأزرق أمر مزعج أيضاً. لا بدّ أنّه يفعل شيئاً مروّعاً وشريراً. آمل أن تزيل بعضاً من قلقي المزعج.”
“ذلك الوغد المجنون. كان يستعمل نُسخاً من نفسه لأنّه لا يستطيع إرسال فرسان العشيرة حين يواجه المتعاقدون تحميلاً زائداً.”
“إن أخبرتك بكلّ ما أعرف، هل يمكنك أن تحميني؟” قال يوليان بحسم.
لقد احتفظ بفتاتٍ من الذكريات من التجسّد، لذا كان يعرف مدى رعب جين رونكاندل.
لم يسأل إن كان جين يستطيع حمايته، بل سأله إن كان سيفعل. أدرك جين الفارق في النبرة وأومأ.
“إن أردتَ النجاة أيضاً، أنصحك أن تتعاون مع السيّد الشاب.”
“إن أعطيتني معلومات تستحقّ العناء، بالطبع.”
“آسف، لا أعرف شيئاً عن ذلك. ستضطر لسماع التفاصيل من يوليان.”
“هناك امرأة تُدعى العرّافة.”
“نعم. لقد استعمل حركة تفجير رونكاندل ليقتلني، وكدتَ أنت تموت أيضاً في أثرها. لم يبدُ أنّه يهتم على الإطلاق إن متَّ أنت أو غيرك في تلك العملية. أنا هو من عنيتُ بإنقاذك لأنّ لديّ الكثير لأسأله.”
لم يكن كوزان يعرف شيئاً عنها.
“لا أعلم. لكنّي أعرف أنّه فقد نسخة ذات مرة وهو يكبح متعاقد الماء في تحميله الزائد.”
“العرّافة؟”
“لديّ ما أقوله لك. في جزر الطائر الأزرق، مات سيّدك.”
“إنّها اليد اليمنى للسيّد جوشوا. لم أرَها سوى مرّتين، لكن بدا أنّها وراء معظم قراراته. هي من أخبرته عن قبر غرام في جزر الطائر الأزرق وأنّه يمكن أيضاً استخدامه لتعزيز قواي.”
لكن جين كان يعرف جيداً أنّ ذلك ليس بالضرورة أمراً سيّئاً، بالنظر إلى حياته البائسة في الماضي.
“أيّ نوع من الأشخاص هي؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“وحش في خضوعٍ مطلق للسيّد جوشوا.”
ابتسم جين راضياً. لقد كانت معلومات صلبة من بداية الاستجواب، وأثبتت النظرية التي ناقشها مع رفاقه صحّتها.
“وحش؟ هل تعني أنّها قويّة؟”
ارتعد يوليان عند مجرّد سماع اسمه، وكاد يختنق بلقمته. لقد كان مشغولاً للغاية بقتاله مع مورَكان في جزر الطائر الأزرق فلم يسمع اسمه حينها.
“لا، لا أعلم. وصفتُها بالوحش لأنّها لا تبدو إنسانة. قلتَ إنّك قتلت السيّد جوشوا في جزر الطائر الأزرق. ربّما قتلت نسخةً عنه صنعتها تلك المرأة.”
أومأ يوليان بسرعة، لكنّه لم يفعل ذلك بإرادته. إذ أمسكت أليسا بتلابيبه وأجبرته على الإيماء بعد أن لاحظت ردّ فعله.
ابتسم جين راضياً. لقد كانت معلومات صلبة من بداية الاستجواب، وأثبتت النظرية التي ناقشها مع رفاقه صحّتها.
“كنتَ تدرك أنّ جوشوا سينتزع عقدك إن فشل في الاستيلاء عليّ. فلماذا لم تحاول أبداً الهرب منه؟ هل لأنّك كنتَ خائفاً منه كثيراً؟”
لكن كان صادماً إلى حدّ بعيد أن يكون جوشوا نفسه نسخة.
لم يكن كوزان يعرف شيئاً عنها.
“هل تعرف كيف تصنع تلك المرأة نُسخاً عن جوشوا؟”
تأمّل جين قليلاً، ثم نظر إلى يوليان بعينين حائرتين.
“كل ما أعرفه أنّ ذلك يتطلّب عدداً كبيراً من البشر.”
يبدو أنّهم استعملوا المحكومين بالإعدام في هوفستر. كانوا يرسلونهم إلى العرّافة، ومنها يحصل على جسد جديد. كان يستخدم تلك الأجساد غالباً للتعامل مع أمثالي. لتعزيز متعاقديه المحتملين وكبحهم في حال التحميل الزائد.”
“ماذا؟”
كشف هذا عن سبب الزيارة المفاجئة لجوشوا إلى جزر الطائر الأزرق. كان قد أرسل يوليان هناك، لكن حين رأى العاصفة الرعدية فوق الجزر، ظنّ أنّها تحميل زائد، لا تجسّد. فذهب بنفسه ليتولّى الأمر، وهناك واجه جين.
يبدو أنّهم استعملوا المحكومين بالإعدام في هوفستر. كانوا يرسلونهم إلى العرّافة، ومنها يحصل على جسد جديد. كان يستخدم تلك الأجساد غالباً للتعامل مع أمثالي. لتعزيز متعاقديه المحتملين وكبحهم في حال التحميل الزائد.”
“آسف، لا أعرف شيئاً عن ذلك. ستضطر لسماع التفاصيل من يوليان.”
كشف هذا عن سبب الزيارة المفاجئة لجوشوا إلى جزر الطائر الأزرق. كان قد أرسل يوليان هناك، لكن حين رأى العاصفة الرعدية فوق الجزر، ظنّ أنّها تحميل زائد، لا تجسّد. فذهب بنفسه ليتولّى الأمر، وهناك واجه جين.
كان يوليان يدرك ما يعنيه اسم جين رونكاندل بالنسبة لجوشوا.
“ذلك الوغد المجنون. كان يستعمل نُسخاً من نفسه لأنّه لا يستطيع إرسال فرسان العشيرة حين يواجه المتعاقدون تحميلاً زائداً.”
“بالطبع، لن يهتم بشخصٍ مثلي حين يُقدَّم له فجأةً فرصة غير متوقّعة للإمساك بمتعاقد سولديرت الذي رغب فيه طويلاً.”
رفع جين يده إلى جبينه وهزّ رأسه.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
سواء كانوا مدانين أم لا، استخدام البشر كمواد لصنع نُسخ عن نفسه، وفعل جوشوا ذلك بلا أيّ تأنيب، جعل جين يشعر بالغثيان.
تصفّح يوليان المقال وتاريخه بسرعة، ثم رفع عينيه إلى جين.
“لا شك أنّ ذلك لم يكن الغرض الوحيد من استخدامه نُسَخه. هل تعرف كم نسخة له موجودة؟”
“هل تعرف كيف تصنع تلك المرأة نُسخاً عن جوشوا؟”
“لا أعلم. لكنّي أعرف أنّه فقد نسخة ذات مرة وهو يكبح متعاقد الماء في تحميله الزائد.”
“لقد رأيتُ جسده يحترق ويموت بفعل حركة التفجير. لكن بطريقة ما، حضر الاحتفالات في اليوم التالي. يبدو أنّك تعرف شيئاً عن ذلك.”
إذن لم تكن نسخة واحدة فقط. قد يكون هناك عدّة نسخ أيضاً.
“إن أردتَ النجاة أيضاً، أنصحك أن تتعاون مع السيّد الشاب.”
حقّاً، استحقّت العرّافة أن تُدعى وحشاً، كما وصفها يوليان.
في الحقيقة، كانت العرّافة تجمع مكوّنات العقد. لكن لا جين ولا يوليان كانا يعلمان ذلك.
“يبدو أنّ علينا أن نتحقّق إن كانت هذه العرّافة حتى إنسانة. أنا متأكّد أنّها هي من أخبرته عن طريقة نقل العقد.”
“إنّها اليد اليمنى للسيّد جوشوا. لم أرَها سوى مرّتين، لكن بدا أنّها وراء معظم قراراته. هي من أخبرته عن قبر غرام في جزر الطائر الأزرق وأنّه يمكن أيضاً استخدامه لتعزيز قواي.”
في الحقيقة، كانت العرّافة تجمع مكوّنات العقد. لكن لا جين ولا يوليان كانا يعلمان ذلك.
لكن جين لم يوبّخه.
تأمّل جين قليلاً، ثم نظر إلى يوليان بعينين حائرتين.
فمعظم الناس غير قادرين على تجاوز مخاوفهم.
“كنتَ تدرك أنّ جوشوا سينتزع عقدك إن فشل في الاستيلاء عليّ. فلماذا لم تحاول أبداً الهرب منه؟ هل لأنّك كنتَ خائفاً منه كثيراً؟”
“قلتُ لك أغلق فمك!”
“أتظنّ أنّه يمكن الهرب من يد جوشوا داخل هوفستر؟”
Arisu-san
“لا أرى مانعاً. أنت لستَ شخصاً عاديّاً. أنت متعاقد. لو طلبتَ العون من زيفل، لاستقبلوك بأذرع مفتوحة. عندها حتى جوشوا ما كان ليقدر أن يمنعك.”
تأمّل جين قليلاً، ثم نظر إلى يوليان بعينين حائرتين.
ولأنّ يوليان لم يكن ينتمي رسمياً إلى آل رونكاندل، فلن يملك جوشوا مبرّراً لإعادته إن تحالف مع زيفل.
ارتعد يوليان عند مجرّد سماع اسمه، وكاد يختنق بلقمته. لقد كان مشغولاً للغاية بقتاله مع مورَكان في جزر الطائر الأزرق فلم يسمع اسمه حينها.
“هل تحتجز عائلتك رهينة؟”
فإمّا أن تُزيل مصدر الخوف، أو تُغرقهم في خوف أعظم، أو تُساعدهم على أن يصبحوا أقوياء بما يكفي لتجاوز خوفهم.
“إنّه حارس التنين خاصّتي. ليس لديّ عائلة بعد الآن. لقد قتلهم جوشوا جميعاً، القرية بأكملها التي كنت أعيش فيها.”
لم يكن كوزان يعرف شيئاً عنها.
ومع ذلك، أطعت أوامره دون أن تتمرّد عليه. أما لديك أيّ كرامة؟ أيّ شعور بالانتقام؟
أخذ جين قضمةً من الساندويتش.
لكن جين لم يوبّخه.
“وحش؟ هل تعني أنّها قويّة؟”
لقد فهم كم أنّه بعيد عن مشاعر الخوف باعتباره رونكاندل ناجحاً في حياته الحاليّة.
ولهذا السبب لم يكن لدى جوشوا سبب ليؤمّن يوليان في جزر الطائر الأزرق، لأنّه اعتبرها الفرصة المثالية للقبض على جين دون عواقب.
فمعظم الناس غير قادرين على تجاوز مخاوفهم.
“إن أخبرتك بكلّ ما أعرف، هل يمكنك أن تحميني؟” قال يوليان بحسم.
لكن جين كان يعرف جيداً أنّ ذلك ليس بالضرورة أمراً سيّئاً، بالنظر إلى حياته البائسة في الماضي.
فمعظم الناس غير قادرين على تجاوز مخاوفهم.
“لا بدّ أنّك تظنّني مثيراً للشفقة. ولهذا أيضاً كانت تلك المرأة، بريس، تستجوبني طوال الوقت. لكن يا جين رونكاندل، هذه المعلومات يجب أن تكون كافية. أنجز وعدك.”
كشف هذا عن سبب الزيارة المفاجئة لجوشوا إلى جزر الطائر الأزرق. كان قد أرسل يوليان هناك، لكن حين رأى العاصفة الرعدية فوق الجزر، ظنّ أنّها تحميل زائد، لا تجسّد. فذهب بنفسه ليتولّى الأمر، وهناك واجه جين.
“ليس صعباً جداً أن أحميك. ما دمتَ تعيش حياة هادئة هنا في تيكان دون أن تخرج أبداً، ستكون بخير. لكن لا أظن أنّ هذا ما تريده.”
تأمّل جين قليلاً، ثم نظر إلى يوليان بعينين حائرتين.
“أنت محق. من فضلك أَعِد إليّ تنيني الحارس من جوشوا. من دونه، حياتي البائسة بلا معنى.”
“على عكس باقي الكلاب، لم يعمل يوليان بدافع الولاء لجوشوا. إنّه يخاف جوشوا. مجرّد صوته كافٍ لجعل يديه ترتجفان.”
هزّ جين رأسه دون تردّد.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“سأمنحك الفرصة. ستتمكّن من إعادته بنفسك يوماً ما.”
ارتعد يوليان عند مجرّد سماع اسمه، وكاد يختنق بلقمته. لقد كان مشغولاً للغاية بقتاله مع مورَكان في جزر الطائر الأزرق فلم يسمع اسمه حينها.
⟦⚔⟧═══✧═══⟦⚔⟧
“إنّها اليد اليمنى للسيّد جوشوا. لم أرَها سوى مرّتين، لكن بدا أنّها وراء معظم قراراته. هي من أخبرته عن قبر غرام في جزر الطائر الأزرق وأنّه يمكن أيضاً استخدامه لتعزيز قواي.”
“لا أعلم. لكنّي أعرف أنّه فقد نسخة ذات مرة وهو يكبح متعاقد الماء في تحميله الزائد.”
