Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 14

موهبة تخلت عنها السماء (2)
PDF

موهبة تخلت عنها السماء (2)

الفصل 14: موهبة تخلت عنها السماء (2)

“نعم، تهانينا”.

قمت بجولة في أربع فصائل أخرى متوسطة الحجم في مدينة سوكيونغ. من بينها، خسرت مباريات المبارزة في إيونريوبو وهوييونغمون، لكنني فزت في غايجوبانغ ويوغبولبو. بعد أن اكتسبت بعض الشهرة المتواضعة، زرت بعد ذلك فصائل متوسطة الحجم مصنفة كجزء من الطوائف المنحرفة، بما في ذلك فصيل هويجينغ.

“أنتم جميعًا مجانين”.

“مؤخرًا، سمعت عن مبارز شاب من النخبة يتحدى الآخرين في مبارزات في جميع أنحاء مدينة سوكيونغ. تبين أنه أنت”.

“أنا تايك جوك-يوب، الشيخ الأول للفصيل، وسأكون خصمك”.

فصيل هويجينغ، المعروف كطائفة منحرفة في مدينة سوكيونغ، استقبلني بضحكة مدوية بمجرد وصولي. قائد فصيل هويجينغ، وهو رجل عجوز بلحية طويلة ويرتدي رداءً رماديًا، بدا وكأنه ناسك بسبب هالته الفريدة. كان شيوخ هويجينغ يحملون أيضًا هالة تشبه هالة المزارعين.

“هاجموني. سأقبل ذلك”.

“لسوء الحظ، أصبت ذراعي اليمنى في الأيام القليلة الماضية، لذا لن أتمكن من المبارزة. بدلاً من ذلك، سيتولى شيوخ فصيلنا هذا التحدي”.

كانت طريقة تفكيرهم مختلفة تمامًا. لم أكن أعلم أن بعض الطوائف المنحرفة لا تزال لديها شعور بالفخر كفنانين قتاليين. يبدو أن هويجينغ ليس واحدًا منهم. هز قائد هويجينغ حاجبيه عند كلماتي.

بعد كلمات قائد الفصيل، نهض رجل متوسط العمر قوي البنية بابتسامة لطيفة.

“يبدو أنني فزت”.

“أنا تايك جوك-يوب، الشيخ الأول للفصيل، وسأكون خصمك”.

“…أنا أيضًا فخور بلقاء يونغ-هون الشهير”، أجبته بتحية.

“أنا أيضًا، أطلب مباراة جيدة”.

فن سيف قطع الجبل، الحركة الخامسة، الجرف الصخري!.

بعد فترة وجيزة، وقفنا على منصة المبارزة واتخذنا مواقفنا الأولية.

اندفعت نحوه، منفذًا ضربة أفقية، تلتها سبع خطوط من طاقة السيف بعد الضربة.

“لتبدأ المبارزة…”.

إذا لم أستخدم السم والرهائن والمنشطات والمخدرات، لكنت ميتًا. في اليوم الأخير، كنت مرهقًا لدرجة أنني استهلكت المنشطات كرجل مجنون.

بوم!.

تصدت ست هجمات قاطعة لكل من الإبر والنصل القادمين، ووجدت فجوة وسط التنويعات المتشابكة.

“ابدأ!”.

ومع ذلك، قفز جوك-يوب برشاقة في الهواء، متفاديًا سيفي، وهوى بنصله.

قبل أن يتمكن قائد الفصيل المشرف من إعلان البداية، اندفع تايك جوك-يوب نحوي بنصله، بادئًا بالهجوم.

“لسوء الحظ، أصبت ذراعي اليمنى في الأيام القليلة الماضية، لذا لن أتمكن من المبارزة. بدلاً من ذلك، سيتولى شيوخ فصيلنا هذا التحدي”.

“إذًا، هذه هي طبيعة الطوائف المنحرفة”.

“الجزء السفلي من جسدك مكشوف”.

بغير اضطراب، غمرت سيفي بالطاقة وتصديت لهجومه.

“حسنًا، إذا كنت لا تحب يونغ-هون، فقد تضطر إلى أن تُدعى غيوم-هون بدلاً من ذلك”، اقترحت مازحًا.

فن سيف قطع الجبل، الحركة الثانية، دخول الجبل!.

“لقد تعلمت الكثير منها”.

سوووش!.

“نعم، تهانينا”.

انحنيت تحت نصله المندفع في وضعية متوسطة ثم، بوضعية منخفضة، وجهت ضربة إلى الجزء السفلي من جسده.

ومع ذلك، في مساء اليوم الثالث، خرج الفنان القتالي من معقل هويجينغ، مغطى بالدماء. ثم ذهب إلى حانة، وطلب المعكرونة والزلابية، وذهب على الفور إلى طائفة أخرى لطلب مبارزة أخرى. في وقت لاحق، تم الكشف عن أن هويجينغ قد انخرط في معارك متتالية لا نهاية لها مع الفنان القتالي. تناوب العشرات من مقاتلي هويجينغ على قتال الفنان القتالي، ليلًا ونهارًا، دون راحة. قاتلهم الفنان القتالي الشاب جميعهم، وهزم كل واحد منهم على مدى ثلاثة أيام وثلاث ليال.

واك!.

بالفعل، كيم يونغ-هون، الذي أتقن “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، وصل إلى مكانة أحد المحاربين الثلاثة العظماء في غضون عامين فقط في هذه الحياة.

ومع ذلك، قفز جوك-يوب برشاقة في الهواء، متفاديًا سيفي، وهوى بنصله.

“لنبدأ المعركة المتتالية الثانية!”.

‘مواجهته مباشرة أمر خطير’.

خلال مواجهتي الأخيرة في هويجينغ، كدت أفقد حياتي.

لكن التراجع سيضعني تحت ضغط مستمر.

دخلنا ساحة المبارزة الداخلية وبدأنا مبارزتنا.

فن سيف قطع الجبل، الحركة الثامنة، الوادي المنعزل!.

بوم!.

ووش!. كلانج!.

بالتفكير في ذلك اليوم، لم أستطع إلا أن أتنهد. إذا كان المرء يفتقر إلى الموهبة، فيجب أن يمتلك الجنون. هذه هي الطريقة الوحيدة لشخص بليد كي يرى نفس العالم الذي يراه العبقري. وهكذا، قمت بمهاجمة ليس فقط مدينة سوكيونغ ولكن جميع أنحاء يانغو، وزيارة العديد من الطوائف الصالحة والمنحرفة، والمبارزة بلا هوادة.

تصدّيت لنصله بسيفي، محرفًا اتجاه ضربته القوية. النصل، الذي كاد أن يصيبني، أحدث ضوضاء مدوية عندما حطم أرضية منصة المبارزة. اغتنمت اللحظة القصيرة مباشرة بعد ضربة جوك-يوب لشن هجوم مضاد.

لكن مستوى فنوني القتالية ظل كما هو: لا أزال في المرتبة الأولى المتأخرة. كان جدار عالم القمة لا يزال بعيد المنال. ومع ذلك، فإن كيم يونغ-هون الذي قابلته مرة أخرى قد تغير تمامًا. كان مظهره كرجل في العشرينيات من عمره.

فن سيف قطع الجبل، الحركة الخامسة، الجرف الصخري!.

صُدمت بنصله المغمد، وسقطت على الأرض.

ووش، ووش، ووش!.

درت في مكاني، مثل أداء رقصة سيف، مما خلق دفاعًا لا يمكن اختراقه بحركات سيفي. تراجع جوك-يوب خطوة إلى الوراء لتجنب التشابك ولم أفوّت فرصة الدفع إلى الأمام مرة أخرى.

درت في مكاني، مثل أداء رقصة سيف، مما خلق دفاعًا لا يمكن اختراقه بحركات سيفي. تراجع جوك-يوب خطوة إلى الوراء لتجنب التشابك ولم أفوّت فرصة الدفع إلى الأمام مرة أخرى.

‘مواجهته مباشرة أمر خطير’.

فن سيف قطع الجبل، الحركة الرابعة، الحافة المتدفقة!.

بدا أنه وقع في براثن متلازمة قائد تحالف وولين.

بوم!.

“بغض النظر عن مدى جودة الظروف، لن أنضم هذه المرة”.

اندفعت حركات السيف المتموجة، مثل تلال الجبال، نحو جوك-يوب. لوّح جوك-يوب بنصله لصد هجومي، لكن طاقة السيف التوت وتسللت إلى داخل دفاعه.

فن سيف قطع الجبل. الحركة السادسة عشرة. نمر الجبل .

“الآن لإنهاء هذا الأمر…”.

فن سيف قطع الجبل، الحركة الثانية، دخول الجبل!.

ففت!.

“ما الذي لا يعجبك، يا يونغ-هون، أحد المحاربين الثلاثة العظماء، نصل الجبل المطلق؟”.

في تلك اللحظة، انطلق شيء صغير وحاد بدقة نحو عيني.

“هاها، الوصول إلى عالم الطاقات الخمس جدد جسدي. لقد وصلت إلى عالم مختلف تمامًا عن مرحلة ‘تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة’. هكذا تحول الأمر”.

“!”.

لقد كانت إبرة صغيرة. أطلقها جوك-يوب من فمه، وهي آلية إبرة خفية تحت تصرفه.

فزعت وتفاديت، وسحبت سيفي.

“!”.

“إبرة؟”.

لكن مستوى فنوني القتالية ظل كما هو: لا أزال في المرتبة الأولى المتأخرة. كان جدار عالم القمة لا يزال بعيد المنال. ومع ذلك، فإن كيم يونغ-هون الذي قابلته مرة أخرى قد تغير تمامًا. كان مظهره كرجل في العشرينيات من عمره.

لقد كانت إبرة صغيرة. أطلقها جوك-يوب من فمه، وهي آلية إبرة خفية تحت تصرفه.

ففت!.

“هذا أيضًا جزء من فنوني القتالية، لذا آمل ألا تغضب”.

“نعم، تهانينا”.

جوك-يوب، بابتسامته الودودة، هاجمني مرة أخرى بنصله. شعرت بالانتعاش.

“لقد مر وقت طويل، يا مجنون القتال اللانهائي، سيو أون-هيون”.

“إذًا، تستخدم الطوائف المنحرفة العديد من التكتيكات غير العادية”.

“هؤلاء الناس…”.

من الواضح، بناءً على الفنون القتالية البحتة، كان جوك-يوب أقل بمستويات عديدة من سيد قاعة الاحترامات الثمانية. لو ضغطت بسيفي أكثر قليلاً، لكنت تمكنت من نزع سلاحه بالكامل. ولكن مع مثل هذه التقنيات غير المتوقعة مثل الإبرة الخفية، قد تكون قدرته القتالية الفعلية أعلى من قدرة فنان قتالي صالح.

أصبحت أفعال الفنان القتالي الشاب المجنونة حديث مدينة سوكيونغ، وأُعطي لقبًا مناسبًا: “روح القتال اللانهائية، سيو أون-هيون!”.

“مثل هذه التجارب، لم أكن لأكتسبها بجانب يونغ-هون هيونغ-نيم”.

ووم!.

لقد كان الأفضل في العالم، بطلًا نبيلًا ومستقيمًا. على الرغم من أنه كان يُدعى الشيطان المتطرف في حياتي السابقة، كان ذلك لأنه تحدى المزارعين، وليس لأنه كان شريرًا. وهكذا، كانت المبارزة معه تتضمن دائمًا فنًا قتاليًا بحتًا، تفتقر إلى التعامل مع مثل هذه المواقف غير المتوقعة.

لقد كان الأفضل في العالم، بطلًا نبيلًا ومستقيمًا. على الرغم من أنه كان يُدعى الشيطان المتطرف في حياتي السابقة، كان ذلك لأنه تحدى المزارعين، وليس لأنه كان شريرًا. وهكذا، كانت المبارزة معه تتضمن دائمًا فنًا قتاليًا بحتًا، تفتقر إلى التعامل مع مثل هذه المواقف غير المتوقعة.

“حسنًا، لننهِ هذا”.

انحنيت باحترام لجوك-يوب وكنت على وشك مغادرة منصة المبارزة عندما حدث شيء ما. أعلن قائد فصيل هويجينغ، وهو يمسد لحيته، بصوت عالٍ: “إذًا، لننتقل إلى المبارزة التالية على الفور!”.

قررت أن ألعب ورقتي الرابحة. في التعامل مع مثل هذه الأنواع المزعجة، من الأفضل سحقهم دفعة واحدة.

أصبحت أفعال الفنان القتالي الشاب المجنونة حديث مدينة سوكيونغ، وأُعطي لقبًا مناسبًا: “روح القتال اللانهائية، سيو أون-هيون!”.

فن سيف قطع الجبل، الحركة التاسعة، لوحة المناظر الطبيعية!.

“لقد مر وقت طويل، يا مجنون القتال اللانهائي، سيو أون-هيون”.

فن سيف قطع الجبل، الحركة السادسة، الحجر الغريب!.

“أنا أيضًا، أطلب مباراة جيدة”.

بدمج ست ضربات قطرية مع تنويعات، قمت بتسريع حركات السيف.

فن سيف قطع الجبل، الحركة السادسة، الحجر الغريب!.

فلاش!.

لقد كان الأفضل في العالم، بطلًا نبيلًا ومستقيمًا. على الرغم من أنه كان يُدعى الشيطان المتطرف في حياتي السابقة، كان ذلك لأنه تحدى المزارعين، وليس لأنه كان شريرًا. وهكذا، كانت المبارزة معه تتضمن دائمًا فنًا قتاليًا بحتًا، تفتقر إلى التعامل مع مثل هذه المواقف غير المتوقعة.

تصدت ست هجمات قاطعة لكل من الإبر والنصل القادمين، ووجدت فجوة وسط التنويعات المتشابكة.

سوووش!.

فن سيف قطع الجبل، الحركة السابعة، الجبل العميق!.

في مدينة سوكيونغ، بدأ فنان قتالي شاب في صنع اسم لنفسه. ذهب إلى فصيل هويجينغ المنحرف لطلب مبارزة وأصبح موضع سخرية. طلب مبارزة مع منظمة غير قانونية! لم يكن الأمر مختلفًا عن تحدي وكر لصوص. توقع الجميع أن يُعثر على الفنان القتالي ميتًا في اليوم التالي.

اندفعت إلى الفجوة والتويت من أسفل اليمين إلى أعلى اليسار، قاطعًا إياه صعودًا.

لقد تلقيت بالفعل إرشادات ومباريات لا حصر لها منه في حيواتي السابقة. الآن، ما أحتاجه أكثر هو ثروة من الخبرة القتالية الحقيقية!. حتى يونغ-هون، هيونغ-نيم في حياة سابقة، نصحني بالخضوع للعديد من المعارك الحقيقية بمجرد وصولي إلى المرتبة الأولى المتأخرة. الانضمام إليه الآن سيكون في الواقع خسارة. قررت أن أراقب رحلته من بعيد في هذه الحياة ومواصلة سلسلتي التي لا نهاية لها من المبارزات.

سوووش!.

فن سيف قطع الجبل، الحركة الخامسة، الجرف الصخري!.

قطعت ثوبه فقط، حيث كانت مباراة تدريبية، وهكذا خرجت فائزًا في المبارزة.

لقد مر وقت طويل. وصلت إلى منزلنا الأول في الجبل حيث وعدت بمقابلة كيم يونغ-هون. على مدى العامين الماضيين، انتشرت سمعتي في جميع أنحاء يانغو. ونتيجة لذلك، حاولت “النجوم الأربعة والشياين الثلاثة” في سوكيونغ حتى تجنيدي، وهو ما رفضته بأدب.

“المبارزة، الفائز هو المتحدي سيو أون-هيون!”.

فزعت وتفاديت، وسحبت سيفي.

“مبارزة جيدة بالفعل. ها ها”.

بدا أنه وقع في براثن متلازمة قائد تحالف وولين.

“لقد تعلمت الكثير منها”.

فن سيف قطع الجبل. الحركة السادسة عشرة. نمر الجبل .

انحنيت باحترام لجوك-يوب وكنت على وشك مغادرة منصة المبارزة عندما حدث شيء ما. أعلن قائد فصيل هويجينغ، وهو يمسد لحيته، بصوت عالٍ: “إذًا، لننتقل إلى المبارزة التالية على الفور!”.

ماذا؟.

سوووش!.

متفاجئًا، سألته.

“هاها، قد يكون الأمر محرجًا بعض الشيء. هكذا هي الأمور…”.

“ماذا تقصد بالمبارزة التالية؟ لم أُبلغ بهذا مسبقًا”.

“…أنا أيضًا فخور بلقاء يونغ-هون الشهير”، أجبته بتحية.

“أه؟ ألم أذكر ذلك؟ اعتقدت أنني اقترحت بوضوح سلسلة من ثلاث مبارزات متتالية ووافقت أنت، أليس كذلك؟ الجميع، لقد سمعتموني أقول ذلك، صحيح؟”.

لقد تلقيت بالفعل إرشادات ومباريات لا حصر لها منه في حيواتي السابقة. الآن، ما أحتاجه أكثر هو ثروة من الخبرة القتالية الحقيقية!. حتى يونغ-هون، هيونغ-نيم في حياة سابقة، نصحني بالخضوع للعديد من المعارك الحقيقية بمجرد وصولي إلى المرتبة الأولى المتأخرة. الانضمام إليه الآن سيكون في الواقع خسارة. قررت أن أراقب رحلته من بعيد في هذه الحياة ومواصلة سلسلتي التي لا نهاية لها من المبارزات.

“نعم، القائد على حق”.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الرابعة عشرة. جبل التشي، قلب السماء! .

“لقد سمعت ذلك بوضوح أيضًا”.

“…أنا أيضًا فخور بلقاء يونغ-هون الشهير”، أجبته بتحية.

أومأ شيوخ هويجينغ بالإجماع، ولم أستطع إخفاء إحباطي.

“تجدد الشباب! هذا يعني…”.

“هؤلاء الناس…”.

“سأضطر إلى أن أريك شيئًا جديدًا”.

هل هذا ما يعنيه أن تكون جزءًا من الطوائف المنحرفة؟.

بدا أنه وقع في براثن متلازمة قائد تحالف وولين.

“هل لم يكن لديهم نية أبدًا للسماح لي بالفوز والمغادرة؟”.

لقد وصل بالفعل إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، وهي حالة من تجدد الشباب.

“لا تقلق يا صغير”.

اندفعت حركات السيف المتموجة، مثل تلال الجبال، نحو جوك-يوب. لوّح جوك-يوب بنصله لصد هجومي، لكن طاقة السيف التوت وتسللت إلى داخل دفاعه.

ابتسم قائد الفصيل ابتسامة حميدة.

على مدى ثلاث سنوات، تغير لقبي من “روح القتال” إلى “مجنون القتال”. ازدادت خبرتي القتالية الحقيقية أكثر، ونمت سمعتي.

“ستصاب بجرح طفيف في مبارزة فصيلنا، ثم ستصاب بالالتهاب من الجرح، وفي النهاية ستموت. سنهتم بك جيدًا، ولكن على الرغم من بذل قصارى جهدنا، ستتوفى للأسف”.

مر يوم، وتكهن الناس بأن الفنان القتالي قد قُتل. مر يومان، وانتشرت شائعات بأن هويجينغ قد قتل الفنان القتالي ودفن جثته تحت مقر طائفتهم. في اليوم الثالث، حزن الناس على وفاة الفنان القتالي الشاب.

“أنتم جميعًا مجانين”.

“يبدو أنني فزت”.

كانت طريقة تفكيرهم مختلفة تمامًا. لم أكن أعلم أن بعض الطوائف المنحرفة لا تزال لديها شعور بالفخر كفنانين قتاليين. يبدو أن هويجينغ ليس واحدًا منهم. هز قائد هويجينغ حاجبيه عند كلماتي.

لكن مستوى فنوني القتالية ظل كما هو: لا أزال في المرتبة الأولى المتأخرة. كان جدار عالم القمة لا يزال بعيد المنال. ومع ذلك، فإن كيم يونغ-هون الذي قابلته مرة أخرى قد تغير تمامًا. كان مظهره كرجل في العشرينيات من عمره.

“الفخر لا يطعمك الخبز. عدم القيام بأفعال حقيرة لا يجعل الطائفة مزدهرة…”.

بعد فترة وجيزة، وقفنا على منصة المبارزة واتخذنا مواقفنا الأولية.

نقرة، نقرة، نقرة، نقرة، نقرة!.

قمت بجولة في أربع فصائل أخرى متوسطة الحجم في مدينة سوكيونغ. من بينها، خسرت مباريات المبارزة في إيونريوبو وهوييونغمون، لكنني فزت في غايجوبانغ ويوغبولبو. بعد أن اكتسبت بعض الشهرة المتواضعة، زرت بعد ذلك فصائل متوسطة الحجم مصنفة كجزء من الطوائف المنحرفة، بما في ذلك فصيل هويجينغ.

باستثناء الشيخ الأول، أحاط بي عشرة شيوخ من هويجينغ.

أغمدت سيفي ووقفت، شاكرًا إياه. بدا أن نقده كشف بعض العيوب في تقنياتي. بعد إرشادي في المبارزات لمدة عشر ليالٍ، وعد بلقاء آخر وغادر. انطلقت أنا أيضًا في سلسلتي التالية من المبارزات.

“لنبدأ المعركة المتتالية الثانية!”.

الفصل 14: موهبة تخلت عنها السماء (2)

“…أنت تجيد الكلام”.

فن سيف قطع الجبل، الحركة الأولى، تجاوز القمم.

10 ضد 1 في مبارزة؟. كانت عملية تفكير هؤلاء المنحرفين سخيفة، ولكن…

اندفعت إلى الفجوة والتويت من أسفل اليمين إلى أعلى اليسار، قاطعًا إياه صعودًا.

“بعد كل شيء، أتيت إلى هنا من أجل هذا”.

ابتسمت بسخرية ومددت سيفي نحو الشيوخ العشرة المحيطين بي.

ابتسمت بسخرية ومددت سيفي نحو الشيوخ العشرة المحيطين بي.

لقد وصل بالفعل إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، وهي حالة من تجدد الشباب.

“هاجموني. سأقبل ذلك”.

سوووش!.

وهكذا، بدأت المبارزة.

“ما الذي لا يعجبك، يا يونغ-هون، أحد المحاربين الثلاثة العظماء، نصل الجبل المطلق؟”.

في مدينة سوكيونغ، بدأ فنان قتالي شاب في صنع اسم لنفسه. ذهب إلى فصيل هويجينغ المنحرف لطلب مبارزة وأصبح موضع سخرية. طلب مبارزة مع منظمة غير قانونية! لم يكن الأمر مختلفًا عن تحدي وكر لصوص. توقع الجميع أن يُعثر على الفنان القتالي ميتًا في اليوم التالي.

في تلك اللحظة، انطلق شيء صغير وحاد بدقة نحو عيني.

مر يوم، وتكهن الناس بأن الفنان القتالي قد قُتل. مر يومان، وانتشرت شائعات بأن هويجينغ قد قتل الفنان القتالي ودفن جثته تحت مقر طائفتهم. في اليوم الثالث، حزن الناس على وفاة الفنان القتالي الشاب.

“الآن لإنهاء هذا الأمر…”.

ومع ذلك، في مساء اليوم الثالث، خرج الفنان القتالي من معقل هويجينغ، مغطى بالدماء. ثم ذهب إلى حانة، وطلب المعكرونة والزلابية، وذهب على الفور إلى طائفة أخرى لطلب مبارزة أخرى. في وقت لاحق، تم الكشف عن أن هويجينغ قد انخرط في معارك متتالية لا نهاية لها مع الفنان القتالي. تناوب العشرات من مقاتلي هويجينغ على قتال الفنان القتالي، ليلًا ونهارًا، دون راحة. قاتلهم الفنان القتالي الشاب جميعهم، وهزم كل واحد منهم على مدى ثلاثة أيام وثلاث ليال.

“التقنيات العادية عديمة الفائدة ضد كيم يونغ-هون”.

هويجينغ، وفاءً لطبيعتهم المنحرفة، أعادوا حتى أولئك الذين هُزموا وتعافوا إلى المعركة، لكن الفنان القتالي كان يشل أي شخص يحاول تحديه مرة أخرى. أخيرًا، في اليوم الثالث، اتحد جميع أسياد هويجينغ لمواجهة الفنان القتالي الشاب، لكنه تغلب عليهم جميعًا وهرب من هويجينغ. مباشرة بعد تناول المعكرونة، ذهب الفنان القتالي لتحدي طائفة أخرى.

اندفعت حركات السيف المتموجة، مثل تلال الجبال، نحو جوك-يوب. لوّح جوك-يوب بنصله لصد هجومي، لكن طاقة السيف التوت وتسللت إلى داخل دفاعه.

أصبحت أفعال الفنان القتالي الشاب المجنونة حديث مدينة سوكيونغ، وأُعطي لقبًا مناسبًا: “روح القتال اللانهائية، سيو أون-هيون!”.

لكن مستوى فنوني القتالية ظل كما هو: لا أزال في المرتبة الأولى المتأخرة. كان جدار عالم القمة لا يزال بعيد المنال. ومع ذلك، فإن كيم يونغ-هون الذي قابلته مرة أخرى قد تغير تمامًا. كان مظهره كرجل في العشرينيات من عمره.

كنت أنا ذلك الشخص.

ووش، ووش، ووش!.

“رشفة!”.

“آه، هذا اللقب يونغ-هون لا يعجبني أبدًا. ما خطب هذا العالم حيث لا توجد عشيرة كيم؟”.

بعد التجول في ثلاث وثلاثين طائفة صغيرة في مدينة سوكيونغ وتناول المعكرونة في حانة، فكرت في تجاربي.

“هاها، قد يكون الأمر محرجًا بعض الشيء. هكذا هي الأمور…”.

“المبارزة مع الفصائل الصالحة لا ترهقني بقدر ما ترهقني تلك مع الفصائل المنحرفة”.

ووش!.

خلال مواجهتي الأخيرة في هويجينغ، كدت أفقد حياتي.

“لا تقلق يا صغير”.

“أولئك المتوحشون الوقحون…”.

“تنهد…”.

إذا لم أستخدم السم والرهائن والمنشطات والمخدرات، لكنت ميتًا. في اليوم الأخير، كنت مرهقًا لدرجة أنني استهلكت المنشطات كرجل مجنون.

“ستصاب بجرح طفيف في مبارزة فصيلنا، ثم ستصاب بالالتهاب من الجرح، وفي النهاية ستموت. سنهتم بك جيدًا، ولكن على الرغم من بذل قصارى جهدنا، ستتوفى للأسف”.

“تنهد…”.

“لتبدأ المبارزة…”.

بالتفكير في ذلك اليوم، لم أستطع إلا أن أتنهد. إذا كان المرء يفتقر إلى الموهبة، فيجب أن يمتلك الجنون. هذه هي الطريقة الوحيدة لشخص بليد كي يرى نفس العالم الذي يراه العبقري. وهكذا، قمت بمهاجمة ليس فقط مدينة سوكيونغ ولكن جميع أنحاء يانغو، وزيارة العديد من الطوائف الصالحة والمنحرفة، والمبارزة بلا هوادة.

ماذا؟.

مر عامان بهذه الطريقة.

“آه، هذا اللقب يونغ-هون لا يعجبني أبدًا. ما خطب هذا العالم حيث لا توجد عشيرة كيم؟”.

لقد مر وقت طويل. وصلت إلى منزلنا الأول في الجبل حيث وعدت بمقابلة كيم يونغ-هون. على مدى العامين الماضيين، انتشرت سمعتي في جميع أنحاء يانغو. ونتيجة لذلك، حاولت “النجوم الأربعة والشياين الثلاثة” في سوكيونغ حتى تجنيدي، وهو ما رفضته بأدب.

لقد وصل بالفعل إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، وهي حالة من تجدد الشباب.

“…أنا أيضًا فخور بلقاء يونغ-هون الشهير”، أجبته بتحية.

ووش!. كلانج!.

“آه، هذا اللقب يونغ-هون لا يعجبني أبدًا. ما خطب هذا العالم حيث لا توجد عشيرة كيم؟”.

سوووش!.

“حسنًا، إذا كنت لا تحب يونغ-هون، فقد تضطر إلى أن تُدعى غيوم-هون بدلاً من ذلك”، اقترحت مازحًا.

قدم اقتراحًا دقيقًا.

“تشه، ليس على ذوقي”، تذمر.

“رشفة!”.

“ما الذي لا يعجبك، يا يونغ-هون، أحد المحاربين الثلاثة العظماء، نصل الجبل المطلق؟”.

وهكذا، تدفق الوقت كالنهر، ومرت ثلاث سنوات. لقد مرت خمس سنوات على عودتي.

بالفعل، كيم يونغ-هون، الذي أتقن “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، وصل إلى مكانة أحد المحاربين الثلاثة العظماء في غضون عامين فقط في هذه الحياة.

لقد تلقيت بالفعل إرشادات ومباريات لا حصر لها منه في حيواتي السابقة. الآن، ما أحتاجه أكثر هو ثروة من الخبرة القتالية الحقيقية!. حتى يونغ-هون، هيونغ-نيم في حياة سابقة، نصحني بالخضوع للعديد من المعارك الحقيقية بمجرد وصولي إلى المرتبة الأولى المتأخرة. الانضمام إليه الآن سيكون في الواقع خسارة. قررت أن أراقب رحلته من بعيد في هذه الحياة ومواصلة سلسلتي التي لا نهاية لها من المبارزات.

“لقد نما بشكل أسرع من نفسه السابقة”.

“التقنيات العادية عديمة الفائدة ضد كيم يونغ-هون”.

“…كفى من الأحاديث الصغيرة، لنتعارك بعد وقت طويل”.

لقد كان الأفضل في العالم، بطلًا نبيلًا ومستقيمًا. على الرغم من أنه كان يُدعى الشيطان المتطرف في حياتي السابقة، كان ذلك لأنه تحدى المزارعين، وليس لأنه كان شريرًا. وهكذا، كانت المبارزة معه تتضمن دائمًا فنًا قتاليًا بحتًا، تفتقر إلى التعامل مع مثل هذه المواقف غير المتوقعة.

“ها ها، يشرفني أن أواجه نصل أحد المحاربين الثلاثة العظماء!”.

بالفعل، كيم يونغ-هون، الذي أتقن “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، وصل إلى مكانة أحد المحاربين الثلاثة العظماء في غضون عامين فقط في هذه الحياة.

دخلنا ساحة المبارزة الداخلية وبدأنا مبارزتنا.

مر عامان بهذه الطريقة.

“التقنيات العادية عديمة الفائدة ضد كيم يونغ-هون”.

خلال مواجهتي الأخيرة في هويجينغ، كدت أفقد حياتي.

بدأت بكل إخلاص من البداية.

“إبرة؟”.

فن سيف قطع الجبل، الحركة الأولى، تجاوز القمم.

“…كفى من الأحاديث الصغيرة، لنتعارك بعد وقت طويل”.

فن سيف قطع الجبل، الحركة الثانية عشرة، ذروة الأضواء التسعة البازغة.

ووم!.

اندفعت نحوه، منفذًا ضربة أفقية، تلتها سبع خطوط من طاقة السيف بعد الضربة.

“!”.

“لقد تحسنت مهاراتك مقارنة بعامين مضيا”، لاحظ.

“مبارزة جيدة بالفعل. ها ها”.

ووش!.

“لا تقلق يا صغير”.

كيم يونغ-هون، دون أن يسحب نصله حتى، لوّح بالنصل المغمد بلا مبالاة وفرّق كل طاقتي السيفية في الهواء.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الخامسة عشرة. الجبل المتعدد الطبقات .

“لكنها لا تزال خرقاء”.

بغير اضطراب، غمرت سيفي بالطاقة وتصديت لهجومه.

“سأضطر إلى أن أريك شيئًا جديدًا”.

اندفعت نحوه، منفذًا ضربة أفقية، تلتها سبع خطوط من طاقة السيف بعد الضربة.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الثالثة عشرة. بهجة الجبال والقمم .

كانت طريقة تفكيرهم مختلفة تمامًا. لم أكن أعلم أن بعض الطوائف المنحرفة لا تزال لديها شعور بالفخر كفنانين قتاليين. يبدو أن هويجينغ ليس واحدًا منهم. هز قائد هويجينغ حاجبيه عند كلماتي.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الرابعة عشرة. جبل التشي، قلب السماء! .

إذا لم أستخدم السم والرهائن والمنشطات والمخدرات، لكنت ميتًا. في اليوم الأخير، كنت مرهقًا لدرجة أنني استهلكت المنشطات كرجل مجنون.

فن سيف قطع الجبل. الحركة الخامسة عشرة. الجبل المتعدد الطبقات .

‘مواجهته مباشرة أمر خطير’.

فن سيف قطع الجبل. الحركة السادسة عشرة. نمر الجبل .

سوووش!.

“الجزء السفلي من جسدك مكشوف”.

بدا أنه وقع في براثن متلازمة قائد تحالف وولين.

ومع ذلك، استهدف كيم يونغ-هون ساقي بوضعية منخفضة، محطمًا تمامًا نمر الجبل.

“اتضح أنني وصلت إلى المطلق في الفنون القتالية في يانغو. لا أحد يستطيع مجاراة حتى جزء صغير من قوتي. لذا، فكرت…”.

ووم!.

أغمدت سيفي ووقفت، شاكرًا إياه. بدا أن نقده كشف بعض العيوب في تقنياتي. بعد إرشادي في المبارزات لمدة عشر ليالٍ، وعد بلقاء آخر وغادر. انطلقت أنا أيضًا في سلسلتي التالية من المبارزات.

“كوغ!”.

لقد كانت إبرة صغيرة. أطلقها جوك-يوب من فمه، وهي آلية إبرة خفية تحت تصرفه.

صُدمت بنصله المغمد، وسقطت على الأرض.

“نعم، القائد على حق”.

“يبدو أنني فزت”.

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألم نلتقِ قبل عام فقط؟”.

“نعم، تهانينا”.

فصيل هويجينغ، المعروف كطائفة منحرفة في مدينة سوكيونغ، استقبلني بضحكة مدوية بمجرد وصولي. قائد فصيل هويجينغ، وهو رجل عجوز بلحية طويلة ويرتدي رداءً رماديًا، بدا وكأنه ناسك بسبب هالته الفريدة. كان شيوخ هويجينغ يحملون أيضًا هالة تشبه هالة المزارعين.

أغمدت سيفي ووقفت، شاكرًا إياه. بدا أن نقده كشف بعض العيوب في تقنياتي. بعد إرشادي في المبارزات لمدة عشر ليالٍ، وعد بلقاء آخر وغادر. انطلقت أنا أيضًا في سلسلتي التالية من المبارزات.

‘مواجهته مباشرة أمر خطير’.

وهكذا، تدفق الوقت كالنهر، ومرت ثلاث سنوات. لقد مرت خمس سنوات على عودتي.

ماذا؟.

“لقد مر وقت طويل، يا مجنون القتال اللانهائي، سيو أون-هيون”.

كانت طريقة تفكيرهم مختلفة تمامًا. لم أكن أعلم أن بعض الطوائف المنحرفة لا تزال لديها شعور بالفخر كفنانين قتاليين. يبدو أن هويجينغ ليس واحدًا منهم. هز قائد هويجينغ حاجبيه عند كلماتي.

“…كيم يونغ-هون… هل هذا أنت؟”.

“أنا تايك جوك-يوب، الشيخ الأول للفصيل، وسأكون خصمك”.

“هاها، قد يكون الأمر محرجًا بعض الشيء. هكذا هي الأمور…”.

فصيل هويجينغ، المعروف كطائفة منحرفة في مدينة سوكيونغ، استقبلني بضحكة مدوية بمجرد وصولي. قائد فصيل هويجينغ، وهو رجل عجوز بلحية طويلة ويرتدي رداءً رماديًا، بدا وكأنه ناسك بسبب هالته الفريدة. كان شيوخ هويجينغ يحملون أيضًا هالة تشبه هالة المزارعين.

على مدى ثلاث سنوات، تغير لقبي من “روح القتال” إلى “مجنون القتال”. ازدادت خبرتي القتالية الحقيقية أكثر، ونمت سمعتي.

قدم اقتراحًا دقيقًا.

لكن مستوى فنوني القتالية ظل كما هو: لا أزال في المرتبة الأولى المتأخرة. كان جدار عالم القمة لا يزال بعيد المنال. ومع ذلك، فإن كيم يونغ-هون الذي قابلته مرة أخرى قد تغير تمامًا. كان مظهره كرجل في العشرينيات من عمره.

“ما الذي لا يعجبك، يا يونغ-هون، أحد المحاربين الثلاثة العظماء، نصل الجبل المطلق؟”.

“تجدد الشباب! هذا يعني…”.

قررت أن ألعب ورقتي الرابحة. في التعامل مع مثل هذه الأنواع المزعجة، من الأفضل سحقهم دفعة واحدة.

لقد وصل بالفعل إلى عالم “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”، وهي حالة من تجدد الشباب.

صُدمت بنصله المغمد، وسقطت على الأرض.

“هاها، الوصول إلى عالم الطاقات الخمس جدد جسدي. لقد وصلت إلى عالم مختلف تمامًا عن مرحلة ‘تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة’. هكذا تحول الأمر”.

أصبحت أفعال الفنان القتالي الشاب المجنونة حديث مدينة سوكيونغ، وأُعطي لقبًا مناسبًا: “روح القتال اللانهائية، سيو أون-هيون!”.

“ما الذي أتى بك إلى هنا؟ ألم نلتقِ قبل عام فقط؟”.

لقد تلقيت بالفعل إرشادات ومباريات لا حصر لها منه في حيواتي السابقة. الآن، ما أحتاجه أكثر هو ثروة من الخبرة القتالية الحقيقية!. حتى يونغ-هون، هيونغ-نيم في حياة سابقة، نصحني بالخضوع للعديد من المعارك الحقيقية بمجرد وصولي إلى المرتبة الأولى المتأخرة. الانضمام إليه الآن سيكون في الواقع خسارة. قررت أن أراقب رحلته من بعيد في هذه الحياة ومواصلة سلسلتي التي لا نهاية لها من المبارزات.

“حسنًا، بعد الوصول إلى الطاقات الخمس، سافرت حول يانغو، متحديًا مختلف الطوائف الكبرى في مبارزات، وأدركت شيئًا ما”.

بالفعل، كيم يونغ-هون، الذي أتقن “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”، وصل إلى مكانة أحد المحاربين الثلاثة العظماء في غضون عامين فقط في هذه الحياة.

“ما هو؟”.

“لقد مر وقت طويل، يا مجنون القتال اللانهائي، سيو أون-هيون”.

“اتضح أنني وصلت إلى المطلق في الفنون القتالية في يانغو. لا أحد يستطيع مجاراة حتى جزء صغير من قوتي. لذا، فكرت…”.

ووش، ووش، ووش!.

قدم اقتراحًا دقيقًا.

“أنا بخير كما أنا الآن”.

“الآن، كأفضل فنان قتالي، أخطط لإدارة طائفة أو منظمة. سأقدم لك منصبًا إذا كنت مهتمًا…”.

“مثل هذه التجارب، لم أكن لأكتسبها بجانب يونغ-هون هيونغ-نيم”.

“أنا بخير كما أنا الآن”.

“لتبدأ المبارزة…”.

بدا أنه وقع في براثن متلازمة قائد تحالف وولين.

فلاش!.

“بغض النظر عن مدى جودة الظروف، لن أنضم هذه المرة”.

“ستصاب بجرح طفيف في مبارزة فصيلنا، ثم ستصاب بالالتهاب من الجرح، وفي النهاية ستموت. سنهتم بك جيدًا، ولكن على الرغم من بذل قصارى جهدنا، ستتوفى للأسف”.

لقد تلقيت بالفعل إرشادات ومباريات لا حصر لها منه في حيواتي السابقة. الآن، ما أحتاجه أكثر هو ثروة من الخبرة القتالية الحقيقية!. حتى يونغ-هون، هيونغ-نيم في حياة سابقة، نصحني بالخضوع للعديد من المعارك الحقيقية بمجرد وصولي إلى المرتبة الأولى المتأخرة. الانضمام إليه الآن سيكون في الواقع خسارة. قررت أن أراقب رحلته من بعيد في هذه الحياة ومواصلة سلسلتي التي لا نهاية لها من المبارزات.

خلال مواجهتي الأخيرة في هويجينغ، كدت أفقد حياتي.

ابتسم قائد الفصيل ابتسامة حميدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط