Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 13

موهبة تخلت عنها السماء (1)

موهبة تخلت عنها السماء (1)

الفصل 13: موهبة تخلت عنها السماء (1)

الحركة الثامنة، الوادي المنعزل.

قدمت ذراعي للثعلب الذي اقترب مني في ذلك الصباح، وقطعتها بنفسي. لقد كان عملاً رمزيًا لقطع أي تردد في المستقبل. بعد أن أكل ذراعي، سمح لنا الثعلب بالبقاء ثم غادر. دون أن أهتم بالآخرين، ذهبت إلى جزء هادئ من الغابة وواصلت التلويح بسيفي، ساعيًا لاستعادة ذلك التنوير!.

“…أريد السفر حول العالم والارتقاء بمستواي”.

لكن مر يوم، ثم يومان، وفي اليوم الثالث، عندما جاء المزارعون واختطفوا زملائي، وعلى الرغم من أنني لوحت بسيفي بلا هوادة دون أكل أو نوم أو راحة، إلا أن التنوير لم يعد. توقفت فقط في اليوم الرابع، مباشرة بعد أن اختطف ملك تنين البحر سيو هويل نائبة المدير أوه.

“…شكل سيفك وزخمك موحدان تمامًا. وحدة السيف والجسد… المرتبة الأولى المتأخرة”.

أعددت وليمة للمديرة كيم وكيم يونغ-هون، اللذين كانا يجلسان في يأس، وأضفت التوابل إلى الفطر المشوي. أكلنا نحن الثلاثة الوليمة وتبادلنا آخر أحاديثنا. بعد فترة وجيزة، أيقظت المديرة كيم قدراتها ومن بعيد، ظهر رجل عجوز يركب دمية عملاقة. الرجل العجوز، بعد صراع قصير مع المديرة كيم، دفعني أنا وكيم يونغ-هون إلى شق فضائي وتم إلقاؤنا بعيدًا. أغمضت عيني للمرة الأخيرة وأنا أرى المديرة كيم تمد يدها نحونا.

نظر إليّ في حيرة.

عندما فتحت عيني، وجدت نفسي على شجرة.

قدمت ذراعي للثعلب الذي اقترب مني في ذلك الصباح، وقطعتها بنفسي. لقد كان عملاً رمزيًا لقطع أي تردد في المستقبل. بعد أن أكل ذراعي، سمح لنا الثعلب بالبقاء ثم غادر. دون أن أهتم بالآخرين، ذهبت إلى جزء هادئ من الغابة وواصلت التلويح بسيفي، ساعيًا لاستعادة ذلك التنوير!.

“همم…”.

“سأستخدم الآن طاقة السيف”.

استخدمت رشاقتي للنزول ووجدت أن كيم يونغ-هون كان متشابكًا أيضًا في شجرة أخرى . بعد مساعدته على النزول، استطلعت المنطقة.

تنهد وهو ينظر إليّ.

“هذا هو الجزء الجنوبي الغربي من يانغو”.

الحركة الثامنة، الوادي المنعزل.

في حياتي السابقة، بالتجول في البلاد، وإدارة قصر الشياطين السماوي وغوييونغ-غاك، اكتسبت ثقة في تحديد موقعي تقريبًا في أي مكان داخل يانغو.

“والتفكير في أنه حقق ‘تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة’…”.

“بعد حوالي 100 عام من التجول في يانغو”. بالطبع، لم أكن أعرف كل زاوية وركن في البلاد، لكنني كنت أستطيع بشكل عام معرفة أين أنا.

الحركة الرابعة. الحافة المتدفقة .

“استيقظ يا مدير”.

بعد إقناع كيم يونغ-هون الكئيب، افترقت عنه وغادرت المدينة. بالبقاء إلى جانبه، مسترشدًا بأعظم خبير قتالي في العالم، كان بإمكاني الوصول إلى عالم القمة بشكل أسرع. ومع ذلك، لم أعد أرغب في رؤيته ييأس.

أيقظت كيم يونغ-هون وشرحت له الموقف. بدا مذعورًا لكنه تقبل الأمر بشكل معقول بعد كل ما حدث. توجهنا معًا إلى أقرب مدينة، بينما علمته الحروف واللغة على طول الطريق. بعد بضعة أيام، وصلنا إلى أقرب مدينة، مدينة هوبوك. بعنا الأعشاب الطبية واشترينا قصرًا. علمته القراءة والكتابة، واللغة، و”أسلوب نصل قطع الوريد”، وهي تقنية نصل ابتكرها في حياته السابقة بتعديل “فن سيف قطع الجبل” الخاص بي. بعد اتباع تعاليمي، أصبح سيد قمة في غضون ثلاثة أشهر فقط.

“هل ما زلت أبدو كـ’أي شخص’ بالنسبة لكم؟”.

“أشعر ببعض الفراغ”.

بعد مجاملات قصيرة، بدأنا مبارزتنا.

يقضي البعض حياتهم بأكملها بالكاد يصلون إلى قمة المرتبة الأولى، بينما يصل آخرون إلى القمة في غضون ثلاثة أشهر فقط.

“أن تصل إلى هذه المرحلة في هذا العمر الصغير. أنت عبقري حقًا”.

“والتفكير في أنه حقق ‘تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة’…”.

“قاعتنا ليست مكانًا يمكن لأي شخص أن يأتي إليه…”.

شاهدته وهو يأكل جذر الخيزران الأصفر والأزهار الثلاث الطافية فوق رأسه.

“لقد جئت لطلب مبارزة قتالية في قاعة الاحترامات الثمانية”.

“تنهد…”.

أيقظت كيم يونغ-هون وشرحت له الموقف. بدا مذعورًا لكنه تقبل الأمر بشكل معقول بعد كل ما حدث. توجهنا معًا إلى أقرب مدينة، بينما علمته الحروف واللغة على طول الطريق. بعد بضعة أيام، وصلنا إلى أقرب مدينة، مدينة هوبوك. بعنا الأعشاب الطبية واشترينا قصرًا. علمته القراءة والكتابة، واللغة، و”أسلوب نصل قطع الوريد”، وهي تقنية نصل ابتكرها في حياته السابقة بتعديل “فن سيف قطع الجبل” الخاص بي. بعد اتباع تعاليمي، أصبح سيد قمة في غضون ثلاثة أشهر فقط.

بعد أن أنهى زراعته، نهض بتعبير مرتاح.

“هل سأنفصل عن شخص من موطني مرة أخرى؟”.

“ها ها، أعتقد أنني أستطيع حتى أن أهزمك الآن يا نائب المدير سيو”.

استللت سيفي بسرعة وقطعت ملابس الحارس دون أن ألمسه. قطعت طاقة السيف ثوبه الأمامي. أدرك الحارسان أنني استخدمت طاقة السيف، وشحب وجهاهما.

“…”.

“إذًا لنتقابل مرة كل عامين في هذا المنزل. ما رأيك في ذلك؟”.

شاهدته، مفعمًا بالحيوية، وشعرت بمزيج من الحلاوة والمرارة في داخلي. كان هذا هو ‘يونغ-هون هيونغ-نيم’ الذي عرفته من حياتي السابقة. الآن، عقليًا، كان أصغر مني بكثير.

“لا، لا يمكنك. كيف يمكنني العيش بدونك؟”.

“إذا حسبنا الوقت الذي عشناه، فأنا كبير بما يكفي لأكون جد المدير كيم يونغ-هون الأكبر”.

“سأجرب بعض المبارزات القتالية”.

بينما كنت أشاهد حماسه، فكرت في عدم مرافقته في هذه الحياة.

بدأ سيد قاعة الاحترامات الثمانية بالخطوة الأولى. ضرب سوطه المكون من تسع حلقات كالثعبان، وكانت حركاته مليئة بالانضباط. شعرت وكأن فنونه القتالية أصبحت واحدة معه. تصديت لهجماته باستخدام حركات “فن سيف قطع الجبل”.

“…مدير، لدي ما أقوله لك”.

“لقد جئت لطلب مبارزة قتالية في قاعة الاحترامات الثمانية”.

“شيء ما؟ أوه، بالتأكيد. لا تقلق. سأعلمك هذا الفن القتالي جيدًا…”.

“تنهد…”.

“ابتداءً من اليوم، سأسلك طريقا منفصلاً عنك يا مدير”.

قدمت ذراعي للثعلب الذي اقترب مني في ذلك الصباح، وقطعتها بنفسي. لقد كان عملاً رمزيًا لقطع أي تردد في المستقبل. بعد أن أكل ذراعي، سمح لنا الثعلب بالبقاء ثم غادر. دون أن أهتم بالآخرين، ذهبت إلى جزء هادئ من الغابة وواصلت التلويح بسيفي، ساعيًا لاستعادة ذلك التنوير!.

“ماذا؟”.

“…همم”.

نظر إليّ في حيرة.

“سيد من المرتبة الأولى!”.

“لماذا، يا نائب المدير سيو. لا، يا سيو أون-هيون”.

“قاعة الاحترامات الثمانية، حتى في حياتي السابقة، كانت معروفة بممارساتها المستقيمة وعدم اللجوء إلى التكتيكات الملتوية”.

“تمامًا كما قلت. أخطط للسفر بشكل منفصل عنك يا مدير”.

“…”.

“لماذا؟”.

“أريد أن أفعل ذلك بمفردي”.

“لأن…”.

“ماذا؟”.

مرت ذكريات يونغ-هون هيونغ-نيم من حيواتي السابقة في ذهني. الحياة الأولى، حيث برز كقائد لتحالف وولين لكنه في النهاية علم بعالم المزارعين، وقاتلهم، ويأس، وانهار. الحياة الثانية، حيث أسس أفضل فصيل في العالم، وتمرد على المزارعين، وذبحهم، لكنه في النهاية تخلى عن طريق الفنون القتالية واختار أن يصبح مزارعًا بنفسه. على الأرجح، سيكون الأمر نفسه في هذه الحياة. في هذه الحياة أيضًا، سيبرز، ويتعلم الفنون القتالية، ويقاتل المزارعين، وييأس أمامهم، ويختار أن يصبح مزارعًا. لم أعد أرغب في رؤيته ييأس.

“قاعة الاحترامات الثمانية، حتى في حياتي السابقة، كانت معروفة بممارساتها المستقيمة وعدم اللجوء إلى التكتيكات الملتوية”.

“…أريد السفر حول العالم والارتقاء بمستواي”.

كانت خطتي هي تحدي الفصائل الشريفة مثل قاعة الاحترامات الثمانية في المبارزات المستقبلية، واكتساب بعض الشهرة قبل مواجهة الفصائل الأكثر مكرًا. بمواصلة هذه المبارزات، كنت مصممًا على….

“لكن يمكنني أن أعلمك ذلك أيضًا…”.

شاهدته، مفعمًا بالحيوية، وشعرت بمزيج من الحلاوة والمرارة في داخلي. كان هذا هو ‘يونغ-هون هيونغ-نيم’ الذي عرفته من حياتي السابقة. الآن، عقليًا، كان أصغر مني بكثير.

“أريد أن أفعل ذلك بمفردي”.

شاهدته وهو يأكل جذر الخيزران الأصفر والأزهار الثلاث الطافية فوق رأسه.

“لا، لا يمكنك. كيف يمكنني العيش بدونك؟”.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الثالثة. صعود الوريد .

“ستكون بخير يا مدير. لقد علمتك الكتابة واللغة والفنون القتالية. لقد أصبحت سيد قمة بنفسك. لم يعد عليك القلق بعد الآن” .

الحركة الثامنة، الوادي المنعزل.

“ولكن…”.

“لا، لا يمكنك. كيف يمكنني العيش بدونك؟”.

بدا مكتئبًا.

“لكن يمكنني أن أعلمك ذلك أيضًا…”.

“هل سأنفصل عن شخص من موطني مرة أخرى؟”.

الحركة الثانية عشرة، ذروة الأضواء السبعة البازغة.

بدا أن صدمة نقله إلى عالم آخر وفقدان جميع زملائه في وقت قصير لم تهدأ بعد بالكامل.

“تمامًا كما قلت. أخطط للسفر بشكل منفصل عنك يا مدير”.

“إذًا لنتقابل مرة كل عامين في هذا المنزل. ما رأيك في ذلك؟”.

فكرت في زيارة “النجوم الأربعة والشياطين الثلاثة” في عاصمة يانغو. مع وجود العديد من مزارعي القمة الممتازين في طوائف سوكيونغ السبع، اعتقدت أنني قد أتلقى تعاليمهم.

“…همم”.

“ها ها، أعتقد أنني أستطيع حتى أن أهزمك الآن يا نائب المدير سيو”.

بعد إقناع كيم يونغ-هون الكئيب، افترقت عنه وغادرت المدينة. بالبقاء إلى جانبه، مسترشدًا بأعظم خبير قتالي في العالم، كان بإمكاني الوصول إلى عالم القمة بشكل أسرع. ومع ذلك، لم أعد أرغب في رؤيته ييأس.

بينما كنت أشاهد حماسه، فكرت في عدم مرافقته في هذه الحياة.

بعد مغادرة المدينة، نظرت إلى المناظر الطبيعية.

“ولكن…”.

“أولاً، يجب أن أذهب إلى مدينة سوكيونغ”.

ووش!.

فكرت في زيارة “النجوم الأربعة والشياطين الثلاثة” في عاصمة يانغو. مع وجود العديد من مزارعي القمة الممتازين في طوائف سوكيونغ السبع، اعتقدت أنني قد أتلقى تعاليمهم.

الفصل 13: موهبة تخلت عنها السماء (1)

“سأجرب بعض المبارزات القتالية”.

“…شكرًا لك على مدح موهبتي غير الكافية”.

ذهبت إلى طائفة صغيرة على مشارف مدينة سوكيونغ، “قاعة الاحترامات الثمانية”. كانت قاعة الاحترامات الثمانية طائفة متوسطة الحجم في مدينة سوكيونغ، وكان قائدها خبيرًا من الدرجة الأولى. عندما وصلت إلى قاعة الاحترامات الثمانية، سد حارسان طريقي.

“تنهد…”.

“ما الذي أتى بك إلى قاعة الاحترامات الثمانية؟”.

“شيء ما؟ أوه، بالتأكيد. لا تقلق. سأعلمك هذا الفن القتالي جيدًا…”.

مرتديًا أردية قتالية فاخرة اشتريتها بالمال من بيع الأعشاب، كان الحارسان مهذبين معي. رددت تحيتهم وذكرت غرضي.

كلانج!.

“لقد جئت لطلب مبارزة قتالية في قاعة الاحترامات الثمانية”.

بعد مغادرة المدينة، نظرت إلى المناظر الطبيعية.

عند كلماتي، ارتجفت حواجب الحارسين.

“بعد حوالي 100 عام من التجول في يانغو”. بالطبع، لم أكن أعرف كل زاوية وركن في البلاد، لكنني كنت أستطيع بشكل عام معرفة أين أنا.

“قاعتنا ليست مكانًا يمكن لأي شخص أن يأتي إليه…”.

“أريد أن أفعل ذلك بمفردي”.

ووش!.

“والتفكير في أنه حقق ‘تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة’…”.

استللت سيفي بسرعة وقطعت ملابس الحارس دون أن ألمسه. قطعت طاقة السيف ثوبه الأمامي. أدرك الحارسان أنني استخدمت طاقة السيف، وشحب وجهاهما.

بالنسبة لي، أن أُدعى عبقريًا لم يكن مدحًا. بينما العباقرة نادرون في العالم، فإن المتوسطين كثر. أن أُقارن بعبقري، على الرغم من كوني متوسطًا لم يتمكن حتى من الوصول إلى المرتبة الأولى في حياته بدون ميزة التراجع، لن يكون أقل من خداع. وهكذا، قررت أن أتقبل لقب العبقري.

“طاقة السيف…!”.

“إذا حسبنا الوقت الذي عشناه، فأنا كبير بما يكفي لأكون جد المدير كيم يونغ-هون الأكبر”.

“سيد من المرتبة الأولى!”.

بدأ سيد قاعة الاحترامات الثمانية بالخطوة الأولى. ضرب سوطه المكون من تسع حلقات كالثعبان، وكانت حركاته مليئة بالانضباط. شعرت وكأن فنونه القتالية أصبحت واحدة معه. تصديت لهجماته باستخدام حركات “فن سيف قطع الجبل”.

“هل ما زلت أبدو كـ’أي شخص’ بالنسبة لكم؟”.

“أنا سيو أون-هيون، محارب متواضع ومجهول. يشرفني أن ألتقي بسيد قاعة الاحترامات الثمانية”.

طلب مني الحارسان الانتظار ودخلا قاعة الاحترامات الثمانية. بعد فترة، عاد أحد الحراس، وهو يتصبب عرقًا، إلى البوابة.

الحركة التاسعة، لوحة المناظر الطبيعية.

“تفضل بالدخول. السيد في انتظارك”.

في هذه الحياة، سأحقق ذلك بالتأكيد!.

تبعت الحارس إلى داخل قاعة الاحترامات الثمانية ونحو ساحة المبارزة داخل المبنى الرئيسي. هناك، كان رجل في منتصف العمر بلحية طويلة ينتظر وفي يده سوط من تسع حلقات.

“…شكرًا لك على مدح موهبتي غير الكافية”.

“حسنًا، تساءلت من هو سيد المرتبة الأولى، لكنني لم أتوقع بطلاً شابًا كهذا”.

“حسنًا، تساءلت من هو سيد المرتبة الأولى، لكنني لم أتوقع بطلاً شابًا كهذا”.

“أنا سيو أون-هيون، محارب متواضع ومجهول. يشرفني أن ألتقي بسيد قاعة الاحترامات الثمانية”.

“قاعة الاحترامات الثمانية، حتى في حياتي السابقة، كانت معروفة بممارساتها المستقيمة وعدم اللجوء إلى التكتيكات الملتوية”.

“ها، بطل شاب كهذا، ومع ذلك فإن روحك القتالية ليست عادية”.

“قاعتنا ليست مكانًا يمكن لأي شخص أن يأتي إليه…”.

“روحك القتالية أيضًا استثنائية يا سيدي. أرجوك امنح هذا المحارب المتواضع تعاليمك”.

“أنت أيضًا قد دمجت فنونك القتالية تمامًا في كيانك يا سيدي. أنا أتعلم الكثير من هذا”.

بعد مجاملات قصيرة، بدأنا مبارزتنا.

انحنيت له باحترام ثم غادرت قاعة الاحترامات الثمانية.

كلانج!.

كلانج!.

بدأ سيد قاعة الاحترامات الثمانية بالخطوة الأولى. ضرب سوطه المكون من تسع حلقات كالثعبان، وكانت حركاته مليئة بالانضباط. شعرت وكأن فنونه القتالية أصبحت واحدة معه. تصديت لهجماته باستخدام حركات “فن سيف قطع الجبل”.

“…شكرًا لك على مدح موهبتي غير الكافية”.

“…شكل سيفك وزخمك موحدان تمامًا. وحدة السيف والجسد… المرتبة الأولى المتأخرة”.

“لأن…”.

“أنت أيضًا قد دمجت فنونك القتالية تمامًا في كيانك يا سيدي. أنا أتعلم الكثير من هذا”.

أعددت وليمة للمديرة كيم وكيم يونغ-هون، اللذين كانا يجلسان في يأس، وأضفت التوابل إلى الفطر المشوي. أكلنا نحن الثلاثة الوليمة وتبادلنا آخر أحاديثنا. بعد فترة وجيزة، أيقظت المديرة كيم قدراتها ومن بعيد، ظهر رجل عجوز يركب دمية عملاقة. الرجل العجوز، بعد صراع قصير مع المديرة كيم، دفعني أنا وكيم يونغ-هون إلى شق فضائي وتم إلقاؤنا بعيدًا. أغمضت عيني للمرة الأخيرة وأنا أرى المديرة كيم تمد يدها نحونا.

“ها… ها…”.

“سأستخدم الآن طاقة السيف”.

تنهد وهو ينظر إليّ.

“…أريد السفر حول العالم والارتقاء بمستواي”.

“أن تصل إلى هذه المرحلة في هذا العمر الصغير. أنت عبقري حقًا”.

“…”.

“عبقري…”.

“آه، لقد هُزمت”.

أطلقت ابتسامة مريرة. بالتأكيد، بالنسبة للغرباء، أنا عبقري هائل. كوني في المرحلة المتأخرة من المرتبة الأولى في أواخر العشرينيات من عمري هو بالفعل معجزة. إذا أخذت في الاعتبار أن حتى المرتبة الأولى تستغرق عقودًا ليصل إليها الناس العاديون، فلا بد أنني أبدو كمعجزة إلهية من الخارج.

“ها، بطل شاب كهذا، ومع ذلك فإن روحك القتالية ليست عادية”.

“موهبة ممنوحة من السماء…”.

“…همم”.

لكنني عرفت الحقيقة. لم أكن عبقريًا أنعمت عليه السماء. لم أكن عبقريًا على الإطلاق.

بدا مكتئبًا.

“…شكرًا لك على مدح موهبتي غير الكافية”.

استخدمت رشاقتي للنزول ووجدت أن كيم يونغ-هون كان متشابكًا أيضًا في شجرة أخرى . بعد مساعدته على النزول، استطلعت المنطقة.

بالنسبة لي، أن أُدعى عبقريًا لم يكن مدحًا. بينما العباقرة نادرون في العالم، فإن المتوسطين كثر. أن أُقارن بعبقري، على الرغم من كوني متوسطًا لم يتمكن حتى من الوصول إلى المرتبة الأولى في حياته بدون ميزة التراجع، لن يكون أقل من خداع. وهكذا، قررت أن أتقبل لقب العبقري.

“طاقة السيف…!”.

“سأستخدم الآن طاقة السيف”.

“ها… ها…”.

“تفضل. سأبذل قصارى جهدي أيضًا”.

“لماذا، يا نائب المدير سيو. لا، يا سيو أون-هيون”.

في نفس الوقت، اندفع كلانا نحو الآخر.

الحركة العاشرة، وريد التنين.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الأولى. تجاوز القمم . لوحت بسيفي من اليسار إلى اليمين على مستوى متوسط، مما خلق طاقة سيف على شكل هلال شقت طريقها نحو سيد قاعة الاحترامات الثمانية.

“تفضل بالدخول. السيد في انتظارك”.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الثانية. دخول الجبل .

“أولاً، يجب أن أذهب إلى مدينة سوكيونغ”.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الثالثة. صعود الوريد .

الحركة الخامسة، الجرف الصخري.

الحركة الرابعة. الحافة المتدفقة .

لكنني عرفت الحقيقة. لم أكن عبقريًا أنعمت عليه السماء. لم أكن عبقريًا على الإطلاق.

الحركة الخامسة، الجرف الصخري.

“أنا سيو أون-هيون، محارب متواضع ومجهول. يشرفني أن ألتقي بسيد قاعة الاحترامات الثمانية”.

الحركة السادسة، الحجر الغريب.

ووش!.

الحركة السابعة، الجبل العميق.

“حسنًا، تساءلت من هو سيد المرتبة الأولى، لكنني لم أتوقع بطلاً شابًا كهذا”.

الحركة الثامنة، الوادي المنعزل.

“طاقة السيف…!”.

الحركة التاسعة، لوحة المناظر الطبيعية.

فكرت في زيارة “النجوم الأربعة والشياطين الثلاثة” في عاصمة يانغو. مع وجود العديد من مزارعي القمة الممتازين في طوائف سوكيونغ السبع، اعتقدت أنني قد أتلقى تعاليمهم.

الحركة العاشرة، وريد التنين.

استخدمت رشاقتي للنزول ووجدت أن كيم يونغ-هون كان متشابكًا أيضًا في شجرة أخرى . بعد مساعدته على النزول، استطلعت المنطقة.

الحركة الحادية عشرة، حافة الجرف.

“ولكن…”.

الحركة الثانية عشرة، ذروة الأضواء السبعة البازغة.

“قاعة الاحترامات الثمانية، حتى في حياتي السابقة، كانت معروفة بممارساتها المستقيمة وعدم اللجوء إلى التكتيكات الملتوية”.

مع شروق الشمس خلف الجبال، لتضيء العالم بنورها، تدفقت سبع تيارات من طاقة السيف بعد الحركة الحادية عشرة .

أطلقت ابتسامة مريرة. بالتأكيد، بالنسبة للغرباء، أنا عبقري هائل. كوني في المرحلة المتأخرة من المرتبة الأولى في أواخر العشرينيات من عمري هو بالفعل معجزة. إذا أخذت في الاعتبار أن حتى المرتبة الأولى تستغرق عقودًا ليصل إليها الناس العاديون، فلا بد أنني أبدو كمعجزة إلهية من الخارج.

كلانج!.

“…أريد السفر حول العالم والارتقاء بمستواي”.

أخيرًا، قُطع سوط السيد بطاقة سيفي وسقط خارج ساحة المبارزة.

“أنت أيضًا قد دمجت فنونك القتالية تمامًا في كيانك يا سيدي. أنا أتعلم الكثير من هذا”.

“آه، لقد هُزمت”.

نظر إليّ في حيرة.

“لقد كانت فرصة جيدة”.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الأولى. تجاوز القمم . لوحت بسيفي من اليسار إلى اليمين على مستوى متوسط، مما خلق طاقة سيف على شكل هلال شقت طريقها نحو سيد قاعة الاحترامات الثمانية.

انحنيت له باحترام ثم غادرت قاعة الاحترامات الثمانية.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الثالثة. صعود الوريد .

“قاعة الاحترامات الثمانية، حتى في حياتي السابقة، كانت معروفة بممارساتها المستقيمة وعدم اللجوء إلى التكتيكات الملتوية”.

“لا، لا يمكنك. كيف يمكنني العيش بدونك؟”.

كانت خطتي هي تحدي الفصائل الشريفة مثل قاعة الاحترامات الثمانية في المبارزات المستقبلية، واكتساب بعض الشهرة قبل مواجهة الفصائل الأكثر مكرًا. بمواصلة هذه المبارزات، كنت مصممًا على….

“الوصول إلى عالم القمة في هذه الحياة!”.

مرتديًا أردية قتالية فاخرة اشتريتها بالمال من بيع الأعشاب، كان الحارسان مهذبين معي. رددت تحيتهم وذكرت غرضي.

في هذه الحياة، سأحقق ذلك بالتأكيد!.

“…”.

فكرت في زيارة “النجوم الأربعة والشياطين الثلاثة” في عاصمة يانغو. مع وجود العديد من مزارعي القمة الممتازين في طوائف سوكيونغ السبع، اعتقدت أنني قد أتلقى تعاليمهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط