Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 12

اليوم الأول من الدورة الثالثة
PDF

اليوم الأول من الدورة الثالثة

الفصل 12: اليوم الأول من الدورة الثالثة

بدا أنه في متناول اليد، ولكنه بعيد المنال. تمامًا كما لم أستطع الإمساك بتلك الورقة بدون طاقة داخلية. إلى متى لوحت بسيفي بلا وعي؟ فجأة، أدركت أن الفجر كان يطلع. لقد سهرت طوال الليل.

رمشة.

استيقظت ونهضت.

استيقظت ونهضت.

“واو، هل صنعتم كل هذا أنتم الثلاثة؟”.

“عودة أخرى، على ما يبدو”.

“عالم القمة، هل يمكنني الوصول إليه في هذه الحياة؟”.

ربما لن يكون هناك المزيد من التراجعات. كان هذا ما فكرت به.

“لو أدركتُ الدربَ صباحًا، لما أبهتُ بالموتِ مساءً!”.

“هل هي دورة لا نهاية لها من العودة بعد كل شيء…”.

“همم، هل هذا صحيح؟ على أي حال، أين سقطت سيارة شركتنا…”.

ولكن كلما عدت أكثر، كلما ملت إلى فكرة أن قدرتي ليست عودة لمرة واحدة أو محدودة، بل هي دورة لا نهائية من التراجعات.

“يا إلهي، أنت لا تمزح، أليس كذلك؟”.

“اللعنة”.

لقد لاقى الفطر المشوي الذي أعددته نجاحًا، وسرعان ما نام موظفو الشركة بعد تناوله.

هززت رأسي ونظرت حولي.

“يا له من يوم. تستمر الأشياء الغريبة في الحدوث، والآن رئيس القسم جيون هكذا…”.

ووش!.

استيقظت ونهضت.

طارت يد رئيس القسم جيون نحوي. تفاديت يده بسرعة وحركت يدي.

“100 عام من استخدام السيف…”.

باباباب!.

سلاش!.

بسرعة فائقة لا يمكن رؤيتها، ضربت نقاط الضغط لدى رئيس القسم جيون.

طقطقة، طقطقة…

“مـ-ماذا…”.

صوت مضغ التراب كان مُرضيًا بشكل غريب.

أغلقت فمه بسرعة لأنه كان مزعجًا، وضربت نقطة ضغط أخرى لإسكاته. نظرًا لسرعة حركاتي، لم يكن رئيس القسم جيون فقط، بل حتى المتفرجون، لا يعرفون ما حدث للتو.

“آه، كان هناك الكثير من اللحوم والطعام في السيارة. يا للأسف”.

“ماذا يحدث؟ رئيس القسم جيون…”.

“لقد تعلمت الكثير من الأشياء عندما كنت أصغر سنًا. تفضلوا بتجربة هذه”.

“لماذا هو هكذا؟”.

طقطقة، طقطقة…

لمست كتف جيون ميونغ-هون بلا مبالاة وقلت: “يبدو أنه مصاب بالشلل”.

مع علمي أنهم سيصرون على العثور على السيارة، قمت بتقسيم الفرق وأرسلت البعض للبحث عنها. ذهبت مع عدد قليل من الآخرين إلى الكهف الذي أقمت فيه من قبل.

“أوه لا، يا له من موقف! يجب أن ندلك جسده بسرعة”.

“حسنًا، لنفعل ذلك”.

“أوه، أنا أعرف عشبة جيدة للشلل. لقد درست طب الأعشاب”.

“نعم، لا أريد قضاء الليلة في العراء أيضًا. لا يوجد حقًا سوى غابة هنا”.

انتزعت عشبة منومة بجذورها وأحضرتها إلى جيون ميونغ-هون.

“هل هذا… تنوير؟”.

“رئيس القسم جيون، أنت مصاب بالشلل الآن. في مثل هذا الموقف، إذا بقيت مشلولًا، فقد يكون الأمر خطيرًا حقًا. يجب أن تتناول هذا فورًا. إذا بقيت مشلولًا، فقد تصاب بإعاقة دائمة”.

“آه، كان هناك الكثير من اللحوم والطعام في السيارة. يا للأسف”.

اقتربت من جيون ميونغ-هون، وحررت نقطة الضغط خلسة لتمكينه من تحريك فمه.

“فقط القليل بعد، فقط القليل…!”.

“انتظر لحظة! أزل التراب عنها!”.

“نائب المدير سيو، لم أكن أعلم أنك قادر على ذلك”.

“لا! هذه العشبة تكون أكثر فعالية في هذه الحالة، وإذا لم تتناولها الآن، ستنخفض فعاليتها. سأنفض بعض التراب، ولكن يجب أن تتناولها بسرعة! وإلا، قد ينتهي بك الأمر بإعاقة دائمة!”.

باز، باز!.

أكدت على خطر الإعاقة الدائمة بينما كنت أحضر العشبة المكسوة بالتراب إلى فمه. جيون ميونغ-هون، على الرغم من تجهمه، اضطر في النهاية إلى مضغ وابتلاع العشبة مع التراب.

عند كلماتي، تنهد الآخرون بخيبة أمل.

كرانش، كرانش، كرانش…

ووش!.

صوت مضغ التراب كان مُرضيًا بشكل غريب.

ولكن كلما عدت أكثر، كلما ملت إلى فكرة أن قدرتي ليست عودة لمرة واحدة أو محدودة، بل هي دورة لا نهائية من التراجعات.

“اعتبره شرفًا، فهو جيد جدًا للحيوية بعد كل شيء”.

“هل هي دورة لا نهاية لها من العودة بعد كل شيء…”.

بالطبع، لم يكن له أي تأثير على الشلل. إنه جيد للحيوية وله تأثير مهدئ. بعد فترة وجيزة، نام جيون ميونغ-هون. قمت بتحرير نقطة الضغط التي شلّته.

ووش!.

“يا له من يوم. تستمر الأشياء الغريبة في الحدوث، والآن رئيس القسم جيون هكذا…”.

بسرعة فائقة لا يمكن رؤيتها، ضربت نقاط الضغط لدى رئيس القسم جيون.

“لا بد أن جسده كان متوترًا بسبب الأحداث الغريبة”.

كانت خطوة واحدة فقط هي كل ما يتطلبه الأمر!.

اختلقت بعض الأحاديث، ثم نظرت حولي وقلت: “إنه أمر غريب، رغم ذلك. أعرف القليل عن الأشجار، وكل الأشجار هنا هي من الأنواع التي يصعب العثور عليها في كوريا”.

“عودة أخرى، على ما يبدو”.

“همم، هل هذا صحيح؟ على أي حال، أين سقطت سيارة شركتنا…”.

شعرت وكأن جسدي يتم امتصاصه في الفن القتالي.

“لقد تقطعت بنا السبل”.

احمرت عيناي. لكن ذراعي ارتجفت كثيرًا.

قلت إن الأشجار ليست كورية، قاصدًا تدريجيًا غرس فكرة أن هذا العالم ليس عالمنا.

“أوه لا، يا له من موقف! يجب أن ندلك جسده بسرعة”.

“يبدو أننا تقطعت بنا السبل، لذا سأذهب لأرى ما إذا كانت هناك قرية أو طريق قريب”.

استيقظت ونهضت.

“همم، كيف ستفعل ذلك؟”.

أفرغت ذهني من المشتتات. مطاردًا الورقة، واصلت تنفيذ مبارزتي بالسيف. الـ 24 حركة من “فن سيف قطع الجبل”. 86 تقنية مشتقة. حركات مركبة، تنويعات. امتدت ضربات لا حصر لها من يدي. في مرحلة ما، أدركت أنني كنت ألوح بسيفي باستمرار على ورقة شجر واحدة، منغمسًا في نشوة.

هززت كتفي وتسلقت بسرعة أطول شجرة قريبة.

بغض النظر عن مدى تفكيري، حقيقة أنني عاجز لن تتغير. ولن تتغير حقيقة أنني شخص بليد وموهوب بشكل سيء. ولكن، إذا كنت سأكون عديم الفائدة سواء قلقت أم لا، فلأكن عديم فائدة مجتهدًا. خطوة بخطوة، خرجت من الكهف. كانت رياح الليل باردة، لكن الحرارة تدفقت بينما كنت أدير أسلوب “تشي وريد التنين”.

“ليس لدي طاقة داخلية، ولكن…”.

تجاهل الارتجاف ومواصلة رقصة السيف، أو التوقف للحظة.

تسلق شجرة ممكن بالقوة البدنية والرشاقة. خاصة وأنني طورت القدرة على تسلق الأماكن المرتفعة أثناء تعلم مهارات التسلل في حياتي السابقة.

بدا أنه في متناول اليد، ولكنه بعيد المنال. تمامًا كما لم أستطع الإمساك بتلك الورقة بدون طاقة داخلية. إلى متى لوحت بسيفي بلا وعي؟ فجأة، أدركت أن الفجر كان يطلع. لقد سهرت طوال الليل.

ووش!.

تخلصت من المشتتات وفتحت “فت سيف قطع الجبل”. تم صقل تقنية السيف من قبل يونغ-هون هيونغ-نيم في الحياة السابقة، مضيفًا 12 حركة أخرى إلى الـ 12 الأصلية. فتحت جميع الحركات المشتقة والتقنيات المساعدة من التقنيات الـ 24 لـ”فن سيف قطع الجبل”. تردد صدى أصوات حادة لقطع الهواء أمام الكهف.

تسلقت بسرعة إلى قمة الشجرة، تظاهرت بالنظر حولي عدة مرات، ثم نزلت بسرعة.

“لكن هذا الفطر لذيذ حقًا، أليس كذلك؟”.

“أنت، كيف…”.

“لا! هذه العشبة تكون أكثر فعالية في هذه الحالة، وإذا لم تتناولها الآن، ستنخفض فعاليتها. سأنفض بعض التراب، ولكن يجب أن تتناولها بسرعة! وإلا، قد ينتهي بك الأمر بإعاقة دائمة!”.

“ماذا فعلت من قبل؟”.

“مع ذلك، يبدو أن حسك الرياضي جيد جدًا”.

“واو، نائب المدير سيو، هذا مذهل”.

“يبدو أننا تقطعت بنا السبل، لذا سأذهب لأرى ما إذا كانت هناك قرية أو طريق قريب”.

“هل كنت تمارس نوعًا من الرياضة؟”.

شعرت بتدفق القوة في جميع أنحاء جسدي. أخذت أحد الأغصان التي جمعتها وغمرتها بطاقتي الداخلية، وبدأت في نحتها بيدي العاريتين.

“هذا لا يصدق…”.

ربما لن يكون هناك المزيد من التراجعات. كان هذا ما فكرت به.

أعجب المدير كيم يونغ-هون، والرئيس أوه، ونائبة المدير كانغ، ونائب المدير أوه، والمديرة كيم ببراعتي البدنية على التوالي.

“ماذا فعلت من قبل؟”.

“أوه، كنت أتسلق الأشجار كثيرًا عندما كنت طفلاً”.

“عودة أخرى، على ما يبدو”.

“مع ذلك، يبدو أن حسك الرياضي جيد جدًا”.

شعرت وكأن جسدي يتم امتصاصه في الفن القتالي.

“لا شيء يذكر. لكنني رأيت من أعلى الشجرة. لا توجد قرى أو طرق في الأفق”.

أفرغت ذهني من المشتتات. مطاردًا الورقة، واصلت تنفيذ مبارزتي بالسيف. الـ 24 حركة من “فن سيف قطع الجبل”. 86 تقنية مشتقة. حركات مركبة، تنويعات. امتدت ضربات لا حصر لها من يدي. في مرحلة ما، أدركت أنني كنت ألوح بسيفي باستمرار على ورقة شجر واحدة، منغمسًا في نشوة.

“يا إلهي، أنت لا تمزح، أليس كذلك؟”.

سوووش!.

“نعم، لا أريد قضاء الليلة في العراء أيضًا. لا يوجد حقًا سوى غابة هنا”.

باز، باز!.

عند كلماتي، تنهد الآخرون بخيبة أمل.

“أوه لا، يا له من موقف! يجب أن ندلك جسده بسرعة”.

“يبدو أننا تقطعت بنا السبل. الظلام على وشك أن يحل، لذا دعونا ننقسم إلى فرق للبحث عن السيارة ومكان للإقامة في مكان قريب”.

لقد لاقى الفطر المشوي الذي أعددته نجاحًا، وسرعان ما نام موظفو الشركة بعد تناوله.

“حسنًا، لنفعل ذلك”.

“لن يختفي على أي حال”.

مع علمي أنهم سيصرون على العثور على السيارة، قمت بتقسيم الفرق وأرسلت البعض للبحث عنها. ذهبت مع عدد قليل من الآخرين إلى الكهف الذي أقمت فيه من قبل.

مم كنت خائفًا؟ مم بالضبط؟! كان الطريق إلى القمة أمامي مباشرة! عضضت على شفتي بقوة كافية لتنزف.

“لنقم في الكهف”.

“اعتبره شرفًا، فهو جيد جدًا للحيوية بعد كل شيء”.

“يا إلهي، هناك كهف مثالي”.

“فقط القليل بعد، فقط القليل…!”.

“يا له من ارتياح…”.

بدا أنه في متناول اليد، ولكنه بعيد المنال. تمامًا كما لم أستطع الإمساك بتلك الورقة بدون طاقة داخلية. إلى متى لوحت بسيفي بلا وعي؟ فجأة، أدركت أن الفجر كان يطلع. لقد سهرت طوال الليل.

أخذت نائبة المدير أوه والمديرة كيم معي لبناء حاجز للرياح لسد مدخل الكهف. ثم، أشعلت نارًا وشويت الفواكه والفطر. مع حلول المساء ومجيء الليل، رأى الآخرون ضوء نارنا وانضموا إلينا.

لمست كتف جيون ميونغ-هون بلا مبالاة وقلت: “يبدو أنه مصاب بالشلل”.

“واو، هل صنعتم كل هذا أنتم الثلاثة؟”.

“اللعنة!”.

“لا، لم نفعل أي شيء. نائب المدير سيو فعل كل شيء بسرعة فائقة!”.

هززت كتفي وتسلقت بسرعة أطول شجرة قريبة.

“نعم، كان الأمر كما لو كان لدينا كشاف معنا”.

اقتربت من جيون ميونغ-هون، وحررت نقطة الضغط خلسة لتمكينه من تحريك فمه.

“نائب المدير سيو، لم أكن أعلم أنك قادر على ذلك”.

لوحت بالسيف الخشبي في الهواء. لم يكن مثاليًا، لكنه ليس سيئًا للتدريب.

ضحكت وسلمتهم الفواكه والفطر المشوي.

ثم، فجأة، شعرت بذراعي اليسرى ترتجف.

“لقد تعلمت الكثير من الأشياء عندما كنت أصغر سنًا. تفضلوا بتجربة هذه”.

بغض النظر عن مدى تفكيري، حقيقة أنني عاجز لن تتغير. ولن تتغير حقيقة أنني شخص بليد وموهوب بشكل سيء. ولكن، إذا كنت سأكون عديم الفائدة سواء قلقت أم لا، فلأكن عديم فائدة مجتهدًا. خطوة بخطوة، خرجت من الكهف. كانت رياح الليل باردة، لكن الحرارة تدفقت بينما كنت أدير أسلوب “تشي وريد التنين”.

“يبدو الأمر وكأننا في رحلة تخييم. لو لم تتقطع بنا السبل، لكنا نخيم في وجهتنا المقصودة”.

“واو، نائب المدير سيو، هذا مذهل”.

“آه، كان هناك الكثير من اللحوم والطعام في السيارة. يا للأسف”.

مم كنت خائفًا؟ مم بالضبط؟! كان الطريق إلى القمة أمامي مباشرة! عضضت على شفتي بقوة كافية لتنزف.

“لكن هذا الفطر لذيذ حقًا، أليس كذلك؟”.

ضحكت وسلمتهم الفواكه والفطر المشوي.

لقد لاقى الفطر المشوي الذي أعددته نجاحًا، وسرعان ما نام موظفو الشركة بعد تناوله.

“انتظر لحظة! أزل التراب عنها!”.

طقطقة، طقطقة…

“مـ-ماذا…”.

بعد أن وضعت الموظفين النائمين بشكل صحيح، جلست أمام النار وأخرجت بعض جذور الخيزران الصفراء التي حفرتها سابقًا.

“أنت، كيف…”.

كرانش، كرانش…

صرخت وعقدت العزم في قلبي. من اليوم فصاعدًا، حتى لو مت في المساء، لن أتخلى عن الدرب الذي يمكنني بلوغه في الصباح. ممسكًا بالسيف، قطعت هذا العهد.

لقد قمت بالفعل بتنشيط الدانتيان الخاص بي بأسلوب “قلب السماء والأرض”. تذكرت بوضوح أسلوب “تشي وريد التنين”، الذي كان متأصلًا في خطوط الطول الخاصة بي لمدة 50 عامًا في حياتي السابقة.

“حتى الآن”.

وونغ…

بغض النظر عن مدى تفكيري، حقيقة أنني عاجز لن تتغير. ولن تتغير حقيقة أنني شخص بليد وموهوب بشكل سيء. ولكن، إذا كنت سأكون عديم الفائدة سواء قلقت أم لا، فلأكن عديم فائدة مجتهدًا. خطوة بخطوة، خرجت من الكهف. كانت رياح الليل باردة، لكن الحرارة تدفقت بينما كنت أدير أسلوب “تشي وريد التنين”.

بعد تناول جذور الخيزران الصفراء، بدأت في تدوير طاقتي الداخلية. قريبًا، بدأ تدفق هائل من الطاقة يغلي في الدانتيان الخاص بي. تمكنت من إدارة طاقة الجينسنغ المتصاعدة باستخدام مسار أسلوب “تشي وريد التنين”.

ليس فقط المزارعون، ولكن حتى الحد الأدنى من الشروط لأصبح مزارعًا، “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، كان بعيد المنال. “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، الذي يمكن أن يأخذني إلى عالم الطاقات الخمس، كان بعيدًا عن فهمي لأنني لم أصل إلى عالم “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” المطلوب.

“فيو…”.

ووش!.

شعرت بتدفق القوة في جميع أنحاء جسدي. أخذت أحد الأغصان التي جمعتها وغمرتها بطاقتي الداخلية، وبدأت في نحتها بيدي العاريتين.

“واو، نائب المدير سيو، هذا مذهل”.

كراك، كراك…

بينما كنت أنحت الخشب بيدي المغطاة بالطاقة، تحول الغصن بسرعة إلى سيف خشبي.

بينما كنت أنحت الخشب بيدي المغطاة بالطاقة، تحول الغصن بسرعة إلى سيف خشبي.

“اعتقدت أنني سأكتسب بعض التنوير الخاص في لحظة الموت”.

باز، باز!.

ووش!.

لوحت بالسيف الخشبي في الهواء. لم يكن مثاليًا، لكنه ليس سيئًا للتدريب.

“شهقة… هاف…!”.

“فيو…”.

“كم من التدريب أحتاج بعد؟”.

في حياتي الأخيرة. مت وأنا ألوح بالسيف في ذروة المرتبة الأولى.

لوحت بالسيف الخشبي في الهواء. لم يكن مثاليًا، لكنه ليس سيئًا للتدريب.

“اعتقدت أنني سأكتسب بعض التنوير الخاص في لحظة الموت”.

“لن يختفي على أي حال”.

بدا الأمر خياليًا جدًا أن أكتسب التنوير على شفا الحياة والموت. لم أكتسب أي تنوير، وكان مستواي لا يزال في الطرف الأعلى من المرتبة الأولى.

عند كلماتي، تنهد الآخرون بخيبة أمل.

“100 عام من استخدام السيف…”.

“هل هي دورة لا نهاية لها من العودة بعد كل شيء…”.

ومع ذلك، لم أصل بعد إلى عالم القمة.

“أكثر، أكثر…!”.

“حتى الآن”.

“فيو…”.

ليس فقط المزارعون، ولكن حتى الحد الأدنى من الشروط لأصبح مزارعًا، “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، كان بعيد المنال. “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، الذي يمكن أن يأخذني إلى عالم الطاقات الخمس، كان بعيدًا عن فهمي لأنني لم أصل إلى عالم “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” المطلوب.

هززت رأسي ونظرت حولي.

“كم من التدريب أحتاج بعد؟”.

“فيو…”.

كل سيد قمة قابلته قال نفس الشيء. من عالم القمة، إنه عالم مختلف عن المرتبة الأولى. في الواقع، لا يمكن لسيد من المرتبة الأولى أن يهزم سيد قمة في معركة فنون قتالية فردية. كانوا يعيشون حرفيًا في عوالم مختلفة.

“لن يختفي على أي حال”.

“هل يمكنني دخول ذلك العالم المختلف؟”.

“نعم، لا أريد قضاء الليلة في العراء أيضًا. لا يوجد حقًا سوى غابة هنا”.

استغرق الأمر مني 50 عامًا للوصول إلى المرتبة الثانية من كوني جاهلاً بالفنون القتالية. و50 عامًا أخرى أخذتني من المرتبة الثانية إلى قمة المرتبة الأولى.

“هل كنت تمارس نوعًا من الرياضة؟”.

“عالم القمة، هل يمكنني الوصول إليه في هذه الحياة؟”.

الفصل 12: اليوم الأول من الدورة الثالثة

دارت كل أنواع الأفكار في رأسي. كل ما فعلته بدا عقيمًا. شعرت بإحساس عميق بالعجز. وعندما شعرت بالعجز، نهضت.

بالطبع، لم يكن له أي تأثير على الشلل. إنه جيد للحيوية وله تأثير مهدئ. بعد فترة وجيزة، نام جيون ميونغ-هون. قمت بتحرير نقطة الضغط التي شلّته.

“لن يختفي على أي حال”.

بالطبع، لم يكن له أي تأثير على الشلل. إنه جيد للحيوية وله تأثير مهدئ. بعد فترة وجيزة، نام جيون ميونغ-هون. قمت بتحرير نقطة الضغط التي شلّته.

بغض النظر عن مدى تفكيري، حقيقة أنني عاجز لن تتغير. ولن تتغير حقيقة أنني شخص بليد وموهوب بشكل سيء. ولكن، إذا كنت سأكون عديم الفائدة سواء قلقت أم لا، فلأكن عديم فائدة مجتهدًا. خطوة بخطوة، خرجت من الكهف. كانت رياح الليل باردة، لكن الحرارة تدفقت بينما كنت أدير أسلوب “تشي وريد التنين”.

“لماذا هو هكذا؟”.

باز، باز!.

تخلصت من المشتتات وفتحت “فت سيف قطع الجبل”. تم صقل تقنية السيف من قبل يونغ-هون هيونغ-نيم في الحياة السابقة، مضيفًا 12 حركة أخرى إلى الـ 12 الأصلية. فتحت جميع الحركات المشتقة والتقنيات المساعدة من التقنيات الـ 24 لـ”فن سيف قطع الجبل”. تردد صدى أصوات حادة لقطع الهواء أمام الكهف.

تخلصت من المشتتات وفتحت “فت سيف قطع الجبل”. تم صقل تقنية السيف من قبل يونغ-هون هيونغ-نيم في الحياة السابقة، مضيفًا 12 حركة أخرى إلى الـ 12 الأصلية. فتحت جميع الحركات المشتقة والتقنيات المساعدة من التقنيات الـ 24 لـ”فن سيف قطع الجبل”. تردد صدى أصوات حادة لقطع الهواء أمام الكهف.

“اللعنة!!!”.

سويش!.

ولكن كلما عدت أكثر، كلما ملت إلى فكرة أن قدرتي ليست عودة لمرة واحدة أو محدودة، بل هي دورة لا نهائية من التراجعات.

قطع سيفي الخشبي ورقة شجر متساقطة. فجأة، بينما كنت أشاهد المشهد، ارتفع في داخلي شعور بالعزيمة، واقتربت من الورقة الطافية، ولوحت بسيفي مرة أخرى. لأنني لم أغمر السيف بطاقتي الداخلية، طارت الورقة ببساطة إلى الأعلى عند ضربها بالسيف الخشبي.

ثم، فهمت لماذا ارتجفت ذراعي. لأنني عائد. في هذا الوقت، في هذه اللحظة، مع علمي بما سيحدث. لقد توقعت لا إراديًا ألم الثعلب الذي سيعض ذراعي قريبًا وارتجفت مسبقًا.

“أكثر، أكثر…!”.

“فيو…”.

أفرغت ذهني من المشتتات. مطاردًا الورقة، واصلت تنفيذ مبارزتي بالسيف. الـ 24 حركة من “فن سيف قطع الجبل”. 86 تقنية مشتقة. حركات مركبة، تنويعات. امتدت ضربات لا حصر لها من يدي. في مرحلة ما، أدركت أنني كنت ألوح بسيفي باستمرار على ورقة شجر واحدة، منغمسًا في نشوة.

كراك، كراك…

“فقط القليل بعد، فقط القليل…!”.

“انتظر لحظة! أزل التراب عنها!”.

شعرت وكأن جسدي يتم امتصاصه في الفن القتالي.

“أوه، كنت أتسلق الأشجار كثيرًا عندما كنت طفلاً”.

“هل هذا… تنوير؟”.

“يبدو أننا تقطعت بنا السبل، لذا سأذهب لأرى ما إذا كانت هناك قرية أو طريق قريب”.

باز، باز!.

عند كلماتي، تنهد الآخرون بخيبة أمل.

بدا أنه في متناول اليد، ولكنه بعيد المنال. تمامًا كما لم أستطع الإمساك بتلك الورقة بدون طاقة داخلية. إلى متى لوحت بسيفي بلا وعي؟ فجأة، أدركت أن الفجر كان يطلع. لقد سهرت طوال الليل.

“ليس لدي طاقة داخلية، ولكن…”.

“فقط القليل بعد، فقط القليل…!”.

“أكثر، أكثر…!”.

كانت خطوة واحدة فقط هي كل ما يتطلبه الأمر!.

أفرغت ذهني من المشتتات. مطاردًا الورقة، واصلت تنفيذ مبارزتي بالسيف. الـ 24 حركة من “فن سيف قطع الجبل”. 86 تقنية مشتقة. حركات مركبة، تنويعات. امتدت ضربات لا حصر لها من يدي. في مرحلة ما، أدركت أنني كنت ألوح بسيفي باستمرار على ورقة شجر واحدة، منغمسًا في نشوة.

يطلع الفجر.

انتزعت عشبة منومة بجذورها وأحضرتها إلى جيون ميونغ-هون.

سلاش!.

بغض النظر عن مدى تفكيري، حقيقة أنني عاجز لن تتغير. ولن تتغير حقيقة أنني شخص بليد وموهوب بشكل سيء. ولكن، إذا كنت سأكون عديم الفائدة سواء قلقت أم لا، فلأكن عديم فائدة مجتهدًا. خطوة بخطوة، خرجت من الكهف. كانت رياح الليل باردة، لكن الحرارة تدفقت بينما كنت أدير أسلوب “تشي وريد التنين”.

سوووش!.

“ليس لدي طاقة داخلية، ولكن…”.

قطع سيفي الخشبي العادي الورقة المحلقة بشكل نظيف. لم تكن ورقة ذابلة، بل ورقة خضراء نضرة.

باز، باز!.

“أنا على وشك الوصول، على وشك…!”.

“كم من التدريب أحتاج بعد؟”.

ثم، فجأة، شعرت بذراعي اليسرى ترتجف.

اختلقت بعض الأحاديث، ثم نظرت حولي وقلت: “إنه أمر غريب، رغم ذلك. أعرف القليل عن الأشجار، وكل الأشجار هنا هي من الأنواع التي يصعب العثور عليها في كوريا”.

“هذا هو…”.

“ماذا يحدث؟ رئيس القسم جيون…”.

تجاهل الارتجاف ومواصلة رقصة السيف، أو التوقف للحظة.

تسلق شجرة ممكن بالقوة البدنية والرشاقة. خاصة وأنني طورت القدرة على تسلق الأماكن المرتفعة أثناء تعلم مهارات التسلل في حياتي السابقة.

“لا، لا يمكن. التنوير على وشك الحدوث…!”.

شعرت بتدفق القوة في جميع أنحاء جسدي. أخذت أحد الأغصان التي جمعتها وغمرتها بطاقتي الداخلية، وبدأت في نحتها بيدي العاريتين.

احمرت عيناي. لكن ذراعي ارتجفت كثيرًا.

كرانش، كرانش، كرانش…

“اللعنة…!”.

“عودة أخرى، على ما يبدو”.

في النهاية، اضطررت إلى وضع السيف.

“نعم، لا أريد قضاء الليلة في العراء أيضًا. لا يوجد حقًا سوى غابة هنا”.

“شهقة… هاف…!”.

“نائب المدير سيو، لم أكن أعلم أنك قادر على ذلك”.

ثم، فهمت لماذا ارتجفت ذراعي. لأنني عائد. في هذا الوقت، في هذه اللحظة، مع علمي بما سيحدث. لقد توقعت لا إراديًا ألم الثعلب الذي سيعض ذراعي قريبًا وارتجفت مسبقًا.

شعرت بتدفق القوة في جميع أنحاء جسدي. أخذت أحد الأغصان التي جمعتها وغمرتها بطاقتي الداخلية، وبدأت في نحتها بيدي العاريتين.

“اللعنة!”.

“هذا لا يصدق…”.

التقطت السيف مرة أخرى واستأنفت رقصة السيف. ومع ذلك… لم يأتِ التنوير. وكأنه هرب في اللحظة التي أسقطت فيها السيف.

“اللعنة…!”.

“اللعنة!!!”.

بينما كنت أنحت الخشب بيدي المغطاة بالطاقة، تحول الغصن بسرعة إلى سيف خشبي.

مم كنت خائفًا؟ مم بالضبط؟! كان الطريق إلى القمة أمامي مباشرة! عضضت على شفتي بقوة كافية لتنزف.

“اللعنة”.

“لو أدركتُ الدربَ صباحًا، لما أبهتُ بالموتِ مساءً!”.

“كم من التدريب أحتاج بعد؟”.

شعرت بالظلم. تنوير يحدث مرة واحدة في العمر، ضاع بإهمال بسبب خوف لا داعي له.

ربما لن يكون هناك المزيد من التراجعات. كان هذا ما فكرت به.

“آآآآآه!”.

“يا له من ارتياح…”.

صرخت وعقدت العزم في قلبي. من اليوم فصاعدًا، حتى لو مت في المساء، لن أتخلى عن الدرب الذي يمكنني بلوغه في الصباح. ممسكًا بالسيف، قطعت هذا العهد.

“لقد تعلمت الكثير من الأشياء عندما كنت أصغر سنًا. تفضلوا بتجربة هذه”.

“يا له من يوم. تستمر الأشياء الغريبة في الحدوث، والآن رئيس القسم جيون هكذا…”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط