Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 668

مصنع اللحوم (الجزء الثاني)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مصنع اللحوم (الجزء الثاني)

 

 

انفتح البوابة في الركن السفلي الأيمن من الغرفة، مما سمح لهم بفحص محتوياتها. كان هناك عدة خزانات ممتلئة بسائل شفاف، مشابه لتلك التي وجدتها مجموعة ليث في المبنى الأول.

 

 

قال ليث: “نفس الشيء. البقية تستخدم نقوشًا قديمة جدًا لا أعرفها. هل يوجد ما تتعرفين عليه؟”

أحد الخزانات الأسطوانية كان يحتوي على أنثى تيك بدا أنها في حالة سبات مُعلّق. هيكلها الخارجي كان مخترقًا بالأنابيب في عدة أماكن، حيث كانت تغمر جسدها بسوائل متعددة الألوان.

كان الصغار في تلك اللحظة يمزقون صغيرًا حديث الولادة بمخالبهم ويأكلون بقاياه.

 

قال ليث: “البرق لا بد أنه أصاب بين الموجات، وإلا لكنت قد رأيت البوابات. وبهذه الطريقة، كان قادرًا على حرق التيك وتدمير النقوش.

طبيعة هذه السوائل كانت غامضة، لكن الغرض منها كان واضحًا وضوح النهار. المسكينة أُجبرت على إنتاج البيوض بلا توقف. كل بيضة بحجم برتقالة، مصنوعة من مادة لؤلؤية نصف شفافة، بداخلها كرة ذهبية أصغر في المركز.

وعندما حاول النظام وفشل في فتح البوابات مجددًا، لا بد أنه حاول فتحها تباعًا من الأقرب إلى الأبعد، مستغلًا الموجة حتى سبق تفريغ الكورونا وابتلع التعويذة.”

 

 

الخزان الثاني كان يحتوي على ذكر تيك. وبالنظر إلى الأنبوب الإضافي في مناطقه السفلية، لم يكن حاله أفضل من شريكته المُجبرة على التزاوج.

قال ليث: “نفس الشيء. البقية تستخدم نقوشًا قديمة جدًا لا أعرفها. هل يوجد ما تتعرفين عليه؟”

 

صرخت فلوريا بدهشة: “ما هذا بحق الجحيم؟ لا يوجد سنتيمتر واحد غير مغطى على الأقل بمصفوفتين. أنا أتعرف فقط على مصفوفة الإضاءة والتنظيف الذاتي.”

خزان آخر، وكان على شكل حوض مائي، احتوى على عدة صغار تيك بحجم طفل في العاشرة من عمره. نظام غذائهم كان قائمًا على بيوض التيك المعيبة، وصغار مشوهة، وجثث الذين ماتوا في الصراع المستمر من أجل الغذاء والمساحة.

قال ليث: “تخميني المهووس هو أن النار مخصصة للمتطفلين. الظلام مخصص للتيك، في حال تمكنوا من الهرب، والهواء هو إنذار.”

 

ردّت فلوريا وهي تحاول استعادة هدوئها بينما كانت تشد على سيفها الطويل حتى ابيضّت مفاصل أصابعها: “وكأنك لا تعرف ذلك بالفعل، لكن شكرًا.”

بياض أجسادهم الصلبة بدا أزرق بسبب دماء التيك المنسكبة داخل الحوض. كان الصراع من أجل البقاء عنيفًا إلى درجة أن مرشحات المياه لم تستطع مجاراة حمام الدم.

 

 

 

كان الصغار في تلك اللحظة يمزقون صغيرًا حديث الولادة بمخالبهم ويأكلون بقاياه.

 

 

“إن دخلنا وفعلنا الفخاخ التي تمنع حتى عنصرًا واحدًا، قد لا نتمكن من الهرب باستخدام السحر البُعدي. يمكننا تدمير الخزانات من هنا، لكن لا سبيل لمعرفة آليات الدفاع الموجودة.”

“هذا كابوس! تلك المخلوقات المسكينة يُحوّلون إلى آكلي لحوم بعضهم، ولا يملك فرصة للبقاء سوى الأكثر وحشية وقوة.” لمع نصلها بضوء أسود، مستعدًا لإطلاق عدة تعاويذ، لكن ليث أوقف فلوريا من تجاوز العتبة.

“إن دخلنا وفعلنا الفخاخ التي تمنع حتى عنصرًا واحدًا، قد لا نتمكن من الهرب باستخدام السحر البُعدي. يمكننا تدمير الخزانات من هنا، لكن لا سبيل لمعرفة آليات الدفاع الموجودة.”

 

 

قال ليث: “لا يمكننا المخاطرة بتشغيل المزيد من الإنذارات، كما أننا لا نعلم إن كان بإمكاننا فتح البوابة بأمان من الجانب الآخر والعودة إلى الكهوف.”

سألها ليث: “هل يمكنك أن تخبريني ما الفرق بين النقوش القديمة والحديثة؟”

 

لقد انضممت للجيش لأُحدث فرقًا لمواطني المملكة، من البشر والوحوش على حد سواء. قد يعتبر البعض أفعالي مجرد قطرة في المحيط، لكن بالنسبة لي، كان إنقاذهم من مصير أقسى من الموت.”

وأضاف: “أيضًا، لم تشرحي لي بعد ماذا تظنين أنه حدث بعد أن استعملت سيندرا تفريغ الكورونا.”

 

 

 

ردّت فلوريا وهي تحاول استعادة هدوئها بينما كانت تشد على سيفها الطويل حتى ابيضّت مفاصل أصابعها: “وكأنك لا تعرف ذلك بالفعل، لكن شكرًا.”

طبيعة هذه السوائل كانت غامضة، لكن الغرض منها كان واضحًا وضوح النهار. المسكينة أُجبرت على إنتاج البيوض بلا توقف. كل بيضة بحجم برتقالة، مصنوعة من مادة لؤلؤية نصف شفافة، بداخلها كرة ذهبية أصغر في المركز.

 

 

قال ليث: “البرق لا بد أنه أصاب بين الموجات، وإلا لكنت قد رأيت البوابات. وبهذه الطريقة، كان قادرًا على حرق التيك وتدمير النقوش.

 

 

 

وعندما حاول النظام وفشل في فتح البوابات مجددًا، لا بد أنه حاول فتحها تباعًا من الأقرب إلى الأبعد، مستغلًا الموجة حتى سبق تفريغ الكورونا وابتلع التعويذة.”

“النقوش القديمة كانت أقل كفاءة وأكثر عدم استقرار. هذا كل ما يمكنني مشاركته دون تعريض والدي للخطر.”

 

 

“هذا منطقي.” أومأت فلوريا، بينما كان ليث يحاول التفكير في شيء ليبقي ذهنها منشغلًا. فالمشهد أمامهم كان مقززًا لدرجة أن أي شخص عاقل ستنقلب معدته.

 

 

“النقوش القديمة كانت أقل كفاءة وأكثر عدم استقرار. هذا كل ما يمكنني مشاركته دون تعريض والدي للخطر.”

(لا بد أن مثل هؤلاء الأودي هم السبب الذي يجعل الوحوش السحرية تفضل الانتحار أو قتل صغارها بدل الوقوع في الأسر)، فكّر ليث.

 

 

 

قال مخاطبًا إياها: “ماذا ترغبين أن نفعل يا قائدة إيرناس؟” استخدم رتبتها العسكرية ليذكّرها بوضعهم، والأهم بمكانتها.

أحد الخزانات الأسطوانية كان يحتوي على أنثى تيك بدا أنها في حالة سبات مُعلّق. هيكلها الخارجي كان مخترقًا بالأنابيب في عدة أماكن، حيث كانت تغمر جسدها بسوائل متعددة الألوان.

 

سألها ليث: “هل يمكنك أن تخبريني ما الفرق بين النقوش القديمة والحديثة؟”

“إن دخلنا وفعلنا الفخاخ التي تمنع حتى عنصرًا واحدًا، قد لا نتمكن من الهرب باستخدام السحر البُعدي. يمكننا تدمير الخزانات من هنا، لكن لا سبيل لمعرفة آليات الدفاع الموجودة.”

 

 

لوّح ليث بيده، لتظهر عدة تشكيلات سحرية للعين المجردة.

قالت ببرود: “لم تكن لدي أي نية للقيام بأي منهما. أردت فقط أن أُلقي نظرة بالداخل وأفحص إن كنا نستطيع استخدام البوابات القديمة لمداهمة المكان. مصفوفات؟”

فتحت فلوريا خطوات الالتواء التي أعادتهم مباشرة إلى المعسكر. وبعد أن عرضوا على الأساتذة المصفوفات التي كشفها سحر ليث وشرحوا آلية الإنذار، أصبح مسارهم التالي واضحًا.

 

 

لوّح ليث بيده، لتظهر عدة تشكيلات سحرية للعين المجردة.

 

 

 

صرخت فلوريا بدهشة: “ما هذا بحق الجحيم؟ لا يوجد سنتيمتر واحد غير مغطى على الأقل بمصفوفتين. أنا أتعرف فقط على مصفوفة الإضاءة والتنظيف الذاتي.”

أوامرنا هي أن نجد وندمر أي شيء قد يضر بمملكة الغريفون، وأظن أن مزرعة وحوش مؤهلة لذلك. فعلت ذلك أيضًا لأنني، سواء بالأوامر أو لا، لا أستطيع رؤية مثل هذه الأمور والوقوف مكتوفة الأيدي.

 

 

قال ليث: “نفس الشيء. البقية تستخدم نقوشًا قديمة جدًا لا أعرفها. هل يوجد ما تتعرفين عليه؟”

(اللعنة! إذًا كل من الخاتم والسيف لا يصلحان سوى كوسائل تعليمية. على الأقل بفضل فلوريا أعرف الآن النقوش القديمة للأدوات البُعدية. يمكنني مقارنتها بالحديثة التي أعرفها وبدء التجارب)، فكّر ليث.

 

 

أجابت: “نعم. هذه هي النقش القديم للنار.” وأشارت إلى رمز متوهج يشبه حرف P بالإنجليزية.

قالت: “حسنًا، الضرر وقع. تعلمنا ما نحتاج، لذا قد نحطم هذا الحفل إلى الأبد.” أطلقت تعويذتها من رتبة فارس-ساحر المستوى الخامس، نصل التدمير، قبل أن تختفي البوابة.

 

قالت: “حسنًا، الضرر وقع. تعلمنا ما نحتاج، لذا قد نحطم هذا الحفل إلى الأبد.” أطلقت تعويذتها من رتبة فارس-ساحر المستوى الخامس، نصل التدمير، قبل أن تختفي البوابة.

“وهذا نقش الظلام…” وكان الرمز يشبه حرف M متداخلًا مع X.

قالت: “أعلم أن ما فعلته يبدو بلا فائدة. التيك في الخزانات كانوا على الأرجح في غيبوبة أو مجانين، وأشك في أن هناك غرفة واحدة فقط مثل هذه في كولاه. لكن فعلت ذلك لأن الدخان سيوجهنا نحو المبنى الصحيح.

 

 

“…وذلك نقش الهواء. أما البقية فلا أعرف ما تعنيه.” ولو أراد ليث وصفها، لقال إنها أشبه بخطوط رسمها شخص عطس والقلم بيده.

 

 

خزان آخر، وكان على شكل حوض مائي، احتوى على عدة صغار تيك بحجم طفل في العاشرة من عمره. نظام غذائهم كان قائمًا على بيوض التيك المعيبة، وصغار مشوهة، وجثث الذين ماتوا في الصراع المستمر من أجل الغذاء والمساحة.

قال ليث: “تخميني المهووس هو أن النار مخصصة للمتطفلين. الظلام مخصص للتيك، في حال تمكنوا من الهرب، والهواء هو إنذار.”

(اللعنة! إذًا كل من الخاتم والسيف لا يصلحان سوى كوسائل تعليمية. على الأقل بفضل فلوريا أعرف الآن النقوش القديمة للأدوات البُعدية. يمكنني مقارنتها بالحديثة التي أعرفها وبدء التجارب)، فكّر ليث.

 

 

“أتفق معك. علينا الآن الانتظار لنرى إن كان للبوابة آلية دفاع أيضًا. لن أستغرب إن كان فتحها من جانبنا يحتاج إلى إشارة متفق عليها.” قالت فلوريا بحذر، فكرهها للأودي جعلها أكثر يقظة.

الخزان الثاني كان يحتوي على ذكر تيك. وبالنظر إلى الأنبوب الإضافي في مناطقه السفلية، لم يكن حاله أفضل من شريكته المُجبرة على التزاوج.

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

سألها ليث: “هل يمكنك أن تخبريني ما الفرق بين النقوش القديمة والحديثة؟”

 

 

لوّح ليث بيده، لتظهر عدة تشكيلات سحرية للعين المجردة.

“النقوش القديمة كانت أقل كفاءة وأكثر عدم استقرار. هذا كل ما يمكنني مشاركته دون تعريض والدي للخطر.”

وأضاف: “أيضًا، لم تشرحي لي بعد ماذا تظنين أنه حدث بعد أن استعملت سيندرا تفريغ الكورونا.”

 

للحظة، استطاع ليث أن يرى كتلة ضخمة من سحر الظلام والبرق تتشكل داخل الغرفة. أصوات الزجاج المتحطم والمعدن الصارخ ملأت الجو لجزء من الثانية فقط.

(اللعنة! إذًا كل من الخاتم والسيف لا يصلحان سوى كوسائل تعليمية. على الأقل بفضل فلوريا أعرف الآن النقوش القديمة للأدوات البُعدية. يمكنني مقارنتها بالحديثة التي أعرفها وبدء التجارب)، فكّر ليث.

(لا بد أن مثل هؤلاء الأودي هم السبب الذي يجعل الوحوش السحرية تفضل الانتحار أو قتل صغارها بدل الوقوع في الأسر)، فكّر ليث.

 

(لا بد أن مثل هؤلاء الأودي هم السبب الذي يجعل الوحوش السحرية تفضل الانتحار أو قتل صغارها بدل الوقوع في الأسر)، فكّر ليث.

وكما توقعت فلوريا، بعد بضع ثوانٍ انطلقت مصفوفة الإنذار. أصدرت صوتًا حادًا عالي النغمة وفعّلت باقي المصفوفات في الغرفة بينما كانت البوابة البُعدية تُغلق.

أحد الخزانات الأسطوانية كان يحتوي على أنثى تيك بدا أنها في حالة سبات مُعلّق. هيكلها الخارجي كان مخترقًا بالأنابيب في عدة أماكن، حيث كانت تغمر جسدها بسوائل متعددة الألوان.

 

ثم أُغلقت البوابة البُعدية وعاد الصمت. فلوريا أتلفت النقش البُعدي على الجدار الذي أصلحته للتو لمنع المزيد من هجمات “دروع اللحم”.

قالت: “حسنًا، الضرر وقع. تعلمنا ما نحتاج، لذا قد نحطم هذا الحفل إلى الأبد.” أطلقت تعويذتها من رتبة فارس-ساحر المستوى الخامس، نصل التدمير، قبل أن تختفي البوابة.

(لا بد أن مثل هؤلاء الأودي هم السبب الذي يجعل الوحوش السحرية تفضل الانتحار أو قتل صغارها بدل الوقوع في الأسر)، فكّر ليث.

 

 

للحظة، استطاع ليث أن يرى كتلة ضخمة من سحر الظلام والبرق تتشكل داخل الغرفة. أصوات الزجاج المتحطم والمعدن الصارخ ملأت الجو لجزء من الثانية فقط.

 

 

 

ثم أُغلقت البوابة البُعدية وعاد الصمت. فلوريا أتلفت النقش البُعدي على الجدار الذي أصلحته للتو لمنع المزيد من هجمات “دروع اللحم”.

 

 

ردّت فلوريا وهي تحاول استعادة هدوئها بينما كانت تشد على سيفها الطويل حتى ابيضّت مفاصل أصابعها: “وكأنك لا تعرف ذلك بالفعل، لكن شكرًا.”

قالت: “أعلم أن ما فعلته يبدو بلا فائدة. التيك في الخزانات كانوا على الأرجح في غيبوبة أو مجانين، وأشك في أن هناك غرفة واحدة فقط مثل هذه في كولاه. لكن فعلت ذلك لأن الدخان سيوجهنا نحو المبنى الصحيح.

 

 

 

أوامرنا هي أن نجد وندمر أي شيء قد يضر بمملكة الغريفون، وأظن أن مزرعة وحوش مؤهلة لذلك. فعلت ذلك أيضًا لأنني، سواء بالأوامر أو لا، لا أستطيع رؤية مثل هذه الأمور والوقوف مكتوفة الأيدي.

 

 

قال ليث: “لا يمكننا المخاطرة بتشغيل المزيد من الإنذارات، كما أننا لا نعلم إن كان بإمكاننا فتح البوابة بأمان من الجانب الآخر والعودة إلى الكهوف.”

لقد انضممت للجيش لأُحدث فرقًا لمواطني المملكة، من البشر والوحوش على حد سواء. قد يعتبر البعض أفعالي مجرد قطرة في المحيط، لكن بالنسبة لي، كان إنقاذهم من مصير أقسى من الموت.”

(اللعنة! إذًا كل من الخاتم والسيف لا يصلحان سوى كوسائل تعليمية. على الأقل بفضل فلوريا أعرف الآن النقوش القديمة للأدوات البُعدية. يمكنني مقارنتها بالحديثة التي أعرفها وبدء التجارب)، فكّر ليث.

 

قال مخاطبًا إياها: “ماذا ترغبين أن نفعل يا قائدة إيرناس؟” استخدم رتبتها العسكرية ليذكّرها بوضعهم، والأهم بمكانتها.

فتحت فلوريا خطوات الالتواء التي أعادتهم مباشرة إلى المعسكر. وبعد أن عرضوا على الأساتذة المصفوفات التي كشفها سحر ليث وشرحوا آلية الإنذار، أصبح مسارهم التالي واضحًا.

لوّح ليث بيده، لتظهر عدة تشكيلات سحرية للعين المجردة.

 

 

ترجمة: العنكبوت🕷️🕷️

 

 

 

3 فصول = 1 دولار

بياض أجسادهم الصلبة بدا أزرق بسبب دماء التيك المنسكبة داخل الحوض. كان الصراع من أجل البقاء عنيفًا إلى درجة أن مرشحات المياه لم تستطع مجاراة حمام الدم.

“النقوش القديمة كانت أقل كفاءة وأكثر عدم استقرار. هذا كل ما يمكنني مشاركته دون تعريض والدي للخطر.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط