إذا أصبحت الشيطان السماوي
الفصل 6: إذا أصبحت الشيطان السماوي
‘ما هذا؟’
توقفتُ قليلاً:
استيقظتُ باكراً، حزمتُ أمتعتي، وقلتُ لوالدي: “يجب أن نعود الآن.”
“دعنا ننام.”
“إلى أين تظن نفسك ذاهباً؟ بما أنك خرجتَ للصيد مع الشيطان السماوي، فلن نغادر قبل أن نظفر بنمرٍ واحد على الأقل.”
“الطموحُ الجشعُ يُزهقُ الأرواح.”
لم يكن الأمر مجرد صيد، بل إشارة إلى أن صحبتي لم تثقل عليه.
حالما تأكدتُ من هويته، انطلقَ زئيرُ نمرٍ هادر. ارتعشتُ، وانقطعتْ طاقتي فجأة.
“لا تهملْ تدريبَ إرسال الطاقة. كلما كبُر نطاقها، طالَ عمرك.”
“هذا مريح.”
أرسلتُها ‘معَ’ الريح، كما لو سٍرتُ إلى جوار صديق، امتزجت طاقتي بطاقة الريح، كتنينين يلتفّ أحدهما حول الآخر.
“ماذا؟”
تفحصتُ الخيوطَ الطاقيةَ المحيطةَ به واحداً فواحداً.
“لقد استعددت لليوم الثاني أيضاً.”
“كَفّ عن الهذيان وقُد الطريق.”
كان المكانُ محصناً بثلاثة تشكيلاتٍ دفاعيةٍ وستةِ أجهزةٍ ميكانيكيةٍ ومحاربينَ نخبة. تحيطُ به ثمانيةُ سادة شياطينَ من كل اتجاه:
“حاضر.”
حتى زحفُ الحشراتِ الصغيرةِ شعرتُ به!
“إنه نمرٌ حقاً!”
انطلقنا أنا ووالدي إلى أعماق الغابة.
وبعد مسيرةٍ غير قصيرة، قال:
لم أنمْ بسهولة. ظلت نجومُ الليلِ، التي رافقتْ وحدتي قبلَ عودتي بالزمن، تتلألأ.
“أغمض عينيك مجدداً.”
“حسنا.”
“الهدفُ على بُعْد مئةِ جانغٍ يميناً.”
“هذا مريح.”
أخرجتُ من الحقيبة زجاجةَ خمرٍ – المفضلةَ لدى والدي. قدّمتُ له كأساً نظيفاً.
كان أبعدَ من المرة السابقة.
“هذه المرة، احسسْ بالرياح.”
ربما لأنني شربت بشكل أخرق، لم أستطع النوم بسهولة في تلك الليلة.
“يمكنني ذلك.”
“بمَن تثقُ أكثرَ بين سادة الشياطين؟”
حتى زحفُ الحشراتِ الصغيرةِ شعرتُ به!
“ومرة أخرى، ألقَى إليّ ما لم أسمعه طَوال حياتي.
‘كذبٌ آخر. لو وُجد سببٌ كافٍ، لقتلتُه. لقاؤنا اليومَ هو الأول، فكيف أفضّله على حياتي؟’
“وجِّه طاقتَك إلى الريح.”
“حسنا.”
سألته فجأةً:
منذ بدأتُ تعلُّم الفنون القتالية، لم يخطر ببالي توجيهُ طاقتي للريح. لا أحدَ أوصاني بذلك، ولا ذكرته كُتبُ القتالِ قط.
وبعد مسيرةٍ غير قصيرة، قال:
انتابتني رعشةُ تعلُّم شيءٍ جديد. لكن المعرفةَ غيرُ التنفيذ.
“أولاً، أطلق طاقتك.”
سألَ بسخريةٍ عند ذكر “السمّ”.
أطلقتُها بحذرٍ كما فعلتُ مع الخنزير البري بالأمس.
وثبَ والدي واقفاً. وقفَ العشبُ حوله تحت تأثير طاقته.
“البطءُ والحذرُ لهاته الدرجة مجرد خدعةٌ تافهة! لتستخدمها في قتالٍ حقيقي، يجب أن تمدَّ طاقتَك إلى أقصى حدٍّ بسرعة.”
“إنه ذلك الوغدُ من وقت سابق!”
“هذه المرة، أغمضْ عينيكَ واحسسْ بطاقتي.”
لكن توجيهَ الطاقة للريح لم يكُن سهلاً. شعرتُ بالريح وبطاقتي، لكن كيف أدمجُ بينهما؟
“أغمض عينيك مجدداً.”
والريحُ التي قصدها والدي لم تكُن عاصفةً، بل تياراتِ الهواء حولنا. كان عليَّ تتبُّعُها وتوجيهُ طاقتي معها.
الفصل 6: إذا أصبحت الشيطان السماوي
بعد تردّدٍ طويل، لم ينبسْ والدي بكلمة. لا توجيهَ ولا تسريع. وقفَ ويداه خلف ظهره، يُحدّق في الجبال البعيدة.
لماذا يستشفّ الناسُ ملامح حياة المرء من ظهره؟ عبر مراقبة ظهر والدي كان يُفترض أن أشعرَ بقوةِ مطلقة، لكنني لمستُ وحشةً وعزلةً.
“لماذا؟”
“لَيْسَ سيئاً.”
“لماذا كنت تحدق هناك؟”
“ماذا؟”
– في الشمال الشرقي، السيافون عديمو وجوه الذين طمحوا لأن يصبحوا مثل شيطان الابتسامة الشريرة.
“أيمكنك أنت قتلي؟”
انطلقت طاقتي فجأةً مئةَ جانغٍ يميناً! ‘متى وصلتْ لهذا البُعد؟’
وأنا أحدقُ في ظهره، لا بد أنني وجّهتُ الطاقةَ لا إرادياً. جعلتْ خبرةُ حياتي السابقة المستحيلَ سهلاً.
“إن طعمه قويٌّ جداً عليّ.”
‘لقد فعلتها دون وعي!’
لم يُنكرْ طموحي، بل حذّرني فقط.
نظرَ إليَّ والدي باندهاشٍ مَشوبٍ باضطراب. إن لم يكُن صدفةً، فهو أمرٌ نادر.
ثم قالَ كأنه شيءٌ عادي:
“هذه المرة، أغمضْ عينيكَ واحسسْ بطاقتي.”
“لا يهم. فذلك الوغدُ هربَ بعيداً على أي حال.”
“هذه المرة، احسسْ بالرياح.”
مع الغسق، واجهنا الكائنَ الذي أضعناه سابقا:
“إنه ذلك الوغدُ من وقت سابق!”
أجبتُ بذريعةٍ أخرى:
لم أعرفْه، لكن تصريحَ والدي يكفي. مذهلٌ كيف يُميّز حجمَ الكائنِ وهيئتَه من بُعد!
“جيّد.”
ربما لأنني شربت بشكل أخرق، لم أستطع النوم بسهولة في تلك الليلة.
“على بُعد 150 جانغاً. استخدمِ الريحَ لتجده.”
اندهشتُ من النمر، واندهشَ والدي مني. لم يتوقعْ إتقاني تعليمَه بهذه السرعة.
حاولتُ إرسالَ طاقتي مع الريح.
“أغمض عينيك مجدداً.”
بما أنني نجحتُ من قبل، لم يكُن الأمرُ صعباً. المسألةُ كلها ذهنية.
“إذا صرتُ الشيطانَ السماوي، سأسيطرُ على السادةِ الثمانيةَ وأشُدُّ قيودَهم.”
جربتُ طرقاً مختلفة… ثم أدركتُ فجأةً: لقد كنتُ أحشو طاقتي ‘فوقَ’ الريح! هذا هو خطئي؛ محاولة دمجها بالقوة.
لقد قرأتُ الإجابةَ في عينيه: سيقتلني دون تردد.
أرسلتُها ‘معَ’ الريح، كما لو سٍرتُ إلى جوار صديق، امتزجت طاقتي بطاقة الريح، كتنينين يلتفّ أحدهما حول الآخر.
“ماذا؟”
‘آه! هذا هو السر!’
وثبَ والدي واقفاً. وقفَ العشبُ حوله تحت تأثير طاقته.
الهدف ليس امتلاء الرياح، بل الاندماج معها.
انفتحَ فمي بذهول:
“حسنا.”
صويييش!
والريحُ التي قصدها والدي لم تكُن عاصفةً، بل تياراتِ الهواء حولنا. كان عليَّ تتبُّعُها وتوجيهُ طاقتي معها.
انطلقتْ طاقتي مع الريحِ إلى المئة والخمسين جانغ.
قبل يومين، لم أكن قادرة على اكتشاف وجوده على الإطلاق. بالطبع، لم يكن “هوي” يحاول جاهدًا الاختباء، لكن مجرد التعرف على تخفيه الأساسي كان تحسنًا كبيرًا.
“إذنْ سأتعلم تحمّلَ الشراب.”
حالما تأكدتُ من هويته، انطلقَ زئيرُ نمرٍ هادر. ارتعشتُ، وانقطعتْ طاقتي فجأة.
انطلقت طاقتي فجأةً مئةَ جانغٍ يميناً! ‘متى وصلتْ لهذا البُعد؟’
“إنه نمرٌ حقاً!”
‘هوي! إنه العم هوي!’
اندهشتُ من النمر، واندهشَ والدي مني. لم يتوقعْ إتقاني تعليمَه بهذه السرعة.
– غربا، سحرة الشبح في تشكيل الوهم الغربي، بقيادة شيطان حاصد الأرواح.
‘أبي، هذه البداية فقط. أودّ أن أتنزّه معك على ضفاف البحيرة، لكن علينا أن نركب التيار. بل الاندفاعَ مع المنحدرات والغوصَ في الشلال! عدونا الذي نواجه ربما يُصارعُ إعصاراً في بحرٍ بعيدٍ الآن. أرسلني إلى البحرِ يا أبي.’
لكن توجيهَ الطاقة للريح لم يكُن سهلاً. شعرتُ بالريح وبطاقتي، لكن كيف أدمجُ بينهما؟
“لا تهملْ تدريبَ إرسال الطاقة. كلما كبُر نطاقها، طالَ عمرك.”
– في الشمال الغربي، الرهبان المجانين الذين يتبعون بجنون معتقدات بوذا الشيطاني في خداع العالم.
“حسنا، سأنتبهُ لذلك.”
لم يكن الأمر مجرد صيد، بل إشارة إلى أن صحبتي لم تثقل عليه.
‘سأتفوّق عليك يا أبي… لا بدّ أن أفعل.’
“وما بأس إن لم أتحمله؟ سمٌّ في القلبِ خيرٌ من سمٍّ في الكأس!”
جربتُ طرقاً مختلفة… ثم أدركتُ فجأةً: لقد كنتُ أحشو طاقتي ‘فوقَ’ الريح! هذا هو خطئي؛ محاولة دمجها بالقوة.
“هذه المرة، أغمضْ عينيكَ واحسسْ بطاقتي.”
“إن طعمه قويٌّ جداً عليّ.”
أغمضتُ عينيّ وأرسلتُ طاقتي لأتلمسَ طاقته.
وبعد مسيرةٍ غير قصيرة، قال:
كما اهتديتُ إلى النمر، اهتديتُ إليه.
“حسنا.”
ببطءٍ شديد…
تفحصتُ الخيوطَ الطاقيةَ المحيطةَ به واحداً فواحداً.
– غربا، سحرة الشبح في تشكيل الوهم الغربي، بقيادة شيطان حاصد الأرواح.
توقفتْ طاقتي فجأةً عند اختراقها شيئاً غريباً.
انفتحَ فمي بذهول:
“إلى أين تظن نفسك ذاهباً؟ بما أنك خرجتَ للصيد مع الشيطان السماوي، فلن نغادر قبل أن نظفر بنمرٍ واحد على الأقل.”
“أبي! ما هذا؟”
لكنّ العدوَّ لم يأتِ من الخارج! أحدُ السادةِ الثمانيةَ خانَ وأدخلَ “هوا مووغي” إلى الداخل. كلُّهم خونةٌ في نظري. بعد موتِ والدي، لم ينتقِمْ أحدٌ منهم. أغلقوا الأبوابَ فحسب!
“حسنا، سأنتبهُ لذلك.”
وقف شامخًا في قلب شبكة عنكبوت عملاقة! عشراتُ الخيوطِ تمتدُّ منه في كل الاتجاهات، بعيدةً لدرجةٍ لا أستطيعُ استكشافها.
– جنوبا، أشباح النصل التابعة لعائلة نصل السماوات الجنوبية، بقيادة شيطان نصل السماء الدموي.
‘مستحيلٌ اختراقُ هذه الشبكة!’
“إن طعمه قويٌّ جداً عليّ.”
‘كيف هزمه “هوا مووغي” بعد كل هذا؟ رغم كراهيتي له، لا أملكُ إلا الإعجابَ مرةً أخرى.’
“أيمكنك قتلي لتنقذ نفسك؟”
– غربا، سحرة الشبح في تشكيل الوهم الغربي، بقيادة شيطان حاصد الأرواح.
في نفس تلك الليلة.
“”لو أردت جوابًا حقًا، لما ذكرتَ السمّ في القلب.”
في نفس تلك الليلة.
“حسنا.”
“هذه ورقة رابحي.”
أخرجتُ من الحقيبة زجاجةَ خمرٍ – المفضلةَ لدى والدي. قدّمتُ له كأساً نظيفاً.
“هذه المرة، احسسْ بالرياح.”
“جيّد.”
في الحقيقة، أنا متحمّسٌ للخمر. في حياتي السابقة، كنتُ أشربُ أثناء بحثي عن مكونات “تقنية الانحدار العظيم”. لكنني لم أتباهَ بقدرتي، فاكتفيتُ بالقول إنه قوي. لو شربنا الليلَ كله، سيسقطُ والدي أولاً.
“إن طعمه قويٌّ جداً عليّ.”
“حسنا.”
في الحقيقة، أنا متحمّسٌ للخمر. في حياتي السابقة، كنتُ أشربُ أثناء بحثي عن مكونات “تقنية الانحدار العظيم”. لكنني لم أتباهَ بقدرتي، فاكتفيتُ بالقول إنه قوي. لو شربنا الليلَ كله، سيسقطُ والدي أولاً.
– في الجنوب الغربي، أنياب السمّ التي تبحث في شتى أنواع السموم مع ملك السموم.
“لا يشتكي المحاربُ من الخمر القوي.”
ثم قالَ كأنه شيءٌ عادي:
“وما بأس إن لم أتحمله؟ سمٌّ في القلبِ خيرٌ من سمٍّ في الكأس!”
‘ماذا يمكن أن يكون ذلك؟’
وأنا أحدقُ في ظهره، لا بد أنني وجّهتُ الطاقةَ لا إرادياً. جعلتْ خبرةُ حياتي السابقة المستحيلَ سهلاً.
“سمٌّ في القلب؟”
تفحصتُ الخيوطَ الطاقيةَ المحيطةَ به واحداً فواحداً.
سألَ بسخريةٍ عند ذكر “السمّ”.
مع الغسق، واجهنا الكائنَ الذي أضعناه سابقا:
“أيمكنك قتلي لتنقذ نفسك؟”
توقفتُ قليلاً:
“لا يهم. فذلك الوغدُ هربَ بعيداً على أي حال.”
“لا. كيف يقتلُ الولدُ والديه؟”
‘كذبٌ آخر. لو وُجد سببٌ كافٍ، لقتلتُه. لقاؤنا اليومَ هو الأول، فكيف أفضّله على حياتي؟’
فتحت عيني وحدقت في تلك البقعة. في الظلام، لم أستطع أن أشعر بأي شيء. ‘ماذا كان ذلك؟ كان هناك بالتأكيد شيء ما هناك.’
سألتُه بدوري:
“أيمكنك أنت قتلي؟”
“لماذا كنت تحدق هناك؟”
“”لو أردت جوابًا حقًا، لما ذكرتَ السمّ في القلب.”
لم أكن متأكدا من أفكاره، لكن ربما شعر بفيض من المشاعر عندما رأى سرعة امتصاصي للفنون القتالية، مثل امتصاص الورق للماء.
“لماذا كنت تحدق هناك؟”
لقد قرأتُ الإجابةَ في عينيه: سيقتلني دون تردد.
حتى زحفُ الحشراتِ الصغيرةِ شعرتُ به!
“إذنْ سأتعلم تحمّلَ الشراب.”
– في الجنوب الشرقي، السكارى الذين يمرحون مع الشيطان السكير العظيم.
شربتُ وتقطّبْتُ، فنظرَ إليَّ بنظرةٍ غامضة.
“يمكنني ذلك.”
“الطموحُ الجشعُ يُزهقُ الأرواح.”
بقيتُ وحدي أتدرب على “إرسال التشي” الذي علّمني إياه.
‘ماذا يمكن أن يكون ذلك؟’
‘كم هو ممتع!’
“ومرة أخرى، ألقَى إليّ ما لم أسمعه طَوال حياتي.
صرتُ أرسلُ طاقتي مع الرياح بسرعة.
“الطموحُ الجشعُ يُزهقُ الأرواح.”
‘ها هي شجرة… وتحت ظلها صخرة…’
حتى زحفُ الحشراتِ الصغيرةِ شعرتُ به!
“أولاً، أطلق طاقتك.”
كلما تدربتُ، تسارعتْ حركةُ الطاقة.
– في الشمال الغربي، الرهبان المجانين الذين يتبعون بجنون معتقدات بوذا الشيطاني في خداع العالم.
‘ما هذا؟’
“لقد استعددت لليوم الثاني أيضاً.”
توقفتْ طاقتي فجأةً عند اختراقها شيئاً غريباً.
“فسادُهم تجاوزَ الحدود. حتى أتباعُهم فاسدون.”
أعدتُ إرسالها… لكنَّ الشيءَ اختفى.
سألته فجأةً:
لم أكن متأكدا من أفكاره، لكن ربما شعر بفيض من المشاعر عندما رأى سرعة امتصاصي للفنون القتالية، مثل امتصاص الورق للماء.
فتحت عيني وحدقت في تلك البقعة. في الظلام، لم أستطع أن أشعر بأي شيء. ‘ماذا كان ذلك؟ كان هناك بالتأكيد شيء ما هناك.’
كنت قد شعرت بالحارس الشخصي لوالدي، هوي، خلسة. عندما حاولت الشعور به مرة أخرى في المرة الثانية، لا بد أنه ابتعد.
في تلك اللحظة، لاحظت والدي مستلقيًا وينظر إليّ.
“وما بأس إن لم أتحمله؟ سمٌّ في القلبِ خيرٌ من سمٍّ في الكأس!”
‘كم هو ممتع!’
“ألم تكن نائمًا؟”
نظر إليّ أبي بعينين مذهولتين قبل أن يستدير للاتجاه الآخر.
“لماذا كنت تحدق هناك؟”
لم أكن متأكدا من أفكاره، لكن ربما شعر بفيض من المشاعر عندما رأى سرعة امتصاصي للفنون القتالية، مثل امتصاص الورق للماء.
“شعرت بشيء ما هناك. لست متأكداً ما كان.”
لكنّ العدوَّ لم يأتِ من الخارج! أحدُ السادةِ الثمانيةَ خانَ وأدخلَ “هوا مووغي” إلى الداخل. كلُّهم خونةٌ في نظري. بعد موتِ والدي، لم ينتقِمْ أحدٌ منهم. أغلقوا الأبوابَ فحسب!
“كَفّ عن الهذيان وقُد الطريق.”
نظر إليّ أبي بعينين مذهولتين قبل أن يستدير للاتجاه الآخر.
‘آه! هذا هو السر!’
“جيّد.”
“دعنا ننام.”
“لماذا؟”
“حسنا.”
سألتُه بدوري:
‘سأتفوّق عليك يا أبي… لا بدّ أن أفعل.’
استلقيت ونار المخيم بيننا.
“بمَن تثقُ أكثرَ بين سادة الشياطين؟”
‘ماذا يمكن أن يكون ذلك؟’
تفحصتُ الخيوطَ الطاقيةَ المحيطةَ به واحداً فواحداً.
بالحكم على رد فعل والدي، بدا أنه يعرف شيئًا ما…
‘لقد فعلتها دون وعي!’
فجأة، أدركت.
‘هوي! إنه العم هوي!’
“وجِّه طاقتَك إلى الريح.”
“إنه ذلك الوغدُ من وقت سابق!”
كنت قد شعرت بالحارس الشخصي لوالدي، هوي، خلسة. عندما حاولت الشعور به مرة أخرى في المرة الثانية، لا بد أنه ابتعد.
أرسل فهم ذلك إثارة في جسدي بالكامل.
– في الشمال الشرقي، السيافون عديمو وجوه الذين طمحوا لأن يصبحوا مثل شيطان الابتسامة الشريرة.
قبل يومين، لم أكن قادرة على اكتشاف وجوده على الإطلاق. بالطبع، لم يكن “هوي” يحاول جاهدًا الاختباء، لكن مجرد التعرف على تخفيه الأساسي كان تحسنًا كبيرًا.
“ماذا؟”
إذا واصلت تدريبي واستطعت أن أبعث العشرات من خيوط التشي في وقت واحد مثل والدي، فإن أي تقنية تخفي ستصبح عديمة الفائدة. لن تكون هناك حاجة للبحث؛ كنت ببساطة سأكتشف كل شيء هنا وهناك وفي كل مكان.
ربما لأنني شربت بشكل أخرق، لم أستطع النوم بسهولة في تلك الليلة.
“سمٌّ في القلب؟”
لم أنمْ بسهولة. ظلت نجومُ الليلِ، التي رافقتْ وحدتي قبلَ عودتي بالزمن، تتلألأ.
“لا تهملْ تدريبَ إرسال الطاقة. كلما كبُر نطاقها، طالَ عمرك.”
انطلقت طاقتي فجأةً مئةَ جانغٍ يميناً! ‘متى وصلتْ لهذا البُعد؟’
بدا والدي أيضًا غير قادر على النوم.
وهكذا، مرّ الليلُ بأفكارٍ كنجومِ السماء.
لم أكن متأكدا من أفكاره، لكن ربما شعر بفيض من المشاعر عندما رأى سرعة امتصاصي للفنون القتالية، مثل امتصاص الورق للماء.
‘كيف هزمه “هوا مووغي” بعد كل هذا؟ رغم كراهيتي له، لا أملكُ إلا الإعجابَ مرةً أخرى.’
سألته فجأةً:
ثم قالَ كأنه شيءٌ عادي:
“بمَن تثقُ أكثرَ بين سادة الشياطين؟”
لم أتوقع إجابة محددة لكن والدي رد بسؤال مغاير: “لماذا تسأل؟”
لم يُنكرْ طموحي، بل حذّرني فقط.
جربتُ طرقاً مختلفة… ثم أدركتُ فجأةً: لقد كنتُ أحشو طاقتي ‘فوقَ’ الريح! هذا هو خطئي؛ محاولة دمجها بالقوة.
‘في اليوم الذي دُمّرتْ فيه عائلتنا… “هوا مووغي” اجتاحَ جناحَ الشياطين السماوية!’
كلما تدربتُ، تسارعتْ حركةُ الطاقة.
كان المكانُ محصناً بثلاثة تشكيلاتٍ دفاعيةٍ وستةِ أجهزةٍ ميكانيكيةٍ ومحاربينَ نخبة. تحيطُ به ثمانيةُ سادة شياطينَ من كل اتجاه:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
– شمالا، السيافون الشيطانيون التابعين لعائلة سيف السماوات الشمالية، بقيادة سيد السيف ذو الضربة الواحدة.
– جنوبا، أشباح النصل التابعة لعائلة نصل السماوات الجنوبية، بقيادة شيطان نصل السماء الدموي.
جربتُ طرقاً مختلفة… ثم أدركتُ فجأةً: لقد كنتُ أحشو طاقتي ‘فوقَ’ الريح! هذا هو خطئي؛ محاولة دمجها بالقوة.
– شرقا، القبضات الحديدية التابعة لطائفة القبضة الشرقية، بقيادة شيطان القبضة التي لا تُقهر.
وأنا أحدقُ في ظهره، لا بد أنني وجّهتُ الطاقةَ لا إرادياً. جعلتْ خبرةُ حياتي السابقة المستحيلَ سهلاً.
– غربا، سحرة الشبح في تشكيل الوهم الغربي، بقيادة شيطان حاصد الأرواح.
بعد تردّدٍ طويل، لم ينبسْ والدي بكلمة. لا توجيهَ ولا تسريع. وقفَ ويداه خلف ظهره، يُحدّق في الجبال البعيدة.
– في الشمال الشرقي، السيافون عديمو وجوه الذين طمحوا لأن يصبحوا مثل شيطان الابتسامة الشريرة.
– في الجنوب الشرقي، السكارى الذين يمرحون مع الشيطان السكير العظيم.
“دعنا ننام.”
– في الجنوب الغربي، أنياب السمّ التي تبحث في شتى أنواع السموم مع ملك السموم.
– في الشمال الغربي، الرهبان المجانين الذين يتبعون بجنون معتقدات بوذا الشيطاني في خداع العالم.
– في الجنوب الغربي، أنياب السمّ التي تبحث في شتى أنواع السموم مع ملك السموم.
بالحكم على رد فعل والدي، بدا أنه يعرف شيئًا ما…
لكنّ العدوَّ لم يأتِ من الخارج! أحدُ السادةِ الثمانيةَ خانَ وأدخلَ “هوا مووغي” إلى الداخل. كلُّهم خونةٌ في نظري. بعد موتِ والدي، لم ينتقِمْ أحدٌ منهم. أغلقوا الأبوابَ فحسب!
“هذا مريح.”
“إذا صرتُ الشيطانَ السماوي، سأسيطرُ على السادةِ الثمانيةَ وأشُدُّ قيودَهم.”
“إنه نمرٌ حقاً!”
“ماذا؟!”
ثم قالَ كأنه شيءٌ عادي:
وثبَ والدي واقفاً. وقفَ العشبُ حوله تحت تأثير طاقته.
سألَ بسخريةٍ عند ذكر “السمّ”.
“لماذا؟”
لم أتوقع إجابة محددة لكن والدي رد بسؤال مغاير: “لماذا تسأل؟”
‘لأنهم أبعدُ مما تظنّ يا أبي! تعرفُ مكانَ النمرِ المختبئ، لكنك لا تعرفُ بُعدَ قلوبِ مَن يضحكون أمامك.’
لم أكن متأكدا من أفكاره، لكن ربما شعر بفيض من المشاعر عندما رأى سرعة امتصاصي للفنون القتالية، مثل امتصاص الورق للماء.
أجبتُ بذريعةٍ أخرى:
توقفتْ طاقتي فجأةً عند اختراقها شيئاً غريباً.
“فسادُهم تجاوزَ الحدود. حتى أتباعُهم فاسدون.”
“جيّد.”
استمع والدي بصمت بينما أكملت: “نحتاجُ لسلطتهم بالطبع للتحكم في الطائفة بسلاسة. لكنهم تجاوزوا الحدود.”
سألتُه بدوري:
– شمالا، السيافون الشيطانيون التابعين لعائلة سيف السماوات الشمالية، بقيادة سيد السيف ذو الضربة الواحدة.
ظل والدي صامتا. لو لم يوافق، لوبّخني الآن. صمته يعني أنه يشاركني الرأي.
– في الشمال الشرقي، السيافون عديمو وجوه الذين طمحوا لأن يصبحوا مثل شيطان الابتسامة الشريرة.
“إنه ذلك الوغدُ من وقت سابق!”
“الطموحُ الجشعُ يُزهقُ الأرواح.”
كان أبعدَ من المرة السابقة.
“هاها، مع مستقبلٍ طويلٍ كالجبال ينتظرني، سأمشي ببطءٍ وآكلُ قليلاً.”
لم يُنكرْ طموحي، بل حذّرني فقط.
‘كيف هزمه “هوا مووغي” بعد كل هذا؟ رغم كراهيتي له، لا أملكُ إلا الإعجابَ مرةً أخرى.’
‘لا تقلق يا أبي. أنا أعرفُهم أكثرَ منك. أعرفُ نهاياتهم. سأقوّمُهم.’
“لقد استعددت لليوم الثاني أيضاً.”
“هذه المرة، احسسْ بالرياح.”
وهكذا، مرّ الليلُ بأفكارٍ كنجومِ السماء.
شربتُ وتقطّبْتُ، فنظرَ إليَّ بنظرةٍ غامضة.
“ألم تكن نائمًا؟”
